- 8 7 وه 02 دي 21 عو . - 2 ل ا 0 1 عه 0 ب 5 2 سي اول سر ١ ساد ح درب خا مسر وعهاء - 37 6 لوي مدر لا د ع ل و 7 0 ع نه د ببستت : ل م 2 ل ثح “ضيه 2 ممه اه 2 + حل + - 2 1 2 2 ”يي + 2 م , عق حر 2 9 وي ا 6 ى١ ١ 2 ١ بحتمه] 0 3 1 1 ١ | 2 م 2
عدد الصفحات ١ظ لس ام لل إِ وه ا ١ - ” ا | عبى بنشر 3 هيورث دن 9 با 9 ِ درسة الملوع سطتي #سقت ار خريح دا نحجى ( ذا ( || السك مكشة لناسر إن 2 ) « - 0 وى مطبع_حااسّنا: ١ بها قمم. 2د صر زيمامججاب ر / رت >
عدد الصفحات ٢عى بلشره : ج 0 ث دل ري مدرسة العلوم اأشرقيةبلندن البعة الاو سنة .مره ( طبع شتقة الناشز ومكمة أولاد الحايبى ) ملفوها وب العم ار ارة ثم | ريز
عدد الصفحات ٤إهداء الكتاب إلى استاذى العلامة ه. ١ .ر. جب الاستاذ بمدرسة العلوم المكتاب النفيس وحبب الى إحياءه ونشره ف ابناء اللغة العسربية وكانت أراوّه براسأ أهاد:ت دوره حى أمدت هذا العدل ١ ذله منى شكر المنعم .؟ ج . هيورث دد اول ناير ١5+ -.- ل 3 بلسي مه مدم يه عند 01 يحل 3001101111101 ل وعمة , ل اح مالع تميس يهم و م آم ”و بور 1 0 5 لاا ما 8 1 ٍ 06 5-5 5 510 ل" 0 يو 8 # , 74 1 7 : 2 2 عاد
عدد الصفحات ٥مق دم الناشر ذكر صديق لى بمهمر انه فى مثل هذا الشبر من العام المنصرم كان يسألأستاذه العلامة أحمد أمين بكلية الآداب بالجامعة المصرية : أى المخطوطات العلرية أحق بالاحياء والنششر؟ فكان كتاب الآوراق لأبى بكر #د بن>حى الصولى فى صدر الكتب التى اختارها ودله علها . ْ وقريباً من ذلك العبد كان أستاذى النابغة (ه.١.ر. جب ) فى مدرسة العلوم الشرقية .يصف لى هذا الكتاب .وحببه إلى : ويحثى عيل نشره » بالغ فى امتداحه وتقريظه. وماكان يدور خلدىأن فى الدنيا كتايا يستحق هذاالاطراء الذ كان الاستاذ جب يسبغه على كتاب الأو راق هذا ' ويليسه منهثويا فضفاضا . وأذ > ر اتى قبل ذلك كثيراً ماكنت ألم تردد اسم مد بن يحى الصو ل فم قرأته من الكتب ؛ لافى كتب | القدماء سب », لكن وفىكتب المحدثين من مؤلفى هذا الإصر امثال الدكتور له حسين والد كتور زى مما رك والا تاذ كراتشكوفمكى فى مقاله عن الصولى بدائرةالمعارف الام لامية وكذلك الاستاذيروكيان فى كتابه تاريخ الادب العربى
عدد الصفحات ٦0:07 كنت اذ ذاك ف لندن وكانت كلمات اللاستاذ جبهذه تلبيى حماسة وتثير فى رغنة تكاد لاتخبو فترة مم الزمن فى احياء هذا الكتاب ظللت أتحين الفرص الى تذلل لى الطريق الى مصر وكنت ا قال الشاعر : اعلل النفبس بالآمال أرقبها ماأضيقالعيشلولافحةالآمل وحدث أن اختارتى وزارة المعارف فى مصر مدرساً الغسة الانكليزية » فكان هذا الاختيار الغاية التى لا مطاع وراءها ووقع من نفسى مواقع الماع من ذى الغلة الصادى وطبعا لم يكن ثمة ماحيب إلى مثل هذا الاختيار سوى انه يتيجلى تبر الكتاب وكا بو ل المتتى ولولم يكن فى مصر ماأسرت نحوها بقلب المشوق المستهام المتيم وما إن وصلت إلى مصر حتّى كنت أؤم دار الكتب المصرية » ثم إذا فى أقر أ هذه القطعة التى أتولى اليوم نشدرها واستنسخ منبا هذا الكتاب , ثم إذا لى أقابل صديقى عمد إسماعيل الصاوى واقصويقص على ذلك النبأ السار عن الكتاب وشد ماكانت دهشتناً عظيمة مذ وقفنا على رأى عالمى الشرق والغرب » وإجماعبما على تفضيل هذا الكتاب ؛ وجدارته بالطبع والاحيام .
عدد الصفحات ٧ست #ه اسيسه وكان لهذا الاثفاق فى الرأى أطيب أثر وأجمله . اذ بعث فيئا روحاقويا جديداً. صرقى وصرفه معى إلى العناية الشديدة بتصحيح الكتاب ومراجعته . وطبعه بمطبعته وإنى لأشكر حضرة الدكتو طه حسين فقدكنا نلجأ إليه فى كثير من المعضلات أثناء تصحيح الكتاب م أشكر حضرة الاستاذ أحمد أمين الذى تشرفت بالتلقى عنه بكلية الآداب فى الجامعة المصرية مذ كنت بعصرثم دضرة مدير دا رالكتب المصرية وامتائهاالفضلاء الاستاذ على أفندى فكرى وخليفه افندى وفضيلة الاستاذ الشيخ تمد عبد الرسول لا أبدوه لنا من جميل المساعدة ْ
عدد الصفحات ٨يه ات وصف اللاصل المخطوط هناك فيدار الكتب المصرية قطءة خطية هي الجزء الأأخير من كتاب الاوراق لاءمام أهل الاادب ألى بكر مهد بن دي الصولى *» ترجح أنها كتبت حوالى القرن السادس المحري أي بمد عصر المؤلف بنحو قردين تقريبا » كا ترجح آنها الأأصل الوحيد في سكاتب العالم هذ الأثمر النئيس عدات عليه الارضة ولم ترع ذمامالادب فيه » فأ كثرت به من العيث والفساد » وأضاع تط_اول العمر بعض أوراقه الاثولى وقوض ما تماسك من البقية الباقة » الهم إلا أوراقا قايلة استطاعت أن تصابر الدهر » وتثات على تطاول العصر » تبمث في النفس شيا من الاوعة والأل حينا » وكثيرا من الاإجلال والاه كبار أحيانا وأدر كته عناية الله ورفق أولى البصر فى مكتبة دار الكتب المصرية فنعوهالا من امخاصة » واستنسخوا منه كتايا الخركل ماناخذها بهأنها عبدت بكتاته إلى كاتب لاصلة ببنه وبين المعرقة ولانسب » فشوه ومسخ » وحرف وصحف . ومن قبل ذلكفى سنة ١*4 هحرية انتسخت منه نسخة بخط مهد عبد الله زعا » ورثتها مكتية الازهر عن سليان باشا أياظه » وهذه النسخة تكاد تكون قريبة من الأصل إهمال إعجام وكثرة خطأ » وكنا نظن أن ناقاها أدرك الا'صل قبل أن تفسده الارضة مع اننا «عذر هؤلاء النساخ فلس خط الاصل الاول مما يسهل قراءته على العامة » فهىأولا تعرو من الاعجام إلا قليلاء وقد رسعت حروفبا بطريقة مدا ببة ثلا الراء والدال والنون والالف واللام والكئاف والواو والياء رست بشكل
عدد الصفحات ٩مسسمة و سل وأحد . والباء والثاء والميم والجيم والكاف اذا وقمث فى أول الكلمة كذلك ترسم بشكل متقارب »؛ إلى زيادة حروف ونقصان أخري ووجود ثقوب من آثار العمّكانت تخي ل الينا كالنقطفوق المروف » وأحيانا كانت تذهب ععالم بعض الهروف ولعل ذلك هو مادقع السيو وري الخورى حينا كافه السيو كرعسكى بنقل القطعة انخاصة بأبان بن عبد اليد اللاحقى التى طيعما في روسيا سنة ١998 مالى أن يعت.د على النسخة الجديدة فنقلهمنها » ولذا وقم فى كثير من أخطائها ثم لا أراد وصف الاصل الذى نقل منه وصف النسخة القدعة . ومن أجل ذلك كانت مهمة تصحيح هذه القطعة من اتخطورة بمكا2ل ولقد استنفدت منا جهدا كبيركء ترجو أن نكون موفقين فيه كتاب اللأوراق وهل هذه القطعة الى ننشرها منه ؟ وصف ابن التديم كتاب الا وراق فى كتابه التهرست ققال « أنه لم يتم والذي حر مج مده أشبار اتجلفاء بأسرهم 3 واشعار أولاد اعشافاء وأياعيم من السماح الى أيام ابن المعتز أشعار من بقي من بنى العباس من ليس بخايفة ولا ابن خاينة لصابه وأول ذلك شعر عبد لله بن على » وآخره شُعر أنى أهد مهمد بن أحهد بن |مععيل ابن ابر اهيم بن عسي بن المنصور» ويتاو ذلك أشعارالطالبيين ولدالحسن والحسين وولدالعباس بنعلى وولد عمر بن علىوواد جعفر ب نأنى طااب » ثم تلى ذلك أشعار واد الخارث بن عبد المطلب » وبعده أخبار ابن هرمة الشاعر وتار شعره» أخبار السيدالحميرى ومحكتار شءره 4 أخبار أجد بن بوسف وعتار شعره 0 أخبار سد دقفب وعتاره كن ويعده ابن خلكان فى غبت مؤاغات الصولي » واسكته يسديه كتاب الورقة ويذ كر أنه بع أخبار جاعدة ون الشهراع ورسشة4 على حروف المحجم وكاهم من
عدد الصفحات ١٠03 الشعراء المحدئين» كأ نه يعتبر قدم أخيار الشعراء هذا كتابا آخر والمسعودي يذ كره في مروج الذهب عنه فيقول « وكذلك سلك مهد بن يحى الصولى فى كتابه المترجم بالاأوراق فى أخبار اعللغاء من بنى العباس وبنى أمية وشعرائهم ووزرائهم »> ومن رواية ابن النديم يتضح أن هذه القطعة من كتاب الاوراق فقد جاء فى نهايتها أمها آآخر ماعدله الصولى . وه بوضهاتدل على أنها تلى القسم الثانى من القطعة الثالثة الموجودة في الاستانةوالمحفوظة صورتها القتوغرافيةفى دار الكتب اللحكية والمظنون أن هذا الكتاب يقع في خمسة أجزاء أو ستة والموجود منه الآن أريع ارات مغرقة فى عدة مكاتب الأولى فى مدينئة ليننغراد فى روسيا وتبدأ حوادث سنة 5+ الى 05؟ وى بلا شك إن لم تكن أول الكتاب فهي أولى القطع التى وجدت حتى الآأرنف والقطعة الثانية فى مكتبة الازهر نحت دق > أباغله وحهى في ١1654 ورقة أوها الورقة الثالثة فيها ببعة المقتدر بالله 8* ثم أخبار سنة ست وتسعينومائتين حت سنة تسع وها أخبار الحسين بن منصور المعروف بالخلاس و أخبار سنة عشر وثلمائة إلى تمان عشرة وثلهائه وكتب فى آخر ها آخر الجزء الرابع ويايه الخامس ويلاحظ أن لنظة الرايع كانت اعخامس كاأن اعخامس كانت ااسادس اصاحب! كاتب في عصر «تأخر عن عصر الكاتب الاول قايلا والقطعة الثااثة بالاسدانة وقد نقات منها صورة فتوغرافية الى دار السكتب
عدد الصفحات ١١اط المصرية دحت رثم عجوم وتشمل قسمين الول تارخى وضعه على طريقته فى القطعتين الاواتين فيه أخبار الراضي بالله من ++" <. سنة سم واخبار المدق لله والقسم الثانى في أخبار الشعراء وأشعارهم خاصة وضعه على نظام هذهالقطعة الى ننشرها اليوم به اشعار أو لاد الخلغاء وأخبارهم ثم أخملر سائر رق العباس وأشعار ولد ألى طالب وأشعار من بقى من بنى هاشم والقطعة الرابعة وهي الاأخيرة وال ننشرها رتب بها الشعراء المحدئين على حسب بيوتاهم وأسرم »فقد ذا كر بدت اللا<قين وببت أشحع السلمىويت أحمد بن يوسف والقاسم بن صبيح . وهذه القطعة أرضا مقسمة قسمين ذكر الصولى أنه رتب الشعراء فيه.ا على المروف والذين أول أسعائهم ألف ولكنه لم يفعل وفى هذه القطعة تذكر أخبار أبان اللاحق ومزدوجته التى نظم فيها كتاب كليلة ودمنة ولكنها غير تامة وبها أيضا قصيدته فى الصيام والنكاة ٠ وقد جاء فيبا مايدل صر ا على أنها من كتاب الاوراق اذ قال الصولى « قد صرت من كتاب الخلفاء وه وكتاب الاوراق الى ذ كر بءض الشعراء الذين أوابم الف الخ» وأتم ماعنى الصولىبه فىهذه القع ةجهع الشعراء المغمورين وقد راعى الصولى الاحاطة بشعرهم وتساهل فى اختيار شعرهم لانهم متلون فأما الشيورور" .. من الشعراء فقد توخى فى ايراد شعرثم ناحية الاختيار ترجمة المؤلف هو أبو بكر عمد بن يحبى بن عبد الله بن العباس بن مد بن صول تكين المعروف بالصولى ”2 ويذا كر الخطيب أن له أبوة حسنة فان جده صول وأهله ١ تاف المؤرخون فى لسبندهده أهىالى المدينة المسماة يصو لآم الى ده سول ويرجح امحققون مهمه ذأ ارأى الاخير
عدد الصفحات ١٢ممم و مسي كانوا ملوك جرجان ثم ر أس أولاده بعده في الكتبة وتقلد الا”ععمال السلطانية وابن خا كان يوافقه على ذلك ولكنه يزيد ايضاحا فيقول « وكان صول وفيدوز أخرين ملكا حرجان تركيان بمحسا وصارا أشباه الفرش لد حضر رد بد بن الباب بن أبى صغرة جرجان أمته.ا م م يزل صول معه و أسل على يذه حىق وهنا مح اضطر ا تارخيا طفيفا فابن قتيبة يذ كر فى المعارف أن الذي فتح جرجان اعا هو المهاب بن ألى صفرة لا ابنه يزيد » وياقوت يذ ىو أن أول من أحدث بناء جرجان انما هو يزيد أى أنها لم تكن قد حدثت قبل ذلك المين فكيف تتصور أنهم كانوا ماوكا فيها ؟ ومبما يكن لمذا اماف من أثر فالصولى أحد الفضلاء المشاهير المالمين بفنون الآداب: المحاضرين بأخ.ار الملوك وأيام الخلناء ومآ“ثر الا'شرافوطبقات الشعر 5 نادم 1 أراكى بالله كان أو للا إعلءه ونادم المكتني الله والمقتدر باللّه 4 وكان مقريأ من الخلفاء و ألا مرأء «تدول القول عندم وأمتدحهم تجمل من الشعر رائعة وأر لهم كا أرخ لشعرائهم وكتابهم » وصنف لم المؤلنات و وكانوا يستظرفونه ويأنسون إلى حديثه . وهو يحدمنا أن المكتنى استصحبه فى سفرة سافر هاللصيد وأنه كان يا كل بين يدي لمكت بالله وينشده الاثمار » ولمبارته فى لعب الشطرتج يظن بعض مؤرخي الفتون والاداب أنه الواضع الا'ول لذن الشطرنح . وقد شاهد الراضى فى بعض متنزهاته بأليونة بستانا مونقا وزهرا 2 ع . ءِ رائقاً ققال من <غم : هلرآ ألم أحسن من هذا + فكلقال أشياء ذهب فيها إلى ملا حة م ووضصفب محاسته و أنها لابن 8 أ تي ء دن رهر أت الدنيا 4 فتال |1 راغي باللّه : 2 1١ عب الصولي با! لشطرت والله أ سن من هذا وم نكل ماتصئون »
عدد الصفحات ١٣لاك ويظبر أندكان خض من العدش لكثرة ما كان يتدقه عليه الخلناء وال مراء من العطايا والصلات الناخرة وكان أحد المؤرخين العصريين جيد المفظوالرواية ليد الشعر وأخبار العلماء » والمؤرخون يعتمدون عليه في تدوين أخبار الطلئاء فى عصره » وحكان إلى ذلك نغويا فقها محدما شاعرا أديبا عالاً بالقراءات والغناء وضروبه وأنواع االخطوط» وقد دون فى كتاب أدب الكتاب قواعد للاملاء وهو الى ذلك ماجن خليع كثير الاير اد لأشعار المتماجدين واتطليعين ومؤلفات الصولى كلها طريفة يد دو فيها منحى مؤلفى عصره » وتظبر فها شخصيته الممتازة » وكثيرة مايتحدث عن نفسه في "كتاب الأوراق ويدون أحواله مع الخلناء ووزرا هم وكتاب أدب الكتاب يعطى فكرة واضحة عنمقدار معرفته وثقافته الواسعة في فنون الآداب » ولو أن شيئاً يعمطى نصيبه من اللظوة والتقدير والمكانة لنطى كتابه هذا على كتاب ابن قتيبة أدب الكاتب الذى لا يريد من السكاتب إلا أن علا "رأسه يحجمل من الاألفاظ وطائفة من أبواب اللغة وقد نقده الصولى وذكر أنه رجم بالغيب وأن نسحه كاذب ميلبل » وقال إن كتابه المستحق أن يسمى أدب الكتاب على الايجاب لا على الاستعارة » وعلى التحصيل لا على التدثيل و بالرغم من كل هذا فقد لي كتاب أبن قتيبة من المفاوة والاعتبار - حتى من شيوخ أبن خلدون ما لم يلقههذا الحكتاب . وقد تتامذ الصولى لجماعة كبيرة من المحدثرين والفقهاء والادباء والشعراء أمثال المبرد وتعلب والسجستالى يروى عنهم كا يروى عن أرسطاطاليس وجالينوس وبءض الماوك اليونا نية وقد قرأ عليه كثير ممن صاروا أثمة الا'دب تي العمد الذى تلى عصره مثل المرزبانى صاحب كتاب الموشح » ويكاد كتابه الموشح يكون من عمل
عدد الصفحات ١٤ل ا الصولي وإتما المرزيانلى راوية له اذ تجد على رأسكل خبر من الاخبار التي وردت فيه حدثنا الصولى أو حدثنا أبو بكر أو مهد بن كمى الصولى وأبو الفرج الاصبهالى بروى في كتابه. الاغالى>و ثلثائه خب ركلها ع نالصولى ولم يخل الصولى م مكل هذا النضل من نقد فقد ذكر أبن النديم أنه عول عند تأليف كتاب الأوراق على ؟تاب المرمدي في الشمر والشعراء بل تقله نقلا واتتحله ويقول ابن النديم وقد رأيت دستور أأرجل فى خزانة الصولى فاقتضح به تكذزك هجاه أبو سعيد العقيل فانه رأى با له مملوءا كتيا قد صنفها وجلودهاعختلفة الاألوان وكان يقول هذا كله سماعى وإذا احتاج إلى معاودة شثىء منها قال ياغلام عات الكتاب القلانى ققال أبو سعيد إعا الصولى شيم أعل الناس خزانه إن سألتام بعلم طلياً منة إياته قال ياغاان هاتوا رزمة العمل فلانه يم أخد عليه أنه روى أحاديث موضوعة وصحف فى أخرى » والمؤرخون مختلنون ني وقاة الصولى فبعض يذ كر أنه توق سنة ه#م وآخر يقول اسم ولكنهم متفقون جميعا على إغفال تاريخ مولده وقد دلنا البحث على أنه عر ثمانين سنة أو مايقاربها . وللصول في الشعر مقدرة فائقةوقدمثابتة » وشعره وان لم يكن فى المرتية الاولى الا أنه قوي عذب ويتخلل كتابه الاوراق قصائد ومتطمات له ومعظءها مدائح للخافاء ووزرائهم وأمراتهم » وستبسط القول فيه ونىد لتحليله وذكر الكثير منه قريبا حين ننشر القطع الباقية من صكتاب الاوراق والله يقدر انير و .هدي اليه
عدد الصفحات ١٥| أخبار أبان بن عبد ايد اللاحق واتصاله بالبرامكة أبان بن عبد الحيدو”') بن لاحق بن عثر » موك بى رقاش ”7 من أهل البصرة » شاعر مطبوع” 4 مادام "ف العلم بالشعر والحفظ له 22 قدم بغداد فاتصل بالإرامكة وانقطع اليهم » وعبل طم كتا ب كليلة ودمنة خسن موقسٌه منهم . ويقال: إنه قلب الكتاب فى ثلائة أشهر الى الشعر » وه وأربعة عشر ألف بدك. وذ كك دان أبتة ننه : أنه كان يصلي ولوسم' موضوع بين يديه » فإذا صلى أخذ اللوح فلا من الشعر الذي صنعه ثم يعود الي صلاته . وعمل أيضا قصيدة ذات المدّل » ذكر فيها مبتدأ اماق وأمر الدنيا وأشياء من المنطق » وغير ذلك . وهي قصيدة مشهورة » ومن الناس من ينسبها الى أبى العتاهية » والصحيح أنها لاأبان . وله مدا ثم فى هارون الرشيد » وف الفضل ابن يحى بن خالد . ١ بذكر صاحب القهرست أنه ابن يد م« الأغاتى بي ٠. ص ما ؟ وفد ذاكر صاحب الع.دة بيت اللاحفيينف ضمن بيوةات السُعروالمعرقين فيه وفال: وكان حمدان شاعراً وابنه وأبوه ابان شاعر! وحده عبد الحميد شاعر! ولاحق ابو عبد الحميد شاعراً وآليه نسبوا ...ءوأ كر أهل هذا البيت شعراء
عدد الصفحات ١٦١6 الك > الك ويقال : إنهكان جيل الطريقة حسن الندكّن متأ لا( قر أستعلى المسن بن على اللوهري عن الى عبيد الله المرزبانىءقال:اخيرنى محمد بن العباس حرشن جمد بن مومى البربري حرشن حاد بن اسحاق قال : أأزم يحى بن خالد البرمكي أبان بنعبد الحيد دارا لايخرج منباحتى ينقل كتاب كليلة ودمنة من الكلام الي الشمر فنقله » فوهب له عشرة لاف دينار . قال ويقال : إنك لكلام نقل الى شعر فالسكلام أفصحمنهالا كتا ب كليلةودمنة © قال المرزبابى واخيربى جمد بن يحى شد القاسم بن اسماعيل عم عمد ابن صالح المائعي صرق ابن لاأبان بن عبد الجيد اللاحقي عقال: أحب ىبن" خالدأان نكاس ودمنة فاشتد عليه ذلك » فقال له أبان بن عبدا ليد : أناأععله شعراً ليخف على الوزير حفظه » فنقله ال قصيدة عملها مزدوجة » عدد أبياتها أربعة عشر ألف يدت ء في ثلاثة أشهر فأعطاء >ى بن خالد عشرة آلاف دينار » وأعطاه التضل خسة آلافدينار » وقال له جعفر بن ©ى : الاترذض ىأن أكون راويتك ا ! ولم يعطه شيثا . قال فتصداق بثلثالمال الذي أخذه . ركان أبان حسن السريرة حافظاً للقرآن عالما بالفقه » وقال عند وفاته : أنا أرجو الله واسأله رحمته » مامضت على ليلة قط لم صل فيا تطوعا "كثير؟ 59 أخيرني الصولي قال : حرشن ابو العيناء قال: رع الحرمازي قال خرج ابان” بن عبد الحيد من البصرة طالباً للاتصال ارامح ء » وكان التضلبن يدى غائباً فقصده فأقام ييابه مدة مديدة لايصل إليه » فدوسل إلى من وصّل لمشعر] اليه » وقول : إنه توسل إلى بعض بنى هاشم من شخص مع الفضل » وقال له ١ تاريخ بغداد ج لا ص 44 ومأبعدما * المصدرئقسهة # المصدر شسه
عدد الصفحات ١٧