6-إعادةالصلاة302 نعمذكرابنإسحاق1(فيغزوةبنيلحيانأنبنيلحيانتحصنوامن المسلمين،فقالالمسلمون:لواناهبطناعسفانلرأىأهلمكةألاقدجئنا مكة،فخرح-يعنيالنبيب!جمول-فيمائتيراكبمنأصحابهحتىنزل عسفان،ثمبعثفارسينمنأصحابهحتىبلغاكراعالغميم،ثمكرا،ورجع رسولاللهبح!جمولقافلا. فيحتملأنقريشالمابلغهمخروجالنبيبههـفىوصحابهإلىبني لحيان،ثمنزولعسفان،خافوا-كماظنهالمسلمون-أنيكونقاصدا مكة،فبعثواخيلهموعليهاخالدلترقبمايفعلهالمسلمون،وتقاربواولم يكنقتال،واللهأعلمبحقيقةالحال. هذا،وقداختلففيغزوةذاتالرقاع:أهيغزوةمحاربخصفة،أم غيرها؟فأكثرأهلالمغازيعلىالاول،وزعمالواقديأنهاغيرها،وتبعه القطبالحلبيفي"شرحالسيرة"،ذكرهالحافظفي"الفتح"2( واختلفأيضافيغزوةذاتالرقاع:فقالموسىبنعقبة:لاندري كانتقبلبدر،أوبعدها،اوقبلاحداوبعدها. قالابنحجرالذيينبغيالجزمبهأنهابعدغزوةبنيقريطة؛لانه تقدمأنصلاةالخوففيغزوةالخندقلمتكنشرعت،وقدثبتوقوع صلاةالخوففيغزوةذاتالرقاع. (1)انظر"سيرةابنهشام"(2.)028 ()2/7(184). )3(في"الفتح"7(174).
عدد الصفحات ٢٠٣402مجمولحرسانلالفقه أقول:لمأجدنصافيأنصلاةالخوفلمتكنقدشرعتفي الخندق،إلاماجاءعنعبدالرحمنبنأبيسعيدالخدريعنأبيهذكر تأخيرالنبيبه!علؤالصلاةيومالخندق،ثمقال:"وذلكقبلأنينزلفيالقتال مانزل وقدبينهفيروايةأخرى،قال:"وذلكقبلأنينزلصلاةالخوف <فرطلاأوركبانا>".راجع"مسندأحمد"3(5.)2()2 فيحتملأنهمفيالخندقلميكونومتمكنينمنالصلاةجماعةعلىما فياياتالنساء:<وإذاكنتفيهخفأفتلهمالنف...)معمابينهالنبي بطول،وإنماكانوامتمبدنينمنالصلاةعلىمافيقولهتعالىفيسورة البقرة:<فرجا،أوركبانا>،واذاكانهكذالميكنفيحديثأبيسعيدولا قصةالخندق[]91دليلعلىانصلاةالخوفلمتكنقدشرعت،وإنما فيذلكدليلعلىأنهلميكنقدشرعهذاالقدرمنها،وهوالذيتضمنه قولهتعالى:<فرجالاأؤركبابم>ه والصلاةفيذاتالرقاعكانتجماعةعلىمابئنبهالنبيبطولاية النساء. وعلىهذا،فليسفيماذكردليلعلىتأخرذاتالرقاععنالخندق،وما اتصلبهمنأمربنيقريطة. (1)أخرجهأحمدفي"المسند"89(111)و 1 لنسائي(217)وابنخزيمة699(، 3017)وغيرهم.واسنادهصحيح. (2رقم99(111).
عدد الصفحات ٢٠٤6- ا عادةالصلاة502 وفي"الفتح"(1)أيضا:عنابنإسحاقوابنسعدوابنحبانأنهاكانت قبلالخندقوقريطة،وأنأبامعشريجزمبأنهاكانتبعدالخندقوقريظة، وذهبالبخاريإلىأنهاكانتبعدخيبر،واحتجعلىذلكبماصحعنأبي موسىالاشعريأنهشهدذاتالرقاع،معأنأباموسىإنماجاءبعدأيام 2(، حيبر،وبمارواهعبداللهبنيزيدالمقرئعنحيوةوابنلهيعةعنأبي الاسودعنعروةعنمروانأنهسألأباهريرة:هلصلىمعالنبي% صلاةالخوف؟فقالأبوهريرة:نعم،فيغزوةنجد. علقالبخاريطرفامنهوأخرجهأبوداودفي"السنن"4(وذكرأبو داودعقبه5(بسندفيهمقال:عنعروةبنالزبيرعنأبيهريرةقال:"خرجنا معرسولالله%الىنجد،حتىإذاكنابذاتالرقاع...".وأبوهريرةإنما جاءأيامخيبر. وحكىالحافظفي"الفتح"6(عنالبيهقيوغيره:أنهمذهبواإلىأنها غزوتان،أطلقعلىكلمنهماذاتالرقاع. 1(/7(.)417وانظر"سيرةبنهشام"2(30)2و"الطبقات"2()61و"الثقات" 1(.)257 )2(انظرصحيحالبخاريمع"الفتح،7(164،174). )3(عقبالحديث137(4). (4)رقم(0421.)واخرجهأيضاأحمد(06)82والنسائي3(731)وابنخزيمة (1631)وغيرهم 5(رقم1(.)124وخرجهايضا 1 لطحاويفي"معانيالاثار"1(4)31ولبيهقيفي "السننالكبرى"3(4.)26 )6(/7(174.)وانظر"دلائلالنبوة"3(.)372
عدد الصفحات ٢٠٥602مجمعرسانل 1 لفقه أقول:وماوقعفيروايةقتادةعنسليمانبنقيسعنجابر:"انطلقنا نتلقىعيرقريشاتيةمنالشام1("ظاهرفيتقدمذلكعلىخيبر،بلوعلى الحديبية،وهيقبله،وذلكأنهمإنمايتلقونعيرقريشإذالميكنبينهم موادعة،وقدوادعهمالنبيب!جمؤفيالحديبية،واستمرذلكحتىغدرت قريشبإعانةبنيبكرعلىخزاعة،فغزاهمالنبيبخوافتتحمكة. هذا،وقديتوفممنقولهفيروايةقتادةعنسليمان"نتلقىعيرقريش اتيةمنالشام"أنهذافيغزوةبدر،وليسكذلك،بلهذهعيرأخرى. هذا،ومقتضدماطلقعليهأكثرأهلالمغازيمنأنذاتالرقاع،أو غزوةمحاربوثعلبةبنخل،كانتقبلالخندقوقريظة،فهيقبلغزوةبني لحيان،وقبلالحديبيةفتكونالصلاةفيهاقبلالصلاةبعسفان،وقديجوز أنيكونأبوعياشلماذكرشأنعسفانإنماذكرنزولجبريلينذرالنبي ب!علولبماهمبهالمشركون،فتوهمبعضهمأنهنزلبالاياتفيصلاة الخوف. وبالجملة،فلميتضحأيهماالسابق،غزوةمحاربوثعلبةأمعسفان؟ واللهاعلم. **** (1)سبقذكرهاوتخريجها.
عدد الصفحات ٢٠٦6- إ عادةالصلاة702 الدليلالثالث قالالامامأحمدفي"المسند"5(:)1()93ئنايحيىعنأشعثعن الحسنعنأبيبكرة:"أنالنبيبيلإزصلىبهؤلاءالركعتين،وبهؤلاء الركعتين". وقالالنسائيفيالسنن2(أخبرناعمروبنعليقال:حدئنايحيىبن سعيدقال:حدثناالاشعثعنالحسنعنأبيبكرةعنالنبيب!ؤأنه صلىصلاةالخوفبالذينخلفهركعتين،والذينجاءوابعدركعتين، فكانتللنبيبهلإؤأربعركعاقيولهؤلاءركعتينركعتين. وقالالامامأحمد5(94:)3()ئناروحئناأشعثعنالحسنعنأبي بكرةقال:"صلىبناالنبيبه!جمؤصلاةالخوف،فصلىببعضاصحابه ركعتينئمسلم،فتأخروا،وجاءاخرونفكانوافيمكانهم،فصلىبهم ركعتينثمسلم،فصارللنبيثيزأربعركعات،وللقومركعتانركعتان". وقالالنسائي4(أخبرنامحمدبنعبدالاعلىواسماعيلبنمسعود واللفظله،قالا:حدثناخالدعنأشعثعنالحسنعنأبيبكرة:"أن رسولاللهص!فيصلىبالقومفيالخوفركعتينثمسلم،ثمصلىبالقوم الاخرينركعتينثمسلم،فصلىالنبيص!فىأربعا". 1(رقم80402( )2(.)3/917( )3(رقم79402( )4(.)3/178(
عدد الصفحات ٢٠٧802مجمولحرسانلالفقه وقالأبوداودفي"السنن1("حدثناعبيداللهبنمعاذنابيناالاشعث عنالحسنعنأبيبكرةقال:"صلىالنبيلج!رفيخوفالظهر،فص! بعضهمحلفه،وبعضهمبازاءالعدو،فصلىركعتينثمسلم،فانطلقالذين صلوامعهفوقفواموقفأصحابهم،ثمجاءاولمكفصلواخلفه،فصلى []ركعتينثمسلم،فكانتلرسولاللهثدجمولاربعا،ولاصحابهركعتين ركعتين".وبذلككانيفتيالحسن. قالأبوداود:وكذلكفيالمغرب،يكونللامامستركعات،وللقوم ئلاثئلاث. قالأبوداودوكذلكرواهيحيىبنأبيكثيرعنأبيسلمةعن جابرعنالنبيب!بئ،وكذلكقالسليماناليشكريعنجابرعنالنبي ع!يئ. وذكرالبيهقيفيداالسنن3("روايةقتادةويونسعنالحسنعنجابر، وقدتقدمتفيالدليلالثاني،ثمقال:وخالفهماأشعثفرواهعنالحسن عنأبيبكرة،ووافقهعلىذلكأبوحرةالرقاشي. ئمساقهمنطريقسعيدبنعامرعنالاشعث،وفيه:"صلىببعضهم ركعتينثمسلم،فتاخروا،وجاءالآخرونفصلىبهمركعتينئمسلم...". .ص4( لمدثرروايةأبيداود،وقالفيزيادة"وكذلكفيالمغرب": 1(رقم1248( ()2عقبالحديثالمذكور. 3(/3(.)925 (4)/3(0.)26
عدد الصفحات ٢٠٨6- ا عادةالصلاة902 وجدتهفيكتابيموصولابالحديث،وكأنهمنقولالاشعث،وهوفي بعضالنسخ:"قالأبوداود:وكذلكفيالمغرب".وقدرواهبعضالناس عنأشعثفيالمغربمرفوعا،ولاأظنهإلاواهمافيذلك. ثمذكرروايةالمغرب:أخبرنامحمدبنعبداللهالحافط[ الحاكم]أخبرنيأبوعليالحسينبنعليالحافطأبناعبدانالأهوازيثنا محمدبنمعمرالقيسيثناعمروبنخليفةالبكراويثناأشعثبن عبدالملكالحمرانيعنالحسنعنأبيبكرة:"أنالنبيبيصلى بالقومفيالخوفصلاةالمغربثلاثركعاتثمانصرف،وجاءالاخرون فصلىبهمثلاثركعات". أقول:وحديثالمغربأخرجهشيخهالحاكمبهذاالسندفي "المستدرك"(1/)337وقال:سمعتأباعليالحافطيقول:هذاحديث غريب...قالالحاكم:وإنهصحيحعلىشرطالشيخين،وقي"تلخيص" الذهبي:علىشرطهماوهوغريب. وأخرجهالدارقطنيفي"سننه"(ص187:)2()حدثناعليبنإبراهيم النجارثنامحمدبناسحاقبنخزيمةحدثنامحمدبنمعمر... ولعمروبنخليفةترجمةفي"الميزان3("وفيهاربماكانفيروايته (1)/3(0.)26ومابينالمعكوفتينمنالمؤلف. 2(/2(.)61 )3(لمأجدترجمتهفيه،ولعلالمؤلفاعتمدعلىمافي"لسانالميزان"6(502) وتعقيبالحافطعليهبقوله:"قلت".فاعتبرالكلامالسابقمن"الميزان".
عدد الصفحات ٢٠٩021مجمورسانلالفقه بعضالمناكير،ذكرهابنحبانفي"الثقات1(" زادابنحجرفي"لسانالميزان"4(:)2()363قلت:هوالبكراوي، روىعنهأيضامحمدبنمعمرالقمسي،وأخرجلهابنخزيمةفي "صحيحه"3( [0]2اقول:أمامخالفةأشعثوبيحرةليونسوقتادة:فلاأراهامما يضر؛لأنالحسنإمامواسعالرواية،لاينكرلهأنيكونعندهالحديثمن وجهينواأكثر.وأماقولالبيهقيفيمنروىعنالأشعثفيالمغرب:"ولاأراه إلاواهما"ظنمنه،وقدخالفهغيرهفصححه،واحتمالالوهملاأراهقويا. بقيأنالحسنوصفهالنسائيوغيرهبالتدليس،ولميصرحبسماعهمن أبيبكرة،إلاانالذييظهرمنكلامابنالمدينيوالبخاريفيشان أحاديثالحسنعنسمرةأنهإذاثبتسماعالحسنمنرجل-ولومرة- كانحديثهكلهعنذلكالرجلصحيحا،فلاأدريأذهباإلىأنهإنمايدلس عمنلميسمعمنه،أمإلىأنهإذادلسعفنقدسمعمنهلايصنعذلكإلا فيماسمعهمنثقةمتفقعليه،كماقيلفيابنعيينة؟واللهأعلم. تنبيه: ماوقعفيروايةأحمدعنروح:"عنأبيبكرةقال:صلىبنا 1(.)7/922( )2(/6(50)2ط.مكتبالمطبوعاتالإسلامية. 3(انظررقم1368(). (4)رقم79(402).
عدد الصفحات ٢١٠6- إ عادةالمملاة112 النبيئث!في..."يقتضيأنأبابكرةشهدالقصة،وعليهفتكونغيرالقصةالتي فييثجابرقطغا؛لأنأبابكرةإسلامهمتاخر،ولكنأخشىأنيكون روحوهمفيذلك،وأنيكونأبوبكرةإنماسمعهذامنبعضمنتقدمه منالصحابة. وكلامالحافظفي"الفتج"1()فيغزوةذاتالرفاعيوهمانيثأبي بكرةفي"سنن"أبيداودوالنسائييصرحفيهبشهودهالقصة،وليسالأمر كذلك.واللهالمستعان. !!! 1(.)7/424(
عدد الصفحات ٢١١212 أجوبلأالمانعين مجمولحرساثلالفقه منها:أنهيحتملفيهذهالوقائعأنتكونلماكانتالفريضةتصلى مرتين،وقدنسخذلك. وردبأنهإنكانالمرادأنالفريضةكانتتصلىمرتبنفرضا،بمعنىأنه كانفرضاعلىالمسلمأنيصليهامرتين،فهذالميكنقظ،ونفيهمعلوم. وانأريدأنهكانيجوزإعادتهامرةثانية،فذاكالجوازباقاتفاقافي الجملة،وانماالخلاففيبعضصوره،وقدتقدمتأدلته. وعلىهذا،يكونالمجيبمعترفابإمامةالمتنفلللمفترض،ومدعيا النسخ،فيطالببالناسخ. فاماحديث:"لاتصلواصلاةفييوممرتين"والنهيعنالاعادةمرتين، فقدتقدمالكلامعليهما. ومنها:فيخصوصقصةمعاذ،أنالنبيبيوللميعلمبذلك. ويردبأنناذهبنامذهبجابرفيقوله:"كنانعزلوالقرآنينزل"(1)، كفاناذلكفيردجوابكم.وتقريرهذاالمذهب:أنهكماأنتقريرالنبيب!جم! يدربعلىالجواز،فأولىمنهتقريراللهعزوجلفيوقتوجودالواسطة لتبليغأحكامهبينهوبينعباده،وهوالرسول،وقدصحأنالصحابةكانوا مكروهالهمسؤالالنبيبيول،وذلكيدلعلىانهكانلهمأنيتمسكوا (1)أخرجهالبخاري8(052)ومسلم(0441).
عدد الصفحات ٢١٢6- إ عادةالصلاة312 بالاصلوالظاهرونحوذلك،ويعملوابماظهرلهمحتىيجيئهممنالشارع مايخالنسذلك،وهذايشعربأنالشارعإنماأذنبذلك؛لاناللهعزوجل رقيبعليهم،فاذاعلممنهمخطأفيالدينبينهلهمعلىلسانرسولهجم!، فأماإنوقعتمنبعضهممعصيةيعلمأنهامعصية،وأناللهعزوجليستره ولايفضحه،وانماينبهعلىمايتعلقبالاحكام. وانلميسلمهذاالمذهب،فاننانثبتعلمالنبيبيفيصنعمعاذ: أولا:لانهأعلمبادله[أنيقدمعلىمالايثقبصحته،وقدأثنىعليه النبيب!فيبانهأعلمالامةبالحلالوالحرام1(وأنهياتييومالقيامةأمام العلماء[وهوالذيبينللأمةمتابعةالامام،إذكانواأولاإذاجاء الرجلالجماعة،فوجدهميصلونوراءالنبيثيلإزسأل[إليهأحدهم أنهقدسبقبكذا،فيبدأفيصليماسبقبهلننصسهحتىيدركالامامفيماهو فيهفيوافقه،فجاءمعاذفقال:لاأجدهعلىحالإلاكنتعليها،فوافقالنبي به!زفيماهوفيه،فلماسلمالنبيبيزقاممعاذفأتمماسبقبه،فقالالنبي ص!قي:"انمعاذاقدسنلكم،فهكذافاصنعوا"3(أوكماقال.فكيفيظنبه (1)اخرجهالترمذي3937()4937وابنماجه(451)منحديثانسبنمالك، وقالالترمذي:هذاحديثحسنصحيحه (2الرتوة:رميةالسهم.والحديثأخرجهالطبرانيفي"الكبير"(0/2رقم14)وابو نعيمفي"الحلية"(1)922منحديثمحمدبنكعبالقرظيمرفوغاهولهطرق أخرى،انظرالتعليقعلى"المسند"80(1). )3(اخرجهأحمد(4212)2وأبوداود6(05،70)5والحاكمفي"المستدرك" 2()274وغيرهممنحديثمعاذ،ورجالهثقات،إلاانعبدالرحمنبنأبيليلى=
عدد الصفحات ٢١٣412مجمولحرسانلالفقه وبقومه-وفيهمكمافي"الفتح"(1)عنابنحزمثلاثونعقبيا،وأربعون بدريا-أنيقدمواعلىمالايثقونبصحته،بدونضرورةتلجئهمإلىذلك. وثانيا:صنيعهذلككانظاهرامكشوفا،كانيصليمعالنبيلجفى،ثم يصليبعشيرته،وهمكثير،وكانيصليمعهممنيمرعلىمسجدهممن غيرهم،كمافيفصةحرام.ولميكنبينهموبينالمسجدالنبويإلانحو ميل،ولايمرعليهميومإلاويجتمعفيهجماعةمنهمبالنبيب!ول،وكان ب!عل!كثيرالتفقدللأنصار،ولاسيمافيأمردينهم،والظاهرأنهملميكونوا []إمامافيمسجدمنمساجدهمإلابإذنالنبيب!يئ. هبأنالنبيجم!لميعلمبذلكتلكالمدةالتيكانمعاذيصليفيها معهث!ثميصليبهمقبلأنيشكوهسليمأوحرام،أوكلاهما،فقدعلم ث!عندالشكوى،فلمينكرذلكعليهم،وانمانكرتاخيرمعاذوتطويله، فلمينكرعليهمصنيعهمفيماسبق،ولابئنلهمأنهلايجوز،ولانهاهمعن مثله. فانقيل:فقدجاءفيروايةمعاذبنرفاعة:"يامعاذبنجبل،لاتكن فتانا،إماأنتصليمعي،واماأنتخففعلىقومك"2( قلت:تلكالروايةمرسلة،ولمتأتهذهالزيادةفيشئمنالروايات الموصولةحتىالروايةالتييشبهسياقهاسياقهذهالمرسلة،وهيروية لميسمعمنمعاذ،فهومعقطع. (1)(/2691).وانظر"المحلى"(4/4.)23 )2(سبقتخريجها.
عدد الصفحات ٢١٤6- إ عادةالصلاة215 عبيداللهبنمقسم. وهبتلكالزيادة:"إمانتصليمعي،وإمانتخففعلىقومك" صحت،فدونكتحقيقمعناها: حكىابنحجرفي"الفتح1("عنالطحاويأنهقال:معناها:إمان تصليمعي،ولاتصلبقومك،وإمانتخففبقومك،ولاتصلمعي. ثمقالابنحجر:لمخالفهأنيقول:بلالتقدير:إمانتصليمعي فقطإذالمتخفف،وإمانتخففبقومكفتصليمعي،وهوأولىمن تقديره؛لمافيهمنمقابلةالتخفيفبتركالتخفيف،لانههوالمسؤولعنه المتنازعفيه. وقالالعلامةالجليلشبيرأحمدالعثمانيالحنفيفي"شرحهلصحيح مسلم2("الظاهرمنمجموعالرواياتأنهميشكونتأخيرمعاذفيمجيئه إلىالصلاة؛لصلاتهمعالنبيبه!يئ،حتىكانينامالقوم،ويشقعليهم الانتظار،ثمقراءتهالسورالطويلة،وهذاصريحفيسياقأحمد(يعنيفي المرسلالمذكور)،وفيبعضرواياتحديثالباب:فقالالرجل:يا رسولالله،إنكأخرتالعشاء،وانمعاذاصلىمعكثمأمنا،وافتتحسورة البقرة(أقول:وقدمرنحوهفيروايةابنعيينة)...ففيهكماترىشكاية التأخير،ثمالتطويل،فأرشدالنبيبه!يمؤمعاذاإلىإزالةشكواهمبانيكتفي باداءصلاتهمعالنبيب!جميهؤ،ويتركالامامة،أوبانيخففعلىقومه...وفي (1)/2(791.)وقولالطحاويفي"شرحمعانيالائار"(1/014). ()2"فتحالملهم"3(431-432)طدارإحياءالتراثالعربي.
عدد الصفحات ٢١٥612مجمولحرسانلالفقه روايةللبزار"لاتكنفتاناتفتنالناس،ارجعالبهمفصلبهمقبلان يناموا...". []21أقول:هذاتحقيقجيد،ومنالواضحجداأنقولهبه!ؤلمعاذ: "لاتكنفتانا"إنمامعناه:لاتكنسببالافتتانبعضهمبتشديدكعليهم،فكأنه قال:لاتشددعليهم. وانقولهعقبهذهالجملة:"إماأنتصليمعي،واماأنتخففعلى قومك"إنماهوبيانلقوله:"لاتكنفتانا"أواستئنافبياني،كانهلماقال لمعاذ:"لاتكنفتانا"قالمعاذ:كيفأصنع؟فقال:إما.... وهذاواضحجدابدلالةالمقام،وبعدمالاتيانبالواوبينالجملتين. إذاتحررهذا،فقوله:"إماأنتصليمعي،وإماأنتخففعلىقومك" إنماهيإرشادإلىتركالتشديدالذيهومنلنةالفتنة،كماقالالعثمانينفع اللهبه:إرشادإلىإزالةشكواهم. ثمهاهنااحتمالان: الأول:انيكونمرادالنبيب!جمولالنهىعنالتاخيروعنالتطويل،حتى كانهقال:لاتؤخرولاتطول،أوعجلوخفف.وعليه،فالظاهرأنيتضمن قوله:"إمانتصليمعي،واماأنتخففعلىقومك"النهيعنكلمن الامرين. وقدتبينمنالرواياتالصحيحة-كماذكرهالعثماني-أنالتأخيرإنما كانيقعبسببأنمعاذاكانيبدأفيصليمعالنبيبم!في،فحينمذلابدأن تتضضنالجملةتخييرمعاذبينأنيتركالصلاةبهمليقدمواغيرهممنلا
عدد الصفحات ٢١٦6- إ عادةالصلاة712 يصليمعالنبيبهه!جمؤ،فيعجلبهم؛لانهلايحتاجإلىالتأخير؛لعدمصلاته معالنبيثعمول،أويتركمعاذالصلاةمعالنبيثيئفيعجلبهم،لعدم احتياجهإلىالتاخير. فإذاقلنا:إنالجملةالمذكورةتتضمنالنهيعنالجمعبينالصلاةمع النبيثيئوالصلاةبالقوم،فقداتضحأنعلةهذاالنهيهيلزومالتايخر الذيشكاهالقوم،وفيهتشديدعليهميخشىمنهافتتانبعضهم. والحاصل:أنهعلىهذاالاحتماليكونتقديرالطحاويصحيحافي الجملة،ولكنعلةالمنعإنماهياستلزامالتأخيركماهوواضحمندلالة المقاموالسياق. وعلىهذا،فلوفرضأنالنبيبه!يئعجلالعشاءفيبعضالايامبحيث لوصلىمعاذمعه،ثمعادإلىقومهمعاذفيوقتلايكونفيهتأخيريشق عليهم،أورضواكلهمبالتأخيروأحبوه،أكانلهمأنيؤمهممعاذبعدأن صلىمعالنبيبيجمؤ؟وذلكأنهميقولون:إنمانهىالنبيصم!يم!لمعنىهو الانمنتف،وهوالتأخيرالذييخشىمنهالفتنة. وعلىهذا،فليسفيالجملةالمذكورةإنكارهلعلةأخرى،وإذافليس فيهاإنكارلائتمامالمفترضبالمتنفل،واذافسكوتهصم!فىعنالتعرضلذلك بعدعلمهبصنيعهمتقريرعلىصحةذلك،وهوالمطلوب. وذكربعضأئمةالحنفيةفيالهندأنالجملةالمذكورةشبيهةبقوله (1)هوالشيخانورشاهالكشميري(ت1352)فيكتابه"فيضالباريعلىصحيح البخاري"(2/822).
عدد الصفحات ٢١٧812مجمكريطنلالفقه تعالىحكايةعنالمشركين:<فترىعلىللهكذباأمبه-جنتما>،حيثقوبل فيالايةالافتراءبالجنون،لماأنمنلازمالجنونعدمالافتراء،فكانهقيل: أ1أملميفتر،فكذلكقوبلفيالحديثصلاةمعاذمعهب!يم!بتخفيفه لقومه،كماأنتخفيفهبهميتوقفعلىصلاتهبهم،وصلاتهبهمتستلزم عدمصلاتهمعالنبيبه!علول،فكأنهقيل:إماأنتصليمعي،وامانلاتصلي معي. وأقول:لاباسبهذا،وانماالشانفيوجهالاستلزام،فاستلزامالجنون لعدمالا!راءواضجمعلومللمخاطب،وكذلكايستلزامصلاةمعاذبقومه لعدمصلاتهمعالنبيبه!علولمنحيثإنالمطلوبأنيصليبهممعجلا،لما علممنالمقاموالسياقمنالنهيعنالتاخير،لمافيهمنالتشديدالذي يخشىمنهالفتنة. هذاهوالذييفهمهالقوم،ويقتضيهالمقاموالسياقوعدمالإتيانبالواو بينالجملتين،كمامر. فإنزعمزاعمأنللاستلزاموجهاآخرفهوباطل،إذلميكنالقوم يعرفونه،ولافيالمقاموالسياقمايدلعليه. الاحتمالالثاني:أنيكونمرادهث!جمولإنماهوالنهيعنالجمعبين التأخيروالتطويل. وعليه،فالتقديركماقالابنحجر،وقديؤيدهنالتأخيرإنماشقعليهم تلكالليلة؛لانالنبيث!ولأخرالعشاءفوقالعادة،فتأخرمعاذفوقما (1)فيالاصل:"بلال"،سبققلم.
عدد الصفحات ٢١٨