المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فائدة في السواك تحميل PDF

عبد الرحمن المعلمي اليماني

صفحة ٤٤ من ٦١

817مجمولحرسانلالفقه الدلالةعلىنسختلكالاية،اراداللهعزوجلانيثبتلذويالقربىغير الوارثينمايقوممقامماكانلهمفيآيةالوصية،حتىيستوفيمابقيمن فوائدالوصية،فيتمنسخحكمتلكالاية،فقالتعالى: <وإذاحضراثفسمةأولواالفنرفى>منالمتوفىغيرالوارثين،ولميقل "الاقربون"ليشيرإلىانالمرادهناغيرالوارثين،وذلكمنتغييرالعبارة، ويضاكثرةتكراركلمة"الاقربون"يوجبكراهيةفيالكلام. ويضاكلمة"الاقربون"لمتجئفيالقرانإلامعطوفةعلىالوالدين، اوصفةلموصوفمذكورفيآية<وأنذزعشيردكالافرديين>،وعبرعنهافي غيرذلكباوليالقربىونحوها،ولعللذلكحكمة،واللهاعلم. <واليتنولمسينفارزفوهممنهوقولوألهصقولامعروفا>ه فيالبخاري1(وغيرهعنابنعباسنفينسخهذهالاية،قال:ولكنها مماتهاونالناسبها،وهماواليان:واليرثوذلكالذييرزق،وولليس بوارث،فذاكالذييقولقولامعروقاإنهماليتامىوماليفيهشيء. وفيهشيء،فإنالظاهرانالخطابيعمالوارثوالوصيبانيرزق ويقولمعروفامعا،غيرأنالوصييجبعليهالاقتصادفيالعطاء.وإذا حملناالا!رعلىالندبكمايشهدلهالإجماععلىعدمالعمل،كان الاحوطللوصيانلايعطيشيئا،واللهأعلم. (1)رقم9275(واخرجهأيضاسعيدبنمنصورفيسننه576(-تفسيروالطبريفي تفسيره6(433)وابنلمعذر12(41)،وابنأبيحاتم3()874وغيرهم

عدد الصفحات ٧١٨

2.المواريث917 ولميقيدهنابتركالمالالكثيركمافيآيةالوصية،لانهلاحاجةلذلك هنا؛لأنهلايحضرالقسمةمنالاقربينالتماشاللرزقإلاالمحتاجونمنهم الذينيقبلونمايعطونولوقليلأ،ولعلفيهذاشارةإلىالنسخأيضا. ولماانتهىحكمالوصيةالتيكانتمشروعة،وقاماللهعزوجلمقامها مايغنيعنهاوزيادة،أشارسبحانهوتعالىإلىكراهةالايصاءبشيءمن المال،فقال:<وليخسالذيرنلوتركومنظفالضذريةضففاضافوعليهخ فليتقوأللهوتيقولوقولاسديدا)[.]9 في"الدرالمنثور"1(:)أخرجابنجريروابنأبيحاتموالبيهقيعنابن عباسفيالايةقال:يعنيالرجليحضرهالموتفيقالله:تصدقمنمالك وأعتقوعطمنهفيسبيلالله،فنهواأنيأمروابذلك.يعنيأنمنحضر منكممريضاعندالموت،فلايأمرهأنينفقمالهفيالعتقأوفيالصدقةأو فيسبيلالله،ولكنيأمرهأنيبينمالهوماعليهويوصيلذويقرابتهالذين لايرثون،يوصيلهمبالخمسأوالربع.يقول:أليسأحدكمإذاماتوله ولدضعافيعنيصغارا،يخشىأنيتركهمبغيرمال،فيكونونعيالاعلى الناس؟فلاينبغيلكمأنتأمروهبمالاترضونبهلانفسكمولاولادكم. ونهيالحاضرينعنحملالمحتضرعلىالوصيةيدلعلىنهيه -أعنيالمحتضر-عنالوصية،ولكنالايةتدلعلىالكراهةفقط.وفي قوله:<ذريةضففا)تنبيهعلىشموللفظ"الرجال"للصبيان. (1)(4/48.)2وانظرتفسيرالطبري6(474)وابنأبيحاتم3(876)877 و 1 لسعنالكبرىللبيهقي6(027.)271

عدد الصفحات ٧١٩

027مجمولحرسانلالفقه ثمقالسبحانهوتعالىموكداهذاالمعنى،ومقيداالامربرزق الحاضرين،ومنبهاعلىوجوبحفظاموالالصغارعلىكلحال:<إن اتذينيأكلونأمذالبنئظلمانماياممونفىطونهخنامم!وسيضلوت سعيرم).وفيمعنىالأكلإضاعتها،كاسرافالوصيفيرزقحاضري القسمة،و 1 لتسببفيضياعهابحملالمحتضرعلىالوصية،وغيرذلك. وفيهذهالايةتنبيهأيضاعلىشموللفظ"الرجال"للصبيان. ثمارادسبحانهوتعالىتفصيلماتقدممنالاجمالفقال: <يوصيكل،دده>أيهاالرجال،كمايدلعليهقولهفيمايأتي<ولنيغ نقعفماتركازوجى>،وحكمالإنابكذلكبالقياس،<في اوليغ>كلرجلفيأولاده،فالكلامعلىالتوزيعكمافيقولهتعالى: <فاغسدووجوهكموايديكم>1الماندة:]6أيليغسلكلمنكميديه. ولعلالجيراجييزعمأنالتقدير:(يوصيكماللهفي)شأن(أولاد)من توفىمد(كم).ويبنيعلىهذاشبهتهالتيذكرها(ص4)بقوله:"أماإذا ماتالمورثبلاوصية،ولميقسممالهبينورثته،فحينئذيعملباية الميراث". وتقريرهذهالشبهةبوجهعلميأنايهالميراثعلىالتقديرالاخيرتعم المتوفىبدونوصيةوالمتوفىعنوصية،ويةالوصيةخاصةفيالثاني، والاصلفيمثلهذاحملالعامعلىالخاص،فيعملبالاثنينمعا:اية الوصيةفيمعناها،وايةالميراثفيالباقي،ولانسخ.

عدد الصفحات ٧٢٠

2.المواريث127 والجوابمنوجوه: الاول:أنالتقديرالثانيمردود،لمافيهمنالحذف،وخلافالطاهر، والصوابالتقديرالاول. الثاني:أنالنسخلازمحتىعلىزعمالخصم،لانالعامهنامتأخرعن الخاص،لاعنوقتالخطابفقط،بلعنوقتالعمل،ومثلهذايكون العامفيهناسخاللخاصعندالحنفيةوغيرهم،ودلتهممبسوطةفيالاصول. الثالث:أنأدلةالنسخكثيرة،قدمضىبعضهاوسيأتيبعضهانشاءالله تعالى. واعلمأنفيهذهالكلماتأدلةعلىالنسخ. أحدها:كونهامنمادةالوصية،ففيهإشارةإلىأنهذهوصيةالمالك الحقيقيالعليمالحكيم،ووصيتهمقدمةعلىوصيةالعبدالمعرضللجنف والإثم.وأكدهذاالوجهبالتصريعبلفظالجلالةوضعاللظاهرموضع المضمر،وكانالاصلأنيقال:"أوصيكم". ئانيها:كونهابصيغةالمضارع.قالالحافظفي"الفتج"(1:)أفاد السهيلي2([الحكمةفيالتعبيربلفظالفعلالمضارعلابلفظالفعل الماصدالاشارةإلىأنهذهالايةناسخةللوصيةالمكتوبةعليهم] ثالثهاتوجيهالخطابفيهإلىالرجالمنحيثهممورثون،وهوأمر 1(.)12/3( ()2وضعالمؤلفبعدهانقاطا،واشارالىص41رقم3ولماجدالدفترالمشارإليه، فعقلتمابينالمعكوفتينمن"الفتح".

عدد الصفحات ٧٢١

227مجمورسانلالفقه لهمبتنفيذهذاالحكم،والمرادمنذللش:إماامرهمبالوصيةعلىمقتصد هذهالايات،وامانهيهمانيوصوابمايخالفها،والاوللافائدةله،فتعئن الثاني.والمورثإذالميوصبمايخالفوصيةاللهتعالىكانفيمعنى المنفذلها،وهذاصريحفينسخآيةالوصية. فإنقيل:يخدشفيهذهالاوجهالثلاثةاناللهعزوجلإنماقال:! <يوصيكل،دلهفيأولد!م>،وقدقدمتأنالاولادغيرداحلينفيآية الوصية. قلت:قولهتعالى:<يوصيكل،دله)لايختصبالاولاد،بليتناول جميعماذكرفيالايات،كماياتيإيضاحهإنشاءاللهتعالى.ثمقدتقدمأن الاولادوانلميكونواداخلين،فالظاهربلالمتيقننحكمالوصيةكان شاملالهممنحيثالجواز،فكانللمحتضرانيوصيلاولادهويفضل بعضهمعلىبعصل. وهذهالاوجهتدلعلىنسخحكمالوصيةمطلقا،اعنيالتيكانت موجودةولمتشملهاالآيةوالتيشملتهاالاية. واعلمانالظاهركونالخطابفيالايةللذكور،ويؤيدهقولهفيما ياتي:<يوصيكل،دلهفيأولد!م>،ولكنحكمالاناثكذلك،كمادلت عليهقواعدالشريعةثمالاجماع. واعلمنفيقوله:<يوصيكل،لله>وتناولهالابناءوالاباءوبعض الاصناف-كماياتي-إبطال(1)لاختراعالجيراجيفيالقولالمبنيعلى (1)كذافيالاصلمرفوعا،والوجهالنصب.

عدد الصفحات ٧٢٢

02الموايمث723 زعمأنميراثالزوجينوصيةمنالله،فيخرجمنرأسالمال،وميراث غيرهمفريضة،فيكونفيالثانيبعدميراثالزوجين.فانهيردبأنميراث الأبناءوالاباءوصيةبدخولهاتحتقوله:<يوصيكل،لله>.وسيأتيلهذا مزيدإنشاءاللهتعالى. ط وقي"فتحالباري"(1)نقلاعنالسهيلي:"وقال:<فيأولدكم>ولم يقل:"بأولادكم"إشارةإلىالامربالعدلفيهم،ولذلكلميخصالوصية بالميراث،بلأتىباللفظعاما،وهوكقوله:"لاأشهدعلىجور"(2 أقول:قدتقدمأنالتقدير:"(في)شان(اولادكم)"،وسياتيأنالتقدير فيماياتي:"بانيكوناللذكر...)". (الأولاد) قدمرفيايةالوصيةمعنىالولادة،ونقولهنا:إنالاولادجمع،!ذا-، والولدمشتقمنالولادة،فهوفيالاصلمنولدتهالمرأة،ولكنهتوسعفيه كماتوممعفي"والد"،فأطلقبمعنىالابن،وبهذاالاعتبارنسبإلىالذكر، فقيل:هذاولدزيد. ولايلزممماذكرناإطلاقهعلىابنالابنحقيقة،أمابحسبالاصل فواضح،فقدمرأنمعنىالولادةوضعالمرأةحملها،ولاشكأنهذالا يصدقإلاعلىالموضوعنفسه،فلايقالحقيقة:إنحواءهيالتيوضعت جميعالبشر،ولانجميعالبشرقدولدواأوأنهاتلدبعدموتها. 1(4( ()2متفقعليه.أخرجهالبخاري(0265)ومسلم623(1)منحديثالنعمانبنبشير.

عدد الصفحات ٧٢٣

427مجمولحرس!انلالفقه وأمابحسبالاستعمالالمتوشمعفيهفلوضوحالفرقبينالابنوابن الابن،فلايلزممناستعماللفظفيالاولحقيقةاستعمالهفيالثاني كذلك،علىأنهقدتقررفيالأصولأنالقياسفياللغةباطل. فتبينبهذابطلانقولالجيراجي(ص36"ومنهممنقال:نهحقيقة فيكليهما،وهوالحق؛لانالولدمشتقمنالولادةفيشملجميعمنولد منالاعلىإلىالاسفل،وولدالولدولدكماأنجزءالجزءجزء". وقوله:"كماأنجزءالجزءجزء"فلسفةغريبةتحوجناالمناقشةفيها إلىالخروجعنالموضوع،فلندعهاولننظرفيمواضعالحجة،فنعرض كلمة"ولد"علىالعلاماتالتيذكرهاالعلماءللتمييزبينالحقيقةوالمجاز. وأظهرتلكالعلاماتهيالتبادرعندعدمالقرينة،والمتبادرحقيقة. وقدتأملنامواقعكلمة"ولد"فتبينأنهاحقيقةفيمعنى"ابن"،إلاأنهاتطلق علىالواحدوالجمع.وذلكأنهلوأشاررجلإلىشخصقائلا:انظرواإلى ولدي،تبادرإلىالأذهانأنهيريهأنهابنه،ويبعدفيأذهانناأنهيريدأنهابنته أوابنابنه،فاطلاقهاعلىالبنتوابنالابنمجاز.ويدذعلىذلكإنكار النفسأنيقال:"هذهولدي"،إلاإذاكانبمعنىأنهاقائمةليمقامالابن. وقداستدلبعضالعلماءعلىعدمدخولالبناتببعضالاياتالتي فيهاالافتخاربالولد،كقولهتعالى.....(1نعمالجمهورعلىأنالمراد بلفظ"ولد"فيالاياتمايصدقبالابنوالبنتوابنالابنوبنتالابنوإن سفلا،وهذاليسبحجة. (1)تركالمؤلفهنابياضا،ولميذكرالايات.

عدد الصفحات ٧٢٤

02-رساللأث!المواربث725 إذاتقررهذافقولهفيالاية:!ولد!م>لايتناولمنحيثالوضع إلاالابناءالذكور،دونالاناثودونبنيالبنين،لكنالسياقدذعلىدخول الاناث،فكانبمعنىالبنينوالبنات،وجمعوامعاعلىأولادتغليبا،كما جمعالاباءوالامهاتعلىاباء،والابناءوالبناتعلىأبناءفيهذهالايةكما يأتيإنشاءاللهتعالى.وليسههناقرينةتدلعلىدخولولدالولد،فالقول بذلكمخالفةللأصلوالظاهرمعا،ويبطلهأنالقولبدخولهميقتضي التسويةبينهموبينالابناءمطلقا،فيعطىابنالابنمعأبيهوعمامه،وهذا باطلاتفافا.ويضافسرالاولادفيمابعدبالابناءفيقوله:<ءاباؤغ وأثناؤكم>،وليسأبناءالابناءبأبناءحقيقة،وانأطلقعليهمأبناءمجازا. بأن(1)يكون<للذكر>منهم<مثلحظالانثيئر)منهم،عدلعن "مثلاحطالانثى"أونحوهلفائدتين: الاولى:التنبيهعلىأنالذكريعادلانثيينفيالاستحقاق. الثانية:أنهسياتيفيالاية<وإنكانتؤحدصفيالئصف>،فربما يتوهمأنقوله:"مثلاحطالانثى"إشارةإلىهذا،والمرادالكل. الثالثة-وهيأهمها-:إفادةحكمالانثيينإذاانفردتا،فإنأولالصور الداخلةتحتقوله:<لذكرمثلحظالانثيئهن>نيكونالاولادذكرا وأنثى،ففيهذهالصورةيأخذالولدالثلثين،وهوبمقتضىالايةمثلحظ الانثيين،ففيهالاشارةإلىأنالانثيينقدتأخذانالثلثينفيبعضالصور، (1)سياقالكلام:يوصيكماللهفيأولادكمبأنيكون...،وتخللهتفسير"الاولاد"والرد علىالجيراجيفيه.

عدد الصفحات ٧٢٥

627مجمولحرسانلالفقه وأيصورةتلكإلاصورةانفرادهما.وأكدإرادةهذهالاشارةبعدمذكر ميراثالأنثيينفيماسيأتي،بلنصعلىميراثمافوقهماوعلىميراث الواحدة،فأفهمبذلكأنحكمالثنتينقدذكرفيالاية،فليلتمسهالعلماء. وإذقدعلمحكمالبنتينإذانفردتا،فهاكمحكممافوقهماومادونهما: <فانكننسمدهؤق>كثرمن<اثنتينفلهنثلثاماترك).هذايبطلقول الجيراجي(1)فيالعولأنميراثأحدالزوجينيؤخذمنراسالمال،ثم تكونالفروضمنسوبةإلىالباقي،فللبنتينثلثاالباقي. فانقلت:إنهزعمأنميراثالزوجينوصيةمناللهتعالى،فيدخلفي قوله:<منمابغدوصيه>. قلت:سيأتيإنشاءاللهتعالىإبطالاختصاصميراثالزوجينبكونه وصيةمناللهتعالى،ومعذلكفالذيفيالاية:<بندوصمؤيوصى)أي المورث،لامطلقوصية.ولايفيدهقراءة<يوصى>بالبناءللمفعول؛لانها مجملة،فتحملعلىالمبينة؛إذالاصلالاتفاق. وزعمالجيراجيأنلفطة"فوق"تدلعلىماذهبإليهمنتوريث ولادالاولادمعغيرابائهممنالاولاد،علىالطريقةالتياخترعها،قال "ولفظة(فوق)ليستلاللتنبيهعلىطريقةالتقسيمفيمثلهذهالصورة؛ لانهيدذعلىالكسر...". والطريقةالتيابتكرهاسيأتيإبطالهاإنشاءاللهتعالىفيالحجب. (1)"الوراثةفيالاسلام"(ص23 ()2المصدرنفسه(ص93

عدد الصفحات ٧٢٦

02-رساللأ.المواربث727 وقوله:"كلمةفوقتدلعلىالكسر"ليسبلازم،وإنماهوبمعنى"أكثر من"كماهومعروفعندمنلهعلمبالعربية.ثمإنتأويلههذامعبطلانهلا يدفعالاشكال،وهوالسكوتعنذكرفرضالثنتين،وهلاقيل:اثنتينفما فوقهما. <وإنكانتوحدةفيافضص)وسياتيإنشاءاللهتعالىبيان ميراثأولادالاولادفيالحجب. <و>قيابائكم،يوصياللهكلامنكمفيأولادهوقيأبويه<لابؤيه) وبهذاعلمتسببالتثنيةوالاضافةإلىضميرالمفردالغائبمعقولهأول الاية<فيأؤلد!غ)،فتأمله.ويؤيدهذاالتقديرقولهفيمايأتي: <ءاباؤكموأنجاؤكم>.والجملةمستقلةلامبنيةعلىماقبلها؛لانالضمير يعودإلىالاحدالمعلوممماتقدم،وهوأحدمجرد،ويبينهذاقوله:<إن كانلهدولائ!)،والمورثالمفهوممنأولالايةذوولاد.وهكذاجميع الضمائرالاتيةتعودإلىالاحدالمجرد،وانشئتفقل:إلىالمورث. والمرادبالابوين:الابوالام،قيللهما"أبوان"تغليبا. (الأب) الابمعروف،ولايطلقعلىالجدإلامجازا،علىهذاعامةأهل اللغة،وهوالذييتعينعندعرضهعلىالعلاماتالتيذكرهاأهلالعلم لتمييزالحقيقةمنالمجاز،ولايناقيذلكماوردفيالكتابمنإطلاقه علىالجد،فانهمجاز،ولاجعلبعضالصحابةالجدابا،فإنالمرادأنهم جعلوهكالاب،ولا[باطلاقالقرانعليهابا،فإنهمإنمااستدلوا

عدد الصفحات ٧٢٧

827مجمولحرسانلالفقه بذلكلانالمجازلابدلهمنعلاقة،ولاسئماإذاكانفيكلامالعليم الحكيم،فاطلاقهسبحانهوتعالىعلىالجدابايدذأنهكالاب،وهذه الدلالةممايصلحلتمسلنالمجتهدإذالميجدأقوىمنها. نرجعإلىتفسيرالاية: <ل!كلؤحممئهماالسدسمضاترك>مرمافيهمنالدلالة.!وانكاند) المورث<ولد).مقتضىالظاهرأنيفسر"ولد"بابن،ولكنالجمهور []أنالمراد:ابنأوبنتأوابنابنأوبنتابنوإنسفلا،وهذامن عمومالمجازكماتقدم.ومنالمفسرينمنيفهممعنىقوله:"والباقي للولد"،ونتتعلمأنهذاليسعلىإطلاقه،وإنمالهمالباقيبعدميراث الأبوينوبعدميراثأحدالزوجين،والترامالاطلاقوتكلف،إلان يقال:والباقيبعدالفروضالتيلاتسقطللولد،وهوكماترى. فانقلت:لكنماذكرتلايردعلىالجيراجي؛لانهيقول:إنميراث الزوجينوصيةداخلتحتقوله:<منمابندوصيه>،ونالفروض منسوبةإلىمابقيبعدفرضأحدالزوجين. قلت:سيأتيإنشاءاللهتعالىإبطالقولههذا. <فماندؤياكنله->المورث<ولد)قدتقدمتفسيره<وورثه،أبواه)، الجملة-قوله:"فان..."-مستانفة،لامبنيةعلىماقبلها.<فلأئهالثلث) قدربعضهمهنا:وللأبالباقي،وفيهمثلماتقدم.والايةظاهرةفيأنللأم الثلثمعالاب،وإنكانهنالبزوجوزوجة،وعليهجماعةمنالصحابة كعليوابنعباسرضياللهعنهما،وهوالحقالذيلاينبغيالعدولعنه.

عدد الصفحات ٧٢٨

.2-رساللأثطالمواربث972 وتأولعمررضداللهعنهوغيره،فذهبواإلىأنللأمثلثالباقيبعد بقية.....،قالوا:لاتفضلالامعلىالاب،ولايكتفىبتفضيلهعليهاإلابان يكونلهمثلها. وهذهمعارضةللقرآنوللنظر،أماالقرآنفظاهر،ودعوىأنالمراد: <وورثه،أبواه>أيفقط،تقدمردها.وزعمالجيراجيأنالفروضمنسوبة إلىمابعدميراث؟؟؟؟وصي؛لانميراثهماوصية،تقدمإبطالها،ويأتيله مزيدإنشاءاللهتعالى. وأماالنظرفلأنالامأبلغفيالاستحقاقمنالاب،وقدجاءفي الحديثأنرجلاقال:يارسولالله،مناسلر؟قال:"أمك"،قال:ثممن؟ قال:"ثمامك"،قال:ثممن؟قال:"ثمامك"،قال:ثممن؟قال:"ثم أباك1("وكيفلايكونللأمهذهالمزيةوهيالتيتحملهتسعةأشهر تتكبدفيهاصنوفالبلاءوالمحن،ثمترضعهحولينيمتصفيهماقوتها، ويشغلهاعنأكلهاوشربهاونومها،ويلطخهابقذرهكليوممرارا.وشفقتها عليهأضعافشفقةالاب. فأماقولهم:إنهغيرمعروففيالفرائضتفضيلأنثىعلىذكرفي مرتبتهامجتمعين. فيجابعنهبأنهقدعهدالتساويفيالاخوةلأم،وانمالميعهدتفضيل الانثىلانالبنتمساويةللابنلامزيةلها،وتتقوىبوجودهوتعتضدكما (1)أخرجهأبوداود913()5والترمذي7918()عنبهزبنحكيمعنأبيهعنجده، وإسنادهحسن.

عدد الصفحات ٧٢٩

073مجمولحرسانلالفقه سيأتي،وكذاالاختمعالآخ،وليسكذلكالاممعالاب،فقدتقدمبيان مزيتهاعليه،ولايلزممنوجودهمعهاتقويهاواعتضاده،إذربمايفارقها. فتدبر. وسيأتيأنالمواريثعلىضربين:الاول:سببهاستحقاقالصلة ولمواساة،والثاني:سببهالعصبية.وناللهعزوجلجعلالفروضبإزاء الأول،والباقيبعدالفروضبإزاءالثاني.وسيأتيتفصيلذلكقريباإنشاء اللهتعالى. وعلىهذافلابدعأنيفرضللأمضعفيفرضالاب،لانهااكدحقا منه.فأماتفضيلهعليهاإذاانفردافإنماهولانهاقدستوفتحقهاوهوالثلث، فهويستوفيحقهوهوالسدس،ويأخذالباقيتعصيبا.فالسدسهو استحقاقهالذيلاينبغيأنيغضعنه،وأماالتعصيبفلميأخذهباستحقاق الصلة،وإنمااخذهبالتعصيب،واذالميحصلعلىهذاالتعصيبفيبعض الصورلميجزلناننعوضهممافرضللأمباستحقاقها. ولميصرحبانلهالسدسفيماإذالميكنحقهذلكإذلاقائدةلذلك، لانهلايخشىأنينقصعنه،وصرحبهحيثخيفأنينقصويحرممنه، وذلكفيماإذاكانهناكولد،فإنهإذاكانالولدذكراأخذالباقيبعد الفرائض،ويحرمالابلولميسملهالسدس. وإذاكانتأنثىفي:بنتزوجم 36 لايبقىللأبإلاواحد.واذاكانتبنتانلايبقىلهشيء،فسمىالله

عدد الصفحات ٧٣٠

02الموال!يث731 تعالىلهالسدسلذلك،و 1 دلهأعلم. <وورثهؤأبواه>أيمعاكماهوظاهر،ويحتملأوجها: 1-أنهقيدليفهممنهأنهإذاانفردتالاملميكنلهاالثلث،وفيهذا متمسكللجيراجيالقائل(1:)إنهاإذاانفردتكانلهاحكمآخر. 2-ليسقيدا،بلجيءبهلدفعمايتوهممنأنالاملاتحوزالثلث حتماإلاإذاانفردت،فاماإذاكانتمعالابفإنهالاتحوزإلامثلنصفما يحوزهو،سواءأكانذلكهوالثلثفيماإذاانفردا،أوالسدسفيماإذاكان معهمازوج،أوالربعفيماإذاكانمعهمازوجة.وهذامتمسكلمنيخالف مذهبعمرفيالعمريتين. 3-أنهقديدعىأنفيهمعنىالحصر،أيوورثهأبواهفقط،فيفهممنه أنهإذاورثمعهماغيرهما،وذلكالغيرلايكونإلاأحدالزوجين،فلذلك حكمآخر.وفيهذامتمسكلمنيذهبمذهبعمررضياللهعنهفي العمريتين. والثالثضعيف؛لانفيهدعوىالحصر،وليسهنامايفيده.والثاني أرجحمنالاول،لماتقررفيالاصولأنمفهومالمخالفةلايعتذبهإلا حيثلمبطهرللقيدفائدةغيرنفيحكمغيره،وقدطهرتهنافائدةجليلة، وهيمابيناهافيالوجهالثالث،وفائدةأخرى،وهيالدلالةعلىأنالجملة -أعنيقوله:"فإنلميكنلهولد..."-مستقلةلامبنيةعلىالتيقبلها؛إذلو كانتمبنيةلكانالمعنى:فإنلميكنللمورثالذيلهأبوانولدوورثه (1)في"الوراثةفيالاسلام"(ص1.)4

عدد الصفحات ٧٣١

732مجمورسانل 1 لفقه أبواه،وهوكماترى،وفيهذاالإشارةإلىانالجملةالاتية-قوله:"وان كانلهأخوة..."-مستقلةأيضا. <فمانكانلا7>المورث!صاخوةفلأئهألسديم!)الجملةمستانفةكما علمت،فالاخوةيحجبونالامإلىالسدسمطلقا،سواءأكانهناكأبأم لا.وقدزعمقومأنهذهالجملةمبنيةعلىماقبلها،كأنهميعنونأنالضمير يعودعلىمورثمخصوص،ايالذيلهابوان،أوأنالمعنى:(فانكانله) معذلكأيمعالابوين(إخوة)،وهوغيرظاهر،وقدتقدممايرده.وعلى تسليمهفليسفيهتقمتدكماتوهمهالجيراجي)،وإنماأريدبهالنصعلىأن الاخوةيحجبونالأئملىالسدسمعوجودالاب،ويفهممنهأنهميحجبون الاممععدمالابمنبابأولى،لانهمإذاحجبوهامعضعفهمبوجوده، فمعقوتهمعندعدمهأولىوأحرى. (الاخوة) اختلفالأصوليونفيأصلالجمع:هواثنانأمثلاثة،والصحيحأن العربمختلفونفيه،ففيلسانقريشأنأقلمايصدقعليه"الاخوة" ثلاثة،كماصحعنابنعباسفيمراجعتهلعثمان2(وفيلسانالانصار وغيرهمأنهيصدقعلىاثنين،كماصحعنزيدبنثابت3(وفيالقران مواضعنزلتبلغةقريش،ومواضعبلغةغيرهم،فاجماعالصحابة-وفيهم (1)في"الوراثةفيالاسلام"(ص14). ()2أخرجهالطبريفي"تفسيره"6()465ولحاكمفي"المستدرك4()335 والبيهقيفي"السننالكبرى"6(.)227 )3(اخرجهالحاكمفي"المستدرك"4()335والمجهقي6(.)227

عدد الصفحات ٧٣٢

02-رساللأ.الموال!يق337 أكابرالمهاجرينمنقريش-علىالاعتدادبالاثنيندليلعلىإرادةلغة الانصاروغيرهم. وزعمالجيراجيأنالمرادب"إخوة"الجنس،فيدخلالاخالواحد والاختالواحدة،وستدلبقولهتعالى:<وإيئكانوااخويررجالاونسسا...)، قال:"وهذايتناولالأخالواحدولاختالواحدةباجماعالفقهاء،معأن الاخوةوالرجالوالنساءكلهاجمع". أقول:إجماعهمعلىتفسيركلمةبمعنىفيموضعلايلزممنهكونها كذلكفيجميعالمواضع،ولاسيماإذاكانذلكالتفسيرمخالفاللاصل كماهنا،ثمإنالذينأجمعواهناهمالذينأجمعواهناك،فكيفتحتج باجماعهمتارةوتردهأخرى؟اللهالمستعان. فانقلت:لمأردالاحتجاج،وإنماأردتالالزام. قلت:لاإلزام،فإنهمبحمداللهتعالىلميجمعواعلىماذكرتفي قولهتعالى:<وإنكانوااخويررجالاويخسا!،وإنمااجمعواعلىانحكم الاخالواحدمعالاختالواحدةللذكرمثلحطالانثيين،وحجتهمفيذلك القياس،لاتفسيرهمالجمعبالجنس.واللهأعلمه وحجبالاخوةالاممفهمأنهميرثون،إذلايحجبالوارثإلاوارث، معأنهمحجبواوارثاقويا،وحجبهمإياهانصصريحفيأنهميرثونمعها؛إذ لايعقلكونهميحجبونهاوهيتحجبهم،ولانظيرلذلكفيالمواريث،وإذا حجبوهامعضعفهمبوجودالاب،فمعقوتهمبعدمهأولىوأحرىكماتقدم! (1)"الوراثةفيالاسلام"(ص43

عدد الصفحات ٧٣٣