رق الداع مرك الخطيط وااامات بوزارة الأوقاف والشؤون الإاسلامية ۰1۸/۲م فهرست مكتبة الكويت الوطنية رقم الإيداع والترقيم الدولي: 2017 - 1813 ISBN: 978 - 99966 - 986-7 -5 حقوق الطبع محفوظة الط الاولن ۹ هھ - ۲۰۱۸م
عدد الصفحات ٥و جرلاق ی ا سر( الطبعة الأولى ۹ هھ - ۲۰۱۸م
عدد الصفحات ٦کہ پوس لا ب مھ مھ کلام الحمد لله رب العا مين والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين نبينا محمد وعلى آله» وصحبه» والتابعين» ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد: فإن من رحمة الله تعالى بعباده أن شرع لهم من التعاليم والتشريعات ما يضبط تصرفاتهم ويقيم شؤون حياتهم» ويضمن لهم حياة كرية» يسعدون بها في الدنياء ويفوزون بالنعيم المقيم في الأخرى. ولقد حث الله عباده ورغبهم بالامتثال لأوامره» والابتعاد عن محارمه فإن ذلك هو أزكى لهم» وأصلح لشؤونهم» ولا كان الإنسان ضعيقًاء ولا ينفك عن الخطاً والزلل» وهو يرجو أن يخفر ذنبه» ويكفر عن سيئاته» ويعفى عن خطئه» بحيث يخرج من الدنيا وقد خفف عن ظهره ما استطاع من الأثقال التي تعرضه للحساب يوم القيامةء فقد جعل الله له في كل زمة مخرجاء ومن كل ذنب فح له للتوبة بابًاء تحقيقاً لبد الرحمةء والتيسير ورفع الحرج» ومن هذه المخارج التي جاءت بها الشريعة الإسلامية جبراً للخلل في بعض الأمور وتكفيراً للخطاً فيهاء وزجرا عن العودة للها فيما يستقبل من الأيام» الكفارات والتي تعد نظاما تشر تا راا نظير له» فهي عبادة لله تعالی ت تتحقق فيها التقوى المتمثلة بصدق الوفاء بها طاعة لله» ENE Ag Ss بالمسؤولية أمام الله تعالى» وهي نظام أخلاقي تتجلى فيه معاني المواساة» والتكافل الاجتماعي. ولماكانت الكفارات متعددة الآبواب مختلفة الآحكام في بعض تفاصيلهاء وكون الحاجة إليها ماسة لعموم البلوى بهاء وشدة حاجة المجتمع إليها فقد رأيت أن أكتب فى هذا الباب المسائل المتعلقة بالكفارات محاولا التركيز على القضايا المهمة ا وای فی ارا لی اھر وه نارات اام وتوا وقد اقتضى البحث تناوله وفق الخطة التالية:
عدد الصفحات ٨التمهيدء ويشتمل على ستة مطالب: المطلب الأول: تعريف الكفارة. المطلب الثاني: الحكمة من تشريع الكفارات. المطلب الثالث: الحكم التكليفي للكفارات. المطلب الرابع: الفرق بين الكفارة والفدية. المطلب الخامس: هل الكفارات عقوبات أم جوابر؟ الملطلب السادس: الأفعال التي توجب الكفارة. الفصل الأول: كفارة اليمينء ويشتمل على خمسة مباحث: المبحث الأول: تعريف اليمين» ومشروعيتها. المبحث الثاني: أقسام اليمين. الميحث الثالث: خصال كفارة اليمين. المبحث الرابع: أحكام كفارة اليمين. الست الاس مشهات الین الفصل الثاني: كفارة الظهار» ويشتمل على مبحثين: الث الأول: تعريف الظهار وحكمه. المبحث الثاني: خصال كفارة الظهارء وأحكامها. الفصل الثالث: كفارة القتل» ويشتمل على ثلاثة مباحث: المببحث الأول: أقسام القتل» وما يوجب منه الكفارة. المبحث الثاني: خصال كفارة القتل. المببحث الثالث: أحكام كفارة القتل. الفصل الرابع: كفارة الجماع في نهار رمضان» ويشتمل على مبحثين: المببحث الأول: موجب الكفارة في نهار رمضان س
عدد الصفحات ٩المبحث الثاني: أحكام كفارة الجماع في نهار رمضان. الفصل الخامس: كفارة قتل المحرم للصيد» ويشتمل على مبحثين: الميحث الأول: الصيد الموجب للكفارة. المببحث الثاني: خصال كفارة قتل المحرم للصيد. الفصل السادس: آحكام عامة في الكفارات» ويشتمل على سبعة مباحث: المبحث الأول: حكم إخراج القيمة في الكفارات. المبحث الثاني: النيابة في الكفارات. المبحث الثالث: التوكيل في إخراج وتوزيع الكفارات. المبحث الرابع: نقل الكفارة إلى خارج البلد. المبحث الخامس: حكم إعطاء الكفارات لغير المسلمين المبحث السادس: الكفارة بين الفور والتراخي. المبحث السابع: سقوط الكفارة. خاتمة. واللة ا لوول أن يكتب ا التو فق والسداة رل رما من الا جروالتراب ون يضع له القبول والنفع بين العباد» إنه جواد كريم. و جرلاق ی سر( دولة الكڪويت مارس ۲۰۱۸م - جمادی الآخرة ۹١٤٠١ه
عدد الصفحات ١٠ويشتمل على ستة مطالب: اللطلب الأول: تعريف الكفارة. المطلب الثاني: الحكمة من تشريع الكفارات. المطلب الثالث: الحكم التكليفي للكفارات. المطلب الرابع: الفرق بين الكفارة والفدية. المطلب الخامس: هل الكفارات عقوبات أم جوابر؟ المطلب السادس: الأفعال التي توجب الكفارة.
عدد الصفحات ١٢تعريف الكفارة في اللغة: آلا رة لغة: مشتقة من كر هعنى غطى وسترء ومن هنا سمي الكفْرٌ كفراًلأنه Neila والكَفْرٌ بالفتح التغطية. وقد كَفَرْتُ الشيء أَكفْرهٌ بالكسر كفراً أي سترته. والكافرً: الليل المظلمء لأنه ستر كل شيء بظلمته. والكافرً: الزارع؛ E ومنه قوله تعالی: ری يجب لزاع لبخي اکتا [الفتح و الكفارة : ما فر به من صدقة أو صوم أو نحو ذلك؛ قال بعضهم: كأنه غْطّى عليه بالكقارة. EE عرفها الكاساني بقوله: الكفارة في عرف الشرع اسم للواجب”. أي ما أوجبه وفي المجموع: «وأما الكفارة: فأصلها من الكفر بفتح الكاف وهو الستر؛ لأنها تستر الذنب وتذهبه» ثم استعملت الكفارة فيما وجد فيه صورة مخالفة أو انتهاك وان لم یکن فیه إثم» کالقاتل خط وغیر»". (۱) مقاييس اللغة /٥( ١۱۹)ء لسان العرب .)٠٤٤ /١( (۲) بدائع الصنائع .)٩۹١ /٥( (۳) المجموع شرح المهذب /١( ۳۳۳).
عدد الصفحات ١٤وعرفهاالمناوي بقوله: «(ماوجب على الجاني جبرا لما منه وقع وزجراعن مثله)('. وفي معجم لغة الفقهاء: الكفارة: بتشديد الفاء» ما يكفر - آي يغطى - به الإثم. وغیرها". ومن المعاني السابقة نستنتج أن الكفارة تطلق على أمرين: والثاني: ما يؤديه المكفر ما أوجبه الله عليه من العتق أو الصيام أو الإطعام. الأفعال التي طلبها الشارع من ا مكلف للخروج من حرج فعل» أو التوبة منه. (۱) التوقيف على مهمات التعاريف (ص۲۸۲). (۲) معجم لغة الفقهاء (ص۸۲).
عدد الصفحات ١٥الحكمة من تشريع الكفارات للكفارات حكمُ تشريعية ومقاصد وغايات مصلحيةء منها ما يعود إلى اللكلف نفسه» ومنها ما يعود إلى المجتمع: أو لا ما يعود إلى الكلف نفسة ويتجل فى أمور متها -١ تحقيق الامتغال لأمر الله تعالى» وفي هذا تعزيز جانب العبودية» واختبار حقرقة اللإيان الذي يقتضى المبادرة لتنفيذ أوامر الشارع. - تهذيب النفس وترقية الروح» وتعزيز التقوى عن طريق تشريع الصيام خصلة من خصال الكفارات كلهاء وما يثمره الصوم من إصلاح العبد وتزكية نفسه» وترشید سلوکه. الإطعام والكسوة والعتق من خصال الكفارات اللازمة. اا عو الال ما او كد ثانياً: ما يعود إلى المجتمع» ويتمثل في أمورء منها: ١ - تحقيق التكافل الاجتماعي» والتعاون بين أفراد المجتمع بفرض الإطعام لسد ادامات اتان وا كو اسان
عدد الصفحات ١٦A TO ال کارا ڪا صاب ال ارات ج مئ الج ات ا افا ال السا ن التدابير اللازمة لعلاج مشكلة الفقر. ٣ - التأكيد على مبدأالحرية والكرامة للإنسان» والتشوف والتطلع إلى تحريره من سائر أنواع الرق» وذلك بجعل عتق الرقاب خصلة من خصال الكفارات.
عدد الصفحات ١٧الحكم التكليفي للڪضارات شرعت الكفارات مقابل أفعال أو أقوال منوعة تصدر من الإنسان» لتلافي آثار هذه التصرفات» وإصلاح الخلل» وهى سبيل لبراءة الذمة وخلو العهدة من آثار هذه الأفعال والتصرفات. وحكمها العام الكلي هو (الوجوب)» فهي لازمة على المكلف» ولا تبرأ ذمته إلا بالقيام بها. وإنغا تختلف هذه الكفارات وهذه الخصال من حيث وجوب الترتيب أو جوازه أو ا لجمع بين الأمرين معا كما سيأتي.
عدد الصفحات ١٨الفرق بين الكفارة والفدية الفدية: البدل الذي يتخلص به المكلف عن مكروه توجه إليه. والفدية: ما يقوم مقام الشيء دفعًا للمكروه عنه» وهي أنواع: -١ فدية الأسير هي: ما يدفع لاستنقاذه من الأسر. ۲- فدية الصوم عمن أفطر لعلة لا يرجى زوالهاء أو للحامل والمرضع إذا أفطرتا لمصلحة الجنين أو الرضيع عند البعض هي: إطعام مسكين عن كل يوم. ۳ - فدية حلق رأس المحرم لأذى أصابه به: صيام أو صدقة» أو ذبح شاة. وذكر الإمام بدر الدين الزركشي في كتابه المنثور في القواعد الفرق بين الفدية والكفارة قائلاً: «والفدية تفارق الكفارة في أن الكفارة لا تجب إلا عن ذنب تقدم بخلافه الفدية)". فالكفارة ناشئة عن ارتكاب منوع سواء على سبيل القصد في سائر الكفارات» أو على سبيل الخطا في قتل الخطا؛ تعظيماً لشأن النفس الإنسانية» وعادة ما تكون الكفارة تالية لوقوع التصرف الممنوع» بخلاف الفدية فهي شرعت مقابل الإعفاء عن مطلوب شرعأً بحيث يُقبل المكلف على البدل وفق إذن مسبق من الشارع» ليكون الل مترو فن اباس (۱) التعريفات (ص١١٠). (۲) معجم لخة الفقهاء (ص١٤۳). (۴) اتور في القواعد .)۲١/۴(
عدد الصفحات ١٩هل الكفارات عقويات أم جوابر؟ N O o برة للخلل الذي أحدثه الكلف؟ آم تجمع بين الصفتين؟ وهذه ر بعض آقوالهم: في شرح تنقیح يح الفصول للقرافي: «وكفارة الحنث جابرة لما فات من البر». وفي تفسير الألوسي عند تفسير قوله تعالى من سورة المجادلة: # وَألِْينَ مص ہا ا اڪ ماماو ی © ق ل یذ مام رین یمین ون نی آن بتاعا تن بسع و مقار إطعَام ست رمک كا كلك اوو وا وسوا وتا دود اوا فر عدا اَل [المجادلة:۳-٤]. قال: «ظاهر في كون الكفارة عقوبة محضة» وقد تقدم القول بأنها دائرة بين العبادة والعقوبة» وكلام الزيلعي يدل على أن جهة العبادة فيها أغلب» وفي شرح منهاج النووي لابن حجر في كتاب كفارة الظهار: الكفارة من الكفر وهو السقر رها الذي خو أو تا | ئة اء عل أن الكفارات زو اجر كالماز ير أو جوابر للخلل» ورجح ابن عبد السلام الثاني» لآنها عبادة» لافتقارها للنية آي: فهي كسجود السهوء إلى أن قال: ومتى قيل: بأن الإعتاق المذكور كفارة وأن الكفارة تستر الذنب بحوه أو تخفيف إثمه لم يكن بذ من استتباعه الثواب وكون ذلك لا (۱) شرح تنقیح الفصول (ص۹۹١۲).
عدد الصفحات ٢٠يعد ثوابا لايخلو عن نظر ولعل المراد أن المقصود الأعظم من شرع هذاالحكم الردع والزجرعن مباشرة مايوجبه دون التعريض للشواب» وإن تضمنه في الجملة فتأمل» . ويقول العز ابن عبد السلام: «(قاعدة) في الجوابر والزواجر. الجوابر مشروعة لجحلب ما فات من المصالح» والزواجر مشروعة لدرء المغاسد» والغخرض من الجوابر جبر ما فات من مصالح حقوق الله وحقوق عباده» ولا يشترط في ذلك أن يكون من وجب عليه ال حبر آثمّاء وكذلك شرع الجبر مع الخطاً والعمد والجهل والعلم والذكر والنسيان» وعلى المجانين والصبيان» بخلاف الزواجر فإن معظمها لا يجب إلاعلى عاص زجرًا له عن المعصيةء وقد تجب الزواجر دفعًا للمفاسد من غير إثم ولا عدوان... وقد اختلف في بعض الكفارات هل هي زواجر آم جوابر؟ فمنهم من جعلها زواجر عن العصيان؛ لأن تفويت الأموال وتحميل المشاق رادع زاجر عن الإثم والعدوان» والظاهر نها جوابر؛ لأنها عبادات وقربات لا تصح إلا بالنيات» وليس التقرب إلى الله زاجرًاء بخلاف الحدود والتعزيرات فإنها ليست بقربات إذ ليست فعلا للمزجور» وإنغا يفعلها الأئمة ونوابهم»". ويقول السبكي: «قاعدة الكفارات من العبادات جابر وزاجر» والمعنى بالحابر: ما يجبر مصلحة فاتت ويستدركهاء فهو داخل في جلب المصالح» والمعنى بالزاجر: ماينع من ارتكاب مفسدة. إما محرمة أو مكروهة أو مصورة بصورة المحرم؛... إذاعرفت هذا؛ فقد اختلف في الكفارات أهي من الجوابر أو الزواجر؛ فقال (1) روح المعاني .)۲٠۸/۱٤( (۲) قواعد الحکام /١( ۱۷۸).
عدد الصفحات ٢١كثيرون: إنها جوابر لما فات من حق الله تعالى بدليل وجوبها على حافر البئر والنائم ونحوهماء ولأنها عبادات للنية فيها مدخل؛ فلا تشبه الحدود والتعزيرات التي هي زواجر محضة وقال أخرون بل هي زواجر عن الفعل الذي وضعت بإزائه» إما لفاعله أن يقع في مثله أو لغيره أن يفعل مثل فعله»'. وفي شرح زاد المستقنع للشيخ محمد الشنقيطي: «وقوله: الكفارة عقوبة شرعية» اختلف العلماء رحمة الله عليهم فيها: فبعض العلماء يقول: إن الله شرعها عقوبة للمخل بالطاعةء كما هو الحال في الصيام فيمن جامع أهله في نهار رمضان» ومنهم من قال: شرعها الله جبراً للنقص امو جود في العبادةء ومنهم من جمع بين الأمرين فقال: الكفارات تعتبر عقوبات وزواجر ومكملات» فهي عقوبة لمن فعل» وزجر لغيره أن يفعل» وتكميل للنقص الموجود بسبب اللإخلال في العبادة». وجاء في الموسوعة الفقهية: «حقوق دائرة بين العبادة والعقوبة وهي الكفارات» مثل: كفارة الظهارء وكفارة الفطر في رمضان عمداء وكفارة الحنث في اليمين» والكفارة عقوبة لأنها وجبت جزاء على الفعل ال محظور شرعاء فالعقوبة في الكفارة من جهة الوجوب» وأما العبادة في الكفارات فهي من جهة الأداءء لأنها تؤدى ببعض أنواع العبادات» مثل: الصوم والإطعام والعتق. أما كفارة الفطر في رمضان عمدًا فإن جهة العقوبة فيها غالبةء لأنه ليس في اللإفطار عمدا شبهة الإباحة بوجه ماء ولا كانت جناية المفطر عمدًا كاملة» كان المفغروض أن يترتب على ذلك عقوبة محضة» ولكنه عدل عن ذلك لقصور الحناية من حيث (۱) الأشباه والنظائر للسبکی .)٤١٠١-٤۲٤/۱( (۲) شرح زاد المستقنع للشيخ الدكتور محمد بن محمد المختار الشنقيطي - مادة صوتية مفرغة - باب
عدد الصفحات ٢٢ولذلك لم يكن الزجر عقوبة محضة» لأن تقصيره كان لضعفه وعدم قدرته على أداء ما وجب عليه» وذلك مع التسليم بخطئه وقبح فعله". أما بقية الكفارات فإن العقوبة فيها تبع». ومن خلال ما تقدم يكن توصيف الكفارات با يلي: أولا: أنها عقوبات لمن ارتكب موجبهاء وزواجر لمن يهم بارتكابه في بعض الأفعال» وذلك فى كفارة القتل الخطاً وكفارة الظهار» وكفارة قتل الصيد بالنسبة للمحرم» وكفارة المجامع هله في نهار رمضان. ثانيا: أنها جوابر للخلل الذي وقع من المكلف وذلك في كفارة اليمين» و ثالشا: أنها جميعها عبادات لله تعالى يؤجر صاحبهاعلى فعلها مع النية والإإخلاص» كونهاعبارة عن عتق أو صيام أو إطعام» ويرفع بها عنه إثم المخالفة اا ج ام ول ا مرل رالا طرق الار و قات اكل سكت يذهب السات ذلك رى إلدكريت € [هود:٤ [١١ والنبي ية قال لآبي ذر كت : (اتق الله حيثما كنت» وأتبع السيئة الحسنة تمحهاء وخالق الناس 1 |“ . (, (1) وهذافي حق من يعظم الصوم» وهو من أهل الصيام إلا أنه ضعف أمام شهوته فأفطر با لجماع» أما من لا يرعى حرمة الصيام» وتعمد الإأفطار من غير استشعار لخطئه فهذا مرتكب لكبيرة تقتضي التوبة النصوح بالإضافة إلى وجوب الكفارة. (۲) الموسوعة الفقهية الكويتية .)١۷-١١/۱۸( (۳) خرجه الترمذي (۱۹۸۷)ء وقال: هذا حديث حسن صحيح.
عدد الصفحات ٢٣