المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة الإسلام الصافي 9 ضرر المدارس الأجنبية على الإسلام والمسلمين

ماجد بن سليمان الرسي

صفحة ١ من ٤

سلسلةالإسلام الصافي – 9 www.saaid.net/kutob ضرر المدارس الأجنبية على الإسلام والمسلمين تأليف ماجد بن سليمان الرسـي رمضان 3311 هـ

عدد الصفحات ١

1 مقدمة اتضمد لله رب العػلمتظتُ االلاػ ة االمػ ـ أػر اػنؼ اء واػلمس ااتظننػأتُ واوػلم تػمػد ا أػر ألػين ا ػ وين ترعػتُ ملم بعد: فإف من رتزة الله بعولمده ف رنل تعم الننل لتدتعم أر الغلمية التي خأقوا من جأهلم اهي ولمدتين ز اجػل اػلمؿ تعلملى املم خأقت اتصن االإ س إ لاعودافٔ االمؿ تعلملى املم رنػأولم مػن اوأِػن مػن رنػوؿٍ إلا ػوهي إلاػين ػ لا إلػٰين إلا لم فلم ودافٕ. امػػػن رتزػػػة الله بعوػػػلمده ي ػػػلم ف بػػػتُّ تعػػػم بػػػنؽ الغوايػػػة الػػػتي لاػػػوهلم اػػػالمبتُ الإ ػػػس ااتصػػػن لالاػػػداهم ػػػن ديػػػوهم لا ذرهلم اتظمأموف اتكُلم ووهلم امِن بٍَ يمأم تعم ديػوهم الػ ذي هػو لأػر اػيس تنتأهو ػين بُ هػذه الػد الم إذ بمػ مة الدين تحلال الم مة بُ الآخنة من ذاب الله االفوز بجولمتين. اإف من توفاق الله تعلملى لهلمتب هذه اءنطن ف يمّن لين اناسة بعض ملم كتب بُ بلمب الت ذين من اتظدارس اءجوواة التي يقوـ أاهلم الغنب ايُوشِئونهلم بُ ب د ا تظمأمتُ لالادّاهم ن ديوهم فوددت ف ُدلِِ بدلوي إذ ف اءمن متعأق بلملعقادة ا أر اءخص بعقادة الولاس االبراس معتمدا بُ هذا أر الله تعلملى بٍ أر كثتَ تؽلم كتوين الشاخ الناهل بهن بن ود الله بو زيد رتزين الله بُ هذا الولمب نأؿ الله ف تلعل مأي خلمللالم لوجهين الهنيم ا جني ذُخنا ا ف تلفظ أر اتظمأمتُ قادتهم اإتنلمنهم ا أر الله ابلمرؾ أر واولم تػمد  ا أر ألين ا وين انأم تمأاملم كثتَا. اكتب ملمجد بن نأاملمف النني بُ مملمس الإثوتُ اتطلممس االعشنين من اهن رم لمف لعلمـ ٖٖٗٔ هجني majed.alrassi@gmail.com www.saaid.net/book هلمتفٖٜ٘ٚ٘ٓٛٛٙ٘ٙٙٓٓ اتظمأهة العنباة المعودية ٔ نورة الذاريلمت: ٙ٘ . ٕ نورة اء والمس: ٕ٘ .

عدد الصفحات ٢

2 ضرر المدارس الأجنبية على الإسلام و المسلمين مقدمة - أثر التعليم التعأام لين ثن ماق بُ الوفوس فمِ وين تُمتقر العقادة ااءخ ؽ االثقلمفة االمالمنة االاجتملمع االتلمريخ فإذا ا تمدت اءمة الإن ماة بُ تعأامهلم أر التوهاد اتطلملص االشنيعة الإن ماة ااءخ ؽ الوووية اربطت اءجالمؿ بتلمريخ اءمة الإن ماة التّػأاد ؛ تتلملى اجود اءجالمؿ القلمدرة أر تزل رنلملة الإن ـ ااُضعت اءمة الإن ماة بُ ملالمؼ اءمم القوية الغلملوة ا ملم إذا ُزِؿ الولمائة ن تأن العولم ن القوية بُ مواد التعأام ؛ ف تمأؿ ن اجود جال ضعاف العقادة ا مة بُ ذيل اءمم مهزامة ممتعمنة . ااد كد الله اءمن بلملعولمية بلملتعأام فقلمؿ ﴿ال هل يمػتوي الػذين يعأمػوف االػذين لا يعأمػوف ٔ ااػلمؿ ﴿ينفػا الله الذين أمووا موهم االذين اتوا العأم درجلمت ٕ. كمػػػلم كػػػد الله اءمػػػن بتًباػػػة اءبوػػػلمس فقػػػلمؿ تعػػػلملى ﴿يػػػلم يهػػػلم الػػػذين أموػػػوا اػػػوا فمػػػهم ا هأػػػاهم ػػػلمرا ااودهػػػلم الوػػػلمس ااتضجلمرة أاهلم م ئهة ل ظ اداد لا يعلاوف الله ملم منهم ايفعأوف ملم يؤمناف ٖ. ا ن ابن من رضي الله وه ملم المؿ: تشعت رنوؿ الله  يقوؿ: لا كأهم راعٍ اكأهم مم ئو ؿ ػن ر اتػين فػلمءمتَ الػػذي أػػر الوػػلمس راعٍ ا هػػو ممػػئو ؿ ػػن ر اتػػين االنجػػل راعٍ أػػر هػػل باتػػين ا هػػو ممػػئو ؿ ػػوهم ااتظػػن ة را اػػة أر بات بعأهػلم االػده ا هػي ممػئو لة ػوهم االعوػد راعٍ أػر مػلمؿ نػاده ا هػو ممػئو ؿ وػين لا فهأهػم راعٍ اكأهم ممئوؿ ن ر اتين .ٗ امن وؿ التعأام التي تأقلمهلم اتظمأموف من واهم  ؛ ل التممن بدين الإن ـ اموالاة هأين ا وذ ملم نواه من اتظأل الهلمفنة االبراسة موين امن تولم ين ا اد «م ر أر اءمة الإن ماة تؿو ٖٓٓٔ لمـ اهالمتهلم المئمة أر الولاس االبراس - الولاس للإن ـ ااتظمأمتُ االبراسة من الهفن االهلمفنين - ا أر اتضب االوغض بُ الله تػوة الإن ـ ااتظمأمتُ ابغض الهفن االهلمفنين فواوهم ابتُ الهفن هلمجز من الإتنلمف توقطا ن والين ولمؽ النجلمؿ ف لنابة ف يُقلمبِأوا بلملنفض كل ملم ينف ين الإن ـ ف ملم يولمبذه ايهدـ كالم ين. ٔ نورة ا لزمن: ٜ . ٕ نورة المجلمدِلة: ٔٔ . ٖ نورة الت نيم: ٙ . ٗ رااه الوخلمري ( ٖٜٛ) اممأم (ٜٕٛٔ) االأفظ لين.

عدد الصفحات ٣

3 اإف من تأن اتظنفوضلمت التي رف هلم اتظمأموف ؛ «اتظدارس اءجوواة الانتعملمرية التوشتَية »التي افدتهلم الوعثلمت االإرنلملالمت الولانا اة لإ شلمب تؼلملوهلم الانتعملمرية بُ جمد اءمة الإن ماة».ٔ ارف هم – ي اتظمأموف – لتأن الوعثلمت لاس بممتغنب ءف هدؼ تأن الوعثلمت هو تحويل اتظمأمتُ ن دين الإن ـ إلى دين الولانا اة اهذا منفوض ان لم ءف دين الإن ـ مهامن أر تراا اءديلمف الملمبقة الن يُ قول يوـ القالممة دينٌ نواه المؿ تعلملى ﴿امن يوتغ لتَالإن ـ ديولم فأن يقول موين اهو بُ الاخنة من اتطلمننين ٕ االمؿ الوبي  :االذي فس تػمد باده ؛ لا يمما بي هد من هذه اءمة يهودي الا لاناني بٍ تنوت ا يؤمن بلملذي رنأت بين ؛ إلا كلمف من لمب الولمر .ٖ ا أاين فلمتولمع دين لتَ دين الإن ـ بعد بأوغ د وة الوبي  نوب لأخأود بُ لمر جهوم بد الآبلمد المذا بلملله المؿ تعلملى ﴿إف الذين كفناا من هل الهتلمب ااتظشنكتُ بُ لمر جهوم خلملدين فاهلم الئن هم ان البرية ٗ. ا من لمهاة خنى فإف شن ثقلمفة جوواة بُ بأدٍ ممأمة مؤد لتغاتَ فهن هل ذلن الوأد اإضعلمؼ ثقلمفتين لاناملم إذا كلم ت الثقلمفة الدخاأة الوافدة تدس الدين االقِاَم اءخ ااة االاجتملم اة االتلمريخ المهد أر ذلن ففي هد اتظأموف المـ بتعنيب كتب الفأمفة الاو لم اة فدخأت الودع اله ماة بُ ثقلمفة اتظمأمتُ بٍ تطوّر اءمن إلى أن صارت الفلسفة الآن مناهج علمية تدرّس في الجامعات ، في مصر وغيرها فلالمر ك ـ الف نفة الهفلمر اتظ هدة - كأرنطو ابقناط اابن ناولم (الذي ا فين ابن القام بُ كتلمبين «إللمثة الأهفلمف» بإملمـ اتظ هدة - موهجلم أمالم اتخلالالم كلمدتنالم. الات اءمن ااف ود هذا بل اد تأثن بهم بعض ااتظوتموتُ لأعأم من اتظمأمتُ امن هم من هل العأم هقلم بلمتظوهج الفأمفي فأدخأوا بُ أم العقادة بعض اتظقدملمت الفأمفاة – االتي يممونهلم بلمتظوطقاة - فو فوا النب بأا لمؼ انتقوهلم مِ ن مَ عِ تُِ الفأمفة الشلمئب كو فهم الله بػ «العأة الفلم أة» ا«ااجب الوجود » التَ ذلن من اءا لمؼ التي لم يلاف بهلم فمين الم يلافين بهلم هد من والمسه الم يعأم اائلم من تأن اءا لمؼ هدا من لمبتين الهناـ . ٔ بتلانؼ ااختلالمر يمتَ من كتلمب «اتظدارس العلمتظاة اءجوواة الانتعػػػػػػملمرية تلمرتمهلم اتؼلمبػػػنهلم » صٕٔ لأشاػػخ الذاب ن دين الله د. بػػهن بن ود الله بو زيد رتزين الله الولمان: دار ابن اتصوزي – القلمهنة. ٕ نورة أؿ مناف: ٘ٛ . ٖ رااه ممأم (ٖ٘ٔ) ن بي هنينة رضي الله وين. ٗ نورة الواوة: ٙ .

عدد الصفحات ٤

4 مقدمة في حرص الغرب على مسخ هُوِية المسلمين عن طريق التغريب المؤدي إلى التطبيع المؿ د. الاد بن ثملمف الناودي هفظين الله بُ مقلمؿ لين: امن خطن الولائد أر ب د لم العزيزة بعزة الإن ـ ٔ هو ملم ناه الاوـ من تػلمالات لتطواا التغنيب بتُ العولمد الذين تدهن التوهاد من اأوبهم ارف وا الغنب انتَتين اتظظأمة ا خ اين الولمئدة ما ا تفلم هم بملم ا ل إلاين من أم تجني وبي. ااول الدخوؿ بُ ملم ريد بالم ين تلمن بي التعنيف بلملتطواا االتغنيب. فلملتطواا يعتٍ جعل ملم هو لتَ بواعي بواعالمً ا التطواا هو جعل الع المت بواعاة بتُ بنفتُ لامت الع المت باوهملم بواعاة. االع المت بتُ اتظمأمتُ االغنب خ فلمتهلم متجذرة اتعلم وتعلم الامت بُ كململالمت تمتو وهلم بد ة التعلميش. المؿ يوجتُ رانتو - ممتشلمر النئاس الامنيه ي اءنوق جو موف-: تكب ف درؾ ف اتط فلمت القلمئمة باوولم ابتُ الشعوب العنباة لامت خ فلمت بتُ داؿ ا اعوب بل هي خ فلمت بتُ اتض لمرة الإن ماة ااتض لمرة اتظما اة لقد كلمف اللاناع تػتدملم بتُ اتظما اة االإن ـ موذ القناف الونطر اهو ممتمن هتى هذه الأ ظة بلاوره تؼتأفة اموذ انف ا لاف خ ا الإن ـ لماطنة الغنب اخ ا التًاث الإن مي لأتًاث اتظما ي.ٕ ملم التغنيب فهو تالمر فهني كوتَ ذا بعلمد نالمناة ااجتملم اة اثقلمفاة افواة ينمي إلى وْغ هالمة اءمم بعلممة ااتظمأمتُ بخلم ة بلمءنأوب الغنبي اذلن بهدؼ إلغلمس اخلااتهم اتظمتقأة اخلالمئلاهم اتظتفندة اجعأ هم ننى ال ػتّ وعاة الهلممأة لأ لمرة الغنباة. االتغنيب هو تحويل المجتمعلمت الإن ماة إلى تغتمعلمت لنبا ة بجماا لمداتهم اتقلملادهم لاوفوا بذلن جذار الإن ـ العقلمئدية بُ تلانفلمت اتظمأمتُ اهو ي لم تالمر فهن ي كوتَ ذا بعلمد نالمناة ااجتملم اة اثقلمفاة امقلاده تػو اتعوية الإن ماة. ا تهر ك ـ د. الاد الناودي هفظين الله .ٖ مقدمة في تشـب ه المسلمين بالكفار خبر الوبي  ف فئلمملم من متين ناتشوهوف بلملهفلمر فعن بي هنينة رضي الله وين ن الو  المؿ: لا تقوـ الملم ة هتى تأخذ متي بأخذ القناف اوأهلم ابرا بشبر اذرا لم بذراع . فقال: يلم رنوؿ الله كفلمرس االناـ ؟ ٔ ك ـ د. الاد متعأق بلمتظمأهة العنباة المعودية اهو بُ اتضقاقة موطوق أر نلمئن ب د اتظمأمتُ. ٕ «الإن ـ االغنب »د ود الوداد اأبي ص: ٘٘ – ٙ٘ مهتوة الآداب نوة الطوا: ٕٗٓٓ. ٖ مقلمؿ موشور أر اوهة اتظعأوملمت.

عدد الصفحات ٥

5 فقلمؿ: اَ مَ ن الو لمسُ إلا الئن.ٔ ا ن بي نعاد اتطدري رضي الله وين ن الوبي  المؿ: لتتوعن نَوَن من كلمف اوأهم ابرا بشبر اذرا لم بذراع هتى لو دخأوا ج ن ضب توعتموهم. اأولم: يلم رنوؿ الله الاهود االولالمرى؟ المؿ: فمن؟ٕ المؿ الوواي رتزين الله بُ انح اتضديث: الم ػػػوَ نْ – بفتح المتُ االووف – اهو الطنيق ااتظناد بلملشبر االذراع اج ن ال ب التمثال بشدة اتظوافقة تعم ابُ هذا معجزة ظلمهنة لننوؿ الله  فقد ااا ملم خبر ب . ا تهر بلمختلالمر. االمؿ ابن ممعود رضي الله وين : تم اوين الولمس تشتلم اهديلم بوتٍ إننائال تػت ػػػػوعوف أثلمرهم هذا القُ ػػػػػػذ ة بلملقُ ػػػػػذ ةٖ هتى لا يهوف فاهم ايس إلا كلمف فاهم مثأين. ٗ االمؿ ود الله بن منا رضي الله وين : لتًكبن نوة من كلمف اوأهم هأوهلم امنهلم. ٘ فصل في التحذير من التشبه بالكفار ، وأنواع التشبه االتشوين بلملهفلمر مؤد لأت وؿ إلى ديوهم اتعذا هذر الوبي  من التشوين بهمفقلمؿ: من تشوين بقوـ فهو موهم.ٙ ااد امّم العأملمس التشوين إلى و تُ: الأول: التشوين بهم بُ ولمداتهم كعولمدة أتعتهم االلا ة معهم االتعود بطقونهم اهذا كفن ِنؼ لاان فاين. الثاني: التشوين بهم بُ لمداتهم كتقأادهم بُ لولمنهم اتفط هالمتهم ا لمداتهم اتطلم ة ب ػهم فهذا من كولمئن الذ وب ء ين من اتظال تعم ادلال أر تػوتهم االواجب أر اتظمأمتُ التماز وهم ا دـ النكوف تعم ااتظال بٍ ٔ رااه الوخلمري ( ٜٖٔٚ). ٕ رااه الوخلمري ( ٕٖٓٚ) اممأم (ٜٕٙٙ) االأفظ لأوخلمري. ٖ القذة هي ريشة المهم ااد كلم ت تثوت فاين لت وط نتَه كملم ت وط الطاور تحأاقهلم بوانطة النيش فإذا ا طأقت المهلمـ رؤيت القذة تتوا اءخنى ااد اُو ين اتظمأموف بتقأادهم ءهل الهتلمب بذلن لشدة متلمبعتهم تعم كملم تتوا القذاذ بع هلم بع لم إذا ا طأقت. ٗ رااه ابن بي ااوة بُ «اتظلاوف»ٚ/ٜٚٗ) (الولمان: دار الهتب العأماة - بتَات) ااتظنازي بُ «الموة» رام ٜٚ تحقاق نأام اتع لِ الولمان: دار لناس - الهويت. ٘ رااه ابن بي ااوة بُ «اتظلاوف»ٚ/ٜٚٗ). ٙ رااه بو دااد (ٖٔٓٗ) ن ود الله بن من رضي الله وهملم ا ين اءلولمني.

عدد الصفحات ٦

6 إف التشوين بهم بُ الظلمهن يؤاؿ إلى مشلمبهتهم بُ الولمبن ااد بُأِي بعض الولمس – لاناملم الشولمب من اأاأي الدين االنجولة - بلملتشوين بهم اهو دلال أر اجود مال اأبي تعم الو كلمف ه ػػؤلاس يُوغ ونهم تظلم تشوهوا بهم فاجب أر اتظمأمتُ ف يعتزاا بديوهم الا يتشوهوا بلملهفلمر بُ م بمهم ا وائدهم اتطلم ة . المؿ ابن تاماةٔ رتزين الله: اهذه اءمو ر الظلمهنة االولمبوة باوهملم ارتولمط امولمنوة فملم يقوـ بلملقأب من الشعور ااتضلمؿ يوجب مورا ظلمهنة املم يقوـ بلملظلمهن من نلمئن اء ملمؿ يوجب لأقأب اعورا ا هوالا. ااد بعث الله تػمدا  بلمتضهمة التي هي نوتين اهي الشن ة ااتظوهلمج الذي ان ين لين فهلمف من هذه اتضهمة ف اَ نَ ع لين من اء ملمؿ ااءاواؿ ملم يُولمين نوال اتظغ وب أاهم اال لملتُ ا ُمِػنَ بمخلملفتهم بُ اتعدي الظلمهن - اإف لم يظهن لهثتَ من اتطأق بُ ذلن مفمدة - ءمور: منها: ف اتظشلمركة بُ اتعدي الظلمهن تورث تولمنولم اتشلمك بتُ اتظتشلمبهِتُ يقود إلى موافقة ملم بُ اءخ ؽ ااء ملمؿ اهذا من تػموس فإف ال بس ثالمب هل العأم – مث – يػػجد من فمين وع ا ملمـ اا قالمد إلاهم اكذلن ال بس لثالمب اتصود تكد بُ فمين وع تخأق بأخ اهم ايلاتَ بوعين متقلمضالم لذلن إلا ف تنوعين ملم ا. ومنها: ف اتظخػػلملفة بُ اتعػػػػػػدي الظلمهن تػػوجػػػػب مولميوةً امفلمراةً توجب الا قطلمع ن م ػػػػوجولمت الغ ػب ا نولمب ال ؿ االا عػػطلمؼ أر هل اتعدى االنضواف اتحقق ملم ا ػػطا الله من اتظوالاة بتُ جػوده اتظفأ تُ ا دائين اتطلمننين اكأملم كلمف القأب بً هالمة كلمف بعد ن خ ؽ الاهود االولالمرى ظلمهنا ابلمبولم . ومنها: ف مشلمركتهم بُ اتعدي الظلمهن توجب الاخت ط الظلمهن هتى ينتفا التماز ظلمهنا بتُ اتظهتدين اتظنضاتُ ابتُ اتظغ وب أاهم اال لملتُ إلى لتَ ذلن من اءنولمب اتضِ هَ مِ ػا ةٕ هذا إذا لم يهن ذلن اتعدي الظلمهن إلا مولمهلم لو تجند ن مشلمبهتهم فأملم إف كلمف من موجولمت كفنهم كلمف اعوة من اعب الهفن فموافقتهم فاين موافقة بُ وع من واع معلم اهم . ٔ هو الإملمـ الع مة الو ن الفقاين ااخ الإن ـ هقلم بو الػعولمس تقي الدين هػمد بن ود الػ أام بن ود الم ـ اتضناني بٍ الدمشقي اتظأقب بلمبن تاماة جدد دين الإن ـ بعدملم انت همت لنبتين ا ظأمت الد الم بلملودع اله ماة اخنافلمت اللاوفاة اانكالمت القوورية اإتضلمد الف نفة االناف ة فجدد الد وة للإن ـ اللالمبُ أر موهلمج الهتلمب االموة اجهن بلمتضق ا لمظن هل الولمبل اتحمل المجن بُ نوال ذلن فهتب الله لعأمين القووؿ انلمرت بملاوفلمتين النكولمف ا لمر من بعده من أملمس الموة الملا أاين ملم ت ماذه فلالمر بع هم من ئمة الإن ـ كلمبن القام اابن كثتَ االذهبي اابن ود اتعلمدي التَهم توبُ رتزين الله نوة ٕٛٚ هػ ااد ترا بعض المحققتُ اواؿ من تنجم لين بُ جلمما فاس ااتشوه بػػػ «اتصلمما لمتَة ااخ الإن ـ ابن تاماة خ ؿ نوعة اناف» بإاناؼ الشاخ بهن بو زيد رتزين الله ا شنتين دار لملم الفوائد – مهة فأتَجا إلاين من راد الانتزادة. ٕ اتضِهَمِػا ة ؛ مشتقة من اتضِهمة ي اءنولمب اتظوواة أر اتضِهمِ التي من جأهلم هُن ـ التشوين.

عدد الصفحات ٧

7 فهذا ل يووغي ف يتفطن لين الأواب. ا تهر.ٔ مقدمة في بيان حرص الكفار على صد المسلمين عن دينهم ضلمات دار الهفلمر موذ بُعِث الوبي  بدين الإن ـف لمالوا تحطامين اإزالتين بهل اناأة بدسا بم لمالات التالمؿ الوبي  اتػلمربة ا تظمأمتُ بلملأملمف االمولمف اإلنا ئِػهم بلملتخػػػػأي ن ديوهم ابث الشوهلمت االشهوات باوهم اإ ملمؿ الوفلمؽ بُ فوفهم التَ ذلن من الونلمئل للاد اتظمأمتُ ن ديوهم اهم بُ تػلمالاتهم هذه تلمرة يوج وف ات لمرات يفشأوف افعأهم هذا لاس بممتغنب فقد خبر الله تعلملى وهم اهو اتطوتَ بأهواتعم املم تُػهِن دارهم فقلمؿ َ ز مِ ن اَ لمئِ لٍ َ أِ امٍ ﴿الن تنضر ون الاهود الا الولالمرى هتى تتوا مأتهم ال إف هدى الله هو اتعدى ٕ االمؿ ﴿الا يزالوف يقلمتأو هم هتى ين داكم ن ديوهم إف انتطلم وا ٖ االمؿ تعلملى ﴿اد اا لو تهفناف كملم كفناا فتهو وف نواس ٗ االمؿ ﴿ادّاا لو تدهن فادهووف ٘. المؿ الشاخ ود النتزػٰن بن نعديٙ رتزين الله بُ تفمتَ اولين تعلملى ﴿الا يزالوف يقلمتأو هم هتى ينداكم ن ديوهم إف انتطلم وا : خبر تعلملى نهم لن يزالوا يقلمتأوف اتظؤموتُ الاس لنضهم بُ مواتعم ااتأهم اإتفلم لنضهم ف يُنجِ عوهم ن ديوهم ايهو وا كفلمرا بعد إتنلمنهم هتى يهو وا من لمب المعتَ فهم بلمذلوف ادرتهم بُ ذلن نلم وف بملم مهوهم ايأبى الله إلا ف يتم وره الو كنه الهلمفناف اهذا الو ف لمـ لهل الهفلمر لا يزالوف يقلمتأوف لتَهم هتى يند اهم ن ديوهم اخلاو لم هل الهتلمب من الاهود االولالمرى الذي ن بذلوا اتصمعالمت ا شناا الد لمة ابثوا اءبولمس وبنوا المدارس لجذب الأمم إلى دينهم اتدخاأهم أاهم كل ملم تنهوهم من الش وين التي تشهههم بُ ٔ «اتظوهج القويم بُ اختلالمر اللاناط اتظمتقام لشاخ الإن ـ ابن تاماة » لأع مة تػمد بن أي الوعأي صٕٚ - ٕٛ الولمان: دار لملم الفوائد - مهة. ٕ نورة الوقنة: ٕٓٔ . ٖ الوقنة: ٕٚٔ . ٗ نورة الوملمس: ٜٛ . ٘ نورة القأم: ٜ . ٙ هو الشاخ الع مة اتظفمن الفقاين ود النتزػٰن بن لم ن المعدي من ف وؿ أملمس تؾد انتوبن بأدة وازة من مدف القلاام الد لمـ ٖٚٓٔ اتوبُ لمـ ٖٙٚٔ هجني تتأمذ أر يده دد من الطأوة لمراا فاملم بعد من أملمس اتظمأمتُ ك لملشاخ ود الله بن ود العزيز بن قال االشاخ ود الله بن ود النتزػٰن الوملمـ االشاخ تػمد بن لملح بن ثامتُ التَهم رتزهم الله. ا ظن تنترتين بُ كتلمب « أملمس تؾد خ ؿتذلم اة اناف» لأشاخ ود الله بن ود النتزػٰن الوملمـ رتزين ا

عدد الصفحات ٨

8 ديوهم الهن اتظنجو من الله تعلملى الذي من أر اتظؤموتُ بلملانـ ااختلمر تعم ديوين القام ا كمل تعم ديوين ف يتم أاهم عمتين بلملقالمـ بين بً االمـ ا ف تمذؿ كل من راد ف يطفرس وره اتكعل كاده بُ تؿورهم ايولان ديوين ايُعأي كأمتين اتهوف هذه الآية لمداة أر هؤلاس اتظوجودين من الهفلمر كملم دات أر من اوأهم. ا تهر ك مين رتزين الله. ٔ اأت: امن تأمل المتَة الوووية اتلمريخ الإن ـ إلى يومولم هذا بإ لالمؼ ا قل اتجند أِم وايلم القوـ اااف أر اءدلة اتظلمدية أر نعاِ ػػػهم اتضثاث لإذابة دين الإنػػػػػػ ـ ا نّ تعم ذلن فػػػػػ ﴿الله للملب أر منه الهن كثن الولمس لا يعأموف ٕ ﴿ينيداف ف يطفئوا ور الله بأفواههم ايأبى الله إلا ف يتم وره الو كنه الهلمفناف ٖ. ا «من بنز داس هذا الدين: الولالمرى اتضلماداف الذين كلم وا الا يزالوف يوذلوف الالمرى جهدهم اللمية انعهم تظقلمامة اتظد الإن مي بُ قلمع الد الم بل امهلمترة الإن ـ ااتظمأمتُ بُ قن ديلمره م لا ناملم بُ هلملات ال عف التي توتلمب العلملم الإن مي ك لملتين الناهوة الاوـ . امن اتظعأوـ بداهة ف اتعدؼ من هذا اتعجوـ هو ز ز ة قادة اتظمأمتُ اتشهاههم بُ ديوهم تدهادا لإخناجهم من الإن ـ اإلنائهم بلم تولمؽ الولانا اة بر ملم يعنؼ خطأً بػ «التوش»ٗ املم هو إلا د وة إلى «الوثواة» بُ الولانا اة الػمُ نّفة التي ملم زؿ الله بهلم من نأطلمف ا بي الله امر- أاين الم ـ - موهلم بناس».٘ المؿ مقاده فلم الله وين: امعتٌ ملاطأح «التوشػ» ي التوشػتَ بػدين الولاػلمرى مػب ز مهػم ا يػن الوشػلمرة يػلم تػػنى؟ف فػػدين الولاػػلمرى الػػذي هػػم أاػػين الآف لػػاس هػػو الػػذي جػػلمس بػػين امػػر أاػػين المػػ ـ بٍ إف ديػػن امػػر أاػػين المػػ ـ اػػد ُمِػػخ بػػدين الإنػػ ـ كمػػلم اػػلمؿ تعػػلملى لوواػػين  ﴿ا زلوػػلم إلاػػن الهتػػلمب ملاػػدالم تظػػلم بػػتُ يديػػين مػػن الهتػػلمب امهاموػػلم أاػػين اتعػػذا اػػلمؿ بُ نػػورة أؿ مػػناف ﴿امػػن يوتػػغ لػػتَ الإنػػ ـ ديوػػلم فأػػن يقوػػل موػػين اهػػو بُ الآخػػنة مػػن اتطلمننين . فلملوشلمرة اتضقاقة إتفلم هي بدين الإن ـ ااتولمع الوبي  ء ين هو اتظؤدي إلى رضواف الله اجوتػ كمػلم اػلمؿ تعػلملى لوواػين  ﴿يلم يهلم الوبي إ لم رنأولمؾ المهدا ومبشرا ا ذينا . 1 «تامتَ الهنيم النتزػٰن بُ تفمتَ ك ـ اتظولمف ». ٕ نورة يونف: ٕٔ . ٖ نورة التوبة: ٕٖ . ٗ ناأبٌ اله ـ أر هذا اتظلاطأح انيولم. ٘ «الت ذين من انلمئل التو» صٗ اهي رنلملة لأجوة الدائمة لأو وث العأماة االإفتلمس بلملمعودية.

عدد الصفحات ٩

9 بيان أهم وسائل الكفارالحديثة في سلخ المسلمين عن دينهم لا تمفػػػر أػػػر الوػػػلمظن بُ هػػػواؿ هػػػذا الزمػػػلمف ف اربػػػلم ا منيهػػػلم تقػػػلم اػػػوى اػػػوتتُ مػػػلمديتتُ بُ العػػػلملم بُ هػػػذا الزمػػػلمف ا أاػػين فػػ لنابػػة ف توشػػطلم بُ بػػث ثقلمفتهمػػلم امعتقػػداتهملم بُ العػػلملم لتهاموػػلم أاػػين ا ػػدؽ الله تعػػلملى ﴿الػػن تنضػػر ون الاهود الا الولالمرى هتى تتوا مأتهم ال إف هدى الله هػو اتعػدى ٔ ااػد نػعر الولاػلمرى – بُ زمػلمف م ػر - جلمهػػػػدين لت طػػػػام ديػػػػن الإنػػػػ ـ مػػػػن خػػػػ ؿ اتضػػػػناب اللاػػػػأاواة فأػػػػم يوجػػػػػػ وا ابػػػػلمست تػػػػػلمالاتهم بلملف ػػػػػػػػشل فلملإن ـ ػػلمر لا يزداد إلا بة فأجئوا إلى انػاأة خػنى خفاػة اهػي التولاػتَ ي تحويػل اتظمػأمتُ إلى ديػن الولاػػػػػلمرى اػػػػػلمؿ الشػػػػػاخ وػػػػػد الله بػػػػػن تػمػػػػػد بػػػػػن تزاػػػػػدٕ رتزػػػػػين الله بُ مقػػػػػلمؿ لػػػػػين ُشػػػػػن بُ جنيػػػػػدة «هِػػػػػناس » بُ ٕٚ/٘/ٖٛٚٔ هػ اهو مثوت بُ «الدرر المواة»ٚٔ/ٖٕ-ٕٚ): املم زاؿ داس الإن ـ تغُد ين بُ هدمين اتغاتَ قلمئد هأين كملم المؿ «مماو تتٍ اءمن»الفن مي «إف مقلمامػػة الإنػػ ـ بػػلملقوة لا يزيػػده إلا ا تػػػػشلمرا فالواســطة الفعالــة لهدمــه وتقــوي بنيانــه هــي تربيــة بنِـــيه فــي المدارس بإلقلمس بذار الشن بُ فونهم من ود الوشئة لتَػفمد قلمئدهم من هاث لا يشعناف»ا تهر. فهذا لعأمِين المبأاػة اللاػغتَ تظػلم يُػػأقر إلاػين مػن العأػوـ ال ػلمرة التَهػلم العػدـ تدااػزه بػتُ اللاػ اح الػتَه اءف ال ػنر الذي يلاعب معلمتصتػين هػو زيػغ العقاػدة فػإف زيغهػلم ملاػدر كػل اػن ابػ س املاػدر كػل اءخػ ؽ النذيأػة اا ظػن إلى مػػػلم الملػػػين ازيػػػن رئػػػاس إرنػػػلملالمت التوشػػػتَ فقػػػد قػػػد مػػػؤتدنا بُ القػػػنف اتظلمضػػػي ه ػػػنه د ػػػلمة التوشػػػتَ اهػػػذا ػػػص خطلمبين لاُعنؼ موين مقلم ده امناماين المؿ: يهػػػػلم الإخػػػػواف اءبطػػػػلمؿ االػػػػزم س الػػػػذين كتػػػػب الله تعػػػػم اتصهػػػػلمد بُ نػػػػوال اتظمػػػػا اة اانػػػػتعملمرهلم لػػػػو د الإنػػػػ ـ فأهػػلمبتهم ولميػػة الػػنب بػػلملتوفاق اتصأاػػل اتظقػػدس لقػػد ديػػتم الننػػلملة الػػتي اطػػت بهػػم همػػن اءداس ااُف قػػتم تعػػلم تشػػر التوفاػػق اإف كػػلمف إ ػػين تماػػػل إلِ ػػين مػػا إتدػػ لممهم العمػػل أػػػر كمػػل الوجػػوه ؛ لم يفطِػػن بع ػػهم إلى الغلميػػػة ٔ نورة الوقنة: ٕٓٔ . ٕ هو الشاخ ود الله بن تػمد أؿ هػماد من بتٍ خلملد لقب بػ (ابن تزاد) موة إلى جده اء أر الد بُ ذي اتضجة من لمـ ٖٜٕٔ ابأب العأم اهو غتَ ادرس أر ترأة من اتظشلميخ اهنهم الشاخ الهوتَ مفتي الديلمر المعودية تشلمهة الشاخ تػمد بن إبناهام رتزين الله كلمف يتواد ذكلمس افنانة ُػا ػن المضالم بعد تخنجين من مدرنة الشاخ تػمد لمـ ٖٚ٘ٔ هػ اكلمف يقوـ بلملتد ر يس إلى جلم ب الق لمس فتخنج أر يده ترا من اتظشلميخ االعأملمس موهم تشلمهة الشاخ ود العزيز بن ود الله أؿ الشاخ هفظين الله مفتي الديلمر المعودية هلملالم ابُ نوة ٜٖ٘ٔ هػ اوين اتظأن خلملد بن ود العزيز رتزين الله رئاملم لمجأس الق لمس اء أر فوقي بُ هذا اتظولاب هتى ملمت لمـ ٕٓٗٔ هػ رتزين الله رتزة اانعة. بلمختلالمر من كتلمب «تلمج الق لمة بُ لانه تشلمهة الشاخ ود الله بن تزاد رتزين ا » إ داد نأاملمف بن تػمد العثام الولمان: دار القلمنم – النيلمض.

عدد الصفحات ١٠

11 اءنلمناة موين إني خػبركم أػر ف الػذين دخأػوا مػن اتظمػأمتُ بُ هظػتَة اتظمػا اة لم يهو ػوا ممػأمتُ هقاقاػ لقػػد كػػلم وا كمػػلم اأػػتم هػػد ث ثػػة ؛ إمػػلم ػػػػغتَ لم يهػػن لػػين مػػن هػػػػأين مػػن يُعن فػػين مػػلم هػػو الإنػػ ـ ا رجػػػل ممػػتخِ ف بلمءديلمف لا يوغي لتَ اتضلاوؿ أر اُوتِ ينِ ااد ااتد بػين الفقػن ا ػزّت أاػين لقمػة العػاش اأخػن يوغػي الو ػوؿ إلى للمية من الغلميلمت الشخلااة. الهن مَهم ة التوشتَ التي دَبَتهم تعلم داؿ اتظما اة لأقالمـ بهػلم بُ الػو د المحمديػة ليسـ هـي إدلـال المسـلمين فـي المســيحية ، فــ ن فــي هــذة هدايــة لهــم وتكريمــا ، اإف مَهمػػتهم ف تخُنِجػػوا اتظمػػأم مػػن الإنػػ ـ لالاػػوح تؼأواًػػ لم لا ِػػػأة لػػػين بػػػلملله ابلملتػػػلملِ لا ِػػػأة لػػػين تنبِطػػػين بػػػلمءخ ؽ الػػػتي تعتمػػػد أاهػػػلم اءمػػػم بُ هالمتهػػػلم ابػػػذلن تهو ػػػوف ػػػتم بعمأهم هذا بأاعة الفتح الانتعملمري بُ اتظململن الإن ماة اهذا مػلم امػتم بػين مػن خػ ؿ اء ػواـ اتظلمضػاة المػلملفة ختَ االمـ اهذا ملم هو أْتهم أاين اتهوئهم داؿ اتظما اة ااتظما اوف تراعلم كل التهوئة إلى ف المؿ: إنكم أعددتم بوسـائلكم جميـع العقـول فـي الممالـلا الإسـلامية إلـى سبـول السـير فـي الطريـق الـذي مهـدتم لـه كل التمهيد ، إنكم أعـددتم نشـًًا فـي ديـار المسـلمين ر يعـر الصـلة بـا، ، ور يُريـد أن يعرِفهـا ، وألـرجتم المسلم من الإسـلام ، ولـم تُـدلِلوة فـي المسـيحية ، ابلملتػلملِ جػلمس الػوشس الإنػ مي بِوقػلم تظػلم راده لػين الانػتعملمر اتظمػػػا ي لا يهػػػتم بلملعظػػػلمئم اتلػػػب الناهػػػة االهمػػػل الا يلاػػػنؼ تقػػػين بُ د اػػػلمه إلا بُ الشػػػهوات فػػػإف تعأػػػم فأأشهوات اإذا ترا اتظلمؿ فأأشهوات اإف تووّ تشر اتظناكز ففي نوال الشهوات تكود بهل ايس. إن مَهمــــتكم تمــــ علــــى أكمــــل الوجــــوة ، وانتهيــــتم إلــــى ليــــر النتــــائج ، ابػػػػلمركَتهم اتظمػػػػا اة ارضِػػػػي ػػػػوهم الانتعملمر فاستمروا في أداء رسالتكم ، فقد و تم بف ل جهلمدكم اتظولمرؾ موضا بنكلمت النب . ا تهر. يشػتَ هػػذا اتطواػث إلى اتضػػث أػر تشػػهان اتظمػػأمتُ ابقػلمئهم هاػػلمرى خلاو ػلم الػػوش س اتصديػد ا نهػػم إف تعأمػػوا ا ترعػوا مػلملا ا توػوّؤا منكػػزا مػلم ؛ ففػي نػػوال اػهواتهم ايهو ػوف بعاػػدين ػن معنفػة خػػلملقهم امعوػودهم وإذا تــم لهــم ذلــلا أصــبن الــن ءُ ر يهــتم بــظي ع يمــة فــي دينــه وأمتــهٔ اهػػذا تؽػػلم تنهػػد الطنيػػق إلى لػػناض اتظمػػتعمنين لانت ؿ اتظململن الإن ماة. ااد المؿ «زاتنن» ي لم بُ كتلمب «العلملم الإن مي الاوـ» «تكػػب توشػػتَ اتظمػػأمتُ بوانػػطةٍ مػػن فمػػهم امػػن بػػتُ ػػفوفهم ءف الشػػجنة تكػػب اطعهػػلم بأ للاػػلمنهلم اإف مػػن المحق ق ف اتظمأمتُ اد تفر بُ اأوبهم اتظال الشديد إلى أوـ اءارباػتُ ا ف هػذه العأػوـ نػتزاهِم العأػوـ الإنػ ماة اتُ عفهلم من فونهم»ا تهر. ٔ اولين ( ظامة) ي مُلااوة ظامة.

عدد الصفحات ١١

11 إف لػنض هػػذا القِػس ا مثلملػػين كػػ«نِػػن هوػني جو مػػتوف »ا«اتظمػتً بأػػس»ا«اػلمتأا»ا اػػولمههم الػذين كتوػػوا هػػػذا اتظعػػػتٌ ؛ إتفػػػلم لنضػػػهم تنباػػػة العقػػػوؿ بُ هػػػد شػػػأتهلم بِوػػػق مػػػلم يُنيػػػداف مػػػن إدخػػػلمؿ العأػػػوـ اءارباػػػة أػػػر العأػػػوـ الإن ماة اتوماتهلم بُ اأوبهم لاوجذبوا بهلم إلاهم بتعظامهم اتعظام أرائهم اإخػناج اتظمػأم مػن الإنػ ـ ا جعأين بُ هتَة من ديوين إلى لتَ ذلن من اءلن اض الفلمندة. ا تهر ك ـ الشاخ ود الله بن تزاد رتزين الله . بيان الوسائل التفصيلية التي اتبعها النصارى لبث التنصير في بلاد المسلمين ا أمو ا رتزولم الله اإيلمك م ف تحو ؿ اتظمأم إلى دين الولالمرى من لاس بلمتعتُ لاناملم اتظمأم الذي تشهأت اخلااتين ا أُب وده بل يهلمد يهوف من ا ممت ا لذا تللماؿ الولالمرى جلمهدين تدنين مشنا هم هذا بتُ اتظمأمتُ من خ ؿ قلمط ضعافة بُ المجتما اتظمأمٔ ا بأنأوب إ ملمني ا هم تأن اتظداخل هي الثلملوث اتظعناؼ: (مدرسة ممتشفر دار يتلمـ) فهم يدخأوف بُ تغتمعلمت اتظمأمتُ من بلمب رفا اتصهل ن الولمس ا شن الثقلمفة بُ المجتمعلمت الولمماة ا يدخأوف بُ المجتمعلمت التي لا توجد فاهلم الن لمية اللا اة الهلمفاة من خ ؿ إ شلمس ممتشفالمت متطورة ا توفتَ داية جاة لاناملم الداؿ التي توتشن فاهلم اءابئة الفتلمكة كأفنيقالم فهي بلملوموة تعم رضلم خَ لاْ ػػوَ ةً . يقوؿ بوؿ هلمريمتوف بُ كتلمب «الطواب بُ ب د العنب»: «لقد اُجد لم تؿن بُ ب د العنب لوجعل رجلمتعلم ا ملمسهلم لالمرى ».ٕ ابُ رنلملة لأجوة الدائمة لأو وث العأماة االإفتلمس بلملمعودية جلمس ملم لاين: «بٍ اتجهوا ي لم إلى التولاتَ بطنؽ مُغأّفة ا نلملاب لتَ مولمانة العل من خطن هذه اءنلاب ملم كلمف بر التطواب اتقديم الن لمية اللا اة للإ ملمف ااد نلمهم بُ تأثتَ هذا اءنأوب لممِل اتضلمجة إلى الع ج اكثنة ا تشلمر اءابئة ااءمناض الفتلمكة بُ الوائلمت الإن ماة خلاو لم ما منار زمنٍ فاين ُدرة اءبولمس اتظمأمتُ بل فقدانهم بُ بعض الو د الإن ماة».ٖ امن مداخأهم ي لم كفلملة اءيتلمـ الذين لا لمئل تعم فاقوموف هم بهفلملة الاتام االقالمـ بمهلمف اءب اتظنبي الا ان ف الاتام بُ هذه اتضلمؿ ناهوف رضلم خلاوة لزرع معتقداتهم الديواة الولمبأة بُ اأوين. ٔ ااد تفط ن اتظمأموف تعلم ادتنلم مد الله. ٕ بوانطة «الولاتَ أر تز ت التو» صٕٔ تألاف: أي اتضذيفي العدني الولمان: دار اتظتَاث الوووي اتصزائن. ٖ «الت ذين من انلمئل التو» ص٘ .

عدد الصفحات ١٢

12 اوؿاالوناأة اءالى – ي اناأة إ شلمس اتظدارس التولاتَية – هي اوى الونلمئل ءف التعأام تلتلمج لين الإ ملمف موذ عومة ظفلمره هتى يشب ايمتطاا الانتق ؿ بوفمين بخ ؼ اتظنض االفقن االاتم فقد يتعنض لين الإ ملمف ااد لا يتعنض اتعذا المؿ اتظمتشنؽ (جب): «إف التعأام هو كبر العوامل اللا ا ة التي تعمل أر الانتغناب اإف ا تش ر التعأام ( ي أر الطنيقة الغنباة) ناوعث بلمزديلمدٍ بُ الظناؼ اتضلمضنة أر توناا تالمر الانتغناب اتعماقين ».ٔ املم يووغي التوواين إلاين ف تعأام الأغلمت من انلمئل التولاتَ ود اتظولانين المؿ الولمهث أي اتضذيفي العدني تحت وواف «الونلمئل العلممة لأتوتَ»: «تعأام الأغة اتؾأازية يمتخدـ كطُعْ م اهذا الط عْ م تؽزاجٌ بلملد وة إلى الإبلمهاة االد وة إلى اءخ ؽ الولانا اة ا اضح دلال أر ذلن ملم هلال بُ (معهد ماديمت) االذي تلمل اختلالمر معتٌ ( منيهلم بُ الشنؽ اءانط) هاث المـ هذا اتظعهد ود لم بُ تػلمفظة دف ( ي بلملامن) بفتح بلمب المفن المجلمني إلى منيهلم لأفلمئزين لمب اتظناتب اءالى بولمت ابوتُ الامهثوا نوة كلممأة يعاشوف فاهلم ما ُنن منيهاة ااء جب من هذا ف الإدارة تكأموف ما الشلمب ا الشلمبة اول النهال فامألو ين: هل تعنؼ هدا هولمؾ بُ منيهلم؟ف فإذا المؿ: ( عم هد انبلمئي بُ اويورؾ ) ا تؿوهلم ؛ قأوه إلى الاية خنى بعادة هتى لا يهوف لقنيو ين أاين منااوة ا موا ا تؿو ذلن».ٕ ااد نأن اتظولاناف اتظململن التلملاة لوث شلمبهم التولاتَي بُ مدارنهم التولاتَية االتي تممر بلمءجوواة: - يُ هث ػػػفُ التولاتَيوف جهودهم أر اءبفلمؿ بُ مناهل التعأام اءالى ءف نن الطفولة لا تكداف موين ي مقلمامة بخ ؼ نن اتظناهقة املم بعده ا الذي تهوف فاين اخلااة الشلمب امعتقداتين اد تشهأت. ب - يُ هثف التولاتَيوف جهودهم أر الوولمت ءف الوولمت ناهُن مهلمت ا من اتظعأوـ ف اءثن التًبوي للأمهلمت أر بولمسهن – من الووتُ االوولمت - اوى من تأثتَ النجل . ت - يقوـ التولاتَيوف بوشن انلمئل د لمية بنااة لتأن اتظدارس ظلمهنهلم الثقلمفة ابلمبوهلم التولاتَ اهدـ الإن ـ بُ الوفوس مثل تمماة مدارنهم بػ «اتظدارس اتضديثة» ا«اتظدارس الغنباة » اتؿو ذلن من اءتشلمس البرااة التي توطأي أر اأاأي الد يلم ة خفاف ي اءفهلمـ القلم نين بُ إدراؾ خوابُ اءمور ا وااوهلم الػمُغتًّين بلملد الم. ٔ بوانطة «الولاتَ أر تز ت التو» صٕٗ . ٕ بوانطة «الولاتَ أر تز ت التو» صٕٕ - ٖٕ .

عدد الصفحات ١٣

13 االتولاتَيوفيُ همِ ووف تأن اتظدارس مهلم ة اجتملم اة خلم ة بخأا لقلمب أماة خلم ة أر خنتكاهلم كلملطوقة اتظت نة ا اتظثقفة اتؿو ذلن . اأت: اهَ ػق تأن اتظدارس ف تممر بملم تشلمهلم بين ور اتصودي فقد تشلمهلم «اتطوجن اتظمموـ» اتشلمهلم اءنتلمذ ود العزيز الثوالمف بػ «الماوؼ اتطفاة» اتشلمهلم الشاخ بهن بو زيد رتزين الله ٔ بُ كتلمبين «اتظدارس العلمتظاة اءجوواة – الانتعملمرية تلمرتمهلم اتؼلمبنهلم »بػ «اتظدارس الهفنية » ا «مدارس ال نار ».ٕ مقدمة في أهدا المدارس الأجنبية تظلم أِم الهفلمر ف الإن ـ هو ملادر اوة اتظمأمتُ بنح الهفلمر فهنة هذه اتظدارس لتهوف اناأة إلى توهتُ الإن ـ بُ فوس هأين بٍ الق لمس أاين ا أاهم الأو وؿ إلى هذا اتعدؼ ؛ فإنهلم – ي تأن اتظدارس - تقوـ بمتة مهلمـ رئاماة : الأولى: تعأام بولمس اتظمأمتُ أر نهج موافق لأوهج الذي بُ ب دهم بملم بُ ذلن اتظواد الديواة اتظتعأقة بأديلمنهم االاجتملم اة االأغوية ا أاين ؛ فأامت هذه اتظدارس التي يوشؤانهلم بُ ب د اتظمأمتُ إلا امتدادا لأمدارس ااتظولمهج ااءفهلمر التي بُ ب دهم اء أاة. الثانية: إذابة الوفنة التي بُ فوس اتظمأمتُ تؽلم خلملفين من اءديلمف. الثالثة: إذابة الوفنة التي بُ فوس اتظمأمتُ من هل تأن اءديلمف من الهفلمر . الرابع: تخنيج جال ضعاف العأم بأمور ديوين اأال التممن بتعلملام الإن ـ بعاد ن لمدات اتقلملاد العنب االػممأمتُ اء اأة كلملشهلممة االعفة االلاأة االهنـ ا أة النهم االوفلمس بلملعهد التَ ذلن تؽلم تداز بين العنب ااتظمأمتُ ن لتَهم اتخنيج هذا الووع من اتصال من أر مطلملوهم . الخامس: تهايس اتصال لأدخوؿ بُ ديوهم ي الولانا اة للملولم ا العاش ب دين المهم عندهم هو سلخه من دين الإسلام فإف تَ ػػػػولا ن فذاؾ اإلا ب إن ـ كلمؼٍ بلملوموة تعم ءف مؤدى الطنيقتُ ااهد اهو التوهب ن دين الإن ـ. فهدؼ تأن اتظدارس هو ف يلاتَ بولمس اتظمأمتُ ب دين ا يت ولوا ن ديوهم لدين أخن ااد المر إلى هذا اتعدؼ القماس «مماو تتٍ اءمن»الفن مي بُ اله ـ الذي تقدـ قأين ا كنره هولم : ٔ نتأبٌ تنترتين انيولم بإذف الله. ٕ ق من «اتظدارس العلمتظاة اءجوواة– الانتعملمرية تلمرتمهلم اتؼلمبنهلم » صٚٔ ٕٓ ٛ٘ ٘ٚ .

عدد الصفحات ١٤

14 الهن مَهمة التوشتَ التي دَبَتهم تعلم داؿ اتظما اة لأقالمـ بهلم بُ الو د المحمدية لامت هي إدخلمؿ اتظمأمتُ بُ اتظمػػػا اة فإف بُ هذه هداية تعم اتهنتنلم اإف مَهمتهم ف تخُنِجوا اتظم ػػػأم من الإن ـ ليصـبن مخلوسً ا ر صِلة له با، ابلملتلملِ لا ِأة لين تنبِطين بلمءخ ؽ التي تعتمد أاهلم اءمم بُ هالمتهلم ابذلن تهو وف تم بعمأهم هذا بأاعة الفتح الانتعملمري بُ اتظململن الإن ماة. ٔ السادس: إذابة هلمجز العفة ود النجلمؿ االوملمس اذلن بإانار منين خطتَين اتقلم التبرج االاخت ط بتُ اتصومتُ بُ اتظدارس فتوشأ اء ثر موذ عومة ظفلمرهلم لا تمت اي من الذكن بل هي زماأتين بُ مقلم د الدرانة هتى إذا بأغوا نن اتظناهقة اتحنكت فاهملم الغنيزة اتصوماة ؛ كلم ت اءجواس تؽهدة - بطواعة اتضلمؿ - لألادااة اتطلم ة االعشق باوهملم االوتاجة بُ الوهلمية معأومة لهل ذي اأب ا اوتُ ا ذ تُ كملم رتب هد الشعناس مناهل الغواية اتظوطأقة من الاخت ط بقولين: ظنةٌ فلمبتملممةٌ فم ـٌ فه ـٌ فمو دٌ فأقلمسُ واسع التعليم في المدارس الأجنبية  تظلم كلم ت اتظدارس اءجوواة امتدادا لأمدارس التي بُ ب د الإفن ج ؛ فإ لم تمتمد ثقلمفتهلم موهلم ا أاين فلملوشوس بُ مدارس الإفن ج لاس فاين تنباة أر هفظ القنأف ا تجويده الا تأقتُ للأهلمديث التي يدار أاهلم دين الإن ـ الا تعنيف بهدي الوبي  بُ اللا ةاالزكلمة ااتضج كملم ف مولمهج تأن اتظدارس امدرناهلم لا تنبط الط ب الوتة الا تُ عن فهم بأهد من ظملمس الإن ـ ا بطلملين ارجلملاتين الذين اهدت تعم اءمة الإن ماة بلملف ل االدين االشجلم ة االوطولة االمالمنة ااتضهمة كلملوبي  الا لتَه من اء والمس الا ب لمتطأفلمس الناادين االلا لمبة اتظعنافتُ الذين اهد تعم بلمتطتَية القنأف الهنيم االتوراة االإتؾال االمـ الإن ـ أر كتلم فهم اهفظوا الموة ا قأوهلم تظن بعدهم كملم لا يػُ عَ ن فُ و ػَ هُ م بمأف اءمة لمب القناف الث ثة اءالى التي اهد تعلم الوبي  بلمتطتَية بُ اولختَ الولمس انني بٍ الذين يأونهم بٍ الذين يأونهم).ٕ كملم ف اتظدارس اءجوواة لا تُعن ؼ ب بهلم بمجددي الإن ـ أر مدى القناف كلمبن تاماة ا ابن القام اابن ود الوهلمب ا بولمئين ات مذتين. ٔ قل ك مين وين الشاخ ود الله بن تػمد بن تزاد رتزين الله بُ مقلمؿ لين شن بُ جنيدة «هِناس » بُٕٚ/٘/ٖٛٚٔ هػ اهو مثوت بُ «الدرر المواة» (ٚٔ/ٕ٘). ٕ رااه الوخلمري ( ٕٕ٘ٙ) اممأم (ٖٖٕ٘) ن ود الله بن ممعود رضي الله وين االأفظ لأوخلمري.

عدد الصفحات ١٥

15 كملا تُ عن فهم بقلمدة اتظمأمتُ الذين هوّلوا التلمريخ ا لاناا الإن ـ افت وا الو د ا دخأوا فاهلم الإن ـ اهط موا اءنوار اللاأاواة التي اضعهلم الولالمرى لأ اأولة داف ا تشلمر ا لإن ـ. كملم ف تأن اتظدارس لا تُعن ؼ الولمائة فاهلم بلملقلمدة الذين انتًجع وا ملم التلاوين الهفلمر موهم أر مدى التلمريخ ا زالوا القوور امعلمال الوثواة ابه ناا اءرض موهلم اترا الله اتظمأمتُ بهم بعدملم كلمف منهم اتلمتلم فأمِوت المول اابمأف اتضلمج ا لمش الولمس بُ رلد من العاش. اوؿ: املم كثن هؤلاس اءئمة اء ـ كهلمراف النااد ا ح الدين اتػمد الفلمتح اتػمد بن نعود ااتظأن ود العزيز بن ود النتزػٰن الفالال التَهم كثتَ تؽن ُ لفت فاهم مؤلفلمت ممتقأة انُو دت بهلم كتب التًاجم ا اء ـ.  اتؽلم يوتُ اِجهة تأن اتظدارس اءجوواة ؛ ين لاس بُ مولمهجهلم إ هلمر أر الاهود الولالمرى تظلم ارتهووه اينتهوو ين من القولمئح ااتصنائم ق اتظمأمتُ كغزاهم لو د اتظمأمتُ اانتعملمر ب دهم دهو را االتلالمب فأمطتُ منارا اإبلمدتهم لأمممأتُ منارا الإبلمدة اتصملم اة الا تنباة أر اتصهلمد بأ وا ين الث ثة ؛ جهلمد الوفس اجهلمد القأم اجهلمد الهفلمر بل أر العهس من ذلن ؛ فإف تأن اتظدارس تَ غنس بُ فػػوس الولمائة تعظام تلمريخ الإفن ج االمدت ػهم اتناثهم ا دبلمسهم كػ «اهمو» اتُظهنهم أر نهم بطلمؿ تؼأداف بُ ذاكنة التلمريخ الو كلم وا من المدة اتضناب اللاأاواة أر ب د اتظمأمتُ اتنجداف ظملمسهم اإف كلم وا من ئمة الهفن امن اتظفمدين اتظخنبتُ الاس ذلن بممتغنب ءف معلميتَ اتضُ منِ االقُ وح ودهم لامت متطلمبقة ما ال ػمعلميتَ التي ود اتظمأمتُ فلمتظمأموف يواعوف كل ملم تنأهوف بُ نوال الدين االقام ا ملم الإفن ج اله فلمر فعأر العهس من ذلن يواا كل ايس بُ نوال اتظلاأ ة اتظلمدية .  كذلن فإف تأن اتظدارس لا تغنس الآداب الشن اة الوووية بُ فوس الولمائة كلاأة النهم ابن الوالدين االأطف ما اتصتَاف االعفو ن اتظميس ا التعفف ن اتظهلمنب المحنمة اا ءخ ؽ اتظوتذلة اإف اُجِد تأقتُ الولمائة أر ذلن فأاس أر ين خأق إن مي هث أاين دين الإن ـ امن بٍ يؤجن أاين الإ ملمف إذا اتلاف بين ؛ بل أر ين مود إ ملمني تحوين الوفس الوشنية ف مب .  امن اءمور اتططتَة اتظقنرة بُ اتظدارس اءجوواة بداف هتَ ؛ ممألة التبرج ا الاخت ط بتُ اتصومتُ ااد تقدـ اله ـ أر هذا.  كذلن ؛ فأاس بُ اتظدارس اءجوواةهث لأولمائة أر الد وة إلى دين الإن ـ اإخناج الولمس من ظأملمت الشنؾ االود ة إلى ور التوهاد االموة الا تعنيف بدلائل ووة الوبي  اتولاتَ بخلالمئص هل الموة ا تحذين من الفنؽ ال لملة بل أر العهس من ذلن فإف اتظدارس اءجوواة بطواعة ثقلمفتهلم تدتعم أر

عدد الصفحات ١٦