المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

همة الملوك

فيصل بن عبده قائد الحاشدي

صفحة ١٠ من ١٠

145 145 وَمَـــا لاَبُـــدَّ أَنْ يَـــأْتِ قَــرِيْــبٌ )1(وَلَــكِــنْ الَّــذِي يَمْضِ بَعِيْدُ ((( (((وَقَالَ أَلاََ فَانَْضْ إِلَٰ الوَهَّابِ وَاشْكُرْ لَـــهُ نِــعْــمً غِـــــزَارًا لاَ تَــبِــيْــدُ إِذَا وَالَيْتَ بِالطَّاعَاتِ شُكْرًا )2(بِإِخْلاَصٍ فَأَنْتَ إِذَنْ سَعِيْدُ (3( : ال- 3 حَــفَــرْتُــمُ صَــخْــرًا وَأَنْــبَــطْــتُــمُ )3(مَاءً ، فَهَلاَّ العِلْمَ تَسْتَنْبِطُونْ وَمِنْ ثِمَرِ عُلُوِّ الهِمَّةِ - أَخِي الكَرِيْمِ-الصَّبُْ عَلَٰ العِلْمِ والنَّهَمَةُ فِ طَلَبِهِ وَالمُحَافَظَةُ عَلَٰ الوَقْتِ لأَِقْصَٰ دَرَجَةٍ ، وَإِمْضَاؤُهُ فِ القِرَاءَةِ وَالبَحْثِ والتَّنْقِيْبِ ، أَوْ فِ التَّأْلِيْفِ وَالتَّقْيِيِدِ . .(((قَالَ ابْنُ القَيِّمِ -رَحَِهُ اللهُ قَالَ وَمَنْ يَصْطَرِْ لِلعِلْمِ يَظْفَرْ بِنَيْلِهِ وَمَنْ يَْطُبِ الحَسْنَاءَ يَصْرِْ عَلَٰ البَذْلِ ( .6« ((( . (((9/(« ((( . (((((« (3( . (373« (((

عدد الصفحات ١٤٥

146 146 وَمَنْ لَْ يُذِلَّ النَّفْسَ فِ طَلَبِ العُلَ )1(يَسِيًْا يَعِشْ دَهْرًا طَوِيْلاً أَخَا ذُل ((( ((( : الوُ- 4 العِلْمُ لاَ يُعْلِْ المَرَاتِبَ وَحْــدَهُ )2(كَمْ قَدَّمَ العَمَلُ الرَّجَالَ وَأَخَّرَ وَمِنْ ثَمَرَاتِ عُلُوِّ الهِمَّةِ - أَخِي الكَرِيْمِ-الوُصُولُ إِلَٰ مَرَاتِبَ عُلْيَا فِ العِبَادَةِ وَالزُّهْدِ وَالعِلْمِ والعَمَلِ . -رَضَِ اللهُُ عَنْهُ - وَهُوَ عَلَٰ فِرَاشِ المَوْتِ قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلْ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّ لَْ أَكُنْ أُحِبُّ البَقَاءَ فِ الدُّنْيَا وَلاَ طُوْلَ المَكْثِ فِيْهَا لجَِرْيِ الأَنَْارِ، وَلاَ لِغَرْسِ الأَشْجَارِ ، وَلَكِنْ كُنْتُ أُحِبُّ البَقَاءَ لمُِكَابَدَةِ اللَّيْلِ الطَّوِيْلِ وَظَمَأ الهَوَاجِرِ فِ الحَرِّ الشَّدِيْدِ وَلمُِزَاحََةِ العُلَمَءِ بِالرُّكَبِ فِ حِلَقِ ((( . (3(الذِّكْرِ وَالخُلْدُ فِ دُنْيَاكَ لَيْسَ بَِيِّـنٍ )4(عُلْيَا المَرَاتِبِ لَْ تُتَحْ لجَِبَانِ ( .((« ((( . (((7/(« ((( . ((39/() ، وَانْظُرْ 0/(8« (3( . (((8« (((

عدد الصفحات ١٤٦

147 147 ((( :اأَخْذُ النَّفْ - 5 لاَ تَتُْكُوا الجِدَّ أَوْ يَبْدُو اليَقِيُْ لَكُمْ )1(فَالجِدُّ مُفْتَاحُ بَابِ المَطْلَبِ العَضِلِ وَمِنْ ثِمَرِ عُلُوِّ الهِمَّةِ - أَخِي الكَرِيْمِ- أَخْذُ النَّفْسِ بِالجِدِّ وَحَْلُهَا عَلَٰ التَّضْحِيَةِ . فَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ قَيْسٍ فَحَضََ عَدُوُّهُمْ ، فَصِيْحَ فِ النَّاسِ ، فَهُمْ يَثُوبُونَ إِلَٰ مَصَافِّهِمْ ، إِذَا رَجَلٌ أَمَامِي، رَأْسُ فَرَسِ عِنْدَ عَجُزِ فَرَسِهِ ، وَهُوَ يَُاطِبُ نَفْسَهُ وَيَقُولُ نَفْسُ أَلَْ أَشْهَدْ مَشْهَدَ كَذَا وَكَذَا ؟ ، فَقُلْتِ لِ : أَهْلُكَ وَعِيَالُكَ فَأَطَعْتُكِ وَرَجِعْتُ؟، أَلَْ أَشْهَدْ مَشْهَدَ كَذَا وَكَذَا ؟ ، فَقُلْتِ لِ : أَهْلُكَ وَعِيَالُكَ فَأَطَعْتُكِ وَرَجِعْتُ؟، واللهِ لأَِعْرِضَنَّكِ اليَوْمَ عَلَٰ اللهِ، أَخَذَكِ أَوْ تَرَكَكِ فَقُلْتُ : لأََرْمُقَنَّهُ اليَوْمَ، فَرَمَقْتُهُ ، فَحَمَلَ النَّاسُ عَلَٰ عَدُوِّهِمْ ، فَكَانَ فِ أَوَائِلِهِمْ، ثُمَّ إِنَّ العَدُوَّ حََلَ عَلَٰ النَّاسِ فَانْكَشَفُوا ، فَكَانَ فِ حَُاتِِمْ ، ثُمَّ إِنَّ النَّاسِ حََلُوا، فَكَانَ فِ أَوَائِلِهِمْ ، ثُمَّ حََلَ العَدُوُّ ، وَانْكَشَفَ النَّاسُ ، فَكَانَ فِ حَُاتِِمْ ، قَالَ .(((وَبِدَابَّتِهِ سَتِّيَْ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ سَتِّيَْ طَعْنَةً ( .6« ((( . ((((/(« (((

عدد الصفحات ١٤٧

148 148 وَقَدْ يُدْرِكُ المَجْدَ الفَتَىٰ وَهُوَ مُقَتٌِ )1(كَثِيٌْ الرَّزَايَا مُلِقٌ سَمِلاَهُ ((( (((: الرْتِقَاءُ بِالأَخْلَقِ - 6 وَكُلُّ مَكَارِمِ الأَخــلاَقِ صَارَتْ )2(إِلَيْهِ هَِّتِي ، وَبِــهِ اكْتِسَابِ وَمِنْ ثَمَرَاتِ الهِمَّةِ العَالِيَةِ - أَخِي الكَرِيْمِ- أَنََّا تَنْهَضُ بِمَكَارِمِ الأَخْلاَقِ. قَالَ « .(3(هَِّتَهُ وَطَغَتْ نَفْسُهُ اتَّصَفَ بِكُلِّ خُلُقٍ رَذِيْلٍ وَقَالَ ال « فَهُوَ الَّذِي يَنْهَضُ بِالضَّعِيْفِ مِنْ أَنْ يُضَطَهَدَ أَوْ يُزْرَىٰ ، فَإِذَا هُوَ عَزِيْزٌ كَرِيْمٌ، وَهُوَ الَّذِي يَرْفَعُ القَوْمَ مِنْ سُقُوْطِ ، وَيُبْدِ لهَُمْ بِالخُمُولِ نَبَاهَةً ، وَبِالاضْطِهَادِ حُرِّيَّةً ، وَبِالطَّاعَةِ العَمْيَاءِ شَجَاعَةً أَدَبِيَّةً . أَمَّا صَغِيُْ …هَذَا الخُلُقُ هُوَ الَّذِي يَْمِي الجَمَعَةَ مِنْ أَنْ تَتَمَلَّقَ خَصْمَهَا الهِمَّةِ ؛ فَإِنَّهُ يُبْصُِ بِخُصُومِهِ فِ قُوَّةٍ وَسَطْوَةٍ فَيَذُوبُ أَمَامَهُمْ رَهْبَةً ، وَيُطْرِقُ ( .((((« ((( . (78« ((( . ((((« (3(

عدد الصفحات ١٤٨

149 149 إِلَيْهِمْ رَأْسَهِ حِطَّةً ، ثُمَّ لاَ يَلْبَثُ أَنْ يَسِيَْ فِ رِيِْهِمْ وَيُسَابِقَ إِلَٰ حَيْثُ تَنْحَط ((( .(((أَهْوَاؤَهُمْ أَخِ طَاهِرُ الأَخْلاَق عَذْبٌ كَأَنَّهُ جَنَىٰ النَّحْلُ مَْزُوْجًا بِمَءِ غَمَمِ يَزِيْدُ عَــلَٰ الأَيـَّامِ صَفْوُ مَــوَدَّة )2(وَشِدَّة إِخْلاَص وَرَعْيَ ذِمَامِ ( .88/(« ((( . ((((« (((

عدد الصفحات ١٤٩

150

عدد الصفحات ١٥٠

151 151 A

عدد الصفحات ١٥١

152

عدد الصفحات ١٥٢

153 153 A ( ...........................................................مُقَدِّمَةٌ 9 ........................................................اسْتِهْلالٌ 3 .............................. البَابُ الأَوَّلُ : مَا هِيَ الهِمَّةُ ؟ ((.................................................... أَقْسَامُ الهِمَّةِ 6 ..............................................الهِمَّةُ مََلُّهَا القَلْبُ 9 ...................................................الهِمَّةُ لاَ تَْرَمُ ((................................................ نُدْرَةُ كَبِيِْ الهِمَّةِ 3 ..................................................تَفَاوُتُ الهِمَمِ 6 .........................................المَرْءُ حَيْثُ يِْعَلُ نَفْسَهُ 9 ........................................الهِمَّةُ فِ الكِتَابِ والسُّنَّةِ 9 .................................أَوَّلاً : الهِمَّةُ فِ القُرْآنِ الكَرِيْمِ 3( ....................................ثَانِيًا : الهِمَّةُ فِ السُّنَّةِ النَّبَوِّيَةِ 3( .......................عُلُوُّ هَِّةِ الرَّسُولِ -صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 3( .......................فِ العِبَادَةِ -صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- هَِّتُهُ

عدد الصفحات ١٥٣

154 154 36 .............................هَِّةُ المُلُوكِ حَتَّى فِ أَحْلَكِ الظُّرُوفِ 38 ......................................عَالِ الهِمَّةَ لاَ يَضُُّهُ التَّفَرُّدُ 0 ..................................حَاجَةُ طَالِبِ العِلْمِ لِعُلُوِّ الهِمَّةِ ((........................ أَعْلَ الهِمَمِ فِ طَلَبِ عِلْمِ الكِتَابِ والسُّنَّةِ 3 ............................................لِتَكُنْ هَِّتُكَ الآخِرَةَ ((..................................... لاَ تَقِفْ بِكَ هَِّتُكَ دُونَ اللهِ 7 ............................البَابُ الثَّانِّ : اأَ 9 ...............................................أَسْبَابُ دُنُوِّ الهِمَّةِ 9 ...........................................- ضَعْفُ الإِيْمَنِ ( ((...................................... - الانْحِرَافُ العَقَدِيُّ : ( ((................................................. - المَعَاصِ : 3 (( .....................................- الخَوْفُ والهَمُّ والحَزَنُ ( ((................................. - مَُالَسَةُ البَطَّالِيَْ والمُثْبِّطِيَْ : ( 6 .........................................- الانِْمَكُ فِ الدُّنْيَا 6 (8 ..................................................- الكَسَلُ 7 (9 .......................................- الإِحْسَاسُ بِالفَشَلِ 8 60 .......................................- التَّسْوِيْفُ وَالتَّمَنِّيِ 9

عدد الصفحات ١٥٤

155 155 6( ..................................................- التََّدُّدُ 0 63 ..................................................- الغَفْلَةُ(( 6( .................................................- الفُتُورُ(( 6( .................................................- الوَهْنُ 3 66 ............................. - الانْشِغَالُ بِمَ لاَ يُعْنِي المَرْءِ (( 67 .................................................- التََّفُ (( 68 ..........................................- ضَيَاعُ الوَقْتِ 6 7( .........................................- الرِّضَ بِالدُّوْنِ 7 7( .................................................- اليَأْسُ8 76 ..........................................- التَّقْصِيُْ فِ العِبَادَةِ 9 77 ..............................- الانْشِغَالُ بِمَ لاَ يُعْنِي المَرْءِ 0 8( ...........................البَابُ الثَّالِثُ : اأَ 83 ..............................................أَسْبَابُ عُلُوِّ الهِمَّةِ 83 ...............................................- الإِخْلاَصُ ( 83 ...........................................- سَلاَمَةُ العَقِيْدَةِ ( 8( ..........................................- قُوَّةُ الإِيْمَنُ بِاللهِ 3 86 ..................................................- التَّوَكُّلُ (

عدد الصفحات ١٥٥

156 156 88 ................................................... - العِلْمُ( 89 .................................................. - الصَّبُْ 6 90 ................................................. - الصِّدْقُ 7 9( ................................ - القِرَاءَةُ فِ السِّيَْ وَالتََّاجِمِ 8 9( ......................................... - صُحْبَةُ الأَخْيَارِ 9 9( ............................... - التَّحَوُّلُ عَنْ البِيْئَةِ المُثَبِّطَةِ 0 9( ................................. - عَدَمُ الاسْتِمَعِ لِلمُثَبِّطِيَْ (( 96 ................................................ - التَّفَاؤُلُ (( 97 ............................. - البُعْدُ عَنْ سَفَاسِفِ الأُمُورِ 3 98 ............................ - مَعْرِفَةُ قِيْمَةِ النَّفْسِ وَشََفِهَا (( 99 ...................................... - اليَقَظَةُ وَالمُسَارَعَةُ (( 0( ............................................ - التَّشْجِيْعُ 6 (03 ........................................ - انْتِهَازُ الفُرَصِ 7 (0( .................................كَيْفَ يَكُونُ اغْتِنَامُ الفُرَصِ ؟ 0( .................................- الاسْتِعْدَادُ المُسْبَقُ ( 0( ......- الوُثُوبُ عَلَ الفُرْصَةِ وَثُوْبَ الفَهْدِ دُونَ تَأَخُرٍ ( 06 ........- اسْتِغْلاَلُ الفُرَصِ مِنْ دُوْنِ وَضْعِ شُُوطٍ لهََا 3

عدد الصفحات ١٥٦

157 157 (06 ....................- التَّمَسُّكُ بِالفُرَصَةِ وَتَرْكُ التََّدُّدِ ( 07 .............................................- الشَّجَاعَةُ 8 (08 ......................................- الدِّقَةُ فِ المَوَاعِيْدِ 9 ((( .............................................- المُجَاهَدَةُ 0 ((( ...............................................- المُبَادَرَةُ (( 6 ....................................- التَّْبِيَةُ مُنْذُ الصِّغَرِ (( 7 ...............................البَابُ الرَّابِعُ : ثَمَرَاتُ عُلُوِّ الهِمَّةِ 9 ............................................ثَمَرَاتُ عُلُوِّ الهِمَّةِ 9 ................................... : الهِمَّةُ مُقَدَّمَةُ الأَشْيَاءِ - ( 0 ..........................................أ - الطُّمُوْحُ (((............................ ب - التَّغَلُّبُ عَلَ الظُّرُوفِ : 7 .........................................جـ - النَّجَاحُ 9 .......................................د - قُوَّةُ العَزِيْمَةِ 3( ...................................هـ - الدَّعْوَةُ إِلَ اللهِ 3( ....................الدُّكْتُورُ عَبْدُ الرَّحَْنِ السُّمَيْطُ -رَحَِهُ اللهُ 3( .....................الحَالُ الَّتِي وَصَلَتْ إِلَيْهَا الأُمَّةُ فِ زَمَانِنَا 36 ............................فَتْحُ القُلْوبِ رَسُولُ فَتْحِ البُلْدَانِ

عدد الصفحات ١٥٧

158 158 (37 ...........................المَالُ لَيْسَ عَائِقَاً فِ طَرِيْقِ الدَّعْوَةِ 38 ....................................الهِمَّةُ تَتَحَدَّى الأَمْرَاضَ (((........................... المُهَنْدِسُ مَُمَّدُ تَوْفِيْقُ -رَحَِهُ اللهُ- : 3 .......................................- حُصُولُ السَّعَادَةِ ( (((....................... :الصَّبُْ عَلَ العِلْمِ والنَّهَمَةُ فِ طَلَبِهِ - 3 ((6 ............. : الوُصُولُ إِلَ مَرَاتِبَ عُلْيَا فِ العِبَادَةِ وَالزُّهْدِ - ( 7 ....................................... :أَخْذُ النَّفْسِ بِالجِد - ( 8 ......................................:الارْتِقَاءُ بِالأَخْلاَقِ - 6 ((( .....................................................الفهرس

عدد الصفحات ١٥٨

159 159

عدد الصفحات ١٥٩