17 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية قال إبن حجر فِ شرح أ حاديث إلتدإوي: ”وفيها إ لبات إل س باب وأ ن ذلِ لا ينافِ إلتنوكل عنلى الله لمنن إعتقند أ نَنا با ذن الله وتقديره، وأ نَا لا تنجح بذوإتها بل بما قدره الله تعالى فيها“. وقد صنف أ بو بكر أ دد بن محمد إلخلال وهو من أ ئمة إلحنابلة بتاب إلحث عنلى إلتجنارة وإلصنناعة وإلعمنل وإلا ننكار على من يدعي إلتوكل فِ ترك إلعمل وإلحجة عليهم فِ ذلِ من مساةل إلا مام أ دند، وبندأ بقنول إلا منام أ دند ينصنح رجنلاً بقوله: ”إلزم إلسوق تصل به إلرحم“. وفِ هذإ كله رد على غلاة إلصوفية لمن زعموإ أ ن حقيقة إلتوكل لا تتُ إ لا بترك إل س باب وقد عنون أ بو حامد إلغزإلي رده الله فِ بتابه إ حياء علوم إلدين وقال إلمازري – رده الله – إحتج بعضهم على أ ن إلتدإوي مكروه، ومعظم إلعلماء على خلاف ذلِ، وإحتجوإ بال حاديث إلوإردة فِ منافع إل دوية وبأ نه تدإو ، وبأ خبار عائشة من بثر تدإويه. شرح مسلم وقال إلقرطبي – رده الله – بعد أ ن ساق أ حاديث إلتدإوي وإل حاديث فِ هذإ إلباب أ بثر من أ ن تحصى وعلى إ باحة إلتدإوي والاسترقاء جمهور إلعلماء. وذكر إبن حجر – رده الله – وفِ حديث إلمرأ ة إلسودإء إلتي كَنت تصرع بما فِ صُيح إلبخاري، وقد سأ لت رسول الله صلى الله عليه وسلم أ ن يدع الله ل ها، فقال عليه إلصلاة وإلسلام: (إ ن ش ت صَت ولِ إلجنة، وإ ن ش ت دعوت الله أ ن يعافيك، فقالت: أ صَ) . قال إبن حجر: وفيه دليل على جوإز ترك إلتدإوي. وفيه أ ن علاج إل مرإض كلها بالدعاء والالتجاء إ لى الله أ نجع وأ نفع من إلعلاج بالعقاقير. وفِ إلبخاري أ ن إلنبي صلى الله عليه وسلم لما جرح يوم أ حد أ خذ حصير فأ حرقه فحسى به جرحه. قال إلعيي فِ عمدة إلقارئ فِ شرح إلحديث: وفيه إ باحة إلتدإوي ل ن إلنبي صلى الله عليه وسلم دإو جرحه. عمدة إلقاري وقال أ بو إلفرج إبن إلجوزي رده الله: إ ذإ لبنت أ ن إلتندإوي مبناح بالا جنماع، منندوب إ لينه عنند بعنض إلعلنماء فنلا يلتفت إ لى قوم قد رأ وإ أ ن إلتدإوي خارج من إلتوكل، ل ن إلا جماع على أ نه لان يخرج من إلتوكل، وقد صح عن إلنبي صنلى الله عليه وسلم أ نه تدإو وأ مر بالتدإوي ولم يخرج بذلِ من إلتوكل، ولا أ خرج من أ مره أ ن يتدإو بالتوكل.تلبيس إ بليس قال إلنووي فِ شرح إلحديث فِ صُيح مسلم فِ قوله عليه إلصلاة وإلسلام: (لكل دإء دوإء، فا ذإ أ صيب دوإء إلدإء برئ با ذن الله)، وفِ هذإ إلحديث إ شارة إ لى إس تحباب إلدوإء، وهو مذهب أ صُابنا وجمهور إلسلف وعامة إلخلف. قال إلقاضي: فِ هذه إل حاديث جمل من علوم إلدين وإلدنيا، وصُة علم إلطب، و جوإز إلتطبب فصل : التداوي و التوكل
عدد الصفحات ١٨18 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية فِ إلجملة، وإس تحبابه بال مور إلمذكورة فِ هذه إل حاديث إلتي ذكرها مسلم وفيها رد على من أ نكر إلتدإوي من غلاة إلصوفية وقال كل شيء بقضاء وقدر فلا حاجة إ لى إلتدإوي، وحجة إلعلماء هذه إل حاديث ويعتقدون أ ن الله هو إلفاعل، وأ ن إلتدإوي هو أ يضاً من قدر الله، وهذإ كَل مر بالدعاء، وكَل مر بقتال إلكفار، وبالتحصن وانانبة إلا لقاء باليد إ لى إهتهلكة مع أ ن إل جل لا يتغير وإلمقادير لا تتأ خر ولا تتقدم عن أ وقاتها، ولابد من وقوع إلمقدرإت والله أ علم.شرح مسلم وقال إبن عبدإلَ فِ شرح حديث (ما أ نزل الله من دإء إ لا أ نزل له شفاء) فِ هذإ إلحديث إ باحة إلتعالج وفيه بيان أ ن الله عز وجل هو إلممرض وإلشافِ وأ نه لا يكون فِ ملكه إ لا ما شاء وأ نه أ نزل إلدإء وأ نزل إلدوإء وقدره وقضى به. إهتمهيد وعنه صلى الله عليه وسلم 28. عن إلمغيرةقال: قال إلنبي صلى الله عليه وسلم"من إبتو أ و إسترقى، فقد برئ من إلتوكل". إلترمذي( 2) 2*- ولقد وجب إلجمع بين معنى هذإ إلحديث وما س بق من أ حاديث و مفاد إلقول أ ن يعتقد إلمسلم أ ن إلشفاء أ ولا وأ خر بيد الله ولتعلم أ ن إلعلماء إختلفوإ فِ حكُ إلتدإوي إلى س بعة أ قوإل :إلقول إل ول: أ ن إلتدإوي مباح مطلقا، وهو قول أ بثر إلحنفية وإلمالكية وإلحنابلة. إلقول إلثاني: أ ن إلتدإوي مباح وتربه أ فضل وهو قول دإود وروإية عن إلا مام أ دد .إلقول إلثالث: أ ن إلتدإوي مس تحب، أ ي أ ن فعله أ فضل من تربه، وهو قول أ بثر إلشافعية وبعض إلحنفية وإختاره إبن عقيل، وإبن إلجوزي إلقول إلرإبع: أ ن إلتدإوي وإجب، وهو قول بعض إلشافعية وبعض إلحنابلة وقيده بعضهم بأ ن يوجد ظنِّ بأ ن إلتدإوي ينفع .إلقول إلخامس: كرإهية إلتدإوي، وبه قال جماعة من أ هل إلفقه وإل ثر .إلقول إلسادس: أ ن إلتدإوي محرم، وهو قول من غالى من إلصوفية .إلقول إلسابع: أ ن إلتدإوي ترد عليه إل حكام إل تكليفية إلخمسة، فقد يكون مباحاً أ و مس تحباً أ و وإجباً، أ و مكروهاً، أ و محرماً .
عدد الصفحات ١٩19 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية باب الطب الوق ائي
عدد الصفحات ٢٠21 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية إلطب إلوقائى هو ذلِ إلفرع من فروع إلطب إلَّ يهتُ ويبحث عن إلا جرإءإت إلتى يتُ إ تباعها فً انال إلصحة إلعامة لوقاية إل فرإد كَفة من أ خطار إلا صابة بال مرإض ، ويوجد فً هذإ إختلاف مع ذلِ إلفرع من إلطب إلَّ يقوم بالدور إلعلاجى لل مرإض إلتى أ صيب بها إلا نسان بالفعل وهو ما يعرف إيضا بالطب إلسريري ومن إلمعلوم أ ن نطاق إلطب إلوقائى يكون أ عم وأ شمل فهو يشمل جوإنب إلصحة إلعامة وليست صُة فرد بعينه وما يتبعه من ممارسات ذإتية يقى بها إلفرد نفسه. و إ ن إلجدير بالَّكر أ ن مفهوم إلصحه إلعامه و بذلِ إلمفهوم إلجديد فِ إلطب وهو ما يعرف بنظرية إلطب إلشمولي أ و بما يطلق عليه إلغرب "إلطب إلهوليس تي" وهو مفهوم جديد يتجه إ ليه إلغرب ولقد أ صل لهذإ إلمفهوم إلا سلام منذ أ بثر من أ لف عام فا ن نظرة إلطب إلهوليس تي أ و إلشمولي هو إلا عتناء بالا نسان على أ عتبار أ نه مخلوق يشمل (روح – جسد – نفس) وهذه هي نظرة إلا سلام إلَّي إعتنا ليس فقط بنننن(إلروح – إلجسد –إلنفس) بل لقد أ ضاف إلا سلام إ لى ذلِ شيء أ خر وهو (إلعقل) بل إ ن تكلمنا على صعيد إلعلماء و إلباحثين فا ن أ ول من أ صل لفكرة إلطب إلشمولي ليس إلغرب بما يزعمون بل هو إلطبيب إلعربي "إلحسين بن عبد الله بن سيناء ، أ بو ع: إلرةيس " وهذه أ خوتي فِ الله دعوه من أ جل إ حياء إلترإ إلا سلامي ليعلم إلعالم أ ن رسول الله محمد بن عبدالله إ نما هو خاتم إلنبيين و ردة الله إ لى إلعالمين لا ينطق عن إلهو . وعنه صلى الله عليه وسلم 1. عن أ بي هريرة عن إلنبي صلى الله عليه وسلم قال ((لا يابولانَّ أ حدُكم فِ إلماءِ إلدَّإئمِِ إلَّي لا يجاْري، ثم يغتاسِلُ فيه))إلبخاري و فِ لفظة مسلم ثمَّ يغتاسِلُ منهُ 2. عن عامرِ بنِ سعدِ بنِ أ بي وقاصٍ، عن أ بيه: أ نه سَاِعاه ياسْأَلُ أ سامة ابنا زيدٍ: ماذإ سَِعْتا مِن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِ إلطاعونِ ؟ فقال أ سامةُ :إلطاعونُ رِجْسٌ، أُرْسِلا على طاةفةٍ مِن بي إ سِإةيلا، أ و: على مان كَن قبلاكُ فا ذإ سَِِعْتُُ به بأ رضٍ فلا تاقْدِمُوإ عليه، وإ ذإ وقاعا بأ رضٍ وأ نتُ بها فلا تخاْرُجوإ فِرإرًإ منه. وقال أ بو إلنضِ :لا يخُْرِجُكُ إ لا فرإرًإ منه .إلبخاري 3. عن أهريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم)) لا عدو ولا طايراةا ، ولا هاماةا ولا صافارا ، وفِرَّ منا إلماجذومِ بما تافِره منا إل سدِ ((إلبخاري فصل: الصحة العامة تقدمة
عدد الصفحات ٢١21 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية وعنه صلى الله عليه وسلم 4. عانْ أَبيِ هُرايْراةا راضيِا إللََُّّ عانْهُ، عانِ إلنَّبيِِِّ صالىَّ إللََُّّ عالايْهِ واسالمَّا، قاالا: " إلْفِطْراةُ خماْسٌ: إلْخِتاانُ، واإلاِس ْتِحْداإدُ، واناتْفُ ِبْطِ، إلاْ واقاصه إلشَّارِبِ، واتاقْلِيمُ إلَْظْفاارِ " .إلبخاري 5. عانْ عاائِشاةا ، راضيِا إللََُّّ عانُْاا، قاالاتْ: قاالا راسُولُ إللََِّّ صالىَّ إللََُّّ عالايْهِ واسالمَّا: " عاشرااةٌ مِنا إلْفِطْراةِ: قاصه إلشَّارِبِ، عْفااءُ ِ واإإللِِّحْياةِ، واإلسِِّواإكُ، واالاس ْتِنْشااقُ باِلْمااءِ، واقاصه إلَظْفاارِ، واغاسْلُ إلَْااإجِمِ، واناتْفُ إلاِبِطِ، واحالْقُ إلْعااناةِ، واإنْتِقااصُ إلْمااءِ “. قاالا زابارِيََّ: قاالا مُصْعابٌ: واناسِيتُ إلْعااشرِاةا إِلا أَنْ تاكُونا إلْماضْماضاةُ. مسلم 6. عانْ أَبيِ هُرايْراةا راضيِا إللََُّّ عانْهُ عانِ إلنَّبيِِِّ صالىَّ إللََُّّ عالايْ هِ واسالمَّا، قاالا ((نحن إل خِرونا إلسابقونا يوما إلقيامةِ، أُوتوإ إلكتابا مِن قبلنا وأُوتِيناه مِن بعدهم، فهذإ إليومُ إلَّي إختلافوإ فيه، فهادإنا اللهُ، فغدًإ لليهودِ، وبعد غدٍ للنَّصارا . فسكت. ثم قال: حق على كل مسلمٍ ، أ ن يغتسلا فِ كل س بعةِ أ يَمٍ يومًا، يغسلُ فيه رأ ساه وجساداه)) إلبخاري 7. عن عبد الله بن أ بي قتادة عن أ بيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إ ذإ شرِبا أ حدُكم فلا يتانفَّسْ فِ إلا ناءِ ، وإ ذإ بالا أ حدُكم فلا يمساحْ ذاكراه بيمينِه ، وإ ذإ تمسَّحا أ حدُكم فلا يتمسَّح بيمينِهِ ))إلبخاري 8. عن أ نس قال ((كَن رسولُ اللهِ صلىَّ اللهُ عليه وسلمَّا يتنفَّسُ فِ إلشرإبِ للاثاً ، ويقول : ( إ نه أَرو وأ برأُ وأَمرأُ ) . قال أ نسٌ : فأ نا أ تنفَّس فِ إلشرإبِ للاثاً .وفِ روإية : بمثله . وقال :فِ إلا ناء .))مسلم 9. عن بن عباس رضى الله تعالى عنُما قال ((نَىى إلنبي صلى الله عليه وسلم عن إلشرب من فِ إلسقاء))إلبخاري 11. عن بن عباس قال ((أ نَّ إلنَّبيَّ صلىَّ اللهُ عليهِ وسلمَّا نَاىى أ ن يُتنفَّسا فِ إلا ناءِ أ و يُنفاخا فيه))إلترمذي 11. عن عائشة قالت ((بنت أ صنع لرسول الله صلى الله عليه وسلم للالة أ نية من إلليل مخمرة إ ناء لطهوره وإ ناء ل سنوإبه وإ ناء لشرإبه))سنن إبن ماجة 12. عنإبن إلمغفل قال ((أ مر رسولُ اللهِ صلىَّ اللهُ عليهِ وسلمَّ بقاتْلِ إلكِلِبِ . ثم قال ما بالُهم وبالُ إلكِلِبِ ؟ ثم رخَّص فِ كلاْبِ إلصيدِ وكلابِ إلغاناِ .وقال إ ذإ والاغ إلكلبُ فِ إلا ناءِ فاغسِلوه س بعا مرإتٍ . وعافِِّروه إلثامنةا فِ إلترهإبِ . وفِ روإيةٍ : بمثلهِِ . غيرا أ ن فِ روإيةِ يحاْيَا بنِ سعيدٍ من إلزيَدةِ :وراخَّصا فِ كلبِ إلغاناِ وإلصيدِ وإلزرعِ . وليس ذِبارا إلزرعا فِ إلروإيةِ غيرُ يحاْيَا ))مسلم فصل: الوقاية الشخصية
عدد الصفحات ٢٢22 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية 13. عن أهريرة رضى الله تعالى عنه يقول قال إلنبي صلى الله عليه وسلم ((إ ذإ وقاع إلَّهبابُ فِ شراإبِ أ حدِكم فلْياغمِسْه ثم لْيانزِعْه ، فا نَّ فِ إ حد جاناحايه دإءً وإل خر شِفاءً .)) إلبخاري 14. عنِ إبنِ عبَّاسٍ قالا : إ نَّ إبنا عمرا وإللََُّّ يغفرُ لها أ وْهما إ نَّما كَنا هذإ إلحيه منا إل نصارِ واهمُ أ هلُ وثانٍ معا هذإ إلحيِِّ مِن يهاودا واهمُ أ هلُ بتابٍ واكَنوإ يراونا لاهم فضلاً علايهِم فِ إلعلمِ فاكانوإ يقتادونا بكثيرٍ مِن فِعلِهم واكَنا مِن أ مرِ أ هلِ إلكتابِ أ ن لا يأ توإ إلنِِّساءا إ لاَّ علىا حارفٍ وذلِِا أ ستراُ ما تاكونُ إلمرأ ةُ فكانا هذإ إلحيه منا إل نصارِ قد أ خاذوإ بذلِِا مِ ن فِعلِهم واكَنا هذإ إلحيه مِن قُرايشٍ يشراحونا إلنِِّساءا شراحًا مُنكرًإ ويتلذَّذونا مِنُنَّ مُقبِلاتٍ ومُدبرإتٍ ومُس تالقياتٍ فلمَّا قدِما إلمُهاجرونا إلمدينةا تزاوَّجا رجلٌ مِنُُم إمرأ ةً منا إل نصارِ فذهبا يصنعُ بهِا ذلِِا فأ نكراتْهُ علايهِ وقالت إ نَّما بنَّا نُؤتىا علىا حرفٍ فاصناعْ ذلِِا وإ لاَّ فاجتنِبي حتىَّ شراِيا أ مرُهُما فبلغا ذلِِا رسولا إللََِّّ صلىَّ اللهُ علايهِ وسلمَّا فأ نزلا إللََُّّ عزَّ وجلَّ ( نِسااؤُكمُْ حارْ ٌ لاكُُْ فاأْتُوإ حارْثاكُُْ أ نََّّ شِ ْتُُْ ) أ ي مُقبِلاتٍ ومُدبِرإتٍ ومُس تالقِياتٍ يعي بذلِِا ماوضعا إلولداِ أ بو دإود 15. عن أ نسِ بنِ مالٍِِ أ نَّ إهيهاودا كَنت إ ذإ حاضات مِنُمُ إمرأ ةٌ أ خراجوها منا إلبايتِ ولم يؤإكلِوها ولم يشارِبوها ولم يجُامِعوها فِ إلبايتِ فس ُئلا رسولُ إللََِّّ صلىَّ اللهُ علايهِ وسلمَّا عن ذلِِا فأ نزلا إللََُّّ س بحاناهُ وتعالى واياسْأ لُوناكا عانِ إلْماحِيضِ قُلْ هُوا أ ذً فااعْتزاِلُوإ إلنِِّسااءا فِِ إلْماحِيضِ إ لى أ خرِ إل يةِ فقالا رسولُ إللََِّّ صلىَّ اللهُ علايهِ وسلمَّا جامِعوهنَّ فِ إلبيوتِ وإصناعوإ كلَّ شيءٍ غايرا إلنِِّكاحِ فقالتِ إهيهاودُ ما يريدُ هذإ إلرَّجلُ أ ن يدعا شيئًا مِن أ مرِنا إ لاَّ خالفانا فيهِ فجاءا أُس ايدُ بنُ حُضايرٍ وعبَّادُ بنُ بِشرٍ إ لى رسولِ إللََِّّ صلىَّ اللهُ علايهِ وسلمَّا فقالا يَ رسولا إللََِّّ إ نَّ إهيهاودا تقولُ بذإ وابذإ أ فلا نانكِحُهنَّ فِ إلمحيضِ فتمعَّرا وجهُ رسولِ إللََِّّ صلىَّ اللهُ علايهِ وسلمَّا حتىَّ ظننَّا أ ن قد وجدا علايهِما فخراجا فاس تقبلاتهُما هديَّةٌ مِن لبنٍ إ لى رسولِ إللََِّّ صلىَّ اللهُ علايهِ وسلمَّا فبعثا فِ أ ثارِهما فظننَّا أ نَّهُ لم يجِدْ علايهِما مسلم 16. عن أ بي وإةل عنن حذيفنة قنال ((كَن إلننبيُ صنلى الله علينه وسنلم ، إ ذإ قنام منن إللينلٍ ، ياشُنوصُ فناه بالسنوإكِ .))إلبخاري 17. عن أ بي هريرة رضى الله تعالى عنه أ ن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((لولا أ ن أ شقَّ على أ متي، أ و على إلناسِ ل مارتهُم بالسوإكِ معا كلِِّ صلاةٍ ))إلبخاري 18. عن أ بي هريرة أ ن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((من كَن له شعر ، فل يكرمه ))إبودإود 19. عن مقدإم بن معدي كرب قال سَعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((ما ملَ أ دمي وعاءً شرًّإ مِن بطننٍ ، بحسبِ إبنِ أ دما أُكلاُتٌ يُقمنا صُلباهُ ، فا ن كَنا لا محالةا فثُلثٌ لطعامِهِ ولُلثٌ لشرإبِهِ ولُلثٌ لنفاسِهِ ))إلترمذي 21. عن عبد الله بن مغفل قال ((نَاىى رسولُ اللهِ صلىَّ اللهُ عليه وأ لهِ وسلمَّ عن إلترَّاجهلِ إ لا غِباًّ (1))إبودإود2)
عدد الصفحات ٢٣23 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية 21. عن إلَإء بن عازب قال ((كَن رسولُ اللهِ صلىَّ اللهُ عليهِ وسلمَّا إ ذإ أ و إ لى فرإشِه نام على شقهِ إل يمنِ (3)، ثم قال : ( إللهم أ سلمتُ نفسي إ ليك، ووجهتُ وجهىي إ لي كا، وفوَّضتُ أ مري إ ليك، وأ لجأ تُ ظهري إ ليك، رغبةً ورهبةً إ ليك، لا ملجأَ ولا منجى منك إ لا إ ليك، أ منتُ بكتابِك إلَّي أ نزلتا، ونبيِِّك إلَّي أ رسلتا ) . وقال رسولُ اللهِ صلىَّ اللهُ عليهِ وسلمَّا : ( من قالهن ثم مات تحت ليلتِه مات على إلفطرةِ )). {رهبة من ردوت يقول ترهب خير من أ ن ترحم))إلبخاري وفِ روإية حذيفة فِ إلبخاري ((وضع يداه تحت خدِِّه)) 22. عن يسيرة بنت)) أ نَّ إلنَّبيَّ صلىَّ إللََُّّ عليهِ وسلمَّا أ مراهنَّ أ ن يُرإعينا بالتَّكبيرِ وإلتَّقديسِ وإهتهَّليلِ وأ ن يعقِدنا بال ناملِ فا نََّنَّ ماس ئولاتٌ مُستانطاقاتٌ ((إبو دإود و فِ لفظة إلترمذي :وإعقدن بال نامل.(4) 1- إلا غباً : أي يوماً بعد يوم 2- ورد في حاشية ابن القيم على شرح سنن أبي داود ((أنه لا تعارض بينهما بحال , فإن العبد مأمور بإكرام شعره , ومنهى عن المبالغة والزيادة في الرفاهية والتنعم , فيكرم شعره , ولا يتخذ الرفاهية والتنعم ديدنه , بل يترجل غباً. هذا أولى ما حمل عليه الحديثان )). ولقد أكتشف العلم الحديث أن تصفيف الشعر بشكل يومي سبب في إرهاق الشعب و تقصفه. 3- لقد اكتشف العلم الحديث أن النوم بهذه الكيفية التى كان عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم تحمي القلب فلا يكون عليه ضغط كما لو أن الشخص نام على جانبه الأيسر وكما انها تجعل الكبد و الذي ينشط في ساعات الليل الأولى من العمل جيدا وذلك للانه في هذه الوضعيه لا يكون تحت ضغط كما هو الحال لو نام الشخص على جانبه الأيسر او على بطنه كما أن وضعية المرء كفه تحت خده تعمل على تفريغ للشحنات. 4- إن الإعجاز النبوي في هذا الحديث و الذي أكتشفه العلم الحديث وهو ان جسم الإنسان بكل أجهزته تنعكس في اليدين والقديمن وهو ما يعرف بعلم (الرفلكسولوجي) ماهو الرفلكسولوجي هو علم يهتم بدراسة وممارسة الضغط – بطريقة علمية – على نقاط معينة في اليدين والقدمين، تسمى بمناطق ردات الفعل. ويُصنف هذا العلم من الطب المكمل للطب الكلاسيكي الذي نتداوى به.يهدف علم الانعكاس إلى مساعدة الجسم على استعادة توازنه الطبيعي. وينشأ ظروف ايجابية تساعده على معالجة نفسه بنفسه، لانعكاس الحالة الصحية على القدمين، وبسبب الاتصال الوثيق بين مختلف الأعضاء، والأعصاب، والغدد في الجسم، وبين مناطق ردات الفعل المعينة في باطن القدم والأصابع وأطرافها وجوانب القدمين وذلك بواسطة الشبكة العصبية. حيث يوجد بالقدمين 0277 نهاية عصبية، تتصل بباقي أجزاء الجسم. من خلال الحبل الشوكي والدماغ .
عدد الصفحات ٢٤24 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية باب الطب العلاجي
عدد الصفحات ٢٥25 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية قال إلمازري ((هو محاولة إلس يطرة على إلمرض وإلتخلص منه وهو إلمرحلة إلتي ت: عملية تشخيص إلمرض. إلهدف إلرةيسي للعلاج هو إ زإلة جميع إل عرإض وإلمسببات للمرض وإلوصول لحالة من الاتزإن والاس تقرإر إلوظيفي. وقال إلمازري ((و لا شك أ ن علم إلطب من أ بثر إلعلوم إحتياجا إ لى إلتفصيل وحتى أ ن إلمريض يكون إلشِء دوإءه فِ ساعة ثم يصير دإء له فِ إلساعه إلتي تليها لعارض يعرض له من غضب يحمي مزإجه مثلا فيتغير علاجه ومثل ذلِ بثير فا ذإ فرض وجو د إلشفاء لشخص بشِء فِ حالة ما لم يلزم منه وجود إلشفاء به له أ و بغيره فِ سائر إل حوإل وإل طباء مجمعون على أ ن إلمرض إلوإحد يختلف علاجة باختلاف إلسن و إلزمان و إلعادة و إلغذإء إلمتقدم و إلتأ لير إلمأ لوف و قوة إلطابع.)) وعنه صلى الله عليه وسلم 1. عن أ بي بن أ م حر إم وكَن قد صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلقبلتين يقول سَعت رسول الله يقول (عليكُُ بالس َّنىا وإلس َّنوتِ فا نَّ فيهما شفاءً من كلِِّ دإءٍ إ لاَّ إلسَّاما قيل يَ رسولا اللهِ وما إلسَّامُ قال إلموتُ) إبن ماجه 2. عن عائشة ر الله عنُا خراجْن ا ومعانا غالبُ بنُ أ بجارا فمارِض فِ إلطريقِ، فقادِمْنا إلمدينةا وهو مريضٌ، فعاداه إبنُ أ بي عاتيقٍ، فقال لنا :عليكُ بهذه إلحُبايباةِ إلسودإءِ، فخُذوإ منُا خمسًا أ و س بعًا فاسحاقوها، ثم إقطُروها فِ أ نفِه بقاطارإتِ زيتٍ، فِ هذإ إلجانبِ وفِ هذإ إلجانبِ، فا ن عائشةا حدَّلاتْي :أ نَا سَاِعاتِ إلنبيَّ صلىَّ اللهُ عليه وسلمَّ يقولُ ( :إ ن هذه إلحابةا إلسودإءا شِفاءٌ من كلِِّ دإءٍ، إ لا من إلسَّامِ . )قُلْت :وما إلسَّامُ ؟ قال :إلموتُ .إلبخاري 3. عن عائشة ر الله عنُا أ نَا كَنت تأ مُرُ بالتَّلبينِ للمريضِ وللماحزونِ على إلهالِِِ، وكَنت تقولُ :إ ني سَاِعْتُ رسولا اللهِ صلىَّ اللهُ عليه وسلمَّ يقولُ ( :إ ن إلتَّلبيناةا تَُِمه فؤإدا إلمريضِ، وتاذهابُ ببعضِ إلحازانِ إلبخاري 4. عن أ م قيس بنت محصن قالت سَعت إلنبي صلى الله عليه وسلم يقول عليكُُ بهِذإ إلعودِ إلهندِيِِّ ، فا نَّ فيهِ س باعةا أ شفيةٍ :يُس تاعاطُ (1)بِه منا إلعذارةِ (2) ،وايُلداه بِه من ذإتِ إلجانبِ .ودخلتُ على إلنَّبيِِّ صلىَّ إللََُّّ عليهِ وسلمَّا بابنٍ لي لام يأ كلُِ إلطَّعاما ، فبالا عليهِ ، فدعا بِماءٍ فرُشَّ عليهِ .إلبخاري 1- و إلسعوط ما يجعل فِ إل نف من دوإء وغيره و أ ما إللدود ما يجعل فِ جانب فم إلشخص من دوإء وغيره، وأ ما ما يجعل فِ إلحلق فيقال له إلوجور 2- وأ ما إلعذرة فهىى بضم إلمهملة وسكون إلمعجمة وجع فً إلحلق يعتر إلصبيان غالبا و هو ما يعرف إليوم باللوزتين الطب العلاجي
عدد الصفحات ٢٦26 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية 5. عن جابر رضي الله عنه عن إلنبي صلى الله عليه وسلم قال (( إِنْ كَنا فِ شياءٍ من أ دويتِكُُ خيرٌ ، ففي شرابةِ عسلٍ ، أ و شراطةِ مِحجمٍ ، أ و لَّاْعاةٍ من نارٍ ، وما أ حبه أ ن أَبتويا ا ))إلبخاري 6. عن عائشة أ ن إلنبي صلى الله عليه وسلم قال)) لا يجوعُ أ هلُ بيتٍ عندهم إلتَّمْرُ) مسلم 7. عن جابر قال سَعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((عليْكُ بالا ثمدِ عندا إلنَّومِ فا نَّهُ يجلو إلبصرا وينبتُ إلشَّعر)) إبن ماجه 8. عنسلمى أ م رإفع مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت(( كَنا لاا يصيبُ إلنَّبيَّ صلىَّ إللََّّ عليْهِ وسلمَّا قرحةٌ ولاا شوْبةٌ إ لاَّ وضعا عليْهِ إلحنَّ اءا ((.إبن ماجه 9. عن عمر بن إلخطاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم((كلُوإ إلزَّيتا وإدَّهِنوإ بِهِ فا نَّهُ مِن شجارةٍ مباراباةٍ ))إلترمذي 11. عن سعيد بن زيد قال سَعت إلنبي صلى الله عليه وسلم يقول((إلكماأَةُ مِنا إلمانِِّ إلَّي أَنزال اللهُ على موسى .وماؤها شفاءٌ للعينِ ))مسلم 11. عن رإفع بن خد قال سَعت إلنبي صلى الله عليه وسلم يقول ((إلحُمَّى من فاورِ جهنَّا ، فابرُدوها عنكُ بالماءِ .))إلبخاري 12. عن أ م عطية رضي الله تعالى عنُا قالت (( تُوفيت إ حد بناتِ إلنبيِِّ صلىَّ اللهُ عليهِ وسلمَّا ، فأ تانا إلنبيه صلىَّ اللهُ عليهِ وسلمَّا ، فقال : إغْسِلْنُاا بالسدرِ وِتْرًإ ، للاثاً أ و خمسًا ، أ و أ بثرا من ذلِ إ ن رأ يتَُّ ذلِ ، وإجعلْنا فِ إل خرةِ كَفورًإ ، أ و شيئًا من كَفورٍ ، فا ذإ فرغتَُّ فأ ذِنَّي ِ . فلمَّا فرغنا أ ذاناَّهُ ، فأ لقى إ لينا حِقْواهُ ، فضافارْناا شعرها للالةا ق رونٍ ، وإلقيناها خالْفاهاا .))إلبخاري 13. عن أ نس رضى الله تعالى عنه (( أ ن ناسًا إجتاواوإ فِ إلمدينةِ، فأ مارهمُ إلنبيه صلىَّ اللهُ عليه وسلمَّ أ ن يالحاقوإ برإعِيْه، يعي إلا بلا، فياشرابوإ من أ لبانَِا وأ بوإلِها، فلاحِقوإ برإعِيْه، فشراِبوإ من أ لبانَِا وأ بوإلِها، حتى صلاحاتْ أ بدإنَُم، فقتالوإ إلرإعيا وساقوإ إلا بلا، فبلاغ إلنبيَّ صلىَّ اللهُ عليه وسلمَّ، فبعاث فِ طلبهِم فجيء بهم، فقطاع أ يدِيهام وأ رجلاهم، وسَار أ عيُنُام .))إلبخاري
عدد الصفحات ٢٧27 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية باب الطب الروحاني
عدد الصفحات ٢٨28 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية تعريف إلحسد : إلحسد لغةً : قال فِ لسان إلعرب: إلحسد معروف، حسده يحاْسِدُه ويحاْسُدُه حسدًإ وحسَّده إ ذإ تمنى أ ن تتحول إ ليه نعمته وفضيلته أ و يسلبهما هو إصطلاحًا: قال إبن حجر رده الله فِ إلفتح : إلحسد تمي زوإل إلنعمة عن مس تحق لها وقال إلنووي رده الله فِ ريَض إلصالحين: إلحسد هو تمي زوإل إلنعمة عن صاحبها ، سوإء كَنت نعمة دين أ و دنيا وحق يقة إلحسد : بغض نعمة الله على إلعبد وإ ن لم يتمنَّ زوإلها تعريف إلغابْطُ: إلغابْطُ: أ ن يتمنى أ ن يكون له مثلها و لا يتمنى زوإلها عنه. لسان إلعرب قال إلا مام إبن قدإمة إلمقدسي رده الله فِ مختصر منُاج إلقاصدين : ( إعلم أ ن إلغيظ إ ذإ كظم لعجز عن إلتشفي فِ إلحال رجع إ لى إلباطن فاحتقن فيه فصار حقدإً ، وعلامته دوإم بغض إلشخص وإستثقاله وإلنفور منه ، فالحقد ثمرة إلغضب ، وإلحسد من نتائج إلحقد) تعريف إلعين إلعين لغةً : عان فلاناً يعينه إ ذإ أ صابه بعينه، فهو معين، ومعيون؛ ورجل عائن، ومعيان، وعيون. إصطلاحًا: نظر باس تح سان، مشوب بحسد، من خبيث إلطبع، يحصل للمنظور منه ضرر 1. فِ إلتعريف إلسابق للعين ذكر إلمعرف إنهمن خبيث إلطبع " وإ ن بنت أ تحفظ على هذه إلكلمة وذلِ لل ن إلعين قد تقع من إلرجل إلصالح و قد تقع من إلرجل لنفسه و على ولده و ماله و جاهه و لايتصور إن يكون إلمرء خبيث طبع على نفسه هذإ من وجه أ ما إلوجه إل خر وهو أ ن هذإ إلتعريف يفتح بابا للا ثارة إلش به من قبل إلرإفضة للطعن على صُابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ورد فِ قوله صلى الله عليه وسلم لعامر بن ربيعة رضي الله عنه عندما عان سهل بن حنيف رضي الله عنه: "علام يقتل أ حدُ كم أ خاه؟ أ لا بركتا " وإ ن طبقنا هذإ إلتعريف على هذه إلحادلة أ وجب إل مر قدحا فِ إلصحابي إلجليل وهذإ غير صُيح لَّلِ فا ن إلعين لا تكون عن خبث نفس أ و قبيح طبع و إ نما قد تقع من أ هل إلصلاح و من إلوإلد على ولده و من إلزوج على زوجه و من إلمرء على نفسة هو أ يضا . تتمة الفائدة الحسد – العين - النفس
عدد الصفحات ٢٩29 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية 2. إ نتعريف إلعين هو فِ ذإته تعريف إلنفس إ لا أ ن إلعين من إل دمي و إلنفس من إلجي وسوف يتضح معنا هذإ فيما ي: 3. لتعلم أ ن إلحسد من حيث حد تعريفه إشمل و إعم من إلع 4. فكل عائن حاسد ولا بد، وليس كل حاسد عاةنًا - إلفرق بين إلحسد وإلغبطة: قال إبن منظور: (إلغبط أ ن ير إلمغبوط فِ حال حس نة، فيتمنى لنفسه مثل تلْ إلحال إلحس نة، من غير أ ن يتمنى زوإلها عنه، وإ ذإ سأ ل الله مثلها فقد إنتهىى إ لى ما أ مره به ورضيه له، وأ ما إلحسد فهو أ ن يش تهىي أ ن يكون له ما للمحسود، وأ ن يزول عنه ما هو فيه) . وقال إلرإزي: (إ ذإ أ نعم الله على أ خيك بنعمة؛ فا ن أ ردت زوإلها فهذإ هو إلحسد، وإ ن إش تهيت لنفسك مثلها فهذإ هو إلغبطة) . وقد تسمى إلغبطة حسدًإ بما جاء فِ حديث عبد الله بن مسعود، أ نَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا حسد إ لا فِ إلنتين: رجل أ تاه الله مالاً فسلط على هلكته فِ إلحق، ورجل أ تاه الله إلح كمة فهو يقضي بها ويعلمها)) . وقد فسر إلنووي إلحسد فِ إلحديث فقال: (هو أ ن يتمنى مثل إلنعمة إلتي على غيره من غير زوإلها عن صاحبها) . - إلفرق بين إلحسد وإلعين: إلعين نظر باس تحسان قد يشوبه شيء من إلحسد. (يشتركَن فِ إل ثر، ويختلفان فِ إلوس يلة وإلمنطلق. فالحاسد: قد يحسد ما لم يره، ويحسد فِ إل مر إلمتوقع قبل وقوعه، ومصدره تحرق إلقلب وإس تكثار إلنعمة على إلمحسود، وبتمي زوإلها عنه أ و عدم حصولها له وهو غاية فِ حطة إلنفس. وإلعائن: لا يعين إ لا ما يرإه وإلموجود بالفعل، ومصدره إنقدإح نظرة إلعين، وقد يعين ما يكره أ ن يصاب بأ ذ منه كولده وماله) . قال إبن إلقيم: (إلعاين وإلحاسد يشتركَن فِ شيء، ويفترقان فِ شيء؛ فيشتركَن فِ أ ن كل وإحد منُما تتكيف نفسه وتتوجه نحو من يريد أ ذإه؛ فالعائن تتكيف نفسه عند مقابلة إلمعين ومعاينته، وإلحاسد يحصل له ذلِ عند غيب إلمحسود وحضوره أ يضًا، ويفتر قان فِ أ ن إلعائن قد يصيب من لا يحسده من جماد، أ و حيوإن، أ و زرع، أ و مال) . إلحسد أ عم من إلعين و إلعين تتلف إلشِء إلَّي نال إ عجاب إلعائن أ ما إلحسد فيتلف أ ي شيء يمتلكه إلمحسود لوكَن حسدإً عاماً وإ لا إتلف ما حسد عليه إلمحسود . الفرق بين كل من الحسد – العين - الغبطة
عدد الصفحات ٣٠31 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية و لتوضيح إل مر نضب هذإ إلمثال هب أ ن شخصا يملْ منزلا جديدإ فا ن حاسده أ حدإ قد يقع إلحسد على إلمنزل بأ ن يحد فيه شيء أ و أ ن يقع إلحسد على إلشخص صاحب إلمنزل بمرض إو بما شابه ذلِ .إما إلعائن فلا يض بعينه إ لا ما وقعت عليه عينه فا ن وقعت عينه على إلمنزل إصاب إلمنزل فقط . ولقد ذم الله إلحسد فِ بتابة وذم أ هله وهم إهيهود بقوله تعالى } وادَّ باثِيرٌ مِنْ أَهْلِ إلْكِتاابِ لاوْ يارُدهوناكُُْ مِنْ باعْدِ إِيماانِكُُْ بُفَّارًإ حاسادًإ مِنْ عِنْدِ أَنفُسِهِمْ { - إلفرق بين إلنفس وإلع عند إلعوإم لا فرق بين إلنفس وإلعين ، ولكن عموماً فا ن إطلاق إلنفس إ ذ كَنت صادرة من إلجن ، وأ ما إلعين فتكون صادرة من إلا نس ، وإلدليل :ما إخرجه مسلم فِ صُيحه عن أ بي سعيد إلخدري - رضي الله عنه – : أ نَّ جَيلا أ تى إلنبيَّ صلىَّ اللهُ عليهِ وسلمَّا فقال : يَ محمدُ ! إش تكيتا ؟ فقال " نعم " قال : باسمِ اللهِ أ رقيكا . من كلِِّ شيٍ ء يُؤذيكا . من شرِِّ كل نفسٍ أ و عينِ حاسدٍ اللهُ يشفيكا . باسمِ اللهِ أَرْقِيكا )) قال إبن بثير فِ ( تفسير إلقرأ ن إلعظيم ) : ( عن ع: – رضي الله عنه- ( : أ ن جَيل أ تى إلنبي صلى الله عليه وسلم فوإفقه مغ ً فقال : يَ محمد ، ما هذإ إلغم إلَّي أ رإه فِ وجهك ؟ قال " إلحسن وإلحسين أ صابتهما عين " قال :صدِِّق بالعين ، فا ن إلعين حق ، أ فلا عوذتهما بهؤلاء إلكلمات ؟ قال : " وما هن يَ جَيل " قال : قل إللهم ذإ إلسلطان إلعظيم ، ذإ إلمن إلقديم ، ذإ إلوجه إلكريم ، ولي إلكلمات إلتامات ، وإلدعوإت إلمس تجابات ، عافِ إلحسن و إلحسين من أ نفس إلجن وأ عين إلا نس ، فقالها إلنبي صلى الله عليه وسلم فقاما يلعبان بين يديه ، فقال إلنبي صلى الله عليه وسلم : " عوِّذوإ أ نفسكُ ونساءكم وأ ولادكم بهذإ إلتعويذ ، فا نه لم يتعوذ إلمتعوذون بمثله ) (أ خرجه إبن عساكر ، وإلهندي فِ "بنز إلعمال" ونس به لابن مندة ، وإلجرجاني وإل صبهاني) أ لبت إل دلة إلشرعية وقوع إلا صابة بالعين من إلجن ، ودليل ذلِ ماروته أ م سلمة رضي الله عنُا ، أ ن إلنبي صلى الله عليه وسلم رأ فِ بيتها جارية فِ وجهها سفعة فقال :"إسترقوإ ، فا ن بها نظرة" قال إلفرإء : سفعة : أ ي نظرة من إلجن . وقال إلخطابي : عيون إلجن أ نفذ من إل س نة . وقال إبن إلقيم : إلعين عينان : عين إ نس ية ، وعين جنية
عدد الصفحات ٣١31 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية وعنه صلى الله عليه وسلم 1. عنأبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( إ يََّكمُ وإلظَّنَّ ، فا نَّ إلظَّنَّ أَبذابُ إلحديثِ ، ولا تحسَّسو إ ، ولا تَسَّسوإ ، ولا تاناجاشوإ ولا تحاسادوإ ولا تباغاضوإ ، ولا تدإباروإ ، واكونوإ عِبادا إللََِّّ إ خوإناً ))إلصحيحين 2. عن أ بي هريرة أ ن رسول الله ن صالىَّ إللَّـهُ عالايْهِ واسالمَّا ن قال(( لا يجتمعُ فِ جوفِ عبدٍ مؤمنٍ غبارٌ فِ سبيلِ اللهِ وف يحُ جهنَّا ولا يجتمعُ فِ جوفِ عبدٍ إلا يمانُ وإلحسدُ )) . إبن حبان 3. عن ضمرة بن لعلبة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ن صالىَّ إللَّـهُ عالايْهِ واسالمَّا ن (( لا يزإلُ إلنَّاسُ بِيرٍ ؛ ما لم يتحاسادوإ )) مجمع إلزوإةد- صُيح إلترغيب. 4. عن إلزبير ر الله عنه أ ن رسول الله ن صالىَّ إللَّـهُ عالايْهِ واسالمَّا ن قال«دابَّ إ ليكُ دإءُ إل ممِ قبلاكُ : إلحسدُ وإلبغضاءُ ، وإلبغضاءُ هي إلحالقةُ ، أ ما إ ني لا أ قول : تحلِقُ إلشَّعرا ، ولكن تحلِقُ إلدِِّينا »روإه إلبزإر وإلبيهقي و إلمنذري با س ناد جيد- صُيح إلترغيب. 5. عنعبد الله بن عمر رضي الله عنُما قال : «قيل : يَ رسولا اللهِ أ يه إلنَّاسِ أ فضلُ ؟ قال :كله ماخمومِ إلقلبِ صادوقُ إللِِّسانِ . قالوإ : صادوقُ إللِِّسانِ نعرِفُه ، فما ماخمومُ إلقلبِ ؟ قال : هو إلتَّقيه إلنَّقيه لا إ ثما فيه ولا باغيا ، ولا غِلَّ ، ولا حسادا »روإه إبن ماجه با س ناد صُيح . 6. عنأ مِِّ سلامةا : ((أ نَّ إلنَّبيَّ صلىَّ اللهُ عليْهِ وسلمَّا رأَ فِ بيتهِا جاريةً فِ وجهِها سافْعاةٌ ، فقال :إستراْقُوإ لها فا نَّ بهِا إلنَّظرةا ))إل بخاري 7. عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((إلعينُ حق ولو كَن شيءٌ سابقا إلقدارِ لس باقاتْه إلعينُ وإ ذإ إس تُغْسِلْتُ فاغسِلوإ)) مسلم 8. عن إسماء بنت عميس ((قالت يَ رسول اللهِ إ ن ولد جعفر تسرع إ هيهم إلعين أ فأ سترقي لهم فقال نعم فا نه لو كَن شيء سابق إلقدر لس بقته إلعين))إلترمذي 9. عن إبي إمامه الانصاري ((مرَّ عامرُ بنُ ربيعةا بساهلِ بنِ حنيفٍ واهوا يغتسلُ فقالا لم أ را كَليومِ ولا جِلدا مُخبَّأ ةٍ فما لبثا أ ن لُبِطا بِهِ فأ تيا بِهِ إلنَّبيَّ صلىَّ إللََُّّ عليْهِ وسلمَّا فقيلا لهاُ أ درِك ساهلاً صريعًا قالا من تتهَّمونا بِهِ ق الوإ عامرا بنا ربيعةا قالا علاما ي قتلُ أ حدُكم أ خاهُ إ ذإ رأ أ حدُكم من أ خيهِ ما يعجبُهُ فليدعُ لهاُ بالَابةِ ثمَّ دعا بماءٍ فأ مرا عامرًإ أ ن يتوضَّأَ فيغسلا وجهْاهُ ويديْهِ إ لى إلمرفقينِ ورُكبتيْهِ ودإخلةا إ زإرِهِ وأ مراهُ أ ن يصبَّ عليْهِ)) إبن ماجة 11. عن إبي إمامه ((إغتسال أ بي سهلُ بنُ إل حنفِ بالخارَّإرِ فنزاع جُبَّةً كَنت عليه وعامرُ بنُ ربيعةا ينظُرُ قال : وكَن سهلٌ رجُلاً أ بيضا حاسانا إلجِلدِ قال : فقال عامرُ بنُ ربيعةا : ما رأَيْتُ كَليومِ ولا جِلدْا عاذرإءا فوُعِك سهلٌ مكاناه فاش تادَّ وا عْكُه فأ تى رسولا اللهِ صلىَّ اللهُ عليه و سلمَّ فأ خَاه أ نَّ سهلاً وُعِك وأ نَّه غيرُ رإئحٍ معك يَ رسولا اللهِ فأ تاه رسولُ اللهِ صلىَّ اللهُ عليه
عدد الصفحات ٣٢32 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية وسلمَّ فأ خَاه سهلٌ إلََّّي كَن مِن شأ نِ عامرِ بنِ ربيعةا فقال رسولُ اللهِ صلىَّ اللهُ عليه وسلمَّ ( :علاما يقتُلُ أ حدُكم أ خاه أ لاا برَّبْتا إ نَّ إلعينا حق توضَّأْ له ) فتوضَّأ له عامرُ بنُ ربيعةا فرإح سهلٌ مع رسولِ اللهِ صلىَّ اللهُ عليه وسلمَّ ليس به بأ سٌ)) حبان 11. عن أ بي هريرة رضى الله تعالى عنه أ ن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((من قال لا إ له إ لا الله وحده لا شريك له له إلملْ وله إلحمد وهو على كل شيء قدير فِ يوم ماةة مرة كَنت له عدل عشر رقاب وبتب له ماةة حس نة ومحيت عنه ماةة سيئة وكَنت له حرزإ من إلش يطان يومه ذلِ حتى يمسي ولم يأ ت أ حد بأ فضل مما جاء به إ لا رجل عمل أ بثر منه))إلبخاري 12. عن بن عباس رضى الله تعالى عنُما قال ((كَن إلنبي صلى الله عليه وسلم يعوذ إلحسن وإلحسين ويقول إ ن أ بابما كَن يعوذ بها إ سماعيل وإ سحاق أ عوذ بكلمات الله إلتامة من كل ش يطان وهامة ومن كل عين لامة))إلبخاري 13. عن أ بي سعيد إلخدري كَنا رسولُ إللََِّّ صلىَّ إللََُّّ عليْهِ وسلمَّا يتعوَّذُ من عينِ إلجانِِّ ثمَّ أ عينِ إلا نسِ فلمَّا نزلتِ إلمعوِِّذتانِ أ خذاهُما وتراكا ما سو ذلِِا صُيح إلنسائي\إبن ماجة 14. عنعمرو بن شعيب عن أ بيه عن جده ((أ ن رسول الله صلى الله عليه وسلم كَن يعلمهم من إلفزع كلمات أ عوذ بكلمات الله إلتامة من غضبه وشر عباده ومن همزإت إلش ياطين وأ ن يحضون وكَن عبد الله بن عمرو يعلمهن من عقل من بنيه ومن لم يعقل بتبه فأ علقه عليه)) إدد/سنن إبي دإود 15. عن عائشة رضى الله عنُا زوج إلنبي صلى الله عليه وسلم أ نَا قالت ((كَن إ ذإ إش تكى رسول الله صلى الله عليه وسلم رقاه جَيل قال باسم الله يَيك ومن كل دإء يشفيك ومن شر حاسد إ ذإ حسد وشر كل ذي عين))مسلم 16. عن أ بي سعيد ((أ ن جَيل أ تى إلنبي صلى الله عليه وسلم فقال يَ محمد إش تكيت فقال نعم قال باسم الله أ رقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل نفس أ و عين حاسد الله يشفيك باسم الله أ رقيك))مسلم 17. عن عبد قال سَعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((إ ن إلرقى وإل ئم وإلتولة شرك قالت قلت لم تقول هذإ والله لقد كَنت عيي تقذف وبنت أ ختلف إ لى فلان إهيهودي يرقيي فا ذإ رقاني سكنت فقال عبد الله إ نما ذإك عمل إلش يطان كَن ينخسها بيده فا ذإ رقاها بف عنُا إ نما كَن يكفيك أ ن تقولي بما كَن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أ ذهب إلبأ س رب إلناس إشف أ نت إلشافِ لا شفاء إ لا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما))إبي دإود 18. عن عثمان بن أ بي إلعاص إلثقفي أ نه شكا إ لى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا يجده فِ جسده منذ أ سلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ضع يدك على إلَّي تأ لم من جسدك وقل باسم الله للاثا وقل س بع مرإت أ عو ذ بالله وقدرته من شر ما أ جد وأ حاذر))مسلم
عدد الصفحات ٣٣