كتاب الإرْشَاد إِلََ ت َوْحِيدِ رَب ِ العِبَادِ تأليف فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن حمم اد العمر تحقيق وتخريج مؤسسة الشيخ عبدالرحمن بن حمَّاد العمر الوقفية
عدد الصفحات ٢بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الكتاب الحمد ُُللهُنحمده،ُونستعينه،ُونستغفر ُ ه،ُونتوبُإليه،ُونعوذ ُ ُباللهُمنُشرورُأنفسناُومنُسيئاتُأعمالنا،ُمنُيهد ُ هُ الله،ُفلاُمضل ُُله،ُومنُي ُضل ُل ُ،ُفلاُهاديُله.ُ وأشهد ُُأنُلاُإلهُإلاُاللهُوحد ُ هُلاُشريكُله،ُوأشهدُأنُمحمدًاُعبد ُ هُورسوله،ُصلىُاللهُعليهُوعلىُآلهُوصحبه،ُ وم ُنُاهتدىُبهديهُإلىُيومُالدين. ُ ُ أما بعد: فهذاُكتابُ (الإرْشَاد إِلََ ت َوْحِيدِ رَب ِ العِبَادِ )ُأودع ُت ُهُمنُالآياتُالبي ُ ناتُوالأحاديثُالصحيحةُالثابتة،ُ وبيانُالأئمةُالمحق ُ قينُماُي ُ بين ُ ُمعال ُُالحق،ُويهديُإلىُجاد ُ ةُالتوحيدُالخالصُالذيُدعت ُ ُإليهُالرسل -عليهمُ الصلاةُوالسلام -،ُمنُأولهمُإلىُخاتمهمُمحمد ُُ .ُ وقدُاشتملُهذاُالكتاب ُُالمباركُعلىُمقتطفاتُمهم ُةُمنُ(ثلاثةُالأصول )،ُو(كشفُالشبهات)،ُو(كتابُ التوحيد )،ُوغي ُها،ُأسألُالله ُُالعظيمُأنُينفعُبه،ُوأنُيجعل ُهُخالصًاُلوجههُالكريم،ُإنهُسميع ُ ُمجيب،ُُ ُ وصلىُاللهُعلىُنبي ُناُمحمدُوآلهُوصحبهُوسلم. ُ ُ ُ المؤلف
عدد الصفحات ٤مقدمة مؤسسة الشيخعبدالرحمن بن حماد العمر الوقفية الحمد ُُللهُنحمده،ُونستعينه،ُونستغفر ُ ه،ُونتوبُإليه،ُونعوذ ُ ُباللهُمنُشرورُأنفسناُومنُسيئاتُأعمالنا،ُمنُيهد ُ هُ اللهُفلاُمضل ُُله،ُومنُي ُضل ُل ُُفلاُهاديُله.ُ وأشهد ُُأنُلاُإلهُإلاُاللهُوحد ُهُلاُشريكُله،ُوأشهدُأنُمحم ُدًاُعبد ُ هُورسولهُ ُوعلىُآلهُوصحبه،ُوم ُنُاهتدىُ بهديهُإلىُيومُالدين. ُ أمم ا بعد: فهذاُُ كتابُ (الإرْشَاد إِلََ ت َوْحِيدِ رَب ِ العِبَادِ ) تأليفُفضيلةُالشيخُعبدالرحمنُبنُحمادُالعمر ُ،ُالذيُ أودع ُُفيهُ منُالآياتُالبي ُناتُوالأحاديثُالصحيحةُالثابتة،ُوبيانُالأئمةُالمحق ُ قينُماُي ُ بين ُ ُمعال ُُالحق،ُويهديُإلىُ جاد ُةُالتوحيدُالخالصُالذيُدعت ُ ُإليهُالرسل -عليهمُالصلاةُ والسلام -،ُوقدُاشتملُهذاُالكتاب ُ ُالمباركُعلىُ مقتطفاتُمهم ُةُمنُُ(الأصولُ الثلاثة)،ُو(كشفُالشبهات)،ُو(كتابُالتوحيد )،ُوغي ُها.ُ صدرتُطبعتهُالأولىُعامُألفُوثلاثمائةُوُ أربعة ُوُثمانينُمنُالهجرة، ُونال ُإعجابُ العلماءُالذينُقرؤوه،ُوهوُمنُ الكتبُالأثيةُعندُالمؤلف ُ،ُوبحم دُاللهُفقدُنفعُالله ُبهُكثيًاُمنُالمسلمينُوغيُالمسلمين.ُ وخدمةُلهذاُالكتابُبماُيتماشىُمعُأهميته،ُوعنايةُمؤلفهُ ؛ُقامتُمؤسسةُالشيخُعبدالرحمنُبنُحمادُالعمرُ ُالوقفيةُبإصدارُهذهُالطبعةُمنهُباللغةُالعربية،ُراعتُفيهاُمزيد ُتجويد ُوتنقيح ُللجوانبُاللغويةُوالإخراجية،ُ وتخريجُالأحاديثُالنبويةُالشريفة،ُوآياتُالذكرُالحكيم. ُ نسألُالله ُُالعظيمُأنُينفعُبه،ُوأنُيجعل ُهُخالصًاُلوجههُالكريم، ُوأنُيجزيُمؤلفهُ ُعنُالإسلامُوالمسلم ينُخيُ ماُيجزيُبهُعبادهُالصالحين، ُإنهُسميع ُُمجيب ُ.ُ وص ُل ىُالله ُُعلىُنبي ُناُمح ُم ُد ُُوُعلىُآلهُوصحبهُوس ُل ُم ُ.ُ مؤسسة الشيخ عبدالرحمن بن حماد الوقفية هاتف: 4252049/00966011 جوال : 00966540974499 بريد إلكتروني: sheikh.a.h.alomar@gmail.com
عدد الصفحات ٥الإرْشَاد إِلََ ت َوْحِيدِ رَب ِ العِبَاد ِ 8 alomar.com-www.sh معرفة الله تعالَ: كل ُُماُفيُالوجودُمنُالمخلوقاتُمفتق ُر ُُإلىُالله،ُوحاد ُث ُُبأمرهُوإرادته،ُودالٌُّعليه ُ.ُ والعاقلُالمؤمن ُُيعر ُف ُُذلكُبتدب ُرُآياتُاللهُومخلوقاتهُفيُالآفاقُوفيُ الأنفس،ُقالُاللهُتعالى:ُ{ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَاب ﮔ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّار ﮪ[}190- 191]. فالمؤمنونُعرفواُالشأن ُُالذيُخلق ُهمُالله ُُمنُأجله؛ُفأتمرواُبأوامرُالله،ُواجتنبواُنواهي ُه؛ُطاعةًُُلهُوطلبًاُلثوابه،ُوهرباًُمنُ عقابه؛ُلأنهمُعرفواُأنهمُلُيُ ل ُ قوا ُعبثًا،ُولُي ُترك ُواُس دًى،ُبلُخ ل ُ قواُلعبادةُاللهُوحد ُه،ُقالُتعالى:ُ { ﭹ مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُون ﮃ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِين ﮋ[}يات56-58]. وعرفُالمؤمنونُأول ُُماُافتر ُض ُاللهُعليهم،ُوهوُالإيمانُبهُوتوحيد ُه،ُوالكفر ُُبالطاغوت ُُالذيُأ ُم ُرواُأنُي ُكفرواُبه،ُقالُ تعالى:ُ{فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيم ﰚ[}265]. ُ والطاغوت هو: ماُتجاو ُ ز ُُبهُالعبد ُ ُحد ُهُمن:ُمعبود ُ ،ُأوُم ُ ت ُبوع ُ،ُأوُم ُ طاع ُ،ُوالطواغيت ُ ُُكثيونُورؤوس ُ همُخمسة ُ :ُ إبليس ُ-لعنهُالله -،ُوم ُ نُع ب ُ دُوهوُراض ،ُ وم ُنُدعاُالناسُإلىُعبادة ُ ُنفس ُه،ُومنُاد ُ عىُشيئًُ اُمنُعلمُالغيب ُ ،ُوم ُ نُ حكمُبغي ُُماُأنزلُالله. ُ توحيد الله تعالَ: توحيد اللهِ هو: إفراد ُهُبالعبادةُوحد ُه،ُلاُشريك ُُله،ُوهوُدين ُالرسلُالذيُلاُي ُ قب ُلُالله ُُمنُأحدُدينًاُسواه.ُ وينقسم إلَ ثلاثة أقسام: توحيدُ الربوبية،ُوتوحيدُالألوهية،ُوتوحيدُالذ ُاتُوالأسماءُوالصفات. ُ توحيد الر بوبيم ة: أما توحيد الربوبيم ة فهو:ُالإقرار ُُبأنهُلاُرب ُُللعالمينُإلاُالله ُُالذيُخلق ُهم،ُورزقهم .ُُ وهذاُالنوعُمنُالتوحيدُقدُأقر ُُبهُالمشركون؛ُفهمُيشهدونُأنُالله ُُهوُالخالق ُُوحد ُهُلاُشريكُله،ُوأنهُلاُيرزق ُُإلاُهو،ُ ولاُيُ ييُإلاُهو،ُولاُيم يت ُ ُإلاُهو،ُولاُي دب ُر ُُالأمر ُُإلاُهو،ُوأنُجميع ُُالسماواتُومنُفيهن ُ،ُوالأرض ُُومنُفيهاُكلهمُ عبيد ُه،ُوتحت ُُتصر ُفهُوقهر ُه،ُقالُتعالى:ُ{السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ
عدد الصفحات ٦الإرْشَاد إِلََ ت َوْحِيدِ رَب ِ العِبَاد ِ 9 alomar.com-www.sh الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُون ﯷ فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُون ﰅ[}31-32]،ُوقال -ج ُل ُُوع ُلا-:ُ{ ﯚ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلاَ تَذَكَّرُون ﯡ قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيم ﯪ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلاَ تَتَّقُون ﯱ قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلاَ يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُون ﰀ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُون ﰇ[}84]،ُإلىُغيُذلكُمنُالآياتُ الدالةُعلىُإقرار ُهمُبهذاُالنوعُمنُالتوحيد. ولكنُإقرار ُهمُهذا،ُوشهادت ُمُتلك،ُلُت ُدخ ُل ُهمُفيُالإسلام،ُولُت ُنج ُهمُمنُالنار،ُولُت ُعص ُمُدماء ُهمُوأموالهم؛ُلأنهمُلُ يُ ق ُ قواُتوحيد ُُالألوهي ُة،ُبلُأشركواُمعُاللهُفيُعبادته؛ُبص ُر ُف ُهمُشيئًاُمنهاُلغيهُسبحانهُوتعالى.ُ فقومُنوح ُُُغ ل و اُفيُالصالحين:ُو ُد ُ،ُوس واع ُ ،ُوي غوث ،ُوي ع وق ،ُون س ر ُ ؛ُفأرسلهُالله ُُإليهم؛ُيدعوهمُإلىُتوحيدهُ وإفرادهُبالعبادةُكل ُها،ُويُ ُذ ُر ُهمُمماُهمُفيهُمنُشرك ُُوضلال،ُوهكذاُكل ُُنب ُُيأتيُأمت ُهُيُ ُذ ُر ُهمُمنُالشركُكبي ُهُ وصغي ُه،ُغايت ُهُووسيلته،ُحتىُبعثُالله ُمحمدًا -صلواتُاللهُوسلامهُعليه -إلىُالناسُكافةُبشيًاُونذيرًا،ُوداعيًاُإلىُاللهُ بإذنهُوسراجًُاُمنيًا،ُفدعاُإلىُعبادة ُُاللهُوحد ُهُلاُشريكُله،ُوت ُر ُك ُُجميعُماُي ُعب ُد ُُمنُدونُالله،ُوقالُللناسُماُأمر ُهُاللهُ به:ُ{إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﰝ[}110]. ُ جاءُمحمد ُُ ُإلىُالمشركينُوهمُعلىُبقي ُةُمنُدينُإبراهيم ُ،ُيتعب ُدونُويُج ُون،ُويتصد ُقونُ ويذكرونُالله،ُ ولكنهمُيجعلونُبعض ُُالمخلوقاتُوسائط ُُبينهمُوبينُالله،ُيقولون:ُنريد ُُمنهمُالتقر ُب ُُإلىُالله،ُونريدُشفاعت ُهمُعنده؛ُ مثلُالملائكة،ُوعيسى ُ،ُومريم،ُوأناسُغيهمُمنُالصالحين؛ُفأخبرهم ُ ُأنُهذاُالتقر ُبُوالدعاءُلاُيصلحُإلاُ لله،ُولاُيصح ُُصرف ُُشيءُمنهُلغيُ هُسبحانه:ُلاُلملكُمقر ُب،ُولاُلنب ُُمرسل،ُفضلاًُُعنُغيهماُوأنُذلكُوغي ُهُمنُ أنواعُالعبادةُحقٌُُّلله،ُفمنُصرفهُلغيهُح ُب ُطُعمل ُه،ُقالُتعالى: { ﭻ[}23]. ُ
عدد الصفحات ٧الإرْشَاد إِلََ ت َوْحِيدِ رَب ِ العِبَاد ِ 10 alomar.com-www.sh توحيدالألوهية: وأما توحيد الألوهية: فهوُتوحيد ُُالعبادة،ُوهوُإفرادُالله ُُبجميعُأنواعُالعبادةُالتيُأمرُبها؛ُمثل:ُالإسلام،ُ والإيمان،ُوالإحسان،ُومنها:ُالدعاء ُ،ُوالخوف،ُوالرجاء،ُوالتوك ُل،ُوالرغبة،ُوالرهبة،ُوالخشوع،ُوالخشية،ُوالإنابة،ُ والاستعانة،ُوالاستغاثة،ُ والذبح،ُوالنذر،ُوغيُذلكُمنُالعباداتُالتيُأمرُاللهُبهاُكل ُهاُلله؛ُوالدليلُقوله: ُ{ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلاَ تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﭿ[}18]،ُفمنُصرفُشيئًاُمنهاُلغيُاللهُفهوُمشرك ُُُكافر؛ُوالدليلُقولهُ تعالى:ُ{لاَ يُفْلِحُ الْكَافِرُون ﯸ[}117]. ومن الأدلة على أن ما ذكِ ر من أنواع العبادة: -ُماُرواهُالترمذيُعنُأنسُبنُمالك ُُأنُرسولُاللهُ ُقال: »الد عَاء م خ الْعِبَادَةِ«(1)؛ُ ُقالُابنُالأثيُفيُالنهاية:ُ"م خ ُالشيءُخالص ُ ه،ُوإنماُكانُمخ ُهاُلأمرين:ُ ُ أحدهما: أنهُامتثالُأمر ُُاللهُتعالى؛ُحيثُقال:ُ{ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ[}60]،ُفهوُمحض ُُالعبادة ُُوخالص ُها. الثاني: أنهُإذاُرأىُنجاح ُُالأمورُمنُاللهُقطعُأمل ُهُعنُسواه،ُودعاهُلحاجتهُوحد ُه،ُوهذاُأصلُالعبادة "ُاه .ُُ ُُُُوفيُالحديثُالصحيحُعنه ُ ُأنهُقال:ُ»الد عَاء ه وَ العِبَادَة «(2). ُُ ودليل الخوفُقول ُهُتعالى:{وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِ ﭭ[}175]. ودليل الرجاء ُقولهُتعالى :ُ{110]. ودليل التوك لُقول ُهُتعالى:ُ {فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِ23]،ُوقولهُتعالى :ُ{للَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ[}3]. (1) أخرجه الترمذي 2234)، وقال: "حديث غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة". (2) أخرجه الترمذي (3372)، وصححه الألباني: صحيح ابن ماجه (3828.)
عدد الصفحات ٨الإرْشَاد إِلََ ت َوْحِيدِ رَب ِ العِبَاد ِ 11 alomar.com-www.sh ودليل الرغبة والرهبة والخشوع ُقولهُتعالى: ُ {وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِ90].ُ ودليل الخشيةُقولهُتعالى: ُ{شَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي[}150]. ودليل الإنابةُقولهُتعالى: ُ{54]. ودليل الاستعانةُقول ُهُتعالى:ُ{وإِيَّاكَ نَسْتَعِ ﭦ[}5]. وفيُالحديث:ُ ُ»وَإِذَا اسْت َعَنْتَ ، فَاسْتَعِنْ بِِللَمِ «(1) ،ُرواهُالترمذيُفيُحديثُم ُطو ُل.ُ والمعنى: إذاُأردت ُُطلب ُُالمعونةُالمتعل ُقةُبأمرُالدنياُوالآخرة،ُفاستع ُن ُُبالله؛ُإذُلاُمعين ُُولاُفاتح ُُباب،ُولاُمانع ُُعطاءُ إلاُاللهُوحدهُسبحانهُلاُشريكُله،ُوهوُقريب ُُمجيب،ُفلاُحاجة ُُلجعلُالواسطة ُُبين ُهُوبينُعبده،ُكماُيشيُإليهُقول ُهُ تعالى:ُ{ ﭦ[}5]؛ُأي:ُلاُنعبدُإلاُإياك،ُولاُنستعينُإلاُبك ودليل الاستعاذةِ ُقولهُتعالى: {أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق ﭨ[}1]،ُوقولهُتعالى: { ﮄ مَلِكِ النَّاس ﮇ إِلَهِ النَّاس ﮊ[}1-3]. ودليل الاستغاثةُقول ُهُتعالى: {9]. ودليل الذبحُقول ُهُتعالى: {إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِ ﯜ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِين ﯦ[}162-163]،ُوقول ُه:ُ{ ﮍ[}2]. وفيُالحديث »لَعَنَ الله مَنْ ذَبَحَلِغَيِْْ اللهِ «(2)؛ُرواهُ مسلمُمطو ُلاً. ودليل النم ذْ رُقول ُهُتعالى: { ﭠ[}7]. فإذاُع ُ ر ُف ُُأنُهذهُالمذكوراتُعبادات،ُ فالعبادات كل ها لله وحده لا شريك له؛ُكماُأمرُاللهُبذلك،ُوأرسلُ بهُ رسل ُه-عليهمُالصلاةُوالسلام -.ُ (1) أخرجه أحمد 2763)، والترمذي2516)، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح"، وصححه الألباني في صحيح الجامع7957.) (2) أخرجه مسلم 1978.)
عدد الصفحات ٩الإرْشَاد إِلََ ت َوْحِيدِ رَب ِ العِبَاد ِ 12 alomar.com-www.sh ُ وتوحيد ُُالعبادةُهوُمعنىُلاُإلهُإلاُالله،ُوهوُالتوحيدُالذيُدع ُ ت ُُإليهُالرسلُمنُأولهمُإلىُآخرهم ،ُوهوُالذيُمنُ أجلهُقامتُالمعارك ُُبينهمُوبينُأمم ُهمُحتىُلاُتكونُفتنة ُ،ُويكونُالدينُكل ُهُلله.ُ وهذاُالنوعُمنُالتوحيدُهوُالذيُج ُ ح ُدهُالمشركونُوحاربواُأنبياء ُ همُمنُأجله،ُلماُدعوهمُإلىُتحقيقه ؛ُاستنكارًاُمنهمُ لتلكُالدعوةُالتيُدع ُت ُهمُلتركُماُعليهُالآباءُمنُشركُوضلال. ُ دعوة محمد إلَ توحيد العبادة: ولماُبعثُاللهُمحمدًاُ ُدعاُإلىُكلمةُالتوحيدُ (لاُإلهُإلاُالله )،ُوإلىُتحقيقُمعناها،ُوالعملُ بها؛ُلأنُذلكُهوُالمرادُ منُهذهُالكلمة؛ُفناص ُب ُهُمشركوُقريشُالعداوة ُ؛ُلماُعلمواُمراد ُهُبدعوتمُإلىُكلمةُالتوحيد،ُوأنهُإنماُأرادُمعناهاُلاُمجرد ُُ لفظهاُفقط؛ُلتكونُالعبادةُكل ُهاُللهُوحدهُلاُشريكُله،ُولئلا ُُي ُصر ُفُمنهاُشيء ُُلغيه ُ.ُ والعجبُكلُالعجبُمنُأناس ُ ُي ُد ُعونُالإسلام ،ُوهمُلاُيعرفونُمنُتفسيُلاُإلهُإلاُاللهُماُعرفهُج ُ ه ُالُالكفرة،ُبلُ ي ُفس ُرونهاُبغيُتفسيهاُالذيُق ُ ص ُدُمنها؛ُبدليلُماُي ُ قد ُمونُعليهُمنُشركي ُ اتُب ُ عث ُُالرسولُ ُل ُم ُح ُو ُهاُوالقضاءُ عليها.ُ منُهذهُالشركي ُاتُالتيُيفعلهاُأولئكُالم ُد ُع ونُللإسلام:ُالذبح ُ،ُوالنذر،ُوتقريب ُُالقرابينُلغيُالله؛ُكفعلهمُذلكُعندُ الق ُبابُوالقبور. ُ ومنها:ُدعاؤهمُالأموات،ُوطلب ُهمُمنهمُالحوائج،ُواعتقاد ُُالنفعُوالضرُفيهم،ُوفيُبعضُالأحياء. ُ ومنها :ُالتمس حُبقبورهم،ُوحم ل ُترابه ا،ُوالاستشفاع ُبهم.ُ ومنها:ُالحلف ُُبغيُالله،ُونحوُذلكُمنُالظلمُالعظيمُالذيُماُس ُب ُقُإليهُإلاُأهل ُُالجاهلي ُةُالذينُوج ُدُ ُأنُمنهمُم ُنُ يدعوُالملائكة؛ُلأجلُصلاحهمُوق ُ ر ُبهمُإلىُالله؛ُليشفعواُله،ُومنهمُمنُيدعوُرجلاًُ ُصالحًا؛ُمثل ُ :ُاللا ُ ت،ُأوُنبي ُ ا؛ُ مثل:ُعيسىُ،ُووج ُدُمنهمُم ُنُينذر ُُلغيُالله،ُويذبح ُُلغيُالله،ُويستغيث ُُبغيُالله،ُإلىُغيُذلكُمماُهمُعليهُمنُ شرك؛ ُفدعاهمُ ُإلىُإخلاصُهذهُالعباداتُوغيهاُمنُأنواع ُ ُالعبادةُللهُوحد ُ ه،ُثمُقاتل ُ همُلعدمُامتثاله ُمُلماُدعاهمُ إلىُإخلاصهُللهُمن:ُدعاء ُ ،ُوذبح،ُون ُ ذ ُر،ُوتقر ُ ب ُ،ُواستعانة ُ ،ُواستعاذة ُ ،ُوخوف ُ ،ُورجاء ُ ،ُإلىُغيُذلكُمنُأنواعُ العبادة.ُ وبين ُلهم ُ ُالشفاعة ُُالمشروعة،ُوم ُنُي ُستحق ُها،ُوأنهاُلاُتكونُإلاُبإذنُاللهُلم ُنُيشاء ُُويرضى؛ُكماُقالُتعالى: ُُ {فَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى[}28]،ُوكماُقالُسبحانه ُ{إِ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ[}23].ُ فاللهُسبحانهُقدُعل ُقُالشفاعة ُُفيُكتابهُبأمرين:ُأحدهما:ُرضاهُعنُالمشفوعُله،ُوالثاني:ُإذن ُهُللشافع؛ُفهيُلاُتحصلُ لمنُطلبُمنُالأمواتُشفاعت ُهمُعندُالله؛ُلأنُطلب ُهُهذاُمخالفُلأمرُالله،ُوأمرُرسوله ُ ،ُوم ُنُخالفُأمر ُُالله،ُفقدُ سلكُسبيل ُُس ُخ ُط ُه.ُ
عدد الصفحات ١٠الإرْشَاد إِلََ ت َوْحِيدِ رَب ِ العِبَاد ِ 13 alomar.com-www.sh وشفاعة ُُالأنبياءُوالصالحينُت ُرج ُىُلمنُحق ُقُالتوحيد،ُوعرفُأنُالشفاعة ُُُكل ُهاُلله؛ُفسألهُسبحانهُمباشرةُوبدونُ واسطةُأنُي ُشف ُع ُهمُفيه؛ُكأنُيقول:ُاللهمُشف ُعُفي ُُرسول ُك،ُقالُتعالى: { لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا[}44]،ُوقالُسبحانه: ُ{يٍّ وَلاَ شَفِيعٍ[}4]. فالشفاعةُفيُالحقيقةُللهُوحد ُه؛ُفلاُت ُطل ُبُإلاُمنه؛ُلأنهُليسُللعباد ُُشفيع ُُمنُدونه .ُُ بخلافُشفاعةُأهلُالدنياُبعضهمُعندُبعضُفيماُيقدرونُعليه؛ُبسببُقوةُالسلطان،ُأوُالرغبةُفيُالإحسان،ُ أوُنحوُ ذلكُمنُالأسبابُالتيُتؤث ُرُعلىُالمخلوق،ُفيقبلُشفاعة ُُمخلوق ُُمثله،ُأماُالخالق ُ-ج ُل ُُوع ُلا-فلاُي ُؤث ُرُعليهُشيء ُُمنُ ذلكُ البتة؛ُلأنُالكل ُ ُفقراء ُُإليه،ُوهوُالغن ُ ُالحميد،ُولاُي ُ طل ُب ُُمنُالميتُأي ُ ُم ُطل ُب ُُالبتة،ُولاُي ُ قس ُم ُُبهُعلىُالله،ُ فمنُفعلُذلكُفقدُأشركُبالله،ُودعاُغيه. ُ وغاية ُُماُفيُالمسألة:ُأنُالحي ُُي ُسل ُمُعلىُالميتُسلامًاُفقط،ُويدعوُله، ُفإنُكانُالميت ُُالم ُسل ُم ُُعليهُالنب ُُ ،ُصل ُىُ عليهُالزائر ُ،ُوشهدُلهُبالبلاغ ُُوتأ ُديت ُهُالأمانة ُُوالنصيحةُللأمة،ُوسألُالله ُ ُأنُيجزي ُ هُعنُالمسلمينُخي ُُالجزاء،ُولاُيرفع ُُ صوتهُبذلك،ُبلُيدعوُسر ُاُبينهُوبين ُُالله،ُويتوج ُه ُُإلىُالق ُبلةُلاُإلىُالقبر،ُوإنُسل ُمُوانصرف،ُفح ُس ُن ُ.ُ والصلاة ُُعلىُالنب ُُ ُيُ ُص ُل ُُبهاُالثواب ُُعلىُب ُع ُدُالمكانُوقرب ُه؛ُكماُقال ُ :ُ»وَصَل وا عَلَيم فَإِنم صَلاتَك مْ ت َب ْل غ نِِ حَيْث ك ن ْت مْ «(1) .ُوإنُكانُالميت ُُغي ُُالنب ُُ ُممنُماتُعلىُالإسلام،ُسل ُمُعليه،ُودعا ُالله ُُلهُولنفسهُبماُورد،ُلاُ يزيدُعلىُذلك؛ُكماُثبت ُعنُب ر ي د ة ُ ُُق ال : كَانَ النمبِِ ي عَل ِم ه مْ إِذا خَرَج وا إِلَ الم َ قابِرِ أَنْ ي َق ولَ قَائِل ه م: »السملام عَلَيك مْ أَهْلَ الد ِيارِ مِنَ ا ؤْمِنِينَ والم سْلِمِينَ، وَإِنام إِنْ شَاءَ اللَم بِك مْ لَ لاحِق ونَ، أَسْأَل اللَم لَنَا وَلَ ك م العافِيَةَ «(2) .ُُ ُ والسلفُمنُالصحابةُوالتابعينُلهمُبإحسان ُُجر ُدواُالعبادة ُ ُللهُتعالى ،ُفلمُيفعلواُعندُالقبورُشيئًاُإلاُماُأ ُ ذ ُنُفيهُ النب ُُ ؛ُمنُالسلامُعلىُأصحابها،ُوالاستغفارُلهم، ُوالترح ُمُعليهم.ُ ُ والحاصل :ُأنُالنب ُ ُ ُوغي ُهُمنُالصالحينُلاُيشفع ُ ُفيُأحدُعندُاللهُإلاُبعدُإذنُالله ُ ُله،ُوالله ُُلاُيأذ ُ ن ُُللشافعُفيُ الشفاعةُإلاُلمنُوح ُدهُ.ُ ُ (1) أخرجه أحمد (2|367)، وأبو داود (2042)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (7226). (2 )أخرجه مسلم 975)، بدون لفظ: »أنت م لنا فرَطٌ ونحن لَكم تبعٌ«، وهي عند النسائي2040)، وأحمد23089).
عدد الصفحات ١١الإرْشَاد إِلََ ت َوْحِيدِ رَب ِ العِبَاد ِ 14 alomar.com-www.sh والنب ُُ ُلاُي ُشف ُع ُُفيُأحد ُُقدُأشر ُكُباللهُغي ُه،ُقالُتعالى:ُ{ يَشَاء48]،ُوقالُتعا {13]،ُوقالُتعالى: { عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَار72]،ُوقالُتعا { نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُون ﮊ[}64]،ُوقالُتعالى: {مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَة ﮩ[}5]. ومنُقالُمم ُ نُيتوس ُ لونُبالأموات،ُويستشفعونُبهم:ُإنناُلسناُنعبد ُ همُمنُدونُالله،ُوإنماُنتقر ُ ب ُُبهمُعندُالله؛ُلماُلهمُ عند ُهُمنُالجاهُوالولاية؛ُولأنناُنستحيُمنُالله؛ُبسببُذنوبنا؛ُفنتوسطُبهم؛ُليشفعواُلنا. ُ فجواب ه على ذلك:ُأنُهذاُالقول ُُهوُعين ُُمقالةُالمشركينُالتيُذك ُر ُهاُاللهُفيُكتابه،ُحيثُيقول ُُعنهم:ُ ُ{رِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى[}3]،ُوحيثُيقول -ج ُل ُُوع ُلا-:ُ {ؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ[}18]. وي ُقالُأيضًُا:ُمنُالذيُيُول ُ ُبينكُوبين ُُاللهُحتىُتجعل ُُبينكُوبينهُواسطة؟!ُأتقيس ُهُعلىُالمخلوقُالذيُي ُتوس ُط ُُإليهُ بمخلوقُمثله ؟!ُإماُلبخله،ُوإماُلجهلهُبحالُالمتوسطُله،ُوإماُلظلمهُوعدمُرحمته ؟!ُُ فاللهُُم ُنز ُهُعنُذلكُكل ُه؛ُفهوُأكرم ُُالأكرمين،ُوأرحم ُُالراحمين،ُوهوُبكلُشيءُعليم،ُيجيب ُُالسائلين،ُويغفر ُُ ذنوبُالمذنبين،ُقالُتعالى: ُ{واْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُون ﯼ[}186]،ُوقالُتعا {مْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِين ﭫ[}60]. وروىُالترمذي ُ ُمنُحديثُ اب ن ُع ب اس ُ ُُق ال : ُك نْت خَلْفَ رَس ولِ اللَمِ ، ف َقَالَ: »ياَ غ لاَمِ ، إني ِ أ عَل ِم ك كَلِمَاتٍ: احْفَظْ اللَمَ يََْفَظْك، احْفَظْ اللَمَ تََِدْه تَ َاهَك، إذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَمَ، وَإِذَا اسْت َعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بَِِللَمِ «(1)،ُ ولماُسأل ُُجبريل ُُُالنب ُُ ُعنُالإحسانُقال: »أَنْ ت َعْب دَ اللَمَ كَأَنمكَ ت َرَاه فَإِنْ لََْ تَك نْ ت َرَاه فَإِنمه ي َرَاكَ «(2). (1) ت َقَدممَ تخريجه (ص11.) (2 ) أخرجه البخاري (4777) واللفظ له، ومسلم (9)، والنسائي (4991).
عدد الصفحات ١٢الإرْشَاد إِلََ ت َوْحِيدِ رَب ِ العِبَاد ِ 15 alomar.com-www.sh فعلىُم ُنُأرادُالنجاةُأنُيتوبُإلىُالله،ُويلجأُإليهُوحد ُهُفيُالسر ُاءُوالضر ُاء،ُولاُيتوس ُطُإليهُبأحدُمنُخلقه،ُويسألهُ الهدايةُإلىُصراطهُالمستقيم؛ُصراطُالذينُأنعمُاللهُعليهمُمنُالنبي ُين،ُوالصد ُيقين،ُوالشهداءُوالصالحين. ُ ُ توحيد الذات والأسماء والصفات: وأما ُتوحيدُالذاتُوالأسماءُوالصفاتُفهو:ُأنُنؤم ُنُبأنُللهُذاتًًُلاُت شبههاُالذوات،ُوصفا ت ُُلاُتشبه ُهاُالص ُفات،ُ وأنُأسماء ُهُدال ُةُدلالةًُُقطعي ُةُعلىُماُلهُُمنُصفات ُُالكمالُالم ُطل ُق؛ُكماُقالُتعالى:ُ {البَصِ11]،ُوقالُتعا { ﭕ اللَّهُ الصَّمَد ﭘ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَد ﭝ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَد ﭣ[}1-4]،ُوقالُتعالى:ُ { ﯾ[}3]،ُوقالُتعالى: { الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيم ﯾ[}255]،ُوقالُتعالى:ُ {ينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُون ﮃ[}180]. وطريقة الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته إثبات ُُماُأثبتهُالله ُ ُلنفسهُفيُكتاب ُ ه،ُأوُأثب ُ ت ُهُلهُرسول ُ هُ ،ُإثباتًًُيليق ُ ُبجلالهُمنُغي:ُتشبيه ُ ،ُولاُ تمثيل ُ،ُولاُتعطيل ُ،ُ ولاُتحريف ُ،ُولاُتأويل ُ،ُولاُتكييف. ُ نسألُاللهُأنُيجعل ُناُمنهم،ُوأنُيج ُن ُب ُناُطريق ُُفريقُالز ُي ُغُوالضلال ؛ُإنهُسميعُقريبُمجيب. ُ
عدد الصفحات ١٣الإرْشَاد إِلََ ت َوْحِيدِ رَب ِ العِبَاد ِ 16 alomar.com-www.sh معنى شهادة أن لا إله إ معنىُشهادة ُُأنُ(لاُإلهُإلاُالله):ُلاُمعبود ُُبحق ُُفيُالأرض ُولاُفيُالسماء ُُإلاُالله ُُوحدهُلاُشريكُله،ُقالُتعالى: { قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاء مِّمَّا تَعْبُدُون ﮊ إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِين ﮐ وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُون ﮘ[}26-28]. وكلمة ُُالتوحيدُدل ُ ت ُُعلىُمعن ي ين ُ ،ُهما:ُنفيٌُّ ،ُوإثبات،ُفقول:ُ (لاُإله )ُنفيٌُُّلجميعُالآلهة، ُوقول ُه:ُ (إلاُالله )ُإثبات ُُ لألوهي ُةُاللهُ.ُ و(الإله)ُهو:ُالمألوهُبالعبادة ُ،ُوهوُالذيُتأ ُله ُهُالقلوب،ُوتقصده؛ُرغبةًُُإليهُفيُحصولُنفع ُ،ُأوُدفعُضر ُ.ُ و(لا)ُفيُ(لاُإله)ُنافية ُُللجنس،ُوخبر ُهاُمحذوف ُ،ُتقديره:ُحقٌُّ،ُوالمستثنىُب ُ(إلا)ُهوُ(الله)،ُهوُالإله ُُالحق ُُوحد ُهُلاُ شريكُله. ُ ُ شروط لا إله إلا الله: وشهادة ُُأنُ(لاُإلهُإلاُالله)ُلاُتنفع ُُقائل ُها،ُوُلاُتقيهُمنُعذابُاللهُإلاُبشروط سبعة.ُ الأول:ُالعلم ُبمعناها:ُنفيًا،ُوإثباتًً،ُفمنُيتلف ُ ظ ُُبهاُدونُفهم ُُلماُدل تُعليه،ُودونُاعتقادُلتوحيدُاللهُفيُألوهي ُتهُوفيُ جميعُأنواعُالعبادة ُلاُتنفعه.ُ الثاني:ُاليقين المنافي للشك.ُ الثالث:ُالإخلاص المنافي للشرك،ُوعلامة ُُذلك:ُألاُيج ُ ع ُلُبين ُهُوبين ُ ُاللهُواسطةًُ ،ُي عطيها ُأي ُُحق ُُمنُحقوقُاللهُ تعالى.ُ الرابع:ُالصدق المانع من النفاق ،ُفم ُنُتظاه ُ ر ُُبالإسلام ُ،ُوهوُمنطو ُ ُعلىُالكفر،ُلُي ُ نتف ُع ُُفيُالآخرةُبتلف ُ ظ ُهُ بالشهادتين،ُولاُبماُي ُظه ُر ُهُمنُأعمالُصالحة ُ،ُبلُهوُفيُالد ُر ُكُالأسفلُمنُالنار.ُ الخامس:ُالمحبة لهذه الكلمة،ُولماُدل ُتُعليه،ُوالسرور ُُبذلك.ُ السادس:ُالانقياد لحقوقها،ُوهي:ُالأعمال ُُالواجبة ُ؛ُإخلاصًاُلله،ُوطلبًاُلمرضات ُ ه.ُ السابع :ُالقبول ُُالمنافيُللرد ُ،ُفقدُيقوله ُاُم ُنُي ُعر ُف ُهاُلكنُلاُي ُقب ُل ُهاُممنُدعاهُإليها؛ُتعص ُبًا،ُوتكب ُرًا،ُكماُقدُوق ُع ُُمنُُ كثيُمنُالناس،ُأماُماُيعصم ُُالد ُم ُُوالمال،ُفقدُدل ُتُعليهُالنصوص ُُمنُالقرآنُالكريمُوالسنة؛ُ ُ
عدد الصفحات ١٤الإرْشَاد إِلََ ت َوْحِيدِ رَب ِ العِبَاد ِ 17 alomar.com-www.sh منُذلكُقوله ُ :ُ»مَنْ قَالَ : لاَ إِلَهَ إِلام اللَم ، وَكَفَرَ بمَِا ي عْبَد مِنْ د ونِ اللَمِ، حَر مَ مَال ه وَدَم ه «(1)،ُوقولهُتعا :ُ {الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ[}5]،ُفالله ُُأم ُرُبقتالهمُحتىُيتوبواُمنُالشرك،ُويُ ُل ُصواُأعمالهمُلله ُتعالى،ُويقيمواُالصلاة،ُويؤتواُالزكاة،ُ فإنُأب ُو ُاُعنُذلكُأوُبعضه،ُق ُوتلواُإجماعًا،ُوفيُص ُح ُيح ُُم ُس ُل ُم ُُع ن ُأ بِ ُه ر ي ر ة ُ ُم ُر ُف ُوعًا:ُُ »أ مرْتأَنْ أ قَاتِل النماسَ حَتَّم يَشْهَد وا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلام الله ، وَي ؤْمِن وا بِِ، وَبمَِا جِئْت بِهِ، فَإِذَا ف َعَل وا ذَلِكَ، عَصَم وا مِنِ ِ دِمَاءَه مْ، وَأَمْوَالهَ مْ إِلام بَِِق ِهَا، وَحِسَاب ه مْ عَلَى اللهِ «(2)،ُوفيُالصحيحينُعنُابنُعمر ُُُقال:ُقالُرسولُاللهُ :ُ »أ مِرْت أَنْ أ قَاتِلَ النماسَ؛ حَتَّم يَشْهَد وا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلام اللَم ، وَأَنم مح َممدًا رَس ول اللَمِ ، وَي قِيم وا الصملاَةَ ، وَي ؤْت وا الزمكَاةَ ، فَإِذَا ف َعَل وا ذَلِكَ عَصَم وا مِنِِ دِمَاءَه مْ وَأَمْوَالهَ مْ إِلام بَِِق ِهَا ، وَحِسَاب ه مْ عَلَى اللَمِ «(3).ُ معنى شهادة أن محمم دًا رسول الله : أماُشهادة ُُأنُمحمدًاُرسول ُ ُاللهُفمعناها:ُطاعت ُهُفيماُأمر،ُوتصديق ُهُفيماُأخبر،ُواجتناب ُُماُعنهُنهىُوز ُج ُر،ُوألاُي ُعب ُد ُُ الله ُُإلاُبماُشرع.ُ ُ فلابدُللمسلمُمنُتحقيق ُُأركانُتلكُالشهادة؛ُلأنُم ُنُي ُشه ُد ُُبرسالةُمحمدُ ،ُثمُلاُي ُباليُبأمرهُونهي ُه،ُأوُيتعب ُدُالله ُُ بغيُشريعته ؛ُغي ُُصادقُفيُشهادته،ُقال :»مَنْ أَطَاعَنِِ ف َقَدْ أَطَاعَ اللَمَ، وَمَنْ عَصَانيِ ف َقَدْ عَصَى اللَمَ «(4)،ُوقال ُ :ُ»مَنْ أَحْدَثَ فيِ أَمْرِناَ هَذَا مَا لَيْسَ مِنْه ف َه وَ رَد «(5).ُ والذينُيتعل ُ قونُ بغيُالله ُُفيماُلاُي ُ قد ُر ُُعليهُإلاُالله ُ ُلُيُ ق ُ قواُمعنىُالشهاد ُ ت ُين ُ ،ُولُيُ ُ س ُنواُالظن ُ ُبالله،ُولُي ُ قد ُروهُ حق ُُقدره. ُ ُ كماُأنُماُيفعلهُالم ُد ُعونُللسيادةُعلىُالناس،ُوحقُالمشاركةُلهمُفيُالأموال،ُوالقدرةُعلىُجلبُالنفعُوإيقاعُالضر ،ُ وماُيفعل ُ هُكثي ُ ُمنُالجهل ُ ةُمنُتصديقهمُوطاعتهم ،ُُ كل ُُذلكُافتراءُعلىُالله،ُومحاربة ُ ُلرسوله ُ ،ُوات ُ باع ُُلغيُسبيلُ المؤمنين،ُولوُأنُهؤلاءُرجعواُإلىُكتابُالله،ُوسنةُرسوله ُ ،ُلوجدواُفيهماُماُيهديهمُإلىُالحق ُ،ُوي ُبين ُ ُلهمُبطلان ُُ ماُهمُعليهُمنُشركُوبدعُوخ ُر ُافات،ُيعرف ُهاُالعامي ُُمنُالموحدين. ُ ُ (1 )أخرجه مسلم (23). (2 )أخرجه البخاري (4651)، ومسلم (21) واللفظ له (3) أخرجه البخاري 25)، ومسلم22). (4 )أخرجه مسلم (1835)، والنسائي (4193)، وأحمد (2/244). (5) أخرجه البخاري (4778)، ومسلم (1718) واللفظ له
عدد الصفحات ١٥الإرْشَاد إِلََ ت َوْحِيدِ رَب ِ العِبَاد ِ 18 alomar.com-www.sh ُ ومماُتقد ُ مُيتبينُمعنىُالشهادتين؛ُفليتفق ُ د ُُُكل ُُمسلمُنفس ُ ه،ُويعرفُمدىُتحقيق ُ هُلتوحيدُرب ُ ه،ُفإنُكانُموح ُ دًاُمجتنبًاُ تلكُالبدعُوالشركي ُ اتُعلىُاختلافها ؛ُفليحمد ُُالله ُ،ُويسألهُالثبات ُ ُعلىُالح ق،ُوإنُكانُواقعًاُفيُشيءُمنُذلك ؛ُ فليستغف ُر ُُالله ُ،ُولي ُ ت ُب ُُإليه،ُوليبتع ُ د ُُعنُتلكُالمحذورات،ُولاُينخد ُ ع ُُبأقوالُأهلُالشركُوالبدع،ُالذينُطالماُضل ُ واُ وأضل ُواُم ُنُاغتر ُُبهم،ُوبشعوذاتمُوأكاذيبهمُالتيُاختلقوها،ُأوُو ُر ُثوهاُعنُأمثالهمُنعوذُباللهُمنُذلك. ُ *ُ*ُ*ُ ُ أركان الإسلام ونواقضه الإسلام هو:ُالاستسلام ُُللهُبالتوحيد،ُوالانقياد ُُلهُبالطاعةُوالخ ُلوصُمنُالشرك،ُوالبراءةُمنهُوأهله. ُ أماُأركانُالإسلام:ُ ُ فهيُالتيُلاُيقوم ُُإسلام ُُالمرءُإلاُعليهاُمجتمعةًُ،ُفلوُانهدمُواحد ُُمنها،ُلانهدمُإسلام ُه،ُوهيُخمسةُأركان: ُ الأول:ُشهادة ُُأنُلاُإلهُإلاُاللهُوأنُمحمدًاُرُ سولُالله. ُ الثاني:ُإقامُالصلاة.ُ الثالث:ُإيتاءُالزكاة. ُ الرابع:ُصومُرمضان. ُ الخامس:ُحجُالبيتُلمنُاستطاع ُإليهُسبيلاًُ.ُ
عدد الصفحات ١٦الإرْشَاد إِلََ ت َوْحِيدِ رَب ِ العِبَاد ِ 19 alomar.com-www.sh نواقض الإسلام ونواقضُالإسلامُكثية ُ،ُأشهرهاُماُيأتي:ُ ُ الأول: الإشراك بِلله،ُوالدليلُقولهُتعالى: { وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء48]،ُ وقوله ُتعالى: {ر72]. ومنُالشركُالذيُلاُيغفر ُهُالله:ُالذبح ُُلغيُالله؛ُكمنُيذبح ُُللجنُأوُللقبر،ُوُ يجعل ُُالعباد ُُوسائط ُُبينهُوبينُالله؛ُ يدعوهم،ُويسألهمُويتوك ُلُعليهم،ُفأهل ُُالجاهليةُمؤمنونُبتوحيدُالربوبي ُة،ُويتعب ُدونُويُ ُج ُون،ُويتصد ُقون،ُويذكرونُ الله،ُولكنهمُكفروا؛ُلأنهمُيجعلونُبعض ُُالمخلوقاتُوسائط ُُبينهمُوبينُالله؛ُيقولون:ُنتقر ُب ُُبهمُإليه،ُومنُهؤلاءُ الوسائط:ُأنبياء ُ،ُوصالحون؛ُكعيسى ُ،ُومريم،ُوالملائكة،ُفلمُي ُدخل ُهمُذلكُفيُالتوحيد؛ُلأنهمُأشركواُمعُاللهُفيُ عبادتهُكماُقالُتعالى: ُ {وْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّار ﮩ[}3]. الثاني: عدم تكفيْ المشركين، ُأوُالشك ُُفيُكفرهم،ُأوُتصحيح ُُمذهبهم.ُ الثالث: اعتقاد أن غيَْ هدي النبِ أكمل من هَ دْ يه،ُأوُأنُحكم ُُغيهُأحسن ُُمنُحكمه؛ُومنُذلك:ُ تفضيل ُُالحكمُبالقوانينُالمخالفةُللكتابُوالسنةُعلىُالحكمُبهما ،ُقالُاللهُتعالى:ُُ { هُمُ الْكَافِرُون44]،ُوقالُتعالى:ُ{ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُون ﰉ[}50]،ُوقالُتعالى:ُ {يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا ﯯ[}65]. ومن استحلم الحكمَ بغيْ ما أنزل الله يكفر، ولو قال: إن حكمَ الله أفضل. الرابع: بغض الرسولِ أو شيء مما جاء به. الخامس: الاستهزاء بشيءٍ من دين الرسول ،ُقالُتعالى:ُ{ ﮑ لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ65-66].
عدد الصفحات ١٧الإرْشَاد إِلََ ت َوْحِيدِ رَب ِ العِبَاد ِ 20 alomar.com-www.sh السادس: السحر؛ُومنه:ُالص ُر ُف ُ،ُوالع ُط ُف،ُفمنُفعل ُه،ُأوُرضيُبه،ُكفر؛ُقالُاللهُتعالى: ُ{سُلَيْمَانُ وَلَـكِن الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ[}102]،ُوفيُالحديث:ُ عنُج ُن ُد ُب ُُُمرفوعًُا:ُ»حَد السماحِرِ ضَرْب ه بِِلسميْفِ «(1) ،ُوفيُصحيحُ البخاريُعنُبج ال ة ُب ن ُع ب د ة ُق ُ ال ُ:ُ»كَتَ بَ ع مَر بْنِ الخَطمابِ : أَنِ اق ْت ل وا ك لم سَاحِرٍ وَ سَاحِرَ ةٍ ، قال: ف َقَت َلْنَا ثَلاَثَ سَوَاحِرَ «(2). السابع: مظاهرة المشركين، ومعاونت هم على المسلمين: قالُاللهُتعالى:ُ{51]. الثامن: اعتقاد أن بعضَ الناس يسع ه الخروج عن شريعة محمدٍ ُ ؛ُُكماُو ُس ُعُالخضرُالخروج ُُعنُشريعةُموسى ُ .ُ التاسع: الإعراض عن دين الله،ُكماُقالُتعالى: { إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُون ﭩ[}22]،ُوقالُتعا {ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﯿ[}124]. فليحذرُالمسلمُمنُالوقوعُفيماُي ُنتق ُضُبهُإسلامه،ُولي ُحافظُعلىُالتمسكُبكتابُاللهُوسنةُرسوله ُ ،ُولاُيبتدع؛ُ فإنُالنجاةُفيُالاتباعُلاُفيُالابتداع. ُ والبدعة ُ:ُماُلاُيوجد ُُلهُأصل ُُفيُالكتاب،ُولاُفيُالسنة،ُولاُفيُالإجماع. ُ ومنُكانُهم ُهُمعرفة ُُماُكانُعليهُالرسول ُ ُوصحابته؛ُليتأس ُىُبهمُابتغاءُمرضاةُالله؛ُفسي ُوف ُق ُهُالله،ُويهديهُإليه،ُكماُ قالُسبحانه: { ﮪ[}69]،ُوكماُقالُتعا { إِلَيْهِ مَنْ أَنَاب27]،ُوكماُقالُتعالى: {11]. (1) أخرج الحاكم 4/360)، الترمذي1460)،و قال: "هذا الحديث لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه"، و قال الألبانيِ : "صحيح عن جندب موقوف عن الترمذي". (2 )أخرجه البخاري (3156) بسياق مختلف ولَ يذكر قتل السواحر، وأخرج نحوه أبو داود ( 3043)، وصححه الألبا في صحيح سنن أبِ داود (2624. )
عدد الصفحات ١٨