273 وقال صلى الله عليه وسلم: من أرضى الناس بسخط الله، وكله الله إلى الناس، ومن أسخط الناس برضا ا كفاه الله مؤنة الناس1. فالسعيد الذي لا يعنيه إلا رضا الله، ولا يعنيه الشر إطلاقاا، لا يلتفت إلى الخلق، لأنه على ي قين أن رزقه بيد الخالق، لا بيد الخلق وأن قلوب الخلق لا تقبل إليه بالحب والبغض إلا بتقدير الخالق، فهذا لا يعلق قلبه بالمخلوقين لا بثنائهم، لا ببغضهم، ولا بذمتهم، ولا بحمدهم، بل يعلق قلبه بربهم جل جلاله، فلا يعنيه إلا أن يقول: قال الله: قال رسوله بما يرضي الله سبحانه لا بما يُحصّلُ به رضا الناس 2، فمن قال لله لا يخشى في الله لومة لائم، بالحكمة البالغة، والموعظة الحسنة، أسعده الله في الدنيا والآخرة3. 17ـ الاعتراف بالذنب والمسارعة للمغفرة والتوبة وصاحب الإيمان الصحيح بالقدر يشاهد نفسه عند فعل السيئات وارتكاب المنهيات ولا يحتج بالقدر على عصيانه لأنه لا حجة لأحد فيه، كما بيّنا، وإنما يرجع إلى نفسه ليوبخها من كبوتها حالاا كما ينهض من الوحل، إذا وقع فيه ويعقد العزم على عدم العودة إلى الذنب، ويتوجه إلى الله بالإعتراف بالذنب بانكسار قلب، وبهذا كله علّمنا القرآن وضرب لنا الأمثال وقص علينا موقف انبيائه الكرام في مثل هذه الأحوال، قال تعالى عن نبيه آدم عليه السلام :"رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّم تَغ فِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ال خَاسِرِينَ" (الأعراف، آية : 23)، وقال تعا عن موسى عليه السلام :"رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَف سِي فَاغ فِرْ لِي" (القصص، آية : 16.) وفي الحديث الشريف: سيد الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فأغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت4، أوكما قال صلى الله عليه وسلم: أما من يشاهد القدر عند فعله السيئات محتجاا به دافعاا المسئولية عن نفسه فمثله مثل إبليس 1السلسلة الصحيحة للألباني رقم2311. 2القضاء والقدر، محمد حسان صـ225. 3المصدر نفسه صـ225. 4صحيح البخاري رقم6306.
عدد الصفحات ٢٧٣274 حيث قال كما أخبرنا الله عنه قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغ وَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغ وِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ" (الحجر، آية : 39.) وكان عاقبته كما هو معروف الطرد من رحمة ا1. هذه بعض ثمار الإيمان بالقدر وغيرها كث ـ كأداة عبادة الله عز وجل، فالقدر مما تعبدنا الله سبحانه بالإيمان به، وقوة الإيمان، فالذي يؤمن بالقدر يقوى إيمانه، فلا يتخلى عنه لا يتزعزع أو يتضعضع مهما ناله في ذلك السبيل. ـ الهداية، كما قال تعالى:" وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ" (التغابن، آية : 11) ـ الكرم، فالذي يؤمن بالقدر، وأن الفقر والغنى بيد الله وأنه لا يفتقر إلا إذا قدر الله له ذلك، فإنه ينفق ولا يبا ـ إحسان الظن بالله قوة الرجاء، فالمؤمن بالقدر حسن الظن بالله، قوي الرجاء به في كل أحواله. عدم الاعتماد على الكهان والمنجمين المشعوذين والتمسح بأتربة القبور، ودعاء غير الله، وصرف شيء من أنواع العبادة لغير الله، لأنها لا تملك لنفسها نفعاا ولا ضرّاا. ـ ومن ثمرات الإيمان بالقدر: السلامة من الاعتراض على أحكام الله الشرعية، وأقداره الكونية والتسليم لله في ذلك كه ـ عدم اليأس من انتصار الحق: فالمؤمن بالقدر يعلم علم اليقين أن العاقبة للمتقين وإن قدرة الله في ذلك نافذ لا محالة، فلا يدب اليأس إلى قلبه، لا يعرف إليه طريقاا مهما احلولكت ظلمة الباطل. ـ علو الهمة، وعدم الرضا بالدون، وعدم الرضا بالواقع الأليم2. "وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العا 1القضاء والقدر للبيهقي صـ35. 2الوسطية في القرآن الكريم صـ339 ـ343.
عدد الصفحات ٢٧٤275
عدد الصفحات ٢٧٥276 الخاتمة وبعد: فهذا ما يسره الله لي من الحديث عن الإيمان بالقدر في هذا الكتاب، وقد سميته "الإيمان بالقدر"، فما كان فيه من صواب فهو محض فضل الله عليَّ، فله الحمد، والمنة، ما كان فيه من خطأ، فاستغفر الله تعالى، وأتوب إليه، والله ورسوله بريء منه، وحسبي أني كنت حريصاً ألا أقع في الخطأ، وعسى ألا أحرم من الأجر. أدعو الله أن ينفع بهذا الكتاب بني الإنسان أينما وجد، ويكون سبباً في زيادة إيمانه، وهدايته أو تعليمه أو تذكيره، وأن يذكرني من يقرؤه من إخواني المسلمين في دعائه، فإن دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب مستجابة إن شاء الله تعالى، وأختم هذا الكتاب بقول الله تعالى: " رَبَّنَا اغ فِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِال إِيمَانِ وَلَا تَجْعَل فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوف رَّحِيم " (الحشر ، آية : 10.) وبقول الشاعر: إلهي لا تعذبني فإني مقر بالذي قد كان مني وما لي حيلة إلا رجائي وعفوك إن عفوت وحسن ظني فكم من زلة لي في البرايا وأنت عليَّ ذو فضل ومنّ إذا فكرت في ندمي عليها عضضت أناملي وقرعت سني يظن الناس بي خيراا وأني لشر الناس إن لم تعف عني
عدد الصفحات ٢٧٦277 ((سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك
عدد الصفحات ٢٧٧278 فهرس الكتاب المقدمة. 1 الفصل الأول 7 القضاء والقدر 7 المبحث الأول: القضاء والقدر في اللغة والشرع 7 أولاا: القضاء والقدر لغة وشرعاا 7 1 ـ معنى القضاء لغة 7 2 ـ القدر لغة 8 3 ـ المعنى الشرعي للقضاء والقدر 8 4 ـ الفرق بين القضاء والقدر 9 ثانياا: أدلة القرآن على وجوب الإيمان بالقدر. 10 ثالثاا: القصص القرآني والإيمان بالقدر 11 1 ـ في قصة نوح عليه الصلاة والسلام 11 2 ـ في قصة إبراهيم عليه الصلاة السلام 11 3 ـ في قصة يوسف عليه الصلاة والسلام 12 4 ـ موسى عليه الصلاةوالسلام. 12 5 ـ في قصة موسى مع الشيخ الكبير. 12 6 ـ ويقول تعالى عن موسى عليه السلام ـ والخضر 13 7 ـ بعد أن خسف الله بقارون وداره. 13
عدد الصفحات ٢٧٨279 8 ـ يقول تعالى عن زكريا ومريم 13 9 ـ في قصة الرجل صاحب الجنت 13 10 ـ الجن بذكره تعاأنهم قالوا: 14 " وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ال أَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا" رابعاا: الأدلة من السنة على وجوب الإيمان بالقدر. 15 خامساا: وصايا نبوية لتدريب النفس على الرضا بالقضاء والقدر 16 ـ الوصية الأولى. 16 ـ الوصية الثانية 16 ـ الوصية الثالثة 17 ـ نهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن الخوض في القدر. 18 سادساا: في عهد الخلفاء الراشدين 19 المبحث الثاني: مراتب القدر 24 أولاا: مرتبة العلم 24 ثانياا: مرتبة الكتابة 26 ثالثاا: مرتبة الإرادة والمشيئة 29 رابعاا: مرتبة الخلق 33 المبحث الثالث: التقادير الخمس أنواع الإرادة 37 أولاا: التقادير الخمس 37 1ـ التقدير الأز 37 2ـ تقدير يوم الميثاق 37
عدد الصفحات ٢٧٩280 3ـ التقدير العمري 37 4ـ التقدير الحو 38 5 ـ التقدير اليومي 38 ثانياا: أنواع الإرادة 39 1ـ الإرادة الكونية 39 2ـ الإرادة الشرعية 42 3ـ الفرق بين الإرادت 43 4ـ المخلوقات مع كل من الإرادتين تنقسم إلى أربعة. 43 ثالثاا: كلام حسن لابن القيم في الكوني والشرعي 44 المبحث الرابع: لا حول ولا قوة إلا با 49 أولاا: فضلها 49 ثانياا: معنى لا حول ولا قوة إلا با 51 ثالثاا: تضمنت لا حول ولا قوة إلا بالله معانعقدية عظيمة. 52 1ـ أنها كلمة استعانة بالله العظيم 52 2ـ الإقرار بأنواع التوحيد 52 3ـ التوكل على الله وتفويض الأمور إليه 53 رابعاا: الاحتجاج بالقدر على المعاصي 53 المبحث الخامس: الهداية والإضلال 58 أولاا: مراتبالهداية. 58
عدد الصفحات ٢٨٠281 1ـ الهداية العامة 58 2ـ هداية الإرشاد والدعوة البيان 58 3ـ هدية التوفيق والإلهام 59 4ـ الهداية إلى طريق الجنة 61 ثانياا: أسباب الهداية 61 1ـ المحافظة على الفطرة الإنسانية نقية صافية 61 2ـ استعمال السمع والبصر والعقل. 63 3ـ العلم 63 4ـ الإيمان 66 5ـ الاهتداء 68 6ـ الدعاء 69 7ـ الاعتصام با 70 8ـ الاتباع والطاعة 70 9ـ الخشية 73 10ـ الإنابة 74 11ـ البراء من الكافرين. 75 12ـ الجهاد 75 ثالثاا: الضلال ومراتبه 77 1ـ حرية العبد في اختياره للهدى والضلال 78 2ـ التوفيق بين مشيئة الله ومشيئة العبد للهدى والضلال 79
عدد الصفحات ٢٨١282 3ـ التوفيق بين القدر الأزلي واختيار الهدى والضلال 81 رابعاا: أسباب الضلال. 81 1ـ عدم استخدام الإنسان مواهبه في التفكير في آيات ا 81 2ـ الذنوب والمعاصي 82 3ـ اتباع الشيطان 83 4ـ الجهل واتباع الظن 86 5ـ الجدال في الله وآياته بغير علم 87 6ـ الغفلة 87 7ـ التعصب 87 8ـ التقليد 88 9ـ الشك والريبة 91 10ـ الجحود 91 11ـ التأبي والعناد والتعنت 92 12. الك 93 13ـ حب الدنيا والاغترار بها واتخاذها لهواا 94 14ـ اتباع الهوى 95 15ـ الاستهزاء بآيات الله ورسله واؤمنين. 97 16ـ الكفر 97 17ـ الغلو في الأنبياء والصا 99 18ـ صحبة السوء والبيئة الفاسدة 99
عدد الصفحات ٢٨٢283 19ـ التشبه بالضال 100 20ـ الابتداع في الدين 100 المبحث السادس: سنة الله في الأخذ بالأسباب 102 أولاا: الأخذ بالأسباب في القرآن الكريم 103 ـ الأسباب التي اتخذها ذو القرنين للتمكين لدين الله عز وجل 106 أ ـ الدستور العادل 106 ب ـ المنهج التربوي للشعوب 107 ج ـ الاهتمام بالعلوم المادية والمعنوية وتوظيفهافي الخير. 108 س ـ فقهه في إحياء الشعوب 109 ـ الرحلة الأو 109 ـ الرحلة الثانية 109 ـ الرحلة الثالثة 110 ش ـ أخلاقه القيادية 113 3 ـ الأسباب التي اتخذهاداوود عليه السلام للتمكين لدين الله. 115 4 ـ الأسباب التي اتخذها سليمان عليه السلام للتمكين لدين ا 119 ثانياا: الأسباب والتوكل 123 1 ـ القول بالتنافي بين التوكل والأخذ بالأسباب جهل بالدين 125 2 ـ التوازن بين مقامي التكل والأخذ بالأسباب. 125
عدد الصفحات ٢٨٣284 ثالثاا: الأسباب والمسببات 129 1 ـ تأثير السبب في المسبب 131 2 ـ قال صلى الله عليه وسلم: لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر 133 3 ـ الجزاء الأخروي والأسباب 135 4 ـ اث على طلب الأسباب في الأمور المكفولة. 136 5 ـ مراعاة صورة الأسباب في الخوارق 137 6 ـ تهيئة الأسباب لوقوع مراد ا 137 7 ـ الأسباب تعمل مع تحقق الشروط وانتفاء الموانع 138 8 ـ إنكار قانون السببية يؤدي إلى إبطالحقائق العلوم. 138 9 ـ منازعة الأقدار بالأقدار 139 رابعاا: الدعاء والقدر 140 1 ـ دلالة القرآن الكريم على ذلك 141 2 ـ دلالة الفطرة على تأثير الدعاء بإذن ا 143 3 ـ دلالة السنة على تأثير الدعاء 144 المبحث السابع: العدل الإلهي وسنة الله في الجزاء بجنس العمل 146 أولاا: الأصل في العقاب المماثلة 148 ثانياا: الجزاء بجنس العمل في الدنيا 150 1 ـ الاستهزاء بالمنافقين السخرية منهم في الحياة الدنيا 150 2 ـ تسليط الظالم على مثله 151
عدد الصفحات ٢٨٤285 3 ـ الاستئصال لمن أراد إيذاء رسله وأوليائه 151 4 ـ نصر الله منوط بنصرته للدين والحق 152 5 ـ سلب النعمة عمن منعها مستحقها 152 6 ـ تيسير الله لمن يسر على عبادها 152 7 ـ الجزاء بجنس العمل على مستوى الوسائل 153 ثالثاا: الجزاء بجنس العمل في الآخرة 154 1 ـ معاملة أهل الفضل بالفضل 154 2 ـ ترك الإنسان وإهماله في العذاب، كما أهمل الحق ولم يتبعه 154 3 ـ التهكم بالكفار المنافق، كما كانوا يتهكمون بالمؤمنين في الدنيا. 155 رابعاا: الجزاء بجنس العمل بين العباد 155 1 ـ الآيات التي وردت في القصاص 156 2 ـ حد الحرابة والإفساد 156 3 ـ من تطبيقات ذلك في العصر النبوي 156 المبحث الثامن: والحكمة والتحسين والتقبيح وتكليف ما لا يطاق وقدرة الله عز جل 158 أولاا: الحكمة في أفعال الله وشرعه 158 1 ـ الله الحكيم الحكم الحاكم 158
عدد الصفحات ٢٨٥286 2 ـ المراد بالحكمة 159 3 ـ الحكمة الحاصلة من الشرائع 159 4 ـ الأدلة الدالة على الحكمة 160 5 ـ الحكمة من خلق إبليس ووجود هذه الآثام والشرور في الكون 162 ثانياا: التحسين والتقبيح 163 ثالثاا: فعل الأصلح، معنى الاستطاعة وتكليف ما لا يطاق 169 1 ـ وجوب فعل الأصلح. 169 2 ـ معنى الاستطاعة 170 3 ـ لا تكليف إلا بما لا يطاق 171 المبحث التاسع: سنة الله في الآجال وقدرة الله ثمار الإيمان بالقدر 172 أولاا: سنة الله في الآجال 172 ثانياا: قدرة الله عز جل 174 ثالثاا: ثمار الإيمان بالقدر 175 1 ـ الإقدام على عظائم الأمور 175 2 ـ القضاء على الكسل التواكل 176 3 ـ الثبات في مواجهة الطغيان 178 4 ـ الصبر عند نزول المصائب 179 5 ـ الرضا والقناعة بما قسم. 180 6 ـ العز في طلب الحوائج 181
عدد الصفحات ٢٨٦287 7 ـ السكينة وراحة النفس وسكون القلب 182 8 ـ المؤمن لا يعيش بين "لو" و"ليت 183 9 ـ الخوف والحذر من ا 185 10 ـ الخلاص من الشرك 185 11 ـ الاستقامة 186 12 ـ القضاء على الأمراض التي تعصف بالمجتمعات 186 13 ـ الاستعانة با 187 14 ـ الاعتماد على الله وحده 188 15 ـ الاعتراف بفضل ا 188 16 ـ الاستغناء بالخالق عن الخلق. 189 17 ـ الاعتراف بالذنب والمسارعة للمغفرة والتوبة 190 الخاتمة 192 فهرس الكتاب 193 كتب صدرت للمؤلف 200
عدد الصفحات ٢٨٧288 كتب صدرت للمؤلف 1 ـ السيرة النبوية: عرض وقائع وتحليل أحداث 2 ـ سيرة الخليفة الأول أبو بكر الصديق رضي الله عنه: شخصيته وعصره. 3 ـ سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: شخصيته وعصره 4 ـ سيرة أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه: شخصيته و عصره 5 ـ سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: شخصيته و عصره 6 ـسيرة أمير المؤمنين الحسن بن علي بن أبي طالب. شخصيته و عصره. 7 ـ الدولة العثمانية: عوامل النهوض والسقوط 8 ـ فقه النصر و التمكين في القرآن الكريم 9 ـ تاريخ الحركة السنوسية في إفريقيا 10 ـ تاريخ دولتي المرابطين و الموحدين في الشمال الإفريقي 11 ـ عقيدة اسلمين في صفات رب العالمين. 12ـ الوسطية في القرآن الكريم 13ـ الدولة الأموية، عوامل الإزدهار و تداعيات الإنهيار 14ـ معاوية بن أبي سفيان، شخصيته و عصره 15ـ عمر بن عبد العزيز، شخصيته وعصره 16ـ خلافة عبد الله بن الزب 17ـ عصر الدولة الزنكية 18ـ عمادالدين زنكي. 19ـ نور الدين زنكي
عدد الصفحات ٢٨٨