المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

دعوى التعارض بين نصوص القرآن الكريم

سامي عطا حسن

صفحة ٢ من ٣

حسن عطا سامي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٣٠٦ للأبحاث النجاح جامعة مجلة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)الانسانيةال علوم (مجلد ٤٢،)٢ (٠١٠٢، مسالخاالمبحث : الآيات من يزعمنماذج التي للتعارضالطاعنون موھمة أنھا البحث ھذا في أستطيع لا -الص المح -للتع الموھم الآي استقص ، ب الأمثل بع س للآي زع الت القرآني المُ تعارض فيھ أن غرض ، مُ وبي ج بَ تِ ھِ م للحق ، وتَ نكﱡ بِ ھِ الم صوابطريق فقه في ﷲمعاني كتاب ، وإدراكِ أسرارِ فيه التعبير ذلك، من : أولا: قوله تعالى): الْقَ عَلَيْھَ فَحَ فِيھَ فَفَسَ مُتْرَفِيھَا أَمَرْنَا قَرْيَةً نُھْلِكَ أَنْ أَرَدْنَا وَإِذَا تَدْمِيراً فَدَمﱠرْنَاھَا ) (١ (تُ الآي بالفس ت أنھ الأول النظ عن وھم ، مخ أم وھ الكت لمحك تع ﷲ ق ف المحك ھ يتض إذ.... ): بِالْفَحْشَ يَ لاَ ﷲﱠَ إِنﱠ قُ تَعْلَمُ لاَ مَا ﷲﱠِ عَلَى أَتَقُولُونَ) (٢ (، تُ الفس أو بالفحش ي لا تع ﷲ أن إل ش ، ذلك وبيان: الثاني الآية ﷲأن بھما يأمر لم والفسق الفحشاء أن أفادت ة ، ﷲ أن الأول أف بينما والفسق بالفحشاء أمر وإذن،: به مأمور وغير به مأمور فالفسق ، -ذلك عن ﷲ تعالى –مما وھذا التعارض يوھم . ذلك عن والجواب: أوجه ثلاثة من]الأول: أظھرھا وھو : قوله معنى أن) أَمَرْنَا فِيھَامُتْرَ (يأ،: ﷲ بطاعة الرس وتصديق ففس ، أي: الرس بتك تع ﷲ ومعص ، أص الآي ف ف .أي: ليمتثل ﷲ أم ج الن أن ، ظِ وراءھ ترك لك ھري ، والفج الفس طري ف وس بأعم ﷲ فأخ . الث : قول ف الأم أن) أَمَ رْنَ مُتْرَفِيھَ ( أم كَ ونِ يﱞ قَ دَ ريّ ، ش أم لا أي،: قَ بمش الفس عل رنا ، الك والأم الق : تع كقول)خاس ق كون) (٣ (، و) ش أراد إذا أم إنم ك ل يق أن فيك) (٤ (، قول ف والأم) يَ لاَ ﷲﱠَ إِنﱠ قُ بِالْفَحْشَ ) (٥ (دين ش أم ، أن فظھ المثبت غير المنفي . الثال الوجه : معن أن)مُتْرَفِيھَ أَمَرْنَ ( أي : كثﱠ بَ حت طَ النعم روا ففسقوا ، ھبي ب س حديث من مرفوعا أحمد الإمام أخرجه الذي الحديث المعنى لھذا ويدل - عن ﷲ رض): -ا م خي مُ م ھ سِ أو كةٌ م( م فقول: أي ، كثي النسل الشاھد، محل وھي[)٦ .( ثانياً: التع ظاھرھ يوھم الرسالة عموم في آيات: تع ﷲ ق): الْقُ أُمﱠ وَلِتُنْ حَوْلَھَ وَمَ )( .... ٧ (بعثت عم عل ت الت الآي م –عل ﷲ ص وس ي -، كقول تعالى): نَذِيرًا لِلْعَالَمِينَ لِيَكُونَ عَبْدِهِ عَلَى الْفُرْقَانَ نَزﱠلَ الﱠذِي تَبَارَكَ)(٨. (تع وقوله): أَيﱡھَ يَ قُ )١ (الاسراء: ٦١ . )٢ (الاعراف: ٨٢ . )٣ (الاعراف: ٦٦١ . )٤ (يسن: ٢٨ . )٥ (الاعراف: ٨٢ . )٦ (الش انظ :الكت آي ع الاض إيھ دف: ص: ٢٣١-٣٣١. والعم : ف البي تيج القرآن مشكلات : ٤٢٢ص-٥٢٢ يس بتصرف. وانظ: س ب القاس عبي لأب الح غري: ١ج: ٩٤٣ص - ١٥٣. بيوع البخاري وصحيح: ٠٩. أ الإمام حمدومسند: ٢/ ٦ ٩، ٣٦، . )٧ (الأنعام: ٢٩ . )٨ (الفرقان: ١ .

عدد الصفحات ١٧

٤٠٦ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ"الكريم القرآن نصوص بين التعارض دعوى" للأبحاث النجاح جامعة مجلة)الانسانية العلوم (مجلد ٤٢،)٢ (٠١٠٢، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ جَمِيعً إِلَ ﷲﱠِ رَسُ إِنﱢ النﱠ) (١. (تع وقول): كَافﱠ إِلاﱠ أَرْسَ وَمَ بَشِ لِلنﱠ ةً وَنَذِيرًا....)( ٢ .(النبي أن على تدل الأولى فالآية –وسلم عليه ﷲ صلى -مأمور بإنذار أھ مك وم حولھ وق يُفھ أن بقول الم): حَوْلَھَ وَمَ ( الأقط القريب م مك دون الأقط النائية بينما، تدل الأُ الآيات خَ ر على أن النب ي -وسلم عليه ﷲ صلى -مرس إل الن جميعً وم بإن الع. وھ م ق يُتَ م ظ التع وس -بمش ﷲ -م أقوال العلماء تفسير في الآية الأولى ام يزيل ھذا التوھم . لقد سلك العلماء في دفع إيھام ھذا التعارض مسلك الجمع بين الآيات، ذلكو وجھين من : الأول الوجه : أن المراد بقوله تعالى): حَوْلَھَا وَمَنْ ( ش الأولى الآية في الأرض لجمي ، وھذا قول جمھور المفسرين .ومنھم ابن عباس وقتادة، وغيرھم، والسدي. وق اس ل بم يلي : ١. قول ﷲ تعالى): عَلَ الْفُرْقَانَ نَزﱠلَ الﱠذِي نَذِيرًاتَبَارَكَ لِلْعَالَمِينَ لِيَكُونَ عَبْدِهِ ى) (٣ . ( ٢. قول ﷲ تعالى): جَمِيعًا إِلَيْكُمْ ﷲﱠِ رَسُولُ إِنﱢي النﱠاسُ أَيﱡھَا يَا قُلْ)( ٤ ( ( ٣. ق ﷲ تع): النﱠ أَكْثَ وَلَكِ وَنَ بَشِ لِلنﱠ كَافﱠ إِلاﱠ أَرْسَ وَمَ لاَ يَعْلَمُونَ)(٥ .( ٤. ما رواه البخاري في صحيحه بسنده من حديث جابر بن عبد ﷲ -رضي عنه ﷲ –ق أن: ﷲ رسول قال –وسلم عليه ﷲ صلى ): -أُ عطيتُ خمسً ل عطھ أح م الأنبي قبل ، نُ رتصِ عببالرﱡ مسيرةَ شھر، وجُ عِ تلَ لي الأرض مسجدًا وطھ م رج أمت أدركته الصلاة فليصل، وأحل ل الغن ول تح لأح قب ، وأُ عطي وك الش النبي بعثيُ إلى قومه، وبُ ثتعِ إلى الناس عامة)(٦ .( ٥. ما رواه ابن جرير بسنده عن علي بن أبي طلحة ع اب عب رض عنھم ﷲ أن ق: )قوله): الْقُ أُمﱠ حَوْلَھَاوَلِتُنْذِرَ وَمَنْ رَى( يعني ب الق :حولھ وم مك م الق إل المشرق والمغرب)( ٧ .( الثاني الوجه: ) تسليماً سلمنا لو إنا جدلياً تعالى قوله أن): حَوْلَھَا وَمَنْ ( يتناول لا إلا القريب من مكة المكرم - حرس ﷲ - كجزي الع م ف الآي رخَ تصﱠ عل العم ، )١ (الأعراف: ٨٥١ . )٢ (سبأ: ٨٢ . )٣ (الفرقان: ١ . )٤ (الأعراف: ٥٨ . )٥ (سبأ: ٨٢ . )٦ (التيمم كتاب : ٥ج ٥٣٣ص. وانظر: رقم حديث المساجد، كتاب مسلم، صحيح): ٣٦١١ . ( )٧ (القرآن آي تأويل عن البيان جامع: ٧ج : ١٧٢ص .

عدد الصفحات ١٨

حسن عطا سامي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٥٠٦ للأبحاث النجاح جامعة مجلة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)الانسانيةال علوم (مجلد ٤٢،)٢ (٠١٠٢، كقوله تعالى): نَذِيرًا لِلْعَالَمِينَ لِيَكُونَ . (وذِ كرُ بعض أفراد العام بحكم العام لا يخصصه عند عام العلماء. الشنقيطي الوجه ھذا ذكر قد) ١ .( وقال الرازي): إن تخصيص ھذه المواضع بالذكر لا، يدل على انتفاء فيما سواھا إلا، بدلالة المفھوم وھي ضعيفة؛ لاسيما وقد ثبتت بالتواتر الظاھر، المقطوع ب م محم دي -ص ﷲ ى وسلم عليه –يدﱠ كان أنه كونُ عي هُ رسولاً العالمين كل إلى)( ٢ .( وبعد النظر في القولين السابقين يظھر أن ال - وﷲ أعل - ھ الوج الأول وھ أن المراد بقوله تعالى): حَوْلَھَ اوَمَنْ : (شامل لجميع الأرض وذلك، لما يلي : ١. قوة أدلته وسلامتھا، من المعارض . ٢. أنه قول ابن عباس -رضي ﷲ عنھما - وقول، الصحابي مقدم على غيره . ٣. دلالة الآيات الكريمة الأخرى عليه . ٤. دلالة السنة المطھرة عليهالنبوية . ثالث: آي بي خاص –علي الس ه -يُ ظاھرھ التع: تع ﷲ ق: ) سَقِيمٌ وَھُوَ بِالْعَرَاءِ فَنَبَذْنَاهُ)(٣ (تعالى قوله مع): وَھُ بِ لَنُبِ رَبﱢ مِنْ نِعْمَةٌ تَدَارَكَهُ أَنْ لَوْلاَ مَذْمُومٌ)( ٤ (تدل الآية الأولى عل أن ي علي - علي الس -بِ ذَ ب وھ قيم،س بينم تدل الآية الثاني عل أن ي - علي الس - ، تَ داركت رحم ﷲ - ع وج -فل ف نب العراء وھو مذموم .وھذا ما يوھم ظاھره التعارض .فنقول : العلماءسلك مسلك الجمع بين الآيات في دفع إيھام التعارض بين ھاتين الآيتين على، القول الآتي: وھو أن يون س -علي الس - بِ ذَ بالعراء وھو غير مذموم، والنفي أن يُنبذ مذموم وھو .وھذا قول جَ م م أھ العل) ٥ . (ف ق الكش): قول: ) مَ وَھُ ( نُ ح ال خ عل كان حال أنّ بِ ذَ ول ب حالُ لكانت توبته هُ الذمّ على)( ٦ .( المو أب الس ظف): قي ف: ھھن ق): سَ وَھُ بِ فَنَبَ ( ف وق آخر موضع): مَذْمُومٌ وَھُوَ بِالْعَرَاءِ لَنُبِذَ رَبﱢهِ مِنْ نِعْمَةٌ تَدَارَكَهُ أَنْ لَوْلاَ . (وھو يدل على أنه لم ينبذ، فكيف وجه التوفيق بين الآيتين..؟ )١ (انظر: الكتاب آيات عن الإضطراب إيھام دفع : ٩١١ص . )٢ (الغيب مفاتيح: ٣١ج : ٦٨ص-٧٨ . )٣ (الصافات: ٥٤١ )٤ (القلم: ٩٤ )٥ (انظر: ج الس المظف لأب الق ٤تفس: ٧١٤. ال والمح: ٥١ج:٥٥ص . لأحك والج القرآن : ٨١ج ص ٤٥٢،. ج القدير، ٣وفتح : ١١٤ص . )٦ (الكشاف: ٤ح:٨٤١ص .

عدد الصفحات ١٩

٦٠٦ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ"الكريم القرآن نصوص بين التعارض دعوى" للأبحاث النجاح جامعة مجلة)الانسانية العلوم (مجلد ٤٢،)٢ (٠١٠٢، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ والجواب عنه :أن ﷲ تعالى قال في تلك الآية) : مَذْمُومٌ وَھُوَ بِالْعَرَاءِ لَنُبِذَ (أي،: لولا رحمتنا ونعمتنا لنبذ بالعراء وھو مذموم، ولكن تداركته النعمة، فَ نُ بِ ذَ وھو غير مذموم)( ١ .( وقال الشوكاني) : وقد استشكل بعض المفسرين الجمع بين م وق ھن قول م): فَنَبَ اهُ( بالعراء وقوله، في موضع آخر: ) رَبﱢهِ مِنْ نِعْمَةٌ تَدَارَكَهُ أَنْ لَوْلاَ مَ وَھُ بِ لَنُبِذَ (ف ھذه الآية تدل على أنه لم ينبذ بالعراء. وأجاب النحاس وغيره: بأن ﷲ سبحانه أخبر ھھنا أن نب بالعراء، وھو غير ولولا مذموم، رحمته - عز وجل - لنبذ بالعراء وھو مذموم)( ٢ .( رابع: حص أس ت ع م الش بحص ال ف آي ي ظاھرھ التعارض: قولهك تعالى): سَ إِنﱠ طَيﱢبَ ذُرﱢيﱠ لَدُنْكَ مِنْ لِي ھَبْ رَبﱢ قَالَ رَبﱠهُ زَكَرِيﱠا دَعَا ھُنَالِكَ الدﱡعَاءِ)(٣ (مع قوله تعالى): كَذَلِكَ قَالَ عَاقِرٌ وَامْرَأَتِي الْكِبَرُ بَلَغَنِيَ وَقَدْ غُلاَمٌ لِي يَكُونُ أَنﱠى رَبﱢ قَالَ يَشَاءُ مَا يَفْعَلُ ﷲﱠُ ) (٤ .(تشير الآية الأولى إلى أن رياكز - عليه الصلاة والسلام - ليس، لديه ش في قدرة ﷲ أن على يرزقه الولد م سِ أن ع نهُ كبير عاقر، وامرأته ولذلك، دعا ﷲ عز وج ب . بينما يشيرظاھر الآية الثانية أنه يشك في ذلك، ولذلك سأل ربه مستفھمًا ومستنكرًا حصول ذلك . ونقول : أقوال ذلك في علىللعلماء الآتي النحو : القول الأول: إن الشيطان وسوس لزكريا بأن النداء الذي سمعه ليس من الملائك ب م الش فش ف وسوس الش وأراد أن يتأك أن م س م الملائك م ول الشيطان، ولذلك سأل ربه أن تكون له آية يستدل بھا على صحة ما ،سمعه فأوحى بالآية له. وھو قول ،السدي والطبريوعكرمة وغيرھم،) ٥ .( القول الثاني: أن دعاء زكريا – عليه السلام -واستفھامه كان عن الكيفية أي،: كيف يك لي ھذا الغلام..يقول ؟ ابن كثير): ھذا تعجب من زكريا -عليه السلام -حين أجيب إل م س وبُشﱢ رَ بالولد، ففرح شديدًا،فَرحاً وسأل عن كيفية ما يولد له، والوجه الذي يأتيه منه الولد، مع أن امرأته كانت عاقراً لم تلد ومع، أنه قد كَ بُ رَ سِ نﱡ هُ فأعلمھما، ﷲ أن ذلك ھَ نيﱢ عليه كم أنش ول يكون ش وأن يعطيھم الول وھم ف ھ السﱢ نّ) (٦. (اختي وھ الزج واب عطي وغيرھم) ٧ . ( )١ (القرآن تفسير: ٤: ٧١٤ . )٢ (القدير فتح: ٣: ١١٤ . )٣ (عمران آل: ٨٣ )٤ (عمران آل: ٠٤ )٥ (انظر: البيان جامع: ٣ج : ٧٥٢ص-٨٥٢ ج، التنزيل، ١ومعالم : ٤٣ص. الوجيز والمحرر: ٣ج :ص ٥٠١ة. الغيب ومفاتيح: ٨ج : ٢٤ص. ال آيات عن الاضطراب إيھام كتابودفع : ٩٤ص . )٦ (العظيم القرآن تفسير: ٥ج : ٤١٢ص . )٧ (انظر: للزجاج القرآن، معاني: ١ج : ٨٠٤ص. ج الوجيز، ٣والمحرر : ٣٠١ص .

عدد الصفحات ٢٠

حسن عطا سامي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٧٠٦ للأبحاث النجاح جامعة مجلة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)الانسانيةال علوم (مجلد ٤٢،)٢ (٠١٠٢، الق الثال: أن الم م س - علي الس - التواض Ϳ والمعن: ب منزل استوجبتُ ھذا..وھذا ؟ القول حكاه النحاس وأبو، المظفر السمعاني، وغيرھم،والقرطبي) ١ .( القول الرابع : أن زكريا - عليه السلام -إنما سأل ربه ھذا السؤال؛ لأنه نسي دعاءه؛ لط المدة بين الدعاء والبشارة. وھذا القول نسبه ابن عطية إلى ،مكيّ وَ ضَ عﱠ فَ هُ) ٢ .( القول الخامس: أن المراد من استفھام زكريا الاس والتعج والدھش وھ ق بعض المفسرين كالغزنوي وغيره) ٣ .( وبعد النظر في الأقوال السابقة، يظھر أن الراجح - وﷲ أعلم -ھو القول الثاني والخامس،، وأن لا تع بي. ويك الم بالاس ھ: التعج الدھش والس ع الكيفي . ويشھد لذلك قوله تعالى: حكاية عن زوجة إب - علي الس - حينم رتشﱢ بالول) : قَ مَجِيدٌ حَمِيدٌ إِنﱠهُ الْبَيْتِ أَھْلَ عَلَيْكُمْ وَبَرَكَاتُهُ ﷲﱠِ رَحْمَةُ ﷲﱠِ أَمْرِ مِنْ أَتَعْجَبِينَ )( ٤ ( خامساً: تعالىقول ه): يَتَسَ وَلاَ يَوْمَئِ بَيْ أَنْسَ فَلاَ الصﱡورِ فِي نُفِخَ فَإِذَا) (٥(، م تعالى قوله): يَتَسَاءَلُونَ بَعْضٍ عَلَى بَعْضُھُمْ وَأَقْبَلَ) (٦ . ( الأول الآي أف:التس نف القيام ي وقوع وع . والثاني : ن إثب ف ووقوعه التساؤل ونفيه، التساؤل إثبات إلى الأمر فآل الاخ ي وھ ، الإبھ ھ ول أقول: الأولى الآية إن: الصور في الأولى النفخة عند التساؤل عدم على محمولة ، وصَ عقِ مَ ف ن والأرض السموات التساؤل، ينتفي الوقت ھذا في وأنه . ووقوعه التساؤل ثبوت وأما فھو، الثانية النفخة بعد ، وھ والأرض الس ف م وقي ينظرون. الثانية الآية محمل وھذا ، إذن: وقت في التساؤل فإثبات آخ وق في ونفيه ، ي لأن متع م القيام مختلف ومواق. ال بك أب ب محم ق ): مق القيام ي س أل خمس مختلف أح ةففي يتس بعض فف بع، وف لش ينطق لا ض والھول الفزع)(٧ . (ومَ عَ الجھة تنفك الوقت تعدد التناقض، ويرتفع الاختلاف، ويزول . سادساً: تعالىق وله): أَنْ لَ وَتَجْعَلُ يَوْمَيْنِ فِي الأَْرْضَ خَلَقَ بِالﱠذِي لَتَكْفُرُونَ أَئِنﱠكُمْ قُلْ ذَلِ الْعَالَمِينَ رَبﱡ كَ)٩ ( أَرْبَعَ فِ أَقْوَاتَھَ فِيھَ وَقَ فِيھَ وَبَ فَوْقِھَ مِنْ رَوَاسِيَ فِيھَا وَجَعَلَ لِلسﱠائِلِينَ سَوَاءً أَيﱠامٍ)٠١ ( طَوْ اِئْتِيَ وَلِ لَھَ فَقَ دُخَانٌ وَھِيَ السﱠمَاءِ إِلَى اسْتَوَى ثُمﱠ أَوْ عً )١ (انظ: للنح الق مع: ،١ج ٥٩٣ص. للس الق وتفس: ،١ج ٦١٣ص . لأحك والج القرآن: ،٤ح ٩٧ص . )٢ (الوجيز المحرر: ٣ج ، ٦٠١ص . )٣ (انظر: ج للغزنوي، البرھان ١باھر : ٩٨٢ص. الغيب ومفاتيح: ٨ج ص ٢٤، . )٤ (ھود: ٣٧ . )٥ (المؤمنون: ١٠١ . )٦ (الصافات: ٧٢ . )٧ (الرازي الدين فخر انظر : ص وأجوبتھا، الرازي ٨٣٢مسائل .

عدد الصفحات ٢١

٨٠٦ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ"الكريم القرآن نصوص بين التعارض دعوى" للأبحاث النجاح جامعة مجلة)الانسانية العلوم (مجلد ٤٢،)٢ (٠١٠٢، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ طَ أَتَيْنَا قَالَتَا كَرْھًا )١١ ( أَمْرَھَ سَ كُ فِ وَأَوْحَ يَ فِ سَ سَ فَقَضَ الْعَلِ الْعَزِي تَقْ ذَلِ وَحِفْظً بِمَصَ ال السﱠ وَزَيﱠنﱠ )( ١ . (أن عل ي الس أي ثماني ف خلق بينھم وم والأرض آخ موض ف وق) : السﱠ خَلَ الﱠ خَبِي بِ فَاسْ ال الْعَ عَلَ اسْ ثُمﱠ أَيﱠامٍ سِتﱠةِ فِي بَيْنَھُمَا وَمَا وَالأَْرْضَ )( ٢ (، وق بحانهس) :السﱠ خَلَقْنَ وَلَقَ لُغُ مِ مَسﱠ وَمَ أَيﱠ سِ فِ بَيْنَھُمَ وَمَ وَالأَْرْضَ تِ) (٣ (، بينھا؟ التوفيق فكيف أقول : قوله معنى)أي أربع في( أي: تتم ف أي أربع .فيھم خل ال الي لأن الأربعة جملة من الأرض. معناه أو: أيام أربعة في ذلك كل ، خلق بع ذك وم الأرض ، ستة المجموع فصار ، القائ كق وھ ): حَ وﱠ ط ي ف داري ، وكَ مﱠ ل ف كلھ مرافقھ أيام عشرة اليومين، غير عشرة يعني لا فيھا، داخلة ھي بل)(٤. (الأنباري ابن وقال ): ق ومثال القائل قول: أيام عشرة في بغداد إلى البصرة من خرجت الكوف، يوماوإلى عشر خمسة في ة أي،: يوم عش خمس تتمة في المعن فيك: جمي إن خل م تق م ف بع وم الأرض ق أيام أربعة) (٥ (، اختلاف ولا تناقض فلا ذلك وعلى . س: تع قول] وَ اسْ فِيھَ يُ أَنْ ﷲﱠِ مَسَ مَنَ مِمﱠ أَظْلَ وَمَ فِ سَ الآَْخِ فِ وَلَھُ خِ ال فِ لَھُ خَ إِلاﱠ يَ أَنْ لَھُ كَانَ مَا أُولَئِكَ خَرَابِھَا عَ ةِ عَظِ[)٦ (تع قول م] بِآَيَاتِ كَ أَوْ كَ ﷲﱠِ عَلَ افْتَ مِمﱠ أَظْلَ فَمَ يُفْلِ لاَ إِنﱠ الْمُجْرِمُونَ [ )٧ (، تعالى وقوله] قَ مَ وَنَسِ عَنْھَ فَ رَبﱢ بِآَيَ ذُكﱢ مِمﱠنْ أَظْلَمُ وَمَنْ تَ وَإِنْ وَقْرًا آَذَانِھِمْ وَفِي يَفْقَھُوهُ أَنْ أَكِنﱠةً قُلُوبِھِمْ عَلَى جَعَلْنَا إِنﱠا يَدَاهُ يَھْتَ فَلَ الْھُ إِلَ ھُمْ أَبَدًا إِذًا[ )٨ (، عالىتوقوله] جَھَنﱠمَ فِي أَلَيْسَ جَاءَهُ إِذْ بِالصﱢدْقِ وَكَذﱠبَ ﷲﱠِ عَلَى كَذَبَ مِمﱠنْ أَظْلَمُ فَمَنْ لِلْكَافِرِينَ مَثْوًى جَھَنﱠمَ [)٩ (من،: النفي بمعنى إنكاري استفھام والمعن: أظل أح لا م افت ن ك ﷲ عل ، أع مم أظل أح ولا ...، ﷲ ذك من مم أظل أح ولا ...ويرتف صِ بمعنى موضع كل بتخصيص التعارض لَ تِ هِ قال، فكأنه : افت مم أظل المفت م أحد لا ك ﷲ عل. عنھ ف رب بآي ذك مم أظل المعرض م أح ولا. أح ولا م )١ (فصلت: ٩ -٢١ . )٢ (الفرقان: ٩٥ . )٣ (ق: ٨٣ . )٤ (اانظر عبد لجبارالقاضي: والعدل التوحيد أبواب في المغني: ٦١ج / ٤١٣ص . )٥ (الشوكاني انظر: ج القدير، ٤فتح / ٧٠٥ص . )٦ (البقرة: ٤١١ . )٧ (يونس: ٧١ . )٨ (الكھف: ٧٥ . )٩ (الزمر: ٢٣ .

عدد الصفحات ٢٢

حسن عطا سامي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٩٠٦ للأبحاث النجاح جامعة مجلة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)الانسانيةال علوم (مجلد ٤٢،)٢ (٠١٠٢، ﷲ مساجد منع ممن أظلم المانعين. العلماء بعض وقال: والتفظيع التھويل به مقصود استفھام ھذا ، قصدِ غير من إثباتِ حقيقة للمذكور الأظلمية غيره، عن نفيھا ولا) ١ .( ثامناً: النار أھل عن حكاية تعالى قوله): وَأَحْيَيْتَنَ اثْنَتَ أَمَتﱠنَ رَبﱠنَ قَالُوا فَاعْتَرَفْنَ اثْنَتَ ا سَبِيلٍ مِنْ خُرُوجٍ إِلَى فَھَلْ بِذُنُوبِنَا) (٢ (وحي م لھ الن أن عل تدل الآية ھذه ، بينم ذل خ عل ظاھرھا يدل أخرى آية جاءت تع قول وھ): إِلاﱠ الْمَ فِيھَ يَ لاَ وَوَ الأُْولَ الْمَوْتَ الْجَحِ عَ قَ)( ٣ .(مُ يت فق ھ وعل الآيت ب أن عل ت تعارضاً وجھين، من والجواب : الأول الوج: تع قول إن): الأُْولَ الْمَوْتَ إِلاﱠ الْمَ فِيھَ يَ لاَ ( لأھ وص الجنة ، قوله في والضمير)فيھا( للجنة المعنى، فيكون: الم الجن ف الجن أھل يذوق لا ، ف نعيمھم ينقطع . وقوله): الأُْولَى الْمَوْتَةَ إِلاﱠ( للجنس للوحدة، لا تعالى، قوله نحو): وَالْعَصْرِ )١ ( إِنﱠ خُسْرٍ لَفِي الإِْنْسَانَ ) ٢)((٤ (الموت تعدد نفي الآية في وليس)٥ .( فقوله): لاإِ ا الْمَوْتَةَ ولَىلأُ( الدنيااس في ذاقوه الذي الموت ذوقھم نفي لتأكيد منقطع تثناء ، لأن أب يم لا الجن ي من الح ف ورد كم)٦ . (الم تعن الآي ف الأول فالموت ذاق ال الس م أو م ذل أك س يُ ل فإن ول واح موت ب د ، تعالى قوله ذلك ونظير) : بُيُوتِكُنﱠ فِي وَقَرْنَ ولا تَبَ الْجَ اتَبَ ولَ........ ) (٧ (، أراد للإسلام السابقة الجاھلية ثاني ولا أول جاھلي ھن وليس قول ف ھ وعل): الْمَوْتَ إِلاﱠ الأُْولَى ( مرتين أمواتا كانوا أنھم ينافي لا . الثاني الوجه: بالمَ المراد إن وتةِ وقبضِ الأجل مجيء عند ذاقوھا التي الأولى الروح ، أما وَ كانت التي الموتة ھُ يُ أن قبل العدم في خلقوام ، موتٌ فذلك أحداً بأن يوصف لا ذاقه قد ، لم لأنه يُ قخلَ ، موتاً سمي وإنما الميت بحكم المعدوم إن حيث من ، ميتاً الكافر تعالى ﷲ سمى كما قو في له سبحانه): الظﱡلُمَاتِ فِي مَثَلُهُ كَمَنْ النﱠاسِ فِي بِهِ يَمْشِي نُورًا لَهُ وَجَعَلْنَا فَأَحْيَيْنَاهُ مَيْتًا كَانَ أَوَمَنْ يَعْمَلُونَ كَانُوا مَا لِلْكَافِرِينَ زُيﱢنَ كَذَلِكَ مِنْھَا بِخَارِجٍ لَيْسَ) (٨ (، لا أنھم وبيان الكفار حق في وقال الموتىين كحال والھداية بالحق تفعون): وَلﱠوْا إِذَا الدﱡعَاءَ الصﱡمﱠ تُسْمِعُ وَلاَ الْمَوْتَى تُسْمِعُ لاَ إِنﱠكَ )١ (الس انظ: الق إعج ف الأق معت: ١ج / ٥٠١ص .ود. لاش ش موس : اللآل القرآنالحس علوم في ان: ص: ٧٩١-٨٩١ . )٢ (غافر: ١١ . )٣ (الدخان: ٦٥ . )٤ (العصر: ١ . )٥ (انظر: الشمالي ياسر: الكريم القرآن في والتناقض الاختلاف موھم : : ٦٩٦ص . )٦ (انظر: البخاري صحيح: قول ب م س التفس كتاب ) : الحس ي وان( ٥ج / ٦٣٢ص. ص النوويوانظر شرح مسلم حيح: ج جھنم، باب والنار، والجنة القيامة صفة ٧١في / ٤٨١ص . )٧ (الأحزاب: ٣٣ . )٨ (الأنعام: ٢٢١ .

عدد الصفحات ٢٣

٠١٦ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ"الكريم القرآن نصوص بين التعارض دعوى" للأبحاث النجاح جامعة مجلة)الانسانية العلوم (مجلد ٤٢،)٢ (٠١٠٢، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مُدْبِرِينَ) (١ . (يَ الذي الموت ھو إنما الناس يذوقه الذي الحقيقي الموت فإن ذلك وعلى عقُ بُ الحياة ، للآخرة وينقله الإنسان حياة فينھي الم، سكراتوھذا له أن الشارع أخبر وت ، تكره البشر وفطرة الموت ھذا ، طمأنَ لذلك الجنة أھل ﷲ ألبتة، الجنة في الموت ھذا يذوقوا لن بأنھم ، في حياتھم لأن خالدة الجنة . تعالى قوله بين والتناقض التنافي لتوھم مجال لا فإنه ھذا وعلى) أَمَتﱠنَا رَبﱠنَا قَالُوا وَأَ اثْنَتَيْنِ اثْنَتَيْنِ حْيَيْتَنَا ( تعالى قوله وبين)الأُْولَى الْمَوْتَةَ إِلاﱠ الْمَوْتَ فِيھَا يَذُوقُونَ لاَ ( تقدم لما بيانه)٢ .( تاسعاً: أث عنوان تحت تبشيرية مطبوعات ارت )معصوم القرآن ھل ..؟ ( منشورٌ وكذلك عنوان تحت آخر): الباكورة الدينية الروايات في الشھية..؟ ( بعض بين بھا قابلوا شبھات عدة الآيات لھا، المقابلة الآية معنى تناقض آية كل أن وزعموا ، الشُ وھذه ترديدٌ بھات أن سبق لما كتاب في تقريبا عام مائة من أكثر منذ أسلافھم أشاعه ): الھداية.. الكندي رسالة أو ( على يدل مما إفلاسِ مھِ . الشبھات ھذه ومن : أ. ھ أن من زعموه ما تناقضاً نال تعالى قوله بين: ....)الْفَوْزُ ھُوَ ذَلِكَ ﷲﱠِ لِكَلِمَاتِ تَبْدِيلَ لاَ الْعَظِيمُ )((٣ (، تعالى وقوله): مُفْتَرٍ أَنْتَ إِنﱠمَا قَالُوا يُنَزﱢلُ بِمَا أَعْلَمُ وَﷲﱠُ آَيَةٍ مَكَانَ آَيَةً بَدﱠلْنَا وَإِذَا يَعْ لاَ أَكْثَرُھُمْ بَلْ مُفْتَرٍ لَمُونَ)( ٤ (أوھامھم، في إلا له وجود لا التناقض وھذا ، أنھم ويبدو تماما التناقض معنى يجھلون العقل، أحكام من فالتناقض ، كُ أمرين بين ويكون لﱢ لا يين واحد محل في الوجود في أبدا يجتمعان واحد، محل في الوجود في أبدا يرتفعان ولا ، ولا أبداً يرتفعان المحل ذلك عن بل، الآخر وانتفاء أحدھما وجود من بد لا والحياة، الموت مثل ، حياً إما يكون فالانسان ميتاً وإما واحد، محل في يجتمعان لا النقيضين لأن ، القرآن في وليس صُ من ما صورة كله العقليوَ التناقض ر ، يدﱠ ما المعاندونإلا أو الجھلاء عيه ، على والعثور المشار الآيتين بين التناقض مُ حالإليھما ، يونس سورة في تعالى قوله لأن) لخلق تبديل لا ﷲ( معناه: الكائنات شئون في يقضيه الذي ﷲ لقضاء تبديل لا ، ھنا التبديل معنى ويتسع الكونية وقوانينه ﷲ سنن ليشمل الكيميائية، القوانين ومنھا والفيزيائية، ، من عنھما ينتج وما الموج عناصر بين وداتتفاعلات ، تطرأُ تغيرات أو عليھا المعادن، أو الحديد كتسخين ، بالحرارة وتمددھا بالبرودة، وانكماشھا وتجمدھا ، عز ﷲ كلمات ھي وجلھذه . عبر وقد بـ أخرى مواضع في القرآن عنھا : السُ ننَ الكائنات، جميع لھا تخضع التي القوانين وھي ، الانسان والحيوان، والنبات، والجماد، . إن وِ ويتفاعل يجري الوجود في شيء كل فقَ السنن الإلھية الكلية، كلماته أو ، قوةٍ مقدور في ليس التي تُ أن الوجود غيرھافي ، مفعولھا تعطل أو الكون في. بـ به المقصود ھو ذلك: ﷲ كلمات ، تبديلاً لھا نجد لا التي ، تحويلا لھا نجد ولا. القوانين أو الكلمات ھذه ومن السن، أو طوعاً النافذة الإلھية ن كُ أو رھاً تعالى، قوله): كُلﱡ )١ (النمل: ٠٨ . )٢ (انظر: الشمالي ياسر: والتناقض الاختلاف موھم : ٦٩٦ص-٧٩٦ يسير بتصرف . )٣ (يونس: ٤٦ . )٤ (النحل: ١٠١ .

عدد الصفحات ٢٤

حسن عطا سامي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١١٦ للأبحاث النجاح جامعة مجلة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)الانسانيةال علوم (مجلد ٤٢،)٢ (٠١٠٢، الْمَوْتِ ذَائِقَةُ نَفْسٍ... )٥٨١)( (١ (يُ أن كان مھما أحد مقدور في فھل عَ طﱢ ل –المنايا سيف –، ويھبَ خلوداً الأحياء كل ﷲ فكلمات ؟ الدنيا الحياة ھذه في - إذن : - قضائه عن عبارة ھي وقوانين الكائنات الموجوداتفي في المطردة ه ، وسُ نَ المخلوقاتنِ في النافذة ه . في تناقض ولا النقل في ولا العقل المحسوس، الواقع في ولا ، آية مدلول بين)ﷲ لكلمات تبديل لا ( وآية ) آَيَةٍ مَكَانَ آَيَةً بَدﱠلْنَا وَإِذَا (الآية، ھذه معنى لأن: آية رفعنا إذا أي،: بھاأ الحكم وقفنا ، مكانھاوو آية ضعنا أي،: الأولى بمضمون الحكم مكان بمضمونھا الحكم وضعنا ، جھلة قال المشركين : مفتر أنت إنما)٢ . (الأخرى ومحل معنى غير محل في معنى الآيتين من فلكل. يونس سورة في فالآية) لِكَلِمَاتِ تَبْدِيلَ لاَ ( النحل سورة في والآية) مَكَ آَيَةً بَدﱠلْنَا وَإِذَا آَيَةٍ انَ( مقامٌ منھما لكل خاص ، الح ھؤلاء اقدينولكن الآيات بمعنى الكلمات جعلوا ، جعلوا أو الكلمات بمعنى الآيات ، زُ وراً وبھتاناً ، ليُ تناقضاً القرآن في أن الناس وھموا ، ھيھات وھيھات يتوھمون لما)٣ .( ب. ك: تع قول ب أن): نَزﱠلْنَ نَحْ إِنﱠ لَحَ لَ وَإِنﱠ ال) (٤ . (وقول تعالى): الْكِتَابِ أُمﱡ وَعِنْدَهُ وَيُثْبِتُ يَشَاءُ مَا ﷲﱠُ يَمْحُوا ) (٥ (بينھماتعارضاً تعارض لا أنه مع ، ، حافظٌ بأنه ﷲ من إخبار الأولى الآية لأن التبديل من للقرآن والتحريف، والتغيي ك وم ، آفات ياعالضﱠ تعالى، إخباره صدق وقد ، محفوظاً القرآن فظل مسﱠ مما يمسه ما كل من تُ بَ الزمن الوج ف عليه السابقين الرسل أش موس عل أنزل الت الت ھا – ع السلام ليه -عي، عل أنزله الذي س – الس علي. -الثاني الآي أم): يَمْحُ ﷲﱠُ وَيُثْبِتُ يَشَاءُ مَا : (إخبارٌ فھي العب ش ف المتصرف وحده ھو بأنه ﷲ من ، أن دون يَ ح أح تص م ماض فإرادت ناف وقض ، ويمي حي ، ويفق غن ، يُ س ويشقي ، ويمنعيُ عطي ، رادﱠ لا لقضائه ، مُ ولا عَ قﱢ بَ لحكمه)يس وھ يفع عم يسأل لا ( )٦ (ب المزع التن الآيت ھ .آي ألغ ل س ك التن ؟ مَ عن الأخرى ، مُ طري ف يس منھم ك الآيت ومعن أم ت م الأخ طري ، ف ضَ بينھم تن بوج الق ربٌ المحم الھ م ، الحق ي حينم نق وم الجاھل ويتوارى، الحاقدة الجھالة وراء العقل ..؟)٧ .( جـ .تناقضاً ھناك أن توھموا تعالى قوله بين): إِلَيْ يَعْ ثُ الأَْرْضِ إِلَ السﱠمَاءِ مِنَ الأَْمْرَ يُدَبﱢرُ تَعُ مِمﱠ سَ أَلْفَ مِقْدَارُهُ كَانَ يَوْمٍ فِي)( ٨ (تع قول وب): الْمَلاَ تَعْ وَال ئِكَ )١ (آل عمران: ٥٨١ . )٢ (ظران: القدير فتح تفسير: ٢ج / ٢٣٢ص . )٣ (د انظر. زقزوق محمود : المشككين شبھات مواجھة في الإسلام حقائق : يسير٨٦ص بتصرف ، . )٤ (الحجر: ٩ . )٥ (الرعد: ٩٣ . )٦ (الأنبياء: ٣٢ . )٧ (د. زقزوق محمود: المشككين شبھات مواجھة في الإسلام حقائق : ٠٧ص. يسير بتصرف . )٨ (دةالسج: ٥ .

عدد الصفحات ٢٥

٢١٦ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ"الكريم القرآن نصوص بين التعارض دعوى" للأبحاث النجاح جامعة مجلة)الانسانية العلوم (مجلد ٤٢،)٢ (٠١٠٢، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سَنَةٍ أَلْفَ خَمْسِينَ مِقْدَارُهُ كَانَ يَوْمٍ فِي إِلَيْهِ) (١ (، ونردﱡ تَ الت الش ھ عل ص م دوھا إل العروج زمن ف الس س أل الس آي ف فھ المع آي ف وھ: س أل خمس العظ الف ھ وم ا، لآيت التن م خاليت ، لأنھم واح ع لا عروج ، ع لا وعارج واح. الس آي ف فالع: الأم ، والع: الأم ع. المع آي ف والع: الملائك ھ ھ والع : ع الملائكة الآيتين، في والعروج العارج اختلف ، قِ فيھما الزمن فاختلف صَ راً ط أو ، وش التناقض –يعلمون لوكانوا –المقام اتحاد ھو) ٢ .( عاش: م القرآني الق ف الاخ مس كان م ع اتخ الت المس مُ الك الق ف للطع س وراح بالتن وقراءات الق يص ،والاضطراب الثبات وعدم الم، تشكيك فيوحاولوا سلمين ذلك ، النب نف كل ذل وراء وك النبي عن والوحي -وسلم عليه ﷲ صلى -وإنكار، ﷲ م بقراءاته القرآن يكون أن –وج ع -، حاول كل ھ أج م أن مقاص أب القرآني الق ف الاخ ، س وكي تعدد في القرآنية القراءات في الاختلاف المعاني واتساعھا : أ. تع قول ف كم): قُلُ فِ كَ بِمَ أَلِ عَ وَلَھُ مَرَض ﷲُّ فَ مﱠ يَكْ)(٣ .(والكس وحم عاص ق) يَكْ( )بف وتخفي الك وتس الي الذال (نافع، وقرأ كثير، وابن عمرو، وأبو ع واب ) يُكَ( )الك وف الي بض ف الذال وتشديد)( ٤. (ب فالقراءة معناھ : ف كَ بس الأل الع اس أنھ والإيمان الإسلام إظھار في، وھم كافرون باطنھم. قولھم في كاذبون فھم): وباليوم با آمنا الآخر .(والقراءة معناھا بالتشديد: اس الع قوا النب تك بس الأل -ص وس علي ﷲ. -الق فحاص ك بس الأل الع س المن أن وتك ف تن الق فف المع ، ف ك أنھ الق إح بين إذ أخبارھم الأخرى، القراءة وبينت النبي يُكَذﱢبون بأنھم -وسلم عليه ﷲ صلى -من به جاء وما تعالى ﷲ عند القراءات، بتعدد المعاني اتسعت وبھذا ، تناقضٍ غير من تباينٍ أو المعاني في . ب. تع قول في وكذلك): قُ وَالْمَيْسِ الْخَمْ عَ يسْ لِلنﱠ وَمَنَ كَبِي إِثْ فِيھِمَ أَ مِنوَإِثْمُھُمَآ كْبَرُ لَعَلﱠكُ الآيَ لَكُ ﷲُّ يُب كَ الْعَفْ قُ يُنفِقُونَ مَاذَا وَيَسْأَلُونَكَ نﱠفْعِھِمَا تَتَفَكﱠرُونَ)( ٥ (قرأ والكسائي حمزة)كثير إثم فيھما( بالثاء ، الباقون وقرأ)كبير إثم( بالباء)٦ . ( بالباء)٦ . ( )١ (المعارج: ٤ . )٢ (السابق المرجع : يسير١٧ص بتصرف ، . )٣ (البقرة: ٠١ . )٤ (مجاھد بن بكر انظرابو: القراءات في السبعة : ٣٤١ص. الجزري وابن: العش الق ف النش: ٢ج/ ٧٠٢ص . )٥ (البقرة: ٩١٢ . )٦ (القرآن لأحكام الجامع القرطبي تفسير: ٩ج / ٣٢ص .نشروال: ٢ج/ ٢ج / ٧٢٢ص .

عدد الصفحات ٢٦

حسن عطا سامي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٣١٦ للأبحاث النجاح جامعة مجلة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)الانسانيةال علوم (مجلد ٤٢،)٢ (٠١٠٢، والكسائي حمزة قراءة فمعنى ) كثيرإثم: (الخمر شرب أن تَ حدُ ثُ كثي آثام معه ، لَ غَ طٍ ، وتخل وسَ بﱟ ، وأَ يم ف ع الف ف وتف ذل غي فوص الإث بالكثرة تعالى، بقوله ذلك على واستدلوا): وَالْبَغْضَ الْعَ بَيْ يُوقِ أَن الشﱠ يريد إنما ا فِي لْخَمْرِ أَن فَھَلْ الصﱠلاَةِ وَعَنِ ﷲِّ ذِكْرِ عَن وَيَصُدﱠكُمْ وَالْمَيْسِرِ منتھ)( ١ (، م أش ف الإثم)٢ .( حيان أبو يقول): قي فكأن الآثم باعتبار إما بالكثرة الإثم ووصف : أي آث للن في يترت ما باعتبار أو إثم، متعاطيھا من واحد لكل فناسب وتضعيفه، العقاب توالي من شربھا على ب يُ أن نعَ تَ والأق الأفع م ش م يص مما شربھا على يترتب ما باعتبار أو بالكثرة، فقد وشريت، بيعت أن إلى كانت لدن من زوالھا من باعتبار أو المحرمة، "ص ﷲ رس لع عش معھ ولع الخم وس علي ﷲ: با وعاص ل والمش ومبتاعھ ئعھ وح وش وس ل والمعصورة ثمنھ وآك ل والمحمول املھ " فناس الاعتبار بھذا بالكثرة الإثم وصف) (٣ . (ق معنى أما)كبي إث ( الكِ م بَ والعِ مظَ أي،: عظيم إثم فيھا ذلك، على واستدلوا تع لىبقوله): ال مَ وَإِذَا وَالْفَ الإِْثْ كَبَ يَجْتَنِبُ ھُمْ غَضِبُوا يغفرون)( ٤ (، الزجاج يقول ھذا وفي ): فَ الخم في الذي الكبير الإثم بَ نيﱢ ، لأنھ العتُ والبغضاءوقع داوة ، الم ب وتحول يُ ال ب مي يج م ويع لخالق)( ٥. ( وذمھ الخم تح عل التأكي ھ الق ،فحاصل وعقوبتھ إثمھ لعظ ، لكث وك آثامھا القراءتين، بين تناقض فلا في، لأنھما الخمر ذم شاربھا، وتقبيح ، ھ أم بينت قراءة فكل فيھا في، الاتساع باب من وھو والتباين التضاد يقتضي لا الذي المعاني الق مُ اءتين رادٌ Ϳ وجل عز وفي، حيان أبو يقول ذلك ): الق ھ م ق لك ترجيح الن بعض ذكر على خطأ وھذا الأخرى تعالى، ﷲ كلام القراءتين من كلاً لأنﱠ شيء، تفضيل يجوز فلا عل من قِ من شيء بَ لِ أنفسنا ، كلامإذ كله تعالى ﷲ)( ٦ (القراءات كل وكذلك المتواترة القرآنية . وبعد : ف مُ القرآن في يأتي ما إن وھماً التضارب أو الاختلاف ، قَ من ھو ي ال التشابة بيل دُ وكأن مَ عن ، س أو مفھوم يُ إش بوج وھم ، ض ھ أن إلا ض أروع م العربية البلاغة وفصاحت، وروعتھا العربية اللغة جمال يظھر التش ھ مع إلا ھا ، يتمث إذ مجازاتٍ من العربية البلاغة أنواع من الكثير فيه ، وكناياتٍ ، وإشاراتٍ ، وتلويح ، أس وھ )١ (المائدة: ١٩ . )٢ (وحججھ وعللھ الس الق وج ع الكش: ١ج / ١٦٢ص . الق وج تعلي ف والموض السبع : ٢٠٣ص . )٣ (الأندلسي حيان أبو: المحيط البحر: ٢ج / ٧٥١ص-٨٥١. الترمذي جامع وانظر: رقم حديث): ٥٩٢١. (وقال: غريب . )٤ (الشورى: ٧٣ . )٥ (الزجاج: وإعرابه القرآن معاني: ١ج / ٢٩٢ص . )٦ (حيان أبو: المحيط البحر: ٢ج / ٥٨١ص .

عدد الصفحات ٢٧

٤١٦ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ"الكريم القرآن نصوص بين التعارض دعوى" للأبحاث النجاح جامعة مجلة)الانسانية العلوم (مجلد ٤٢،)٢ (٠١٠٢، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مُ س حٌ الع عن ، متح الق يك حت نوعي م أي ف بطبيعت : من الواض ، أو فيه المشكل ، الموھِ مُ والتعارض للاختلاف . يأت وعندما خِ على الكلام ي لافِ الظاھر يقتضي ما ، لونٌ ذلك فان البلاغة ألوان من ، يقتض الفِ إعمال وتنشيطِ كر هِ الت إل وي وسَ برِ أغ ال ، لاس المقص المعن ، إلي مايھ إل والوص المنطل ھ وم الق يظ نُ مج رحب والتﱠ قص ، الث والنظر اقبِ تَ في بﱡدَ رِ هِ وفھم] يَ أن ينبغ لا ال أن غي غ بَ خ ع الم ، وأن أبداً يكون لأفكارھملِ زاماً ، يُ أن ھو فَ الرأيِ بين رقوا الُ ضمغرِ ، والرأيِ الأحم ,وال الجاھ ، الرأيِ وبين المُ تَ روﱢ يلتزمُ الذي ي حدودَ اللغة ، ويستصحبُ مقاصدَ الشريعة[ )١ .( الخاتمة السابقة الدراسة من ضوء على ، أُ أن أود سجل توصلتُ التي النتائج أھم إليھا ، فيم وتتلخص يلي : ١. التعارض قضية وأھمھ القض أخط م الق آيات بين الظاھري ، ھ أض إذ ذريعةً القضية التأويل أساءوا الذين للمؤولين ، يُ ال والط الش ثي والش الكريم القرآن حول . ٢. وارد غي أم والحقيق اللغ بمعن الك الكت آي ب التع إن ، غي ب مقبولٍ عقلاً شرعاً ولا ، القرآني الآي بعض بين تعارض وجود نفي يمكن لا بالمقابل لكن فحسب الظاھر حيث من ﷲ، كت لق يبدو قد الذي التعارض بذلك ونقصد ، بع ب العزيز الكتاب آيات المتخصص، غير للقارئ وخاصة أ، الش عل م الم وغي عموما موعل، وجه على الخصوصالتفسير . ٣. ومقاصده وأسلوبه الكريم القرآن مضامين في المتأني البحث إن ، حتم س النتيج إل البي وذوقھ بفط أس إليھا وصل التي وھ : الق أق ب الت الانس وبَ نات ، تن الق ف ك ول تع أو ، أيام ف الع لكان -الص علي والسلام -أسبق ذلك معرفة إلى الأمور، من غيره إلى ذلك عن عدلوا قد رأيناھم فلما ، علمنا عنه والتعارض التناقض زوال زعموه، مما وسلامته . ٤. ال إن س لھ ل الك الق آي بين والتناقض التعارض دعاوى أثاروا ذين مقب ، شُ إل يس ول بھةِ ل الإيم ض عل يلبس أن ح أنھ الأم وغاي ، س م الآي اقتط إل بلجوئھم وس ، ابتغ المتش واتب الفتن ، غي م رجوعٍ أھل إلى العلم بھا، العظيم القرآن نزل التي اللغة أھل استعمال أو ، منھج اتبع ول )١ (الباقوري حسن أحمد: القرآن مع : ٠٨ص. د وانظر. عطار الغفور عبد أحمد السيد : الق عل ف قض فھمه على تعين : ٢٥٢ص .

عدد الصفحات ٢٨

حسن عطا سامي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٥١٦ للأبحاث النجاح جامعة مجلة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)الانسانيةال علوم (مجلد ٤٢،)٢ (٠١٠٢، سليماً تناقض ثمت ليس أن لعرفوا القرآن، نصوص بين تعارض أو م نس فھي ، لا خَ لَ لَ اضطراب ولا فيه . والمراجع المصادر ثبت  الإسكافي الخطيب، ) .ھـ٠٢٤تـ .(في التأويل وغرة التنزيل درة في المتشابھات الآيات بيان العزيز ﷲ كتاب. الجديدة الآفاق دار .بيروت .  الأسنوي الشافعي، .القرشي علي بن الحسن بن الرحيم عبد الدين جمال ) .ھ .(نھاي الوصول منھاج شرح في السول) .ھـ٥٠٤١ .(١ط .العلمية الكتب دار .بيروت .  ،الأندلسي حزم ابن .محم أبو ح ب عل د ) .ھ .(الظ .ف الإحك الأحكام أصول .الحديث دار ط .القاھرة .  ،الأندلسي الغرناطي .حيان بأبي الشھير علي بن يوسف بن محمد ﷲ عبد أبو ) .ھ .( المحيط البحر تفسير .٢ط. الفكر دار .بيروت .  ،الأنصاري الإس زكري ) .ھ .(ا الق ف يلت م بكش ل. ١ط .د حققه. أحمد محمد السميع عبد .الرياض .  ،الأنصاري مك أحم .والمستش النح ض الق ع ال) .ھ . (دار للطباعة العربي الاتحاد .المعارف دار توزيع .مصر .  ،الإيجي الغفار عبد بن أحمد بن الرحمن عبد الدين عضد ) .ھ .(العض ش عل الحاجب ابن مختصر.. العلمية الكتب دار طبعة .بيروت .  أنس ،ابن الأصبحي .مالك الإمام) .ھـ٩٧١ .(الموطأ. الباقي عبد فؤاد محمد ورقمه صححه . العربية الكتب إحياء دار .الحلبي البابي عيسى .القاھرة .  الأثير ،ابن الدين مجد .الجزري محمد بن المبارك ) .ھـ٦٠٦ت (.الح غريب في النھاية والأثر .١ط. تحقيق .وزميله الطناحي محمود .  الزبير ،ابن الغرناطي .أبو إبراھيم بن أحمد جعفر ) .ھـ٨٠٧تـ (.التأويل ملاك .١ط .تحقيق . الفلاح سعيد .الإسلامي الغرب دار .بيروت .  الج ،ابن محم ب محم ) .ھ .(الق ف العش) ت ب (. ومراجعة تصحيح .الضباع محمد على .الفكر دار .بيروت .  حنبل ،ابن أحمد) .ھـ١٤٢تـ. (والجھمية الزنادقة على الرد .السلفية المطبعة .القاھرة .  حنبل ،ابن أحمد ) .ھـ١٤٢ت .(المسند .الميمنية المطبعة .القاھرة .

عدد الصفحات ٢٩

٦١٦ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ"الكريم القرآن نصوص بين التعارض دعوى" للأبحاث النجاح جامعة مجلة)الانسانية العلوم (مجلد ٤٢،)٢ (٠١٠٢، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  خلدون ،ابن محمد بن الرحمن عبد) .ـت ھـ٨٠٨ .(المقدمة .اللبناني الكتاب دار ط .بيروت .  سعد ،ابن سعد بن محمد) .ـت0ھـ٣٢ (.الكبرى الطبقات .تحقيق :عب إحسان .ص دار . بيروت .  السبكي علي ،ابن الوھاب عبد الدين تاج) .ھـ١٧٧ت .(المنھ شرح في الإبھاج .١ط .وق ال الك عب ب عل ال تق وال شرح به س ) .ھ .(ط الكت دار بع العلمية .بيروت .  السبكي علي ،ابن الوھاب عبد الدين تاج ) .ھـ١٧٧تـ (.المحل يشرح. ب محم الدين جلال أحمد ) .ھـ٤٦٨ت .(الجوامع جمع على .الحلبي طبع .مصر .  قتيب ،اب ال قتيب ب مس ب ﷲ عب ) .ھ. (الق مش آنتأوي .٢ط . صقر أحمد السيد شرح .العلمية الكتب دار .بيروت .  قدامة ،ابن المقدس قدام ب أحم ب ﷲ عب الدين موفق) .٠٢٦ت ھ .(الن روض المناظر وجنة .العربي الفكر دار .القاھرة .  مجاھد ،ابن موس ب أحم بك أبو ) .ھ .(الق ف الس .٣ط .تحقي .د . ضيف شوقي. المعارف دار .القاھرة .  منظور ،ابن عل ب مك ب محم الفضل أبي الدين جمال) .ھ .(الع لس. ٣ط .العربي التراث إحياء دار .بيروت .لبنان .  إس ،أب الزج ) .ھ .(وإعراب الق مع .١ط .وتحقي ش :د . عب شلبي عبده الجليل .الكتب عالم .بيروت .  ال ،عينينأبو بدران .المتعارضة التشريع أدلة بينھا الترجيح ووجوه .الجامع ش مؤسس للطباعة .الإسكندرية .  ،الباقوري حسن أحمد .القرآن مع .النموذجية المطبعة .القاھرة .  ،البخاري إس بن محمد ﷲ عبد أبو ) .ھ .(البخ ص .ش م وھ الب اريف .تحقي :ب ب العزي عب الش س .الخطي ال ومح .المطبع السلفية .القاھرة .  ،البرزنج اللطي عب .الش الأدل ب والت التع .العلمي الكت دار . بيروت .  ،التفت ﷲ عب ب عم ب مس) .ت ھ .(التوض عل التل . المطبع لخيريةا .مصر .

عدد الصفحات ٣٠

حسن عطا سامي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٧١٦ للأبحاث النجاح جامعة مجلة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)الانسانيةال علوم (مجلد ٤٢،)٢ (٠١٠٢،  البغ ،الخطي عل ب أحم بك أب) .ـت ھ .(الرواي عل ف الكفاي .١ط . السعادة مطبعة .القاھرة .  البغدادي ،الخطيب علي بن أحمد بكر أبو) .ـت ھـ٣٦٤ .(والمتفق الفقي. العلمي الكت دار . ١ط .بيروت .  العمري ،الخطيب ﷲ خي أم محمد) .ت ھ .(الق مش ف البي تيج . ١ط .وتحقيق دراسة :الزرو مصطفى حسن. الموصل جامعة .  ،ال الفض ب ال عب ب ﷲ عب محم أب .ال س) .م٧٨٩١ .(١ط . تحقيق :أحمد فواز .وزميله .للتراث الريان دار .القاھرة .  ،الرازي عمر بن الدين فخر ) .ھـ٦٠٦تـ .(وأجوبتھا الرازي التنزيلممسائل آي غرائب ن . تحقيق :عطوة ابراھيم .الحلبي مطبعة .القاھرة .  ،الرازي عمر بن الدين فخر ) .ھـ٦٠٦تـ .(الكبي بالتفس الش الغي مفاتيح. ٣ط . دار العربي التراث إحياء .بيروت .  ،زايد عبده .ا ولغ الك القرآن أسلوب ضوء في الظاھر لع .١ط .الص دار والتوزيع للنشر .القاھرة .  ،الزبيدي مرتضى محمد ) .ھـ٥٠٢١تـ .(الق ج م الع تاج .١ط .المطبع الخيرية .القاھرة .للنشر ليبيا دار نشر .بنغازي .  ،الزركشي بھ ب ﷲ عبد بن محمد الدين بدر) .ـت ھ .(الق عل ف البرھ . ١ط .حقيقت :القادر عبد عطامصطفى .العلمية الكتب دار .بيروت .  ،زق حم محم .وزم .الإس المش ش مواجھ ف. ٢ط . القاھرة .  ،الزمخشري عمر بن محمود ) .ھ .(وعي التنزي غ حق ع الكش التأويل وجوه في الأقاويل .٣ط .للتراث الريان دار .القاھرة .  ،زيد مصطفى .الكريم القرآن في النسخ .٣ط .الوفاء دار .مصر .  ،السرخسي سھل أبي بن أحمد بن محمد) .ھـ٠٩٤ت .(السرخسي أصول .تحقي :الوف أب المراغي .العربي الكتاب دار مطابع .القاھرة .  ،السوسوة إسماعيل محمد المجيد عبد .ال مختل ب والت التوفي ح . ١ط . النفائس دار .الأردن .

عدد الصفحات ٣١

٨١٦ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ"الكريم القرآن نصوص بين التعارض دعوى" للأبحاث النجاح جامعة مجلة)الانسانية العلوم (مجلد ٤٢،)٢ (٠١٠٢، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  ،السيوطي بك أب ب ال عبد الدين جلال) .ـت ھ .(الق عل ف الإتق . ٣ط .تحقيق :إبراھيم الفضل أبو محمد .التراث دار مكتبة .ةالقاھر .  ،السيوطي بك أب ب ال عب ال جلال) .ـت ھ . (التفس ف المنث ال لمأثوراب .١ط .الفكر دار .بيروت .  ،السيوطي الس بك أب ب ال عبد الدين جلال). ـت ھ .(الوع بغي ف والنحاة اللغويين طبقات .١ط .تحقيق :إبراھيم الفضل أبو محمد .  ،السيوطي بك أبي بن الرحمن عبد الدين جلال) .ـت ھ .(إعج ف الأق معت القرآن .البجاويتحق علي يق .  العلماء ،سلطان السلام عبد بن العزيز عبد السلمي) .ھ .(الق مش ف الفوائ . تحقيق :الندوي علي رضوان سيد .الأوقاف وزارة طباعة .الكويت .  ،الشاطبي إسحق أبو ) .ھـ٠٩٧تـ .(الإعتصام .١ط .تحقيق :الھلال عي ب سليم .اب دار عفان .السعودية .  ،الشاطبي اللخم موس ب إب إس أبو ) .ھ. (الموافق .٦ط .الفك دار العربي .القاھرة .  المرتضى ،الشريف العلوي الموسوي الحسين بن علي) .ـت ھـ٦٣٤ .(المرتضى أمالي. ١ط . تحقيق :إبراھيم الفضل أبو محمد .العربية الكتب إحياء دار .الحلبي البابي عيسى .  ،ليالشما ياسر .الكريم القرآن في والتناقض الاختلاف موھم .الكت لقس ماجس رس والسنة .الدين وأصول الدعوة كلية .القرى أم جامعة .مكة .  ،الشنقيطي المختار محمد بن الأمين محمد) .ـت ھـ٣٩٣١ .(الق إيض ف البيان أضواء بالقرآن .المدني مطبعة .مصر .  ،الشنقيطي المختارمحمد محمد بن الأمين). ـت ھـ٣٩٣١ .(آي ع الاض إيھ دفع الكتاب .قرطبة مؤسسة .القاھرة .  ،الش عل ب محم ) .ھ .(عل م الح تحقي إل الفح إرش الأصول) .م٧٣٩١ (١ط .تحقيق :إسماعيل شعبان .الحلبي البابي مصطفى طبع .مصر .  ،الش ب محم محم ب عل ). ھ (.الرواي فن ب الج الق ف التفسير علم من والدراية .١ط .الحلبي .القاھرة .  الطبري جرير، بن محمد جعفر أبو) .ـت ھـ٠١٣ .(الق آي تأوي ع البي جامع . ٢ط . الحلبي مطبعة .القاھرة .

عدد الصفحات ٣٢