دا ا دعنھ ورب دالا كبن دنا اویل وراك اورا المتوو ت محب ۹ 8 رجفني اد E 1 E 1 ۳ الور ی( را 0 ا ا ار الأستا ٠ ساعد لي ة انات اة جامعة اله ورك سر فر الادب و ا د وتا
عدد الصفحات ١غر نه اليب مںعاں حه رعس ارعن ورب دا للك ن ع دنا ماعل لعا لی اوی المتو و سنت ۹۹د لار ر ترا ر الأستاذالمساعدكليةا البناتالإسلامية حامحة الاز هر ورئیسقسوالادب وا لتد بها رمل تہ ڈ اناگ بالناجر
عدد الصفحات ٢صف هذا الكتأاب بطربعة الحمع التصويرى مكتبة الخانجى ص .ب \TVo القاهرة الطبعة الأول f.0 هھ = ۱۹۸٤ م رقم الايداع ۸٤/٠٦۱۷ ا 4 | 7 ل المؤنتة الشعودية بہمصر . 2 1۸ سارغ المأممة -القاهرة .ت : ۵١ ۸)۷۸
عدد الصفحات ٣سمشو من غاب عنه المطرب هذا كتاب من كتب اللعالبى الكثيرة التى تتميز جخفتها فى الروح » وخفتها فى ا لحمل » إذ أنه من المعروف أن كتب الثعالبى فيما عدا اليتيمة نمار القلوب والمثيل وامحاضرة من النوع الذى يمكن أن يسمى فى عص بلغة وهو فى الحق لايقل فائدة عن باق كتبه ؛ وذلك لأن كل كتاب من كتب هذا الرجل يؤدى شيعا متميزا عن باق إخوته من الكتب » إلا أن هذا الكتاب بتميز عن باق كتب الثعالبى بأن امه يثير انتباه القارىء » وكأن الثعالبى يريد أن يقول للناس : إذا فاتكم شىء أو أشياء فى نواحى الأدب الختلفة فإن ف هذا الكتاب الغناء كل الغناء والإطراب كل الاطراب . ف « من غاب عنه المطرب » عنوان مثير حقا » وقد أخذ إثارته من اختيار الثعالبى له » وقد كان الثعالبى نفسه مثيرا جدا فى عص » فقد لفت إليه الأنظار بسعة علمه » وغزارة فهمه »› وتنوع معارفه » وحسن تلوقه . وإذا كان الثعالبى قد قصر عمله فى اليتيمة على جمع أعمال شا عص » والتنبيه إليہم » فإنه فى هذا الكتاب قد وجه جهده لجمع ماقيل من شعر أو نار فى موضوعات عختلفة كالحديث عن البلاغة والخط والربيع واثاره ( والغزل » والإحوانيات » وغير ذلك . وللٹعالبى اتجاه خحاص فی استشهاداته » فهو فی الغالب يستشهد بأقوال ۳
عدد الصفحات ٤معاصريه » ولا يلجاً إلى ذكر الأقدمين إلا ف القليل » ويبدو أنه بجعل هذا القليل من نوع تجميل العمل » وخاصة لأن هناك بعض الناس وهذا هو الشأن دائما ينظرون إلى أعمال عصهم على أنا أقل جودة من أعمال العصور السابقة > مع أنه أصبح من المقطوع ان الأدب والبلاغة لم يقصرا على قوم دون غيرهم » أو على عصر دون آخر » ولكنها نزعة الناس ونظرتهم ٠. والحتق أن الثعالبى بعمله ف هذا الكتاب وغيره منع الضياع أن يمد يده إلى اعمال معاصريه » وفہم فضل كثير » ودب جم » وعلم غزير » کا أنه بهذا العمل قد وفر جهدا جهيدا لمن يريدون الوصول إلى معرفة أحسن ماقيل ف ناحية بعينها ؛ لن هذا يتطلب من القارىء والباحث الرجوع إلى مصادر متنوعة » وف هذا من التعب الشىء الكثير » وقد لايصل الباحث بعد الجهد إلى ماأشار إليه الثعالبى » ووضع أيدينا عليه بسهولة ويسر . وقد جذبنی عنوان الكتاب وأثار انتباهى عندما قرت امه ضمن کیب اللعالبى فى المصادر التى ترحمت له » فطلبت معرفة ماف الكتاب » فتوجهت إلى مكتبة الأزهر الشريف › فكان أن وفتى الله وأعان . فوجدت نسختين : إحداهما الت م اة ا لجوائب سنة ٠۳۲۲ ه بالأستانة أى منذ اود عل ف ن ااا فت هة ا ا عت بى ما واحتياراتما » إلا أنا نسخة غير محققة وغير منضبطة › ففيما أخطاء كثية فى الشعر والنار » وطريقة كتابة أبيات الشعر ما يخل بالوزن لأحد شطرى البيت أو هما معا . فلما اطلعت على ا تکاد تکون اقرب أل ارات وإن كانت لاتخلو من الأحطاء الإملائية أو الفنية فى كتابة الشعر » وقد علقها لنفسه کا هو مكتوب فى أخر صفحة _ يوسف بن محمد الماردینى » وانتہت کتابتہا فى الرابحع من شهر مرم سنة ثلاث وستين وتسعمائة . ٤
عدد الصفحات ٥وقد وجدت هذه الخطوطة ضمن مجموعة تحمل رقم )١۲٠١( خاص › (۷۲۲۹) عام فى المكتبة الأباظية بال جامع الأزهر الشريف » وهى تقع ف أربع وأربعين ورقة أو سبع وفانين صفحة » وتحتوى كل صفحة على سبعة عشر سطرا» وهى مكتوبة بالط النسخ العادى الذى يدل على عدم جودة كتابة الکاتب » کا أنها مكتوبة ب ا الصحف من ناأحية أخحری E E DD شىء يمكن أن أشير إليه فى هذا المجال هو أن جميع الممزات ف الكتاب الخطوط مسهلة › فمثلا ( أولیاؤنا ) تکتب ( أولیاونا ) و ( کان ) تکتب ( کان ) و شعت ) تکتب ( شیت ) و ( الرفاء ) تکتب ( الرفا ) و ( اهواء ) تکتب ( ر اهو و ( لإبطائك ) تكتب ر لإبطايك ) ور إليك ) تكب ( إلیک ) و ) أبو القاسم ) تكتب ( أبو القسم ) و ( أبو عفان ) تكتب ( أبو عثمن ( . وهكذا » ولكن الله أعان على الفهم والمعرفة وقد تفضل الأستاذ محمد على عمية مدير مكتبة الأزهر الشريف فيسّر لى الحصول على نسخة مصورة من هذه الخطوطة القيمة » فله منى كل الشكر › وللإحوة العاملين فى مكتبة الازهر كل التقدير . . فلا راد الله جل وعز أن أبداً فى تحقيق الكتاب رمزت إلى النسخة الخطوطة بالرمز (رص) على أنها الاصل » ورمزت للنسخة المطبوعة ف ال جوائب بالرمز (ط ) وکان عمل فف ذا | الكتاب مضنيا ؛ وذلك لأننى أحذت أفك طلاسم يقة الكتاب الإملائية التی کتب ہا › فقرأت النسخة الخطوطة عدة مرات › حتى أتبين مواطن الغموض ف الكتابة » ولا آم الله جل وعز توفيقه لى ف معرفة ما تكرب فت ال ا
عدد الصفحات ٦مشقة » ولن يعرف هذا الجهد إلا الأفاضل من الحققين والباحثرن الذين يقدرون مثل هذا العمل > وسوف یری القاریء ذلك . ۲ قمت بذكر مور الشعر أمام نصوص الكتاب ووضعت اسم البحر بين قوسين مربعين 7 ] » وهنا يسهّل على القارىء مهمة القراءة » وكان هذا يقتضى منى ف بعض الأحيان إصلاح بعض الأبيات يما يتناسب مع وزن البحر » ولم أفعل هذا إلا إذا لم أعثر ف المرإجع على النص . ۳ _ قمت بالتعریف بأعلام الكتاب » وذكرت المصادر التى تعين القارىء على معرفة المزيد عن هولاء الأعلام » وكان هذا العمل شاقا ؛ لأن الثعالبى ف بعض الأحيان كان يذكر كنية الشخص دون امه ما يستلزم جهدا مضاعفا . شي افاي ى هف اة إل رائ خد لادا فكت أمحث فى المصادر عن هذا الرأى لأثبته » حتى أيسر على القارىء » وأضع يده ف سهولة ويسر على أماكن الرأى ٠٠. ٤ فى بعض الأحيان ازید اآشیاء من عندی يتم با القول فأضعها بین قوسین مربعين هذا 7 ع » أما ماأزيده من اللسخة المطبوعة فإتنى أضعه بين قوسین هلالیین هکذا ( ). ٥ وقبل کل هذا کتبت دراسة لاغتى عنہا للقارىء ملت النظر ف حياة القرئين الرابع والخامس المجريين » ثم دراسة عن حياة الثعالبى واثاره وارائه . ٦ ثم قمت فى النہاية بعمل الفهارس التى تزيد فى التيسير على القارىء إذا أراد معرفة شىء بعينه . را سيرى القارىء فإن هذا الكتاب يشتسل على سبعة أبواب هى : الباب الأل : فى البلاغة والخط وماججرى راا . الباب الثاني : فى الربيع واثاره وفصول السنة .
عدد الصفحات ٧الباب الثالت : فى أوصاف الليل والأيام وأوقاتهما . الباب الرابع : قى الغزل وماججرى وه . الات :اشاي :ى ارات اجان اة . الباب السادس : فى الإلحوانيات والمدح وماينضاف إلہما . الباب السابع : فى فون مختلفة الترقيب . وإنى لأرجو من الله أن يتم به النفع » وتعم به الفائدة » وهو حسبى ونعم الوکل.: وف الناية أخحع حديئى بشكر أحى الفاضل الأستاذ محمد الخانجى الذى سیتولی إخراج هذا الكتاب إلى الناس فى الصورة اللائقة به إن شاء الله . امحقق الدكتور النبوى عبد الواحد شعلان
عدد الصفحات ٨القهيد أو 9 قراءة تارخية أ الحالة السياسية فى عصر الفعالبى : يعتقد كير من الناس أن القرن الرابع المجرى كان قرن انقسام الدولة الإسلامية » وتفتتها إلى دويلات › أو مقاطعات » وهذا الاعتقاد له جانب من الصواب يحمل ف طياته جزءا من الخطاً أو الوهم . أما جانب الصواب فإن نظرة الناس فى هذا العصر انحصرت فى التتيجة التى وصل اليما » أو الثمرة التى نضجت ثم فسدت » فهم لايرون إلا أن صورة الخلافة فى هذا القرن قد اهتزت » وزالت هيبتها التى رسمها الخلفاء الأائل » سواء آ ا ی و أم من العباسيين » وانحصر أمر النليفة فى الصورة الدينية المظهرية فقط » دون أن يكون هذه الصورة تأثير فى النفوس . أما جانب الخطأً أو الوهم فإنه يتبع من النطرة السابقة » أو يتولد منها ؛ وذلك لأن قصر النظر على النتيجة دون المقدمات » أو على الثمرة دون البذرة » طلم هذا القن » فما وقع فى هلا القرن جتاية القرن السابق عليه » وتبعة ماوصلت إليه الخلافة وئظم الحكم فى هذا القرن تقع على القرن الثالث وماقبله أيضا . ولن أستطيع الإدلاء بالأحكام وإن شعت فقل بالاتهام دون ذكر الذلل لاف شل عا ال بحر إجحافان ار مودت لد رخدت ذا لكا جثابة إصلاح الخطاً بالوقوع فى خحطاً آخر . أما الدليل فيتلخص ف أن نظرة متأنية وقراءة متعمقة فى أحداث التارج
عدد الصفحات ١٠تنبىء أن الخلاقة منذ عصر المحتصم ( ۲۱۸ ۲۲۷ ه ) أخذت مسارا خر ا مه » والوبل كل الويل للأجناس الأحرى والخبر الاق أصدق دليل على ماسبق » فقد روى أن إسحاق بن إبراهم الملصعبى قال : دعانى المعتصم يوما فدخحلتٌ عليه » وبعد أن لعبنا بالصوالجة اغتسلنا » ثم جنحنا إلى الاستراحة » فقال لى المعتصم : إن فى قلبى أمرا أفكر فيه منذ مدة » وقد طلبتك الآن لأفشيه لك › وأعرف رأيك فيه » فقد نظرت إل أخى المأمون فرأيت 2 فأفلحوا جميعا » واصطنعت أربعة فلم يفلح واحد م منہم » اصطنع أ ا و ا بن الحسین » » وابنه « عبد الله بن طاهر » » وأنت وأحاك ٠ محمدا » » والاربعة مشهود هم بالفضل وخسن السيرة . واصطنعت « الأفشين » فقد رأيت ماصار إليه » و « أشناس » ففشل » و « إيتاخ » فلا شىء » و « وصيف » فلا معنى فيه . فقال إسحاق : أأجيب على أمان من غضبك ياأمير المؤمنين ؟ قال : نعم » فقال إسحاق : ياأمير المؤمنين » نظر أخوك إلى الأصول فاستعملها فأنجبت » واستعمل أمير المؤمنين فروعا فلم تنجب » إذ لا أصول ها » فقال المعحتصم : لَمْمَاساة مامر بى طول هذه دة اسم غل ن هاا ااب ا وف قراءة هذا الحدث التاريغى مايثبت أن المعتصم قد أكثر من استعمال العجم الأتراك » وقصر المراكز الكبرى ف الدولة علييم » ومهم على العرب » بل إا كان من الاك ارك كان السب ق اه ية و سر رة : ليبعد إيذاءهم عن العامة » بعد أن اشتكى العامة وضجوا بالشكوى » فقد وصل لمر بالناس أن قالوا للمعتصم : تحوّل عنا وإلا قاتلناك . فقال حم : كيف تقاتلونی وف عسکری نمانون ألف دارع ؟ قالوا : نقاتلك بسهام الليل - يعون , هامش ٤۳٤ / ۲ فصتب الإسلام والحضارة العربية س )١( ٠
عدد الصفحات ١١الدعاء - » فقال المعتصم : والله مالى بها طاقة » فبنى لذلك مدينة ١ سر من رای » وسکنہا ٩ . وهذا يقول الأستاذ محمد كرد على عن العباسيين : « ولا كار الأعاجم ق ف دوتېم 4 رهجم عام الروح الفارسی 4 أضعفوا ا عصبيتهم العربية ٰ وحعلوا من الفرس والترك عصبية محدثة هم e OP الدولة كأنه تاريخ اف بائدة » يقرأ للتسلية والاطلاع » لا للقدوة والاتباع . م يقول ف مکان اخ NN العباسيوك دمهم العرٹ با أد لوه عليه :ن الدم الغريب » وأفسدوا عصبيتهم بما كان من زهدهم فى عنصرهم › والاست مة إلى غيرهم لقيام دولهم › فغدا الدخيل بعد حين أصلا » وسقطت _ الأصول » وقامت بدها الفرو ع » واض المصطنع سيد امسودا > ورجع العظم يتعثر فى أذيال الذل ٠ . ٤ ماق ا e Sa NITES » ومار من سم زعاف » وکان الذین يأکلون من هذه الار هم آل عباس فيموتون . وعوت بوهم خلق کثرر وقد وصل الحال إلى أن يصبح الخليفة ألعوبة ف يد الأتراك بحركونه كالدمية » وأسوأ مثل على ذلك الخليفة المستعین بالله ( ٠٠۲ ۲٤٣۸ ه) الذى كان كغره لايستطيع التصرف فى أى أمر من أمور الدولة » بل إنه لايستطيع الصف ف أمور نفسه » وإنغا الذى له الأمر والنبى ( بغا ) و ( وصيف ) » وقد رسم أحد الشعراء صورة هذه المأساة فى قوله عن المستعين بالله : . ۲۳۳ | ۲ النجوم الزاهرة > >٠۲ / ١ الكامل فى التاريج )١( . £٤۷ / ۲ الاسلام والحضارة العرية ١( ;۳( المرحح السابق ۸ .
عدد الصفحات ١٢خحليفة فى قفص ين وصيف وببغا يقولم ماقالا له کا يقول الببغا ولا م يجد من نفسه القدرة على السير بأمور الخلافة على الوجه الأكمل تنازل عن الحكم ثم قتل بعد ذلك ( . وهكذا يبقى الخليفة إذا أراد الأعاجم بقاءه » ويزول إذا أرادوا زواله » ولا يتكلم إلا جا يريدون الكلام فيه » أما إذا فكر فى عمل شىء دون الرجوع إلمم فالويل له » ومصيو الزوال › وزوال الخليفة فى عرفهم لايكتفى فيه بالإبعاد عن الحكم » وإنما الذى يشفى نفوسهم هو القتل » وكان أول قتل الأعاجم للخلفاء هو ماوقع للمتوکل ( ۲۳۲ ۲٤۷ ) » ثم صار نظاما متبعا » حتى إن لغليفة الذى خخلع نفسه يقتل بطريقة مامن طرق القتل . وعلى هذا الأساس فإنه لم يعد هناك أمل فى أن يتول أمور الخلافة من يصلح ها » أو أن يقوم على أمور الدولة خلصون يعرفون أصول الحكم » والقصة العالية تؤدى بنا إلى مداخل القرن الرابع اهجرى » وترسم لنا صورة صادقة عا كان لابد أن يقع ذه الدولة من تقسم . زق اه اجتمع جماعة من القواد والکتاب خلع المقتدر ( ۲۹۵ ٣٣ ه ) » وتولية عبد الله بن المعتز » ووافقهم ابن المعتز بشرط ألا يكون هناك سفك دماء » أو وقوع مظالم » فرضوا بذلك » وبايعوه بالفلافة » وكان أحد رجال الدولة تمن بختلف إلى دار ابن جرير الطبرى المؤرخ دحل عليه » فسأله الطبرى : كيف تركت الناس ؟ فقال : بايعوا ابن المعتز » فساله الطبرى : فمن رشح للوزارة ؟ قال : محمد بن داود الجراح » فقال : فمن للقضاء ؟ قال : الحسن بن المخنى › فأطرق الطبرى ثم قال : هذا الأمر لايع » ولا ينعظم » فقال له الرجل : وكيف ؟ فقال الطبرى : كل واحد من هولاءِ الذين “ميت متقدم ف معناه » عالى الرتبة .ا٤١ مرو الذهب 4 أ )١( i
عدد الصفحات ١٣فى أبناء جنسه » والزمان مدير » والدئيا مولية » وماأري هذا إلا إلى اضمحلال وانتقاص » ولا يكون لمدته طول . فان الأمر كا قال » ولم يل ابن المعتز إلا يوما وعمل الوزيران الحسن بن الفرات والعباس بن الحسن على تولية المقتدر الخلافة » وهو ابن ثلاث عشر سنة » ولم يل أمر الخلاقة صبى قبله . وانضم إلى الأعاجم والمتامرين عنصر جديد » وهو عنصر النساء » فقد تولت أم المقتدر الامر والنبى » وكانت ترسل قهرماناتما للنظر فى القصص والظام بحضرة القضاة . ول تكتض أم المقتدر هذه بتدخلها ف عهد ابا فقط » وإنما انسحب هذا التدحل إلى الأحفاد » فقد روى الصول أنه كان جالسا مع الراضى ف أيام إمارته وهو يقرا عليه شيعا من شعر بشار » وبين يديه كتب لغة » وكتب أخبار » إذ جاءِ حدم جدته فأخذوا جمیع مابین يديه فجعلوه فی مندیل کان معهم » دون أن یتکلموا بٹیء » ودون أن يعترض الراضی » ثم مضوا بالكتب بعض ساعات » م عادوا ہا » وردوها إل حاطما . فقال هم الراضى : قولوا لن أمرم بہذا قد رأيتم هذه الكتب » ونما هى فقه وحديث وشعر ولغة وأخبار » وليست من كتبكم التى تبالغون فيا مثل عجائب البحر وحديث سندباد والستور والفأر ° . وف الوزير العباس بن الحسن » وهو أحد المتا حرين لتولية المقتدر » قال ابن بسام () . . ٤۳۹ / ۲ الإسلام والحضارة العرية )١( (۲) تار الطبري ٠٤١/١١ › وذيول تارج الطبری ۱ ۲ س ۲۲ ٠ والإسلام والحضارة العربية TNS : اا الراضى بال والمتقى ا پھر - ص ت من کتاب الاوراق (TT) . ۳۲۹۹ / ٤ مروج الذهب )٤(
عدد الصفحات ١٤لعن الله الذى قل لد عباس الوزاره والذی وی این عمرو یه ببغداد الاماره فوزیر شنج الوج هه بطین کالغراره وقفا فيه ستاما نب وراس کاخیاره م زل يعرف بالزو ر قدا والمياره امیر اعغجمی کحمار این حا رحل الإسلام عتا وليه الإدان وفيه يقول أيضا )١( : تحمل أوزار البية كلها وزير بظلم العالين يجاهر ألم تر أسباب الذين تقدموا وكيف أتهم بالبلاء الدوائر وله أشعار كثية فى كثرر ممن تولوا أمور الناس » وم يرعوا الله فيها » حتى وصل ال ان0 : فهذی الخلافة قد ودعت وظلت على عرشها خاویه فإذا كانت الخلافة فى صورتا موجودة فإنها قد فقدت كل مقومات هيبتہا » وهذا هو الذى جعل المتامرين وهذا شأنهم فى كل العصور يمون ا لخطط التى تضمن هم الاراء والبقاء » كا جعلوا يرمون الخطط لتقسم الدولة إل هيا كل سياسية متعددة » وقد ظهر كل هذا بوضوح ف أوائل القرن الرابع الهجرى . وهكذا يتضح لنا أنه منذ تعامل الأعاجم مع الخلفاء بالقتل أى منذ قتل المتوکل عام ۲٤۷ هء إلى أن دخل ال بویه بغداد عام ۳۳٤ ھ - والنطط ترسم وتنفذ للتقسم والضياع » ولنستمع إلى قول الوزير ابن مقلة : إثنى أزلت دولة بنى . ۴١ المرجع السابق )١( . ۹۸ مرجع السابق (۲) ٤
عدد الصفحات ١٥العباس » وأسلمتها إلى الديلم ؛ لأننى كاتبت الديلم وقت إنفاذى إلى أصبان › وأطمعتهم فى سرير الملك ببغداد » فإن اجتنيت نمرة ذلك فى حياتى وإلا فهى تجنی بعد موتی (') . وقد أراد بعض الئلفاء أن يقللوا من نفوذ الأتراك » وأن يكسروا شوكتم › وذلك مثلما فعلل « القاهر ) ( ۳۲۰ - ۳۲۲ ه) الذى قتل مؤنسا الخادم انتقاما منه » ولكن هذا العمل لم ينجح ف احتواء الأتراك والسيطرة عليهم » فقد احتيل عليه ف داه » فقبض عليه » وسملت عيناه لأول مرة فى تاريخ الإسلام . وقد أصبح العقاب بسمل العينين شريعة الأتراك فى عقاب الخلفاء . ثم تول الخلافة « الراضی » ( ۳۲۲ - ۳۲۹ ه ) ثم أخوه « المتقى ١ ( ۳۲۹ - ۳۳۳ هھ ) ولکن ۱ توزون »۲ الترکی غدر به » و مل عینیه » ثم تولی بعده « المستکفی » ( ۳۳۳ - ۳۳۲ هھ ) ثم قبض عليه « أحمد بن بوبه ) الديلمى » وسمل عينيه أيضا › ثم يتولى الخلافة « المطیع لله ۳۳٤١ ( ٩ ) وكان نقوذ ال بویه قد سیطر على کل شیء فی بغداد ٩7 . وقد أدى ضعف الخلافة إلى أن يضعف منصب الوزارة » ففقد الوزراء هيبتهم وسلطانهم » وضاعت قيمتهم › ولم يعد هم من الوزارة إلا الاسم › م صاروا فيما بعد كأنم كتاب للخليفة لاحول هم ولا طول » وإنما الحول والطول فى يد القواد ) . ويتضح من قراءة الأحداث أنه و من تلك الأيام اضطهدت اخلافة العباسية » وخرجت الأمور منها » واستولى الأعاجم والأمراء وأرباب السيوف على . ۳۹ / ۲ الاسلام والحضارة العريية )١( والنجوم » ٤ بمكن قراءة هذه الأحداث فى الكامل ف التار ج ۷ ۰ ۸ » ومروج الذهب ج )۲( . وأخبار الراضى بالله والحقى لله ٠ ۲ الزاهرة ج (۴) تار الإسلام السياسى ٠٠١ / ٣ ط سايعة.
عدد الصفحات ١٦الدولة » وجبوا الأموال » وكفوا يد الخليفة » وقرروا له شيا يسيرا › وة قاصرة » ووهن يومئذ آمر الخلافة ۾ (. وقد ترتب عل کل ماسبق أن أصبحت النلافة الإاسلامية تتکون من دويلات مستقلة » لايربط بينها رابط » اللهم إلا الرابط الواهى › وهو المظهر الخارجى بالتبعية للخلافة العباسية » وإن كانت كل واحدة فى حقيقة الأمر - تحاول أن تبتلح الأحرى »> وأن تشترى الخليفة ببعض الأموال ومن النظر فى خريطة العام الإسلامى فى ذلك الوقت نرى أن الأرض الاسلامية أصبحت تتكون صورتہا على الوضع الات : أصبحت بلاد الأندلس تحت إمرة الأمويين الذين أسسوا دولة قوية هناك › ان آزپلت الدولة الأموية فى المشق › وكان يتو مر هذه البلاد « عبد الر من الناصر » الذى تلقب بلقب أمير المؤمنين . وصارت بلاد المغرب الأفريقى تحت إمرة العبيديين الذين E ان يؤسسوا هذه الدولة القوية بعد القضاء على الأغالبة والأدارسة . وتحولت مصر والشام إلى حكم الإحشيديين بعد أن قضت فترة طويلة تحت حكم الطولونيين . واستطاع الحمدانيون أن ييسطوا نفوذهم على الموصلل وحلب والثغور › ولکنهم فقدوا الموصل بعد أن استولى علیہا البویہیون عام ۲۸۰ ه » وفقدوا حلب دان استولی علیہا الفاطمیون عام ۲۹۲ ه . e MSE ٠. إنہم قد تمکنوا من دخول بغداد عام ۳۳۲ ه فى عهد المستكفى بالل وتولى السامانيون حكم أرض واسعة تشمل إيران وماوراء النهر » وقد . ط دار المعارف ۲۴٠ الفخرى فى الآداب السلطانية )١( ۱٦1
عدد الصفحات ١٧