علمه البيان سورة المائدة 2341هـ حمود برجس http://hmoudbarjas.co.cc
عدد الصفحات ١المقدمة ( الرَّحْمَنُ {1 }عَلَّمَ الْقُرْآفَ {2 }خَلَقَ الِْْنسَافَ {3 }عَلَّمَوُ الْبػَيَافَ {4{ )الرحمن إف الله سبحانو وتعالى علم الْنساف البياف بعلم القرآف فأوؿ لغة نطق بها الْنساف كانت اللغة العربية وىي علم من علوـ القرآف الكريم . و ىذا الكتاب عبارة عن أسئلة في سورة المائدة وبيانها
عدد الصفحات ٢بسم الله الرحمن الرحيم يَا أَيػُّهَا الرَّسُوؿُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُوفَ فِي الْكُفْرِ مِنْ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفػْوَاىِهِمْ وَلَ مْ تػُؤْمِنْ قػُلُوبػُهُمْ (1) الحزف : داء يصيب النفس دو ف الجسد ويصبح من وقع عليو الحزف (حزين ) وىو ذىاب الفرح والسرور من الْنساف وأحيانا قد يتمكن الحزف من صاحبو ويدمر الجسد كما حدث مع يعقوب عليو السلاـ عندما أبيضت عيناه من الحزف الْيماف : ىو التسليم بالشيء يقينا وليس التسليم بو لقلة الحيلة ما ىي الأسباب التي تجعل رسوؿ الله يحزف ؟ أ - عدـ إيماف الناس لو لعبادة الله سبحانو وتعالى ب - الكفر بعد الْيماف ( الارتداد عن الدين ) ت - الادعاء بالْيماف وىم من الكافرين ث - جميع ما سبق إِفَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَفَّ لَهُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثػْلَوُ مَعَوُ لِيػَفْتَدُوا بِوِ مِنْ عَذَابِ يػَوْـِ الْقِيَامَةِ مَا تػُقُبِّلَ مِنػْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (2 )يُرِيدُوفَ أَفْ يَخْرُجُوا مِنْ النَّارِ وَمَا ىُمْ بِخَارِجِينَ مِنػْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (3 ) الكفر: ( رجس يصيب القلب الخالي من الْيماف ) وىو التكذيب بأمر ما كو حدانية الله عز وجل والنكراف بنعمة ما ما ىو الذنب الذي لا يغفره الله سبحانو وتعالى ويغفر ما دوف ذلك ؟
عدد الصفحات ٣أ - الشرؾ بالله ب - شرب الخمر ت - الربا ث - جميع ما سبق يُحَرِّفُوفَ الْكَلِمَ مِنْ بػَعْدِ مَوَاضِعِوِ يػَقُولُوفَ إِفْ أُوتِيتُمْ ىَذَا فَخُذُوهُ وَإِفْ لَمْ تػُؤْتػَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدْ اللَّوُ فِتػْنَتَوُ فػَلَنْ تَمْلِكَ لَوُ مِنْ اللَّوِ شَيْئاً أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدْ اللَّوُ أَفْ يُطَهِّرَ قػُلُوبػَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنػْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (4 ) كيف يتم تحريف الكتاب السماوي ؟ أ - استبداؿ كلمات الله سبحانو وتعالى بكلمات يكتبونها بأيديهم ب - تحريف معنى الآية التي لا توافق أىواءىم مما يؤدي إلى الباطل ت - جميع ما سبق سَمَّاعُوفَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُوفَ لِلسُّحْتِ فَإِفْ جَاءُوؾَ فَاحْكُمْ بػَيػْنػَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنػْهُمْ وَإِفْ تػُعْرِضْ عَنػْهُمْ فػَلَنْ يَضُرُّوؾَ شَيْئاً وَإِفْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بػَيػْنػَهُمْ بِالْقِسْطِ إِفَّ اللَّوَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (5 ) وَأَفْ احْكُمْ بػَيػْنػَ هُمْ بِمَا أَنزَؿَ اللَّوُ وَلا تػَتَّبِعْ أَىْوَاءَىُمْ وَاحْذَرْىُمْ أَفْ يػَفْتِنُوؾَ عَنْ بػَعْضِ مَا أَنزَؿَ اللَّوُ إِلَيْكَ فَإِفْ تػَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّوُ أَفْ يُصِيبػَهُمْ بِبػَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِفَّ كَثِيراً مِنْ النَّاسِ لَفَاسِقُوفَ (6) القسط: ىو القياـ بالأمر بأفضل ما يكوف بما يجب أف يتحاكم الناس ؟
عدد الصفحات ٤أ - بما أنزؿ الله سبحانو وتعالى ب - بما تأمرىم بو أنفسهم ت - بأحكاـ لم ينزؿ بها الله سبحانو وتعالى بسلطاف ث - جميع ما سبق فَلا تَخْشَوْا النَّاسَ وَاخْشَوْنِي وَلا تَشْتػَرُوا بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَؿَ اللَّوُ فَأُوْلَئِكَ ىُمْ الْكَافِرُوفَ (7 )أَفَحُكْمَ الْجَاىِلِيَّةِ يػَبػْغُوفَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنْ اللَّوِ حُكْماً لِقَوْـٍ يُوقِنُوفَ (8) الثمن القليل: الدنيا من ىو الذي يجب أف يخشاه الْنساف ؟ أ - الناس ب - الله سبحانو وتعالى ت - جميع ما سبق وَمِنْ الَّذِينَ ىَادُوا سَمَّاعُوفَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُوفَ لِقَوْـٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوؾَ (9)وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَىُمْ التػَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّوِ ثُمَّ يػَتػَوَلَّوْفَ مِنْ بػَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (11 ) الله سبحانو وتعالى وصف فئة من اليهود بعدـ الْيماف. لماذا ؟ أ - لأنهم سيتولوف عن حكم الرسوؿ في حاؿ لم يوافق أىواءىم كما تولوا عن حكم التوراة الذي لم يوافق أىواءىم ب - لأنهم من الذين اشتروا بآيات الله سبحانو وتعالى ثمنا قليلا
عدد الصفحات ٥ت - جميع ما سبق وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نػَبَأَ ابػْنَيْ آدَـَ بِالْحَقِّ إِذْ قػَرَّبَا قػُرْبَاناً فػَتػُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِىِمَا وَلَمْ يػُتػَقَبَّلْ مِ نْ الآخَرِ قَاؿَ لأَقػْتػُلَنَّكَ قَاؿَ إِنَّمَا يػَتػَقَبَّلُ اللَّوُ مِنْ الْمُتَّقِينَ (11 )لَئِنْ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَؾَ لِتػَقْتػُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِي إِلَيْكَ لأَقػْتػُلَكَ إِنِّي أَخَاؼُ اللَّوَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (12 )إِنِّي أُرِيدُ أَفْ تػَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فػَتَكُوفَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (13 )فَطَوَّعَتْ لَوُ نػَفْسُوُ قػَتْلَ أَخِيوِ فػَقَتػَلَوُ فَأَصْبَحَ مِنْ الْخَاسِرِينَ (14 )فػَبػَعَثَ اللَّوُ غُرَاباً يػَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَوُ كَيْفَ يػُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيوِ قَاؿَ يَا وَيػْلَ تَا أَعَجَزْتُ أَفْ أَكُوفَ مِثْلَ ىَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنْ النَّادِمِينَ (15) القرباف: كل ما يتقرب بو الْنساف إلى الله عز وجل 1 - جاءت قصة ابني آدـ تأكيدا على ماذا ؟ أ - يجب على الْنساف أف يتقبل حكم الله سبحانو وتعالى سواء كاف في صالحو أو ضده ب - يجب على الْنساف أف يتولى عن حكم الله إف لم يكن في صالحو ت - جميع ما سبق 2 – أين توضع جثة الميت بعد موتو ؟ أ - دفنها تحت التراب ب - حرقها ت - تركها مكشوفة على الأرض
عدد الصفحات ٦ث - جميع ما سبق مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبػْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّوُ مَنْ قػَتَلَ نػَفْساً بِغَيْرِ نػَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قػَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاىَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءَتػْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبػَ يػِّنَاتِ ثُمَّ إِفَّ كَثِيراً مِنػْهُمْ بػَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُوفَ (16 ) لماذا وصف الله سبحانو وتعالى بني إسرائيل بالْسراؼ ؟ أ - لأنهم أفسدوا في الأرض ب - لأنهم لم يؤمنوا بالرسل والآيات التي جاءوا بها ت - جميع ما سبق إِنَّا أَنزَلْنَا التػَّوْرَاةَ فِيهَا ىُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّوفَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ ىَادُوا وَال رَّبَّانِيُّوفَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّوِ وَكَانُوا عَلَيْوِ شُهَدَاءَ (17 )وَكَتَبػْنَا عَلَيْهِمْ فِي هَا أَفَّ النػَّفْسَ بِالنػَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُفَ بِالأُذُفِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّؽَ بِوِ فػَهُوَ كَفَّارَةٌ لَوُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَؿَ اللَّوُ فَأُوْلَئِكَ ىُمْ الظَّالِمُ وفَ (18) ما المقصود بالآية ( النػَّفْسَ بِالنػَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ ) ؟ أ - أف يحكم على المعتدي عمدا بمثل ما أصاب المعتدي عليو بالأذى الجسدي ب - الْسراؼ بالحكم على المعتدي ت - جميع ما سبق
عدد الصفحات ٧وَإِذْ قَاؿَ مُوسَى لِقَوْمِوِ يَا قػَوْـِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّوِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكاً وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يػُؤْتِ أَحَداً مِنْ الْعَالَمِينَ (19 )يَا قػَوْـِ ادْخُلُوا الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّوُ لَكُمْ وَلا تػَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فػَتػَنػْقَلِبُوا خَاسِرِينَ (21 )قَالُوا يَا مُوسَى إِفَّ فِيهَا قػَوْماً جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنػْهَا فَإِفْ يَخْرُجُوا مِنػْهَا فَإِنَّا دَاخِلُوفَ (21 )قَاؿَ رَجُلافِ مِنْ الَّذِينَ يَخَافُوفَ أَنػْعَمَ اللَّوُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمْ الْبَابَ فَإِذَا دَخَ لْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُوفَ وَعَلَى اللَّوِ فػَتػَوَكَّلُوا إِفْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ (22 )قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَداً مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْىَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فػَقَاتِلا إِنَّا ىَاىُنَا قَاعِدُوفَ (23 )قَاؿَ رَبِّ إِنِّي لا أَ مْلِكُ إِلاَّ نػَفْسِي وَأَخِي فَافػْرُؽْ بػَيػْنػَنَا وَبػَيْنَ الْقَوْـِ الْفَاسِقِينَ (24 )قَاؿَ فَإِنػَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُوفَ فِي الأَرْضِ فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْـِ الْفَاسِقِينَ (25) لماذا كتب الله سبحانو وتعالى على قوـ م وسى أف يتيهوا في الأرض أربعين سنة ؟ أ - لأنهم لم يطيعوا الله سبحانو وتعالى ب - لأنهم رضوا بالقعود ت - جميع ما سبق وَقػَفَّيػْنَا عَلَى آثَارِىِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِمَا بػَيْنَ يَدَيْوِ مِنْ التػَّوْرَاةِ وَآتػَيػْنَاهُ الِْنجِ يلَ فِيوِ ىُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِمَا بػَيْنَ يَدَيْوِ مِنْ التػَّوْرَاةِ وَىُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (26 )وَلْيَحْكُمْأَىْلُ الِْنجِيلِ بِمَا أَنزَؿَ اللَّوُ فِيوِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَؿَ اللَّوُ فَأُوْلَئِكَ ىُمْ الْفَاسِقُوفَ (27 )لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِفَّ اللَّوَ ىُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَاؿَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا ا للَّوَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّوُ مَنْ يُشْرِؾْ بِاللَّوِ فػَقَدْ حَرَّـَ اللَّوُ عَلَيْوِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِ ينَ مِنْ أَنصَارٍ (28 )لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِفَّ اللَّوَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَوٍ إِلاَّ إِلَوٌ وَاحِدٌ وَإِفْ لَمْ يَنتػَهُوا عَمَّا
عدد الصفحات ٨يػَقُولُوفَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنػْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (29 )أَفَلا يػَتُوبُوفَ إِلَى اللَّوِ وَيَسْتػَغْفِرُونَوُ وَاللَّوُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (31 )مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُوؿٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قػَبْلِوِ الرُّسُلُ وَأُمُّوُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلافِ الطَّعَاـَ انظُرْ كَيْفَ نػُبػَيِّنُ لَهُمْ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يػُؤْفَكُوفَ (31 )قُلْ أَتػَعْبُدُوفَ مِنْ دُوفِ اللَّوِ مَا لا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلا نػَفْعاً وَاللَّوُ ىُوَ السَّمِيعُ الْ عَلِيمُ (32) 1 - من ىو المسيح ابن مريم ؟ أ - بشر اسمو عيسى أنزؿ الله سبحانو وتعالى عليو الوحي ليكوف رسولا ب - ملك من الملائكة نزؿ من السماء ت - جميع ما سبق 2 – لماذا سمي عيسى ابن مريم باسم أمو وليس باسم والده ؟ أ - لأنو ليس لو أب مثلو كمثل آدـ عليو السلاـ خلقو الله سبحانو وتعالى من تراب فقاؿ لو كن فيكوف ب - لأف أمو صاحبة ملك عظيم 3 – ما ىي صفات المخلوؽ ؟ أ - أكل الطعاـ ب - شرب الماء ت - النوـ ث - جميع ما سبق
عدد الصفحات ٩قُلْ يَا أَىْلَ الْكِتَابِ لا تػَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيػْرَ الْحَقِّ وَلا تػَتَّبِعُوا أَىْوَاءَ قػَوْـٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قػَبْ لُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ (33 )وَقَالَتْ الْيػَهُودُ يَدُ اللَّوِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَ لُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَافِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَفَّ كَثِيراً مِنػْهُمْ مَا أُنزِؿَ إِلَيْ كَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً وَأَلْقَيػْنَا بػَيػْنػَهُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبػَغْضَاءَ إِلَى يػَوْـِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَ دُوا نَاراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَىَا اللَّوُ وَيَسْعَوْفَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللَّوُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (34 )وَلَوْ أَفَّ أَىْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتػَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنػْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأَدْخَلْنَاىُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (35 )وَلَوْ أَنػَّهُمْ أَقَامُوا التػَّوْرَاةَ وَالِْنجِيلَ وَمَا أُنزِؿَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لأَكَلُوا مِنْ فػَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنػْهُ مْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنػْهُمْ سَاءَ مَا يػَعْمَلُوفَ (36 )قُلْ يَا أَىْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَ ى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التػَّوْرَاةَ وَالِْنجِيلَ وَمَا أُنزِؿَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَفَّ كَثِيراً مِنػْهُمْ مَا أُنزِؿَ إِلَ يْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْـِ الْكَافِرِينَ (37) أمر الله سبحانو وتعالى رسولو أف يقوؿ لأىل الكتاب ( لَ سْتُمْ عَلَ ى شَيْءٍ ) ؟ أ - لأنهم اتبعوا أىواء قوـ قد ضلوا من قبل ب - لأنهم لم يحكموا بما أنزؿ الله سبحانو وتعالى ت - جميع ما سبق إِفَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ ىَادُوا وَالصَّابِئُوفَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّوِ وَالْيػَوْـِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلا خَوْؼٌ عَلَيْهِمْ وَلا ىُمْ يَحْزَنُوفَ (38 )لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَافِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يػَعْتَدُوفَ (39 )كَانُوا لا يػَتػَنَاىَوْفَ عَنْ مُنكَرٍ فػَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يػَفْعَلُوفَ (41 )وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّوُ مِيثَاؽَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبػَعَثػْنَا مِنػْهُمْ اثػْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَ قَاؿَ اللَّوُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمْ الصَّلاةَ وَآتػَيْتُمْ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي
عدد الصفحات ١٠وَعَزَّرْتُمُوىُمْ وَأَقػْرَضْتُمْ اللَّوَ قػَرْضاً حَسَناً لأكَفِّرَفَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْ رِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنػْهَ ارُ فَمَنْ كَفَرَ بػَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فػَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (41 )فَبِمَا نػَقْضِهِمْ مِيثَاقػَهُمْ لَعَنَّاىُمْ وَجَعَلْنَا قػُلُوبػَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُوفَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِوِ وَنَسُوا حَظّاً مِمَّا ذُ كِّرُوا بِوِ وَلا تػَزَاؿُ تَطَّلِ عُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنػْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِنػْهُمْ فَاعْفُ عَنػْهُمْ وَاصْفَحْ إِفَّ اللَّوَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (42 )وَمِنْ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقػَهُمْ فػَنَسُوا حَظّاً مِمَّا ذُكِّرُوا بِوِ فَأَغْرَيػْنَا بػَيػْنػَهُمْ الْعَدَ اوَةَ وَالْبػَغْضَاءَ إِلَى يػَوْـِ الْقِيَامَةِ وَسَوْؼَ يػُنَبِّئػُهُمْ اللَّوُ بِمَا كَانُوا يَصْنػَعُوفَ (43) ما ىو جزاء الذي يؤمن بالله سبحانو وتعالى ويطيع رسولو ويحكم بما أنزؿ الله عز وجل ؟ أ - الجنة ب - النار ت - لا شي ث - جميع ما سبق يَا أَىْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يػُبػَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُوفَ مِنْ الْكِتَابِ وَيػَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنْ اللَّوِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (44 )يػَهْدِي بِوِ اللَّوُ مَنْ اتػَّبَعَ رِضْوَانَوُ سُبُلَ السـِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِوِ وَيػَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (45 )وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بػَيْنَ يَدَيْوِ مِنْ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْوِ فَاحْكُمْ بػَيػْنػَهُمْ بِمَا أَنزَ ؿَ اللَّوُ وَلا تػَتَّبِعْ أَىْوَاءَىُمْ عَمَّا جَاءَؾَ مِنْ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنػْهَاجاً وَلَوْ شَاءَ اللَّ وُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبػْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيػْرَاتِ إِلَى اللَّوِ مَرْ جِعُكُمْ جَمِيعاً فػَيػُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ فِيوِ تَخْتَلِفُوفَ (46)
عدد الصفحات ١١1 – ما المقصود بكلمة( السَّلاـِ ) ؟ أ - الخوؼ ب - الطمأنينة ت - الاستقرار 2 – ما المقصود بكلمة( وَمُهَيْمِناً عَلَيْوِ ) ؟ أ - خاتما للكتب السماوية ومسيطرا عليها بالأحكاـ وبكلمات الله سبحانو وتعالى التي يجب أف يتبعها كل من في الأرض وأف ينطقوا الشهادتين ب - شبيها لو ت - جميع ما سبق 3 – ما المقصود( لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنػْهَاجاً ) ؟ أ - الكتب السماوية السابقة نزلت في فترة من الزمن كانت ىي المهيمنة فيها ب - كل من لو دين أف يتبع دينو دوف دين الله الحق وىو الْسلاـ ت - جميع ما سبق لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِفَّ اللَّوَ ىُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنْ اللَّوِ شَيْئاً إِفْ أَرَادَ أَفْ يػُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّوُ وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَلِلَّوِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بػَيػْنػَهُمَا يخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّوُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (47 )وَقَالَتْ الْيػَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبػْنَاءُ اللَّوِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يػُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنػْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يػَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَ يػُعَذِّبُ مَنْ يَ شَاءُ وَلِلَّوِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بػَيػْنػَهُمَا وَإِلَيْوِ الْمَصِيرُ (48 )لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاؽَ بَنِي
عدد الصفحات ١٢إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّمَا جَاءَىُمْ رَسُوؿٌ بِمَا لا تػَهْوَى أَنفُسُهُمْ فَرِيقاً كَذَّبُوا وَفَ رِيقاً يػَقْتػُلُوفَ (49 )وَحَسِبُوا أَلاَّ تَكُوفَ فِتػْنَةٌ فػَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تَابَ اللَّوُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنػْهُمْ وَاللَّوُ بَصِيرٌ بِمَا يػَعْمَلُوفَ (51) ما ىي الأسباب التي تجعل بني إسرائيل يكذبوف ويقتلوف الرسل ؟ أ - لأف الرسل مالوا إليهم ب - لأف الرسل أرادوا أف يحكموا بما أنزؿ الله سبحانو وتعالى ت - جميع ما سبق إِذْ قَاؿَ اللَّوُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَ عَلى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتػَّوْرَاةَ وَالِْنجِيلَ وَإِذْ تَخْ لُقُ مِنْ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فػَتَنفُخُ فِيهَا فػَتَكُوفُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتػُبْرِئُ الأَكْمَوَ وَالأَبػْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتػَهُمْ بِالْبػَيػِّنَاتِ فػَقَاؿَ الَّذِ ينَ كَفَرُوا مِنػْهُمْ إِفْ ىَذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُبِينٌ (51) ماالمقصود بالآية ( بِرُوحِ الْقُدُسِ ) ؟ أ - الْنجيل ب - كلمة الله سبحانو وتعالى ( كن فيكوف ) ت - جميع ما سبق وَإِذْ أَ وْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَفْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنػَّنَا مُسْلِمُوفَ (52 )إِذْ قَاؿَ الْحَوَارِيُّوفَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ىَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَفْ يػُنػَزِّؿَ عَلَيػْنَا مَائِدَةً مِنْ السَّمَاءِ قَاؿَ
عدد الصفحات ١٣اتػقُوا اللَّوَ إِفْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ (53 )قَالُوا نُرِيدُ أَفْ نَأْكُلَ مِنػْهَا وَتَطْمَئِنَّ قػُلُوبػُنَا وَنػَعْلَمَ أَفْ قَدْ صَدَقػْتػَنَا وَنَكُوفَ عَلَيػْهَا مِنْ الشَّاىِدِينَ (54 )قَاؿَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبػَّنَا أَنزِؿْ عَلَيػْنَا مَائِدَ ةً مِنْ السَّمَاءِ تَكُوفُ لَنَا عِيداً لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقػْنَا وَأَنْتَ خَيرُ الرَّازِقِينَ (55 ) قَاؿَ اللَّوُ إِنِّي مُنػَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بػَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُوُ عَذَاباً لا أُعَذِّبُوُ أَحَ داً مِنْ الْعَالَمِينَ (56 )لَتَجِدَفَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيػَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَف أَقػْرَبػَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَفَّ مِنػْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُىْبَاناً وَ أَنػَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُوفَ (57 )وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِؿَ إِلَى الرَّسُوؿِ تػَرَى أَعْيػُنػَهُمْ تَفِيضُ مِنْ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنْ الْحَقِّ يػَقُولُوفَ رَبػَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبػْنَا مَعَ الشَّاىِدِينَ (58 )وَمَا لَنَا لا نػُؤْمِنُ بِاللَّوِ وَمَا جَاءَنَا مِنْ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَفْ يُدْخِلَنَا رَبػُّنَا مَعَ الْقَوْـِ الصَّالِحِينَ (59 )فَأَثَابػَهُمْ اللَّوُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنػْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ (61 )وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَ ذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (61 )مَا عَلَى الرَّسُوؿِ إِلاَّ الْبَلاغُ وَاللَّوُ يػَعْلَمُ مَا تػُبْدُوفَ وَمَا تَكْتُمُوفَ (62 )يػَوْـَ يَجْمَعُ اللَّوُ الرُّسُلَ فػَيػَقُوؿُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ عَ ـُ الْغُيُوبِ (63) ما المقصود بالآية( مَا عَلَى الرَّسُوؿِ إِلاَّ الْبَلاغُ ) ؟ أ - على الرسوؿ أف يجبر قومو على الْيماف بالله سبحانو وتعالى ب - على الرسوؿ أف يبلغ ما أمره الله سبحانو وتعالى بو سواء آمنوا بو أـ لم يؤمنوا ت - جميع ما سبق وَإِذْ قَاؿَ اللَّوُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قػُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلَهَيْنِ مِنْ دُوفِ اللَّوِ قَ اؿَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُوفُ لِي أَفْ أَقُوؿَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِفْ كُنتُ قػُلْتُوُ فػَقَدْ عَلِمْتَوُ تػَعْ لَمُ مَا فِي
عدد الصفحات ١٤نػَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نػَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّـُ الْغُيُوبِ (64 )مَا قػُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِوِ أَفْ اعْبُدُوا اللَّوَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمْتُ فِيهِمْ فػَلَمَّا تػَوَفػَّيْتَنِي كُنتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (65 )إِفْ تػُعَذِّبػْهُمْ فَإِنػَّهُمْ عِبَادُؾَ وَإِفْ تػَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (66 )قَاؿَ اللَّوُ ىَذَا يػَوْـُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقػُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَضِيَ اللَّوُ عَنػْهُمْ وَرَضُوا عَنْوُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِي مُ (67 )لِلَّوِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَىُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (68 )يَا أَىْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَا ءَكُمْ رَسُولُنَا يػُبػَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فػَتػْرَةٍ مِنْ الرُّسُلِ أَفْ تػَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ فػَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّوُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (69 )إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُوفَ اللَّوَ وَرَسُولَوُ وَيَسْعَوْفَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَفْ يػُقَتػَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تػُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاؼٍ أَوْ يُنفَوْا مِنْ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (71 ) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قػَبْلِ أَفْ تػَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَفَّ اللَّوَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 71) ما المقصود بالآية( إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِ نْ قػَبْلِ أَفْ تػَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ) ؟ أ - الذين تابوا من قبل أف تتمكنوا منهم ب - الذين تابوا بعد أف تمكنتم منهم ت - جميع ما سبق يَا أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوىَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْ سَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْ كَعْبػَيْنِ وَإِفْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا وَإِفْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمْ النِّسَاءَ فػَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فػَتػَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوىِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِ نْوُ مَا يُرِيدُ اللَّوُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ
عدد الصفحات ١٥وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَوُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُوفَ (72 )جَعَلَ اللَّوُ الْكَعْبَةَ الْبػَيْتَ الْحَرَاـَ قِيَاماً لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَاـَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلائِدَ ذَلِكَ لِتػَعْلَمُوا أَفَّ اللَّوَ يػَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَفَّ اللَّوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (73 )اعْلَمُوا أَفَّ اللَّوَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَفَّ اللَّوَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (74 )حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ وَالدَّـُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُىِلَّ لِغَيْرِ اللَّوِ بِوِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتػَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَفْ تَسْتػَقْسِ مُوا بِالأَزْلاـِ ذَلِكُمْ فِ سْقٌ فَمَنْ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيػْرَ مُتَجَانِفٍ لِْثْمٍ فَإِفَّ اللَّوَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (75 ) يَا أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاـُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَافِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تػُفْلِ حُوفَ (76 )إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَافُ أَفْ يُوقِعَ بػَيػْنَكُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبػَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّوِ وَعَنْ الصَّلاةِ فػَهَلْ أَنػْتُمْ مُنتػَهُوفَ (77 )قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْ جَبَكَ كَثػْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتػَّقُوا اللَّوَ يَا أُولِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تػُفْلِحُوفَ (78 )وَأَطِيعُوا اللَّوَ وَأَطِيعُوا الرَّسُوؿَ وَاحْذَرُوا فَإِفْ تػَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ (79 )لَيْسَ عَلَى ال ذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتػَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتػَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتػَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّوُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (81 ) يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِ لَّ لَكُمْ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنْ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تػُعَلِّمُونػَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمْ اللَّوُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّوِ عَلَيْوِ وَاتػَّقُوا اللَّوَ إِفَّ اللَّوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (81 )أُحِل لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُوُ مَتَاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّـَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبػَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُماً وَاتػَّقُوا اللَّوَ الَّذِي إِلَيْوِ تُحْشَرُوفَ (82 )يَا أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تػَقْتػُلُوا الصَّيْدَ وَأَنػْتُمْ حُرُـٌ وَ مَنْ قػَتػَلَوُ مِنْكُمْ مُتػَعَمِّداً فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قػَتَلَ مِنْ النػَّعَمِ يَحْكُمُ بِوِ ذَوَا عَدْؿٍ مِنْكُمْ ىَدْياً بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَاـُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْؿُ ذَلِكَ صِيَاماً لِيَذُوؽَ وَبَاؿَ أَمْرِهِ عَفَا ا للَّوُ عَمَّا سَ لَفَ وَمَنْ عَادَ فػَيَنتَقِمُ اللَّوُ مِنْوُ وَاللَّوُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَاـٍ (83 )يَا أَيػُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا
عدد الصفحات ١٦