لرهح لرًٕػح الدشؽٕؼاخ الإؿلايٛح 1
عدد الصفحات ١لرهح لرًٕػح الدشؽٕؼاخ الإؿلايٛح 2 يشغف المجًٕػح ػــــاصل تٍ ػثض انغدٛى انؼٕظٙ ذُـٛن ٔتحغٚغ أحمــــــض انــــــــٕعام إن الحؿد لله،كحؿده وكستعقـف وكستغػره، وكعقذ بالله مـ شرور أكػسـا، ومـ سقئات أطؿالـا، مـ يفده الله فلا مضؾ لف، ومـ يضؾؾ فلا هادي لف، وكشفد أن ٓ إلف إٓ الله وحده ٓ شريؽ لف، وكشفد أن محؿدًا طبده ورسقلف. انُشغج انشٓغٚح انـاصؿح جماصٖ الأٔلى 9348ْـ ذُثّٛ: ْظِ َشغج شٓغٚح لا تخعغ نوٕاػض َشغ المجلاخ ذُشغ تٓا الدوالاخ انرٙ كرثد بمجًٕػح الدشؽٕؼاخ الإؿلايٛح Facebook.com/almaktutat twitter.com/almaktutat Telegram.me/almaktutat نهًغاؿهح ػبر انبرٚض الانكترَٔٙ almaktutat@gmail.com
عدد الصفحات ٢لرهح لرًٕػح الدشؽٕؼاخ الإؿلايٛح 3 كٓغؿد انؼضص آفتتاحقة التحرير 2 مطالع إكقار ٓبـ قرققل أ/طبد الرحقؿ يقسػان 3 لباب التفذيب لتؼل الديـ ابـ قاضل شفبة د/محؿد السريع 6 أهؿقة كتاب الؿستدرك أ/محؿقد الـحال 7 مـ صقغ تجارب إقلام أ/ ضقاء التبسل 01 الجؿع بقـ الصحقحقـ لؾحؿقدي أ/طبد الرحقؿ يقسػان 00 صقر وخقاصر/ترجؿة العلامة إطظؿل د. طبدالسؿقع إكقس 01 صحقح البخاري بخط ابـ الؿحب الؿؼدسل أ/محؿقد الـحال 04 الؿحدث السلامل الحؾبل وقصة جامع الرومل د/طبد السؿقع إكقس 06 مـ إصداراتأطضاء الؿجؿقطة مشائخ وأطضاء الؿجؿقطة 11 مـ أخبار التحؼقؼات الجديدة مجؿقطة مـ الؿحؼؼقـ 13 مـ لؼاءات الؿحؼؼقـ أ/إبراهقؿ الفاشؿل 17 مـزيارة الؿؽتبات أ/إبراهقؿ الفاشؿل 20 أخبار الؿقاقع الؿعـقة بالتراث أطضاء الؿجؿقطة 24 واحة الؿجؿقطة (فقائد ودرر أطضاء الؿجؿقطة 25 أخبار الؿعارض الدولقة أطضاء الؿجؿقطة 32 الؿمتؿرات الدولقة لؾتراث أطضاء الؿجؿقطة 33 مـبدائع إختام أ/ طادل العقضل 35 كؿاذج مـتؼققدات العؾؿاء طؾك الؿخطقصات أ/ طادل العقضل 35 الخاتؿة التحرير 36
عدد الصفحات ٣لرهح لرًٕػح الدشؽٕؼاخ الإؿلايٛح 4 الاكررادٛح الدوالاخ َٔٛم الدغاذة انؼهٛح الحؿد لله والصلاة والسلام طؾك رسقل الله وآلف وصحبف ومـ وآه وبعد: ففذا هق العدد السادس - لؾؿجؾة الؿباركة الؿسؿاة: «مجؾة مجؿقطة الؿخطقصات الإسلامقة »-بعد اكؼطاع لػترة لقست بالؼؾقؾة، يصدرها الؼائؿقن طؾك الؿجؿقطة مساهؿةً في كشر العؾؿ، وتسفقلاً لطرقف، وخدمة ٕهؾف، ٓ يطؾبقن جزاءً وٓ شؽقرًا، سائؾقـ الؿقلك جؾ في طلاه التقفقؼ والسداد إكف ولل ذلؽ والؼادر طؾقف. وٓ يـؽر أحدٌ ققؿة الؿؼآت طبر الؿجلات وأثرها القاضح في تؽقيـ طؼؾقة الؼارئ، وإرشاده لؿا فقف صلاحف وكجاحف، كؿا ٓ يخػك أن الؿؼآت مـذ كشلتفا قبؾ الؼرن الؿاضل لفا إثر القاضح في إضفار مقاهب صاحبفا، وتبقـ طؼؾف الراجح، وفؽره الـاصع، ففق يعرض طؼؾف وفؽره طؾك الـاس لتؼققؿف، وكؿ مـ صاحب مؼالٍ كال مرتبة طؾقةً وسط أهؾ العلا مـ العؾؿاء والؿحؼؼقـ والؿفتؿقـ في مجآت العؾؿ خاصةً مجال التراث وتحؼقؼف والحػاظ طؾقف، وكؿ مـ وضقػة كالفا طالؿ أو شقخ أو مثؼػ أو متخصص بؿؼالٍ لف أضفرت مقهبتف العؾؿقة والػؽرية طؾك السقاء، ما تبقـ بف هذه الؿؼآت طؾك طؾق شلن صاحبفا، ومـ صريػ ذلؽ أن الدكتقر مـصقر ففؿل مدير دار الؽتب كؼؾ إستاذ فماد سقد مـ مخازن الؿؽتبة إلك قسؿ الػفارس إثر قراءتف لؿؼالة لف طـ الؿؽتبات الإسلامقة، كؿا ذكر الؼصة إخ الػاضؾ محؿقد زكل في مجؿقطتـا الؿباركة. ولذا كـاشد أهؾ الػضؾ والعؾؿ في مجالـا الؿبارك مجال التراث بلكقاطف وتخصصاتف بآهتؿام بتؼققد أكامؾفؿ ٕفؽارهؿ ومجفقداتفؿ حتك تؽقن مساهؿةً في كشر ال عؾؿ ومـػعة الـاس، كسلل الله أن يجعؾـا مػاتقح لؾخقر مغالقؼ لؾشر. انرذغٚغ
عدد الصفحات ٤لرهح لرًٕػح الدشؽٕؼاخ الإؿلايٛح 5 يؽانغ الإَٔاع لاتٍ هغهٕل ْم ْٕ اسرصاع نكراب يشاعم الإَٔاع نهواظٙ ػٛاض (خ:433 )أو ذأنٛق يـروم؟ كرثّ أ/ ػثض انغدٛى ٕٚؿلاٌ مطالع إكقار ٓبـ قُرْقُقل الحؿزي (ت:458 )الؿطالع صبع مرتقـ وحؼؼ كرسائؾ جامعقة ومع هذا فؼد اختؾػ الباحثقن في بقان الرابط بقـ الؽتابقـ. هؾ تصـقػٌ مستؼؾٌ طؾك مـقال الؿشارق؟ أم هق تفذيب وتؾخقص لف؟ مع ملاحظة اتحاد الؿؼدِّمتقـ لؾؽتابقـ واتحاد دطقى السبؼ بالتللقػ الؿثبتة في كؾقفؿا، إذ قال الؼاضل طقاض« :ولؿ يُملَّػ في هذا الشَّلنِ كتابٌ مُػرَد تؼؾَّد طُفدَةَ ما ذكَركاه طؾك أحدِ هذه الؽتُب أو غقرها»...كرى ابـَ قُرقُقل سار بفا أيضًا « :وٓ أطؾَؿ أنَّ أحداً قبؾل أَلَّػ طؾك مجؿُقعِ هذه الؿُصـَّػات كِتاباً مُػرَداً تؼؾَّد طُفدَةَ ما تؼؾَّدتُف مـ بقانِ مُشؽؾِفا، وتَؼقِقدِ مُفؿَؾِفا »...ولقس في كتب الؿتؼدمقـ تصريح وجزم في هذا الباب حسب اصلاطل وأصرح كؾؿة في هذا الباب هل لبرهان الديـ إبراهقؿ بـ محؿد بـ خؾقؾ الشفقر بسبط ابـ العجؿل في كتابف «التؾؼقح طؾك الجامع الصحقح» إذ قال معرِّفًا بالؿطالع: وهق كتابٌ كػقسٌ ذُو فقائدَ، والظاهرُ أكَّف اختصره مـ كتاب «الؿشارق» لؾؼاضل الإمام الحافظ الؿحؼِّؼ أبل الػضؾ طِقاض بـ مقسك القَحْصُبلِّ . اهـ. وكؾؿة السخاوي في «فتح الؿغقث» في أثـاء ذكره لؽتب الغريب: ومـفا كتاب «الؿشارق» لؾؼاضل طقاض الؿتقفى سـة أربع وأربعقـ وخؿسؿائة، وهق أجؾ كتاب، جؿع فقف بقـ ضبط إلػاظ واختلاف الروايات وبقان الؿعـك، لؽـف خصَّف بالؿقصل والصحقحقـ مع ما أضاف إلقف مـ مشتبف إسؿاء وإكساب، ويُـ سب ٕبل سحاق ابـ قرققل تؾؿقذ الؼاضل طقاض الؿتقفى بعده في سـة تسع وستقـ كتاب «الؿطالع». والظاهر أكف مـتزع مـ الؿشارق لشقخف، مع التققػ في كقكف كسبف لـػسف؟! والسمال هؾ يعد ابـ قرققل متسقرًا طؾك طؿؾ الؼاضل طقاض كاسبًا هذا الجفد إلقف كاكرًا فضؾ مـ جؿع وكؼح؟ كقػ يستؼقؿ هذا مع السقرة العطرة التل كؼؾت طـ ابـ قُرْقُقل والثـاء الؿتقاتر الذي كالف مـ أهؾ العؾؿ قاصبة؟ إن العائد إلك إصقل الخطقة الرصقـة مـ مطالع إكقار يدرك بقضقح حؾ هذا الإشؽال .... فؼد اختار ابـ قرققل لؽتابف طـقاكًا صقيلاً هق: مَطَالع إكقار طؾك صَح قح أثار في فتح ما استَغؾَؼَ مِـ كتاب الؿقصَّل وكتاب مسؾؿ وكتاب البخاريِّ، وإيضاح مُبفَؿ لُغاتفا وبَقان الؿختؾػ في أسؿاء رُواتفا، وتَؿققز مُشؽؾفا، وتَؼققد مُفؿَؾفا مؿَّـا شَرَحَ وأَوضَحَ وبقَّـ وأَتؼَـَ وضَبَطَ وققَّد الؿحدِّثُ الحافظُ الؿُتؼِـُ أبق الػَضْؾ طِقاضُ بـُ مُقسك السَّبتل في كتابف الؿسؿَّك مشارق إكقار، وفي بقان هذا فائدتان: إولك: قطع الخلاف في كقن مطالع إكقار هق فرع مـ الؿشارق ٓ تللقػ مستؼؾ. الثاكقة: أن ابـ قُرْقُقل بقَّـ بصريح العبارة أن كتابف لقس ابتداطًا مـف، وإكؿا هق مُفذب ومُخت صر، وصقل العـقان الذي اختاره ابـ قرققل لؾؽتاب دفع العؾؿاء مـ بعده إلك اختصاره وتفذيبف. وقد ثبت هذا العـقان في مخطقصة طاصػ أفـدي: 520، ومراد ملا 516، ومخطقصة دار الؽتب الؿصرية، وكسخة فاضؾ أحؿد 341. وهذا العـقان هق الثابت في كسخة تؾؿقذ الؿصـػ ابـ دحقة حامؾ طؾؿ ابـ قرققل وأخص تلامقذه
عدد الصفحات ٥لرهح لرًٕػح الدشؽٕؼاخ الإؿلايٛح 6 كؿا في مخطقصة الظاهرية (6122 .)هذا الجقاب مـ خلال إصقل، وأن إلقؽ أيفا الباحث الؽريؿ إدلة التػصقؾقة طؾك ذلؽ: 0 - يـؼؾ الؼاضل طقاض طـ شققخف فقعقد الـؼؾ ابـُ قُرقُقل طـ الشقخ بـػس الؾػظ مع الؼطع بعدم لؼائف، مثال ذلؽ: - قال ابـُ قُرقُقل رحؿف الله في باب السِّقـ مع البَاء« :حدَّثـا الغسَّان : حدَّثـا الحؽؿُ بـُ محؿَّدٍ : سؿِعتُ أبا الطَّقبِ بـَ غؾقُقنَ »...وهذا كلام الؼاضل في الؿشارق والغسان تقفي قبؾ وٓدة ابـ قرققل بسبع سـقـ. - قال ابـُ قُرقُقل رحؿف الله: وحؽَك لـا شقخُـا أبق إسحاقَ الؾَّقاتل طـ ابـِ سَفؾٍ ... والؾَّقاتل هق إبراهقؿ بـ جعػر بـ أحؿد الؾقاتل (ت: 402 )شقخ الؼاضل طقاض، ولؿ يذكر في شققخ ابـ قُرققل. - قال ابـُ قُرقُقل رحؿف الله: وفي «بابِ الصَّلاةِ طؾك الؼبرِ »( :حدَّثـا مسؾؿٌ ، حدثـا أبق غسَّانَ محؿَّد بـ طؿرٍو الرَّازي ) كذا لجؿقعِفِؿ، وكان في كتابِ شقخِـَا الصَّدفيِّ : (حدَّثـا أبق غسَّانَ الؿِسْؿَعل ) وهق هـا وهؿٌ، وكذا سؿعـاه طؾقف وكبَّفَـا رحؿف الله طؾك القهؿِ فقف. والصدفي (ت: 403 )مـ شققخ الؼاضل طقاض ٓ مـ شققخ ابـ قرققل. 1 - قد يرجح الؼاضل شقئًا فقـؼؾ ذلؽ ابـ قرققل في الؿطالع دون بقان حتك إن الؼارئ لقظـ أنَّ قائؾف هق ابـ قرققل، مثال ذلؽ: قال ابـ قرققل: ققلف« :أثَؿ لُؽَعُ » يعـل الحسـَ ، وهق الصَّغقرُ في لغةِ تؿقؿٍ ، قالف الفَروِي ، وطـدي أكَّف طؾك بابِف... والؼائؾ« :وطـدي »...هق الؼاضل طقاض. 2 - قد يحقؾ الؼاضل طؾك كتاب مـ كتبف لؾتقسع، فقذكر ابـ قُرقُقل الإحالة ذاتفا، مثال ذلؽ: قال ابـ قرققل في شرح «رِهانُ الخَقؾِ » :هق الؿُخاصَرةُ طؾك سِ باقِفا طؾك اختِلافٍ في الصِّػةِ الجائزةِ مـ ذلؽَ، شَرَحف في مَقضِعف ، وهذا إحالة مـ الؼاضل طقاض طؾك كتابف «إكؿال الؿعؾؿ» 5/174، وطبارة «الؿشارق» :بسطـاه في مسؾؿ. 3 - مـ الؿعروف اختصار ابـ قرققل لؽلام الؿشارق الذي قد يلتل مُخِلاا، ومثال ذلؽ: - قال في: (باب مَـ ساقَ البُدنَ معف) ققلف« :وفَعَؾ مثؾَ ما فَعَؾ رسقلُ الله صؾعؿ»، وبذلؽ يستؼؾ الؽَلامُ . هؽذا جاءت العبارة في الؿطالع بفذا آختصار الؿخؾ، والعبارة في «الؿشارق» :ققلف« :وفعَؾ مثؾَ ما فعَؾ رسقلُ الله صؾعؿ مَـ أَهدَى أو ساقَ الفَدْيَ مـ الـَّاسِ » كذا لؽاَّ فةِ الر واةِ، وهق الصَّحقحُ وتؿامُ الحديثِ، وكان طـد أبل الفَقثؿِ بعدَ قَقلِف «رسقل الله صؾك الله طؾقف وسؾؿ»« :باب مَـ أَهدى أو ساقَ الفَدْيَ مِـَ الـَّاسِ »، وجعَؾَف تَرجَؿةً، وهق وَهؿٌ واختلالٌ في الؽَلامِ، وإكَّؿا «مَـ » هـا فاطؾٌ لؼَقلِف« :وفَعَؾ مثؾَ ما فَعَؾ رسقلُ الله صؾعؿ »- قال ابـ قُرْقُقل : وققلف في كتابِ الطَّفارةِ :
عدد الصفحات ٦لرهح لرًٕػح الدشؽٕؼاخ الإؿلايٛح 7 «وقال ابـُ طؿرَ والحسـُ : إنِ احتَجَؿ لقسَ طؾَقف إَٓ غَسؾُ مَحاجِؿِف »، هؽذا جاء الؽلام طـده مبتقرًا، وتتؿتف في الؿشارق« :لقس طؾَقف غَسؾُ مَحاجِؿِف » كذا لرُواةِ الػِرَبريّ، إَٓ مـ صريؼِ الؿُستَؿؾِل فعِـدَه « :إَٓ غسؾُ مَحاجِؿِف »، وبف تصِح الؿَسللَة، وهق الؿَروِي طـفؿا، والؿَعرُوفُ مـ مَذهَبِفؿا، وبهذا الؾَػظِ ذكَره طَـفُؿا ابـُ الؿُـذِر في كِتابِف. - قال في الطَقافِ بقـ الصَػا والؿَروةِ « :إنَ إكصارَ كاكقا يُفؾ قن في الجاهِؾقَة لصَـؿَقـ طؾك شط البَحرِ، يؼال لفؿا: إسافٌ وكائؾَةُ » كذا وقَع طـد شقُقخِـا، وطـد ابـِ الحذَاءِ : «يُفِؾ قن في الجاهِؾقَة لؿـاةَ، وكاكَت صـَؿَقـ طؾك شط البَحرِ يؼال لفؿا: إسافٌ وكائؾةُ » فؾؿ يؽُقكا قط بـاحقةِ البَحرِ، وإكَؿا كاكا بؿؽةَ طـد زَمزمَ، وحقثُ الحطِقؿُ الققمَ، وققؾ: إكَفؿا جُعِلا قبؾَ ذلؽ طؾك الصَػا والؿَروةِ . كذا في الؿطالع، وفقف خؾؾ، وطبارة «الؿشارق» :وطـد ابـِ الحذَاءِ « :يُفِؾ قن في الجاهِؾقَة لؿـاةَ، وكاكَت صـَؿَقـ طؾك شط البَحرِ »، وهق كؾ ف وَهؿٌ، والصَحقحُ ما جاء في إحاديثِ إُخرِ، وما في «الؿقصَل» والبُخاري أكَفؿ كاكقا يفؾ قن لؿـاةَ، وهل الطَاغقةُ الَتل كاكَت بالؿُشؾَؾِ حذو قُديدٍ مـ كاحِقةِ البَحرِ، ولؿ يؽـ صـَؿَقـ، وأمَا إسافٌ وكائؾةُ . 4- الإحالة الؿتؿاثؾة فؼد قال ابـ قرققل في ققلف« :أكثر رَيعاً » :أي زِيادَة، والرَيعُ ما ارْتَػَع مـَ إرضِ ، وقَع في تػسقرِ الش عراءِ « :والر يع إيػاع» كذا للأصقؾل وٓبـِ السَؽـِ طـ الؿَروزي ، ولغَقرِهؿا « :الر يعُ : آرْتِػاعُ مـَ إرض»، وكذلؽ قال الؿػس رون : الر يعُ ما ارتػع مـ إرضِ، ثؿَ قال البُخاري : «وجؿعُف رِيَعَة »، وغقرُه يؼقل: إنَ الر يعَ جؿعُ ريعة، ثؿَ قال البُخاري « :وجؿع رِيعَة أرياع، وواحدُه رِيْعَة»، فجاء مـ كلامف أن الر يعَ جؿعُ رِيعةٍ وأنَ ريعةً وأرياطً ا جؿعُ جؿعٍ ، وقد سبَؼ هذا في آختلافِ في الرَاء مع الػاء، وهق متطابؼ مع الؿشارق في الؾػظ والإحالة. - وٓ يعـل هذا خؾق الؿطالع مـ الػقائد، بؾ الؿطالع اختصار متقـ قق ؿٌ كال شفرة طـد العؾؿاء وقبقًٓ بؾ إن اكتػاع الؿشارقة بف كان أكثر مـ اكتػاطفؿ بالؿشارق كؿا يظفر هذا في كتبفؿ، رحؿ الله الجؿقع، وتؼبؾ مـفؿ وألحؼـا ربل بالصالحقـ بؿحض فضؾف وكرمف وجقده.
عدد الصفحات ٧لرهح لرًٕػح الدشؽٕؼاخ الإؿلايٛح 8 يُعرف مـ إطؿال العؾؿقة الجامعة بقـ (تهذيب الؽؿال) لؾؿزي، و(تذهقب التفذيب) لؾذهبل، كتابان: إول: (نهاية التؼريب وتؽؿقؾ التفذيب بالتذهقب)، لتؼل الديـ ابـ ففد (ت ٨٧٨هـ)، ومـف مجؾدان معروفان، محػقضان في مؽتبة جامعة الإمام محؿد بـ سعقد الإسلامق ة. والثاني: (لباب التفذيب )، لتؼل الديـ ابـ قاضل شفبة (ت ٨٥٨هـ)، ذكره ابـف بدر الديـ في ترجؿتف (ص٣٠)، وابـ العؿاد في شذرات الذهب ( ٩/٣٩٠)، قال ابـف: «لخَص فقف "تهذيب الؽؿال " لؾؿزي، و"التذهقب" لؾذهبل، في أربع مجؾدات، وصؾ فقف إلك أثـاء باب الفاء، وبؼل طؾقف مقاضع متػرقة»، وذكره السققصل في كظؿ العؼقان (ص4)، وسؿاه«مختصر تهذيب الؽؿال»، وبهذه الصػة أورده حاجل خؾقػة في كشػ الظـقن ( ٣/٣٨٥٨)، وسؾؿ القصقل ( ٨/٩٧). ولؿ أر لفذا الؽتاب ذِكرًا في ففارس الؿخطقصات، وٓ رأيت مـ وقػ طؾقف مـ الؿعاصريـ، وإكؿا أورده إستاذ الؿحؼؼ د. بشار طقاد في مؼدمة تحؼقؼ «تهذيب الؽؿال»٨/٦٦)، كؼلا طـ حاجل خؾقػة، وقال: «وٓ أطرف طـف شقئًا »، وذلؽ بحسب ما تقفر لف وقت كتابة مؼدمتف وقد تعرَفت طؾك مجؾدٍ مـ الؽتاب، محػقظٍ في إحدى أشفر مؽتبات الؿخطقصات وأكثرها تداوٓ، وهل مؽتبة (كقبريؾل) التركقة، ترددتْ ففرسةُ هذا الؿجؾد، فجاء ترتقبف في الؿؽتبة بعد: «تهذيب أثار». وقبؾ«تهذيب الؽؿال» وكُتب طؾك غاشقتف «الؿجؾد الثاني مـ تهذيب إسؿاء، ويتؿ الؽتاب بالؿجؾد الثالث»، وكُتب طؾقفا أيضًا «مـ تهذيب إسؿاء»وكُتب طؾك أصراف أوراقف السػؾك«إسؿاء الرجال ٣»وجاء اسؿف في الػفرس الؼديؿ لؾؿؽتبة«تؾخقص التفذيب الؿسؿك بالػقائد السـقة»، وكسب إلك«طبدالرحؿـ بـ محؿد البسطامل»، وسُؿّل في الػفرس الحديث: «الؿجؾد الثالث مـ كتابٍ في أسؿاء الرجال »، ولؿ يـسب إلك مملػ ، والؿجؾد بخط ابـ قاضل شفبة الذي ٓ يشتبف، وترتق بف مقافؼ لترتقب «تهذيب الؽؿال»، وحضقر«تذهقب التفذيب»فقف ضاهرٌ جؾلّ -مع إضافاتٍ وتحريراتٍ أخرى - وهق مؾلء بنلحاقات ابـ قاضل شفبة وتصحقحاتف وحقاشقف وحقآتف التل تؼطع بلكف هق مملػف، فضلاً طـ أكف كَتب طؾك صرة أحد أجزائف: «حررت الرواة في هذه الؿجؾدة... »، وطؾك الؿجؾد تؿؾؽ مقافؼ لتجزئة الؽتاب التل ذكرها بدر الديـ ابـ الؿملػ، وفقف ذِكرٌ لف، جاء فقف: «مؾؽف مـ فضؾ الله تعالك، هذا الجزء وما معف ثلاثة أجزاء أُخر، بالطريؼ الشرطل بآبتقاع الشرطل مـ تركة الؿرحقم الؼاضل بدر الديـ ولد الؿصـػ تغؿده الله تعالك برحؿتف في...» يبتدئ هذا الؿجؾد بلول تراجؿ مـ اسؿف (طبدالله)، ويـتفل مبتقرًا في أثـاء ترجؿة (كعب بـ مالؽ بـ أبل كعب إكصاري). وبغض الـظر طـ الؿستقى العؾؿل لفذا الؽتاب، وما يؿؽـ أن يؼدمف مـ جديد، فنن مجرد القققف طؾك جزء مـف، وإخراجف مـ الؿػؼقد إلك الؿقجقد، والؿجفقل إل ك الؿعروف، إضافة طؾؿقة إلك ساحة التراث الإسلامل. والحؿد لله رب العالؿقـ. نثاب انرٓظٚة نروٙ انضٍٚ اتٍ هاظٙ شٓثح ص/ لزًض انـغٚغ
عدد الصفحات ٨لرهح لرًٕػح الدشؽٕؼاخ الإؿلايٛح 9 إنّ ققؿة أي كتاب ٓ تظفر دائؿًا في شُفرة صِقتف، وذيقع خبره، واشتفار أمره، فؽثقرًا ما ترجع قِقؿة الؽتاب إلك خدمتف مـ قِبَؾ أخريـ، ومدى إطجاب الؿتخصصقـ بف. فالؽتاب إذا كان صريػًا في مقضقطف، جديدًا في بـائف، فنكف يثقر فضقل الباحثقـ، فقتعرضقن لف إما بالـَؼد، أو بآستدراك، أو بالشَرح والبقان لؿا غَؿض مـف، أو بالتَذيقؾ طؾقف فقؿا أغػؾف، أو بِرَد بعض محتقياتف. وهذا «كتاب الؿُست درك طؾك الصَحقحقـ » ٕبل طبد الله الحاكؿ، كؿ مـ صاقات جُـ دت لتتبعف وترصده في كؾ كؾؿة سطرها، فؽُتِبت حقلف العديد مـ الؽتب الؿتـقطة... واستؿر فقف إخذ والرد. ولـ:«كتاب الؿُستدرك طؾك الصَحقحقـ » مزايا كثقرة٪ ففق كتاب مُػقد، تقجفت إلقف أكظار العؾؿاء، إما بالـَؼد، أو بآستدراك، أو برد بعض محتقياتف، أو بتعديؾفا. وسـذكر صرفًا مـ مزايا «كتاب الؿُستدرك طؾك الصَحقحقـ »، ثؿ كُتْبِعف بذكر طـاية العؾؿاء بف٪ لقُستدل بف طؾك طِظؿ أهؿقة الؽتاب، ولعؾ أكظار الباحثقـ تتجف إلك دراستف وآستػادة مـف مـ مـظقر مختؾػ، فؿـ أهؿ مزاياه ما تضؿـف مـ: - كُؼقٓتٍ مُسْـدة طـ كُتُب كػقسة فُؼِد أغؾبُفا، حتك أصبحـا كلخذ الـَص وكلكـا كرى الؿصدر الذي استُؼِل مـف كـ: كؽتاب: «الجامع الؽبقر» لسُػقان الثَقري، و«الؿُسْـد » ٕحؿد بـ حَازم بـ أبل غَرَزَةَ، و«الؿُسْـد » لؿسدد بـ مسرهد، رواية مُعاذ بـ الؿثـك، و«الؿُسْـد » لعؾل بـ حؿشاذ العدل. والعديد مـ كُتب طَبْد الله بـ الؿبارك، وكتب طَبْد الله بـ وهب الؿصريّ، و«جزء حديث سَعدان بـ كصر»، رواية الرَزاز، و«جزء حديث سُػقان بـ طُققـة»، رواية طؾل بـ حرب الطَائل، والعديد مـ أجزاء أحاديث مشايخف كلبل بؽر الص بْغلّ، وأبل العباس إصؿ، وأبل بؽر الـَجاد، وهذه إجزاء لق كُتبت بالذَهب لؽان قؾقلاً في حؼّفا٪ لشرففا وطؾق سـدها. - الـَؼؾ طـ كثقر مـ كُتب إمام الحديث طؾل بـ طَبْدالله الؿديـل، وقد وقع لؾحاكؿ غقر ما كتاب مـفا٪ خاصة كتبف الؿصـػة في العؾؾ، وكذا الـَؼؾ طـ مصـػات مسؾؿ في العؾؾ كـ «كتاب ما أخطل فقف مَعْؿر بالبصرة». - كُؼُقٓت طـ كتب وصؾتـا، ولؽـ الؿطبقع مـفا يعتريف بعض الـَؼص كـ «التَاريخ طـ ابـ معقـ» رواية الد وري . - تَصْقيبات لعشرات الؿقاضع الؿحرفة التل اقتبسفا البقفؼل مـ هذا الؽتاب ورواها في «كِتاب الخلافقات». - طشرات الـ صقص الؿخرجة طـد الشَقخقـ، لؽـ بتغققر في بعض صقغ إداء والتَحؿؾ، أو زيادة في الؿعـك. - مئات إحؽام طؾك إحاديث مـ كاحقة الص حة أًْٛح كراب الدـرضعى الجايغ ذٛخ َّ انص لأتٙ ػثض الله الحاكى أ/ لزًٕص انُذال
عدد الصفحات ٩لرهح لرًٕػح الدشؽٕؼاخ الإؿلايٛح 11 والضَعػ، والؼبقل والرَد . - أحؽام الحاكؿ طؾك الر واة بالجرح والتَعديؾ، وتُؼدَر بالعشرات، وستُػرَد في رسالة. - ذِكْر مذاهب كبار الـ ؼاد في قبقل إحاديث ورفضفا، كؿذهب: أبل سَعقد طبد الرحؿـ بـ مفدي في الؿسامحة في أساكقد فضائؾ إطؿال. - مذاهب الرواة الَذيـ ٓ يُحد ث قن إٓ طـ ثؼة، كزائدة بـ قدامة. - الؿـاضرات العؾؿقة بقـ كبار الؿحدثقـ، كؿـاضرة القضقء مِـ مَس الذكر، التل جرت في مَسْجد الخَقْػ بقـ أساصقـ الـ ؼاد، كلحؿد بـ حـبؾ، وطؾل بـ الؿديـل، ويحقك بـ معقـ. - بقان مذهب الشَقخقـ٪ في كقن تػسقر الصَحابل الذي شفد القحل والتَـزيؾ طـدهؿا حديثًا مُسْـدًا . - الإباكة طـ مذاهب الشَقخقـ٪ في ترك تخريج بعض إحاديث٪ لؾعؾؾ القاقعة فقفا، وبقان هذه العؾؾ. - أبقاب لؿ يُخر ج الشَقخان فقفا شقئًا مـ إحاديث. - اقتباس مئات الـ صقص الؿسـدة٪ والحؽؿ طؾك سـدها صحةً وضعػًا، كـ «الؿُسْ ـد» ٕحؿد بـ حـبؾ، و«الؿصـػ» لعبد الرزاق، و«التَػسقر» ٔدم بـ أبل إياس، الؿطبقع باسؿ: «تػسقر مجاهد»، وغقره. - ذِكْر أوجف الخلاف طؾك الر واة بسـد الحاكؿ، وبقان الراجح والؿرجقح مـفا. - حِػظ أققال في الجرح والتعديؾ طـ كبار إئؿة، وهل مـ إهؿقة بؿؽان، ٓ سِقؿا أن الؿصدر التل اقتبس مـفا لؿ يصؾـا. - ققاطد حديثقة كادرة، كحق تعؾقؼ الحاكؿ طؾك ققل إبراهقؿ بـ هاكئ، قال: قال لـا أبق القؿان« :الحديث حديث الزهري، والذي حدثتؽؿ طـ ابـ أبل حُسقـ غؾطتُ فقف بقرقة قؾبتُفا». فؼال الحاكؿ« :هذا كإخذ بالقد٪ فنن إبراهقؿ بـ هاكئ ثؼة ملمقن». كتبف/محؿقد الـحال
عدد الصفحات ١٠لرهح لرًٕػح الدشؽٕؼاخ الإؿلايٛح 11 يٍ صٛؾ تجاعب الأهلاو في الدشؽٕؼاخ الإؿلايٛح ظٛاء انرثـٙ سبؼت الإشارة قبؾ مدة صقيؾة إلك صقغة مشفقرة مـ الصقغ التل يؽتبفا الؼدماء طؾك ضفريات الؿخطقصات أو غقرها مـ الؿقاصـ في تجربة إقلام وهل: "تجربة قؾؿ ٓ أفؾح مـ ضؾؿ"، وقد يؽقن هذا الـّقع مـ الؼققد مـ الـّاسخ كػسف قبؾ الشّروع في كسخ الؿخطقط، وقد تؽقن مـ غقره مؿـ تؿؾّؽ الؿخطقط أو وقع طؾك يديف، وفقؿا يؾل صقغة أخرى كصّفا : «تجربة الؿركّب والؼؾؿ طؾك الؼرصاس»[رئقس الؽتاب: ٥٧٨٨] . وقد ٓ تؽقن لؿثؾ هذا الـّقع مـ الؼققد أهؿّقة كبرى، ولؽـ ٓ بلس مـ التعرّف طؾك مثؾفا إذ هل جاكب مـ الجقاكب الؿتؽرّرة بؽثرة في الؿخطقصات ومعرفتفا قد تػقد بشؽؾ أو بآخر والله تعالك أطؾؿ.
عدد الصفحات ١١لرهح لرًٕػح الدشؽٕؼاخ الإؿلايٛح 12 الجًغ تين انصذٛذين نهذًٛض٘ أ/ ػثض انغدٛى ٕٚؿلاٌ كتاب الجؿع بقـ الصحقحقـ لؾحؿقدي مـ أمتع الؽتب وأدقفا في بابف وما يزال الدر بقـ صقاتف لؿ يُبرز أكثره... ومـ الجقاكب التل تستحؼ البحث مـفجقة الحؿقدي في اختقاره لؾؿعؾؼات وصريؼة طرضف وآطتداد بف... وقد تـاول ابـ الصلاح رحؿف الله هذا الجاكب في مقضعقـ مـ مؼدمتف الـػقسة: في آخر بحث الصحقح، وفي الحديث الؿعضؾ. وكان ذلؽ سببًا لطرق هذا الؿقضقع ... لؽـ لؿ يؽـ إمر استؼرائقًا في إغؾب ...وهذا الجاكب مؿا يؾزم فقف مـفج آستؼراء، وهذه معالؿ أذكرها بقـ يدي البحث لعؾ فاضلاً مـ أهؾ العؾؿ يتػضؾ باستػراغ جفده فقف: يقلل الحافظ الحؿقدي الؿعؾؼات الؿرفقطة وما لف حؽؿ مـفا اهتؿامف الخاص ... ومثال ما ذكره مؿا لف حؽؿ الرفع الحديث السابع مـ أفراد البخاري مـ مسـد طبد الله بـ مسعقد رضل الله طـف... ويضرب طـ ذكر كثقر مـ الؿقققفات والؿؼطقطات اكطلاقًا مـ غايتف في الجؿع... وٓ يـافي هذا ذكره لؿا يتعؾؼ بالؿعؾؼات التل هل مـ باب شرح الغريب الذي يخدم الؿرفقع... _ يذكر مـ الؿعؾؼات ما رجال إسـاده رجال الصحقح ...لذلؽ كراه أضرب طـ ذكر معؾؼ بهز بـ حؽقؿ طـ أبقف طـ جده الذي ذكره البخاري في صحقحف. _ ما كان مـ الؿعؾؼ محذوف الإسـاد إلك الصحابل يضرب طـ ذكره... _ كراه أحقاكا يعتد بهذه الؿعؾؼات ويعدها في أحاديث صاحب الؿسـد وتارة ٓ يعتد بها ... وهذه كؼطة مفؿة جدا بحاجة لؾبحث ... فؼد طد معؾؼ ابـ الفاد في مسـد أسقد بـ حضقر ... ولعؾ مـفجف في هذا أن يؽتػل بالؿسـد طـ الؿعؾؼ ... وذكر الؿعؾؼ تبعا لؾؿسـد إٓ في الحالف التل لؿ يسـد فقفا الإمامان أصؾ الحديث فقؿقؾ حقـئذ إلك ذكر الؿعؾؼ... _ ٓ بد لؾباحث مـ أن يػرق بقـ الؿعؾؼات وما يذكره الحؿقدي في الؿتابعات. _ وقعت لؾحؿقدي أوهام في مقاضع ٓ تتجاوز أصابع القد في طد بعض الؿتصلات الؿرفقطة معؾؼة... وسبب هذه إوهام يعقد لعطػ إساكقد طؾك بعضفا، كؿا في الخامس مـ أفراد البخاري مـ مسـد سقدكا طؿر رضل الله طـف... هذا ولؾبحث بؼقة ولؽـفا أفؽار تثقر البحث وتدفع إلقف.
عدد الصفحات ١٢لرهح لرًٕػح الدشؽٕؼاخ الإؿلايٛح 13 العلامة الشقخ محؿد مصطػك إطظؿل أحد أهؿ طؾؿاء الحديث الـبقي الشريػ في هذا العصر، وأبرز الؿتخصصقـ فقف، ٓسقؿا في مجال الدفاع طـ السـة، ورد إباصقؾ والشبفات الؿثارة حقلفا بؾغة طؾؿقة رصقـة. وغقاب أمثال همٓء الراسخقـ خسارة فادحة لؾعؾؿ وأهؾف، وكسلل الله أن يعقض إمة بلمثالف مـ العؾؿاء الؿتػرغقـ الذيـ بذلقا حقاتهؿ لؾعؾؿ. وكـت قد التؼقت بف في ممتؿر الؼاضل طبدالقهاب البغدادي، الذي كظؿتف دار البحقث لؾدراسات الإسلامقة وإحقاء التراث في دبل، سـة (٠٣٣٣) وحاورتف حقل طدد مـ الؼضايا الؿتعؾؼة ببحثل: "مـفج البحث العؾؿل طـد طؾؿاء الحديث" فرأيت فقف سؿت العالؿ الؿتلني، البصقر بؼضايا الحديث الـبقي في هذا العصر، البعقد طـ إضقاء، وهق صقرة صادقة لعؾؿاء الحديث الـبقي في ديقبـد، وهل أشفر جامعة لؾعؾقم الشرطقة والحديثقة في شبف الؼارة الفـدية في العصر الحديث. وفي رحؾتل إلك إصطـبقل سـة (٠٨٣٣) أهداني الصديؼ العزيز إستاذ الدكتقر رجب شـتقرك مصقرة صبؼ إصؾ مـ مخطقصة الجامع الصحقح للإمام البخاري، وهل مـ أقدم كسخ البخاري وأصحفا، كتبفا الإمام الـقيري سـة (٥٣٧) مـ الفجرة، وطـدما اصؾعت طؾقفا رأيت أن الػضؾ يعقد لؾدكتقر محؿد مصطػك إطظؿل في الؽشػ طـفا، والسعل في تصقيرها، ثؿ كتابة دراسة مفؿة جدا طـفا. وقد ذكر رحؿف الله أن الشقخ كظام يعؼقبل هق مـ تؽػؾ بتؽالقػ الطباطة الباهظة لؿثؾ هذا الؿشروع ٓسقؿا أكف كان بإلقان، فجزاه الله خقر ما يجزي الؿحسـقـ. وقد رأيت جفقده العظقؿة في كشر السـة وتدريسفا في تركقا، وهق جاكب مفؿ يحتاج مـ الإخقة إتراك الؽتابة طـف، وإبرازه. كؿا يلاحظ أن لؾراحؾ الشقخ مصطػك في تحؼقؼ الؿخطقصات رؤية متؿقزة، ففق طؿؾ طؾك تحؼقؼ الؿخطقصات التل خدمت مشروطف في الدفاع طـ الحديث الشريػ، وإبراز تقثقؼف، بلدلة مادية تـاسب العصر الذي كعقش فقف، وقد كجح بذلؽ كجاحا مؾحقضا، فجزاه الله خقر ما يجزي الؿحسـقـ في أطؿالف التل قدمفا في خدمة حديث الـبل ﷺ. يٍ أػلاو المحووين صٕع ٔسٕاؼغ يٍ دٛاج انؼلايح انشٛز يصؽلٗ الأػظًٙ عحمّ الله ذؼالى (9441-9348) ٔجٕٓصِ في سضيح الحضٚس انُثٕ٘، تحوٛن لسؽٕؼاذّ إػضاص/ص ػثضانـًٛغ الأَٛؾ
عدد الصفحات ١٣لرهح لرًٕػح الدشؽٕؼاخ الإؿلايٛح 14 وفقؿا يلتي مقجز طـ هذا العالؿ: أوٓ: كشلتف ودراستف: ٨- ولد رحؿف الله في بؾدة مئق، التابعة لؿديـة "أطظؿ كره" بالفـد سـة (٣٥٠٨) وهل مديـة العلامة شبؾل الـعؿاني، والعلامة الؿحدث حبقب الرحؿـ إطظؿل رحؿفؿا الله تعالك. ٣-درس في بؾدتف، ثؿ تخرج مـ دار العؾقم بديقبـد سـة (٣٧٠٨) وقد أخذ فقفا طـ العلامة الؿحدث الشقح حسقـ أحؿد الؿدني (ت:٧٧٠٨). ٠-التحؼ بؽؾقة أصقل الديـ في جامع إزهر بؿصر، وتخرج فقفا سـة (٥٥٩٨) وحصؾ طؾك شفادة العالؿقة مع الإجازة بالتدريس. 4-حصؾ طؾك الدكتقراة مـ جامعة كؿبردج (٦٦٩٨) وكاكت رسالتف الدكتقراة التل قدمفا في الؾغة آكؽؾقزية: "دراسات في الحديث الـبقي وتاريخ تدويـف". وفقفا رد ققي طؾك أباصقؾ الؿستشرققـ وشبفاتهؿ، وٓسقؿا شاخت صاحب "كظرية إساكقد آطتباصقة" سقئة الصقت، التل يتفؿ فقفا الؿحدثقـ في الؼرون إولك بالتؾػقؼ. ثاكقا: تدريسف ووضائػف: ٨- طؿؾ أمقـا لدار الؽتب الؼطرية طشر سـقات (4_4) كؿا أكف طؿؾ فقفا أيضا مدرسا لؾغة العربقة لغقر الـاصؼقـ بها. ٣-قَدِم إلك مؽة الؿؽرمة ودرّس بؽؾقة الشريعة (٩٨٨٦- ٠٧٩٨) ٠- اكتؼؾ إلك الرياض مدرساً مصطؾحَ الحديث في قسؿ الثؼافة الإسلامقة -كؾقة الشريعة في جامعة الؿؾؽ سعقد قرابة (٨٨) سـة إلك أن أحقؾ إلك التؼاطد سـة (٨٩٩٨). 4-دُطل أستاذاً زائراً في كبرى الجامعات في أمريؽا وأوروبا. ثالثا: أشفر مملػاتف: تتؿقز كتاباتف بالبحث والتحؼقؼ، ومـ أهؿ كتبف الؿطبقطة: ٨- دراسات في الحديث الـبقي وتاريخ تدويـف. وهق مـ أهؿ كتبف، وقد أشرت إلقف في الؿؼدمة. صبع طدة صبعات، أهؿفا: صبعة الؿؽتب الإسلامل في مجؾديـ سـة (٣٣). ٣-مـفج الـؼد طـد الؿحدثقـ: كشلتف وتاريخف، وحؼؼ معف كتاب التؿققـز للإمام مسؾؿ. صبع في الؿؽتب الإسلامل ببقروت، سـة (4) ٠-حؼؼ الؿقصل للإمام مالؽ رواية يحقك بـ يحقك الؾقثل، بآطتؿاد طؾك كسخ خطقة. ولؽـ لبعض أهؾ العؾؿ ملاحظات طؾك طؿؾف. 4-حؼؼ الســ ٓبـ ماجف. ٥- حؼؼ الؿقجقد مـ صحقح ابـ خزيؿة. ٦- تاريخ تدويـ الؼرآن الؽريؿ، وهق مـ أهؿ كتبف، وقد صبع صبعات متعددة في البلاد الإسلامقة والغربقة. وهذا الؽتاب كان رد ا طؾك مؼال بعـقان: "ما هق الؼرآن" لؾؽاتب الصحػل تقبل لقستر كشره سـة (٩٩٩٨) في طدد يـاير مـ مجؾة أتلاكتقؽ مـثؾل.
عدد الصفحات ١٤لرهح لرًٕػح الدشؽٕؼاخ الإؿلايٛح 15 ٧- كُتّاب الـبل ﷺ. وقد صبع في الؿؽتب الإسلامل ببقروت، سـة (4) ٨-دراسة كؼدية لؽتاب أصقل الشريعة الؿحؿّدية لؾؿستشرق شاخت. ٩- مغازي رسقل الله لعروة بـ الزبقر. ٣٨- دراسات مـفجقة في طؾؿ الحديث، بالؾغة الإكجؾقزية، وقد صبع طدة صبعات، آخرها في مالقزيا. ولف أشقاء غقر ذلؽ. كال جائزة الؿؾؽ فقصؾ العالؿقة لؾدراسات الإسلامقة سـة (٣٣)، ومـ مآثره الحؿقدة إطلاكف طـ تبرّطف بهذه الجائزة السخقة لؾطؾبة الـابهقـ مـ فؼراء الؿسؾؿقـ. رابعا: قالقا فقف: قال د. أكرم الـدوي: "وقد كان لف التلثقر البالغ في إوساط العؾؿقة الغربقة في تصحقح كثقر مـ الؿػاهقؿ طـ حػظ الؼرآن الؽريؿ وتدويـ السـة". وقال د. طبدالسؿقع إكقس: العلامة الشقخ محؿد مصطػك إطظؿل رحؿف الله هق أحد إطلام البارزيـ مـ شبف الؼارة الفـدية. وقد قدم دراسات مفؿة حقل الحديث الـبقي، ٓ سقؿا في مجال تقثقؼ الـص الـبقي، ورد بعؾؿ متقـ وبصقرة الشبفات التل أثارها أطداء الإسلام حقلف". وقال آخر: "كان طالؿاً مغؿقرا، ولؿ يرغب بالظفقر، ولؿ يُستػَد مـف كؿا يـبغل إٓ قؾقؾ مـ صلاب العؾؿ". وقال سقد طبد الؿاجد الغقري: "كان رحؿف الله أول مَـ درَس الحديثَ الـبقي في جامعة هارفارد بلمريؽا. وأوّل مَـ قام بتطقيع الحاسقب ألل (كؿبققتر) لخدمة الحديث الـبقي. وأول مَـ كشػ طـ "صحقحَ ابـ خزيؿة" وقام بتحؼقؼف. وأول مَـ قام بدراسة طؾؿقة ققؿة حقل تدويـ الحديث الـبقي وتاريخف". خامسا: وفاتف: تقفي في يقم إربعاء ٣/ مـ ربقع الثاني سـة(٩٠)، رحؿف الله رحؿة واسعة. وأدطق الجفات العؾؿقة لؾؼقام بجؿع كؾ آثاره العؾؿقة وصبعفا٪ ٕهؿقتفا في الدراسات الؼرآكقة والحديثقة الؿعاصرة.
عدد الصفحات ١٥لرهح لرًٕػح الدشؽٕؼاخ الإؿلايٛح 16 انـلغ انصاَٙ يٍ َـشح صذٛخ انثشاع٘ بخػ اتٍ المحة الدوضؿٙ أ/ لزًٕص انُذال العثقر طؾك السػر الثان مـ كسخة صحقح البخاري التل بخط أبل طبد الله ابـ الؿحب الؿؼدسل الؿقققفة طؾك جامع الؿظػري بصالحقة دمشؼ الحؿد لله وحدَه، وبعد: فؼد كان لجامع الؿُظػَّري مؽتبةٌ مقققفة طؾقف، خاصة أن معظؿ الحـابؾة كاكقا يَؼرؤون دروسَفؿ فقف، وهذه الؿؽتبة كاكت تضؿ مجؿقطةً مـ الؽتب الػؼفقة في الؿذهب الحـبؾل، والؽتب الحديثقة، إضافة إلك كتبٍ في العؾقم إخرىجامع الحـابؾة الؿظػري (ص41.)] وسبؼ ووقػت طؾك السػر السادس مـ كتاب الجامع الصحقح، للإمام البخاري، بخطِّ الشقخ العالِؿِ الؿحدِّث الؿُػقد إديب محؿدِ بـ محؿد بـ محؿد بـ أحؿد بـ الؿحب بـ طبدالله أبل طبدالله الصالحل، الؿؼدسل إصؾ. ثؿ وفؼـل الله تعالك ذكره إلك القققف طؾك السػر الثان مـ هذه الـسخة، وكان وقَػفا طؾك جامع الحـابؾة بصالحقة دمشؼ بسَػْح جبؾ قاسققن، قال ابـ صقلقن: "... كان يؼرأ الصحقحقـ في الجامع إمقي في كسختف الحسـة التل أَوْقػفا بجامع الحـابؾة، وحصَؾ بف الـػع" [الؼلائد الجقهرية1 / 460.) ] وكتب طؾك ضفر الـسخة أن: "ما طؾقف طلامة (مق) مـ الحقاشل ففق مـ ضبقط: مقهقب ابـ الجقالقؼل، (صغـ): لؾصغان، وما طؾقف ... (حـ زر): لؾبرزالل، (خـ): كسخة، (خ): كسخة". ومؿا وقػتُ طؾقف أيضًا بؿؽتبة تشستربتل برقؿ (2240 )السِّػر الخامس مـ مُسقَّدة شرحف لؾبخاري، الؿسؿَّك (بالتحؼقؼ والشرح والتقضقح ٕلػاظ متقالقة مـ الجامع الصحقح)، وقػف طؾك جامع الؿُظػَّري . وكص ابـ كـان بلن ابـ الؿحب أوقػ طؾك جامع الؿظػري مُسقَّدة شرحف لصحقح البخاري [الؿروج السـدسقة (ص75)]. وهذا كص وقػقَّة كسخة الصحقح:"يؼقل كاتبف محؿَّدُ بـُ محؿَّدِ بـِ محؿد بـ أحؿد بـ الؿحب أبق طبدالله الؿؼدسل السعدي - طػا الله تعالك طـف وطـ أقاربف كؾِّفؿ وطـ الؿسؾؿقـ أجؿعقـ ولطػ بفؿ في الدكقا وأخرة، وسامحفؿ فقفا بؿـِّف وكرمف ورحؿتف، آمقـ -:
عدد الصفحات ١٦