91الطلاقالمجمولح958 فيكونالطاهرعاماباقياعلىعمومه،ولضميرعامامخصوصا. وعلىهذا،فالضميرمطابقلمرجعهعلىماهوسنةالكلام. وإذقدترجحالاحتمالالاول،فلاحاجةلبسطالكلامفيالاحتمال الثاني. وأماالايةالرابعة؛وهيقولهتعالى:<وذاطلنألنسافبلقنالجهن فأتسكومرنبمعوفيأؤسزصهنبمزوفجولاتمشكوهنضرارالئعتدوجاومنمر ذالكفقذظلمنفسهحولانئخذواءايتاللههزواجواذكروأدغمتللهعليكخومآأنزل عليكممنالكنفوالحكمةيعظكوبهوائقوأللهواغدواأناللهبنىشئءعليم !). ففيهااحتمالان: 1-أنتكونمتقدمةالنزولعلىالايتيناللتينقبلها. وعليه؛فهيعلىظاهرهامنانالطلاقتحلالرجعةبعدهمطلقا،أي: سواءفيالمرةالاولى،أوالثانية،والثالثة،وهكذا. 2وتحتملأنتكونمتاخرةعنهما. وعليه؛فقوله:!ذاطفقتمألنسا>منالعامالمرادبهالخصوص،أوالعام المخصوص،أوعلىعمومه،ولكنالضميرفيقوله:<فانسكورن) أخصمنمرجعه،ولكنهذاالثالثبعيد،أوباطلههنا،فإنالايةإنما سيقتلاجلهذاالحكمخاصة،أعنيقوله:<فانسكورن>الايةه
عدد الصفحات ٥٨٩095مجمولحرسانلالفقه وأمااياتسورةالطلاق؛فيتعينفيهاالنزولمعاعلىنظمها؛لانهاكلام واحدمرتبطأوثقالارتباط. ويبقىالنظربينهاوبينقولهتعالى:<اظذقمرتان)(الايتين)،فإن كانتاياتسورةالطلاقنزلتقبلايتي<اظلنئمرتان)فلاإشكالفي هذا. وإنكانتنزلتبعد،فتحتاجإلىتأويل،فيقال:إنقولهتعالى:!ؤاذا طفقتمالنساء)إماعاممرادبهالخصوص،وإماعاممخصوص،وإماعلى عمومه،وإنكانالتعليلبقولهتعالى:<لاتذريلعلاللهيحدثبعدذلك أمرا)يختصبمنطلقتمرةأومرتينفقط. وهكذاالضميرفيقوله:<ف!ذابلغنألجهنفاتسكوهنبمعروفأوفال!تجوهن بمعرولنى). والاحتمالالاولأولى؛لتسلمالاياتمنمخالفةالظاهر. ولاينافيماتقدمفيالايةالرابعةمناياتالبقرة،وماقلناهههنا قولهم:"إنالتخصيصأولىمنالنسخ"،فانمحلهحيثلميتحققالنسخ، وههناقدتحققالنسخفيالجملةكماتقدم. فاماعلىقولالحنفيةومنوافقهم:أنالعامالمتاخرينسخالخاص المتقدم،فيتعينالقولبتأخرنزولاياتسورةالطلاق،والالزمأنيكون ناسخالقوله:<الظلقمردان>الايتين.
عدد الصفحات ٥٩٠9ا-العكو 1 لمثمرولحالطلاقالمجمو!195 وكذلكلاينافيهماجاءأنسورةالبقرةنزلتقبلسورةالطلاقبمدة؛ لانالمرادفيهمعظمسورةالبقرة،فقدصحعنابنعباس:"انآخرمانزل منالقرآنآيةالربا)"يعنيالتيفيسورةالبقرة.رواهالبخاريوغيره1( ورويمثلهعنعمرولذلكنظائرفيالقرآن.انظرهافي"الاتقان"3( []4فصل قولهتعالى:<الظذقمسلان)"ال"للعهد،أي:الطلاقالذيتعهدونه منحيثإنمنشأنهأنالرجلإذاأوقعهكانلهأنيراجع. وهذهالحيثيةكانتسببنزولالاية،كماتقدمفيمرسلعروة،والذي منشأنهماقالهذلكالرجل،والذيتقدمذكرهفيالايةالسابقة،وهيقوله: <ولمحلص>!لىقوله:<ودبولنهنأصيرققفيذلك>. ولاينافيهذامااخترناهمنتقدمنزولاية<ولمحطقق!)بمدة؛ لانهافيعلماللهتعالىمتصلةبها،وجعلتفيالنظممتصلةبها. والعهدهناأولىمنالجنسلامرين: الاول:لماتقررفيالاصول:أنهإذاتحققعهدتعينالمصيرإليه. الثاني:قوله:<عسدان>معأنجنسالطلاق-معصرفالنظرعن المراجعة-ثلاثبمقتضىهاتينالايتين. (1)البخاري4(454.)وخرجهايضاأبوعبيدفي"فضائلالقرآن"(ص223-422) والطبريفي"تفسيره"5(67ولبيهقيفي"دلائلالعبوة"7(138). )2(أخرجهالبيهقيفي"الدلائل"7(138). )3((/1018).
عدد الصفحات ٥٩١295مجمولحرسانلالفقه وقالابنجرير(1:)"اختلفأهلالتأويلفيتأويلذلك،فقالبعضهم: هودلالةعلىعددالطلاقالذييكونللرجلفيهالرجعةعلىزوجته".ثم ذكرمرسلعروة2(ومرسلافيمعناهعنقتادة3(وآخرعنابنزيد ثمذكرعنالسدي5(قال:"هوالميقاتالذييكونعليهافيهالرجعة".ثم ذكراثراعنعكرمة6( ثمقال"وقالآخرون:إنماأنزلتهذهالايةعلىنبياللهبهييهؤتعريفا مناللهتعالىذكرهعبادهسنةطلاقهم"(مسابنجرير2ص258.)925 وقدذكرفيموضعآخرعنقتادة،ولفظه8(عنقتادةقال:"جعلالله الطلاقثلاثا،فإذاطلقهاواحدةفهوأحقبهامالمتنقضعدتها،وعدتها ثلاثحيض،فإنانقضتالعدةقبلأنيكونراجعها،فقدبانتمنه بواحدة،وصارتأحقبنفسها،وصارخاطبا[الخطاب9(]فكان الرجلإذاأرادطلاقأهلهنظرحيضتها،حتىإذاطهرتطلقهاتطليقةفي (1)"تفسيره"(4/521)ط0 ا لتركي. 2(سبقتخريجه. 3("تفسيرلطبري"4(.)126 )4(المصدرنفسه4(.)126 )5(المصدرنفسه(4/271.)واخرجهأيضاالبيهقيفي"السننالكبرى"7(.)367 )6(المصدرنفسه(4/271.)وأخرجهايضاابنابيشيبةفي"المصنف"5(.)261 )7(المصدرنفسه(4/271). )8(المصدرنفسه(4/661). )9(مابينالمعكوفتينمخروممنالاصل.
عدد الصفحات ٥٩٢9ا-العكرالمشرولحالطلاقالمجمو!395 قبلعدتها،عندشاهديعدل،فانبدا[مراجعتهاراجعهاماكانتفي عدتها،وانتركهاحتىتنقضيعدتهافقدبانتمنهبواحدة،وانبداله طلاقهابعدالواحدةوهيفيعدتهانظرحيضتها،حتىإذاطهرتطلقها تطليقةأخرىفيقبلعدتها،فإنبدالهمراجعتهاراجعها،فكانتعنده []واحدة،وإنبدالهطلاقهاطلقهاالثالثةعندطهرها،فهذهالثالثةالتي قالاللهتعالىذكره:<فلاتحللمومنبندصمئئتنكحزوجاغيره!"(تفسيرابنجرير ج2ص.271). 1ص9مكررودلعلىهذاقولهتعالى:<الطنقمرلان)ولميقل: ثلاث،ولاوجهلذلكإلانهأرادالذيتكونمعهالرجعة،وهوالذيعهده الناسمنقبلنزولالاية،والذيتقدمذكره. قالتعالى:<والملتيزتجقرر%بانفسهنثبثةخمروةولايحللهنأن يكتعنماظقأللهفىأزحا!ن). قالابنجرير"فقالبعضهم:هودلالةعلىعددالطلاقالذي يكونللرجلفيهالرجعةعلىزوجته". ثماستدلعلىذلانبمرسلعروةوماشاكله،ثمحكىأقوالامضطربة، ثمروىعنالضحاكقال"يعنيتطليقتينبينهمامراجعة،فأمرأن يمسلن،أويطلقبإحسان". (1)كتبالشيخبعدها:"ملحق".ويقصدبهالآتي. 2("تفسيره"4(125). )3(المصدرنفسه4(132).
عدد الصفحات ٥٩٣495مجمولحرسانلالفقه واعترضهابنجريرمنجهةغيرمانحنبصدده. ثمقالابنجرير(1:)"فبينأنتأويلالاية:الطلاقالذيلازواجالنساء علىنسائهمفيهالرجعةمرتان،ثمالامربعدذلكإذاراجعوهنفيالثانيةإما إمساكبمعروف،وإماتسريحمنهملهنبإحسانبالتطليقةالثالثة". ثمقال(2فيقولهتعالى:<فانطلقهافلاتحللهومنبعدحقشكحزوط غيره):"فقالبعضهم:دلعلىأنهإنطلقالرجلامرأتهالتطليقةالثالثةبعد التطليقتيناللتينقالاللهتعالىذكرهفيهما:<الظذقعرلان)فانامرأتهتلك لاتحللهبعدالتطليقةالثالثةحتىتنكحزوجاغيره". ثمأخرج3(عنقتادةقال:"جعلاللهالطلاقثلاثا،فإذاطلقهاواحدة فهوأحقبهامالمتنقضالعدة،وعدتهاثلاثحيض،فإنانقضتالعدة قبلأنيكونراجعها،فقدبانتمنهبوحدة،وصارتأحقبنفسها،وصار خاطبامنالخطاب،فكانالرجلإذاأرادطلاقأهلهنطرحيضتها،حتىإذا طهرتطلقهاتطليقةفيقبلعدتها،عندشاهديعدل،فانبدالهمراجعتها راجعهاماكانتفيعدتها،...وانبدالهطلاقهاطلقهاالثالثةعندطهرها، فهذهالثالثةالتيقالاللهتعالىذكره:<فلاتحللهومنبعدمقتنكحزوط غره)". (1)المصدرنفسه(4/231). (2)المصدرنفسه(4/561). )3(المصدرنفسه(4/661).
عدد الصفحات ٥٩٤9االعكراممافىالطلاقالمجمولح595 ثمروىبسندضعيفعنعليبنبيطلحةعنابنعباسيقول: "إنطلقهاثلاثاقلاتحلحتىتنكحزوجاغيره". وخرجعنالضحاكقال"إذطلقوحدةأواثنتينفلهالرجعةما لمتنقضالعدة،قال:والثالثةقوله:<فإنطلقها>ه..". وعنالسدي3("فانطلقهابعدالتطليقتين". ثمحكىعنمجاهدماحاصلهأنالطلقةالثالثةقدتقدمتفيقوله: <أودثرلتمب!حسن)،وقوله:<فارزطلقها>تفسيرلذلك،كأنهقال:فإنوقع التسريحبالاحسان. وقدقدمفيتفسيرالتسريححديثأبيرزين5(قال:قالرجل:يا رسولالله!يقولاللهتعالى:<الظنقعيتانفإضساكمبمضوف)فاينالثالثة؟ قال:"التسريحبإحسان". وروىعنمجاهدوقتادةنحوه6( وحكىعنالسديوالضحاكانهماقالا"الامساك:المراجعة، (1)المصدرنفسه(4/661). (2)المصدرنفسه(4/671). )3(المصدرنفسه(4/671). (4)المصدرنفسه(4/671). (5)المصدرنفسه(4/031). ()6المصدرنفسه(4/131). )7(المصدرنفسه(4/131،231)
عدد الصفحات ٥٩٥695مجمولحرسانلالفقه والتسريح:أنيدعهاحتىتمضيعدتها". وعلىكلحالفهممتفقونأنقولهتعالى:<فانطلقها>أرادبهالثالثة، سواءمنقال:نهلميتقدملهاذكر،ومنقال:بلقدتقدم. وهكذامارويعنابنعباس-وإنلميصح-منقوله:"إنطلقها ثلاثا)"،فانهنماأرادالثلاثالتيتقدمت،وهيالمرتاناللتان1(راجعبعد كلمنهما،والتسريح. هكذايجبأنيفهم،فانهإنفهمعلىمعنى:نطلقهاثلاثادفعة واحدة،كانعلىخلافسياقالقران،وخلافماعليهسائرالمفسرين. [ص4]وقولهتعالى:<مقتان>لماذاعدلبهعن"طلقتان"؟ عنهثلاثةأجوبة: الأول:أنيقال:إنماعدلعنه؛لانتكرارالحروفيوجبثقلافي اللفظ. وليسهذاالجوببشيء؛لانالتكرارهنالايوجبثقلأيعتدبه.وقد وقعفيالقرانكثيراماهومثله،اوأدخلمنهفيشبهةالثقل،مثل<مناعزف غرفتما)،<واستكبروااشتكبارا)،<عهدوأعفدا)،<أعذبه،عذابملاأعذبه، أحدا>،وأبلغمنذلكقولهتعالى:<وعكأمممفنمع!ث>،اجتمعتفيها سبعميمات. (1)فيالاصل:"اللتين".
عدد الصفحات ٥٩٦9ا-العكوالمعرولحالطلاق 1 لمجمو795 الثاني:ماقالهالجصاصفي"أحكامالقران"وغيره:أنهعدلعن "طلقتان"للدلالةعلىوجوبتفريقالطلاق،إمابأنيطلقواحدةيقتصر عليها،ولايطلقأخرىإلاإذاراجعبعدالاولى،وإمابانبطلقعندكلطهر واحدة،قولانلاهلالعلم. قالوا:فقوله:<مرتان)دلالةعلىذلك. قالالجصاص:"وذلكيقتضيالتفريقلامحالة؛لانهلوطلقاثنتينمعا لماجازأنيقال:طلقهامرتين،وكذلكلودفعرجلإلىاخردرهمينلم يجزأنيقال:اعطاهمرتينحتىيفرقالدفع"(احكامالقرآنج1/ص378 بلفيالطلاقنفسهلوقالقائل:إنفلاناطلقزوجتهاليوممرتين، لفهممنهالتفريق،ولميفهممنهأنهقال:أنتطالقطلقتين،أوأنتطالق أنتطالق. ومعذلكففيهذاالجوابنظر؛لانهكانالظاهرأنيقال:"ثلاث مرات"،فلماذاقال:<مرلان>،ثمذكرالطلقةالثالثةبعد؟ ولانالتفريقيصدقبمالوطلقهاطلقة،ثمبعدساعةطلقهاأخرى بدونتخللرجعة،فلوأريدتفريقمخصوص،لكانالظاهرأنيقامعليه دليل. نعم،منقال:إنالسنةأنيطلقطلقةو 1 حدة،ثميدعهاحتىتنقضي عدتها،فانراجعهافيالعدةثمبدالهأنيطلق،فليطلقمرةأخرى،فلهأن سبمابأنالمرادب<مرتان>طلاقانيعقبكلامنهمارجعة،وهذالايكون ثلاثا،وبأنفيالآيةدليلاعلىهذاالتفريقبخصوصه،وهوقوله:<فإشساكم
عدد الصفحات ٥٩٧895مجمولحرسانلالفقه بمعروفأوتئرلحبماحسز>بناءعلىتفسيرالإمساكبالرجعة،والتسريح بعدمها. وفيه:أنذلكإنمايتملوكانالمعنى:فإمساكبمعروفأوتسريح بإحسانبعدكلمرة،وهذامحتملفيماحكاهابنجريرعنالضحاك(1) []5قال:"يعني:تطليقتينبينهمامراجعة،فأمرأنيمسكأويسرح بإحسان،قال:فانهوطلقهاثالثةفلاتحللهحتىتنكحزوجاغيره". وقدفسرهابنجريربقوله:"وكأنقائليهذاالقولالذيذكرناهعن السديوالضحاكذهبواإلىأنمعنىالكلام:الطلاقمرتان،فإمساك[في كلواحدةمنهمالهنبمعروفأوتسريحلهنبإحسان"(هسابنجريرج2 ص2()026 أقول:ولفظالسدي3("إذاطلوواحدةأواثنتينإماأنيمسك -ويمسك:يراجعبمعروف-،واماسكتعنهاحتىتنقضيعدتها،فتكون أحقبنفسها". وقوله:"واحدةأواثنتين"أرادبهعلىمافهمهابنجرير؟الاولىأو الثانية،ولميرداثنتينلمتتخللهمارجعة. ولكنابنجريرردهذاالقولبحديثرواه،كماسيأتي. 1(/4(.)132 )2(/4(.)132 )3(المصدرنفسه(4/231).
عدد الصفحات ٥٩٨9ا 1 لعكصالماث!رولحفى]المجموع995 وقول:إنفيهبعدامنجهةأنالظاهرفيقوله:<فإمساكمبمعسوفأو لتثرلتمبماخسز>نهبعدالمرتينكماتقتضيهالفاء. الحوابالثالث:أنهإنمالميقل:"طلقتان"إشعارابأنهلوقال:طلقتك وطلقتكوطلقتك،أوقال:طلقتكثلاثا،أوألفا،أوعددذراتالعالم،كان هذاكلهمرةواحدة،كماتقول:ضربفلانعبدهاليوممرتين،فيصدقبمالو ضربهكلمرةمنالمرتينضربة،أوضربتين،أوضربات. ويحتجلهذاالقولبانالايةنزلتلابطالماسبقمنتكررالطلاقمع تكررالرجعةمرارالاحدلها،[كانلاحدهمأنيقول:أنتطالقألفاثم يراجعها،ثميقول:أنتطالقألفاثميراجعها،ثميقول:أنتطالقألماثم يراجعها،وهكذامرارالاحدلها. فقيللهم:إنالطلاقالذيتعقبهالرجعةمرتان،لامرارلاحدلها، فالمرةالواحدةهيطلاقتعقبهرجعة،معصرفالنظرعندلكالطلاق أطلقةكانأمألفا*1). وهذاجوابجيد،لكنهلايأتيإلاعلىقولالظاهريةوالزيديةوعامة الشيعةومنوافقهم:إنالطلاقالثلاثالذييحرمهاحتىتنكحزوجا غيره،إنماهوطلاقيتبعهرجعة،ثمطلاقيتبعهرجعة،ثمطلاق.فاماأن يقول:طلقتكألفا،أويكررلفظالطلاقفيكلامواحد،أويطلقمراراكثيرة لمتتخللهارجعة،فهذاكلهمرواحدة. *1)كتبالمؤلفهنا:"ملحق".ويقصدبهالكلامالاتي.
عدد الصفحات ٥٩٩006مجمولحرسانلالفقه ويحتجونبالاية،والانصافأنظاهرهامعهم،فانهاأثبتتأنللرجل انيطلقثميراجع،ثميطلقثميراجع،ولمتحددالطلاقالواقعكلمرة. ويحتجونبالايةالرابعةمناياتالبقرة،فانهتعالىقال:<وإذاطلقغ ألدشادبلعنجلهنفأمسكوهى)والامساكهناالرجعةاتفاقا،قالوا:فأثبت لهمالرجعةبعدالطلاق،ولميحددالطلاقبحد،فهوصادقبأنيقول: طلقتك،وأنيقول:طلقتكوطلقتكوطلقتك،أوطلقتكألنسا،أوعدد ذراتالعالم،ولاحددتهبانهأولطلاق،ولاانهطلاققدتقدمهطلاق ورجعة. فإنقيل:إنكقدقدمتاستظهارأنهذهالايةمتقلممةعلىقوله: <الظئقميلان)! قلت:نعم،ولكنلهمأنيقولوا:إنايتي<الظذقميتان>قرتالاية الرابعةعلىهذاالمعنى،ووافقتهاعليه-كماتقدم-وإنماخالفتهافيالمرة الثالثة. [همكررويحتجونأيضاباياتسورةالطلاق،ولكلامفيهاكالكلام فيالايةالرابعةمناياتالبقرةسواء. واحتجمخالفوهمبقولهتعالى:<ومنيتقاللهمجعلله-نحرجا>. أخرجأبوداودبسندصحيحكمافيالفتح1(عنمجاهدقال:"كنت (1)/9(.)362والاثرعندابيداود79(1.)2
عدد الصفحات ٦٠٠9ا-العكرالمشرومالطلاقا 1 لمجمولح106 عندابنعباسفجاءهرجل،فقال:إنهطلقامرأتهثلاثا،فسكتحتىظننت أنهسيردهاإليه،فقال:ينطلقأحدكمفيركبالاحموقة،ثميقول:ياابن عباس!ياابنعباس!إناللهقال:<ومنيتقاللهمجعلله-نحرجا>،وانكلم تتقالله،فلاأجدلكمخرجا،عصيتربك،وبانتمنكامرأتك". ويجابعنهذابأنهذهالجملةوردتبعدأوامرونواهيليسفيها النهيعنجمعالطلاق،علىأنمنجملةالاوامرالصلاقللعدة،ومعلوم أنمنطلقواحدةلغيرالعدةلاتبينمنهامرأتهإجماعا. فهذايدلأنالمخرجفيالايةليسفيخصوصعدمالبينونة،فمنلم يتقاللهفطلقلغيرالعدة،ضيقاللهتعالىعليهبوجوبالرجعة،ومنلميتق اللهفقال:هيطالقثلائا،أولفا،يضيقاللهعليهبأنلاتقعإلاواحدة،فإن وافقذلكهواهضيقاللهعليهمنجهةأخرى،كأنيوقعالخلافبينهوبين امرأته،فيضطرلىمفارقتها،أويعيشمعهافيبمد،أوغيرذلك. علىأنناقدقدمناأنالظاهرأنهذهالاياتنزلتقبلالنسخ،وعليهفهذه الايةتشيرإلىماتقدمقبلهافيالاية<فأمسكوهنبمعروقحوفارقوهنبمعرولنى وأشهدواذويعدلىمنكلوأقيمواالممهدةللهبمذل!ميوعطبهمنكانيؤمرر باللهواليوملأخرومنيتقاللهتحعلئه-نحرجا>. فكانهقال:إناتقيتماللهتعالىفلمتراجعواالمطلقاتإلابمعروف، جعلاللهلكممخرجابأنيستمرالحكمبعدمتحديدالصلاق،وانلمتتقوا بلأخذتمتراجعونضرارا،فسيضيقاللهتعالىعليكم.
عدد الصفحات ٦٠١206مجمولحرسانلالفقه وقدوقعهذاالوعيد،فانهملماخذوايراجعونضرارا،كمافيمرسل عروة،ضيقاللهعليهمبتحديدالطلاق،واللهأعلم. هذامايتعلقبهذهالمسألةمنكتاباللهعزوجل،فلننظرالانمايتعلق بهامنالسنة.
عدد الصفحات ٦٠٢-91العكرالمشرولحفىالطلاقالمجمولح306 الأحاديثالتياحتجبهامنيرىانمنقال:طلقتكثلاثا،أوألفا،أو كعددذراتالعالم،اونحوذلك،فهيمرةواحدة،تكونلهبعدهاالرجعة [6]بتم!إلمحهالرالر!صمص في"صحبحمسلم1("بسندعلىشرطهماعنمعمرعنابنطاوس عنأبيهعنابنعباسقال:"كانالطلاقعلىعهدرسولاللهصعيه!وأبيبكر وسنتينمنخلافةعمرطلاقالثلاثواحدة،فقالعمربنالخطاب:إن الناسقداستعجلوافيأمرقدكانتلهمفيهأناة،فلومضيناهعليهم. فامضاه". وبسنداخرعلىشرطهماعنابنجريجأخبرنيابنطاوسعنأبيه أنأباالصهباءقاللابنعباس:"أتعلمأنماكانتالثلاثتجعلواحدةعلى عهدالنبيبهيجمؤوأبيبكروثلائامنإمارةعمر؟فقالابنعباس:نعم". وبسنداخرعلىشرطهماعنإبراهيمبنميسرةانأباالصهباءقال لابنعباس:"هاتمنهناتك!ألميكنالطلاقالثلاثعلىعهدرسولالله بييهؤوأبيبكرواحدة؟فقال:قدكانذلك،فلماكانفيعهدعمرتتايع الناسفيالطلاق،فأجازهعليهم". ورجالهذهالاسانيدأئمةأثبات. 1(رقم5)1472( ()2تابعللرقمالسابق. 3(تابعللرقمالمذكور.
عدد الصفحات ٦٠٣406مجمولحرسانل 1 لفقه وفي"المستدرك"(1)منطريقابنأبيمليكةأنأباالجوزاءأتىابنعباس فقال:"أتعلمأنثلاثاكنيرددنعلىعهدرسولاللهإلىواحدة؟قال:نعم". وفي"مسندأحمدئناسعدبنبراهيم،ثناأبي،عنمحمدبن إسحاو،قال:حدثنيداودبنالحصين،عنعكرمةمولىابنعباس،عن ابنعباس،قال:طلقركانةبنعبديزيدأخوبنيالمطلبامرآلهثلاثافي مجلسواحد،فحزنعليهاحزناشديدا.قال:فسألهرسولاللهب!يميهز:كيف طلقتها؟قال:طلقتهائلائاهقال:فقال:فيمجلسواحد؟قال:نعم.قال: فإنماتلكواحدة،فارجعهاإنشئت.قال:فراجعها،فكانابنعباسيرى انماالطلاقعندكلطهر. ودداحتجالإمامأحمدبحديثاخربسندهذاسواء وفي"سننأبيداود"4(منطريقابنجريجاخبرنيبعضبنيابي رافعمولىالنبيب!ووعنعكرمةمولىابنعباسعنابنعباسقال:طلق عبديزيدأبوركانة...فقال(النبيبن):راجعأئمركانةواخوته.فقال:إني طلقتهاثلاثايارسولالله!قال:قدعلمت،راجعها،وتلا:<يائهالنبىإذا طلقتمالشسافطلقوهنلعذتهى). (1)(/2691.)وقال:هذاحديثصحيحالاسناد،وتعقبهالذهبيفقال:ابنالمؤمل ضمر. (2(1/.)265 )3(هوحديثارجاعالمميلمجزابنتهزينبعلىزوجهابالانكاجالاول.اخرجهاحمدفي "المسند"2366(منطريقابنإسحاقبهذاالإسناد.ـ (4رقم69(1.)2
عدد الصفحات ٦٠٤