الإرْشَاد إِلََ ت َوْحِيدِ رَب ِ العِبَاد ِ 67 alomar.com-www.sh ُ فلوُكانُشد ُ ُالر ُح ُلُلقصدُقبرُالنب ُ ،ُأوُغيهُجائزًُ ا؛ُلبي نهُالنب ُ ،ُوزيارةُالمدينةُليستُللقبر،ُوإنماُهيُ للمسجد،ُفمنُنوىُبزيارتهُالقبرُلاُالمسجد،ُفقدُخالفُقولُالرسول ُ ،ُورغبُعنُسنته،ُوالقولُ بشرعيةُشد ُ ُ الرحالُلزيارةُقبره ُ ُيفضيُإلىُاتخ ُاذهُعيدًُا،ُويوقعُفيُالمحذورُالذيُخالفهُالرسول ُمنُالغلوُوالإطراء؛ُكماُقدُ وقعُالكثيُمنُالناسُفيُذلكُبسببُاعتقادهمُشرعيةُشدُالرحالُلزيارةُقبره ُ.ُ ُ وأماُماُي ُ روىُفيُهذاُالبابُمنُالأحاديثُالتيُيُ ت ج ُبهاُمنُقالُبشرعيةُشدُالرحالُإلىُقبرهُ ؛ُفهيُأحاديثُ ضعيفةُالأسانيد،ُبلُموضوعة؛ُكماُقدُن ب هُعلىُضعفهاُالحفاظ؛ُكالدارقطن،ُوالبيهقي،ُوالحافظُابنُحجرُوغيهم؛ُ فلاُيجوزُأنُيعارض ُبهاُالأحاديثُالصحيحةُالدالةُعلىُتحريمُ شدُالرحالُلغيُالمساجدُالثلاثة. ُ ُ ومنُالأحاديثُالموضوعةُفيُهذاُالبابُحديث:ُ "من حجم ولَ يزرني فقد جفاني"،ُوحديث:ُ "من زارني بعد ممات فكأنَّا زارني في حيات"،ُوحديث:ُ "مَ ن زارني وزار أبِ إبراهيمَ في عام، ضمنت له على الله الجنة"،ُوحديث: ُ"مَ ن زار قبري وجبت له شفاعتِ"؛ فهذهُالأحاديثُوأشباههاُلُيثبتُمنهاُشيءُعنُالنب ُ ،ُقالُالحافظُابنُحجرُ فيُالتلخيصُبعدُماُذكرُأكثرُهذهُالروايات:ُ "طرقُهذاُالحديثُكل ُهاُضعيفة".ُُ وقالُالحافظُالعقيلي:ُ "لاُي ُص ُح ُُفيُهذاُالبابُشيء".ُُ وجزمُشيخُالإسلام:ُأنُهذهُالأحاديثُموضوعة،ُولوُكانُشيءُمنهاُثابتًاُلكانُالصحابةُ ُأسبق ُُالناسُإلىُ العملُبه،ُوبيانهُللأمة. ُ ُ ُوقصةُالأعرابُِالتيُتروىُعنُالعتب:ُأنُأعرابي ُاُجاءُإلىُقبرُالنبُ ،ُفقال:ُالسلامُعليكُياُرسولُالله،ُسمعتُاللهُ يقول: {ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ[}64]ُالآية،ُإلىُآخرُالقصة؛ُهذهُالقصةُلاُصحة ُُلها،ُولاُيصحُلهاُ سند ُُعنُالعتب،ُولاُهيُمماُيُتج ُبه،ُقالُذلكُصاحبُ (الصارمُالمنكيُفيُالرد ُعلىُالس بكي )(1)ُوغيه،ُومثلهاُماُ يروىُعنُمجيءُبلالُمنُالشام،ُوقصةُقولهُوفعلهُعندُقبرُالنب ُ ،ُهذهُالحكاياتُوماُشابههاُأثبتُالمحق ُقونُمنُ أهلُالعلمُوالفضلُعدم ُُصحتها،ُوأثبتواُتنزيهُأصحابُرسولُاللهُ ُمنُالإقدامُعلىُشيءُمنُهذهُالأمورُالمبتدعةُ المنهيُعنها،ُومنُالأحاديثُ والحكاياتُالمكذوبةُالتيُاشتهرت ُعلىُألسنةُبعضُالعوامُالحديث: ُ"توسلوا بجاهي؛ فإن جاهي عند الله عظيم"؛ُهذاُالحديثُموضوعُلاُأصلُلهُفيُجميعُكتبُالسنة،ُوجاءُفيُكتابُالسننُ والمبتدعاتُالتأكيدُالجازمُبأنهُموضوعُمفترًُىُلاُأصلُلهُقطعًُا،ُومعلومُأنُجاهُالنب ُ ُعظيمُعندُالله؛ُولكنُ التوسلُبهُلُيرد،ُوالخيُوالبركةُوالرضوانُفيُالاتباعُلاُفيُالابتداع. (1) الصمارِم الم نْكِي في الرمد ِ عَلَى الس بْكِي - تأليف: شِس الدين محمد بن أحمد بن عبد الهادي الحنبلي (المتوفَم : 744ه.
عدد الصفحات ٦٥الإرْشَاد إِلََ ت َوْحِيدِ رَب ِ العِبَاد ِ 68 alomar.com-www.sh ُ ُومنُتلكُالأحاديثُالمكذوبة: ُ"إذا أعيتكم الأمور؛ فعليكم بأصحاب القبور"،ُوحديث:ُ "لو حَ سم ن أحدكم ظنم ه بِجر نفعه"،ُوحديث:ُ "إن الله يوك ِل ملكً ا على قبر كل ولَ يقضي حوائج الناس"؛ُهذهُالأحاديثُونحوهاُكل ُ هاُ مكذوبةُلاُوجودُلهاُفيُكتبُالسنةُالمعتمدة،ُولاُيصدقهاُعاقلُعالُبكتابُاللهُوسنةُرسولهُ .ُ ومنُالأكاذيبُماُيُ ُكىُعنُأهلُالقبورُأنُفلاناًُُاستغاثُبالقبرُالفلانيُفيُشدةُفخلصُمنها،ُوفلاناًُُدعاهُأوُدعاُ بهُفيُ حاجةُفقضيتُحاجته،ُوفلاناًُ ُنزلُبهُفاسترجىُصاحبُذلكُالقبرُفكشفُضره ،ُوعندُكثيُمنُالس ُ د ُنةُ والمقابرةُمنُذلكُماُيطولُذكرهُمنُالكذبُعلىُالأحياءُوالأموات،ُومعُهذاُفإنُالكثيُمنُالجهلةُينخدعونُبمثلُ هذهُالحكاياتُالباطلة،ُويصدقونها؛ُفيقصدونُصاحبُذلكُا لقبر،ُويفعلون ُعندهُمثلُماُسمعوا ؛ُفيقعونُبذلكُفيُ الشركُالعظيمُوالعياذُبالله !ُُ وقدُتقد ُ مُفيُالكلامُعلىُالزيارةُالشركيةُالمحضةُبيانُلبعضُحالاتُيجيبُاللهُفيهاُالدعاءُغيُالمشروع ؛ُابتلاءًُُ واستدراجًاُللداعي،ُفلياجع. ُ
عدد الصفحات ٦٦الإرْشَاد إِلََ ت َوْحِيدِ رَب ِ العِبَاد ِ 69 alomar.com-www.sh في ذكرِ السلام على النبِ ِ عندَ قبره، والسلام على صاحب َ يْ ه : ليستُزيارة ُُقبرُالنب ُُ ُواجبةًُولاُشرطًاُفيُالحج ُُولاُفيُغيه -كماُيظن ُهُبعضُالعام ُةُوأشباههم -بلُهيُمستحب ة ُ فيُحق ُُم ُنُزارُمسجد ُُالرسول ُُ ،ُأوُكانُقريبًُاُمنهُمنُالرجال،ُوالذيُي ُستحب ُُلزائرُمسجدُالنب ُُ ُهوُأنُ ي ُقد ُم ُُرجل هُالي ُمنىُعند ُُدخوله،ُويقول: ي ب د أ ُب ر ج ل ه ُالي م نى ُ (1)،ُو ي ق ول :ُ ُ «بِسْمِ اللَمِ، وَالصملاة (2) وَالسملام عَلَى رَس ولِ(3)،أَعوذ بِللهِ العَظي م، وَبِوَجْهِ هِ الكَرِي م، وَس لْط انِه القَدي م مِنَ الش يْ طانِ الرمج يم(4)، الل ه مم اف ْتَ حْ لَ أَبْوابَ رَحمَْت ِك (5)».ُ كماُيقولُذلكُعندُدخول ُ ُسائرُالمساجد؛ُإذُليسُلدخولُمسجد ُ هُ ،ُودخول ُُالمسجدُالحرامُذكر ُ ُمخصوص،ُُ كماُقالُذلكُأهلُالتحقيق ُ،ُثمُي ُصل ُيُركعتين؛ُفيدعوُالله ُُفيهماُبماُأحب ُُمنُخي ُي ُُالدنياُوالآخرة ُ،ُوإنُصلا هماُفي ُ الروضةُالشريفة،ُفهوُأفضل؛ُلقوله ُ :ُ«مَا ب َينَْ ب َيْتِ ومِن ْبرَِي رَوْضَة مِنْ رِياَضِ الجَْنمةِ »(6). ُأماُالفريضة ُ:ُفينبغيُللزائر ُُوالمستوطنُأنُيتقد ُمُإليها،ُويُافظ ُُعلىُالصفُالأولُفالأول،ُوإنُكانُفيُالزيادةُالقب لي ُة؛ُ لماُجاءُفيُالأحاديثُالصحيحةُعنُالنب ُُ ُمنُالحث ُُوالترغيبُفيُالصفُالأول؛ُمثلُقوله: ُ«لَوْ ي َعْلَم النماس مَا فيِ الن ِدَاءِ وَالصمف ِ الأَوملِ، ثُ م لََْ يجَِد وا إِلام أَنْ يَسْتَهِم وا عَلَيْهِ ، لاَسْت َهَم وا»(7)،ُومثلُقول ُ هُ ُلأصحابه: «ت َقَدمم وا فَأْتََ وا بِِ ، وَلْيَأْم َم بِك مْ مَنْ ب َعْدَك مْ، وَ لاَ ي َزَال الرم ج ل ي َ تَ أَ خم ر عَ نِ الصم لاَ ةِ حَتَّم ي ؤَخ ِرَه اللَم »(8).ُ والأحاديث ُُفيُهذاُكثيةُمعلومة،ُوهيُعام ة ُفيُمسجده ُ ُوغيُمسجد ُ ه،ُوالدليل ُ ُعلىُعمومها:ُحث هُ ُ الصحابة ُُعلىُميامن ُُالصفوف،ُومعلوم ُُأنُيمين ُُالصف ُُفيُمسجد ُهُ ُخارج ُُعنُالروضة .ُُ أماُالنساء ُ ُفلاُيجوزُلهن ُ ُالتقد ُم ُ؛ُبلُيتأخ ُ ر ُن ُُخلف ُُالرجال،ُوكلماُكانتُالمرأة ُ ُبعيدةًُُعنُمشاهدةُالرجال،ُفذلكُ أفضل،ُثمُبعدماُيصل ُ يُالزائر ُ ُتحية ُُالمسجدُيزور ُ ُقبر ُُالنب ُُ ُوقبر ُي ُُصاحب ُي ُهُأبُِبكر ُ ُوعمر ُُ،ُفيقف ُ ُتج ُاه ُُقبر ُهُ ُبأدب ُ،ُوأبوُحنيفةُيرىُأنُيقف ُ ُالزائر ُُمتوج ُهًُاُإلىُالقبلة ُ ،ُثمُي ُ سل ُمُعليه ُ ،ُويغضُصوت ُ ه،ُويقول:ُالسلامُ عليكمُياُرسولُاللهُورحمةُاللهُوبركاته. ُ ُ (1) لقول أنس بن مالك :«من السنة إذ دخلت المسجد أن تَبدأ برجلك اليمنى، وإذا خرجت أن تبدأ برجلك اليسرى»، أخرجه الحاكم (1/218)، وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبِ، وأخرجه البيهقي (2/442)، وحسنه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (2478). (2 )أخرجه ابن السنِ (88)، وحسنه الألباني في الثمر المستطاب (ص 706). (3 )أخرجه أبو داود (465)، وانظر: صحيح الجامع (1/528). (4 )أخرجه أبو داود (466)، وانظر: صحيح الجامع (4591). (5 )أخرجه مسلم (713)، و سنن ابن ماجه من حديث فاطمة :«اللهمم اغْ فِ رْ لَِ ذِ ن وبِِ ، واف ْ تَ حْ لَِ أَ ب ْ وَ ابَ رَ حمَْ تِ كَ »، وصححه الألباني لشواهده. انظر: صحيح ابن ماجه (1/128-129). (6 )أخرجه البخاري (1196)، ومسلم (1391). (7 )أخرجه البخاري (2571)، ومسلم702.) (8 )أخرجه مسلم (438).
عدد الصفحات ٦٧الإرْشَاد إِلََ ت َوْحِيدِ رَب ِ العِبَاد ِ 70 alomar.com-www.sh ُ والأحاديث ُُالصحيحة ُُالثابتةُدال ةُعلىُأنه ُ ُمي ُت ُ،ُُكماُدلُعلىُذلكُالقرآنُالكريم،ُوموت ُ هُ ُأمرُمت ُ ف ُق ُُعليهُ بين ُُأهلُالعلم،ُولكنُذلكُلاُيمنع ُ ُحياتهُالبرزخي ُ ة،ُكماُأنُموتُالشهداءُلُيم ُ نع ُُحيات ُمُالمذكورةُفيُالقرآنُالكريم،ُ وكذلكُجميعُالأموات،ُكماُتقد ُمُذكرُذلكُفيُالكلامُعلىُالحياةُالبرزخي ُة.ُ ُ ثمُبعد ُ ُالسلامُعلىُالنب ُ ُ ُي ُسل ُم ُُعلىُصاحب ُ ي ُهُ،ُوالاقتصار ُ ُعلىُالسلامُهوُالمأثور ُ ُعنُالصحابةُ ،ُوهوُ الذيُيقول ُ ُبهُالأئمة،ُوكانُابن ُ ُعمر ُُُإذاُسل ُ مُعلىُرسولُالله ُ ُوصاحب ُي ُهُلا ُيزيد -غالبًُا-علىُقول ُ ه:ُالسلام ُ ُ عليكُياُرسول ُُالله،ُالسلام ُُعليكُياُأباُبكر،ُالسلامُعليكُياُأبت ُ،ُثمُينصرف ُ.ُ ُ ُوقالُمالك ُ ُفيُ(المبسوط ):ُ"لاُأرىُأنُي ُ ق ُف ُُعندُقبرُالنب ُ ُ ُيدعو؛ُولكنُي ُ سل مُويمضي "(1)،ُوكانُالصحابة ُ ُلاُ يكثرونُالمجيءُإلىُالقبر ُ ُللسلامُعلىُالنب ُ ُ ؛ُلعلم ُ همُبنهيه ُ ُعنُاتخ ُ اذُقبرهُعيدًُ ا،ُولعلمهمُأن ُماُش ُ رع ُُمنُ الصلاة ُُوالسلامُعليهُفيُالصلاة،ُوعندُدخولُالمسجدُوالخروجُمنهُوفيُكلُوقت،ُوسؤالُالوسيلةُوالفضيلةُوالمقامُ المحمودُلهُبعدُالأذان ؛ُتح ُص ُل ُُبهُالفضيلة ُ،ُولعلم ُهمُأنُالصلاة ُ ُوالسلامُعليهُي ص لانُإليهُمنُالبعيد ُ ،ُكماُيصلانُمنُ القريب ُ؛ُكماُقال ُ ُفيُالح ديثُالذيُرواهُأبوُداود: ُ«لاَتتم خِ ذوا ق َبرِْي عِيدًا، وَلاَ ب ي وتَك مْ ق ب ورًا، وَصَل وا عَلَيم ؛ فَإِنم صَلاَتَك مْ ت َب ْل غ نِِ حَيْث ك ن ْت مْ «(2)،ُوكماُقال ُ :ُ«إِنم للَِمِ مَلائِكَةً سَيماحِينَ ، ي بَلِ غ ونيِ عَنْ أ ممتَِِ السملامَ «(3).ُ ُ وأما ُرفع ُُالصوتُعندُقبر ُهُ ُوطول ُُالقيامُهناك،ُفهوُخلافُالمشروع؛ُلأنُاللهُنهىُالأمة ُُعنُرفعُأصوات ُمُفوق ُُ صوتُالنب ُُ ،ُوحث همُعلىُغض ُالصوتُعنده؛ُكماُقالُسبحانه: { النَّبِيِّ وَلاَ تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُون ﯗ إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيم ﯪ}[2-3]. ُوالرسول ُُ ُمح ُتر ُم ُُحي اُوميتًا؛ُفلاُينبغيُللمؤمنُأنُيفعل ُُعندُقبر ُهُماُيُ ُال ُف ُُالأدب ُُالشرعي ُ،ُُ و ق د ُر أ ىُع م ر ُب ن ُالخ ط اب ُُع ن ه ُر ج ل ين ُي ر ف ع ان ُأ ص و ات ه م اُفي ُم س ج د ه ُ ُو ر آهم اُغ ر يب ين ُ ،ُف ق ال ُ :ُ«أَمَا عَلِمْت مَا أَنم الأَْصْوَاتَ لاَ ت رْفَع فيِ مَسْجِدِ رَس ولِ اللَمِ ؟! لَوْ أَنمك مَا مِنْ أَهْلِ الْ ب َلَدِ لأََوْجَعْت ك مَا ضَرْبًِ «(4)،ُوهكذاُماُيفعل ُ هُ البعضُمنُتحر يُالدعاءُعنده ُ ُمستقبلاًُللقبر؛ُفإنهُخلافُماُكانُعليهُالس لف ُُالصالح،ُوقدُرأىُعلي ُ ُبن ُُ (1) قاله مالك فيما ذكره إسماعيل بن إسحاق في المبسوط والقاضي عياض وغيْهما. (2 )ت َقَدممَ تخريجه (ص59.) (3 )أخرجه النسائي 1266)، وأحمد3537.) (4 )مجموع الفتاوى (27/323).
عدد الصفحات ٦٨الإرْشَاد إِلََ ت َوْحِيدِ رَب ِ العِبَاد ِ 71 alomar.com-www.sh الحسينُزين ُُالعابدينُ رجلاًُُيدعوُعند ُُقبرُالنب ُُ ؛فنهاهُعنُذلك،ُوقال:ُألاُأحد ُث ُكُحديثًُاُسمعت هُمنُأبُِعنُ جد ُيُعنُرسولُالله ُ ُأنهُقال:ُ«لاَتتم خِ ذوا ق َبرِْي عِيدًا، وَلاَ ب ي وتَك مْ ق ب ورًا، وَصَل وا عَلَيم ؛ فَإِنم صَلاَتَك مْ ت َب ْل غ نِِ حَيْث ك ن ْت مْ «(1).ُ ُوهكذاُماُيفعل ُ هُالبعض ُ ُعندُالسلام ُ ُعليهُ ُمنُو ُ ض ُعُيمينهُعلىُشمالهُفوقُصدرهُأوُتحتهُكهيئةُالمصلي؛ُفهذهُ الهيئةُلاُتجوز ُُعندُالمخلوقُحي اُأوُميتًُا؛ُلأنهاُهيئةُذل ُُوخضوع ُُوعبادة ُُلاُتصلح ُُإلاُلله؛ُكماُحكىُذلكُالحافظ ُُابنُ حجرُعنُالعلماء،ُوكذاُماُيفعل ُ هُبعض ُ ُالجالسينُفيُالمسجد؛ُمنُاستقبالُالقبر ُ ُالشريف،ُوتفضيلُذلكُعلىُ استقبالُالقبلة،ُوربماُحر ُ كُالواحدُمنهمُشفت ُ ي ُهُبالسلامُوالدعاء،ُوهذاُمنُجنسُماُقبل ُ هُم ُ نُالم ُحد ُثات،ُولاُينبغيُ للمسلمُأنُيُ ُ د ُث ُُفيُدينهُماُلُيأذنُبهُالله ُ ،ُوهوُبهذاُالعملُأقرب ُ ُإلىُالجفاءُمنهُإلىُالموالاة ُ ،ُوقدُأنكرُالإمامُ مالك-يرحمهُالله -هذاُالعمل ُُوأشباه ُه،ُوقال: ُ«لَنْ ي صلِحَ آخرَ هذه الأمة إلا ما أصلَحَ أولهَا«(2) .ُُ ومعلومُأنُالذيُأصل ُح ُُأول ُُهذهُالأمةُهوُالسي ُُعلىُمنهاجُالنب ُُ ُوخلفائهُالراشدينُوص ُحابتهُالم ُرضي ُين،ُوأتباعهُ بإحسان.ُ ُوقدُتقد ُمُالكلام ُُعلىُعدم ُُجواز ُُالتمس ُحُبالقبر،ُأوُبحائطُالحجرة،ُوالأئمة ُُمج ُم ُعونُعلىُذلك؛ُروىُيُيىُبن ُُمعينُ قال: «حَدمث َنَا أَبو أ سَامَةَ، عَنْ ع ب َيْدِاللهِ، عَنْناَفِعٍ، عَنِ ابْنِ ع مَرَ ،أَنمه كَانَ يكرَه مَسم ق َبرِْ النمبِِ ِ «(3).ُ وممنُذكرُهذاُالشيخُعلي ُُبنُعمرُالق ُز ُوينُفيُ أ ُماليه،ُوهذاُموافق ُُلماُذكرهُالأئمة ُُأحمد ُُوغيهُعنُابن ُُعمر ُُ.ُ وماُذكرهُالفقهاء ُ ُفيُبعضُالمناسك ُ ُوكتب ُُالفقهُمنُاستحسانُقول ُ ُالزائرُحين ُ ُسلام ُهُعلىُالنب ُ ُ ُعندُقبر ُ ه:ُ الس ُلامُعليكُياُنب ُ ُالله،ُالسلامُعليكُياُخية ُ ُالله ُُمنُخلق ُ ه،ُالسلامُعليكُياُسيد ُ ُالمرسلينُوإمام ُ ُالم ُت ُقين،ُأشهد ُ ُ أنكُقدُبل ُغ ُت ُُالرسالة ُ،ُوأد ُي ُت ُُالأمانة ُ،ُونصح ُت ُُالأمة ُ،ُوجاهدت ُُفيُاللهُحق ُُجهاد ُ؛ُفذلكُلأنهُمنُأوصافهُ ؛ُ ولكنهُلُي ُر ُد ُُبهُسن ُة.ُ وهذهُالزيارة ُ ُلقبرُالنب ُ ُ ُإنماُت ُ شر ُع ُُفيُحق ُ ُالرجال ُ،ُأماُالنساء ُ ُفإنهُيترت ُ ب ُُعلىُزيارتن ُ ُلهُمزاحمة ُ ُالرجالُوفتنت ُ همُ والافتتان ُُبهم؛ُوهذاُلاُيجوز. ُ ُوأم ُاُق ُ ص ُد ُُالمدينةُللصلاةُفيُمسجدُالرسول ُ ،ُوالدعاءُفيهُونحوُذلكُمماُي ُ شر ُع ُُفيُسائرُالمساجد ؛ُفهوُمشروع ُ ُ فيُحقُالجميع،ُواللهُأعلم.ُ (1) ت َقَدممَ تخريجه (ص59.) (2) اقتضاء الصراط (ص : 367)؛ لابن تيمية، ومجموع الفتاوى (20 /375)،27 /384 - 396.) (3 )أخرجه الذهبِ في سيْ أعلام النبلاء (12/378) من طريق محمد بن عاصم به ورجال إسناده رجال الصحيح .
عدد الصفحات ٦٩الإرْشَاد إِلََ ت َوْحِيدِ رَب ِ العِبَاد ِ 72 alomar.com-www.sh بلاغ الناس وإتمامًُاُللفائدة ُُأسوق ُُبعضًُاُمماُأخبر ُُعنهُ ُإلىُمنُأ ُم ُنواُمكر ُُالله،ُفاستحب ُواُالر ُباُوالمحارم،ُوتاونواُبها ،ُوتمادواُفيُ ارتكابُالفواحش ُُوإضاعةُالواجبات ؛ُعسىُأنُيعودواُإلىُرشد ُهم،ُويتوبواُإلىُربه ُمُقبلُأنُتقول ُُنفس ُ:ُياُحسرتً ُ علىُماُفر ُط ُت ُُفيُجنبُالله؛ُوعسىُأنُيستيقظ ُُح ُك ُامُالمسلمين،ُوكثي ُُمنُعلمائهم؛ُفيستغفرواُربه ُمُعم ُاُأسلفواُمنُ التقصي ُُوالتفريط،ُوإيثارُالدنياُوزهرتاُعلىُالآخرة،ُويبدؤواُحياةًُُجديدة،ُيج ُد ُدونُفيهاُإيمانه ُمُبالله،ُفيحك مونُكتاب ُهُ وسنة ُُنبيهُ ُفيُشتى ُُالمجالات،ُويمنعونُالر ُبا،ُويأمرونُبالمعروف،ُوي ُنه ُو ُنُعنُالمنكر ُ،ُويأخذونُعلىُأيديُ السفهاء ُ؛ُإذُلاُسبيلُإلىُنجاتمُفيُالدنياُوالآخرةُإلاُ بذلك؛ُقالُتعالى:ُ ُ{ ﯓ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُون ﯦ[}278-279]،ُوفيُالحديث ُُالصحيح:ُ«لَعَنَ الله آكِلَ الرِ بَِ، وَم و كِلَه ، وَكَاتِبَه ، وَشَاهِدَيْهِ «(1). وروىُالبخاري ُ ُفيُصحيحهُعنُأبُِمالك ُ ُُأنهُسم ُ عُالنب ُ ُ ُيقول:ُ «لَيَك ونَنم مِنْ أ مم أق ْوَامٌ يَسْتَحِل ونَ الحِرَ والحَْرِيرَ وَالخَْمرَ وَالمَعَازِفَ، وَلَي َنْزِلَنم أق ْوَامٌ إِلََ جَنْبِ عَلَمٍ، ي َر و عَلَيْهِمْ بِسَارِحَةٍ لهَ مْ، يَْ تِيهِمْ لحَِاجَةٍ، ف َي َقَو ل وا: ا رْجعْ إِلَي ْنَا غَداً، ف َي ب َي ِت ه م الله ، وَيَضَع العَلَمَ، وَيمَْسَخ آخَرِينَ قِرَدَةً وخنازير إِلَ يوْمِ الْقِيَامَةِ «(2).ُ وأخرجُابن ُ ُماجهُعنُأبُِمالك ُ ُالأشعري ُُُقال:ُقالُرسولُالله :ُ«لَيَشْرَبَنم ناَسٌ مِنْ أ ممتِِ الخَْمْرَ، ي سَم ون َهَا بِغَيِْْ اسمِْهَا، ي عْزَف عَلَى ر ء وسِهِمْ بِِلْمَعَازِفِ وَالْم غَن ِيَاتِ، يََْسِف اللَم بهِِمْ الأَْرْضَ، وَيجَْعَل مِن ْه مْ الْقِرَدَةَ وَالخَْنَازِيرَ «(3). وقالُ :ُ«ياَ أَي هَا النماس ، ان ْهَوْا نِسَاءَك مْ عَنْ ل بْسِ الز ِينَةِ، وَالت مبَخْتر ِ فيِ الْمَسْجِدِ، فَإِنم بَنِِ إِسْرَائِيلَ لََْ ي لْعَن وا حَتَّم لَبِسَ نِسَاؤ ه م الز ِينَةَ، وَت َبَخْت َرْنَ فيِ الْمَسَاجِدِ »(4).ُ ُ ُ (1 )أخرجه مسلم (1598.) (2 )أخرجه البخاري في صحيحه (5590)،محتج ا به، وعلم قه تعليقً ا مجزومً ا به؛ فقال: "بِب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغيْ اسمه". (3 )أخرجه أبو داود (3688)، وأحمد (5/342)، وابن ماجه (4020)،وصححه الألباني في المشكاة (4292)،و الروض النضيْ (452)،و السلسلة الصحيحة (1 /138 - 139). (4 )أخرجه ابن ماجه (2/1326 )في الفتِ: بِب فتنة النساء.
عدد الصفحات ٧٠الإرْشَاد إِلََ ت َوْحِيدِ رَب ِ العِبَاد ِ 73 alomar.com-www.sh ُ ُ و ُع ن ُأ بِ ُه ر ي ر ة ُ ُُفيُحديث ُُطويل ُُقال:ُقالُرسول ُُ ُالله ُ:ُ «صِن ْفَانِ مِنْ أَهْلِ النمارِ لََْ أَرَهم َا: ق َوْمٌ مَعَه مْ سِيَاطٌ كَأَذْناَبِ الب َقَرِ ، يَضْرِب ونَ بهَِا النماسَ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِياَتٌ مَائِلاَتٌ مم ِيلاَتٌ ، ر ؤ وس ه نم كَأَسْنِمَةِ الْب خْتِ الْمَائِلَةِ، لاَ يَدْخ لْنَ الجَْنمةَ ، وَلاَ يجَِدْنَ رِيََهَا، وَإِنم رِيََهَا لَي وجَد مِنْ مَسِيَْةِ كَذَا وَكَذَا»(1).ُوقال ُ : «مَا خَلاَرَج لٌ بِِمْرَأَةٍ إِلام كَانَ الشميْطَان ثََلِث َه مَا »(2).ُُ ُ وفيُحديث ُرواهُالبخاري ُ ُع ن ُُح ذ ي ف ة ُ ُُق ال ُ:ُق ل ت ُ:ُف َهَلْ ب َعْدَ ذَلِكَ الخَْيِْْ شَر ؟ ُق ال ُُالن ب ُُ : «ن َعَمْ، د عَاةٌ عَلَى أَب ْوَ ابِ جَهَنممَ مَنْ أَجَاب َه مْ قَذَف وه فِيهَا».ُق ل ت :ُ ياَ رَس ولَ ، اللَمِ صِفْه مْ لَنَا.ُق ال ُ:ُ«ه م مِنْ جِلْدَتِنَا وَي َتَكَلمم ونَ بأَِلْسِنَتِنَا ».ُق ل ت : فَ مَ ا تأَْ مر نيِ إِنْ أَدْرَكَنِِ ذَلِكَ؟ ُق ال :ُ «ت َلْزَم جََْاعَةَ الْم سْلِمِينَ وَإِمَامَه مْ».ُق لْت : فَإِنْ لََْ يَ ك نْ لهَ مْ جََْاعَةٌ وَلاَ إِمَامٌ ؟ ُق ال : ُ«فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ ك لمهَا، وَلَوْ أَنْ ت َعَضم بأَِ صْلِ شَجَرَةٍ حَتَّم ي دْرِكَكَ الْمَوْت وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ »(3)،ُوروىُالبرقاني ُُفيُصحيح ُهُزيادةًُُعلىُماُرواهُمسلمُعنُثوبان ُُُعنُالنب ُُ ُقال:ُ«إِنَّمَا أَخَاف على أمم تِِ الأَْئِممة الم ضل ِ ين، وَإِذا وَقع عَلَيْهِم السميْف لَ ي رْ فً عْ إِلََ ي َوْم الْقِيَامَة ، وَلاَ تقوم السماعَة حَتَّم تَعب دَ فئامٌ من أمم تِِ الأَْوْثََن، وَ أَ نمه سَيكون فيِ أمم تِِ كذم ابون ثَلاَث ونَ، ك ل هم يزْعم أَنه نبِ ، وَأَنا خَام النمبِيينَ لاَ نَبِِم بعدِي، وَلاَ تزَال طائفةٌ من أمم تِِ عَ لَ ى الحْق ِ مَ نْ ص و رةً ، لاَ يَ ضر هم مَ ن خَ ذَ لهَ م، ولا مَن خالَفَهم حَتَّم يََْتِ أَمر اللهِ تبَارك وَت َعَالََ »(4).ُ ُ وختامًا: أسألُالله ُ ُالعلي ُُالقدير ُُأنُي ُ هدي ُناُجميعًاُصراط ُ هُالمستقيم ُ ،ُوأنُيهدي ُ ُولاة ُُالمسلمين،ُويرزق ُ همُالبطانة ُ ُالصالحة ُُالتيُ تحث ُهمُعلىُالتمس ُ كُبالكتابُوالس ُ ن ُة ُ،ُوأنُي ُ بع ُد ُُعنهمُبطانة ُ ُالسوء ُُالتيُت ُ زي ُن ُُلهمُأعمال ُ ُالك ُف ُرة ُُباسمُالتطو ُ رُالزائف ُ ،ُ والله ُُحسب ُناُون ُعم ُُالوكيل ُ،ُوصلىُاللهُعلىُخي ُُخلق ُه؛ُنبي ُناُمحمد ُُوآلهُوسل ُمُتسليمًُاُكثيًُا.ُ (1) أخرجه مسلم 2128)، وأحمد(2/355). (2 )أخرجه الطبرا 8/7830)، والمنذري6613) وقال: "حديث غريب". والحديث له شاهد صحيح عند أحمد1/26)، وصححه الألبا في السلسلة الصحيحة (430.) (3 )أخرجه البخار ي (3338)، ومسلم(3434). (4 )أخرجه أبو داود 4252)، وابن ماجه3952)، وأحمد5/278 ،284)، والحاكم4/449)، وروى الجزء الأخ«وَلاَ تزَال طائفةٌ من أمم تِِ ...» البخاري3641)، ومسلم19209.)
عدد الصفحات ٧١الإرْشَاد إِلََ ت َوْحِيدِ رَب ِ العِبَاد ِ 74 alomar.com-www.sh الفهرس مقدمةُالكتابُ............................................................................ُ6ُ مقدمةُمؤسسةُالش يخُعبدالرحمنُبنُحمادُالعمرُالوقفية.... ....................................7ُ معرفة ُاللهُتعالى:ُ...........................................................................ُ8ُ توحيدُالألوهية: ُ..........................................................................ُ10ُ دعوةُمحمدُصلىُاللهُعليهُوسلمُإلىُتوحيدُالعبادة: ُ..........................................ُ12ُ توحيدُالذاتُوالأسماءُوالصفات: ُ..........................................................ُ15ُ معنىُشهادةُأنُلاُإلهُإلاُالله:ُ.............................................................ُ16ُ شروطُلاُإلهُإلاُالله: ُ.....................................................................ُ16ُ معنىُشهادةُأنُمحمدًاُرسول ُاللهُصلىُاللهُعليهُوسلم: ُ.......................................ُ17ُ أركانُالإسلامُونواقضه ُ....................................................................ُ18ُ نواقضُالإسلام: ُ.........................................................................ُ19ُ وظيفة ُالرسلُعليهمُالصلاةُوالسلام:ُ.......................................................ُ22ُ إبطالُالشبهات:ُ.........................................................................ُ23ُ بيانُأنواع ُمنُالشركُالأصغر: ُ.............................................................ُ33ُ تحريمُل ب سُالحلقةُوالخيطُونحوهما،ُوالوشم:ُ...................................................ُ35ُ تحريمُالر قىُالمشتملةُعلىُالشركُوتحريمُالتمائم:ُ..............................................ُ36ُ أنواعُمنُالسحر: ُ........................................................................ُ36ُ النهيُعنُالاستسقاءُبالنجوم،ُوالنياحة،ُوالمفاخرةُبالأحساب، والطعنُفيُالأنساب: ُ...........ُ41ُ النهيُعنُسبُالدهر:ُ...................................................................ُ42ُ وجوبُالإيمانُبالقدرُوتعريفُالإيمان: ُ......................................................ُ43ُ فضلُالرضاُبالقدرُوخطرُالسخطُبه: ......................................................ُ43ُ الل وُالمنهيُعنها:ُ.........................................................................ُ44ُ الخوفُمنُالمخلوقُالمنهيُعنه: ُ............................................................ُ45ُ منُالشركُإرادةُالإنسانُبعملهُالدنيا: ُ......................................................ُ45ُ منُالشركُتعبيدُالاسمُلغيُالله: ُ...........................................................ُ45ُ تحريمُتصويرُذواتُالأرواحُولعنُالمصورين: ُ..................................................ُ46ُ حماية ُالنبُصلىُاللهُعليهُوسلم ُحم ىُالتوحيد،ُوسد هُطرقُالشرك: ُ............................ُ47ُ
عدد الصفحات ٧٢الإرْشَاد إِلََ ت َوْحِيدِ رَب ِ العِبَاد ِ 75 alomar.com-www.sh زيارةُالقبور ُ.............................................................................ُ49ُ الحياةُالبرزخية: ُ...........................................................................ُ49ُ مستقرُالأرواحُفيُالبرزخ: ُ.................................................................ُ50ُ ماُجاءُفيُسماعُالميت: ُ...................................................................ُ52ُ ماُيصلُإلىُالميتُمنُالأعمال:ُ...........................................................ُ52ُ زيارةُالقبور: ُ.............................................................................ُ56ُ زيارةُالقبورُالشرعية: ُ......................................................................ُ57ُ أمورُمحر مةُتتعل قُبالقبور:ُ.................................................................ُ57ُ الزيارةُالشركيةُالمحضة: ُ.....................................................................ُ61ُ بلاغُالناس:ُ.............................................................................ُ72ُ
عدد الصفحات ٧٣