المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية

شريف محمد عبدالمنعم المصري

صفحة ١ من ٣

1 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية

عدد الصفحات ٢

2 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية إهداء إلى .... أهدي هذه الورق ات لكل مسلم .

عدد الصفحات ٣

3 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية المقدمة

عدد الصفحات ٤

4 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية إ ن إلحمد لله ، نحمده ، ونس تعينه ، ونس تغفره ، ونعوذ بالله من شرور أ نفس نا وسيئات أ عمالنا ، من يهده الله فلا مضلَّ له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأ شهد أ ن لا إ له إ لا الله وحده لا شريك له ، وأ شهد أ ن محمدإً عبدُهُ ورسوله . " يَا أَيههاا إلََِّّينا أ مانُوإ إتَّقُوإ إللََّّا حاقَّ تُقااتِهِ والا تامُوتُنَّ إِلاَّ واأَنْتُُْ مُسْلِمُونا " وبعد فس بحان من خلق إلا نسان وعلمه و لغوإمض إلعلوم إفهمه و بعظيم كرمه ومنه حباه و أ نعمه و لنور شريعته أ رشده بجميل ذكر للعالمين أ نزله على خير من أ رسل فأ زإعه و أ علنه. لتعلم أ خي إلحبيب هدإني الله و إ يَك إ لى سب يل إلرشاد أ ن هذإ إلدين إلحق جاء جامعا لما فيه إلخير للا نسان على كل إل صعده روحا وجسدإ ونفسا لم يغادر إلا سلام شيء من أ مور إلا نسانية إ لا وله فيها شاهد و ضابط وعليه فا ن من هذه إل مو إلعظيمة وإلتى بها قوإم حياة إلا نسان أ لا وهي إلصحة إلتى حبا الله بها عباده وجعلها من أ نعمه(( عن سالاماةُ بْنُ عُبايْدِ اللهِ بْنِ مِحْصانٍ إلخاطْمِيِِّ ، عانْ أَبِيهِ - واكَاناتْ لهاُ صُُْباةٌ - قاالا : قاالا راسُولُ اللهِ صا لىَّ إللََُّّ عالايْهِ واسالمَّا : (مانْ أَصْباحا مِنْكُُْ أ مِنًا فِِ سِِْبِهِ ، مُعاافًً فِِ جاسادِهِ ، عِنْداهُ قُوتُ ياوْمِهِ ، فاكَاَنَّماا حِيزاتْ لهاُ إلدهنْياا) روإه إلبخاري فِ "إل دب إلمفرد وإلترمذي فِ "إلسنن. "إلسلسلة إلصحيحة")) فجعل الله تعالى عافية إل بدإن من حيازة إلدنيا فالصحه تاج على رأ س صاحبها لا يعلم قدرها إ لا من حُ رم خيرها فاوجب الله علينا شكرها أ خرج مسلم فِ صُيحة ((عن عابْدُ إللََِّّ بْنُ فارهوخا ، أَنَّهُ سَاِعا عاائِشاةا ، تاقُولُ : إِنَّ راسُولا إللََِّّ صالىَّ إللََُّّ عالايْهِ واسالمَّا ، قاالا : " إِنَّهُ خُلِقا كلُه إِنْساانٍ مِنْ باي ِ أ داما عالىا س ِتِِّينا والالاا ِ مِاةاةِ مافْصِلٍ ، فامانْ باََّا إللََّّا ، واداِدا إللََّّا ، واهالَّلا إللََّّا ، واس ابَّحا إللََّّا ، واإس ْتاغْفارا إللََّّا ، واعازالا حاجارًإ عانْ طارِيقِ إلنَّاسِ ، أَوْ شاوْباةً ، أَوْ عاظْمًا عانْ طارِيقِ إلنَّاسِ ، واأَمارا بِماعْرُوفٍ ، أَوْ نَااىى عانْ مُنْكارٍ عادادا تِلْْا إلس ِِّتِِّينا واإلثَّلاا ِ مِاةاةِ إلسهلااماى ، فااِنَّهُ يامْ شِِ ياوْمائِذٍ واقادْ زاحْزاحا نافْساهُ عانِ إلنَّارِ " .)) وفيما إخرج إبن حبان وإدد و إبودإود وغيرهم(( عانْ عابْدِ إللََِّّ بْنِ بُرايْداةا ، عانْ أَبِيهِ ، قاالا : قاالا راسُولُ إللََِّّ صالىَّ إللََُّّ عالايْهِ واسالمَّا : " فِِ إلاِنْساانِ س ِتهونا والالا ُ مِاةاةِ مافْصِلٍ ، عالايْهِ أَنْ ياتاصادَّقا عانْ كلُِِّ مافْصِلٍ مِنْهُ بِصا داقاةٍ " ، قاالُوإ : وامانْ يُطِيقُ ذالِِا يَا راسُولا إللََِّّ ؟ قاالا : " إلنهخااعاةُ تاراإهاا فِِ إلْماسْجِدِ فاتادْفِنُُاا ، أَوِ إلشَِّْءُ تُناحِِّيهِ عانِ إ لطَّرِيقِ ، فااِنْ لامْ تَاِدْ فارابْعاتاا إلضهحاى تَاْزِيَانِكا " .)) فحفظ أ مانة الله فيك و ل تعلم أ ن إلعافية من الله و إلدإء و إلدوإء منه س بحانه فقف على أ عتابه وسأ له إلعافية وتلمس لل س بابها قدر ما إس تطعت و ل يكن أ مام عينيك قول الله تعالى فِ محكُ إلتنزيل } واإِذاإ مارِضْتُ فاهُوا ياشْفِينِ { وأ نشدإبن إلصيفي قاةلا يَ طالب إلطب من دإء أ صبت به**إ ن إلط بيب إلَّي أ بلاك بالدإء هو إلطبيب إلَّي يرجى لعافية**لا من يذيب لِ إلريَق فِ إلماء

عدد الصفحات ٥

5 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية تمهيد

عدد الصفحات ٦

6 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية إلطب إلنبوي هذإ إلجانب إلعظيم من جوإنب إلوحي إلا لهىي و إلس نه إلنبوية إلمطهرة إلَّي يتُ تناو ل مادته فِ إل ونه إل خيرة بشكل يتجه إ ما إلى إلا فرإط أ و إ لى تفريط وكلا إلا تَاهين يحتاج إ لى وقفة تحقق و تأ مل أ ولا:- هو إتَاه من ينكر على إلطب إلنبوي أ نه جزء من إلوحي إلا لهىي لا ينفك بأ ي حال من إل حوإل عن جوإنب إلوحي وليس من إل مور إلكونية إلتى تخضع للنقاش و إلتجربة إلعلمية بمفهومها إلمعروف عند أ صُاب هذإ إلفن وقالوإ :بأ ن إلنبي صلى الله عليه وسلم إس تفاد إلطب بحكُ خَته إلحياتية ، وإلتجربة إلبشرية ، وبحسب إلطب إلشاةع فِ بيئة إلنبي صلى الله عليه وسلم إلزمانيةِ وإلمكانية ولا يخفى ما فِ هذإ إلقول من إلتقليلِ من الاحتجاج بالس نة فجعلوإ قول إلنبي - صلى الله عليه وسلم - فِ إلطب بقول غيره من إل طباء كَبن سيناء وإبقرإط و لا حول ولا قوة إ لا بالله قال إبن إلقيم – رده الله تعالى - : “وليس طبه صلى الله عليه وسلم كطب إل طباء ، فا ن طب إلنبي صلى الله عليه وسلم متيقن قطعي إ لهىي صادر عن إلوحي ، ومشكاةِ إلنبوة ، وبمالِ إلعقل ، و طب غيره أ بثره حدس وظنون وتَارب“ ثانيا:- هو إ تَاه من يحمل إلطب إلنبوي ما ليس منه وهذإ يكون نتاج أ حد أ مرين  إ لبات ما لايصح عن رسول الله و إ دخاله ضمن إ طار إلطب إلنبوي وهنا يجب إلتوقف و إلتحقق فِ صُة إلر إلمنسوبه له صلى الله عليه وسلم و إ تباع ما صح منُا حتى لا يتقول إلمتقولون من إعدإء إلس نه إلمطهره على هذه إلس نه إلمطهرة  سوء إلفهم لما جاء به إلنص إلنبوي إلشريف مما ينتج عنه سوء فِ إلتطبيق وبالتالي عدم إلمجيء بالثمار إلمرجوه من تطبيق إلنص إلنبوي إلشريف

عدد الصفحات ٧

7 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية إلطب إلنبوي: هو كل ما ذكر فِ إلقرأ ن وإل حاديث إلنبوية إلصحيحة فيما يتعلق بالطب سوإء كَن وقاية أ م علاجا. بل وأ حب أ ن أ ضيف هذه إلجمله سوإء توصل إ ليه إلطب إلحديث أ م لم يتوصل إ ليه. بل قد أ لف فِ هذإ إلميدإن إلعديد من إلكتب وإلتى تحمل إسم إلطب إلنبو ي نذكر على سبيل إلمثال ((إلطب إلنبوي)) ل بي نعيم إلصبهاني و ((إلطب إلنبوي)) ل بي جعفر إلمس تغفري ((إلطب إلنبوي)) ل بي عبد الله إلمقدسي ((إلمنُج إلروي وإلمنُل إلروي فِ إلطب إلنبوي)) للس يوطي.… وغيرها ولتعلم أ ن هنالِ إمورإ أ نفرد بها إلطب إلنبوي و هنالِ من إل مور إلعلاجيه إلتى كَن يعمل بها إلعرب و غيرهم ممن كَن قبلهم من إل مم وجاء إلا سلام ليؤبد عليها مع إ عطاء ذلِ إلا قرإر إلمزيد من إلتنقيح و إلتوجيه إلرباني بما يظهر ذلِ جليا فِ إلعلاج بالحجامة و إقرإر إلنبي لها مع تفضيل بعض إل يَم للقيام بها و بعض إلموإضع إلخاصه لها . وقال إبن مفلح إلطب بكسر إلطاء فِ إللغه على معان وهي: - 1. إلسحر وإلمطبوب هو إلمسحور 2. إلا صلاح ويقال طببته إ ذإ أ صلحته ويقال له طب بال مور أ ي لطف وس ياسة 3. إلحذق فكل حاذق طبيب عند إلعرب وأ صل إلطب إلحذق بال ش ياء وإلمهارة بها 4. إلدوإء يقال إلطب لنفس إلدوإء 5. إلعادةيقال ليس ذلِ بطبي أ ي عادتي وإلطب بفتح إلطاء هو إلعالم بال مور وبذلِ إلطبيب يقال له طب وحاصل إل مر أ ن إلطب بالكسر يقال بالا شترإك بين إلمدإوي (إلطبيب) وللتدإوي (عملية إلتدإوي) وأ يضا للدوإء ما هو إلطب إلنبوي ؟ حد إلطب لغة

عدد الصفحات ٨

8 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية إختلف إل طباء فِ بيان حد إلطب الاصطلاحي و ذهبوإ فيه إلى إقوإل منُا هو إلعلم إلَّي يعرف به أ حوإل بدن إلا نسان من جهة ما يصح ويزول لتحفظ إلصحة حاصلة و تسترد زإةلة وقال إلقسطلاني ((إلطب علاج إلجسم و إلنفس و إلرفق و إلسحر )) وقيل فيه هو علم يعرف منه أ حوإل بدن إلا نسان ، من جهة ما يعرض لها من صُة وفساد . و أ مَّا إلطبيب فعرف بتعريفات متقاربة إلمعنى ، منُا : أ نه إلَّي يعرف إلعلة ، ودوإءها، وكيفية إلمدإوإة وقيل : هو إلعالم بالطب وقيل : هو إلَّي يعالج إلمرض وجمع إلطبيب : أ طباء وأ طِبَّة، وجمع إل ول جمع بثرة، وإلثاني : جمع قلة. 1. طب إلقلوب و إلنفوس معالجة عللها بما جاء به إلنبي صلى الله عليه وسلم عن الله تعالى 2. طب إل بدإن وهو نوعان  ماجاء عنه صلى الله عليه وسلم وهو من جملة إلوحي و إلشرع إلحنيف إ ن أ عظم مزيه يمتاز بها إلطب إلنبوي أ نه منن مشنكاة إلنبنوة } وامانا يانطِنقُ عاننِ إلْهانوا *إِنْ هُنوا إِلاَّ واحيٌْ يُنو ا { فمنن هننا تس تطيع إن نقول بأ ن إلطب إلنبوي هنو منن و إلسنماء ولا يوجند بنه إي لنبس وإ ذإ حصنل لنبس فِ ذلِ فيكنون منن أ خطاء إلبشر إنفسهم وهذإ يتضح فِ إلحجامة وطريقة إلتعامل معها ومد خَة ممارسها أ و إلخلط بين إلنصوص إلصحيحة و إلموضوعة و إلمكذوبه عليه صلى الله عليه وسلم .  ماجاء عن غيره وهو ما أ تى عن طريق إلتجربه حد إلطب إصطلاحا حد إلطبيب أ نوإع إلطب

عدد الصفحات ٩

9 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية يقول إبن إلقيم فِ زإد إلميعاد ((من تأ مل هدي إلنبي صلى الله عليه وسلم وجده أ فضل هدي يمكن حفظ إلصحة به فا ن حفظها موقوف على حسن تدبير إلمطعم و إلمشرب و إلملبس و إلمسكن و إلهوإء و إلنوم و إليقظه و إلحربه و إل سكون و إلمنكح و الاس تفرإغ و الاحتباس فا ذإ حصلت هذه على إلوجه إلمعتدل إلموإفق إلملائم للبدن و إلبلد و إلسن و إلعادة كَن أ قرب إ لى دوإم إلصحة أ و غلبتها إ لى إنقضاء إلجل))  إلمصادر إلقولية وهي إل حاديث إلتي نطق بها رسول الله صلى الله عليه وسلم مشيرإ إلى ملمح وقائي أ و علاجي أ و إ عجازي ومثال على ذلِ قوله صلى الله علية وسلم فيما يتعلق بكل من 1. إلملمح إلوقا ((سأ لت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إلطاعون فأ خَني أ نه عذإب يبعثه الله على من يشاء وأ ن الله جعله ردة للمؤمنين ليس من أ حد يقع إلطاعون فيمكث فِ بلده صابرإ مح تس با يعلم أ نه لا يصيبه إ لا ما بتب الله له إ لا كَن له مثل أ جر شهيد)) 2. إلملمحإلعلاجي (عليكُ بالس نا وإلس نوت فا ن فيهما شفاء من كل دإء إ لا إلسام قيل يَ رسول الله وما إلسام قال إلموت) 3. إلملمح إلا عجازي ((إ نه خلق كل إ نسان من بي أ دم على س تين وللاثماةة مفصل))  إلمصادر إلفعلية وهو هديه صلى الله عليه وسلم فِ أ كله وشربه ونومه كشربه لماء إلعسل أ و تناوله لحبة إلَبة مخلوطة بالعسل وكَس تعماله إلسوإك صلى الله عليه وسلم.  إلمصادر إلتقريرية وهو ما إقره صلى الله علية وسلم من إعمال إلصحابه رضوإن الله عليهم كَ قرإره إلرقية وإلعلاج بالفاتحة وأ خذ الاجر وإلحجامة إلطب إلنبوي من إلس نة

عدد الصفحات ١٠

11 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية باب التداوي

عدد الصفحات ١١

11 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية إعلم و فقي الله و إ يَك أ ن الله س بحانه وتعالى خلق إل مرإض و إل سقام جنندإ منن جننده سن بحانه وتعنالى وهنو منن باب الابتلاء إلَّي إ ما أ ن يكون ردة بالمؤمنين و فيه تكفيرإً لسيئاتهم ومحوإ لخطنايَهم وإلَّننوبهم با ذن الله تعنالى و إ منا أ ن يكنون غضبا و عقابا ولعياذ بالله. قال إلمناوي رده الله تعالى فِ فيض إلقدير: إ ن إللَِّّ تعالى يبنت:: أ ي يختنَ ويمنتحن عبنده إلمنؤمن إلقنوي عنلى إحن ل ذلِ. بالسقم بضم فسكون: أ ي إلمرض حتى يكفر عنه كل ذنب، فيجنب عنلى إلعبند أ ن يشنكر إللَِّّ عنلى إلنبلاء ل ننه فِ إلحقيقة نعمة لا نقمنة، ل ن عقوبنة إلدنينا منقطعنة وعقوبنة إل خنر دإئمنة، ومنن عجلنت عقوبتنه فِ إلدنينا لا يعاقنب فِ إلعقبى، قال إلقرطبي: وإلمكفر بالمرض إلصغائر بشرط إلصَ أ ما إلكافر فقد يزإد له بالنبلاء فِ إلمنال وإلنولد وقند يخفنف عنه به عقوبة غير إلشرك. ولتعلم إن من إصابه سهم إلبلاء فهو يدور بين إر بع حالات تخالطه فيها نفسه و يشدد من عضده فيها إ يمانه وهذه إلحالات إل ربع هي 1-إلتسخط، وهو محرم. 2-إلصَ، وهو وإجب. 3-إلرضا، وهو مس تحب. 4-إلشكر، وهو أ علاها وأ كملها. فصَ و رضا و كن شاكرإ تحظى بالنعم و لا تسخط فتبوء بالنقم ولتعلم أ ن قدر الله نافذ فلا تَعل من نفسك مطية للش يطان يوجهك للسخط. ولتكن من جملة قوم قال إلحق فيهم ((إلََِّّينا صاَاُوإ واعالىا رابهِِِّمْ ياتاواكلَُّونا)) و لتعلم إن ما إصابك ما كَن ليخطئك قال الله تعالى :((قُل لَّن يُصِيباناا إِلاَّ ماا باتابا إللََُّّ لاناا هُوا ماوْلاناا واعالىا إللََِّّ فالْياتاواكلَِّ إلْمُؤْمِنُون )) وليسكن قلبك بين يدي خالقك ولتعلم إن ما إصابك منه س بحانه وإن لا كَشف له إ لا هو قال الله تعالى ((نْ ِ واإ نْ يُرِدْكا بِِايرٍْ فا ِ يامْساسْكا إللََُّّ بِضٍُِّ فالا كَاشِفا لهاُ إِلا هُوا واإ لا راإدَّ لِفاضْلهِِ يُصِيبُ بِهِ مانْ ياشااءُ مِنْ عِباادِهِ واهُوا إلْغافُورُ إلرَّحِيم)) ولتعلم إلخير إلعميم وإلفضل إلجس يم لمن صَ وشكر قال الله تعالى ((إِنَّماا يُوافًَّ إلصَّابِرُونا أَجْراهمُْ بِغايرِْ حِساابٍ )) بل بفاهم أ نَم تشرفوإ باسَى ما يأ مله إلعبد من مولاه قال الله تعالى ((واإللََُّّ يحُِبه إلصَّابِرِينا )) 1-إلسَّقامُ وإلسهقْمُ وإلسَّقامُ إلماراض لغات مثل حُزْنٍ وحازانٍ وقد ساقِما وساقُما سُقْماً وساقاماً وساقاماً وساقاماةً ياسْقُمُ فهو ساقِ م وساقِيمٌ قال سيبويه وإلجمع سِقامٌ لسان إلعرب فصل : ثواب الصبر على السقم1

عدد الصفحات ١٢

12 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية و عنه صلى الله عليه وسلم 1. عن عائشة أ م إلمؤمن رضى الله عنُا قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ما رأ يت رجلا أ شد عليه إلوجع من رسول الله صلى الله عليه وسلم وفِ روإية عثمان مكان إلوجع وجعا)) مسلم 2. عن عبد قال ((دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهنو يوعنك فمسسن ته بيندي فقلنت يَ رسنول الله إ نك لتوعك وعكا شديدإ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أ جل إ ني أ وعك بنما يوعنك رجنلان مننكُ قنال فقلنت ذلِ أ ن لِ أ جرين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أ جل ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منن مسنلم يصيبه أ ذ من مرض فما سوإه إ لا حط الله به سنيئاته بنما تحنط إلشنجرة ورقهنا ولنيس فِ حنديث زهنير فمسسن ته بيدي)) مسلم 3. عن إل سود قال ((دخل ش باب من قريش على عائشة وهى بمنى وهم يضحكون فقالت ما يضحككُ قالوإ فنلان خنر على طنب فسطاط فكادت عنقه أ و عينه أ ن تنذهب فقالنت لا تضنحكوإ فنا ني سَعنت رسنول الله صنلى الله علينه وسلم قال ما من مسلم يشاك شوبة فما فوقها إ لا بتبت له بها درجة ومحيت عنه بها خطيئة)) مسلم 4. عن عائشة أ م إلمؤمن رضى الله عنُا قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ما يصيب إلمؤمن منن شنوبة فمنا فوقها إ لا رفعه الله بها درجة أ و حط عنه بها خطيئة)) مسلم 5. عن عائشة أ ن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((ما من مصيبة يصاب بها إلمسلم إ لا بفر بها عننه حنتى إلشنوبة يشاكها)) مسلم 6. عن عائشة أ م إلمؤمن رضى الله عنُا قالت سَعت رسول الله صلى الله علينه وسنلم يقنول ((منا منن شيء يصنيب إلمؤمن حتى إلشوبة تصيبه إ لا بتب الله له بها حس نة أ و حطت عنه بها خطيئة)) مسلم 7. عن أ بي سعيد وأ بي هريرة أ نَما سَعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((ما يصيب إلمؤمن من وصب ولا نصنب ولا سقم ولا حزن حتى إلهم يهمه إ لا بفر به من سيئاته)) مسلم 8. عن أ بي هريرة قال ((لما نزلتسلمين مبلغا شديدإ فقال رسول الله صنلى الله عليه وسلم قاربوإ وسددوإ ففي كل ما يصاب به إلمسلم بفارة حتى إلنكبة ينكبها أ و إلشوبة يشاكها قال مسلم هو عمر بن عبد إلردن بن محيصن من أ هل مكة)) مسلم 9. عن جابر بن عبد الله ((أ ن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أ م إلساةب أ و أ م إلمسنيب فقنال منالِ يَ أ م إلساةب أ و يَ أ م إلمسيب تزفزفين قالت إلحمى لا بارك الله فيها فقال لا تس بى إلحمى فا نَا تنذهب خطنايَ بني أ دم بنما يذهب إلكير خبث إلحديد)) مسلم 11. عن إبن عباس ((أ لا أ ريك إمرأ ة من أ هل إلجنة قلت بلى قال هذه إلمرأ ة إلسودإء أ تت إلنبي صلى الله علينه وسنلم قالت إ ني أ صرع وإ ني أ تكشف فادع الله لي قنال إ ن شن ت صنَت ولِ إلجننة وإ ن شن ت دعنوت الله أ ن يعافينك قالت أ صَ قالت فا ني أ تكشف فادع الله أ ن لا أ تكشف فدعا لها))مسلم

عدد الصفحات ١٣

13 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية 11. عن أ نس بن ما رضى الله تعالى عنه قال سَعت إلنبي صلى الله علينه وسنلم يقنول ((إ ن الله قنال إ ذإ إبتلينت عبدي بحبيبتيه فصَ عوضته منُما إلجنة يريد عينيه تابعه أ شعث بن جابر وأ بو ظلال بن هلال عن أ ننس عنن إلننبي صلى الله عليه وسلم))إلبخاري 12. عن أ بي هريرة رفعه إ لى إلنبي صلى الله عليه وسلم قال ((يقول الله عز وجل من أ ذهبت حبيبتيه فصَ وإحتسب لم أ رض له لو إبا دون إلجنة وفِ إلباب عن عرباض بن سارية قال أ بو عيسى هذإ حديث حسن صُيح))إلترمذي 13. عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((يود أ هل إلعافية يوم إلقيامة حين يعطنى أ هنل إلنبلاء إلثنوإب لو إن جلودهم كَنت قرضت فِ إلدنيا بالمقاريض))إلترمذي 14. عن أ نس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسنلم ((إ ذإ أ رإد الله بعبنده إلخنير عجنل له إلعقوبنة فِ إلدنينا وإ ذإ أ رإد الله بعبده إلشر أ مسك عنه بذنبه حتى يوإفِ به يوم إلقيامة وبهذإ إلا س ناد عنن إلننبي صنلى الله علينه وسنلم قنال إ ن عظم إلجزإء مع عظم إلبلاء وإ ن الله إ ذإ أ حب قوما إبتلاهم فمن رضى فنله إلرضنا ومنن نط فنله إلسنخط قنال أ بنو عيسى هذإ حديث حسن غريب من هذإ إلوجه)) إلترمذي 15. عن مصعب بن سعد عن أ بيه قال قلت ((يَ رسول الله أ ي إلناس أ شد بلاء قال إل نبياء ثم إل مثل فال مثل فيبتلى إلرجل على حسب دينه فا ن كَن دينه صلبا إش تد بلاؤه وإ ن كَن فِ دينه رقة إبتلى على حسب دينه فما يَح إلبلاء بالعبد حتى يتربه يمشى على إل رض ما عليه خطيئة قال أ بو عيسى هنذإ حنديث حسنن صُنيح وفِ إلبناب عنن أ بي هريرة وأ خت حذيفة بن إلنيمان أ ن إلننبي صنلى الله علينه وسنلم سن ئل أ ي إلنناس أ شند بنلاء قنال إل نبيناء ثم إل مثنل فال مثل)) إلترمذي 16. عن أ بي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((منا ينزإل إلنبلاء بالمنؤمن وإلمؤمننة فِ نفسنه وولده ومناله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة قال أ بو عيسى هذإ حديث حسن صُيح))إلترمذي 17. عن أ نس بن ما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أ نه قال ((عظم إلجزإء مع عظنم إلنبلاء وإ ن الله إ ذإ أ حنب قوما إبتلاهم فمن رضي فله إلرضا ومن ط فله إلسخط)) إبن ماجة 18. عن أ بي سعيد إلخدري قال ((دخلت على إلنبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فوضعت يدي عليه فوجدت حرة بين يدي فوق إللحاف فقلت يَ رسول الله ما أ شدها عليك قال إ نا بذلِ يضعف لنا إلبلاء ويضعف لنا إل جر قلت يَ رسول الله أ ي إلناس أ شد بلاء قنال إل نبيناء قلنت يَ رسنول الله ثم منن قنال ثم إلصنالحون إ ن كَن أ حندهم ليبنتلى بالفقر حتى ما يجد أ حدهم إ لا إلعباءة يحويها وإ ن كَن أ حدهم ليفرح بالبلاء بما يفرح أ حدكم بالرخاء)) إبن ماجة

عدد الصفحات ١٤

14 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية إلتدإوي لقد عرف غير وإحد من أ هل إلعلم معنى إلتدإوي :- تناول إلدوإء، وهو إس تعمال ما يكون به شفاء إلمرض با ذن الله تعالى من عقار أ و رقية أ و علاج طبيعي وقال إلزرقاني فِ شرحه: “إلدوإء: إلقاطع لمادة إلعلة ولا يغي عنه غيره "وعلى ذلِ فهو يشمل إل دوية إلمحسوسة وبذلِ يشمل مصطلح إلدوإء وساةل إلتشخيص و وساةل إلوقاية، و وساةل إلعلاج. فا ن تعريف إلا مام إلنووي رده الله هو إلتعريف إلموإفق لحقيقة إلتدإوي، حيث يقول فِ شرحه على صُيح مسلم : ((هو رد إلجسم إ لى حاله -بعد خروج إلجسم عن إلمجر إلطبيعي، ورده يكون بالموإفق من إل دوية إلمضادة للمرض )) وقول إلنووي: إلموإفق من إل دوية، يشمل إلحس ية وغير إلحس ية. وعنه صلى الله عليه وسلم 19. عن أ بي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أ نزل الله دإءً إ لا أ نزل له شفاءً".إلبخاري. 21. عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لكل دإءٍ دوإءٌ، فا ذإ أ صيب دوإء إلدإء؛ برأ با ذن الله". مسلم.  يقول إبن إلق- فِ قول ر سول الله صلى الله علية وسلم (لكل دإء دوإء) تقوية لنفس إلمريض وإلطبيب وحث على طلب ذلِ إلدوإء و إلتفتيش علية فا ن إلمريض إ ذإ إستشعر نفسه إ ن لدإةة دوإء يزيد تعلق قلبه بروح إلرجاء 21. عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إ نَّ اللها عز وجل لم يُنزِلْ دإءً إ لا أ نزل له شفاءً عالِماه مانْ عالِماه وجهاِلها مانْ جهاِلها" .مس ند أ دد 22. عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مان تطبَّبا ولا يُعلماْ منه طِب فهوا ضامنٌ". أ بو دإود 23. عن أ سامة بن شريك، قال: قالوإ: يَ رسول الله! أ فنتدإو ؟ قال: "نعم، يَ عباد الله! تدإووإ، فا ن الله لم يضع دإءً إ لا وضع له شفاءً، غير دإءٍ وإحد، إلهرم"أ بو دإود 24. عن عائشة قالت ((كَن رسولُ اللهِ صلىَّ اللهُ عليهِ وسلمَّا إ ذإ إش تكى منا إ نسانٌ ، مسحاه بيمينِه .ثم قال " أ ذهِبِ إلباسا .ربَّ إلناسِ .وإشفِ أ نت إلشافِ .لا شفاءا إ لا شفاؤُكا . شفاءً لا يُغادِرُ ساقمًا " فلما مرض رسولُ اللهِ صلىَّ اللهُ عليهِ وسلمَّا ولقلا ، أ خذتُ بيدِه ل صنعا بهِ نحوا ما كَن يصنعُ . فانتزع يداه من يدي .ثم قال "إللهم ! إغفرْ لي وإجعلي مع إلرفيقِ إ ل على " . قالت : فذهبتُ أ نظرُ ، فا ذإ هو قد قضى .))مسلم فصل : مشروعية التداوي

عدد الصفحات ١٥

15 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية إل صل فِ إلتدإوي بالمحرمات وإلنجاسات إلحرمة، لعموم إل دلة إلوإرده فِ ذلِ إل مر و إلتى سنس تعرضها معا لكن عند إلضورة يجوز إلتدإوي بما هو محرم ولكن بقيوم حددها أ هل إلعلم فأ ما إلدليل على ذلِ من عموم إ باحة إلمحرم للمضطر، بقول الله س بحانه ( وقد فصل لكُ ما حرم عليكُ إ لا ما إضطررتم إ ليه) ففي هذه إل ية وغيرها دليل على إ باحة تناول إلمحرمات عند الاضطرإر وبما حده أ هل إلعلم إن يكون ذلِ فِ حدود حفظ إلنفس و إ ن وجد ما يعدل به عنه حرم من فوره . قال إلعز بن عبد إلسلام رده الله ( جاز إلتدإوي بالنجاسات إ ذإ لم يجد طاهرإً يقوم مقامها، ل ن مصلحة إلعافية وإلسلامة أ كمل من مصلحة إجتناب إلنجاسة) قوإعد إل حكام . ولتعلم أ ن أ هل إلعلم قد إس تثنوإ من هذه إلمحرمات فِ باب إلتدإوي إلخمر فا نه لا يجوز إلتدإوي بها حتى عند إلضورة ، لل حاديث إلخاصة إلتي نَت عن إلتدإوي بها، وبينت أ نَا دإء، وليست بدوإء بقول إلنبي صلى الله عليه وسلم فِ إلخمر " إ نه ليس بدوإء ولكنه دإء " مسلم . وجاء عن ش يخ إلا سلام إبن تيمية: وليس هذإ مثل أ كل إلمضطر إلميتة، فا ن ذلِ يحصل به إلمقصود قطعاً، وليس له عنه عوض، و إل كل منُا وإجب، فمن إضطر إ لى إلميتة، ولم يأ كل حتى مات دخل إلنار، وهنا لا يعلم حصول إلشفاء، ولا يتعين هذإ إلدوإء، بل الله تعالى يعافِ إلعبد بأ س باب متعددة، وإلتدإوي ليس بوإجب عند جمهور إلعلماء، ولا يقاس هذإ بهذإ .إلفتاو إلكَ و قال إلنووي: إ ذإ إضطر إ لى شر ب إلدم أ و إلبول أ و غيرهما من إلنجاسات إلماةعة غير إلمسكر، جاز شربه بلا خلاف… إ لى أ ن قال :وإ نما يجوز إلتدإوي بالنجاسة إ ذإ لم يجد طاهرإً يقوم مقامها، فا ن وجده حرمت إلنجاسة بلا خلاف، وعليه يحمل حديث " إ ن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكُ" فهو حرإم عند وجود غيره، وليس حرإماً إ ذإ لم يجد غيره " إلمجموع وإ نما يجوز ذلِ إ ذإ كَن إلمتدإوي عارفاً بالطب، يعرف أ نه لا يقوم غير هذإ مقامه، أ و أ خَه بذلِ طبيب مولوق بَِته . وعليه: فا نه لا يجوز إلمعالجة بالل عيان إلجنسه ك شحم إلخنزير بما لا يجوز إلتدإوي بأ ي جزء من أ جزإةه ل ي سبب وكل ما يخرج منه من ماةعات وغيرها نجس. فصل : النهي عن التداوي بالمحرمات

عدد الصفحات ١٦

16 التحفة البهية فيما صح من طب خير البرية شروط صُة إلتدإوي بالمادة إلمحرمة إ ذإ إس تهلكت فِ غيرها فصار إلكل دوإء : ذكر إلفقهاء شروطاً لابد من توفرها ليصح إس تعمال إلمادة إلمحرمة إ ذإ إس تهلكت فِ غيرها فتكون منُا دوإء، وهي بما ي::  أ ن يحد ن بعد إس تكمالل إلدوإء ن إسم جديد للمادة إلممتزجة من إلمخالِط وإلمخالناط، ولا يكون للاسم إلقديم أ ثر؛ فلا تسمى إلمادة إلجديدة خمرًإ، ولا خنزيرًإ، ولا سًَا إ لخ.  أ يبقى للمخالاط إلصفة إلتي كَنت سابقاً؛ فلا يبقى للمادة إلمسكرة إلا سكار، ولا للمادة إلمس تخرجة من أ معاء إلخنز ير خصاةصها إلسابقة، ولا للسم أ ثره إلقاتل  أ ن يكون إلغالب فِ إس تعمال إلمادة إلممتزجة إلسلامة؛ كَلسم إلمس تعمل فِ إلدوإء، وإلخمر بذ  أ ن يكون مضطرِّإً إ لى هذه إلمادة إلممتزجة  أ ن تتعين هذه إلمادة، ولا يوجد ما يقوم مقامها  أ ن يصف ذلِ طبيب خبير مسلم لقة  أ ن يتبين نفعها ونجاحها بالتجربة، فِ بثير من إلحالات.  أ ن يتناول منُا ما يحتاجه، وأ لا يتجاوز قدر إلحاجة وعنه صلى الله عليه وسلم 25. عن أ بيه وإةل إلحضمي أ ن طارق بن سويد إلجعفي((سأ ل إلنبي صلى الله عليه وسنلم عنن إلخمنر فنُناه أ و كنره أ ن يصنعها فقال إ نما أ صنعها للدوإء فقال إ نه ليس بدوإء ولكنه دإء))مسلم 26. عن أ بي هريرة قال((نَىى رسولُ إللََِّّ صلىَّ إللََّّ عليه وسلم، عنِ إلدَّوإءِ إلخبيثِ ))إبو دإود 27. عن أ نس بن مالِ قال((راخَّصا إلنبيه صلى الله عليه وسلم للزبيرِ وعبدِ إلردنِ فِ لُبْسِ إلحريرِ ؛ لحِكَّةٍ بهما))إلبخاري

عدد الصفحات ١٧