تفلا يضاف : وأعله الذهب في « المهذب » ٩1 : ٠ - وهو تلخيص لسنن البيهقي الكبرى - فقال بعدما ذكر الحديث من رواية تمر عن قيس وعن عقبة : « منقطع › وما أظن عر أخبره قيس » . يضاف تعليقاً على كلام الحافظ ابن حجر رحمه الله : قلت : فيش بعضهها بعضاً »> على أن لحديث أي هريرة طريقا أخرى في « ذيل تاريخ بغداد » لابن النجار ۳ : ۹ » وشاهداً آخر من حديث عائشة عن البيهقي > : ۲۲۲ » وعند أبن النجار أيضاً ۲٢١ : ١ من طريق الحاملي » وإسناده محهل للتحسين . E . » وعزاه إلى « أحمد والطبراني فى الكبير› و فيه ابن لميعة وحدیثه حسن وفیه کلام E ys كتب إل مولانا العلامة الشيخ حبيب الرجن الأعظمي حفظه الله : « ... إن عبد العزیز بن عياش کان يستحق أكثر من هذا » وكان حرياً بأن يجعل من أهل المرتبة الرابعة ويطلق عليه : صدوق » أو لابأس آخر التعليقة : نم رأيت البيهقي رواه في « سننه » ۱۰ : ۲١۲ » وأطال النقس في a علق مولانا الأعظمي على قولي « أبن جدعان وهو ضعيف » : « هذا وإن قاله الحأفظ أبن حجر » لكنه غير مسلّم له » فقد حسنوا حديث علي بن زيد بن جدعان » منهم البزار » حسن إسناداً فيه عل > و؟ من حديث في إسناده علي حسنه الميثي » بل صرح بأنه حسن الحديث » . أفادني مولانا وشيخنا الأعظمي جزاه الله خياً فقال : « هذا الذي كنت أعتقد قبل - أن الأصل فى المزو إلى سان النسائي الصغرى للتداولة - لكي أرى كثيرآً ما يعتقدون في العزو على لزي › امزئ في « أطرافه » لا يفرق بين الصغرى وألكيرء ی » بل يخرچ کل مارواه اللسائي > سواء کان في الصغرى أو الكبرى › وحديٽ بر يدة هذا اأُخرجه الزي رامزا للشبائى» انظر: « تحفة الأشراف »۲ : 1٩ . قلت : وكأن الحافظ أبن حجر عن يتايع ألمزي في العزو إلى النسائي سواء كان في - A1 _
عدد الصفحات ٢٩١الصغرى أو الكبرى ؟ وسيات في صفحة ۲۲۴ قول الحافظ عن حديث « من كنت مولاه فعلي مولاه & :» « أخرجه الترمذي والنسائي » مع ا قي« الخصائص » پیىته ماف باي اا . 1 أأأ . عات . زاه 2 . وأخر دعوأنا أن ألمد لله رب العالين . - AY -
عدد الصفحات ٢٩٢