719 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، العدد ( 2)،المجلد ( 12)، ص ص703- 731 ( صفر1440 هـ / نوفم2018م د. خالد خليل علوان ، د.عودة عبد الله الروافض والنواصب والخوارج، وسلم من التكفير والاختلاف مَن هو دون الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم من صغار الصحابة، فليس مجرّد ذكر الاختلاف بضائر للثقات من رجال الصحيحينْ، ولا مُشْعِّر بضعف حديثهم، وإنما ا لحجة في الإجماع لا في الاختلاف " (43). الثالث: كون بعض الذين يتكلّمون في الرواة ليسوا من أهل الصنعة، فلا يعتمد على توثيقهم فإذا وثّق الراوي كثير من العلماء اطمأنت إليه النّفس وقوي الاعتماد عليه، خاصة وأن بعض الذين يتكلّمون في الرواة ليسوا من أهل الصنعة، ولا من العارفين بهذا العلم، فيكون توثيقهم غير معتمد. وقد بين ابن أبي حاتم الرازي في مقدمة كتابه (الجرح والتعديل)، أنّ بعض مَن تكلموا في الرجال ليسوا أهلا؟ لذلك، فحذف أقوالهم من كتابه، واقتصر على كلام كبار النقاد مثل مالك والسفيانينْ وشعبة وحماد بن زيد ويحيى ال قطان وابن مهدي وأحمد وابن المديني وابن معين وأبي زرعة وأبي حاتم الرازي ين والبخاري. وقد تقدم قوله: "وقصدنا بحكايتنا الجرح والتعديل في كتابنا هنا إلى العارفين به العالمين له متأخرا؟ بعد متقدم، إلى أن انتهت بنا الحكاية إلى أبي وأبي زرعة رحمهما الله، ولم زك ع ن قوم تكلموا في ذلك لقلة معرفتهم به"(44). (43) ابن الوزير ، أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الصنعاني (ت: 840هـ: الروض الباسم في الذبّ عن سنة أبي القاسم، تحقيق: محمد علاء الدين المصري ، دار الكتب العلمية – بيروت، لبنان، ط1،1419هـ، (ج1/ص10). (44) ابن أبي حا: الجرح والتعديل ، (ج1، ص38).
عدد الصفحات ١٧720 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، العدد ( 2)،المجلد ( 12)، ص ص703- 731 ( صفر1440 هـ / نوفم2018م توجيه قول الإمام الذهبي: (الثقة من وثّقه كثيرٌ ولم يضعَّف) الرابع: ما ورد عن بعض الأئمة من اختلاف في أقواله في بيان حال بعض الرواة قال اللكنوي: "كثيرا؟ ما تجد الاختلاف عن ابن معين وغيره من أئمة النقد في حقِّّ راوٍ، وهو قد يكون لتغيرّ الاجتهاد، وقد يكون لاختلاف كيفية السؤال (45). قال الحافظ ابن حجر في (بذل الماعون في فضل الطاعون): وقد وثّقه- أي أبا بـَلْ ج – يحيى بن معين، والنّسائي، ومحمد بن سعد، والدارقطني، ونقل ابن الجوزي عن ابن معين أنّه ضعّفه، فإنْ ثبت ذلك فقد يكون سُئل عنه وعمن فوقه، فضعفه بالنسبة إليه، وهذه قاعدة جليلة، فيمن اختلف النقل عن ابن معين فيه"(46). وقال السخاوي: "ومما ينبَّه عليه أنه ينبغي أن تُتأمّل أقوال المزكّين ومخارجها فيقولون: فلان ثقة، أو ضعيف، ولا يريدون به أنه ممّن يحُتجّ بحديثه، ولا ممّن يردّ، وإنمّا ذلك بالنسبة لمن قُرن معه على وَفق ما وُجِّّه إلى القائل من السؤ ال، وأمثلة ذلك كثيرة لا نطيل بها"(47). قال ابن حجر في هدْي الساري في ترجمة هدبة بن خالد القيسي: "قرأتُ بخطّ الذهبي: قوّاه النّسائي مرة، وضعفه أخرى(48). (45) اللكنوي، محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم الأنصاري ، (المتوفى: 1304هـ: الرفع والتكميل في الجرح والتعديل ، حقّقه: عبد الفتاح أبو غدة، دار البشائر الإسلامية، بيروت – لبنان، ط3،1407هـ- 1987م، (ص293). (46) ابن حجر، أحمد بن علي أبو الفضل العسقلاني الشافعي: بذل الماعون في فضل الطاعون، تحقيق: أحمد عصام الكاتب، دار العاصمة، الرياض، (ص 17.) (47) السخاوي: فتح المغيث شرح ألفية الحديث ، (ج1، ص375). (48) ابن حجر، أحمد بن علي أبو الفضل العسقلاني الشافعي: هدي الساري، مكتبة الإيمان- المنصورة ، 1379ه، ترقيم : محمد فؤاد عبد الباقي، (ص607.)
عدد الصفحات ١٨721 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، العدد ( 2)،المجلد ( 12)، ص ص703- 731 ( صفر1440 هـ / نوفم2018م د. خالد خليل علوان ، د.عودة عبد الله قال الشيخ عبد الفتاح أبو غدّة: "ومن أمثلته الواضحة في تعدد الأقوال في الراوي من الناقد الواحد ما جاء في (الميزان) (49) في ترجمة بكر بن خنيس الكوفي العابد. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة: ضعيف. وقال مرة: شيخ صالح لا بأس به (50). وسبب الاختلاف في هذه العبارات – والله أعلم – أنه يحكم على الراوي بحسب ما يقع له من حديثه في حينه، وبحسب سَبرْه لما رُوي من طريقه، فإذا كان مرضيا؟ قال فيه: شيخ صالح لا بأس به، وإذا كان واهيا؟ أو منكرا؟ قال: ليس بشيء، وإذا كان مخالفا؟ لما رواه الثقات مثلا؟، قال: ضعيف والله أعلم(51). وعدّ ابن أبي حاتم هذا الاختلاف اضطرابا؟، فقام بحذفه، ولم يذكره في جملة الأقوال الواردة في الراويقال في مقدمته: "ونظرنا أقوال الأئمة في المسؤولين عنهم، فحذفنا تناقض قول كل واحد منهم، وألحقنا بكل مسؤول عنه ما لاق به وأشبهه من جوابهم"(52). وإذا كان هذا واردا؟، وهو أن الناقد قد يختلف قوله في الراوي الواحد، فيوثقه مرة، ويضعفه أخرى، فإن القلب قد لا يطمئن إ راو وثقه واحد أو اثنان فقط، وإنما يطمئن إلى من وثقه الكثير، كما ذكر الإمام الذهبي؛ لأنه من المحتمل إذا كان الموثِّّقُ واحدا؟ (49) الذه: ميزان الإعتدال، (ج1، ص344). (50) أبو غدة، عبد الفتاح ، تعليقاته على الرفع والتكميل في الجرح والتعديل للكنوي ، (ص262. ) (51) المرجع السابق (52) ابن أبي حا الجرح والتعديل ، (ج2، ص38).
عدد الصفحات ١٩722 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، العدد ( 2)،المجلد ( 12)، ص ص703- 731 ( صفر1440 هـ / نوفم2018م توجيه قول الإمام الذهبي: (الثقة من وثّقه كثيرٌ ولم يضعَّف) أنه لو اطلع على المزيد من حال الراوي أنْ يغيرّ رأيه فيه، وقد يُري هذا الاحتمال في الاثنين، ولا يطرأ هذا الاحتمال إذا كثر عدد الموثقين. الخامس: توثيق الواحد والاثنين للراوي قد يعني أن الراوي لم يشتهر بطلب الحديث ولم يُعرف به وفي هذه الحالة فإن نفس الناقد قد لا تطمئن لرواية مثل هذا، وبخاصة عند تفرده، كما تطمئن إلى رواية مَن عُرف بطلب الحديث وصرف العناية إليه، حتى اشتهر أمره، وعرفه كثير من العلماء فوثقوه، لذا كان من شروط الشيخين البخاري ومس لم – رحمهما الله – فيمن يحتجان به ويقدّمانه في الأصول أن يكون مشهورا؟. قال ابن حجر: "والظاهر من تصرف صاحبي الصحيح اعتبار ذلك إلا أنهما حيث يحصل للحديث طرق كثيرة يستغنيان بذلك عن اعتبار ذلك والله أعلم" (53). وقال ابن الجوزي: "اشترط البخاري ومسلم الثقة والاشتهار (54). (53) ابن حجر، أحمد بن علي أبو الفضل العسقلاني الشافعي: النكت على كتاب ابن الصلاح ، حققه: ربيع المدخلي، عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، ط 1،1404هـ- 1984م، (ج1، ص238). (54) السخاوي: فتح المغيث، (ج1، ص46).
عدد الصفحات ٢٠723 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، العدد ( 2)،المجلد ( 12)، ص ص703- 731 ( صفر1440 هـ / نوفم2018م د. خالد خليل علوان ، د.عودة عبد الله وذهب بعض العلماء إلى اعتبار الشهرة في الراوي شرطا؟ لصحة الحديث، فلا يؤخذ العلم إلا عمّن شُهد له بالطلب(55). قال الخطيب البغدادي: "أول شرائط الحافظ المحتج بحديثه، إذا ثبتت عدالته: أن يكون معروفا؟ عند أهل العلم بطلب الحديث وصرف العناية إليه" (56). السادس: تفرّد الراوي من المعلوم أنه لا إشكال في رواية الثقة الذي وثقه الواحد والاثنان من علماء الجرح والتعديل المعتبرين، ولا إشكال في رواية الصدوق أو المستور، إذا وجدنا له متابعا؟ أو شاهدا؟، لكنّ الإشكال في حال التفرّد، وبخاصة إذا لوحظ في الرواية غرابة، وذلك بالنظر إلى منهج الحفاظ المتقدمين، "فإنهم يقولون في الحديث إذا تفرد به واحد وإن لم يرو الثقات خلافه: إنه لا يتابع عليه، ويُعلون ذلك علة فيه، اللهم إلا أن يكون ممن كثر حفظه واشتهرت عدالته وحديثه كا لزهري وزوه، وربما يست نكرون بعض تفردات الثقات الكبار أيضا؟، ولهم في كل حديث نقد خاص، وليس لذلك ضابط يضبطه"(57). (55) السيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر: تدريب الراوي في شرح تقريب النو اوي، تحقيق: عبد الوهاب عبد اللطيف، مكتبة الريا ض الحديثة، (ج1، ص69). (56) الخطيب البغدادي،أبو بكر أحمد بن علي بن تبت بن أحمد بن مهدي (المتوفى: 463هـ: الكفاية في علم الرواية، تحقيق: أبو عبدالله السورقي و إبراهيم المدني ، المكتبة العلمية - المدينة المنورة ، (ص161.) (57) ابن رجب الحنبلي، زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن، (المتوفى: 795هـ: شرح علل الترمذي، تحقيق: همام عبد الرحيم سعيد ، مكتبة المنار – الزرقاء ط1،1407هـ- 1987م، (ج2،582).
عدد الصفحات ٢١724 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، العدد ( 2)،المجلد ( 12)، ص ص703- 731 ( صفر1440 هـ / نوفم2018م توجيه قول الإمام الذهبي: (الثقة من وثّقه كثيرٌ ولم يضعَّف) وانظر قوله: "اللهم إلا أن يكون ممن كثر حفظه، واشتهرت عدالته وحديثه، كالزهري وزوه"، لتعرف ما يعنيه الإمام الذهبي بقوله: "الثقة مَن وثّقه كثير ولم يُضعّف". إن قوله لا ينفي الوتقة عمّن وثقه الواحد والاثنان، لكنّه ليس هو الثقة الذي كثر حفظه، واشتهرت عدالته وحديثه عند العلماء وقبلوا ما انفرد به، كالزهري، وقتادة، ونافع، وشعبة، والسفيانينْ، وغيرهم، بل إن مثل هذا الراوي إذا انفرد كان ذلك أرفع لحاله، وأدلّ على اعتنائه بالحديث. قال العلاّمة اللكنوي: "كثيرا؟ ما تجد في (الميزان) وغيره من كتب أهل الشأن في الجرح المنقول عن العقيلي بأنه لا يتابع عليه، وقد رد عليه العلماء في كثير من المواضع على جرحه بقوله لا يتابع عليه، وعلى تجاسره في الكلام في الثقات الأثبات" (58). وقد طعن العقيلي في نفسه وأساء إليها عندما ترجم للإمام علي بن المديني في كتابه (الضعفاء الكبير). وقال عنه: لا يتابع على حديثه(59). وقد شدّد الإمام الذهبي النّكير على العقيلي بهذا الخصوص، فقال في ترجمة علي بن المديني: "هذا أبو عبد الله البخاري -وناهيك به – قد شحن صحيحه بحديث علي بن المديني، وقال: ما استصغرت نفسي بين يدي أحد من العلماء إلا بين يدي ابن المديني ... أفما لك عقلُ يا عقيليّ ! أتدري فيمن تتكلّم ! وإنما تبعناك في ذكر هذا النّمط لنذبّ عنهم، ولنزيّف ما قيل(60) ... بل الثقة الحافظ إذا انفرد بأحاديث ك ان أرفع له وأكمل لرتبته، وأدلّ على اعتنائه بعلم الأثر وضبطه دون أقرانه لأشياء ما عرفوها، اللهم إلا أن يتبينّ غلطُه ووهمه في الشيء، فيُعرف ذلك، فانظر إلى أصحاب رسول الله (58) اللكنوي: الرفع والتكميل في الجرح والتعديل، (ج1، ص405- 406.) (59) العقيلي، أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى بن حماد المكي (المتوفى: 322هـ: الضعفاء الكبير، تحقيق: عبد المعطي أمين قلعجي، دار المكتبة العلمية – بيروت، ط1،1404هـ- 1984م، (ج3، ص235.) (60) لأن منهج الإمام الذهبي في الميزان أن يذكر كل من تكلم فيه وإن كان ثقة .
عدد الصفحات ٢٢725 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، العدد ( 2)،المجلد ( 12)، ص ص703- 731 ( صفر1440 هـ / نوفم2018م د. خالد خليل علوان ، د.عودة عبد الله صلى الله عليه وسلم الكبار والصغار، ما فيهم أحدٌ إلا وقد انفرد بسنّة، أفيقال له: هذا الحديث لا يُتابع عليه ! وكذلك التابعون، كلّ واحد عنده ما ليس عند الآخر من العلم. وما الغرض هذا، فإنّ هذا مقرّر في علم الحديث على ما ينبغي، وإنّ تفرّد الثقة المتقن يُعدّ صحيحا؟ غريبا؟، وإنّ تفرّد الصدوق، ومَن دونه يُعدُّ منكرا"(61). وانظر قوله: "وإنّ تفرّد الثقة المتقن يُعدّ صحيحا؟ غريبا؟"، فإنّ الاتقان يتحقّق غالبا؟ فيمن وثّقه كثير من العلماء ولم يضعّف، أما إذا وثّقه القليل، فقد يكون واحد منهم متساهلا؟، وآخر وثّقه في رواية معيّنة رآها صحيحة، أو وثّقه من جهة عدالته، ولا يعني ضبطه. الخاتمة الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على سيد البريات. أما بعد، فقد تضمن هذا البحث نتائج يُرجى أن تكون على قدر من الأهمية، وهذه أهمها: 1. إن قول الإمام الذهبي: "الثقة من وثقه كثير ولم يضــــعَّف" أراد من خلاله بيان حال الراوي الذي يُعتمد عليه، ويُطمأن إليه عند تفرده في الرواية. 2. ما قرره الذهبي بمقولته وجيه إلى حدٍ كبير، وذلك لأنّ الراوي المتكلَّم فيه، وكذلك الراوي الذي لم يوثقه إلا القليل، يُطمأن إليه ولا يُعتمد عليه كما هو الحال بالنسبة للراوي الذي وثقه كثير من العلماء وسلِّم من الجرح. (61) الذه: ميزان الاعتدال، (ج3، ص140)
عدد الصفحات ٢٣726 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، العدد ( 2)،المجلد ( 12)، ص ص703- 731 ( صفر1440 هـ / نوفم2018م توجيه قول الإمام الذهبي: (الثقة من وثّقه كثيرٌ ولم يضعَّف) 3. توثيق الراوي من قِّبل القليل من العلماء، قد يعني أنه لم يشــتهر بطلب الحديث والعناية به، وهو شــرط لصــحة الحديث عند بعض العلماء، وقد اشــــــترطه الشــــــيخان في صــــــحيحيهما، إلا أن يكون للحديث طرق كثيرة فيُســــــتغ بذلك عن اعتبار اشتهار الراوي، وهذا دليل على وجاهة كلام الذهبي. 4. اختلاف مذاهب العلماء في توثيق الراوي، دليل على صــــــــــــــحة ما قرره الذهبي، فإن الراوي إذا وثقه كثير من النقاد ولم يُضعَّف كان موضع اجماع عندهم على اختلاف مذاهبهم، واطمأن القلب على حاله، وقوي الاعتماد على مروياته. 5. أطلق الذهبي وصـــــــــف الثقة على من وثقه الواحد والاثنان، وكذلك على م ن مســـــــــّه الجرح ولكنه لم يثبت، ولا يت ناقض هذا مع مقولته التي هي موضوع البحث كما تبين.
عدد الصفحات ٢٤727 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، العدد ( 2)،المجلد ( 12)، ص ص703- 731 ( صفر1440 هـ / نوفم2018م د. خالد خليل علوان ، د.عودة عبد الله Analytical and Critical Study of Imam Al-Dhahabi’s expression (Trustworthy narrator is the one who has been cited by others and never been weakened) : Dr. Khalid khaleel olwan Assistant Professor, Faculty of Sharia and Islamic Studies, An- najah university : Dr. odeh abdullah Associate Professor ,Faculty of Sharia and Islamic Studies, An- najah university The significance of knowing the terminologies of the science of impoundment and Validation is a very important issue for those who study the science of Hadith since this play an important role in understanding the various judgments and opinions of Hadith scholar. This research aims to detect the justification of Imam Al-Dhahabi in defining reliable narrator as someone who is trustworthy by many and not being weakened and comparing this definition with other scholars ’ views of reliable narrators، and then the opinion of Al - Dhahabi himself elsewhere in his books to see if the narrators cited by Al -Dhahabi fulfill the condition in the aforementioned definition. It was found through this research that Imam Al-Dhahabi aims through this definition to bring the narrators of Hadith to a stage where he is ingenuous and trustworthy، so that can be relied on; This simply take place only as Hadith cited by many narrators. Key words: Hadith، Science of Hadith، impoundment and Validation، Al-Dhahabi
عدد الصفحات ٢٥728 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، العدد ( 2)،المجلد ( 12)، ص ص703- 731 ( صفر1440 هـ / نوفم2018م توجيه قول الإمام الذهبي: (الثقة من وثّقه كثيرٌ ولم يضعَّف) المصادر و المراجع 1. ابن أبي حاتم، عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازي، (ت 327هـالجرح والتعديل، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط1،1371هـ- 1952م 2. ابن أبي حاتم، عبدالرحمن بن محمد بن إدريس الرازي 327هـعلل الحديث، دار المعرفة – بيروت، صححه عبد الرحمن بن يحيى العلمي. 3. ابن الحنبلي، رضي الدين محمد بن إبراهيم الحلبي الحنفي، (ت 971هـقفو الأثر في صفوة علوم الأثر، بعناية عبد الفتاح أبو غدة، دار البشائر الإسلامية – بيروت – لبنان، ط2،1408هـ 4. ابن الصلاح، أبو عمر عثمان بن عبد الرحمن (ت 643هـعلوم الحديث (مقدمة ابن الصلاح)، ومعه "التقييد والإيضاح" للعراقي، مؤسسة الكتب الثقافية – بيروت، ط1، سنة1411هـ 5. ابن الوزير، أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الصنعاني (ت 840هـالروض الباسم في الذبّ عن سنة أبي القاسم، تحقيق: محمد علاء الدين المصري، دار الكتب العلمية – بيروت، لبنان، ط1،1419هـ 6. ابن حبّان، محمد بن حبّان بن أحمد أبو حاتم البس354هـالثقات، دار الفكر، ط1، سنة1395هـ، تحقيق: السيد شرف الدين أحمد. 7. ابن حجر، أحمد بن علي أبو الفضل العسقلاني (ت852هـبذل الماعون في فضل الطاعون، تحقيق: أحمد عصام الكاتب، دار العاصمة، الرياض، 8. ابن حجر، أحمد بن علي أبو الفضل العسقلاني (ت852هـتهذيب التهذيب، مطبعة دائرة المعارف النظامية، الهند، ط1،1326هـ 9. ابن حجر، أحمد بن علي أبو الفضل العسقلاني الشافعي(ت 852هـهدي الساري ، مكتبة الإيمان - المنصورة، 1379ه، ترقيم: محمد فؤاد عبد الباقي 10. ابن حجر، أحمد بن علي العسقلاني الشافعي (ت852هـنزهة النظر، ومعه (النكت على نزهة النظر) لعلي حسن الحلبي، دار ابن الجوزي، المملكة العربية السعودية، ط 10، سنة1427هـ
عدد الصفحات ٢٦729 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، العدد ( 2)،المجلد ( 12)، ص ص703- 731 ( صفر1440 هـ / نوفم2018م د. خالد خليل علوان ، د.عودة عبد الله 11. ابن حجر، أحمد بن علي أبو الفضل العسقلاني (ت852هـالنكت على كتاب ابن الصلاح ، حققه: ربيع المدخلي، الجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، ط 1،1404هـ- 1984م 12. ابن رجب الحن بلي، زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن، (المتوفى: 795هـشرح علل الترمذي ، تحقيق: همام عبد الرحيم سعيد، مكتبة المنار – الزرقاءط 1،1407هـ- 1987م 13. ابن عبد البر، أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد القرط 463هـالتمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، تحقيق: مصطفى العلوي ومحمد البكري، (المغرب: وزارة الأوقاف، 1387هـ 14. ابن قدامة، موفق الدين عبد الله بن أحمد المقدسي620هـروضة الناظر وجُنّة المناظر، دار الكتاب العربي – بيروت، ط3، سنة1413هـ، راجعه سيف الدين الكاتب 15. ابن كثير، عماد الدين إسماعيل بن عمر أبو الفداء الدمشقي (ت:774هـاختصار علوم الحديث، ومعه الباعث الحثيث لأحمد محمد شاكر، دار الكتب العلمية – بيروت، ط2، سنة1370هـ 16. ابن محرز، أحمد بن محمد بن القاسممعرفة الرجال ، تحقّيق: محمد كامل القصّار، نشرة مجمع اللغة العربية، دمشق، سنة 1985م 17. أبو غدة، عبد الفتاح: تعليقاته على الرفع والتكميل في الجرح والتعديل للكنوي ، دار البشائر الإسلامية، بيروت – لبنان، ط3،1407هـ- 1987م 18. البخاري، محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة (ت 256هـقرة العينين برفع اليدين في الصلاة، تحقيق: أحمد الشريف، دار الأرقم – الكويت، ط1،1404هـ- 1983م 19. الجديع، عبد الله بن يوسفتحرير علوم الحديث، مؤسسة الريان – بيروت، ط3، سنة1428هـ 20. الخطيب البغدادي، أبو بكر أحمد بن علي بن تبت بن أحمد بن مهدي (المتو463هـتاريخ بغداد، دار الكتب العلمية – بيروت، (2/20. ) 21. الخطيب البغدادي، أبو بكر أحمد بن علي بن تبت بن أحمد بن مهدي (المتوفى: 463هـالجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، تحقيق: محمد عجاج الخطيب، مؤسسة الرسالة – بيروت، ط1، سنة1412هـ
عدد الصفحات ٢٧730 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، العدد ( 2)،المجلد ( 12)، ص ص703- 731 ( صفر1440 هـ / نوفم2018م توجيه قول الإمام الذهبي: (الثقة من وثّقه كثيرٌ ولم يضعَّف) 22. الخطيب البغدادي، أبو بكر أحمد بن علي بن تبت بن أحمد بن مهدي (المتو463هـالكفاية في علم الرواية، تحقيق: أبو عبدالله السورقي وإبراهيم المدني، المكتبة العلمية - المدينة المنورة. 23. الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد748هـتذكرة الحفاظ ، دار الكتب العلمية – بيروت، صححه عبد الرحمن بن يحيى العلمي. 24. الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد748هـالموقظة في علم مصطلح الحديث، تحقيق: عبد الفتاح أبو غدة، دار البشائر الإسلامية، بيروت – لبنان، ط2،1412هـ 25. الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد748هـميزان الاعتدال في نقد الرجال ، تحقيق: علي محمد البجاوي، دار المعرفة، بيروت – لبنان. 26. الزبيدي، محمد مرتضى الحسيني (ت1205هـبلغة الأر يب في مصطلح آثار الحبيب، اعت به عبد الفتاح أبو غدة، دار البشائر الإسلامية، بيروت – لبنان، ط2،1408هـ 27. السخاوي، شمس الدين محمد بن عبد الرحمن، (ت 902هـفتح المغيث شرح ألفية الحديث ، دار الكتب العلمية، لبنان، ط1،1403هـ 28. السيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي ، تحقيق: عبد الوهاب عبد اللطيف، مكتبة الرياض الحديثة. 29. الشافعي، محمد بن إدريس (ت 204هـالرسالة، تحقيق: أحمد شاكر، مكتبه الحلبي - مصر، ط 1، 1358هـ1940م 30. صبّاح، عبد الكريم إسماعيلالحديث الصحيح ومنهج العلماء المسلمين في التصحيح، مكتبة الرش يد – الرياض، ط1، سنة1419هـ 31. الصنعاني، محمد بن إسماعيل الأمير الحسني (ت1182هـتوضيح الأفكار، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، المكتبة السلفية – المدينة المنورة.
عدد الصفحات ٢٨731 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، العدد ( 2)،المجلد ( 12)، ص ص703- 731 ( صفر1440 هـ / نوفم2018م د. خالد خليل علوان ، د.عودة عبد الله 32. العراقي، زين الدين عبد الرحيم بن الحس 806هـالتقييد والإيضاح لما أطلق وأغلق من مقدمة ابن الصلاح، "شرح علوم الحديث مقدمة ابن الصلاح" للإمام أبي عمرو المشهور بابن الصلاح ( 643هـ)، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت – لبنان، ط1،1411هـ- 1991م 33. العقيلي، أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى بن حماد المكي (المتو322هـالضعفاء الكبير، تحقيق: عبد المعطي أمين قلعجي، دار المكتبة العلمية – بيروت، ط1،1404هـ- 1984م 34. اللكنوي، محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم الأنصاري، (المتو 1304هـالرفع والتكميل في الجرح والتعديل ، حقّقه: عبد الفتاح أبو غدة، دار البشائر الإسلامية، بيروت، ط3،1407هـ- 1987م 35. اللكنوي، أبو الحسنات محمد بن عبد الحي1403هـظفر الأماني في مختصر الجرجاني ، حققه: تقي الدين الندوي، دار العلم، دولة الإمارات العربية المتحدة، ط 1 ،1415هـ- 1995م 36. المعلّمي، عبد الرحمن بن1386هـالاستبصار في نقد الأخبار، تحقيق: سيدي محمد الشنقيطي، دار أطلس للنشر والتوزيع – الرياض، ط 1، سنة1417هـ، ، (ص7.) 37. المغراوي، محمد بن عبد الرحمن فتح الباري في الترتيب الفقهي لتمهيد ابن عبد البر، مجموعة التحف النفائس الدولية – الرياض، ط 1، سنة1416هـ
عدد الصفحات ٢٩