المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

صحيح البخاري بين الرواية والنسخة قاعدة في كيفية نسبة النص للبخاري نفي تأويله صفة الضحك أنموذجا

صلاح فتحي هلل

صفحة ١ من ٨

4

عدد الصفحات ٢

المجلة تصدر حاليا كنسخة إلكترونية ولا تخضع لقوانين المجلات المطبوعة

عدد الصفحات ٣

الهيئة الاستشارية أ.د. أحمد شوقي بنبين (المغرب) أ.د. بشَّار عواد معروف (العراق) أ.د. عبد الستار الحلوجي (مصر) أ.د. عمر بن عبدالله المقبل (السعودية) أ. د. فيصل الحفيان (سوريا) أ.د. نجم عبد الرحمن خلف (العراق) أ.د. نظام اليعقوبي (البحرين) رئيس التحرير أ.د. محمد بن علي الغامدي مدير التحرير د. أشرف عبد المقصود مساعد مدير التحرير د. نور الدِّين الحميدي التدقيق اللغوي أ. محمد أحمد المعصراني هـ1440رجب السَّنَة الثانية ـ المجلد الثاني م2019مارس

عدد الصفحات ٤

4 قواعد النشر العامَّة في المجلة 1 .ألا يــكــون المقال قــد نُــشــر مــن قبل في كــتــاب أو مجلة ، أو غيرها مــن صــور الــنَّــشْــر وأن يكون إضافة للتراث النبوي مع مراعاة مجال التخصص بالمجلة . 2 .تُقَسَّم إلى فقرات ، يلتزم فيها بعلامات الترقيم التزامًا دقيقًا ، وتضبط الآيات القرآنيةمادة النص : والأحاديث النبوية والأشعار والأمثال المأثورة والنصوص المنقولة ضبطًا كاملاً ، وكذلك ما يشكل من الكلمات، بحيث يُدَقَّق المقال لغويا بشكل جيِّد . 3 . يلتزم في تحريرها التركيز الدقيق ، حتى لا يكون هناك فضول كلام ، وترقم هوامشالهوامش : كل صفحة على حدة ، ويراعى توحيد منهج الصياغة . 4 . يراعى في كتابته اسم المصدر أو المرجع أولاً ، فاسم المؤلف، يليه ثَبَتُ المصادر والمراجع : اسم المحقّق أو المراجع أو المترجم في حال وجوده ، ثم اسم البلد التي نشر فيه ، فَدَارُ النشر، وأخيرًا تاريخ الصدور . 5 . صفحة كبيرة ، وتدخل في ذلك الهوامش والملاحق25ينبغي أن لا يزيد عنحجم المقال: والفهارس والمصادر والمراجع والرسوم والأشكال وصور المخطوطات . . ، بحيث يكون مقاس word أن يكتب المقال على الكمبيوتر برنامج مقاس الصفحة : سم من جميع الجهات، 2.5والهوامش Traditional Arabic، بخطA4الصفحة هو ) والمسافة بين الأسطر مفرد .14حجم الحرف 7 .يرفق المحقق أو الباحث كتابًا مفاده أن مادته غير منشورة في كتاب أو مجلة أخرى ، وأنه لم يرسلها للنشر في مكان آخر . 8 .يبلغ أصحاب المواد الواردة خلال شهر من تاريخ تسلمها ، ويفادون بالقرار النهائي بالنشر أو أشهر .3عدمه ، خلال مدة أقصاها 9 . تخضع المقالات للتقويم من قبل محكمين متخصصين، مع مراعاة السّرية في عملية التحكيم : التحكيم. وإذا رأت المجلة أو المُحَكَّم إجراء تعديلات أساسية، فإنها تقوم بإرسالها إلى صاحبها ، وتنتظر وصولها ، فإن تأخرت تأجَّل نشرها . 10 . ترسل المجلة مكافأة على المقال لصاحب المقال تعدُّ حقوقًا لنشر في حالة نشر المقال : مادة المقال بالمجلة .

عدد الصفحات ٥

9 ﷺقال رسول الله « رواه مسلم َْريجٌ وت تَوْثِيقٌ بابٌ يُعنى بمسائل تخريج الحديث النَّبويّ والجهود الخاصَّة بتوثيقِ كُتُبِ السُّنَّةِ وسَماعاتِها

عدد الصفحات ٦

11 صحيحُ البخاريِّ بينَ الرِّوَايةِ والنُّسْخَة قاعدةٌ في كيفية نِسْبَة النصِّ للبخاريّ نفي تأويله (صفة الضحك) أنموذجًا صلاح فتحي هَلَل ¢ تمهيد الحمدُ لله رَبِّ العالمين، المبعوث رحمة للعالمين، صَلِّ اللهمَّ وسَلِّم وبَارِكْ عليه ﷺ، وارْضَ اللهمَّ عَنْ آلِه ، ومَنْ تَبِعَهم بإحسانٍ إلى يومِ الدِّين. وصَحْبِه الغُرِّ الميامين : أما بعد فقد انماز « ولا استقلَّ به أحدُهما دون سواه، اتَّفقا جميعًا على حَمْلِه إلى الأجيال اللاحقة، نُطْقًا وإِنْ –وحَرْفًا، كلمةً وسطرًا، فلم يثبُت بسماعٍ - وإِنْ سُمِعَ - دون نسخةٍ، ولا بنُسْخَةٍ دونَ سماعٍ. –كُتِبَتْ على هذا جرى عملُ أئمّة العِلْم، وبه سارتْ خطّتهم، عبر قرون طويلة، ترى فيها « بأسماء كبار الأئمة، حين تُسَجَّل في السَّامِعين

عدد الصفحات ٨

12 رجب فالنُّسْخَة بالسَّماع، والسَّماع بالنُّسْخَة، يأخذ كلٌّ منهما بزمام الآخر، يحذر أنْ يفلته، فهو روحه وحياته. وما أكْرَم أُمّ الكرام حين أَبَتِ التفريق بين الاثنين؟! وسيأتي صنيعُها. ومِن عجبٍ أنْ تقع الإجازة وتشتهر في الناس، ويصونه الله عز وجل أَنْ تكونَ هي عمدة المسلمين، في طريقهم إليه. وقــد سألني أخٌ كريم، عن صحَّة الــزيــادة المنسوبة للعبقري البخاري في « :ﷺمعنى الحديث، فرأيتُ في الجواب عن سؤاله الكريم مناسبةً لبيان بعض الضوابط حول « البخاري جاءتْ بها نسخةٌ يحقّ لنا نِسْبتها للبخاري؟ وهل يؤثّر عدم وجود نسخة البخاري التي بخطِّه بيننا اليوم على ثبوت وجعلتُ ذلك كله في: تمهيدٍ وأربعة مباحث، ثم خاتمة فيها ملخّص البحث. : ففي أسباب اختيار الموضوع وأهدافه والغرض مِن ورائه.التمهيدفأما : فعنالمبحث الأولوأما : نفي تأويل البخاري صفة والمبحث الثاني . وهو في مطلبين: هريرة : في نص الزيادة المنسوبة للبخاري ومصدرها.أولهما : في تحليل ما نُسِب للبخاري على ضوء ما سبق، وبيان عدم صحته. وثانيهما : فهو كلمة عنالمبحث الثالثوأما

عدد الصفحات ٩

13 « :مطلبينوجعلتُه في : مِن حيثُ البناء. أولهما : مِن حيثُ الظهور والشُّهْرَة وثانيهما :مطلبين: نماذج وخلاصة. وهو في المبحث الرابع : نماذج مِن صور مخطوطاتأولهما : إشارة لموقف العلماء مِن الزيادة الواردة عن البخاري.وثانيهما ً تكرّمهم لاواضعًا ذلك كلّه بين يدي أهل العلم، غير مُــدَّعٍ فيه عصمةً، مؤمِّ بالتسديد والإكمال، أو النصيحة والتصويب. ً الله عز وجل في ذلك كله القبول والسداد، وأنْ لا يجعل فيه شيئًا لأحدٍ. لاسائ والحمد لله ربِّ العالمين. صلاح فتحي هَلَل 1440 / /3

عدد الصفحات ١٠

15 المبحث الأول بناء النصّ البخاريّ، وكيفية نِسْبَته إليه يتوقف بناء بطريق الورود المعتبرة لدى أهل العلم. ويتحقَّق ذلك بأمورٍ ثلاثة: : الرواية والسماع والمشافهة والقراءة المباشرة، التي يلتقي فيها الأمر الأول التلميذ بالشيخ مباشرة، فيسمع منه، أو يقرأ عليه، فيضبط لفظه، ويحرِّر ويدقّق خلف شيخه مباشرةً، وربما كانت هذه القراءة أو السماع سببًا في تأليف بعض الكتب المتّصلة بالبخاري، كما حصل لسيبويه عصرِه ابنِ مالكٍ عندما حضر مجالس تحديث شرف الدين اليُونِينِيِّ، فكان ذلك سببًا في كتابه وقد جاءتْ الرواية والسماع على رأس أعمدة المسلمين في بناءِ ونَقْله وإثباته عبر العصور؛ إذ صانَه الله عز وجل أَنْ يكونَ العمدة في نَقْله وإثباته على إجازةٍ أو وجادةٍ أو غير ذلك مِن طرق النَّقْل والإثبات المعروفة والمعتبرة بشروطها لدى أهل العلم؛ وأحَلَّه الله بالمحلّ الأعلى، والمكانة السَّامية. بل امتنَّ الله عز وجل على المسلمين بثبوت وتداوله للناس كافةً، وقد رُزِق البخاري وَفْرَة السَّامِعين له مِن صِغَرِه، وفي مرحلةٍ .مبكِّرة مِن عُمْرِه فقال حاشد بن إسماعيل طلب الحديث وهو شابٌّ؛ حتى يَغْلِبوه على نفسه، ويُجْلِسُونه في بعض الطريق، فيجتمع .(((عليه ألوفٌ أكثرُهم ممَّنْ يكتب عنه. وكان أبو عبد الله عند ذلك شابًّا لم يخرج وجهُه 334 /« )1(

عدد الصفحات ١٢

16 رجب ولم يقتصر هذا على البصرة وحدها؛ فقد رُزِق البخاري هذه الأعداد الكبيرة كلِّ بلدٍ دَخَل إليه، وكلِّ مجلسٍ عَقَدَهُ. وقد روى الخطيب بإسناده عن أبي عَلِيٍّ صالح بن محمدٍ البغدادي قال محمد بن إسماعيل يجلس ببغداد، وكنتُ أَسْتَمْلِي له، ويجتمعُ في مجلسِه أكثر مِن .(((عشرين ألفًا وذَكَرَ الخطيب بعده قولَ محمد بن يوسف بن عاصم ثلاثة مُسْتَمْلِين ببغداد، وكان اجتمعَ في مجلسِه زيادة على عشرين ألف رجلٍ ولم يكن الحرص على مجالس البخاري خاصًّا بطلبة العِلْم وعامة الناس فقط؛ بل لمشايخهم أيضًا، لا يتخلَّفون عن مجالسه، ومُذَاكَرَتِه والسَّماع منه، وقد قال عليُّ بنُ الحسين بن عاصمٍ البِيكَنْدِي .(((عنده، ولم يكن يتخلَّف عنه مِن المشايخ أحدٌ ولما رجعَ إلى بخارى َّ وقد استقبَلَه، ونُثِرَ عليه الدَّنانير والدَّراهمُ والسُّكر لاأهل البلد، حتَّى لم يَبْقَ مذكورٌ إِ .(((الكثير فهذه الألوف وهذه البلاد التي تخرج بكاملها لاستقباله رحمه الله؛ قد انطلقتْ منه تسمع منه بتسعين ألف رجلٍ، كما سيأتي. وهذا حَسْب عِلْم الفَرَبْرِيِّ، وما استطاعَ حَصْرَه منهم؛ لأنَّ هذا العدد الذي ذَكَرَهُ الفَرَبْرِيُّ هو في حقيقته قليلٌ جدًّا مقارنةً بهذه الألوف الكثيرة التي حرصتْ على 340 / المصدر السابق)1( .)345 / السابق)2( .)42 /« )3(

عدد الصفحات ١٣

17 « حضور مجالس البخاري في شتَّى البلاد؛ بل يمكن حَصْر هذا العدد في مجلسين أو ثلاثة للبخاري، وربما في مجلسٍ واحدٍ. ونظرًا لهذا الحرص الشائع على السماع مِن البخاري عامةً، وسماع خاصةً؛ فقدْ بَرَزَتْ ظاهرة تكرار سماع الفرد الواحد للكتاب أكثر مِن مرةٍ، وبدا هذا واضحًا في سماع أئمة المسلمين الذين دراتْ عليهم طُرُقُ الكتاب ورواياته. وهي ظاهرة مشهورة متداولة، يمكن رصدها والوقوف عليها، منذ بدايته وولادته، وحتى يوم الناس هذا، ونشير هنا لأمثلةٍ يسيرةٍ في هذا الباب: نبدأها بالحلقة الأولــى، واليد الأولى التي تلقَّت الكتاب عن مؤلِّفه، والأُذن الأولى التي هي عمدة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها اليوم. وهو الفَرَبْرِيُّ: فقد قال ابنُ رُشَيْد الأمين، وسيلةُ المسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، في كتاب البخاري، كتاب وحبلهم المتين قال ((( ، ونقل ابنُ رُشَيْدٍ عن أبي محمد الرُّشَاطِيِّ (((البخاري العمدة في رواية كتاب البخاري . إلى أَنْ قال ((»عمدتهم؟ .(((ومغاربها باتِّصالِ السماع: طريقُ الفَرَبْرِيِّ، وعلى روايته اعتمدَ الناسُ وقد سَمِع الفَرَبْرِي « )1( .)258 / الإمام الحافظ المتقن النَّسَّابة أبو محمد عبد الله بن عليٍّ الرُّشَاطِي )2( .)15السابق (ص )3( السابق (ص)4(

عدد الصفحات ١٤

18 رجب منهما في قوله .(((بِبُخارى في سنة بإسناده إلى أبي (((ثم كانت المرة الثالثة بفَرَبْر أيضًا، كذا روى الإمام ابن نقطة عبد الله محمد بن أحمد الغُنْجَار يقول: سمعتُ محمد بن يوسف بن – يعني: الكُشَاني –محمد بن أحمد بن حاجب يقول(((مَطَر في ثلاث سنين، في سنة ثلاثٍ وخمسين، وأربعٍ وخمسين، وخمسٍ وخمسين ومئتين ففي هذه المرة الثالثة استغرق سماع الفَرَبْرِيّ الكتاب ثلاث سنين، وبذا صرَّح ًلاالسَّمْعَانِيُّ قائ ، وكذا قال الحافظ أبو محمد عبد المؤمن (((وأربــع، وخمس وخمسين ومئتين الدمياطي إبراهيم بن المغيرة البخاري بالجامع الصحيح، في سنة ثلاثٍ وخمسين ومئتين، فعلى .(((هذا يكون سماعه للكتاب ثلاث مراتٍ، والله أعلم إلى الفَرَبْرِيِّ. ونصوص ((( وابن خيرٍ (((ووقعتْ تسمية سنة أهلِ العلم يُفسِّر بعضُها بعضًا. )، وابن خير 4 /24 /« )1( ) بأسانيدهم إلى 1 « في الكلاباذي. لكن وقع عند ابن خير 292 – « )2( الفَرَبْرِي )3( .)171 /« )4( في حاشية) 5( شيخنا الحافظ أبي محمد عبد المؤمن الدمياطي: قال الفَرَبْرِي 59 /« ) ( 132« )7(

عدد الصفحات ١٥

19 « 248ً (سنة لاوقد وقع التصريح بالمرتين المذكورتين أو مِن النسخ الخطية المتداولة الآن، منها: ، مخطوط مكتبة تشستربيتي «في أول ):417 (رقم ):3 2 الخامسة، مخطوط مكتبة كوبريلي (رقم«ومنها: في أول ومنها: في أول ، مخطوط مكتبة نور «وأول نسخة نفيسة مِن )، وغيرها كثير. عثمانية (رقم وعلى الرغم مِن هذه العناية وتكرار سماع الفَرَبْرِيِّ للكتاب؛ فقد سَمِعَهُ معه عددٌ هائلٌ يفوق الحصر، أحصى هو منه تسعين ألفَ رجلٍ؛ فقد وردَ عنه

عدد الصفحات ١٦

20 رجب .((((الصحيح) لمحمد بن إسماعيل تسعون ألف رجلٍ، فما بَقِيَ أحدٌ يَرْوي عنه غيري وقد ظلّ الحرص على سماع أو يُقابله - مَرَّاتٍ. – أو يُقابله - مرَّة، ومنهم مَن يسمعه –منهم مَن يسمعه موسى بن سعادة، صهر أبي عَلِيٍّ الصَّدَفِيِّ؛ فقد قال ابنُ الأَبَّار: فمِن هؤلاء: « .(((ستِّين مرةً ومِن هؤلاء: الحافظ الإمام، الشيخ علي بن محمد بن الحسين، شرف الدين، أبو عبدالله، اليونِينِيُّ، الحنبليُّ، شيخ الإمام الذهبي، وصاحب النُّسْخة اليونينية المشهورة، التي طُبِع فقد قال الذهبيُّ في ترجمته . وقال الذهبيُّ في موضعٍ آخر: (((قابلَه في سنةٍ واحدةٍ وأَسْمَعَهُ إحدى عشرة مــرَّة « الذهبي (صحيح البخاري) وعُنِي به وقَابَلَه بضعَ عشرةَ مرَّةٍ في سنةٍ، وكان ذا عناية بالغريب .(((والأسماء وضبطها مُدِيمًا للمطالعة وقد رواه الشيخ علاء الدين أبو الحسن علي بن أيوب بن منصور الشافعيُّ محمود ، فَرَواه مفتي المسلمين شهاب الدين أبو (((عن اليونِينِي وابنِ سِبَاعٍ الفَزَارِيِّ 15 /328 /« )1( 74 /250 /يعلى 443 /)،18 /لابن بلبان (ص 12 /15( )4 9398 /« « )2( رقم37 40 /« )3( ) ت: الهيلة1 9 - 1 8« )4( المعروف بالفِرْكاح، وإليه انتهت رئاسة المذهب الشافعي. جَوَّد الذهبيُّ ترجمتَه )5( .) 0 /15(

عدد الصفحات ١٧

21 « أحمد بن محمد بن إبراهيم الشافعي المقدسي عن الشيخ علاء الدين قال عليه وهو يسمع لجميع الكتاب أربع مرَّاتٍ هكذا وردَ في أول قطعة نفيسة مِن )، عُقِدَتْ بعض مجالسها في المدرسة التنكزية بالقدس. 8 0برلين وسيأتي نحو هذا في نسخة الحافظ عبد الغني. وأما طباق السماع وما يظهر فيها مِن حرصٍ على السماع وتسجيل الأسماء؛ بل

عدد الصفحات ١٨

22 رجب وأسماء الأولاد وغيرهم؛ فممَّا لا يقع تحت حصر، لوفرته جدًّا، وهذا معلومٌ مشهورٌ، تُغني شهرته عن بيانه، وحسبنا هنا الإشارة إليه بإيراد صورة سماعات الجزء الخامس مِن نسخة الحافظ عبد الغني المقدسي، وهي إحدى أصول النسخة اليونينية، وهذا )، وهو مثالٌ فريدٌ في بيان 832 الجزء ضمن مخطوطات مكتبة الدولة، برلين السماعات والبلاغات على هامش النسخة، وفي آخرها، بحيث يمكن للناظر فيه أنْ يعرف بدقة مَن سَمِع وماذا سَمِع؟ ففي هامش

عدد الصفحات ١٩