المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فائدة في السواك تحميل PDF

عبد الرحمن المعلمي اليماني

صفحة ٤٧ من ٦١

667مجمولحرسانلالفقه وعنسعدبنأبيوقاصقال:مرضتعامالفتحمرضاأشفيت[ علىالموت،فأتانيرسولاللهبث!يم!يعودني،فقلت:يارسولالله،إنلي مالاكثيراوليسيرثنيإلاابنتي،أفأوصيبماليكله؟قال:لا،قلت:فثلثي مالي؟قال:لا،قلت:فالشطر؟قال:لا،قلت:فالثلث؟قال:"الثلث، والثلثكثير،إنكأنتذروزثتكأغنياءخيزمنأنتذرهمعالةيتكففون الناس)"متفقعليه(1). فسعدسألعنالوصيةلغيرالورثة،ولميتعرضلذكرالورثة،فلوكان حكمالوصيةالتوريثيةباقيالماسكتعنذلك،ولماأقرهالنبيجمك. وفيروايةالترمذي2(عنسعدقال:عادنيرسولاللهجموونا مريض،فقال:"أوصيت؟"قلت:نعم،قال:"بكم؟"قلت:بماليكلهفي سبيلالله،قال:"فماتركتلولدك؟"قلت:همأغنياءبخير،فقال:"أوص بالعشر"فمازلتأناقصهحتىقال:"أوصبالثلث،والتلثكثير". ففيهاأنالنبيبجمولسألهأوصيت،ففهمسعدنالمرادالوصيةلغير الورثة،كمايدلجوابه،ولوكانتالوصيةللورثةباقيةلكانتأولمايتبادر إلىذهنه. وعنالنعمانبنبشيرقال:أعطانيأبيعطية،فقالتعمرةبنت رواحة:لاارضىحتىتشهدرسولاللهجم!،فاتىرسولاللهبهييهؤفقال:إني اعطيتابنيمنعمرةبنترواحةعطية،فامرتنيأناشهدكيارسولالله، قال:"أعطيتسائرولدكمثلهذا؟"قال:لا،قال:"فاتقوااللهواعدلوابين (1) ا لبخاري(7336)ومسلم(8261). (2)رقم(579).

عدد الصفحات ٧٦٦

02-رسالة. ا لمواددق767 اولادكم"،قال:فرجعفردعطيته.وفيروايةأنهقال:"لاأشهدعلىجور" متفقعليه(1). قالالحافطفي"الفتح2("تمسكبهمنأوجبالتسويةفيعطية الاولاد،وبهصرحالبخاري،وهوقولطاوسوالثوريوحمدواسحاق، وقالبهبعضالمالكية.ثمالمشهورعنهؤلاءأنهاباطلة. واذاامتنعالتفضيلفيحالالصحةفيحينلوعطىالمورثأجنبيا لجازتعطيته،فكيففيحالالمرضحينيحجرعلىالمورثفيمازاد عنالثلث،كماجاءمنحديثأبيبكروعلي4(وسعدبنبيوقاص وقدتقدم،وابنعمروعباس6(ومعاذوبيهريرة8(وبي 2( )3( )4( )5( )6( )7( )8( البخاري587(2)ومسلم623(1).و 1 لرو 1 يةالاخرىعندمسلم623(1/41). /5(41.)2 اخرجهابنعديفي"الكامل)"2(.)497وفيإسنادهحفصبنعمربنميمون، وهوضعيف. أخرجهابنأبيشيبةفي"المصنف"(1/120)2موقوفاعليه. أخرجهابنماجه(0127.)قالالبوصيريفي"الزوائد":فيإسنادهمقال؟لان صالحبنمحمدبنيحيىلمارلاحدفيهكلامالابجرحولاغيره.ومباركبن حسان،وثقهابنمعين،وقالالنسائي:ليسبالقوي،وقالابوداود:منكرالحديث. وذكرهابنحبانفيالثقاتوقال:يخطئويخالف.وقالالازدي:متروك. اخرجهالبخاري2743(ومسلم9(621). أخرجهالطبرانيفي"الكبير"(0/24)5والدارقطنيفيإالسنن"4(051.)قال الهيثميفي"مجمعالزوائد)"4(12:)2فيهعتبةبنحميدالضبي،وثقهابنحبانوغيره، وضعفهأحمد.وفيهأيضاإسماعيلبنعياش،وهوضعيففيروايتهعنغيراهلبلده. أخرجهابنماجه9(.)027وفيإسنادهطلحةبنعمروالحضرمي،وهومتروك.

عدد الصفحات ٧٦٧

867بمولحرسانلالفقه الدرداء(1)وأبيامامة2(وشذادبنأوس3(وعمرانبنحصين(4وأبي زيدالانصاري5(وخالدبنعبيداللهالسلمي6(وفيبعضهاالتصريح بإبطالالوصيةفيمازادعنالثلث،وذلكفيمارويعنعمرانبنحصينأن رجلاأعتقستةمملوكينلهعندموته،لميكنلهمالغيرهم،فدعابهم رسولاللهجم!،فجزاهماثلاثا،ثماقرعبينهم،فاعتقاثنينوأرقأربعة، وقاللهقولاشديدا.رواهمسلم7( )1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( أخرجهاحمدفي"المسند"(27482والبزار(1382-زوائدوالطبرانيفي "مسندالشاميين"484(1.)قالالهيثميفي"مجمعالزوئد"4(12:)2فيه ابوبكربنأبيمريم،وقداختلط. اخرجهالطبرانيفي"الاوسط"8665(قالالهيثمي(411:)2"فيهتوبةبننمير [والصوب:نمرولماجدمنترجمه.وفيهعبداللهبنصالحكاتبالليث، وقدضففووئق.وبقيةرجالهثقات"ا!. اماتوبةبننمر،فكانفاضلاعابداتولىقضاءمصر،كمافي"تعجيلالمنفعة" (ص61 وماعبداللهكاتبالليثفقدتابعهالإمامالثقةالثبتسعيدبنأبيمريمعند الدارقطني(4/432). اخرجهالطبرانيفي"الكبير"(7171قالالهيثمي(413:)2فيهالوليدبن محمدالموقري،وهومتروك. اخرجهمسلم668(1). أخرجهاحمد(19228وبوداود(0)693والنسائيفيالكبرى739(4.)وفي إسنادهانقطاعبينابيقلابةوابيزيد. اخرجهالطبرانيفي"الكبير"9(214.)قالالهيثمي(4/21:)2إسنادهحسن. رقم668(1).

عدد الصفحات ٧٦٨

02-رسالة. ا لمواربث967 وفيروايةابيداودأنهب!يئقالفيهذاالمعتق:"لوشهدتهقبلان يدفنلميدفنفيمقابرالمسلمين". ومنالحكمة-واللهأعلم-فيهذاأنالانسانفيحالصحتهشحيح، يأملطولالحياةويخشىالفقر،فاكتفىالشرعبوازعهالطبعيعنأنيحجر عليه،معأنهإنأعطىلايعطيإلابسببشديديجبرهعلىعصيانشح نفسه.ولكنهذابالنسبةإلىالاجانب،فأمابالنسبةإلىولدهفانهيؤثرهم علىنفسه،فمنعاللهعزوجلمنتفضيلبعضهمعلىبعضسداللذريعة. وأماحالةالمرضفإنالمرءيخفشحه،ويضعفأمله،وكثيراما يكونلههربدغيرمشروعفيأجنبي،أوبغضلوارثه،فيحملهذلكعلى إعطاءالاجنبيوحرمانالوارث،وكثيرامايكونلبعضالاجانبعليه حقوقعظيمةلميتمكنمنأدائهاحالصحته،فجعلاللهعزوجللهالثلث يوصيبهحيثأراد،معالتصريعبكراهيةذلكفيقولهتعالى:<رليخش الىلوتركو...)كماتقدم،وقولهبههلإجمؤ:"والثلثكثير"،وحاديثكثيرة فيهذاالمعنى. عنعمروبنخارجةأنالنبيثدولخطبعلىناقتهوناتحتجرانها، وهيتقصعبجرتهاوانلعابهايسيلبينكتفي،فسمعتهيقول:"اناللهقد أعطىكلذيحقحقه،فلاوصيةلوارث"رواهالامامأحمدوالترمذي وحسنه،ولنسائيوابنماجهوالدارقطنيوالبيهقي2( (1)رقم(0)693منحديثأبيزيدالانصاري.وخرجهايضاالنسائيفي"الكبرى" 7394(). ()2انظر"المسند"(17664،81018)والترمذي(112)2والنسائي6(47)2وابن

عدد الصفحات ٧٦٩

077-لرساثلالفقه وعنابيأمامةقال:سمعتالنبيبئيقول:"اناللهقداعطىكلذيحق حقه،فلاوصيةلوارث".رواهالإمامأحمدولترمذيوحسنه،وأبوداودوابن ماجه(1)،وحسنهالحافظابنحجرايضاوفيسندهإسماعيلبنعياش، رميبالتدليس،ولكنههناصرحبالتحديث.وغمزهبعضالائمة،ولكنبين حالهجماعةمنالائمةأنهإنمايضعفإذاروىعنالحجازفي،قالبعضهم: لانكتابهعنهمضاع،فخلطفيحفظه،أماإذاروىعنالشاميينفاكترالائمة يقوونحديثه،ومنهممنيصححه،منهم:الإمامأحمدوابنمعينوابن المدينيوالفلأسوالبخاريويعقوببنسفيانوصالحبنمحمدالاسدي والترمذيوالنسائيوأبوأحمدالحاكموالبرقيوالساجيوالدولابي وقدرويالحديثموصولامنأوجهضعيفةعنعليوابن عباس5(وجابروعبداللهبنعمروومرسلاعنمجاهدوعطاء 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( )8( ماجه(2271)والدارقطني(4/521)والبيهقي6(4)26.وفيإسنادهشهربن حوشبوهوضعيف،ولكنالحديثصحمنطرقأخرى. انظر"المسند"(4922)2والترمذي(021)2وأبوداود(565)3وابنماجه13(.)27 انظر"فتحالباري"5(/.)372 انطر"تهذيبالتهذيب"(1/322ومابعدها). اخرجهالدرقطني(4/.)79وفيإسنادهيحمىبنابيانيسةالجزريوهوضعيف. اخرجهالدارقطاني(4.)89وفياسنادهعبداللهبنربيعةمجهول. أخرجهالدارقطعي(4/.)79وقال:الصوابمرسل. اخرجهالدارقطني(4/.)89وفيإسنادهسهلبنعمار،كذبهالحاكم. اخرجهالشافعيفي"الرسالة"(ص)،وهوضمنكتاب"الام"(1/0616) ط.دارالوفاء.

عدد الصفحات ٧٧٠

02-رسالة. ا لوايمق177 الخراساني1(وماالموقوفاتوالمقطوعاتفكثيرةفيهذاالباب. وقدمالالشافعيإلىتواترحديث"لاوصيةلوارث2("وكثيرمن العلماءيقولبأنخبرالاحادينسخالقران،وحجتهمقوية؛لانالنسخإنما هوبيانانتهاءمدةالحكم،وهذاإنمايعارضدوامه،ودوامهطني،فكيفلا يكفيفيمعارضتهظني؟ علىأنكإذ1تأملتماتقدم،وتتبعتالمواريثالتيقسمتفيحياة النبيبجم!وحوالالصحابة،ونهلميوصأحدمنهموصيةتوريثية= علمتأنمعنىالحديثمتواتر.واللهأعلم. الاجماع: الاجماععلىنسخحكمالوصيةمعلوم،فلاحاجةلتعدادأسماءناقليه. والاختلاففيالناسخلايلزممنهالاختلاففيالنسخكمالايخفى.والله أعلم. **** (1)أخرجهالدارقطني(489). (2)"الرسالة"(ص041).

عدد الصفحات ٧٧١

772مجمولحرسانلالفقه (ذووالفرر) قال(1:)"جعلالفقهاءأولادالاممنذويالفروض،وألحقوابني الاعيانوالعلاتبالعصبة،واستدلواعليهبقولاللهتعالى:<وإنكات رجليورث!لنة...)...". أقول:قدمرفيتفسيرهذهالايةمايغنيعنالاعادة. قال2("فنقول:إنمنالاقسامالثلاثةللاخوةوالاخواتأولادهم بالميراثبنوالاعيانثمبنوالعلات،كماجاءفيالحديث:"إنأعيانبني الأميتوارثوندونبنيالعلات"3(لانقرابةبنيالاعيانإلىالمورثمن جهتيالابوالاممعا،فهمأقربونإليهمنبنيالعلاتالذينليس اتصالهمبهإلامنجهةالابوحده،ومااولادالامفهمابعدالكل،لانهم ربمالايكونونمنأولاداباءالمورث،بلمنعائلاتأخر". أقول:قوله:"فهمأقربونإليهمنبنيالعلات"يريدبهالاستدلالعلى حجبهملهمبقولهتعالى:<للرئيلنصحيبمماتركالؤلدانوالاثزبون>.ولكنه (1)"الوراثةفيالاسلام"(ص8 ()2المصدرنفسه(ص11). )3(أخرجهالترمذي59(0)2منحديثعليبنابيطالب.وفيإسنادهالحارث لاعوروهوضعيف.وقالالترمذي:هذاحديثلانعرفهإلامنحديثابىإسحاق عنالحارثعنعلي،وقدتكلمبعضاهلالحديثفيالحارث. 4(وضعالمعلميفيالهامشعلامةاستفهام(؟)علىهذهالكلمة؛لأنهاخطافي العربية.

عدد الصفحات ٧٧٢

-02رسالةفيالموال!يث773 فسر"الاقربين"فيالحجببقوله(1"والمرادبالاقربانلاتكونواسطة بينهوبينالمورث،إمامطلقاأوكانتلكنانتفتقبلوفاةالمورث". وسيأتيتمامالبحثفيالحجبإنشاءاللهتعالى. قال"فالفقهاءظلمواالاقرباء؛لانهمجعلواالاباعذمناولادالأم ذويفرض،والاقربينمنبنيالاعيانوالعلاتعصبة،التيلايصيبهاإلاما بقيبعدذويالفروض". أقول:إذاتأملتماقدمنافيتفسيرالايةعلمتأنالفقهاءلميأتوا بشيءمنعندنفسهم،وإنماقبلواماجاءهمعناللهعزوجلوامنوابه.ومع ذلكفندفعشبهتهبمعونةاللهعزوجل. قدقدمنافيتفسيرالاياتأنمدارالمواريثعلىأمرين:استحقاق الصلةوالتعصيب،وجعلالفروضالمعينةبإزاءالاول،ومايبقىبإزاء الثاني،وفصلناهناكبعضالتفصيل.ونزيدهناانالضربالاولهمالذين يستحقونالمالحقيقة،وأماالضربالثانيفغايةالامرأنهإذالميكنهناك احديستحقالمالكانوااولىمنغيرهم. فالحاصلأناستحقاقالضربالاولاكدمنالضربالثاني،وقد يكونالشخصالواحدمستحقاللصلةومنالعصبة،وهذاقديكوناضعف استحقاقاممنهومنالضربالأول.كانذلك-واللهأعلم-لانمنلم يكنمنالعصبةفلايحتملالنقصولاالحرمان،بخلافمنكانمن (1)"الوراثةفيالإسلام"(ص25 ()2المصدرنفسه(ص21).

عدد الصفحات ٧٧٣

477مجمولحرسانل 1 لفقه العصبة،فانهيحتملذلك،لانمنشأنهالمحاماةعنمولاهوالدفاععنه بدونالتماسمقابل،فينبغيأنيكونمنشأنهالحرصعلىأداءالحقوق اللازمةلمولاهولو!نماله،اعنيالعصبة،فصلاعنالمسامحةبمايستحقه علىالمولى.وممايويدهذاحكمالشرعبديةالخطأعلىعاقلةالجاني. ثمإنللأخمنالامحقاآكدمنحقالاخللأب،وذلكاولامنحيث كونهولدالامالتيامرنابصلتهااكثرمنالاب،فورد:"برأمكثمامكثم أمكثمأباك"(1)أوكماقال.ووودأنمنبرالوالدينبرالقرابةالتيكانت قرابةبواسطتهما،وبرأهلودهما فضلتعلىالاب[فيالميراث]أيضا،فجعلفرضها.........عدم الولدالثلث،وليسللأبإلامابقي،فنتجمنذلكانتنالضعفهإذاكان معهمازوج.وهذاصريحالقرآن،وخلافذلكخطأ. وسرالمسألةأنالابجامعبينالسببيناللذينأوضحناهماأولهذا البحث،أعنياستحقاقالصلةوالعصوبة،فاستحقاقالصلةغايتهالسدس، ففرضلهمعالولدخشيةأنينقصمنه،ولميفرضلهمععدمالولدلانهلا ينقصعنه.وعلىهذافأخذهأكثرمنالامفيبعضالصورليستفضيلاله عليهامنحيثاستحقاقالصلة،وانمابقيهناكشيءغيرمستحق،والعصبة اولىبه،والاباولىعصبةهنا. واذاثبتأنالاماكداستحقاقامنالاب،فكذايكونولدهابالنسبةإلى 1(سبقتخريجه. 2(اخرجهمسلم552()2منحديثابنعمر.

عدد الصفحات ٧٧٤

02الموال!يق775 ولده،فاماالأشقاءفلأنهمجامعونبينالوجهين:الاستحقاقمنحيث الصلةوالعصبية،وقدتقدمأولالبحثأنالجامعبينالوجهينأضعفحقا منالمنفردبالاستحقاقمنحيثالصلة،وبيناحكمذلكبحمدالله تعالى... فانقلت:يستلزممنهذاأنالاخوةللأمإذاكانوامنالعصبةبأنكانوا أبناءعممثلايفضلواعلىالاشقاء؟ قلت:كلا،فإنالعصوبةهنالاحكملها؛لانابنالعملايعتدبعصوبته معوجودالاخ. وثانيا:الغالبانالرجللايواصلفيحياتهأخا5لامهكماينبغي،بل هوعندهفيعدادالاجانب. وثالثا:يريداللهعزوجلالتأليفبينالناس،ولاسيمابينأولادالأم الواحدة،وانمايتمهذابأنيعلمواأنلاحدهمحقاعلىالآخرقديكونآكد منحقالشقيق،فصلاعنالاخلاب،لعلهمإذاعلمواهذاقويارتباطهم وتمكناتصالهم،بخلافالاشقاءولاخوةلاب،فإنالارتباطبينهم مألوف،سواءطمعوافيالميراثأملا. فإنقلت:فلملميفضلالاخلامعلىالشقيق،أوالاخلابمطلقا؟ قلت:الاخلاملهحقمحدود،لاينبغيأنيزادعليهولاينقص،وهكذا سائرأصحابالفروض.وماالعاصبفليسلهحقمبتوت،وانمالهما فضل،فأصحابالفروضكأصحابالديون. فلماجاءالاسلام..................................................

عدد الصفحات ٧٧٥

677مجمورسانلالفقه وبنىالمواريثعلىاصولأخرىيطولبيالها،وإنمانذكربعوناللهعز وجلامثلةمنها: الزوج: الزوج:مكلفبتسليممهرزوجتهونفقتهاطولحياتها،وحامل المشقاتفيالتماسرضاها،والصبرعلىعوجهاوكفرانها،الذيشهدبه النبي%1(وبهذهالاموروغيرهاجعلنصيبهفرضالايسقطبحال. والزوجةتشبهالزوجفيبعضالامورالمتقدمة،ولكنهادونه،فجعلت علىالنصفمنهمعالمحافظةعلىانلاتسقط. الاب: الغالبانيكونابنهقدبرهوواساهوخدمهفيحياتهبمايستطيع،فلم يكنحقهبمؤكدكالزوج،ولكنيكونمؤكدافيالجملةفيالاحوالالتي يخشىفيهامنسقوط؟ الابن: هواحقالورثةلأسبابعديدة،ولكنلميجعللهاللهعزوجلفرضا لانهآمنمنالسقوط. البنت: هيآكدحقامنالابنلضعفهاوعجزها،فلذلكرجحتعليهبانجعل لهافرضلاينقصعنه.ولكنإذاكانلهااخفانهاترجععصبة،وذلك (1)كمافيالحديثالذياخرجهالبخاري(3331ومسلم68(41)عنأبيهريرة.

عدد الصفحات ٧٧٦

02-رساللأفطالوال!بث777 لاشتدادساعدهاوانجبارضعفهاووهنها،فصارتفيحكمالابن. الأخ: حقالاخضعيف؛إذليسمكلفابشيءمماتقدم،ولكنلهحقفي الجملة،فجعلهاللهعزوجلعاصبا،أيإذابقيشيءبعدالحقوقأخذه. اخت: لهاحقاكدمنحقالآخ؛لانهاتكونفيحياتهاحنىوأشفقعلى أخيهامنالاخعلىأخيه،وأيضاهيأنثىضعيفةتستحقالمواساةفي الحياةوبعدالوفاة،فلذلكسمىلهااللهعزوجلفرضايؤمنمنسقوطه، إلاإذاكانهنالبأبللميت،لانهأبوها،فوجودهيشدمنعضدهاويتكفل بمواساتها،وجعلالمالفييدهأولىمنجعلهفييدها. وكذاإذاكانهناكابنللميت،اولالانحقالابناكد،وئانيالانها عمته،فهوأيضامكلفبصلتهاومواساتها. ولميحرمالزوجمعالأب؛لانالزوجلايبقىصلةبينهوبينأبي زوجتهبعدوفاتها،ولميحرمالزوجمعالولد،لانهإنكانابنهفالامرظاهر، وإنكانابنغيرهفلأنهلاصلةبينهما.فاذاورثمعالاختأخشقيقفانها تجعلعصبة؛لأنهابوجودشقيقلهاانجبرضعفهاوكسرها،فصارتفي حكمالاخ. قال):"ومننتائجهأنفيبعضالاحيانترثأولادالامويحرمبنو (1)"الوراثةفيالاسلام،(ص12).

عدد الصفحات ٧٧٧

778مجمولحرسانلالفقه الاعيانوالعلاتمثلا)"ثمذكرالمسالةالمشتركة،ثمقال:"كيف يجوز....."(ص791). **** )1(بعدهبياضفيالصفحةفيالاصل.

عدد الصفحات ٧٧٨

02-رساللأ!طالمواديق977 (العصبة نبدأفنسوقأدلةالقولبالتعصيب،ثمنعطفعلىاعتراضات الجيراجيإنشاءاللهتعالى. قدقدمنانمدارالوراثةعلىأمرين:استحقاقالصلةوالعصبية،وأن الاولهومدارالفروض،والثانيمدارمايبقىهولنبسطهناالكلامعلىهذا الاصلوانوقعتكرارلبعضماتقدم. أجلناالنظرفيالمواريثالمبينةفيكتاباللهتعالىفاذاهيفروض مقدرةوارلثمطلق،بينتالسنةثماتفقتالامةأنالمرادبإطلاقهأنجميع المالعندعدمالفروض،والباقيبعدالفروضعندوجودها. ثمأجلناالنظرفيذويالفروض،فاذاهمإماإنابوامارجال،ليسوا منرجالعشيرةالمورثالذينيغضبونلهويعصبونحوله،ولميخرجمن ذلكإلاالابعندوجودالولد. وجلناالنظرفيالضربالاخر،فاذاهمكلهممنعشيرةالمورثبلا استثناء،ثمنظرنافاذاهمإمارجاهلفقط،وامارجاهلمعأخواتهم،ولميخرج منذلكإلاالأخواتمعالبنات. فتبينلناأنمدارالفروضعلىاستحقاقالصلة،ومدارمايبقىعلى العصبية.ولكنمنالورثةمنيجمعالامرين،فاقتضتالحكمةفيهذاأنه إذالميخشمنسقوطهلميفرض،وذلكالابنوالابعندعدمالولد، واذاخشدسقوطهفرضله،وذلكالابعندوجودالولد.

عدد الصفحات ٧٧٩

078مجمولحرسانلالفقه ومنالورثةمنيكونمننساءالعصبة،ولهاحالات: إحداها:أنلايكونمعهاأحدمنرجالالعصبةولامنذويالحقوق، ففيهذهالحاللهافرضمعينبمقتضىاستحقاقها،كالبناتوالاخوات الشقائقوالاخواتلاب،اذاانفردكلمنثلاثةالانواععماتقدم. الحالالثانية:أنيكونمعهاذوحق،فلايخلوأنيكونالاستحقاقان سواءأوأحدهماأولى،فاناستويافلكلفرضه،ويشتركون،وإنجرذلك إلىالعول.وانكانأحدهمااولىفلابدمنتنفيذه،ثمإنكانامننوعواحد فرضللمرجوحمابقيمناستحقاقالنوعإنكان،وهذاحالبنتالابنمع البنت،والاختلابمعالشقيقة.وانكانامننوعينقدمالراجحوما يساويهمنالحقوق،فإنبقيشيءفللمرجوح.وهذاحالالاخواتمع البنات. الحالالثالثة:أنيكونمعهاأحدمنرجالالعصبة،فانهافيهذه الحالتتقوىبه،ويشتدجانبها،وينجبرضعفها.ثمإنكانذلكالعاصب أضعفمنها،بحيثإنهاتقدمعليهلوكانتذكرا،فانكانلهافرضتناله، فانهاتستوفيفرضهاكاملا،وهذاكالبنتمعابنالابن،وكالاختالشقيقة معالاخلاب.وانلميكنلهافرضفانهاتكونمعهعصبة،للذكرمثلحظ الانثيين،وهذهمسألةالتشبيب. وإنكانمساويالهافانهاتتحولعنفرضها،وترجعمعهعصبة،للذكر مثلحظالانثيين،كالبنتمعالابن،والشقيقةمعالشقيق،والاختلابمع الاخلأب،وبنتالابنمعابنالابن.

عدد الصفحات ٧٨٠

-02رسالةفطالموال!يث781 وانكانأولىمنهافانهيسقطها،وهذاكبنتالابنمعالابن،وبنتابن الابنمعابنالابن،وكالاختمعالابوالابنوابنالابن،وكالاختلاب معالشقيق. ويبقىالنظربينالجدوالاخت:أهمامتساويانأمأحدهماأولى!ن الاخر؟ فتبينلنانالارثالمطلقمدارهعلىالرجالمنالعشيرة،وإنمايكون للنساءبالعرضولنساءمخصوصات،وهنذواتالاستحقاقالذيثبت الفرضلهنمنحينانفرادهن،أعنيالبناتوالاخوات. ثمنظرنافيالتعصيبالاصلي،فاذهومرتبعلىالاولويةالذكرية: الابنفالابفالاخ. ونظرنافيمداره-وهيالعصبية-فإذهيثابتةفيمابعدلبنيالاخوة والاعماموبنيالاعمامثبوتالاشكفيه،بحيثيكاديساويعصبيةالاخوة بالنسبةإلىالاجتبي.ففهمنامنهذاأنالسلسلةستستمرعلىالترتيب المذكور:الاولويةالذكرية. ونظرنافيمدارالفروض-وهياستحقاقالصلة-فوجدناهاقويةفي بناتالبنينوضعيفةفيماعداهن،فعلمنامنذلابأنالسلسلةالفرضية مستمرةفيبناتالبنينعلىالترتيب،وأمافيماعداهنكبناتالاخوالعفات وبناتالاعمامفلا،واذالميكنهؤلاءمستحقاتفرضفلايمكنأن يشاركنإخوتهنفيالتعصيب. ونظرنافيالفروضالمقدرةفإذاهيمبنيةعلىالاستحقاقكمامر، وكلمنأهلهاقدفرضلهمايستحقه،ولميبقلهحقفيالباقي،لانالمال

عدد الصفحات ٧٨١