الجامعة الإسلامية –غزة عمادة الدراســـــات العليا كلية أصول الدين قسم الحديث الشريف أثر مختلف الحديث على الأحكام الفقهية التي تناط بالمرأة من خلال كتاب: بداية المجتهد ونهاية المقتصد لابن رشد الحفيد( 595 هـ) إعداد الطالبة: عبير صالح بلبل إشراف أ.د: نافذ حسين حماد قدم هذا البحث استكمالا لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في الحديث وعلومه من كلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية بغزة . 1434 هـ - 2013 م
عدد الصفحات ١إﻗرار :أﻧﺎ اﻟﻣوﻗﻊ أدﻧﺎﻩ ﻣﻘدم اﻟرﺳﺎﻟﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺣﻣل اﻟﻌﻧوان ﺑﺎﳌﺮﺃﺓ ﺗﻨﺎﻁ ﺍﻟﱵ ﺍﻟﻔﻘﻬﻴﺔ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﳊﺪﻳﺚ ﳐﺘﻠﻒ ﺃﺛﺮ ﻛﺘﺎﺏ ﺧﻼﻝ ﻣﻦ :ﺍﳌﻘﺘﺼﺪ ﻭ ﺍ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﳊﻔﻴﺪ ﺭﺷﺪ ﻻﺑﻦ)595ﻫـ ( أﻗر ﺑﺄن ﻣﺎ اﺷﺗﻣﻠت ﻋﻠﯾﻪ ﻫذﻩ اﻟرﺳﺎﻟﺔ إﻧﻣﺎ ﻫﻲ ﻧﺗﺎج ﺟﻬدي اﻟﺧﺎص، ﺑﺎﺳﺗﺛﻧﺎء ﻣﺎ ﺗﻣت اﻹﺷﺎرة إﻟﯾﻪ ﺣﯾﺛﻣﺎ ورد، وإن ﻫذﻩ اﻟرﺳﺎﻟﺔ ﻛﻛل، أو أي ﺟزء ﻣﻧﻬﺎ ﻟم ﯾﻘدم ﻣن ﻗﺑل ﻟﻧﯾل درﺟﺔ أو ﻟﻘب ﻋﻠﻣﻲ أو .ﺑﺣﺛﻲ ﻟدى أﯾﺔ ﻣؤﺳﺳﺔ ﺗﻌﻠﯾﻣﯾﺔ أو ﺑﺣﺛﯾﺔ أﺧرى DECLARATION The work provided in this thesis, unless otherwise referenced, is the researcher's own work, and has not been submitted elsewhere for any other degree or qualification :اﺳم اﻟطﺎﻟب ﻋﺑﯾر ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻠﺑلStudent's name: :اﻟﺗوﻗﯾﻊﺑﻠﺒﻞ ﻋﺒﲑSignature: 21/12/2013 Date:
عدد الصفحات ٢أ
عدد الصفحات ٤ب شكر وعرفان أتوجّه في مستهل هذه الرسالة بعظيم الحمد، والشكر ، والع رفان ، إلى: مولي الكريم ، الذي امتن علي بالسير على نهج أهجل العلجم، فجعجل لجي منجه حظجاا، فلجه تمجام الحمججد والشججكر والعرفججان، وأصججلي وأسججلم علججى عيججر علاججه أجمعججين سججيدنا ونبينججا محمججد، الججذي كججل الفضججل بعججد اه، يرجججإ إليججه، واملججى مججن تبعججه بتحسججان، واسججتن بسججنته مججن الصججحابة الكججرام، والأئمة الأعلام. ثججم الشججكر الجزيججل إلججى والججدتي الحبيبججة بججارا اه فيهججا، وأكرمهججا بعظججيم فضججله، ومَنِّججه فججي الججدنيا وارعججرةى علججى مججا سججعته ، لرفججإ درجاتنججا، وسججمو مكانتنججا، واملججى زوجججي الغججالي، الججذي أكرمنججي اه بججه فكججانن عججم الأا الناصجج ، والرفيججا البججارى فجزاهمجج ا اه عنججي عيججر مججا جججزد بججه عبججاده الصجججالحين، ونملجججى لهمجججا ثجججواذ هجججذا العمجججل إلجججى يجججوم الايامجججة، ول يفجججوتني أن أسجججا ل اه بأسجججمائه الحسنى وصفاته العلى أن يرحم والد ي الذي كان سبباا لتنشئتي وتربيتي على حذ العلم، وتلايه. وأثَنِّي بالشكر: إلجى الجامعَجة الإسجلامية بغجزةى التجي جعلهجا اه سجبباافجي الحصجول علجى درجة الماجستير في علوم الحديث النبوي . والشججكر موصججول إلججى شججيعنا، ومربينججا، فضججيلة الأسججتاذ الججدكتور: نافججذ بججن حسججين حمججاد، حفظه اه ورعاه، وأمد فجي عمجره علجى سجبيل الرشجاد - المشجر علجى إعجداد هجذه الرسجالة - لاجاََ ما أولن ي من الرعاية والعناية والجدعاَ، منجذ دبجت قجدمَيل هجذا الصجرل العلمجي، فأشجغل اهه الالجذَ بحذِّ الحديث وعلومه، حتى أك رمني ربي بهذه الرسالة العلمية، فجزاه اه عني وعن طلبته كل عيرٍ وامحسانٍ. وجزيجججل الشجججكر لنسجججتاذين الفاضجججلين، الجججذَيلن تكرمجججا باَبهجججول مناقشجججتي، فأثرياهجججا بتجججوجيههم الدقيا، وفهمهم العميا: فضيلة الدكتور: بسام حسن محمد الع حفظه اه تعالى. وفضيلة الدكتور: محمد رضوان عليل أبو شعبان حفظه اه تعالى. فلهمججا، و لكججلِّ مججن أسججدد إلججيل أثنججاَ البحججث إحسججاناا ، أو سججاهم فججي تسججهيل مهمتججي، أو جججاد عليل ببعض وقته أو جهده، فمنِّ ي الشكر والعرفان، ومجن اه الكجريم الأججر والثجواذ، وهجو صجاحذ الفضل من قبل ومن بعد. وعتامججاا: أسججأل اه بأسججمائه الحسججنى وصججفاته العليججا لنججا الاَبججول، وأن يجعلنججا ممججن قججال اه فيهم [111.] وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا
عدد الصفحات ٥1 المقــدمــة إن الحمد ه نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ باه من شرور أنفسنا وسيئجججات أعمالنا، من يهده اه فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن ل إله إل اه وحده ل شريا له وأشهد أن محمداا عبده ورسوله. أما بعد: ياول اه في كتابه العزيز : [9]، إِنها نَحْنُ نَزهلْنَا الذِّكْرَ وَإِنها لَهُ لَحَافِظُونَ وياول : وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى 3 (1) [3-5]. ) إِنْ هُوَ إِلَّه وَحْيٌ يُوحَى و ثَبَتَ عن حذيفة أنه كانيَاهوله: حَدلثَنَا رَسهوله اللله: "أَنل الأَمَانَةَ نَزَلَتل م نَ السلمَاَ ف ي جَذلر قهلهوذ الرِّجَال ، وَنَزَلَ القُرْآنُ فَقَرَءُوا القُرْآنَ، وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ "(1.) فلا شا أن اه حفظ السنة النبوية كما حفظ الارآن الكريم بما أكرم بجه نبيه ، وورثته من العلماَ الربانيين ، الذين أفنوا أعمارهم في بيان وتوضي وفهم وتطبيا هذا الأصل العظيم، ونفوا عنه كل باطل ول يزالون . وامن علم معتل الحديث أو دفإ التعارض بين الأدلة من أجل العلوم التي طوعها العلماَ للذود عن حياض الدين الحني ، كي ل؟ وقد قام جهابذة هذا الفن بعوض غماره واكتشا أسراره ، فكان من أمثال هؤلَ الإمام: محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رشد الارطبي المالكي، في كتابه: (بداية المجتهد ونهاية المقتصد). ولما كان هذا العلم ذا أهمية بالغة، وكان هذا الكتاذ مثلاا حياا على التطبيا العملي لهذا العلم رغبت في عوض غمار ه ذا الفن الراقي، فامت بفضل اه بجمإ المسائل المتعلاة بالأحكام الفاهية التي تناط بالمرأة والتي أوردها ابن رشد في كتابه: بداية المجتهد، واستنرت بكتذ أهل العلم من المحدثين والفاهاَ لحل التعارض. وقد سبا بهذا العير جهابذة من العلماَ كالشافعي، وابن قتيبة، وغيرهم ، فمهدوا الطريا للسير على دربهم وفي ركابهم بعون اه وتوفياه، والحمد ه رذ العالمين 1) صحي البعاري 9/99)، رقم 2927، كتاذ: العتصام بالكتاذ والسنة، باذ: القتداَ بسنن رسول اه .
عدد الصفحات ٦2 خطة البحث أهمية البحث، وسبب اختياره، وأهدافه: أولاً: أهمية البحث. تكمن أهمية هذا البحث في النااط ارتية: 1- أن علم معتل الحديث من الموضوعات الأساسية لفهم الأحاديث النبوية فهماا سليماا 9- أن البحث يعتبر أنموذج للتطبيا العملي للاواعد النظرية لعلم معتل الحديث 3- أن هذا البحث دليل قوي للرد على شبهات أعداَ الإسلام الذين يشككون في السنة النبوية ويطعنون فيها بالتعارض والعتلا . 1- يعال البحث كيفية حل التعارض الظاهري بين الأدلة النالية 5- يعد هذا البحث لبنة متواضعة لجسر الهوة بين الفاهاَ والمحدثين 7- وهو مهم لبيان أهمية دور المرأة في بناَ المجتمإ المسلم متمثلاا في فهم الأحكام الفاهية العاصة بها. ثانياً: سبب اختيار البحث وبواعث الكتابة فيه: 1- سيراا على نه العلماَ الأجلاَ الذين كتبوا فيهذا الموضوع كالشافعي وابن قتيبة . 9- إبرازاا لدور المرأة المسلمة في الدعوة إلى اه على بصيرة وعلم . 3- تطبياا لمنه أهل السنة في تعليم المرأة ل بنات جنسها في الأمور العاصة بها. 1- كشفاا لدور ابن رشد في كتابه، وامثراَا لجانذ من جوانذ كتابه بالدراسة والتحليل . 5- توجيها سديداا من قبل أستاذنا وشيعناى أ.د: نافذ حماد، وتعميااا لعلم الشريعة الذي أحببته، و موافاة وتشجيعاا من قبل أساتذتي في قسم الحديث الشري بالجامعة الإسلاميةى أثرد عندي رغبة ملحة للكتابة فيه. ثالثاً: أهداف البحث: 1- جمججإ المسائجل العاصججة بالمججرأة التي أوردها ابجن رشججد فجي كتابججه: بداية المجتهد ونهاية الماتصد. 9- تحرير هذه المسائل بالستعانة بكتذ أهل العلم في هذا الشأن ومن ثم حل مشكلة التعارض الظاهري بين الأدلة الواردة في هذه المسائل. 3- الذذ عن السنة النبوية وبيان مكانتها وحجيتها 1- السعي إلى التطبيا العملي للدراسة النظرية لهذا العلم الجليل
عدد الصفحات ٧3 منهج البحث وطريقة عمل الباحثة اتبعت المنه الستارائي في جمإ المسائل المتعلاة بالأحكام الفاهية العاصة بالمرأة من كتاذ: بداية المجتهد ونهاية الماتصد، واستعنت كذلا بالمنه الستنباطي. منهجي في عرض المسائل: 1- ذكرت المسائل مرتبة على الأبواذ الفاهية كما أوردها ابن رشد في كتابه 9- انتايت من كل كتاذ ما يعص البحث– مإ العلم أنه قد توجد أبواذ كاملة ليس فيها مسألة تعص المرأة -وهذا ما تاتضيه طبيعة البحث. 3- عرضت مسائل ابن رشد بما يتوافا وطبيعة البحث. 1- شرحت المسألة و حررتها وبينت وجه العتلا ونوعه فيها، بحسذ الحاجة. 5- اعترت الرأي الراج في الحكم على المسألة مستأنسة بأقوال الفاهاَ والمحدثين. 7- التزمت الموضوعية في بحثي فلم أنح ز إلى مذهذ معين. منهجي في الترجمة للرواة وللأئمة الأعلام : 1- ترجمت الصحابي المعتل في صحبته وكذلا الصحابي غير المشهور. 9- ترجمت رواة السند المعتل فيهم جرحاا وتعديلاا ، وربما أشرت إلى المتفا عليهم من الرواة توثيااا وتضعيفاا ى للعروج بنتيجة في الحكم على الحديث. 3- ترجمت أكثر الأعلام والأنساذ الوارد ذكرهم في البحث وذلا بالرجوع إلى كتذ التراجم والأنساذ، وأحلت التعري بمصنفي الكتذ إلى فهرس المصادر والمراجإ . منهجي في توثيق الآيات : عزوت كل آية إلى موضعها مإ اسم السورة، ورقمها، وذلا بجانذ ارية. منهجي في تخريج الأحاديث والآثار والحكم عليها : 1- عزوت كل حديث وأثر إلى مصدره الأصلي، ولم أستاص كل الطرا إل لفائدة مهمة تعص صلذ البحث. 9- عرلجت الأحاديث وارثار، وحكمت عليها مستفيدة من كلام أهل العلم في ذلا 3- ذكرت المصدر، واسم الكتاذ، والباذ، والجزَ، والصفحة، ورقم الحديث، أو الأثر
عدد الصفحات ٨4 منهجي في التوثيق 1- وثات الكتاذ بذكر اسمه، ورقم الجزَ، والصفحة ، وأحلت توثيا الكتاذ إلى فهرس المصادر والمراجإ. 9- رجعت إلى المصادر الأصلية لكل مذهذ، إل إذا عز الطلذ منهجي في بيان الألفاظ: 1- استعملت قوامجيس اللغجة، والمعاججم لبيجان معانجي المفجردات. 9- استعملت كتذ الغريذ الأصلية لبيان الألفاظ الغريبة. منهجي في التعريف بالأماكن والبلدان: - عرلفت جل الأماكن والبلدان الوارد ذكرها في البحثى وذلا بالرجوع إلى الكتذ الأصلية، مإ الستعانة بكتذ المعاصرين في هذا الشأن. الدراسات السابقة لاد تكلم في هذا الفن جهابذة من أهل العلم وبرعوا في عوض غمار ه، ومن أشهر هم: الإمام محمد بن إدريس الشافعي : ( 901هج -صاحذ المذهذ - في كتابه: ( اختلاف الحديث)، وهو أول كتاذ في هذا الفن، وقد ذكر فيه جملة من الأعبار التي تتعارض ظاهراا، وأوجه التوفيا بينها، فكان كتابه منهجاا لكل من أراد التوفيا بين معتل الحديث، وامتاز بكونه جاَ مستالاا بهذا الفن فاط، وقد كان منهجه في التوفيا أن يبدأ بالجمإ، فتن تعذر فبالنسخ، فتن تعذر فبالترجي . الإمام عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدِّيْنَورِي: (972هج) في كتابهتأويل مختلف الحديث)، وقد أل هذا الكتاذ رداا على من زعم أن هناا أحاديث متعارضة في السنة، قاصدين بذلا التشكيا في صحتها وفي نزاهة ناقليها، وقد اجتمإ في كتابه معتل الحديث مإ مشكلهى حيث أتى فيه بمجموعة من الأحاديث التي أشكل فهمها فأبان معناها، ولم ياتصر على ذلا بل أتى بأحاديث تتعارض ظاهراا مإ الكتاذ أو الإجماع أو الاياس فأل بينها. الإمام محمد بن جرير الطبري (013هـ) في كتابه: ( تهذيب الآثار وتفصيل معاني الثابت عن رسول الله من الأخبار : ويعتبر هذا الكتاذ أيضاا مرجعا اللرد على الطاعنين في الدينى من علال طرياته في عرض الأ حاديث وارثار والتألي بينها، فاد كان: يفصل الاول في ارثار الصحيحة إذا اعتلفت في ظاهرها ليجمإ بينها على وجه يعرجها معرجاا صحيحاا
عدد الصفحات ٩5 يبرئها من العتلا . ويذكر العبر عن الصحابي، ثم سنده وطرقه إليه، ثم من رواه وغيره ويطيل في ذكر الأحاديث، ويناقش ما فيه من الفاه، ويذكر أقوال السل محاولا الجمإ بين ما اعتل منها، أو يرج فيما بينها . الإمام أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحـاوي 021هـ ) في كتابه (شرح مشكل الآثار): ولعل هذا الكتاذ من أجمإ وأنفإ الكتذ التي كتبت في هذا الفن، فاد جمإ فيه مؤلفه كملاا هائلاا من الأحاديث -المتعلاة بارداذ ، والعاائد، والمعاملات، والفرائض ، والجنايات، والتفسير، وأسباذ النزول ، والاراَات ، ومشكل الارآن ، إلى جانذ الفاه - التي ظاهرها للتعارض، فكان يحل الإشكال فيها، ويدفإ التعارض بينها، إلى جانذ شرحها، وبيان أحكامها، إل أنه كان يكثر من ذكر طرا الحديث، فيعسر الحصول على المراد منه ، وكذلا فهو: لم يرتبه على الأبواذ الفاهية، حتى صار بعيد المنال . ولقد تناول هذا العلم علماء آخرون في ثنايا كتبهم ومن أبرزهم: الإمام النووي في كتابه: ( ال منهاج، شرل صحي مسلم بن الحجاج). الإمام ابن حجر في كتابه: (فت الباري ، شرل صحي البعاري). الإمام الصنعاني في كتابه: (سبل السلام، شرل بلوغ المرام). الإمام الشوكاني في كتابه: (نيل الأوطار، شرل منتاى الأعبار). ومن أبرز من كتب في هذا الموضوع من المعاصرين 1. الأستاذ الدكتورنافذ حسين حماد في رسالته - الدكتوراه -: (معتل الحديث بين الفاهاَ والمحدثين)، وقد نه شرت كتاباا في دار الوفاَ بالااهرة في العام 1993م، ثم في دار النوادر بدمشا في العام 9002م، ثم نشر في العام9009م لحساذ وزارة الأوقا والشئون الإسلامية بدولة قطر لتوزيعه على طلبة العلم، والكتاذ يدرس لطلبة الماجستير بالجامعة الإسلامية بغزة منذ افتتال قسم الدراسات العليا بالجامعة. 9. الدكتورعبد المجيد محمد السوسوة في رسالته – الدكتوراه - : (منه التوفيا والترجي بين معتل الحديث وأثره في الفاه الإسلامي )، وقد نوقشت من قسم الشريعة في جامعة الااهرة، و نشرت كتاباا في دار النفائس وذلا في العام 1999م 3. الدكتورعبد الله مصطفى مرتجى في رسالته - الدكتوراه - : (منه الإمام البعاري في معتل الحديث في صحيحه، والموازنة بينه وبين منه الإمام الترمذي في معتل الحديث في جامعه)، وقد نوقشت من قسم الكتاذ والسنة في جامعة الارآن الكريم والعلوم الإسلامية، بالسودان، في العام، 9000م
عدد الصفحات ١٠6 1. الدكتورأسامة عبد الله خياط في رسالته - الماجستير- :(معتل الحديث بين المحدثين والأصوليين الفاهاَ )، دراسة حديثية أصولية فاهية تحليلية، وقد نوقشت من قسم الكتاذ والسنة في جامعة أم الارد، ونشرت في دار الفضيلة، ودار ابن حزم في العام 9001م 5. الأستاذمحمود صدقي الهباش في رسالته - الماجستير- : (الموازنة بين منهجي الإمامين الشافعي وابن قتيبة من علال كتابيهما اعتلا الحديث وتأويل معتل الحديث)، وقد نوقشت من قسم الحديث الشري وعلومه في الجامعة الإسلامية بغزة في العام 9001م 7. الأستاذجواد محمد درويش في رسالته - الماجستير- : (منه ابن حجر في معتل الحديث من علال كتابه: فت الباري شرل صحي البعاري) عرض وتحليل، وقد نوقشت من قسم الحديث الشري وعلومه في الجامعة الإسلامية بغزة في العام 9001م 2. الأستاذ محمد عبد الرب مقبل في رسالته – الماجستير- : (أثر التعارض بين الأدلة في فاه النكال)، وقد نوقشت الرسا لة من فرع الفاه وأصوله في جامعة أم الارد بمكة المكرمة في العام 1911م 1. الأستاذةنسرين هلال حمادي في رسالتها - الماجستير- : (أثر التعارض بين قول النبي، وفعله في العبادات(الصلاة، الزكاة ، الصوم، الح ) دراسة فاهية موازنة، وقد نوقشت الرسالة من فرع الفاه وأصوله في جامعة أم الارد بمكة المكرمة في العام 9000م 9. الأستاذمحمد حسن الغامدي في رسالته – الماجستير - :(أثر التعارض ودفعه بين الأدلة في فاه النكال وتوابعه) دراسة تطبياية من علال كتاذ: (بداية المجتهد ونهاية الماتصد) للااضي أبي الوليد بن رشد (الحفيد) المهتَوَفلى: 595هج ، وقد نوقشت الرسالة من فرع الفاه وأصوله، في جامعة أم الارد بمكة المكرمة في العام 1999م ومن المعلوم أن هذه الكتذ والرسائل تناولت معتل الحديث من جوانذ متعددة، إل أن رسالة الأستاذ: محمد حسن الغامدي كانت أشبهها بموضوع رسالتيى حيث إنه تناول أثر التعارض ودفعه بين الأدلة في فاه النك ال وتوابعه، وطبا هذه الدراسة من علال كتاذ: بداية المجتهد ونهاية الماتصد، وتناولت في رسالتي: أثر معتل الحديث على الأحكام الفاهية التي تناط بالمرأة ، وطبات هذه الدراسة من علال كتاذ بداية المجتهد أيضاا، لكن! لكلٍ طرياته ومنهجه ... واه الموفا والهادي إلى سواَ السبيل.
عدد الصفحات ١١7 اقتضت طبيعة البحث اختيار الخطة الآتية والتي اشتملت على مقدمة، وبابين، وخاتمة، وفهارس. المقدمة وتشتمل على: أهمية الموضوع وسبب اختياري له . أهداف البحث منهج البحث الدراسات السابقة . خطة البحث الباب الأول: الدراسة النظرية ، ويشتمل على فصلين: الفصل الأول: علم مختلف الحديث، وعلاقته بالتعارض الظاهري ، والقواعد التي وضعها العلماء للتوفيق بين الأدلة المتعارضة ظاهراَ ، ويحتوي على مبحثين وهما: المبحث الأول: تعريف علم مختلف الحديث، والتعارض، وعلاقة كل منهما بالآخر. المبحث الثاني: القواعد التي وضعها العلماء للتوفيق بين الأدلة المتعارضة ظاهراً وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: التوفيق بالجمع. المطلب الثاني: التوفيق بالنسخ. المطلب الثالث: التوفيق بالترجيح. المطلب الرابع: التوقف. الفصل الثاني: ترجمة ابن رشد، ووصف كتابه: بداية المجتهد ونهاية المقتصد، ويحتوي على مبحث و احد: ترجمة ابن رشد، ووصف كتابه، وفيه ستة مطالب: المطلب الأول: اسمه وكنيته ولقبه ونسبه. المطلب الثاني: مولده ونشأته.
عدد الصفحات ١٢8 المطلب الثالث: مكانته العلمية، وثناء العلماء عليه. المطلب الرابع: شيوخه ، وتلاميذه. المطلب الخامس: آثاره العلمية. المطلب السادس: كتاب بداية المجتهد، ومنهج المؤلف فيه. الباب الثاني: الدراسة التطبيقية لأثر التعارض على الأحكام التي تناط بالمرأة وتشتمل على فصلين يندرج تحته ما اثنا عشر مبحثاً على النحو التالي: الفصل الأول: وفيه ثمانية مباحث. المبحث الأول: في باب الطهارة، وفيه خمس مسائل: المسألة الأولى: في آسار الطهر. المسألة الثانية: في الوضوء من لمس الرجال. المسألة الثالثة: في مس الفرج. المسألة الرابعة: في حكم وضوء الجنب عند النوم. المسألة الخامسة: في حكم وضوء الجنب عند الطعام والشراب. المسألة السادسة: في حكم وضوء الجنب -إذا أراد المعاودة - لجماع أهله. المبحث الثاني: في باب الطهر من الحدث الأصغر والجنابة والحيض، وفيه أربع مسائل: المسألة الأولى: في سبب إيجاب الطهر من الوطء. المسألة الثانية: في حكم دخول المرأة الجنب والحائض المسجد. المسألة الثالثة: في مس المرأة المحدثة حدثاً أصغر، والجنب، والحائض المصحف. المسألة الرابعة: في قراءة المرأة المحدثة حدثاً أصغر، والجنب، والحائض القرآن الكريم. المبحث الثالث: في باب الحيض والاستحاضة، وفيه ست مسائل: المسألة الأ ولى: في أكثر أيام الحيض وأقلها. المسألة الثانية: في الاختلاف في الصفرة والكدرة . المسألة الثالثة: في المستحاضة إذا تمادى بها الدم. المسألة الرابعة: في مباشرة الحائض .
عدد الصفحات ١٣9 المسألة الخامسة: في المرأة التي يأتيها زوجها وهي حائض المسألة السادسة: في عدد المرات التي تتطهر بها المستحاضة. المبحث الرابع: في باب الصلاة، وفيه مسألتان: المسألة الأولى: في حكم أذان، وا قامة، وا مامة المرأة . المسألة الثانية: في مرور المرأة بين يدي المصلي. المبحث الخامس: في باب أحكام الميت، وفيه مسألتان: المسألة الأولى: في التوقيت (عدد مرات) في غسل الميتة. المسألة الثانية: في عدد الأكفان التي تكفن بها المرأة. المبحث السادس: في باب الصوم، وفيه ثلاث مسائل: المسألة الأولى: في شروط صحة الصوم. المسألة الثانية: هل يجب على المرأة كفارة إذا وافقت الزوج على الجماع في الصي ام الواجب. المسألة الثالثة: في الاعتكاف للمرأة. المبحث السابع: في باب الحج، وفيه مسألتان: المسألة الأولى: في المحرِم مع المرأة عند السفر للحج. المسألة الثانية: في لبس المرأة القفازين في الحج. المبحث الثامن: في باب الجهاد، وفيه مسألتان: المسألة الأولى: في أمان المرأة. المسألة الثانية: في حكم الأربع أخماس يعني: هل يقسم منها للمرأة ؟ المبحث التاسع: في باب النكاح، وفيه ثنتان وعشر ون مسألة: المسألة الأولى: هل يعتبر رضا البكر البالغ في النكاح؟ المسألة الثانية: هل يعتبر رضا الثيب غير البالغ في النكاح؟ المسألة الثالثة: هل الولاية شرط من شروط صحة النكاح؟ المسألة الرابعة: هل النسب من الكفاءة في النكاح؟
عدد الصفحات ١٤11 المسألة الخامسة: في جنس الصداق، هل العتق يعتبر صداقا؟ المسألة السادسة: هل للزوجة صداق إذا مات الزوج قبل تسميته؟ المسألة السابعة: في أقل الصداق بعد الدخول. المسألة الثامنة: في مقدار المحرم من اللبن. المسألة التاسعة: في رضاع الكبير. المسألة العاشرة: في المولود يفطم قبل حولين ، ثم أرضعته امرأة هل تحرم عليه؟ المسألة الحادية عشر: هل يعتبر الرجل الذي له اللبن أباً للمرضَع؟ المسألة الثانية عشر: في حكم نكاح المُ حْ رِ م في الحج. المسألة الثالثة عشر: في مانع الزوجية، هل بيع الأمة يعتبر طلاقاً لها؟ المسألة الرابعة عشر: ماذا على الكافر إذا أسلم وعنده أكثر من أربعة نسوة أو أختان؟ المسألة الخامسة عشر: إذا أسلم أحد الزوجين قبل الآخر ثم أسلم الآخر، هل يثبت النكاح؟ المسألة السادسة عشر: إذا أعتقت الأمة وكانت تحت حر، هل لها خيار فيه؟ المسألة السابعة عشر: هل تجب النفقة للأمة والناشز؟ المسألة الثامنة عشر: في مقام الزوج عند البكر والثيب ، في عدد الأيام. المسألة التاسعة عشر: هل مقام الزوج عند البكر سبعاً وعند الثيب ثلاثاً على الوجوب أم على الاستحباب؟ المسألة العشرون: إذا بلغ الولد حد التمييز هل يخير بين أمه وأبيه؟ المسألة الحادي والعشرون: متى كان تحريم نكاح المتعة؟ المسألة الثانية والعشرون: هل يصح نكاح المحلل أم يفسخ؟ المبحث العاشر: في باب الطلاق، وفيه خمس مسائل: المسألة الأو لى: في حكم الطلاق بلفظ الثلاث هل له حكم واحدة أم ثلاث؟ المسألة الثانية: هل طلاق المطلق بلفظ الثلاث سنة أم بدعة؟ المسألة الثالثة: هل يقع الطلاق في الحيض؟ المسألة الرابعة: هل للمرأة عصمة؟ المسألة الخامسة: هل للمبتوتة سكن ونفقة إذا لم تكن حاملاً ؟ المبحث الحادي عشر: في باب أمهات الأولاد، وفيه مسألة واحدة: مسألة: هل يجوز بيع أمهات الأولاد؟
عدد الصفحات ١٥11 المبحث الثاني عشر: في باب الزنا، وفيه ثلاث مسائل المسألة الأولى: هل يجلد من وجب عليه الرجم؟ المسألة الثانية: في عدد مرات الإقرار الذي يلزم به الحد. المسألة الثالثة: فيمن اعترف بالزنا ثم رجع. الخاتمة: وفيها أهم النتائج التي توصلت إليها. ولقد ذيلت البحث بعدة فهارس على النحو التالي: فهرس الآيات فهرس الأحاديث النبوية و الآثار. فهرس المصادر والمراجع فهرس الموضوعات
عدد الصفحات ١٦12 المسائل التي ورد ذكرها في كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد-لابن رشد- والتي هي موضوع البحث: الرقم المسألة المختلف فيها وترتيبها في الكتاب جهة الاختلاف نوع الاختلاف الكتاب الباب الجزء والصفحة 1 العامسة: في آسار الطهر هل تغتسل المرأة بفضل الرجل ؟ اعتلا ارثار الطهارة من الحدث الثالث: في المياه (1/79) 9 الثالثة: في الوضوَ من لمس الرجال. هل يجذ الوضوَ أم ل؟ بين ارية والحديث الطهارة من الحدث الرابإ: في نواقض الوضوَ (1/29) 3 الرابعة: في مس الفرج هل يجذ الوضوَ أم ل؟ اعتلا الحديثين الطهارة من الحدث الرابإ: في نواقض الوضوَ (1/19 ) 1 الثانية في إيجاذ الوضوَ علي الجنذ هل يجذ على الجنذ الوضوَ عند النوم؟ اعتلا ارثار الطهارة من الحدث العامس: في معرفة الأفعال التي تشترط الطهارة من أجلها (1 /19) 5 الثانية: إيجاذ الوضوَ علي الجنذ هل يجذ على الجنذ الوضوَ عند الطعام؟ اعتلا ارثار الطهارة من الحدث العامس: في معرفة الأفعال التي تشترط الطهارة من أجلها (1 /90) 7 الثانية: إيجاذ الوضوَ علي الجنذ هل يجذ على الجنذ الوضوَ عند المعاودة؟ اعتلا ارثار الطهارة من الحدث العامس: في معرفة الأفعال التي تشترط الطهارة من أجلها (1/90) 2 الأولى: في سبذ إيجاذ الطهر من الوطَ سواَ أنزل أم لم ينزل اعتلا ارثار الغسل الثاني : في معرفة نواقض هذه الطهارة (1/91) 1 الأولى: في دعول المرأة الجنذ والحائض المسجد هل يجوز لها الدعول أم ل؟ العتلا في الماصود من ارية وصحة الحديث الغسل الباذ العامس وهو معرفة الأفعال التي تشترط هذه الطهارة في فعلها (1/101)
عدد الصفحات ١٧