المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

محمد عبده عمر

غير معروف

صفحة ٢ من ٢

16 الغي) (1) والآية الأخرى التي ت ت عد أدراه الرس ه ص و الله ع يه وآله وس . ل ناد ع ـو اتيمـان ـتى لـتح باستحالة هذا اتدراه إد تل ه : (ولو شا ربب لأمان مان فاي الأرب ملهام جميعاا أفأنات تكاره النااس حتاى يكونااوا مااإمنين) (2) ف ي ــت الغايــة أدن مــن قتــاله هــي إدــراهه ع ــو الــدخ ه في اتســلا بلــ ة ال ــلاا، ومــا دانــت الغايــة : قــط هــي اتدــراه . وإ ــا شــرع اللتــاه في اتســلا لتــام الــدع ة إليهــا ولضــمان الحريــة الــتي ت فــو إبـلار دع تــه ودكء الشـ ه عــن عليدتــه بـالمنطق ال ــ ي والحجــة الملنعـة . ومــن أحـو هــذا خــص أئمـة ال فــر بــالأمر بلتاله لأنه يح ل ن بالل ة ب اتسلا وب الشـع ن الـتي ـب أن تـدعو إليـه، ومـن دلـ ع ـو الأمـر باللتـاه من ما ع و به بصد المشرد ل ناد عن س يو الله وقتاله المؤمن ، ومـن دلـ دـذل دـان ال ـ ب في ن ـذه العه د وأع ن ا الحرن ع و اتسلا وأه ه وظاهروا أعدائه ع يه فندا ن ذوا عداوته للإسلا ول ـدع ة إليـه في أمـن و رية فلا رن وخ قتاه، لأن دين الله سيهد بن كه دو اه :(3) . أما من له ق إعلان الجهاد فه من ق ال لي الشـرعي صـا ب ال خيـة العامـة قـ خ وا ـدا خ ي حـد أ ســ ب أو مــكك لجنــ ا بعــت المنممــاا أو التنميمــاا الــتي تن ــب إ اتســلا . بــو وتتخــذ منــه عن انــا لنشــاطها إخ ســ ا وا ــدا مــن اونــ الأوه: الجهــو بمشــروعية الجهـــاد في اتســلا ب حــه خــاص واتســلا ب حــه عــا فهـــذا الصـــنف أشـــ ه بـــالفره الضـــالة مـــن فصـــي ة الخـــ اكج وال غـــاة الـــذين ح ـــ ا ع ـــو ـــا الم ـــ م وع ـــو الم ـــ م دـــ اكب د ـــ ة منـــذ اللـــرن الأوه للإســـلا ودفـــروا ـــا الم ـــ م وقـــات ه وفي ملـــدمته ع ـــي ابـــن أي طالـــب "ك ي الله عنه "، الف ر: ه الف ر والحجج هي الحجج وما أش ه ال ي ة بال اك ة . الثااااني: أن لهـــا أهـــدا معاديـــة للإســـلا وتـــدك أنهـــا لـــن ت ـــتطيع محاكبتـــه ع نـــا بـــدون غطـــاء أو شـــعاك إسـلامي تمهـر مــن خلالـه اتســلا وتـ طن ال فــر. ودـ وحــدنا في التـاكيم اتســلامي مـن مث ــه التنميمـاا الــذ ا ـــذا مـــن اتســـلا شـــعاكا تصـــو بـــه إ أهـــدافها وت عـــد الأنمـــاك تحـــت هـــذا الشـــعاك عـــن أ شـــ أو كي ـــة في ن اياها ط عا بعت التنميماا وخ نل ه د ها وهي ا ـرة في دـو مـان وم ـان، وخ عجـب في دلـ فهـي سـنة من الله خ تتخ ف في مان وخ م ان : (وإذا قيل لهم ي تفسدوا في الأرب قاالوا إنماا نحان مصالحو ) (4 ) ولم يذدــ ا وســي ة مــن وســائو ال يــد للإســلا والم ــ م إخ عم ــ ا ــا ــتى بنــ ا لــذل الم ــاحد وشــيدوها ومــا م جد الضراك إخ شاهدا ع و دل نزه فيه قرآن يت و. ومن يش في ن ايا أناد بن ا لله م جدا مـن أمـ اله وش ـ ه و ينـ ه ل مـؤمن وط ـ ا مـن الرسـ ه "صـ و الله ع يه وآلـه وسـ " افتتا ـه والصـلاة فيـه ودـاد الرسـ ه ي ـتجيب لط ـ ه لـ خ أن الـ ي نـزه لي شـف ليلـة 1 )س كة ال لرة : (219. ) 2 )س كة ي نس : (77. ) 3 )انمر تف الطك في الآياا1-1 في ال ك14/71/139 . انمر نفس التف الآياا9-11 في ال ك138-192. 4 )س كة ال لرة : (11. )

عدد الصفحات ١٧

17 الأمــر قــاه تعــا: (والاانين اتواانوا مسااجدا ضاارارا ومفاارا وتفريقااا بااين المااإمنين وإرصاااد لماان حااار الله ورسااوله) (1) ومــا قــص ع ينــا دلــ إخ لنحــذك مــن أن تنط ــي ع ينــا مثــو هــذه الأســاليب الــتي تفر هــا ت ــ الن ايــا الم طنــة والخ يثــة وخ نلصــد بــذل دــو التنميمــاا اتســلامية، ول ــن نلصــد بــذل : التنميمــاا الــتي ت ــتهد الم اطن والمليم في الدوه اتسلامية س اء دان ا م م أو غ م م تحت شـعاك م شـ باسـ الجهـاد أن العم ياا التي تشن باس الجهاد د الم ـ م وغـ الم ـ م مـن المليمـ في الدولـة اتسـلامية سـ اء دـان ا ســــفراء ودب ماســــي أ دــــان ا وــــاكا وخــــكاء، أ كحــــاه أعمــــاه، وم ــــتثمرين، أ دــــان ا ســــ ا ا فــــنن أديــــته أو التعـرض لهـ ب ـ ء طالمـا دـان دخــ له ال ـد بـندن ال ـ طة الشـرعية، فــننه قـد ادت ـ ا بـذل الأدن الأمـان ع ــو أنف ــه وأمـــ اله ، وأن إدن ولي الأمـــر لهـــ بالـــدخ ه قـــد دخ ــ ا في دمـــة الله وكســـ له، وبالتـــالي فـــنن التعـــرض لهـــ بـــادى في أمـــ اله أو تـــرويعه أو ا تجـــا ه بـــدون دنـــب حنـــ ه فضـــلا عـــن قـــت ه فح مهـــ أنهـــ محـــاكب ن لله وكســ له ومــن ال ــاع في الأكض ف ــادا ومــن ــق صــا ب ال خيــة العامــة أن يلــدك العل بــة الــتي نــع مثــو هــذه الجرائ التي رمها اتسلا ، وأشع ع ماء الأمة ع و وريمهـا واعـدوها ربـا ع ـو اتسـلا ، وقـد أفصـحت بعـت هــذه التنميمــاا مــن خــلاه أفعالهــا مــن أنهــا خ تفلــه أاــدياا اتســلا أو أنهــا مندســة تحــاكن باســ اتســلا ، دل أن هذه الأفعاه خ يلد ع يها من له معرفـة بااـدياا الجهـاد في اتسـلا أو صـاده النيـة ا صـا للإسـلا أما واحب الم م نح ه فه دشف أخطاكه ع و اتسلا وع ـو الأمـة وع ـو ولي أمـر الأمـة أن يتخـذ مـن اتحــراءاا الشـــرعية مـــا ي حــب اتســـلا ع يـــه ـــ وخيتــه العامـــة، ومـــن م ــ ماا اتســـلا أن إعـــلان الجهـــاد وإعلان ال والحرن من الحل ه الشرعية ل لي الأمر الشرعي وخ شرعا لأ إن ـان أو شاعـة أو حهـة أو منممـــة أن تع ـــن الجهـــاد ـــد أ حهـــة م ـــ مة أو غـــ م ـــ مة ســـ اء أدـــان ا مـــن الأحانـــب المليمـــ في الـــدوه اتسلامية دما تلدمت اتشاكة إ دل ومن بـان أو أن دـان ا م ـ م وق ـو أن نخـت هـذا ال حـث نشـ إ الفلــــرة الثامنــــة مــــن قــــراك دمــــع الفلــــه اتســــلامي كقــــ (121( )9/13 ) يــــث تناولــــت م قــــف اتســــلا مــــن اتكهان : 1 )س كة الت بة : (149. )

عدد الصفحات ١٨

18 مبروع القرار الدوكة الحاد والعشرون التي علدا بالمم ة العربية ال ع دية بالرياض ما ب ـــــــــــــــــ الموضوع الرابع : التقاتل بين المسلمين باسم الجهاد. قراك كق ( ) أوي : شــرع الجهــاد في اتســلا ل ــف العــدوان عــن الأمــة اتســلامية بمعنــاه العــا والشــامو وغايتــه إعــلاء د مة الله: وخ يتحلق دل إخ برفـع الم ـ ومنـع الف ـاد في الأكض وتهـد ملاصـده إ ب ـيادة العـده والأمـن وال ــلا ل افــة ال شــرية بــدون اســتثنا ء هــذا مفهــ الجهــاد في اتســلا انطلاقــا مــن النصــ ص الشــرعية الــ اكدة في الم ع وما استلر ع يه إشاع شاه ع ماء الأمة : ثانيا : خ شرعا إطلاه (د مة حهاد) ع و أ خلا أو قتاه ب الم م د بعضه ال ت. ثالثا : الدع ة إ إعلان الجهاد من الحل ه الشرعية ل لي الأمر الشرعي وع يه إشاع الأمة . رابعا : حن ا بعت التنميماا اتسلامية إ اللتاه د ا الم ـ م وغـ ه مـن المـ طن والمليمـ في الدوه اتسلامية باس الجهاد عمو يحرمه اتسلا . خامسا : ي صي اومع بما ي ي : ــ ل ــدوه اتســلامية اتشــرا المــالي واتدا ك ع ــو هــذه التنميمــاا الــتي تنت ــب إ اتســلا إشــرافا شرعيا باعت اكها صا ه ال خية العامة دون ات راك بمشاكيعها الخ ية: وخ تردها بدون كقابة شرعية . إعداد/ محمد عبده عمر ع و مإسس مجمع الفقه الإسلامي الدولي ع و جمعية علما اليمن - صنعا

عدد الصفحات ١٩