- 27 - الفصل الثاني الجملة التفسيرية التي لا محل لها من الإعراب والمصدرة بأداة التفسير المبحث الأول: الجملة التفسيرية الفعلية الماضية والمضارعة المبحث الثاني: الجملة التفسيرية الفعلية الأمرية المبحث الثالث: الجملة التفسيرية الاسمية والندائية ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥﺍﻟﺠﻤﻠﺔ ﺍﻟﺼﻐﺮﺓ ﺍﻟﻤﻔﺴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ : ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻭﺻﻔﻴﺔ ﺗﻄﺒﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤؤﻟﻒ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ:ﻧﻮﺭ، ﺣﻠﻴﻤﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻣؤﻟﻔﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ:ﻣﺴﻠﻢ، ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﺣﺴﻦ ﻋﻠﻴ)ﻤﺸﺮﻑ( ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ:2014 ﻣﻮﻗﻊﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ:1 - 159 ﺭﻗﻢ621156 ﻧﻮﻉ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻯﺭﺳﺎﺋﻞ ﺟﺎﻣﻌﻴﺔ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ:ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ:ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ:ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ:ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ:Dissertations ﻣﻮﺍﺿﻴﻊﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ، ﺍﻟﻤﻔﺴﺮﻭﻥ ، ﺍﻟﻨﺤﻮ ، ﺇﻋﺮﺍﺏ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ، ﺍﻟﻨﺤﺎﺓ ﺭﺍﺑﻂ:http://search.mandumah.com/Record/621156 2016 © ﻫﺬﻩﺍﻟﻤﺎﺩﺓﻣﺘﺎﺣﺔﺑﻨﺎﺀﻋﻠﻰﺍﻹﺗﻔﺎﻕﺍﻟﻤﻮﻗﻊﻣﻊﺃﺻﺤﺎﺏﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮ،ﻋﻠﻤﺎﺃﻥﺟﻤﻴﻊﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮﻣﺤﻔﻮﻇﺔ.ﻳﻤﻜﻨﻚﺗﺤﻤﻴﻞﺃﻭﻃﺒﺎﻋﺔﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓﻟﻼﺳﺘﺨﺪﺍﻡﺍﻟﺸﺨﺼﻲﻓﻘﻂ،ﻭﻳﻤﻨﻊﺍﻟﻨﺴﺦﺃﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻞﺃﻭﺍﻟﻨﺸﺮﻋﺒﺮﺃﻱﻭﺳﻴﻠﺔ)ﻣﺜﻞﻣﻮﺍﻗﻊﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖﺃﻭﺍﻟﺒﺮﻳﺪﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ(ﺩﻭﻥﺗﺼﺮﻳﺢ ﺧﻄﻲ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻨﺸﺮ ﺃﻭ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ.
عدد الصفحات ١- 27 - الفصل الثاني الجملة التفسيرية التي لا محل لها من الإعراب والمصدرة بأداة التفسير المبحث الأول: الجملة التفسيرية الفعلية الماضية والمضارعة المبحث الثاني: الجملة التفسيرية الفعلية الأمرية المبحث الثالث: الجملة التفسيرية الاسمية والندائية
عدد الصفحات ٢- 28 - الجملة التفسيرية اللا محل لها من الإعراب والمصدرة بأداة تفسير تمهيد: تنوعت الجملة التفسيرية التي بعد (أنْ) المفسّرة من حيث تركيبها، فكانت فعلية واسمية وندائية، والملاحظ أن الجمل الفعلية كانت أكثر بكثير من قسيمتها الاسمية والندائية في الاستعمال القرآني، وقد تعرضت في هذا الفصل للجملة التفسيرية الفعلية الماضية والمضارعة، ثم الجملة الفعلية الأمرية، ثم الجملة التفسيرية الاسمية والندائية، وفيه تفاصيل أحكام هذه الأنواع وتطبيقاتها من القرآن.
عدد الصفحات ٣- 29 - المبحث الأول الجملة التفسيرية الفعلية الماضية والمضارعة إن الجملة الفعلية هي الأوسع انتشاراً كما أسلفنا- في الاستعمال القرآني، إذ تشكلت الجملة فيه بحسب البنية الصرفية للفعل في العربية، فكانت على ثلاثة أقسام هي: المصدرة بفعل ماضٍ أو مضارعٍ أو أمر، وسيتم تناول الجملة المصدرة بفعل ماضٍ أو مضارعٍ فيما يأتي: 1-الجملة التفسيرية الفعلية الماضية: وهي الجملة المصدرة بفعلٍ ماضٍ، وللماضي دلالات زمنية تختلف باختلاف السياقات التي يرد فيها، فهو يدل على الماضي المطلق بإعتبار الوضع والأصالة (4) وينصرف إلى أزمنة أخرى باختلاف السياقات التي يرد فيها والقرائن التي ترافقه ك أن يدل على الحاضر أو الاستقبال أو الزمن العام (5)، ويعرف الأخير أيضاً بالماضي الاستمراري أو التعودي(3). وقد ورد هذا النمط في موضعين في القرآن الكريم كما مبين في الجدول ذي الرقم (4) فيما يأتي (4) الزمن في القرآن الكريم: بكري عبد الكريم ، ط5، دار الفجر للنشر والتوزيع، 4888م ، ص85. (5) الزمن في القرآن الكريم ، ص 85. (3) الزم ن في النحو العربي ، كمال إبراهيم بدري، ط4، دار أمية للنشر والتوزيع ، الرياض ، 4101هـ، ص447.
عدد الصفحات ٤- 31 - الجدول1) الجملة التفسيرية المصدرة بفعلٍ ماض ت الآية رقمها السورة مكان نزولها 4 ﭧ ﭨ ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥﭦ ﭼ 11 الأعراف مكية 5 ﭧ ﭨ ﭽ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﭼ 8 النمل مكية وسنقف عند الموضعين فيما يأتي: الموضع الأول: ويتمثل في قوله تعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭼ(4). إذ تتحد ث الآية الكريمة عن مشهد من مشاهد يوم القيامة، وما آل إليه مصير أهل الجنة وأهل النار، نتيجة لما قدموا في حياتهم الدنيا من إيمان أو كفر، ومن خير أو شر(5). ويلاحظ أن الجملة المفسّرة (أنْ قدْ وجدْنا ما وعدنا ربنا حقا) قد صُدّرت بأداة التفسير(أنْ) وقد نّص على و ظيفة الأداة هذه الأخفش الأوسط(3)، وتابعه (4) سورة الأعراف الآية 11 (5) جامع البيان عن تأويل القرآن، الطبري ، تحق: محمود شاكر ، ط4، دار احياء التراث لعربي ، بيروت ، لبنان، 4154هـ-5004م ، ج8، ص550. (3) معاني القرآن، الأخفش الأوسط سعيد بن مسعدة، تحق: فائز فارس ، ط 5 ، دار البشير ، دار الأمل ،4104هـ- 4884م، ج5، ص588.
عدد الصفحات ٥- 31 - في ذلك ابن عاشور(4)، في حين جوّز الزمخشري(5)، والعكبري(3)، وأبو حيان(1)، كونها تفسيرية، واحتملوا كونها مخففة من الثقيلة. وقد أفادت الجملة الخبرية التفسيرية (أنْ قد وجدنا ما وعدنا ربُنا حقاً) لازم المعنى وهو اغتباط أ هل الجنة بفوزهم، وتنغيص أعدائهم بإعلامهم برفاهية حالهم، وعليه فالمعنى الكنائي هو المقصود الأساسي في الخطب، إذ ليس المقصود بأن يعلم أهل النار بما حصل لأهل الجنة، ولكن القصد ما يلزم عن ذلك (2). وقد صُّدرت جملة التفسير الماضية بالأداة (قد) بقصد تقوية المعنى وتوكيده(4). وقد عطفت جملة (فهل وجدتم ما وعد ربكم حق اً) بالفاء على الجملة التفسيرية ، فهي لا محل لها من الإعراب أيضاً (7)، وبهذا تكون الجملة التفسيرية قد امتدت بالعطف لتغطي مجمل دلالة النداء. وقد ذكر في علةّ ذكر مفعول الفعل (وعد) في الجملة الأولى وحذفه في الثانية عدة أوجه، فقيل: للتخفيف (8)، وقيل ذكر في الجملة الأولى لاستبشار أهل (4) التحرير والتنوير ، ج 8، ص434. (5) الكشاف ، ج5، ص80. (3) التبيان في اعراب القرآن ، أبو البقاء العبكري، تحق: على محمد البجاوي، مطبعة البابي الحلبي ، 4874م، ج4، ص570. (1) البحر المحيط ، ج2، ص24. (2) التحرير والتنوير ، ج 5 ، ص434. (4) شرح الرضي على الكافية ، ج 1، ص111. (7) الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه ، محمود صافي، ط 4، مطبعة44هـ- 4884م، ج8، ص147. (8) الكشاف، ج5، ص404.
عدد الصفحات ٦- 32 - الجنة بحصول موعدهم(4)، وقيل حذف المفعول في الثانية لإسقاط الكافر عن رتبة التشريف بالخطاب عن الوعد (5). وأمّا الموض ع الثاني: للجملة التفسيرية الفعلية الماضية فهو قوله تعالى: ﭽﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﭼ(3) . فقد وردت هذه الآية في سياق بيان الخطاب الإلهي الذي تلقاه سيدنا موسى عليه السلام في أثناء عودته بأهله من م دْين إلى مصر (4)، وقد صدرت الجملة المفسّرة بالفعل الماضي المبني للمجهول، لأن فاعل البركة معلوم ضرورة، وقد سُبق الفعل بـ(أنْ) "المفسّرة، لان النداء فيه معنى القول، والمعنى: قيل له : بورك" (2). ومن الجدير بالذكر أنه قد عبرّ عن المباركة بصيغة الماضي المبني للمجهول في قوله(بورك) مع أن السياق هو سياق الحال إذا ما أخذنا بنظر الإعتبار أن زمن لنداء الذي تلقاه سيدنا موسى عليه السلام هو نفس زمن مجيئه إلى الشجرة، ولعل السبب في ذلك هو الإشارة إلى أن المباركة بما تتضمنت ه من معانٍ أمر حاصل ومتحقق لا محالة (4)، وعليه فالزمن النحوي لصيغة (بورك) هو الحضور بدليل السياق العام للآية. ومما تجدر الإشارة إليه أيضاً أنّ جملة (نودى...) لا محل لها من الإعراب لأنها جواب الشرط غير الجازم لـ(لمّا) (7)، وأن جملة (بُورك منْ في لنار ومن حولها (4) البحر المحيط، ج2، ص22. (5) ارشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم ، العمادي، ط 4، دار الكتب العلمية، بيروت ،4148هـ- 4888م، ج5، ص447. (3) سورة النمل الآية 8. (1) جامع لبيان ، ج48، ص425. (2) التفسير الكبير ، فخر الدين الرازي، ط4، منشورات دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، 4154هـ- 5000م ، ج51، ص485. (4) الزمن في النحو العربي ، ص 441. (7) الجدول ، ج48، ص414.
عدد الصفحات ٧- 33 - هي تفسير لجملة جواب الشرط السابق، وأن الجملة التفسيرية هذه قد امتدت بالعطف لتشمل قوله تعالى: ﭽ ﮬ ﮭﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙﭼ(4) إذ أن جملة (ألق عصاك) معطوفة على جملة (بورك من في النار من حولها)؛ لأن المعنى نودي أن بورك من في النار وأن ألقِ عصاك، كلاهما تفسير لنودي) (5). 2-الجملة التفسيرية الفعلية المضارعة هي الجملة التفسيرية التي تتصدرها أداة متلوة بفعل مضارع وصيغته على وزن (يفعل) وقد أشار النحاة إلى أن هذه الصيغة (لا يعرف وقتها ما كان منه للحال وما يكون في الاستقبال) (3)، وبعبارة أخرى: إن الدلالة الزمنية فيها لا تستفاد من نفس الصيغة بل من خلال السياق بما تحمله من قرائن ترشحها الدلالة على أحد الأزمنة ، وقد تلخصت أراء النحاة في ذلك بما يأتي: - تترجح دلالتها على الحال إذا تجردت م ن الأدوات(1). - تتعين دلالتها على الحال إذا اقترنت بكلمة(الآن) وما في معناها (2). - تنصرف دلالتها إلى الحال أو الاستقبال إذا سبقتها إحدى الأدوات (4)، قال ابن مالك: (والأمر مستقبل أبداً والمضارع صالح له وللحال ولو نفي بـ(لا) خلافاً لمن خصها بالمستقبل ويترجح ا لحال مع التجريد ويتعين عند الأكثر بمصاحبة (الآن) وما في معناه وبـ (لام) الابتداء أو نفيه بـ(ليس) و(ما) و(أن)، ويتلخص للاستقبال بظرف (4) سورة النمل الآية 40. (5) التفسير الكبير ،ج51، ص483. (3) المقتضب ، ج1، ص84. (1) الأصول ، ابن السراج ، ج 4، ص1 (2) الزمن في النحو العربي، ص 504. (4) الصاحبي في فقه اللغة ، أحمد بن فارس، تحق: مصطفي الشويمي، مؤسسة بدران للطباعة والنشر، بيروتـ ، 4383هـ -4843م ، ص441-442.
عدد الصفحات ٨- 34 - مستقبل وبإسناد إلى متوقع وبإقتضائه طلباً أوو عداً وبمصاحبة ناصب أو أداة ترجي أو إشفاق أو مجازاة أو (لو) المصدرية أو نون توكي د أو حرف تنفيس...الخ وينصرف إلى الماضي بـ(لم) و(لما) الجازمة و(لو) الشرطية غالباً و(إذا) و(ربما) و(قد) في بعض المواضع) (4). وهذا النمط من الجمل قد سُبق في جميع مواضعه الواردة في القرآن الكريم بأداة النهي الجازمة (لا) التي صيغت دلالته من الحاضر إلى ما يستقبل من الزمن. ومما ينبغي ملاحظته أن أداة التفسير فيها قد تدغم بأداة النهي مما جعل أصحاب معاني الحروف ينبهون على ذلك خشية التباسها بـ(ألا) غير المركبة (5) . وهذا النمط كان أوسع استعمالاً من النمط السابق المصدر بالفعل الماضي بعد أداة التفسير، وكانت أغلب المواضع واقعة في القسم المكي من القرآن. الجدول ذو الرقم (5) يوضح مواضع الجملة التفسيرية المضارعة في القرآن الكريم الجملة (2) الجملة التفسيرية المصدرة بفعل مضارع ت الآية رقمها السورة مكان نزولها 4 ﭧ ﭨ ﭽ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦﯧ ﯨ ﯩ ﯪﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ * ﭑ ﭒ ﭓ 424-423 الأنعام مكيّة (4) تسهيل الفوائد ، ص1-2. (5) الجنى الداني ، ص554.
عدد الصفحات ٩- 35 - ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ * ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ * ﭼ 5 ﭧ ﭨ ﭽ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ * ﭼ 448 الأعراف مكية 3 ﭧ ﭨ ﭽ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ * ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ * ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ * ﭼ 4-3 هود مكيّة 1 ﭧ ﭨ ﭽ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ * ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ * ﭼ 52-54 هود مكيّة 2 ﭧ ﭨ ﭽ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ * ﭼ 5 الإسراء مكيّة
عدد الصفحات ١٠- 36 - ت الاية رقمها السورة مكان نزولها 4 ﭧ ﭨ ﭽ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﭼ 53 الإسرء مكية 7 ﭧ ﭨ ﭽ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ * ﭼ 51 مريم مكيّة 8 ﭧ ﭨ ﭽ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ * ﭼ 54 الحج مدنيه 8 ﭧ ﭨ ﭽ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ * ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ * ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ * ﭼ 58-34 النمل مكيّة 40 ﭧ ﭨ ﭽ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ * ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ * ﭼ 40-44 يس مكيّة 44 ﭧ ﭨ ﭽ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ * ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ * ﭼ 40-44 يس مكيّة 45 ﭧ ﭨ ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ * ﭼ 30 فصلت مكيّة
عدد الصفحات ١١- 37 - ت الآية رقمها السورة مكان نزولها 43 ﭧ ﭨ ﭽ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ * ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ * ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ * ﭼ 47-48 الدخان مكيّة 41 ﭧ ﭨ ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ * ﭼ 54 الأحقاف مكية 42 ﭧ ﭨ ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ * ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ * ﭼ 7-8 الرحمن مدنية 44 ﭧ ﭨ ﭽ ﭹ ﭺ ﭻ * ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ * ﭼ 53-51 القلم مكيّة وسأختار أربعة مواضع للدراسة، وهي كما يلي: الموضع الأول : ويتمثل في قوله تعالى: ﭽ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦﯧ ﯨ ﯩ ﯪﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ * ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ
عدد الصفحات ١٢- 38 - ﭷ ﭸ * ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ * ﭼ(4) إذ وردت هذه الآيات في بيان ما حرمه الله تعالى وهي تمثل رداً على الكفار الذين يحلون ويحرمون بحسب أهوائهم(5)، وفيها تنبيه على أن التحريم والتحليل لا يكون إلاّ بوحي من الله(3)، وقد تضمنت تسعة أنواع من التكاليف: خمسة منها ظاهرة جلية لا حاجه فيها إلى الاجتهاد(1) وهي الإشراك بالله، وبر الوالدين، وقتل الأولاد، واجتناب الفو احش، وقتل النفس، وأربعة أمور تحتاج إلى التفكير والتأمل والاجتهاد (5)، تمثلت بأكل مال اليتيم والإيفاء بالكيل والميزان والعدل في القول والوفاء بعهد الله. وأنّ في قوله (أنْ لا تشركوا) مفسّرة لفعل التلاوة لأن التلاوة بمعنى القول، وقد قال بذلك الزمخشري (4) والراز ي (7)،والنسفي(8). ووافقهم النيسابوري (8)، وأبوحيان (40)، والبيضاوي (44) وأبو السعود(45)، والشوكاني(43). (4) سورة الانعام الآية 424-423. (5) التفسير الكبير ، ج43، ص488. (3) جامع البيان ، ج8، ص88. (1) التفسير الكبير ج43، ص485. (2) االمرجع نفسه ،ج 43 ، ص485. (4) الكشاف ، ج5، ص44. (7) التفسير الكبير ج43، ص480. (8) مدارك التنزيل وحقائق التأويل، النسفي، دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان، ج 4، ص242. (8) تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان، النيسابوري، تحق: زكريا عميرات، ط4، دارالكتب العلمية ، بيروت- لبنان، 4144هـ-4884م ، ج3، ص487. (40) البحر المحيط ، ج1، ص482. (44) انوار التنزيل وأسرار التأويل ، البيضاوي، تحق: عبد القادر عرفان العشا حسونه، دار الفكر للطباعة والنشر، بيروت- لبنان، 4144هـ- 4884م، ج5، ص141. (45) ارشاد العقل السليم إل ى مزايا القرآن الكريم ، ج 5 ، ص128. (43) فتح القدير الجامع ، بين فنى الرواية والدراية من علم التفسير ، الشوكاني، دار الفكر للطباعة والنشر ، بيروت، 4104هـ- 4884م ،ج5 ، ص517.
عدد الصفحات ١٣- 39 - ومما تجدر الإشارة إليه أن (لا) الناهية الداخلة على صيغة المضارع في قوله (لا تشركوا) قد أثرت فيها من جانبين: تمثل الأول بالجزم الذي أحدثته في شكل الصيغة، وتمثل (الثاني) في الدلالة الزمنية للصيغة إذ صرفت دلالتها من الحال إلى زمن الاستقبال، قال المالقي: (و(لا) هذه تخلص الفعل المضارع للإستقبال لأنها نقيضه لـ (تفعل) المخلصة للحال) (4). ويلاحظ أنّ ما بعد (أن لا تشركوا) جمل معطوفة عليها تضمنت نواهي هي (لا تقتلوا، لا تقربوا....الخ) وأوامر هي (وبالولدين إحساناً، أي: احسنوا، وأوفوا، وأعدلوا.....الخ) وفي هذا العطف اشكال من حيث الدلالة إذ يقتضي أن تكون هذه الأوامر مفسرة أيضاً لفعل التلاوة وهو متعلق (بما حرم ربكم) وعليه يكون الإحسان إلى الوالدين والإيفاء بالكيل والوفاء بعهد الله من جملة المحرم (5) ولذا فقد وجه هذا الإشكال بتوجهين: أحدهما للزمخشري إذ قال: لمّا وردت هذه الأوامر مع النواهي وتقدمهن جميعاً فعل التحريم واشتركن في الدخول تحت حكمه، عُلم أن التحريم راجع إلى اضدادها وهي الإساءة إلى الوالدين وبخس الكيل والميزان وترك الع دل في القول ونكث عهد الله) (3) وقد وافقهفي ذلك البيضاوي (1)، وأبو السعود إذ قال الأخير مؤيداً: و ليس من ضرورة كون المعطوف عليه تفسيراً لتلاوة المحرمات بحسب منطوقه، كون المعطوفات أيضاً كذلك، حتى يمتنع انتظام الأوامر في سبيل العطف عليه، بل يكفي في ذلك كونها تفسيراً لها باعتبار لوازمها التي هي النواهي المتعلقة بأضداد ما تعلقت هي به فإن الأمر بالشيء مستلزم للنهي عن ضده، بل هو عينة عند البعض، كأن (4) رصف المباني ، ص 548. (5) الكشاف ، ج5، ص44. (3) لمرجع السابق ، ج 5، ص44. (1) الجنىالداني ، ص554.
عدد الصفحات ١٤- 41 - الأوامر ذكرت وقصد لوازمها فإن عطف الأوامر على النواهي الواقعة بعد (أن المفسرة لتلاوة المحرمات مع القطع بأن المأمور لا يكون محرماً دليل واضح على أن التحريم راجع إلى الأضداد على الوجه المذكور فكانه قيل: أتل ما حرم ربكم أن لا تشركوا ولا تسيئوا إلى الوالدين خلا أنه قد أخرج مُخرج الأمر بالإحسان إليهما بين النهيين المكتنفين له للمبالغة في إيجاب مراعاة حقوقهما ؛ لذلك عقّب به النهي عن الإشراك الذي هو أ عظم المحرمات وأكبر الكبائر) (4). وأمّا التوجيه الآخر فهو لأبي حيّان إذ قال إن: (الأوامر معطوفة على المناهي وداخلة تحت (أن) التفسيرية ويصح ذلك على تقدير محذوف تكون (أنْ) مفسرة له وللمنطوق قبله الذي دلّ ع ليه حذفه، والتقدير (وما أمركم ب ه فحذف (وما أمركم به) لدلالة (م ا حرم) عليه، لأن معنى ما حرم ربكم عليكم مانهاكم ربكم عنه، فالمعني: قل تعالوا أتل ما نهاكم ربكم عنه وا ذا كان التقدير هذ، صح أن تكون (أن) تفسيرية لفعل النهى الدّال عليه التحريم، وفعل الأمر المحذوف، الأّ ترى أنه يجوز أن تقول أمر تك أن لا تكرم جاهلاً وأكرم عالماً إذ يجوز عطف الأمر على النهي والنهي على الأمر) (5 ) كما قال امرؤ القيس: وقفاً بها صحبي عليّ مطيهـم **** يقـولـون لا تهلك أسىً وتحمل(3) وقد وافقه في ذلك ابن كثير،(1) واستحسن هذا التخريج الآلوسى (2) . الموضع الثاني: (4) الجنى الداني ، ص554. (5) البحر المحيط ، ج1 ، ص482 ـ484 (3) ديوان امرىء القيس ، ؟؟ : محمد أبو الفضل براهيم ، ط5 ، دار المعارف ، مصر ، القاهرة ، 4841م ، ص8 . (1) تفسير القرآن العظيم ، ج 3 ، ص450 . (2) روح المعاني في تفسير لقرآن العظيم و السبع المثاني ، الالوسي ، ط5 ، دار احياء التراث العربي ، بيروت ، لبنان ، ج8 ، ص28 .
عدد الصفحات ١٥- 41 - ويتمثل في قوله تعالى: ﭧ ﭨ ﭽ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯦ ﭼ هود: ١ – ٣ فقد وردت هذه الآيات في افتتاح سورة قرآنيةً وهى تشير إلى تعظيم النص القرآني وتمجيده وفيها إيماء إلى التحدي بالمعار ضة بما أشارت إليه الحروف المقطعة المفتتحة بها السورة (4) . واختلف في (أنْ في قوله (ألاتعبدوا) إذ ذهب الف راء إلى أنها مصدرية ومحلها النصب بنزع الخافض (5)، وذهب الزمخشري إلى أنها تفسيرية لما في التفصيل من معنى القول(3) وقد اختار هذا الرأي الرازي(1)، ومحمد بن أحمد الكلبي(2) وأبو حيان(4) ومن المحدثين ابن عاشور.(7) في حين أجاز العكبر ي وجهاً ثالثاً هو أن تكون مخففة من الثقيلة(8). ترجح الباحثة الوجه الثاني القاضي بالتفسير وذلك لوقوعها بعد جملة تامة متضمنة القول معنىً، ولأنه قد عطف عليها أمر هو قوله تعالى )أن استغفروا) وهو ما يمنع حملها على المصدرية، لأن الأمر لا يكون صلة لها، كما أن عدها تفسيرية وجه لا يحوج إلى إضمار خلاف الأولى (8). (4) التحرير والتنوير ، ج 44 ، ص345 . (5) معاني القرآن للقراء ، ج 5 ، ص3 . (3) الكشاف ، ج5 ، ص528 . (1) التفسير الكبير ، ج47 ،ص411 . (2) االتسهيل لعلوم التنزيل،الكلبي،تحقيق:ر ضا فرج الهمامي،ط 4،لمكتبةالعصريه،بيروت، 4153ـ5003م،ج5 ، ص488 (4) البحر المحيط ، ج4 ، ص450 . (7) التحرير والتنوير ،ج 44 ،ص342 . (8) التبيان في إعراب القرآن ، ج 5 ، ص488 . (8) التفسير الكبير ، ج47، ص411 .
عدد الصفحات ١٦