المجلد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٜٕٙ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية اثر الاستبدال الصوتي في التعبير القرآني د. خميس فزاع عمير أستاذ اللغة والنحو المساعد قسم اللغة العربية كلية التربية / القائم بِسْم الله الرَحْمَن الرَحِيم تقديم: بسم الله أبدا والصلاة والسلاـ على من جاء بأحسن مبدأ : وبعد فمن المعلوـ أف الجانب الصوتي ىػو رنػن أساسػي فػي باػاف المعػاني وىػو جػ ء مػن نػ بمعنػػى انػػو لبنػػن فػػي بنػػاء أوسػػد وىػػو نػػواة لدراسػػن اللوػػن مػػن حاػػل ال لمػػات وأ ػػوات ا والجمػػ ونلمات ا والنصوص وجمل ا وقد وىب الله ع وج الإنساف القدرة على ف م الوحدات الصوتان التي يستطاد من خلال ا التعبار عما ي مػن فػي نهسػو ويجػوؿ ب ػا ذىنػو إذ إف اللوػن ىػي مجمػوع الصػػور الصػػوتان الدالػػن المف ونػػن فػػي أذىػػاف امفػػراد فػػي مجتمػػد مػػا وقػػد تبػػان ل اػػر مػػن العلمػػاء قديماً وحدي اً أف للجانب الصوتي دوراً م ماً في توضاح الدلالػن مػن خػلاؿ السػااؽ ذلػك مػا ننػا نبوػػي فػػي درسػػنا ىػػيا الػػيا ي(مػػ عنػػواف (ا ػػر الاسػػتبداؿ الصػػوتي فػػي التعباػػر القرانػػي) والػػيا دفعني إلى اختاار ىيا العنواف أف لوتنا لم ت ن وما نانت ولن ت وف لػولا القػراف ال ػريم وإف أا م(اولن لدراسن اللون بعادا عن الوحي ما ىي إلا م(ػاولات مقطوعػن فرأيػت مػن واجبػي أف أنػوف حارسا أماناً ل يه اللون. بنػػاءاً علػػى ذلػػك تنػػاوؿ ىػػيا الب(ػػل مه ػػوـ الاسػػتبداؿ الصػػوتي وعلاقتػػو بالسػػااؽ مػػن خلاؿ ب(ل مهردات معانن فػي نتػاب الله الفالػد وقػد اسػتقامت خطػن الب(ػل بعػد جمػد المػادة وتصناه ا من خلاؿ الم(اور الآتان:
عدد الصفحات ١ا ر الاستبداؿ الصوتي في التعبار القراني د. خماس ف اع عمار ٕٓٚ بدء الب(ل بتقديم موج بانت فا ا عنواف ب( ي وسبب اختااره وم(اور الدراسػن التػي ضم ا م انتقلت إلى ت(ديد مه وـ الاستبداؿ الصوتي اليا تدور حولو دراستنا م عرضت المب(ل اموؿ وجاء بعنواف الاستبداؿ الصوتي في الصوامت ويشم : ٔ) الاستبداؿ في فاء ال لمن. ٕ) الاستبداؿ في عان ال لمن. ٖ) الاستبداؿ في لاـ ال لمن. وجاء المب(ل ال اني بعنواف (الاستبداؿ الصوتي في الصوائت) ويشم : ٔ) الاستبداؿ بان الضمن والهت(ن. ٕ) الاستبداؿ بان الضمن وال سر. م ختمت ىيا الج د بفاتمن أودعت فا ا أىم النتائج . تمهيد: نتناوؿ في دراستنا ىيه ظاىرة لووين جديرة بالدرس والت(لا على وفق المن ج الدلالي من خلاؿ السااؽ اليا وردت فاو اللهظن. ورغم الب(وث العلمان الر انن حوؿ نتاب الله إلا أنو لا ت اؿ تستن ض ع ائم الباح ان لم يد من الب(ل والتدقاق والت(لا في افاقو التػي لا ن ايػن لػو إذ إف ال(ديل عن تلك الآفاؽ في نماء دائم ولا تقاؿ فاو ال لمن امخارة ون باحل حسب ما تاسر لو من أدوات ب( و ي شف الله لػو جانػب مػن عجائػب ىػيا ال تػاب المعجػ {قػ لػو نػاف الب(ر مداداً ل لمات ربي لنهد الب(ر قب أف تنهد نلمات ربي }الآين [ال ف : ٜٓٔ] . إف التأمػػ واممانػػن والدقػػن تتطلػػب منػػا أف نتوقػػف عنػػد الاسػػتبداؿ الصػػوتي مف الػػدرس الصوتي يعد (الفطوة امولى للػدارس اللسػاني مف الصػوت أ ػور وحػدة فػي اللوػن)))(ٔ).و الػن القراني لو تعبار فني مقصود يعتمد إبتداءاً على الجانب الصوتي اليا يت(د مد جانب البنان م يأتي الجانب الن(وا لاهسر الجم م يأتي السااؽ لاماط الل اـ عػن الم(تػوا المػراد مػن تلػك ال لمػػن فالدلالػػن السػػااقان للاسػػتبداؿ الصػػوتي مػػن القضػػايا التػػي يػػولت المشػػتولان فػػي مجػػاؿ
عدد الصفحات ٢المجلد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٕٔٚ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية الدرس اللووا قديماً وحدي ا وقد تناولت الدراسػات اللوويػن ىػيا المه ػوـ مػن زوايػا متعػددة فقػد تتبد القدماء والم(د وف ىيا المصطلح في نتب م الصػرفان والصػوتان ومػا يفػ معطاػات الػن القراني وحاولوا ت(ديد مسار المصطلح فالإبداؿ والتبدي والتبدؿ والاستبداؿ ألهاظ متقاربن في الدلالػػن أا جعػػ يػػيء م ػػاف اخػػر والتبػػدي قػػد يقػػاؿ للتوااػػر مطلقػػا وإف لػػم يػػأت ببدلػػو قػػاؿ تعالى{ :فبدؿ اليين ظلموا قولا غار اليا قا ل م[ }البقرة/ٜ٘] {ولابدلن م من بعد خػوف م أمنا[ }النور/٘٘]وقػاؿ تعػالى{ :فأولئػك يبػدؿ الله سػائات م حسػنات[ }الهرقػاف/ٓٚ]قاػ: أف يعملػػػوا أعمػػػالا ػػػال(ن تبطػػػ مػػػا قػػػدموه مػػػن الإسػػػاءة وقاػػػ : ىػػػو أف يعهػػػو تعػػػالى عػػػن سػػػائات م وي(تسػب ب(سػنات م وقػاؿ تعػػالى{ :فمػن بدلػو بعػد مػػا سػمعو[ }البقػرة/ٔٛٔ] {وإذا بػدلنا ايػػن م اف ايػن[ }الن(ػ/ٔٓٔ] {وبػدلناىم بجنتػا م جنتػان[ }سػبأ/ٙٔ] { ػم بػدلنا م ػاف السػائن ال(سنن[ }امعراؼ/ٜ٘] {يوـ تبدؿ امرض غار امرض[ }إبراىام/ٛٗ]أا: توار عن حال ا {أف يبػػدؿ ديػػن م[ }غػػافر/ٕٙ] {ومػػن يتبػػدؿ ال هػػر بالإيمػػاف[ }البقػػرة/ٛٓٔ] {وإف تتولػػوا يستبدؿ قوما غاػرنم [ }م(مػد/ٖٛ] وقولػو{ :مػا يبػدؿ القػوؿ لػدا[ }ؽ/ٜٕ]أا: لا يواػر مػا سبق في اللوح الم(هوظ تنبا ا على أف ما علمو أف سا وف ي وف على ما قد علمو لا يتوار عن حالػػػو. وقاػػػ : لا يقػػػد فػػػي قولػػػو خلػػػف.وعلػػػى الػػػوج ان قولػػػو تعػػػالى{ :لا تبػػػدي ل لمػػػات الله} [يػػػونس/ٗٙ] {لا تبػػػدي لفلػػػق الله[ }الػػػروـ/ٖٓ]قاػػػ: معنػػػاه أمػػػر وىػػػو ن ػػػي عػػػن الفصػػػاء. وحقاقتو: ىم اليين بدلوا أحوال م اليمامن بػأحوال م ال(ماػدة وىػم المشػار إلػا م بقولػو تعػالى: {أولئػك يبػدؿ الله سػائات م حسػنات[ }الهرقػػاف/ٓٚ] وقػد اختػار الباحػل مصػطلح (الاسػػتبداؿ) لمػػػا ي(مػػػ معنػػػاه اللوػػػوا والا ػػػطلاحي مػػػن دلالات تنسػػػجم ومػػػا تتعػػػان أف ت ػػػوف علاػػػو ف ػػػرة الموضوع وىو مصػطلح اقػرب وانسػب إلػى درسػنا فػال م ة والسػان والتػاء تػدؿ علػى الطلػب فػي ماداف درسنا أا طلب استبداؿ وت بصوت اخر ل(اجػن الػن إلػى ذلػك ب(اػل يػيدا ذلػك إلػػى حػػدوث تواػػر فػػي دلالػػن ال لمػػن نمػػا (أفا اختاػػار المصػػطلح يه ػػم مػػن الشػػرح والشػػاىد ولا تقػػػوا علػػػى التهريػػػق بػػػان المصػػػطل(ات وتهريق ػػػا بػػػ ضػػػم ا أولػػػى تقلػػػالاً لعػػػدد المصػػػطل(ات وتوحاداً من غار تشقاق مشوش في اله م وال(هظ والتطباق والتيوؽ الجماؿ)(ٖ) و((لا ن اع فػي أَفّ ل ػػ ّ قػػوـ مػػن العلمػػاء ا ػػطلاحات مفصو ػػن يسػػتعملون ا فػػي معػػاف مفصو ػػن إمّػػا مَن ػػم
عدد الصفحات ٣ا ر الاستبداؿ الصوتي في التعبار القراني د. خماس ف اع عمار ٕٕٚ نقلوىا ب(سب عرف م إلى تلك المعاني أو من م استعملوىا فا ػا علػى سػبا التجػوّز ػم ػارَ المجاز يائعاً وال(قاقػن مولوبػن))(ٗ). وقػد ذنػر ابػن فػارس أف (مػن سػنن العرباػن إبػداؿ ال(ػروؼ وإقامن بعض ا مقاـ بعض فأما ما جاء في نتاب الله – ج ناءه ػ فقولو (فانهلق ف اف ن فرؽ) فاللاـ والراء يتعاقباف نما تقوؿ العرب فلق الصبح وفرقو) (٘) وقد عدّ الفلا الاستبداؿ الصوتي ظػػاىرة ػػوتان إذ ذنػػر الاسػػتبداؿ بػػان القػػاؼ والهػػاء فػػي قػػول م ال عػػاؽ وال عػػاؼ(ٙ) ومصػػطلح الاسػػتبداؿ الصػػوتي يعنػػي وضػػد ػػوت أو مقطػػد لوػػوا م ػػاف ػػوت أو مقطػػد لوػػوا اخػػر ومػػا ي(ػػدث مػػن توااػػر فػػي الػػدلالات يهضػػي إلػػى توااػػر فػػي المػػدلولات(ٚ) اا أفّ ىنػػاؾ تقاربػػا ملموسػػا مرن يا بان اللهظان ي وف نتاجن تقارب الصوتان ول ن ىيا لا يعني أف ال لمتان ت(مػلاف معنػى واحداً ب إف ل نلمن معنى مفالهاً قاؿ الساوطي((فانظر إلى بػديد مناسػبن املهػاظ لمعانا ػا وناف فاوتت العرب في ىيه املهاظ المقترنن المتقاربن فػي المعػاني فجعلػت ال(ػرؼ امضػعف فا ػػا واملػػان وامخهػػى وامسػػ وامىمػػس لمػػا ىػػو أدنػػى وأقػػ وأخػػف عمػػلاً أو ػػوتاً وجعلػػت ال(رؼ امقوا واميد وامظ ر وامج ر لما ىو أقوا عملاً وأعظػم حسػاً …))(ٛ).ف نػاؾ رننػاف أساسااف يعتمد علا ما المصطلح ىما: ٔ- الصػػوت اللوػػوا ووظاهتػػو وطباعتػػو أىػػي أ ػػوات سػػاننن أـ حرنػػات احت اناػػن أـ حنجريػػن مج ورة أـ م موسنٓ ٕ- دلالن ال لمن التي أستبدؿ فا ا امت أو ائت من خلاؿ السااؽ ٓ بمعنػى أدؽ أف الصػػوت المػدروس فػػي ىػيا الب(ػػل ىػو مػػا لػو القػػدرة علػى إيجػػاد توااػػر دلالي بان نلمتان مفتلهتي المعنى ويعد ىيا الإجراء الاستبدالي من جا علماا يهاػد منػو الباحػل فػػي إدراؾ الترناػػب وجمالااتػػو وغاياتػػو ودرسػػنا ىػػيا ينطلػػق مػػن اختاػػار وحػػدات لوويػػو معانػػو علػػي سبا الانتقاء لا الاستقصاء وقد توالت امم لن الواردة في نتاب الله بام وات الدالن والم(ددة لدلالات املهاظ .
عدد الصفحات ٤المجلد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٖٕٚ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية المبحث الأول: الاستبدال الصوتي بين الصوامت الصػػامت ىػػو الصػػوت اللوػػوا الػػيا ي(ػػدث نتاجػػن احت ػػاؾ فػػي م ػػاف مػػا مػػن ج ػػاز النطق وىو ال(رؼ الصػ(اح فػي العرباػن(ٜ) وقػد درس الاخػتلاؼ بػان الصػوامت علماانػا اموائػ و رحوا بوجود اختلاؼ دلالي بػان املهػاظ ذات الصػوامت المفتلهػن ورأوا أفا معػاني ام ػوات القويّػػن تنػػتظم للتعباػػر عمػػا يناسػػب ا مػػن دلالات وام ػػوات الضػػعاهن لمػػا يتهػػق مع ػػا "مػػن ذلػػك قػػول م: "الوسػػالن" و "الو ػػػالن" والصػػاد -نمػػا تػػػرا- أقػػوا ػػػوتاً مػػن السػػان لمػػػا فا ػػا مػػػن استعلاء والو الن أقوا معنى من الوسالن وذلك أفا التوس لاست عصمن الو والصلن ب الصلن أ ل ا من اتصاؿ الشيء بالشيء ومماستو لو ونونو في أن ر امحو اؿ بعضػاً لػو ناتصػاؿ امعضاء بالإنساف وىي أبعاضو ون(و ذلك والتوس معنى يضعف ويصور أف ي ػوف المتوسػ جػػ ءاً نػػالج ء مػػن المتوسػػ إلاػػو وىػػيا واضػػح فجعلػػوا الصػػاد لقوّت ػػا للمعنػػى امقػػوا والسػػان لضعه ا للمعنى امضعف)(ٓٔ) . ونيلك " َعِاد" و "سَعِاد" والدلا على أف "الصاد" أقوا ىو تعبارىػػا علػػى الصػػعود وىػػيا الهعػػ ىػػو مػػا يػػرا بػػالعان و "سػػعاد" ىػػو مػػا ت(سػػو الػػنهس بػػدوف رايتو(ٔٔ) وجاء فػي الفصػائ (ألا تػراىم قػالوا: قضػم مػا فػي الاػابس وخضػم فػي الرطػب وذلػك لقػػوة القػػاؼ وضػػعف الفػػاء فجعلػػوا الصػػوت امقػػوا للهعػػ امقػػوا والصػػوت امضػػعف للهعػػ امضػػعف)(ٕٔ) ف ػػ ػػامت داخػػ ال لمػػن لػػو القػػدرة علػػى إيجػػاد تواػػر واضػػح فػػي المعنػػى ولعػػ انتقاء مقطد (اؿ)في الاستفداـ اللهظي يس م في توضاح الدلالن: ف ز ج يضاؼ إلا ا المقطد (اؿ) ؽ س
عدد الصفحات ٥ا ر الاستبداؿ الصوتي في التعبار القراني د. خماس ف اع عمار ٕٗٚ من خلاؿ ىيا الش يتضح لدينا أف ىناؾ اختلافا دلالاػاً واضػ(اً مػن خػلاؿ اخػتلاؼ فاء ال لمن فاصبح لدينا ناؿ ػ زاؿ ػ جاؿ ػ قاؿ ػ ساؿ ول واحد من ما دلالتو. ونيلك التنوع في لاـ ال لمن م لاً ب طا ر ؼ ح يضاؼ إلا ا المقطد (طا) فتصبح طاب ػ طار ػ طاؼ ػ طاح فالتنوع واضح فػي اللهػظ وما يع سو من دلالات متنوعن. ومػػن علمػػاء العرباػػن الػػيين أدرنػػوا ىػػيه الظػػاىرة الصػػوتان ابػػن فػػارس فػػي معجػػم مقػػاياس اللوػػن ف ػػو يػػورد نمّػػا نباػػراً مػػن ال لمػػات التػػي حصػػ فا ػػا م ػػ ىػػيا الإبػػداؿ فػػأدا نػػ ػػامت دلالن تفتلف عن الدلالن التي أداىا امت اخر ومن ىيه امم لن ما يلي: فر: الهاء والراء يدلاف على معاف لا ن. اموؿ: الان شاؼ في قول م: (فرّ عن أسنانو إذا تبسم أا نشف عن ا). وال اني: جنس من ال(اواف في م : الهرير وىو ولد البقرة . وال الل: الفهن والطاش. يقاؿ: رج فرفار بمعنى طائش. ف : يدؿ على الفهن. فش: يدؿ على الانتشار وقلن التماسك. فض: يدؿ على التهريق والتج ئن. فظ: يدؿ على ال راىن. فغ: يدؿ على م(اناة الصوت. يقولوف: الهوهون(ٕٔ).
عدد الصفحات ٦المجلد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٕ٘ٚ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية نما أورد ابن فارس في مقاياسو جملن من املهاظ امخرا التي تتألف من مادة واحدة وىػػي الهػػاء والػػراء ؼ. ر) و ػػامت الػػل يواػػر معنػػى ىػػيه المػػادة نلمػػا حصػػ إبػػداؿ ومػػن ىػػيه املهاظ: فرز فرس فرش فرص فرض فرط فرع فرغ فػرؽ فػرؾ فػرـ فػره فػرا فػرت فرث فرج فرح فرخ فرد الػ … ونػيلك مػادة ؽ. ط) مػد ػامت الػل فػي م ػ : قطػد قطف قط قطم قطن قطو قطب ال (ٖٔ). أولاً: الاستبداؿ في فاء ال لمن ب ان وم ان ورد ىيا الاستبداؿ بان الباء والمام في قولو تعػالى {إِفا أَواؿَ بػَاْػت وُضِػدَ لِلناػاسِ لَلاػيِا بِبَ اػػنَ مُبَارَنػػاً [ }اؿ عمػػراف:ٜٙ] وقولػػو تعػػالى {وَىُػػوَ الاػػيِا نَػػفا أَيْػػدِيػَ ُمْ عَػػنْ ُمْ وَأَيْػػدِيَ ُمْ عَػػنػْ ُمْ بِبَطْنِ مَ انَ مِنْ بػَعْدِ أَفْ أَظْهَرَنُمْ عَلَاْ ِمْ وَنَافَ اللاػوُ بِمَػا تػَعْمَلُػوفَ بَصِػاراً } اؿ عمػراف [ٕٗ] والتعلاػ الصوتي اليا سوغ ىيا الاسػتبداؿ فػي ىػيين اللهظػان ىػو أف البػاء ػوت يػديد والمػا م ػوت رخو فناسب البػاء (البػك الػداؿ علػى ال حػاـ منػو فػي ال(ػج يبػك النػاس بعضػ م بعضػاً أا يػ حم بعضػػ م بعضػػاً وسػػمات (ب ّػػن) من ػػم ي دحمػػوف فا ػػا)(ٗٔ)وقػػاؿ الشػػعراوا((لننظػػر إلػػى ايػػتقاؽ " م ن " وايػتقاؽ " ب ّػن ". إننػا نقػرأ " بػكّ الم ػاف " أا ازدحػم الم ػاف وى ػيا نعػرؼ مػن قولػو ال(ق} :إِفا أَواؿَ بػَاْت وُضِدَ لِلنااسِ لَلاػيِا بِبَ اػنَ مُبَارَنػاً {أا أنػو م ػاف الازدحػاـ الػيا يػأتي إلاػو ن الناس ون الوفود لت ور بات الله ال(راـ ولا أدؿ على ازدحاـ البات ال(ػراـ مػن أف الرجػاؿ والنساء يفتلط بعض م ببعض والإنساف يطوؼ بالبات ال(راـ ولا يػدرا أنػو يسػار وقػد يلمػس امرأة أ ناء الطواؼ))(٘ٔ). ولاس السااؽ نيلك في اين الهتح فقد ذنرت م ػن باسػم ا المشػ ور دلالن على م اف معان و ىي ىيه البلدة الشريهن المعروفن. فقد ساعد ملمح الج ر والشدة فػي امت الباء على دلالن ال حاـ اليا ىو أن ر انسجاما مػد السػااؽ الػ يا وردت فاػو والػيا ماػ دلالػػػػن ىػػػػيا الصػػػػامت (الباء)فأ ػػػػبح أن ػػػػر بػػػػروزا وأجمػػػػ إيقاعػػػػا مجاورتػػػػو للصػػػػوت الم مػػػػوس (ال اؼ)مما أضاؼ قوة وانسجاما بان اللهظ والمعنى .
عدد الصفحات ٧ا ر الاستبداؿ الصوتي في التعبار القراني د. خماس ف اع عمار ٕٙٚ ىمَ ولمَ دؿّ ىػػياف اللهظػػاف علػػى العاػػب والطعػػن فػػي النػػاس وال(ػػط مػػن قامػػو وذنػػرىم بمػػا لا ي(بوف(ٙٔ) قاؿ تعالى :{وَيْ لِ ُ ىُمَ َة لُمَ َة } ال ُمَ َةٔ . وقد فرؽ أى اللون بان ال مْ واللمْ قاؿ الفلا (وال م ة من ي م أخاه في قهاه من خلهو بعاب واللم ة في الاستقباؿ)(ٚٔ) وقاؿ ابن الإعرابي : (ال مَاز العاػابوف فػي الواػب واللَمػاز الموتابوف في ال(ضرة) (ٛٔ) فاللم ىو العاب في الوجو وال م ىو العاب بالواب. ويبدو أف وجػود ػوت الػلاـ المج ورىػو أقػرب للتعباػر وإظ ػار لمػا ىػو أعظػم وأفضػ بما يػوقض السػمد وينبػو الإنسػاف إلػى وقػد ظػاىرة اللمػ التػي ىػي أيػد أ ػراً مػن دلالػن ال مػ لاف اليا يطعنك في وج ك امػاـ الآخػرين ويرماػك بشػيء أنػت منػو بػراء ي ػوف وقعػو أيػد فامػا إذا نػػػػاف يطعنػػػػك فػػػػي غاابػػػػك. وجػػػػاء اللمػػػػ من اػػػػاً عنػػػػو فػػػػي قولػػػػو تعػػػػالى {وَ تػَلْمِػػػػ ُوا أَنػْهُسَػػػػ ُمْ } [ال(جرات:ٔٔ قاؿ ابن قتابن (أا لا تعابوا أخوان م من المسلمان من م نأنهس م) (ٜٔ) .وقاؿ الطبرا فجع اللام أخاه لام اً نهسو لاف الميمنان نرج واحد والميمنان نالجسد الواحد (ٕٓ) . ويظ ػر أ ػػر ذلػك الصػػامت (الػلاـ) مػػن خػلاؿ سػػااؽ ال(ػاؿ فقػػد اسػتعم القػػراف اللمػػ دوف ال م في ال(ديل عن المنػافقان فػي أ نػاء توزيػد الصػدقات قػاؿ تعػالى{ ومػن م مػن يلمػ ؾ في الصدقات }أا أن م قػالوا أف الرسػوؿ ػلى الله علاػو وسػلم لا يقسػم الصػدقات والمسػاواة مما يدؿ على أف معاني اللم أيد وأوقد من ال م (ٕٔ)ٓ انااً: الاستبداؿ في عان ال لمن يعَف ويوَف الشَواؼ لون :ىو غلاؼ ي(اط بالقلب ف و دونو نال(جاب ويوَهو يوْهاً بمعنػى و ػ إلى يواؼ قلبو والشوف ىو أعالي ن ييء ورأسو فشوف الجب : رأسو وأعالاو ويوف القلب ىو رأسو المعلق عند النااط (ٕٕ)قاؿ تعالى : {وَقَاؿَ نِسْوَة فِي الْمَدِينَنِ امْرَأَتُ الْعَ ِي ِ تػُرَاوِدُ فػَتَاىَػا عَنْ نػَهْسِوِ قَدْ يَوَهَ َا حُبّاً إِناا لَنػَرَاىَا فِي ضَلاؿ مُبِان }يوسفٖٓ.
عدد الصفحات ٨المجلد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٕٚٚ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية وقػػػد ذنػػػر أغلػػػب المهسػػػرين أف (يػػػوَف ويػػػعَف) بمعنػػػى ل جػػػي واحػػػد و ل مػػػا دلالػػػن واحػػدة(ٖٕ) ودلالػػن السػػااؽ توضػػح لنػػا اختلافػػاً واضػػ(اً بػػان اللهظػػان فالشػػعف فػػي العرباػػن بمعنػػى ال(رؽ (من يعف البعاػر إذا ىنػأه فأحرقػو بػالقطراف)(ٕٗ) وقػاؿ اخػروف: يػعاؼ الجبػاؿ : أعالا ػا يييد ذلك قوؿ الرسػوؿ م(مػد ػلى الله علاػو وسػلم ((يويػك أف ي ػوف خاػر مػاؿ المسػلم غػنم يتبد ب ػا يػعف الجبػاؿ ومواقػد القطػر يهػر بدينػو مػن الهػتن))(ٕ٘) قػاؿ ابػن حجػر ((معناىػا راوس الجباؿ ولم يرد في القراف والعػرب تقػوؿ فػلاف مشػعوؼ بهلانػن أا بػرح بػو حب ػا وأمػا بالمعجمػن فاقاؿ لصق بقلبي وداخلو والشواؼ حجاب القلب))(ٕٙ) وىو مناسب للتباين الصوتي بان الصامتان فالشوف يمس القلب برقن وعيوبػن يتػيوق ا الول اف أوؿ حبو جاء في الب(ر الم(اط (يوف : خرؽ الشواؼ وىػو حجػاب القلػب . وقاػ : سػػويدااه وقاػػ : داء يصػػ إلػػى القلػػب فانهػػي إلػػى القلػػب . ونسػػر الوػػان لوػػن تمػػام . وقاػػ : الشواؼ جلدة رقاقن يقاؿ ل ا لساف القلب يوف و لت ال(دة إلى القلب ف اف ي(تػرؽ مػن يوف البعار إذا ىنأه فأحرقو بالقطراف والمشووؼ اليا أحرؽ ال(ُبَ قلبو)(ٕٚ) قػػػاؿ أبػػػػو السػػػعود فػػػػي قولػػػػو تعػػػالى قػػػػد يػػػػوه ا حبػػػا(أا يػػػػق حبػػػػو يػػػواؼ قلب ػػػػا ىػػػػو حجابو)(ٕٛ). يعضد ذلك نلو ما روا عن السلف فػي الدلالػن الصػوتان لاخػتلاؼ اللهظػان فػي أف الشوف ال(بُ القات والشعف جنوف (ٜٕ) يييد ذلك نلو هتا الج ر والاحت ػاؾ اللػياف يتصػف ب ما وت الوان الػيا يػوحي فػي الومػوض والفهػاء ن(ػو : غػرؽ-غػاـ-غهػ -غمػض- غػدر ػ مما يم ن الاعتماد علاو في تبااف ىيا اممر ف أف ال(ب متفهااً بان جنبات القلب اذ(إف ىيا تصػػريح خػػرج فػػي غابػػن العقػػ نانػػت المػػرأة فاػػو مولوبػػن علػػى أمرىػػا حتمػػا)(ٖٓ) أمػػا الشػػعف ف ػػو لوعػػن واتقػػاء واحتػػراؽ للقلػػب ونػػأف ال(ػػب قػػد مضػػى علاػػو زمػػن طويػػ الػػيا أفصػػح عنػػو ػػامت العػان المج ػور المتوسػط الػيا يػوحي بالانتشػار والوضػوح ن(ػو علػم ػ يػد ػ يػعر ػ سػمد ػ رفػد ػ وضد(ٖٔ). فقد أضاؼ امت الوان دلالن واض(ن على الاختهاء ونػأف ذلػك ال(ػب نػاف متفهاػاً بان جنبات قلب تلك المرأة فالدلالن منب قن بش واضح من حس الصوت .
عدد الصفحات ٩ا ر الاستبداؿ الصوتي في التعبار القراني د. خماس ف اع عمار ٕٛٚ ال اً: الاستبداؿ في لاـ ال لمن جَََََ و جح: الػػ ج فػػي اللوػػن: ػػبي الشػػيء يُقػػاؿ: ػػجّ المػػاء يػػ جّ َجُوجػػا إذا انصػػب ومػػاء َجاػػاج أا َ بااب و جّو ي جّ و جّا اذا بو ومطر جّاج: يديد الانصباب جداً و جَجت الماء والػدـ ا جّو جّا اذا ساّلتو وأتى الوادا ب جاجو أا بسالو وال جّ الصب ال اروالماء ال جّاح ىو الماء المصبوب. م اجح الماء " مصابّو يقاؿ: جَ الماء وأتػى الػوادا ب جاجػو. (ٕٖ) قػاؿ الله تعػالى وَأَنػْ َلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً َجااجاً . ﴾ (النبػأ:ٗٔ) وفػي ال(ػديل: (أفضػ ال(ػجّ العػج والػ جّ ) وال(ديل يرويو أبػو ب ػر الصػديق أف النبػي سػئ أا ال(ػج أفضػ قػاؿ: العػجّ والػ جّ . أا: رفػد الصوت بالتلبان وإسالن دـ ال دا.(ٖٖ) والػيا يظ ػػر أفا دِ لالػػنَ اللهػػظ علػػى المبالوػػن فػػي انصػػباب المػػاء يعػػود الػػى دلالػػن اللهظػػن نهس ا لا بدلالن اوت ا على المبالوػن وىػي (فػَعاػاؿ) واف نانػت ىػيه الصػاون قػد زادت مػن دلالػن اللهظ على ىيا المعنى وىيا عنصر دلالي إضافي أضاف الى المعنى ام لي للهظن فضػلاً عػن أف استعماؿ ( جااجا) دوف سواىا من املهاظ حققت تناسقاً لهظااً باتهاق ا مػد قبل ػا مػن فو ا ػ الآا…وَىااجَا – َجااجػا – نباتػا – ألهافػا – مر ػادا…..الػ ف ػيا الاسػتبداؿ الصػوتي فػي لاـ ال لمن بان فونامي (الجام) و(ال(اء) سبّبَ استبدالاً في معنى اللهظن أيضاً فالماء ال جّاج ىػو الساّاؿ ب رة وم اج(و أا : مصابّو أو مواضد انصبابو (ٖٗ). والتعلا الصوتي ل يا الاستبداؿ ىو اف الصوت المج ور الشديد الجام ذا وقػد قػوا ومي ر يبان ابعاد الدلالن الصوتان التي توحي بالانسجاـ والتوازف في اختاار الصامت اليا يو المتلقي الى المعنى المراد. قبضَ وقب َ: القبْ : التناوؿ بأطراؼ ام ابد والمتناوؿ ب ا يقاؿ لو: القػب والقباصػن ويعبػر عػن القلا بالقبا وقرئ: (فقبصت قبصػن) (سػورة طػو: ٜٙ. وىػي قػراءة يػاذة قػرأ ب ػا ابػن ال باػر وأبو العالاػن وقتػادة)(ٖ٘) والقبػوص: الهػرس الػيا لا يمػس فػي عػدوه امرض إلا بسػناب و وذلػك
عدد الصفحات ١٠المجلد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٜٕٚ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية استعارة ناستعارة القب لو في العدو. والقبض: تناوؿ الشيء بجماد ال ف. ن(و قبض الساف وغاػػره. قػػاؿ تعػػالى: {فقبضػػت قبضػػن} [طػػو/ٜٙ] فقػػبض الاػػد علػػى الشػػيء جمع ػػا بعػػد تناولػػو وقبض ا عن الشػيء جمع ػا قبػ تناولػو وذلػك إمسػاؾ عنػو ومنػو قاػ لإمسػاؾ الاػد عػن البػيؿ. قػػػبض. قػػػاؿ: {يقبضػػػوف أيػػػدي م} [التوبػػػن/ٚٙ] أا: يمتنعػػػوف مػػػن الإنهػػػاؽ ويسػػػتعار القػػػبض لت(صا الشيء وإف لم ي ن فاو مراعػاة ال ػف نقولػك: قبضػت الػدار مػن فػلاف أا: ح ت ػا. قاؿ تعالى: {وامرض جماعا قبضػتو يػوـ القاامػن[ }ال مػر/ٚٙ] أا: فػي حوزتػو حاػل لا تملاػك محد. وقولو: { م قبضناه إلانا قبضػا يسػارا[ }الهرقػاف/ٙٗ] فإيػارة إلػى نسػ الظػ الشػمس. ويسػػتعار القػػبض للعػػدو لتصػػور الػػيا يعػػدو بصػػورة المتنػػاوؿ مػػن امرض يػػائا وقولػػو: {يقػػبض ويبسط[ }البقرة/ٕ٘ٗ] أا: يسلب تػارة ويعطػي تػارة أو يسػلب قومػا ويعطػي قومػا أو يجمػد مرة ويهرؽ أخرا أو يمات وي(اي وقد ي نى بالقبض عن الموت فاقاؿ: قبضن الله(ٖٙ) ٓ وأيػػار علماانػػا إلػػى تلػػك الدلالػػن قػػاؿ أبػػن جنػػي (القػػبض بالضػػاد المعجمػػن بالاػػد نل ػػا وبالصػػاد غاػػر المعجمػػن بػػأطراؼ ام ػػابد)(ٖٚ)وفػػي ذلػػك معنػػى واضػػح أف الضػػاد بج ػػره قػػد لائػػم القبض بال ف نل ا وناسب الصاد ب مسو الاخي باطراؼ الا ابد فا وف للصوت المج ور مػن سمات القوة وطباعن التأ ار ما لا ي وف لواره من الصوامت. نضحَ ونض َ: النضػػح لوػػن يػػدؿ علػػى يػػيء ينػػدا ومػػا يػػرش يقػػاؿ ل ػػ مػػا رؽ: نضْػػح لاف الػػرشَ رقاػػق فاقاؿ نضَ(ت البات بالماء أما النضْ ف و أن ر من النضْػح وىػو دفػق المػاء وقػد قاػ : غاػل نضّػاخ أا ن اػر ال طػػوؿ وعػان نضّػاخن ن اػػرة المػاء فػوار ة(ٖٛ) ورد ىػػيا اللهػظ فػي قولػػو تعػػالى فػػػي و ػػػف الجنػػػػن التػػػي وعػػػد ب ػػػا المتقػػػوف : فِا ِمَػػػا عَاػْنَػػػافِ نَضاػػػاخَتَافِ [ٙٙ]جػػػاء فػػػي القاموس الم(اط ((النضْ ما ايػتدّ فورانػو مػن ينبوعػو))(ٜٖ) ويتّهػق أىػ اللوػن والتهسػار علػى أفّ الآين قُرئت بال(اء والفاء وأفّ في ىيا الاستبداؿ الهونامي تواّراً دلالااً واليا يبدو واض(اً أفّ اللهظان بان ما فارؽ في الدلالن من خػلاؿ السػااؽ قػاؿ ابػن جني((النَضْػح بال(ػاء غاػر المعجمػن للماء السفاف يفِفّ أ رهُ وقالوا : النَضْ ُ بالفاء لما يَقوا أ رُه قبا ال وب ون(ػوه بلػلاً ظػاىراً وذلك مفّ الفاء أوفى وتاً من ال(اء ألا تػرا إلػى غِلَػظ الفػاء ورِقّػن ال(ػاء)) (ٓٗ) وىػيا مػا
عدد الصفحات ١١ا ر الاستبداؿ الصوتي في التعبار القراني د. خماس ف اع عمار ٕٓٛ أيػػده الػػرازا فػػي تهسػػاره إذ جعػػ ػػعود المػػاء الػػى أعلػػى يػػرطاً فػػي الو ػػف بالنضػػ ولػػاس قػػوة الماء ف(سب (ٔٗ) ومما يييد أف النض أقوا من النضح ما ورد في ال(ديل النبوا اليا رواه الإماـ أحمد (...فاقب خالد بن الولاد ب(جػر فرمػى رأسػ ا فتنضػح الػدـ علػى وجػو خالػد فسػب ا خالػػد فقػػاؿ النبػػي ػػلى الله علاػػو وسػػلم: م ػػلاً فػػو الػػيا نهسػػي باػػده لقػػد تابػػت توبػػن لػػو تاب ػػا احب م س لوهر لػو)(ٕٗ)وتسػعهنا ػهات الصػامت فػي توجاػو الدلالػن فال(ػاء والفػاء ػامتاف نلاىما م موس احت اني إلا أف دلالن قوة فوراف المػاء مػن خػلاؿ ػوت الفػاء الػيا ىػو أيػد احت انػػاً مػػن ال(ػػاء أضػػاؼ دلالػػن ػػوتان واضػػ(ن فػػي منظػػر ذلػػك المػػاء الصػػاعد إلػػى أعلػػى ممػػا ييدا إلػى زيػادة المنظػر روعػن وجمػالاً فػي ذلػك المشػ د المبػدع الػيا بػان أفّ النعػام فػي الجنػن على أنم وجو وأحسنو. المبحث الثاني : الاستبدال الصوتي بين الصوائت الصػػائت : ىػػو الصػػوت اللوػػوا الػػيا ي(ػػدث نتاجػػن ت اػػف فػػي ج ػػاز النطػػق ب(اػػل يفػػرج ال ػػواء حػػرا بػػلا احت ػػاؾ إلػػى خػػارج الهػػم (ٖٗ) وقػػد درس علمػػاء اللوػػن قػػديما وحػػدي ا ىػػيا اممػػر وبانػػوا أف العرباػػن تتفػػي مػػن الصػػائت وسػػالو للتهريػػق بػػان دلالات مفتلهػػن ومعػػاف متقاربػػن وسػػػعوا إلػػػى ال شػػػف عػػػن تلػػػك المعػػػاني(ٗٗ) نمػػػا أيػػػار علماانػػػا الػػػى أف ػػػهتي القػػػوه والضػػػعف تتصلاف بالمعنى ومػن ىػيلاء العلمػاء سػابويو والمبػرد وابػن جنػي والرضػي الاسػترابادا(٘ٗ) وقػد أدرؾ ابن جني الوظاهن الدلالان للصوائت القصارة وأىمات ا في بااف الهروؽ الدلالان بان املهاظ وماز بان دلالات اللهظن الواحدة عند اختلاؼ حرنات ػا إذ يقػوؿ : " الػي ؿ فػي الدابػن : ضػدّ الصػػعوبن والػػيي ؿ للإنسػػاف وىػػو ضػػدّ العػػ ّ ونػػأنّ م اختػػاروا للهصػػ ِ با نّ مػػا الضػػمّن للأنسػػاف وال سػػرة للدابّػػن مفّ مػػا يل(ػػق الإنسػػاف أنبػػر قػػدراً ممّػػا يل(ػػق الدابػػن واختػػاروا الضػػمّن لقوّت ػػا للإنسػػافِ وال سػػرة لضػػعه ا للدابّػػن)(ٙٗ) وقػػد اتّهقػػت نظػػرة الدراسػػات اللوويػػن ال(دي ػػن مػػد اراء القػػدماء فػػي قػػدرة ال(رنػػات علػػى توجاػػو معػػاني املهػػاظِ علػػى و فػػق مػػا يريػػده المػػت لم فاقػػوؿ الدنتور عبد الصبور ياىان : " ولع ّ أفض ما يصوّر علاقن الصوامت بال(رنات في بنان ال لمن أف نقػوؿ : إفّ الصػوامت ػ وىػي مػادّة ال لمػن ال ابتػن ت(مػ المعنػى ام ػلي الّػيا تػدؿ علا ػا بمجموع ػػا وأفّ ال(رنػػات تشػػف المعنػػى حػػان تبػػرزه فػػي وضػػد معػػاّن ف ػػي الّتػػي تسػػتق ّ
عدد الصفحات ١٢المجلد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٕٔٛ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية بتوجاو الدلالن إلى حال يريد المت لم وأقوا ىيه الصوائت ىي الضمن وتلا ػا ال سػرة وأخه ػن الهت(ن إذ إف النطق بالضمن ي(تاج إلػى ج ػد عضػلي أن ػر مػن الهت(ػن وال سػرة وذلػك أن ػا أا الضمن لاتنطق إلا بانضماـ الشهتان وارتهاع ما ولا ت(تاج ال سرة ولا الهت(ػن إلػى ذلػك نمػا ىػو ظػػاىر ومعلػػوـ (ٚٗ) فعنػػدما نقػػوؿ قتلػػتُ و وقتلػػتَ وقتلػػتِ ىػػيا الصػػائت القصػػار يعطػػي دلالات ن(وين مفتلهن : تُ ________ تَ تِ فدلالن تواّر ال(رنن وحدىا في ال لمػن الواحػدة يعطػي معػاني مفتلهػن نمػا ىػو ال(ػاؿ في "العِس -ب سر العان- ما عس بو الرأس والعُس -بضم العان- المادة التي يوتس ب ا واليِؿّ -ب سر الياؿ- ضد الصعوبن والييؿّ -بضمّ الػياؿ- ضػد العػ ّ والوِػ ّ -ب سػر الوػان- الوشّ والعداوة والوُ ّ -بضم الوان- العطش وىو الوُلّن والبػُرّ -بضم الباء- القمػح والبِػرّ - ب سر الباء- الإحساف والبػَرّ -بهتح الباء- الاابسن إلى غار ذلك مػن امم لػن(ٛٗ) ذلػك اممػر ماناف لا(دث اعتباطػا ول ػن ل ػ تعباػر فنػي معنػاه الفػاص الػيا يه ػم مػن خػلاؿ السػااؽ قػاؿ الدنتور فاض السػامرائي (والقػراف لايسػتعم لهظتػان بمعنػى واحػد تمامػا واف نانتػا متػرادفتان أو مبدلتان وحتى إذا نانتا من لوتان ف و يف ن من ما بمعنى نما خ (العاوف)بعاوف الماء ولم يستعمل ا للبا رة فف ن لون بسااؽ ) (ٜٗ) ٓ أولا : الاستبداؿ بان الضمن وال سرة: جُياذ وجِياذ الجػػػيّ : نسػػػر الشػػػيء وتهتاتػػػو ويقػػػاؿ ل(جػػػارة الػػػيىب الم سػػػورة ولهتػػػات الػػػيىب: جُياذ يقوؿ ابن فارس: ((الجام والياؿ أ واحد امػا نسػر وامػا قطػد يقػاؿ: جَػيَذْتُ الشػيء نسرتو))(ٓ٘)
عدد الصفحات ١٣ا ر الاستبداؿ الصوتي في التعبار القراني د. خماس ف اع عمار ٕٕٛ الجُػػياذ لوػػن مػػن جػػيا يجػػيا جػػيّاً وىػػو إمػػا نسػػر أو قطػػد يقػػاؿ جػػيذت الشػػيء نسػػرتو وقطعتو وفتتو والجُياذ بالضم جمد جييية وىو القطعن الواحدة الم سورة وجِياذ بال سر جمػد جييػي وىػو الشػيء المت سػر الػػى قطػد فالجػياذ جمػد للأ ػػ وجػياذ جمػد للهػرع(ٔ٘) وقػػد ورد ذلك في قولو تعالى: (فَجَعَلَ ُمْ جُيَاذاً إِلاا نَبِاراً لَ ُمْ لَعَلا ُمْ إِلَاْوِ يػَرْجِعُوفَ ) - امنبااء: ٛ٘. ذلك السااؽ اليا ي شػف لنػا أفّ دلالػن الصػائت (الضػمن) بػاًن لنػا معنػى دلالاػاً يػوحي بالج د وال ق ف و ب(اجن إلى ػوت ي(ػاني ذلػك الج ػد ف انػت الضػمن التػي تاسػبق ال سػرة فػػي ال قػػ والقػػوة... فضػػلاً عػػن اف ذلػػك الج ػػد ناسػػب قسػػم سػػادنا إبػػراىام لاف القسػػم مبالوػػن بالهع وتأناداً لو وحاؿ ام ناـ ل ون ا حجراً أو خشػباً أو ن(اسػاً يسػتدعي اسػتمرارين وقػوة فػي الضرب ونأن ا انتهاضػن غاضػبن فػي وجػوه الػيين سػل وا طريػق الضػلاؿ وحػادو عػن سػبا ال(ػق. (ٕ٘) سُفريا وسِفريا السفرين تعني الامت اف والاحتقار قاؿ ابن فارس (السان والفاء والراء أ مطرد يدؿ علػى احتقػػار واسػػتيلاؿ)(ٖ٘) وقػػد ورد ىػػيا الجػػير بضػم السػػان و نسػػرىا سِػػفرياً وسُػػفرياً : سِػػفرياً ب سػػر السػػان ىػػي مػػن الاسػػت اء والسُػػفرين أمػػا سُػػفرياً بضػػم السػػان ف ػػي مػػن بػػاب الاسػػتولاؿ والتسفار. جاء في البااف القراني{وَقَالُواْ لَوْلاَ نػُ ؿَ ىيا الْقُرْافُ علػى رَجُػ م ػنَ الْقَػرْيػَتػَاْنِ عَظِػام * أَىُمْ يػَقْسِمُوفَ رَحْمَ تَ رَب ػكَ نَ(ْػنُ قَسَػمْنَا بػَاػْػنػَ ُمْ ماعِاشَػتػَ ُمْ فِػي الْ(َاَػاةِ الػدينػْاَا وَرَفػَعْنَػا بػَعْضَػ ُمْ فػَػوْؽَ بػَعْػػػض دَرَجَػػػات ل اَتافِػػػيَ بػَعْضُػػػ ُم بػَعْضػػػاً سُػػػفْرِيّاً [}ال خػػػرؼ : ٖٔػػػػ ٕٖ] ونػػػ مػػػا فاػػػو مػػػن سػػػفر فالاست اء إلا {سُفريا }في ال خرؼ ف و من التسفار والاستفداـ(ٗ٘) قاؿ الشعراوا ((ال(ق سب(انو ىو اليا قسم المعاشػن وافػن ال( ػم أف ننظػر إلػى المرفػوع علػى أنػو الونػى لا فلػاس المرفػػوع ىػػو الونػػى بػػ ىػػو نػػ ذا موىبػػن لاسػػت فػػي سػػواه ومػػا داـ مرفوعػػاً فػػي مجػػاؿ ف ػػو سػػافدـ غاػػره فاػػو وغاػػره سػػافدمونو فامػػا رُفعػػوا فاػػو مف المسػػألن أساسػػ ا الت امػػ لاسػػتفدـ بعضػػ م بعضػػاً فاسػػفِر امغناػػاء بػػأموال م امجػػراء الهقػػراء بالعمػػ فا ػػوف بعضػػ م سػػبباً لمعػػاش بعض ىيا بمالو وىيا بأعمالو فالتئم قواـ العالم))(٘٘). وورد ىيا الجير بال سػر فػي قولػو تعػالى
عدد الصفحات ١٤المجلد (ٜٔ) العدد (٘) أيػار (ٕٕٔٓ) ٖٕٛ مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية {اتافَيْتُمُوىُمْ سِػفْرِيّاً حَتاػى أَنسَػوْنُمْ ذِنْػرِ ا وَنُنْػتُمْ مّػنػْ ُمْ تَضْػ(َ ُوفَ إنػي جَػ َيػْتػُ ُمُ الْاػَػوْـَ بِمَػا َػبػَرُواْ أَنػا ُمْ ىُمُ الْهَائِ ُوفَ } الميمنوفٜٓٔ جػػػاء فػػػي السػػػراج المناػػػر{فاتفػػػيتموىم} أا : فتسػػػبب عػػػن إيمػػػان م أف اتفػػػيتموىم {سػػفرياً} أا : تسػػفروف مػػػن م وتسػػت اف ب ػػم وقػػػرأ نػػافد وحمػػ ة وال سػػػائي بضػػم السػػػان والباقوف بال سر وىو مصدر سفر نالسفر إلا أف في ياء النسب زيادة قوّة في الهع نما قا : الفصو ػػان فػػي الفصػػوص وعػػن ال سػػائي والهػػرّاء أف الم سػػور مػػن ال ػػ ء والمضػػموـ مػػن السُفرين والعبودين أا : تسفرون م وتتعبدون م)) (ٙ٘)ٓ ولعػػ الدلالػػن الصػػوتان فػػي اخػػتلاؼ الصػػائتان لػػو وقػػد دلالػػي واضػػح فقػػد بػػان ال سػػر امت اف النهس واحتقارىا أما بالض(ك أو ال لاـ الناقد اللاذع في حان ناف للضم وقد ايد على الػػػنهس فػػػي تسػػػفار الآخػػػرين نهسػػػاا وجسػػػديا وذلػػػك فػػػي تبػػػادؿ المنػػػافد وال(ػػػوائج ممػػػا ي(مػػػ الم(تاج على الانقااد باللان للطرؼ الآخر لا(قق ماي(تاجوٓ اناا : الاستبداؿ بان الضمن والهت(ن: ال ُوْف وال َوْف ال ُوْف: المشقن والعياب قاؿ المبرد ال ُػوْف: بضػم ال ػاء لا اعرفػو فػي الرفػق وإنمػا ىػو بهتح ال اء نما يقاؿ : سر علاو ىَوناً أا رفقاً وال ُوف لون من ىاف ي وف ىوناً بمعنى : خف وقا ال َوف وال واف واحد وىو اللان وال وف الرفق والس انن والوقار (ٚ٘). وىيا الجير يدؿ على وج ان: أحدىما: تيل الإنساف في نهسو لما لا يل(ق بو غضاضن فامدح بو ن(و قولو{ :وعباد الرحمن اليين يمشوف على امرض ىونا[ }الهرقاف/ٖٙ] ال اني: أف ي وف من ج ن متسلط مستفف بو فايـ بو. ومنػو قولػو تعػالى{ :الاػوـ تجػ وف عػياب ال وف[ }امنعاـ/ٖٜ]ٓ
عدد الصفحات ١٥ا ر الاستبداؿ الصوتي في التعبار القراني د. خماس ف اع عمار ٕٗٛ ويرسم السااؽ ورة من رة لعادات الجاىلان { :وإذا بشر أحػدىم بػامن ى ظػ وج ػو مسػػودا وىػػو نظػػام أيمسػػ و علػػى ىػػوف اـ يدسػػو فػػي التػػراب } (الن(ػػٜ٘) مسػػودا مػػن ال ػػم وال( ف والضاق وىو نظام ي ظم غاظو وغمػو نأن ػا بلاػن وامن ػى ىبػن الله لػو نالػينر ومػا يملك أف يصور في الرحم أن ػى ولا ذنػرا ومػا يملػك أف يػنه فاػو حاػاة ومػا يملػك أف يجعػ من النطهػن السػاذجن إنسػانا سػويا(ٛ٘) ف ػاف الرجػ مػن م بػان أمػرين إف يػاء أمسػ ا علػى ىػوف وإف ياء أمر بإلقائ ا في ال(هػرة وردّ التػراب علا ػا وىػي حاػن لتمػوت. ويبػدو مػن خػلاؿ السػااؽ القراني أف الضمن مناسبن لل لمن في نص ا إذ إف المش د اللاأنساني الوارد في قضػان استصػوار وذؿ البنت التي لا ذنب ل ا أمر لا يرتضاو من ناف في قلبو رحمن فاختار ائت الضػمن ال قاػ لتجانس ا مد تلك المسػألن ال قالػن علػى الػنهس أمػا ػائت الهت(ػن فناسػب تلػك الصػهن العظامػن التي تشعر احب ا بالطمأنانن والراحن والسػ انن وىػي ػهن التواضػد فػي المشػي ف ػي لا تشػ معانػػاة فػػي النطػػق: أن ػػم يمشػػوف علػػى امرض مشػػان سػػ لن ىانػػن لػػاس فا ػػا ت لػػف ولا تصػػند ولاس فا ا خالاء ولا تنهج ولا تصعار خد ولا تفلد أو ترى . فالمشان ن ػ حرنػن تعبػر عػن الشفصان وعما يست ن فا ا من مشاعر . والػنهس السػوين المطمئنػن الجػادة القا ػدة تفلػد هات ا ىيه على مشان احب ا فامشي مشان سوين مطمئنن جادة قا دة . فا ا وقار وسػ انن وفا ا جد وقوة . ولاس معنى { :يمشوف على امرض ىوناً }أن ػم يمشػوف متمػاوتان من سػي الرا وس متداعي امرناف مت اوا البنااف نما يه ػم بعػض النػاس ممػن يريػدوف إظ ػار التقػوا (ٜ٘) فػػارتبط ػػائت الهت(ػػن بػػيلك اللهػػظ الػػيا يشػػعر بػػاللان فقػػد أضػػهى ػػائت الهت(ػػن خهػػن ملموسن في اللهظ وجمالا في التصوير لا يفهى على المتلقي. نُرْه ونَرْه: استعم القراف ىيا اللهظ بالهتح للدلالن على المشقن والمعاناة النهسان فقط واستعم الضػػم للدلالػػن علػػى المعانػػاة النهسػػان والجسػػدين(ٙٓ) قػػاؿ تعػػالى:{قُػػ ْ أَنهِقُػػوا طَوْعًػػا أَوْ نَرْىًػػا لَػػنْ يػُتػَقَباػػػ َ مِػػػنْ ُمْ إِنا ُػػػمْ نُنػػػتُمْ قػَوْمًػػػا فَاسِػػػقِانَ } التوبػػػنٖ٘ وقػػػاؿ (وو ػػػانا الإنسػػػاف بِوَالِدَيْػػػوِ إِ حْسَػػػاناً حَمَلَتْػػوُ أُميػػوُ نُرْىػػػاً وَوَضَػػعَتْوُ نُرْىػػػاً) الاحقػػاؼ ٘ٔ وىػػػيا تقابػػ دلالػػػي وضػػ(تو الآيػػػن امولػػى بػػػان الإنهاؽ الاختاارا والإنهاؽ الإجبارا وىو أمر يػيلم ػاحبو وفػي الآيػن ال اناػن {حملتػو أمػو}أا
عدد الصفحات ١٦