اسمالعلموالحكمةالمتضمنلعلمهسبحانهبسببهذاالخلق وغايته،وحكصتهفيوضعهموضعهمنغيرإخلاليبموجب الحكمة. ثمذكرسبحانهقصةالملائكةفيإرسالهـملإهلاك1(دوملوط، وإرسالالحجارةالمسومةعليهم،وفيهذامايتضمنتصديقرسله وإهلاكالمكذبينلهم،والدلالةعلىالمعادوالثوابوالعقاب؛ لوقوعهعيانافيهذاالعالم،وهذامناعظمالأدلةالدالةعلى صدقرسلهوصحةأمااخبروابهعنربهم. ثمقال؟<فأخرتجنامنكانفيهامنألمؤصصينابفاوجمذنافيهاغيربيتخامن ف!الين*؟افغرقبينالاسلاموالإيمانهنالسزاقتضاهالكلام؟ فإذالإخراجهناعبارةعنالنجاة،فهوإخراجنجاةمنالعذاب، ولاريحبانهذامختصبالمؤمنينالمتبعينللرسلظاهزاوباطنا011 وقوله:<فاوحدناف!هاغيربيسخمنلم!الين؟ص!ههلصاكاذالموجودونأ منالمخرجيناوقعاسمالإسلامعليهم؛لانامراةلوطكانتمن أهلىهذاالبيت،وهيسامةفيالظاهر،فكانتفيالبيتالموجودين لافيالقومالناجين.وقداخبراللهسبحانهعنخيانةامراةلوط، 1( )2( )3( (؟ :"لصحة؟. سورةالذاريات:35.36 فيالأصل:!الحوجودين"). فيالأصمل:"قومه!! 82
عدد الصفحات ٨٢وخيانتهاانهاكانتتدلقومهاعلىاضيافهوقلبهامعهم،وليست خيانةفاحشة،فكانتمناهلالبيتالمسلمينظاهزا،وليستمن المؤمنينالناجين. ومنوضعدلالاتأالقرآنوالفاظهمواضعها،تبينلهمن اسرارهوحكمهمايهزالعقول،ويعلممعهتنزله3(منحكيم حميدا وبهذاخرجالجوابعنالسؤالالمشهور،وهوانالإسلام اعممنالإيمان،فكيفاستثنى()الأعممنالأخصن،وقاعدة الاستثناءتقتضيالعكس؟ وتبينانالمسلمينفسخثنينمماوقععليهفعلالوجود، والمؤمنيزكيرمستثنينمنهم7(بلهمالمخرجونالناجون8( وقولهتعالى:<وئربهنافيهآءأيةلدينيخافونآتعذابألأليمإ39(> 1( 2( 3( الح 6( )7( )8( 19 ط:!:"دلالة". ط:ق:لايبهر!. ط:"انهتزيل". ط:"استثناء!. كذافيالأصلبالياء،وفيط،ق:"الحسخحنيمت". !ل: 1 امنه". انظركلامشيخالاسلامابنتيمجةعلىالايحينبخحوماهنافيكاب"الإيحاذ الاو!حط!ضمن"مجصوعالفتاوكما!7(3لأ4؟ سورةالذإريات:37 سهسرةهودة301. 83
عدد الصفحات ٨٣فيهدليلعلىاناياتالئهسبحانهوعجائبهالتيفعلهافيهذا العالموابقىاثارهادالهعليهوعلىصدقرسله،إنماينتفحبهامت يؤمنلالمعاد4ويخشىعذابالله!كماقالتعالىفيموضعاخر:ا !(ق!تذلكلأيةسلمنخافعذأبالأخرح)(أ"،وقالتعالى:<سيذكرامن نحم!ئ-.*)2(! فإنمن،يؤمنبالاخرةغايتهانيقول:هؤلاءقوماصابهم الدهركصلاصابكيرهم،ولارالالدهرفيهالشقاءوالسعادة، وامامنآمنبا،خرةواشفقمنها،فهوالذيينتفعبالاياتوالمواعظ* والمقصودبهذاإنماهوالتثميلوالتنبيه(؟)علىتفاوتالافهام فيمعرفةالقران،واستخباطأسراره،وإثارة("كنوزه،واعتبريهذا غيوه،والفضلبيداللهيؤتيهمنيشاء. فصال والمقصودأنالقلبلماتحوللهذاالسفرطلبرفيةايأنس بهفيالسفر،فلميجدإلامعارضامناقضما،اولائفابالتأنيب 1( أ؟، 3( (؟ 6( سورةالأعلى:01. طخ"ال!قاوه". ط."التنبجهوالمثسل ط:"آثار"). ط.أ(فلالجد". "ومعوضا)"ساقطمنط. 84
عدد الصفحات ٨٤مصرخاومعزضحااوفارغاعنهدهالحركةمعرضا،وليتالكل كالواهكذا،فلقداحسنإليكمنخلاكوطريقكولميطرح شرهعليك؛كماقالالقائل: إنالفيزمننتركالقبيحبهمنأكثرالناسإحساذوإجمال3( وإذاكاذهذاالمعروفمنالناس،فالمطلوبفيهذاالزمان الحعاونةعلىهذاالسفربالإعراض،وتركاللائمةوالاعتراض،إلا ماعسىانيقعنادرافيكونغنيمةباردةلاقيمةلها. (!،ء ويخبغيانلايتوقفالعبدفيسيرهعلىهذهالنيمة،بل يص!يرولووحيذاغريئا،فانفرادالعبدفيطريقطلبهدليلعلى صدقالمحبة. ومننظرفيهذهالكلماتالتي!منتهاهذهالوريقة()،علم انهامناهممايحصلبهالتعاونعلىالبروالتقوى،وسفرالهجرة إلىاددهورسوله،وهذاالذيقصدمسطرهابكتابتها،وجعلها 1( )2( )3( )5( )6( )7( ط،ق:"كلصالرى)لم. البجتللمتنجىفيديوانه(ص711ب!رحالواحدي). طة"ولاينجغي)". ط:" ا ا!رقاتا"،ق:" ا لورقة". ط،ق:"وهولما. ط:"سطرها". ط:"توافيأحدأ". 85
عدد الصفحات ٨٥هديفالصعجلةالسابقةإلىاصحابهورفقائهفيطلبالعلم.واشهد الله-وكفىباللهشهيذا-لوتوافحهمناحدمن!ملقابلهابالقبول، ولبادرإلىتفهمهاوتدبرهاوعدهامنافضلمااهدىصاحب إلىصا!به،فإنكيرهذامنماجرياناتالركبالخبرية،-!اذ تطلعت[إليهاففائدتهاقليلة،وهيفيغايةالرخص لكثوةجالبيها،وإنماالهديةالنافعةكلمةمنالخكمةالح)يهديها الر!لإلىاخيهالمسلم. وعنارادهذاالسفرفعليهبمرافقةالأمولتالذينهمفيالعالم احياء،فإنهيبلغبمرافقتهمإلىمقصده،وليحذرمنموافقةالأحياء الذينفيالناساموات،فإنهميقطعون["طريقه،فليس لهذاالسالكانفعمنتلكالصرافقة،واوفقلهمنهذهالحفارقة، فقدقالبعفمنسلف"ششانبيناقوامموتىتحياالقلوب بذكرهم،وبيناقواماحياءتموتالقلوببمخالطتهم". فماعلىالعبداضرمنعشرائهوابناءجنسه،فإننطره8( )1( )2( )3( "5( )6( )7( )8( "وتدبرهاساالطةمنط. زيادةمنط،ق. أ(منالحكحة"سافطةمنط. منط،ق. ط:"بعضالسلف". ط:المعشائرهأ". ط:"فنظرهلا. ط،ق:"أين". 86
عدد الصفحات ٨٦قاصر،وهفتهواقنةعندالتشبهبهمومباهاتهموالسلوكايهأسلكوا، ححىلودخلواجحرضبمالاحبانيدخلأمعهم. مو3(س،(!ما، !متىتردتهمتهمنصحبتهمإلىصحبةمناشباحهم مققودة،ومحاسنهموآثارهمالجميلةفيالعالممشهود!لا)،استحدث بذلكهمةاخرىوعملااخر،وصاربينالناسغويئا،وإذكاذ فجهم[ونسيحا،ولكنهكويبمحبوبيرئماالناس 7( فيه،وهملايرونماهوفيه،يقيملهمالمعاذيرما[ رو8( وينصعحهمبجهدهوظاقته،سائؤافحهمبعينين. عينناظرةإلىالأمروالنهي؛بهايأمرهموينهاهم،ويواليهم ويعاديهم،ويؤديإليهم9(الحقوق،ويستوفيهاعليهم. وعينناظرةإلىالقضاءوالقدر،بهايرحمهمويدعولهم ويستغفرلهم،ويلتصحقلهموجوهالمعاذيرفيمالايخلبأمير 1()ط،قة"يدخله". 2(ط:"صرف". 3(ط:"عن)". 4(ط،لتى."مههـجودة". 5(منط. 6("همساقطةمنط. 7(ط:"يحضهم". (")ط:!ل!م". 9(فيار:"لم)". لي91)سورةالأعراف:991. 87
عدد الصفحات ٨٧ولايعودبنقضلثحرع،قدو!معتهمبسطتهورحمتهوليخهومعذرته، واقفَاعندقولهئعالى:<ضذأثعفووأمىبآلعضفوأغوضعن آتجهلين391!))-متدبزالحاتضمنتههذهالايةمنحسن الحعاشرةمعالخلق،واداكاحقاللهفيهم،والسلامةمنشرهم.فلو آخطالناسكلهمب!ذهالآيةلكفتهمولفحفتهم؛فإنالعفوماعفامن آخلاقهم،وسمحتبهطبائعهم،وولعحعهمبذلهمنأموالهم واخلاقهم؛فهذاماامنهمإليه. وامامايكونمنهإليهم؛فأمرهمبالمعروف،وهوماتشهدبه العقولوتعوفخسنه،وهوماامراللهبه. وأمامايتميبهاذىجاهلهم؟فالإعراض!عضهم3(وتركالانتقام لنفسهوالانتصارلها. فأيكماليللعبدو!اءهذا؟ وايمعاسرةوسياسةللعالماحسنمنهذهالمعاشرةوالسياسة؟ ولوفكرالرجلفيكلدثتريلحقهمنالعالم-اعنيالشر الحقيقيالذيلائوجبلهالرفعةوالؤلفىمنالله-وجدسبجه الإخلالبهذهالثلاثاوببعضهاوإلافمعالقيامبها،فكلما 11 )2( )3( )4( فيالأصل:"ووسعه)). ط: 1 اعنه". ط:ا(بعضها". "كان"ساقطةمنط. 8
عدد الصفحات ٨٨يخضللهمنالناسفهوخيزلهوإنكاذشرافيالظاهر،فإنه مخوئدمنالقيامأبالأمر[)،ولايتولدمنهإلاخيز !!أ3 وإنوردفىحالةشزوأدى؛كماقالتعالى:<إنالذينجآ!وبآلاقك ء،كلح-صروط عححبهمنكؤلاتخسبؤلثرالكمبلهوخترلكم>("،وقالتعالىلن!هيه: <فاعفعنهغوأسصوشاورهغفىلأضفا%عتفتوكلعلأدله6(>. وقدتضمنتهذهالكلحاتمراعاةحقاللهوحقالخلق؛ فإنهمإماانيسيحوافيحقاللهاوفيح!رسعوله!فإناساءوافي حقكفقابلذلكبعفوكعئهم4وإذاساءوافيحقيفاسألنياغفر لهموالشتجلبقلوبهم،واستخرجماعندهممنالرايبمشاورتهم، فإذذلكاحرىفياستجلابطاعتهموبذلهم7(النصيحة،فإذا عزمتعلىاميرفلااستشارةبعدذلك،بلتوصاعلىالله9( وامضلماعزمتعليهمنامركفإناللهيحبالمتوكلي!. 1( !21"القياملساقطةمنط. 3(!نط. 4(سورةالخور:11. )5(سورةالعيران:951. ل6)ط:"دذل". 7<"علىأمر"ساقطةمنط. 8("علىالله"ساقطةمنط. 9(فيالأصك:"أم!ه". (+أ)منط،قما. 98
عدد الصفحات ٨٩فهذاوامثاله[الأخلاق]التيأدباللهبهارسوله،وقال فيه:<هـإدكلعكخلتيعظيي 3 ا 1"2()*.قالتعائشةرضياللهعنها: "كانحلقهالقرآن31" وطذهلاتتمألح)إلابثلاثةاشياء: احدها:انيكونالعودطيئا،فأماإذا("كانتالطييعةجافية غليطهيابسةع!رعليهامزاولةذلابعلفاو!رادةوعملا،يخلاف الطبيعةالمنقادة]السلسةالقياد،فإنهامستعد!إنماتريدالحرث والبذر. الثاني:انتكونالنفسقويةكالبةقاهرةلدواعيالبطالةوالنن والهو!،فإنهذهأعداءالكمال،فإنلمتقوالنفسقعلىقفرها وإلآلمتزلمغلوبةمقهورة. الثالث:علمشافيبحقائقالأشياء،وتنفىيئهامنازلها،يميز بهبينالشحموالورم،والزجاجةوالجوهرة. 1( 2( )3( )5( سو!ةالقلم:4. أضجهالبخارقيفيالأدبالمفرد803(منطريقيزيدبنبابنوسعخها. وأخرجهاحمد6(19112،111،188ومسلم6(وأبنماجه 2333(منطرقاخرىعخها. ط،ق:"وهذالايتم". طة"إن)). ا(علئقهرها...ثنزيلها!ساقطةمنق. 09
عدد الصفحات ٩٠فإذااجتمعتفيههذهالخصالالثلاثة1(وساعدهالتوفيقفهو م!القسمالذفيسبقتلهـممنربهمالحسنى،وتمتلهمالعناية. وهؤلاءهمالقسمالاولالمذكورودطفيقولالنبي!ج!:أ(مثل مابعثنيالدهروبهمنالهدىوالعلم"الحديث،وقدتقدم. فصل ثمذكرالشيخ-رضياللهعنهوا!ضاه-اخبارالركبواشياء،إلى اذقال:هذا،واولالامرواخره:إنماهومعاملةاللهوحده،والانقطاع إليهبكليةالقلب،ودوامالافتقارإليه،فلووفىالعبدهذاالمقام حقهلراىالعجبالعجيبمنفضلربهوبرهولطفهودفاعهعنه، والإقبالبقلوبعبادهإليه،وإسكانالرححةولهفي قلوبهم،ولكننقول:ربناغلبعلينالومنا،وجهلناوظلمنا وإساءتنامرادلشي؟منه،فهانحنمقرونبالتفريطوالتقصيو، ومنادعىمناعندكوجاهةفليسإلاذليلحقير،!نإنلمجلناإلى انفسناجملناإلىضيع!وعجزوذنبوخطيثة؛فواحسرتاهوواأسفاه علىرضاك!ولوغض!بكلاحل!سواك،وعلىإيثارطاعتك ومحبخكعلىماسواهما،وعلىصدقالمعاملةمعك. فليتلثتحلو!الحياةمريرةوليخكترضىوالانامغضاب 1( )2( ط:"الثلاث". ط:"فهوالقسمالذي". 19
عدد الصفحات ٩١وليتالذيبينيوبيئكعامروبيخيوبينالعالمينخرال! إذاصحمنكالودفالكلهئنوكلالذيفوقالترابترال وقدكانيخنيمنكثيومنهذاالتطويلثلاثكلمابكان يكتببهابعفالسلفإلىبعف،فلونقشهاالعبدفيلوحقلبه يقرؤهاعلىعددالأنفاسلكانذلكبعضمايستحقه،وهية"من اصلحسريوتهاصلحاللهعلانيته،ومناصلحمابينهوبيناللهاصلح اللهمابجنهوبينالناس،ومنعمللآخرتهكفاهاللهمؤونةدنياه". وهذهالكلماتبرهانهاوجودها،ولمئتهاإنيتها،والتوفيقبيد الله،و،إلهغيوهولاردثسواه. ثمقالرضياللهعنهوارضاه:وليعذرالأصحابفيهذه الكلمات؛فإنهاواللهنفثةمصدور،وتنفسمحرور. اقلحثطوفيلاارىمناحجهوفيالحي!منلااحبكثير فهونفسمنقداكلبعضمهبعضحا،فهوالمبتداوالخبر،ومنه الخناءومنهالطرب. مافيالخياماخووجل!يطارحهحديثليلىولاصبيجاريه فأحبمحبكممطارحةم!بعدتعندهديا!ه،وشطعنههمزاره؟ فهوكحاقيل: 1(الأولاذ!قصيدةطويلةلأبيفراسالححدانيفيديوأنه1(لح2والبيت الثالثضحنقصيدةللحتخبي(صلأبشرحالواحدي). 29
عدد الصفحات ٩٢ياثاوئابينالجوانحوالحشا[!انبعدتعليدياره عطفاعلى!لبيحبكهائمإنلمتصلهتقطعتاعشا!ه وارخمكئيبافيكيقضيئنحبهاسفَاعليكوماانقضتاؤطاره لايستفيقمنالغراموكلمانحوكعنهتهتكتاستارهأأ) وكلذيشجميصرفهذاوامئالهالىشجوه،وهذاممايستروح إليهالمكروببعضا،سترواح،وهيهاتهيهاتإذالقلبلنيقر لهقرارحتىيوضعفيموضعه،ويستقرفيمسخموهالذيلاممرله سواه،كماقيل: إذا!ا!ضعتالقلبديعيرم!ضعبغيرإنا؟فهوفلمثمصيع وتحتهذاالبيتمعئىشريفجدا؛قدشرحتهفيكراية مقردةواللهاعلم. هذاآخرماذكرهالشيخرضياللهعنهوارضاهفيهذاالباب. والحمدللهوحده،وصلىاللهعلىسيدنامحمدوعلىاله وصحبهودمحلم. تمت (أحأ 2( الأبياتمنتمصيدةللصرصويفي"فواتالو!ات"(!/103وأورد الصؤلفثلاثةمنهاشي"روضةالمحبينلما(ص21 وانظركلامشيخالاطصلامابنتيمةعليهفي"مجيوعالفتاوى"9(-3169)31. 39
عدد الصفحات ٩٣"*فهرلس1ايات يرا!فهرسا،حاديث "شهرسالشمعر *"فهرسالأعلام !نمهرسالفوائدالعلمية -الخنسـيهروعلومالقرآن -الحديث -اللخةوالنحو -فواثدمتفرقة !فهرسالحوضوعات المطدس 79 101 201 401 501 501 601 601 701 901
عدد الصفحات ٩٥فهرسألايات !هـللفركلبصعذابأليص*:*)[؟01] !ات!برأاتذينأتبعومنالذيتأثبعو>[/661-6!1، 7!ليسألبزانئقىلوأوجوهكغقبلائمشرق!انمغ!ب>1[دقرة177] <يهايهاالذينءا!وأكنبعليكمالصيام>[لبقرة/3أ] !ت!كحدودأدتهفلاتفرلبىها!فا1[ل!رة187] (تقثحمدوأدلهفلاتعخاوهأ)[البزةل!9؟؟] <فاعفعتنهغواشتقفرلهموشاوذمممقآلاتى!أالعىان/9!أ] (يايهالذينءامنوأأصاللهوأسأالرسولوأولىامصمنتم!أالفء/]95 <فلاورئكلايؤمنولتحتئيحكموكفيماشجر!هم>[65] ط!يأيهاالذين!منو)كونوا!ومينيالق!طلئهداءدنه!أا!ء/135] ثيأيهاألدجمتءاصنواأؤفوالالمقود>[ ا لحائدة/1عما <ونعاونوأعلىللإوألموي>[أ] سدص-!-- م!كولؤاقوجمتلنهشهداءبالق!ط>[8] !فإنليهفزصماقؤلاءفقذو!طابهاقؤمالتسوابهاببهفريت؟*>[/]98 <المضقص!بهتآنزلإلكفلايكنفىكحدركمحرج)[اف1-3] (فمنأطلاممنفزىعلأللهكذباأوكذبتايته![37-]93 79 56 7 3لم 13 13 9يم 33 43 35 46 53
عدد الصفحات ٩٧(خذألعقووأئسبائعضفوأعرضىعنلجهينىإ!إرزإ>أايأعرأف/991] مي!صن!لفعنمايئنؤويضىمنكأعنبينؤ>[الأنفالا؟لح <قزبصوأ(فامع!ممتربصولفاش.11[التوبه؟5] <ولشبمودفألأولونمئالمفجرينولأنصار>أالتوبة/5؟أ] <فبشرتهابإسحقومنورآء!شحقيعقوب؟!)[1!] مهثإن!ذلكلأيةلمنخافعذأبالأخرؤ)[301] !أنزل!تالستما!ا-فسالتأوديةمبقدرها)[17] <الذبت!واوصدوااعنسيلآللهرذنهمعذابا>[/]88 (منيهدأللهفهوأئ!هئد>[/17] مبلبكلوفئهرموت؟ش.1[ ا لأنبياء/6؟] (فلرتآضكلبالحقوربضاأل!خق)[211] !!إن ا لذي!جاءوبالاقكعضحبةمن!>[النور11] (فلأطيعوأآلئهوأطبعواالرسول>[رلح5] <و!دمآإدماعملوام!عملفجعلتههبل!فنم!وراإ-؟)ا>[/23] (دئيتىاتخذتحالرسولسيلأ ا إ.ذلأ>1[لفرقان/7 <ويوميعضآلظاسلمعكيدته)[27-9؟] <ولرىألجالتحسهاجامدص)[/]88 89 8" 7 22 95 78 ؟ 62 75 22 98 04 95 66 51 07
عدد الصفحات ٩٨<ألنبىأوكبالمؤمينمنأنفسهم>1[لأحزاب/6] <وماكاكلمومنولامؤمةإذاقضىأدثهورشول!+أم!ا)[ا،حشاب]36 <يؤمتقلبوجوههمفىالا!)[الأحزاب/66-68] (!وهلأتخلاهنجوأألخحم)[12] (ومارئكيظفضلفعب!دا9ا[/]46 <الاخلأكليؤمصنمبقفحهولبغص!عدو>[]6! (!قال!ألأعطأبءامثآقللمتومخوأولبهنقولوآ)شنا>[/!1] (هلأئكصديثضحتفأبرهيمألكرمينلإ*؟ا)[اأر!ات/؟2-03] <فأخرتمنكانفيهامنأئعؤشمينشبز>[/3!-36] <وتركناهـيهاءألةلفذينمجافونالعذأبلأليم3*)[]37 دص!صعه <ففروأإدالله>[/05] (والذيئامواوئئحئهمدريحهمباءيمى)[1؟] !هأنهوإلاوضىيوحمط*إ-ا)[؟] (!فلاأقسصبصؤ!ألخوفص5ا[75-]!7 !وهوألذ!طبع!قالاضتنرسصولافنهم>1ا!حة2؟] <آثذينحملواالور!ئملتممحص!ها>[5] <جأتهاالذينءأمنوااذاتودكلصللضلؤمنيومألحمط>1لجمعة/9] 99 31 93 52 74 67 7 71 82 83 16 65 23 92 06 61 43
عدد الصفحات ٩٩