` ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢شرح كتاب الصيام من منهج السالكين مقدمة الحمد لله الكبير المتعال، العزيز المهيمن ذي العظمة والجلال، المنفردِ بصفات الكمال، المنـزَّه عما نحَله أهل الزيغ والضلال، وصلى الله وسلم على نبينا محمد نبي الرحمة، الدَّاعي إلى ، الشَّافع في المذنبين، ربه وهادي الأُمة، خاتم النبيين، وسيد المرسلين، ورسول رب العالمين وعلى أزواجه وذريته وأهل بيته الطي ِبِين الطاهرين، وجميع صحبِه الغُر ِ الميامين، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أمَّا بعد:- كتابٌ عُني به المتفقهة في كثير (منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين) مختصر فإن وانتفع به بالدورات العلمية وغيرها، ،صار يُشرح في كثير من المساجدمن أقطار بلادنا، و طلاب العلم. الحديث الوارد فيها، الآية أو هي نص وبِِعل المسألةوهو كتاب يمتاز بسهولة العبارة، فهي المستدل له وبه. ه،أصح الأقوال دليلا في نظر هو ولم يتقيد مصنفه بالمشهور من المذهب، وإنما تقيد بما مما يوافق المذاهب الثلاثة أو بعضها. ،المذهب وأقواله من روايات وسبب ذلك أن مؤلفه، قصَد تصنيفه اقتصر على أهم المسائل والأحكام.كما للطلاب المتخرجين من المدرسة العزيزية الابتدائية بعنيزة، حيث لم يكن في ذلك الوقت (1359هـ) مدرسة متوسطة، ولا معهد علمي بعنيزة 1. موصوف بالتحقيق، وهو أشهر من نار على وعالم جليل، ومؤلف الكتاب، فقيه كبير، وهذا مما يضاف إلى مميزات الكتاب. علم. 1 ينظرمنهج السالكين ص 8. تحقيق: الخضيري 2 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣شرح كتاب الصيام من منهج السالكين طريقتي في الشرح: 1- أبدأ بإيضاح المسألة التي عبر عنها المصنف،وبيان المذهب فيها. 2- أذكرأقوى أدلة الأصحاب على ما ذهبوا إليه. 3- أبين الروايات المنق ولة عن الإمام أحمد في المسائل الهامة (باختصار). 4- أذكربعض الأوجه، والاحتمالات، والتخريجات، المذكورة في كتب الأصحاب، في المسائل المهمة. (باختصار). 5- ثم أسرد الخلاف العالي في المسائل الكبار فقط ، مقتصرا على المذاهب الأربعة المتبوعة، وقد أذكر أقوال غيرهم حسب طبيعة المسألة، مع ذكر الأدلة، ثم أتبع ذلك بالترجيح. 6- أذكر المراجع في نهاية المسائل، وقد أذكر المرجع في حينه 7- حاولت أن أبسط العبارة، مع المحافظة على ألفاظ الفقهاء 8- حرصت على تحرير أقوال الأئمة حين اختلاف النقل عنهم. وهو شيء قليل 9- ذكرت بعض مهمات المسائل المعاصرة في الصيام، مع الاختصار؛ لإيعاب البحوث المعاصرة في ذلك. 11- خرجت (جميع) الأحاديث والآثار الواردة في الشرح. مع الحكم عليها إذا لم تكن في الصحيحين أو أحدهما، مستعينا بالله ثم بحكم الأئمة النق اد. وقد أُ غفل العزو لبعض الأحكام؛ لسهولة الوصول لذلك. 11- التزمت الاختصار في الشرح (في الجملة) حتى لا يخرج عن مقصوده. 12- أوردت المسائل الهامة التي أغفلها المصنف، والتي يذكرها الفقهاء عند إيراد المسألة أو الباب. وكذلك المسائل التي ينبغي اطلاع المتفقه عليها. وأعنونها بـ(فائدة)، على طريقة القاضي المرداوي في (الإنصاف). 3 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤شرح كتاب الصيام من منهج السالكين 13- حرصت على ذكر آ راء شيوخ المذهب ومحققيه، كالقاضي أبي يعلى، وابن عقيل، والمجد، وابن قدامة، وابن تيمية، وابن القيم، وابن مفلح، وابن رجب، والمرداوي. وغيرهم. 14- كما ذكرت بعض فرائد بعض أئمة المذاهب الأخرى، كابن عبد البر من المالكية، والنووي وابن حجر من الشافعية، وابن حزم من الظاه رية، وغيرهم. وكما قيل: (صحبة الفحول، تفحّل). 15- أورد –كثيرا-ألفاظهم كلام الأئمة بنص ه، حتى يتمرن طالب العلم على ولأجل أن يطمئن القارئ على صحة الفهم.خاصة المحققين منهم. ، وأسلوبهم 16- لم ألتزم التعريف بالفقهاء أو الكتب التي أوردتها ؛ لأن ذلك يضخم الكتاب ويخرجه عن مقصوده، خاصة مع سهولة الوصول إلى ذلك. 17- لم أذكر اصطلاحات المذهب؛ لمعرفتها لدى عامة طلاب العلم، ويمكن الرجوع في ذلك إلى كتاب (صفة الفتوى والمفتي والمستفتي) لابن حمدان، و (المدخل) لابن بدران، و(المدخل المفصل) لبكر أبو زيد. كما يوجد على الشبكة العنكبوتية منشورا ت مفيدة بهذا الخصوص، مثل: منشور (اصطلاحات الإمام أحمد في مسائله، للدكتور عامر بهجت) وغيره. 18- حاولت إغفال الترجيح في المسائل التي أُورد الخلاف العالي فيها، إلا بمقدار ما يحصل به التدرب ، لكن اعتياد المتفقهة في بلادنا على مبدأ الترجيح في كافة المسائل التي يوردها الأساتذة والشراح والمصنفون = منعني ذلك. و لا يخفى أن الترجيح موازنة نسبية، وليس دائما نتيجة ضرورية أو نهائية، والطالب بحاجة للتأصيل، وتصور المسائل، وفهم أوجه الاستدلال، وليس هو في معرض فتوى، يحتاج فيها لقول راجح يعمل به. وإن رغب طالب العلم في العمل بأحد أ قوال المسائل المختلف فيها، فبإمكانه الترجيح قدر استطاعته. ولذا 4 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٥شرح كتاب الصيام من منهج السالكين . كتبهمفي للترجيحفإنك كثيرا ما ترى إغفال بعض الأئمة ولكنني راعيت التراتيب العلمية الجارية. 19- لم ألتزم الترجيح الخلاف داخل المذهب. وبعدمة ابن القيم في كتابه (طريقُ بما أوصى به العلا ،أو يقرأ فيه شرحي: فأوصي من يطلع على الهجرتين) 2 حيث قال: (فيا أَيها القارئ له والناظرُ فيه، هذه بضاعةُ صاحبها المزجاةُ، مسوقةٌ إليك، وهذا فهمُه وعقلُه معروض عليك، لك غُنمه وعلى مؤلفه غرمُه، ولك ثمرتُه، وعليه عائدتُه، فإن عَدم منك حمدا وشكرا ، فلا يَعدم منك مغفرة وعذرا ). انتهى كلامه. كما أوصي القارئ الكريم، بما أوصى الإمام مالك، تلميذه الإمامَ الشافعي، حين قال: (تفقّه، تعْلُ)3. وبوصية الإمام الشافعي(من تعلّم علما فليُدقق؛ لئلا يضيع دقيقُ العلم)4. وقد بذلت جهدي قدر المستطاع فراغالذي كتبته على غير في إتمام هذا الشرح، وأرجو أن ، أكون قد وُفقت فيه، فما كان من نعمة فمن الله، وما كان من نقص فأستغفر الله إنه كان غفار ا، سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت سلم وبارك على نبينا محمد، وإليه أنيب، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله و آله وصحبه أجمعينوعلى 5. كتبه د. محمد بن مساعد بن سعود العضياني منطقة الرياض -محافظة عفيف Mmss1409@gmail.com 2 ص7. 3 حلية الأولياء9/71. 4 مناقب الشافعي2/142. 5 أُ عد هذا الشرح –في الأصل-ة. المقررة يوم الخميس لصالح الدورة العلمية في مدينة البجادي 27/8/1441هـ 5 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٦شرح كتاب الصيام من منهج السالكين كِتَابُ الصِّيَامِ الأصل فيه قوله تعا الَّذِينَ مِنْ قـَبْلِكُمْ183]. ............................. الحمد لله، والصلاة والسلام على رسولوبعد: - من جهتين: يُعر ف الصيام فإن - 1- لغة قال في مقاييس اللغة: (الصَّادُ وَالْوَاوُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى إِمْسَاكٍ وَرُكُودٍ فيِ مَكَانٍ . مِنْ ذَلِكَ صَوْمُ الصَّائِمِ، هُوَ إِمْسَاكُهُ عَنْ مَطْعَمِهِ وَمَشْرَبِهِ وَسَائِرِ مَا مُنِعَهُ. وَيَكُونُ الإِْمْسَاكُ عَنِ الْكَلاَمِ صَوْم ا، قَالُوا فيِ قـَوْلِهِ تـَعَالىَ لِلرَّحمَْنِ صَوْم ا 26]لإِْمْسَاكُ عَنِ الْكَلاَمِ وَالصَّمْتِ. وَأَمَّا الرُّكُودُ فـَيـُقَالُ لِلْقَائِمِ : صَائِمٌ، قَالَ النَّابِغَةُ: )تحَْتَ الْعَجَاجِ وَخَيْلٌ تـَعْلُكُ اللُّجُمَا ***خَيْلٌ صِيَامٌ وَخَيْلٌ غَيـْرُ صَائِمَةٍ 6. 2- شرعا عر فه بعض أصحابنا الحنابلة، ف قال ابن النجا ر في (منتهى الإرادات): (إمْسَاكٌ بِنِيَّةٍ عَنْ أَشْيَاءَ مخَْصُوصَةٍ فيِ زَمَنٍ مُعَينٍَّ مِنْ شَخْصٍ مخَْصُوصٍ )7. فائدة .الرَّمْضَاءُ: شِدَّةُ الحَْر ِ قِيلَ: سُ ِيَ رَمَضَانُ لحَِر ِ جَوْفِ الصَّائِمِ فِيهِ وَرَمَضِهِ، وَ قال في (الفروع): ( هَذَا مَّا نـَقَلُوا أَسَْاءَ الشُّهُورِ عَنْ اللُّغَةِ الْقَدِيمَةِ سََّوْهَا باِلأَْزْمِنَةِ الَّتيِ وَقـَعَتْ فِيهَا، فـَوَافَقَ وَقِيلَ: لَ .مَ شِدَّةِ الحَْر ِ وَرَمَضِهِ الشَّهْرُ أَياَّ .: لأَِنَّهُ يحَْرِقُ الذُّنُوبَ وَقِيلَ .سَائِرِ الشُّهُورِ، كَذَا قِيلَ كَ وَقِيلَ: مَوْضُوعٌ لِغَيرِْ مَعْن . الشُّهُورِ مَعَانٍ أَيْض اوَقِيلَ فيِ وَقِيلَ غَيـْرُ ذَلِكَ. 6 مقاييس اللغة3/323. 7 2/5. 6 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٧شرح كتاب الصيام من منهج السالكين )وَجمَْعُهُ: رَمَضَاناَتٌ وَأَرْمِضَةٌ وَرَمَاضِينُ وَأَرْمُضٌ وَرِمَاضٌ وَرَمَاضِيٌّ وَأَرَامِيضُ 8. ومعن قول المصنف–رحمه الله -ل على وجوبه.: (الأصل فيه). أي: الدلي وَيـَعْنيِ بِقَوْلِهِ عَلَيْكُمُ الص ِيَامُ183])9. فائدة2: قال العلامة القاضي الحافظ ابن حجر –رحمه الله - كِتَابِهِ فيِ الطَّالِقَانيُِّ الخَْيرِْ أَبُو ذَكَرَ : ( الْقُدُسِ حَظَائِرُ اسًْْا سِتِّيَ لِرَمَضَانَ )11. 8 4/413. 9 جامع البيان3/152. 11 فتح الباري 4/112. 7 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٨شرح كتاب الصيام من منهج السالكين .قَادِرٍ عَلَى اَلصَّوْمِ عَاقِلٍ، بََلِغٍ، ،مُسْلِمٍ ويجب صيام رمضان على كل: ............................. بدأ المصنف –رحمه الله - على بالكلام رمضان شروط وجوب صيام ، وأنه لا يجب إلا :على - 1- المسلم. 2- البالغ 3- العاقل. 4- القادر طِهِ فَكَانَ مِنْ شَرْ ، تـَفْتَقِرُ إلىَ الن ِيَّةِ ؛ لأَِنَّهُ عِبَادَةٌ بَدَنِيَّةٌ محَْضَةٌ لَى كَافِرٍ وَلَوْ مُرْتَدًّا)(فَلاَ يجَِبُ عَ .كَالصَّلاَةِ ، الإِْسْلاَمُ :مَ فِيهِ بـَعْدَهُ، أَوْ ارْتَدَّ فيِ لَيـْلَتِهِ ثمَُّ أَسْلَ وْ أَسْلَمَ إنْ أَسْلَمَ فِيهِ، أَ و قَضَاءُ فـَعَلَيْهِ ذَلِكَ الْيـَوْمِ إنْ كَانَ .كَالصَّلاَةِ يُدْرِكُ جُزْء ا مِنْ وَقْتِهَا، مُسْلِم ا ،فـَرْض ا؛ لأَِنَّهُ اسْتـَقَرَّ عَلَيْهِ بإِِدْرَاكِ جُزْءٍ مِنْهُ رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاَثٍ 11». وَلاَ يَصِحُّ مِنْهُ لِعَدَمِ إمْكَانِ الن ِيَّةِ مِنْهُ. وَلَوْ مُرَاهِق ا لِلْحَدِيثِ السَّابِقِ. وَلاَ يجَِبُ عَلَى صَغِيرٍ وَضَرْبُهُ حِينَئِذٍ عَلَيْهِ ،أَمْرُهُ بِهِ إذَا أَطَاقَهُ لَى وَليِ ِ الْمُمَي ِزِ وَيجَِبُ عَ . وَيَصِحُّ الصَّوْمُ مِنْ ممَُي ِزٍ كَصَلاَتِهِ َا تـَرَكَهُ لِيـَعْتَادَهُ ؛إذ 12. 11 عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللََُّّ عَنـْهَا، عَنْ النَّبيِ ِ -صلى الله عليه وسلم - رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاَثَةٍ: عَنِ النَّائِمِ حَ َنِ الْمَجْنُونِ حَتىَّ يـَعْقِلَ، أَوْ يَفِيقَ رَوَاهُ أَحمَْدُ، وَالأَْرْبـَعَةُ إِلاَّ التر ِْمِذِيَّ وَصَحَّحَهُ الحَْاكِمُ. 12 ينظر: كشاف القناع 2/318. 8 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٩شرح كتاب الصيام من منهج السالكين قال صلى الله عليه وسلم: "إذا هلاله، أو إكمال شعبان ثلاثي يومًا، بِرُؤْيَةِ وا له" مُتـَّفَقٌ عَلَيْهِ.رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غُمَّ عليكم فاقدر .ثَلاَثِيَ" وَفيِ لفظٍ: "فَاقْدُرُوا لَهُ وَفيِ لَفْظٍ: "فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلاَثِيَ" رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ. ............................. تتعلق بطريقة ثبوت دخول شهر رمضان؛ حيث أبان المصنف أن صيام رمضان الفقرةهذه أو إكمال شهر شعبان ثلاثين يوما. ،يجب برؤية هلاله وكلا الطريقين نُقل الإجماع عليهما 13. كما ثبت ذلك بالحديث الذي أورده المصنف وظاهر كلام المصنف، أن الهلال إذا لم يُر –لقامط-حال دون فتُكمل العدة ثلاثين. سواء ل.رؤيته غيم ونحوه أم لم يحُ حو:أما إذا لم يُر مع الصلَيـْلَةَ الثَّلاَثِينَ مِنْ الهِْلاَل فَإِنْ لمَْ يـُرَ القناع): ( فقد قال في (كشاف شَعْبَانَ مَعَ الصَّحْوِ كَمَّلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلاَثِينَ يـَوْم ا ثمَُّ صَامُوا بِغَيرِْ خِلاَفٍ )14. نَ إِذَا لمَْ يـُرَ الهِْلاَلُ مَعَ الصَّحْوِ لاَ يجَِبُ صَوْمُ يـَوْمِ الثَّلاَثِينَ مِنْ شَعْبَا: (قال الإمام ابن المنذر )بإِِجمَْاعِ الأُْمَّةَ 15. وفي حال حيلولة الغيم أو الق16 :(فيجب صِيامُهُ بِنيَّةِ رمَ ضانَ في ظاهِرِ المذهبِ. وهو المذهبُ عندَ الأصحابِ ، ونصَرُوه ، وقالوا: نُصوصُ أحمدَ تدُلُّ عليه. وهو مِن مُفْرَداتِ المذهب. الإمام أحمد: وعن لا يجِبُ صوْمُه قبلَ رُويَةِ هِلالِه، أو إكْمالِ شَعْبانَ ثَلاِثين. هذا مذهبُ أحمدَ (: ابن تيمية الد ِينِ يقال الشَّيْخُ تَقِ المَنْصُوصُ الصَّريحُ عنه. وقالبةِ.كلامِ أحَدٍ مِنَ الصَّحا فى كلامِ الإِمامِ أحمدَ، ولا في : لا أصْلَ للوُجوبِ 13 الشرح الكب 7/327-328. 14 2/311. 15 فتح الباري 4/123. 16 هو الغبرة 9 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٠شرح كتاب الصيام من منهج السالكين »جميعَ ما احْتَجَّ به الأصحابُ للوُجوبِ، وقال: لم أجِدْ عن أحمدَ صرِيح ا بالوُجوبِ، ولا أمرَ به، فلا يتَوجَّهُ إضافـَتُه إليه. ها صاحِبُ واخْتارَ الد ِينِ وأصحابُه؛ منهم صاحِبُ يواخْتارهَا الشَّيْخُ تَقِ » )17. يستدلون(عند الأصحاب) والمذهب حيث قالوا: باللفظ الأول الذي أورده المصنف، " فَاقْدُرُوا لَهُ " أَيْ: ضَي ِقُوا لِقَوْلِهِ تـَعَالىَ 7] ضُي ِقَ. وَهُوَ أَنْ يجَْعَلَ شَعْبَ انَ تِسْع ا وَعِشْرِينَ يـَوْم ا. لاَلُ، وَهَذَا الزَّمَانُ يَصِحُّ وُجُودُهُ فِيهِ أَوْ وَيجَُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ: اُقْدُرُوا زَمَانا يَطْلُعُ فيِ مِثْلِهِ الهِْ ناَهَا مِنَ يَكُونُ مَعْنَاهُ: فَاعْلَمُوا مِنْ طَرِيقِ الحُْكْمِ أَنَّهُ تحَْتَ الْغَيْمِ كَقَوْلِهِ تـَعَالىَ الْغَابِرِينَ57])18. يستدلون باللفظين الآخرَين. ،المخالفين الآخرِينالفقهاء ا أن ويظهر لك جلي .الشرحوللفريقي أدلة أخرى ليس ذكرها من شرط هذا والرواية الثانية أقرب للصواب. والله أعلم. فائدة1: .ثَلاِثينيَةِ هِلالِه، أو إكْمالِ شَعْبانَ ؤ ه قبلَ رُ صوْم على الرواية الثانية القائلة بعدم وجوب فهل هو مُباحٌ، أو مَنْدُوبٌ، أو مَكْرُوهٌ، أو مَُُرَّمٌ؟( قال في الفائق: اختار .على أرْبَعةِ أوْجُهٍ » . ه لا يُسْتَحَبُّ صوْمُهأنَّ عن أبى العَبَّاسِ، أنَّه كان يمِيلُ أخِير ا إلى يوحُكِ قال بعضُ الأصحابِ: )يجَِئُ فى صِيامِه الأحْكامُ الخَمْسَةُ 19. 17 الإنصاف7/326. 18 الكشاف2/311. 19 ينظر: الإنصاف7/328. 10 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١١شرح كتاب الصيام من منهج السالكين قلتوَأَكْثـَرُ نُصُوصِ ( : رأي العلامة ابن تيمية في هذه المسألة يتضح من خلال كلامه الآتي: هُ لاَ أَنَّهُ يُوجِبُهُ وَإِنمََّا أَخَذَ فيِ ذَلِكَ بمَِا أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ صَوْمَهُ وَيـَفْعَلُ ... أَحمَْد إنمََّا تَدُلُّ عَلَى وَالْمَنـْقُولُ عَنـْهُمْ: أَنـَّهُمْ كَانُوا يَصُومُونَ فيِ حَالِ الْغَيْمِ لاَ يُوجِبُونَ الصَّوْمَ ... نـَقَلَهُ عَنْ الصَّحَابَةِ ... مْ التـَّرْكوَكَانَ غَالِبُ النَّاسِ لاَ يَصُومُونَ وَلمَْ يـُنْكِرُوا عَلَيْهِ وَأُصُولُ الشَّرِيعَةِ أَدَلُّ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ مِنـْهَا عَلَى غَيرِْهِ لاَ يجَِبُ فِعْلُهُ وَلاَ يُسْتَحَبُّ تـَرْكُهُ بَلْ ...فَإِنَّ الْمَشْكُوكَ فيِ وُجُوبِهِ وَعَلَى ... لاِحْتِيَاطَ وَلمَْ تُوجِبْ بمُِجَرَّدِ الشَّك ِ يُسْتَحَبُّ فِعْلُهُ احْتِيَاط ا. فـَلَمْ تحَُر ِمْ أُصُولُ الشَّرِيعَةِ ا )هَذَا الْقَوْلِ: يجَْتَمِعُ غَالِبُ الْمَأْثُورِ عَنْ الصَّحَابَةِ فيِ هَذَا الْبَابِ 21. فائدة2: يوم الشك عند الحنابلةمِنْ غَيْمٍ أَوْ ةٌ عِلَّ يـَوْمُ الثَّلاَثِينَ مِنْ شَعْبَانَ إنْ لمَْ يَكُنْ فيِ السَّمَاءِ هو: .أَوْ شَهِدَ بِهِ مَنْ رُدَّتْ شَهَادَتُهُ لِفِسْقٍ وَنحَْوِهِ ،وَلمَْ يـُرَ الهِْلاَلُ قـَترٍَ وَنحَْوِهمَِا، َوْمَ شَك ٍ؟ عَلَى رِوَايـَتـَينِْ. وَكَذَلِكَ عن الإمام أحمدوَاخْتـَلَفَتْ الر ِوَايَةُ : هَلْ يُسَمَّى يـَوْمُ الْغَيْمِ يـ .فَ أَصْحَابُهُ فيِ ذَلِكَ اخْتـَلَ قال العلامة ابن القيموَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ يـَوْمَ الإِْغْمَامِ دَاخِلٌ فيِ هَذَا النـَّهْيِ حَدِيثُ ابْنِ (: َرْفـَعُهُ: ( دُونَهُ لاَ تَصُومُوا قـَبْلَ رَمَضَانَ، صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ حَالَتْ )ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فيِ "صَحِيحِهِ 21. فائدة3: َوْمٍ أَوَّلِ فيِ مُفْطِر ا يُصْبِحُ الَّذِي فيِ عَطَاءٍ عَنْ جُرَيْجٍ ابْنُ رَوَىقال الإمام ابن عبد ال مِنْ يـ َوْمِهِ بَقِيَّةَ وَيَشْرَبُ يََْكُلُ أَنَّهُ :رَمَضَانُ أَنَّهُ الثـَّبَتُ الخَْبـَرُ يََْتِيهِ ثمَُّ لُ فـَيَأْكُ شَعْبَانَ مِنْ يَظُنُّهُ رَمَضَانَ يـ .شَاءَ إِنْ عَطَاءٍ غَيـْرُ قَالَهُ أَحَدًا نـَعْلَمُ وَلاَ ) 22. 21 مَموع الفتاوى 25/122-125. 21 ينظرمَموع الفتاوى 25/124، زاد المعاد 2/39،الإنصاف 7/535، كشاف القناع 2/341. 22 التمهيد22/54.) 11 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٢شرح كتاب الصيام من منهج السالكين تنبيه: ار قول عمذهب جماهير أهل العلم إلى المنع من صوم يوم الشك. لأدلة كثيرة؛ من أبرزها: – رضي الله عنه -»23 . والحنابلة كذلك يكرهون صوم يوم الشك (وهو عندهم َوْمُ الثَّلاَثِينَ مِنْ شَعْبَانَ إنْ لمَْ يَكُنْ يـ فيِ السَّمَاءِ عِلَّةٌ ) كما سبق. قال ابن تيميةواختلف أصحابنا هل هي كراهة تنزيه أو تحريم : ( على وجهي:- أحدهما: أنها كراهة تحريم. قاله ابن البناء وغيره. ).والثاني: كراهة تنزيه، وهو ظاهر قول القاضي أما إذا حال دون رؤيته علة: فقد سبق بعاليه تفصيل رأيهم في ذلك، وبيانُ دليلهم. 23 رواه البخاري معلقا مَزوما به 3/27.) 12 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٣شرح كتاب الصيام من منهج السالكين رُؤْيَةِ عَدْلٍ لِِِلاَلِهِ، وَلاَ يـُقْبَلُ فيِ بَقِيَّةِ اَلشُّهُورِ إِلاَّ عَدْلاَنِ.وَيُصَامُ بِ ............................. والمصنف هذه المسألة متعلقة بالعدد الذي يثبت به دخول شهر رمضان: –كما ترى - وعليه جماهير . الإمام يرجح ثبوته برؤية عدل واحد. وهذا مذهب الحنابلة. نص عليه الأصحاب. خلاف العلماء في المسألة: القول الأول: ذهب الشافعي في أحد قوليه (وهو الأصح)، وأحمد (كما سبق) إلى كفاية رجل واحد عدل. واستدلواابْنِ عُمَرَ بحديث -رَضِيَ اللََُّّ عَنـْهُمَا -قَالَ: تـَرَاءَى النَّاسُ الهِْلاَلَ، فَأَخْبـَرْتُ رَسُولَ اللََِّّ -صلى الله عليه وسلم -أَني ِ رَأَيـْتُهُ، فَصَامَ، وَأَمَرَ النَّاسَ بِصِيَامِهِ 24 . ابْنِ عَبَّاسٍ وبحديث -رَضِيَ اللََُّّ عَنـْهُمَا: أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ إِلىَ النَّبيِ ِ -صلى الله عليه وسلم - أَتَشْهَدُ أَن »25 . :القول الثا عن أحمد، إلى أن دخول شهر انيةالقول الثاني للشافعي، والرواية الث ذهب مالك، وهو رمضان لا يثبت إلا بشهادة عَدلين. واستدلوافَأَتُِِّوا كُوا لهََا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ نْساوَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَ صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ،" بالحديث المرفوع: "فْطِرُواوَأَ لِمَانِ، فَصُومُوا ثَلاَثِينَ، وَإِنْ شَهِدَ شَاهِدَانِ مُسْ 26. 24 رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ، وَالحَْاكِمُ. 25 رَوَاهُ الخَْمْسَةُ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيمَْةَ، وَابْنُ حِبَّانَ وَرَجَّحَ النَّسَائِيُّ إِرْسَالَهُ 26 رواه الإمام أحمد. كما رواه الإمام النسائي، ولم يذكر فيه: (مسلمان). وقد ذكره ابن القيم والحافظ ولم يطعنا في سنده. وصححه الألباني. وله شواهد. 13 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٤شرح كتاب الصيام من منهج السالكين القول الثالث: إنْ كَانَ فيِ السَّمَاءِ عِلَّةٌ أَوْ غَيْمٌ أَوْ غُبَارٌ أَوْ نحَْوُ ذَلِكَ ممَِّا يمَْنَعُ ذهب أبو حنيفة إلى التفصيل: بَلْ إلاَّ شَهَادَةُ جمَْعٍ يـَقَعُ وَإِنْ لمَْ تَكُنْ فيِ السَّمَاءِ عِلَّةٌ لمَْ تـُقْ . قُبِلَتْ شَهَادَةُ الْوَاحِدِ الْعَدْلِ ،الرُّؤْيَةَ . الْعِلْمُ بَِِبرَِهِمْ واستدلوا بأن الْمَطَالِعَ مُتَّحِدَةٌ، وَالْمَوَانِعَ مُرْتَفِعَةٌ، وَالأَْبْصَارَ صَحِيحَةٌ، وَالدَّوَاعِيَ عَلَى طَلَبِ فَرُ الْقَلِيلُ.الرُّؤْيَةِ مُتـَوَف ِرَةٌ، فَلاَ يجَُوزُ أَنْ يخَْتَصَّ باِلرُّؤْيَةِ النـَّ وَعَنْ أَبيِ حَنِيفَةَ رِوَايَةٌ أُخْرَى: أَنَّهُ تَكْفِي شَهَادَةُ الاِثـْنـَينِْ. قال العلامة ابن القيم –عن دليل أصحاب القول الثاني مجيبا -فِيهِ مِنْ وَهَذَا لاَ حُجَّةَ : ( وَهُوَ أَنَّهُ إنْ كَانَ الْمَشْهُودُ بِهِ هِلاَلُ شَوَّالٍ، وَمِنْ طَرِيقِ الْمَفْهُومِ فِيهِ تـَفْصِيلٌ: .طَرِيقِ الْمَنْطُوقِ فـَيُشْتـَرَطُ شَاهِدَانِ بهَِذَا النَّص ِ. وَإِنْ كَانَ هِلاَلُ رَمَضَانَ: كَفَى وَاحِدٌ باِلنَّصَّينِْ الآْخَرَيْنِ، وَلاَ َقْوَى مَا يـُتـَوَهَّمُ مِنْ عُمُومِ الْمَفْهُومِ عَلَى مُعَارَضَةِ هَذَ يْنِ الخَْبـَرَيْنِ. وَأُصُولُ الشَّرْعِ تَشْهَدُ يـ لِلاِكْتِفَاءِ بِقَوْلِ الْوَاحِدِ، فَإِنَّ ذَلِكَ خَبـَرٌ عَنْ دُخُولِ وَقْتِ الْعِبَادَةِ. فَاكْتـَفَى فِيهِ باِلشَّاهِدِ َانِ، وَلاَ فـَرْقَ )بـَيـْنـَهُمَا الْوَاحِدِ، كَالإِْخْبَارِ عَنْ دُخُولِ وَقْتِ الصَّلاَةِ باِلأَْذ 27. الراجح: والله أعلم. القول الأول والثاني، أسعد بالدليل، والأول أقوى. تنبيه: هذه المسألة أصبحت في الوقت الراهن نادرة الوقوع؛ ففي المملكة –مثلا-أصبح ترائي رمضان، عبر لجانٍ ذات عدد، ويندر تفرد رجل واحد برؤيته.هلال وما أجمل أو المِصْرِ، خارجِ مِن جاءَ إنْ (: حيث قال ،الْعَزِيزِ عَبْدُ بَكْرٍ أَبُو الإمام ما اختاره وحْدَه المِصْرِ في رَآه -جماعةٍ فى لا -عن رِواية هذه وحكَى اثْنان. وإلاَّ واحِدٍ. عَدْلٍ قـَوْلُ قُبِلَ )أحمد 28. 27 ينظر فيما سبق بدائع الصنائع 2/81، مواهب الجليل 2/381، المجموع 6/277، الشرح الكبير 7/328، الطرق الحكمية ص 111، الكشاف2/314. 28 ينظر: الطرق الحكمية ص111، الإنصاف7/339 . 14 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٥شرح كتاب الصيام من منهج السالكين أما هلال شوال،عامة أهل العلمفلا يثبت إلا برؤية رجلين عدلين. وهذا مَُمعٌ عليه بين 29 . لحديث عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن أصحاب الن أنه عليه الصلاة والسلام قال (... وَإِنْ شَهِدَ شَاهِدَانِ مُسْلِمَانِ، فَصُومُوا وَأَفْطِرُوا". وقد سبق ذكره. فائدة1: لُزومِ في خِلافَ لا. الصَّوْمُ كُلَّهم النَّاسَ لَزِم بـَلَدٍ، أهْلُ الهِلالَ رأى إذاقال العلامة المرداوي رآه. مَن على الصَّوْمِ َرَه، لم مَن وأمَّا أيض ا. الصَّوْمُ، لَزِمَهم مُتَّفِقَة ، المَطالِعُ كانتِ إن يـ المَطالِعُ، اخْتـَلَفَتِ وإن المذهبِ: مِنَ فالصَّحيحُ ... أيض ا الصَّوْمِ لُزومُ شَيْخُنا وقال -الد ِينِ تَقِي الشيْخَ به يعْنيِ - أهْلِ بات ِفاقِ المَطالِعُ تََْتلِفُ : )فلا وإلاَّ الصَّوْمُ، لَزِمَ اتَّفقَتْ فإنِ المَعْرِفَةِ؛ 31. وقال الإمام ابن عبد ال نْ مِ كَالأَْنْدَلُسِ الْبـُلْدَانِ مِنَ أُخ ِرَ فِيمَا الرُّؤْيَةُ تـُرَاعَى لاَ أَنَّهُ أَجمَْعُوا( َتُهُ لَهُ بـَلَدٍ كُلُّ وَكَذَلِكَ .خُرَاسَانَ بِلاَدِ مِنْ أَقْطَارُهُ تـَقَارَبَتْ وَمَا الْكَبِيرِ كَالْمِصْرِ كَانَ مَا إِلاَّ رُؤْيـ الْمُسْلِمِينَ) 31. وقال الشيخ عبد الله البسام–رحمه الله-: القول أنَّ يقين ا اعلم: الزلال كتاب مؤلف قال( أن هو الهيئة، وعلماء النظر، وأهل الأثر، علماء من المحققون عليه نفصلا الذي الصحيح ( وعشرون وستة ومئتان ألفان: بينهما كان فإن وغيرها، الرؤية بين ينظر 2226 )كي فأقل، صار الحكم واحد ا في الصوم والفطر لاتحاد المطالع. كان سواء مطالعها؛ فلاختلا ؛حُكمه بلد لكل وصار يصح، فلا ذلك من أكثر كان وإن .لا أم واحد إقليم في لا، أم ولاية واحدة تحت جنوبا ، أو شمالا ، أو غربا ، أو شرق ا، البعد الإشكالات) جميع تنتفي القول وبهذا والفلكية، الشرعية للنصوص المطابق هو وهذا 32. 29 جامع الترمذي3/66، التمهيد14/354، شرح النووي على مسلم 7/191، الفتاوى25/186. 31 الإنصاف7/335. ولمزيد من الفائدة: ينظر: شرح العمدة لابن تيمية 3/132. 31 الاستذكار 3/283. 32 توضيح الأحكام3/453. 15 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٦شرح كتاب الصيام من منهج السالكين فائدة2 (معاصرة قال الشيخ ابن عثيمي–رحمه الله- مسلمة دولة هناك وليس الغرب دبلا في كانوا من: ( يتبعون؟ فمن القمر وتراقب الأمر هذا تراعي هو هذا لأن بالرؤية يحكمون كانوا إذا إليهم البلاد أقرب يتبعوا أن للنظر يكون ما أقرب .المعقول ثبت فمتى وجل عز الله ساها كما القرى أم مكة لأن مكة يتبعون إنهم قال من العلماء ومن .وفطرا صوما اتباعها الناس لزم إسلامية مستقلة دولة لهم ليس الذين الناس ملز مكة في كان إذا إلا .الغربية البلاد هذه إلى الإسلامية البلاد أقرب يتبع أن الأول الأقرب ولكن ولا الرابطة يتبعون فإنهم تربطهم رابطة لهم كان إذا الكافرة البلاد هذه في المسلمة للجالية الإمام) بمنزلة تعتبر لأنها اعنه يشذون 33. وقال أيضا أو مكتب، أو رابطة، هناك كان إن الكافرة، الدول في الإسلامية الأقليات( أقرب تتبع أن والأحسن تَيرَّ، فإنها كذلك، يكن لم وإذا بقولهم، تعمل فإنها إسلامي؛ مركز إليها) بلد 34 35. 33 التعليق على الكا3/479 . 34 الشرح الممتع 6/312. 35 للتوسع: أنصح بقراءة كتاب (علم المواقيت و القبلة والأهلة) للدكتور صلاح عامر. 16 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٧