للأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 35 ومنها ا رواهُ أَبُو عبيد(1)في كتاب«الطّهور» عن عبـدم الـرةحمَْن بـن َهْدميّ عن الَِسْعُو ي عن القاسمم بن عبدم الرةحمنم عن وس بـن بَهْحـ أَنةهُ قال: « َن َسَحَ قَفَاهُ َعْ رَأَسمهم وُقم الاُلّ نَوْمَ القميَا َ م ». قال العَيْنم(2) في«شَح الهدان» :هذا ون كان وقوفاً لكن له حُكْمُ الرةفعم (3)؛ منةهُ لا مجالَ لهرةأي .......................................... (1) قوله أَبُو عُبَيْد: هو القاسم بن سَلام البَاْدَا ميّ الهُّاَوميّ الفقيه أحد امعلام الثقاتم، كان حافظاً لهحدن وعههمـهم، عارفـاً بالفقـه والاختلافـات، رأسـاً في الهُّاَـ ، ا ـاً في القراءات، قال أَبو َاوُ َ: هو ثق ٌ أ ونٌ، وقال أحمدُ: هو أستاذٌ،وفاتُهُ بمكةـ َ سـن َ أربـع وعشرننَ و ئتين،له تر ٌ بونه ٌ فيتذكرة الحُفةا ( 2 :417)،وغٍه. (التحف (2) قوله قال العَيْنم : هو القاضي بَدْرُ الدِّنن محَْمُو بنُ أحمدَ بنم وس العَيْنم ، نسب ً ك عين تاب، ؤلف شَح الهدان الِسمة بــالبمنَان ، وشَح كنْـز الـدةقارق الِسـمة بــر ز الحقارق، وشَح شَح عاني ارثـار، و شَح تحُْفَـ الِهـوك الِسـمة بــمنح السةـهوك، وشَح صحيح البُخَارميّ الِسمة بــعُمدة القَـارمي، ولا تُـهُ بم َـ سـن ( 762هــ)، ووفاتُهُ سن (855هـ). كذا في ببقات الحَنَفمية لهكفوي وغٍمهم، وليطهب تفصيل تر ته وتر ــ غــٍه ــن أكــابر الحَنَفميةــ ــن الفوارــد البَهيةــ في تــراجم الحنفيّــ (ص 339)، والتعهيقات السنيّ .(التحف ). (3) قوله لكن له حُكْمُ الرةفْعم: نعن هو و ن كان وقوفاً حقيق ً، لكنه رفوعٌ حك ً، ك صرةحَ به ابنُ الصةلاح وابنُ عبدُ البرِّ والعمرَاق والنةوَوميّ وغٍُهم ن أرمّـ م الحـدن في بح م قول الصةحاي، وبه صرةحَ عٌ نهم في قـول التةـابع ، كـ بسـطه السُّـيُوبم ُّ في رسالته بهوع الثرنا لإظهار ا كان خفياً، و ا ا،تهر أنة قولَ الصحاي ليس بحجة ـع
عدد الصفحات ٣٤36 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تحف الطهب في تحقيق سح الرقب لهكنوي فيه(1). انته(2). ومنها ا حَكاهُ ابنُ الهُ َمم (3) ن حدن م وارل صف وضوءم رسولم كونمهم مختهفاً فيه مختصٌ بقول الصةحاي في نُعْقَلُ بالرةأي وللاجتها م فيه ساغٌ، وأ ا ا لا نعقل بالرةأي فقولُهُ حجة ٌ بكونمهم رفوعاً حك ً، وقد فصهتُ الكـلام في هـذه الِسـأ ل في رسالت السع الِشكور، صنةفتُها ر ةاً ع َن حَجة ولم نزرْ سيدَ القبورم، قـبرَ سـيدم أهـلم القبورم، وألةفَ رسال ً س ةة بـالَِذْهَب الِأثور وغٍها ن رسارليم . (التحف ). (1) قوله لا مجال لهرةأي فيه: اعاُمضَ عهيه بأن نفـسَ َسْـحم الرةقَبَـ م لـيس مممةـ ا لا َخْـلَ لهرةأي فيه فيمكنُ أن نكونَ القارلُ به أخذَهَ ـن أحا نـ الـ عـ اسـتحبابم بالـ الارّة ، ك أخرج النةسَار ّ( 1 :95)عن أَيم هُرَنْرَة: أَنةهُ ناسل ندنه في الوضوء نبهغ بطيه، وَنَقُولُ: سمعت رَسُول الله نَقُولُ: تَبْهُغُ حمهْيَ ُ الُِؤ منم حَيْ ُ نَبْهُغُ الوُضُوءُ . وفي الصةحيحين ( 1 :63( )1 :216)عنه رفوعاً: نة أُ ْتم نُدْعَونَ غُرةاً محَُجةهمينَ منْ آثَارم الوُضُوءم، فَمَنْ امسْتَطَاعَ منْكُمْ أَنْ نُطميلَ غُرةتَهُ فَهْيَفْعَلْ. والوابُ عَنْهُ: أَنة الحُكْمَ باتّبم ثواب مخصوص أَو عقاب مخصوص عـ فعـل مممةـا لا ساغ للاجتها فيه، فالحُكْمُ بأَنة َسْحَ الرةقَبَ م وجبٌ لهتةوقم ن الاُـلِّ نـوم القيا ـ لا نمكن ملا بس ع . و ن ها هنا نَظْهَرُ الوابُ ع ة قيل: أنة قبـولَ الحـدن الضةـعيفم في فضـارلم امعـ لم شروٌِّ بأن نكون لِ ا ور فيه أصلٌ شَع ٌ ثابتٌ بالدةليلم الشرةع ، و َسْحُ الرةقَبَ م مممةـا لا أصلَ لَهُ، وهو أنة أحا ن َ بال م الاُرةةم تكف لكونها أصلاً لَهُ. (التحف ). (2) ن البنان شَح الهدان1 :161.) (3) قوله ا حكاه ابنُ الهُ َم: وهو ك ل الدِّنن محَُمةدُ بنُ عبد الواحد السةكَنْدَرميّ، رريس الحَنَفمية كان محُدِّثاً ُفسَِِّّاً حافظاً نحوناً اهراً في الفنون كهِّها، له شَح= =الهدان الِسمة
عدد الصفحات ٣٥للأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 37 اللهم صَ ة اللهُ عهيهم وَعَ آلهم وَسَهةم «ثُمة َسَـحَ عَـ َ رَ أَسمـهم ثَلاثَـاً وَظَـاهمرم أُذُنَيهم ثَلاثَاً وَظَـاهمرم رَقَبَتمـهم ، وَأَظُ نُّـهُ قَـالَ: ظَـاهمرَ لحمْيَتمـهم ، ثُـمة غَسَـلَ قَدَ َـهُ اليُمْنَ »(1) الحدن . رواهُ الاِّْ مذمي (2) . ثُمة قال ابنُ الهُ َمم: فيه ليلٌ ع أنة َسْحَ الرةقَبَ م أَ َبٌ وقال الفٍَُْوزآبَا مي (3) في :«سفر السعا ة» في صـف وضـوء رسـول الله صَ ة اللهُ عهيهم وَعَ آلهم وَسَهةم: ور سح كرون حـدنث ثابـت نشـده، نعن لم نثبتْ (4)في َسْحم الرةقَبَ م حدن ٌ، وظاهرُهُ أنةـهُ لم نثبـتْ فيـه حـدن ٌ بـفتح القدنر، والتحرنر في امصول وغٍُ ذلك، ات سن ( 861هـ). (التحف (1) في فتح القدنر لهعاجز الفقٍ1 :26.) (2) قوله رواه الاِّْ مذميّ: هكذا ذَكَرَهُ في فتح القـدنر وتَبمعَـهُ الشةـيْخُ الـدِّهْهَوميّ في شَحم سفر السعا ة، لكن لم أجدُهُ في النُّسخم الِتدوال ن جا ع الاِّْ مذميّ. وذَكَرَ العَيْنم في البمنَان ( 1 :163)، وال ل الزةنْهَع ّ في تخرنج أحا ن الهدانـ الِسـ مة بـنصب الران (1 :13)، وابنُ حَجَر العَسْـقَلانيّ في هخـص تخـرنج الزةنْهَعـ ّ الِسـمة بـالدِّرَان ( 1 :19): هذه الرِّوَانَ سندة ك البَزةار. (التحف (3) قوله وقالالفٍَُْوزآبَا ميّ : هو ؤلِّفُ القا وس في الهُّاَ ، وشَح شـارق امنـوار، وشَح صــحيح البُ خَــارميّ، وغٍهــا، مجــدُّ الــدِّنن محَُمةــدُ بــنُ نَعْقُــوبَ الشِّــٍَازيّ الفٍَُْوزآبَا ميّ، (817هـ)، أَوْ سن 818هـ). (التحف (4) قوله نعن لم نثبت ك آخره: اعهم أن صاحب القـاوس قـد أَكثـرَ في خاتمـ سـفر السةعا ة بالحكمم بعدم الثُّبوتم ع كثٍ ن امحا ن م، واغاة به كثٌٍ ن جهه م ز اننـا،
عدد الصفحات ٣٦38 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تحف الطهب في تحقيق سح الرقب لهكنوي و عٌ ن كمه م ع نا، فَحَكَمُوا ع كثٍ ن امحا ن م الثةابتـ بكونهـا وضـوع ً أَو ضعيف ً أَو غٍَ عتبرة ، ظنةاً نهم أنة امخذَ بــسف ر السـعا ة سـعا ةٌ، وغـٍُهُ ضـلال ٌ ؛ والذي أوقعهم في هذه الورب الظه ء الغفلة عن أمرين: أحدهما: أنة الحكمَ بعدم الثبوتم أَو عدم الصِّحَ م في عُرْفم الِحدِّثين لا نستهزمُ الضةـعفَ ولا الوضعَ، بل نشملُ الحَسَنَ لذاتمهم، والحسَنَ لاٍمهم، أَنضاً. قال عَليمّ القَارمي في تذكرة الِوضوعات: لا نهزمُ ن عدمم الثُّبوتم وجو ُ الوضعم. انته . وقال في وضع آخر : لا نهزم ن عدمم صحّتمهم ثُبُوتُ وَضْعمهم. انته . وقـال محَُمةـد بـاهر الفَتةنــ في تـذكرة الِوضـوعات: قــال السُّـيُوبم ُّ في اللآلـئ: قــال الزةرْكَشِمُّ: بين قولنا: لم نصحّ ، وقولنا: وضوعٌ بونٌ كثٌٍ، ف نة الِوضوعَ ثباتُ الكَذمبم، وقولنا: لم نصحة لا نهزم نه ثبات العدم، و نة هو خبارٌ عن عدمم الثُّبوت . وقال أنضأً: لا نهزمُ نه أن نكون وضوعاً، ف نة الثةابتَ نشـملُ الصةـحيحَ، والضةـعيفُ ونه. انته . وقال ابن عمرَ اق في تنْزنه الشرةمنعَ عَن امحا ن الِوضوع في الفصل الثةاني ـن كتـاب التةوحيد: قال الزةرْكَشِم في نكته ع ابن الصةلاح: بين قولنا وضوعٌ، وقولنـا: لم نصـحّ بونٌ كثٌٍ، ف نة الأَوَّلَ : ثباتُ الكذبم والاختلاقم، والثَّاني: خبارٌ عن عـدمم الثُّبُـوتم ولا نهزمُ نه ثباتُ العدم، وهذا عئ في كُلِّ حدن قال فيه ابن الَوْزي: لا نصحُّ ونحـوه. انته . وقال الحافظ ابن حَجَر العَسْقَلانيّ في تخرنج أحا ن امذكار الِسمة بـنتارج امفكـار: ثَبَتَ عن أحمدَ بنم حنبل أَنةهُ قال: لا أعهمُ في التةسمي م في الوضوء حد نثاً ثابتاً. قهت: لا نهزم ن نف العهم ثُبُوتُ العدمم، وع التةنزلم لا نهزمُ ن نف الثُّبُـوت ثبـوت الضةعف؛ لاحت لم أن نرا بالثُّبُوتم الصِّحة فلا ننتف الحُسْنُ، وع التةنزل لا نهزمُ ـن نف الثُّبُوتم عن كُلِّ فر نفيهُ عن الِجموعم. انته .
عدد الصفحات ٣٧للأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 39 وقــال عَــليمّ القَــارميّ في تــذكرة الِوضــوعاتتحت حــدن : َن بَــافَ امَــذَا البَيْــتم أُسْبُوعَاً...الخ: ع أن قولَ السةخَاويّ لا نصحُّ،لا ننافي الضعف والحسن.انته . وقال نور الدِّنن عَليمّ السةمْهُو ي في جواهر العقدنن في فضل الشرفين: قهـت: لا نهـزمُ ن قول أحمدَ في حدن م: التةوْسمعَ ُ عَ َ العميَالم نَوْمم عَا،ُورَاءم، لا نصحُّ أن نكون بـابلاً، فقد نكون غٍ صحيح ، وهو صـالحٌ للاحتجـاجم بـه؛ ذ الحَسَـن رتبتُـهُ بـين الصةـحيح والضةعيف. انته . واانيهما: أنة ن الِحدِّثين َن له فراٌِّ و بالا ٌ في الحُكْمم بوضـع امحا نـ م وب بطا لهمـا وبضعفمها، نهم: ابنُ الَوْزي، وابن تَيْمية الحَنْبَليمّ، والُوزْقَانيم، والصةاَانيم، وغٍهم . قــال السةــخَاوميُّ في فــتح الِايــ بشرــح ألفيــ الحــدن : ربــ أَ ْرَجَ ابــنُ الَــوْزي في الِوضوعات الحَسَن والصةحيحَ مممةا هو في أحد الصةحيحينم، فَضْـلاً عـن غ ٍمهمـا، وهـو توسعٌ نكرٌ ننشأُ عنه غان ُ الضرةرم ن ظنِّ ا ليس بموضوع وضوعاً ممةا قد نقهِّـدهُ فيـه تحسيناً لهظةنِّ به. انته . وقال أنضاً: مممةن أفر َ بعد ابنم الَوْزي كراسـته الـرا الصةـاَانيّ الهُّاـوي، ذَكَـرَ فيهـا امحا ن َ ن الشِّـهابم القُضَـاع ّ وا لـنةجم للأقهيشِّـ وغٍمهمـا : كــامربعين لابـن و عان، وفضارل العه ء لِحمـد بـن رور البَهَخـ ّ، والوصـي لعَـليمّ بـنم أَيم بالـب ، وخطب الو اع، وآ اب النةبم ّ صَـ ة اللهُ عهيـهم وَعَـ آلـهم وَسَـهةم وأحا نـ أَيم الـدنيا، ونسطور، ونعيم بن سالم، ونسخ سمعان عَن أ نس وفيها الكثـٍ أنضـاً ـن الصـحيح والحسن والضعيفم ب فيه ضعفٌ نسٌٍ. انته . وقال أنضاً: لهجُوزْقانيم كتاب امبابيل: أكثر فيه ـن الحُكْـمم بالوضـعم بمجـر م مخالفـ السُّنة ، وقال ،يخنا: وهو خطأٌ ملا ن تعذر المعُ. انته .
عدد الصفحات ٣٨40 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تحف الطهب في تحقيق سح الرقب لهكنوي أصلاً لا صحيحٌ ولا ضعيفٌ، ولـيس كـذلك، والحـقُّ أن ُـرا َهُ نكـارُ الحدن م الصةحيحم بدليلم قولمهم في الخاتم م ورباب تخهيل لحيه و سح اذنـين ورقبه حدنث صحيح نشده، نعنـ : لم نثبـتْ في تخهيـلم الهحيـ م و َسْـحم امُذنينم والرةقب م حدن ٌ صحيحٌ. وقال الحافظ ابن حَجَر العَسْقَلانيّ في لسان الِيزان(6 :319): بالعتُ ر ة ابنم تَيْمية َ ع الحلي، فوجدتُهُ كثٍ التةحا لم في ر ِّ امحا ن م الت نور ها ابـنُ الِطهـر الحـلي، ور ة في ر ِّهم كثٍاً ن امحا ن م اليا م، انته هخصاً. و ثهه في الدُّرر الكا ن في أعيان الِئ الثةا ن لهحافظ ا بن حجر: وقد صرِّحَ الشةيْخُ عبـدُ الحَقِّ الدِّهْهَوميّ في شَح سفر السعا ة: أنة ؤلِّفَـهُ قـد قهةـدَ في خاتمتمـهم ال عـ َ الِشـدِّ ة الِفرب ، حي قال ا عربَهُ: اعهم أنة الشةيْخَ الُِصَنِّفَ بالغَ كثٍاً في هذه الخاتمـ ، وقهةـدَ بعضَ الِتوغّهين فَحَكَـمَ عـ بعـضم امحا نـ م بعـدمم الصِّـحة م، وعـ بعضمـها بعـدمم الثُّبوتم،وع بعضمها بالوضعم والافااءم، ع أنة نها أحا ن رونـ ٌ في كتـب عتـبرة و قبول عند كبراء عه ء الدِّنن ن الفقهاء والِحدِّثين. انته هخصاً. وحُكْمُ أقوالم ثل هذه الطةارفـ م الِشـدِّ ة الِ تسـاهه م في بـاب حُكْـمم وَضْـعم امحا نـ وبطلانها وضعفمها، أن لا نبا رَ ك قبولهما ولا نقطعَ بصدقمها ا لم نُـوافمقْهُمْ غـٍُهُم ـن نقا ِّ الِحدِّثين وكبارم الِنتقدنن، فاحفظ هذا فَ منةه ننفعك في واضعَ كثٍة ، وقـد فصـهتُ الكلامَ في هذا الِرام في رسارلي الثة لاث م في بح م زنـارة القـبر النةبونةـ : الكـلام الِـبرم في نقض القول الِحقةق الُِحْكَم، والكلام الِبرور في ر ِّ القول الِنصور، والسـع الِشـكور في ر ِّ الِذهب الِأَثور، ألةفتُها ر ةاً ع رسـارل َـن حـجة ولم نـزرْ القَـبرَْ النّبَـويّ، وأَفتـ بحر متمهم وعدمم با حتمهم. (التحف ).
عدد الصفحات ٣٩للأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 41 و«شَح سفرم السّ عا ة» لهشيخ الـدِّهْهَوميّ (1 ): ـا تعرنبـه: َسْـحُ الرةقَبَ م عنـد الحَنَفميةـ سـتحب،، وعهيـه اختيـارُ بعـض الشةـافعية م أنضـاً، ونَرْوُونَ في هذا البابم حدنثاً أنضاً أنة رسولَ الله صَ ة اللهُ عهيهم وَعَ آلـهم وَسَهةم، قال: « َنْ َسَحَ عَ َ قَفَاهُ وُقم من الاُلِّ نَوْمَ القميَا َ م ». رواهُ الدةنْهَ مم في « سند الفـر وس» :عـن ابـنم عُمَـرَ ،ولكـنّ سنَدَهُ ضَعيفٌ . وابنُ الهُ َمم أور لاستحبابه حدن َ الاِّْ مذميّ عن وارل : «ثُمة َسَـحَ عَ َ رَأَسمهم وَظَاهمرم رَقَبَتمهم »، ولم نذكرْهُ «الهدان م» في السُّننم والِستحبات انته كلا ه بتعرنبه. (1) قوله لهشةيْخم الدِّهْهَوميّ: هو الشةيْخُ عبدُ الحقِّ بنُ سيفم الـدِّنن بـن سـعدم الله الـاك البُخَارميّ ثُمة الدِّهْهَوميّ، عالم الشرةمنعَ والحقيقـ ، ـاهر العهـومم الظةـاهرةم والبابنـ م ذو= =التةصانيف الشةهٍة الُِفيدة كــشرح الِشـكاة بالعربيـ الِسـمة بــالهمعات وشَحهـا ارخر بالفارسي الِسمة بـأ،ع الهمعات، وشَح سفر السعا ة بالفارسي ، وهـو شَح فيدٌ، ننبا لِن نطالع سفر السعا ة أن نطالعه؛ لئلا نزلة قدَ ُهُ بقهّ م عهمه، و ا ثَبَـتَ في السُّنة م في وظارف السةنَ بالعربي ، و دارج النُّ بوةم، وأخبار امخيار، ورسارل تزنـدُ عـ خمسين في باح تفرق فيدة ، كهُّها بالفارسي ، و ـرج البحـرنن، وتكميـل الإنـ ن، وغٍ ذلك، كانت ولا تُهُ سن َ ث ن وخمسين بعد تسعمئ ، و ات سـن اثنتـين وخمسـين بعد املف. كذا في آثر الكرام وغٍه، وقد زرتُ قبره الِقـدّس بـدهلي حـين سـافرت مليه. (التحف ).
عدد الصفحات ٤٠42 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تحف الطهب في تحقيق سح الرقب لهكنوي
عدد الصفحات ٤١للأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 43 الْفَصْلُ الْثَّانيِ ذهب جمهور أَصحابنا إلى أَنَّه مستحب نهم: صاحبُ «الوقان»(1)وعهةهه ،ارحها(2)بقوله: منة النةبم ة صَـ ة اللهُ عهيهم وَعَ آلهم وَسَهةم َسَحَ عهيها (3). و« هتق امبحر»(4). (1) قوله صاحب الوقان : هو برهانُ الشرةنع بنُ صدر الشرةمـنعَ امَكـبر بـن أحمـدَ بـنم ال الدِّنن بن عُبَيْدم الله بن مبراهيم الِحبوي البُخَـارميّ، وليطهـب التفصـيل في تر تـه وتر آباره ن قدِّ شَح الكبٍ لشرح الوقان الِس مة بـالسِّعَان في كشـف ـا في شَح الوقان (1 :2-6).(التحف (2) قوله ،ارحها: هو صدرُ الشرةمنعَ م امَصارم عُبَيْدم اللهم بنُ َسْعُو م بـنم تـاج الشرةمـنعَ ، اسمه عُمَرَ، وقيل: محَْمُو ، ابن صدر الشرةمنعَ امكبر، وكانت وفاتُهُ سن َ سـبع وأربعـينَ وسبعُمئ ، وقيل: خمس وأَربعين. (3) في شَح الوقان1 :69) ع عمدة الرعان حا،ي شَح الوقان للإ ام الهةكْنَوميّ (4) قوله هتق امبحرم: هو و ا بعده عطفٌ ع قوله الوقان ، و ؤلِّفُ هتق امبحر
عدد الصفحات ٤٢44 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تحف الطهب في تحقيق سح الرقب لهكنوي و«الاياثي»(1). و«السِِّّاجي »(2). و«الظةهٍن»(3). و«تنونر امبصار»(4): حي قال: ستحبّهُ َسْحُ الرةقب م (5)، زا َ في براهيمُ بنُ محَُمةدم بنم براهيم الحَهَب ،الإ ـام والخطيـب بجـا ع السُّـ هطان محَُمةـد خـان بقسطنطيني ، وكانت وفاتُهُ سنَ َ ست وخمسينَ وتسعمئ . كذا في شَحه= =مجمع امنهـر لعبدم الرةحمنم بنم محَُمةدم بنم سُهَيْ َنَ الِعروف بشيخم زا ه الرُّو الِتوفَّة سن َ ث ن وسـبعينَ بعد املف. (التحف ). (1) قوله والاياثي : هو نالفتاولج الِشهورة، قـد أكثـر النةقـلَ عنهـا صـاحب خزانـ الرِّوَانَات، وغٍه ن الفتاوي. (2) قوله والسِِّّاجي : ؤلِّفُها رماجُ الدِّنن امو ، عَليّ بن عُثْ َن بن محَُمةد ، أَتمَةهَا ك نسخ نها نوم الاثنين ن محرم سن تسـع وسـتينَ وخمسـمئ ، وهـو ؤلِّـفُ القصـ يدة الِعروف بـ بدء ام او.(التحف ). (3) قوله والظهٍن : ؤلِّفُها ظهٍُ الدِّنن أَبو بَكْـر محَُمةـدُ بـنُ أحمـدَ القـاضي الِحتسـب ببخارلج، الِتوفَّة سن تسع عشرة وسـتمئ ، وقـد أَخطـأ عَـليمّ القـاري حيـ نسـبها في ببقات الحَنَفمية : ك ظهٍ الدِّنن الكبٍ عَليمّ بن عبد العزنز الِمرْغمينَانيم. (التحف ). (4) قوله وتنونر امبصار: ؤلِّفُهُ ،مس الدِّنن محَُمةدُ بنُ عبـدم اللهم بـنم أحمـد التُّمُرْتَـا م الاةزمي، الِتوفَّة سن أربع بعد املفم، وله شَحه س ةه ـنح الافـار، وهـو ـن تلا ـذة صاحب البحر الرةارق.(التحف ). (5) في تنونر امبصار1 :84) بحا،ي ر الُِحْتَار
عدد الصفحات ٤٣للأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 45 «شَحمهم » ع الصةحيحم ك «الخلاص»(1): منة النةبمـ ّ صَـ ة اللهُ عهيـهم وَ عَ آلهم وَسَهةم َسَحَ عهيها . و«خزان الِفت»(2)حي ُ قـال را ـزاً «لهخلاصـ م» : َسْـحُ ا لرةقَبَـ م امصحُّ أَنةهُ أَ َبٌ، وفعهه أَوْكَ ن تَركه. و«الكنْز»(3)فيه وفي «الــوا »(4)وعهةهَــهُ في شَحــه «الكــا » بــ عهةهَــهُ بــه ،ــارحُ «الوقان». وكذا عهةهَهُ الزةنْهَع ّ (5) في«شَح الكنز». (1) قوله في الخلاص : ؤلِّفُها افتخار الدِّنن باهرُ بنُ أحمدَ بنم عبدم الر،ـيد البُخَـارميّ، الِتوفَّة سن اثنتين وأربعين وخمسمئ . (التحف ). (2) قولــه وخزانــ الِفتــين: ؤلِّفُهــا ؤلِّــفُ الشــافي شَح الــوافي حســين بــن محَُمةــد السةمْعانيّ، أتمةها سن َ أربعينَ وسبعمئ . (التحف ). (3) قوله والكنْز: ؤلِّفُهُ حافظُ الدِّنن النةسَف ّ عبدُ اللهم بنُ أحمدَ أَبو البركات، الِتوفَّة سن عشر ــ بعــد ســبعمئ ،وقيل: ســن حــدلج، لــه: الــوافي، وشَحــه الكافي،وتفســٍ الِدارك،والِنار في امصول،وشَحهكشف امرار،وغٍها. (التحف ). (4) وهــو أحــد الِتــون الِعتــبرة، وشَحــه الكــافي وهمــا: للإ ــام النةسَــفم الحَنَفمــ (ت701هـ). الِصف (ص29-52.) (5) قوله الزةنْهَع ّ: هو فخر الدِّنن عُث نُ بنُ عَليّ الزةنْهَع ّ، نسب ً ك زَنْهَع، بهدةٌ بسـاحلم بحرم الحبش م، الِتوفَّة سن ثـلاث وأربعـينَ وسـبعمئ ، وشَحـه لهكنْـز سـمة بــتبيين الحقارق، وهو غٍ الزةنْهَع ّ مخَُرِّج أحا ن الهدان ، فَ منةه تهميذه ال الدِّنن عبـد الله بـن
عدد الصفحات ٤٤46 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تحف الطهب في تحقيق سح الرقب لهكنوي و«تحُْفَ الِهوك» (1). وعهةهَهُ العَيْنم ّ«شَحه» بالتةعهيلم الِذكور وغٍُهم. وممن اختارَ كونَهُ سنَّة،: الفقيهُ أَبو جَعْفَر (2). وهو الِذكور«الاختيار(3)» (4). و ليه نَميلُ كلامُ صاحبم «الُِنْيَ»(5). نُوسُفَ الزةنْهَع ّ، الِتوفَّة سن َ اثنتين وستين وسبعمئ ، وقد أخطأَ بعض أفاضـلم ع ـنا في كتابه تحاف النُّبَلاء حي س ةهُ بيوسف. (التحف ). (1) قوله تحُْفَ الِهوك(ص 27): ؤلِّفُهُ زننُ الدِّنن محَُمةدُ بنُ أَيم بَكْـر بـنم عبـدم الِحسـن الرةازميّ، وقيل: هو مي الِكارم ،مس الدِّنن محَُمةدم بـن تـاج الـدِّنن بـراهيم التةوْقَـاتيم، وشَحه الِان سمة بـمنح السهوك. (التحف ). (2) قوله أَبُو جَعْفَر: هو أَبُو جَعْفَر الهمنْدُوَانيّ، نسب ً ك همنْدُوَان، محه ً ببهخ ، محَُمةدُ بنُ عبدم اللهم بنم محَُمةدم بنم عُمَرَ، أحدُ كبارم شانخم الحَنَفمية ، الِتـوفَّة سـن اثنتـين وسـتين وثلاثمئـ ببخارلج. (التحف ). (3) قوله وفي الاختيار: هو شَح الُِخْتَار كلاهما ن ؤلةفاتم مجـد الـدِّنن عبـدم اللهم بـنم محَْمُو بنم ولو الَِوْصمليّ، الِتوفَّة ببادا سن ثلاث وث نينَ وستمئ ، وهو ـن الِشـانخ الِعتبرنن. (التحف ). (4) في الاختيار لتعهيل الِختار1 :15)، وعبارته: قيلسن ، وقيل: ستحب،. (5) قوله صاحب الُِنْيَ : هو سدند الدِّنن الكا،ْارميّ، وكتابه هذا ـن الكتـب الِعتـبرة الِتداول . (التحف ).
عدد الصفحات ٤٥للأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 47 واختارَهُ الشرُُّنْبُلاوّ (1) في«نور الإنضاح»، و«شَحه»(2). وقال صاحبُ«البحر»(3): اختهفَ فيه فقيـلَ بدعـ ، وقيـل: سـنة ، وهو قول أَيم جعفر، وبه أَخذَ كثٌٍ ن العه ء، كذا في «شَح سك». و«الخلاص» :الصةحيحُ أَنةه أ ب، واستدلة ابـنُ الهـ مم «فـتح القدنر»(4)ع استحبابمهم بأن النةبم ّ صَ ة اللهُ عهيهم وَعَ آلـهم وَسَـهةم: َسَـحَ ظاهرَ رَقَبتمهم ع سحم الرةاسم، فاندفعَ به قول َن قال: نةهُ بدع . انته (5). و«فتاوي قاضي خان»(6): أ ةا َسْحُ الرقب م فهيس بأ ب و سنة ، (1) قوله الشرُُّنْبُلاوّ: بضم الشِّين الِعجم والرةاء الِهمه م وسـكون النُّـون وضـمِّ البـاء الِوحدة ثُمة لام ألف بعدها لام، نسب ً ك شَاب شَابهوله ع غٍ قيـاس، وهـ بهـدة بسوا ، اسمه حسَن، له تصانيفٌ تداول ٌ، اتَ في ر ضانَ سن َ تسع وستينَ بعـد املفم. (التحف ). (2) في شَحــه راقــ الفــلاح شَح نــور الإنضــاح ونجــاة امرواح لهشرُُّــنْبُ (ص110). وكذا في الو،اح ع نور الإنضاحهه(ص49.) (3) قولهصاحب البحر:هو براهيمُ زننُ العابدننَ ابنُ نُجَـيْم الِم ـيّ، ؤلِّفم ام،ـباه والنظارر، وشَح الكنْز الِسمة بـالبحر الرةارق، ورسارل تفرّق ، الِتوفَّة في رجـب سـن َ سبعينَ بعدَ تسعمئ . (التحف ). (4) في فتح القدنر لهعاجز الفقٍ1 :31.) (5) ن البحر الرارق شَح كنز الدقارق (1 :29.) (6) قوله قاضي خان: هو حسَنُ بـنُ َنْصُـور فخـرُ الـدِّننم قـاضي خـان امُوزْجَنْـدمي الفَرْغَانيم الِتوفَّّ سن َ اثنتين وتسعينَ وخمسمئ . (التحف ).
عدد الصفحات ٤٦48 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تحف الطهب في تحقيق سح الرقب لهكنوي وقال بعضُهم: هو سنّ ٌ وعند اختلافم امقاونلم كان فعهُهُ أوك ن تركمهم. انته (1). و«غُنْيَ الِسـتم »(2): ذَكَـرَ «اختيـار»(3): أَنةـهُ سـنّ ٌ، وقيـلَ ُستَحب،، واقت َ عهيه في «الكا»، وهو امصحُّ. انته وفي «شَح النةقان م لإلياس زا ه»(4 ): قيلَ : الصةحيحُ أَنةهُ أ بٌ وفعهُهُ أَوْكَ ن تَركمهم، وقيل: هو سنّ ٌ، وبه أخذَ أكثرُ العه ء. انته . وفي «جا ع الر وزم»(5): ليس فيه روان ٌ عـن الِتقـد ينَ،فقال بعـضُ الِشانخم: أنةهُ أ بٌ، وهو الصةحيحُ ك في «الخلاص»، وعند امكثرنن:سنة ٌ (1) ن فتاوي قاضي خان1 :35، اا ش الفتاولج العالِكٍن (2) قوله غُنْيَ الِستملي(ص25): هو شَح ُنْيَ الِصـليِّ الِشـهور بــالكبٍ، ومخت ـه عــروفٌ الصــاٍكلاهما لإبــراهيم الحَهَبــ ، الِتــوفَّة ســن ســت وخمســين وتســعمئ .(التحف ). (3( )1 :15.) (4) قوله لإلياس زا ه: هو محمو ُ بنُ لياس الرُّو ، أتمة شََْحَهُ سن حدلج وخمسينَ = وث نمئ . (التحف ). (5) قوله وفي جا ع الر وز: هو شَح الوقان لهموك ،ـمس الـدِّنن محَُمةـدُ الخُرَاسَـانيم القُهُسْتَانيّ، الِفت ببخارا، الِتوفَّة بحدو سن اثنتين وستين وتسعمئ ، وقيل: في حـدو م سن م خمسين وتسعمئ . (التحف ).
عدد الصفحات ٤٧للأستاذ الدكتور صلاح أبو الحاج ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 49 ك «الِحيأ»، وليس بسنة ولا أ ب ك في «فتـاوي قـاضي خـان»(1) . انته. وفي «البنان م شَح الهدان م» :لهعَيْنم ّ: أ ةا َسْحُ الرةقبـ م فهـم نَـرم ْ فيـه روان ٌ عن أصحابمنا الِتقدّ ين . وقال في: «شَح الطةحَاويّ » :كان الفقيهُ أَبُـو جَعْفَـر نَمسـحُ عُنُقَـهُ اتباعاً لِا رُوي أن ابنَ عُمَرَ كان نمسحُهُ . وفي «التحف»(2): اختهفَ الِشانخُ: فقال أبـو بَكْـر امَعْمَـش (3) : نةـهُ سنة ٌ، وقال أَبُو بَكْر ا لإسكاف(4) : نةهُ أ بٌ (5). ف ن قهتَ(6 ): قال أَبُو محَُمةد : رُوي عن رسولم اللهم :« َسْحُ الرةقَبَ م (1( )1 :35.) (2) تحف الفقهاء للإ ام الفقيه امصوو علاء الدنن أي بكر محمد بن أحمد بن أي أحمـد السةمَرْقَنْدميّ، (ت 539هـ). الفوارد(ص260)، وتاج الااجم (ص257.) (3) هــو العلا ــ الفقيــه أبــو بكــر محمــد بــن ســعيد امعمــش (ت 340).الفوارــد (ص264.) (4) هو الإ ام الفقيه أبو بكر محمد بن أحمد الإسكاف البَهَخ ، (ت333هــ). الفوارـد (ص263.) (5) انته ن تحف الفقهاء1 :14.) (6) قوله ف ن قهت…الخ: قال الحافظ ابنُ حَجَر العَسْـقَلانيّ في تهخـيص الحبـٍ تخـرنج أحا ن الشرح الكبٍ(1 :92-93) قوله ك الرةافمعم في الشرح الكبٍ لـوجيز الإ ـام الاَزَاو: رولج أنة النةبم ّ صَ ة اللهُ عهي هم وَعَ آلهم وَسَهةم، قال: َسَحُ الرةقَبَ م أَ َانٌ منَ الْاُلِّ .
عدد الصفحات ٤٨50 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تحف الطهب في تحقيق سح الرقب لهكنوي هذا الحدن أور ه أَبو محَُمةد الُوَنْنم ، وقال: لم نرتضم أرمّ ُ الحدن ب سـنا مهم، فحصـلَ الاة بأن هذا الفعل هـل هـو سـن ٌ أَوْ أ بٌف وتعقّبـه الإ ـام بـ حاصـهه أَنةـهُ لم عـزْ للأصحابم تر ُّ ٌ في حكم ع تضـعيفم الحـدن م الةـذمي لة عهيـه، وقـال القـاضي أَبـو الطةيب: لم تَرم ْ سن ٌ ثابت ٌ فيه . وقال القاضي: لم تروَ فيه سن ٌ، وأورَ َهُ الازاو في الوسيأ وتَعَقةبَهُ ابنُ الصةـلاحم، فقـال: هذا غٍُ عروف ، وهو قولُ بعضم السةهفم . وقال: النةوَ وميُّ في شَح الِهذب: هذا حدن ٌ وضوعٌ ع رسـول اللهم. وزا في وضـع آخر:لم نصحة عن النةبم ّ صَ ة اللهُ عهيهم وَعَ آلهم وَسَهةم فيه ءٌ، وليس هو سن ٌ بل بدع ٌ، ولم نذكره الشةافمعم ّ ولا هور امصحاب، و منة قاله ابنُ القاصم وبارف ٌ نسٍةٌ، وتعقّب هُ ابنُ الرِّفْعَ م:بأنة البَاَوي ن أرمّ الحَدمن ،قال باستحبابمهم ولا أخذ لاسـتحبابمهم ملا خـبرٌ أَو أثرٌ؛ مَنة هذا لا مجال لهقياس فيه. انته كلا ه. ولعلة ستندَ البَاَويّ ا رواهُ أحمدُ وأبو َاوُ َ ن حدن بَهْح بنم ُ َِّف عن أَبيه عن جدِّه:أَنة هُ رَأَلج رَسُولَ اللهم نَمْسَحُ بمرَأَسمهم حَتة بَهَغَ القَذَالَ،و سنا ُهُ ضعيفٌ. وكلامُ بعضم السةهفم الذي ذَكَرَهُ ابنُ الصةلاح يَُتَملُ أن نرندَ بـه ـا رواهُ أَبـو عُبَيْـد في كتابم الطّهورم عن عبدم الرةحمنم بنم َهْدميّ عن ابن َهْدميّ عَن الِسعو ي عن القاسم بـنم عبدم الرةحمن عن وس بن بَهْح أَنةهُ قال: َنْ َسَحَ قَفَاهُ َعَ رَأَسمهم وُقم مـنَ الاُـلِّ نَـوْمَ الْقميَا َ م. قهت: يَُتملُ أن نقالَ هذا و ن كان وقوفاً، وله حكم الرةفع؛ منة هذا لا نقالُ ن قمبَـلم الرةأي، فهو ع هذا رسلٌ. انت ه كلام الحَافمظ.
عدد الصفحات ٤٩