المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الميزان الوفي في اللحن الجلي والخفي

عبد العزيز بن أحمد الديريني

صفحة ٢ من ٣

ر ما فيهنَّ من المَدِّ الذي هو ��اللِّيْ رفي � ي)، أو بحرف من ح ؛ الحواشي المفهمة ص ٣ 1 ٣: ؛ النشر ٣٣٥: صفتهن، من غير زيادة ولا إشباع. انظر: جمال القراء .شرح المقدمة للأنصاري ص فمقدار مد الألف الساكنة المفتوح ما قبلها حركتان، وكذا الواو الساكنة المضموم ما قبلها، والياء الساكنة المكسور ( 12 ( ما قبلها، فيمد كل منهما بمقدار حركتين في المخطوط: في حروف، ولا يستقيم الوزن. ( ٣ ( أي: بمقدار ما تمد كلمتي: (قالوا) وكذا (سيروا) وأمثالهما مدًّا أصليًا. ( 14 ( ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٧

الـمِيزَانُ الوَفـِي في اللَّحْنِ الجَليِّ والخَفِي 145 آفاق الثقافة والتراث )1زَادُـــــ دْ يُ ـــ فِ قَ ـــ وَقْـــ ي ال ــ ـِــ ذِيْ ف ــــ الَّ لاَّ15)2رَادُـــــ مُـــــ ــــــ دُّهُ الــــــــ زٍ مَ ــــمْــــ لَ هَ ـــــبْـــــ وَقَ 3دَّدَهْــــ شَــــ ثُ وَرَدَتْ مُ ــيْــ رَّاءُ حَ ــــــ 16)4دَهْــــــ رَعَّــــــ ا مُ ـــ هَـــ لَـــ عَـــ جْـــ اكَ أَنْ تَ ــــــــإِيَّ ا ـــ رَاطَ ـــ إِفْ ا ـــ دِّهَ ـــ مَ ي ــ ـِ ــ زِدْ ف ــــتَ 17)5اـــــَ ط ا ــــهَــــ اسُ أنَّ ــــنَّــــ نَّ ال ــــظُــــ ى تَ ـــتَّـــ حَ 6( مْــ خَّــ فَــ يُ لاَحِ وَ ــ تْــ فَــ ي ال ــ ـِــ نُ ف ــيْــ عَــ 18)7( مْــــ لَــــ سْــــ حٍ يَ ـــتْـــ فَـــ لْ بِ ـــــالُ بَ ــــمَــــ تُ لاَوَ هْ ــ يَ ــ الِ ــ عَ ــ رُوْفُ ال ــــ حُ ــــ نَ، وَال ــ يْ ــ مِ ــ ـَ ــ ال ــ عَ ــ ال ــ كَ 19)8هْـــ يَـــ نِـــلا تْ عَ ــمَــ خِّــ طٍ) فُ ـــ غْـــ صَّ ضَ ـــظْ خُ ــــ (قِ 9هْـــ الَـــ حَـــ مَ لاَمِ ــ يْــ خِــ فْــ تَّــ الــ رَّاءُ ب ــــــ20)10هْـــــــ الَـــــــ قِ وَالإِمَ ـــيْـــ رْقِـــ تَّـــ عَ ال ـــــ مَ لاَّإِ وعندئذ يصبح مدًّا عارضًا للسكون، وهو أن يأتي بعد حرف المدِّ حرفٌ مُتَحَرِك، ثمَّ يعرض لهذا الحرف السكونُ (1 ( بسبب الوقف، فيجوز عندئذٍ في حرف المدِّ: القصر والتَّوسط والطُّول (الإشباع)، وذلك تخييرًا، والطول أفضل، ، حال الوقف عليها،أما في حالة الوقف مع الروم فلا يجوز فيه إلا القصر؛ مُفْلِحُون ،نَسْتَعِيْنُ ،جَنَّاتُ نحو لأن الروم كحالة الوصل، أما الإشمام فيأتي على الوجوه الثلاثة. .لاً ، أو جائزًا منفص لاً سواء كان المدُّ واجبًا متص ( 2 ( لأن التكرير في الراء يظهر جليًا عندما تكون مشدَّدَة ( ٣ ( الترعيد: هو أن يرعِّدَ صوته، كالذي يَرْعُد من برد وألم، ويبدو لي أنه يقصد تكرار الراء عند النطق بها، وهذه ( 4 ( 6 ٥ ؛ شرح المقدمة للأنصاري ص ٥ الصفة تعلم لتجتنب لا لترتكب. انظر: جمال القراء 1 ٣ طالب في الرعاية ص .أن يلصق القارئ ظهر لسانه بأعلى حنكه لصقًا محكمًا مَرَّة واحدة. انظر: المنح الفكرية ص أي: محصرمة شبيهة بالطاء. قال ابن الجزي في النشر ( ٥ ( بها محصرمة شبيهة بالطاء، وذلك خطأ لا يجوز، فيجب أن يلفظ بها مشددة تشديداً ينبو به اللسان نبوة واحدة وارتفاعاً واحداً من غير مبالغة في الحصر والعسر". والحَصْرَمُة: تأتي بمعنى الضَيِّقُ والشدة. العين من حروف الإستفالة والتوسط، وهي مرققة في كل أحوالها، وقد ذكر الشيخ الديريني حالة الفتح؛ لأنها ( 6 ( لحن خفي مشتهر عند كثير ممن يقرؤون القرآن؛ حيث يفخمون العين، خصوصًا إن كان بعدها ألف، كالعالمين، والعالم، والعاديات...إلخ. فلا يجوز إمالة العين المفتوحة عند النطق، أكانت الإمالة صغرى أم كبرى. ( 7 ( فحروف الاستعلاء كلها مفخمة، والاستعلاء: هو ارتفاع أقصى اللسان إلى الحنك الأعلى عند النطق بالحرف؛ ( 8 ( حيث يتصعَّد الصوت عند النُّطق بها إلى الحنك الأعلى منطبقًا في: (ص، ض، ط، ظ)، ويضْعُف الاستعلاء بالكسر عند الحروف الثلاثة: (غ، خ، ق) من غير إطباق. والإطباق: هو انحصار الصوت بين اللسان والحنك الأعلى. فجمهور علماء القراءات والتجويد على أن الأصل في الراء التفخيم. انظر: المنح الفكرية ص ( 9 ( جماعة قولهم: ليس للراء أصل في التفخيم ولا في الترقيق، وإنما يعرض ذلك بسبب حركتها. قال الشاطبي في ): ٥٣ حرزه ( بيت متعمِّلا كن الأصلِ بالتفخيم وصفتُهُ على قد الذي هذا عدا وفيما ، أو كان عارضًا، قَرِيبٌ ،رِزْقًا ،رِجَالٌ فترقق الراء: إذا كانت مكسورة، سواء كان الكسر أصليًا، نحو (10 ( ﮓ، أو بسبب إمالة،بِسَحَرٍ ،سُعُرٍ ،نُذُرِ، أو بسبب رَوُم عند الوقف، نحو ُوا وبَشِّرِ الَّذِيْنَ ءَامَن

عدد الصفحات ١٨

ٌ فترقق الراء: إذا كانت مكسورة، سواء كان الكسر أصليًا، نحو (10 ( ﮓ، أو بسبب إمالة،بِسَحَرٍ ،سُعُرٍ ،نُذُرِ، أو بسبب رَوُم عند الوقف، نحو ُوا وبَشِّرِ الَّذِيْنَ ءَامَن نحو ، أو كانت ساكنة وقبلها كسر أصلي ليس وليس في رواية حفص إلا هذا الموضع من القرآن الكريم ]41[ مدية، أو سكنت وقفًا وكان قبلها كسر، أو ياء ساكنة مِرْفَقًا ،مِرْيَة ،فِرْعَوْن بعده حرف استعلاء، نحو ، أو سكنت وقفًا، وكان قبلها حرف ساكن خَيْر ،،)بَشِيْر قَدِيْر، وكذلك فيصِر ،يَقْدِرُ، نحوأو لينية .ذِكْر، سِحْر من حروف الاستفالة وقبله كسر، نحو ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٨

آفاق الثقافة والتراث 146 تحقيق المخطوطاتتحقيق المخطوطات اءَـــ حَـــ تَ ال ـــ يْـــ يِـــ ا حَ ــــ مْ مَ ـــ خِّـــ فَـــ تُ لاَ21)2اءَـــــ زَمْ هَ ـــــهَ وال ــل ــادْعُ ال ـــــ فَ 1اءَــــ هــــ وال تُحَقَّقْ3اــهَــ هُــ بْــ ا) وَشِ ـــا) وَ (بَ ـــ22)4قْـــــ رَقَّـــــ تُ لاَمٍ وَ ـــ يْـــ خِـــ فْـــ رِ تَ ـــيْـــ نْ غَ ـــــ مِ مُ ــيْ ــخِ ــفْ ــتَ لاَةُ ــــ اقَ ــــ نَّ ــــ ارُ وَال ـــــ نَّ ـــــ 23)5( مُــــ يْــــ قِــــ تَــــ سْــــ امَ يَ ـــــــــــ ةٍ وَنَ ـــــاقَـــــ نَـــــ كَ 6فْــــ لَ الأل ــبْــ دِّدَتْ قَ ــــــ اءٍ شُ ــــ لُّ يَ ــــ24)7رِفْـــــــ دْ عُ ــــلٌ قَ ــــــ اءَانِ أَصْ ـــــــا يَ ـــهَـــ أَنَّـــ كَ قِـــــلاَ ـالإِطْ ــــــ بِ دِّدَ ــــــــ شُ ا ـــــ مَ لُّ ــــــــ وَكُ اق ــــفَ ــــاتِّ ــــ ان ب ـــــــرْفَ ـــــــحَ هُ ــــــلُ ــــــأَصْ ــــــفَ 8نُــــ وَهْــــ ا فَ ــهَــ تَــ قْــ قَّــ اكَ) إِنْ حَ ـــــــ 26)9نُـــ حْـــ لَـــ ا فَ ــــ دِّهَــــ يْ شَ ــــِـــ زِدْ ف ــــــوَإِنْ تَ 10افِـــ كَـــ انِ ال ـــ كَـــ ى مَ ـــا إِل ــهَــ رِجُــ خْــ يــ ـِــ افــ كَــ انِ ال ــكَــ ـَــ مــ لَ الـــــ ا أَصْ ــهَــ زَمْ بِ ــــ الْــــ فَ دَّالِ ـــــ مَّ ال ــــثُ اءِ ـــبَ ـــ مُّ ال ــــضَ دُ) ـــبُ ـــعْ ـــ(نَ 28)11( الِـــ قَـــ ثْـــ تـــ صٍ ولا اس ــيْــ قِــ نْــ رِ تَ ـــ يْـــ نْ غَ ــــ مِ 12دِّدْــــ شَــــ تُ ـــلاا فَ ـــ دَهَـــ عْـــ واوُ بَ ـــــــ 29)13دَّْــــــ رَعــــــ امَ إِذْ تُ ــــــــــ هُ الإدْغَ ـــبِـــ شْـــ تُـــ فَ فكلاهما من حروف الإستفالة والترقيق، وقد يسبق إلى كثير من الألسنة تفخيمهما، خصوصًا إذ كانتا مفتوحتين، (1 ( ...هار، والنهار، وحاسد، والحاقة :�وهو لحن خفي، ك قراءتك. أي: إلزم هذا لأمر ولا تحد عنه في ( 2 ( أي: وكل حرف مستفل يأتي بعده ألف مدية ( ٣ ( ويقصِد بذلك الألف المدية، فهي محققة، إلاَّ أنها لا تُوصف استقلالاً بالتفخيم ولا بالترقيق، بل هي تتبع ما قبلها، فإن ( 4 ( كان مستفلاً مُرقَّقاً رُقِّقت الألف، وإن كان مُستعلياً مفخماً فُخِّمت الألف. انظر: شرح المقدمة للأنصاري ص ) في منظومته (السلسبيل الشافي): � 1 ٣ ويقول الشيخ عثمان سليمان مراد قِ ـــــــ رَقِّ الِ ــــــ فَ ــــــ تِ ــــــ الإِسْ رُوفِ ــــــــــحُ لُّ ـــــــ قِكُ ــــ ابـــ ـسَ رفٍ ـــــ ح ـــــ ا ل ــــهَ ــــعْ ــــبِ ــــ ف أت ـــــــــــــ وَالألْ دة. لأن النون من أحرف الإستفالة والترقيق، وتفخيمها لحن خفي، سواء كانت مشددة أو غير مشد ( ٥ ( .... إيَّاكم،إيَّاي،إيَّاكنحو (6 ( لأن الحرف المشدد حرفان، الأول ساكن والثاني متحرك، فإذا لم يحقق القارئ شدة الياء فلحنه لحن جلي، وقد ( 7 ( ينقلب المعنى، خصوصًا إذا كان في فاتحة الكتاب في الصلاة أي: لا تبالغ في الإتيان بالشدَّة. ( 8 ( فالمبالغة في تشديدها تفضي بالقارئ إلى بتر صوتها والوصول إلى صفة الشدَّة، بينما هي رخوة يجري الصوت ( 9 ( معها، والوجه الصحيح في أدائها أن يجمع القارئ بين التشديد والرَّخاوة أي: المبالغة في تشديد الياء يخرجها إلى مكان الكاف، فالياء من الحروف الشجرية، وهي: (ج ، ش ، ي غير ( 10 ( (الحروف الشَّجَرِيَّة) نسبة إلى شَجْرِ الفمِّ؛ وهو ما بين وسط اللسان وما يقابله من الحنك الأعلى، � المدية)، وتسمى ب ، والياء والشين بتجافي اللسان عنهما. انظر: شرح لاً فالجيم تخرج بإلصاق وسط اللسان باللَّثَة العُليا إلصاقًا معتد . أما الكاف: فحرف لهوي، يخرج بين أقصى اللسان وما يحاذيه من الحنك اللحمي ٣ المقدمة للأنصاري ص الأعلى، في حيِّز اللَّهَاة.

عدد الصفحات ١٩

جيم تخرج بإلصاق وسط اللسان باللَّثَة العُليا إلصاقًا معتد . أما الكاف: فحرف لهوي، يخرج بين أقصى اللسان وما يحاذيه من الحنك اللحمي ٣ المقدمة للأنصاري ص الأعلى، في حيِّز اللَّهَاة. فلحن جلي، أما نعبد]٥[ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ من قوله تعالى (1 1( إذا لم يحقق ضمة الباء فلحن خفي، ولا يتم تحقيق حركة الضم إلا بضم الشفتين ، فهو لحن ناتج عن توليد حرف الواو من ضمَّة الدَّال، ثمَّ إدغامه بالواو نعبدأي: لا تشدد الواو بعد قولك (12 ( المتحركة أي: تكرر الواو، فالمتولدة من الضم ساكنة، والتي بعدها مفتوحة. ( ٣ ( ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٩

الـمِيزَانُ الوَفـِي في اللَّحْنِ الجَليِّ والخَفِي 147 آفاق الثقافة والتراث صُـــ خَّـــ لَـــ ا تُ ـــهَـــ لُّـــ اتُ كُ ـــــ ركـــــ حَـــــ 30)1صُــــ قَّــــ نَــــ ادَاتِ وَلا تُ ـــــــزِّيَـــــــ نِ ال ــــــ عَ رطْ ــتَ ــشْ ــ ي 2( امُـــــــ زَةُ الإمَ ـــمْـــ الَ حَ ـــــ31)3طْـــ طَـــ وَ قَ ـــ هْـــ دِهِ فَ ــيْــ عِــ جــ ي ت ـــِــ ا زَادَ ف ـــمَ 5اــَ رِّط ــفَــ مُ 4اـــ نًـــ وْهِـــ قْ مَ ـــوَافِـــ تُ ـــلا 32)7اـــ َ رِط ـــ فْـــ ي مُ ــ ـِــ الــ عَــ تَّــ الــ بِ 6اـــ وفًـــ سُـــ عَ لاَوَ قِ ــلْ ــحَ ــ خَ ال ـــ فْ ـــ نَ دَ ـــ وِيْ ـــ جْ ـــ تَّ ـــ دُ ال ــقِ ــتَ ــعْ ــيَ قِ ــــنْ ــــخَ ــــ ال ــــكَ وَّةٍ ـــــــــــــــوَقُ دَّةٍ ــــــــشِ ــــــــلِ رُفِ ــــالأَحْ طُ ــبْ ــضَ دُ ــوِيْ ــجْ ــتَّ ــ ا ال ـــمَ ـــ/وَإِنَّ 34)8فِـــ لُّـــ كَـــ تَ لاَطٍ وَ ــــ رِيْــــ فْــــ رِ تَ ـــيْـــ نْ غَ ـــــ مِ هْ ــنَ ــاكِ ــسَ اءٍ ــــيَ لُّ ـــــ وَكُ 9مُـــ هِـــ يْـــ لَـــ 35)10هْــ نَــ امِــ فَ كَ ــيْــ فَ ضِ ــيْــ حٍ كَ ــتْــ دِ فَ ــعْــ نْ بَ ـــمِ 1فْـــــــ زْدَادُ الأَلِ ــــتَــــ ا فَ ـــ دَّهَـــ مُـــ تَ ــــلاَ رِفْــ تَــ عْــ ـُــ مــ الَ الـــ قَـــ عْ مَ ــمَــ اسْــ ا، فَ ــهَــ لِــ بْــ ن قَ ـــ مِ فالزيادة على مقدار الحركة وزمنها يولد منها حرف من جنسها، والنقص اختلاس للحركة، والاختلاس: هو (1 ( الإسراع بالحركة إسراعًا يحكم السامع به أن الحركة قد ذهبت، وهي كاملة في الوزن والصفة، أو حتى يظن السامع أن المسموع سكون لا حركة، وقيل: هو عبارة عن النطق بثلثي الحركة، وهذا إنما تحكمه المشافهة. انظر: ؛ ٥ 4 ٥ ؛ ومقدمة في أصول القراءات لابن الطحان ص ٣ الإنباء لابن الطحان ص . ٣ الإضاءة ص ). انظر: معرفة القراء � 1 ٥ 6 � حمزة بن حبيب بن عَمَارة بن إسماعيل، الكُوفيُّ التيميُّ الزيَّات، أبو عمارة ( 2 ( .الكبار فقد قال حمزة بن حبيب الزيات لبعض من سمعه يبالغ في القراءة: "أمَا علمتَ أنَّ ما كان فوقَ الجُعُودة فهو قطط، ( ٣ ( 20 ٥: وما كان فوق البياض فهو برص، وما كان فوق القراءة فليس بقراءة". انظر: النشر في القراءات العشر والمراد: عدم المبالغة في التجويد والقراءة. الوَهْن: الضَّعفُ في العمل والأَمر، ولَقِيتُه مَوْهِنًا: أَي بعد وَهْنٍ. ( 4 ( المفَرِّط بالتشديد: المقصِّر في العمل، والمقصود: أن لا يتابع القارئ في قراءته من كان متساهلاً مضيعًا للأحكام ( ٥ ( أو مُقصِّرًا في الإتيان بها؛ لأنه ليس من أهل التحقيق والإتقان. عسَف فلان فلانًا عَسْفًا ظلَمه، والعَسُوف: هو الجائر الظلُوم. ( 6 ( المفْرِط بالتخفيف: المسرف في العمل، وفي ذلك تحذير من متابعة أهل التكلف والإفراط في أحكام القراءة ( 7 ( والتجويد : هو تصيير الشيء جيدًا، وهو مصدر من جَوَّد، ، والجيِّد ضد الرديء، والاسم منه: الجَوْدَة. انظر: فالتجويد لغـة ( 8 ( : فهو علم يُعرف به النُّطق الصحيح لكلام الله تعالى، وذلك بإخراج كل وأما اصطلاحًا لسان العرب، مادة: جود. حرف من مخرجه، وإعطائه حقَّه من الصفات الذاتية اللازمة (كالجهر والشدة والاستعلاء والإطباق وغيرها)، ومُستحقَّه من الصفات العارضة (كالإظهار والإدغام، والقلب، والإخفاء، والترقيق والتفخيم)، من غير إسراف ولا 212 � ؛ النشر في القراءات العشر ٥ تعسُّف، ولا إفراط ولا تكلُّف. انظر: جمال القراء .6 ٣ المفهمة ص [  الضَّالِّينَ لاَصِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ من قوله تعالى (9 ( في كتاب الله تعالى فهذه الياء هي حرف لين، وهي خفية، وحرفا اللين (وهما الواو والياء الساكنتان المفتوح ما قبلهما) لا يمدان إلا ( 10 (

عدد الصفحات ٢٠

الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ من قوله تعالى (9 ( في كتاب الله تعالى فهذه الياء هي حرف لين، وهي خفية، وحرفا اللين (وهما الواو والياء الساكنتان المفتوح ما قبلهما) لا يمدان إلا ( 10 ( إذا عرض السكون على الحرف الذي يليهما، فيأخذان عندئذ حكم المد العارض للسكون فياء اللين هنا لا تُمد، وقد يقع القارئ في لحن خفي بمد اللام المفتوحة بالألف كما أشار إلى ذلك الناظم. ( 1 1( ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٠

آفاق الثقافة والتراث 148 تحقيق المخطوطاتتحقيق المخطوطات يـــِــ انــ يَــ يْ أَحْ ـــ ـِـــ زُ ف ــــ جَــــ ي أَعْ ـــنِـــ إِنَّـــ 37)1يـــ ـِـــ رَانـــ تَـــ فٍ اعْ ـــ عْـــ ضَـــ ا لِ ــهَــ طِــ بْــ نْ ضَ ــــ عَ اءِ ــظَّ ــ ال ــكَ ا ـــ هَ ـــ بِ أْتِ ـــــتَ لاَادُ ــــضَّ ــــ 38)2رَاءِــــــ تِــــــ امْ ـــــلاَ ى بِ ـــ نَـــ عْـــ مـــ لَ الـــ طُـــ بْـــ يَـــ فَ 3رُجُـــ خْـــ ا تَ ــ ايَــ نَــ ثَّــ نِ ال ــيْــ نْ بَ ـــ اءُ مِ ــ ظَّــ الــ 39)4رَّجُــــ عَــــ ا تَ ـــ هَـــ رَجِـــ خْـــ نْ مَ ــــادُ عَ ــــضَّــــ وَال انِ ــسَ ــلِّ ــ ال ــبِ رَاسَ ــــــــ الأَضْ ي ــلِ ــيَ ا ــمَ ـــِ ــ 40)5يــــِـــ وَانـــ تَ لاَلٍ وَ ـــ يْـــ قِـــ ثْـــ رِ تَ ـــيْـــ نْ غَ ـــــ مِ 8( رِــ هْــ ذَا جَ 7 مُطْبَقًا6(لالْ مُسْتَطِيْ ــ41)9دْرِيــــــــــ نْ يَ ــــــ هُ مَ ـــنُـــ قِـــ تْـــ ا يُ ــــــ مَــــــ وَإِنَّ وهذا تواضع من الشيخ واعتراف منه بأنه يعجز في بعض الأحيان عن ضبط النطق بالكلمة المشار إليها، بسبب (1 ( ضعف أصابه وهذا لحن جليٌّ يقع فيه بعض الناس، وخصوصًا في فاتحة الكتاب، قال ابن الجزري في النشر ( 2 ( سْتِطَالَةِ، وَلَيْسَ فِي الْحُرُوفِ مَا يَعْسُرُ عَلَى اللِّسَانِ مِثْلُهُ، فَإِنَّ أَلْسِنَةَ النَّاسِ فِيهِ مُخْتَلِفَةٌ، وَقَلَّ مَنْ لاِ "وَالضَّادُ: انْفَرَدَ بِا يُحْسِنُهُ فَمِنْهُمْ مَنْ يُخْرِجُهُ ظَاءً، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْزُجُهُ بِالذَّالِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهُ لاَمًا مُفَخَّمَةً، وَمِنْهُمْ مَنْ يُشِمُّهُ الزَّايَ. ، يَشْتَبِهُ بِقَوْلِهِ: ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ  سِيَّمَا فِيمَا يَشْتَبِهُ بِلَفْظِهِ، نَحْوَ لاَ يَجُوزُ، فَلْيَحْذَرْ مَنْ قَلَبَهُ إِلَى الظَّاءِ، لاَوَكُلُّ ذَلِكَ ، وَلْيُعْمِلِ الرِّيَاضَةَ فِي إِحْكَامِ لَفْظِهِ خُصُوصًا إِذَا جَاوَرَهُ ظَاءٌ.."، وللفقهاء كلام في حكم صلاة ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا  ، فالأكثرون على أنه إن كان غير متعمدولا الضالينمن بدل الضاد بظاء، خصوصاً في الفاتحة من كلمة وعجز عن التمييز بين الضاد والظاء فصلاته صحيحة لعموم البلوى، وللشافعية والحنابلة قول بعدم الجواز لتغير ، مواهب الجليل ٣ المعنى، وقال الحنابلة في قول: تكره إمامته. ينظر: حاشية ابن عابدين . ٣ 4 ٥ المحتاج ، وتخرج من طرف اللسان من جهة ظهره مع أطراف الثنايا اللثوية، وهي (ظ ، ذ ، ث)فالظاء من الحروف ( ٣ ( .4 ٣ : لقُرب مخرجها من اللَّثَة. شرح المقدمة للأنصاري صباللثويةالعليا، وقد سُمِّيت عَرَّج بالمكان: إِذا أَقام، والتعريجُ على الشيءِ: الإِقامة عليه. قال مكي بن أبي طالب في الرعاية ص ( 4 ( "والضاد يشبه لفظها بلفظ الظاء؛ لأنها من حروف الإطباق، ومن الحروف المستعلية ومن الحروف المجهورة، ولولا اختلاف المخرجين وما في الضاد من الاستطالة لكان لفظهما واحدًا، ولم يختلفا في السمع". فمخرج الضاد: يكون من إحدى حافتي اللسان مع ما يحاذيها من الأضراس العليا، وخروج من الحَافَّة اليُسْرَى ( ٥ ( . ٣ أكثر وأسهل، ومن الأيمن أصعب، ومن الجانبين نادر. انظر: شرح المقدمة للأنصاري ص : هي اندفاع اللسان واصطلاحًا: الامتداد، والمراد هنا: الامتداد من أول حافة اللسان إلى آخرها. اللغةالاستطالة في ( 6 ( من مؤخرة الفمِّ إلى مقدمته عند النُّطق بحرف الضاد، حتى يلامس رأسُ اللسان أصولَ الثَّنيَّتين العُليين، وذلك تحت تأثير الهواء الضاغط خلف اللسان، ويستمر جريان الصوت عند النُّطق بها لرخاوتها، وسُمِّي حرفها بذلك؛ لأنَّه يستطيل حتى يتَّصل بمخرج اللام، وذلك لما اجتمع فيها من القوة بالجهر والإطباق والاستعلاء، فقويت بذلك م من مخرجها. انظر: الرعاية لمكي لاَّ واستطالت في الخروج من مخرجها حتى اتصلت باللام لقُرب مخرج ال

عدد الصفحات ٢١

بمخرج اللام، وذلك لما اجتمع فيها من القوة بالجهر والإطباق والاستعلاء، فقويت بذلك م من مخرجها. انظر: الرعاية لمكي لاَّ واستطالت في الخروج من مخرجها حتى اتصلت باللام لقُرب مخرج ال . ٥٥ 1 ٣ ص : هو التصاق جزء من اللسان بالحنك الأعلى عند واصطلاحًا : الالتصاق، وهو ضِدُّ الانفتاح. اللغةالإطباق في ( 7 ( .12 ٣ص النُّطق بها، والضاد: متوسطة في الإطباق. انظر: الرعاية : الوضوح في السمع، نتيجة واصطلاحًا : الإعلان، أو الصوت القويُّ الشديد، وهو ضد الهمس. اللغةالجهر في ( 8 ( تضامِّ الوترين الصوتيين واهتزازهما، وانحباس كثير لهواء النفس عند النطق بها؛ لقوَّة الاعتماد على المخرج أي: يتقن مخرج الضاد من يعلم صفاتها، ويتلقى طريقة إخراجها مشافهة، فهي من أصعب الحروف صفة ( 9 ( ومخرجاً ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢١

الـمِيزَانُ الوَفـِي في اللَّحْنِ الجَليِّ والخَفِي 149 آفاق الثقافة والتراث رُوهُــــ يَّــــ صَــــ وْمٌ فَ ـــــــهُ قَ ــــــــمْ رَامَ ـــــ42)1رُوهُـــــــــ يَّـــــــــ مٍ وَغَ ــــ يْــــ خِــــ فْــــ تَــــ ا بِ ــــــــمًلاَ 2رُفِـــــــ دَ أَحْ ـــ نْـــ رُ عِ ــسُــ عْــ ا تَ ــــ مَــــ يــ فِــ تَــ كْــ تَــ ا لِ ـــ هَـــ ـِـــ الـــ ثَـــ ى مِ ــــــغِ إِلَ ــــاصْــــ فَ )5 مَعْ (يَحُضْنَا 4وَاضْطُر 344)7اــنَــ ضْــ رْ وَخُ ــبِــ تَــ اعْ 6رَكَــــ هْــــ ضَ ظَ ـــقَـــ (أَنْ 9هِــ لــ لُ ال ــضْــ وَفَ 8مْـــ هِـــ وبِـــ ضِ ذُنُ ــعْــ قَبْلَ جِيْمٍ إنَّ هِي1 مَعَ (اخْفِضْ 10(وَاغْضُضْ 12فْــــ دِ الأَلِ ــ عْــ نْ بَ ــدُّ لِلتَّشْدِيْدِ مِ ــ مَــ ـــ فْــــ دْ أُلِ ــــدًّا قَ ــــــ وْرَةِ مَ ـــــ سُّـــــ رِ الـــــ يْ آخِ ـــ ـِـــ ف هْ ــلُ ــاثِ ــمَ ــيُ ا ــــ مَ لِّ ــــكُ ي ـــِ ــ رِدًا ف ــــطَّ ــــمُ 47)13هْـــ لُـــ اكِـــ شَـــ ا يُ ــــ لِّ مَ ــــيْ كُ ـــ ـِـــ فلاً دِـــ تَـــ عْـــ مُ لِ ــوِيْ ــطْ ــتَ لاَوَ رٍ ــيْ ــصِ ــقْ ــتَ رِ ـــ يْ ـــ غَ نْ ــــ مِ 48)14( لِـــــ دِيْـــــ بْـــــ تَ ـــــلاَ فِ بِ ـــــوَقْـــــ دَّةِ الـــــ مُـــــ كَ لقرب مخرج الضاد من اللام، وقد سبق كلام ابن الجزري في ذلك، ومن اللحن المشهور المسموع على ألسنة (1 ( مفخمةلاً بعض الأعاجم أن يخرج الضاد لامًا، أو دا أي: يعسر النطق بالضاد عند بعض الأحرف؛ لتقارب مخارجها. ( 2 ( [ َ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ للهَّفَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا ا من قوله تعالى (٣ ( [ ُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْت  ]11٥14٥17٣[  عَادٍ لاَفَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَ من قوله تعالى (4 ( مَالاَّ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا ]٣[ ِثْمٍلإِفَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ  [ ُمْ إِلَيْهِ اضْطُرِرْت ئِي لَمْ يَحِضْنَ لاَّ وَالمن قوله تعالى (٥ ( ] ٣، [ وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ من قوله تعالى (6 ( [ ُمْ كَالَّذِي خَاضُوا وَخُضْت من قوله تعالى (7 ( [ ُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ للهَّفَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ ا من قوله تعالى (8 ( فَضْلُ لاَوَلَوْ[ ُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ ِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَت للهَّ فَضْلُ ا لاَفَلَوْمن قوله تعالى (9 ( ]11 ٣[ ُهُ ِ عَلَيْكَ وَرَحْمَت للهَّ فَضْلُ ا لاَوَلَوْ8٣[ ِ عَلَيْكُمْ للهَّا ِ وَبِرَحْمَتِهِ للهَّقُلْ بِفَضْلِ ا ، الحديد٥ [ ِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ للهَّذَلِكَ فَضْلُ ا  ]٣[ ِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ للهَّذَلِكَ مِنْ فَضْلِ ا ]٥[ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا ِللهَّوَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ ا [ ِللهَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ ا لاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَ لاَّلِئَ [ ِللهَّيَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ ا [ [ وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ من قوله تعالى (10 ( وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ [ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ من قوله تعالى (1 1( .]21 ٥[ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [ ،دابَّة،يتماسَّا ،جان،مضار،صواف،الصاخَّة  الطامَّة الحاقَّةوأمثلته كثيرة، منها (12 ( .الصافَّات ويسمى هذا المد باللازم الكلمي المُثَقَّل (٣( فحكمه أن يمد ( 14 ( ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٢

آفاق الثقافة والتراث 150 تحقيق المخطوطاتتحقيق المخطوطات رِــ سْــ كَــ دَ ال ــعْــ تَ بَ ــحْــ تَــ تَــ ا إِذَا افْ ـــ يَـــ 49)3رِيْــــ جْــــ إِذْ تَ 2ةٍــــ يَــــ وَشِ 1ةٍـــــ ـ(دِيَـــــ كَ حُ ــتَ ــفْ ــتُ ةٍ إِذْ ـــمَّ ـــضَ دَ ـــعْ ـــبَ وَاوُ ـــــــ 50)4حُـــ بَـــ سْـــ دٍّ يَ ـــــفْ دُوْنَ مَ ــــ فِّــــ وَّ خَ ــــ هُــــ كَ نِ ــ يْ ــ كِ ــ سْ ــ تَّ ــ ةَ ال ـــ الَ ـــ حَ ا ـــ يَ ـــ وَاوُ وَال ـــــــ 51)6( نِــ يْــ قِــ يَــ الــ وحُ بِ ــتُــ فْــ مَــ ـــ ال5اـــ مَـــ ــــ دَهُـــ عْـــ بَ ا ــهَ ــمُ ــدْغِ ــتُ لاَوَ ى ـــــــالأُوْلَ نُ ــكِّ ــمَ ــ ـ ــتُ ا ــ هَ ــ مْ ــ لَ ــ اعْ ــ فَ 7دُواــــ اهَــــ رُوا وَجَ ـــاجَـــ كَـــ (هَ 9( دَ الفَتْحِ ــ عْــ ، وَبَ 8وْمٍ ــــلُ (فـِيْ يَ ــ ثْــ رْحِــ شَّــ ا فـِي الــ مًــ دْغَــ مُ 10واـــالُـــ وْا وَقَ ــفَــ (عَ اءِ ــخَ ــ لَ ال ـــ بْ ـــ قَ نُ ــكُ ــسْ ــتَ دَّالُ إِذْ ـــــــ 54)12اءِــ تَّــ فَاخْشَ التِبَاسَ ال 1واــلُــ نَحْوُ (ادْخُ ذَرُــحْــتَ 13دْـــ جَّـــ هَـــ تَـــ مِ (فَ ــيْــ دَ جِ ـــ عْـــ رُــــ ذْكَــــ نَ تُ ــــ يْــــ اءِ حِ ــــتَّــــ اسِ الـــ بَـــ تِـــ نَ ال ـــــ مِ [ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ من قوله تعالى (1 ( [  شِيَةَ فِيهَا لاَمُسَلَّمَةٌ من قوله تعالى (2 ( فينبغي الحذر من تشديد الياء أو نبرها في مثل هذه الحالة، بل يأتي بها مفتوحة مخففة. قال في الرعاية ص ( ٣ ( "وإذا تحركت الياء بفتح وقبلها كسر وجب أن تخفف الحركة على الياء، ويسهل اللفظ بحركتها لئلا يشوبها شيء من التشديد أو النبر، أو يسبق بهمزة في موضعها". فيجب على القارئ أن يأتي بالواو في مثل هذه الحالة مخففة مفتوحة، ولا يشدد الواو من مثل كلمة: (هُوَ)؛ لأنه ( 4 ( سيتولَّد من ذلك واو مشددة في المخطوط: وبعدهما، ولا يصح الوزن، فإما أن نقول: وبعدها، أو نقول: بعدهما. ( ٥ ( وذلك بأن يأتي في آخر الكلمة واو أو ياء مديتان، ويأتي بعدهما حرف مجانس مفتوح، وعندها لا يدغم الأول في ( 6 ( الثاني 7 ٥، [ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا من قوله تعالى (7 ( الأولى الساكنة والواو الثانية المتحركة إدغام متماثل؛ لأن من شرط الإدغام المتماثل أن لا يكون الحرف الأوَّل  ﯭ ﯮ  منهما حرفًا مَديًّا، نحو: الواو والياء المديتين؛ وذلك محافظة على المدِّ لئلا يذهب بالإدغام،ومثله ] 71[  ﭡ ﭢ ]200[ [  ﮐ ﮑ ]14[  ﮱ ﯓ ﯔ من قوله تعالى (8 ( أي: الواو التي تأتي بعد الفتح، وفي هذه الحالة تكون الواو حرف لين ( 9 ( ]9 ٥عراف: [ حَتَّى عَفَوا وَّقَالُوا من قوله تعالى (10 ( [ وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا  1٥،٥ وردت هذه الكلمة في القرآن (1 1( ، الزمر ٣٥الأحزاب: ، النمل ٣ ، ٣ 22 غافر فمخرج الدال والتاء والطاء واحد، إلآ أن الذي يميز بينها الصفات، فينبغي على القارئ أن يأتي بالدَّال الساكنة ( 12 ( مجهورة مقلقلة، فإن ضعفت هاتان الصفتان عند الأداء التبست الدال بحرف التاء المهموس [ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ من قوله تعالى (٣( ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٣

الـمِيزَانُ الوَفـِي في اللَّحْنِ الجَليِّ والخَفِي 151 آفاق الثقافة والتراث )1ىــ شَــ غْــ نِ (يَ ــ يْــ لَ شِ ــ بْــ ا قَ ــ خَــ نُ وَال ــ يْــ غَــ 56)3ىــشَــ خْــ لَ (يَ ـــ بْـــ وَقَ 2اــهَــ اسَــ بَــ تِــ شَ ال ــاخْــ فَ 5اءِــ تَّــ قَبْلَ ال 4اهُــ بَــ تَــ 57)7اءِــ هَــ لَ الــ بْــ هُ قَ ــ ظْــ فَــ احْ 6يْـــ هِـــ وُ (وَجْ ــحْــ وَنَ دَّالِ ــــ لَ ال ـــ بْ ـــ قَ نُ ــكُ ــسْ ــتَ ادُ إِنْ ـــصَّ ـــ 58)9( زَالِــــ زِّلْــــ ي الــ ـِــ ف8دُرُــــ صْــــ ا (يَ ــ هَــ ـُــ الــ ثَــ مِ الصَّادِ اقَ ــ بَ ــ طِ ــ ان 10( دَّالِــــ نِ ال ــصْ عَ ــ لِّــ 59)1ادِيْـــــــ قٍ بَ ــطْــ نُــ اءٍ بِ ــــنْ تَ ــــ اءَ عَ ــــ طَّــــ وَال كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ ]1٥[ يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ من قوله تعالى (1 ( إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ [ [ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى [ يَغْشَى أي: التباس الغين بالخاء عند الأداء، والسبب في ذلك تقارب المخارج، فكلاهما يخرجان من أدنى الحلق. ( 2 (  لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى لاً لَهُ قَوْ لاَفَقُو]٣[  تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى لاَّإِوكذلك الأمر في قوله تعالى (٣ ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ [َ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ للهَّإِنَّمَا يَخْشَى ا [ [ سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى [ وَهُوَ يَخْشَى [ يَخْشَى في الآيات السابقة بالغين عند القراءة، بسبب تقارب مخرجيهما.يخشى]10 ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ [ َنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ لأِشَاكِرًا من قوله تعالى (4 ( .] ٥ [ فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ [ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى فمن اللحن الخفي ما يفعله بعض الناس من إشمام الجيم بصوت الشين، فالجيم والشين والياء تخرج من مخرج ( ٥ ( واحد، إلا أنها مختلفة في الصفات، فالجيم حرف شديد مجهور، أما الشين فحرف رخو مهموس، فإذا لم يحقق ): ٣ 8 ٣ القارئ صفة الجيم بشكل صحيح رافقها عند النطق صوت الشين. قال ابن الجزري في مقدمته ذي ـــ م، ب ـــ ه ـــ ل، ب ـــ ـ ـــ اط ـــ رق، ب ــــــ اء: ب ـــــ ـ ـــــ ذيوب ــــ ر ال ــــ ه ــــ ج ــــ دة وال ــــ ش ــــ ى ال ـــ ل ـــ رص ع ــــــــ واح ر ــ ب ــ ص ــ ب، ال ـــــ ـ: ح ـــــ م ك ـــ ي ـــ ج ـــ ي ال ـــــ ا وف ــ ه ــ ي ــ رف ـــ ج ـــ ـ ـــ ف ـــ ج، ال ــــــ ـ ــــــ ت، وح ـــــ ث ـــــ ت ـــــ وة، اج ـــــــــــ رب إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ [ ِللهَِّفَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ من قوله تعالى (6 ( [ َرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ لأْالسَّمَاوَاتِ وَا فلا بد من تحقيق مخرج الجيم مع قلقلتها، وإعطائها صفاتها التي تميزها عن حرفي الشين والياء. ( 7 ( حَتَّى يُصْدِرَ [ يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ من قوله تعالى (8 ( .]2 ٣[ الرِّعَاءُ فيجب النطق بصاد خالصة بكلِّ صفاتها، غير مُشَمَّة بصوت الزاي. ( 9 ( هذا هو الأصح، وفي المخطوط: الرا، وهو خطأ من الناسخ ( 10 ( لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَي ويقصد بذلك الطاء الساكنة إن جاء بعدها تاء في كلمة واحدة، وقد وقع ذلك في قوله تعالى (1 1( عَلَى مَا فَرَّطْتُ [ فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ [ يَدَكَ ُدغم الطاء في التاء إدغامًا ناقصًا لتجانس الحرفين، تذهب معه صفة القلقلة للطاء وتبقى صفتا ] ٥ [ الإطباق والاستعلاء؛ لأنَّ الطاء أقوى من التاء ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٤

آفاق الثقافة والتراث 152 تحقيق المخطوطاتتحقيق المخطوطات 1( يْـــ ائِـــ سَـــ كِـــ ةِ ال ــــــــ ى رِوَايَ ـــ لَـــ عَ لاَّ60)3زَّايـــــ الـــــ ا بِ ـــهَـــ امُـــ مَـــ إِشْ 2زَةٍــــــ مْــــــ وَحَ 4( انِــ تَــ بَــ رِيْــ قَــ ادُ ال ـــصَّـــ نُ وَال ـــ يْـــ سِّـــ 61)5يـــانِـــ بَـــ مَـــ ــــ لِ ال ـــــصِّـــــ ا وَفَ ــــ مَــــ زْهُــــ يِّــــ مَ 6اءِــــ تَــــ اسَ دَالٍ بِ ـــبَـــ تِـــ شَ ال ــــــ 62)7اءِــــ ثَّــــ الــــ ا كَ ـــهَـــ ـُـــ الـــ مَـــ ذَّالُ إِهْ ـــــــــــوَال اءِ ــطَّ ــ بِ ال ــنْ ــجَ ــبِ ادُ ـــضَّ ـــ ادُ وَال ـــصَّ ـــ 63)10ءِلاَ بِاسْتِعْ 9 وَ(اضْطُر 8نَحْوُ: (اصْطَفَى 1رْفِ القَلْقَلَهْ ــ حَــ رْ بِ ــ هَــ 64)12هْـــ لَـــ كِـــ شْـــ تْ مُ ــــ انَــــ زَّتْ وَكَ ـــــا عَ ـــَــ ـــ مــ رُبَّــ فَ 13هْــ نَــ اكِــ ونٍ سَ ـــ دَ نُ ــ عْــ فْ بَ ــ فِّــ افَ خَ ــقَــ 65)15 مَغَلْبَنَهْــلاَ بِ 14واـــ الُـــ لِ: (أنْ قَ ــ ثْــ فـِي مِ ). �189�علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز، الأسديُّ بالولاء، الكوفيُّ، أبو الحسن الكسائيُّ (نحو (1 ( 128 � 29 ٥: ٣الأعيان انظر: السبعة في القراءات ص .28 ٣: ؛ الأعلام ٥٣٥: ؛ غاية النهاية ٣ 04 � 1 ٣ 4 � 1 ٣ النبلاء سبقت ترجمته. ( 2 ( فقد قرأ حمزة والكسائي ورويس عن يعقوب وخلف في اختياره بإشمام الصاد صوت الزاي. انظر: النشر ( ٣ ( .2 ٥ 1 � 2 ٥ 0 فهما قريبتان في المخرج، إلا أنهما متباينتان في الصفات، فالصاد: مستعلية مطبقة، بينما السين: مستفلة منفتحة ( 4 ( ، وقد أشار ابن الجزري إلى ذلك في مقدمته (بيتعصى وعسىوذلك ككلمتي (٥ ( : محظوراً، عصى � وخَلِصِ انفتاحَ: محذوراً، عسى خوف اشتباهه ب ضعفت ، فإن الدِّينوذلك لكون الدال والتاء يخرجان من مخرج واحد، مع تمايزهما بالصفات، نحو كلمة (6 ( صفات الدال خرجت تاء، وأصبحت: (التين ويقصد بإهمال حرفي الذال والثاء: النطق بالذال زايًا، وبالثاء سينًا، كما يفعله كثير من الناس، وهو لحن جلي. ( 7 ( ] ٥ [ الَّذِينَ اصْطَفَى ]٣٣1٣[ َ اصْطَفَى للهَّإِنَّ امن قوله تعالى (8 ( [ صْطَفَى لاَوقوله تعالى ]11 ٥النحل: 14 ٥الأنعام: ؛ ٣المائدة: 17 ٣[ فَمَنِ اضْطُر من قوله تعالى (9 ( فالصاد والضاد والطاء ثلاثتها تشترك في صفتي الاستعلاء والإطباق ( 10 ( أي: سكن الصاد والضاد من الكلمتين المذكورتين، مع الحرص على صفة الرخاوة والصفير والهمس في الصاد، ( 1 1( والرخاوة والاستطالة في الضاد، ثم الجهر بحرف القلقلة بعدهما، والحذر من سبق اللسان إلى إدغام الحرفين لتقارب صفاتهما. يشير الناظم إلى أن هذا اللحن قد يكون صعباً شاقاً على البعض عند الأداء، فلا بد من التمييز بين الحرفين عند ( 12 ( النطق فالتقاء النون الساكنة مع القاف إخفاء، وفي الإخفاء يخفف الحرف الذي يلي النون الساكنة والتنوين ولا يشدد، ( ٣ ( فنأتي بالغنة دون حرف النون، وتكون الغُنَّة في الإخفاء مُفَخَّمَة عند حروف الاستعلاء، ومُرَقَّقَة عندَ حروف .10 ٥ الاستِفَالة. انظر: الرعاية ص ، ٥ ، ٥الأعراف: 2 ٣الأنعام: [  أَنْ قَالُوا لاَّإِمن قوله تعالى (14 ( .]2 ٥الجاثية: العنكبوت مُغَلْبَنَة: مصدر من غَلَبَ، ووزنه: مُفَعْلَنَة، مثل كلمة رَهْبَنَة على وزن: فَعْلَنَة. ولعله يقصد: أنه لا يغلب أحد ( ٥ ( الحرفين على الآخر حتى يصير من جنسه. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٥

الـمِيزَانُ الوَفـِي في اللَّحْنِ الجَليِّ والخَفِي 153 آفاق الثقافة والتراث اــ نَــ لْــ وُ: (قُ ــحْ ــوْنِ نَ ـــ نُّـــ لَ ال ــبْــ مُ قَ ـــــلاَّ 66)1اــــــ نَــــــ زَلْــــــ هُ: (أَنْ ـــــ لُـــــ ثْـــــ قٌ وَمِ ــــ قَّــــ حَــــ مُ دِ ــيْ ــرْعِ ــتَّ ــ كِ وَال ــرِيْ ــحْ ــتَّ ــ نَ ال ـــ مِ ذَرْ ـــاحْ ـــ/فَ 67)3دِــ يْــ يِــ قــ تَّــ الــ اءِ بِ ـــــ فَـــــ أَوِ الإِخْ 2اـــهَـــ يْـــ فِ 5 بَيِّنْهَا4مُــ تُــ رَصْــ ادَ فـِي (حَ ــصَّــ 68)8اــهَــنْــ عَ 7رَّجْـــ عَـــ تَ لاَ 6تَــــ ظْــــ ا (وَعَ ـــوَظَ الطَّاء 10شــــ مٌ وَخُ ــدْغَــ مُ 9تُـــ رَّطْـــ 69)1اءـــ تَّـــ وْرِ الـــ هُـــ عْ ظُ ـــاقٍ مَ ــــ ظِ بَ ــفْــ لَّــ ي الــ ـِــ ف 13تْــقَــمٌ رُقِّ لاَ 12هُــ لــ لَّ ال ـــلْ (أَحَ ـــ 70 )15تْ ــقَــ قِّــ ا حُ ــضًــ أَيْ 14هُـــ لـــ لَّ الــــ ذَا (أَضَ ـــكَ هِ ــ ل ــ مِ ال ــــ اسْ ي ــ ـِ ــ مُ ف ــ يْ ــ خِ ــ فْ ــ تَّ ــ ا ال ـــ دَهَ ـــ عْ ـــ وَبَ 71)17اهِــــ بَــــ تِــــ ذَارِ الاشْ ـــــــ حَ 16اــــ مَــــ زْهُــــ يِّــــ مَ ، أَرْسَلْنَا ، وجَعَلْنَا فاللام في الكلمتين المذكورتين هي لام الفعل، والواجب بيان بنيتها إظهارها، ومثلهما (1 ( .تَوكَّلْنَاو فمن اللحن تحريك اللام الساكنة، أو اضطراب اللسان عند النطق بها، كحال الحروف المقلقلة. ( 2 ( وذلك بإعطاء اللام الساكنة زمن الغنة كحالة إخفاء النون الساكنة والتنوين، وهو لحن ( ٣ ( [ وَلَوْ حَرَصْتُمْ من قوله تعالى (4 ( وذلك بتحقيق مخرجها وإسكانها، وإعطائها صفاتها من العلو والهمس والإطباق والرخاوة والإصمات والصفير ( ٥ ( ]1 ٣ [ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ من قوله تعالى (6 ( تعرَّج: انعطفَ ومَالَ، وتَعَرَّجَ عنِ الشَّيء: مال عنه إلى غيره ( 7 ( فلا بد من الإتيان بالظاء الساكنة من مخرجها مع صفاتها: من الجهر، والرخاوة، والاستعلاء، والإطباق، ( 8 ( والإصمات. والميل عنها إلى غيرها يكون بإدغام الظاء بالتاء، وهو لحن، والسلامة من هذا يكون ببيان رخاوة الظاء. ] ٥ [ عَلَى مَا فَرَّطْتُ من قوله تعالى (9 ( خششْتُ في الشيء أخُشّ خشًّا: دخلت. ومنه أخُشَّ: أدخل ( 10 ( وذلك يكون بإدغام الطاء في التاء إدغامًا ناقصًا لتجانس الحرفين، تذهب معه صفة القلقلة للطاء وتبقى صفتا ( 1 1( [ لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ الإطباق والاستعلاء؛ لأنَّ الطاء أقوى من التاء، وقد وقع ذلك في قوله تعالى [ ُحِطْ بِهِ فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ ت ]28 27 ٥[ ُللهَّأَحَلَّ ا من قوله تعالى (12 ( أحلالأصل في اللام الترقيق، ولا تفخم إلا في لفظ الجلالة إن سبق بضم أو فتح، ومن اللحن تفخيم لام (٣( لمجاورتها لام لفظ الجلالة المفخمة. وقد انفرد ورش عن نافع ففخم اللام المفتوحة إن سبقت بأحد الحروف الثلاثة: (ص، ط، ظ) إن فتحت أو كانت ساكنة. [ ُللهَّأَضَلَّ ا من قوله تعالى (14 ( فاللام هنا مرققة بين حرفين مفخمين، وهما الضاد واللام من لفظ الجلالة، وعليه فيجب على القارئ التمييز بين ( ٥ ( صفات الأحرف المتجاورة. وبين لام لفظ الجلالة.أضل وأحلأي: بين لام (16 ( أي: في صفة التفخيم ( 17 ( 4 [ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٦

آفاق الثقافة والتراث 154 تحقيق المخطوطاتتحقيق المخطوطات السِّيْنَانِ 2 و(اسْتَغْلَظَ 172)3يـــ انِـــ بَـــ مَـــ ــــ تِ الـــــ فَّـــــ تْ وَخَ ـــقَـــ قِّـــ دْ حُ ـــــقَ دَّا ــجِ حٌ ــ يْ ــ بِ ــ قَ زِ ــ مْ ــ هَ ــ يْ ال ــ ـِ ــ ف4زُـــ كْـــ لَّـــ 73)5دَاـــــ رَّعْـــــ ي الـــ اهِـــ ضَـــ رَاطٌ يُ ــــــــحُ إِفْ ـــ بُـــ قْـــ يَ بَابِهَا ا فـِي ــ وَمَ 7وْءٌــــ وَ(سُ 6يءَـــ اــ هَــ ىْ بِ ــــ ؤْتَــــ دْرِكَ إِذْ يُ ـــــــي صَ ـــِــ فُّ ف ــــــ أَخَ وَاوِ ــــ لَ ال ـــ بْ ـــ وقَ ا ــفَ ــ لَ ال ــبْ ــقَ مُ ــيْ ــمِ ــ ـ ــ 75)10اوِيــ ســ يُ 9اـــمْ وَمَ ــكُــ وَ(إِنَّ 8يــ ـِــ مْ ف ــ (هُ دَّدُ ـــحَ ـــمُ ا ــــدْرُهَ ــــقَ فٍ ـــطْ ـــلُ نِ ـــ سْ ـــ حُ ـــ بِ 76)1دُـــــ رَعِّـــــ تُ لاَي وَ ـــ فِـــ خْـــ تُ لاَرُ ـــهَـــ ظْـــ يَ مُ ــكْ ــحُ ــ ذَا ال ــــهَ هِ ـــ يْ ـــ فِ ا ـــبَ ـــ اءُ وَال ــــ فَ ــــ 77)12( مِـــ لْـــ عِـــ ي الـــ ـِـــ فُ أُوْل ــــلاَ تِــــ ا اخْ ــمَــ هِــ يْــ وَفِ 15 تُزِغْ قُلُوبَنَا لاَ ( 14())13اـــ نَـــ وْبَـــ لُـــ طْـــ هِ مَ ــــــا بِ ــــ نَــــ لْــــ نِ ــــلاً صَّــــ فَــــ مُ 16( رِضُ فـِي التَّكْبِيْرِ ــ عْــ دْ يَ ــنُ قَ ــ حْــ لَّــ 79)17( وْرِـــ صُـــ قْـــ مَـــ ــــ هِ الـــ ظِـــ فْـــ يْ لَ ـــ ـِـــ دِّهِ فــــ مَــــ كَ ، ٥، الفرقان ٥، الرعد ٣، يونس: ٥وقد وردت في (1 ( القصص [ فَاسْتَغْلَظَ من قوله تعالى (2 ( فلا بد من تحقيق مخرج حرف السين مع بيان رخاوته وهمسه ( ٣ ( اللكز في اللغة: هو الضرب بالجُمْعِ في الصدر، وقيل: في جميع الجسد. ( 4 ( والمراد باللكز عند النطق بالهمز: أن ينطق القارئ به وكأنه يضرب على مخرج الهمز ضربًا، يشبه القلقلة ( ٥ ( والترعيد، وهو لحن دارج عند البعض. ] ٣٣العنكبوت: [ سِيءَ بِهِمْ من قوله تعالى (6 ( وردت في أكثر من ( 7 ( موضعًا ٣ ، وردت فيهم فيهامن قوله تعالى (8 ( فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ[ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَمن قوله تعالى (9 ( أي: من الألفاظ التي تلتقي فيها الميم الساكنة بالفاء والواو ( 10 ( تحذير للقارئ من أن يُسْرِع بإخفاء الميم عند الواو والفاء أو يسبق لسانه إلى ذلك لسهولته؛ وذلك لأنَّ الميم والواو ( 1 1( تخرجان من الشفتين، والفاء تخرج من بطن الشفة السفلى مع أطراف الثنايا العليا، فمخرجهما قريب من مخرج الميم، وقد حذر ابن الجزري من ذلك في مقدمته (بيت واو وفا أن تختفي الرَّاجح في الميم الساكنة عند الباء الإخفاء، وقال بعضهم كمكي بن أبي طالب وابن المُنَادِي أحمد بن جعفر: ( 12 ( بالإظهار. وقد وقع اختلاف بين القُرَّاء في إظهار الميم الساكنة عند الفاء، فذهب الأكثرون إلى إظهارها، وهو . ٣٥ اختيار عامَّة القُرَّاء، وقال بعضُهم: بإخفائها إن كانتا من كلمتين. انظر: جمال القراء ليست في المخطوط، وهو خطأ من الناسخ. ( ٣ ( 2 ٥ [ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا من قوله تعالى (14 ( [  تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا لاَرَبَّنَا من قوله تعالى (٥( وتفخيمها لئلا تدغم فيما بعدها في المثالين المذكورين. أي: في تكبيرة الإحرام في الصلاة، أو في تكبيرات الأذان، أو تكبيرات ختم القرآن كما ورد عند المكيين. ( 16 ( واللحن في التكبير يحصل بمد: همزتي لفظ (الله) و (أكبر)، وبمد الهاء من لفظ: (الله)، وبمد الباء بالألف من ( 17 ( (أكبر ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٧

الـمِيزَانُ الوَفـِي في اللَّحْنِ الجَليِّ والخَفِي 155 آفاق الثقافة والتراث )1اــامَــ هَــ فْــ تِــ هُ اسْ ــظُــ فْــ رَ لَ ــيْــ صِــ ى يَ ــتَّــ 80)2اـــرَامَـــ مَـــ ــــ دُ ال ـــسِـــ فْـــ لٌ يُ ــــ هْــــ وَذَاكَ جَ مِـــلاَّ ـ دَ ال ـــعْ ـــبَ رَاطُ ـــــــــالإِفْ رَهُ ـــــ كْ ـــــ وَيُ 81)3( دَّوَامِـــــــــ ى الـــ لَـــ رِي عَ ــــ جْــــ فٍ تَ ــــــ نْ أَلِ ــــعَ 4(ـــ هْـــ اءَ وَاوًا جَ ـــ هَـــ دَ ال ـــزِيْـــ تَ لاَ82)5(ــــــــهِ أَصْ ــــ يْــــ اءَ فِ ــــبَــــ دَّ ال ـــمُـــ ــــ تَ لاَوَ ا ــوْبَ ــلُ ــقُ ــ بِ ال ـــ لِّ ـــ قَ ىً ـــ وْل ـــمَ رَ ــيْ ــ ا خ ــــ /يَ ا ــــ وْبَ ــــ ذُّنُ ــــ رِ ال ـــــفِ ـــــوَاغْ حْ ــــــ لِ ــــــ وَأَصْ ا ـــنَّ ـــمِ ولِ ـــرَّسُ ـــ ى ال ــ ل ــعَ ا رَبِّ ـــيَ لِّ ــــــ وَصَ لِ ــيْ ــلِ ــجَ ــ بِ ال ــصِ ــنْ ــ ـ ــمَ ــ ـ ــ دٍ ذِي ال ـــ مَّ ـــ حَ ـــ ـُ ـــ م عْ ـــ بِ ـــ تَ نْ ـــــــ وَمَ هِ ــــ بِ ــــ حْ ــــ وَصَ هِ ــــــــ وَآلِ عْ ـــمِ ـــسَ وٍ ـــــدْعُ ـــــمَ رَ ــــيْ ــــخَ ا ــــيَ مُ ـــــدَاهُ ـــــهُ ي ــنِ ــرِيْ ــدَّيْ ــ دِكَ ال ـــ يْ ـــ بَ ـــ عُ ى ــلَ ــعَ دْ ـــــوُجُ نِ ــيْ ــكِ ــسْ ــمِ ــ ـ ــ لِ ال ــــوَجِ ــــ زِ ال ـــزِيْ ـــعَ ـــ دِ ال ـــبْ ـــعَ رَهْ ــ فِ ــ غْ ــ مَ ــ ـ ــ وْلِ ال ـــمُ ـــوَشُ كَ ــنْ ــمِ وِ ــ فْ ــ عَ ــ ال ــ بِ ذِرَهْ ـــعْ ـــمَ ـــ ـ ـــ وْلِ ال ــــ بُ ــــ قَ ــــ لِ لٌ ـــــــأَهْ تَ ـــــ أَنْ ـــــ فَ وهذا بمد همزتي: (الله) و (أكبر). (1 ( فمد الهمزة يبطل تكبيرة الإحرام؛ لأنه يحيل المعنى ويغيره، ومن ثمَّ تبطل الصلاة، انظر: حاشية الطحطاوي ( 2 ( 177 : ٣للنووي ؛ المجموع ٣ 4 ٥ 1 ٥ على مراقي الفلاح ص .كشاف القناع ويقصد بها اللام من لفظ الجلالة، والأكثرون على كراهة مدها، إلا أن مدها لا يؤثر في صحتها، وقد نقل النووي ( ٣ ( 177 : ٣مجموعه في 181 : ٣أيضًا عن حدِّ الاقتصاد للإفراط"، وقال بسرعة ولا يمدها لئلا تزول النية". وقال في كشاف القناع والهاء؛ لأنها إشباع، وحذفها أولى؛ لأنه يكره تمطيط التكبير". وانظر: الاختيار للموصلي . ٣٣ الطالبين وهو أن يشبع المكبر ضمة الهاء من لفظ الجلالة فيتولد من ذلك حرف واو، ويتغير لفظ الجلالة في تكبيرة ( 4 ( 180 : ٣المجموع الإحرام، قال في ليس بتكبير". ويرى الحنفية والمالكية عدم بطلان التحريمة بذلك وإن كان خطأ لغة. انظر: حاشية الطحطاوي 4 ٥ على مراقي الفلاح ص : "ويبين التكبير ولا يمد في غير موضع المد فان فعل بحيث تغير ٥ فقال ابن قدامة الحنبلي في المغني المعنى .. لم يجز". : ٥العرب فمد الباء من (أكبر) يفسد المعنى، ويصبح اللفظ جمع كَبَر، والكبر: الطبل، قال ابن منظور في لسان ( ٥ ( 12 ٥ قال : (قد يجمع على أَكْبارٍ، مثل: سبب وأسباب، ولهذا ٥ جَمَلٍ وجِمالٍ). وقال الفيومي في المصباح المنير الفقهاء: لا يجوز أن يمدّ التكبير في التحرم على الباء لئلا يخرج عن موضوع التكبير إلى لفظ (الأكْبَارِ ) التي ؛ وحاشية الطحطاوي على المراقي ٣٣: 177 : ٣للنووي هي جمع الطبل). انظر: المجموع 1: ٣ 4 ٥ 1 ٥ ص ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٨