المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فائدة في السواك تحميل PDF

عبد الرحمن المعلمي اليماني

صفحة ٣٥ من ٦١

275مجمورسانلالفقه قلت:قدسبقالجوابعنهذافيجوابالشبهةالخامسة. وممايدلعلىبطلانالتصرفأيضاقول"الروض"معشرحه (ج2ص1()266فيالمعلقة:"(ونفذتصرفصادفالاذن)فينفذتصرفه فيذلكعندوجودالشرطإلاأنيكونالاذنفاسدا.انتهى".ونحوهفي "المغنيعلىالمنهاج"2(وكذافي"النهاية"3(وغيرهاوالاذنفيمالا يملكفاسد،وقدقالالشهابالرمليفيحواشي"الروض"4("قوله (فينفذتصرفهفيذلكعندوجودالشرطلوجودالاذن)الخاليعن المفسد..إلخ"1ص]26والاذنفيمالايملكغيرخالعنالمفسد. وقالالشهابالرمليأيضا"قوله:(وشملكلامهمالنكاح،فينفذ عندوجودالشرطإلخ).كمايصحالبيحبالاذنفيالوكالةالفاسدة.وهو خطاصريحمخالفللمنقول،قالفي"الروضة":قالالإمام:إذاعينت المرأةزوجاسواءشرطناالتعتينأملا،فليذكرهالوليللوكيل،فإنلميفعل وزوجالوكيلغيرهلميصح،وكذالوزوجهلميصحعلىالظاهر؛لان التفويضالمطلقمعأنالمطلوبمعينفاسد.ويضافلواختلطتمحرمة بنسوةمحصورات،فعقدعلىواحدةمنهن،لميصحالنكاحعلىالاصح، وإنظهركونهاجنبية.وكذلكلوعقدعلىخنثىفبانامرأةلميصح.ولو (1)"اسنىلمطالبشرحروضالطالب"ط.مصر1313هـ 2("مغنيالمحتاج"2/223( )3("نهايةالمحتاج"5(.)92 4()/2(.)266 )5(/2(.)266

عدد الصفحات ٥٧٢

18الوغير 1 لمجربترويحموليته573 قبلالنكاحلزيدبوكالةفأنكرهازيدلميصحالعقد،ولواشترىلهبوكالة فأنكرهاصحالشراءللوكيل،ولوأذنلعبدهإذنافاسدافيالنكاحلميستفد العقدالصحيحت". والمسألةالاولىمذكورةفيمتن"الروض"1()فيالنكاح،ولفظه: "وإذاأذنتلهمطلقافلهالتوكيلمطلقا،فإنعينتهوجبتعيينهللوكيل،وإلا لميصح،ولوزوجالمعينكمالوقالوليالطفل:بعمالهبدونثمنالمثل فباعبثمنالمثل". قالفيالشرح2(عقبقوله:"ولوزوجلمعين)"مالفظه:"لان التفويضالمطلقمعأنالمطلوبمعينفاسد".وقالعقبقوله:"فباع بثمنالمثل"مالفظه:"لميصحلفسادصيغةالتفويض". قالالمحشي"قوله:الميصحلفسادصيغةالتفويض)ومنهنا يؤخذأنالوكالةالفاسدةلايصحبهاعقدالنكاح،وإنصحالبيعفيالوكالة الفاسدةفيالاصح،وهوظاهر،والفرقوجوبالاحتياطفيالنكاح بخلافالبيع.وغلط[الاسنوي]في"المهمات"فيقوله:إنالوكالة الفاسدةيستفيدبهاعقدالنكاحكالبيعت.ذكرالزركشينحوه،انتهى.انظر "شرحالروض"(ج3ص135). أقول:وكأنحرف"ت"فيآخرالعبارتينرمزلكتاب"توقيفالحكام (1)"اسنىالمطالبشرحروضالطالب"3(135). ()2المصدرنفسه. 3(المصدرنفسه.

عدد الصفحات ٥٧٣

475مجمولحرسانلالفقه علىغوامضالاحكام"لابنالعماد،ففي"حواشيعبدالحميدعلىالتحفة" عندقول"التحفة1(""ولوعلقذلكولوضمناإلخ"مالفظه:"قوله: (ونفذالتزويجإلخ)قدبالغابنالعمادفي"توقيفالحكامعلىغوامض الاحكام"فيتخطئةمنقالبصحةالنكاحعندفسادالتوكيلفيه،وقدأشار إلىذلكشيخناالشهابالرمليأيضا.اهـسم". وممنصرحبفسادالإذنفيمسألةتوكيلالوليبزواجموليتهإذا طلقتإذاانقضتعدتها:ابنحجرنفسه،فانهذكرفيالنكاحهذهالمسالة []27كماستأتيعبارته،ثمذكرقول"المنهاج"2("وليقلوكيلالولي: زوجتكبنتفلان"،ثمقالفيشرجها"ثميقول:موكليأووكالةعنه مثلا،إنجهلالزوجوالشاهدانأوأحدهماوكالتهعنه،وإلالميحتج لذلك. تنبيه:ظاهركلامهمأنالتصريحبالوكالةفيماذكرشرطلصحةالعقد، وفيهنظر[.]..وليسهذاكمامرانفا،لانالإذنللوكيلثمفاسدمن أصلهبخلافههنا". قالعبدالحميد"قوله:كمامرانفا...أقول:بلفيشرح:لميصج علىالصحيحمنقوله:لاإذنالوليلمنيزوجإلخ". 1("تحفةالمحتاج"5(.)203 ()2"منهاجالطالبين"(2432). )3("تحفةالمحتاج7("-265.)266 )4(فيحواشيهعلىالتحفة،الموضعالسابق.

عدد الصفحات ٥٧٤

8ا-توكيل 1 لوغيرالمجبربترو!موليته575 أقول:وعليهففيعبارةابنحجرالتصريحبفسادالاذنفيمسألةتوكيل الوليمنيزوجهاإذاطلقهازوجهاإلخ،بلفيعبارتهأنعقدالوكيلغير صحيح؟لانمعنىكلامه:(وليسهذاكمامرانفاً)فيمسألةإذنالولي لمنيزوجموليتهإذطلقتوانقضتعدتها،حتىيلزمعدمصحةالعقدهنا كماانهغيرصحيحهنالك،أي:فيمسألةإذنالوليالأنالاذن)منالولي اللوكيلثمفاسدمنأصله)فلهذالميصحالعقدهناك(بخلافههنا). وفي"حواشي"القليوبيعلىالمحلي1("...وكذالوقالت:وكلتك فيتزويجيإذاانقضتعدتي،فإنكانقائلذلكالوليلوكيلهبطلالاذن أيضاعلىالمعتمدكمامر". فأماقولابنحجر"ولوعلقذلكولوضمناًإلخ"،فقدتعقبه الرمليفي"النهاية3(")فقال:"وماجمعبهبعضهمبينماذكرفيالبابين بحملعدمالصحةعلىالوكالة،والصحةعلىالتصرف،إذقدتبطلالوكالة ويصحالتصرف=ردبانهخطأصريحمخالفللمنقول،إذالابضاعيحتاط لهاقوقغيرها". قالالشبراملسيفيحواشيه4("قوله:وماجمعبهبعضهمأيحج -ابنحجر-حيثقال:ولوعلقذلكولوضمناً...)". (1)"شرحالمحليمعحاشيتيالقليوبيوعميرة"(21.)34 )2("تحفةالمحتاج5(".)203 )3("نهايةالمحتاج"5(12.)22 ()4"حاشيةالشبراملسي"5(2.)2

عدد الصفحات ٥٧٥

675مجمولحرسانلالفقه أقول:وقدتقدمماكتبهالشهابالرمليعلى"شرحالروض"،وماذكره ابنقاسمعنابنالعماد. ثمإنابنحجروفىبماوعد،فذكرالمسألةونحوهاعندمسألة التعليق،[]28وقدتقدمتالعبارة.ثمعادفيالنكاحفيالكلامعلىقول "المنهاج1(""ولووكلقبلاستئذانهالميصحعلىالصحيح"،فقال2( "ويصحإذنهالوليهاأنيزوجهاإذاطلقهازوجهاوانقضتعدتها،لاإذن الوليلمنيزوجموليتهكذلكعلىماقالاهفيالوكالة،وقدمربمافيهمع نظائره.وعليهفالفرقبينهاوبينوليهاأنإذنهاجعلي،واذنهشرعي،أي: استفادهمنجهةجعلالشرعلهبعدإذنهاولياشرعيا،والجعليأقوىمن الشرعيكمامرفيالرهن،وبهذاجمعوابينتناقض"الروضة"فيذلك. ولجمعبحملالبطلانعلىخصوصالوكالةوالصحةعلىالتصرف لعمومالإذن،قالبعضهم:خطأصريحمخالفللمنقول،ومرمافيذلك فيالوكالة". وفيحواشيعبدالحميد"(قوله:خطأإلخ)أي:لانهلايصح النكاحبالوكالةالفاسدة.سمورشيدي"اهـ. ثمإنابنحجرذكربعدمامربقليلمسألةأنالتصريحبالوكالةإذالم تعلمشرطلصحةالعقد،ونظرفيها،وفرقبينهاوبينمسألةتوكيلالولي المتقدمةبأنالإذنللوكيلفيمسألةالوليفاسدمنأصله،أي:فلذلككان (1)"منهاجالطالبين"2(.)432 )2("تحفةالمحتاج7(".)265 )3(فيالموضعالسابق.

عدد الصفحات ٥٧٦

8اتوكيلالوغيرالمجبربترو!موليته577 العقدغيرصحيح.وعلىهذا[]92رجحفيبابالوكالةصحةالعقد،ثم ترددفيهفيالنكاحفيشرحقول"المنهاج":(ولووكلقبلاستئ!انهاإلخ)، ثمأشاربعدذلكبقليلإلىفسادالاذنمنأصلهوعدمصحةالعقد،وهذا هوالمتأخر،فعليهاستقرقول"التحفة"،وعليهالاعتماد،وددهالحمد. هذاوقدتقدمفيالجوابعنالشبهةالسادسةأنمسألةتوكيلالولي فيتزويجهاإذاطلقتأونقضتعدتهامفروضةفيالوليالمجبرالبتة،أو فيهوفيغيرالمجبرالذيقدأذنتله،بناءعلىصحةإذنهاحينئذ. وعليهفلوسلمناانهإنعقدالوكيلفيهذهالمسألةصحعقده،فلا يلزممثلذلكفيمسألتنا،وهيماإذاوكلغيرالمجبرقبلإذنهاوعلق باذنها. ولفرقبينالمسالتينأنالمجبروالماذونلهولايتهماتامة،وإنماهناك مانعمنمباشرةالعقدحالا،فأماغيرالمجبرالذيلمتأذنلهفولايتهناقصة، بلكأنهامعدومةكمامرقبيلالشبهةالاولى.ومرفيجوابالشبهةالرابعة فرقبينوجودالمانعوفقدالشرطأوالجزء،فارجعإليه. []03الشبهةالعاشرة: قديقال:سلمنابطلانالوكالةوعدمصحةالتصرففيماإذوكلغير المجبرقبلأنتاذنله،وكذلكفيكلمالايملكهالموكلعتدالوكالةإلا مااستثنيمنالنكاحونحوه،ولكنمحلذلكمالميكنغيرالمملوكتبعا لمملوك،والافيصح،كماإذاقال:وكلتكأنتنكحبنتيالبكرالتيلامانع بها،وكلمنليعليهاولاية،ففي"الروض"وشرحه:"(فلايصح)التوكيل

عدد الصفحات ٥٧٧

875مجمولحرسانلالفقه (فيطلاقمنسينكحهاوتزويجمنستنقضيعدتهاونحوه)كبيعمن سيملكهأوإعتاقمنسيملكه؛لانهلايتمكنمنمباشرةماوكلفيهحال التوكيل،نعملوجعلمالايملكهتبعالمايملكه،كتوكيلهببيععبدهوما سيملكه،ففيهاحتمالانللرافعي،والمنقولعنالشيخأبيحامدوغيره الصحة،كمالووقفعلىولدهالموجودومنسيحدثلهمنالاولاد". "شرحالروض"(ج2ص0()261). الجواب: قالفي"التحفة"2("ويؤيدذلكقولالشيخأبيحامدوغيره:لووكله فيماملكهالانوفيماسيملكهصح،ويصجفيالبيعو 1 لشراءفي:وكلتكفي بيعهذاوشراءكذابثمنه،واذنالمقارضللعاملفيبيعماسيملكه،والحق بهالأذرعيالشريك". فانحملناالملكفيعبارةالشيخأبيحامدوغيرهعلىملكالعينكما هو[]31المتبادرعندالاطلاق؛ولذلكمثلوافي"شرحالروض" و"المغني"و"النهاية"بالبيع،فلاتشملالنكاحولطلاقونحوهما،وإن حملناهعلىملكالتصرفشملتذلك.ثمتبينليتعينالاول،فقدقال زكريافي"شرحالمنهج"3("فيصحالتوكيلببيعمالايملكهتبعاللمملوك، كمانقلعنالشيخأبيحامد،وببيععي!يملكهاونيشتريلهبثمنها،كذا علىالاشهرفيالمذهب،وقياسذلكتوكيلهبطلاقمنسينكحهاتبعا (1)هو"أسنىالمطالبشرحروضالطالب"ط.مصر1313هـ 2("تحفةالمحتاج"5/303( )3(شرحمانهجالطلاب"3(1.)5

عدد الصفحات ٥٧٨

8اتوكيلالوغيرالمجبربترو!موليته957 لمنكوحته".فأفادأنعبارةأبيحامدإنماهيفيالبيعلاتشملالطلاق،إلا انهقديقاسعليها. وعلىكلحالفالشيخأبوحامدوغيرهإنماحجتهمالقياسعلى الوقفكمافي"شرحالروض"1()،ونحوهفي"المغني2("و"النهاية"3( وفي"شرحالمنهج":القياسعلىالتوكيلببيعكذاوشراءكذابثمنه. ونحوهفي"التحفة"4(وزادالقياسعلىالقراض. فأماالقياسعلىالقراض،ففيحواشيعبدالحميد"قوله:فيبيع ماسيملكه"ماصورته:فقديقال:هذاالبيعلايتوقفعلىإذنزائدعلى العقدالمتضمنللاذن.اهـ.سم. أقول:والفرقواضحبينالقراضوبيننحو:وكلتكانتبيععبدبدهذا وعبدفلالقإذاملكته،اووكلعبداملكه،أولا:لانالقراضلايحصلاصل المقصودمنهإلابانيشتريثميبيع،وهكذا. ثانيا:أنعاملالقراضإذااشترىلميكنالمشترىللمالكفقط،بل للعاملفيهبقدرربحه. (1)"اسنىالمطالبلا(2062). )2("مغنيالمحتاج"2(.)921 )3("نهايةالمحتاج"5(2.)2 ()4"تحفةالمحتاج"5(30.)3 )5(فيالموضعالسابق.

عدد الصفحات ٥٧٩

085مجمولحرسانل 1 لفقه ثالثا:أنالتصرففيالقراضمرتبطبعضهببعض،أي:أنالثانيمبني علىالأول،ومتوقف!عليه،كأنيشتريبرأسالمالعبداثميبيعالعبدبنقد ثميشتريبالنقدثيابا،وهكذا. وهذهالاموركلهاليستفيالصورةالأخرى،أعني:نحووكلتكأن تبيععبديإلخ.نعم،الثالثحاصلفيمسألة:وكلتكببيعهذاوشراءكذا بثمنه،ولكنفيصحتها[]32خلافا،وشهرالقولينصحةالتوكيل بالشراء،كمامرعن"شرحالمنهج"،ونحوهفي"المغني"و"النهاية". وأماالقياسعلىهذهالصورةفالفرقماذكرناهمنالارتباط،والحاجة ماسةكثيراإليها،كماتبعثالارملةبصوفهاأوغزلهاأوسمنهاأونحوذلك معرجل،ليبيعهويشتريلهابثمنهطعاماأوثوباأونحوه،وليستالحاجة إلىالتوكيلببيععبدهوعبدفلانإذاملكهكذلك،معأنالمقصودفيمثال الأرملةهوأنيشتريلهاببضاعتهاطعاماوثوبا،وإنماالبيعبالنقدوصلهب إلىذلك،لماعلمبأنالمجارإنمايرغبونأنيبيعوابالدراهم. وأماالشركةفكالقراض،وأماالقياسعلىالوقففإنكانالمراد بالملكفيعبارةالشيخأبيحامدملكالعين،فقدقاسالبيععلىالوقف علىولدهومنسيولدله،وهذاالوقفنفسهمقيس!علىالوقفعلىالفقراء وفيالقربىوفيالرقابوفيسبيلاللهوابنالسبيلوالضيف،كماوردفي الصحيحين1(فيوقفعمرالذيأقرهعليهالنبيصلىاللهعليهواله وسلم،والقياسعلىالقياسلايجوزكماتقررفيالأصول. (1)البخاري2737(،2772،2773ومسلم1632()منحديثابنعمر.

عدد الصفحات ٥٨٠

-18توكيل 1 لوغيرالمجبربترولحموليته185 وقديقال:لاحاجةإلىقياسالوقفعلىولدهومنسيولدلهعلىما ذكر،لدخولهفيلفظالقربىأوللاجماععليه. فأقول:إنكانهناكإجماعفذاك،وإلاففيدخولهفيالقربىنظر؛ []33لانالمرادبالقربىجميعالاقاربالذينيمكنأنيكونوامصرفا للوقفدائما،كماهوشأنالوقف،فالضرورةداعيةإلىإدخالمنلميوجد بعد. فأماالوقفعلىولدهومنسيولدله،فانهلميقصدبهأنيكونأولاده مصرفاللوقفدائما؛لانهملابدأنيموتوا،وعليهفكانيمكنهأنينتظر حتىييأسمنالولدثميقفعليهموهمموجودونكلهم،ولايمكنههذا فيالقربىكمامر. هذا،وقياسالوكالةبالبيععلىالوقفمختل،أولا:لانالوقفمن شانهالدوام،فلامندوحةمنضممنلميوجدهـنالمستحقينإلى الموجودين،بخلافالوكالة. ثانيا:الوقفقربةيتشوفإليهاالشارعكالعتق،فيوسعفيهامالايوسع فيالوكالة. ثالتا:المعدومفيالوقفهوبعضالموقوفعليهم،والمعدومفي مسألةالوكالةهوبعضالمال،وقديغتفرفيالمعقودلهمالايغتفرفي المعقودعليه،كالوقفنفسهفانهيجوزعلىالموجودومنسيوجد،ولا يجوزوقفمايملكهوماسيملكه،فأماصحةوقفالجاريةوحملها، فالحملكالعضومنها،حتىلوبيعتالحاملدخلالحملفيالبيع.

عدد الصفحات ٥٨١

285مب!ىرسانلالفقه ثمقياسالنكاحوالطلاقعلىالبيعقياس!علىقياس،معأنالبيعقد يتصورفيهمنالحاجةالىالتوكيلبهفيمالميملكبعدأشدممايتصورفي النكاح،وأيضاقالابضاعيحتاطلهامالايحتاطلغيرها. وانكانالمرادبالملكفيعبارةالشيخابيحامدملكالتصرف، بحيثيشملالنكاحوالطلاقوالولايةونحوها،فقدعلمفسادهممامر. وإذاامتنعقياسالبيععلىالوقفوقياسالنكاحعلىالبيع،فماعسى أنيقالفيقياسالنكاحعلىالوقف،وهماعلىطرفينقيض. []34واذاكانالامرعلىماذكر،فهذهالتعسفاتلاتقوىعلى تخصيصأوتقييدنصالإمامالشافعيرحمهاللهتعالىعلىبطلانتوكيل غيرالمجبرإلابانتاذنلهالمراةانيوكلبترويجها،فالحقالذيلايجوز غيرهإبقاءنصهعلىظاهره.ودئهأعلم. !هس!ه!

عدد الصفحات ٥٨٢

الرسألةالتاسعةعمثرة ]]ف]]

عدد الصفحات ٥٨٣

9االعكصالشرولح!ط 1 لطلاقالمجمولح تجصآورالرآلرفجمص 585 الاياتوتسصها: قالاللهتعالى: 1-<والمطقمتيزئصرر%بأنفسهنثبثةفروءجولايحللهنأنيكنصنما ظقاللهفىأزحامهنإنكنيؤمنياللهواليؤملأخرولبولنهنأحقيرزهنفىذلكإنأرادوا اضنحأولهنمثلالذىعلئهنبالمع!بطوللزصالعيمهندرجهءوللهحميزحكجئم!>. 2<الظنقميتانم!فاشساكمبمعروفأوتئرلتمبماحشنولايحلل!مأن تآخذوأممأءالئتموهنشماا6أنيخافأا"لايميماحاودللهفإنخقغألايقيماحدودالله فلاجناحجممافمااقطتبه!لكحدوداللهفلاتعتدوهأومنسعد!وددئهفاولبهكهم الطلمون!). 3<فانطلمهافلاتحللصمنبندحمقتنكحزوطغيرهفانطلقهافلاجناج نداأنيزاجعاإنظنااصنيقيماحدوداللهظوتصحدوداللهيبينهالقوميعلمون!>. 4<واذاطلقغألئشا!بلغنأجلهنفامسكوهنبمعبئأؤسرصهن ء!مِصصجص بمزوتجولاتمشكوهنضرارافغتدواومنيفعلذلكفقذظ!نفسه-ولاشخذوا ءايختاللههرؤاواذكرؤالغصتللهعليكموماأنزلعلييهممنالكنفوالحكمة يعطكمبهحواتقوااللهواغليواأنالمحهبئىلسئءعليم!). 5<وإذاطلقمالئسافبلغنأجلهنفلالعضلوهنأنينكحنأزوخهناذا تر!و)بثنهمبالصروفينهذلكيوع!بهءمنكانمنكتميؤمنباللهواليوصمالأحزذل! أرفيلكؤواظفرصاأللهيعلموأنتملائعلمون!)[:228-.]232

عدد الصفحات ٥٨٥

586مجمولحرسانلالفقه 6<يايهاالذينءامنؤاذانكحتمالمؤصمنتثزطلقضموهنمنقبلأن تمسوهنفمالكتمعليهقمنعدؤتعمدونهاقمتعوهنوسرحوهنسراحاجميلا !)[:94]. -7<جماتهالنئإذاطلقتمالنس!نطلقوهنلعديهوأحصوأالدةوتقو اللهرب!ملاتخرجوهنمنبيوتهنولايخرتجفلانياتينبقحشؤ مبئنةو-لكحدواللهحومنشعدحدودللهفقدظلمنفسه-لاتدرىلعلالله مجدثبمدذلكامرا!). 8<فاذابلغنجلهنفائسكوهنسعروفحأوفارقوهنبمعرولنىوأشهدواذوي عذلىمانكلوقيموا!هدةللهجذل!ميوعطبهمنكانلؤمررباللهواليوم ا لأخرومنيمقاللهتحعلله-نحرجا!ويرزقهمنجئثلايحتمسبومنيؤصعلىالله فهوحسبه-إناللهبخلغئرهجقدجعلادلهلكلشىءقدراج)[:1- .)1(]3 []3صجعنعروةبنالزبيرقال:قالحللامرأتهعلىعهدالنبي لجو:لااويكولاأدعكتحلين.فقالتله:كيفتصنع؟قال:أطلقك،فاذا دنامضيعدتكراجعتك،فمتىتحلين؟!فاتتالنبيولج!،فانزلالله <التانقميتانفامساكمبمصوفأسترلتمبماحسز>،فاستقبلهالناسجديدا، منكانطلق،ومنلميكنطلق"(تفسيرابنجريرج2ص2()258 (1)بعدهاالصفحةالثانيةفارغةفيالاصل. (2(4/621)ط.التركي.وفيها:"لااوويك"بدل"لااويك".

عدد الصفحات ٥٨٦

9االعكرالمشرولح.الطلاقالمجمولح587 هذامرسلصحيح(1)،وقدرفعهبعضهم،قال:"عنعروةعن عائشة2("ولهعواضد،وسيأتيبسطذلكفيالبحثمعالامامالشافعي رحمهاللهتعالى. ومفاده:أنالطلاقفيأولالاسلاملميكنلهحد،فكانللرجلإذا طلقأنيراجعقبلمضيالعدة،ثمإذاطلقفلهأنيراجع،ئمإذاطلقفلهأن يراجع،وهكذاأبدا،فاتخذبعضالناسذلكطريقاللاضراربالنساء،فأنزل اللهسبحانهوتعالى<الظئقمرتان>(الايتين:3-2مناياتالبقرة). فقولهتعالىفيالايةالاولى:<والمطلمت)الاية،يحتملفي نزولهاثلاثةاوجه: الاول:أنيكوننزولهامتقدماعلىنزولمابعدهابمدة. الثاني:أننكوننزلتمعمابعدهامغا. الثالث:أنيكوننزولهامتأخراعمابعدهافيالنظم. والاولأقرب؛لأنالتقدمفيالنظميشعربالتقدمبالنزول،وانلميكن ذلكحتماً،ولأنظاهرهاعموماستحقاقالرجعةفيكلطلاق،وهذا مطابقللحكمالمنسوخبمابعدها،ولمرسلعروةوعواضده،فانظاهرهأن قولهتعالى:<الظذىمرتان>أولمانزلبعدشكوىالمرأة،وذلكيقتضي (1)أخرجهالترمذيعقبحديث(2911)وابنابيشيبةفي"المصنف"5(0.)26 )2(اخرجهالترمذي29(11)والحاكمفي"المستدرك"2()927والبيهقيفي"السنن الكبرى"7()333.

عدد الصفحات ٥٨٧

885مجمولحرسانلالفقه أنالايتيننزلتامنفصلتينعنالايةالتيقبلها،وقدثبتتقدمهابالدليلين الأولين. وعلىهذافكلمة(المطلقات)علىعمومها،ولاينافيهقولهفيأثناء الاية:<وبعولئهن1)؛لانالايةنزلتقبلتحديدالطلادتىكماسمعت، ويكونقولهتعالى:<الظذقعرتان...)(الايتين)ناسخالبعضمادخلفي الايةالاولى،وهواستحقادتىالرجعةبعدالطلاقالئالث. وأماعلىالوجهينالاخرين،فيحتملفيقولهتعالى:<والمظلفت> أنيكون1(منالعامالمرادبهالخصوص،أومنالعامالمخصوص،أو أنيكونباقياعلىعمومه،ولكنالضميرفيقوله:<وبعولئهنأصبردهق) أخمقمنمرجعه،كأنهقال:"وبعولةبعضهن"،والمرادببعضهن: المطلقاتمرةأومرتينفقط. وهذاالاخير-وانذكروه-بعيدجذا؛لمخالفتهسنةالكلاممنمطابقة الضميرلمرجعه،وتوجيههبإضمار"بعضهن"تعسف!،وهوشبيه بالاستخدام،وقدتكلمتعلىالاستخدامفيمقالتيفيبيانمنالمراد بقولهتعالى:<وءاخرينمنهم3(> والحقفيتوجيههذاأنالضميرعامكمرجعه،ولكنقديرد التخصيصعلىالعامباعتبارالحكمالواقعمعالضميردونالحكمالاول، (1)فيالاصل:"تكون". 2(فيالاول:"و". 3(انظركلامالمؤلفعلىالمرادبهمفي(ص316.)318

عدد الصفحات ٥٨٨