المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

علمه البيان سورة المائدة

حمود برجس

صفحة ٢ من ٢

بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنػْعَاـِ إِلاَّ مَا يػُتػْلَى عَلَيْكُمْ غَيػْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنػْتُمْ حُرُـٌ إِفَّ اللَّوَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ (84 )يَا أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّوِ وَلا الشَّهْرَ الْحَرَاـَ وَلا الْهَدْيَ وَلا الْقَلائِدَ وَلا آمِّينَ الْبػَيْتَ الْحَرَاـَ يػَبْتػَغُوفَ فَضْلاً مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَاناً وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَا صْطَادُوا وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآفُ قػَوْـٍ أَفْ صَدُّوكُمْ عَنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَاـِ أَفْ تػَعْتَدُوا وَتػَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتػَّقْوَى وَلا تػَعَاوَنُوا عَلَى الِْثْمِ وَالْعُدْوَافِ وَاتػَّقُوا اللَّوَ إِفَّ اللَّوَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (85 )يَاأَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبػْلُوَنَّكُمْ اللَّوُ بِشَيْءٍ مِنْ الصَّيْدِ تػَنَالُوُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيػَعْلَمَ اللَّوُ مَ نْ يَخَافُوُ بِالْغَيْبِ فَمَنْ اعْتَدَى بػَعْدَ ذَلِكَ فػَلَوُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (86 )الْيػَوْـَ أُحِلَّ لَكُمْ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَاـُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قػَبْلِكُمْ إِذَا آتػَيْتُمُوىُنَّ أُجُورَىُنَّ مُحْصِنِينَ غَيػْرَ مُسَافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدَافٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالِْيمَافِ فػَقَدْ حَبِطَ عَمَلُوُ وَىُوَ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ (87 )يَا أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّوُ لَكُمْ وَلا تػَعْتَدُوا إِفَّ اللَّوَ لا يُحِبُّ الْمُ عْتَدِينَ (88 )وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّوُ حَلالاً طَيِّباً وَاتػَّقُوا اللَّوَ الَّذِي أَنػْتُمْ بِوِ مُؤْمِنُوفَ (89 )يَا أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِفْ تػُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِفْ تَسْأَلُوا عَنػْهَا حِينَ يػُنػَزَّؿُ الْقُرْ آفُ تػُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّوُ عَنػْهَا وَاللَّوُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (91 )قَدْ سَأَلَهَا قػَوْـٌ مِنْ قػَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ (91 )مَا جَعَلَ اللَّوُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سَائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حَاـٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يػَفْ تػَرُوفَ عَلَى اللَّوِ الْكَذِبَ وَأَكْثػَرُىُمْ لا يػَعْقِلُوفَ (92) 1 - ما ىو الطعاـ الذي أباح الله سبحانو وتعالى أكلو من طعاـأىل الكتاب ؟ أ - الطيبات من الطعاـ ب - اللحوـ التي لم تذبح وفق الشريعة الْسلامية

عدد الصفحات ١٧

ت - جميع ما سبق 2 – ماالمقصود بالآية ( وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ ) ؟ أ - الاستمتاع بالزانية ب - الاستمتاع بالمتزوجة ت - الاستمتاع بالتي سبق لها الزواج ث - جميع ما سبق 3 – ماالمقصود بالآية ( وَمَنْ يَكْفُرْ بِالِْيمَافِ فػَقَدْ حَبِطَ عَمَلُوُ وَىُوَ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ ) ؟ أ - عدـ الكفر بآيات الله سبحانو وتعالى وتحريم ما أحلو لنا ب - عدـ الزواج من الكتابية زواج بنية الاستمرار وليس بنية الاستمتاع لأنها لا تؤمن أف الله واحد أحد فرد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن لو كفوا أحد وحده لا شريك لو ت - جميع ما سبق وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تػَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَؿَ اللَّوُ وَإِلَى الرَّسُوؿِ قَالُوا حَسْبػُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْوِ آبَاءَنَ ا أَوَلَوْ كَافَ آبَاؤُىُمْ لا يػَعْلَمُوفَ شَيْئاً وَلا يػَهْتَدُ وفَ (93 )يَا أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اىْتَدَيػْتُمْ إِلَى اللَّوِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فػَيػُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تػَعْمَلُوفَ (94 )يَا

عدد الصفحات ١٨

أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بػَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثػْنَافِ ذَوَا عَدْؿٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَافِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِفْ أَنػْتُمْ ضَرَبػْتُمْ فِي الأَرْضِ فَأَصَابػَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونػَهُمَا مِنْ بػَعْدِ الصَّلاةِ فػَيػُقْسِمَافِ بِاللَّوِ إِفْ ارْتػَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِوِ ثَمَناً وَلَوْ كَافَ ذَا قػُرْبَى وَلا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّوِ إِنَّا إِذاً لَمِنْ الآثِمِينَ (95 )فَإِفْ عُثِرَ عَلَى أَنػَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً فَآخَرَافِ يػَقُومَافِ مَقَامَهُمَا مِنْ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمْ الأَوْلَيَافِ فػَيػُقْسِمَافِ بِاللَّوِ لَشَهَادَتػُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا وَمَا اعْتَدَيػْنَا إِنَّا إِذاً لَمِنْ الظَّالِمِينَ (96 )ذَلِكَ أَدْنَى أَفْ يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا أَوْ يَخَافُوا أَفْ تػُرَد أَيْمَافٌ بػَعْدَ أَيْمَانِهِمْ وَاتػَّقُوا اللَّوَ وَاسْمَعُوا وَاللَّوُ لا يػَهْدِي الْقَوْـَ الْفَاسِقِينَ (97 )لا يػُؤَاخِذُكُمْ اللَّوُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يػُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمْ الأَيْمَافَ فَكَفَّارَتُوُ إِطْعَاـُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُوفَ أَىْ لِيكُمْ أَوْ كِسْوَتػُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقػَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَاـُ ثَلاثَةِ أَيَّاـٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يػُبػَيِّنُ اللَّوُ لَكُمْ آيَاتِوِ لَعَلَّ كُمْ تَشْكُرُوفَ (98 )يَا أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قػَوَّامِينَ لِلَّوِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآفُ قػَوْـٍ عَلَى أَلاَّ تػَعْدِلُوا اعْدِلُوا ىُوَ أَقػْرَبُ لِلتػَّقْوَى وَاتػَّقُوا اللَّوَ إِفَّ اللَّوَ خَبِيرٌ بِمَا تػَعْمَلُوفَ (99 ) وَعَدَ اللَّوُ الَّذِينَ آ مَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (111 )وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (111 )وَالسَّارِؽُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيػَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِنْ اللَّوِ وَ اللَّوُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (112 )فَمَنْ تَابَ مِنْ بػَعْدِ ظُلْمِوِ وَأَصْلَحَ فَإِفَّ اللَّوَ يػَتُوبُ عَلَيْوِ إِفَّ اللَّوَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (113 )أَلَمْ تػَعْلَمْ أَفَّ اللَّوَ لَوُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ يػُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيػَغْفِرُ لِمَنْ يَشَا ءُ وَاللَّوُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (114 )يَا أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّوِ عَلَيْكُمْ إِذْ ىَمَّ قػَوْـٌ أَفْ يػَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيػَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيػَهُمْ عَنْكُمْ وَاتػَّقُو ا اللَّوَ وَعَلَى اللَّوِ فػَلْيَتػَوَكَّلْ الْ مُؤْمِنُوفَ (115 )يَا أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتػَّقُوا اللَّوَ وَابػْتػَغُوا إِلَيْوِ الْوَسِيلَةَ وَجَاىِدُوا فِي سَبِيلِوِ لَعَلَّكُمْ تػُفْلِحُوفَ (116 )يَا أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تػَتَّخِذُوا الْيػَهُودَ

عدد الصفحات ١٩

وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بػَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بػَعْضٍ وَمَنْ يػَتػَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّوُ مِنػْهُمْ إِفَّ اللَّوَ لا يػَهْدِي الْقَوْـَ الظَّالِمِينَ (117 )تػَرَى كَثِيراً مِنػْهُمْ يػَتػَوَلَّوْفَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَفْ سَخِطَ اللَّوُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْ عَذَابِ ىُمْ خَالِدُوفَ (118 )وَلَوْ كَانُوا يػُؤْمِنُوفَ بِاللَّوِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنزِؿَ إِلَيْوِ مَا اتَّخَذُوىُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيراً مِنػْهُمْ فَاسِقُوفَ (119 )فػَتػَرَى الَّذِينَ فِي قػُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُوفَ فِيهِم يػَقُولُوفَ نَخْشَ ى أَفْ تُصِيبػَنَا دَائِرَةٌ فػَعَسَى اللَّوُ أَفْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فػَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ (111 )وَيػَقُوؿُ الَّذِينَ آمَنُوا أَىَؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّوِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِ نػَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ (111 )يَا أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يػَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِوِ فَسَوْؼَ يَأْتِي اللَّوُ بِقَوْـٍ يُحِبػُّهُمْ وَيُحِبُّونَوُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِ رِينَ يُجَاىِدُوفَ فِي سَبِيلِ اللَّوِ وَلا يَخَافُوفَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّوِ يػُؤْتِيوِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّوُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (112) موالاة الكفار والمشركين بالله تعتبر ؟ أ - ارتداد عن الدين ب - نصرة للدين ت - جميع ما سبق وَإِذَا نَادَيػْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوىَا ىُزُواً وَلَعِباً ذَلِكَ بِأَنػَّهُمْ قػَوْـٌ لا يػَعْقِلُوفَ (113 )قُلْ يَا أَىْلَ الْكِتَابِ ىَلْ تَنقِمُوفَ مِنَّا إِلاَّ أَفْ آمَنَّا بِاللَّوِ وَمَا أُنزِؿَ إِلَيػْنَا وَمَا أُنْزِؿَ مِنْ قػَبْلُ وَأَفَّ أَ كْثػَرَكُمْ فَاسِقُوفَ (114 )قُلْ ىَلْ أُنػَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّوِ مَنْ لَعَنَوُ اللَّوُ وَغَضِبَ عَلَيْوِ وَجَعَلَ مِنػْهُمْ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَكَاناً وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ (115 )وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَىُمْ قَدْ خَرَجُوا بِوِ وَالل وُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا

عدد الصفحات ٢٠

يَكْتُمُوفَ(116 )وَتػَرَى كَثِيراً مِنػْهُمْ يُسَارِعُوفَ فِي الِْثْمِ وَالْعُدْوَافِ وَأَكْلِهِمْ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يػَعْمَلُوفَ (117 )لَوْلا يػَنػْهَاىُمْ الرَّبَّانِيُّوفَ وَالأَحْبَارُ عَنْ قػَوْلِهِمْ الِْثْمَ وَأَكْ لِهِمْ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنػَعُوفَ (118) ما المقصود بالآية( وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَىُمْ قَدْ خَرَجُوا بِوِ ) ؟ أ - جاءوكم كافرين وخرجوا وىم كافرين غير مؤمنين ب - جاءوكم كافرين وخرجوا مؤمنين ت - جميع ما سبق يَا أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تػَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ ىُزُواً وَلَعِباً مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَ ابَ مِنْ قػَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتػَّقُوا اللَّوَ إِفْ كُنتُ مْ مُؤْمِنِينَ (119 )إِنَّمَا وَلِيُّكُمْ اللَّوُ وَرَسُولُوُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُوفَ الصَّلاةَ وَيػُؤْتُوفَ الزَّكَاةَ وَىُمْ رَاكِعُوفَ (121 )وَمَنْ يػَتػَوَؿَّ اللَّوَ وَرَسُولَوُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِفَّ حِزْبَ اللَّوِ ىُمْ الْغَالِبُ وفَ (121) من ىو الشخص المقصود بالآية( وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُوفَ الصَّلاةَ وَيػُؤْتُوفَ الزَّكَاةَ وَىُمْ رَاكِعُوفَ ) ؟ أ - الْماـ علي بن أبي طالب عليو السلاـ ب - الرسوؿ صلى الله عليو وآلو وسلم ت - جميع ما سبق يَا أَيػُّهَا الرَّسُوؿُ بػَلِّغْ مَا أُنزِؿَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِفْ لَمْ تػَفْعَلْ فَمَا بػَلَّغْتَ رِسَالَتَوُ وَاللَّوُ يػَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ إِفَّ اللَّوَ لا يػَهْدِي الْقَوْـَ الْكَافِرِينَ (122)

عدد الصفحات ٢١

1- ما ىي الرسالة التي أمر الله سبحانو وتعالى رسولو صلى الله عليو وآلو وسلم أف يبلغها في نهاية نزوؿ الوحي ؟ أ - الْسلاـ ب - الولاية ت - الجنة والنار ث - جميع ما سبق 2 – منىم القوـ الكافرين الذين قصدىم الله سبحانو وتعالى بالآية ؟ أ - الذين يؤمنوف ببعض ما أنزؿ الله عز وجل ويكفروف ببعضو ب - المؤمنين الذين اتخذوا من الله عز وجل ورسولو والذين آمنوا أولياء ت - جميع ما سبق الْيػَوْـَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْىُمْ وَاخْشَوْنِي وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّوِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَوُ الَّذِي وَاثػَقَكُمْ بِوِ إِذْ قػُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتػَّقُوا اللَّوَ إِفَّ اللَّوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (123 ) الْيػَوْـَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الِْسْلاـَ دِيناً (124) 1 – متىأكمل الله سبحانو وتعالى دينو الْسلاـ ؟ أ - عندما يئس الذين كفروا بطاعة المؤمنين لأوامر الله سبحانو وتعالى لا يفرقوف بين أوامره ب - عندما يئس الذين كفروا بعصياف ا لمؤمنين لأوامر الله سبحانو وتعالى ت - جميع ما سبق

عدد الصفحات ٢٢

2 – منىم الذين قصدىم الله سبحانو وتعالى ( إِفَّ اللَّوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ) ؟ أ - الذين قالوا سمعنا واطعنا ب - الذين قالوا سمعنا وعصينا ( المنافقوف والكافروف بأوامر الله عز وجل ) ت - جميع ما سبق

عدد الصفحات ٢٣