المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

في استحباب الالتفات في الأذان والإقامة الفرع الأول

دبيان محمد الدبيان

صفحة ١ من ٢

5 هذه المسألة مسودة بحث مأخوذة من مشروع يعمل عليه الباحث الدبيان المدخل إلى المسألة المقصود من الأذان هو الإعلام. ليس في الالتفات والاستدارة تعبد مقصود لذاته، فلا يفعلان إلا لمصلحة تكون أرجح من استقبال القبلة إذا كان الالتفات يضر بالإعلام كما في مكبر الصوت لم يشرع؛ لأنه ينقص  الصوت، وهو ركن الأذان والمقصود منه إذا كان الالتفات لا يزيد في الإعلام لا يُفْعَل؛ لأن الانصراف عن القبلة  حاجة نزعة ظاهرية في عبادة معللة بلا كل وسيلة تعود بالضرر على المقصد الشرعي من الأذان فإنها وسيلة  غير مشروعة الالتفات في الأذان أقوى من الاستدارة. تعيين موضع الالتفات في الحيعلتين مدرج من بعض الرواة، وقد تجنب البخاري تخريجها في صحيحه لتفات يمينًا وشمالً: ل][ لتفات بوجهه يمينًا وشمالً: حي على الصلاة، حي ع ل: يستحب ا فقيل المبحث السادس في استحباب الالتفات في الأذان والإقامة الفرع الأول استحباب الالتفات في الأذان

عدد الصفحات ٢

6 هذه المسألة مسودة بحث مأخوذة من مشروع يعمل عليه الباحث الدبيان .)1(الفلاح، وهذا مذهب جمهور العلماء قال ابن رجب ).2(وجهه في قول: (حي على الصلاة، حي على الفلاح) يمينًا وشمالً لتفات ليس من سنة الأذان، ويباح إن كان الغرض منه لوذهب المالكية إلى أن ا ).3(إسماع الناس حجة الجمهور على استحباب الالتفات في الحيعلتين: 161( عن عون بن أبي جحيفة، ).4(ً يؤذن، فجعلت أتتبع فاه ههنا وههنا بالأذان لاعن أبيه، أنه رأى بلا أتيت النبي ﷺ ورواه مسلم، عن وكيع، عن سفيان به، بِأَتَمَّ من هذا، ولفظه: بمكة وهو بالأبطح في قبة له حمراء من أدم، قال: فخرج بلال بوضوئه، فمن نائل وناضح، قال: فخرج النبي ﷺ عليه حلة حمراء، كأني أنظر إلى بياض ساقيه، قال: ً، يقول: حي على لافتوضأ، وأذن بلال، قال: فجعلت أتتبع فاه ههنا وههنا، يمينا وشما ). 5(.... الحديثالصلاة حي على الفلاح ويجاب عن دليل الجمهور:  149/129/272/1 البحر الرائق )1( 233/56/111/91/1( 237/44/12/مختصر المزني 239/254/104/1 بن قدامة ل ). 316/294/1( .)378/5 فتح الباري )2( هذا الذي يقول الناسل يعرف هذا الذي يقول الناس يدور، ول« :)58/1 جاء في المدونة )3( أن يكون يريد أنل يلتفت يمينًا وشمالً، قال ابن القاسم: وكان مالك ينكره إنكارًا شديدًا، إ يسمع، قال: فإن لم يرد به ذلك فكان ينكره إنكارًا شديدًا أن يكون هذا من حد الأذان، ويراه من الخطأ وكان يوسع أن يؤذن كيف تيسر عليه، قال ابن القاسم: ورأيت المؤذنين بالمدينة يؤذنون ووجوههم إلى القبلة. قال ورأيته يرى أن ذلك واسع يصنع كيف يشاء ). 634 صحيح البخاري )4( .)503 مسلم )5(

عدد الصفحات ٣

7 هذه المسألة مسودة بحث مأخوذة من مشروع يعمل عليه الباحث الدبيان سفيان الثوري، وأكثر مَنْ ذَكَر للتفات في الأذان لم يروه ثقة عن عون إ لبأن ا لتفات، ولم يذكر موضعه، ورواه سبعة عشر راويًا عن عون، فلم لذلك عنه ذَكَر ا ).1(لتفاتليذكروا ا الحديث رواه أبو جحيفة، ورواه عن أبي جحيفة ثلاثة: )1( 503- الحكم، عن أبي جحيفة، رواه البخاريالأول: قال: حدثنا الحكم، قال: سمعت أبا جحيفة يقول: خرج علينا رسول الله ﷺ بالهاجرة، فأتي بِوَضُوء، فتوضأ، فجعل الناس يأخذون من فضل وضوئه، فيتمسحون به، فصلى النبي ﷺ الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، وبين يديه عنزة... ولم يذكر أذان بلال. وهذا لفظ البخاري، وأكتفي بالصحيحين عن غيرهما. 235/7وأخرجه أبو نعيم في الحلية رسول الله ﷺ بالهاجرة، فأتى بماء فتوضأ، فجعل الناس يأخذون من فضل وضوئه يتمسحون به، فصلى الظهر ركعتين، والعصر ركعتين. قال أبو نعيم: غريب من حديث مسعر، لم نكتبه من حديث الوليد بن عبد الملك. يعني عن مخلد بن يزيد عن مسعر. لإ قلت: وقد رواه مسعر، عن عون بن أبي جحيفة، كما أن شعبة رواه عن الحكم، وعن عون، كلاهما عن أبي جحيفة، وسيأتي طريق عون إن شاء الله تعالى. الثاني: أبو إسحاق عن أبي جحيفة. رواه أبو بكر بن عياش، وإسرائيل، ويونس، وزهير، وأبو الأحوص، وشريك، رووه عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة به بذكر صلاة العصر بالأبطح فقط، ولم يذكر صلاة الظهر، ولم يذكر أذان بلال. ورواه زهير بن معاوية، واختلف عليه: فرواه حسن بن موسى، عن زهير، عن أبي إسحاق، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، فزاد في إسناده واسطة بين أبي إسحاق وبين أبي جحيفة. وزهير ممن سمع من أبي إسحاق بآخرة. ورواه المعافى بن سليمان، وعمرو بن خالد الحراني، والحراني، والأشيب) عن زهير، حدثنا والحسن بن موسى الأشيب، ثلاثتهم (المعافى، إسحاق، عن أبي جحيفة به، كرواية الجماعة، وهي الأولى أن تكون محفوظة، وقد خرجت = أبو هذه الطرق في مسألة وضع الأصبعين في الأذنين، فأغنى ذلك عن إعادتها هنا، ولله الحمد. =

عدد الصفحات ٤

8 هذه المسألة مسودة بحث مأخوذة من مشروع يعمل عليه الباحث الدبيان ثنان (الحكم بن عتيبة وأبو إسحاق) لم يختلف عليهما في الحديث في عدم ذكر الأذان،ل فهذان ا يشك أحد أن النبي ﷺ كان يؤذن له لوقصر أبو إسحاق السبيعي، فلم يذكر صلاة الظهر. و بين يديه حضرًا وسفرًا، وإنما الكلام على الرواية، أكان أبو جحيفة يذكره في الرواية؟ وإذا ذكره، ؟ لأيختلف عليه في وصفه أم الثالث: عون بن أبي جحيفة، عن أبيه. لتفات في الأذان، فرواه جمع من لرواه عون بن أبي جحيفة عن أبيه، واختلف عليه في ذكر ا لتفات، منهم:لالرواة لم يذكر أحد منهم ا الأول: شعبة عن عون: أن النبي ﷺ صلى بهم بالبطحاء، 503-495رواه البخاري ) وهذا لفظ وبين يديه عَنَزَة، الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، تمر بين يديه المرأة والحمار البخاري، وأكتفي بالصحيحين عن غيرهما، ولم يذكر شعبة الأذان. الثاني: أبو العميس عتبة بن عبد الله المسعودي عن عون. رأيت رسول الله ﷺ بالأبطح، فجاءه بلال، 633رواه البخاري فآذنه بالصلاة، ثم خرج بلال بالعَنَزَة حتى ركزها بين يدي رسول الله ﷺ بالأبطح، وأقام )، وهذا لفظ البخاري، وأكتفي بالصحيحين عن غيرهما، ولم يذكر الأذان.الصلاة الثالث: مالك بن مغول، عن عون. دفعت إلى النبي ﷺ، وهو بالأبطح في قبة 3566رواه البخاري كان بالهاجرة، خرج بلال فنادى بالصلاة، ثم دخل، فأخرج فضل وَضُوءِ رسول الله ﷺ، فوقع الناس عليه يأخذون منه، ثم دخل، فأخرج العَنَزَة ، وخرج رسول الله ﷺ، كأني أنظر إلى وبيص )، ساقيه، فركز العَنَزَة ، ثم صلى الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، يمر بين يديه الحمار والمرأة لتفات.لوهذا لفظ البخاري، وأكتفي بالصحيحين عن غيرهما، فهنا ذكر الأذان ولم يذكر ا الرابع: عمر بن أبي زائدة، عن عون. أتيت النبي ﷺ، وهو في قبة حمراء من أخرجه البخاري ً أخذ وَضُوءَ النبي ﷺ، والناس يبتدرون الوضوء، فمن أصاب منه شيئًا لاأدم، ورأيت بلا )، وهذا لفظ البخاري، لم يذكر تمسح به، ومن لم يُصِبْ منه شيئًا، أخذ من بلل يد صاحبه لتفات. ل الالأذان و لتفات.لء الأربعة روايتهم مخرجة في الصحيحين، وقد اتفقوا على عدم ذكر الفهؤ = الخامس: مسعر، عن عون. ) 99/308/4أخرجه أحمد =

عدد الصفحات ٥

9 هذه المسألة مسودة بحث مأخوذة من مشروع يعمل عليه الباحث الدبيان صلى إلى عنزة،257/ح ). وليس فيه ذكر للأذان.أو شبهها، والطريق من ورائها السادس: بسام الصيرفي (صدوق)، عن عون. ) 121/1411كما في مستخرج أبي عوانة 311 ح ابن عبد الملك البنا، كلاهما، عن عثمان بن سعيد المري، حدثنا بسام الصيرفي به. وساق ابن ً لارأيت رسول الله ﷺ في قبة حمراء من أدم، ورأيت بلاالأعرابي الحديث بتمامه، ولفظه: ( قد أخرج فضل وضوء رسول الله ﷺ، فابتدره الناس، فمن أصاب منه شيئًا تمسح به، ومن لم ً أخرج عنزة فركزها، وخرج لايصب شيئًا أخذ مما على يد صاحبه، فتمسح به، قال: ورأيت بلا )، ولفظ الطبراني رسول الله ﷺ فصلى بالناس إلى العنزة، والناس والدواب يمرون بين يديه نحوه. ولم يذكر الأذان. السابع: أبو خالد يزيد بن عبد الرحمن الدالاني، عن عون. 103/22رواه الطبراني في المعجم الكبير حدثنا أبو قرة قال: ذكر ابن جريج، عن أبي خالد، أخبره عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه صليت مع النبي ﷺ بالأبطح، وكان النبي ﷺ في قبة من أدم، فتوضأ من تور أبي جحيفة قال: حجارة، فخرج بلال بفضله، فصلى الظهر والعصر، يمر بين يديه الرجل والمرأة والحمار من .وراء الحربة ني صدوق سيئ الحفظ، ، وأبو حمة ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ لوأبو خالد الدا وأغرب، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق، صاحب أبي قرة، فهذا إسناد جيد في المتابعات. الثامن: عبد الله بن المختار (ثقة)، عن عون. 179/3أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة بن من طريق حجاج بن المنهال، وإبراهيم105/والطبراني في المعجم الكبير الحجاج السامي، ثلاثتهم، عن حماد بن سلمة، حدثنا حجاج، وعبد الله بن المختار، عن عون أن رسول الله ﷺ صلى بالبطحاء، وبين يديه عنزة، فجعل يمر من ورائها الكلب به، بلفظ: . وسنده صحيح.والحمار والمرأة ً. لاوقد روي عن حماد بن سلمة، عن عون بن أبي جحيفة مرس التاسع: عبد الجبار بن العباس، عن عون. لما ): ( 107/236/1أخرجه الطحاوي في أحكام القرآن ً فنادى بالصلاة، ثم أخرج وضوء رسول لاكان يوم النفر نزلنا بالأبطح، فأمر رسول الله ﷺ بلا ).=ﷺ، فوثب الناس عليه، فمن بين نائل وناضح، ثم أخرج عنزة فركزها بينه وبين الطريق الله عبد الجبار فإنه صدوق يتشيع، قاله ابن حجر، والذهبي، ووثقه لورجاله كلهم ثقات إ =

عدد الصفحات ٦

10 هذه المسألة مسودة بحث مأخوذة من مشروع يعمل عليه الباحث الدبيان حاتم الرازي على تشدده، وقال أبو داود: ليس به بأس، وهو يتشيع، وقال يحيى بن معين أبو ليس به بأس. العاشر: زيد بن أبي أنيسة، عن عون. 117/22أخرجه الطبراني في الكبير محمد بن وهب بن أبي كريمة الحراني، حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد نزلنا مع نبي الله ﷺ بالأبطح فنادى بلال بصلاة ابن أبي أنيسة، عن ابن أبي جحيفة، عن أبيه قال: الظهر، فجاء إلى نبي الله ﷺ، فدخل عليه في بيت، وأدخل معه تورًا من ماء من أدم، فتوضأ نبي الله ﷺ، وبقيت فيه بقية، ثم خرج، فلقد رأيتنا نبتدر، ثم أخذ بلال عنزة، فركزها فخرج نبي الله . وهذا إسناد ﷺ، فصلى بنا ركعتين، ولقد رأيت المرأة والكلب تمر بين أيدينا، ونحن نصلي محمد بن وهب بن أبي كريمة فإنه صدوق، فالإسناد حسن إن شاء الله .لرجاله كلهم ثقات إ الحادي عشر: أشعث بن سَوَّار، عن عون بن أبي جحيفة. حججت مع رسول الله ﷺ، وأنا 110/22أخرجه الطبراني في المعجم الكبير غلام، فبينما نحن نزول بمنى، قال قائل: ارتحل رسول الله ﷺ، فأقوم على راحلتي، فأشد عليها، وضربت نحوه حتى انتهينا إلى البطحاء، فإذا جماعة من الناس غير كثير، وإذا قبة مضروبة، فخرج علينا بلال، ومعه وضوء وعنزة، ثم أذن، فخرج رسول الله ﷺ، فتوضأ، فأفضل فضلة، فإذا الناس يأخذون منها، فيمسحون وجوههم ورؤوسهم، فالتفت ففعلت مثل .ما فعلوا، ثم صلى رسول الله ﷺ، والعنزة بين يديه، والناس مقبلون ومدبرون أنه صالح في المتابعات، ولم أَرَ في لفظه ما يقال: إنه قد انفرد به. لوأشعث فيه ضعف، إ الثاني عشر: رقبة بن مصقلة، عن عون بن أبي جحيفة. 120 /22رواه الطبراني في المعجم الكبير المروزي، ثنا أحمد بن عبدة المروزي قال: ثنا أبو معاذ النحوي الفضل بن خالد، عن رقبة بن انتهيت إلى النبي ﷺ، وهو بالأبطح في قبة من مصقلة، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه قال: أدم، فخرج بلال، فأذن بالصلاة صلاة الظهر، ثم دخل فوضأه، ثم أخرج فضل وضوئه في تور، فازدحمنا عليه، فمن مصيب بطوله، ومن منتضح عليه من الماء ما قدر له، ثم دخل، فأخرج عنزة، فركزها بينه وبين القبلة، تمر المرأة والحمار، ثم أقام فخرج النبي ﷺ في حلة حمراء .كأني أنظر إلى بريق ساقيه، فأمنا الظهر والعصر ركعتين ركعتين وشيخ الطبراني ذكره الخطيب البغدادي، وقال: روايته عند أهل خراسان كثيرة منتشرة، ووثقه ).الدارقطني في غرائب مالك. وانظر إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبرا وفيه أبو معاذ النحوي، روى عن عبد الله بن المبارك، وداود بن أبي هند، وروى عنه أحمد بن عبدة = حبان في ومحمد بن شقيق، وعبد العزيز بن منيب، والأزهري في التهذيب وأكثر عنه، وذكره ابن =

عدد الصفحات ٧

11 هذه المسألة مسودة بحث مأخوذة من مشروع يعمل عليه الباحث الدبيان 5/الثقات 28/الحموي في معجم الأدباء 9/حسنًا، وله ذكر في كتاب غاية النهاية في طبقات القراء 515/الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة في لفظه ما يقال: إنه قد انفرد به. الثالث عشر: ابن أبي ليلى، عن عون. 15025أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف رأيت النبي ﷺ يوم النفر بالأبطح، فأذن بلال الظهر، ثم صلى 118/22( . هذا لفظ ابن أبي شيبة، وابن أبي ليلى سيئ الحفظ، وينجبر بكثرة المتابعاترسول الله ﷺ) 303ورواه الطبراني في الكبير كنت مع رسول الله ﷺ بالأبطح، فقلت: لأحفظن كيف عن ابن أبي ليلى به، بلفظ أتم، ولفظه ( صلاة رسول الله ﷺ اليوم، فخرج بلال، ثم دخل فخرج بفضل وضوء رسول الله ﷺ، فابتدره الناس، فمن بين آخذ وناضح، ثم دخل، فأخرج عنزة، فركزها، ثم خرج النبي ﷺ، وعليه حلة حمراء، كأني أنظر إلى بياض ساقيه من ورائها، فأقام بلال الصلاة، وتقدم رسول الله ﷺ ).وصفنا خلفه، فصلى بنا، وبين يديه الحمار والمرأة والكلب أن شيخ الطبراني في هذا لوعمران بن أبي ليلى ضعيف، وخالد الطحان وإن كان ثقة إ الطريق هو عيسى بن محمد السمسار مجهول الحال لم أقف على من عدله، وقد قال الهيثمي في إسناد حديث من طريقه: رجاله ثقات. وقوله: (من ورائها) لم تثبت، انفرد فيها ابن أبي ليلى، وليس هذا موضع بحثها. الرابع عشر: عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء، عن عون. 115/22أخرجه الطبراني في المعجم الكبير بن ) وعبد الحميدكان يركز للنبي ﷺ عنزة في الفضاء، فيصلي إليهاعن عبد الحميد به، بلفظ: ( أبي جعفر لم يرو له أحد من أصحاب الكتب الستة، وأثنى عليه شريك خيرًا، وقال أبو حاتم: شيخ كوفي، وذكره ابن حبان في الثقات. 4593ورواه الدارقطني في الأفراد كما في أطرافه اهـ ولعل الخطأ فيه في لفظه حيث جعله قضية عامة. الحميد. عبد الخامس عشر: المسعودي عن عون به. 458أخرجه ابن جرير الطبري في تهذيب الآثار الجزء المفقود 121/والطبراني في المعجم الكب =

عدد الصفحات ٨

12 هذه المسألة مسودة بحث مأخوذة من مشروع يعمل عليه الباحث الدبيان رأيت النبي ﷺ بالأبطح قد ركز بين يديه عنزة، يمر بين يديه الحمار والمرأةبلفظ: بن ختلاط، وأما الحسينلوالمسعودي قد اختلط، ويزيد بن هارون سمع من المسعودي بعد ا محمد فلم أقف، أروى عنه قبل اختلاطه أم بعده؟ وإن كنت أميل إلى الثاني؛ لأن الحسين أن القدر الذي رواه لبغدادي، ومن حدث عنه ببغداد فإنه ممن روى عنه بعد اختلاطه، إ المسعودي في هذا الحديث لم يتفرد به، والله أعلم. السادس عشر: أبو بردة الأشعري، عن عون بن أبي جحيفة. 113/22أخرجه الطبراني في الكبير محمد بن عثمان بن كرامة، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن أبي بردة الأشعري به، بلفظ: من قبة له من أدم، فجلس بفنائها، ﷺ بالبطحاء، وقد أذن بلال، فخرج النبيﷺ رأيت رسول الله ثم أتي بطهور، فتوضأ، ثم بادر الناس إلى فضل وضوئه من شارب ومتوضئ، ثم أتي رسول الله ﷺ بعنزة، فغرزت بين يديه، فصلى بالناس، وإن الصبي والمرأة والشاة والبعير يمرون بين يديه. السابع عشر: أشعث بن سوار (ضعيف)، عن أبي عون. 110/22أخرجه الطبراني في الكب وأنا غلام، فبينما نحن نزول بمنى قال قائل ﷺ،حججت مع رسول اللهبه، بلفظ: ( فأقوم على راحلتي، فأشد عليها، وضربت نحوه حتى انتهينا إلى البطحاء، فإذا ﷺ،رسول الله جماعة من الناس غير كثير، وإذا قبة مضروبة، فخرج علينا بلال، ومعه وضوء وعنزة، ثم أذن، فتوضأ، فأفضل فضلة، فإذا الناس يأخذون منها، فيمسحون وجوههم، ﷺ، فخرج رسول الله والعنزة بين يديه، والناس ﷺ، ورؤوسهم، فالتفت، ففعلت مثل ما فعلوا، ثم صلى رسول الله مقبلون ومدبرون). وهذا إسناد صالح في المتابعات. ء سبعة عشر راويًا، رووا الحديث عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، أربعة منهم في لفهؤ الصحيحين، وقد رووا الحديث، فبعضهم ذكر الأذان، وبعضهم لم يذكره، ومن المعلوم أن لتفات ل سفرًا، وكل من ذكر الأذان منهم لم يذكر ا ل حضرًا، و لﷺ ما كان يدع الأذان النبي ء يروون واقعة شاهدوها لقيل: كلٌ نَقَل من الواقعة ما كان في موضع اهتمامه، لفيه، ولو كان هؤ ولكنهم يروون حديثًا لشيخ واحد، وهو عون بن أبي جحيفة، رواه عن أبيه، ونقله لهم. للتفات في الأذان، إلورواه سفيان الثوري (وهو إمام حافظ)، عن عون بن أبي جحيفة فذكر ا وكيعًا، وقد اختلف عليه، كما للتفات عنه، ولم يذكروا موضعه، إ لأن أصحاب سفيان ذكروا ا = لتفات.ل يذكرون موضع السيأتي بيانه، وأكثر أصحاب وكيع أنه تجنب تخريج الرواية التي تذكر للتفات، إ لوأخرج البخاري رواية سفيان التي تذكر ا =

عدد الصفحات ٩

13 هذه المسألة مسودة بحث مأخوذة من مشروع يعمل عليه الباحث الدبيان لتفات وحده دون ذكر موضعه محفوظًا، واعتبرنا زيادة سفيانللتفات، فلو اعتبرنا ا لموضع ا من باب زيادة الثقة لتصحيح البخاري ومسلم، فإن إعراض البخاري عن الرواية التي تذكر موضعه مع أنها على شرطه دليل على أنها لم تثبت لديه، وفي رواية سفيان زيادات ثلاث لم يوافقه الضعفاء ممن رووا الحديث عن عون، وأما الثقات فلا يذكرونها، مما يدل على ضعف لعليها إ رواية سفيان، من هذه الزيادات. : وضع الأصبعين في الأذنين حال الأذان.اللفظ الأول 159وقد خرجتها وتكلمت عليها، انظر ح اللفظ الثاني: الالتفات في الأذان. قيسُ بن الربيع وفي للتفات إل سفيان، ولم يُتَابِع سفيانَ على ذكر ا ل لم يروه ثقة عن ابن عون، إ لتفات على ثلاثة ألفاظ: لحفظه شيء كما أسلفت، وقد روى سفيان ا لتفات.ل)، ولم يذكر موضع افجعلت أتتبع فاه ههنا وههنااللفظ الأول: ( رواه بهذا اللفظ جماعة منهم: ). : محمد بن يوسف، كما في صحيح البخاريالأول ).395/: الحسين بن حفص، كما في مستدرك الحاكمالثاني : إسحاق الأزرق، كما في المجتبى من سنن النسائي الثالث 9741( كنا مع النبيوصحيح ابن خزيمة بإثر حديث ). ﷺ بالبطحاء، وهو في قبة حمراء، وعنده أناس يسير، فجاءه بلال، فجعل يتبع فاه ههنا وههنا زاد في مستخرج أبي عوانة، وصحيح ابن خزيمة ومستخرج الطوسي: يعني قوله: حي على الصلاة حي على الفلاح)، وفي صحيح ابن حبان: قال سفيان: يعني يقول حي على الصلاة حي على الفلاح، وكلمة (يعني) هذا تفسير للرواية، وليس منها، وإضافتها إلى سفيان دليل على أن من ذكرها في الرواية قد أدرجها. لتفات.ل: عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان ولم يذكر االرابع ) 308/4رواه أحمد في مسنده 772ومحمد بن بشار كما في المجتبى من سنن النسائي أن النبي ﷺ صحيحه خرج في حلة حمراء، فركز عنزة، فجعل يصلي إليها بالبطحاء، يمر من ورائها الكلب والحمار )، ولم يذكر الأذان.والمرأة 387ورواه أبو موسى محمد بن المثنى كما في صحيح ابن خزيمة )، ووصف سفيان: يميل برأسه يمينا وشمالً. ولم يذكر ً يؤذن، فيتبع بفيه لارأيت بلا ( =

عدد الصفحات ١٠

14 هذه المسألة مسودة بحث مأخوذة من مشروع يعمل عليه الباحث الدبيان .لتفاتلموضع ا ورواه أبو عوانة في مستخرجه لتفات، فرواية ابن ل) ولم يذكر موضع اً لاً أذن، فجعل يتبع بفيه يمينًا وشما لارأيت بلا (:بلفظ لتفات، وهو من أوثق أصحابه.لمهدي عن سفيان لم يختلف عليه في عدم ذكر موضع ا كما في جزء من حديث أبي القاسم بدر بن الهيثم القاالخامس: يحيى بن آدم جمهرة الأجزاء الحديثية. ). (ثقة) كما في أمالي ابن السماكالسادس: عباد بن موسى كما في سنن النسائيالسابع: محمد بن منصور 318/ كما في مستدرك الحاكم الثامن: سفيان بن عيينة تحرف اسم سفيان بن عيينة عند الحاكم إلى إبراهيم بن عتبة، والتصحيح من إتحاف ). 687/المهرة فهذا محمد بن يوسف، وعبد الرحمن بن مهدي، وإسحاق الأزرق، والحسين بن حفص، بن موسى الأزرق، ويحيى بن آدم ومحمد بن منصور، وابن عيينة، ثمانيتهم رووه عن وعباد لتفات، وبعضهم لم يذكر الأذان.لسفيان، ولم يذكروا موضع ا اللفظ الثاني: عن سفيان: ذكر الالتفات وذكر موضعه. رواه وكيع وحده، واختلف عليه: 503فرواه زهير بن معاوية (ثقة ثبت) كما في صحيح مسلم ).887( 381وسلم بن جنادة (صدوق ربما خالف) كما في صحيح ابن خزيمة بإثر ح لتفات. وانفرد سلم بن جنادة بقوله: (التفت يمينًا وشمالً حي على لوكيع به، بذكر موضع ا لتفات يمينًا وشمالً حي على الصلاة، ويمينًا وشمالً حي على الفلاح، ولم لالفلاح). فجعل ا يقل ذلك أحد غيره، وسوف يأتي تخريجها في مسألة مستقلة. فقام بلال فأذن، فجعل ) (375/5بن رجبل والحديث في كتاب وكيع كما في فتح الباري لتفات مما يرجح وهم زهير ل). اهـ ولم يذكر موضع اً لايقول في أذانه يحرف رأسه يمينًا وشما وابن جنادة،. 223/308/4ورواه أحمد عن وكيع في المسند لتفات.لوليس فيه ذكر موضع ا لكن رواه البيهقي من طريق أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي به، بلفظ: = ). ً يقول: حي على الصلاة حي على الفلاح لافجعلت أتبع فاه هاهنا، وهاهنا يقول يمينًا وشما ( =

عدد الصفحات ١١

15 هذه المسألة مسودة بحث مأخوذة من مشروع يعمل عليه الباحث الدبيان ًلاوأحمد بن جعفر تغير في آخر عمره، وقال ابن حجر: صدوق في نفسه، مقبول، تغير قلي فأظن أن ما في المسند مقدم على هذا الطريق والله أعلم. 102/2179ورواه ابن أبي شيبة في المصنف لتفات.ل)، عن وكيع به، وليس فيه موضع امستخرج أبي نعيم على صحيح مسلم 503ورواه مسلم لتفات، وقد يكون هذا لفظ زهير، لأن ابن أبي شيبة روايته لروياه عن وكيع به، بذكر موضع ا لتفات، بينما لفي المصنف، وفي معجم الطبراني، وفي مستخرج أبي نعيم ليس فيها ذكر موضع ا لتفات في مسند أبي يعلى، وصحيح ابن حبان. لرواية زهير وحده فيها موضع ا 639ورواه محمود بن غيلان (ثقة)، كما في المجتبى من سنن النسائي ).الكبرى ).520ومحمد بن سليمان الأنباري (ثقة)، كما في سنن أبي داود ).2995و يعقوب بن إبراهيم الدورقي (ثقة) كما في صحيح ابن خزيمة ومحمد بن الصباح (ثقة)، وعثمان بن محمد (ثقة)، كما في مستخرج أبي نعيم على صحيح ). مسلم وحاجب بن أحمد الطوسي عن عبد الله بن هشام (الطوسي) (ثقة) كما في شرح السنة للبغوي ء يوافقون رواية للتفات، وهؤ ل)، ستتهم رووه عن وكيع، وليس فيه ذكر موضع ا 409( أحمد وابن أبي شيبة، فلو خالف زهير وسلم بن جنادة الإمام أحمد لرجحته عليهما، فكيف، وقد خالفوا جمعًا من الرواة الثقات، ويترجح خطؤهما لمخالفتهما ما في كتاب وكيع، فإن لتفات، وبعض الرواة يقول بعد قوله: يتتبع فاه ههنا وههنا لكتاب وكيع ليس فيه ذكر موضع ا -يعني: يمينًا وشمالً- فقوله: (يعني) جملة تفسيرية، ليست من الرواية، وليس في هذا النص أيضًا ما يدل على موضع اليمين والشمال، من جمل الأذان، كل ذلك يدل على أنه ربما ذكرت تفسيرًا فأدرجها بعضهم في الحديث. لتفات قيس بن الربيع: لوقد تابع سفيان من رواية وكيع عنه في ذكر موضع ا 520فرواه أبو داود ً خرج إلى الأبطح، فأذن، فلما بلغ حي على الصلاة، حي على لارأيت بلاجحيفة به، بلفظ: وساق حديثه. ً، ولم يستدر، ثم دخل فأخرج العنزة لاالفلاح، لوى عنقه يمينًا وشما ستدارة لوالحديث في الصحيحين أنه التفت يمينًا وشمالً، دون قوله: (ولم يستدر)، فنفي ا = وإثباتها منكر في حديث أبي جحيفة. وقيس بن الربيع كما قلت سيئ الحفظ، وتغير بآخرة. =

عدد الصفحات ١٢

16 هذه المسألة مسودة بحث مأخوذة من مشروع يعمل عليه الباحث الدبيان 114/وقد رواه الطبراني في المعجم الكبير ً خرج بالهاجرة، ومعه لارأيت بلا الحماني، واللفظ لبلال، عن قيس بن الربيع، به، بلفظ: . ولم عنزة، فركزها، ثم قام يؤذن، فجعل أصبعيه في أذنيه، وجعل يقول برأسه هكذا وهكذا أنه للتفات، ويحيى بن عبد الحميد الحماني رغم أني لم أقف على لفظه إل يذكر موضع ا ضعيف، متهم بسرقة الحديث. وكذا بلال الأشعري صاحب اللفظ ضعيف أيضًا، قال البيهقي: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يغرب ويتفرد. ولينه أبو عبد الله الحاكم. وضعفه الدارقطني، وقد خالفهما موسى بن إسماعيل ، وهو أوثق منهما، لكن علة الإسناد قيس بن الربيع، هذا هو الراوي الوحيد الذي تابع سفيان من رواية وكيع عنه في ذكر لتفات. لموضع ا ً. لاً من الالتفات يمينًا وشما لاللفظ الثالث عن سفيان: ذكر الدوران بدا لتفات وأن المقصود استدارة الرأس دون الجسد كان ذلك من لفإن حمل الدوران على ا ستدارة لم يذكر موضعها من جمل الأذان، وإن حمل ل أن كل من روى الالرواية بالمعنى، إ نحراف عن القبلة، كان هذا اختلافًا آخر على سفيان، إذا علم لستدارة الكاملة وا لالدوران با ذلك نأتي لتخريج هذه اللفظة. 1806رواها عبد الرزاق في مصنفه ً يؤذن ويدور، فأتتبع فاه ههنا وههنا، وأصبعاه في أذنيه قال: ورسول لاعن أبيه قال: رأيت بلا ﷺ في قبة له حمراء، قال: فخرج بلال بين يديه بالعنزة فركزها بالأبطح، فصلى رسول الله ﷺالله إليها الظهر والعصر يمر بين يديه الكلب، والحمار، والمرأة، وعليه حلة حمراء. 308/4ومن طريق عبد الرزاق رواه أحمد 101/48/2( ستدارة،لوقد انفرد عبد الرزاق عن سفيان بذكر ا ستدارة في رواية عبد الرزاق عن سفيان، عن عون مدرج في الحديث، ولم يسمعه لولفظ ا سفيان من عون، بل هو من حديث سفيان، عن حجاج بن أرطاة، عن عون، وسفيان مدلس، فتارة يروي الحديث بما رواه عن حجاج، عن عون، ويسقط حجاجًا، وأحيانًا يروي الحديث 105/بما سمعه من عون، بَيَّن ذلك يحيى بن آدم، عند الطبراني في الكبير عن عون، عن أبيه، قال: رأيت بلالً، فأذن، فأتبع فاه ههنا وههنا، والتفت يمينًا وشمالً، = قال سفيان: كان حجاج- يعني ابن أرطاة- يذكر لنا عن عون أنه قال: فاستدار في أذانه، فلما =

عدد الصفحات ١٣

17 هذه المسألة مسودة بحث مأخوذة من مشروع يعمل عليه الباحث الدبيان ستدارة. اهـلفيه القينا عونًا لم يذكر ستدارة، وأن ما رواه سفيان من لفهذا صريح أن ما سمعه سفيان من عون ليس فيه ذكر ا ستدارة إنما سمعه من حجاج بن أرطاة عن عون.لا ً من البدر المنير لاوقال الشيخ تقي الدين في الإمام نق سفيان، حدثني من سمع من عون. 395/1وقد أعل البيهقي في السنن الجامع رواية العدني عنه، عن رجل لم يُسَمِّه، عن عون قلت: قد صرح في رواية الطبراني أن هذا الرجل هو حجاج بن أرطاة. وبذلك أعلها الحافظ ابن حجر في فتح الباري، وبين أنها مدرجة في الحديث، انظر فتح ).115/الباري وقد رواه عن سفيان جمع من الرواة، ولم يذكروا ما ذكره عبد الرزاق، منهم: 634محمد بن يوسف كما عند البخاري 503ووكيع كما في صحيح مسلم 308/4وعبد الرحمن بن مهدي كما في مسند أحمد 772( .)صحيحه 5378وإسحاق الأزرق كما في سنن النسائي ).خزيمة على إثر حديث ). 395/1والحسين بن حفص كما في سنن البيهقي 1409وسفيان بن عيينة، كما في مستخرج أبي عوانة ستدارة، فلا يشك لكلهم رووه عن سفيان الثوري ، ولم يذكروا ما ذكره عبد الرزاق من ا ً من رواية سفيان عن عون، ليس فيها لاالباحث بخطأ عبد الرزاق، كيف وقد جاء مفص ستدارة في لستدارة، فصارت ال ستدارة، ورواية سفيان، عن حجاج، عن عون، وفيها ال ا لفظ سفيان مردها إلى حجاج، وهو ضعيف. الطريق الثاني: ممن ذكر الاستدارة حجاج بن أرطاة، عن عون 2196رواه ابن أبي شيبة في مسنده 105/والطبراني في المعجم الكبير 395/388( عن أبيه، بلفظ: أتيت رسول الله ﷺ، وهو بالأبطح، وهو في قبة حمراء، فخرج بلال فأذن، =

عدد الصفحات ١٤

18 هذه المسألة مسودة بحث مأخوذة من مشروع يعمل عليه الباحث الدبيان فاستدار في أذانه، وجعل أصبعيه في أذنيه وحجاج بن أرطاة ضعيف، ومدلس. الطريق الثالث ممن ذكر زيادة الاستدارة: إدريس الأودي، عن عون بن أبي جحيفة. 101/22روى الطبراني في الكبير بن أبي جحيفة به، بلفظ: أتينا رسول الله ﷺ وحضرت الصلاة، عبد الله، عن إدريس، عن عون فقام بلال فأذن، فجعل أصبعيه في أذنيه، وجعل يستدير، وأتي رسول الله ﷺ بوضوء، فتوضأ هو وأصحابه، ففضل من الماء فضلة، فجعلنا نبتدر فضله، ثم أخرج عنزة، فركزها، وأقام الصلاة، فصلى إليها الظهر ركعتين، والعصر ركعتين. 137/100/22ورواه الطبراني في الكبير طريق زكريا بن يحيى زحمويه، حدثنا زياد به ، مرة بلفظ: أن بلالً كان يؤذن لرسول الله ﷺ بصوتين صوتين. 307/102/22ورواه الطبراني زحمويه نفسه، بلفظ: أذن بلال لرسول الله ﷺ بمنى مثنى مثنى، وأقام مثنى مثنى. وفي إسناده زياد بن عبد الله البكائي، مختلف فيه، قال ابن حجر في حديثه عن غير ابن إسحاق لين. اهـ وانظر الكلام فيه مستوفى في تخريج وضع الأصبعين في الأذنين. الطريقان الرابع والخامس: هيثم وحماد عن عون بن أبي جحيفة. 507/1رواه أبو الشيخ الأصبهاني كما في نصب الراية الأصبهاني في كتاب الأذان عن حماد وهيثم جميعًا، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، أن بلالً أذن لرسول الله ﷺ بالبطحاء، فوضع أصبعيه وجعل يستدير يمينًا وشمالً. بفوقية مضمومة، ثم مهملة مفتوحة، وتحتانية مشددة، لوحماد هو ابن تُحَيٍّ ضبطه ابن ماكو نقله ابن جحر في التهذيب، ولم يتعقبه، وضبط في تاج العروس تُحْيَى الكوفي مجهول، قال يعرف. اهـ لعتدال: تفرد عنه محمد بن إبراهيم بن أبي العنبس، كوفي لالذهبي في ميزان ا وذكره الحافظ في التهذيب تمييزًا، ونقل كلام الذهبي، وفي التقريب: مجهول. 311/1ورواه الدارقطني في المؤتلف والمختلف 555/تلخيص المشتبه بالرسم إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس القاضي، حدثني عمي محمد بن إبراهيم بن أبي العنبس حدثني حماد بن تحي حدثنا عون بن أبي جحيفة به، بلفظ: إذا سافر صلى ركعتين حتى يرجع. وفي إسناده أحمد بن محمد بن عقدة، متهم بالكذب مع كونه حافظًا، وقواه آخرون، وفي إسناده أيضًا محمد بن إبراهيم بن أبي العنبس مجهول، وهذا اللفظ جزء من حديث أبي جحيفة، = فقد رواه مسلم من طريق وكيع، حدثنا سفيان، حدثنا عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: أتيت =

عدد الصفحات ١٥

19 هذه المسألة مسودة بحث مأخوذة من مشروع يعمل عليه الباحث الدبيان فمن نائل النبي ﷺ بمكة وهو بالأبطح في قبة له حمراء من أدم، قال: فخرج بلال بوضوئه، وناضح، قال: فخرج النبي ﷺ عليه حلة حمراء، كأني أنظر إلى بياض ساقيه، قال: فتوضأ، وأذن بلال، قال: فجعلت أتتبع فاه ههنا وههنا -يقول: يمينًا وشمالً- يقول: حي على الصلاة حي على الفلاح. قال: ثم ركزت له عنزة، فتقدم، فصلى الظهر ركعتين، يمر بين يديه الحمار يمنع ثم صلى العصر ركعتين، ثم لم يزل يصلي ركعتين حتى رجع إلى المدينة. لوالكلب، ستدارة. لفروى منه حماد بن تحي الجملة الأخيرة، وجعله قضية عامة، ولم يذكر ا 159وقد تكلمت عن هذا الطريق في تخريج حديث وضع الأصبعين في الأذنين، ح فارجع إليه إن شئت. ستدارة في حديث أبي جحيفة، وأعيدهم للتذكير، سفيان من رواية لء هم الذين ذكروا الفهؤ عبد الرزاق عنه، وخالفه جمع من الحفاظ عن سفيان فلم يذكروها، وقد قيل إن سفيان أخذها من حجاج بن أرطاة. وحجاج بن أرطاة، وإدريس الأودي، وهيثم وحماد. 520وخالفهم قيس بن الربيع في سنن أبي داود بلفظ: فلما بلغ حي على الصلاة حي على الفلاح لوى عنقه يمينًا وشمالً، ولم يستدر. فنفى ستدارة. وقد تكلمت على هذا الطريق.لا لتفات، لفالخلاصة: أن حديث عون بن أبي جحيفة، قد انفرد سفيان الثوري في ذكر ا لتفات، منهم ابن مهدي، ومحمد بن يوسف، لرواه عنه أصحابه مطلقًا بلا تحديد موضع ا بن منصور، ويحيى بن آدم، وغيرهم، وبعضهم يذكرها منسوبة إلى سفيان من قوله ومحمد تفسيرًا لقوله (يتبع فاه ههنا وههنا) قال: يقول: حي على الصلاة حي على الفلاح، ورواه لتفات في الحيعلتين، لوكيع من رواية زهير بن معاوية، وسلم بن جنادة عنه، ونص على أن ا ورواه جمع عن وكيع، على رأسهم أحمد بن حنبل، وابن أبي شيبة، ومحمود بن غيلان، ومحمد بن سليمان الأنباري، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، ومحمد بن الصباح، وعثمان لتفات، لبن محمد، وحاجب ابن أحمد الطوسي، كلهم رووه عن وكيع، ولم يذكروا موضع ا وهو الموافق لما في كتاب وكيع، وهي الموافقة لرواية الجماعة عن سفيان، ولم يتابع سفيان قيس بن الربيع، وقد رواه سبعة عشر راويًا عن عون بن أبي جحيفة، ولم للتفات إلفي ذكر ا لتفات لإمامته وحفظه أم يقال: إن هذا ليذكروا ما ذكره سفيان. أيحتمل تفرد سفيان بذكر ا لتفات محفوظ، فإن موضع للتفات شاذًا؟ الأمر محتمل، وإن ذهبنا إلى أن الالتفرد يجعل ا ختلاف =للتفات ليس محفوظًا لإعراض البخاري عن تخريجه، ولتفرد وكيع بذكره، مع الا لتفات وعلى رأسهم الإمام أحمد وابن ل عليه، فإن أكثر الرواة عن وكيع لم يذكروا موضع ا =

عدد الصفحات ١٦

20 هذه المسألة مسودة بحث مأخوذة من مشروع يعمل عليه الباحث الدبيان دليل المالكية على أن الالتفات مباح الدليل الأول يُعْرَف هذا الذي يقول الناس يلتفت يمينًا للتفات وقال: لأنكر مالك ا وشمالً، وكان مالك ينكره إنكارًا شديدًا، ويراه من الخطأ، وقال: إنه ليس من حد ). 1( إذا كان من أجل أن يسمعلالأذان، إ يعرف من عمل الناس، ل) هذا النفي ظاهره أنه يُعْرَف لافقول الإمام مالك: ( يعرف من جهة الأثر، وإن كان الأول أقرب؛ لأن مستند مالك في ل ويحتمل أنه جمل الأذان وصفته على ما كان عليه العمل في وقته، قال مالك: ما أدري ما أذان يوم يؤذن فيه من عهده إلى اليوم لم يحفظ عن أحد إنكار  ليلة، هذا مسجد رسول الله لو نسبته إلى التغيير. للهذا الأذان، و يعارض بأخبار لقال الباجي معلقًا: وهذا لعمري من أقوى الأدلة، ومما ).2( أمر متصل في وقت كل صلاةالآحاد؛ لأن الأذان في مسجد رسول الله ولو حاول أحد أن يغير، أو يبدل، أو يضيف، أو ينقص لجرى إنكار ذلك عليه، يظن بجميعهم السكوت على عمل غير مشروع. لمن بعضهم، و ولأن كل مسألة طريقها النقل كالأذان والإقامة والصاع والمد ونحوها من الأمور المحسوسة المعول فيه على ما نقله أهل المدينة عن التابعين؛ لأن ما نقل ).3(ً مستفيضًا أو متواترًا أولى مما نقل آحادًا، والله أعلم لانق ومن أصول مالك تقديم العمل على ظاهر الأثر؛ لأن الثاني قد يتعرض للسهو والخطأ بخلاف الأول. الدليل الثاني: لتفات والدوران عنها، فإذا لم لالأصل في التوجه إلى القبلة أنه أكمل من ا أبي شيبة غيرهما، والله أعلم. ). 58/1انظر المدونة )1( .)331/490/1 إحكام الفصول )2( .)231/2بن بطالل)، شرح البخاري 134/1 انظر المنتقى للباجي )3(

عدد الصفحات ١٧