209 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم 2- فاىسان موىتوه يؼقل: إن الؼرآن الؽريؿ أوضح لل أيضًا ففؿ التاريخ الؿسقحل، فالؿسقحققن إوائؾ لؿ يؽقكقا بعقديـ طـ الؿػفقم الإسلامل، ولؿ يؽـ الؿسقح إلفًا إٓ في مُجؿع (كقؼقة) الذي اكعؼد سـة 221 لؾؿقلاد، وفقف تؼرّر بزيادة صقت واحد فؼط مـ الؿُؼترطقـ أن الؿسقح إلف، ولق كؼص هذا الصقت لبؼل الؿسقح في الـصراكقة بشرًا تؿامًا كؿا يؼقل الديـ الإسلامل الحـقػ. 3- محمد أسد (لووبولد فايس يؼقل: أصابتـل الحقرة حقـ شاهدت صلاة تتضؿّـ حركات آلقة، فسللت الإمام: هؾ تعتؼد حؼًّا أن الله يـتظر مـؽ أن تُظفر إيؿاكؽ بتؽرار الركقع والسجقد ؟ أٓ يؽقن مـ إفضؾ أن تـظر إلك داخؾؽ، وتصؾّل إلك ربّؽ بؼؾبؽ وأكت ساكـ ؟ فلجاب: بلي وسقؾة تعتؼد أكـا يؿؽـ أن كعبد الله ؟ ألؿ يخؾؼ الروح والجسد معًا ؟وبؿا أكف خؾؼـا جسدًا وروحًا، أٓ يجب أن كصؾل بالجسد والروح ؟ ثؿ مضك يشرح الؿعـك مـ حركات الصلاة، وكان ذلؽ أول باب لدخقلف في الإسلام. وغقر ما ذكرت الؽثقر والؽثقر مـ الذيـ أسؾؿق ا لله تعالك ربّ العالؿقـ، مُحسـقـ استخدام وتقضقػ ما قد وهبفؿ الله تبارك وتعالك مـ كعؿة العؼؾ.
عدد الصفحات ٢١٠210 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم فالحؿد لله تعالك طؾك كعؿة الإسلام والفداية والتقفقؼ، وكسلل الله تعالك أن يشرح صدور طباده أجؿعقـ للإسلام، واتباع خاتؿ إكبقاء والؿرسؾقـ محؿد ﷺ. (س42) غقر الؿسؾؿ: هؾ مـ الؿؿؽـ أن تذكر لل كؿاذجا مـ العبادات والتشاريع التل جاء بها الإسلام وآثارها؟ (ج42) الؿسـؾؿ لؼد جاء الإسلام بالعبادات الفادية التل بها تزكُق الـػس البشرية وتتطفّر مـ كؾ ما يشقبها مـ صػات سؾبقة رذيؾة (كالطبؼقة والؽِبْر والعـصرية..)، وتهتدي بها (ال عبادات الفادية) إلك الصػات السامقة الراققة (كالتقاضع والشعقر بأخريـ والإحساس بهؿ والتعاون معفؿ..) ، وكؿقذج ذلؽ مـ هذه العبادات: عبادة الصلاة : والتل كرى فقفا الؿساواة بقـ جؿقع الؿسؾؿقـ، حقث يؽقن الرئقس بجاكب الؿرءوس والغـل بجاكب الػؼقر والؼقي بجاكب الضعقػ (الؽتػ بجاكب الؽتػ وبؿحاذاة لف، والؼدم بجاكب الؼدم وبؿحاذاة لفا) في صػقف متراصة مـتظؿة مُبْفِجة، حقث يؽقن إمامفؿ (الذي يتبعقكف) أحػظفؿ لؽتاب الله تعالك (الؼرآن الؽريؿ) وأكثرهؿ طؾؿا وفؼفا (تؼديرا لؾعؾؿ)، ممدّيـ لؾصلاة بؽقػقة واحدة (مـ ققام وركقع وسجقد لله تعالك). ولؼد تؿ اكتشاف فائدة طؾؿقة كبقرة في طبادة السجقد بالصلاة لدى شريعة الؿسؾؿقـ، حقث إن طبادة السجقد تؽقن بقضع الإكسان جبفتف ومؼدمة رأسف طؾك إرض
عدد الصفحات ٢١١211 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم لله سبحاكف وتعالك تعظقؿا وإجلآ لف، ومـ ثؿ فنن طبادة الله تعالك بهذه الؽقػقة (السجقد) تعؿؾ طؾك ك ؼؾ الشحـات الؽفربقة الزائدة طـد الإكسان إلك إرض والتخؾص مـفا، ومـ ثؿ حػظ الإكسان طـ إضرار الـاتجة طـفا. ومـ ثؿ يتبقـ حؽؿة الإلف الخالؼ جؾ وطلا في جؿقؾ وطظقؿ تشريعف. عبادة الزكاة : والتل كرى فقفا صقرة مـ صقر التؽافؾ آجتؿاطل في الؿجتؿع الإسلامل، حقث يؼق م إغـقاء (الذيـ رزقفؿ الله تعالك إمقال الؽثقرة) بنخراج كسبة مـ أمقالفؿ (2.1%) بشؽؾ سـقي لؾػؼراء والضعػاء والؿحتاجقـ..، ومـ ثؿ تسقد روح إلػة والؿقدة في الؿجتؿع الإسلامل شاملا كؾ مـ يعقش فقف مـ الؿسؾؿقـ وغقر الؿسؾؿقـ. وكقضح: أن الزكاة تؽقن طؾك رأس الؿال الجامد الؿعطؾ (الذي يُدّخر وٓ يُستثؿر) الذي مرّ طؾقف طام (هجري) كامؾ، ومـ ثؿ العؿؾ طؾك تحريؽف واستثؿاره كل يتؿ دفْع الزكاة مـ الػائض والربح بدٓ مـ أن تُدفع مـ رأس الؿال، ومـ ثؿ العؿؾ طؾك سرطة دوران رأس الؿال وتشجقع أصحاب إمقال بشؽؾ غقر مباشر طؾك استثؿار أمقالفؿ في الؿشروطات الؿختؾػة التل تعؿؾ طؾك تقفقر فرص العؿؾ وتؼؾقؾ كسبة البطالة ومـ ثؿ سرطة دوران رأس الؿال واكتعاش الحقاة آقتصادية. عبادة الصوم : وتؽقن بالإمساك وآمتـاع طـ الطعام والشراب والجِؿاع مـ وقت الػجر إلك وقت غروب الشؿس لؿدة شفر واحد مُعَ قَّـ (وهق شفر رمضان) في العام كؾف صالؿا أن الإكسان لقس بف مرض أو طذر شرطِلّ يُحقؾ بقـف وبقـ أداء هذه العبادة،
عدد الصفحات ٢١٢212 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم حقث يشترك الؿسؾؿقن في شتك بؼاع إرض في تلدية هذه العبادة في وقت واحد (شفر رمضان، مـ وقت الػجر إلك وقت غروب الشؿس) وبؽقػقة واحدة. ويُستحب أن يبدأ الإكسان إفطاره بلكؾ تؿرات وبشرب الؿاء، حقث لإن هذا مـ هَدْي الـبل محؿد ﷺ وسُـَّتِف . وفي هذه العبادة الفادية يستشعر الإكسان بحال أخقف الإكسان الذي ٓ يؿؾؽ صعام يقمف فقحـق طؾقف ويساطده ويعطػ طؾقف، ويُدرك طظقؿ فضؾ الله تعالك طؾقف فقمدي شؽره، إضافة إلك الػقائدة العؾؿقة التل تؿ اكتشاففا في هذه العبادة السامقة حقث إكف مـ خلالفا (طبادة الصقام) تَتِؿُّ راحة الجفاز الفضؿل والؿساطدة طؾك التخؾص مـ سؿقم الجسؿ طـ صريؼ الؽبد وخػض تخزيـ الدهقن والتخؾّص مـفا وتؼقية الجفاز الؿـاطل والتغؾّب طؾك مشاكؾ الإدمان..إلك غقر ذلؽ مـ الػقائد الؽثقرة ٓ سقؿا طـد الإفطار طؾك التؿر والؿاء بعد صقل صقام واكؼطاع طـ إكؾ والشُرْب، حقث يستػقد جسؿ الإكسان بؿا في التَّؿْر مـ طـاصر غذائقة مفؿة فقؼقم بامتصاصفا بسفقلة ويُسْر، وكذلؽ الؿاء حقث يعؿؾ أيضا طؾك غَسْؾ الؽِؾْقَتَقـ الؾتقْـ بجسؿ الإكسان. عبادة الحجّ : وتُػرض طؾك الإكسان الؿُستطقع (مـ حقث آستطاطة البدكقة والؿالقة..) مرة واحدة في طؿره (وإذا أراد الإكسان أن يحجّ أكثر مـ مرة تطقطا فقستحبّ لف ذلؽ)، وفي شفر معقّـ (شفر ذي الحجة) ووقت معقّـ مـ الشفر وفي مؽان محدّد (مؽّة)، حقث يجتؿع الؿسؾؿقن كشعق ب مختؾػة مـ شتك بؼاع إرض
عدد الصفحات ٢١٣213 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم طؾك اختلاف ألقانهؿ وأجـاسفؿ ولغاتهؿ وأطؿارهؿ ومستقى صبؼاتهؿ ممديـ مـاسؽ الحجّ وشعائره بؽقػقة واحدة طؾك كحق ما أراده الله تعالك مـفؿ ، فتزداد ققى الترابط بقـ الشعقب الؿختؾػة في شتك بؼاع إرض، ومـ ثؿ يؽقن التقحّد طؾك مستقى إمؿ والشعقب. ومؿا قد تؿَّ اكتشافف حديثا وملاحظتف، هق : أن طبادة الؿسؾؿقـ الؿتؿثؾة في صقاففؿ (دورانهؿ) حقل البقت الحرام (الؽعبة الؿُشَرَّفة) سبعة ( 7) أشقاط في مسارات شبف دائرية وفي اتجاه معاكس لعؼارب الساطة هل العبادة القحقد التل تتقافؼ وتـسجؿ مع الـظام الؽقني ال ذي خؾؼف الله تعالك، ابتداء مـ دوران الإلؽتروكات حقل الـقاة التل تحتقيفا الذرة وتتؽقن مـفا الؿادة في طدد (7) مستقيات مـ الطاقة K, L, M, N, O, P, Q) في مسارات شبف دائرية وفي اتجاه معاكس لعؼارب الساطة، وكذلؽ دوران إرض أيضا حقل محقرها في اتجاه معاكس ٓتجاه طؼارب الساطة، ودوران إرض في كؼس الققت حقل الشؿس في مسار فؾؽل (شبف دائري) وفي اتجاه معاكس ٓتجاه طؼارب الساطة وهق كػس مسار واتجاه صقاف الؿسؾؿقـ حقل الؽعبة...إلك غقر ذلؽ. ومـ ثؿ يتجؾك لـا تطابؼ التشريعات الديـقة الإسلامقة مع كظام الؿادة، مؿا يُدلِّؾ طؾك أن: الإلف الخالؼ لفذه الؿادة الؿتؽقكة مـ الذرات هق الذي أكزل الديـ الحؼ طؾك رسقلف محؿد ﷺ الذي يتجؾَّك فقف كامقس الؽقن، أٓ وهق الإسلام.
عدد الصفحات ٢١٤214 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم ومـ ثؿ يتقجب طؾقـا تصديؼ الـبل محؿد ﷺ في كؾ ما أخبر بف والإيؿان بف واتباطف ﷺ في جؿقع ما دطا إلقف. - ولؼد جاء الإسلام داطقا إلك إخلاق الحَسـَة الؽريؿة الرفقعة والؿعاملات الطقبة الحؽقؿة كالصدق وإماكة والرحؿة والعدل والجقد والؽرَم والعػق والتصافح والتسامح..إلك غقر ذلؽ، وكؿقذج ذلؽ: يؼقل الـبل محؿد ﷺ: "إنَّ خِقاركُؿ أحاسِـِؽُؿ أخْلاقا " [صحقح البخاري] ويؼقل الـبل محؿد ﷺ: "إنّ مـ أحبّؽؿ إلَلَّ وأقْرَبؽُؿ مـّل مَجْؾِسا يَقْم الؼِقامَة أحاسِـؽُؿ أَخْلاقا... " [ - ولؼد جاء الإسلام بالتشاريع الؼقيؿة التل بها يستؼقؿ سؾقك الػرد والؿجتؿع، ومـ ثؿ تـفض البشرية في شتك كقاحل الحقاة، وكؿقذج ذلؽ: أ- أن الإسلام قد أحؾَّ للإكسان كؾ ما هق صقِّب وكافع مـ ملكؾ ومَشْرَب ومؾبس ومسؽـ وزواج..إلك غقر ذلؽ، ونهل طـ كؾ مايتسبب في إيذاء الإكسان وضرره مـ ملكؾ (كؾحقم الخـازير ولحقم الؿـَقْتَة.. والتل قد اكتشػ العؾؿ الحديث خطقرتها كظرا لؽثرة إمراض التل تسب بفا بجسؿ الإكسان) ومـ مَشْرب (كالخؿقر والؽحقلقات والؿسؽرات التل تؽقن سببا في ذهاب طؼؾ الإكسان ومـ ثؿ تصرفاتف البفقؿقة الغقر طؼلاكقة..وما قد يتبع ذلؽ مـ اكتفاكات واطتداءات، إضافة إلك الؽثقر مـ إمراض الخطقرة التل تسببفا بجسؿ الإكسان)...إلك غقر ذلؽ.
عدد الصفحات ٢١٥215 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم ب- ولؼد حرّم الإسلام الخبائث والػقاحش والؿـؽرات (كالؼتؾ والزكك والسرقة والظؾؿ..إلك غقر ذلؽ) وكؾ ما يمدي إفساد الػرد والؿجتؿع. وغقر ما أشرت إلقف الؽثقر مـ الـؿاذج التل يتبقَّـ مـفا حِؽؿة وققامة التشاريع التل قد جاء بها الإسلام. (س42) غقر الؿسؾؿ: ما هل كتقجة اختقار الإسلام في أخرة؟ (ج42) الؿسـؾؿ يؼقل الله تعالك: ﴿ وَمَـ يَلْتِفِ مُمْمِـًا قَدْ طَؿِؾَ الصَّالِحَاتِ فَلُولَئِؽَ لَفُؿُ الدَّرَجَاتُ الْعُؾَك (71 )جَـَّاتُ طَدْنٍ تَجْرِي مِـ تَحْتِفَا إَْكْفَارُ خَالِدِيـَ فِقفَا وَذَلِؽَ جَزَاءُ مَـ تَزَ كل(73)﴾ [71-73] فالله تبارك وتعالك يخبركا في هذه أية الؼرآكقة الؽريؿة بجؿقؾ ثقابف وطظقؿ مؽافلتف لؿـ آمـ بف سبحاكف وتعالك وبقحداكقة ألقهقتف وطؿؾ طؿلا صالحا، مُخْؾِصا لف سبحاكف وتعالك في كِقِّتف مُستسؾؿا لف خاضعا مؿتثلا ٕوامره جؾّ وطلا، وهذه الؿؽافلة هل: الدرجات العالقة في جـّات الخؾقد بؿا فقفا مـ كعقؿ دائؿ مؼقؿ ٓ يػـك وٓ يزول.
عدد الصفحات ٢١٦216 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم - ومـ وصْػ الجَ ـّة في الإسلام: 5- كعقؿفا دائؿ، فلا يَؼِؾّ وٓ يـؼطع أبدا 2- مُضقئة مُزَيَّـة ٕهؾفا (أهؾ الجـّة)، لقس بها حَرّ أو برد، مـ يدخؾفا يسْعد وٓ يشؼك أبدا. 2- تُرْبتفــا شــديدة البقــاض، وترابهــا الؿســؽ الخــالص ذو الرائحــة الطقبــة الؼقيــة، وحصباؤها (صِغار أحجارها) الؾملم والقاققت. 4- قصقرها مـ الذهب والػضة 1- أنهارها في أجؿؾ صقرة وأك مـظر وذلؽ مع كثرتها وتَـَقُّطفا، فبالجـة أنهار مـ الؿاء الصافي وأنهار مـ الؾبـ الذي لؿ يتغقر صعؿف وأنهار مـ العسؾ الؿُصَ ػك.. إلك غقر ذلؽ. 3- مؾقئة بالبساتقـ الخضراء وإشجار الـضِرة الؿثؿرة يؼقل الـبل محؿد ﷺ: "إنّ في الْ جَ ـّ ة لشجَ رة يسقرُ الرَّ اكِ ب في ضِ ؾِّ فا مائة سَـَ ة.." [ ويؼقل الـبل محؿدﷺ: "ما في الْ جَ ـّ ة شجَرة إ ّٓ وسَاقفا مِـْ ذَهَب " [ 7- ثؿارها صقّبة وكثقرة ومتـقطة، وٓ تـؼطع في أي مـ إوقات أبدا 2- بها كؾ ما لذّ وصاب مـ مختؾػ أكقاع الطعام (كؿختؾػ أكقاع الؾحقم والشراب.
عدد الصفحات ٢١٧217 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم 9- فقفا كؾ ما تشتفقف إكػس وتؾذّ إطقـ، وبها مـ الـعقؿ ما ٓ طقـ رأت وٓ أذن سؿعت وٓ خَطَر طؾك قؾب بشر. - وإن مـ وصػ أهؾ الجـة في الإسلام: 5- وجقهفؿ حسـة جؿقؾة، كَضِرة مُضقئة كالؼؿر لقؾة البدر 2- صقلفؿ ستقن ذراطا 2- أطؿارهؿ في سـّ الـ 22 مــ العؿـر، ٓ يشـقبقن وٓ يفرمـقن أبـدا، حقـث يُخؾّـدون في سـّ الشباب أبدا، ٓ يػـك شبابهؿ و ٓ يبؾك ثقابهؿ، فقُـعّؿقن وٓ يؿقتقن فقفا أبدا. 4- أصِحّاء، فلا يسؼؿقن وٓ يؿرضقن أبدا 1- يُـَعّؿقن برضا الله تبارك وتعالك طؾقفؿ وطدم سخطف طؾقفؿ أبدا، فلا يصقبفؿ هؿّ وٓ غؿّ وٓ ضِقؼ وٓ حزن وٓ بمس قط، فقسعدون وٓ يشؼقن أبدا. 3- يتؿتّعقن ويتؾذّذون برؤية الله تبارك وتعالك (دون إحاصة بف جؾ وطلا، فالله سبحاكف وتعالك لقس كؿثؾف شلء). 7- ٓ تباغض وٓ تحاسد بقـفؿ، قؾقبهؿ كؼؾب الرجؾ القاحد ٓ اختلاف بقـفؿ 2- يلكؾقن ويشربقن كؾ ما لذّ وصاب 9- ٓ يَتْػُؾقن وٓ يَتَؿَخَّطقن، وٓ يبقلقن وٓ يتغقّصقن حقث يخرج زيادة ملكؾفؿ ومشربهؿ في صقرة رَشْح مـ جؾقدهؿ رائحتف أصْقَب مـ صِقب الؿسؽ. 51- يُعْطَك القاحد مـ أهؾ الجـة ققة مائة رجؾ
عدد الصفحات ٢١٨218 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم 55- يتزوجقن الحقر العقـ (كساء أهؾ الجـة)،فؾق أنَّ امرأة مـ كساءِ الجـة اصّؾعتْ إلك إرض ٕضاءت ما بقْـَفُؿَا كقرا ولؿلأت ما بقـف ؿا ريحا صقبا مـ شدة حسـفا وجؿالفا، مع العؾؿ بلن الؿرأة الؿسؾؿة الصالحة يعقد الله تبارك وتعالك خؾؼفا وإكشائفا مـ جديد فتؽقن أجؿؾ مـ الحقر العقـ (كساء أهؾ الجـة)، إضافة إلك أنها تؽقن مع زوجفا في الجـة. 52- حُسْـفؿ وجؿالفؿ مُتَجدّد مستؿر، حقث إنهؿ يزدادون ح سـا وجؿآ دائؿا أبدا. 52- يُؾفؿقن تسبقح الله سبحاكف وتعالك وتحؿقده كنلفام الـَػَس دون أدكك مشؼّة أو تعب. - يؼقل الـبل محؿد ﷺ: "إنّ الله طَ زّ وجَ ؾّ يؼُ قل ٕهؾ الْ جَ ـّ ة: يا أهؾ الْ جَ ـّ ة. فقؼقلقن: لبَّ قْ ؽ ربـا وسَ عْ دَ يْ ؽ والخَ قْ ر في يديؽ. فقؼقل: هؾ رَ ضِ قتؿ؟ فقؼقلقن: وما لـا ٓ كَ رْ ضك يا ربـا وقد أططَ قْ تَ ـا ما لؿ تُ عْ ط أحَ دًا مِ ـ خَ ؾْ ؼؽ؟ فقؼقل : أٓ أُ طْ طِ قؽؿ أفضؾ مـ ذلؽ؟ فقؼقلقن: يا رب! وأي شلء أفْ ضَ ؾ مِ ـْ ذلؽ؟ فقؼقل: أحؾّ طؾقؽؿ رضْ قاني فلا أسْ خَ ط طَ ؾقْ ؽُ ؿ بَ عْ دَ ه أبَ دً ا " []. - ويؼقل الـبل محؿدﷺ: "إِ ذا دخؾ أهْؾ الْجـَّةِ الْجَـَّةَ قَالَ: يَؼُقلُ اللهُ تَبَـارَكَ وَتَعَـالَك: تُرِيـدُونَ شَــقْئًا أَزِيــدُكُؿْ؟ فَقَؼُقلُــقنَ أَلَـؿْ تُبَــقِّضْ وُجُقهَـَــا أَلَــؿْ تُـدْخِؾْـَا الْجَـَّــةَ وَتُـَجِّـَــا مِـــْ الـَّارِ؟ ، قَالَ ﷺ : فَقَؽْشِػُ الْحِجَابَ، فَؿَا أُطْطُ قا شَقْئًا أَحَبَّ إِلَقْفِؿْ مِـْ الـَّظَرِ إِلَـك رَبِّفِـؿْ طَزَّ وَجَؾَّ وهل الزيادة " ثُؿَّ تَلاَ هَذِهِ أْيَةَ ": لِؾَّـذِيـَ أَحْسَــُقا الْحُسْــَكَ وَزِيَـادَةٌ وََٓ يَرْهَـؼُ وُجُقهَفُؿْ قَتَرٌ وََٓ ذِلَّةٌ أُولََئِؽَ أَصْحَابُ الْجَـَّةِ هُؿْ فِقفَا خَالِدُونَ " [رواه مسؾؿ
عدد الصفحات ٢١٩219 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم مع تقضقح بسقط، وهق: أن الـظـر إلـك الله سـبحاكف وتعـالك يؽـقن في غقـر إحاصـة بـف، فالله سبحاكف وتعالك أجؾّ وأطظؿ مـ أن يحقط بف كَظَر مخؾقق، فـالله سـبحاكف وتعـالك ٓ يحتقيف مؽان وٓ يػـقف زمان، ففق سبحاكف خالؼ الؿؽان والزمان. (س) الؿسـؾؿ : وأن بعد أن أجبتؽ طـ ما قد استػسرت طـف وأوضحتف لؽ أودّ أن أسللؽ: ما هق ققلؽ في الإسلام؟ (ج) غقر الؿسؾؿ: حؼقؼة لؼد رأيت في الإسلام تقافؼا واكسجاما مع الػطرة التل فطر الله سبحاكف وتعالك طؾقفا خَؾْؼف، ولؼد وجدت في الإسلام أجقبة مـطؼقة كؿقذجقة لؽؾ ما كـت أفؽر فقف وأحتاج إلك إجابة طؼلاكقة لف. إضافة إلك أكف مـ خلال ما أخبر بف الإسلام طـ الجـة التل أطدّها الله تبارك وتعالك لعباده الؿقحّديـ فؼد اشتاقت كػسل إلقفا بؿا فقفا مـ كعقؿ طظقؿ دائؿ مؼقؿ بؿا في ذلؽ مـ مُتعة الـظر إلك الله سبحاكف وتعالك، حقث إكف إذا كاكت الجـة الؿخؾققة بهذا القصػ الجؿقؾ الرائع الجؿقؾ فلا شؽ أن الإلف الخالؼ لفا هق أجَؾّ وأجؿؾ وأطظؿ.
عدد الصفحات ٢٢٠220 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم (س) الؿسـؾؿ : إذن، ففؾ تؼبؾ الإسلام ديـا؟ (ج) غقر الؿسؾؿ: بالتلكقد، وبؽؾ شقق وترحقب، فلكا مـ أن ٓ أريد أن أخالػ الػطرة التل فطرني الله سبحاكف وتعالك، وكذلؽ فنن الله تبارك وتعالك قد أكرمـل بـعؿة العؼؾ لؾتػؽر والتعؼؾ ومـ ثؿ فلكا ٓ أريد أن أطارض ما يتقافؼ مع صريح طؼؾل. (س44) غقر الؿسؾؿ: وما هل كقْػقة الدخقل في الإسلام؟ (ج44) الؿسـؾؿ إكـا في الحؼقؼة يؿؽــا أن كؼقل: كقْػقة الرجقع إلك الإسلام بدٓ مـ قَ قْل: كقْػقة الدخقل فقف، وذلؽ ٕن الإسلام هق ديـ الػطرة التل خُؾِؼ الإكسان طؾقفا والتل تتػؼ معفا فطرتف. وطؾك كؾ حال، فنن الدخقل في الإسلام يؽقن مـ خلال الإيؿان الؼؾبل بالإلف الخالؼ ووحداكقة ألقهقتف (وهق الله سبحاكف وتعالك) والإيؿان بِصِدق دطقة ورسالة خاتؿ أكبقاء الله تعالك ورسؾف محؿد ﷺ، ثؿ الـُ طْؼ بهؿا كشفادتقـ طؾك هذا الـحق: أشفد أن ٓ إلف إٓ الله وأشفد أن محؿدا طبده ورسقلف. ومـ ثؿ يصبح الؿرْء مسؾؿا دون الحاجة إلك أيّ مـ الطؼقس والرسؿقات، ويصقر أخا جديدا (أو أختا جديدة) في الإسلام لجؿقع الؿسؾؿقـ في شتك أكحاء العالؿ.
عدد الصفحات ٢٢١221 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم غقر ال ؿسؾؿ: أشفد أن ٓ إلف إٓ الله وأشفد أن محؿدا طبده ورسقلف، فؾؼد أصبحت مسؾؿا مـ أن. الؿسـؾؿ: مبارك أخل الؽريؿ، ومرحبا بؽ كلخ جديد في الإسلام. غقر الؿسؾؿ: الحؿد لله تعالك الذي هداني لـعؿة الإسلام وأرشدني إلقفا. وفي الختام، كحؿد الله (تبارك وتعالك) طؾك كعؿة الإسلام التل قد امتـ طؾقـا بها، وأن جعؾـا مقحديـ مسؾؿقـ، كديـ بخقر ديـ، جاء بف خاتؿ إكبقاء والؿرسؾقـ محؿد ﷺ. وكقضح ثاكقة: أكف طؾك الإكسان (بصػة طامة) أن يبحث طـ الحؼّ ويتبعف أيـؿا وجده ومتك تحؼؼت شقاهد وبراهقـ مصداققتف، فلا يصِحّ ُلؽَقْن أن فؽْرا أو معتؼدا ما قد ضؾّ سائدا في مجتؿع ما لػترة صقيؾة أن يئقل إمر ٕن يصقر مُسَؾّؿا بف مـ قِبؾ أفراد هذا الؿجتؿع وأن يظؾقا راغِؿقـ أكػسفؿ طؾل اطتؼاده وطدم الحقاد طـف لعدم الرغبة في مخالػة ما كشل طؾقف أسلاففؿ (آبائفؿ وأجدادهؿ) ٓ سقؿا إذا لؿ يؽـ هـاك أدكك دلقؾ أو برهان طؾك صحتف وإذا ما اتّضح لفؿ بطلان ذلؽ الػؽر والؿعتؼد وتبقّـ لفؿ أن الحؼّ في فِؽْر ومعتؼد آخر غقره.
عدد الصفحات ٢٢٢222 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم فؼبقل معتؼد أو تَصَقُّر ما لؿـُجَرّد آستـاد إلك إوهام والظـقن والتخؿقـات دون أدكك دلقؾ طؾك صِحَّتفا ٓ سقؿا إذا كاكت مُـافقة ومُعارضة لؾؿَعْؼقل ومُبَاهِتَة لضرورياتف يُعَدُّ إهاكة لؾعؼؾ البشريّ الذي أكْرَم الله تعالك الإكسان بف. ولذلؽ، فنكـا كدطقا الجؿقع لؾتػؽّر في الإسلام بطريؼة مـطؼقة وحقادية، ومـ ثؿ فسقف يتبقّـ لفؿ شقاهد وبراهقـ مصداققتف، وأكف هق الديـ الحؼّ مـ الله تبارك وتعالك، ومـ ثؿ فنكف يؾزم اختقار الإسلام ديـا. فالحؿد لله تعالك طؾك كعؿة الإسلام حؿدا كثقرا صقبا مباركا فقف. وصؾّ الؾفؿ وسؾؿ وبارك طؾك كبقؽ ورسقلؽ محؿد ﷺ، وطؾك آل بقتف إصفار وأصحابف إخقار، وطؾك مـ اهتدى بهديف واستـ بسـتف واقتػك أثره إلك يقم الديـ. والحؿد لله تعالك رب العالؿقـ.
عدد الصفحات ٢٢٣223 حوار هادئ بين مسلم وغير مسلم الفهرس مؼدمة 4 (س5) غقر الؿسؾؿ: لعؾؽ تشاهد ما يعؿؾ الإطلام الغربل طؾك كشره وترويجف مـ إلصاق الإسلام والؿسؾؿقـ بؿختؾػ صقر التطرف والإرهاب، فؿا هق تعؾقؼؽ طؾك ذلؽ؟ 7 (س2) غقر الؿسؾؿإذن، فؿا هق مػفقم الإسلام؟ 2 (س2) غقر الؿسؾؿ: وإلك أي شلء يدطق الإسلام؟ 9 (س4) غقر الؿسؾؿ: لؿاذا يدطق الإسلام إلك الإيؿان بقجقد الإلف؟ 52 (س1) غقر الؿسؾؿ: لؿاذا يدطق الإسلام إلك الإيؿان بقحداكقة الإلف؟ وما الذي يدل طؾك أن الإلف (الخالؼ لفذا الؽقن) هق إ لف واحد فؼط ولقس اثـقـ أو ثلاثة أو أكثر؟ 22 (س3) غقر الؿسؾؿ: لؿاذا يؼقل الإسلام بلن الإشراك با (الزّطؿ بقجقد أكثر مـ إلف) هق أكبر الؽبائر؟ 22 (س7) غقر الؿسؾؿ: لؿاذا يدطق الإسلام إلك الإيؿان بالؽتب السؿاوية بؿا في ذلؽ الؼرآن كآخر هذه الؽتب السؿاوية ال ؿـُـَزَّلة مـ طـد الإلف؟ 21
عدد الصفحات ٢٢٤224 حوار هادئ بينمسلم وغير مسلم (س2) غقر الؿسؾؿ: لؿاذا ٓ يتػؼ الإسلام مع الـصراكقة مـ حقث الإيؿان بعؼقدة التثؾقث التل يعتؼدها الـصارى؟ 22 (س9) غقر الؿسؾؿ ما هق ردّك كلحد الؿسؾؿقـ في إيجاز طؾك الـصراكقة في ققْلفا بتثؾقث الإلف؟ 23 (س51) غقر الؿسؾؿ: هؾ يقجد بؽتب الـصراكقة ما يـص طؾك إخبار الؿسقح بللقهقتف وأكف الإلف الإبـ للإلف إب ؟ 22 (س55) غقر الؿسؾؿ: إذا لؿ يتػؼ العؼؾ مع ما تزطؿف الـصراكق ة مـ طؼقدة التثؾقث وكذلؽ إذا لؿ يخبر الؿسقح بلكف هق الله، فؿـ أيـ يؿؽـ لؾـصراكقة أن تجلء بؿثؾ ذلؽ الؿعتؼد الذي يؼقم ط ؾك تللقف الؿسقح (كبل الـصراكقة) وآطتؼاد بتثؾقث الإلف وطدم وحداكقتف؟ 41 (س52) غقر الؿسؾؿ: بؿا أكؽ قد أوضحت أسباب طدم اتػاق الإسلام مع الـصراكقة مـ حقث الإيؿان بعؼقدة تثؾقث الإلف التل يعتؼدها الـصارى، فؿا هق الردّ بنيجاز طؾك تعظقؿ الـصراكقة لؾصؾقب؟ 42 (س52) غقر الؿسؾؿ: ما هق الرَدّ بنيجاز طؾك اطتؼاد الـصراكقة بلن الؿسقح هق ابـ الإلف وأكف (الؿسقح) أحد أقاكقؿف؟ 11 (س54) غقر الؿسؾؿ: ما هق الرَدّ طؾك اطتؼاد الـصراكقة في طؼقدة الخلاص وتقارث الخطقئة؟ 31
عدد الصفحات ٢٢٥