المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

صلاة المريض في ضوء الكتاب والسنة تحميل PDF

غير معروف

صفحة ١ من ٣

ممهوم ؛ وفضائل ؛ وآداب . وكيمية : وأحكام الو -( “بتي 0 | 0 1[ ”7 7 إل ‎٠.‏ ‏3 ىج | ل“ثيثناني) 8 ‎١ 2‏ بايد نضا 0100 د ‏3-5 شد . يا سب 8 ‏تأ ليل لفقي اك اللّه تحال ‏وان

عدد الصفحات ١

مفهوم. وفمائل. وآداب. وكيفية. وأحكام في ضوء الكتاب والسنة تأليف الفقير إلى الله تعالى

عدد الصفحات ٢

ل ريض © بسم الله الرحمنالرحيم المقدمة إن الحمد لله نحمده» ونستعيله» ونستغفره» ونعود بالله من شرور أنفسناء ومن سيئات أعمالناء من بهده الله فلا مضل له» ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. صل الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين» وسلم تسليًا كثيرّاء أما بعد. فهذه رسالة مختصرة في «صلاة المريض» بينت فيها: مفهوم المرضء» ووجوب الصبرء وفضله. والآداب التي ينبغي للمريض أن يلتزمهاء وأوضحت بسر الشريعة الإسلامية وسماحتهاء وكيفية طهارة المريض بالتفصيل» وكيفية صلاته بإيجاز وتفصيل» وحكم الصلاة: في السفينة» والباخرة. والقطار» والطائرة. والسيارة. بإيجاز وبيان مفصّلء | أوضحت حكم صلاة النافلة في السفر

عدد الصفحات ٣

© مد فيض على جميع وسائل النقل» وقرنت كل مسألة بدليلها ما استطعت إلى ذلك سبيلا. وقد استفدت كثيرًا من تقريرات وترجيحات شيخنا الإمام عبد العزيز بن عبد الله ابن باز رحمه الله ورفع درجاته في الفردوس الأعلى. والله أسأل أن يجعل هذا العمل مقبولا مباركاء خالصًا لوجهه الكريم» وأن ينفعني به في حياتي وبعد تماقي» وينفع به كل من انتهى إليه؛؟ فإنه سبحانه خير مسؤولء وأكرم مأمول» وهو حسبنا ونعم الوكيل» ولا حول ولا قوة إلا بالله العل العظيم» وصلى اللّه وسلم وبارك على عبده ورسوله وخيرته من خلقه. نبينا وإمامنا وقدوتنا حمدل بن عبل الله وعل آله وأصحابه ومن حرر بين المغرب والعشاء يوم السبت الموافق 8١/؟5١/١547١اه.‏

عدد الصفحات ٤

صلاة المريض >6 أولاً: مفهوم المرض: المرض: السّقمء نقيض الصحة. ويقال: المرض والسّقم في البدن والدين جميعاء ىا يقال الصحة في البدن والدين جميعًاء والمرض في القلب يطلق على كل ما خرج به الإنسان عن الصحة في الدين وأصل المرض: النقصانء يقال: بدن مريض: ناقص القوة» ويقال: قلب مريض: ناقص الدين» والمرض في القلب: فتورٌ عن الحق. وني الأبدان» فتورٌ الأعضاء!", والمرض: جمع أمراض؛ فساد المزاج وسوء الصحة بعد اعتدامهاء ومرض الموت: العلة التي يقرر الأطباء أنها علة نميتة'"". وعلى هذا فالمريض: هو الذي اعتلت صحته. سواء كانت في جزء من بدنه أو في جميع بدنها". ثانيًا: صبر المريض واحتسابه. المريض يجب عليه 2575-5111 /19 ‏انظر: لسان العرب لابن منظورء باب الضاد. فصل الميمء‎ )١( ‏والقاموس المحيط للفيروزابادي, باب الضاد. فصل الميم»؛ ص857, والمعجم‎ .7 ‏الوسيط». ”/ 81 ومختار الصحاح. مادة «مرض»» ص55‎ () انظر: معجم لغة الفقهاء. للأستاذ الدكتور محمد روّاس. ص ‎."94١‏ (") انظر: الشرح الممتع لابن عثيمين» 5/ 409 .

عدد الصفحات ٥

كك ده رض أن يصبر ويحسب على الله يك الثواب الذي وعده سبحانه الصابرين» قال الله 6د: ( إِنَّا يوق الصَّابِرُونَ أجْرَهُم ِعَْرِ حِسَابِ )1". وقال د ) وَلتلَكمْ تو مدن م و لصَابرِينَ وَتَبْلَوَ أخبَارَكم )6 وقال 6ه: م كل نَفْسِ ذَائِقَة لمَوْتٍ وَتبلُوكُمٍ بالشَّرٌ وَالْحَر ونه ْنَا ُرْجَعُونَ » " '. وقال 5ة: ( مَا أُصَابَ من م صب في الأَرْض ولا في أَنقْسِكُمْ إلا في كِتَابٍ من قأَنإ لدعلل يَسِير * لِكَيّلا تَأْسَوَا عَل ما وو - 2 اك تقر رواب آناكم وله لامب كل ال قحو الما وا تمل ءاب ينص إل وا وق من با يلد كوا ول ليه علي . وقال تعال: وََك وَلتَبَلَوََكُمْ بِشَيْءٍ من 0 مْنَ الْكَوفْ وَالْجُوعَ وَنَقَصٍ .٠١ ‏سورة الزمرء الآية:‎ )١( (0) سورة محمدء الآية: ‎1١‏ ". ("*) سورة الأنبياء» الآية: © ". (4) سورة الحديد, الآيتان: 5؟7-5. (5) سورة التغاين» الآية: ‎.١١‏

عدد الصفحات ٦

صلاة المريض هه مَوَالٍ وَالأنفُسٍ الم اتِ شر الصَّابِرِينَ#الَذِينَ إذا 8 20 عم 7 أصائكم صب كا ” له وَإِنَا ليه 4 رَاجعون*#اوليئئك رم ا غير لاير ه ل م ل وس م لهم صََوَات من وبْموَو وك هم اتدُو)؟' الَتَدُونَ)". وقال تعالى: فلن صَبََ وَغَفَرَ إن ذَِكَ لِنْ مس روه عَزْم لأمُورٍ)'" '. وقال تعالى: ( يا أيَا الّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوأ بالصَّيْرِ وَالصَّلآةٍ إِنَّ الله مَعَ الصَابرِينَ ‏ (''. وقال رسول الله 5: «... والصير ضباع»". وعن صهيب #ه قال: قال رسول الله 3: «عحبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير. فكان خيرًا له. وإن أصابته ضُراء صبر فكان خيرًا له»اا وعن أنس ‎٠‏ قال: سمعت رسول الله ة يقول:«إن الله ‎)١(‏ سورة البقرة, الآيات: هه١-/اه١.‏ (0) سورة الشورىء الآية: 5 . () سورة البقرة: الآية: ‎١67‏ . () مسلمء كتاب الطهارة. باب فضل الوضوء. برقم 5737, من حديث أبي مالك الأشعري ظه. (5) مسلمء كتاب الزهد والرقائق» باب المؤمن أمره كله خير برقم 5999.

عدد الصفحات ٧

ى مارت يك قال: إذا ابتليت عبدي بحبيبتم بحبيبتيه فصير عوّضته منهما الجنة» يريد عينيدا"؟. وعن عائشة ,ضرغ عها أنبا سألت رسول الله #6 عن الطاعون فأخيرها «أنه كان عذابًا يبعثه الله على من شاء فجعله رحمة للمؤمنين'"'» فليس من عبد يقع ني الطاعون فيمكث في بلده صابرًا محتسبًا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر الشهيد»'". وقال #: 6561 ‏البخاريء كتاب المرضء باب فضل من ذهب بصره برقم‎ )١( (؟) الطاعون: قيل هو الموت العام؛ وقيل: المرض العام الذي يفسد له الهواء» وتفسد به الأمزجة والأبدان» وقيل: هو الوباء» وقيل: هو المرض الذي يعم الكثير من الناس في جهة من الجهات. وقيل: أصل الطاعون: القروح الخارجة في الجسد. والوباء عموم الأمراضء فسميت طاعونًا لشبهها بها في ا هلاك» وإلا فكل طاعون وباء وليس كل وباء طاعوناء انظر: فتح الباري لابن حجرء ‎.18١/٠١‏ وقال النووي في تبذيب الأسماء واللغات» 7/7 185: «(مرض معروف هو بثر وورم مؤلم جدًا يبخرج مع لهب ويسودٌ ما حواليه. أو يخضرٌ أو يحمرٌ حمرة بنفسجية كدرة يحصل معه خفقان القلب والقيء. ويخرج في المراق والآباط غالبًا والأيدي والأصابع وسائر الجسد» ورجح ابن حجر في فتح الباري. ‎١18١/٠١‏ < أن الطاعون يكون من طعن الجن وقرعه»؛ واستشهد لذلك بأدلة وصحح بعضها. (©) البخاريء كتاب الطب. باب أجر الصابر على الطاعون, برقم ؛ 01/7.

عدد الصفحات ٨

ميض ى «... إنا الصير عند الصدمة الأولى»'". غورة أبي سعيدك وأبي هريرة رضراشعها عن النبي يي قال: «ما يصيب المسلم من نصب",. ولا وصب ا" ولا هم. ولا حزن, ولا أذى» ولا غمٌء حتى الشوكة يُشاكها إلا كفر الله مها من خطاياه»!". وعن عبد الله بن مسعود . قال: قال رسول الله 26: «ما من مسلم يُصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله سيئاته كم تحط الشجرة ورقها»”. وعن عائشة رضرادعها قالت: قال رسول الله #6: «ما من (١)متفق‏ عليه: البخاري. كتاب الجائز» باب زيارة القبورء برقم ‎2١1517‏ ومسلمء كتاب الجنائز» باب الصبر على المصيبة عند الصدمة الأولى» برقم 5 97. (0) النصب: التعب. (©) الوصب: المرض. (؛) متفق عليه: البخاريء كتاب المرضى» باب ما جاء في كفارة المرضء برقم ‎25514١‏ ‏؟4 » ومسلم, كتاب البر والصلة» باب ثواب المؤمن فيم| يصيبه. برقم 761/7 . (5) متفق عليه: البخاري. كتاب المرضىء باب شدة المرضء برقم /85141, /25514 ومسلم. كتاب البر والصلة؛ باب ثواب المؤمن فيم| يصيبه» برقم ‎.161/١‏

عدد الصفحات ٩

/ صلاة المريض. مسلم يشاك شوكة ف) فوقهاء إلا كتب له بها درجة ونحيت عنه مها خطيئة»!". وعن أبي هريرة ه قال: قال رسول الله 26: «من يرد الله به خير| د يْصِبُ !"ا منه!". وعن أنس #ه يرفعه: «إن عظم الجعزاء مع عظم البلاء؛ وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم فمن رضي فله الرضى. ومن سخط فله السّخط»!". وعن مصعب بن سعد عن أبيه © قال: قلت: يا رسول . 7917 ‏مسلمء كتاب البر والصلة, باب ثواب المؤمن فيم| يصيبه. برقم‎ )١( (؟) يصب منه: معناه يبتليه بالمصائب. ليثيبه عليهاء وقيل: يوجه إليه البلاء فيصيبه. فتح الباري لابن حجرء ‎2٠١8/٠١‏ وسمعت شيخنا ابن باز رحمه الله يقول أثناء تقريره على صحيح البخاريء الحديث رقم 5545: «أي يصيبه بالمصائب بأنواعهاء وحتى يتذكر فيتوب. ويرجع إلى ربه». (*) البخاريء كتاب المرضىء باب ما جاء في كفارة المرض»ء برقم 05146. (:) الترمذيء كتاب الزهد, باب ما جاء ني الصبر على البلاء» برقم 7745. وابن ماجه. كتاب الفتن» باب الصبر على البلاء» برقم ‎2407١‏ وحسنه الألباني في صحيح الترمذي» ”/ 5554. وني صحيح ابن ماجه. */ ‎27٠‏ وني الصحيحة: برقم 1545.

عدد الصفحات ١٠

جا يض ©ه 1" ع ع 39 2 98 ع 1 ع اللّه» اى الناس اشدل باع ؟ قال: «الانبياء ثم الأمثل فالآمثل» فيبتلى الرجل على حسب دينه. فإن كان فى دينه ِو 4 2 .0 7 صلبّاء اشتد بلاؤه» وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه» فا يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشبي على الأرض ما عليه خطيئة»!". ثالثا: المسلم يسأل الله العفو والعافية فى الدنيا والآخرة»ولا يسأل البلاء؛ لحديث العباس بن عبد المطلب قال: قلت: يا رسول الله علمنى شيئًا أسأله الله؟ قال: «سل الله العافية»» فمكثت أيامًا ثم جئت فقلت: يا رسول الله علمني شينًا أسأله الله» فقال لي: «يا عباس يا عمّ رسول الله: «سل الله العافية فى الدنيا والآخرة'"؛ () الترمذي. كتاب الزهد. باب ما جاء في الصبر على البلاء» برقم 25297 وابن ماجه في كتاب الفتن» باب الصير على البلاء» برقم * 0 وقال الألبانٍ في صحيح الترمذي. ”/ 556, وني صحيح ابن ماجه. 714/7 وني الصحيحة, برقم 2151 (حسن صحيح)). ()الترمذي. كتاب الدعوات» بابث: حدثنا يوسف بن عيسى» برقم 5ه" وقال: هذا حديث صحيح. وصححه الألبان في صحبح الترمذي. “5 وفي سلسلة

عدد الصفحات ١١

6002 صلاة المريض ولحديث أب بكر الصديق © أن النبي #6 قال على المنبر: «سلوا الله العفو والعافية؛ فإن أحدًا لم يُعْطَ بعد اليقين ''؛ ولحديث عبد الله بن عمر رضرافعها قال: كان من دعاء رسول الله 6: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك. وتحول عافيتك» وفجاءة نقمتك. وجميع سخطك»'"ا؛ ولحديث أبي هريرة أن النبي يي «كان خيرًا من العافية» ' يتعوذ من سوء الفضاء. ومن درك الشقاء. ومن شاتة الأعدا ومن جهد البلاء»!". رابعًا: الاجتهاد في حال الصحة في الأعمال الصالحة؛ لتكتب له كاملة في حال عجزه عن العمل؛ لحديث أبي الأحاديث الصحيحة. برقم 1517. ‎)١(‏ الترمذيء كتاب الدعواتء بابّ: حدثنا محمد بن بشارء برقم /05. وابن ماجه. كتاب الدعاء. باب الدعاء بالعفو والعافية» برقم 859 وقال الألباني في صحيح سنن الترمذي, "'/ 5 :((حسن صحبح».وني صحيح ابن ماجه ‎/3٠‏ 4 : ((صحيح)»). ‏(؟) مسلمء كتاب الرقاق, باب أكثر أهل الجنة الفقراء» برقم 719. ‏(9) مسلمء كتاب الذكر والدعاءء بابٌ: في التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاءء وغيره» برقم /7101.

عدد الصفحات ١٢

صلاة المريض 2 >6 موسى الأشعري © قال: قال رسول الله #: «إذا مرض العبد أو سافر كيب له مثل ما كان يعمل مقي صحبححا»!'' خامسًا: يُسْر الشريعة الإسلامية وسهولتها؛ وكافا. قال الله كد: ( وما جَعلَ َلَيكمْ في ادن مِنْ حَرَج )" دقل سبحا ةالوم رولا بكم )01 وقال تعالى: ( فَاتَّقَوا الله مَا اسْءَ “'. وقال النبي #: «دعوني ما تركتكم؛ فيا هلك من كان بلكم بكر سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم, فإذا أمرتكم بشيء فآتوا منه ما استطعتم» وإذا نبيتكم عن شيء فاجتنبوه»'" ‎)١(‏ البخارى» كتاب الجهاد والسيرء بات: يكتب للمسافر مثل ما كان يعمل فى الإقامة برقم 59195. ‏(*) سورة البقرة, الآية: 1/6 . ‏(؟) سورة التغاين» الآية: ‎.١5‏ ‏(6) متفق عليه من حديث أب هريرة #ه: البخاري, كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة» باب الاقتداء بسنن رسول الله َه برقم /17/7. ومسلم. كتاب الحج. باب فرض الحج مرة في العمر برقم ‎١13731‏

عدد الصفحات ١٣

-_- 2 وقال 24: «إن الدين يسر»(". سادسًا: كيفية طهارة المريض على النحو الآتي: ‎١‏ - يجب عل المريض أن يتوضأ من الحدث الأصغر: (نواقض الوضوء)» ويغتسل من الحدث الأكبر: ‏1- يجب أن يزيل ما على السبيلين من الفجاسة بالماء قبل الوضوء؛ لأن النبي :* كان يستنجي بالماء'” ‏والاستجار بالحجارةءأو ما يقوم مقامها يقوم مقام الاستنجاء بالماءءويقوم مقام الحجارة ما ف معناها من كل والمناديل»وكل ما أنقى به فهو كالحجارة على الصحيح'"؛ لقوله 4: «إذا ذهب أحدكم إلى الغائتط فليذهب معه ‎)١(‏ البخاريء, كتاب الإيمان» بابٌ: الدين يسرء برقم 79 من حديث أبي هريرة #ه. ‏برقم ‎5١‏ » ومسلم. كتاب الطهارة» باب الاستنجاء بالماء من التبرزء برقم /ا؟. () انظر: المغنى لابن قدامة» ‎/١‏ 717.

عدد الصفحات ١٤

صلا اعريض 42> بثلاثة أحجار يستطيب ببن؛ فإنها تجزئ عنه»!". ولابد في الاستجار من ثلاثة أحجار أو ما يقوم مقامها فأكثر؛ لحديث سلان ه يرفعه إلى النبى : «لقد نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول» أو نستنجي باليمين» أو نستنجي بأقل من ثلاثة أحجارء أو نستنجي برجيع'"' أو بعظم»'". فإن لم تكفي ثلاثة أحجار زاد رابعّاء وخامسًا حتى ينقي المحل» والأفضل أن يقطع الاستججار على وتر؛ لحديث أب هريرة # عن النبي # وفيه:«ومن استجمر فليوتر». والأفضل أن يستجمر الإنسان بالحجارة ثم يتبعها بالماء؛ لأن الحجارة تزيل عين النجاسة والماء يطهر ‎)١(‏ أبو داودء من حديث عائشة رضرائهعها برقم ‎»4٠‏ وحسنه الألبانٍ في صحيح أبي داو ‎١ ٠ /١‏ وتقدم تخريجه في الطهارة في آداب قضاء الحاجة. ‏() الرجيع: الروث والعذرة. ‏69 مسلمء برقم ككل وتقدم تخريجه في الطهارة, فى آداب قضاء الحاجة. ‏(؟) متفق عليه: البخاري, برقم 7 ومسلم, برقم 7717. وتقدم تخريجه في الطهارة, آداب قضاء الحاجة.

عدد الصفحات ١٥

>6 صلاة المريض المحل» فيكون أبلغ في الطهارة» وهو مخير بين الاستجمار بالحجارة» أو الاستنجاء بالماء أو الجمع بينهما وهو الأفضلء وإن أراد الاقتصار على أحدهما فالماء أفضل؛ لآنه يطهر المحل ويزيل العين والآثر. والاستنجاء يكون من الخارج الرطب من السبيلين: كالبول والغائطء أما النوم» والريح» وأكل لحم الإبل. ومس الفرج فلا يُستنجى منها؛ لآن الاستنجاء إنما شرع لإزالة النجاسة من السبيلين!". ‎-٠‏ إذا كان المريض لا يستطيع الحركة؛ فإنه يوضئه شخص آخرء وإذا كان عليه حدث أكبر ساعده في الغسل» ولا ينظر إلى عورته. ‏؛ - فإن كان المريض لا يستطيع أن يتطهر بالماء؛ لخوفه تلف النفسء» أو تلف عضوء أو حدوث مرضء أو لعجزه. أو خوف زيادة المرض أو تأخر برئه؛ فإنه يتيمم؛ ‎.71 5/17 ‏انظر: فتاوى سماحة الشيخ ابن باز‎ )١(

عدد الصفحات ١٦