1 أثرالورد اليومي في تدبر القرآن وتحقيق آثاره مقدم للمؤتمر العالمي الأول لتدبر القرآن والذي تنظمه الهيئة العالمية لتدبر القرآن في الفترة من 2-5 يوليو2102م المحور الثاني الأستاذ الدكتور محمد عبد اللطيف رجب عبد العاطي أستاذ التفسير وعلوم القرآن الكريم وكيل كلية القرآن الكريم، جامعة الأزهر Prof.mlatif@hotmail.com هاتف22020210010000
عدد الصفحات ١2 المقدمة الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على خير خلقه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين، وبعد: فلأن القرآن الكريم يتشكل من نسق من المفاهيم إذا تتحقق كليات الإسلام بتحقيقها ، وتفوت بفواتها ؛ كانت خلاصة ما يطلبه المسلم من القرآن فهم صحيح يسوق إلى عمل سليم ، إذ يترتب على معرفة مراد الله عز وجل وفهمه لزوم كمال الامتثال له . ولأن الإنسان في مسيرة حياته يحتاج إلى دليل ينير له الدروب، ويقيه المزالق والعثرات؛ كان لابد له من التردد المنظم والراتب بالبصر والبصيرة على آيات الله عز وجل ، بمعنى أن يكون للمسلم ورد قرآني لا يطغى فيه الكم على الكيف، فتنمحي بهذا الطغيان آثار الورد وثمراته، ويصبح القارئ مجرد آلة تردد دون أن تحقق الفائدة المرجوة من هذا الترديد، و في الوقت نفسه لا يشغل فيه الكيف عن المرور بآيات الله تعالى من أولها إلى آخرها مرور ا ينفي عن صاحبه صفة هجر القرآن التي يشكو الرسول صاحبها إلى ربه عز وجل . ومن هنا تأتي أهمية دراسة مسألة أثر الورد اليومي في تدبر القرآن وتحقيق آثاره بهدف ضبط تعامل المسلم مع كتاب الله عز وجل بفقه الموازنة بين الكم والكيف، بحيث لا يطغى الأول على الثاني، ولا يهدر الثاني الأول. وقد اتبعت في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وجاءت في مقدمة، و مبحثين، وخاتمة . أما المقدمة فبينت فيها أهمية الموضو وخطة عملي فيه . وفيي المبحييلأ الأو بينتت متتدلول التتورد ، ومشتروعيته، واختتتلاف أهتل العلتتم في مقتداره ، ثم بينتتت التترأي الراجح في مقدار ه. و فييي المبحييلأ الثيياني بينتتت أثتتر التتورد اليتتومي في تتتدبر القتترآن وتحقيتتق آثتتاره ، والتتتي تتجلتتى في مصتتاحبة القتتترآن في كتتتل حتتتال، والتعلتتتق الو جتتتداني بتتته، وترستتتتي مبتتتدأ المرجعيتتتة القرآن يتتتة، والتفاعتتتل متتتع التتتن القتتتترآني، والانتقتتتال متتتن المعتتتاني المقصتتتودة أصتتتلا إلى المقصتتتودة لزوم تتتا، وتحقتتتق النظتتترة الكليتتتة والرديتتتة المقاصتتتدية، وصتتتيانة الن القرآني من الشطحات الذاتية، وتحقق الغاية النهائية للورد، وفرز أصحاب الأوراد لأنفس هم. و في الخاتمة ذكرت أهم نتائج الدراسة، ثم أتبعتها بقائمة المراجع . والله أسأل أن يجعل عملي خالصا لوجهه، وان ينفعني والمسلمين به في الدنيا والآخرة .
عدد الصفحات ٢3 المبحلأ الأو مدلو الورد و مشروعيته و مقداره مدلو الورد: الورد بالكسر : الجزء، يقال : قرأت وردى، أي النصيب من القرآن، ويقتال: لفتلان كتل ليلتة ورد متن القترآن يقرأه ، أي مقدار معلوم إما سبع، أو نصف السبع، أو ما أشبه ذلك.(0) قتتال أبتتو أستتيد رضتتي الله عنتته : نمتتت البارحتتة عتتن وردي حتت أصتتبحت، فلمتتا أصتتبحت استتترجعت، وكتتان وردي سورة البقرة، فرأيت في المنام كأن بقرة تنطحني .(2) ويطلق على الورد القرآني مصطلحات أخرى: أولهيييا: الحييي : قتتتال ابتتتن فتتتار :"الحتتتاء والتتتزاي والبتتتاء أصتتتل واحتتتد وهتتتو تجمتتتع الشتتتيء ، فمتتتن ذلتتتك "الحتزب " الجماعتة متن النتا ، قتال تعتالى:كُتل حزتزٍببِ بمز تا ل تد يٍهزمٍ ف رزحُتون (2) والطائفتة متن كتل شتيء حتزب ، يقال: قرأ حزبه من القرآن ".( ) قال الزمخشر ي:"والحزب فى الأصل : الطائفة متن النتا ، فستمى التورد بته ؛ لأنته طائفة من القرآن ".(5) وقال ابن الجزري :"الحتزب : متا يجعله الرجل على نفسه من قراءة أو صلاة كتالتتوزرد، ومنته حديث أو بن حذيفة: سألت أصحاب رسول الله كيف تحزبون القرآن؟ ".( ) وقد استخدم رسول الله هذا المصتطلح في قولته:"متن نتام عتن حزبته أو عتن شتيء منته ، فقترأه فيمتا بتين صلاة الفجر وصلاة الظهر؛ كتب له كأنما قرأه من الليل ".( ) و هذا الحديث يدل على مشروعية اتخاذ ورد من القرآن الكتريم في الليتل، وعلتى مشتروعية قهتائه، إذا فتات لنوم أو لعذر من الأعذار، وأن من فعله ما بين صلاة الفجر إلى صلاة الظهر كان كمن فعله في الليل .( ) ولما قال له أصحابه رضي الله عنهم : لقتد أبطتأت علينتا الليلتة، قتال ":إنته طترأ علتى حتز متن القترآن ، (0 )انظر: لسان العرب لابن منظور، مادة : و ر د. (2 )التبيان في آداب حملة القرآن للنووي ص 2 . (2 )سورة المؤمنون : 52. ( )انظر: معجم مقاييس اللغة لابن فار ، مادة ح ز ب. (5 )الفائق للزمخشري 2/25 . ( )انظر: النهاية في غريب الأثر لابن الجزري 0/2 بتصرف . ( ) أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها، باب جامع صلاة الليل 0/505 ( .) ( )انظر: تحفة الأحوذي للمباركفوري 2/051.
عدد الصفحات ٣4 فكرهت أن أخرج ح أتمه ".(0) ولهذا قال ابن القيم:" كان له حزب يقرده ولا يخل به ".(2) كمتتا بتتتوب بعتتت أئمتتة الحتتديث كتتتأ داود، ومالتتك، وابتتن عبتتتد التت بتحزيتتب القتتترآن .(2) وقتتال نتتتافع:"لا تقل: ما أحزبه ".( ) أي لا تنكر من التحزيب ، واتخاذ كل جزء حزبا له .(5) ثانيها: الج ء: وقد ورد مصطلح الجزء مراد بته التورد في قتول رستول الله ":قترأت جتزء ا متن القترآن "( ) وهو المعنى من الحزب .( ) و استتتعملته الستتيدة عائشتتة رضتتي الله عنهتتا بهتتذا اللفتت أيه تتا في قولهتتا:"إني لأقتترأ جزئتتي ، أو قالتتت حتتز ، وإني لمهطجعة على السرير ".( ) وعتتن ستتعيد بتتن جبتتير أنتته قتتال: ربمتتا نزلتتت وأنتتا في الستتفر لأقهتتي حتتاجتي متتن الغتتائط والبتتول، فمتتا ألحتتق بأصتتحا حتت أقتترأ جتتزء ا متتن القتترآن قبتتل أن أتوضتتأ .( ) وعنتته أيه تتا أن عبتتد الله بتتن عبتتا و عبتتد الله بتتن عمتتر رضي الله عنهم كانا يقرآن أجزاءهما بعدما يخرجان من الخلاء .(01) مشروعية الورد القرآني: تهمنت السنة النبوية المطهرة أدلة كثيرة على مشروعية الورد القرآني ، ومنها ما يأتي: 0) عتتن عبتتد الله بتتن عمتترورضتتي الله عنه متتا قتتال: قتتال رستتول الله :" اقتترأ القتترآن في شتتهر " قلت: إني أجد قوة ، ح قال:" فاقرأه في سبع ، ولا تزد على ذلك ".(00) 2) عتن عمتر بتتن الخطتاب رضتي ا عنتته قتال: قتال رستتول الله :"متن نتتتام عتتن حزبته ، أو عتتن (0 )أخرجه ابن ماجه في إ قامة الصلاة، باب في كم يستحب يختم القرآن 0/ 2 (02 5.) (2 )زاد المعاد لابن القيم 0/ 2. (2 )انظر: سنن أ داود 2/55، والموطأ للإمام مالك0/211، والاستذكار لابن عبد ال 2/ 5. ( )انظر: سنن أ داود 2/55. (5 )انظر: عون المعبود /0 . ( )أخرجه أبوا داود الصلاة ، باب تحزيب القرآن 2/55 (02 2.) ( )انظر: عون المعبود /0 . ( )أخرجه عبد الرزاق في مصنفه 0/2 1 .وفي قول عائشة رضي الله عنها دليل على جوز قراءة القرآن على كل هيئة يتيسر للإنسان قراءته عليها، سواء كان القارئ جالسا أو نائما أو ماشيا في الطريق، بشرط أن تكون هذه الهيئة مصحوبة بالتوقير والتعظيم القلبي. (( أخرجه ابن أ شيبة في مصنفه 0/ . (01 )أخرجه ابن أ شيبة في مصنفه 0/ . (00 )أخرجه البخاري في فهائل القرآن، باب في كم يقرأ القرآن /0 2 ( ) .
عدد الصفحات ٤5 شيء منه؛ فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر ؛ ك تب له كأنما قرأه من الليل ".(0) 2) عنأو بن حذيفتة الثقفتي رضتي الله عنته قتال: قتدمنا علتى رستول الله في وفتد ثقيتف، فكان يأتينا كل ليلة بعد العشاء ، فيحدثنا قائما على رجليه حت يتراوح بتين رجليته ، وأكثتر مت ا يحتدثنا متا لقتي متتن قومته متن قتتري ، فلمتا كتان ذات ليلتتة أب طتأ عتن الوقتتت التذي كتان يأتينتتا فيته ، فقلتت: يتتا رستتول الله ، لقتتد أبطتتأت علينتتا الليلتتة، قتتال:"إنتته طتترأ علتتى حتتز متتن القتترآن ، فكرهتتت أن أختترج حتت أتمه" قال أو : فسألت أصحاب رسول الله كيف تحزبون القرآن؟ قالوا: ثتلا ، وخمتس ، وستبع، وتسع، وإحدى عشرة ، وثلا عشرة ، وحزب المفصل .(2) وتتجلىحكمة مشروعية الورد القرآني في تحقيقه لهدي الرسول في المداومتة علتى العمتل الصتاح، و فيته تأ بالسلف الصاح في حرصهم علتى ذلتك ، فهتلا عتن الالتتزام بتالأمر النبتوي ب تعاهتد القترآن الكتريم حت لا يتفلتتت متتن الإنستتان متتا حفظتته ، فعتتن أ موستتى الأشتتعري رضتتي الله عنتته عتتن النتتبي قتتال: "تعاهتتدوا هتتذا القرآن ، فتو التذي نفتس محمتد بيتده لهتتو أشتتد تفلتتا متن الإبتل في عقلهتا".(2) وعتنعبتد الله بتن عمتر رضتي الله عنهما قال: قال رسول الله ":إنما مثل صاحب القرآن كمثل ا بل المعقلة، إن عاهد عليهتا أمستكها، وإن أطلقها ذهبت".( ) والمتتراد بالصتتاحب : التتذي ألفتته. قتتال عيتتا : المؤالفتتة المصتتاحبة، أي ألتتف تلاوتتته، وهتتو أعتتم متتن أن يألفهتتا نظتر ا متن المصتتحف أو عتن قهتر قلتتب؛ فتإن التذي يتتداوم علتى ذلتك يتتذل لته لستانه ويستتهل عليته قراءتته ، فتتإذا هجره ثقلت عليه القراءة ، وشقت عليه.(5) شتتتبه در القتتترآن واستتتتمرار تلاوتتتته بتتتربط البعتتتير التتتذي يخشتتتى منتتته الشتتتراد ، فمتتتا زال التعاهتتتد موجتتتودا فالحف موجود ، كما أن البعير ما دام مشدودا بالعقال فهتو محفتو ، وخت الإبتل بالتذكر ؛ لأنهتا أشتد الحيتوان الإنسي نفور ا، وفي تحصيلها بعد استمكان نفورها صعوبة .( ) ومن حكم مشروعية الورد القرآني أن صتاحبه يحظتى بالفهتل المترتتب علتى قتراءة ورده ، وهتو الفهتل التذي دلت عليه نصوص قرآن ية و نبوية، ومن هذه النصوص ما يأتي: (0 )سبق تخريجه. (2 )أخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة، با ب في كم يستحب يختم القرآن 0/ 2 (02 5.) (2 )أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها، باب الأمر بتعهد القرآن 0/5 5 ( 0.) ( )أخرجه مسلم في صلاة المسافرين، باب الأمر بتعهد القرآن 0/5 2 ( .) (5 )انظر: فتح الباري لابن حجر / . ( ) المصدر السابق، نفس الجزء والصفح ة.
عدد الصفحات ٥6 قو له تعالى:إزنَّ الَّذزين يت تتٍلُتون كزت تاب اللَّتهز و أ ق تامُوا الصَّتلاة و أ نتٍف قُتوا َزَّتا ر ز قتٍن تاهُمٍ سزترنا و ع لانزي تة يت رٍجُتو ن تجز ار ة ل نٍ تت بُور .(0) عتتن عائشتتة رضتتي الله عنهتتتا قالتتت : قتتال رستتتول الله :"المتتاهر بتتالقرآن متتع الستتفرة الكتترام التت رة ، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران ".(2) عنابن مسعود رضي الله عنته قال: قال رستول الله :"من قترأ حرفتا متن كتتاب الله فلته حستنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول ألم حرف ، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف ".(2) عن أ أمامة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول:"اقردوا القرآن فإنه يتأتي يتوم القيامتة شفيعا لأصحابه".( ) مقدار الورد القرآني : استحب ابن قدامةالمقدسي أن يُ قرأ القترآنُ الكتريمُ كتاملا في كتل ستبعة أيتام، ليكتون لته ختمتة في كل أسبو ، وإن قرأه في ثلا فحسن .(5) والستتبع أولى عنتتد ابتتن تيميتتة، ولهتتذا قتتال:"لم يُعلتتم متتن الصتتحابة رضتتي الله عتتنهم علتتى عهتتده م ن دوام على ذلتك؛ أعتني علتى قراءتته دائمتا فيمتا دون الستبع؛ ولهتذا كتان الإمتام أحمتد رحمته الله يقتترده في كتتل ستتبع ".( ) وعتتن القاستتم بتتن عبتتد التترحمن قتتال كتتان عثمتتان رضتتي الله عنتته يفتتتتح ليلتت ة الجمعتتة بتتالبقرة إلى المائتتدة وبالأنعتتام إلى هتتود وبيوستتف إلى متتريم وبطتته إلى طستتم موستتى وفرعتتون وبتتالعنكبوت إلى ص وبتنزيتتل إلى التترحمن ثم يختتتم فيفتتتتح ليلتتة الجمعتتة ويختتتم ليلتتة الخمتتيس، وعتتن شعبة عن محمد بن ذكوان رجل من أهل الكوفة قال سمعتت عبتد الترحمن بتن عبتد الله بتن مستعود يقول كان عبد الله بن مستعود يقترأ القترآن في غتير رمهتان متن الجمعتة إلى الجمعتة وفي رمهتان في ثلا باب سيرة تميم الداري رضي الله عنه .( ) (0 )سورة فاطر : 2 . (2 )أخرجه البخاري في التفسير، باب تفسير سورة عبس /0 2 ( 52 .) (2 )أخرجه الترمذي في فهائل القرآن، باب ما جاء فيمن قرأ حرفا من القرآن ما له من الأجر 5/0 5 (2 01 )وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه . ( ) أخرجه مسلم في صلاة المسافر ين ، باب فهل قراءة القرآن 0/552 ( 1 .) (5 )انظر: المغني لابن قدامة 0/ 5 . ( )كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفس 02/ 1 . ( )انظر: البيان في عد آي القرآن للداني 0/222،225.
عدد الصفحات ٦7 وتتترخن عاعتتات متتن الستتلف في ختمتته في أقتتلن متتن ثلاثتتة أيتتام، و متتنهم أمتتير المتتؤمنين عثمتتان بتتن عفان رضي الله عنه .(0) وكره عاعة من المتقدمين الختم في يوم وليلة.(2) قال ابن كث :"وقد كره غتيرُ واحتد متن الستلف قتراءة القترآن في أقتل متن ثتلا ، كمتا هتو متذهب أ عبيتد وإسحاق بن راهويه، وغيرهما من الخلف. . . وفي المسند عن عبد الترحمن بتن شت بل مرفوعتا: اقتردوا القترآن ، ولا تغلتتوا فيتتته، ولا تجفتتتوا عنتتته، ولا تتتأكلوا بتتته، ولا تستتتتكثروا بتتته.(2) فقولتته: لا تغلتتتوا فيتتته أي: لا تبتتتالغوا في تلاوتتتته بسرعة في أقصر مدة، فإن ذلك ينافي التدبر غالبا ، ولهذا قابله بقوله: ولا تجفوا عنته أي: لا تتركتوا تلاوتته ".( ) تلاوته".( ) فالجفاء عنه التقصير، والغلو التعمق فيه، وكلاهما شنيع، وقد أمر الله بالتوسط في الأمو ر. (5) وسب كراهة السلف لذلك أن رسول الله قد صترح في حتديث ستابق بأنته لا يفقته القترآن متن قترأه في أقل من ثلا ليال، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ولا أعلم نبي الله قرأ القرآن كله في ليلة .( ) و معاذ بن جبل رضي الله عنته و هتو متن التذين ععتوا القترآن في حياتته ( ) كتره أن يُقترأ القترآن الكتريم في أقل من ثلا ، كما قال أبو العالية، وقد ذكره ابن كثير وصححه .( ) و رووا عتتتن عبتتتد الله بتتتن مستتتعود رضتتتي الله تعتتتالى عنتتته أنتتته قتتتال:"متتتن قتتترأ القتتترآن في أقتتتل متتتن ثتتتلا ؛ فهتتتو راجتتز ".( ) وإنمتتتا سمتتتاه راجتتتز ا لأن الرجتتتز أختتتف علتتتى لستتتان المنشتتتد ، واللستتتان بتتته أستتتر متتتن القصتتتيد، قتتتال أبتتتو إسحاق: إنما سمي الرجز رجزا ؛ لأنه تتتوالى فيته في أولته حركتة وستكون ثم حركتة وستكو ن إلى أن تنتهتي أجتزاده، يشتتتتبه بتتتتالرجز في رجتتتتل الناقتتتتة ورعتتتتدتها ، وهتتتتو أن تتحتتتتر وتستتتتكن ، ثم تتحتتتتر وتستتتتكن ، وقيتتتتل: سمتتتتي بتتتتذلك لاضطراب أجزائه وتقاربها ، وقيل: لأنه صدور بلا أعجاز.(01) (0 )فهائل القرآن لابن كثير ص 02 . (2 )التبيان في آداب حملة القرآن للنووي 0/22. (2 )أخرجه أحمد في المسند 2/ 2 .قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح . انظر : مجمع الزوائد /2 . ( )انظر: فهائل القرآن لابن كثير ص 025–02 . (5 )انظر: في القدير للمناوي 2/ . ( )أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها، باب جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو مر 0/205 ( .) ( )انظر: الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم /2 . ( )أخرجه ابن أ شيبة في مصنفه 2/2 2 ، وانظر: فهائل القرآن لابن كثير ص 02 . ( )أخرجه الط اني في المعجم الكب /0 2 ( 10– 15 )قال الهيثمي: ورجاله رجال ال صحيح. انظر: مجمع الزوائد 2/2 . (01 )انظر: لسان العرب لابن منظور ، مادة ر ج ز.
عدد الصفحات ٧8 ولم يجوز ابن حزم قراءة أكثر من ثلث القرآن في يوم وليلتة ، وقتال: "فتإن قيتل: قتد كت ان عثمتان يختتم القترآن في ليلة؟ قلنا: قد كره ذلك ابن مسعود ، وقتال تعتالى:ف تإزن تت ن تاز عٍتُمٍ فيز ش تيٍءبِ فت ترُد وهُ إزلى اللنتهز و الرَّسُتولز إزن كُنتتُمٍ تتُؤٍمزنُون بزاللنهز و الٍيت وٍمز الآخزرز ذ لزك خ يتٍر و أ حٍس نُ ت تأٍوزيلا (0) وستنة رستول ا كمتا ذكرنتا . فتإن ذكتروا حتديثا حديثا رويناه عن عطاء بتن الستائب عتن أبيته عتن عبتد الله بتن عمترو بتن العتاص أنته ستأل النتبي كيتف أقترأ القرآن ؟ قتال:"اقترأه في يتوم وليلتة ، لا تتز د علتى ذلتك" قلنتا: إن روايتة عطتاء لهتذا الخت مهتطربة معلولتة ، وعطتاء قتد اختتلط بتآخره ، وقتد روينتا هتذا الخت نفسته متن طريتتق حمتاد بتن ستلمة عتن عطتاء عتن أبيته عتن عبتد الله بتتن عمرو أن رسول الله قال له:"اقرأ القرآن في شتهر " قتال: فناقصتني وناقصتته. قتال عطتاء: فاختلفنتا عتن أ ، فقال بعهنا: سبعة أيام، وقال بعهنا: خمسة. فعطاء يعترف باختلافهم على أبيه وأنه لم يحقق ما قال ".(2) الراجح في مقدار الورد القرآني: أكثر العلماء – وهو ما أرجحه - يرون أن الورد القرآني لا تقدير فيه، وأنه يختلتف بتاختلاف الأحتوال والأشخاص، فمن كان من أهل الفهم وتدقيق النظر و الفكر؛ استحبوا له أن يقتصر على القدر التذي لا يختل بالمقصتتود متتن التتتدبر و استتتخراج المعتتاني، وكتتذا متتن كتتان لتته شتتغل بتتالعلم أو غتتيره متتن مهمتتات التتدين ومصتتاح المسلمين العامة يستحب له أن يقتصر متن القترآن الكتريم علتى القتدر التذي لا يختل بمتا هتو فيته، ومتن لم يكتن كذلك فالأولى له الاستكثار ما أمكنه من غير خروج إلى الملل ، ولا يقرأه هذرمة .(2) قالالنووي:"والمختار أنه يستكثر منه ما يمكنه التدوام عليته، ولا يعتتاد إلا متا يغلتب علتى قنته التدوام عليته في حال نشاطه وغيره، هذا إذا لم تكن له وقائف عامة أو خاصة يتعطل بإكثار القرآن عنهتا ، فتإن كانتت لته وقيفة عامة كولايتة وتعلتيم ونحتو ذلتك فليوقتف لنفسته قتراءة يمكنته ا اف ظتة عليهتا متع نشتاطه وغتيره، متن غتير إخلال بشيء من كمال تلك الوقيفة ، وعلى هذا يحمل ما جاء عن السلف".( ) ويؤيد ذلك قول أو بن حذيفة الثقفي: فسألت أصحاب رسول الله كيف تحزبون القرآن ؟ قالوا: ثلا ، وخمس ، وسبع، وتسع، وإحدى عشرة ، وثلا عشرة ، وحزب المفصل.(5) وعقتتب أصتتتحاب هتتتذا القتتتول علتتتى الروايتتتات التتتواردة عتتن عبتتتد الله بتتتن عمتتترو بتتتن العتتتاص بأ نتتته لا متتتانع أن يتعدد قول النبي لعبد الله تأكيدا، وكأن ا لنهي عن الزيادة ليس على التحريم ، كمتا أن الأمتر في عيتع ذلتك (0 )سورة النساء : 5 . (2 )ا لى لابن حزم 2/52–5 بتصرف . (2 )انظر: فتح الباري لابن حجر / ، وتحفة الأحوذي /20 ، والهذرمة بالذال السرعة في القراءة والكلام، يقال : هذرم وزرٍد ه أي هذنه. انظر: لسان العرب لابن منظور، مادة : هت ذ ر م. ( ) شرح النووي على صحيح مسلم /2 . (5 )سبق تخريجه.
عدد الصفحات ٨9 ليس للوجوب ، وعرف ذلك من قترائن الحتال التتي أرشتد إليهتا الستياق ، وهتو النظتر إلى عجتزه عتن ستوى ذلتك في الحال أو في المآل.(0) ويتتتدل علتتتى ذلتتتك متتتا ورد عتتتن عبتتتد الله بتتتن عمتتترو نفستتته متتتن أنتتته قتتتال: قلتتتت: يتتتا رستتتول الله ، في كتتتم أقتتترأ القتترآن ؟ قتتال:"اختمتته في شتتهر" قلتتت: إني أطيتتق أفهتتل متتن ذلتتك، قتتال:"اختمتته في عشتترين " قلتتت: إني أطيتتق أفهتتل متتن ذلتتك. قتتال:"اختمتته في خمستتة عشتتر" قلتتت: إني أطيتتق أفهتتل متتن ذلتتك، قتتال:"اختمتته في عشتتر" قلت: إني أطيق أفهل من ذلك. قال:"اختمه في خمس" قلتت: إني أطيتق أفهتل متن ذلتك، قتال: فمتا رخت لي.(2) أي في أقل من الخمس.(2) وفيي وييوء ذليك نفهتتم لمتاذا اختلفتتت أحاديتث المصتطفى في مقتتدار التورد القتترآني، فقتد كتتان يتأمر كتتل إنسان بما يناسبه في الحال أو المآل.( ) ويكره أن يؤخر ختمة القرآن أكثتر متن أربعتين يومتا ، فأقتل متا يجتز ئ متن القتراءة في كتل يتوم ولي لتة جتزء متن أربعين جزءا من القرآن ، حكي ذلك عن إسحاق بن راهويته والحنابلتة؛ لأن تتأخيره أكثتر متن ذلتك يفهتي إلى نسيانه والتهاون به، فالأربعون مدة الهعفاء وأولي الأشغال، و يكون ختمه في السنة تسع مترات ، وأمتا توقيتت السبع فإنه للأقو ياء الذين يقوون على سهر الليالي، واحترفوا العبادة، وتفرغوا من أشغال النفس و الدنيا.(5) وقد قرر الإمام ابن حجر أن ا كتي عتن إستحاق بتن راهويته والحنابلتة متن أن أقتل متا يجتز ئ متن القتراءة في كتل يتوم وليلتتة جتزء متتن أربعتين جتتزء ا متن القتترآن الكتريم لا يوافتتق عمتوم قولتته الله عتز وجتتل في ستورة المزمتتل : ف اقتٍر ءُوا م ا تت ي سَّر مزنٍ الٍقُرٍآنز( ) لأنه يشمل أقتل متن ذلتك،و متن ادعتى التحديتد فعليته البيتان، وحتديث عبتد الله بن عمرو رضي الله عنه ما في كم يقرأ القرآن ؟ قال:"في أربعتين يومتا ، ثم قتال: في شتهر، ثم قتال: في عشتر، ثم قال: في سبع، لم ينزل من سبع " ( ) لا دلالة فيه على المدعي.( ) وأما وقت الابتداء والخيت فهتو إلى ختيرة القتارئ، فتإن كتان َنتن يختتم في الأستبو مترنة، فقتد كتان عثمتان بن عفتان رضتي اللنته عنته يبتتدئ ليلتة الجمعتة ويختتم ليلتة الخمتيس، وقتال الإزمتام أبتو حامتد الغتزالي : الأفهتل أن (0 )انظر: فتح الباري لابن حجر / . (2 )أخرجه الترمذي في كتاب القراءات 5/0 (2 )وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه . (2 )انظر: تحفة الأحوذي للمباركفوري /20 . ( )انظر: في القدير للمناوي 2/ 1. (5 )انظر: المغني لابن قدامة 0/ 5 ، وعمدة القاري للعي 21/5 ، ونوادر الأصول2/2 5. ( )سورة المزمل : 21. ( )أخرجه أبو داود في الصلاة، باب تحزيب القرآن 2/5 (02 5.) ( )انظر: فتح الباري لابن حجر /5.
عدد الصفحات ٩10 يختم ختمة بالليل، وأخرى بالنهار، ويجعل ختمة النهتار يتوم الاثنتين في ركعتتي الفجتر أو بعتدهما، ويجعتل ختمتة الليل ليلة الجمعة في ركعتي المغرب أو بعدهما، ليستقبل أونل النهار وآخره .(0) والأفضل الختم أول النهار أو أول الليل؛ لما رواه الدارمي بسند حسن عتن ستعد بتن أ وقتاص رضتي الله عنتته قتتال: "إذا وافتتق ختتتم القتترآن أول الليتتل ؛ صتتلت عليتته الملائكتتة حتت يصتتبح، وإن وافتتق ختمتته أول النهتتار؛ صلت عليه الملائكة ح يمسي".(2) وأفضيل الأوقيات المختتارة لقتراءة التورد متا كتان في الصتلاة، ومتذهب الشتافعي وآخترين : أن تطويتل القيتام في الصتتلاة بتتتالقراءة أفهتتتلُ متتتن تطويتتتل الستتجود وغتتتيره . وأمتتتا القتتراءةُ في غتتتير الصتتتلاة فأفهتتتلُها قتتتراءة الليتتتل، والنصف الأخير منه أفهل من الأونل، والقراءةُ بين المغرب والعشاء محبوبة . وأمتا قتر اءةُ النهتار فأفهتلُها متا بعتد صتلاة الصتبح، ولا كراهتة في القتراءة في وقتت متن الأوقتات، ولا في أوقتات النهتي عتن الصتلاة . وأمتا متا حكتاه ابن أ داود رحمه اللنه عن مُعان بن رفاعتة رحمته اللنته عتن مشتيخته أنهتم كرهتوا القتراءة بعتد العصتر وقتالوا : إنهتا دراستتة يهتتود، فغتتير مقبتتول ولا أصتتل لتته، ويختتتار متتن الأيتتام : الجمعتتة، والاثنتتين، والخمتتيس، ويتتوم ع ر ف تتة؛ ومتتن الأعشار : العشر الأونل من ذي الحجة، والعشر الأخير من رمهان؛ ومن الشهور : رمهان .( 2) والترتيل مستحب لا لمجترد التتدبر ؛ فتإن العجمتي التذي لا يفهتم معتنى القترآن يستتحب لته في القتراءة أيهت ا الترتيل والتؤدة؛ لأن ذلك أقرب إلى التوقير والاحترام ، وأشد تأثيرا في القلب من الهذرمة والاستعجال . ( ) وقيييراءل الجماعييية مجتمعتتتين مستتتتحبة بالتتتدلائل الظتتتاهرة ، وأفعتتتال الستتتلف والخلتتتف المتظتتتاهرة، والأحاديتتتث النبويتتة في هتتذا كثتتيرة .(5) فقتتد قتتال الرستتول : "متتا متتن قتتوم يتتذكرون ا إلا حفتتت بهتتم الملائكتتة، وغشتتيتهم الرحمتتة ، ونزلتتت علتتيهم الستتكينة ، وذكتترهم الله فتتيمن عنتتده ".( ) وقتتال أيهتتا: " متتا اجتمتتع قتتوم في بيتتت متتن بيتتتوت الله تعتتتالى يتلتتتون كتتتتاب الله ويتدارستتتونه بيتتتنهم إلا نزلتتتت علتتتيهم الستتتكينة ، وغشتتتيتهم الرحمتتتة ، وحفتتتتهم الملائكة، وذكره الله فيمن عنده ".( ) وخرج على حلقة من أصحابه فقال: " ما يجلسكم؟ " قالوا: جلسنا نذكر الله تعتالى ونحمتده لمتا هتدانا (0 )انظر: التبيان في آداب حملة القرآن للنووي ص22. (2 )انظر: الإتقان في علوم القرآن للسيوطي 0/2 2، وسنن الدارمي 2/5 0 (2 2.) (2 )انظر: الأذكار للنووي ص . ( ) انظر: إحياء علوم الدين للغزالي 0/2 . (5 )انظر: التبيان في آداب حملة القرآن ص 50. ( )أخرجه الترمذي في كتاب الدعوات، باب ما جاء في القوم يجلسون فيذكرون الله عز وجل 5/ 5 (22 )وقال: هذا حديث حسن صحيح. ( ) أخرجه مسلم في باب فهل الاجتما على تلاوة القرآن وعلى الذكر /21 (2 .)
عدد الصفحات ١٠11 للإسلام ومن علينتا بته. فقتال: " آللَّتهز متا أ جٍل س تكُمٍ إلا ذ ا ؟ " قتالوا: آللَّتهز متا أ جٍل س تن ا إلا ذ ا قتال : " أ م تا إني لم أ سٍت حٍلزفٍكُمٍ لزتتُهٍم ةبِ ل كُمٍ ، إنه أ ت انيز جز ٍزيلُ ف أ خٍبت ر نيز أ نَّ اللَّه يتُب اهزي بزكُمٍ الٍم لا ئزك ة ".(0) ويُسيتحب لصتتاحب التورد إذا ابتتتدأ متتن وستط الستتورة أن يبتتد ئ متتن أونل الكتلام المتترتبط بعهتته بتتبع ، وكتتتذلك إذا وقتتتف يقتتتف علتتتى المتتترتبط وعنتتتد انتهتتتاء الكتتتلام، ولا يتقينتتتدُ في الابتتتتداء ولا في الوقتتتف بتتتالأجزاء والأحزاب والأعشار، فإن كثيرا منها في وسط الكلام المترتبط بتالكلام، ولا يغتتر الإزنستانُ بكثترة الفتاعلين لهتذا التذي نهينتا عنته َنتن لا يُراعزتي هتذه الآداب، وامتثزتلٍ متا قالته الستيد الجليتل أبتو علتي الفُه تيٍل بتن عزيتا رضتي اللنه عنه : لا تستو ح ٍ طرق الهدى لقلنة أهلها، ولا تغترن بكثرة الهالكين، ولهذا المعتنى قتال العلمتاء : قتراءة ستورة بكمالها أفهل من قراءة قدرها متن ستورة طويلتة، لأنته قتد يخفتى الارتبتاط علتى كثتير متن النتا أو أكثترهم في بع الأحوال والمواطن.(2) كما يُستحبن الدعاء عند الختتم استتحبابا متأكتدا شتديدا ، وينبغتي أن يُلتحن في التدعاء، وأن يتدعو بتالأمور المهمتتتة والكلمتتتات الجامعتتتة، وأن يكتتتون معظتتتم ذلتتتك أو كلتتته في أمتتتور الآختتترة ، وأمتتتور المستتتلمين، وصتتتلاح ستتتلطانهم، وستتتائر ولاة أمتتتورهم، وفي تتتتوفيقهم للطاعتتتات، وعزصتتتمتهم متتتن المخالفتتتات، وتعتتتاونهم علتتتى التتت ن والتقوى، وقيامهم بالحقن ، واجتماعهم عليه، وقهورهم على أعداء الدين ، وسائر المخالفين.(2) (0 )أخرجه الترمذي في كتاب الدعوات، باب ما جاء في القوم يجلسون فيذكرون الله عز وجل 5/ 1 (22 )وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . (2 )انظر: التبيان في آداب حملة القرآن للنووي ص 5 . (2 )انظر: الأذكار للنووي ص5.
عدد الصفحات ١١12 المبحلأ الثاني آثار الورد في تدبر القرآن وتحقيق آثاره لا شتتك أن التتورد القتترآني ستتتكون لتته آثتتار نافعتتة بالنستتبة لصتتاحبه، وهتتذه الآثتتار ستتتتباين درجاتهتتا بحستتب مقتتتدار التتتورد، وبحستتتب مناستتتبته لحتتتال صتتتاحبه، وبحستتتب تفاعلتتته معتتته، بتتتل إن مقتتتدار التتتورد القتتترآني ينبغتتتي أن يرتبط بمدى تحقيقه للقدر الأك من هذه الآثار، وللدرجة الأعظم لكل أثر منها على حدة. و في تصتتتوري أن أهتتتم الآثتتتار المترتبتتتة علتتتى التتتورد القتتترآني تتجلتتتى في مصتتتاحبة القتتترآن في كتتتل حتتتال، والتعلتتتق الوجداني به، وترسي مبدأ الم رجعية القرآنية، والتفاعل مع الن القترآني، والانتقتال متن المعتاني المقصتودة أصتلا إلى المقصتتودة لزوم تتا، وتحقتتق النظتترة الكليتتة والرديتتة المقاصتتدية، وصتتيانة التتن القتترآني متتن الشتتطحات الذاتيتتة، وتحقق الغاية النهائية للورد ، وفرز أصحاب الأوراد لأنفسهم .. وبيان هذا كله على النحو الآتي: أولا: مصاحبة القرآن في كل حا : التتورد القتترآني يجعتتل الإنستتان مصتتاحبا لكتتتاب الله تعتتالى في كتتل حتتال بحيتتث لا يفوتتته شتتيء متتن ورده ، فتتإن فاتتته شتتيء حتترص علتتى تداركتته ، فعتتن الحستتن أن عمتتر بتتن الخطتتاب أطتتال صتتلاة الهتتحى، فقيتتل لتته: صتتنعت اليوم شيئا لم تكن تصنعه؟ فقال: "إنه بقي علي من وردي شيء، فأحببت أن أتمه، أو قال أقهيه ".(0) ومتن فهتتل الله تعتتالى وستتعة كرمتته أنته يكتتتب للإنستتان ثتتواب قتتراءة ورده إذا شتغله عنتته شتتاغل أو منعتته منتته نتوم أو متتر أو ستفر، فعتتن عمتر بتتن الخطتاب رضتتي الله عنتته قتال : سمعتتت رستول الله يقتتول:"متن نتتام عتتن حزبه أو عن شيء منه ، فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر؛ كتب له كأنما قرأه من الليل ".(2) وعن عائشة رضي الله عنها قالتت: قتال رستول الله ":متا متن امترئ تكتون لته صتلاة يغلبته عليهتا نتوم إلا كتب له أجر صلاته، وكان نومه صدقة عليه "(2). وقتتد أشتتارت رضتتي الله عنهتتا إلى محافظتهتتا علتتى وردهتتا في كتت ل حتتال في قولهتتا:"إني لأقتترأ جزئتتي ، أو قالتتت حز ، وإني لمهطجعة على السرير ".( ) وعن سعيد بن جبير أن عبد الله بن عبا و عبد الله بن عمر رضي الله عنهم كانا يقترآن أجزاءهمتا بعتدما (0 )انظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/225. (2 )سبق تخريجه. (2 )أخرجه النسائي في قيام الليل وتطو النهار، بابمن كانت له صلاة بليل 0/ 5 (0 5 .) ( )أخرجه عبد الرزاق في مصنفه 0/2 1.
عدد الصفحات ١٢13 يخرجان من الخلاء .(0) وعنه أيه ا قال:"ربما نزلت وأنا في الس فر لأقهي حاجتي من الغتائط والبتول، فمتا ألحتق بأصحا ح أقرأ جزء ا من القرآن قبل أن أتوضأ ".(2) وحتى يدوم هذا الاستصحا للورد القرآني لابتد أن يكتون مناستب ا لحتال صتاحبه وقروفته في الحتال وفي المآل بدليل قول الرسول لعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما :"ألم أخ أنك تصوم التدهر وتقترأ القتتر آن كتتل ليلتتة ؟ قتتال: بلتتى يتتا نتتبي الله، ولم أرد بتتذلك إلا الختتير . قتتال:"فتتإن بحستتبك أن تصتتوم متتن كتتل شتتهر ثلاثة أيام" قال: يا نبي الله، إني أطيق أفهل من ذلك. قال:"فتإن لزوجتك عليتك حقتا ، ولتزور عليتك حقتا ، ولجسد عليك حقتا" قتال:"فصتم صتوم داود نتبي الله فإنته كتان أعبتد النتا " قتال: قلتت: يتا نتبي الله، ومتا صوم داود؟ قال:"كتان يصتوم يومتا ويفطتر يومتا" قتال:"واقترأ القترآن في كتل شتهر " قتال: قلتت: يتا نتبي الله، إني أطيتتتتتق أفهتتتتتل متتتتتن ذلتتتتتك. قتتتتتال:"فتتتتتاقرأه في كتتتتتل عشتتتتترين " قتتتتتال: قلتتتتتت: يتتتتتا نتتتتتبي الله، إني أطيتتتتتق أفهتتتتتل متتتتتن ذلك.قال:"فاقرأه في كل عشر " قال: قلت: يا نبي الله، إني أطيتق أفهتل متن ذلتك. قتال:"فتاقرأه في كتل ستبع ، ولا تتتزد علتتى ذلتتك ، فتتإن لزوجتتك عليتتك حقتتا ، ولتتزور عليتتك حقتتا ، ولجستتد عليتتك حقتتا" قتتال: فشتتددت، فشتتدد علتتي. قتتال: وقتتال لي النتتبي ":إنتتك لا تتتدري لعلتتك يطتتول بتتك عتتم " قتتال: فصتترت إلى التتذي قتتال لي النبي فلما ك ت وددت أني كنت قبلت رخصة ن بي الله .(2) ومراعتتاة الإنستتان للأولويتت ات ضتترورية هنتتا ، فتتلا ينبغتتي لتته أن يتشتتاغل بقتتراءة القتترآن عتتن القيتتام بحقتتوق غتتيره عليه سواء أكانت هذه الحقوق دنيوية أو دينية. وقتد أشتار النتووي إلى ذلتك بقولته:"و كتذا م تن كتان مشتغولا بنشتر العلتم أوغتيره متن مهمتات التدين ومصتتاح المسلمين فليقتصر على قدر لا يحصل بسببه إخلال بما هو مرصد له ".( ) ثانيا: التعلق الوجداني به: في تصتتوري أن مجتترد نتتزول القتترآن الكتتريم منجم تتا قتتد علتتم الصتتحابة رضتتي الله عتتنهم أن ينجمتتوا قراءتتته كمتتا نجم الله تنزيله، وقد ساهمت هذه الطريقة في زيادة ارتباط وجدان هذا الجيل بتالقرآن الكتريم، فرأينتاهم يتنتاوبون النزول على الرسول ح لا يفوتهم شيء منه، فعن عمر بن الخطاب رضتي الله عنته قتال : كنتت أنتا وجتار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد، وهي من عوالي المدينة، وكنا نتناوب النزول على رستول الله ينتزل يوم تا (0 )أخرجه ابن أ شيبة في مصنفه 0/ . (2 )أخرجه ابن أ شيبة في مصنفه 0/ . (2 )أخرجه مسلم في الصيام، باب النهي عن صوم الدهر لمن تهرر به أو فوت به حق ا أو لم يفطر العيدين والتشريق وبيان تفهيل صوم يوم وإفطار يوم 2/ 02 (005 .) ( )التبيان في آداب حملة القرآن للنووي ص 22.
عدد الصفحات ١٣14 وأنزل يوما، فإذا نزلت جئته بخ ذلك اليوم من الوحي وغيره، وإذا نزل فعل مثل ذلك .(0) وقتتد فتتاق ارتبتتاطُ هم بتتالقرآن الكتتريم ارتبتتاط هم بشتتخ رستتول الله لأن علاقتتتهم متتا توثقتتت بتته إ بسبب هذا القرآن الذي سلموا تسليم ا تام ا بأنه وحي الستماء التذي شترف رستولهم بته كمتا شترفوا هتم بته أيه ا، قال تعالى:و إزنهُ ل ذزكٍر لَّك و لزق وٍمزك و س وٍف تُسٍأ لُون .(2) ولهتتذا لم ترفتتأ لهتتم دمعتتة، ولم يهنتتأ لهتتم عتتي ، وكتتان حتتزنهم لموتتته يفتتوق الوصتتف، لكتتن حتتزنهم الأشتتد وحسترتهم الأعظتم كانتت بستبب انقطتا هتذا التوحي، ف عتن أنتتس بتن مالتك رضتي الله عنته قتال : قتال أبتو بكتتر رضتتي الله عنتته بعتتد وفتت اة رستتول الله لعمتتر: انطلتتق بنتتا إلى أم أيمتتن نزورهتتا كمتتا كتتان رستتول الله يزورهتتا، فلمتا انتهينتا إليهتتا بكتت، فقتتالا لهتا: متتا يبكيتك؟ متا عنتتد الله ختير لرستتوله .فقالتت: متتا أبكتي أن لا أكتتون أعلم إن ما عند الله ختير لرستوله ولكتن أبكتي أن التوحي قتد انقطتع متن الستماء، فهيجتهمتا علتى البكتاء، فجعلا يبكيان معها.(2) ومتتتتن شتتتتواهد تعلقهتتتتم الوجتتتتداني بتتتتالقرآن أنهتتتتم كتتتتانوا يتوقعتتتتون نزولتتتته لتتتتدى كتتتتل حادثتتتتة تعتتتتر لأحتتتتدهم ، ويتخوفتتون تتتأثيره علتتى صتتورتهم و مكتتانتهم بتتين النتتا ، إن تعتتر لهتتم بلتتوم أو تأنيتتب ، فعتتن ستتلمة بتتن صتتخر الأنصاري قال : كنت رجلا قتد أوتيتت متن عتا النستاء متا لم يتؤت غتيري، فلمتا دختل رمهتان تظتاهرت متن امتترأتي حتت ينستتل رمهتتان فرقتتا متتن أن أصتتيب منهتتا في ليلتتتي فأتتتتابع في ذلتتك إلى إن يتتدركني النهتتار وأنتتا لا أقدر أن أنزعن فبينما هي تخدمني ذات ليلة، إذ تكشف لي منها شيء فوثبتت عليهتا، فلمتا أصتبحت غتدوت على قومي فأخ تهم خت ي فقلتت: انطلقتوا معتي إلى رستول الله فتأخ ه بتأمري . فقتالوا: لا والله، لا نفعتل، نتخوف أن ين فينا قرآن أو يقول فينا رسول الله مقالة يبقى علينا عارها ولكن اذهب أنتت فاصتنع متا بدا لك قال فخرجت فأتيت رسول الله فأخ ته خ ي .( ) ولا شك أن الورد له أثتر في ربتط وجتدان صتا حبه أيه تا بتزمن تنتزل القترآن حيتث يتصتور العصتر الإستلامي الأول، وحتتال التتذين كانتتت تتن تتزل علتتيهم الآيتتات القرآنيتتة، كمتتا يتصتتور بيئتتتهم، والمفتتاهيم التتتي كانتتت ستتائدة فيها، والحالات المختلفة التتي كتانوا عليهتا، والأثتر التذي أحدث تته آيتات القترآن فتيهم، فينمتو الإحستا بعظ متة هذا الكتاب في نفس صاحب الورد، ويزداد ارتباطه الوجداني به، ويعمل بجد لإصلاح واقعه بتنزيله عليه . وَتتا ينمتتي هتتذا الارتبتتاط أن القتترآن الكتتريم يحُ م تتل ألفاقتته دلالات لتتيس في وستتع شتتاعر أو نتتاثر أو مجموعتتة (0) أخرجه البخاري في العلم، باب التناوب في العلم 0/ ( .) (2) سورة الزخرف : . (2 )أخرجه مسلم في فهائل الصحابة، باب من فهائل أم أيمن /0 1 (2 5 )وابن ماجه في الجنائز، باب ذكر وفاته ودفنه 0/522 (0 25.) ( )أخرجه الترمذي في التفسير، باب ومن سورة المجادلة 5/ 15 (22 )وقال: هذا حديث حسن.
عدد الصفحات ١٤15 كبيرة أو صغيرة من أستاطين العربيتة أن تمنحهتا تلتك التدلالات، َتا يؤكتد لصتاحب التورد وهتو يستشتف معتان جديتتتدة في كتتتل متتترة يتلتتتو فيهتتتا الستتتورة أو الآيتتتة أو الجملتتتة أو حتتت الكلمتتتة القرآنيتتتة ذلتتتك البتتتون الشاستتتع بتتتين خطاب رب الأرباب، وخطاب النا أبناء التراب. ثالثا: ترسيخ مبدأ المرجعية القرآنية: أقصتتد بالمرجعيتتة : الجهتتة التتتي يعت هتتا النتتا حكم تتا يتتردون إليتت ه أمتتورهم ، ولأن صتتاحب التتورد يهتترب دائم تتا من أول القرآن إلى آخره كلمتا حتل ارتحتل (0) فتإنهتذا متن شتأنه ترستي مبتدأ مرجعيتة القترآن الكتريم في نفسته، تلك المرجعية التي تهمن سلامة الردية الإسلامية، وتهمن سير المسلم بل المجتمع كله وفق هتذه الرديتة، وهتي المرجعية التي كانت حاض رة حهورا قويا في التوجيه التربوي النبتوي الكتريم، بتل إن الرستول قتد حترص علتى صيانة هذه المرجعية من أي تشوي يمكن أن يتأتى من مرجعيات أخرى . فقد أتى عمرُ النبيَّ بكتاب أصابه متن بعت أهتل الكتتاب، فقترأه وقتال:"والتذي نفستي بيتده، لقتد جئتتكم بهتا بيهتاء نقيتة، لا تستتألوهم عتن شتيء، فيخت وكم بحتق، فتكتتذنبوا بته، أو بباطتل فتصتدقوا بته، والتتذي نفسي بيده لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني".(2) وقد فهم الصحابة هذا الأسا فالتزموا به، وحرصوا عليه ح بعد وفاته فقتدقتال عبتد الله بتن ع بَّتا بِ رضتتي الله عنهمتتا : "ك يٍتتتف ت سٍتتأ لُون أ هٍتتتل الٍكزت تتابز عتتن كُتُتتتبزهزمٍ و عزنٍتتد كُمٍ كزت تتتابُ اللَّتتهز أ قتٍتتر بُ الٍكُتُتتتبز ع هٍتتد ا بزاللَّتتتهز تقردونه مح ٍه ا لم يُش بٍ ".(2) وكتتان أول متتا قالتته أبتتو موستتى الأشتتعري رضتتي الله عنتته للبصتتريين حتتين قتتدم إلتتيهم :"إن أمتتير المتتؤمنين عمتتر بعثني إليكم، أعلمكم كتاب ربكم عز وجل ، وسنة نبيكم ، وأنظف لكم طرقكم ".( ) ووصف أبو رجاء العطاردي مدى التزام أ موسى بمقتهيات هذه المرجعية فقال:"كنا في المستجد الجتامع (0 )عن عبد الله بن عبا رضي الله عنهما قال: قال رجل : يا رسول الله، أي العمل أحب إلى الله؟ قال :"الحال المرتحل" قال: وما الحال المرتحل؟ قال:"الذي يهرب من أول القرآن إلى آخره، كلما حل ارتحل" قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن عبا إلا من هذا الوجه، وإسناده ليس بالقوي، حدثنا محمد بن بشار حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا صاح المري، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى عن النبي نحوه، ولم يذكر فيه عن ابن عبا . قال أبو عيسى الترمذي: وهذا عندي أصح من حديث نصر بن علي عن الهيثم بن الربيع . انظر: سنن الترمذي 5/0 . (2 )أخرجه أحمد في المسند 2/2 .قال الهيثمي: وفيه مجالد بن سعيد ضعفه أحمد ويحيى بن سعيد وغيرهما. انظر: مجمع الزوائد 0/0 . (2 )أخرجه البخاري في باب ب اب قت وٍلز اللَّهز تت ع ا لى : كُلَّ يت وٍمبِ هو في ش أٍنبِ /2 25 ( 1 .) ( )حلية الأولياء لأ نعيم0/25 .
عدد الصفحات ١٥16 ومقرئنا أبو موسى الأشعري كأني أنظر إليه بين بردين أبيهين ".(0) ثم عتع رضتي الله عنته التذين قترء و ا القترآن ، فإذا هم قريب من ثلاثما ئة، فعظم القترآن ، وقتال:"إن هتذا القترآن كتائن لكتم أجترا ، وكتائن علتيكم وزرا ، فتاتبعوا القترآن ، ولا يتبعتتنكم القتترآن ، فإنتته متن اتبتتع القتترآن، هتتبط بته علتتى ريتتا الجنتتة ، ومتن تبعتته القتترآن زف في قفتتاه ، فقذفه في النار!".(2) وحتترص التتتابعون علتتى هتتذا المبتتدأ ، فقتتد قتتال الحستتن البصتتري :"إن المتتؤمنين شتتهود الله في الأر ، يعر ضتتون أعمال بني آدم على كتاب الله ، فمن وافق كتاب الله ؛ حمد الله عليه، وما خالف كتتاب الله؛ عرفتوا أنته مختالف لكتتتاب الله، وعرفتتوا بتتالقرآن ضتتلالة متتن ضتتل متتن الخلتتق ".(2) وقتتال أبتتو العاليتتة الريتتاحي : "تعلمتتوا القتترآن ، فتتإذا تعلمتمتتتوه، فتتتلا ترغبتتتوا عنتتته، وإيتتتاكم وهتتتذه الأهتتتواء، فإنهتتتا توقتتتع بيتتتنكم العتتتداوة والبغهتتتاء".( ) وقتتتال الإمتتتام الشافعي:"فإن من أدر علم أحكام الله في كتابته نص تا واستتدلالا ، ووفقته الله للقتول والعمتل لمتا علتم منته؛ فتاز بالفهيلة في دينه ودنياه، وانتفت عنه الريب ، ونورت في قلبه الحكمة ، واستوجب في الدين موضتع الإمامتة... فليست تنزل بأحد من أهل دين الله نازلة إلا وفي كتاب الله الدليل على سبل الهدى فيها ".(5) والسييبب فييي ذلييك أن كتتتاب الله تعتتالى يتكشتتف عتتن مفتتاهيم جديتتدة تقابتتل إشتتكاليات الواقتتع المتغتتير، وتستتتتجيب لكتتتل قتتترف تتتتاريخي مهمتتتا كانتتتت خصائصتتته، وتستتتتوعب مستتتتجداته و تقتتتوم بترقيتهتتتا لتنفتتتتح علتتتى معتتان أختترى في وقتتت لاحتتق، ومتتا يتكشتتف عنتته التتن القتترآني عتت الأزمتتان متتا هتتو إلا جتتزء متتن مكنوناتتته، وقبس من نوره . ولييين يعطينتتتا القتتتترآن الكتتتريم بعهتتتته إلا إذا أعطينتتتاه عقولنتتتا وقلوبنتتتتا كلهتتتا، وإلا إذا جعلنتتتتا الدلالتتتة القرآنيتتتتة وستتياق الخطتتتاب الربتتتاني همتتتا المنطلتتتق في تفستتتيرنا لآياتتتته وعلتتته ومفرداتتتته ، وهيييذا يتطلتتتب ألا نتتتدخل إلى عالمتتته بحثتا عتتن شتتواهد لأفكتتار مستبقة، بتتل يجتتب أن ن طَّتترز ح علتى أعتابتته اطتتراح المتجتترد متن كتتل طتتول وحتتول إلا بتتالله عز وجل وبكلماته . رابعا: التفاعل مع النص القرآني: إن القرآن الكريم ينفتح على الماضي و الحاضر والمستقبل من خلال معانيه الظاهرة والكامنتة، و التورد القترآني له تأثير عظيم في استثارة عقل صاحبه ليتفاعل مع آيات هذا الكتاب الكتريم، ويغتوص في دلالاتهتا؛ فقتد قتال (0 )جامع البيان للط ي21/252. (2 )حلية الأولياء لأ نعيم0/25 . (2 )المصدر السابق2/05 . ( )المصدر السابق2 /20 . (5 )أحكام القرآن للشافعي 0/20.
عدد الصفحات ١٦