الدورة الحادية والعشرون لمؤتمر مجمع الفقه الإسلامي الدولي 5341هـ- 3154م التقاتل بين المسلمين تحت اسم الجهاد إعداد الشيخ محمد عبده عمر عضو المجمع الجمهورية اليمنية
عدد الصفحات ١1 بسم الله الرحمن الرحيم (التقاتل بين المسلمين تحت اسم الجهاد ) وقد تضمن العناصر التالية: ـ 1- المراد بالجهاد، وغايته، وأهدافه، ومن له الحق في إعلان الجهاد. 2- أســـ ان حنـــ ا بعــــت التنميمـــاا اتســـلامية إ اللتــــاه ـــد ـــا الم ــــ م وغـــ ه مــــن الم اطن والمليم في الدوه اتسلامية. باس الجهاد. 3- العم ياا اللتالية التي تشن باس الجهاد ـد الم ـ موغـ ه مـن المـ اطن والمليمـ في الدوه اتسلامية وواحب الم م نح ه . 4- س طة ولي الأمر في إعلان الجهاد وم قفه ممن يع ـن الجهـاد ـد الم ـ م والمـ اطن والمليمـ في الدوه اتسلامية. ومن خلاه عناصر الم ع أعلاه : و عت خطة ال حث التالي: ـ 1- تعريف الجهاد "لغة "و"شرعا ". 2- ما الملص د من الجهاد في اتسلا ؟ وما هي أهدافه وغاياته التي يريد تحليلها ؟ 3- هـــو ـــ إطـــلاه د مـــة الجهـــاد بـــ الم ـــ م ع ـــو بعضـــه الـــ عت في أ خـــلا أو قتـــاه يحــدب بيــنه ؟ وهــو ــ ل منممــاا اتســلامية أن تت ــن الجهــاد أو تع ــن عنــه ؟ ومــن يحــق لــه إعــلان الجهــاد؟ ومتى ؟ وما هي شروطه ؟ 4- هل علة الجهاد وأسبابه: هي دفر ال افر أ الحرابة ؟ ديــف ينمــر اتســلا إ المنممــاا اتســلامية الــتي تحمــو ال ــلاا ــد ــا الم ــ م وع ــو المــ اطن والمليم في الدوه اتسلامية : تحت اس الجهاد في اتسلا ؟
عدد الصفحات ٢2 منهج البحث:- 1- اللرآن ال ريم وع و وحه الخص ص الآياا ال ريمة الخاصة بالم ع : 2- ال نة الن ية الشريفة وع و وحه الخص ص الأ اديث الخاصة بالم ع . 3- ال ة الن ية الشريفة وع و وحه الخص ص الأ اديث الخاصة بالم ع . 4- أمهاا الفله اتسلامي ع و اختلا مذاه ه. وقبل الدخول في الموضوع . نورد الملاحظة التالية: " إن أ با ـــث عـــن اللتـــاه بـــ الم ـــ م تحـــت اســـ الجهـــاد وحنـــ ا بعـــت التنميمـــاا اتســـلامية إ اللتــاه ــد ــا الم ــ م خ تتضــم أخطــاكه ومةختــه ال اكويــة ع ــو اتســلا والم ــ م إخ بالتصــ ك الصــحيم ل جهاد في اتسلا بمعناه العا عملا باللاعدة الأص لية التي تل ه "الح ع و الشيء فرع عن تص كه " فما لم نتص ك الجهاد في اتسلا بمعناه العا . مـن نصـ ص ال تـان وال ـنة وال ـ ة الن يـة وفلـه المـذاهب اتسلامية خ يم ننا تص كالأ ا الشرعية لما وكد في الم ع محو ال حـث . وبالتـالي: فـنن تعر ـنا لمفهـ الجهـاد في اتسلا ه لفه الم ع و ليس خاكحا عنه. وقد قسم الموضوع إلى المباحث التالية : 1- المبحث الأول: تعريف الجهاد لغة وشرعا . 2- المبحث الثاني: وقفة مع غزواا الرس ه ص و الله ع يه وآله وس . 3- المبحث الثالث: اللتاه ب الم م تحت اس الجهاد.
عدد الصفحات ٣3 المبحث الأول: تعريف الجهاد : لغة: وشرعا : جااا ك ملمااة : الجهــاد ع ــو و ن فعــاه مــاخ د مــن الجهــد بضــ الجــي ، وهــي المشــلة ال الغــة، ومنــه حهــد ال ئر إدا بالغ في استخراج مائهـا . وحهـد ال ـإ إدا بـالغ في إخـراج بـده، وال ـإ اوهـ د هـ الـذ أخـذ بـده . أمـا الجهــد بــالفتم، فهــ يعــي: الأكض الصــ ة، وبــالفتم والضــ : الطاقــة: و منــه ق لــه تعــا : (والاانين ي يجاادو إي جهدهم) (1 )فالأوه: بمعن المشلة، والثاني بمعن: الطاقة . يلاه احتهد في حمو الر ا وخ يلاه : احتهد في حمو العصا، والجهاد بط يعته ي ت ز المشـلة وبـذه ال سـع وقــد حــاء بــالمعن العــا بل لــه تعــا : (وإ جهااداع علااى أ تباارع بااي مااا لاايس لااب بااه علاام فاالا ت عمهمااا وصاحبهما في الدنيا معروفاا) (2)، وق لـه تعـا: (والـذين حهـدوا فينـا لنهـدينه سـ نا) (3)، وهـ مـاخ د أيضـا مـن الجهـد الــذ هـ بــذه أقصـو مــا يت صـو إليــه علـو اوتهــد ل صـ ه إ الح ــ الشـرعي ــب نمـر اوتهــد ولــيس باعت ــاك ال اقــع، وعرفــه بعــت الفلهــاء بل لــه: الجهــاد بــذه ال ســع في مدافعــة العــدو، وعرفــة الــ عت الآخــر بل لــــه: الم الغــــة في احهــــاد الطاقــــة العل يــــة والف ريــــة ل مجتهــــد واســــتفرار ال ســــع في اســــتن ا الأ ــــا الشــــرعية اخحتهادية دما عرفه بعضه أيضا بانه: بذه النفس وما يت قف ع يه من ماه ووسع في أعـلاء د مـة الله وإقا مـة شعائر اتيمـان، ومـن مفـاهي الجهـاد في اتسـلا حهـاد الـنفس، وحهـاد الشـيطان، وحهـاد ال فـاك عنـدما تتحلـق أس ابه وتت فر شروطه ع و ما ن ينه في هذا ال حث - إن شـاء الله - والنصـ ص الشـرعية مـن ال تـان وال ـنة في مفهــ الجهــاد في اتســلا وقــد تناولــت مفهــ الجهــاد: بمعــاني متعــددة: الجــامع بينهــا بــذه الجهــد وال ســع: وهــذا الجهد قد ي ن ماديا أو طاقة نف ية وف رية دالجهد الم ذوه من ال الدين المشـرد و عزعتـه إيمـان ال لـد الم ،ــ ودـــذا داهـــدة الغرائـــز، الم ـــمو اهـــاد الـــنفس والـــذ أط ـــق ع يـــه الرســـ ه "صـــ و الله ع يـــة وآلـــه وســـ ": اهـــاد النفس بو سمـاه بالجهـاد الأدـك دمـا حـاء عنـه ع يـه الصـلاة وال ـلا في الحـديث الصـحيم : (رجعناا مان الجهااد الأصغر إلى الجهاد الأمبر -جهاد النفس) وقد ي ن درد د مة ـق أو تع ـ عـن م قـف م ـدأ يحتـاج إ حهــد وشــجاعة ل تع ــ عنــه دمــا يــده ع ــو دلــ ق لــه ع يــه "الصــلاة وال ــلا " (إ ماان أعظاام الجهاااد ملمااة عدل عند سل ا جائر). تعريف الجهاد في ايص لاح البرعي : ه قتاه ال فاك المحاكب تحت كاية ولي الأمر عندما تتحلق أس ابه وتت فر شروطه وتنتفي م انعه والتي ن حها في هذا الم حث -إن شاء الله- للد شرع الجهاد في ال نة الثانية ل هجرة الن ية الشريفة، ع ندما أدن 1 )س كة الت بة : (97. ) 2 )س كة للمان : (11 . ) 3 )س كة العن ا : (97. )
عدد الصفحات ٤4 الله ل م م أن يدافع ا عن أنف ه بل له تعا: (أذ للنين يقتلو بأنهم ظلموا وإ الله على نصرهم لقدير (93 )النين أخرجوا من ديرهم بغير حق إي أ يقولوا ربنا ا ) (1) وفرض بل له تعا: ( متب عليكم القتال وهو مره لكم وعسى أ تكرهوا شيئاَ وهو خير لكم وعسى أ تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم ي تعلمو ) (2) وهنا نلا ظ من سياه الآيت ال ريمت ، يث تفيد الآية الأو: بان الأصو في اتسلا عد اللتاه وإن ال وال لا ه الأصو وإن اللتاه ه اخستثناء بدليو سياه نص الآية ال ريمة: (أذ للنين يقاتلو بأنهم ظلموا) (3) وأن ع ة مشروعية الأدن ل م م باللتاه ه أنه ظ م ا: أ ب ب الم الذ وقع ع يه فادن الله تعا ل م م باللتاه ع ته ال اعثة ع يه ه الم الذ وقع ع و الم م والع ة في الأ ا الشرعية تدوك مع مع لها الذ ه اللتاه فمتى وحد الم ع و الم م أدن له بلتاه ال فاك تى يرفع عنه الم : والآية الثانية تفيد من سياقها. بان الم م ي ره ن اللتاه وخ يح نه ل ن عندما يم م ن باخعتداء ع و أنف ه وأم اله أو يفتن ن في دينه وعليدته فنن اللتاه يص م مفرو ا ع يه مع دراهيته له . وقد مر فرض الجهاد في اتسلا بمرا و : 1- الأولى: ال ف واتعراض والصك ع و الأدى مع استمراك الدع ة إ اتسلا . 2- الثانياااة: إبا ـــة اللتـــاه مـــن غـــ فر ـــه أو حم ـــه ع ـــو ال حـــ ن قـــاه تعـــا : (أذ للااانين يقااااتلو بأنهم ظلموا وإ الله على نصرهم لقدير) (4) . 3- الثالثة: فرض اللتاه ع و الم فلط ع و من يلاتو. قاه تعا : (وقاتلوا فاي سابيل الله الانين يقاااتلونكم وي تعتاادوا إ الله ي يحااب المعتاادين) (5) كوى ابــن دثــ كحمــه ا : إن هــذه أوه آيــة نزلــت في اللتاه في المدينة ف ان كس ه الله ص و الله ع يه وس بعـد نزولهـا يلاتـو مـن قات ـه وي ـف عمـن دـف عنـ ه. قـاه تعـــا : (فاااا انتهاااوا فااالا عااادوا إي علاااى الظاااالمين) (6) قـــاه ابـــن دثـــ : أ عمـــاه فيـــه مـــن الشــــر وقتـــاه المؤمن ف ف ا عنه فمن قات ه بعد دل فه ظالم وخ عدوان إخ ع ـو المـالم – وهـذا معـن قـ ه داهـد أن خ يلاتـو إخ مـن قاتـو ويع ـق ابـن دثـ ع ـو أوه آيــة نزلـت با لمدينـة فيلـ ه: إن هـذه الآيـة نـص في أن اللتـاه هــ لرد العدوان وأن ع و الم م أن خ يعتدوا بلتو مـن خ ـ قت ـه سـ اء ممـن يلاتـو وهـ بـاقي ع ـو دفـره وقـادك ع ــو اللتــاه ول نــه لم يفعــو: وهنــا يثــاك أشــ اه وال ــلا خبــن دثــ . وهــ إدا وــاو العــدو فلتــو الطفــو والمــرأة 1 )س كة الحج : (37-44. ) 2 )س كة ال لرة : (219. ) 3 )س كة الحج : (37. ) 4 )س كة الحج : (37. ) 5 )س كة ال لرة : (174. ) 6 )س كة ال لرة : (173. )
عدد الصفحات ٥5 والشــيم منــا فهــو لنــا أن نتجــاو فنلتــو منــه مــن خ ــ لنــا أن نلــت ه ؟ يلــ ه ابــن دثــ هــذا اتشــ اه طــرا ويطــرا مــن ق ــو مــن ينمــرون إ أنف ــه ودــانه دم ــ مي ق ي ــة أو ق ميــة غــ مليــدين بلــي اتســلا الــتي لــن ي نـــ ا م ـــ م إخ ـــا. وادا لم ي تزمـــ ا ـــا فـــنن ـــر دحـــرن غـــ ه . بـــو هـــ أســـ أ لأنهـــ فـــالف ن اتســـلا والـــذ يـــدع ن أنهـــ م تزمـــ ن بـــه دتابـــا وســـنه، دلـــ أن اتســـلا ـــر ع ـــو الم ـــ م قتـــو مـــن خ يلـــات ه وإدا واو نا مث ه فنننا نعتد ع و غ اللاتو إد اللاتـو لـيس الطفـو ولي ـت المـرأة ولـيس الشـيم أو الراهـب، ولـذل فنن قت ه بنص اللرآن : (عدوان وظ ) وه إ دل سل وتش ه بـاخلاه مـن خ ديـن لـه وإدا دنـا مـث ه في الفعو ف مادا تفضو ع يه دم م : أمــا قتــاه ال فــاك ابتــداء فهــ قــ ه ــعيف خ ي ــتند إ اســتدخه صــحيم بــو اســتند إ عمــ بعــت الآياا المليدة أو المخصصة بةيـاا أخـرى وسنشـ إ دلـ في م انـه مـن هـذه ال حـث -إن شـاء الله- يـث حع ا أصحان هذا الرأ الضعيف : ع ة اللتاه هي ال فـر بصـر النمـر عـن دـ نه محـاكب أو م ـالم والحـق الذ ت نده نص ص ال تان وال نة أن ع ة اللتاه هي: الحرابـة دمـا أشـرنا إليهـا سـابلا . وهـي ال اعـث الحليلـي ع و الجهاد بصر النمر عـن وحـ د ال فـر مـن عدمـه وسن ـم دلـ دمـا أشـرنا عنـد اسـتلراء النصـ ص وبيـان مط لها من تلييدها وعم مها الخاص وخص صها المراد به العم إن شاء الله .
عدد الصفحات ٦6 المبحث الثاني وقفة مع غزواك الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: من المع أن ال ث من الأ ا وخاصة أ ا الجهـاد تاخـذ مـن ال ـ ة الن يـة ومـن هنـا فـنن الضـروكة تلتضـي منـا اسـتعراض غـزواا النـ "صـ و الله ع يـه وآلــه وسـ " ولـ بصـ كة مـ حزة وخ شـ في أن مـن غــزواا الرسـ ه "صــ و الله ع يــه وآلــه وســ ": مـا دــان هج مــا مــن المشــرد ع ـو الم ــ م دمــا في (أُ ــد - والخنــده ) وبعـت مــا يفهــ أنــه ابتــداء مـن الم ــ م هــ عنــد التحليــق باسـتلراء النصــ ص دــدها دفاعــا أو وقايــة وسن ــم دلــ بــ عت النمــادج ل حهــة نمــر مــن اســتدل ا بــالغزواا ع ــو ط يعــة الهجــ في الجهــاد في اتســلا ، والطالــب ل عــدو والغــا لــه والحليلــة أنهــا دعــ ى م ينــة ع ــو قصـــر النمــر والجهــو بملاصــد ال ــ ة الن يــة والــتي ثــو وو ــد التط يــق العم ــي لمــنهج الن ــ ة الم ــتمد مــن الــ ي المعصــ : "اللــرآن وال ــنة " والــتي تــ اترا بــو فاقــت التــ اتر في دثــ مــن الغــزواا الــتي اشــتم ت ع يهــا: لضــيق الأفــق في فلــه وتلــ يم أ ــداب "ال ــ ة الن يــة" والنمــر إليهــا مــن اويـة وا ــدة وعــد اســتيعان مـا وكد في أســ ان الغــزواا وملاب ــاتها وعــد اسـتيعان وفهــ ت ــ الأســ ان الــتي دانــت ال اعــث الحليلــي لت ــ الغــزواا. والــتي تضــيء ال ــ يو ل ا ــث عــن الحليلــة لمــن ينشــد الحــق. ولــيس لمــن يتم برأ متعصب من م حاهو أو اقد ع و اتسلا من أعدائه . وخ عجــب وخ غرابــة ع ــو اتهــا اتســلا فهــذا الــذ ماكســ ه منــذ فجــر اتســلا وخ الــ ا يماكســ نه، وإ ــا العجــب أن يــاا هــذا اتتهــا مــن بعــت مــن ينت ــ ن إ اتســلا اــالف لجمــاه ع مــاء الأمــة الخــالي مــن أ دليــو مــن ال تــان أو ال ــنة أو مــن ال ــ ة الن يــة. أو مــن وحهــة نمــر الفلــه الشــرعي الــذ يم ــن أن يؤخــذ مــن دافـــة النصـــ ص الـــ اكدة في ال ـــ ة الن يــــة، والـــذ اســـتلرائها ع ما نـــا مـــن خــــلاه فلههـــا ال ـــي العـــا وأســــراك ملاصدها، ولـيس مـن خـلاه نصـ ص م تـ كة مـن سـياقها العـا . فع ـو سـ يو المثـاه: ـديث ابـن عمـر أن كسـ ه الله "صــ و الله ع يــه وآلــه وســ ": قــاه أمــرا أن أقاتــو النــاد ــتى يشــهدا أن خ إلــه إخ الله وأن محمــدا كســ ه الله، و يليمــ ا الصــلاة، ويؤتــ ا الزدــاة فــندا فع ــ ا دلــ عصــم ا مــي دمــاءه وأمــ اله إخ ــق اتســلا و ــا ع و الله .. الحديث أخرحه اتما ال خاك ، قاه اتما ابن جـر في الفـتم وهـذا الحـديث غريـب اتسـناد تفـرد بروايتــــه شــــع ه عــــن وقــــد، واتفــــق الشــــيخان ع ــــو صــــحته ع ــــو الــــرغ مــــن غرابتــــ ه(1)، وقــــد اخت ــــف الع مــــاء اخســتدخه بــه فل ــه الــ عت وحع ــه عمــده في دثــ مــن الأ ــا ، و ــ مــن اســتده بــه ب فــر تــاك الصــلاة، وت قف ال عت الآخر عن اخستدخه بـه م ـتدل بـان بعـت الصـحابة قـد ت قفـ ا عـن العمـو بـه قـاه ابـن جـر وقد است عد ق صحته بان الحديث ل دان عند ابن عمر لما تر أباه ينا ع أبا ب ـر في قتـاه مـا نعـي الزدـاة ولـ دــان ا يعرف نــه لمــا دــان أبــ ب ــر يلــر عمــر ع ــو اخســتدخه بل لــه "ع يــه الصــلاة وال ــلا " أمــرا أن أقاتــو النــاد تى يل ل ا خ إله الله . 1 )فتم ال اك بشرا صحيم ال خاك خبن جر العل ج1 ص99 .
عدد الصفحات ٧7 فلــه الحــديث: اســتده عــدد مــن الع مــاء ــذا الحــديث ع ــو قتــو تــاك الصــلاة عمــدا ومــنه اتمــا محيــي الــدين النــ و وســاوى الــ عت في اللتــو بــ تــاك الصــلاة ومــانع الزدــاة وفــره الــ عت بينهمــا دمــا فــره عــدد مــن الع مــاء بــ اللتــو والملات ــة، قــال ا أن ال غــة خ ت ــاو بينهمــا فالملات ــة ت ــ ن مــن الجــان أمــا اللتــو في ــ ن مــن حانب وا ـد ولهـذا قـاه ابـن دقيـق العيـد في شـرا العمـدة : خ ي ـز مـن إبا ـة الملات ـة إبا ـة اللتـو لأن الملات ـة : مفاع ــة ت ــت ز وقــ ع اللتــاه مــن الجــان ولــيس دــذل اللتــو (1) و ــو ال يهلــي عــن الشــافعي أنــه قــاه لــيس اللتاه من اللتو ب ب قد يحو قتاه الرحو وخ يحو قت ه :(2) وقـد تن ـه اتمـا ابـن جـر إ أن بعـت النـاد قـد يعتمــد ع ــو هــذا الحــديث في ت فــ النــاد دالم تدعــة وغــ ه فحــذك مــن هــذا وبــ أن مــن فلــه الحــديث الح ــ ع و الناد بالماهر والله يت ال رائر فلاه : وفيه دليو ع ـو ق ـ ه الأعمـاه المـاهرة والح ـ بمـا يلتضـيه المـاهر واخدتفــاء في ق ــ ه اتيمــان باخعتلــاد الجــا خلافــا لمــن أوحــب تع ــي الأدلــة . ويؤخــذ منــه تــر ت فــ أهــو ال ــدع الملـرين بالت يـد، فـنن قيـو وال ـلا خبـن جـر : ملتضـو الحـديث قتـاه دـو مـن أمتنـع عـن الت يـد ف يـف تــر قتاه مؤد الجزية والمعاهد؟ فااالجوا : مــن أوحــه أ ــدها دعــ ى الن ــم بــان ي ــ ن الأدن باخــذ الجزيــة والمعاهــدة متــاخرا عــن هــذه الأ اديث . ثانيها: أن ي ن مـن العـا الـذ خـص منـه الـ عت لأن الملصـ د مـن العـا صـ ه المط ـ ن فـندا ـف ال عت لدليو لم يلدا في العم . ثالثها: أن ي ن من العا الذ أكيد به الخاص في ـ ن المـراد بالنـاد في ق لـه أمـرا أن أقاتـو النـاد ) أ المشرد من غ أهو ال تان ويده ع يه كواية الن ائي: ب فظ (أمرك أ أقاتال المبارمين ) فـنن قيـو وال ـلا أيضا خ يزاه للإما ابن جر: إدا تم هذا في أهو الجزية خ يت في المعاهدين وخ في من منع الجزية . رابعهاا: أن ي ــ ن المــراد بمــا ددـر مــن الشــهادة وغ هـا هــ : التع ــ عــن إعـلاء د مــة الله وإدعــان المخــ الف فيحصو في بعت باللتو وفي بعت بالجزية وفي بعت بالمعاهدة . خامسها: أن ي ن المراد باللتاه ه أو ما يل ملامه من حزية أو نح ها (3). سادسااا: أن يلــاه: الغــرض مــن ــرن الجزيــة ا ــطراكه إ اتســلا وســ ب ال ــ ب ســ ب م انــه قــاه ــتى ي ــ م ا أو ي تزمــ ا مــا يــؤديه إ ات ســلا . وهــذا أ ــن ويــاا فيــه مــا في الثالــث وهــ آخــر الأح بــة وقــد دهـب بعــت الع مــاء إ أن هــذا الحــديث خــاص باهــو الأووـان وخ يــدخو فيــه أهــو ال تــان لأنهــ يلــرون بـــ ( ي 1 كاحع شرا الأكبع الن وية، وفتم ال اك بشرا صحيم ال خاك خبن جر العللاني ج 1 ص99 . 2 كاحع فتم ال اك بشرا صحيم ال خاك خبن ج العللاني ج 1 ص91 .وشرا الأكبع الن وية ج 1 ص19 . 3 )فتم ال اك شرا صحيم ال خاك لأبن جر العللاني ج 1 ص91 .
عدد الصفحات ٨8 إله إي ا) قاه اتمـا النـ و : قـاه الخطـاي: "كحمـه الله "، مع ـ أن المـراد ـذا أهـو الأووـان دون أهـو ال تـان لأنه يل ل ن "خ إله إخ الله" وقد ب الأ د صـا ب شـرا الذمـذ أنـه لـيس متفلـا بـ أهـو الع ـ ع ـو أن ال فــر م ــيم ل لتــو فمــنه مــن يــرى هــذا ومــنه مــن يــرى أن ال فــر لــيس دافعــا للتــاه ال ــافرين وإ ــا هــ لــدفع ــركه وأن اتمــا ابــن تيميــة "كحمــه الله " قــد انتصــر لهــذا الــرأ الأخــ . وكأ أن قتــاه ال ــافرين إ ــا دــان لــدفع الضــرك ولــيس ل فــره (1)، وهــذا يعــي أن اخســتدخه ــذا الحــديث ع ــو قتــو ال ــافرين غــ صــحيم لأدثــر مــن وحه : - الأول: أن الحــديث يتحــدب عــن الملات ــة بــ الم ــ م وغــ ه والملات ــة دمــا قــاه الع مــاء تعــي المفاع ــة ب الجان وهذا خ ينط ق ع و اخغتياخا والتفج اا لأنها تندكج تحت بان اللتو وليس الملات ة . الثاني: أن عددا من الع ماء يرون أن قتاه غـ الم ـ م لـيس سـ ه ال فـر ول ـن سـ ه اخعتـداء في ـ ن اللتـــاه واح ـــا إدا اعتـــدى غـــ الم ـــ م ع ـــو الم ـــ م في أك ـــه أمـــا إدا دـــان غـــ الم ـــ م م ـــالم فهـــؤخء له التعامـو بالح ـن وقـد أو ـم الله تعـا : الـة ال ـ و الـة الحـرن مـن غـ الم ـ م في ق لـه تعـا : (ي ينهامم الله عن النين لم يقاتلومم فاي الادين ولام يورجاومم مان دياارمم أ تباروهم وتقسا وا إلايهم إ الله يحب المقس ين (8 )إنماا ينهاامم الله عان الانين قااتلومم فاي الادين وأخرجاومم مان دياارمم وظهاروا علاى إخراجكم أ تولوهم ومن يتولهم فأولئب هم الظالمو ) (2). 1 )تحفة الأ د شرا صحيم الذمذ ج 34 ص481 . 2 )س كة الممتحنة : (8-7. )
عدد الصفحات ٩9 المبحث الثالث حكم القتال بين المسلمين تحت اسم الجهاد: الجهــــو با ــــا الجهــــاد في اتســــلا أدى إ تصــــ ير الجهــــاد الشــــرعي في اتســــلا بصــــ كة تتنــــاقت مــــع الح مــة أو الغايــة الــتي شــرع الجهــاد مــن أح هــا، دمــا أدى إ مفــاهي غري ــة خ ــت بصــ ة إ مفهــ الجهــاد في اتســلا ، وأ ــذ منحــو انحــرافي بعيــد دــو ال عــد عــن فلــه نصــ ص الجهــاد الــ اكدة في ال تــان وال ــنة للــد ــاوه إعــداء اتســلا وخ الــ ا يحــاول ن تشــ يه أســراك و ــ وغايــاا الجهــاد في اتســلا إ الحــد الــذ أط لــ ا ع يــه الجهاد ب الم م إدا دب بينه نزاع أو قتاه . للد اولنا أن دد نصا من اللرآن أو ال ـنة أو سـندا مـن دتـب الفلـه اتسـلامي ع ـو اخـتلا المـذاهب ف دد نصا وخ سندا ول بالتاويو المتع ـف يـكك هـذا المفهـ الخـاكج عـن مفهـ الجهـاد في اتسـلا . وبالتـالي فـــنن مـــن لديـــه أ إلمـــا بفلـــه الجهـــاد في اتســـلا . خ يشـــ بـــان هـــذا المفهـــ خ علاقـــة لـــه بمفهـــ الجهـــاد في اتسلا - فضلا - عن فلهه وأسراكه وغاياته الملدسة، للد اسـتغو أعـداء اتسـلا فئاة مـن شـ ان الم ـ م أو بالأصــم ممــن ينت ــ ن إ اتســلا اســتغ ا فــيه الجهــو باتســلا وبالحمــاد الــذ أغ ــق ع ــيه منافــذ علــ له و ـاه بيـنه وبــ معرفـة الجهــاد في اتسـلا ، وي فـي مــا حنـ ه ع ــو اتسـلا ، ولـيس فلــط : الجهـاد في اتســلا يث ت ا شخصـية أي نيفـة بـلا فلـه . ومالـ بـلا كوايـة والشـافعي بغـ احتهـاد، وابـن ن ـو بـلا ـديث: للد أو م اللـرآن ال ـريم ـ مـا ي ـ ن بـ الم ـ م مـن نـزاع أو قتـاه ولم ي ـميه بالجهـاد . قـاه تعـا : (وإ طائفتااا ماان المااإمنين إقتتلااوا فأصاالحوا بينهمااا فااا بغاات إحااداهما علااى الأخاارى فقاااتلوا التااي تبغااي حتااى تفي إلى أمر الله فا فا ك فأصلحوا بينهما بالعدل وأقس وا إ الله يحب المقسا ين) (1) .وقـاه تعـا: (إنما المإمنو إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكام ترحماو ) (2) وقـاه تعـا: (ومان يقتال مإمناا متعماادا فجاازاهه جهاانم خالاادا فيهااا وغ ااب الله عليااه ولعنااه وأعااد لااه عاانابا عظيمااا ) (3) للــد للنــت فئــة مــن شــــ ان الم ــــ م أف ــــاك في الخلايــــا الحز بيــــة بنشــــرا وت حيــــه اــــابراا عالميــــة هــــي أقــــرن إ ال فــــر منهــــا إ اتسلا . تهد إ أعداء حيو من أبناء الم ـ م ل لتـاه باسـ الجهـاد بـدون فلـه با امـه وحه هـ بضـ ابطه وشــروطه للــد اســتطاع أعــداء اتســلا إلصــاه اتكهــان والتطــر والعنــف بلدســية الجهــاد في اتســلا وبالتــالي : انل ـــت أو انع ـــت مفـــاهي الجهـــاد في اتســـلا وهـــذا مـــا تعانيـــه الأمـــة اتســـلامية اليـــ مـــن ق ـــو مـــن ينفـــذون اطط الأعداء هذا المخطط الذ أنزلق إ قتو الم ـ م ولم يفـره بـ امـرأة وخ طفـو واكت ـت ـد الم ـ م أساليب إكهابية لم يعر لها مثيلا في التاكيم. 1 )س كة الممتحنة : (7. ) 2 )س كة الممتحنة : (14. ) 3 )س كة الن اء : (73. )
عدد الصفحات ١٠11 إن مــا يحــدب مــن عم يــاا اللتــو الــتي دهــب ــحيتها عــددا د ــ ا مــن الم ــ م الأمنيــ ممــن عصــ الله دماءه من ات ف الجن ياا: باس الجهاد في اتسلا خ شرعا وتتكأ منه أ ا الجهاد في اتسـلا بـو تتــكأ منــه شيــع شــرائع الــدياناا ال ــماوية والأك ــية . إن مثــو هــذه الأفعــاه ثــو عــدوانا ع ــو الأمــة اتســلامية باشعها ع و أمنها ومصـالحها واقتصـادها وو ـدتها ويضـع الح مـاا العربيـة ب حـه والح مـاا اتسـلامية ب حـه عا أما الضغ الأمري ية بات افة إ مـا سـ ه مـن هـرج د ـ أمـا شـع ن العـالم الآخـر يـث قتـو الأمنيـ في المـدن الآمنـة الم ــالمة. "تحـت اســ الجهـاد في اتســلا " وممـن ينت ـ ن إ اتســلا الأمـر الــذ سـ ب الخــ ل ــو النــاد مـــن دــو إســلامي م تـــز بدينــه وق ــو أ ـــداب 11 ســ تمك اولــه اتداكة الأمري يـــة وخص صــا منـــذ مـــؤ ر شــــر الشـــيم عــــا 1779 الضــــغط ع ـــو مــــاا العـــالم للاســــتجابة ل مطال ــــة الصـــهي نية فيمــــا سمتــــه بتجفيـف منــابع اتك هــان ل لضــاء ع ـو الملاومــة العربيــة للا ــتلاه الصـهي ني لف ــط والأكا ــي العربيــة الأخــرى وهذا من أس ان اخنحرا عن فله الجهاد في اتسلا ونخشو أن ي ن صمت الع ماء عن بيـان فلـه الجهـاد في اتســـلا وشـــروطه وآدابـــه وملاصـــده د احـــب ع ـــيه في تحمـــو الم ـــئ لية في بيـــان ـــ الشـــرع، ول ـــي خ يمـــن حاهــو أن في اتســلا مــا يــكك مــا يحــدب باســ الجهــاد في اتســلا ، وت ــيم بطــلان أعمــاه اللتــو الــتي تن ــب إليه أنه رن لله وكس له عندما ينت ب إ اتسلا ، ومـن الف ـاد في الأكض الـذ نهـو الله عنـه، وكسـ له، لأنـه دــرد قتــو ع ثــي خ يحمــو مثلــاه دكة مــن اللــي اتن ــان ية فضــلا عــن قــي ، وأخــلاه اتســلا بــو أنــه يفتلــر لأ شــر مــن شــرو الفعــو اتن ــانية ــتى في صــ كته العدائيــة ال شــعة، وأبشــع مــا فيــه أنــه يشــ ه اتســلا ، وإلحــاه أ ــراك د ــ ة بالم ــ م للــد دـــان باتم ــان، ومــن وقــت م ــر معرفـــة واقــع وأهــدا ، وملاصــد وغايــاا اللتـــو الع ثــي مــن الن ــاء، والأطفــاه والأبريــاء مــن الم ــ م ، وغــ ه إ ــافة إ قطــع الطــره وإخافــة ال ــ يو للــد ســن اتســـلا أ امـــا ســـنها لم احهـــة مثـــو هـــذا الف ـــاد في الأكض. للـــد دانـــت أعـــرا إن ـــانية تعاكفـــت ع يهـــا ق ـــو ظهــ ك اتســلا : شم ــت قطــاع الطــره وال غــاة والمحــاكب والخــاكح عــن اتعــرا الــتي ت اطــاا ع يهــا ق ــو ظهــ ك اتسلا التي دانت تح بالعر العا يث و ع دودا لأ عنف دما ـدد قيمـا أخلاقيـة ـب ا ذامهـا. دمــا عــك عــن دلــ اتمــا : ع ـــي بــن أي طالــب "ك ــي الله عنــه ": بـــالل ه: للــد دنــا في الجاه يــة نتحاشــا قتـــو الن اء تى وان قات ن ف يف نفعو دلـ ونحـن م ـ م ن للـد أظهـرا هـذه الفئـة الضـالة بـان فهمهـا ل جهـاد خ يعــدو أن ي ــ ن فعــلا : ل لتــو. قتــو أدــك عــدد مم ــن مــن الأبريــاء الم ــالم ، ع مــا بــان اتشــاع منعلــد ع ــو تحــريم قتو الم الم أهو ال تان وغ ه ودذا ن ائه وأطفاله : ف يف قـت ه وهـ م ـ م ن للـد شـرع "الجهـاد في اتسلا " لم افحة اتكهان بمفه مه الشرعي واللان ني فغزوا الشع ن وإخراحه من دياكه واخسـتيلاء ع ـو أك يه واغتصان ل قه وأملاده ه ال اعث ع و الجهاد في اتسـلا بـاتدراه بـو ل ـدفاع عـن ريـة النـاد في دـــاه ريـــة التـــدين واخعتلـــاد قـــاه تعـــا : (قااال ياااا أيهاااا الكاااافرو (1 )ي أعباااد ماااا تعبااادو (2 )وي أناااتم
عدد الصفحات ١١11 عابدو ما أعبد(9)وي أنا عابد ما عبدتم(4 )وي أنتم عابادو ماا أعباد(5 )لكام ديانكم ولاي ديان) (1) بــو إن اللــرآن نهــو عــن إدــراه النــاد ع ــو الــدخ ه في الــدين الحــق قــاه تعــا : (ي إمااراه فااي الاادين قااد تبااين الرشد من الغي) (2) والنص ص الشرعية من ال تان وال نة في هذا اتطاك خ تحصـو دثـرة واقتصـرا مهمـة نـ اتسلا وخ فائـه مـن الع مـاء الم تـزم بنصـ ص ال تـان وال ـنة بعـرض اتسـلا عر ـاس وا ـحا وسـ يما بالـدع ة إ اتســلا بالح مــة والم عمــة الح ــنة قــاه تعــا : (ومااا علااى الرسااول إي الاابلا المبااين) (3)، وقــاه تعــا: (ومااا أناات علاايهم بومياال ) (4) نصــ ص قرآنيــة وا ــحة داا دخلــة قطعيــة خ تحتمــو التاويــو بــان مهمــة الرســ ه "ص و الله ع يه وآلـه وسـ " في بيـان مـا نـزه إليـه وإبلاغـه ل نـاد بشـ ا لمـن أمـن بـه ونـذير لمـن دفـر بـه، وخ ي جـا إ اللتاه إخ في الت اونت خ والثة لهمـا، أولهمـا: في الـة اسـتهدا الحريـة الدينيـة لأن دلـ مـن منط لـاا اتســلا عر ــا وا ـــحا صــحيحا وســ يما فمـــن دخــو فيـــه عــن ك ــي واقتنـــاع فــلا يحــق لأ حهـــة أو قــ ة مهمـــا دانــت أن ترغمــه ع ــو عليــدة خ يرتضــيها وخ يلتنــع ــا ففــي هــذه الحالــة يتــدخو اتســلا لحمايــة الحريــة الدينيــة و ريــة المعتلــد .. و هنــا تــاا مشــروعية الجهــاد اللتــالي لــيس ــا في اللتــاه ول ــن في ســ يو حمايــة ريــة التــدين، وعد مصادكة ف ر اتن ان، وعل ه فيما فتاكه لنف ه ويحاسب ع يه ب يد الله ت اك وتعا . الحالاااة الثانياااة: في الـــة أن يعتـــد الآخـــر ع ـــو ال يـــان اتســـلامي أو فطـــط للاعتـــداء ع يـــه وفي هـــذه الحالــة فــنن اتســلا خ ينتمــر العــدو ــتى يــتم ن مــن اللــرن مــن ال يــان اتســلامي، وقــد حاهــد نــ اتســلا اتكهان من أوه ي ط عت فيه شمس اتسلا ع و يطاا م ة الم رمة . للد شرع الجهاد ل دفاع عن العليـدة وعـن الأمـة اتسـلامية . لصـد أ عـدوان أ أن الجهـاد في اتسـلا ، ه ل ـدفاع ولـيس للاعتـداء عمـلا بل لـه تعـا : (وقااتلوا فاي سابيل الله الانين يقااتلونكم وي تعتادوا إ الله ي يحب المعتدين) (5) .والنص ص الشرعية من "ال تان وال نة" ـذا المعـن دثـ ة إن د مـة : الجهـاد في اتسـلا . لم تــرد بــ الم ــ م مــن بعــت ع ــو بعــت مهمــا دــان الخــلا بيــن ه و ــتى لــ وصــو هــذا الخــلا بيــنه إ اللتــاه خ ــ إطــلاه د مــة الجهــاد مــن بعضــه ــد الــ عت الآخــر قــاه تعــا : (وإ طائفتااا ماان المااإمنين إقتتلوا فأصلحوا بينهماا فاا بغات إحاداهما علاى الأخارى فقااتلوا التاي تبغاي حتاى تفاي إلاى أمار الله فاا فا ك فأصلحوا بينهما بالعدل وأقس و ا إ الله يحب المقس ين) (6) . 1 )س كة ال افرون : (1-9. ) 2 )س كة ال لرة : (219. ) 3 )س كة العن ا : (18. ) 4 )س كة الأنعا : (149. ) 5 )س كة ال لرة : (174.) 6 )س كة الحجر : (7. )
عدد الصفحات ١٢12 الباااهد: إن الآيــة ال ريمــة لم تط ــق: د مــة الجهــاد ع ــو الفئــة ال اغيــة، فاط لــت د مــة قتــاه الفئــة ال اغيــة المعتدية. علمااا : بــان ال غــاة وهــ الخــاكح ن بال ــلاا ع ــو ال ــ طة الشــرعية ســ اء بلطــع الطــره وإخافــة ال ــ يو أو الخروج عن النما واللان ن حـا ءا الشـريعة با ـا ت ـمو با ـا ال غـاة مع مـة خ نـرى ـروكة خستعرا ـها : ت ف عن أ ا الجهاد ـد أعـداء اتسـلا : ولم تـرد د مـة الجهـاد الشـرعي : ع ـو ال غـاة مـن الم ـ م ف يـف استطاع أعـداء اتسـلا : تحريـف مفهـ الجهـاد في اتسـلا ـد بعضـه الآخـر أنهـا ال اكوـة ال ـكى الـتي خطـط لهـــا أعـــداء اتســـلا ويـــت تنفيـــذها مـــن ق ـــو بعـــت الجه ـــة مـــن أبنـــاء الم ـــ م الـــذين ح ـــدوا الجهـــاد ب ـــ ده وأفعاله بص كة غري ة تتناقت مع الغاية والح مة من تشريعه : يؤدد اتما الش داني ع و أن تام الرسو وابت بالشريعة اتسـلامية و تـا مع مـا فلـد دـان النـ "صـ و الله ع يــه وآلــه وســ ": يــاا إليــه الرســو مــن ال فــاك فــلا يتعــرض لهــ أ ــد مــن أصــحابه ودــان دلــ أمــرا م ــتلرا وســنة وابتــه، وه ــذا دــان الأمــر عنــد غــ اتســلا مــن م ــ ال فــر، ودــان النــ "صــ و الله ع يــه وآلــه وســ " يراس ه من غ تلد أمان منه لرس ه فـلا يتعـرض لهـ أ ـدا ، ولـ قـاه قائـو أن تـام الرسـو قـد اتفلـت ع يـه الشـــرائع ال ـــماوية والأك ـــية لم ي ـــن قـــ خ دافيـــا ل حليلـــة يـــث دـــان أمـــرا مع مـــا عنـــد أمـــ الأكض عنـــد أهـــو الشـــر والـــ وني ع ـــو ال ـــ اء، ومـــن هنـــا دـــان يلـــ ه ع يـــه الصـــلاة وال ـــلا : (لـــ خ أن الرســـو خ تُلتـــو لضـــربت أعناقهما) يش ع يه "الصلاة وال لا " إ كسو م ي مة ال ذان : ودو من دخو ال د بص كة مشروعة أو دخو بغـ قصـد اللتـاه ـتى لـ دـان مـن ب ـد تعـيب الـة ـرن مع ال د التي دخو إليها فه مشم ه بعلد الأمان دـرد قـ ه مـ اطن لـه ال ـلا ع يـ علـد أمـان لـه ـتى يرحـع إ مامنــه: أمــا ال ــفراء وأعضــاء ال عثــاا الدب ماســية وال فــ د فــننه دالرســو بــو هــ كســو وفي قصــة أي ســفيان إ المدينة المن كة بعد نلت قريب لص م الحدي ية دليو ع و عد ح ا الم اد بمن دخو ال د وه غـ قاصـد اللتاه لأن أبا سفيان دان ع و كأد المحاكب لله ول رس ه آنذا وكغ أنه ث عمن ه ولم ينجم .. في م ــعاه دمــا تلــ ه الروايــاا، وخ ت حــد مشــروعية وخ مــكك ل عنــف ــد الأحانــب في بــلاد الم ــ م ، والمـــراد بالأحانـــب هنـــا هـــ الأشـــخاص وال ـــفاكاا والهيئـــاا والشـــرداا التجاكيـــة وغـــ ه الم حـــ دون في الـــ لاد اتســـلامية بنحـــا اا دخــــ ه وإقامـــة وعمــــو مـــن ق ــــو مـــاا الــــ لاد اتســـلامية وخ تضــــر إقـــامته وعم هــــ بالم ــ م وخ ت حــد الــة ــرن فع يــة بيــنه وبــ الم ــ م وبالتــالي فــنن هــؤخء الأحانــب (دفــاك) بالمصــط م الشــرعي وقــد دخ ــ ا إ الــ لاد اتســلامية بملتضــو إحــا اا دخــ ه وإقامــة وعمــو مــن ق ــو ال ــ طاا الــتي ثــو الـــ لاد اتســـلامية داا العلاقـــة، وهـــذا اخعت ـــاك يط ـــق ع ـــيه مـــا ددـــره الفلهـــاء شيعـــا وأشعـــت ع يـــه المـــذاهب اتسلامية من د نه أهو العهد وأهو الأمان وأهو الذمة وه لي ـ ا – ـذا اخعت ـاك – م ـ عا ل جهـاد قطعـا وهذا العن ان ي حب شرعا حمايته و فظ أنف ه وأم اله ، أعرا ـه ويعصـمه مـن دـو اعتـداء ع ـيه وهـذا
عدد الصفحات ١٣13 واحــب عــوالدولــة وع ــو ســائر الم ــ م وخ شــ في أن دــو مــا ده مــن ال تــان وال ــنة ع ــو وحــ ن حمايــة و فــظ مــن دخــو وأقــا في بــلاد الم ــ م مــن ال فــاك الأحانــب يشــمو الأحانــب غــ الم ــ م الم حــ دين الآن في الـــ لاد اتســـلامية بنحـــا ة مـــن مـــاا هـــذه الـــ لاد ول ـــدوه اتســـلامية الحـــق بنحـــا ة دخـــ ه وإقامـــة وعمـــو هـؤخء الأحانـب مـا دامـت علـ ده وعهـ ده ســ يمة عـن إيلـاع الضـرك بالم ـ م أو تلتضـيها مصـ حته ع ــو أساد المعام ة بالمثو ... وبالتـــالي فـــنن الأشـــخاص الـــرسم الـــذين منحـــ ا إحـــا اا الـــدخ ه والعمـــو واتقامـــة لهـــ دمـــة محذمـــة عنـــد الشاكع تشم ها الأدلـة الشـرعية منهـا وي ـع و بـذمته أدنـاه ودـ ن هـؤخء الأحانـب ينتمـ ن إ مـاا تت ـع سياســة االفــة لمــا يريــده الم ــ م ن خ ع هــ م ــئ ل عــن سياســاا مــاته وخ يــكك قــت ه وخ أســره وخ اختطـــافه وخ أخـــذ شـــيء مـــن أمـــ اله ، والأخـــذ بـــذل تعتـــك حـــرائ في الشـــريعة اتســـلامية : وهـــ بالن ـــ ة إ ماا بلاده التابع لها ع و ق م : أ دهما: الأشخاص والهيئـاا والشـرداا التجاكيـة والصـناعية الـذين يحم ن حن ياا ال د الأحن ول ن خ علاقة لهـ بالنمـا الحـاد : ولي ـ ا مـن أعضـاء الهيئـة الحادمـة في دلـ ال ــد: وانيهمــا: الأشــخاص والهيئــاا الــذين هــ حــزء مــن الهيئــة الحادمــة مــن ق ــو أعضــاء ال ــفاكاا وال عثــاا الع ــ رية ومــا إ دلــ فهــؤخء هــ محمــ ن بمجــرد الأدن لهــ بالــدخ ه بصــفته الفرديــة أو الجماعيــة لأن الأدن له بالدخ ه قد منحه الأمان ع و أنف ه وأم اله وهـي الذمـة الـتي أعطيـت لهـ وهـي مـا ت ـمو في الشـريعة اتســلامية: بذمــة الله وكســ له : وخ ــ اتخــلاه في هــذه الذمــة دمــا خ ــ ل خــر اتخــلاه ــذه الذمــة فيمــا فص الم م ل دخ ه في بلاد الآخر دل لأن الشريعة اتسلامية تحر الم دما تحر اللتو بغ ق . لأن اللتـــاه فيـــه إ هـــاه أكواا . وهـــذا مناقضـــا لملاصـــد الشـــريعة لأن فـــظ الحيـــاة أ يـــاة الم ـــ وغـــ الم ــ . لأن يــاة اتن ــان مهمــا دــان معتلــدة بصــفة عامــة خ يحــو دمــه إخ إدا دــان ملابــو مــا اكت ــه مــن حــر دون واو دل الجر . عملا بل له تعـا : (وي تعتدوا إ الله ي يحب المعتادين) (1) و ـتى الحي انـاا الـتي خ تضــر وخ مصــ حة معتــكة خ ــ قت هــا . ولم نــؤمر بلتــو ال ــا فر وــرد دفــره إدا دــان م ــالما لأن ع ــة قتــاه ال ــافر لي ت هي ال فر بو ع ة قتاه ال افر هي الحرابة : أ اخعتداء ع ـو الم ـ م وهـذه الع ـة الـتي هـي الحرابـة هـي الــتي حــاءا ــا النصــ ص الشــرعية الــ اكدة في مشــروعية الجهــاد في اتســلا بــو أمرنــا بالعمــو ع ــو فــتم أبــ ان الرحمـة أما مـه ول ـي ت لــو أبـ ان الرحمـة أمــا ال ـافر مفت ـة ـتى آخــر لحمـة مـن عمــره، وإدا حـا قت ـه ف ضــروكة المحددة في "الشريعة اتسلامية " أو عندما ت ن ياته خطرا مؤددا ع و يـاة غـ ه أو عائلـا أمـا ريـة الغـ في اخختيــاك الحــر: للــد خ ــق الله اتن ــان، وهــ يع ــ أن مــن هــذا اتن ــان مــن ي فــر ويف ــد، والحيــاة هــي ه ــة الله التي خ تعدلها ه ة، وليس من ق أ إن ان إهداكها أو س ها بدون وحه ق، د نه اعتدى ع و أعمـ رمـة من رماا الله لأن قتو نفـس وا ـدة بـنص اللـرآن دلتـو النـاد شيعـا باعت ـاك أن ال شـر شيعـا خ لـ ا مـن نفـس 1 )س كة المائدة : (87.)
عدد الصفحات ١٤14 وا ــدة بــنص اللــرآن دلتــو ا لنــاد شيعــا باعت ــاك أن ال شــر شيعــا خ لــ ا مــن نفــس وا ــدة، وقــاه تعــا : (فااا اعتزلومم فلم يقااتلومم وألقاوا إلايكم السالم فماا جعال الله لكام علايهم سابيلا ) (1) وخ شـ بـان ل جهـاد اتســلا : أهــدا وملاصــد ملدســة حــاءا ــا نصــ ص قرآنيــة مح مــة . قــاه تعــا :(وقــات ا في ســ يو الله الــذين يلات ن وخ تعتدوا إن الله خ يحب المعتدين ) (2)، وقاه تعا: (يا أيها الانين آمناوا أدخلاوا فاي السالم مافاة وي تتبعااوا خ ااواك البااي ا إنااه لكاام عاادو مبااين) (3)، فالآيــة الأو مح مــة غــ من ــ خة وقطعيــة الدخلــة خ تحتمــو التاويــو: بــان دــرد قتــو كحــو دــافر وا ــد م ــالم غــ محــاكن : هــ اعتــداء: (إ الله ي يحااب المعتاادين) والآيـــة الثانيـــة. ت ـــم ـــب اتســـلا : ل ـــلا وتـــدع ا دافـــة ال شـــرية ع ـــو اخـــتلا احناســـها وأل انهـــا ولغاتهـــا وعلائدها إ الدخ ه في ال وبصـيغة التاديـد (دافـة) و ـذكا مـن عـد الـدخ ه في ال ـ وال ـلا والأمـن والأمان وأن در د عد الدخ ه في ال ه إت اع لخطـ اا الشـيطان وهـ خ ـران الـدنيا والآخـرة، وقـاه تعـا : (أذ للنين يقاتلو بأنهم ظلموا وأ الله علاى نصارهم لقادير) (4) وتشـ الآيـة إ أن الأصـو دـان المنـع مـن اللتاه والأدن باللتاه مع و بانه ظ مـ ا وأخرحـ ا مـن ديـاكه وأمـ اله ودمـا هـ مع ـ مـن الـدين بالضـروكة بـان الأصو في الدماء والفروج الحمر وليس اتبا ـة يلـ ه تعـا : (وإ أحاد مان المبارمين إساتجارع فاأجره حتاى يسمع ملام الله ثم أبلغه مأمنه ذلب باأنهم قاوم ي يعلماو ) (5) فالآيـة: تـامر بنحـاكة المشـر الم ـتج وإتا ـة الفرصة له تى ي مع دلا الله، دما تامر بان يم ن من الم ان الذ يامن فيه. ثم ت تهـا آيـة أخـرى تع ـو ل مـر بلت ه ، وأنه لم ياا من فرار، وخ تعنت، وخ اعتداء فهـ يصـدون عـن سـ يو الله، وخ يرق ـ ن في مـؤمن إخ وخ دمة ثم أنه ن ث ا أيمانه مـن بعـد عهـده وطعنـ ا في ديـن الله وهمـ ا بـنخراج الرسـ ه وبـد وا المـؤمن باللتـاه أوه مرة : يل ه الددت ك مصـطفو يـد في دتابـه اللـي الن ـم في اللـرآن : المشـرد ن الـذين تتحـدب عـنه آيـة ال ـيف . ه أدن فريـق خـاص مـن المشـرد دـان بـ الرسـ ه "صـ و الله ع يـه وآلـه وسـ " وبيـنه عهـد فنلضـ ه وظـاهروا ع يــه أعــداءه وقــد بــر ء الله وكســ له مــنه و آدنهــ بــالحرن إخ أن يت بــ ا عــن إحــرامه ودفــره ويؤمنــ ن بــالله كبــا وا دا وبمحمد ن يا وكس خ : وهـؤخء المشـرد ن هـ أعـداء الله وكسـ له لي ـ ا هـ دـو المشـرد بـدليو ق لـه تعـا : (إي الانين عاهادتم ماان المبارمين ثام لاام ينقصاومم شايئا ولاام يظااهروا علايكم أحاادا فاأتموا إلايهم عهاادهم إلاااى مااادتهم إ الله يحاااب المتقاااين) (6) وبـــدليو الأخ ـــاك الـــتي تمـــاهرا عـــن كســـ ه ا "صـــ و الله ع يـــه وآلـــه وس " أنه بعث ع ي ابن أي طالب "ك ي الله عنـه " بـكاءة إ أهـو العهـ د بينـه وبيـنه أمـره فيمـا أمـره أن ينادى به فيه : ومن دان بينه وب كس ه الله "ص و الله ع يه وآله وسـ " عهـد فعهـده إ مدتـه ثم بـدليو ق لـه 1 )س كة الن اء : (74.) 2 )س كة ال لرة : (174.) 3 س كة ال لرة : (248. ) 4 )س كة الحج : (37. ) 5 )س كة الت بة : (9. ) 6 )س كة الت بة : (4. )
عدد الصفحات ١٥15 بعــد آيــة ال ــيف: (ميااف يكااو للمباارمين عهااد عنااد الله وعنااد رسااوله إي الاانين عاهاادتم عنااد المسااجد الحارام فمااا اساتقاموا لكاام فاساتقيموا لهاام إ الله يحاب المتقااين) (1) وإ ـا هـ قــ مـن المشــرد دـان بيــنه وب كس ه الله "ص و الله ع يه وآله وس " عهد غ محدود الأحـو فهـؤخء وأولئـ هـ الـذ أع ـن الله وكسـ له براءتـــه مـــنه وأمه هـــ أكبعـــة أشـــهر : ألي ـــ ا هـــ أئمـــة ال فـــر يطعنـــ ن في ديـــن الله ويصـــدون النـــاد عـــن ســـ ي ه ينلض ن عهده مع كس ه الله ويماهرون ع يـه الأعـداء ين ثـ ن إيمـانه وي ـد ن المـؤمن باللتـ اه، إدن ف يلـات ه المؤمنــ ن ليعــذ الله بايــد مــن يريــدونه وليخــزيه ويــذله ويشــفي صــدوك قــ مــؤمن وخ أده ع ــو هــذا مــن ق ه الله عز وحـو لن يـه "صـ و الله ع يـه وآلـه وسـ " في الآيـة الـتي ت ـي آيـة ال ـيف دون فاصـو: (وإ أحاد مان المبرمين استجارع فأجره حتى يسمع مالام الله ثا م أبلغاه مأمناه ذلاب باأنهم قاوم ي يعلماو ) (2) فـنن هـذه الآيــة أمــر مــن الله "عــز وحــو " لرســ له بــان ــ مــن ي ــتج بــه مــن المشــرد ثم يــدع ه إ اتيمــان بــالله فــنن أ اتيمــان وط ــب ال لــاء ع ــو دفــره وط ــب مــن الرســ ه أن ي غــه مامنــه أ : الم ــان الــذ يــامن فيــه فع ــو الرســ ه "صـ و الله ع يـه وآلـه وسـ " أن ـه إ ط ــه وأن يؤمنـه ـتى ي ـغ الم ـان الــذ يـامن بـه : هـذا إ ت ـ الآيــة التي تنفي اتدراه في الدين نفيا صريحا قاطعا . والنص ص ذا المعن خ تحصو دث ة . أمــا آيــة ال ــيف الــتي يحــتج ــا مــن خ فلــه لــه، وهــي ق لــه تعــا : (فاااذا انساال الأشااهر الحاارم فاااقتلوا المبرمين حيث وجدتموهم وخنوهم واحصروهم واقعدوا لهم مل مرصد فاا تاابوا وأقااموا الصالاة وأتاوا الزماة فولوا سبيلهم إ الله غفور رحيم) (3) .وهي دما ه وا م : تـامر بلتـو المشـرد يـث وحـدوا وياسـر مــن لم يلتــو مــنه و صــاكه وتضــييق الخنــاه ع ــيه ، ل ــن مــن ه المشــرد ن الملصــ دون بالآيــة؟ ومــتى يلت ــ ن؟ والآياا التي ق ـو هـذه الآيـة: يلـ ه الله فيهـا: (بارا ة مان الله ورساوله إلاى الانين عاهادتم مان المبارمين (1 ) فساايحوا فااي الأرب أربعااة أشااهر واعلمااوا أنكاام غياار معجااز الله وأ الله موااز الكااافرين(2 )وأذا ماان الله ورسوله إلى الناس يو م الحج الأمبر إ الله بر من المبارمين ورساوله فاا تباتم فهاو خيار لكام وإ توليتم فأعلموا أنكم غير معجز الله وببر النين مفروا بعنا أليم (9 )إي النين عاهدتم مان المبارمين ثم لم ينقصاومم شايئا ولام يظااهروا علايكم أحادا فاأتموا إلايهم عهادهم إلاى مادتهم إ الله يحاب المتقاين) (4) هنـا ــب أن تنمــر ديــف ا ــذ اتســلا عهــد هــؤخء المشــرد الــذين عاهــده الرســ ه "صــ و الله ع يــه وآلــه وس " والم م ن ف ف ا معه بعهده ولم ينلص ه شـيئا ممـا فر ـته المعاهـدة ولم يمـاهروا ع ـيه عـدوا فـامر الله تعــا . أن يــت إلــيه عهــده إ مــدته فهــذا مــن التلــ ى الــتي يح هــا الله ويحــب أه هــا، وبعــد هــذه الآيــة الــتي سم ها: بةية ال يف: نحد الآية التي ت يها: وتع ـو النفـي بل لـه تعـا : (ي إماراه فاي الادين قاد تباين الرشاد مان 1 )س كة الت بة : (7. ) 2 )س كة الت بة : (9.) 3 )س كة الت بة : (1.) 4 )س كة الت بة : (1-4 .)
عدد الصفحات ١٦