المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كيف تحج وتعتمر

ندا أبو أحمد

صفحة ٢ من ٣

) ﻣﻧﺎﺳك اﻟﺣﺞ واﻟﻌﻣرة ( ٧١ ـ اﻟرﻛن اﻟﺛﺎﻟث: )اﻟﺳﻌﻲ( وﻫو اﻟﻣﺷﻲ ﺑﯾن اﻟﺻﻔﺎ واﻟﻣروة ذﻫﺎﺑﺎ واﯾﺎﺑﺎ ﺑﻧﯾﺔ اﻟﺗﻌﺑ ﱡًً ٕد، وﻫو رﻛن اﻟﺣﺞ واﻟﻌﻣرة ﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: إنﱠ اﻟﺻﻔﺎ َﱠ ِواﻟﻣروة ﻣِنْ ﺷﻌﺎﺋِر ﷲ ِﱠ ََََِْ ََْ ...  ]اﻟﺑﻘرة : ٨٥١[ - وﻟﻘول اﻟﻧﺑﻲ ﻛﻣﺎ ﻋﻧد اﻹﻣﺎم أﺣﻣد واﺑن ﻣﺎﺟﻪ: "اﺳﻌوا ﻓﺈن اﷲ ﻛﺗب ﻋﻠﯾﻛم اﻟﺳﻌﻲ"  ﺷروط اﻟﺳﻌﻲ: ١- اﻟﻧﯾﺔ: ﻟﻘوﻟﻪ  "إﻧﻣﺎ اﻷﻋﻣﺎل ﺑﺎﻟﻧﯾﺎت" ﻓﻛﺎن ﻻﺑد ﻣن ﻧﯾﺔ اﻟﺗﻌﺑد ﺑﺎﻟﺳﻌﻲ طﺎﻋﺔ ﷲ واﻣﺗﺛﺎﻻ ﻷﻣرﻩ ً. ٢- اﻟﺗرﺗﯾب ﺑﯾﻧﮫ وﺑﯾن اﻟطواف: ﺑﺄن ﯾﻘدم اﻟطواف ﻋﻠﻰ اﻟﺳﻌﻲ. ٣- اﻟﻣواﻻة ﺑﯾن أﺷواطﮫ: ﻏﯾر أن اﻟﻔﺻل اﻟﯾﺳﯾر ﻻ ﯾﺿر وﻻﺳﯾﻣﺎ إن ﻛﺎن ﻟﺿرورة . ٤- إﻛﻣﺎل اﻟﻌدد ﺳﺑﻌﺔ أﺷواط: ﻓﻠو ﻧﻘص ﺷوط أو ﺑﻌض اﻟﺷوط ﻟم ﯾﺟزئ . ٥- وﻗوﻋﮫ ﺑﻌد طواف ﺻﺣﯾﺢ: ﺳواء ﻛﺎن اﻟطواف واﺟﺑﺎ أو ﺳًُ ﻧﱠﺔ، ﻏﯾر أن اﻷوﻟﻰ أن ﯾﻛون ﺑﻌد طواف واﺟب، ﻛطواف اﻟﻘدوم أو رﻛن ﻛطواف اﻹﻓﺎﺿﺔ .  ﺳﻧن اﻟﺳﻌﻲ: ١- اﻟﺣﺑ: وﻫــﻲ ﺳــرﻋﺔ اﻟﻣــﺷﻲ ﺑــﯾن اﻟﻣﯾﻠــﯾن اﻷﺧــﺿرﯾن اﻟﻣوﺿــوﻋﯾن ﻋﻠــﻰ ﺣــﺎﻓﺗﻲ اﻟــوادي اﻟﻘــدﯾم ، وﻫــو ﺳﻧﺔ ﻟﻠرﺟﺎل اﻟﻘﺎدرﯾن دون اﻟﺿﻌﻔﺎء واﻟﻧﺳﺎء . ٢- اﻟوﻗوف ﻋﻠﻰ اﻟﺻﻔﺎ واﻟﻣروة ﻟﻠدﻋﺎء ﻓوﻗﮭﻣﺎ: وﯾﻘرأ :  إِنﱠ اﻟﺻﻔﺎ واﻟﻣروة ﻣِنْ ﺷﻌﺎﺋِر ﷲ ﻓﻣنْ ﺣﺞ اﻟﺑﯾت أو اﻋﺗﻣر ﻓﻼ ﺟﻧﺎح ﻋﻠﯾﮫِ أنْ ََ ﱠََََََْﱠَََََُْْْْ ََْْ َََ َََ َِ ﱠِ ﯾطوف ﺑﮭﻣﺎ وﻣنْ ﺗطوع ﺧﯾرا ﻓﺈنﱠ ﷲ ﺷﺎﻛِر ﻋﻠِﯾم ٌَﱠََََﱠٌََْ َََ َﱠ ِِ ﱠََ ًِ  ]اﻟﺑﻘرة : ٨٥١[ ٣- اﻟدﻋﺎء ﻋﻠﻰ ﻛل ﻣن اﻟﺻﻔﺎ واﻟﻣروة ﻓﻲ ﻛل ﺷوط ﻣن اﻷﺷواط اﻟﺳﺑﻌﺔ: وﻛﺎن ﻣن دﻋﺎء اﻟﻧﺑﻲ  : "ﻻ إﻟﻪ إﻻ اﷲ وﺣدﻩ ﻻ ﺷرﯾك ﻟﻪ، ﻟﻪ اﻟﻣﻠك وﻟﻪ اﻟﺣﻣد وﻫو ﻋﻠﻰ ﻛل ﺷﻲء ﻗدﯾر" "ﻻ إﻟﻪ إﻻ اﷲ وﺣدﻩ أﻧﺟز وﻋدﻩ وﻧﺻر ﻋﺑدﻩ وﻫزم اﻷﺣزاب وﺣدﻩ ". ٤- اﻟﻣواﻻة ﺑﯾﻧﮫ وﺑﯾن اﻟطواف: ﺑﺣﯾث ﻻ ﯾﻔﺻل ﺑﯾﻧﻬﻣﺎ ﺑدون ﻋذر ﺷرﻋﻲ .

عدد الصفحات ١٨

) ﻣﻧﺎﺳك اﻟﺣﺞ واﻟﻌﻣرة ( ٨١  وﻫﻧﺎك ﺑﻌض اﻵداب اﻟﺗﻲ ﯾﺟب ﻣراﻋﺎﺗﻬﺎ : ١- أن ﯾﻛون اﻟﺳﺎﻋﻲ ﻣﺗطﻬرا ً)وﻫذا ﻟﯾس ﺑﺷرط وﻟﻛﻧﻪ ﻋﻠﻲ ﺳﺑﯾل اﻻﺳﺗﺣﺑﺎب ( ٢- أن ﯾﻛون اﻟﺳﺎﻋﻲ ﻣﺎﺷﯾﺎ أن ﻗدر ﻋﻠﻰ ذﻟك ﺑدون ﻣﺷﻘﺔً. ٣- أن ﯾﻛﺛر ﻣن اﻟدﻋﺎء واﻟذﻛر، وﯾﻛف ﻟﺳﺎﻧﻪ ﻋن اﻟﻣﺂﺛم وﯾﻐض ﺑﺻرﻩ ﻋن اﻟﻣﺣﺎرم . ٤- أن ﻻ ﯾؤذي أﺣدا ﻣن اﻟﺳﺎﻋﯾن أو ﻏﯾرﻫم ﻣن اﻟ ًﻣﺎرة ﺑﺄي أذى ﻗوﻻ ً أو ﻓﻌﻼً. اﻟرﻛن اﻟراﺑﻊ: )اﻟوﻗوف ﺑﻌرﻓﺔ(: - ﻗﺎل اﻟﻧﺑﻲ  ﻛﻣﺎ ﻋﻧد اﻹﻣﺎم أﺣﻣد واﻟﺗرﻣذي: " اﻟﺣﺞ ﻋرﻓﺔ ". وﺣﻘﯾﻘﺔ اﻟﺣﺿور ﺑﺎﻟﻣﻛﺎن اﻟﻣﺳﻣﻰ ﻋرﻓﺎت .  اﻟواﺟﺑﺎت: ١- اﻟﺣﺿور ﺑﻌرﻓﺔ ﯾوم اﻟﺗﺎﺳﻊ ﻣن ذي اﻟﺣﺟﺔ ﺑﻌد اﻟزوال إﻟﻰ ﻏروب اﻟﺷﻣس . ٢- اﻟﻣﺑﯾت ﺑﻣزدﻟﻔﺔ ﺑﻌد اﻹﻓﺎﺿﺔ ﻣن ﻋرﻓﺎت ﻟﯾﻠﺔ اﻟﻌﺎﺷر ﻣن ذي اﻟﺣﺟﺔ . ٣- رﻣﻲ ﺟﻣﺎر اﻟﻌﻘﺑﺔ ﯾوم اﻟﻧﺣر . ٤- اﻟﺣﻠق أو اﻟﺗﻘﺻﯾر ﺑﻌد رﻣﻲ ﺟﻣرة اﻟﻌﻘﺑﺔ ﯾوم اﻟﻧﺣر . ٥- اﻟﻣﺑﯾت ﺑﻣﻧﻰ ﺛﻼث ﻟﯾﺎل، وﻫﻲ ﻟﯾﺎﻟﻲ اﻟﺣﺎدي ﻋﺷر واﻟﺛﺎﻧﻲ ﻋﺷر واﻟﺛﺎﻟث ﻋﺷر ، أو ﻟﯾﻠﺗﯾن ﻟﻣن ﺗﻌﺟل، وﻫﻣﺎ ﻟﯾﻠﺔ اﻟﺣﺎدي ﻋﺷ ر واﻟﺛﺎﻧﻲ ﻋﺷر. ٦- رﻣﻲ اﻟﺟﻣرات اﻟﺛﻼث ﺑﻌد زوال ﻛل ﯾوم ﻣن أﯾﺎم اﻟﺗﺷرﯾق اﻟﺛﻼﺛﺔ أو اﻻﺛﻧﯾن .  اﻟﺳﻧن: ١- اﻟﺧروج إﻟﻰ )ﻣﻧﻰ( ﯾوم اﻟﺗروﯾﺔ – وﻫو اﻟﺛﺎﻣن ﻣن ذي اﻟﺣﺟﺔ واﻟﻣﺑﯾت ﺑﻬﺎ ﻟﯾﻠﺔ اﻟﺗﺎﺳﻊ وﻋدم اﻟﺧروج ﻣﻧﻬﺎ إﻻ ﺑﻌد طﻠوع اﻟﺷﻣس ﻟﺻﻼة ﺧﻣس ﺻﻠوات ﺑﻬﺎ . ٢- وﺟودﻩ ﺑﻌد اﻟزوال ﺑِﻧَﻣِرَة )وﻫو ﻣﻛﺎن ﻗرﯾب ﻣن ﻋرﻓﺔ (، وﺻﻼﺗﻪ اﻟظﻬر واﻟﻌﺻر ﻗﺻرا وﺟﻣﻌﺎ ﻣﻊ ًً اﻹﻣﺎم. ٣- إﺗﯾﺎﻧﻪ ﻟﻣوﻗف )ﻋرﻓﺎت ( ﺑﻌد أداﺋﻪ ﺻﻼة اﻟظﻬر واﻟﻌﺻر ﻣﻊ اﻹﻣﺎم، واﻻﺳﺗﻣرار ﺑﺎﻟﻣوﻗف ذاﻛرا داﻋﯾﺎ ًً ﺣﺗﻰ ﻏروب اﻟﺷﻣس. ٤- ﺗﺄﺧﯾر ﺻﻼة اﻟﻣﻐرب إﻟﻰ أن ﯾﻧزل ﺑﺟﻣﻊ )اﻟﻣزدﻟﻔﺔ ( ﻓﯾﺻﻠﻲ اﻟﻣﻐرب واﻟﻌ ﺷﺎء ﺑﻬﺎ ﺟﻣﻊ ﺗﺄﺧﯾر ٥- اﻟوﻗوف ﻣﺳﺗﻘﺑل اﻟﻘﺑﻠﺔ ذاﻛرا داﻋﯾﺎ ﻋﻧد اﻟﻣﺷﻌر اﻟﺣرام ًً " ﺟﺑل ﻗزح " ﺣﺗﻰ اﻹﺳﻔﺎر اﻟﺑﯾن. ٦- اﻟﺗرﺗﯾب ﺑﯾن رﻣﻲ ﺟﻣرة )اﻟﻌﻘﺑﺔ( واﻟﻧﺣر واﻟﺣﻠق وطواف اﻟزﯾﺎرة )اﻹﻓﺎﺿﺔ(. ٧- أداء طواف اﻟزﯾﺎرة ﻓﻲ ﯾوم اﻟﻧﺣر ﻗﺑل اﻟﻐروب .

عدد الصفحات ١٩

) ﻣﻧﺎﺳك اﻟﺣﺞ واﻟﻌﻣرة ( ٩١ ﻓﻲ ﻛﯾﻔﯾﺔ اﻟﺣﺞ واﻟﻌﻣرة ﻋﻧد اﻟﺷروع ﻓﻲ اﻟﺣﺞ أو اﻟﻌﻣرة ﻫﻧﺎك ﺟﻣﻠﺔ ﻣن اﻵداب ﯾﻧﺑﻐﻲ اﻟﺗﺄد ﱡب ﺑﻬﺎ، وﻫﻲ: ١- ﯾﺟب ﻋﻠﯾﮫ أن ﯾﻘﺻد ﺑﺣﺟﮫ أو ﻋﻣرﺗﮫ وﺟﮫ ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ واﻟﺗﻘرب إﻟﯾﮫ: ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ:  ﻗل إنﱠ ﺻﻼﺗِﻲ وﻧﺳﻛِﻲ وﻣﺣﯾﺎي وﻣﻣﺎﺗِﻲ ََُ َُ ِِ َََََََََُْﱢََ ََْ َُِ ِِ ﱠْ أﻣِرتُْ ُ وأﻧﺎ أول اﻟﻣﺳﻠِﻣِﯾنَ َﱠُْ ُْ ََ َ  ]اﻷﻧﻌﺎم:٢٦١ ـ ٣٦١[ واﻟﺣـذر ﻛـل اﻟﺣـذر ﻓـﻲ أن ﯾﻘـﺻد اﻟﺣـﺎج أو اﻟﻣﻌﺗﻣـر ﺣطـﺎم اﻟـدﻧﯾﺎ أو اﻟﻣﻔـﺎﺧرة أو ﺣﯾـﺎزة اﻷﻟﻘـﺎب أو اﻟرﯾـﺎء واﻟﺳﻣﻌﺔ، ﻓﺈن ذﻟك ﺳﺑب ﻓﻲ ﺑطﻼن اﻟﻌﻣل وﻋدم ﻗﺑوﻟﻪ . ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ:  ﻓﻣنْ ﻛﺎنَ ﯾرﺟوا ﻟِﻘﺎء رﺑﮫِ ﻓﻠﯾﻌﻣل ﻋﻣﻼ ﺻﺎﻟِﺣﺎ وﻻ ﯾﺷرك ﺑﻌِﺑﺎدَةِ رﺑﮫِ أﺣدا ًً ََََُْﱢََََََََُْﱢَ َِ ِْ َْ ًْ َََْ  ]اﻟﻛﻬف:٠١١[ - وﻓﻲ اﻟﺣدﯾث اﻟﻘدﺳﻲ اﻟذي أﺧرﺟﻪ اﻹﻣﺎم ﻣﺳﻠم: "أﻧﺎ أﻏﻧﻰ اﻟﺷرﻛﺎء ﻋن اﻟﺷرك، ﻣَن ﻋﻣل ﻋﻣﻼ أﺷرك ﻓﯾﻪ ﻣﻌﻲ ﻏﯾري ﺗرﻛﺗﻪ وﺷرﻛﻪ ً". وﺻدق رﺑﻧﺎ ﺣﯾث ﻗﺎل:  وﻟﻘدْ أوﺣِﻲ إﻟﯾك وإﻟﻰ اﻟذِﯾنَ ﻣِنْ ﻗﺑﻠِك ﻟﺋِنْ أﺷرﻛت ﻟﯾﺣﺑطنﱠ ﻋﻣﻠك ََََ َََﱠََُ ََََََََْْْ َََ ْْ َُ ِِ ]اﻟزﻣر:٥٦[ وﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ:  وﻣﺎ أﻣِروا إﻻ ﻟِﯾﻌﺑدُوا ﷲ ﻣﺧﻠِﺻِﯾنَ ﻟﮫ اﻟ َُ َََُُُْْ َﱠ ﱠِ ُدﱢﯾنَ ﺣﻧﻔﺎء و ََُ ََ ﯾﻘِﯾﻣوا اﻟﺻﻼة وﯾؤﺗواُْ ُُﱠَُ َ اﻟزﻛﺎة وذﻟِك دِﯾنُ اﻟﻘﯾﻣﺔَِﱢَ ََ َْ َﱠَ  ]اﻟﺑﯾﻧﺔ:٥[ ٢- اﻟﺗﻔﻘﮫ ﻓﻲ أﺣﻛﺎم اﻟﻌﻣرة واﻟﺣﺞ وأﺣﻛﺎم اﻟﺳﻔر: ﻣَن ﻗﺻر وﺟﻣﻊ وأﺣﻛﺎم اﻟﺗﯾﻣم واﻟﻣﺳﺢ ﻋﻠﻰ اﻟﺧﻔﯾن وﻏﯾر ذﻟك ﻣﻣﺎ ﯾﺣﺗﺎﺟﻪ ﻓﻲ طرﯾﻘﻪ إﻟﻰ أداء اﻟﻣﻧﺎﺳك . - أﺧرج اﻟﺑﺧﺎري ﺑﺳﻧدﻩ ﻋن اﻟﻧﺑﻲ  أﻧﻪ ﻗﺎل: "ﻣَن ﯾُرِد اﷲ ﺑﻪ ﺧﯾرا ﯾﻔﻘﻪ ﻓﻲ اﻟدﯾن ً". ٣- اﻟﺗوﺑﺔ ﻣن ﺟﻣﯾﻊ اﻟذﻧوب واﻟﻣﻌﺎﺻﻲ: وﺣﻘﯾﻘﺔ اﻟﺗوﺑﺔ: اﻹﻗﻼع ﻋن ﺟﻣﯾﻊ اﻟذﻧوب وﺗرﻛﻬﺎ ، واﻟﻧدم ﻋﻠﻰ ﻓﻌـل ﻣـﺎ ﻣـﺿﻰ ﻣﻧﻬـﺎ، واﻟﻌزﯾﻣـﺔ ﻋﻠـﻰ ﻋـدم اﻟﻌودة إﻟﯾﻬﺎ، وان ﻛﺎن ﻋﻧدﻩ ﻟﻠﻧﺎس ﻣظﺎﻟم ردﻫﺎ وﺗﺣﻠﻠﻬم ﻣﻧﻬﺎ ٕ وذﻟك ﻟﻣﺎ رواﻩ اﻟﺷﯾﺧﺎن ﻣن ﺣدﯾث أﺑﻲ ﻫرﯾرة  أن اﻟﻧﺑﻲ ﻗﺎل: "ﻣَن ﻛﺎﻧت ﻋﻧدﻩ ﻣظﻠﻣﺔ ﻷﺧﯾﻪ ﻣن ﻣﺎل أو ﻋرض ﻓﻠﯾﺄﺗﻪ ﻓﻠﯾﺳﺗﺣﻠﻬﺎ ﻣﻧﻪ، ﻗﺑل أن ﯾؤﺧذ وﻟﯾس ﻋﻧدﻩ درﻫم أو دﯾﻧﺎر ، ﻓﺈن ﻛﺎﻧت ﻟﻪ ﺣﺳﻧﺎت أﺧذ ﻣن ﺣﺳﻧﺎﺗﻪ ﻓﺄﻋطﯾﻬﺎ ﻫذا، واﻻ أﺧذ ٕ ﻣن ﺳﯾﺋﺎت ﻫذا ﻓﺄﻟﻘﻲ ﻋﻠﯾﻪ" ٤- اﺻطﻔﺎء اﻟﻣﺎل اﻟﺣﻼل ﻟﻠﺣﺞ أو اﻟﻌﻣرة: ﻷن اﷲ طﯾب ﻻ ﯾﻘﺑل إﻻ طﯾﺑﺎً، وﻷن اﻟﻣﺎل اﻟﺣرام ﯾﺳﺑب ﻋدم ﻗﺑول اﻟﻌﻣل واﺟﺎﺑﺔ اﻟدﻋوة ٕ.

عدد الصفحات ٢٠

) ﻣﻧﺎﺳك اﻟﺣﺞ واﻟﻌﻣرة ( ٠٢ - ﻓﻘد أﺧرج اﻟطﺑراﻧﻲ ﺑﺳﻧد ﻓﯾﻪ ﻣﻘﺎل أن اﻟﻧﺑﻲ  ﻗﺎل: "إذا ﺧرج اﻟﺣﺎج ﺣﺎﺟﺎ ﺑﻧﻔﻘﺔ طﯾﺑﺔ ووﺿﻊ رﺟﻠﻪ ﻓﻲ اﻟﻐرز ﻓﻧﺎدى ً: ﻟﺑﯾك اﻟﻠﻬم ﻟﺑﯾك، ﻧﺎداﻩ ﻣﻧﺎد ﻣن اﻟﺳﻣﺎءِ: ﻟﺑﯾك وﺳﻌدﯾك زادك ﺣﻼل وراﺣﻠﺗك ﺣﻼل وﺣﺟك ﻣﺑرور ﻏﯾر ﻣﺄزور ، واذا ٕ ﺧرج ﺑﺎﻟﻧﻔﻘﺔ اﻟﺧﺑﯾﺛﺔ ﻓوﺿﻊ رﺟﻠﻪ ﻓﻲ اﻟﻐرز ﻓﻧﺎدى : ﻟﺑﯾك، ﻧﺎداﻩ ﻣﻧﺎد ﻣن اﻟﺳﻣﺎءِ: ﻻ ﻟﺑﯾك وﻻ ﺳﻌدﯾك زادك ﺣرام وﻧﻔﻘﺗك ﺣرام وﺣﺟك ﻣﺄزور ﻏﯾر ﻣﺑرور " )ﺿﻌﯾف(. ـ اﻟﻐرز: رﻛﺎب ﻣن ﺟﻠد . ٥- وﯾﺳﺗﺣب ﻛﺗﺎﺑﺔ اﻟوﺻﯾﺔ وﻣﺎ ﻟﮫ وﻣﺎ ﻋﻠﯾﮫ: ﻟﺣدﯾث اﺑن ﻋﻣر ـ رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﻣﺎ ـ وﻫو ﻓﻲ "اﻟﺻﺣﯾﺣﯾن" أن اﻟﻧﺑﻲ  ﻗﺎل: "ﻣﺎ ﺣق اﻣرئ ﻣﺳﻠم ﯾﺑﯾت ﻟﯾﻠﺗﯾن وﻟﻪ ﺷﻲء ﯾرﯾد أن ﯾوﺻﻲ ﺑﻪ إﻻ وﺻﯾﺗﻪ ﻣﻛﺗوﺑﺔ ﻋﻧد رأﺳﻪ " ٦- وﯾﺳﺗﺣب ﻟﮫ أن ﯾﻛون ﻟﮫ ﻓﻲ ھذه اﻟرﺣﻠﺔ رﻓﯾق ﺻﺎﻟﺢ: ﯾــذﻛرﻩ إذا ﻧــﺳﻰ ، وﯾــﺻﺑرﻩ إذا ﺟــزع ، وﯾﻌﯾﻧــﻪ إذا ﻋﺟــز وﻛوﻧــﻪ ﻣــن اﻷﺟﺎﻧــب أوﻟــﻰ ﻣــن اﻷﻗــﺎرب ﻋﻧــد ﺑﻌــض اﻟﺻﺎﻟﺣﯾن ﺗﺑﻌدا ﻋن ﺳﺎﺣﺔ اﻟﻘطﯾﻌﺔً. ٧- وﯾُودﱢع اﻷھل واﻷﻗﺎرب: ﻟﻘول اﻟﻧﺑﻲ : "ﻣَن أراد ﺳﻔرا ً ﻓﻠﯾﻘل ﻟﻣن ﯾﺧﻠف: أﺳﺗودﻋﻛم اﷲ اﻟذي ﻻ ﺗﺿﯾﻊ وداﺋﻌﻪ". ٨- وﯾﺳﺗﺣب أن ﯾدﻋو ﺑدﻋﺎء اﻟﺧروج ﻣن اﻟﻣﻧزل، ﻓﯾﻘول: "ﺑﺳم اﷲ ﺗوﻛﻠت ﻋﻠﻰ اﷲ وﻻ ﺣول وﻻ ﻗوة إﻻ ﺑﺎﷲ . اﻟﻠﻬم إﻧﻲ أﻋوذ ﺑك أن أﺿل أو ﱠِ أُ ﺿلﱠَ أو أزلﱠِ أو أُزل أو أظﻠم أو أُظﻠم أو أﺟﻬل أو ﯾﺟﻬل ﻋﻠ َََ َِ ْﱠ َﻲّ". ٩- ﻓﺈذا رﻛب اﻟداﺑﺔ ﺳواء ﻛﺎﻧت ﺳﯾﺎرة ﺑﺎﺧرة طﺎﺋرة أو ﻏﯾرھﺎ ﻣن اﻟﻣرﻛوﺑﺎت، ﻗﺎل: "ﺳﺑﺣﺎن اﻟذي ﺳﺧﱠر ﻟﻧﺎ ﻫذا وﻣﺎ ﻛﻧﺎ ﻟﻪ ﻣﻘرﻧﯾن واﻧﺎ إﻟﻰ رﺑﻧﺎ ﻟﻣﻧﻘﻠﺑونٕ". ٠١- ﺛم دﻋﺎء اﻟﺳﻔر، ﻓﯾﻘول ﻛﻣﺎ ﻓﻲ ﺻﺣﯾﺢ ﻣﺳﻠم:

عدد الصفحات ٢١

) ﻣﻧﺎﺳك اﻟﺣﺞ واﻟﻌﻣرة ( ١٢ "اﻟﻠﻬم إﻧﺎ ﻧﺳﺄﻟك ﻓﻲ ﺳﻔرﻧﺎ ﻫذا اﻟﺑر واﻟﺗﻘوى وﻣن اﻟﻌﻣل ﻣﺎ ﺗرﺿﻰ ، اﻟﻠﻬم ﻫون ﻋﻠﯾﻧﺎ ﺳﻔرﻧﺎ ﻫذا واطوِ ﻋﻧﺎ ﺑﻌدﻩ، اﻟﻠﻬم أﻧت اﻟﺻﺎﺣب ﻓﻲ اﻟﺳﻔر واﻟﺧﻠﯾﻔﺔ ﻓﻲ اﻷﻫل، اﻟﻠﻬم إﻧﻲ أﻋوذ ﺑك ﻣن وﻋﺛﺎء اﻟﺳﻔر، وﻛﺂﺑﺔ اﻟﻣﻧظر، وﺳوء اﻟﻣﻧﻘﻠب ﻓﻲ اﻟﻣﺎل واﻷﻫل". وﯾﺳﺗﺣب ﻟك أﯾﻬﺎ اﻟﺣﺎج أن ﺗﻛﺛر ﻣن اﻟدﻋﺎء أﺛﻧﺎء اﻟﺳﻔر ﻓﺈﻧﻪ ﺣري ﺑﺄن ﺗﺟﺎب دﻋوﺗك وﺗ ٌُ ﻌْطَﻰ ﻣﺳﺄﻟﺗك، ﺛم ﺗﻘول أﺛﻧﺎء اﻟﻌودة وﺗزﯾد ﻋﻠﻰ ﻫذا اﻟدﻋﺎء: "آﯾﺑون ﺗﺎﺋﺑون ﻋﺎﺑدون ﻟرﺑﻧﺎ ﺣﺎﻣدون" ١١- اﻻﺑﺗﻌﺎد ﻋن ﺟﻣﯾﻊ اﻟﻣﻌﺎﺻﻲ: ﻓﻼ ﯾؤذي أﺣدا ﺑﻠﺳﺎﻧﻪ وﻻ ﺑﯾدﻩ ً، وﻻ ﯾﺗﻛﺑر ﺑل ﯾﺗواﺿﻊ وﯾﻠﯾن اﻟﺟﺎﻧب وﯾﺧﻔض اﻟﺟﻧﺎح ، وﻻ ﯾزاﺣم اﻟﺣﺟﺎج واﻟﻣﻌﺗﻣرﯾن زﺣﺎﻣﺎ ﯾؤذﯾﻬم ً، وﻻ ﯾﻣﺷﻲ ﺑﺎﻟﻧﻣﯾﻣﺔ ، وﻻ ﯾﻘﻊ ﻓﻲ اﻟﻐﯾﺑﺔ، وﯾﺗرك اﻟﺧﺻوﻣﺔ واﻟﺟدال واﻟﻣﻣﺎراة واﻟﻛذب. ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ: اﻟﺣﺞ أﺷﮭر ﻣﻌﻠوﻣَﱡٌََُْ ُْ َْ ــــﺎت ﻓﻣََ ٌـــنْ ﻓرض ﻓِﯾﮭنﱠ اﻟﺣ َََ ِْ َــﺞ ﻓﻼ رﻓث وﻻ ﻓﺳوق وﻻ ﱠَََُ َََُ َ ﺟدَال ﻓِﻲ اﻟﺣﺞَﱢ َْ ِ ]اﻟﺑﻘرة : ٧٩١[ ﻓﺎﻟﻣﻌﺎﺻﻲ ﻓﻲ اﻟﺣرم ﻟﯾﺳت ﻛﺎﻟﻣﻌﺎﺻﻲ ﻓﻲ ﻏﯾرﻩ . ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ:  وﻣنْ ﯾردْ ﻓِﯾﮫِ ﺑﺈﻟﺣﺎدٍ ﺑظﻠم ﻧذِﻗﮫ ﻣِنْ ﻋذابٍ أﻟِﯾم ٍٍ ََُْ ََََُ ُُ ْْ ِِِ ِ  ]اﻟﺣﺞ: ٥٢[ ٢١- اﻟﻣﺣﺎﻓظﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﻣﯾﻊ اﻟواﺟﺑﺎت: وﻣن أﻋظﻣﻬﺎ اﻟﺻﻼة ﻓﻲ أوﻗﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ ، واﻹﻛﺛﺎر ﻣن ﻓﻌل اﻟطﺎﻋﺎت ، ﻛﻘراءة اﻟﻘرآن واﻟذﻛر واﻟدﻋﺎء، واﻹﺣﺳﺎن إﻟﻰ اﻟﻧﺎس ﺑﺎﻟﻘول واﻟﻔﻌل، واﻟرﻓق ﺑﻬم واﻋﺎﻧﺗﻬم ﻋﻧد اﻟﺣﺎﺟﺔ ٕ، وﺗﺗﺧﻠق ﻣﻌﻬم ﺑﺎﻟﺧﻠق اﻟﺣﺳن، وﺗُﻌِﯾن اﻟﺿﻌﯾف وﺗرﻓق ﺑﻪ وﺗواﺳﯾﻪ ﺑﺎﻟﻧﻔس واﻟﻣﺎل " ﻓﺎﻟدرﻫم ﺑﺳﺑﻌﻣﺎﺋﺔ درﻫم ".

عدد الصفحات ٢٢

) ﻣﻧﺎﺳك اﻟﺣﺞ واﻟﻌﻣرة ( ٢٢ ﻣﺎ ﯾﻔﻌﻠﮫ اﻟﺣﺎج ﻋﻧد وﺻوﻟﮫ إﻟﻰ ﻣﻛﺔ )١( ﻣﺎ ﯾﻔﻌﻠﮫ اﻟﻣﺗﻣﺗﻊ: إذا وﺻﻠت أﺧﻲ اﻟﺣﺎج إﻟﻰ ﻣﻛﺔ اﻟﻣﻛرﻣﺔ وﻛﻧت ﻣﺗﻣﺗﻌﺎ ً، ﻓﺈﻧك ﺗﻘوم ﺑﺄداء ﻣﻧﺎﺳك اﻟﻌﻣرة ، وﺣﯾﻧﻣﺎ ﺗﺻل إﻟﻰ اﻟﻣﺳﺟد اﻟﺣرام ﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﺗﺑدأ ﺑﺎﻟدﺧول ﻓﯾﻪ ﻣ ُﻘدﱢﻣَﺎ رﺟﻠك اﻟﯾﻣﻧﻰ ً، ﻗﺎﺋﻼً: "ﺑﺳم اﷲ واﻟﺻﻼة واﻟﺳﻼم ﻋﻠﻰ رﺳول اﷲ، اﻟﻠﻬم اﻏﻔر ﻟﻲ ذﻧوﺑﻲ واﻓﺗﺢ ﻟﻲ أﺑواب رﺣﻣﺗك، أﻋوذ ﺑﺎﷲ اﻟﻌظﯾم وﺑوﺟﻬﻪ اﻟﻛرﯾم وﺑﺳﻠطﺎﻧﻪ اﻟﻘدﯾم ﻣن اﻟﺷﯾطﺎن اﻟرﺟﯾم" - ﺛم ﺗﺗﻘدم إﻟﻰ اﻟﺣﺟر اﻷﺳود ﻟﺗﺑﺗدئ اﻟطواف، ﻓﺗﺳﺗﻠم اﻟﺣﺟر ﺑﯾدﯾك اﻟﯾﻣﻧﻰ وﺗﻘﺑﻠﻪ إذا ﺗﯾﺳر ذﻟك، ﻓﺈن ﻟم ﯾﺗﯾﺳر اﺳﺗﻼﻣﻪ وﺗﻘﺑﯾﻠﻪ، ﻓﺈﻧك ﺗﺳﺗﻘﺑﻠﻪ وﺗﺷﯾر إﻟﯾﻪ ﺑﯾدك، وﻛن ﺣذرا ﻣن ﻣزاﺣﻣﺔ اﻟﻧﺎس واﯾذاﺋﻬم ﻣن أﺟل ًٕ ﺗﻘﺑﯾل اﻟﺣﺟر اﻷﺳود، ﻓﻘد أﺧرج اﻹﻣﺎم أﺣﻣد ﺑﺳﻧد ﻓﯾﻪ ر اوٍ ﻟم ﯾﺳم، أن اﻟﻧﺑﻲ  ﻗﺎل ﻟﻌﻣر ﺑن اﻟﺧطﺎب : "إﻧك رﺟل ﻗوي ، ﻻ ﺗزاﺣم ﻋﻠﻰ اﻟﺣﺟر ﻓﺗؤذي اﻟﺿﻌﯾف ، إن وﺟدت ﺧﻠوة ً ﻓﺎﺳﺗﻠﻣﻪ واﻻ ﻓﺎﺳﺗﻘﺑﻠﻪ وﻫﻠﱢٕ ل وﻛﺑﱢر". - ﺛم ﺗﻘول ﻋﻧد اﺳﺗﻼم اﻟﺣﺟر: " ﺑﺳم اﷲ واﷲ أﻛﺑر " )أﺧرﺟﻪ اﻟطﺑراﻧﻲ ﻋن اﺑن ﻋﻣر ( - وﻛل ﺷوط ﻣن أﺷواط اﻟطواف ﯾﺑدأ ﺑﺎﻟﺣﺟر اﻷﺳود وﯾﻧﺗﻬﻲ ﻋﻧدﻩ، أﻣﺎ اﻟرﻛن اﻟﯾﻣﺎﻧﻲ ﻓﺈﻧك ﺗﺳﺗﻠﻣﻪ ﻣن ﻏﯾر ﺗﻘﺑﯾل، وان ﻟم ﺗﺗﻣﻛن ﻣن اﺳﺗﻼﻣﻪ ﺗﻣﺿﻲ ﻣن ﻏﯾر أن ﺗﺷﯾر إﻟﯾﻪٕ. واﻟدﻋﺎء اﻟﻣﺄﺛور ﻓﻲ اﻟطواف ﻫو ﻓﻘط ﻣﺎ ﯾﻘﺎل ﺑﯾن اﻟرﻛن اﻟﯾﻣﺎﻧﻲ واﻟﺣﺟر اﻷﺳود : " رﺑﻧﺎ آﺗﻧﺎ ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ ﺣﺳﻧﺔ وﻓﻲ اﻵﺧرة ﺣﺳﻧﺔ وﻗﻧﺎ ﻋذاب اﻟﻧﺎر " وﻫﻛذا ﻛﻠﻣﺎ ﻣررت ﺑﺎﻟﺣ ﺟر اﻷﺳود ﺗُﻛﺑﱢر ﺛم ﺗدﻋو ﺑﻣﺎ ﺗﺷﺎء، أو ﺗذﻛر اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻣﺎ ﺗﺣب، أو ﺗﻘرأ ﻣن اﻟﻘرآن ﻣﺎ ﺗرﯾد .  وﯾﺷﺗرط ﻟﺻﺣﺔ اﻟطواف: - اﻟﻧﯾﺔ وﻣﺣﻠﻬﺎ اﻟﻘﻠب ﻓﻼ ﯾُﺗَﻠَﻔﱠظُ ﺑﻬﺎ. - واﻟطﻬﺎرة وﺳﺗر اﻟﻌورة . - واﻛﻣﺎل ﺳﺑﻌﺔ أﺷواط وأن ﯾﺟﻌل اﻟﺑﯾت ﻋن ﯾﺳﺎرﻩ ٕ. - وأن ﯾطوف ﻣن وراء ﺣﺟر إﺳﻣﺎﻋﯾل ِ ﻓﺈن اﺧﺗرﻗﻪ ﻟم ﯾﺗم ﺷوطﻪ ؛ ﻷن أﻏﻠﺑﻪ ﻣن اﻟﻛﻌﺑﺔ. وﯾﺳﺗﺣب ﻓﻲ طواف اﻟﻌﻣرة وطواف اﻟﻘدوم أﻣران : اﻷول: اﻻﺿطﺑﺎع، وﻫو أن ﯾﺧرج اﻟرﺟل ﻛﺗﻔﻪ اﻷﯾﻣن ﻣن اﺑﺗداء اﻟطواف إﻟﻰ اﻧﺗﻬﺎﺋﻪ . اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻟرﻣل ﻓﻲ اﻷﺷواط اﻟﺛﻼﺛﺔ اﻷوﻟﻰ ﻓﻘط ، واﻟرﻣل: ﻫو اﻟﻣﺷﻲ ﻣﻊ ﺗﻘﺎرب اﻟﺧطﻰ .

عدد الصفحات ٢٣

) ﻣﻧﺎﺳك اﻟﺣﺞ واﻟﻌﻣرة ( ٣٢ أﺧﻲ اﻟﺣﺑﯾب.. ﺿﯾف اﻟرﺣﻣن، إذا أﺗﻣﻣت اﻟطواف ﺳﺑﻌﺔ أﺷواط ﺗﻘدم إﻟﻰ ﻣﻘﺎم إﺑراﻫﯾم ﺛم ﺻل ﱢ رﻛﻌﺗﯾن ﺧﻠﻔﻪ إذا أﻣﻛن، ﻓﺈن ﻟم ﺗﺳﺗطﻊ ﻓﻔﻲ أي ﻣﻛـﺎن ﻣن اﻟﺣرم . ﺗﻘرأ ﻓﻲ اﻟرﻛﻌﺔ اﻷوﻟﻰ ﺑﻌد اﻟﻔ ـﺎﺗﺣﺔ: " ﻗل ﯾﺎ أﯾﻬﺎ اﻟﻛﺎﻓرون... "، وﺗﻘرأ ﻓﻲ اﻟرﻛﻌﺔ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ﺑﻌد اﻟﻔﺎﺗﺣﺔ : " ﻗل ﻫو اﷲ أﺣــد... ". - ﺛــم ﺗﻧطﻠــق ﺑﻌــد ذﻟــك وﯾــﺳﺗﺣب أن ﺗــﺷرب ﻣــن ﻣــﺎء زﻣــزم ، ﺛــم ﺗﺧــرج إﻟــﻰ اﻟﻣــﺳﻌﻰ وﺗــﺳﻌﻰ ﺑــﯾن اﻟــﺻﻔﺎ واﻟﻣروة ﺳﺑﻌﺔ أﺷـواط – وﻫذا ﺳﻌﻲ اﻟﻌﻣرة – ﺗﺑدأ اﻟﺷوط اﻷول ﻣن اﻟﺻﻔﺎ وﻋﻧد ﺧروﺟك إﻟﯾﻪ ﻣن ﺑﺎب اﻟﺻﻔﺎ ﺗﺗﻠو ﻗول اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ:  إنﱠ اﻟﺻﻔﺎ واﻟﻣروة ﻣِنْ ﺷﻌﺎﺋِر ﷲ ﻓ ََ ِﱠ ِﱠََََْ ََْ ِﻣنْ ﺣﺞ اﻟﺑﯾت أو ََﱠَْْ ََ ْ اﻋﺗﻣر ﻓﻼ ﺟﻧﺎح ﻋﻠﯾﮫِ أنْ ﯾطوف ﺑﮭﻣﺎ وﻣنْ ﺗطوع ﺧﯾرا ﻓﺈنﱠ ﷲ ﺷﺎﻛِر ﻋﻠِﯾم ٌَََََُْْﱠََََﱠٌََْ َََََ َﱠ ِِ َﱠََ ًِ ََ  ]اﻟﺑﻘرة : ٨٥١[ ﺣﺗــﻰ إذا وﺻــل إﻟــﻰ اﻟــﺻﻔﺎ رﻗﯾــﻪ ﺣﺗــﻰ ﯾــرى اﻟﻛﻌﺑــﺔ إن أﻣﻛــن ﻓﯾــﺳﺗﻘﺑﻠﻬﺎ وﯾرﻓــﻊ ﯾدﯾــﻪ وﯾﺣﻣــد اﷲ وﯾــدﻋو ﻣــﺎ ﺷﺎء أن ﯾدﻋو، وﻛﺎن ﻣن دﻋﺎء اﻟﻧﺑﻲ : "ﻻ إﻟﻪ إﻻ اﷲ وﺣدﻩ ﻻ ﺷرﯾك ﻟﻪ، ﻟﻪ اﻟﻣﻠك وﻟﻪ اﻟﺣﻣد وﻫو ﻋﻠﻰ ﻛل ﺷﻲء ﻗدﯾر" "ﻻ إﻟﻪ إﻻ اﷲ وﺣدﻩ أﻧﺟز وﻋدﻩ وﻧﺻر ﻋﺑدﻩ وﻫزم اﻷﺣزاب وﺣدﻩ " ﺛم ﯾدﻋو ﺑﻣﺎ ﺷﺎء ﻣن ﺧﯾري اﻟدﻧﯾﺎ واﻵﺧرة . ﺛم ﺗﻧزل ﻣن اﻟﺻﻔﺎ ﻗﺎﺻدا اﻟﻣروة ﻣﺎﺷﯾﺎ ﻓﻲ اﻟﻣﺳﻌﻰ ذاﻛرا د ًًً اﻋﯾﺎً، ﻓﺈذا ﺑﻠﻐتَ اﻟﻌﻠم اﻷﺧﺿر ﺗرﻛض رﻛﺿﺎ ً ﺷدﯾدا ً– إﻻ اﻟﻧﺳﺎء – ﻓﺈذا وﺻﻠتَ اﻟﻣروة ﺗﺻﻌد ﻋﻠﯾـﻪ وﺗـﺻﻧﻊ ﻣﺛﻠﻣـﺎ ﺻـﻧﻌت ﻋﻠـﻰ اﻟـﺻﻔﺎ وﺗﻘـول ﻣـﺎ ﻗﻠﺗـﻪ ﻫﻧﺎﻟك، ﻓﺈذا أﺗﻣﻣت ﺳﺑﻌﺔ أﺷواط ﺗذﻫب ﻓﺗﻘﺻر ﻣن ﺟﻣﯾﻊ ﺷﻌر اﻟرأس وﻻ ﺗﺣﻠق رأﺳـك إﻻ إذا ﻛـﺎن ﻫﻧﺎﻟـك ﻣــدة ﺑــﯾن اﻟﻌﻣــرة واﻟﺣــﺞ ﯾﻣﻛــن أن ﯾﻧﺑــت ﻓﯾﻬــﺎ اﻟــﺷﻌر، وﻗــد أﻣــر اﻟﻧﺑــﻲ  أﺻــﺣﺎﺑﻪ ﻓــﻲ ﺣﺟــﺔ اﻟــوداع أن ﯾﻘﺻروا ﻟﻠﻌﻣرة وﻟم ﯾﺄﻣرﻫم ﺑﺎﻟﺣﻠق ؛ ﻷن ﻗدوﻣﻬم ﻛﺎن ﺻﺑﯾﺣﺔ اﻟراﺑﻊ ﻣن ذي اﻟﺣﺟﺔ . أﻣﺎ اﻟﻣرأة ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﻘﺻر ﻣن ﺷﻌرﻫﺎ ﻗدر أﻧﻣﻠﺔ . وﺑﻬــذا ﺗﻛــون أﻋﻣــﺎل اﻟﻌﻣــرة ﻗــد اﻧﺗﻬــت وﺗﺣــل ﻣــن إﺣراﻣــك إﺣــﻼﻻ ﻛــﺎﻣﻼ ًً ، وﯾﺣــل ﻟــك ﻛــل ﻣــﺎ ﻛــﺎن ﻣﻣﻧوﻋــﺎ ً ﺑﺳﺑب اﻹﺣرام . - أرﻛﺎن اﻟﻌﻣرة : اﻹﺣرام – اﻟطواف - اﻟﺳﻌﻲ. - واﺟﺑﺎﺗﻬﺎ: اﻹﺣرام ﻣن اﻟﻣﯾﻘﺎت اﻟﻣﻌﺗﺑر ﻟﻬﺎ – اﻟﺣﻠق أو اﻟﺗﻘﺻﯾر. )٢( ﻣﺎ ﯾﻔﻌﻠﮫ اﻟﻘﺎرن واﻟﻣﻔرد. أﺧﻲ اﻟﺣﺑﯾب.. ﺿﯾف اﻟرﺣﻣن، وان ﻛﻧت ﻋﻧد وﺻوﻟك إﻟﻰ ﻣﻛﺔ ﻗﺎرﻧﺎ أو ﻣﻔردا ًً ٕ، ﻓﺈﻧﻪ ﯾﺳﺗﺣب ﻟك أن ﺗطوف ﻟﻠﻘدوم ﺳﺑﻌﺔ أﺷواط ﺗﺻﻠﻲ ﺑﻌدﻫﺎ رﻛﻌﺗﻲ اﻟطواف ، ﺛم إن ﺷﺋت أن ﺗﻘدم ﺳﻌﻲ اﻟﻘران إن ﻛﻧت ﻗﺎرﻧﺎ ً، أو ﺳﻌﻲ اﻟﺣﺞ إن ﻛﻧت ﻣﻔردا ً، ﻓﺗﺳﻌﻰ ﺑﻌد طواف اﻟﻘدوم ﺟﺎز ﻟك ذﻟك، وﻟك ﺗﺄﺧﯾرﻩ ﻓﺗﺳﻌﻰ ﺑﻌد طواف اﻹﻓﺎﺿﺔ، ﺛم ﺗﺑﻘﻰ ﺑﻌد طواف اﻟﻘدوم ﻓﻲ إﺣراﻣك ﻣن اﻟﻣﯾﻘﺎت إﻟﻰ ﯾوم اﻟﻌﯾد .

عدد الصفحات ٢٤

) ﻣﻧﺎﺳك اﻟﺣﺞ واﻟﻌﻣرة ( ٤٢ أﻋﻣﺎل اﻟﺣﺞ وﺻﻔﺗﮫ ﺗﺑدأ أﻋﻣﺎل اﻟﺣﺞ ﻣن اﻟﯾوم اﻟﺛﺎﻣن وﻫو اﻟﻣﺳﻣﻰ ﺑﯾوم اﻟﺗروﯾﺔ ،)وﺳﻣﻲ ﺑذﻟك ﻷن اﻟﺣﺟﺎج ﻛﺎﻧوا ﯾروون اﻟﻣﺎء ﻓﯾﻪ( ١- أﻋﻣﺎل ﯾوم اﻟﺗروﯾﺔ: ﻓﻲ ﻫذا اﻟﯾوم ﯾﺳﺗﺣب ﻟﻠﻣﺗﻣﺗﻊ اﻟذي ﺣل ﻣن ﻋﻣرﺗﻪ أن ﯾﺣرم ﺑﺎﻟﺣﺞ ﺿﺣﻰ، ﻓﯾﻔﻌل ﻗﺑل إﺣراﻣﻪ ﺑﺎﻟﺣﺞ ً ﻣﺛﻠﻣﺎ ﻓﻌل ﻗﺑل إﺣراﻣﻪ ﺑﺎﻟﻌﻣرة ﻣن اﻟﻐﺳل واﻟطﯾب وا ﻟﺻﻼة، ﺛم ﯾﺣرم ﺑﺎﻟﺣﺞ ﻣن ﻣﻛﺎﻧﻪ اﻟذي ﻫو ﻧﺎزل ﻓﯾﻪ . - أﻣﺎ اﻟﻘﺎرن واﻟﻣﻔرد ﻓﻼ ﯾزاﻻن ﻓﻲ إﺣراﻣﻬﻣﺎ ﻣن اﻟﻣﯾﻘﺎت ، وﯾﺧرج اﻟﺟﻣﯾﻊ إﻟﻰ )ﻣﻧﻰ( ﻗﺑل اﻟظﻬر ، وﯾﺻﻠون اﻟظﻬر واﻟﻌﺻر واﻟﻣﻐرب واﻟﻌﺷﺎء ﻛل ﺻﻼة ﻓﻲ وﻗﺗﻬﺎ ، ﻣﻊ ﻗﺻر اﻟﺻﻼة اﻟرﺑﺎﻋﯾﺔ إﻟﻰ رﻛﻌﺗﯾن ، وﯾﺑﯾﺗون )ﺑﻣﻧﻰ( ﻟﯾﻠﺔ اﻟﺗﺎﺳﻊ وﯾﺻﻠون اﻟﻔﺟر ﻓﯾﻬﺎ. - واﻟﻣﺑﯾت )ﺑﻣﻧﻰ( ﻓﻲ ﺗﻠك اﻟﻠﯾﻠﺔ ﺳُﻧﱠﺔ ﻟو ﺗرﻛﻪ اﻟﺣﺎج ﻓﻼ ﺷﻲء ﻋﻠﯾﻪ . - وﻣَن ﻛﺎن ﻧﺎزﻻ ﻓﻲ ً)ﻣﻧﻰ( ﻗﺑل ﯾوم اﻟﺗروﯾﺔ، ﻓﺈﻧﻪ ﯾﺣرم ﯾوم اﻟﺗروﯾﺔ ﻣن )ﻣﻧﻰ( ﺿﺣﻰ ﻛﻐﯾرﻩ ً. ٢- اﻟوﻗوف ﺑﻌرﻓﺔ وﻣﺎ ﯾﻔﻌل ﻓﻲ ھذا اﻟﯾوم: إذا طﻠﻌت اﻟﺷﻣس ﯾوم ﻋرﻓﺔ ﺳﺎر اﻟﺣﺟﺎج إﻟﻰ ﻋرﻓﺔ ﺑﺳﻛﯾﻧﺔ ووﻗﺎر وﺗﻠﺑﯾﺔ، ﻓﯾﻧزل اﻟﺣﺎج ﺑﻧﻣرة إﻟﻰ اﻟزوال إن ﺗﯾﺳر ﻟﻪ واﻻ ﻓﻼ ﺣرج ٕ؛ ﻷن اﻟﻧزول ﺑﻧﻣرة ﺳ ُﻧﱠﺔ، ﻓﺈذا زاﻟت اﻟﺷﻣس ﺻﻠ ﱠﻰ اﻟظﻬر واﻟﻌﺻر ﻋﻠﻰ رﻛﻌﺗﯾن ﯾﺟﻣﻊ ﺑﯾﻧﻬﻣﺎ ﺟﻣﻊ ﺗﻘدﯾم ﻛﻣﺎ ﻓﻌل اﻟﻧﺑﻲ  ﻟﯾطول وﻗت اﻟوﻗوف واﻟدﻋﺎء ﺑﻌرﻓﺔ، ﺛم ﯾﺗﻔرغ اﻟﺣﺎج ﺑﻌد اﻟﺻﻼة ﻟﻠذﻛر واﻟدﻋﺎء واﻟﺗﺿرع إﻟﻰ اﷲ  وﯾدﻋو ﺑﻣﺎ أﺣب راﻓﻌﺎ ﯾدﯾﻪ ﻣﺳﺗﻘﺑﻼ اﻟﻘﺑﻠﺔ ًً ، وﻛﺎن أﻛﺛر دﻋﺎء اﻟﻧﺑﻲ  ﻓﻲ ذﻟك اﻟﻣوﻗف اﻟﻌظﯾم: "ﻻ إﻟﻪ إﻻ اﷲ وﺣدﻩ ﻻ ﺷرﯾك ﻟﻪ، ﻟﻪ اﻟﻣﻠك وﻟﻪ اﻟﺣﻣد وﻫو ﻋﻠﻰ ﻛل ﺷﻲء ﻗدﯾر" )ﺿﻌﯾف( - ﻓﻌﻧد اﻹﻣﺎم ﻣﺎﻟك ﻓﻲ "اﻟﻣوطﺄ" أن اﻟﻧﺑﻲ  ﻗﺎل: "ﺧﯾر اﻟدﻋﺎء دﻋﺎءُِ ُ ﻋرﻓﺔ، وﺧﯾر ﻣﺎ ﻗﻠت أﻧﺎ واﻟﻧﺑﯾون ﻣن ﻗﺑﻠﻲ: ﻻ إﻟﻪ إﻻ اﷲ وﺣدﻩ ﻻ ﺷرﯾك ﻟﻪ، ﻟﻪ اﻟﻣﻠك وﻟﻪ اﻟﺣﻣد وﻫو ﻋﻠﻰ ﻛل ﺷﻲء ﻗدﯾر". وﻋرﻓﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻣوﻗف ﻛﻣﺎ ﻗﺎل اﻟﻧﺑﻲ ، ﻓﺈذا ﻏرﺑت اﻟﺷﻣس ﯾﻧﺻرف اﻟﺣﺟﺎج إﻟﻰ ﻣزدﻟﻔﺔ ، وﻣَن اﻧﺻرف ﻗﺑل اﻟﻐروب وﺧرج ﻣن ﻋرﻓﺔ وﺟب ﻋﻠﯾﻪ اﻟرﺟوع إﻟﯾﻬﺎ واﻟﺑﻘﺎء ﻓﯾ ﻬﺎ إﻟﻰ اﻟﻐروب، ﻓﺈن ﻟم ﯾرﺟﻊ أﺛم وﻋﻠﯾﻪ ﻓدﯾﺔ. * وﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﯾﺳود اﻟﺣﺟﺎج أﺛﻧﺎء اﻧﺻراﻓﻬم ﻣن ﻋرﻓﺔ اﻟﺳﻛﯾﻧﺔ واﻟوﻗﺎر وﯾﺷﺗﻐﻠون ﺑﺎﻟﺗﻠﺑﯾﺔ واﻻﺳﺗﻐﻔﺎر . ﻣﻼﺣظﺔ:

عدد الصفحات ٢٥

) ﻣﻧﺎﺳك اﻟﺣﺞ واﻟﻌﻣرة ( ٥٢ إذا ﺣﺿر اﻟﺣﺎج ﻣﺗﺄﺧرا ﺑﻌد ﻏروب اﻟﺷﻣس ﻓﻠﻪ أن ﯾﻘف وﻟو دﻗﺎﺋق ﺛم ﯾدﻓﻊ إﻟﻰ اﻟﻣزدﻟﻔﺔ ً، وﯾﻛون ﺑذﻟك ﻣدرﻛﺎ ً؛ ﻟﻘول اﻟﻧﺑﻲ ﻛﻣﺎ ﻋﻧد اﻟﺗرﻣذي: "ﻣَن ﺟﺎء ﻟﯾﻠﺔ ﺟﻣﻊ ﻗﺑل طﻠوع اﻟﻔﺟر ﻓﻘد أدرك ". ﻓﻠو أﺗﻰ اﻟﺣﺎج إﻟﻰ ﻋرﻓﺔ ﻗﺑل اﻟﻔﺟر ﻓوﻗف وﻟو ﻟدﻗﺎﺋق ﻓﻘد أدرك اﻟﺣﺞ ، أﻣﺎ ﻟو أﺗﻰ ﺑﻌد طﻠوع اﻟﻔﺟر ﻓﻘد ﻓﺎﺗﻪ اﻟﺣﺞ ﺑﻔوات رﻛﻧﻪ اﻷﻋظم وﻫو اﻟوﻗوف ﺑﻌرﻓﺔ . ٣- اﻟﻣﺑﯾت ﺑﻣزدﻟﻔﺔ: - أﺧرج ﻣﺳﻠم ﻓﻲ "ﺻﺣﯾﺣﻪ" ﻣن ﺣدﯾث ﺟﺎﺑر : "أن اﻟﻧﺑﻲ أﺗﻰ اﻟﻣزدﻟﻔﺔ ﻓﺻﻠﱠﻰ ﺑﻬﺎ اﻟﻣﻐرب واﻟﻌﺷﺎء ﺑﺂذان واﺣد واﻗﺎﻣﺗﯾنٕ، وﻟم ﯾﺳﺑﺢ ﺑﯾﻧﻬﻣﺎ ﺷﯾﺋﺎ ً)ﻟم ﯾﺗﻧﻔل ﺑﯾﻧﻬﻣﺎ(، ﺛم اﺿطﺟﻊ ﺣﺗﻰ طﻠﻊ اﻟﻔﺟر". وﻋﻠﻰ ﻫذا ﻓﺈذا وﺻل اﻟﺣﺟﺎج إﻟﻰ ﻣزدﻟﻔﺔ ، ﻓﺈﻧﻬم ﯾﺻﻠون اﻟﻣﻐرب واﻟﻌﺷﺎء ﺟﻣﻌﺎ ﺑﺂذان واﻗﺎﻣﺗﯾن ﻣﻊ ﻗﺻر ًٕ ﺻﻼة اﻟﻌﺷﺎء إﻟﻰ رﻛﻌﺗﯾن ، ﺛم ﯾﻧزﻟون وﯾﺑﯾﺗون ﺑﻬﺎ ، ﻓﺈذا اﻧﺗﺻف اﻟﻠﯾل ﺟﺎز ﻟﻠﺿﻌﻔﺔ ﻣن اﻟﻧﺳﺎء واﻟﺻﻐﺎر واﻟﻛﺑﺎر وﻣَن ﯾﺣﺗﺎﺟوﻧﻪ ﻣن اﻷﻗوﯾﺎء ﻟﺧدﻣﺗﻬم ﺟﺎز ﻟﻬؤﻻء اﻟدﻓﻊ ﻣن ﻣزدﻟﻔﺔ إﻟﻰ ﻣﻧﻰ ، أﻣﺎ اﻷﻗوﯾﺎء اﻟذﯾن ﻟﯾس ﻣﻌﻬم ﺿﻌﻔﺔ ﻓﺎﻷﺣوط ﻓﻲ ﺣﻘﻬم إﻛﻣﺎل اﻟﻣﺑﯾت إﻟﻰ اﻟﻔﺟر، ﻓﺈذا ﺗﺑﯾن اﻟﻔﺟر ﯾُﺻﻠﱡون اﻟﻔﺟر ﻓﻲ أول وﻗﺗﻪ، ﺛم ﯾﺷﺗﻐﻠون ﺑﺎﻟدﻋﺎء واﻟﺗﺿرع إﻟﻰ اﷲ ـ ﺗﻌﺎﻟﻰ ـ ﻗرب طﻠوع اﻟﺷﻣس ، واذا ﺗﯾﺳر اﻟوﻗوف ﺑﺎﻟﻣﺷﻌر ٕ اﻟﺣرام واﻟدﻋﺎء ﻋﻧدﻩ ﻓﺣﺳن ، واذا ﻟم ﯾﺗﯾﺳر ﻓﯾدﻋون ﻓﻲ أي ﻣﻛﺎنٕ؛ ﻟﻘوﻟﻪ : "وﻗﻔت ﻫﻧﺎ وﻣزدﻟﻔﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻣوﻗف". ﻓﺈذا أﺳﻔر اﻟﻔﺟر ﯾدﻓﻊ اﻟﺣﺟﺎج إﻟﻰ ﻣﻧﻰ ﻗﺑل طﻠوع اﻟﺷﻣس ، وﻻ ﯾﺟوز اﻟدﻓﻊ ﻣن ﻣزدﻟﻔﺔ ﻗﺑل ﻣﻧﺗﺻف اﻟﻠﯾل، ﻓﻣَن اﻧﺻرف ﻗﺑﻠﻪ أﺛ ِم وﻟزﻣﺗﻪ ﻓدﯾﺔ ؛ ﻷن اﻟﻣﺑﯾت ﺑﻬﺎ واﺟب ﻣن واﺟﺑﺎت اﻟﺣﺞ.

عدد الصفحات ٢٦

) ﻣﻧﺎﺳك اﻟﺣﺞ واﻟﻌﻣرة ( ٦٢ ٤- أﻋﻣﺎل اﻟﺣﺞ ﻓﻲ ﯾوم اﻟﻌﯾد: ١- اﻟرﻣﻲ . ٢- اﻟﻬدي. ٣- اﻟﺣﻠق. ٤- اﻟطواف واﻟﺳﻌﻲ .  أوﻻ ً: اﻟرﻣﻲ: إذا دﻓﻊ اﻟﺣﺟﺎج ﻣن ﻣزدﻟﻔﺔ إﻟﻰ ﻣﻧﻰ ﻓﺈﻧﻬم ﯾﺄﺧذون ﺳﺑﻊ ﺣﺻﯾﺎت ﻟرﻣﻲ ﺟﻣرة اﻟﻌﻘﺑﺔ ، ﺳواء ﻣن ﻣزدﻟﻔﺔ أو ً ﻣن طرﯾﻘﻬم )ﻛل ﺣﺻﺎة أﻛﺑر ﻣن ﺣﺑﺔ اﻟﺣﻣص ﺑﻘﻠﯾل أو ﺑﻘدر ﻧواة اﻟﺗﻣر ﺗﻘرﯾﺑﺎ ً( ﻓﺈذا وﺻﻠوا إﻟﻰ ﻣﻧﻰ رﻣوا اﻟﺟﻣرة اﻟﻛﺑرى )ﺟﻣرة اﻟﻌﻘﺑﺔ ( وﻫﻲ اﻷﺧﯾرة ﻣﻣﺎ ﯾﻠﻲ ﻣﻛﺔ ، ﻓﺗـرﻣﻰ ﺑﺳﺑﻊ ﺣﺻﯾ ُﺎت ﻣﺗﻌﺎﻗﺑﺎت ﯾرﻓﻊ ﯾدﯾﻪ ﻣﻊ ﻛل ﺣﺻﺎة وﯾﻘول: "اﷲ أﻛﺑر"، وﻻﺑد أن ﺗﻘﻊ ﻛل ﺣﺻﺎة ﻓﻲ ﺣوض اﻟﺟﻣرة ، ﺳواء اﺳﺗﻘرت ﻓﯾﻪ أو ً ﺧرﺟت ﻣﻧﻪ ﺑﻌد ذﻟك ، وﻟﯾس ﺷرطﺎ أن ﺗﺿرب اﻟﺣﺻﺎة ﻓﻲ اﻟﺷﺎﺧص ً– اﻟﻌﻣود - ووﻗت رﻣﻲ ﺟﻣرة اﻟﻌﻘﺑﺔ : ﯾﺑدأ ﻣن ﻣﻧﺗﺻف ﻟﯾﻠﺔ اﻟﻌﺎﺷر وﯾﺳﺗﻣر إﻟﻰ ﻏروب اﻟﺷﻣس ﻣن اﻟﯾوم اﻟﻌﺎﺷر.  ﺛﺎﻧﯾﺎً: اﻟﻬدي ﺑﻌد رﻣﻲ ﺟﻣرة اﻟﻌﻘﺑﺔ ﯾذﺑﺢ اﻟﻬدي ﻣ َن ﻛﺎن ﻋﻠﯾﻪ ﻫدي وﻫﻣﺎ اﻟﻣﺗﻣﺗﻊ واﻟﻘﺎرن ، ووﻗت اﻟذﺑﺢ ﯾﺑدأ ﺑﻌد طﻠوع اﻟﺷﻣس ﻣن ﯾوم اﻟﻌﯾد، وﯾﺳﺗﻣر إﻟﻰ ﻏروب اﻟﺷﻣس ﻣن اﻟﯾوم اﻟﺛﺎﻟث – أي ﯾوم اﻟﻌﯾد وﺛﻼﺛﺔ أﯾﺎم ﺑﻌدﻩ، وﯾﺳﺗﺣب أن ﯾﺄﻛل ﻣن ﻫدﯾﻪ وﯾﻬدي وﯾﺗﺻدق.  ﺛﺎﻟﺛﺎً: اﻟﺣﻠق أو اﻟﺗﻘﺻﯾر ﺑﻌد ذﺑﺢ اﻟﻬدي ﯾﺣﻠق اﻟﺣﺎج رأﺳﻪ أو ﯾﻘﺻر ﻣن ﺟﻣﯾﻌﻪ ﻓﻼﺑد أن ﯾﻌم اﻟﺗﻘﺻﯾر ﺟﻣﯾﻊ اﻟرأس ، أﻣﺎ اﻟﻣرأة ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﻘص ﻣن ﺷﻌرﻫﺎ ﻗدر أﻧﻣﻠﺔ ﺑﺄن ﺗﺄﺧذ ﻣن ﻛل ﺿﻔﯾرة ﻗدر أﻧﻣﻠﺔ أو ﺗﺟﻣﻊ اﻟﺷﻌر إن ﻟم ﯾﻛن ﺿﻔﺎﺋر وﺗﻘص ﻣن رؤوﺳﻪ ﻗدر أﻧﻣﻠﺔ. - أﺧرج أﺑو داود واﻟدارﻗطﻧﻲ واﻟﺑﯾﻬﻘﻲ ﻋن اﺑن ﻋﺑﺎس ـ رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﻣﺎ ـ ﻗـﺎل: ﻗﺎل ﻟﻧﺎ رﺳول اﷲ :" ﻟﯾس ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺳﺎء ﺣﻠق إﻧﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺳﺎء اﻟﺗﻘﺻﯾر". - وﺟﺎء ﻋﻧد اﻟﺗرﻣذي ﻋن ﻋﻠﻲ اﺑن أﺑﻲ طﺎﻟب وﻋﺎﺋﺷﺔ ـ رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﻣﺎ ـ: "ﻧﻬﻰ رﺳول اﷲ  أن ﺗﺣﻠق اﻟﻣرأة رأﺳﻬﺎ ". - وﻓﻲ ﻣﺻﻧف اﺑن أﺑﻲ ﺷﯾﺑﺔ ﻋن اﺑن ﻋﻣر ـ رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﻣﺎ ـ ﻗﺎل: "ﺗﺟﻣﻊ اﻟﻣرأة ﺷﻌرﻫﺎ ﺛم ﺗﺄﺧذ ﻗدر أﻧﻣﻠﺔ " - وﻓﻲ "اﻟﻣﺻﻧف" ﻋن اﻟﻣﻐﯾرة ﻋن إﺑراﻫﯾم ﻗﺎل :"ﺗُﻘﺻﱢر اﻟﻣرأة ﻣن ﺷﻌرﻫﺎ ﻗدر أﻧﻣﻠﺔ " ﻓﺈذا رﻣﻰ اﻟﺣﺎج ﺟﻣرة اﻟﻌﻘﺑﺔ ﯾوم اﻟﻌﯾد وﺣﻠق رأﺳﻪ أو ﻗﺻ ﱠرﻩ ، ﻓﺑﻬذﯾن اﻷﻣرﯾن ﯾﻌﺗﺑر ﺗﺣﻠل اﻟﺗﺣﻠل اﻷول ، وﺟﺎز ﻟﻪ ﺟﻣﯾﻊ ﻣﺣظورات اﻹﺣرام إﻻ اﻟﻧﺳﺎء ، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﯾﺟوز ﻟﻪ أن ﯾﺑﺎﺷر زوﺟﺗﻪ أو ﯾﻧظر إﻟﯾﻬﺎ ﺑﺷﻬوة ﺣﺗﻰ ﯾطوف ﺑﺎﻟﺑﯾت طواف اﻹﻓﺎﺿﺔ.

عدد الصفحات ٢٧

) ﻣﻧﺎﺳك اﻟﺣﺞ واﻟﻌﻣرة ( ٧٢  راﺑﻌﺎ ً: اﻟطواف واﻟﺳﻌﻲ ﺑﻌد اﻟرﻣﻲ وذﺑﺢ اﻟﻬدي واﻟﺣﻠق أو اﻟﺗﻘﺻﯾر ، ﯾﺄﺗﻲ اﻟﻌﻣل اﻟراﺑﻊ ﻣن أﻋﻣﺎل ﯾوم اﻟﻌﯾد ، وﻫو اﻟذﻫﺎب إﻟﻰ اﻟﻣﺳﺟد اﻟﺣرام إذا ﺗﯾﺳ ﱠر ﻟﻪ ﻓﻲ ﻫذا اﻟﯾوم، واﻟﺳ ﱡﻧﱠﺔ أن ﯾﺗطﯾب إذا أراد اﻟﻧزول إﻟﻰ ﻣﻛﺔ ﻟﻠطواف ﺑﻌد اﻟرﻣﻲ واﻟﺣﻠق؛ ﻟﻘول ﻋﺎﺋﺷﺔ – رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﺎ –: "ﻛﻧتُ أُ طﯾﱢب اﻟﻧﺑﻲ  ﻹﺣراﻣﻪ ﻗﺑل أن ﯾﺣرم ، وﻟﺣﻠﻪ ﻗﺑل أن ﯾطوف ﺑﺎﻟﺑﯾت" ﻓﯾطوف طواف اﻹﻓﺎﺿﺔ وﯾﺳﻌﻰ ﺑﻌدﻩ إذا ﻛﺎن ﻣﺗﻣﺗﻌﺎً، أو ﻛﺎن اﻟﺣﺎج ﻗﺎرﻧﺎ أو ﻣﻔردا وﻟم ﯾﺳﻊ ﺑﻌد طواف ًً اﻟﻘدوم. - واﻟطواف ﻓﻲ ﻫذا اﻟﯾوم أﻓﺿل وﻟﻠﺣﺎج ﺗﺄﺧﯾرﻩ ، ووﻗﺗﻪ ﯾﺑدأ ﻣن ﻣﻧﺗﺻف ﻟﯾﻠﺔ اﻟﻌﺎﺷر وﻻ ﺣد ﻵﺧرﻩ ﱠ، واﻷﻓﺿل أن ﻻ ﯾؤﺧرﻩ ﻋن أﯾﺎم اﻟﺗﺷرﯾق ، ﺛم ﺑﻌد اﻟطواف واﻟﺳﻌﻲ ﯾرﺟﻊ إﻟﻰ ﻣﻧﻰ ﻓﯾﺑﯾت ﺑﻬﺎ . ﺗﻧﺑﯾﮭﺎت: ١- ﺗرﺗﯾب اﻷﻋﻣﺎل ﻓﻲ ﯾوم اﻟﻌﯾد ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺣو اﻟﺗﺎﻟﻲ : )اﻟرﻣﻲ – اﻟذﺑﺢ – اﻟﺣﻠق أو اﻟﺗﻘﺻﯾر – طواف اﻹﻓﺎﺿﺔ واﻟﺳﻌﻲ ﺑﻌدﻩ( وﻟو ﻗدم ﺑﻌﺿﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻌض ﻓﻼ ﺑﺄس ﺑذﻟك. ٢- ﻻ ﯾﺟزئ ﻓﻲ اﻟﻬدي إﻻ ﻣﺎ ﯾﺟزئ ﻓﻲ اﻷﺿﺣﯾﺔ ، ﺑﺄن ﯾﻛون ﻗد ﺑﻠﻎ اﻟﺳن اﻟﻣﺣدد ﺷرﻋﺎ ً، وأن ﺗﻛون ﺳﺎﻟﻣﺔ ﻣن اﻟﻌﯾوب. ٣- ﻣَن ﻟم ﯾﻘدر ﻋﻠﻰ ﺗﺣﺻﯾل اﻟﻬدي ﺻﺎم ﻋﺷرة أﯾﺎم : ﺛﻼﺛﺔ أﯾﺎم ﻣﻧﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺣﺞ، واﻷﻓﺿل أن ﺗﻛون ﻗﺑل ﯾوم ﻋرﻓﺔ ، وﯾﺟوز ﺻﯾﺎﻣﻬﺎ ﻓﻲ أﯾﺎم اﻟﺗﺷرﯾق اﻟﺣﺎدي ﻋﺷر واﻟﺛﺎﻧﻲ ﻋﺷر واﻟﺛﺎﻟث ﻋﺷر ، وﻻ ﯾﺻوم ﯾوم اﻟﻌﯾد وﻻ ﯾوم ﻋرﻓﺔ وﯾﺻوم اﻟﺑﺎﻗﻲ ﻣﻧﻬﺎ إذا رﺟﻊ إﻟﻰ أﻫﻠﻪ ، ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ:  ﻓﻣنْ ﺗﻣﺗﻊ ﺑﺎﻟﻌﻣرةِ إﻟﻰ اﻟﺣﺞ ﻓﻣﺎ اﺳﺗﯾﺳر ﻣِنْ اﻟﮭدْي ﻓﻣنْ ﻟم ﯾ َََََُْﱢََََََْْ ََْْْْ َََ َِﱠَ ِِ ﺟدْ ﻓﺻِﯾﺎم ﺛﻼﺛﺔِ أﯾﺎم ﻓِﻲ ٍَﱠ ََََ ُِ اﻟﺣﺞ وﺳﺑﻌﺔٍ إذا رﺟﻌﺗم ﺗِﻠك ﻋﺷرة ﻛﺎﻣِﻠﺔ ذﻟِك ﻟِﻣنْ ﻟم ﯾﻛنْ أھْﻠﮫ ﺣﺎﺿِري اﻟﻣﺳﺟدِ اﻟﺣرام َِﱢَََََََََََََْْْ ٌََُْْْْ ِِ ََُ َََُُ ْْ ََ ٌِ واﺗﻘوا ﷲ واﻋﻠﻣوا أنﱠ ﷲ ﺷدِﯾدُ اﻟﻌِﻘﺎبِ َُ َْ ﱠَ ََ ﱠﱠ َََُْ  ]اﻟﺑﻘرة : ٦٩١[ ٥- أﯾﺎم اﻟﺗﺷرﯾق وﻣﺎ ﯾُﻔْﻌَل ﻓﯾﮭﺎ: أﯾﺎم اﻟﺗﺷرﯾق ﻫﻲ اﻟﯾوم اﻟﺣﺎدي ﻋﺷر واﻟﺛﺎﻧﻲ ﻋﺷر واﻟﺛﺎﻟث ﻋﺷر ﻣن ذي اﻟﺣﺟﺔ * وﯾﺟب أن ﯾﻔﻌل ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻷﯾﺎم أﻣرﯾن: أ- اﻟﻣﺑﯾت ﺑﻣﻧﻰ ﻟﯾﺎﻟﻲ ﺗﻠك اﻷﯾﺎم ﺑﺄن ﯾﻣﻛث ﻓﯾﻬﺎ ﻣﻌظم اﻟﻠﯾل؛ ﻷن اﻟﻣﺑﯾت ﺑﻬﺎ واﺟب ﻣن واﺟﺑﺎت اﻟﺣﺞ. ب- رﻣﻲ اﻟﺟﻣﺎر اﻟﺛﻼث ﻓﻲ ﺗﻠك اﻷ ﯾﺎم ﺑﻌد زوال اﻟﺷﻣس ﻣن ﻛل ﯾوم وﯾﺻﻠﻲ ﻛل ﺻﻼة ﻓﻲ وﻗﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﻗﺻر اﻟرﺑﺎﻋﯾﺔ إﻟﻰ رﻛﻌﺗﯾن وﻻ ﯾﺟﻣﻊ . ٦- ﺻﻔﺔ رﻣﻲ اﻟﺟﻣﺎر:

عدد الصفحات ٢٨

) ﻣﻧﺎﺳك اﻟﺣﺞ واﻟﻌﻣرة ( ٨٢ - ﻓﻲ اﻟﯾوم اﻟﺣﺎدي ﻋﺷر إذا زاﻟت اﻟﺷﻣس أﺧذ ﻣﻌﻪ إﺣدى وﻋﺷرﯾن ﺣﺻﺎ ة ﻣن اﻟﻣﻛﺎن اﻟذي ﻫو ﻧﺎزل ﻓﯾﻪ، أو ﻣن اﻟطرﯾق ﺛم ﯾﺄﺗﻲ اﻟﺟﻣرة اﻟﺻﻐرى وﻫﻲ اﻟﺗﻲ ﺗﻠﻲ ﻣﻧﻰ ، ﻓﯾرﻣﯾ ﻬﺎ ﺑﺳﺑﻊ ﺣﺻﯾﺎت ﻣﺗﻌﺎﻗﺑﺎت واﺣدة ﺑﻌد اﻷﺧرى وﯾ ُﻛﺑﱢر ﻣﻊ ﻛل ﺣﺻﺎة، ﺛم ﯾﺗﻘدم ﻗﻠﯾﻼ وﯾدﻋو دﻋﺎء طوﯾﻼ ﺑﻣﺎ أﺣبًً ً، ﻓﺈن ﺷق ﻋﻠﯾﻪ طول اﻟوﻗوف واﻟدﻋﺎء، دﻋﺎ ﺑﻣﺎ ﯾﺳﻬل ﻋﻠﯾﻪ وﻟو ﻗﻠﯾﻼ ﻟﯾواﻓق اﻟﺳﻧﺔً. - ﺛم ﯾﺄﺗﻲ اﻟﺟﻣرة اﻟوﺳطﻰ ﻓﯾرﻣﯾﻬﺎ ﺑﺳﺑﻊ ﺣﺻﯾﺎت ﻣﺗﻌﺎﻗﺑﺎت ﯾﻛﺑر ﻣﻊ ﻛل ﺣﺻﺎﻩ ﺛم ﯾﺄﺧذ ذات اﻟﺷﻣﺎل ﻓﯾﻘف ﻣﺳﺗﻘﺑﻼ اﻟﻘﺑﻠﺔ راﻓﻌﺎ ﯾدﯾﻪ وﯾدﻋو دﻋﺎء طوﯾﻼ إن ﺗﯾﺳر ﻟﻪ واﻻ وﻗف ﺑﻘدر ﻣﺎ ﺗﯾﺳر وﻻ ﯾﻧﺑﻐﻲ أن ًًًٕ ً ﯾﺗرك اﻟوﻗوف ﻟﻠدﻋﺎء ﻷﻧﻪ ﺳﻧﺔ وﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﻧﺎس ﯾﻬﻣﻠﻪ إﻣﺎ ﺟﻬﻼ أو ﺗﻬﺎوﻧﺎ ًً ، وﻛﻠﻣﺎ أﺿﯾﻌت اﻟﺳﱡﻧﱠﺔ ﻛﺎن ﻓﻌﻠﻬﺎ وﻧﺷرﻫﺎ ﺑﯾن اﻟﻧﺎس أوﻛدْ. - ﺛم ﯾرﻣﻲ ﺟﻣرة اﻟﻌ ﻘﺑﺔ ﺑﺳﺑﻊ ﺣﺻﯾﺎت ﻣﺗﻌﺎﻗﺑﺎت ﯾﻛﺑر ﻣﻊ ﻛل ﺣﺻﺎة ﺛم ﯾﻧﺻرف وﻻ ﯾدﻋو ﺑﻌدﻫ ﺎ. ﺛم ﻓﻲ اﻟﯾوم اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻋﺷر ﯾﻔﻌل ﻣﺛل ذﻟك ﺗﻣﺎﻣﺎ ﺑﻌد زوال اﻟﺷﻣس ً، ﺛم إن ﺷﺎء ﻓﻲ اﻟﯾوم اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻋﺷر ﺑﻌد رﻣﯾﻪ اﻟﺟﻣﺎر أن ﯾﺗﻌﺟل ﻓﯾرﺣل ﻣن ﻣﻧﻰ ﻗﺑل ﻏروب اﻟﺷﻣس ﻓﻠﻪ ذﻟك وان ﻏرﺑت ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺷﻣس ﻟﯾﻠﺔ اﻟﺛﺎﻟث ٕ ﻋﺷر ﻗﺑل أن ﯾرﺗﺣل وﺟب ﻋﻠﯾﻪ اﻟﻣﺑﯾت ﺑﻣﻧﻰ ﺗﻠك اﻟﻠﯾﻠﺔ ورﻣﻲ اﻟﺟﻣﺎر اﻟﺛﺎﻟث ﺑﻌد اﻟزوال ﻓﻲ اﻟﯾوم اﻟﺛﺎﻟث ﻋﺷر وﻫذا ﯾﺳﻣﻰ ﺑﺎﻟﺗﺄﺧﯾر وﻫو أﻓﺿل ﻣن اﻟﺗﻌﺟﯾل ، ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ:  واذﻛروا ﷲ ﻓِﻲ أﯾﺎم ﻣﻌدُودَاتٍ ﻓﻣنْ ﺗﻌﺟل ﻓِﻲ ﯾوﻣﯾن ﻓﻼ إﺛم ﻋﻠﯾﮫِ وﻣنْ ﺗﺄﺧ ََُﱠ ََ َُﱠَََْﱠَََََْْْ َََ ََْْ ِِ ٍَ ﱠر ﻓﻼ إﺛم ﻋﻠﯾﮫِ ََْ ََ َْ ِ ﻟِﻣنْ اﺗﻘﻰ َﱠ َ  ]اﻟﺑﻘرة : ٣٠٢[ - وأﺧرج أﺑو داود واﺑن ﻣﺎﺟﻪ ﻋن ﯾﺣﯾﻰ ﺑن ﻋﻣران  أن رﺳول اﷲ ﻗﺎل: "أﯾﺎم ﻣﻧﻰ ﺛﻼﺛﺔ، ﻓﻣن ﺗﻌﺟﱠل ﻓﻲ ﯾوﻣﯾن ﻓﻼ إﺛم ﻋﻠﯾﻪ، وﻣن ﺗﺄﺧر ﻓﻼ إﺛم ﻋﻠﯾﻪ" - وﻗﺎل اﺑن ﻋﻣر ـ رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﻣﺎ ـ ﻛﻣﺎ ﻓﻲ "اﻟﻌدة": "وﻣن أدرﻛﻪ اﻟﻣﺳﺎء ﻓﻲ اﻟﯾوم اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻓﻠﯾﻘم إﻟﻰ اﻟﻐد ﺣﺗﻰ ﯾﻧﻔر ﻣﻊ اﻟﻧﺎس". وﯾﺟوز ﻟﻠﻌﺎﺟز ﻋن اﻟرﻣﻲ ، ﻛﺎﻟﻣرﯾض واﻟﻣرأة اﻟﺣﺎﻣل واﻟطﻔل وﻛﺑﯾر اﻟﺳن أن ﯾ ُوﻛﱢل ﻣ َن ﯾرﻣﻲ ﻋﻧﻪ اﻟﺟﻣرات .

عدد الصفحات ٢٩

) ﻣﻧﺎﺳك اﻟﺣﺞ واﻟﻌﻣرة ( ٩٢ ٧- وأﺧﯾرا طواف اﻟوداعً: إذا أراد اﻟﺣﺎج اﻟﺧروج ﻣن ﻣﻛﺔ اﻟﻣﻛرﻣﺔ إﻟﻰ ﺑﻠدﻩ ، ﻟم ﯾﺧرج ﺣﺗﻰ ﯾطوف طواف اﻟوداع. - ﻟﻘول اﻟﻧﺑﻲ  ﻛﻣﺎ ﻋﻧد اﻟﺑﺧﺎري وﻣﺳﻠم : "ﻻ ﯾﻧﻔر أﺣدٌ ﺣﺗﻰ ﯾﻛون آﺧر ﻋﻬدﻩ ﺑﺎﻟﺑﯾت". وﻣن أﺧر طواف اﻹﻓﺎﺿﺔ ﻓﺄداﻩ ﻋﻧد ﺳﻔرﻩ أﺟزاءﻩ ﻋن طواف اﻟوداع ، وﯾﺳﻘط طواف اﻟوداع ﻋن اﻟﻣرأة اﻟﺣﺎﺋض واﻟﻧﻔﺳﺎء ﻓﺗﺳﺎﻓران ﺑﻼ وداع . - وﻋﻧد اﻟﺑﺧﺎري وﻣﺳﻠم ﻣن ﺣدﯾث اﺑن ﻋﺑﺎس ـ رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﻣﺎ ـ: "أن اﻟﻧﺑﻲ  أﻣر اﻟﻧﺎس أن ﯾﻛون آﺧر ﻋﻬدﻫم ﺑﺎﻟﺑﯾت، إﻻ أﻧﻪ ﺧﻔف ﻋن اﻟﻣرأة اﻟﺣﺎﺋض ". -ﻓﺎﺋدة: - أرﻛﺎن اﻟﺣﺞ أرﺑﻌﺔ: اﻹﺣرام – اﻟوﻗوف ﺑﻌرﻓﺔ – اﻟطواف – اﻟﺳﻌﻲ. - وواﺟﺑﺎﺗﻪ ﺳﺑﻌﺔ: اﻹﺣـرام ﻣن اﻟﻣﯾﻘ ـﺎت – اﻟوﻗـوف ﺑﻌـرﻓﺔ إﻟﻰ ﻏـروب اﻟﺷﻣس – اﻟﻣﺑﯾــت ﺑﻣزدﻟﻔـﺔ – اﻟﻣﺑﯾت ﺑﻣﻧﻰ ﻟﯾﺎﻟﻲ أﯾــﺎم اﻟﺗﺷرﯾق - رﻣﻲ اﻟﺟﻣـــﺎر – اﻟﺣﻠق أو اﻟﺗﻘﺻﯾـر – طـواف اﻟوداع - ﻓﻣَن ﺗرك رﻛﻧﺎ ﻟم ﯾﺗم ﺣﺟﻪ إﻻ ﺑﻪ ً. - وﻣَن ﺗرك واﺟﺑﺎ ً؛ وﺟب ﻋﻠﯾﻪ ﺑدﻟﻪ ﻓدﯾﺔ، ﯾذﺑﺣﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻛﺔ وﯾوزﻋﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺳﺎﻛﯾن اﻟﺣرم ، وﻻ ﯾﺄﻛل ﻣﻧﻬﺎ ﺷﯾﺋﺎ ً)ﺑﺧﻼف اﻟﻬدي(.

عدد الصفحات ٣٠

) ﻣﻧﺎﺳك اﻟﺣﺞ واﻟﻌﻣرة ( ٠٣ ﻣﺧﺗﺻر اﻟﺣﺞ و اﻟﻌﻣرة - اﻟﻌﻣرة:  ﺗﺣرم ﻣن اﻟﻣﯾﻘﺎت ، وﻣن ﺛم ﺗﺟﻧب ﻣﺣظورات اﻹﺣرام وﻫﻲ:- )إزاﻟﺔ اﻟﺷﻌر ، ﺗﻘﻠﯾم اﻷظﺎﻓر، اﻟطِﯾب، ﺗﻐطﯾﺔ اﻟرأس و ﻟﺑس اﻟﻣﺧﯾط ﻟﻠرﺟل ، ﻗﺗل اﻟﺻﯾد، ﻋﻘد اﻟﻧﻛﺎح، اﻟﺟﻣﺎع، اﻟﻣﺑﺎﺷرة دون اﻟﻔرج (  ﺗطوف ﺳﺑﻌﺔ أﺷواط، ﺛم ﺗﺻﻠﻲ رﻛﻌﺗﯾن ﺧﻠف اﻟﻣﻘﺎم إن أﻣﻛن ، واﻻ ﻓﻲ أي ﻣﻛﺎن ﻓﻲ اﻟﺣرم ٕ.  ﺛم ﺗذﻫب إﻟﻰ اﻟﻣﺳﻌﻰ ﺗﺑدأ ﺑﺎﻟﺻﻔﺎ و ﺗﻧﺗﻬﻲ ﺑﺎﻟﻣروة ﺳﺑﻌﺔ أﺷواط.  ﺛم ﺗُﻘﺻﱢر ﻣﻊ ﺗﻌﻣﯾم اﻟرأس ﻛﻠﻪ ، واﻟﻣرأة ﺗﻘﺻر ﺑﻘدر أﻧﻣﻠﺔ ، و ﺗﺣل اﻹﺣرام ، وأﻣﺎ إذا ﻛﻧت ﻗﺎرﻧﺎ ًأو ﻣﻔردا ً ﻓﺗﺑﻘﻲ ﻋﻠﻰ إﺣراﻣك وﻻ ﺗﺣﻠق وﻻ ﺗ ُﻘﺻﱢر. - اﻟﺣـﺞ: اﻟﯾوم اﻟﺛﺎﻣن:- ﻓﻲ ﺿﺣﻰ ﻫذا اﻟﯾوم ﺗﺣرم ﻣن ﻣﻛﺎﻧك ، وأﻣﺎ اﻟﻘﺎرن واﻟﻣﻔرد ﻓﻬﻣﺎ ﻋﻠﻰ إﺣراﻣﻬﻣﺎ اﻷول .  ﺗﻛﺛر ﻣن اﻟﺗﻠﺑﯾﺔ ﺣﺗﻰ ﺗرﻣﻲ ﺟﻣرة اﻟﻌﻘﺑﺔ ﻓﻲ اﻟﯾوم اﻟﻌﺎﺷر .  ﺗﺻﻠﻲ ﻓﻲ ﻣﻧﻰ اﻟظﻬر واﻟﻌﺻر واﻟﻣﻐرب واﻟﻌﺷﺎء واﻟﻔﺟر ، ﻛل ﺻﻼة ﻓﻲ وﻗﺗﻬﺎ ﻗﺻرا ً، وﺗﺑﯾت ﻓﻲ ﻣﻧﻰ ﻫذﻩ اﻟﻠﯾﻠﺔ. اﻟﯾوم اﻟﺗﺎﺳﻊ:- إذا طﻠﻌت اﻟﺷﻣس ﺗﻧزل ﻓﻲ ﻧﻣرة إﻟﻰ اﻟزوال إن أﻣﻛن، أو ﺗذﻫب إﻟﻰ ﻋرﻓﺔ ﻣﺑﺎﺷرة وﺗﺻﻠﻲ اﻟظﻬر واﻟﻌﺻر ﺟﻣﻊ ﺗﻘدﯾم ﻗﺻرا ً ﻟﻛﻲ ﺗﺗﻔرغ ﻟﻠﻌﺑﺎدة ."واﻟواﺟب ﻋﻠﻰ ﻛل ﺣﺎج أن ﯾﺗﻔﻘد اﻟﺣدود ﺣﺗﻰ ﯾﻌﻠم أﻧﻪ وﻗف ﻓﻲ ﻋرﻓﺔ ﻻ ﺧﺎرﺟﻬﺎ "؛ ﻟﻘول اﻟﻧﺑﻲ  :"اﻟﺣﺞ ﻋرﻓﺔ".  ﺗﻛﺛر ﻣن اﻟدﻋﺎء ﻣﺳﺗﻘﺑﻼ اﻟﻘﺑﻠﺔ وراﻓﻌﺎ ً ﯾدﯾك، وﺗﻛﺛر ﻣن ﻗول: "ﻻ إﻟﻪ إﻻ اﷲ وﺣدﻩ ﻻ ﺷرﯾك ﻟﻪ، ﻟﻪ اﻟﻣﻠك وﻟﻪ اﻟﺣﻣد وﻫو ﻋﻠﻰ ﻛل ﺷﻲء ﻗدﯾر"  إذا ﻏرﺑت اﻟﺷﻣس ﺗذﻫب إﻟﻰ ﻣزدﻟﻔﺔ ﺗ ُﺻﻠﱢﻲ ﺑﻬﺎ اﻟﻣﻐرب واﻟﻌﺷﺎء ﺟﻣﻌﺎ ً، ﺛﻼث رﻛﻌﺎت ورﻛﻌﺗﯾن و ﺗﺑﯾت ﺑﻬﺎ إﻟﻰ اﻟﻔﺟر وﺗﺻﻠﻲ اﻟﻔﺟر ﺑﻬﺎ، إﻻ اﻟﺿﻌﻔﺎء و اﻟﻧﺳﺎء ﻓﯾﺟوز ﻟﻬم اﻟذﻫﺎب إﻟﻰ ﻣﻧﻰ آﺧر اﻟﻠﯾل.

عدد الصفحات ٣١

) ﻣﻧﺎﺳك اﻟﺣﺞ واﻟﻌﻣرة ( ١٣ اﻟﯾوم اﻟﻌﺎﺷر:- ﺑﻌد ﺻﻼة اﻟﻔﺟر ﺗﺳﺗﻘﺑل اﻟﻘﺑﻠﺔ وﺗدﻋو اﷲ ﺣﺗﻰ ﯾﺳﻔر اﻟﺟو ﺟداً، ﺛم ﺗذﻫب إﻟﻰ ﻣﻧﻰ و ﺗﺄﺧذ ﺳﺑﻊ ﺣﺻﯾﺎت ﻣن أي ﻣﻛﺎن ﻣن ﻣﻧﻰ أو ﻣن ﻣزدﻟﻔﺔ ، ﺛم اﻓﻌل ﻣﺎ ﯾﻠﻲ:-  ﺗرﻣﻲ ﺟﻣرة اﻟﻌﻘﺑﺔ ﺑﺳﺑﻊ ﺣﺻﯾﺎت ، وﺗُﻛﺑﱢر ﻣﻊ ﻛل ﺣﺻﺎة، ﻓﺈذا ﻓرﻏت ﺗﻘطﻊ اﻟﺗﻠﺑﯾﺔ ﺛم ﺗذﺑﺢ اﻟﻬدي – وﻫو واﺟب ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺗﻣﺗﻊ و ا ﻟﻘﺎرن -.  ﺛم ﺗﺣﻠق أو ﺗﻘﺻر ﻣﻊ ﺗﻌﻣﯾم اﻟرأس ﻛﻠﻪ – واﻟﺣﻠق أﻓﺿل- واﻟﻣرأة ﺗﻘﺻر ﺑﻘدر أﻧﻣﻠﺔ ، وﯾﺣل ﻟك ﺟﻣﯾﻊ اﻟﻣﺣظورات إﻻ اﻟﻧﺳﺎء .  ﺛم ﺗذﻫب إﻟﻰ ﻣﻛﺔ وﺗطوف وﺗﺻﻠﻲ ﺧﻠف اﻟﻣﻘﺎم وﺗﺳﻌﻰ إذا ﻛﻧت ﻣﺗﻣﺗﻌﺎً.  وأﻣﺎ إذا ﻛﻧت ﻣﻔردا ً أو ﻗﺎرﻧﺎ ً ﻓﻼ ﺗﺳﻌﻰ إن ﻛﻧت ﻗد ﺳﻌﯾت ﻣﻊ طواف اﻟﻘدوم، وﯾﺣل ﻟك اﻵن ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣظورات ، وﺗﺑﯾت ﺑﻣﻧﻰ ﺑﺎﻗﻲ أﯾﺎم اﻟﺗﺷرﯾق وﯾﺳن ﻓﻲ أﯾ ﺎم اﻟﺗﺷرﯾق اﻟ ﺗﻛﺑﯾر اﻟﻣﻘﯾد اﻟذي ﺑﻌد اﻟﺻﻠوات، و اﻟﻣطﻠق اﻟذي ﻓﻲ ﻛل وﻗت. اﻟﯾوم اﻟﺣﺎدي ﻋﺷر:- ﺗذﻫب ﺑﻌد اﻟزوال ﺗرﻣﻲ اﻟﺟﻣرة ﺛم ﺗﺗﻘدم ﻗﻠﯾﻼ ً وﺗدﻋو، ﺛم ﺗرﻣﻲ اﻟوﺳطﻰ وﺗﺗﻘدم ﻗﻠﯾﻼ ً وﺗدﻋو، ﺛم ﺗرﻣﻲ اﻟﻌﻘﺑﺔ وﻻ ﺗﻘف ﻋﻧدﻫﺎ. ﻛل ﺟﻣرة ﺗرﻣﯾﻬﺎ ﺑﺳﺑﻊ ﺣﺻﯾﺎت ﺗ ُﻛﺑﱢر ﻣﻊ ﻛل ﺣﺻﺎة، وﺗﺄﺧذ ﻫذﻩ اﻟﺣﺻﯾﺎت ﻣن أي ﻣﻛﺎن ﻣن ﻣﻧﻰ. اﻟﯾوم اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻋﺷر:- ﺗرﻣﻲ اﻟﺟﻣرات ﻋﻧد اﻟزوال ﻛﻣﺎ ﻓﻌﻠت ﺑﺎﻷﻣس ﺗﻣﺎﻣﺎ ً، واذا اﻧﺗﻬﯾت وٕأردت اﻟﺳﻔر ﺟﺎز ﻟك ذﻟك ، وﻋﻠﯾك أن ﺗﻧﺻرف ﻗﺑل اﻟﻐروب ﻣن ﻣﻧﻰ . اﻟﯾوم اﻟﺛﺎﻟث ﻋﺷر:- إذا ﻟم ﺗﺳﺎﻓر ﻓﺎرﻣﻲ اﻟﺟﻣرات ﻛﻣﺎ ﻓﻌﻠت ﺑﺎﻟﺣﺎدي ﻋﺷر واﻟﺛﺎﻧﻲ ﻋﺷر ، وﻻ ﺗﺳﺎﻓر ﺣﺗﻰ ﺗطوف ﻟﻠوداع إﻻ اﻟﺣﺎﺋض واﻟﻧﻔﺳﺎء.

عدد الصفحات ٣٢

) ﻣﻧﺎﺳك اﻟﺣﺞ واﻟﻌﻣرة ( ٢٣ ﻣﺧطط ﻣﺷﺎﻋر اﻟﺣﺞ وﺑﻬذا اﻧﺗﻬت أﻋﻣﺎل اﻟﺣﺞ. ﻧﺳﺄل اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ أن ﯾﺗﻘﺑل ﻣﻧك أﺧﻲ اﻟﺣﺎج وأﺧﺗﻲ اﻟﺣﺎﺟﺔ وﻻ ﺗﻧﺳوﻧﺎ ﺑﺎﻟدﻋﺎء وﻧﺳﺄل اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ أن ﯾرزﻗﻧﺎ زﯾﺎرة ﺑﯾﺗﻪ اﻟﺣرام إﻧﻪ وﻟﻲ ذﻟك واﻟﻘﺎدر ﻋﻠﯾﻪ .

عدد الصفحات ٣٣