1
عدد الصفحات ١2
عدد الصفحات ٢3 الحمد لله ربِّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على نبينا محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين أمَّ ا بعد، فهذه المجموعة الثانية من: «سلسلة لطائف ابنتيمية » «200 فائدة» مُ ت صرة مُ عت صرة من كتاب : «شرح العمدة» (1) لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيم ية. وهو كتاب غزير الفائدة، عظيم النفع. عزمتتتُ أثنتتا قرا تتت ه عتتلى جمتت ع الفوائتتد والفرائتتد، والإجماعتتاا المحكيَّتت ة في المستتائ الفقهيَّتتتت ة، وأقتتتتواص الصتتتتحابة التتتتت قتتتتاص عنهتتتتا ابتتتتن تيميتتتتة: لا يُ عتتتتر ف لهتتتتم فيهتتتتا مُتتتت الف. فبلغت الفوائد 200 فائدة، والإجماعاا قرابة 250 إجماعًا ، والمسائ قاص بها بعض الصَّتتت حابة ولا يعتتترف لهتتتم فيهتتتا متتتالف قرابتتتة 50 مستتت لة. فرأيتتتتُ أن أفتتترل الفوائتتتد في ملتتتتف، وألرس المستتتتائ المجمتتتتع عليهتتتتا أو ُ ك تتتت فيهتتتتا قتتتتوص صتتتتا لا يعتتتترف لتتتته مالف، فدرستها مست لة مست لة، فتنن كانتت ممتا أُ جم ت ع عليهت ا: ذيلتهتا بحايتية أذكتر متن نق الإجماع على ذلك، وجرلا من أج ذلك جملتة متن الكتت التت عُ ن ي ت ت بحكايتة الإجمتتتاع(2) وإن كانتتتت المستتت لةممتتتا رُ و ي فيهتتتا قتتتوص صتتتا أو أكثتتتر وقتتتاص عنهتتتا ابتتتن (1) طبعة لار«عاا لفوائد» في5 مجلداا (2) منها: الإجمتتاع لابتتن المنتتذر، ومراتتت الإجمتتاع لابتتن تتزم، والإقنتتاع لابتتن القطتتان ، ونتتوالر الفقهتتا للجتتوهري، وإجماعتتتتاا العبتتتتالاا الصتتتت الر عتتتتتن مؤسستتتتة التتتتدرر الستتتتنية، وموستتتتتوعة الإجمتتتتاع في الفقتتتته الإستتتتلام ، وموستتتتتوعة الإجماع لشيخ الإسلام ابن تيمية، وإجماعاا ا بن عبد البر كلاهما للشتتيخ التتدكتور عبتت د الله البتتوي. وعتتدة رستت ائ أكاليمية: كنجماعاا الإمام أحمد للدكتور محمد الفريح، وإجماعاا الترمذي لت: للاج أحمتتد صتت الح، وهتتالي غتتري، وإجماعاا ابن جر الفقهية من خلاص كتابه فتح الباري جمعًا ولراسة لت علي القرني. وغيرها.
عدد الصفحات ٣4 تيميتتة: لا يُ عتتر ف لتته في الصتتحابة متتالف، فجتترلا متتن أجتت التثبتتت متتن ذلتتك أاتتواب العبتتالاا متتن الكتتت التتت عنيتت ت بآثتتار الصتتحابة. فتتنن وجتتدا مالفًتتا متتنهم ذكرتتته، وإن وجتتتدا متتتن نتتتا عتتتلى عتتتدم اختتتتلافهم نقلتتتته. متتتع جتتتري الآثتتتار المرويتتتة عتتتنهم جريجًا متصرًا. ولمتتا كتتان العمتت اتتتاج إلى جهتتد ووقتتت، وتري تت ث وتمهتت ، رأيتتتُ أن أنشتت تر الفوائتتد مفتترلة. وإن كتتان في العمتتر بقيَّتت ة ولم جترمنتت المنيَّتت ة، فستت خرج الإجماعتتاا المحكيتتة في هذا السِّف ر النافع، مع أقواص الصحابة الت لا يعرف لهم فيها مالف. أس ص الله ينفع بهذا الجمع الكات والقارئ، وأن يجزي أئمة الإسلام عنَّا خيرًا، وأن يجمعنا بهم في لار كرامته مع النبيين والصديقين والشهدا والصالحين و سن أولئك رفيقًا. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. 26 / رجتتتت تتتتتت تت تتتتت / 1441 ه Almoslem700@gmail.com
عدد الصفحات ٤5 • رتبتالفوائد س ورولها في الكت من المجلد الأوص تى الخامس. • وضعت عنوانً ا قصيرً ا لك فائدة، ليسه الوصوص إليها. • ذيلت ك فائدة بذكر موضعها من الكتاب ، بالجز والصفحة بف ]ين • لماكانت الفوائد متصرة ، رصت على الإ الة على كت ييخ الإسلام وأجوبته في كثير من المسائ ، يفا ً لظامئ لم يقنعه اختصار القوص، وعونً ا لمن يروم جمع المتفرق، وضم النظير إلى نظيره. • خرجت الأ اليث وعزوها إلى مصالرها الأصلية. • خرجت الآثار الموقوفة والمقطوعة عن الصحابة والتابعين -جريجًا متصرًا - • وثقت أقواص الأئمَّة -قدر المستطاع - وما فاتن توثيقه فلقصر بحث ، أو لأنَّ الكتاب الذي نق منه ييخ الإسلام لم يص إلينا. • اختصراُ بعض المسائ الطويلة، لون إخلاص بالمعنى -إن يا الله- • فهرستُ الفوائد. {الحح محدُ لِ ّ الَّ ذ ي ه د ان ا له تذ ا و م ا كُنَّا ل ن هحت د ي ل وحلا أ نح ه د ان ا الُِّ }
عدد الصفحات ٥6
عدد الصفحات ٦7 إن تغيرَّ الما بما لا يم كن صونه عنه فهو باق على طهوريته، كالما المتغير بالطحل ، وورق الأيجار المتحاتَّة فيه، وكذلك إنح تغيرَّ بطوص مُ كثه، وكذلك ما تغيرَّ بمجاريه كالقار والنفط؛ لأنَّ هذا التَّ غير لا يمكن صون الما عنه، وهو من فع الله ابتدا ً ، ف يبه التَّ غير الذي خلق عليه الما . [1/21] (1) قتتتاص أحمتتتد(2) :«أكثتتتر أصتتتحاب رستتتوص الله )3( يقولتتتونإذا خ ل تتت ت المتتترأة بالمتتت ا فتتتلا يتوض منه وام توضؤ النب بفض وضو ميمونة(4) على أا لم ج ُ به توفيقًا بين الحديثين، وإنح تعارضا فحديث المنع أولى؛ لأنَّ ه اظر(5)، ولأنَّ ه ناق عن الأص (1) قاص ابن تيمية في «مجموع الفتاوى (21/24 - 25)»: فكان من ا لتَّ غير اصلاً ب ص ا لخلقة أو بتتما يشتتق صون الما عنه: فهو طهور باتِّ فاقهم. وممن نقتت الإجمتت اع عتت لى ذلتت ك: ابتت ن ريتتد في «دايتتة المجتهتتد«1/30»، وابتتن قدامةا لمغن (1/12)» .وينظر: «مجموع الفتاوى21/26،36)» (2) اغن لابن قدامة (1/ 158) (3) ون روي عنه ذلك من الصحابة: خاص المؤمنين عبد ا لله بن عمر، وعبد ا لله بن سرجتت س، وغنتت يم بتت ن قتتيس . ينظر: «مصنف عبد الرزا ق (385،386)»، و«مصنف ا بن أي ييبة (362)». (4) أخرجه مسلم (323) . (5) ينظر: «شرح العمدة (4/641)»، و«استدرك على مجموع الفتاوى 2/255»، و«اقتضتتا الصتت ت راط ا لمستتتقيم (2/ 60)»، ومجموع الفتاوى (20/262)»
عدد الصفحات ٧8 فيكتون أولى متنالت تمُ بق عتلى الأصت ؛ لأنَّ الأصتت الح ت فتالحظر بعتده، فتنن كتان الح تت بعده لزم البعد مرتين وإن كان الح قب الحظر لزم مرة وا دة. [1/28](1) من تيقَّ ن الطَّ هارة ثمَّ يكَّ ه تنجَّ س أم لا؟ بنى على ما تيقَّ نه من طهارته، وكذلك إذا تيقَّ ن النَّجاسة، وكذلك البدن والثَّ وب والأرض وجميع الأعيان ( 2)، وهذه قاعدة ممهّ دة في ا لشَّّ ع وه استصحاب الحاص المعلومة واطِّ راح الشَّ ك، ولذلك لم يكره التَّ وضؤ بما س قاياا الأسواق والحياض المورولة ، وكذلك إذا تيقَّ ن الحدث أو الطَّ هارة ويكَّ في زواله بنى على المستيقن، فنذا يكَّ في عدل الركعاا ، أو الأطواف، أو الطلقاا ، بنى على اليقين وهو الأق . [1/32 ] (3) (1) ينظر: « مجموعا لفتاوى (21 /51)» و«الفتاوى ا لكبرى (1 /221)»،و«المستدرك على الفتاوى (3/ 6)» (2) قاصابن تيمية « فيمجموعالفتاوى (21/535)»: فاعلم أن الأص في جميع الأعيان الموجولة على اختلاف أصتتنافها وتبتتاين أوصتتافها أن تكتتون تتلالاً مطلقًتت ا للآلميتتين وأن تكتتون طتتاهرةً ، وهتتذه كلمتتة جامعتتة ومقالتتة عامَّتت ة، وقضتتتيَّ ة فاضتتتلة عظيمتتتة ا لمنفعتتتة، واستتتتعة البركتتتة، يفتتتزع إليهتتتا حملتتتة الشتتتت ت ريعة فتتتيما لا اصتتت ت ى متتتن الأعتتتماص و تتتتوالث الناس، وقد لص عليهتتا أللتت ة عشتت ت رة -ممتتا ضتت ت رني ذكتتره متتن الشتت ت ريعة- وهتت : كتتتاب الله وستتنة رستتوله واتبتتاع ستتبي المؤمنين، ثم مسالك القياس والاعتبار ومناه الرأي والاستبصار. ثم الأللة العشّة رحمه الله. (3) ينظر: «الفتاوى الكبرى (1/ 239)»،و«تنبيه الرج العاق (2/ 614)»،«جامع المسائ (6/332)»
عدد الصفحات ٨9 قاص النب : «طهور إنا أ دكم إذا ولغ فيه الكل أنيغسله سبع مراا أولاهنَّ بالتراب » (1) ويجُزئ موضع التراب الأُيحنان ( 2) والصَّ ابون ونحوهما في أقوى الوجوه. [1/37] (3 ) ديث غ س الذَّ كر والأنثيين من المذي( 4)، يرويه هشام بن عروة عن أايه عن علي ،وهو لم يدركه( 5)، ومُرس له أ د أج الفقها السبعة( 6)، رواه ليبينِّ الحكم المذكور فيه، وهذا من أقوى المراسي . وقد روى عبد الله بن سعد قاص (1) أخرجه أاو لاول (73) . (2) اينان : نبت كالسِّ در يُ ستعم للتَّ طهير، كالصَّ ابون . (3) ينظر : «المستدرك على مجموع ا لفتاوى (3 /46)» (4) أخرجه أاو لاول (208) وهو الصحيحين لون زيالة: «وأنثييه». قاصالإمتتام أحمتتد كتتما في« مستتائ أي لا ول ص24» :ما قاص غس الأنثيين إلا هشام بن عروة، يعن : في ديث علي، ف مَّ ا الأ اليث كلها فليس فيها ذا . (5) قاص ابن أي اتم « فيالمراسي (ص149)»: سمعتُ أي يقوص عروة بن ا لزبير عن علي مرستت . ينظتتر: «علتت الحديث لابن أي اتم (1/606)» (6) وهتتم ستتعيد بتتن المستت يَّ ، وعتتروة بتتن التت زبير، والقاستت م بتتن محمتتد بتتن أي بكتت ر الصتت ديق، وعبيتتد الله بتت ن عتبتتة بتتن مسعول، وخارجة بن زيد بن ثابت، وسليمان بن يسار، واختلتتف في الستت ابع: فقيتت : هتت و أاتتو ستتلمة بتت ن عبتت د التت رحمن ا بتتن عتتوف، وقيتت : هتتو ستت الم بتتن عبتتد ا لله بتت ن عمتتر بتت ن ا لخطتتاب، وقيتت هتتو أاتتو بكتت ر بتت ن عبتتد التت رحمن بتتن الحتتارث بتت ن هشام المخزوم . وقد نظمهم القائ فقاص: إ ذ ا ق يحتتتتتتتتتتتت م تتتتتتتتتتتت نح في الع لحتتتتتتتتتتتت م س تتتتتتتتتتتت بح ع ةُ أ اح حُتتتتتتتتتتتت ر ف قُتتتتتتتتتتتتت ح هُتتتتتتتتتتتتت مح عُ ب يحتتتتتتتتتتتتت دُ الله عُتتتتتتتتتتتتت رح و ةُ ق اس تتتتتتتتتتتتتت م ر و اي تتتتتتتتتت تُ هُ مح ل يح س تتتتتتتتتت تح ع تتتتتتتتتت ن الع لحتتتتتتتتتت م خ ار ج تتتتتتتتتت هح س تتتتتتتتتتتت ع يح د أ اُتتتتتتتتتتتت و ب كحتتتتتتتتتتتت ر سُتتتتتتتتتتتت ل يح ما نُ خ ار ج تتتتتتتتتتتت هح
عدد الصفحات ٩10 س لت رسوص ا عن الما يكون بعد الما فقاص: «ذاك ا ذي ، وك فح ي مذي ، فتغس من ذلك فرج ك وأنثييك وتوض » (1) رواه أاو لاول. ولأنَّ ه خارج بشهوة فجاز أنح يج بغسله أكثر من محله كالمن ، وذلك لأنَّ الأنثيين وعاؤه فغسلهما يقطعه ويزي أثره. [1/56 ] (2) الدم كل ه نجس( 3)، إ الدِّ ما الم كولة كالكبد، والطحاص، وما بق على اللَّ حم بعد السَّ فح، ولم ا لسَّ مك روايةً وا دة. وإلاَّ الدِّ ما الت ليست سائلة كدم الذ باب، والبقِّ ، والبراغيث في أقوى الرِّ وايتين، إلاَّ لم الشَّ هيد م ا لام عليه لأنَّ الشَّ ارع أمر بنبقائه عليه( 4) مع كثرته، فلو حمله مص لم تبط صلاته. [1/65] (1) أخرج ه أاو لاول (211) . (2) ينظر: «مجموع الفتاوى (21/594) »والفتاوى ا لكبرى (1 /411)» (3) وممتتن نقتت الإجمتتاع عتتنجاستتته: الإمتتام أحمتتد كتتشرح العمتتدة لابتتن تيميتتة (1/59) »و«إغاثتت ة اللهفتتان (1/273)». وا بن زم « فيمراتتت الإجمتتاع (ص 19)»، والمحتتلى بالآثتت ار (6/57)»، وابتتن عبتتد التتالتمهيتت د (1/248،336)»، وابتتتتتن ريتتتتت د في «بدا يتتتتتة المجتهتتتتتد (1/83)»، والقرطبتتتتت في «3/30)»، والنتتتتتووي في «المجموع (2/557)»،وابن الملقن في «اعلام (2/183)»وابن جر « فيفتح ا لباري (1/352)». (4) لقوص ا لنب في قت أ د: «الفنوهم في لمائهم» ولم يغسلهم. أخر جه البخاري (1346.)
عدد الصفحات ١٠11 قالت عائشة : «كنت أفرك المن من ثوب رسوص الله ثُمَّ يذه فيصليِّ فيتته»(1) رواه الجماعتتتة إلا البختتتاري، ويختتتتا الفتتترك بمنتتت ِّ الرَّ جتتت ؛ لأنَّتتت ه أاتتتيض غلتتتي يتتتذه الفتتترك والمستتتح بتتت كثره، بختتتلاف منتتت المتتترأة؛ فتتتننَّ الفتتترك والمستتتح لا يُتتت ؤثِّ ر فيتتته طتتائلاً ، وإنَّتت ما يجتت الغستت أو المستتح أو الفتت رك في كثتتيره، ف مَّتت ا يستتيره يُ عف تت ى عنتته كالتت دَّ م وأولى. [1/68](2) المن في أيهر الروايتين أنَّ ه طاهر، وأمَّ ا الر طوبة الت في فرج المرأة، فطاهر في أقوى الروايتين. [1/67 - 69] (3) (1) أخرج ه أحمد (24936)، ومسلم (288)، وأاو لاول (372)، والترمذي (116)،والنسائ (296)،وا بن ماجه (537 .) (2) ين ظر : « مجموع الفتاوى (21/588)»، والفتاوى ا لكبرى لابن تيمية (1 /407) » (3) ينظر: « مجموع الفتاوى (21 /604)»
عدد الصفحات ١١12 قاص أاو بكر بن الأي : «كان أصحاب رس وص ا لله يصلون و خُ رُ و البعير في ثيا به م » (1). [1/71] (2 ) صرا صير الكنيف نجس يًا وميتًا؛ لأنَّه متولد من نجس، فكان نجسًا كالكل [1/99] عن أنس قاصكان النب إذا لخ الخلا قاص: الله ت م إنيِّ أعوذُ بك من الخبحث والخبائ ث » (3) وابح ث: قاص أاو ع بيد( 4)، وابن الأنباري ( 5)، وغيرهما: « البائث: «الشياط» فك نه استعاذ من الشَّّ ، ومن أه الشَّّ . [1/103] (1) عتتتتزاه القتتتتتاضي « فيالتعليتتتتتق الكبتتتتير (2/15)» إلى أي بكتتتتت ر النجتتتتت ال، وذكتتتتتره ا لهايتتتتتم « فيرؤوس المستتتتتائ (1/177)» و أقف عليه مسندً ا. (2) قا ص اب ن تي مية « فيالم س ائ الما رل ينية ( ص 87 ) »: وأما بوص ما يؤك لحمه وروث ذلك، ف كثر السلف على أن ذلك ليس بنجس، وهو مذه مالك وأحمد، وغيرهما ويقاص: أنه لم يذه أ د من الصحابة إلى تنجيس ذلك، ب القوص بنجاسة ذلك قوص محُ د ث، لا سلف له عن الصحابة. ♣ قاص القاالتعليقة (2/15)» ون ا لمس لة -طهارة بوص ما يؤك لحمه- إجماع الصحابة . (3) أخرج ه البخاري (142)، ومسلم (375.) (4) غري الحديث لأي عبيد (1/ 416) (5) الزا هر لابن الأنباري (2 /139). وفسَّّ ا لخبائث بما ذكره ابن تيمية، وأما الخُ بث فقاص: «معناه: أعوذ بالله من الكفر والشّك».
عدد الصفحات ١٢13 رُو يت الر خصة في البوص قائماً عن عمر ( 1)، وع ( 2 )، وزيد بن ثابت ( 3)، وأي هريرة( 4)، وابن ع مر( 5)، وسه بن سعد ( 6)،وأنس( 7) ؛ ولأن الأص الإبا ة فمن الَّ عى الكراهة فعليه الدَّ لي . [1/115 ] (1) أخرجه ابن أي ييبة (1319)، من طريق زيد بن وه أنه قاص: «رأيت عمر باص قائماً »وروى ابن أي ييبة أيضً ا (1333) عن عمر بنسنال صحيح أنَّه قاص« :ما بلتُ قائماً منذ أسلمت» وع بينهما ا بن المنذر « فيالأوسط (1/338)» :فقاص: «يجوز أن يكون عمر إلى الوقت الذي قاص هذا القوص لم يكن باص قائماً ، ثم باص بعد ذلك قائماً ، فرآ ه زيد بن وه ، فلا يكون ديثاه متضالين» وكذا قاص الطحاوي في «شرح معاني الآثار (4/268)» وروى عبد الرزاق (15924) من طريق عبد ا لكريم بن أي المخارق، عن نافع، عن ا بن عمر، عن عمر، قاص: رآني رسوص ا لله وأنا أاوصقائماً ، فقاص: «يا ع م ر لا تب قائماً » فما بلت قائماً بعد. ولا يصح، فيه عبد ا لكريم بن أي ا لمخارق لا اُ ت به. وقد خالفه عبيد الله العُ مري فلم يرفعه، ويزيده وهنًا ما رواه مالك في الموط عن ابن عمر بنسنال صحيح، أنَّه باص قائماً ، وقد أعاذ الله ابن عمر أن يروي عن أايه عن النب النه عن البوص قائماً ، ثم يفعله. (2) أخرجه ابنأي ييبة (1320)،وعبد ا لرزا ق (783) (3) أخرجه ابن أي ييبة (1321) (4) أخرجه ابن أي ييبة (1323) (5) أخرجه مالك (210 )ومن طريقه ابن أي ييبة (1322). (6) أخرجه ابن خزيمة (62 ) (7) أخرجتتته الضتتتيا المقتتتدي في «ا اليتتتث المختتتتارة (2139)» وابتتتن أي يتتتيبة كتتتالمطالتتت العاليتتت ة (43) » وإتحاف المهرة (444)»
عدد الصفحات ١٣14 يقاص عن لقمان الحك يم: إنَّ إطالة ا لجلوس في الخلا تُدم ا لكبد، و تُ ور ث البواسير( 1). [1/120 ] قاص أحمد: ليس يثبت في التسمية عند الوضو ديث، ولا أعلم فيها ديثًا له إسنال جيد(2). [1/141 ] معنى ا تجاج أحمد با لحديث الضَّ عيف، وقوله بالحديث الضعيف وغير ذلك من كلامه، يعن به الح س ن ( 3). [1/143] (4 ) (1) ينظر: «المنهاج في يع ا لإيمان (2/ 277)»، وا لمهذب للشيرازي (1/57)»، و«مرآة الزمان (2/185)». (2) ينظر : «مسائالكوس (2 /263)»، و«جامع الترمذي (1/ 38)»«الأوسط (1/368)»،و«مسائ أي لا ول (ص11) » (3) قاص ابن رجشرح عل الترمذي (2/576)» كان امام أحمد اتت ت بالحتتديث الضتتعيف التتذي لم يتترل خلافه، ومراله بالضعيف قري من مرال ا لترمذي بالحسن. (4) ينظر : « مجموع ا لفتاوى ( 1 /252، 18/249)»و«قاعدة جل يلة في الت وس والوسيل ة (1/ 177)»، و«الفتاوى الكبرى (6 /159)» وا لمستدرك على مج موع الفتاوى (2 /89) »
عدد الصفحات ١٤15 سُئ الإمام أحمد أي ما أعج ُ إليك، غس اللِّ حية أو جليلها؟ فقاص: غسلها ليس من السنة( 1) [1/601] (2 ) قي لأحمد: م ن ل ه يعر إلى منكبي ه كيف يمسح في الوضو ؟ ف قب أحمد بيديه على رأسه مرة، وقاص: هكذا؛ كراهية أن ينتشّ يعره -يعن : أنه يمسح إلى قفاه ولا يرل يديه- قاص أحمد: ديث علي هكذا(3)، يعنأنه من خاف انتفاش يعره لم يرل يديه؛ سوا كان رجلاً أو امرأ ة. [1/166 ] { } {و امحس تتحُ واح ب رُؤُ وس تتكُمح } [6] الِّعتتا أن البتتا إذا لخلتتت عتتلى فعتت يتعتتتدَّى بنفستته تفيتتد التبعتتيض لا أصتت لتت ه، فننَّتت ه لم ينقلتته موثتتوق بتته، والاستتتعماص لا يتتدص عليتته، ب قد أنكره المعتمدون من علما اللسان. [1/184](4) (1) المغن (1/ 87)، قاص ابن قدامة: وقوص أحمد في نف الغس ، أرال به غس باطنها، أي غس باطنها ليس من السنة. (2) قتتاص ابتتن تتزمالإعتتراب ( ص793)»: صتتحَّ عتتتن عتت لي وابتتن عمتتتر وابتتن عبتت اس جليتتت اللحيتتة في الوضتتتو ، ولا يُعر ف لهم في ذلك مالف من الصحابة. (3) المغن (1/ 94)، و«سننأي بكر الأثرم (ص 228)»، و«مسائأي لاول (ص: 13) » (4) ينظر : «مجموع الفتاوى (21/123، 350)» «الفتاوى الكبرى (1 /277)» .
عدد الصفحات ١٥16 يُستح أنح يكون السِّ واك عولًا ليِّ نًا يُ طيِّ الفم ولا يض ه، ولا يتفتَّ ت فيه كالأراك والزيتون والعرجون، ويُ كره ب عول الرَّ اان والر مان( 1) والآس( 2)؛ لأن ذلك يض الفم، يقاص: إنَّ الر مان يض لحم الفم، ويهيِّ الدَّ م، وعول الرَّ اان ارِّ ك عرق الجذام، ف مَّ ا اليابس فيجرح، وأمَّ ا الرَّ ط فيتفتَّ ت، وأمَّ ا الندي فيحص المقصول. [1/207 ] يُستتت ح التَّ يتتامن في التستت و ك ، بتت ن يبتتدأ بالجانتت الأيمتتن؛ لأنَّ النبتت «كتتان يعجبتته التيامن في طهوره وفي ي نه كله»(3) وأن يستاك باليد اليسّى. [1/210](1) (1) روى ابتتتن أي يتتتيبة (27079 )عتتتن ضتتتمرة بتتتن بيتتت ، قتتتاص: نّتتتى رستتتوص ا لله عتتتن الستتتواك بعتتتول الرَّ اتتتان والر مان، وقاص: «ارِّ ك ع رق الجذام» وهو مرس ضعيف، فيه أاو بكر الغسَّ اني، وهو ا بن أي مريم لا اُ ت به. (2) روى ا بن عدي في «الكام (7/352)» عن ابنعباس قاصنّى رسوص الله أن يُ تخلَّ بالآس وا لقص وقاص «إما يس قيان عر ق الج ذام » قاص ابن عدي: وهذا لا أعلم يرويه عن عطا غير مح مد بن عبد الملك ♣ قتتاص عبتتد الله بتتن أحمتتد: ستت لت أي عتتن يتت يخ يقتتاص لتته: مح متتد بتت ن عبتتد ا لملتتك يتت روي عتت ن عطتتا عتتن ابتت ن عبتت اس قتتاص: نّتتى رستتوص ا لله أن يُ تخلَّتت بالقصتت والآس. روى عنتتت ه ايتتى الو تتاظ ؟ فقتتاص أي: قتتد رأيتتتتُ هذا وكان أعمى يضع الحديث ويكذب. ينظر: «لسان ا لميزان (7/ 314)» (3) أخرجه البخاري (168)، ومسلم (268.) ♣ أخرجتته أاتتو لا ول (4140 )بزيتتالةفي آختت ره متت ن طريتتق مستت لم بتت ن إبتتراهيم عتتن يتتعبة عتتن الأيتتعث عتت ن أايتت ه عتت ن مستت ت روق عتتن عائشتتة ، قالتت ت: «كتتان رستتوص الله اتت التَّتت يم ن متتا استتتطاع في يتت نه كلِّتت ه، في طهتتوره وترج له، ونعله» قاص مسلموسواكه » قاص أاو لاول: رواه عن يعبة، معاذ، ولم يذكر سواكه . وهذه زيالة ياذة، تفرَّ ل بروا يتها عن يعبة: مسلم بن إبراهيم وهو ا لفراهيتتدي، وخالفتت ه ا لحُ فَّتت اظ، فتترواه: ا لبختتاري من طريق فا بن عمتتر، وستت ليمان بتتن تترب، وعبتت د الله بتتن ا لمبتتارك، و جتتاج بتت ن منهتتاص، وأاتتو ا لوليتت د هشتتام بتت ن =
عدد الصفحات ١٦