المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز من بداية تفسير سورة يونس إلى نهاية تفسير سورة يوسف سورة يونس 1

نجيب الله بن سيد أحمد جان

صفحة ٧ من ٧

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 949 ﭽﮨ ﮩ ﭼ هو تديينه (ٔ), و ﭽ ﮪ ﮫ ﮬ ﭼ يييد : هو في نفسه على هذ اتٟالة, وإف ارتاب مدطل/ فذلك لا يلتفت إليه. وقوله تعالى : ﭽ ﮱ ﮲ ﮳ ﭼ الآية, ﭽ ﮱ ﭼ هذ ليست بات١عادلة لألف الاستفهاـ التي في قولك: أزيدٌ قاـ أـ عمّيو ؟, وإت٪ا هي تتوسط الرلبـ(ٕ). ومذهب سيدويه: أنها تٔنزلة ((الألف)), و((بل)) لأَ نها تتضمّن استفهاماً وإضياباً (ٖ) عمّا تقدـ (ٗ), وهي كقوت٢م : ((إِ نها لإبلٌ أـ شاءٌ ))(٘), وقالت فيقة في ﭽ ﮱ ﭼ هذ : هي هي تٔنزلة ألف الاستفهاـ (ٙ). (ٔ) ينظي: جامع الدياف, ٔٔ/ٖٙٔ, تفستَ الدغوي, ٕ/ٖٗ٘, فتح القديي, ٔ/ٜ٘ٚ. (ٕ) ينظي: ات١فيدات, ص ٖٗ. (ٖ) الإضياب: هو الإ عياض عن الشيء بعد الإقداؿ عليه, ت٨و ضيبت زيدا بل عمّيا. ينظي: التعييفات, ص ٖٖ. (ٗ) ينظي: التحييي والتنويي, ج ٔٔ/ٓٚٔ, وقاؿ:" أـ للئضياب الانتقالي من النفي إلى الاستفهاـ الإنراري التعجبي, وهو ارتقاء بإبطاؿ دعواهم أف يروف القيآف مفتًىً من دوف الله ". (٘) ينظي: الرتاب, ٖ/ٜ٘ٔ, ٜٚٔ, إعياب القيآف للنحاس, ص ٜٖٙ, ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٕٖٛٙ, الوسيط, ٕ/ٛٗ٘, زاد ات١ستَ, ص ٕٙٙ, اتٞامع لأحراـ القيآف, ٓٔ/ٗٓ٘, الدحي المحيط, ٘/ٜ٘ٔ, فتح القديي,ٔ/ٜٙٚ, تفستَ النسفي, جٕ/ٗٙٔ, التسهيل, جٕ/ٖٜ, وات١عتٌ: بل أيقولوف افتًا واختلقه . (ٙ) ينظي: اتٞامع لأحراـ القيآف, ٓٔ/ٗٓ٘, الدحي المحيط, ٘/ٜ٘ٔ, مصابيح ات١غاني في حيوؼ ات١عاني, للمّوزعي, ص ٕٕٔ-ٕٚٔ, ات١فيدات, ص ٖٗ, وقيل: إف (أـ) تٔعتٌ الواو, أي: ويقولوف افتًا , وقيل: ات١يم صِلَةٌ, والتقديي: أيقولوف افتًا , فهو استفهاـ معنا التقييع, وقيل: أـ هي ات١عادلة للهمّزة, وحذفت اتٞمّلة قدلها, والتقديي: أيقيوف به أـ يقولوف افتًا . ينظي: تفستَ الدغوي, ٕ/ٖٗ٘, زاد ات١ستَ, ص ٕٙٙ, اتٞامع لأحراـ القيآف, ٓٔ/ٗٓ٘, الدحي المحيط, ٘/ٜ٘ٔ, فتح القديي, ٔ/ٜٙٚ. [ٖٕٔ/أ]

عدد الصفحات ٩٧

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 949 ثم عَجَزهم في قولهﭽ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﭼ والسُّورَةُ مأْخوذة من ((سورة ال دناء)), وهي من القيآف هذ القطعة التي ت٢ا مددأ وختم (ٔ). والتحدي(ٕ) في هذ الآية وقع تّهتيَ الإعجاز(ٖ) اللتتُ في القيآف : (ٔ) السورة في اللغة: اختلف علمّاء اللغة في معتٌ السورة, و ذلك لاختلبفهم في أصل الرلمّة هل هي مهمّوزة أـ أنها غتَ مهمّوزة؟ فمّن ت٫زها جعلها من "أسأرت" أي: أفضلت من السُّؤر, وهو ما بقي في الإناء من الشياب, تٝيت بذلك كأنها قطعة من القيآف على حدة. ومن لم يهمّزها ييى: أنها مأخوذة من سور ات١دينة لإحاطتها بآياتها إحاطة السور بالدنياف. وقيل: مأخوذة من السورة وهي ات١يتدة وات١نزلة, وتٝيت بذلك لأنه ييتفع فيها من منزلة إلى منزلة, ولأف الآيات ميتدة في كل سورة تيتيدا مناسدا. ينظي: ات١فيدات ص ٕٗ٘-ٕ٘٘, اللساف ٙ/ٕٚٗ. وفي الاصطلبح: عيفها اتٞعبري فقاؿ: حد السورة قيآف يشتمّل على آي ذ وات فاتٖة وخات٘ة, وأقلها ثلبث آيات. ينظي:, اتٞامع لأحراـ القيآف جٔ/ٕٓٔ, تفستَ ابن كثتَ ٔ/ٕٙ, تٚاؿ القياء ٔ/ٜٔٔ-ٕٜٔ, البرهاف ٔ/ٙٛٔ, مناهل العيفاف ج ٔ/ٕٗ. (ٕ) في (ج), "التعجيز". (ٖ) الإعجاز في اللغة: هو من عَجَزَ عن الشيء يػَعْجِزْ عَجْزًا, فهو عاجزٌ, أي: ضعيف , ويقاؿ: أعجزَني فلبفٌ: إذا عَجَزْت عن طلده و إدراكه, وات١عجزة من العجز: عدـ القدرة, ومعتٌ الإعجاز أيضا: الفوتُ والسَدقُ, يقاؿ: فلبف أعْجَزَني أي: فاتتٍ. ينظي: مقاييس اللغة ص ٕٔٚ, لساف العيب ٜ/ٛ٘-ٜ٘, ات١صداح ات١نتَ ص ٕٕٗ, ت٥تار الصحاح ص ٕٓٓ- ٕٔٓ, وفي الاصطلبح: العلمّاء –رتٛهم الله - ذكيوا تعييفات كثتَة لإعجاز القيآف الرينً فمّنهم من عيفه بقوله:" الإعجازُ في الرلبـ هو أف يؤدي ات١عتٌ بطييق هو أبلغ من تٚيع ما عدا من الطُّيؽ, ومنهم من عيفه بقوله: "إعجاز القيآف ارتقاؤ في الدلبغة إلى أف تٮيج عن طوؽ الدشي, ويعجزهم عن معارضته, ومنهم من عيفه بقوله :" إظهار صدؽ النبي  في دعوى اليسالة بإظهار عجز العيب, عن معارضته في معجزته ات٠الدة –وهي القيآف - وعجز الأجياؿ بعدهم". فات٠لبصة: أف إعجاز القيآف: إثدات عجز ات٠لق عن الإتياف تٔثل القيآف الرينً, أو تٔثل بعضه, في ألفاظه ومعانيه, مع التحدي. فلعل هذا الأختَ هو الأقيب في تعييف إعجاز القيآف الرينً, حيث تٚع بتُ عجز الإتياف تٔثله, أو تٔثل بعضه, وبتُ =

عدد الصفحات ٩٨

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 949 إحدات٫ا: النظم (ٔ), واليصف (ٕ), والإت٬از واتٞزالة (ٖ), كل ذلك في التعييف (ٗ) باتٟقائق(٘). والأُ خيى : ات١عاني من الغيب ت١ا مضى وت١ا ي ستقدل, وحتُ تٖداهم بعشي مفتًيات تٖداهم بالنظم وحد (ٙ). التحدي, والله  أعلم ينظي: التعييفات, ص ٖ٘, الرليات, ص ٜٗٔ, مداحث علوـ القيآف د/مناع القطاف, ص ٖٕٙ , بياف إعجاز القيآف, للخطابي, ص ٕٚ. (ٔ) النظم: قاؿ ابن فارس: النوف والظاء وات١يم أصل يدؿ على تأليف شيء وترثيفه, ونظمّت ات٠يز نظمّا, ونظمّت الشعي وغتَ . ينظي: معجم مقاييس اللغة ص ٜٜٙ. (ٕ) اليصف: هو ضم الشيءِ بعضِه إلى بعض, فاليصف ضم اتٟجارة بعضِها إلى بعض, واتٟجارة نفسُها ر صفٌ, ومن ذلك رصف الصخي في الدناء, وعمّل رصيف: ت٤رم. ينظي: مقاييس اللغة, ٖ٘ٛ, ت٥تار الصحاح. ص ٖٕٔ. (ٖ) جزؿ: اتٞيم والزاء واللبـ أصلبف: أحدت٫ا: عِظِم الشيء من الأشياء , والثاني: القطع. ينظي: مقاييس اللغة, ص ٜٚٔ. (ٗ) التعييف: عدارة عن ذكي شيء تستلزـ معيفته معيفة شيء آخي. ينظي: التعييف ات, ص ٙٙ. (٘) اتٟقيقة: هي من حق الشيء ت٭ق بالرسي والضم إذا ثدت ووجب, وهي في الاصطلبح: هو اللفظ ات١ستعمّل فيمّا وضع له. ينظي: إرشاد الفحوؿ, ٔ/ٕٙ, شيح مياقي الصعود, ٔ/ٕٙٔ, مقاييس اللغة, ص ٕٕٚ, الرليات, ص ٕٖٙ. (ٙ) من ات١ُسلَم به بتُ تٚيع ات١سلمّتُ على أف القيآف الرينً معجزة خالدة, لا تٯرن للخلق معارضته, لرن اختلفت أقواؿ أهل العلم في تٖديد وجو الإعجاز في القيآف الرينً , ولرن بالتتدع ت٧د تداخلبً بتُ بعض هذ الوجو , وأف كثتَا منها تدور حوؿ الأداء الدياني, وأسلوب القيآف الرينً ات١تمّيز في ذلك, ووجو يتعلق بالإخدار ع ن الغيوب, ووجو في كمّاؿ التشييع الإسلبمي, وتٚاله, وصلبحيته لرل زماف ومراف , وأف الإعجاز وقع تّمّيع هذ الوجو كمّا هو اختيار المحققتُ من أهل العلم. ينظي بالتفصيل: إعجاز القيآف للداقلبني ص ٓ٘-٘ٙ, القوؿ في بياف إعجاز القيآف للخطابي ص ٕٕ-ٕٗ, ضمّن ثلبث رسائل في إع جاز القيآف, اتٞواب الصحيح, لشيخ الإسلبـ ابن تيمّية, ٗ/ٛٚ-ٜٚ, معتًؾ الأقياف للسيوطي ٔ/ٜٖ-ٛٔٗ, البرهاف ٕ/ٓٙ-ٔٚ, الإتقاف ٗ/ٙ-ٔٚ, تفستَ القيطبي (مقدمته), جٔ/ٛٓٔ-ٓٔٔ, تفستَ روح ات١عاني, (مقدمته) ٔ/ٙ٘-ٖٙ, التحييي والتنويي, (ات١قدمة العاشية) ٔ/ٗٓٔ- ٘ٓٔ, الندأ العظيم ص ٜٚ, مداحث في إعجاز القيآف للدكتور مصطفى مسلم ص ٖٔٔ-ٕٙٛ, مداحث في علوـ القيآف للقطاف ص ٖٕٛ-ٕٔٗ, إعجاز القيآف الرينً عند شيخ الإسلبـ ابن تيمّية أ,د/ ت٤مّد عدد العزيز =

عدد الصفحات ٩٩

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 949 (ٔ)هرذا قوؿ تٚاعة من ات١ترلمّتُ, وفيه عندي نظي, وكيف ت٬يءُ التحدي تٔمّاثلة في الغيوب رداً على قوت٢م: ﭽ ﮳ ﭼ وما وقع التحدي في الآيتتُ هذ , وآية العشي السُّ ور إلا بالنظم واليصف, والإت٬از في التعييف باتٟقا ئق. وما أُ لزموا قط إتياناً بغيب, لأف التَ حدّ ي بالإعلبـ بالغيوب كقوله : ﭽ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﭼ اليوـ: ٖ (, وكقوله : ﭽ ﯘ ﯙ ﯚ ﭼ الفتح: ٕٚ (وت٨و ذلك من غيوب القيآف فدتُّ أف الدشي مقصي عن ذلك. وأما التحدي بالنظم فدتُّ أيضاً أف الدشي مقصي عن نظم القيآف إذ الله عزّ وجلّ قد أحاط برل شيء علمّاً , فإذا قدر الله اللفظة في القيآف علم بالإحاطة اللفظَ ةَ التي هي أليق بها في تٚيع كلبـ العيب في ات١عتٌ ات١قصود , حتى كمّل القيآف على هذا النظاـ الأوْ لى فالأولى. والدشي مع أف يفيض أفصح العالم, ت٤فوؼ بنسياف وجهل بالألفاظ واتٟق , وبغلط وآفات بشيية , فمّحاؿ أف تٯشي في اختيار على الأولى فالأولى. وت٨ن ت٧د العيبي ينقح قصيدته - وهي اتَٟ وْ لِ يَ ات(ٕ)- يددؿ فيها ويقدـ ويؤخي , ثم يدفع تلك القصيدة إلى أفصح منه فيزيد في التنقيح , ومذهب أهل الصيفة مرسور بهذا الدليل(ٖ). العواجي ص ٖ٘ٔ-ٜٗٔ, الإعجاز الدياني للدكتور ات٠ياط ص ٖٔ-ٖ٘, دراسات في علوـ القيآف لليومي ص ٜٕٚ-ٜٖٖ, القيآف ومنزلته بتُ السلف وت٥الفيهم د/ ت٤مّد هشاـ, ٔ/ٚٓٗ-ٖٕٗ . (ٔ) في (ج), و(ـ), و(ؽ), "قاؿ القاضي أبو ت٤مّد". (ٕ) اتٟوليات: كاف دأب تٚاعة من حذاؽ الشعياء منهم زهتَ كاف يعمّل القصيدة في ستة أشهي ويهذبها في ستة أشهي ثم يظهيها فتسمّى قصائد اتٟوليات لذلك. ي نظي: الصناعتتُ الرتابة والشعي لأبي هلبؿ العسريي, ص ٔٗٔ. (ٖ) تقاربت أقواؿ أئمّة أهل السنة في وجو إعجاز القيآف الرينً, فجاءت أقوات٢م متسقة يرمّل بعضها بعضًا, ويدور حوؿ إعجاز القيآف الرينً بنظمّه, وفصاحته وبلبغته, وإخدار بالغيب, وإعجاز التشييعي, وغتَ من الوج و الصحيحة, وأف إعجاز بالعجز, يعتٍ: عجز ات٠لق عن الإتياف تٔثله, وليس ذلك بالصيفة, وأما من خالف في ذلك فجاء بفرية الصيفة, وأنري الإعجاز بغتَها, فهم فيؽ من غتَ أهل السنة, كالنظاـ واتٞاحظ من ات١عتزلة, وات١يتضى من الشيعة حيث =

عدد الصفحات ١٠٠

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 948 فمّا كاف قط في العالم إلا من فيه تقص سوى من يوحي إليه الله تعالى , وميّزتْ فصحاءُ العيب هذا القدر من القيآف وأذعنتْ له لصحة فطيتها(ٔ). قالوا: أف إعجاز القيآف بالصيفة, وم عناها في نظي النظاـ: أف الله صيؼ العيب عن معارضة القيآف الرينً مع قدرتهم عليها, ومعناها في نظي ات١يتضى: أف الله سلدهم العلوـ التي ت٭تاج إليها في ات١عارضة ليجيئوا تٔثل القيآف. فهولاء لا اعتدار ت١قولتهم ت١خالفتها النص الصييح , والعقل, والواقع ات١شهود, وات١يوي بالتواتي, لأف ات١عتزلة يعتقدوف أف القيآف الرينً ليس معجزا في نفسه, وكيف يروف معجزا في نفسه, وهم اعتقدوا أنه ت٥لوؽ كات١خلوقات, وإت٪ا إعجاز بالصيفة, وقد ردّ على مقولتهم علمّاء أهل السنة واتٞمّاعة حيث قالوا: ٔ-هو قوؿ فاسد بدليل قوله تعالى: (ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ولو كاف بعضهم لدعض ﭮ) سورة الإسياء آية ٛٛ, فإنه يدؿ على عجزهم مع بقاء قدرتهم, ولو سلدوا القدرة لم يدق فائدة لاجتمّاعهم, ت١نزلته منزلة اجتمّاع ات١وتى, وليس عجزُ ات١وتى ت٭تفل بذكي , هذا مع أف الإتٚاع منعقد على إضافة الإعجاز إلى القيآف, فريف يروف معجزا وليس فيه صفة إعجاز. ٕ-وأيضا يلزـ من القوؿ بالصيفة فساد آخي, وهو زواؿ الإعجاز بزواؿ زمن التحدي, وخلو القيآف من الإعجاز, وفي ذلك خيؽ لإتٚاع الأمة, فإنهم أتٚعوا على بقاء معجزة اليسوؿ العظمّى, ولا معجزة باقية سوى القيآف, وخلو من الإعجاز يدطل كونه معجزة . ٖ- وت٦ا يدطل القوؿ بالصيفة أنه لو كانت ات١عارضة ت٦رنة, وإت٪ا منع منها الصيفة, لم يرن الرلبـ معجزاً, وإت٪ا يروف ات١نع معجزاً. ٗ-إف ديواف العيب ت٤فوظ شعي ونثي , وليس فيه قدل أف يسلدوا الاهتمّاـ بالإتياف تٔثله, أو تسلب منهم العلوـ كمّا يزعم هولاء وأول ئك, ما تٯاثل القيآف أو يدانيه. ٘- أف القوؿ بالصيفة على مذهب ات١عتزلة مستحيل: إذ كيف يصيؼ العداد, ويعجزوف عن ات١عارضة, وعن الرلبـ, وعن كتابته, وهذ مفعولات للعدد غتَ ت٥لوقة لله  بزعمّهم , فأفعاؿ العداد لا تدخل في مقدورات اليب عندهم, فإذا كانت لا تدخل في م قدورات اليب؛ فريف منعهم من ات١عارضة, والله  بزعمّرم لا يقدر أف تٮلق أفعاؿ العداد, وهذ وحدها تدلك على ضلبؿ أهل الددع؛ فإف كلبمهم ينقض بعضه بعضًا؛ فيلزمهم: إما أف يقوؿ بالصيفة, ويتًكوا قوت٢م بأف الله لا يقدر على خلق أفعاؿ العداد, أو يقولوا بهذا ويتًكوا قوت٢ م بالصيفة. ينظي: إعجاز القيآف للداقلبني ص ٙٗ, البرهاف ٕ/ٔٙ-ٕٙ, الإتقاف ٗ/٘-ٙ-ٚ, مناهل العيفاف ج ٕ/ٖٕٙ-ٖٕٚ, مداحث علوـ القيآف للقطاف ص ٖٕٛ-ٜٖٕ, إعجاز القيآف عند شيخ الإسلبـ ابن تيمّية ص ٛٓٔ, وأيضًا: ص ٘ٛٔ-ٜٛٔ, دراسات في علوـ القيآف لليومي ص ٜٜٕ-ٖٓٓ, القيآف الرينً ومنزلته بتُ السلف وت٥الفيهم ٔ/ٛٗٙ . (ٔ) في (ف), "فطيها".

عدد الصفحات ١٠١

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 948 وخلوص سليقتها , وأنهم/ يعيؼ بعضهم كلبـ بعض وتٯيز من غتَ , كفعل الفيزدؽ في أبيات جييي (ٔ), واتٞارية في شعي الأعشى (ٕ), وقوؿ الأعيابي في عَ يْ فَ جِ رُ مْ (ٖ), فقطع, وت٨و ذلك ت٦ا إذا تػُ تُ د ع باف . والقدر ات١عجز من القيآف ما تٚع اتٞهتتُ : اطياد النظم والسيد (ٗ), وتٖصيل ات١عاني وتيكيب الرثتَ منها في الل فظ القليل, فأمّا مثل قوله تعالى: ﭽ ﯳ ﭼ اليتٛن: ٗٙ ), وقوله: ﭽ ﭞ ﭟ ﭼ ات١دثي: ٕٔ ) فلب يصح التحدي بالإتياف تٔثله, لرن بانتظامه واتصاله يقع العجز عنه(٘). (ٔ) ينظي: الشعي والشعياء لابن قتيدة, ص ٖٛٓ. (ٕ) خلبصة القصة, قاؿ الأعشى: خيجت أريد قيس بن معديريب تْضيموت, فأضللت في أوائل أرض اليمّن؛ لأنتٍ لم أكن سلرت هذا الطييق , وأصابتٍ ات١طي, فيميت بدصيي لأط لب لنفسي ملجأ, فوقعت عيتٍ على خداء من شعي, فقصدت ت٨و فإذا أنا بشيخ, ثم تٯضي في قصة طويلة خلبصتها: أنه أنشد هذا الشيخ مطلعي قصيدتتُ من قصائد , فإذا بالشيخ ينادي ابنتتُ (تٝية)و(هييية), جاريتتُ, له فتنشداف القصيدتتُ كاملتتُ لا تٗيماف منهمّا حيفا, فلمّا سقط في يد وتٖتَ وغشته رعدة, قاؿ له ذلك الشيخ:" ليفيخ روعك أبا بصتَ أنا هاجسك مسحل بن أثاثة الذي ألقي على لسانك الشعي " فسرنت نفسه. ينظي القصة كاملة في: خزانة الأدب, ٛ/ٜٖٛ, ٜٜٖ. (ٖ) العيفج: ندت, وقيل: هو ضيب من الندات سُهْلِيّ سييع الاتقاد, وقيل: العيفج: طيب الييح أغبرُ إلى ات٠ضية, وله زهية صفياء وليس له حب ولا شوؾ. ينظي: اللساف, ٜ/ٛ٘ٔ. (ٗ) السيد: الستُ والياء والداؿ أصلٌ مطيد منقاس, وهو يدؿ على توالي أشياءِ كثتَةٍ يتصل بعضها بدعض. ينظي: مقاييس اللغة, ص ٖٜٗ. (٘) اختُلف في قدر ات١عجز من القيآف, والذي يتًجح أف الإعجاز حاصل برل ما يصدؽ عليه إنه قيآف . ينظي: الفصل في ات١لل والأهواء والنحل لابن حزـ, ج ٖ/٘ٔ-ٕٕ, ت٣مّوع الفتاوى, ٕٓ/ٕٛٗ, البرهاف, ٕ/ٔٚ, الإتقاف, ٗ/ٛٔ, مناهل العيفاف, ج ٕ/٘ٚ٘, مداحث علوـ القيآف للقطاف, ص ٕٔٗ, إعجاز القيآف الرينً عند شيخ الإسلبـ, ص ٖ٘٘-ٖٚ٘. [ٖٕٔ/ب]

عدد الصفحات ١٠٢

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 948 وقوله: ﭽ ﯙ ﭼ صفة للسُّ ورة والضمّتَ عائد على القيآف ات١تقدـ الذكي (ٔ), كأنه قاؿ : فأْ توا بسُ ورة مثل القيآف , أي في معانيه وألفاظه, وخلطت فِ يَ ؽٌ (ٕ) في قوله: ﭽﯙﭼ من جهة اللساف كقوؿ الطبري: ذلك على ات١عتٌ, ولو كاف على اللفظ لقاؿ « :مثلها»(ٖ), وهذا وهم بتُّ لا ت٭تاج إليه (ٗ). وقيأ عمّيو بن فائد (٘): «بسُورةِ مثْ لِ هِ » ,على الإضافة , قاؿ أبو الفتح : التقديي بسورة كلبـ مثله (ٙ). قاؿ أبو حاتم : أمي عددُ الله الأسودَ (ٚ) أف يسأؿ عمّي  عن إضافة«سُورَ ةٍ »أو تنوينها, فقاؿ له عمّي : كيف شئت(ٛ). (ٔ) ينظي: معاني القيآف للنحاس, ٔ/ٕٛٗ, ات٢داية إلى بلوغ النهاية, ٘/ٜٕٖٙ. (ٕ) في (ـ), و(ج), "فيقة". (ٖ) ينظي: جامع الدياف, جٔٔ/ٖٙٔ-ٖٚٔ. (ٗ) وقد وافق الأستاذ الدكتور شايع الأتٝيي ما قاله ابن عطية -رتٛه الله -, فقاؿ:" والذي يددو –والله أعلم- أف الأمي كمّا قاؿ ابن عطية من أف الضمّتَ راجع إلى القيآف ات١تقدـ ذكي , وأف ات١قصود (مثله) في ألفاظه ومعانيه؛ وذلك أف هذا هو ات١تدادر من السياؽ, وهو أدؿ على الإعجاز لأنه يعطي ات١تحدي سعة, فلب يقصي على هذ السورة ؛ ولأف أكثي من رأيت من ات١فسيين على هذا ات١عتٌ ". ينظي: استدراكات ا بن عطية في المحير الوجيز, ٕ/ٚ٘ٚ, وهذا هو الصواب والله  أعلم (٘) هو عمّيو بن فائد أبو علي الأسواري الدصيي, معتزلي قدري, وردت عنه اليواية في حيوؼ القيآف, القيآف, روى عنه: حساف بن ت٤مّد الضييي, وبري بن نصي العطار, توفي بعد ( ٕٓٓهػ). ينظي: غاية النهاية, ٔ/ٕٖ٘, الأعلبـ, ٘/ٖٛ. (ٙ) ينظي: المحتسب, ٔ/ٕٖٗ. (ٚ) هو الصحابي اتٞليل عدد الله بن الأسود السدوسي, حديث عن النبي  أنه دعا له بالبركة التمّي. ينظي: الاستيعاب, رقم:( ٜٚٗٔ), ص ٖٙٗ. (ٛ) لم أقف على تٗيت٬ه, وذلك لعدـ وجود مؤلفات أبي حاتم السجستاني –رتٛه الله - .

عدد الصفحات ١٠٣

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يونس 948 وقوله: ﭽ ﯚ ﯛ ﯜ ﭼ إحالة على شيكائهم وجِ ن هم وغتَ ذلك , وهو(ٔ) كقوله في الآية الأخيى : ﭽ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭼ الإسياء: ٛ (أي معيناً , وهذا أشد إقامة لنفوسهم وأوضح تعجيزاً ت٢م. (ٔ) في (ج), "وهذا".

عدد الصفحات ١٠٤