٣٠١ أسماء السورة المباركة: مريم - كهيعص. مناسبة التسمية: التنويه بفضل (مريم) عليها السلام؛ لأنها أفضل نساء مريم: العالمين، كما في الحديث .)١٨١٣رواه أحمد (صحيح الجامع: كان من مريم بِنْت عِمْران لأن الله تعالى افتتح السورة بها.كهيعص: موافقة أول السورة لآخرها: لمَّا كان للدعاء معنيان (دعاء بمعنى العبادة، وهو الإيمان والعمل الصالح - دعاء بمعنى الطلب، هو أن تسأل الله حاجتك). ﭨ ﭩ ﭪ ﴿ - فقد بدأت السورة بذكر دعاء الطلب .﴾ﭫ ﭬ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﴿ - وختمت بذكر دعــاء العبادة .﴾ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ )98السورة (مكية)، آياتها
عدد الصفحات ١٠٣٤٠١ وذلك لبيان أهمية الدِّين في حياة العبد، وحاجة العباد إليه جيلاً بعد جيل. المحور الرئيسي للسورة: أهمية توريث الدين للذرية. مواضيع السورة المباركة: - ذكــرت الــســورة المباركة (النموذج الأول لتوريث ١ الدين)، متمثلاً في (زكريا عليه السلام) لما طلب من الله (الولد) لا لِيتمتَّع به، أو يُعينه في كِبَره، بل ليحمل .﴾5 :٢ ﴿هَمَّ الدِّين - ذكرت السورة (النموذج الثاني) متمثلاً في (مريم بنت ٢ عمران) عليها السلام التي كانت هبةً من الله لأمِّها (امرأة عمران) قبل ذلك لمَّا نَذَرتْها لله، وأن تكون خادمة لدينه فلما حملت (مريم عليها السلام)، أخرج الله من بطنها .﴾٤٣: ٦١ ﴿(نبياً مباركاً) عيسى (عليه السلام) - ذكرت السورة (نموذجاً مخالفاً لما سبق)، متمثلاً في والد ٣ لا يورِّث ولده الدِّين، بل يَصدُّ دعوة ولده إذا دعاه للحق، (قصة إبراهيم عليه السلام مع أبيه). فأخلف الله عليه وعوضه خيراً، أن جعل من نَسْله أنبياء مكرمين (إسحاق .﴾٠: ١٤ ﴿ويعقوب) عليهما السلام
عدد الصفحات ١٠٤5 - ذكرت السورة المباركة حرص (الأنبياء عليهم السلام ٤ على توريث الدِّين والوصاية به لكل مَن حَوْلَهم (موسى مع أخيه هارون) عليهما السلام. - وتذكر السورة الذرية الصالحة، التي تتوارث الدِّين 5 .﴾٨ ﴿والرسالة جيلاً بعد جيل - ذكرت السورة المباركة (تنزيه الله عن الولد وعن حاجته 6 له)؛ لأنه خالق السماوات، والأرض، والكون، وكيف تَصدَّع الكون كُلهُ واضطرب، لهذه الدعوى الباطلة. فوائد ولطائف حول السورة المباركة: - مع أن (إبراهيم عليه السلام) خَوَّف أباه من عذاب الله، ١ وحذَّره من اتباع الشيطان، إلا أنه لم يناده إلا (يا أبت)، ولم يذكر من أسماء الله إلا (الرحمن)؛ وذلك تلطفاً معه، وتحبيباً له في اتباع الحق. - ما ابتلي أحد بالشهوات والانغماس فيها، إلا بتضييع ٢ .﴾٩ ﴿صلاته، وتفريطه فيها - الثبات على الإيمان، والمداومة على العمل الصالح، ٣ سبب محبة الله للعبد، ولوضع القبول له في الأرض، .﴾٦٩ ﴿ومحبة الناس له ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﴿ - قال تعالى ٤ .﴾ﮙ ﮚ
عدد الصفحات ١٠٥6 اختلف العلماء في معنى (الورود) على أقوال المراد به الدخول، ولكن الله يصرف أذى النار عن الأول: المؤمنين. المراد به الجواز على الصراط، لأنه جِسْر منصوب الثاني: على النار. المراد به الإشراف على النار والقرب منها.الثالث: أن الذي سيدخلها هم الكفار فقط، ولكن ورود الرابع: المؤمنين هو حظهم من حرِّ الحُمَّى في الدنيا؛ لأنها من (أضواء البيان للشنقيطي)فيح جهنم. - الدعاء هو العبادة (حديث صحيح) 5 ﯣ ﯤ ﯥ ﴿لمَّا قال إبراهيم (عليه السلام): ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ . ﴾ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﴿قال تعالى: .)9( ﴾...ﯺ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﴿ - 6 ﴾ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ لا يزال أهل الكفر والباطل يقابلون الحجج والآيات بِما هُم عليه في الدنيا، ويفرحون بحالهم المتقدمة فيها، وذلك لأنهم لا يؤمنون بالآخرة، والآخرة خير وأبقى لو كانوا يعلمون، فالحمد لله على نعمة الإسلام، وكفى بها نعمة.
عدد الصفحات ١٠٦٧٠١ أسماء السورة المباركة: طه - موسى. مناسبة التسمية: الصحيح أنها من الحروف المقطعة التي لا يعلم تأويلها إلا طه: الله، ولكنه سبحانه افتتح بها السور؛ لإعجاز العرب، وأن هذا الكتاب من نفس لغتهم وحروفهم. لذكر نبي الله (موسى) عليه السلام في السورة بكثرة موسى: ،لم تُذكر في غيرها. موافقة أول السورة لآخرها: - بــدأت السورة المباركة بتأكيد أن القرآن سعادة لا شقاء .﴾ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ﴿ - وختمت بذكر أن من أعرض عن القرآن فإنه يشقى ولا يسعد ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﴿ .﴾ﯽ ﯾ ﯿ )135السورة (مكية) آياتها
عدد الصفحات ١٠٧٨٠١ وذلك تأكيداً على أهمية القرآن وقيمته ومنزلته، وأن اتِّباعه سبب الفلاح. المحور الرئيسي للسورة: الإسلام سعادة لا شقاء. مواضيع السورة المباركة: - ذكرت السورة قصة (موسى عليه السلام)، وشدة معاناته، ١ وما لاقاه مِنْ صِعَاب في دعوته من بني إسرائيل، (وهذا النموذج كُرِّر كثيراً في القرآن لكثرة عِبَره وفوائده). - ذكرت السورة سعادة (سحرة فرعون) لما آمنوا وصدقوا ٢ ﴾٣: ٠ ﴿،ودليلُ ذلك ثَباتُهم مع تهديد فرعون لهم - ذكرت السورة (نموذجاً آخر) وهو (آدم وحواء) عليهما ٣ السلام. وفيه أن من أطاع الله سَعُد، ومن عصاه شقي .﴾7 :5﴿ - وخُتِمت السورة المباركة بذكر أهم الأسباب، التي يحصل ٤ الإنسان بها على (الرضا)، وهو قمة الطمأنينة والسعادة .﴾٠٣١﴿
عدد الصفحات ١٠٨9 فوائد ولطائف حول السورة المباركة .﴾٤٨ ﴿ - من أسباب الرضا (العجلة لتنفيذ ما أحب الله)١ .﴾7 :5 ﴿ - معصية الرسول٢ - إقامة الصلاة من أسباب الــرزق، والسعادة في الدنيا ٣ .﴾٢٣١، ٠٣١﴿والآخرة - قال رسول الله٤ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﴿ ذَكَرَها، ثم تلا قوله تعالى: (البخاري ومسلم) .﴾ - سمعت عائشة (رضــي الله عنها) أحد الأعــراب يقول 5 لجلسـائـه: أيُّ أَخٍ كان في الدنيا أَنْفَع لأَِخِيه؟ قالوا: ما ندري قال: والله أنا أدري، هو موسى حين سأل لأخيه (ابن أبي حاتم)النُّبوة، قالت عائشة: فقلتُ: صدق والله. حلاوة ﴾ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﴿ - قال قتادة في قوله تعالى: 6 (ابن عساكرفي عَيْنَي موسى، لم ينظر إليه خَلْقٌ إلا أَحَبَّه.
عدد الصفحات ١٠٩٠١١ اسم السورة المباركة: الأنبياء. مناسبة التسمية: لذكر عدد كبير من الأنبياء عليهم السلام بتسلسل بديع، وبيان أنهم جميعاً أمة واحدة. موافقة أول السورة لآخرها: - بدأت السورة المباركة بالتذكير والبلاغ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﴿ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﴾ﭤ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﴿- وختمت أيضاً بالتذكير والبلاغ .﴾ﮎ ﮏ وذلك من رحمة الله بالخلق. )112السورة (مكية)، آياتها
عدد الصفحات ١١٠١١١ المحور الرئيسي للسورة: إرسالُ الرسلِ للناس رحمةٌ من الله بِهم. مواضيع السورة المباركة: .﴾٢، ١ ﴿ - تنبيه الناس من غفلتهم واقتراب الساعة١ - تنبيه الكفار إلى ما أصاب المكذبين والمستهزئين قبلهم ٢ .﴾١٤: ٩٣، 5 :٢١﴿ - استعراض أمَّة النبيين (عليهم السلام) وأنها أمَّة واحدة ٣ .﴾٢٩: ٨٤﴿ - عرض النهاية والمصير في حشد من مشاهد يوم القيامة ٤ .﴾٤٠١: 7﴿ - عرض دلائل قدرة الله في كونه، للتأكيد على وحدانيته 5 .﴾٣٣: ٠٣﴿سبحانه وألوهيته فوائد ولطائف حول السورة المباركة: - الابتلاء من الله للناس يكون بالخير ليرى شُكْرهم، ويكون ١ .﴾5 ﴿بالشر ليرى صَبْرهم وثباتهم - سَبْق القرآن الكريم بتبيين نشأة الكون، دليل على أنه وحي ٢ وقد ثبتت (ظاهرة الانفجار العظيم)، ﴾٠٣ ﴿من عند الله في العصر الحديث.
عدد الصفحات ١١١٢١١ - أطالت السورة المباركة ذِكْــر (إبراهيم عليه السلام)؛ ٣ لِكَوْنه أبا الأنبياء، وسبب ذلك أن جعل الله من نسله عدداً كبيراً من الأنبياء. - السر الأعظم وراء إجابة الله تعالى لدعاء أنبيائه عليهم ٤ السلام هو (المسارعة في الخيرات - الدعاء خوفاً وطمعاً .﴾٠٩ ﴿- الخشوع لله) .﴾٤٩﴿ - الإيمان بالله تعالى شرط في قبول الأعمال 5 - كل نبي بُعِث إلى قومه خاصة، أما النبي 6 .﴾7 ﴿للناس كلهم (إنسهم وجِنِّهم) - قال القرطبي (رحمه الله): لم يختلف العلماء أن العامَّة ٧ عليها تقليد علمائها، وأنهم المراد بقول الله عز وجل ، وأجمعوا أن ﴾ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﴿ الأعمى يجب أن يُقَلِّد غَيْره مِمَّن يَثِقُ به، إذا أشكلت عليه القبلة، فكذلك من لا علم له بمراد الله، يجب عليه تقليد عالمٍ ثِقة. وقد قال (محمد بن سيرين) رحمه الله: انظروا عمَّن تأخذون دينكم، فإنَّ الأَمْر دِين.
عدد الصفحات ١١٢٣١١ اسم السورة المباركة: الحج. مناسبة التسمية: لذكر مناسك الحج فيها ومشاعره. موافقة أول السورة لآخرها: ﭑ ﭒ ﭓ ﴿- بدأت السورة المباركة بالأمر بالتقوى .﴾ ﭔﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ - وختمت بتوضيح معالم التقوى (الصلاة - الزكاة - المجاهدة - فعل الخير - الاعتصام بالله). ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﴿ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮﯯ .﴾ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ )78)، آياتها23 :9) آيات5السورة (مكية) إ
عدد الصفحات ١١٣٤١١ - وذلك لأن تقوى الله، هي أساس بناء الأمة القوي، وأساس فلاحها وسعادتها. المحور الرئيسي للسورة: دور الحج في بناء الأمة. مواضيع السورة المباركة: - الأمر بتقوى الله عز وجل، ثم أصناف الناس، لتلقِّي هذا ١ .﴾٤٢: ١﴿الأمر، ثم بيان الجزاء - عرض الأدلة العقلية التي تؤكد (وجود الخالق - أنه يحيي ٢ الموتى - يبعث من في القبور - الساعة آتية لاشك فيها - .﴾5 ﴿قدرة الله على كل شيء) - عرض قصة بناء البيت الحرام، ودعوة الله تعالى العباد ٣ للحج إليه. - عــرض لأحكام الحج، ومنافعه، وآدابـــه، ومــا وراءهــا ٤ من تحريك مشاعر التقوى في القلوب (وهــو الهدف المقصود). - الإذن بالقتال؛ لحماية الشعائر والعبادات، من عدوان 5 الأعداء - عرض نماذج من تكذيب المكذبين ومصارعهم.6 - عرض لأنواع القلوب٧ (القلب المريض - القاسي - المُخبِت). - بيان تردد الكافرين والشك الذي لا يفارقهم.٨
عدد الصفحات ١١٤5 - فضل الهجرة في سبيل الله لنصرة دينه9 (رزق في الدنيا - رزق في الآخرة - إقامة الحجة على الكافرين بضرب الأمثلة.٠١ فوائد ولطائف حول السورة المباركة: - الكون كله يسجد لله تعالى، ولكن الله خصَّ (الشمس ١ والقمر والنجوم والــدواب)؛ لأنها عُبدت من دون الله، ﴾٨١﴿فَبيِّن أنها مخلوقة مربوبة مسخرة تسجد لخالقها. - قدم الله تعالى (رجــالاً) أي الذين يحجون مشياً على ٢ الأرجل على الذين يحجون ركباناً على الدواب (وعلى كل ضامر)، جبراً لخواطرهم، وحتى لا تزدريهم نفوس الركبان، لبيان أن الحج يشملهم جميعاً، فيتواضعوا .﴾7﴿ويخضعوا لله سبحانه. - أَوْلــى الناس بنصر الله هم المؤمنون الصادقون، الذين ٣ (أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن .﴾١٤﴿و﴾ ٠٤﴿المنكر...). - ضرب الله تعالى (المثل بالذباب)؛ لبيان بطلان الشِّرك ٤ وتجهيل أهله، وتقبيحِ عقولهم، وخص الذباب؛ (لِمَهانته .﴾٣﴿وضَعْفه واستقذاره وكثْرته). - من عجائب هذه السورة المباركة، والتي تبرز دور الحج 5 في ترسيخ التقوى في القلوب - فيها آيات نزلت بالمدينة، وآيات نزلت بمكة.
عدد الصفحات ١١٥6 - فيها آيات نزلت ليلاً، وآيات نزلت نهاراً - فيها آيات نزلت في الحضر، وآيات نزلت في السفر. - فيها سجدتان. - السورة الوحيدة التي سُمِّيت باسم ركن من أركان الإسلام. - الحج يذكرنا بيوم القيامة (الناس يتجهون لمكان واحد 6 بلباس واحد في حر الشمس - الحج يذكرنا بالبعثِ (قيام الناس لصلاة الفجر عند سماع ٧ المؤذن، بعدما كانوا تعِبين مرهقين نائمين من بعد وقوفهم بعرفة). - الحج يذكرنا بالجهاد (التزام الناس بأوقات المشاعر، ٨ وأماكنها، والذهاب والإيــاب، والمبيت والنفر)؛ لذلك جاءت آيات الجهاد بعد آيات الحج. - وأخيراً الحج يذكرنا بالعبودية في أول السورة وآخرها 9 .﴾77،٨١﴿
عدد الصفحات ١١٦٧١١ اسم السورة المباركة: المؤمنون - قد أفلح. مناسبة التسمية: لأنها ذكرت صفات المؤمنين وجزاءهم.المؤمنون: لأن الله افتتح السورة بها.قد أفلح: موافقة أول السورة لآخرها: .﴾ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ﴿- بدأت السورة المباركة بــ .﴾ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﴿- وختمت السورة بــ وأيضاً: ...﴾ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ﴿ بدأت السورة بــ - ....﴾ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ﴿- وختمت بــ وذلك لبيان الحكمة من خلق الإنسان، وأنه لا فلاح له إلا بالإيمان والتحلِّي بصفاته. )118السورة (مكية)، آياتها
عدد الصفحات ١١٧٨١١ المحور الرئيسي للسورة: المقارنة بين صفات المؤمنين ومصير الكافرين. مواضيع السورة المباركة: .﴾٩: ١ ﴿ - ذكر صفات المؤمنين١ .﴾١١، ٠١ ﴿ - ذكر جزاء المؤمنين٢ .﴾٠: ٣٢ ﴿ - عرض تاريخ المؤمنين عبر الأجيال٣ .﴾١٩: 57 ﴿ - ذكر صفات إضافية للمؤمنين٤ .﴾١٩: ٨ ﴿ - إقامة الحجة على الكافرين بالأدلة العقلية5 .﴾١١١: ٩٩ ﴿ - مصير المؤمنين ومصير الكافرين6 - الدعاء بالمغفرة والرحمة دليل الافتقار إلى الله، وهي من٧ .﴾٨١١ ﴿أعظم صفات المؤمنين فوائد ولطائف حول السورة المباركة: - لم يرد ذكر الفردوس في القرآن إلا في موضعين (سورة ١ الكهف) و(سورة المؤمنون)، والموضعان يقترنان بعلو الهمة في العبادة، والتضحية، وخدمة الدِّين والثبات، كما هو واضح في قصة أصحاب الكهف وفي صفات المؤمنين المذكورة في هذه السورة. - ينبغي للعبد أن يحاسب نفسه دائماً، وينظر في أعماله، ٢ وفيما أنعم الله عليه، خشية أن تكون استدراجاً من الله. .﴾٦، 55﴿
عدد الصفحات ١١٨