المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ما سكت عنه الإمام ابن الجزري من أصول النشر وطرقه

سامي محمد سعيد عبد الشكور

صفحة ١ من ٦

مجلة تبيان للدراسات القرآنية5341 هـ البحوث المنشورة إلكترونياً ما سكت عنه الإمام ابن الجزري من أصول النشر وطرقه إظـــــداد د. شامل محؿد شعقد ظبدافشؽقر د. شامل محؿد شعقد ظبدافشؽقر  الأشتاذادشارك بؼسؿ افدراشات افؼرآكقة –ـؾقة الأداب وافعؾقم الإكساكقة -جامعة ضقبة بادديـة ادـقرة.  حصؾ ظذ درجة اداجستر مـ ؿسؿ افؼراءات –الجامعة الإشلامقة بادديـة ادــقرة بلضروحتـف : افؼـراءات افشـاذة بغ افرواية وافتػسر وأثرهما في افتػسر والأحؽام .  حصؾ ظذ درجة افدـتقراهمـ ؿسؿ افؼراءات –الجامعة الإشلامقة بادديـة ادـقرة بلضروحتف : م زّر ز ادعاني بؼـح حر رز الأماني "دراسة وتحقيق" .

عدد الصفحات ١

ما سكت عنه الإمام ابن الجزري من أصول النشر وطرقه د. سامي محمد سعيد عبدالشكور مؼدمة افبحث : الحؿد لله رب افعادغ، افرحمـ افرحقؿ، ادـعؿ ادتػضـؾ ظـذ ظبـاده، في ـؾ وؿـ وحـغ، افؼائـؾ جـؾ في ظـلاه : ﭽ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿﭼ وأصــع وأشــؾؿ ظــذ مـــ أرشــؾف ربــف رحمة فؾعادغ، صذ الله ظؾقف وظذ آفـف وصـحبف أجمعـغ، افؼائـؾ : " خـرـؿ مـــ تعؾــؿ افؼــرآن وظؾؿــف " ، وافؼائــؾ "إن هــذا افؼــرآن أكــزل ظــذ شــبعة أحــر " ، ومـــ خــلال افـظــر في ـتــ افؼــراءات، وظؾقمفــا، وأصــق ا وضرؿفا وتحريراتها، وكصقص الإمام ابـ الجزري في ـتاب افـؼ افـذي هـق ظؿــدة افؼــارئغ، فؽــؾ مـــ أتــك بعــده إػ ظكــكا هــذا بــلا مـــاز ، ؾؽــان الاصتغال بهذا افؽتاب، وكصقصف ؾخراً فؽؾ باحـث، وضافـ ظؾـؿ، وفؼـد مـّ الله ظعّ، مـ خلال افـظر، وافتلمؾ ذا افؽتـاب، وكصـقص الإمـام ابــ الجزري ؾقف مـ افقؿق ظذ ؿضقة مفؿة، وجـديرة بـالاهتمم ظــد افبـاحيغ في ظؾؿ افؼراءات ظذ وجف الخصقص، وهذه افؼضقة تعتز مــ بـاب افقؾـاء ورد الجؿقؾ ذا افعالم، و ذا افؽتاب الجؾقـؾ، ولا ؽـرو أن ظــقان افبحـث، ؿد أؾصح ظـ هذه افؼضقة، ألا وهل تتبع افؽتـ افتـل شـؽ ظـفـا الإمـام ابـــ الجــزري في ـتابــف افـؼــ في افؼــراءات افعؼــ، وافتــل مـــ خــلال هــذه ( ) افزمر آية : 9 . ( )صحقح افبخاري،9/47،(7479) (7 )صحقح مسؾؿ، صلاة ادساؾريـ،991

عدد الصفحات ٢

ما سكت عنه الإمام ابن الجزري من أصول النشر وطرقه د. سامي محمد سعيد عبدالشكور افقريؼــات شلشتؼصــ جاهــداً بعــقن الله، تتبــع أصــقل افـؼــ، وضرؿــف افتــل شؽ ظـفا الإمام ابـ الجـزري في ـتابـف "افـؼـ في افؼـراءات افعؼـ"، ولا صؽ أن أشئؾة ـيرة، ؿد ترد ظذ هذا افبحث، مـ حقث الأدفة ظذ أن هـاك أصقلاً ترـفا ابـ الجزري، وـقػقة معرؾة ذفؽ، وـقػ افسـبقؾ دعرؾـة تؾـؽ افطرق في رء شؽ ظـف صاح افؽتاب، ؟ ؾؽـؾ هـذا شقؽشـػف افبحـث إن صاء الله، ولا ري أن أهمقة ميؾ هذا ادقوق لا تخػك ظذ ضافـ افعؾـؿ فؽقنها شتؽشػ ظـ ـت جديدة تضا فؾؽت افتل أوردها ابــ الجـزري في ـتابف وهذا هق ف ادقوق وافتـل لا يـؽرهـا أحـد ــم شـق تسـفؿ في تعؼ ، ومتابعة افروايات، مع مـاؿشة أؿقال ادحرريـ، وأحؽامفؿ، إػ ؽـر ذفؽ مـ الأمقر ادفؿة ادتصؾة بهذا افبحث، وافسب افـذي أوجـ اختقـار هذا ادقوق هق الحاجة ادؾحة لإثراء ظؾؿ افدراية مــ ظؾـؿ افؼـراءات إذ لا يخػك ظذ افباحيغ ؿؾـة الأبحـاث في هـذا الجاكـ ، ؾعؾـؿ افؼـراءات ــم هـق معؾقم إما ظؾـؿ روايـة أو درايـة، ؾلمـا افروايـة ؾـلا مجـال فؾبحـث ؾقفـا لأنهـا ضريؼـا ادقصؾة فؼراءة افؼرآن، وهل ثابتة صحقحة شـطرها افعؾـمء الأثبـات في ـتبفؿ إػ يقمـا هذا، ورأي بعد هـذه ادؼدمـة أن أرد بتؿفقـد أبـغ ؾقـف مصطؾحات افبحث والحديث ظـ ابــ الجـزري وـتابـف افـؼـ في افؼـراءات افعؼ، ثؿ مبحيغ: ادبحـث الأول: أبـغ ؾقـف مــف الإمـام ابــ الجـزري في ـتابف افـؼ ظـد إيراده افؽت افتل اظتؿد ظؾقفا في إثبات مروياتف مـ خـلال افطــرق الأدائقــة افتــل كــص ظؾقفــا، وادبحــث افيــاني : أبــغ ؾقــف افؽتــ افتــل شـؽ ظـفــا الإمـام ابـــ الجــزري، ثـؿ خاتمــة وؾفـارس، ـــم أني وبعــقن الله

عدد الصفحات ٣

ما سكت عنه الإمام ابن الجزري من أصول النشر وطرقه د. سامي محمد سعيد عبدالشكور شلـشػ مـ خلال مـف الإمـام ابــ الجـزري، أن الأصـقل وافطـرق افتـل شؽ ظـفا الإمام ابـ الجـزري، معتـزة ظــد أهـؾ افػــ، بالأدفـة افؼاضعـة، وما تقؾقؼل إلا بالله، ظؾقف تقـؾ ، وإفقف أكق .

عدد الصفحات ٤

ما سكت عنه الإمام ابن الجزري من أصول النشر وطرقه د. سامي محمد سعيد عبدالشكور تمفقد: افتعريػ بؿصطؾحات افبحث : أولاً : افسؽ : ويدل معـاه في افؾغة ظذ خلا افؽلام تؼقل: شؽ يسؽ شـؽقتاً، ورجؾ شؽق . وهق ما يطابؼ افعؿؾ في هذا افبحث مـ شـؽقت الإمـام ابــ الجـزري ظـ بعض افؽت افتل روى مـفا افروايات حغ افتؼققد . ثاكقاً : أصقل افـؼ : الأصــقل : جمــع أصــؾ ويــلي أحــد معاكقفــا في افؾغــة ظــذ أنهــا أشــاس افقء . وافـؼــ : هــق ؾــتح افقــء ، وتشــعبف ، ومـــف كؼــت افؽتــاب خــلا ضقيتف. وظذ ادعـك افؾغقي تؽقن اصـقل افـؼـ : هـل الأشـاس افـذي رجـع إفقف إدام ابـ الجزري مـ أمفات ـت افؼـراءات واظتؿـد ظؾقـف في إثبـات مـا وصؾ إفقف مـ ؿراءات وتقثقؼ ما صح فديف مـ روايات مـ افطـرق الآخـذة ( ) معجؿ مؼايقس افؾغة 7/99 بتك. ( ) ادصدر افسابؼ /09 بتك. (7 )ادكافسابؼ 5/770.

عدد الصفحات ٥

ما سكت عنه الإمام ابن الجزري من أصول النشر وطرقه د. سامي محمد سعيد عبدالشكور ظـفا في ـتابف افـؼ في افؼراءات افعؼ بافـص والأداء . وادعــرو ظـــد ادتؼــدمغ فظــػ "افؽتــ " أي ـتــ افـؼــ أو ـتــ الإمام افداني وأما فػظ أصقل افـؼ ؾفق مما اصطؾح ظؾقـف ويؽيـر دوره ظــد ادشتغؾغ بعؾؿ افؼراءات مـ ادتلخريـ، في إصارة مـفؿ إػ تؾؽ افؽت افتـل اظتؿد ظؾقفا الإمام ابـ الجزري في شقق رواياتف وذـرها في مؼدمة افـؼ . وأما ضرق افـؼ : ؾقؼصد بافطريؼ ظـد افؼـراء مـا تشـع ظــ افـراوي ظــ الإمام ؾقسؿك ضريؼاً، ؾالإمـام مــ أئؿـة افؼـراءات افعؼـة يسـؿك "إمامـاً " ومـ أخذ ظـ أحدهؿ يسؿك راوياً، ومـ أخذ ظــ افـراوي يسـؿك ضريؼـاً ، وهؽذا .. فذا ؿال ابـ الجزري : "... مــ الأئؿـة افعؼـة ؿـراء الأمصـار ... واؿتكت ظـ ـؾ إمامٍ براويغ، وظــ ــؾ راوٍ بطـريؼغ، وظــ ــؾ ضريـؼ بطريؼغ ..." وظؾقف ؾطرق افـؼ هل شؾسؾة افرجال ظـ ذفؽ افراوي إػ مـتفاه مـ ظؾمء افؼراءات ادعتزيـ ادعدوديـ حتك خاتمتفؿ الإمام ابـ الجزري . ثافياً : الإمام ابـ الجزري وـتابف : هق محؿد بـ محؿد بـ محؿـد بــ ظـع بــ يقشـػ بــ الجـزري، ممفـػ ـتاب افـؼ في افؼراءات افعؼ، وـتاب ؽاية افـفاية وتغري افـؼ، وتحبر افتقسر وؽرها مـ افؽت . ؿرأ ظذ افشقخ أبي بؽر ظبدالله بـ الجــدي، وظـذ افعلامـة أبي ظبـدا لله ( ) افـؼ /57.

عدد الصفحات ٦

ما سكت عنه الإمام ابن الجزري من أصول النشر وطرقه د. سامي محمد سعيد عبدالشكور محؿد بــ افصـائغ، وظـذ أبي محؿـد ظبـدافرحمـ افبغـدادي، وؽـرهؿ جؾـس فلإؿــراء وولي مشــقخة الإؿــراء افؽتــزى بسبــة أم افصــافح ، تــقفي وــحقة الجؿعة لخؿسٍ خؾقن مـ أول افربقعغ شـة ثلاثة وثلاثغ وثمكمئة فؾفجـرة، ودؾـ بدار افؼرآن. أما ـتاب افـؼ في افؼراءات افعؼ : ؾفق افؽتاب افذي ختؿ الله بف ـت افؼراءات افسابؼة إذ ؿقض الله ذا افعؾؿ الإمام ابـ الجزري بعد أن ؿكـت ا ؿـؿ، واكـدثرت ـيـر مــ معادـف وكز ؽاف افروايات افصحقحة، حتـك ــاد افــاس لم ييبتـقا ؿرآكـاً إلا مـافي افشــاضبقة وافتقســر، ولم يعؾؿــقا ؿــراءات شــقى مــا ؾــقفم ، ؾـــفض بافعــ ء افيؼقــؾ وأفــػ ـتــاب افـؼــ في افؼــراءات افعؼــ، ؾحــقى ـتــاب افتقســر وافشــاضبقة ، وجمــع ؾقــف ثمكــغ ضريؼــاً، وبــدأ ؾقــف ببقــان بػضــؾ حمؾــة افؼــرآن ووــؿـف أشــمء افؼــراء في الأمصــار وأرـــان افؼــراات افصــحقحة ومعـــك الأحر افسـبعة ، ثـؿ ذــر افؽتـ افتـل اظتؿـد ظؾقفـا في إثبـات افروايـات فؾؼراء افعؼة. ثؿ رت ـتابف أصقلاً وؾرصاً وذـر أحؽام الأئؿة افعؼة ؾقـف ؾؾؿ يد ؾقف ظـ افيؼات حرؾاً إلا ذـره ولا خؾػ إلا أثبتـف ، ولا إصـؽالاً إلا بقـف وأووـحف ، ولا بعقـداً إلا ؿربـف ، ولا مػرؿـاً إلا جمعـف ورتبـف، ــم سح بذفؽ في ـتابف . ( ) ؽاية افـفاية /79 باختصار. ( ) الخرشاني، ت 777هـ ، افغاية /90.

عدد الصفحات ٧

ما سكت عنه الإمام ابن الجزري من أصول النشر وطرقه د. سامي محمد سعيد عبدالشكور ؾجزاه الله ظـ أمة الإشلام خر الجزاء . وأما ظـ مفـ الإمام ابـ الجزري في ـتابف ؾنني أحقؾ افؼـارئ افؽـريؿ إػ افدراشة افتـل ؿـام بهـا افباحـث الأشـتاذ افـدـتقر / افسـالم محؿـد محؿـقد افشـؼقطل حػظف الله ظذ ـتاب افـؼـ وافتـل لا مزيـد ظـذ حســفا وجما ـا، وؿد ـػك ؾقفا ووفى . هذا وصذ الله وشؾؿ ظذ كبقـا محؿد

عدد الصفحات ٨

ما سكت عنه الإمام ابن الجزري من أصول النشر وطرقه د. سامي محمد سعيد عبدالشكور مـفجل في افبحث : - اشتؼصاء ـت وضرق الإمام ابـ الجزري افتـل شـؽ ظـفـا وذفـؽ مــ خلال افقؿق ظذ الأشاكقد ومطابؼتفا ظذ ـتاب افـؼ. - تقثقؼ ضرق افـؼ ادسؽقت ظـفا مـ حقث اتصال افسـد . - أؿقم بقوع اشؿ افؽت ادسؽقت ظـفا ثؿ أظطػ باشؿ ممفػفا ثؿ أبـدأ بذـر اشؿ الإمام مـ أئؿة افؼراءات ثؿ افراوي ظـف ، ثؿ افطريؼ، وأؿابـؾ ذفؽ ظذ ـتاب افـؼ فقتضح تطابؼ الإشـاد. - ظدم إصدار أي حؽؿ إلا بدفقؾ ؿاضع ييب صحة ذفؽ الحؽؿ . - تقثقؼ افـصقص والآثار افقاردة في افبحث. - افسجمة فلأظلام في أول مقوع . - الاظتـاء بتـسقؼ افبحث وؾؼ افضقابط وافؼوط ادـفجقة الأـاديؿقة في الجامعات ادعتزة . - ظؿؾ خاتمة ؾقفا أهؿ افـتائ وافتقصقات.

عدد الصفحات ٩

ما سكت عنه الإمام ابن الجزري من أصول النشر وطرقه د. سامي محمد سعيد عبدالشكور ادبحث الأول مـف الإمام ابـ الجزري في إيراده أصقل افـؼ وضرؿف: إن ادتتبع فؽتاب افـؼ في افؼراءات افعؼ فلإمـام ابــ الجـزري يسـتطقع أن يتؾؿس مـف الإمام ابـ الجـزري مــ خـلال أربعـة مقاوـع في ـتابـف، ذــر ؾقفـا افؽت ، وافطرق افتل اظتؿد ظؾقفا في روايتف فؾؼراءات افعؼ بافـص، والأداء .  ادقوع الأول: وهق افذي ذــر ؾقـف شـب إيـراده فؾؼـراءات افعؼـ، وافتـلفقػ ؾقفـا ، وإثبات ما وصؾ إفقف مـفا دا رآه مـ ؿك ا ؿـؿ، واكـدثار معـالم هـذا افعؾـؿ افؼيػ، وترك أـير افؼراءات ادشفقرة، فظــ افــاس أن افؼـراءات هـل مـا أثبتفا ـتاب افشاضبقة ، وـتاب افتقسر ؾؼط ، ومحـؾ افشـاهد هــا ؿقفـف : "واؿتكت ظـ ـؾ إمام براويغ، وظـ ـؾ راوٍ بطريؼغ، وظــ ــؾ ضريـؼ بطــــريؼتغ : مغربقــــة، ومؼــــؿقة، مكــــية، وظراؿقــــة، مــــع مــــا يتصــــؾ إفـــقفؿ مــــ افطـــرق، ويتشـــع ظــــفؿ مــــ افػـــرق" . أي أن الإمـــام ابــــ الجـــزري يؽـــقن ؿـــد اؿتكـــ ظـــذ روايـــة ؿـــافقن ، وورش ظــــ ( ) مـظقمة في افؼراءات افسبع فلإمام افشاضبل،. ( ) في افؼراءات افسبع فلإمام أبي ظؿرو افداني. (7 )افـؼ /57 . (7 )ظقسك بـ مقـا، ت0هـ ، افغاية /1 5. (5 )ظيمن بـ شعقد ادكي، ت94هـ ، افغاية /50 .

عدد الصفحات ١٠

ما سكت عنه الإمام ابن الجزري من أصول النشر وطرقه د. سامي محمد سعيد عبدالشكور الإمام كاؾع ، وظذ ضريؼل أبي كشقط ، والحؾقاني ظـ ؿـافقن، واؿتكـ لأبي كشـــقط ظـــذ ضـــريؼغ : ابــــ بقيـــان ، وافؼـــزاز ظــــ أبي بؽـــر بــــ الأصعث ظـف، ؾعـف، وأمـا ورش: ؾؿــ ضريؼـل الأزرق، والأصـبفاني ، ؾالأزرق مـ ضريؼل إشمظقؾ افـحاس ، وابـ شقػ ، والأصـبفاني: مــ مـ ضريؼل أبي جعػر وادطقظل ظـف، ظـ أصحابف ؾعـف، وهؽذا ظـ ـؾ إمام مـ الأئؿة افعؼة، ورواتهؿ إػ أن ؿال: "وجمعتفـا في ـتـاب يرجـع إفقف، وشػر يعتؿد ظؾقف، لم أد ظـ هملاء افيؼات الأثبـات حرؾـاً إلا ذـرتـف، ولا خؾػاً إلا أثبتف ولا إصـؽالاً إلا بقـتـف، وأووـحتف، ولا بعقـداً ، إلا ؿربتـف، ولا مػرؿاً إلا جمعتف، ورتبتف، مـبفاً ظذ ما صح ظــفؿ، وصـذ، ومـا اكػـرد بـف مـػرد وؾذ، مؾتزمـاً فؾتحريـر، وافتضـعقػ، وافسجـقح، معتـزاً فؾؿتابعـات، وافشقاهد، راؾعاً إيهام افسـق بـافعزو ادحؼـؼ.... وأكـ تـرى ـتابــا هـذا ( ) كاؾع بـ ظبد افرحمـ اددني ، ت 19هـ ، افغاية /770. ( )محؿد بـ هارون افربعل، ت59هـ ، افغاية /4 . (7 )أحمد بـ يزيد افصػار ، ت بعد50هـ ، افغاية /0. (7 )الخرشاني، ت777هـ ، افغاية /90. (5 )ظع بـ شعقد بـ الحسـ، مات ؿبؾ 770هـ، افغاية /577. (1 )أحمد بـ محؿد افبغدادي، مات ؿبؾ700هـ افغاية /77. (4 )محؿد بـ ظبدافرحقؿ الأصبفاني، ت91هـ ، افغاية /19. (9 )إشمظقؾ بـ ظبد الله افتجقبل، ت95هـ ، افغاية /15. (9 )ظبدالله بـ مافؽ افتجقبل، ت704هـ ، افغاية /775. ( 0 )جعػر بـ محؿد ا قيؿ، ت70هـ ، افغاية /94. ( )الحسـ بـ شعقد بـ صاذان ، ت74 هـ ، افغاية /0 7.

عدد الصفحات ١١

ما سكت عنه الإمام ابن الجزري من أصول النشر وطرقه د. سامي محمد سعيد عبدالشكور حقى ثمكغ ضريؼاً تحؼقؼاً " . ؾبفذا يؽقن الإمام ابــ الجـزري ؿـد أووـح الأشـس، وافؼقاظـد افتـل بـك ظؾقفا ـتابف هذا، وما صح ذفؽ الجفد مـ جمع، واشتؼصـاء دـا صـح ظــــفؿ، وتبقـــغ، وإيضـــاح، وترتقـــ ٍ، وافتـــزامٍ بـــافتحرير، وافتصـــحقح، وافتضعقػ، وافسجقح، فتؾؽ افروايات. ؾبفذا ادقوع يؽقن الإمـام ابــ الجـزري، ؿـد أؽؾـؼ بـاب افروايـات، وافطرق بعده ؾلا يدظل بعده بقء مـفا أحد، وأحقـا الله بـف هـذه افروايـات مـ ضرؿفـا افصـحقحة افتـل شـطرها في ـتابـف، وزادهـا ظـذ مـا في افشـاضبقة وافتقسر، بعد أن ـاك أربعة ظؼ ضريؼاً ظـ الأئؿة افسبع، صـارت ثمكـغ ضريؼاً ؾجزى الله إمام افؼراء ابـ الجزري ظـ أمة محؿد ^خر الجزاء .  ادقوع افياني : ذـر افؽت افتل روى مـفا افؼراءات افعؼ بافـص والأداء : وهـــل : افتقســـر، ومػـــردة يعؼـــقب، وجـــامع افبقـــان ، وافشـــاضبقة ، وافعــــــقان ، وا ـــــادي ، وافؽـــــافي ، وا دايـــــة ، وافتبكـــــة ، ( ) افـؼ /57ـ54، باختصار. ( ) فلإمام أبي ظؿرو افداني. (7 )فلإمام افشاضبل. (7 )فلإمام إشمظقؾ الأكصاري. (5 )فلإمام أبي ظبد الله افؼروا . (1 )فلإمام أبي ظبد الله ابـ ذيح. (4 )فلإمام أبي افعباس ادفدوي. (9 )فلإمام أبي محؿد مؽل.

عدد الصفحات ١٢

ما سكت عنه الإمام ابن الجزري من أصول النشر وطرقه د. سامي محمد سعيد عبدالشكور وافؼاصــد ، وافرووــة ، وادجتبــك ، وتؾخــقص افعبــارات ، وافتــذـرة ، وافتـــذـرة ، وافرووـــة ، والجـــامع ، وافتجريـــد، ومػـــردة يعؼـــقب ، وافتؾخــقص ، وافرووــة ، والإظـــلان ، والإرصــاد ، وافـــقجقز ، وافســبعة ، وادســتـر ، وادــبف ، والإيجــاز، وإرادة افطافــ ، وتبكــة ادبتدئ ، وادفذب ، والجامع ، وافتـذـار ، وادػقـد ، وافؽػايـة ، ( ) فلإمام أبي افؼاشؿ افؼرضبل . ( ) فلإمام أبي ظؿر افطؾؿـؽل . (7 )فلإمام أبي افؼاشؿ افطرشقد. (7 )فلإمام ابـ بؾقؿف. . (5 )فلإمام أبي الحسـ ضاهر ابـ ؽؾبقن. (1 )فلإمام أبي ظع الحسـ ادافؽل. (4 )فلإمام أبي كك افػارد. (9 )ـلاهما فلإمام ابـ افػحام. (9 )فلإمام أبي معؼ افطزي. (0 )فلإمام أبي إشمظقؾ ادعدل. ( ) فلإمام أبي افؼاشؿ افصػرواي . ( ) فلإمام أبي افطق ؽؾبقن . (7 )فلإمام أبي ظع الأهقازي . (7 )فلإمام أبي بؽر بـ مجاهد. (5 )فلإمام أبي ضاهر بـ شقار. (1 )فلإمام أبي محؿد ادعرو بسبط الخقاط. (4 )فسبط الخقاط.

عدد الصفحات ١٣

ما سكت عنه الإمام ابن الجزري من أصول النشر وطرقه د. سامي محمد سعيد عبدالشكور وافؽػايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة ، وادقوــــــح ، وادػتــــــاح ، والإرصــــــاد ، وافؽػايــــــة افؽــــــزى ، وؽايـــــة الاختصـــــار ، والإؿــــــا ، وافغايـــــة ، وادصـــــباح ، وافؽامــــؾ ، وادـتفــــك ، والإصــــارة ، وادػقــــد ، وافؽـــــز ، ( ) فلإمام أبي مـصقر الخقاط. ( ) فلإمام ابـ ؾارس الخقاط. (7 )فلإمام أبي ؾتح ابـ صقطا. (7 )فلإمام أبي مـصقر الخقاط. (5 )فلإمام شبط الخقاط. (1 )لابـ خرون. (4 )لابـ خرون. (9 )فلإمام افؼلاكز. (9 )فلإمام افؼلاكز. (0 )فلإمام أبي افعلاء افعطار ( ) فلإمام أبي جعػر افباذش. ( ) فلإمام أبي بؽر بـ مفران. (7 )فلإمام أبي افؽرم افشفرزوري. (7 )فلإمام أبي افؼاشؿ ا ذ. (5 )فلإمام أبي افػضؾ الخزاظل. (1 )فلإمام أبي كك افعراؿل. (4 )فلإمام أبي ظبد الله الحضرمل. (9 )فلإمام أبي محؿد بـ افقجقف.

عدد الصفحات ١٤

ما سكت عنه الإمام ابن الجزري من أصول النشر وطرقه د. سامي محمد سعيد عبدالشكور وافؽػايــة ، وافشــػعة ، وجمــع الأصــقل ، ورووــة افتؼريــر ، وظؼــد افمفــ ، وافؼــ ظة ، وافؼصــقدة الحكــية ، وافتؽؿؾــة ادػقــدة لحــاؾظ افؼصـــقدة ، وافبســـتان ، وجمـــال افؼـــراء وــــمل الإؿـــراء ، ومػـــردة يعؼقب . هــذا مــا ذـــره الإمــام ابـــ الجــزري في هــذا ادقوــع، إلا أن ادتلمــؾ في كصــقص ابـــ الجــزري في هــذا ادقوــع، يســتطقع أن يجــزم أن هــذه افؽتــ ادذـقرة مما يسؿك "أصقل افـؼ" إكم ذـرها الإمام ظذ شبقؾ الإجمال، ؾـلا كستطقع افؼقل بـلن هـذه افؽتـ ـؾفـا هـل أصـقل افـؼـ، وهـق مـا ت صـدؿف افطرق، وافروايات دـ وؿػ ظؾقفا، والحؼ أن هذه افؽت مـفـا مـا هـق مــ أصقل افـؼ، بطرق أوصؾفا ابـ الجزري إػ هذه افؽت وهـل : إرصـاد أبي ( ) فلإمام ابـ افقجقف. ( ) فلإمام أبي ظبدالله ادقصع. (7 )فلإمام أبي الحسـ افديقا. (7 )فؾديقا. (5 )فلإمام أبي حقان اكدفز. (1 )فلإمام ذ افديـ افبارزي (4 )فلإمام أبي الحسـ الحكي. (9 )فلإمام أبي الحسـ افؼقجاضل. (9 )فلإمام أبي بؽر بـ الجـدي. (0 )فلإمام أبي الحسـ افسخاوي. ( ) فلإمام أبي محؿد افصعقدي.

عدد الصفحات ١٥

ما سكت عنه الإمام ابن الجزري من أصول النشر وطرقه د. سامي محمد سعيد عبدالشكور افعــز، وـػايتــف، وؽايــة الاختصــار، وجــامع افبقــان، وـػايــة ابـــ مفــران، وافعـقان، وإرصاد ابــ ؽؾبـقن، وافتـذـار، وادػتـاح، وادقوـح، وافـقجقز، وجـــامع افػـــارد، ومػـــردة افػحـــام، وادســـتـر، وافؽامـــؾ، وافشـــاضبقة، وافؽــافي، وتؾخــقص أبي معؼــ، وادصــباح، وافتــذـرة، وا ــادي، وا دايــة، وتؾخــق ص افعبــارات، وافتبكــة، وجــامع الخقــاط، والإظــلان، وافتجريــد، ورووة ادـافؽل، ورووـة ادعـدل." وظؾقـف ؾـم أشــده الإمـام الجـزري مــ افؽتــ افســتة وافيلاثــغ في كؼــه بطرؿفــا ادشــفقرة افصــحقحة في مبحــث افطرق افؽبر ، ؿد جـاءت بطـرق تؼـؾ في بعضـفا، وتؽيـر في أخـرى فؾؼـراء افعؼة، ؾؽان ـتاب افؽامؾ مـ أـيـر أصـقل افـؼـ ضرؿـاً، إذ بؾغـ تسـعاً وظؼــيـ ومائــة ضريــؼ، ثــؿ ـتــاب ادســتـر بلربعــة ظؼــ ومائــة ضريــؼ، ثــؿ ادصباح باثـغ وتسعغ ضريؼاً . وفي ادؼابؾ كجد أن أؿؾ أصـقل افـؼـ ضرؿـاً هـق : رووـة افطؾؿـؽـل بطريؼ واحد، ثؿ إرصاد ابـ ؽؾبقن بطريؼغ ؾؼط، ثؿ افـقجقز بيلاثـة ضـرق، ثؿ ا ادي، وافؼاصد بستة ضرق، ثؿ مػردة افػحام بسبعة ضرق، ثؿ افتبكـة وشبعة ابـ مجاهد بيمكقة ضرق، وـاك بؼقة الأصقل بغ افؼسؿغ الأوفغ. وأما افؼسؿ افياني مـ افؽت افتل ذـرهـا ابــ الجـزري، مـا لا يصـدق ظؾقـف اظتبار أصقل افـؼ؛ إكـم ذـرهـا بـدون أن يســد مـفـا ضريؼـاً واحـداً، وهـل مػردة يعؼقب فؾبكي ومػردة افداني، والإيجـاز، وإرادة افطافـ ، وتبكـة ادبتــدئ، وادفــذب، وادػقــد، وافؽـــز، وافشــػعة، وجمــع الأصــقل، ورووــة افتؼريـــر، وظؼـــد افمفـــ ، وافؼـــظة، وافؼصـــقدة الحكـــية، وافتؽؿؾـــة،

عدد الصفحات ١٦