المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نقض الخرافات القائلة بتأثر القرآن الكريم بالكتاب المقدس والأفستا الزرادشتي

خالد كبير علال

صفحة ١ من ٣٤

1 انتصارا للعقل والعلم والدين الحق نقض الخرافات القائلة بتأثر القرآن الكريم بالكتاب المقدس والأفستا الزرادشتي - قراءة نقدية تتضمن نقض اليهودية والزرادشتية والنصرانية وإبطال الخرافات القائلة بتأثر القرآن بهذه الأديان- الأستاذ الدكتور خالد كبير علال - دار المحتسب ، الجزائر-

عدد الصفحات ١

2 بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الخاتم محمد بنن عبند الله ، وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجه إلى يوم الدين ، وبعد: أولا : أفردتُ كتنابي ذن ا للنرد علنى ايباوينم والمتترينات التني تن عم بن القننرآ اليننريم مُتنن عر بالعهنندين القننديم والجدينند وايفسننتا ال راد ننتي، و نند عنونتُه ب: نقض الخرافات القائلة بتأثر القرآن الكريم بالكتاب المقدس والأفستا الزرادشتي وذو راءة نقدية لتلك الخرافات الم عومة من جهة، وتطلب ايمر نقضنا لليهوديننة والنصننرانية وال راد ننتية مننن جهننة عانيننة، لنصننم إلننى نقنن تلننك الخرافننات وإبطالهننا مننن أساسننها مننن جهننة عال ننة. ومننأ أ العقننم يحيننم بنن الخرافننات وايباويننم ط يتطلننب الننرد عليهننا كننم ذلننك الجهنند النن بُنن فنني اليتناب، ي اسنمها يتضننحها ويهندمها، إط أ ايمننر لنم ييننن كن لك وط كننا سنننهلا، وأمننن منننني جهننندا كبينننرا وو تنننا ونننويلا نجنننا ذننن ا اليتننناب. ي المحرفين والمتترين الطاعنين في القرآ اليريم ألبسوا مرافاتهم ومتترياتهم عوب الحقيقة والعلم والعقم تعصبا لمتترياتهم وردا للحق ، فيانوا من الن ين يصنندع علننيهم ولننه تعننالى : (( يَننا أَذَننمَ الَيبتَننابب لبننمَ تَلَببسُننو َ الَحَننقل ببالَبَاوبننمب وَتَيَتُمُنننو َ الَحَنننقل وَأَننننتُمَ تَعَلَمُنننو َ )(آ عمنننرا : 11 .))ف صنننبن منننن النننلا م التصنند لهننم، والننرد علننيهم بننالو ي الصننحين، والعقننم الصننرين، والعلننم الصحين . ثانيا: رصاً منا لييو ردنا على تلك الخرافات ردا صحيحا علمينا مُتحمنا دا ضا تطلب منا ايمر القيام بالخطوات الآتية: أولها وضنأ ممسنة نروو أساسننية يجننب أ تتننوفر فنني أ كتنناب إلهنني، فننه لننم تتننوفر فيننه فلنني و يننا إليها. والخطوة ال انية: تطبيق تلك الشروو علنى اليتناب المقندا وايفسنتا، وبقناذا وفق راءة نقدية تمحيصية صنارمة لمضنامين اليتنابين، فتبنين منهنا قيقة اليتابين ال ائتنة. والخطنوة ال ال نة: تنم فيهنا تطبينق تلنك الشنروو علنى

عدد الصفحات ٢

3 القرآ اليريم، بطريقنة نقدينة علمينة بننت المننهي الن وبقنناخ فني الخطنوة ال انينة ، فن رهرت التنارع اليبينر بنين القنرآ الينريم المعجن وبنين اليتنابين السابقين المملوءين بايمطاء وايباويم. والخطوة ايمينرة- الرابعنة- تمن فيهننا منا شننة وإبطننا المتتريننات والخرافننات المُ ننارة ننو القننرآ اليننريم بتوريف راءتنا النقدية لليتاب المقدا وايفستا. وبمعنى آمر، إ ردنا على تلك الخرافات تطلب منا إنجا أربعة بحنو مستقلة بمواضيعها و ائمة ب واتها من جهة، لينها مرتبطنة وضنرورية للنرد على تلك الخرافات من جهة أمنر . ومنن ملالهنا وبهنا سننر كينف تسنق متتريات ومرافات أعداء القرآ تى بم منا شتها ، ينها كان ائمة علنى مغالطات و بهات وتحريتات ك يرة ومتداملة من نا ية، وتتعلق بالطعن في القننرآ وتق يمننه مننن نا يننة أمننر . فلمننا أبطلنننا مقنندماتهم ال ائتننة سننقط متترياتهم ومرافاتهم مبا نرة بنم منا شنتها . فنتم ذلنك بتضنم ذن خ المنهجينة التنني أتبعناذنننا ، فيانننن صننحيحة وسنننليمة و وينننة وناسننتة لتلنننك المتترينننات والخرافات ،ولله الحمد والمنة . ثالثا- : بالنسبة لمصادر ذ ا اليتاب ومراجعه فهني ك ينرة جندا كمنا ذني مُدونننة فنني ائمننة المصننادر والمراجننأ، ليننني رصنن ُ علننى أ أرجننأ إلننى المصادر ايساسنية المتعلقنة بيتابننا ذن ا . فبالنسنبة لقراءتننا النقدينة لليهودينة والنصرانية فقد رجع ُ مبا رة إلى العهدين القديم والجديد .وبالنسبة لقراءتنا النقدية للديانة ال راد تية ، فقد رجع ُ إلنى كتابهنا المعنروا بايفسنتا وإلنى أدبياتهننا ، منهننا: كتنناب رةيننة الينناذن ويننراا ، وكتنناب روع أ يننام العقننم، والبندذيشن، والدينيرد . وأميننننرا أسنننن الله عنننن ق وجننننم التوفيننننق والسننننداد ،وال بننننات واليقننننين، وا منننلاي فننني القنننو و العمنننم . وصنننلى الله علنننى محمننند مننناتم اينبيننناء والمرسلين. أ ، د مالد كبير علا عبا / 1331- ما/2112- الج ائر-

عدد الصفحات ٣

3 التمهيد الشروط التي يجب توفرها في الكتاب الإلهي

عدد الصفحات ٤

2 الشروط التي يجب توفرها في الكتاب الإلهي ت عم اليتب المقدسة أنها و ي من عند الله ، مأ أنها متنا ضة فيمنا بينهنا تنا ضا بيناً ط يُمينن رفعنه ا ايمنر الن يعنني أ الهنا ط يخنرد عنن أ ند اط تمنناطت ال لاعنننة الآتيننة : أولهنننا إمننا أ تينننو كلهننا و ننني إلهنني، وذننن ا مستحيم ي تلنك اليتنب متنا ضنة فيمنا بينهنا. وال ناني: إمنا تينو كلهنا منن كلام البشر وليس من عند الله، وذ ا اط تما مُمين . وايمير- ال الث- إما أ ييو كتاب وا ند منهنا فقن ذنو منن كنلام الله ، واليتنب ايمنر ليسن و يننا إلهيننا، وذنن ا اط تمننا مُميننن أيضننا . فنننحن أمننام ا تمننالين ممينننيقن : ال اني وال الث ، ويجب إمضاع تلك اليتب للنقد العلمي الصنارم لمعرفنة أ اط تمنناليقن صننحين . فمننا ذنني الشننروو التنني يجننب أ تتننوفر فنني اليتنناب المقنندا لييننو كتابننا إلهيننا . سننب مننا أر أنننه لمعرفننة اليتنناب ا لهنني وتميي خ عن اليتاب البشر يجب أ تتنوفر فينه ممسنة نروو أساسنية وأ تجتمأ كلها فيه : ايو ، أ يصلنا اليتاب بواسطة معصوم وذو النبي، وط معصوم من البشر إط النبي، ولهن ا ط يصنن أ يينو الوسنطة، إمامنا ، وط وليا، وط راذبنا، وط َبنرا، وط كاذننا ، فيجنب أ يينو نبينا فهنو الواسنطة بيننا وبين الله تعالى ، فمنه تتسلم ايمة اليتاب ا لهي . فهذا وصلنا بواسطة إنسننا لنني نبيننا و عننم أنننه تلقنناخ عننن الله فمهمننا كاننن مرتبتننه وميانتننه فننه اليتاب ييو د فقد روه ايو والمتم م في عصمة الواسنطة، وفني ذن خ الحالة ط ييو الواسطة معصوما، وط اليتاب إلهيا، وإنما ذو كتاب بشر ، ي غير اينبياء ط يُمينهم اطتصا بالله تعالى . الشرط الثاني : أ ييو اليتاب المقدا مُوعقا توعيقا يقينينا ط نك فينه منننن جهنننة ورودخ إليننننا ، فيينننو وصنننلنا منننن ورينننق متنننواتر ط منننن آ ننناد. والمتواتر يقيني ، وذو ما رواخ عدد كبينر تُحينم العنادة علنى تنواولهم علنى الينن ب ،و لننه أربعننة ننروو يجننب أ تتننوفر فيننه ، ذنني : 1- أ يرويننه عنندد ك ير من الرواة . 1- أ تُوجد ذ خ الي رة في جميأ وبقات ا سناد. 3- أ تُحيننم العننادة تواوننا الننرواة علننى الينن ب ، كنن ييونننوا مننن بلنندا وأجننناا ومنن اذب مختلتننة . 3- أ ييننو مُسننتند مبننرذم الحبنن مننن سننمأ وبصننر ولمنن . والمتننواتر بهنن خ الممينن ات يُتينند العلننم الضننرور ، بمعنننى أنننه يُتينند

عدد الصفحات ٥

1 اليقين1 . و أما الآ اد فهنو منا لنم يجمنأ نروو المتنواتر ، وذنو رنني، ليننه يُتيد العلم النظنر بعند تحقيقنه وعبنوت صنحته2 .و تنى عنندما يُصنحن فهننه يبقى يحتمم الظن ي التحقيق ط يرفأ ا تمنا الخطن والنسنيا وط إميانينة تسلم بع النرواة الضنعتاء إلنى صنتوا النرواة ال قنات بممارسنتهم للتقينة. وله ا فه اليتناب ا لهني يجنب أ يينو متنواترا منن جهنة عبوتنه ووصنوله إلينا ، وط يصن بوله من وريق الآ اد مهما كان مياننة رواتنه منن جهنة، وط يصن القو ب ذاطء الآ اد رووخ بعصمة وإلهام إلهي من جهة عانينة. ي غيننر اينبينناء مهمننا كنننانوا أتقينناء علمنناء صنننا لحين فننهنهم لننن يصنننبحوا معصومين ، وسيبقو بشرا عرضة للخط والصواب، وله ا أَمنر الله تعنالى الصحابة ومن بعندذم بنالرد إلنى الله ورسنوله عنند التننا ع واطمنتلاا، نا سبحانه: ((يَا أَيُّهَا الل بينَ آمَنُواَ أَوبيعُواَ اللهقَ وَأَوبيعُواَ الرلسُو َ وَأُوَلبي ايَمَرب مبنيُمَ فَهب تَنَا َعَتُمَ فبي َيَءٍ فَرُدُّوخُ إبلَى اللهقب وَالرلسُنو ب إب كُننتُمَ تُاَمبنُنو َ ببناللهقب وَالَيَنوَمب الآمبرب ذَلبكَ مَيَرٌ وَأَ َسَنُ تَ َوبيلاً )(النساء: 25 . )) والشرط الثالث: أ ييو المتيلم باليتاب المقدا ذو الله ذاته ، فهو الن يننتيلم عننن نتسننه ويخاوننب عبننادخ ويتننرت علننيهم ننريعته ، ويقنن علننيهم أمبار الماضين ، ويُخبرذم بما ينتظرذم في المسنتقبم. وأمنا إذا كنا المنتيلم به ذو ا نسا ، فلن ييو كلاما إلهيا بحينم أننه كنلام بشنر ورنني يحتمنم الخطنن والصننواب، والصنندع والينن ب . وأمننا إذا كننا ا نسننا راويننا ليننلام أدعننى أنننه كننلام الله ، فتنني ذنن خ الحالننة ط ييننو الله ذننو المننتيلم بننه ، وإنمننا الراو ليلامه ذو المتيلم به، وذنا يصبن كلاما بشنريا نسنبيا يحتمنم الخطن والصواب، والصدع والي ب، ي الراو د يُخطن ، أو ينسنى ، أو يتعمند التحريف. و تى إذا فرضنا جندط أ ذن ا النراو دوق كتابنه وجعنم الله ذنو المنتيلم ط ا نسننا ، بمعنننى أ ا نسنا عننرت كلامننه علنى لسننا الله ، فننه ذ ا لن يجعم كتابه كتابا إلهينا ، يننه يُمينن كشنته بنالتحقيق ولنن يسنتطيأ أ يجعلننه متصننتا بيننم الشننروو والممينن ات التنني يجننب أ تتننوفر فنني اليتنناب ا لهي. وعليه فه اليتاب ا لهني يجنب أ يينو المنتيلم بنه ذنو الله، ولني ا نسا ، وأما اليتاب البشر فلن ييو كتابا إلهيا تى وإ جعنم كاتبنه اللهَ ذو المتحد باليتاب. 1 محمود الطحان: تيسير مصطلح الحديث ، ص: 11 ،15 ،21 . 2 محمود الطحان : تيسير مصطلح الحديث ، ص: 11 ،15 ،21 .

عدد الصفحات ٦

1 والشرط الرابع يجب أ ييو اليتاب ا لهني محتورنا ومالينا تمامنا منن ايباويم والمستحيلات والمتنا ضنات، وايمطناء التاريخينة والعلمينة ، فنهذا وجُد فيه ذلك، ولنو وا ند مننه د ذن ا علنى أننه لني كتابنا إلهينا . علمنا بن تضمنه لبع الحقائق أو لي ير منها فهنها ط تجعله كتابا إلهينا ، ي منا منن كتنناب أُلتننه ا نسننا إط وتضننمن قننائق ومعطيننات صننحيحة ، فيسننتحيم أ يوجنند كتنناب مهمننا كننا أسننطوريا ط توجنند فيننه قننائق، ينهننا منن موذة مننن التطننرة والبديهننة، ومننن العمننرا البشننر ومظنناذر الطبيعننة بصننتة عامننة . ول لك فهذا تضمن اليتاب المقدا أباويم ، أو تنا ضات ،أو مستحيلات فلنن ييو إلهيا تى وإ تضمن ك يرا من الحقائق . ي اليتاب ا لهني يسنتحيم أ توجد فيه أباويم ،أو تنا ضات ، أو أمطاء، ولو كا وا دا منها. والشرررط الأخيررر- الخررام -: متننادخ أ ييننو اليتنناب المقنندا متضننمنا لمعطيات وآيات وبينات تشهد له ب نه كتاب من عند الله ، وذن ا ط يتحقنق إط إذا كاننن تلننك المضننامين محتويننة علننى معجنن ات ك يننرة ومتنوعننة ط يُميننن للإنسننا ا تيننا بم لهننا مننن جهننة ، ويُ ميننن أ نت كنند مننن كونهننا معجنن ات قيقية من جهة أمر . وذ ا الشرو – الخام - ضرور لمعرفة اليتاب ا لهنني، ي الشننرو ال نناني مننأ أذميتننه وضننرورة تننوفرخ ، إط أنننه و نندخ ط ييتي ليجعم اليتاب المتصنف بنه إليهنا ، يننه يُمينن أ يصنلنا كتناب بشنر بالتواتر ، وذ ا ط يجعله إلهيا .وكن لك الشنرو الرابنأ يننه من لا يُمينن لعنالم من العلماء اليبار أ يالف كتابا يُضمنه قائق العلوم فق التي تم الت كد من صنحتها ، فييننو كتابنه ماليننا منن ايمطنناء وايباوينم ، لينننه منأ ذلننك لنني كتابا إلهيا وط معج ا ، فيُمين لغيرخ أ يصنف م له ، أو أ سن منه . وأُ ير ذنا إلى أمر ذام جندا ، متنادخ أ الخنوارع التني ترويهنا ايدينا والم اذب عن أنبيائها ورجالها ط يصن اطستدط بها علنى أ كبتابهنا و ني إلهي تى وإ عب أنها دع في الوا نأ ، ط يصنن ذلنك بندليم المعطينات اطتيننة: أولهننا إ كننم ايديننا تننرو م ننم تلننك الخننوارع عننن أنبيائهننا وذنني ك يننرة جنندا ، مننأ انهننا أديننا متنا ضننة فيمننا بينهننا وأك ننر موار هننا مسننتحيلة الحدو . فييف تيو تلك الخنوارع أدلنة و نواذد وذلنك الهنا ومناذا نقبنم وماذا نترك . ويستحيم أ تيو كنم تلنك اطدينا صنحيحة وط معظمهنا . ولهنن ا يجننب اسننتبعاد تلننك الخننوارع ك دلننة علننى المعجنن ات التنني بهننا نعننرا اليتاب ا لهي.

عدد الصفحات ٧

1 وال اني: إ تلك الخوارع ط تعني بالضرورة انها معجن ات إلهينة ، فقند تيو مي وبة، أو من السحر والشعوذة، أو من التخيلات وايوذام ،وله ا ط يصن اط تجاد بها. والمعطننى ال الننث: إ تلننك الخننوارع مخالتننة لسنننن الطبيعننة والعمننرا البشننر وعليننه فمننن قنننا بننم ويجننب علينننا رفضننها، فنننحن ط نتننرك العقننم والوا أ والعلم ونصدع روايات رنينة مخالتنة لن لك. ولهن ا فمو تننا منهنا ذنو النننرف وط يمينننن وط يصنننن تصنننديقها إط إذا نننام الننندليم القطعننني ا لهننني بحنندوعها وذنن ا ط يتننوفر فنني كننم ايديننا إط فنني النندين اطلهنني الحننق . وذنننا نيو صد نا بها لي بالرواية وإنما بالخبر ا لهي اليقيني. والمعطى الرابأ ذو أ تلك الخوارع ط يمين رةيتها وط إعادتها ومنن عنم فمن قننا رفضنها ، و تنى وإ ند بعضنها فهني جنة علنى منن رآذنا ط علننى مننن سننمأ بهننا تننى وإ كننا معاصننرا لهننا ، فمننا بالننك لمننن لننم ييننن معاصرا لها. فلي من العقم وط من العلم، وط منن الحنق وط منن العند أ تيو موارع السابقين جة علينا، وط أ تيو أدلنة طعينة عبنات النبنوة. وإنما ذي ت ب بغيرذا عندما تُقام علينا البنراذين والبيننات العلمينة المعجن ة التني يُمينن أ نت كنند منن كونهنا إلهيننة كمنا بينناخ أعننلاخ. وبن لك يتبنين ا تلننك الخوارع ط يصن اط تجاد بها وط يمين ا تيو أدلنة طعينة علنى صندع أصحابها. وبننناء علننى ذلننك فلييننو اليتنناب المقنندا و يننا إلهيننا يجننب أ يجمننأ تلننك الشروو الخمسة ، وإط لن ييو ك لك . وعليه فمن ذو اليتاب المقدا ال تننوفرت فيننه ذنن خ الشننروو لييننو ذننو اليتنناب ا لهنني، أذننو العهنند القننديم، أم العهد الجديد ، أم ايفستا ال راد تي، أم القنرآ الينريم . وذنم ذن خ اليتنب أعرت في بعضها ، وذم ت عر القرآ اليريم باليتب التي سبقته بحيم أنه ذو آمرذا رهورا، أم أنه لم يت عر بها ينه كا و ينا إلهينا مصند ا لمنا بنين يدينه من اليتاب ومهيمنا عليه . ذن خ التسناةطت وغيرذنا سنتجد إجاباتهنا اليقينينة فيما ي تي من كتابنا ذ ا ، وبالله التوفيق .

عدد الصفحات ٨

5 الفصل الاول: الكتاب المقدس كتاب بشري ولي كتابا إلهيا أولا: نقد العهد القديم : 1- الشرط الأول: أن يكون الوسيط بيننا وبين العهد القديم نبياً ؟ . 2- الشرط الثاني: أن يصلنا العهد القديم بالتواتر . 3- الشرط الثالث: أن يكون الله هو المتكلم بالعهد القديم . 4- الشرط الرابع: أن يكون العهد القديم خاليا من الأباطيل والتناقضات والأخطاء. 5 – الشرط الخام: أن يتضمن العهد القديم معجزات يمكن التأكد منها. ثانيا: نقد الأناجيل الأربعة: 1- الشرط الأول: أن يكون الوسيط بيننا وبين العهد الجديد نبياً . 2- الشرط الثاني: أن يصلنا العهد الجديد بالتواتر . 3- الشرط الثالث: أن يكون الله هو المتكلم بالعهد الجديد . 4- الشرط الرابع: أن يكون العهد الجديد خاليا من الأباطيل والتناقضات والأخطاء. 5 – الشرط الخام: أن يتضمن العهد الجديد معجزات يمكن التأكد منها. *****

عدد الصفحات ٩

11 الكتاب المقدس كتاب بشري ولي كتابا إلهيا سنُخضنننأ اليتننناب المقننندا بقسنننميه: العهننند القنننديم والعهننند الجديننند للنقننند والتمحي صد اليشف عن قيقته ، فهم ذو كتاب بشنر ، أم و ني إلهني . وذلننك بهمضنناعه لشننروو الصننحة الخمسننة المنن كورة فنني التمهينند، فننه توفرت فيه كا و يا إلهيا ، وإ لم تنطبق عليه فهنو كتناب بشنر منن دو ك . أولا: نقد العهد القديم : يتيوق العهد القديم من أربعة أ سام ، ذي: ايستار الخمسنة- التنوراة- ، وايستار التاريخية، وأستار الشعر والحيمة ، وأستار اينبياء1. أذمهنا علنى ا وننلاع ايسننتار الخمسننة، ينهننا ذنني المنسننوبة إلننى نبنني الله موسننى- عليننه السلام- ، وذي: التيوين ، الخرود، سنتر اللاوينين ، العندد ، الت نينة2 .وذني العمننود التقننر لليتنناب المقنندا ، فننلا كتنناب مقنندا دو ايسننتار الخمسننة والمعروفة أيضا بالتوراة ، وذي التي سنُخضعها للنقد والتمحي . الشرط الأول : أ ييو الوسي بينننا وبنين العهند القنديم نبيناً . ذن ا الشنرو سيظهر مد انطبا ه على العهد القديم بعد ذكر المعطيات الآتية : منها إ العهد القديم الموجود الآ لم يُجمأ ولم ييتب كله في و وا د، وإنما كُتب أسنتارخ علنى امتنداد أك نر منن ممسنة نرو ابتنداء منن منتصنف القر السادا بم الميلاد تقريبنا عنندما كنا اليهنود فني ايَسنر بمديننة بابنم بننالعراع . وذننناك ننرع أ بننار اليهننود علننى رأسننهم عنن را فنني إعننادة كتابننة التوراة بنسختيها العبرينة والسنامرية كتبوذنا سنب رنروفهم ومصنالحهم ، وتصرفوا فيها بال يادة والنقصا ، د ذلك بعد من موسى-عليه السنلام- بسبعة رو . لينهم لم يُيملوا عملهم في بابم ، وأعنادذم التُنرا إلنى أرت كنعنننا – فلسنننطين- ، وذنننناك لنننم يُيمنننم اليهنننود عملهنننم جماعينننا، فتصنننرا السامريو في توراة ع را لو دذم، وتصرا العبرانيو فني تنوراة عن را 1 الموسوعة العربية العالمية، مادة: اليتاب المقدا . ويوجد من جعلها ممسة أ سام بهضافة ايستار القانونية ال انية. موسوعة اليتاب المقدا ، اعداد وبرمجة: السندباد، لب، سوريا ، 2111 ، على الشبية المعلوماتية. 2 الموسوعة العربية العالمية، مادة: اليتاب المقدا . موسوعة اليتاب المقدا ، اعداد وبرمجة: السندباد، لب، سوريا ، 2111 ، على الشبية المعلوماتية .

عدد الصفحات ١٠

11 بمتردذم بال يادة والنقصا1 .عم تواصنل عملينة تندوين أسنتار العهند القنديم على امتداد عدة رو بلغات مختلتة ، اعتمادا على الترا الشتو المنقنو بلا أسانيد ، مأ الجهم بيتابها الحقيقيين2. وبمننا أ ايمننر كنن لك، وأ التننوراة– ايسننتار الخمسننة – ذنني أسنناا العهد القديم، وط عهد نديم بنلا تنوراة، بنم وط كتناب مقندا بندونها ، وذني التي رع أ بار اليهنود فني كتابتهنا ببابنم فني منتصنف القنر السنادا بنم الميلاد تقريبا. وبما أ الن من بينهنا وبنين تنوراة موسنى-علينه السنلام- يُقندر بسبعة رو ، فه ذ ا يعني أ توراة موسى –عليه السلام- لنم تصنم إليننا، وإنما توراة بابم ذي التي وصل إلينا ، وذي الموجودة الآ بيننا ، وليسن ذنني التننوراة ايولننى مننن دو ننك . فتننوراة بابننم وصننل إلينننا مننن وريننق منقطننأ عننن مصنندرخ بسننبعة ننرو مننن جهننة، وعلننى أينند أ بننار اليهننود، ولنني علننى ينند نبنني الله موسننى - عليننه السننلام- مننن جهننة أمننر . فننالتوراة الموجودة الآ تتتقد إلى الواسطة المعصوم بنين الله والنناا. فالشنرو ايو ال يجب أ يتوفر فني اليتناب ا لهني لنم يصندع ولنم ينطبنق علنى التنوراة الحالية. فهي توراة أ بار يهود بابم ط توراة موسى - عليه السلام- . و تا بين كتاب أوصله إلينا نبني معصنوم، وبنين كتناب كتبنه بشنر عناديو . ايو يقيني المصدر ط ك فيه، وال اني رنني المصندر يحتمنم الخطن والصنواب، والصنندع والينن ب ، والسننهو والنسننيا . فننلا تننوراة مننن دو تننوراة نبنني الله موسى –علينه السنلام- ،وط يُمينن أ تينو تنوراة بابنم ذني نتسنها التنوراة ايولى، وسيت كد ولنا ذ ا أك ر فيما ي تي من نقدنا للعهد القديم . الشرط الثراني : أ يصنلنا العهند القنديم بنالتواتر . فهنم وصنلنا منن ورينق متواتر أم من وريق آ اد . اعتمادا على ما ذكرناخ في الشرو ايو منن أ التنوراة الحالينة ُنرع فني كتابتها أعناء ايسر البابلي – بعد سبعة رو من من نبي الله موسى- علينه السننلام-، عننم أُكملنن فيمننا بعنند علننى امتننداد عنندة ننرو . وبننناءً علننى أ أ نندم مخطوونننات التنننوراة الحالينننة وُجننندت نا صنننة ، وتعنننود إلنننى القنننر ايو 1 أ مد جا السقا: نقد التوراة: أستار موسى الخمسة، السامرية ، العبرانية، اليونانية، .ي: 123- 122 .و يوسف الينلاقم: تناري وعقائد اليتاب المقدا بين إ يالية التقنين والتقدي -.، ي: 12 .وعبد الوذناب وويلنة: اليتنب المقدسنة ، و2 ، دار السنلام القاذرة 2111 ، ي: 11 ،15 ،51 و ما بعدذا. وموري بوكا : اليتب المقدسة فني ضنوء العلنوم الحدي نة ، و3 ، دار المعارا، بيروت ، ي: 23 .و الموسوعة العربية العالمية، مادة: اليتاب المقدا . 2 عبد الوذاب وويلة: اليتب المقدسة ، و2 ، دار السلام القاذرة2111 ، ي: 11 ،15 ،51 و ما بعدذا. و موري بوكا : اليتب المقدسة في ضوء العلوم الحدي ة ، و3 ، دار المعارا، بيروت ، ي: 23 .و الموسوعة العربية العالمية، مادة: اليتاب المقدا .

عدد الصفحات ١١

12 الميلاد1 .، وذي المعروفنة بمخطوونات منرا ، تضنمن بعن أجن اء التوراة وليس كلها وذي تشبه الموجنودة الآنني سنب أنواعهنا- السنامرية، السننبعينية، العبرانيننة-. وذنني تبقننى بعينندة جنندا عننن موسننى - عليننه السننلام- بعشرة رو 2 .وط يوجد اليوم أ مخطوو للعهد القديم يعود إلى التتنرة منا بنم القننر ايو المننيلاد 3. فهنننه يتبنين مننن كننم ذلننك أننه لنني للعهنند القننديم ورينننق متنننواتر، وط إسنننناد يوصنننله إلنننى تنننوراة موسنننى-علينننه السنننلام- ي الطريق منقطأ بسبعة رو بين التوراة ايولنى وتنوراة بابنم. فنلا يُمينن أ ييو له وريق متواتر، وط تى إسناد متصم. وله ا فمن العبث اليلام عنن وريق متواتر أو إسناد متصم للعهد القديم. ومن جهة أمر فهنه لي للعهد القديم مخطووات ترجأ به إلى التوراة ايولنى ، وط إلنى تنوراة بابنم ، وط إلى القر ايو بم الميلاد. وب لك يتبين جليا أ الشرو ال ناني- الطرينق المتنواتر- المطلنوب تنوفرخ في اليتاب ا لهي لم يتنوفر فني التنوراة الحالينة ، وط فني بنا ي أسنتار العهند القديم ايمنر . فهن ا اليتناب لنم ينطبنق علينه الشنروا ايو وال ناني، فهنم ينطبق عليه الشرو ال الث . الشررررط الثالرررث : أ يينننو الله ذنننو المنننتيلم بالعهننند القنننديم . فهنننم المنننتيلم بننالتوراة وبننا ي أسننتار العهنند القننديم ، ذننو الله أم وائتننة مننن كُتنناب اليهننود وأ بارذم . ط ك أ المُتيلم بالتوراة الحالية وغيرذا من أستار العهد القديم لي ذنو الله تعالى ، بدليم الشواذد ال لاعة الآتية: أولها بما أنه سبق أ بينا في الشرو ايو أ التوراة البابلية- الحالية- ليسن ذني تنوراة موسنى-علينه السنلام- ، فه ا يعني أ المتحد بها لي ذو الله تعالى ، وإنما ذنو يهنود منن الن ين رفوا التوراة ايصلية. والشاذد ال اني: بما أنه بينا أ الشرو ال اني- رو التواتر- لم يتوفر في التننوراة الحاليننة وبننا ي أسننتار العهنند القننديم، فهنن ا يعننني أنننه اليتنناب لنني لننه وريق متواتر، وط إسناد متصم ، ومن ذ ا اله ط يُمين أ ييو المتحد به ذو الله تعالى، وإنما ذو كاتب، أو مجموعة كُتاب من اليهود. 1 كا أ دم ن توراتي يعود إلى سنة511 م . يوسف اليلاقم: تاري وعقائد اليتاب المقدا بين إ يالية التقنين والتقدي -.، ي: 12 . 2 يوسف اليلاقم: تاري وعقائد اليتاب المقدا بين إ يالية التقنين والتقدي - دراسة في التاري النقد لليتاب المقدا-- دار صتحات ، دمشق، 2115 ، ي: 215 . 3 يوسف اليلاقم: تاري وعقائد اليتاب المقدا بين إ يالية التقنين والتقدي -.، ي: 12 .

عدد الصفحات ١٢

13 والشاذد ايمير- ال الث- : إ مما يُاكد ما لناخ في الشاذدين السنابقين ذنو أ العهد القديم ب اته يشهد علنى نتسنه بن المتحند بنه لني ذنو الله تعنالى، وإنما المُتيلم به ذو مُدوقنه أو وائتة منن مندوني اليهنود . منن ذلنك من لا نو كاتب التوراة : ((وفرغ الله في الينوم السنابأ منن عملنه الن عمنم فاسنتراع في اليوم السابأ من جميأ عمله ال عمم - التيوين: 2 /2 . ))و((ذ ا ذنو اليننلام النن كلننم بننه موسننى جميننأ اسننرائيم فنني عبننر اطرد فنني البريننة فنني العربننة بالننة سننوا بننين فننارا و توفننم وطبننا و ضننيروت وذ ذذننب- الت نيننة: 1/1 .))و(( وكننا بعنند مننوت يشننوع أ بننني اسننرائيم سنن لوا الننرب ننائلين مننن منننا يصننعد الننى الينعننانيين أوط لمحنناربتهم . فقننا الننرب يهننوذا يصعد ذوذا د دفع اطرت ليدخ .فقا يهوذا لشمعو اميه اصعد معي في رعتنني لينني نحننارب الينعننانيين فاصننعد أنننا ايضننا معننك فنني رعتننك فنن ذب معو معه- سبتر القضاة:1/1- 3. ))و(( فمات ذناك موسى عبد الرب فني أرت مواب سب و الرب.ودفنه في الجواء في أرت مواب مقابم بي فغور ولم يعرا انسا برخ الى ذ ا اليوم . وكا موسى ابن ملة و عشرين سنة ين مات ولم تيم عينه وط ذذب نضارته. فبينى بننو اسنرائيم موسنى في عربات مواب علاعين يوما – الت نية: 33 /2 –1 .))فهم يعقنم أ تنتيلم التنوراة التنني أن لهننا الله تعننالى علننى موسننى –عليننه السننلام- تننتيلم عننن موتننه ودفنه وبياء بني إسرائيم عليه . ألي ذ ا اذد دامن علنى أ المتحند بالتوراة وباليتاب المقدا لي ذو الله تعالى . فلو كانن التنوراة الحالينة، وبا ي أستار العهد القديم كلاما إلهيا ليا المتحد بها ذنو الله تعنالى. وبهن ا يتبننين أ الشننرو ال الننث- مننن ننروو اليتنناب ا لهنني- لننم يتننوفر فنني العهنند القديم، فيُضاا إلى الشروين السابقين الل ين لم ينطبقا أيضا عليه . الشرررط الرابررع : أ ييننو العهنند القننديم ماليننا مننن ايباويننم والتنا ضننات والمستحيلات، وايمطاء التاريخية والعلمية وغيرذا .فهم ذي موجنودة فني العهد القديم أم ط . إنها موجودة فينه بي نرة وب نيا متعنددة ، سن ذكر منهنا وائتة متنوعة في أربأ مجموعات: المجموعة الأولى: موضوعها امتلاا نس العهد القديم فيما بينهنا عنددا ومضمونا، وذ ا مظهر من مظاذر أباويم العهد القديم : فمن جهنة عنددذا ، فتوجد علا نس مشهورة من العهد القديم توجد بينها امتلافات ك يرة، ذي:

عدد الصفحات ١٣

13 ((النسخة العبرينة: وذني المقبولنة والمعتبنرة لند اليهنود وجمهنور علمناء البروتستان وذي م موذة من النسخة الماسنورية ومنا تنرجم عنهنا )) . و(( النسخة اليونانينة : وذني المعتبنرة عنند النصنار الياعولينك ، وايرعنوذك وذي التي تسمى السبعينية وما ترجم عنها )). و(( النسخة السامرية : وذي المعتبرة والمقبولة لد السامريين من اليهود))1. وأمننا عنندد أسننتار تلننك النسنن ، فهننو مختلننف ورنناذر التبنناين ، فالنسننخة ((العبرية عدد أستارذا تسعة وعلاعين ستراً وما عدا ذلك ط يعتبرونه مقدساً . أما النسخة اليونانية : فهي ت يد سبعة أسنتار عنن النسنخة العبرينة ويعتبرذنا الياعوليك وايرعوذك انونية ومقدسة . أما النسخة السامرية : فلا تضم إط أستار موسى الخمسة فق و د يضمو إليهنا سنتر يو نأ فقن ومنا عنداخ فنلا يعترفو به وط يعدونه مقدساً ))2 . وأمننا امتلافننات تلننك النسنن مننن جهننة المضننمو فهنني عدينندة ومتنوعننة ، تضننمن تنا ضننات وأمطنناء وغرائننب ك يننرة تشننهد طعننا بنن العهنند القننديم بنسخه ال لا لي و يا إلهينا. فمنن ذلنك أ النسنخة السنامرية تختلنف عنن اليونانيننة –فنني ايسننتار الخمسننة- بمننا ي ينند (( علننى أربعننة أطا امننتلاا ويختلف عن الن العبر القياسي بما يربو على ستة آطا امتلاا ))3. ومن ذلك أ النسخة العبرية ذكنرت أ آدم –علينه السنلام- عنا 131 سننة( تينوين: 2/3 )، لينن النسنخة اليونانينة نددت عمنرخ ب: 231 سنننة4. وفي العبرية أ يارد عا512 سنة(تيوين:2/21 )، لين السامرية ددت عمرخ ب: 12 سنة، و اليونانية ب: 211 سنة5. ومنهنا أ المندة ال منينة منن ملنق آدم إلننى الطوفنا ذنني: 1121 سننة سننبالعبرينة، و 2212 سنننة فنني اليونانية، و1311 سنوات في السامرية6 .والمندة ال منينة منن الطوفنا إلنى 1 التيمي: المجموع في الرد على النصار وعُباد المسين ، كتاب إليتروني من غرفة النصار يس لوننا عن ا سلام من غرفة البالتوك ، الج ء ال الث . وعبد الوذاب وويلة : اليتب السماوية و روو صحتها .،،ي: 231 . 2 التيمي: المجموع في الرد على النصار وعُباد المسين ، كتاب إليتروني من غرفة النصار يس لوننا عن ا سلام من غرفة البالتوك ، الج ء ال الث . وموسوعة اليتاب المقدا، اعداد وبرمجة: السندباد، لب، سوريا ، 2111 ، على الشبية المعلوماتية ، مبحث: مدمم إلى اليتاب المقدا . 3 من ر السقار: ذم العهد القديم كلمة الله النصوي التوراتية الحالية ، على الشبية المعلوماتية . 4 التيمي: المجموع في الرد على النصار وعُباد المسين ، كتاب إليتروني من غرفة النصار يس لوننا عن ا سلام من غرفة البالتوك ، الج ء ال الث . لم أتمين من الحصو على النسختين السامرية واليونانية ، فاعتمدت على العبرية، واستعن بما ذكرخ صا ب المجموع في الرد على النصار . 5 التيمي: المجموع في الرد على النصار وعُباد المسين ، كتاب إليتروني من غرفة النصار يس لوننا عن ا سلام من غرفة البالتوك ، الج ء ال الث . 6عبد الوذاب وويلة: اليتب السماوية و روو صحتها ،،دار القببلة ، جدة، وماسسة علوم القرآ ، بيروت ، 1551 ،،ي: 231 . وأ مد جا السقا: نقد التوراة: أستار موسى الخمسة،، السامرية ، العبرانية،، اليونانية، .ي: 113- 113.

عدد الصفحات ١٤

12 وطدة إبننننراذيم: 252 سنننننة سننننب النسننننخة العبريننننة، و1112 سنننننة فنننني اليونانية، و532 سنة في السامرية1 . ومنها أيضا المدة ال منية من ملق آدم إلى ميلاد المسنين-علينه السنلام- ، ذني: 3113 سنننوات سنب العبريننة، و2112 سننة فنني اليونانيننة، و3111 في السامرية2 .وفي النسخة العبرية أ بني إسنرائيم أ ناموا فني مصنر331 سنننة ، ليننن النسننختين السننامرية واليونانيننة ذكرتننا أ منندة إ ننامتهم بمصننر وأرت كنعا بلغ 321 سنة3 . ومنها أ في(( النسخة اليونانية بين أرفيشاد و الن بطن وا د ذو ينا ، وط يوجد في العبرانية وط السامرية، وط في الستر ايو من أمبنار ايينام، وط في تاري يوسيتوا))4 .وعن المدة التي(( أ امهنا اليهنود بمصنر 212 سنة في السامرية ، وفي العبرانية عبارة تتيد311 سنة، وعبارة أمر تتيد 331 سنة ، واليهود القراةو يعتبنرو المندة مائتنا سننة وعشنر سننين ))5 . وفنني العبرانيننة أ متو ننالن عننا515 سنننة، وفنني السننامرية عننا121 سنة6 .وفي العبرانية أ طمك بن متو الن عا111 سننة، وفني السنامرية عا 121 سنة7 . ومن مظاذر امتلاا نُس اليتاب المقدا، أنها لم تقتصر علنى اطمنتلاا في كلمنات ذننا وذنناك، وإنمنا نمل أيضنا نصوصنا بياملهنا . منهنا أ فني النسخة العبرانية : ((فخلق الله اطنسا علنى صنورته علنى صنورة الله ملقنه ذكرا وان ى ملقهم – تيوين:1/21 )، و فني السنامرية(( وملنق الله ا نسنا بقدرته بصورة الملائية ملقه، ذكر وأن ى ملقهما ))8. و(( غننرا الننرب اطلننه جنننة فننني عنند ننر ا و وضننأ ذننناك آدم الننن جبله.وانبن النرب اطلنه منن ايرت كنم نجرة نهية للنظنر وجيندة ل كنم و نجرة الحيناة فني وسن الجننة و نجرة معرفنة الخينر والشنر . وكنا نهننر يخرد من عد ليسقي الجنة و من ذنناك ينقسنم فيصنير اربعنة رةوا .اسنم 1عبد الوذاب وويلة: اليتب السماوية و روو صحتها .،،ي: 235 .وأ مد جا السقا: نقد التوراة: أستار موسى الخمسة، السامرية ، العبرانية، اليونانية، .ي: 113- 113. 2عبد الوذاب وويلة: اليتب السماوية و روو صحتها .،،ي: 235 . 3عبد الوذاب وويلة: اليتب السماوية و روو صحتها .،،ي: 221 . 4 أ مد جا السقا: نقد التوراة: أستار موسى الخمسة، السامرية ، العبرانية، اليونانية، .ي: 111 . 5 أ مد جا السقا: نقد التوراة: أستار موسى الخمسة، السامرية ، العبرانية، اليونانية، .ي: 111 . 6أ مد جا السقا: من التروع بين التوراة السامرية والعبرانية في ايلتار والمعاني،.،، ي: 13 . 7أ مد جا السقا: من التروع بين التوراة السامرية والعبرانية في ايلتار والمعاني،.، ي: 13 . 8أ مد جا السقا: من التروع بين التوراة السامرية والعبرانية في ايلتار والمعاني،.، ي: 11 .

عدد الصفحات ١٥

11 الوا د فيشو وذو المحي بجميأ أرت الحويلة ينث الن ذب .وذذنب تلنك اطرت جيد ذناك المقم و جر الج ع . واسم النهنر ال ناني جيحنو و ذنو المحي بجميأ أرت كو .واسم النهر ال الث دا م و ذو الجار ر ي ا نننور والنهنننر الرابنننأ التنننرات – تينننوين: 2/1- 13 .))لينننن ط يوجننند فننني السامرية إط (( وغرا القديم جناننا فني النعنيم منن بنم ))1 .وفني العبرانينة ((وعا يارد ملة و اعنتين و ستين سنة و ولند امننو . وعنا ينارد بعندما ولد امنو عماني ملة سنة و ولد بنين و بنات . فيان كم ايام يارد تسأ ملة و اعنتين و ستين سنة و مات – تيوين:2 /11-21. )) لينن فني السنامرية(( وعا يرد اعنتين وستين سنة، واولد ننوك، وعنا ينرد بعند إينلادخ ننوك مم وعمانين سنة وسبأ ملة سنة، واولد بنين وبننات. وكانن كنم أينام ينرد سبعا وأربعين سنة وعما سنة ومات ))2. وأ ير ذنا إلى أنه توجد فقرات ك يرة توجد في السامرية دو العبرانية، وبعضها ترد مختصرة جدا في العبرانينة وموسنعة فني السنامرية. منهنا من لا فقرة في ستة أسطر موجنود فني السنامرية دو العبرانينة3 .وأمنر ميوننة من عمانية أسطر في السامرية دو العبرانينة4 .وأمنر منن سنتة أسنطر فني السننامرية دو العبرانينننة5 .وأمنننر منننن أربعنننة أسنننطر فننني السنننامرية دو العبرانيننة6 .ومنهننا ادعننة تناولتهننا السننامرية فنني علاعننة عشننر سننطرا ، ليننن العبرانية ذكرتها في أربعة أسطر فق 7 .ومنها فقرة أمر تتيو منن سنبعة أسننطر توجنند فنني السننامرية دو العبريننة8 .وأمننر مننن عشننرة أسننطر فنني السامرية وط وجود لها في العبرانية9 . علما ب تلك اطمتلافات لم تين بين نس التوراة ال لاعة فق ، وإنما كانن تى بين أستار النسخة الوا دة، من ذلك م لا أ سب النسخة العبرانية أ عنندد أبننناء بنيننامين عشننرة فنني سبننتر التيننوين (31/21 . )وفنني سبننتر العنندد1 أبننناء(عنندد:21/31-31 .)وفنني سبننتر أمبننار اييننام لننه علاعننة أبننناء( أ أ أ:1/1)، وفي موضأ آمر من نت السبتر له تسعة أبناء ( أ أ أ:1/1-2 .) 1أ مد جا السقا: من التروع بين التوراة السامرية والعبرانية في ايلتار والمعاني،.، ي: 11- 12 . 2أ مد جا السقا: من التروع بين التوراة السامرية والعبرانية في ايلتار والمعاني،.، ي: 13 . 3أ مد جا السقا: من التروع بين التوراة السامرية والعبرانية في ايلتار والمعاني،.، ي: 31- 31 . 4أ مد جا السقا: من التروع بين التوراة السامرية والعبرانية في ايلتار والمعاني،.، ي: 31 . 5أ مد جا السقا: من التروع بين التوراة السامرية والعبرانية في ايلتار والمعاني،.، ي: 31-32 6أ مد جا السقا: من التروع بين التوراة السامرية والعبرانية في ايلتار والمعاني،.، ي: 31-32 7أ مد جا السقا: من التروع بين التوراة السامرية والعبرانية في ايلتار والمعاني،.، ي: 33 . 8أ مد جا السقا: من التروع بين التوراة السامرية والعبرانية في ايلتار والمعاني،.، ي: 32 . 9أ مد جا السقا: من التروع بين التوراة السامرية والعبرانية في ايلتار والمعاني،.، ي: 31 .

عدد الصفحات ١٦