ﺿﻮاﺑﻂ اﻻﺧﺘﻴﺎر ﰲ اﻟﻘﺮاءات ﻋﻨﺪ أﺑﻲ اﻟﻄﻴﺐ ﺑﻦ ﻏﻠﺒﻮن ١٤٧ ﺬا اﻻﺳﻢ ﺑﻐﻴﺮ ﻫﻤﺰ: أي ﻻ ﻗﺮاءة ) وإن إﻟﻴﺎس (، وﺳﺒﺒﻪ ﻣﺎ ورد ﰲ ﻛﺘﺎب اﺑﻦ ذﻛﻮان أن ﻫ ﲥﻤﺰ اﻷﻟﻒ اﻟﺘﻲ ﰲ وﺳﻄﻪ ﻛﻤﺎ ﲥﻤﺰ ﰲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻷﺳﻤﺎء اﻟﺘﻲ ذﻛﺮﻫﺎ أﺑﻮ اﻟﻄﻴﺐ، ﻓﺘﺄوّل ﻋﺎﻣﺔ اﻟﺒﻐﺪادﻳﻴﻦ وﻏﻴﺮﻫﻢ وﻣﻌﻬﻢ اﺑﻦ ﻣﺠﺎﻫﺪ أﻧﻪ ﺑﻐﻴﺮ ﻫﻤـﺰة ﰲ أول اﻻﺳـﻢ، وﻣـﻦ ﻫﻨـﺎ وﻗﻊ اﻟﻮﻫﻢ ﻟﻬﻢ ، واﻟﺼﺤﻴﺢ أن اﺑـﻦ ذﻛـﻮان أراد أن ﻫـﺬا اﻻﺳـﻢ ﺑﻐﻴـﺮ ﻫﻤـﺰة ﺑـﻴﻦ اﻟﻴـﺎء واﻟﺴﻴﻦ ﻛﻤﺎ ذﻛﺮ أﺑﻮ اﻟﻄﻴﺐ اﻟﺬي اﺳﺘﻮﺛﻖ ﻟﻤﺎ ذﻫﺐ إﻟﻴﻪ ﺑﻘﻮل أﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﻼل اﻟﻤﻘﺮئ، وﺳﺆاﻟﻪ ﻟﺠﻤﻴﻊ أﻫﻞ اﻟﺸﺎم اﻟﺘﺎﻟﻴﻦ ﺑﻘﺮاءة اﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ . ﻫﺬا ، وﻗﺪ ﺑﺴﻂ اﻹﻣﺎم اﺑﻦ اﻟﺠﺰري اﻟﻘﻮل ﰲ ﺑﻴﺎن ﻫﺬا اﻟﺨـﻼف وﺗﻘﺮﻳـﺮه ، واﻧﺘﻬـﻰ ﻻﺳﻢ ، وزاد أﻳﻀ إﻟﻰ ﺻﺤﺔ ﻣﺎ ذﻫﺐ إﻟﻴﻪ أﺑﻮ اﻟﻄﻴﺐ ﻣﻦ أﻧﻪ ﻟﻴﺴﺖ ﻫﻨﺎك ﻫﻤﺰة وﺳﻂ ا ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺳﺒﻖ أن ﻫﺬا اﻟﻤﻮﺿﻊ ﻣﻦ اﻟﻤﻮاﺿﻊ اﻟﺘﻲ ورد ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺨﻼف ﻋﻦ اﺑـﻦ ﻋـﺎﻣﺮ ﻣـﻦ اﻟﺮواﻳﺘﻴﻦ ﻣﻌ ، ﻓﺮوى ﺑﻌﻀﻬﻢ ﲠﻤﺰة وﺻﻞ ﰲ أوﻟﻪ ﻓﻴﻜﻮن اﻟﻠﻔﻆ ﺑﻼم ﺳﺎﻛﻨﺔ ﺑﻌـﺪ ) إن ( وﺳﻘﻮط ﻫﻤﺰة اﻟﻮﺻﻞ ﰲ درج اﻟﻜﻼم ، وروى ﺑﻌﻀﻬﻢ ﲠﻤﺰة ﻗﻄﻊ ﻛﺎﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ، وﻫﺬا اﻟﻄﻴﺐ ، واﻟﻮﺟﻬﺎن ﺻﺤﻴﺤﺎن ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﻣﻦ رواﻳﺘﻴﻪ ﻛﻤﺎ ﻗـﺎل اﺑـﻦ اﻟﺬي أﺧﺬ ﺑﻪ أﺑﻮ . واﷲ أﻋﻠﻢ . (١)اﻟﺠﺰري ﻟﻢ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ أﺑﻲ اﻟﻄﻴﺐ ﻻﺑﻦ ﻣﺠﺎﻫﺪ ﻋﻠﻰ رواﻳﺔ اﻟﺘﻐﻠﺒﻲ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﻓﻘﻂ ، ﺑﻞ ورد أﻳﻀ ﰲ رواﻳﺎت أﺧﺮى ، وﻣﻦ ذﻟﻚ اﺧﺘﻴﺎره وﺟﻪ اﻟﻤﺪ ﰲ ) ءاﻧﻔﺎ ( ﻟﻠﺒﺰي ﻋـﻦ اﺧﺘﻴــﺎر اﺑــﻦ ﻣﺠﺎﻫــﺪ اﻟــﺬي أﺧــﺬ ﻓﻴــﻪ ﺑﻮﺟــﻪ اﻟﻘﺼــﺮ، وذﻟــﻚ اﺑــﻦ ﻛﺜﻴــﺮ ﻣﺨﺎﻟﻔــ ﺑــﺬﻟﻚ ﻻﺧﺘﻼف ﻃﺮﻳﻘﻴﻬﻤﺎ. ﻗﺎل أﺑﻮ اﻟﻄﻴﺐ: "اﻟﻘـﺮاء ﻛﻠﻬـﻢ ﻋﻠـﻰ ﻗﻮﻟـﻪ ﺗﻌـﺎﻟﻰ ][ ﺑﺎﻟﻤﺪ ﻋﻠﻰ وزن ﻗﻮﻟﻚ ) ﻓَﺎﻋِﻼً (، إﻻ ﻣﺎ رواه ﻣﻀﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻀﺒﻲ ﻋﻦ اﻟﺒﺰي ﻋﻦ اﺑﻦ ﻟﻮﻳـﻪ أن اﺑـﻦ ﻣﺠﺎﻫـﺪ أﺧﱪﻫﻤـﺎ ﻗـﺎل : أﺧﱪﻧـﺎ ﻣﻀـﺮ ﺑـﻦ ﻛﺜﻴﺮ، أﺧﱪﻧﺎ أﺑﻮ ﺳﻬﻞ واﺑﻦ ﺧﺎ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻀﺒﻲ ﻋﻦ اﻟﺒﺰي ﻋﻦ اﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ أﻧﻪ ﻗﺮأ ) أَﻧِﻔ ( ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺪ ﻋﻠﻰ وزن )ﻓَﻌِﻼً( ﻗﺎل أﺑﻮ اﻟﻄﻴﺐ : "واﻟﺬي ﻗﺮأت ﺑـﻪ ﻋﻠـﻰ ﺳـﺎﺋﺮ ﻣـﻦ ﻗـﺮأت ﻋﻠﻴـﻪ ﻟﻠﺒـﺰي ﺑﺎﻟﻤـﺪ ﻣﺜـﻞ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ . ٩٥٣ -٧٥٣/٢( اﻟﻨﺸﺮ ١)
عدد الصفحات ٤٩ﺿﻮاﺑﻂ اﻻﺧﺘﻴﺎر ﰲ اﻟﻘﺮاءات ﻋﻨﺪ أﺑﻲ اﻟﻄﻴﺐ ﺑﻦ ﻏﻠﺒﻮن ٢٤٧ ﺟﻤﺎﻋﺔ اﻟﻘﺮاء ، وﺑﻪ آﺧﺬ "أ.ﻫـ (١) ﻼف ﻫﻮ أن اﺑﻦ ﻣﺠﺎﻫﺪ أﺳﻨﺪ ﻫﺬا اﻟﻮﺟﻪ ﻋﻦ ﻓﺪل ﻫﺬا اﻟﻨﺺ ﻋﻠﻰ أن ﺳﺒﺐ اﻟﺨ اﻟﺒﺰي ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﻀﺒﻲ ﻋﻨﻪ ، وﻫﻮ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ اﻟﻄﺮق اﻟﺘﻲ أﺳﻨﺪﻫﺎ أﺑﻮ اﻟﻄﻴﺐ ، وإن ﻛـﺎن وﺟﻪ اﻟﻘﺼـﺮ ﺻـﺤﻴﺤ أﻳﻀـ ﻋـﻦ اﻟﺒـﺰي ﻓﻬـﻮ أﺣـﺪ اﻟـﻮﺟﻬﻴﻦ ﻣـﻦ اﻟﺘﻴﺴـﻴﺮ واﻟﺸـﺎﻃﺒﻴﺔ أن ، إﻻ (٣)واﻟﻮﺟﻬﺎن ﻣﻦ اﻟﻤﺪ واﻟﻘﺼﺮ ﺻﺤﻴﺤﺎن ﻛﻤﺎ ﻗﺎل اﺑﻦ اﻟﺠﺰري (٢)وﺟﺎﻣﻊ اﻟﺒﻴﺎن ، وﻟﻌﻞ ﻫﺬا ﻫﻮ اﻟﺴﺒﺐ اﻟﺬي ﻳﺠﻌﻞ أﺑﺎ (٤)وﺟﻪ اﻟﻤﺪ ﻫﻮ اﻷﻛﺜﺮ ﻃﺮﻗ ورواﻳﺔ ﻋﻦ اﻟﺒﺰي اﻟﻄﻴﺐ داﺋﻤ ﻣﺎ ﻳﺨﺘﺎر اﻟﻮﺟﻪ اﻷﻛﺜﺮ رواﻳﺔ ﻋﻦ اﻟﻘﺎرئ . واﷲ أﻋﻠﻢ . * وﻣﻦ ذﻟـﻚ أﻳﻀـ: ﺗﻤﻴﻴـﺰ اﻹﻣـﺎم أﺑـﻲ اﻟﻄﻴـﺐ ﺑـﻴﻦ اﻟﺮواﻳـﺎت اﻷﺧـﺮى ﻏﻴـﺮ رواﻳﺎت اﺑﻦ ﻣﺠﺎﻫﺪ: ﺪل ﻋﻠــﻰ ﺳــﻌﺔ اﻃــﻼع أﺑــﻲ اﻟﻄﻴــﺐ وﺗﻤﻜﻨــﻪ ﰲ ﻣﺠــﺎل اﻟﻘــﺮاءات وﻫــﺬا ﻣﻤــﺎ ﻳــ وﻋﻠﻮﻣﻬﺎ، ﻓﻨﺠﺪ أﻧﻪ ﰲ ﺑﻌﺾ اﻟﻤﻮاﺿﻊ ﻳﱰك ﺑﻌﺾ اﻟﻮﺟـﻮه ؛ ﻷن رواﻳﺘـﻪ ﻏﻴـﺮ ﻣﻌﻠﻮﻣـﺔ وﻣﻦ ذﻟﻚ ﻗﻮﻟﻪ: "وﻗﺮأ ﺣﻔﺺ ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ وﺣﻤﺰة واﻟﻜﺴﺎﺋﻲ: ] ﻋـﻦ ﻋﺎﺻـﻢ ﺑـﺎﻟﺘﺨﻔﻴﻒ وﻓـﺘﺢ ﺑﺎﻟﺘﺸﺪﻳﺪ وﺿﻢ اﻟﻌﻴﻦ ، وﻗﺮأ اﻟﺒﺎﻗﻮن وأﺑﻮ ﺑﻜـﺮ [ : أﻧﻪ ﺑﺎﻟﺘﺨﻔﻴﻒ وﻓﺘﺢ اﻟﻌﻴﻦ، إﻻ ﻣﺎ روى ﻋﻦ ﻋﺒﻴـﺪ ﺑـﻦ ﻋﻤﻴـﺮ أﻧـﻪ ﻗـﺮأ وﻓﺘﺢ اﻟﻌﻴﻦ ﺑﺎﻟﺘﺸﺪﻳﺪ وﺿﻢ اﻟﻌﻴﻦ، ﻓﻬﺬا ﻻ ﻧﻌﺮﻓﻪ وﻻ ﻧﺄﺧﺬ ﺑﻪ إﻻ ﺑﺎﻟﺘﺨﻔﻴﻒ " (٥)أ.ﻫـ ﻓﻨﺮاه ﻳﺬﻛﺮ اﻟﺨﻼف اﻟـﻮارد ﺑـﻴﻦ اﻟﻘـﺮاء ﰲ ﻣﻮﺿـﻊ ﻫـﻮد ﺣﻴـﺚ رواه اﻟﻜﻮﻓﻴـﻮن ﻏﻴـﺮ ﺷـﻌﺒﺔ ﺑﻀـﻢ اﻟﻌــﻴﻦ وﺗﺸـﺪﻳﺪ اﻟﻤـﻴﻢ، وﻗــﺮأ اﻟﺒـﺎﻗﻮن وﻣﻌﻬـﻢ ﺷــﻌﺒﺔ ﺑـﺎﻟﻔﺘﺢ واﻟﺘﺨﻔﻴــﻒ ، واﻟﻮﺟﻬﺎن ﺻﺤﻴﺤﺎن ﻣﻘﺮوء ﲠﻤﺎ ، وإﺗﻤﺎﻣ ﻟﻠﻔﺎﺋﺪة ﻋﻄﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻴﺎن ﻣﻮﺿـﻊ اﻟﻘﺼـﺺ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ . ٢١٥( اﻹرﺷﺎد ١) . ٢٢٧( ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺒﻴﺎن ٢) . ٤٧٣/٢( اﻟﻨﺸﺮ ٣) . ٣٦٦ -٢٦٦( اﺧﺘﻼف وﺟﻮه ﻃﺮق اﻟﻨﺸﺮ ٤) . ٧٦٣ -٦٦٣( اﻹرﺷﺎد ٥)
عدد الصفحات ٥٠ﺿﻮاﺑﻂ اﻻﺧﺘﻴﺎر ﰲ اﻟﻘﺮاءات ﻋﻨﺪ أﺑﻲ اﻟﻄﻴﺐ ﺑﻦ ﻏﻠﺒﻮن ٣٤٧ اء اﻟﻌﺸﺮة ﻋﻠﻰ اﻟﻔﺘﺢ واﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ، وأﻣـﺎ رواﻳـﺔ اﻟﺘﺸـﺪﻳﺪ ﻓﻬـﻲ ﻓﻬﻮ ﻣﺤﻞ اﺗﻔﺎق ﻋﻨﺪ اﻟﻘﺮ ، وﻟﺬﻟﻚ (١)رواﻳﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺮوﻓﺔ ﻋﻨﺪ اﻟﻤﺤﻘﻘﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﺎء اﻟﻘﺮاءات ، ﺑﻞ ﻫﻲ رواﻳﺔ ﺷﺎذة ﻗﺎل ﻻ ﻧﻌﺮﻓﻬﺎ وﻻ ﻧﻘﺮأ ﲠﺎ، ﻛﻤﺎ أن ﻧﺎﻗﻠﻬﺎ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ اﻟﻘﺮاء أو اﻟﺮواة اﻟﻤﺸﻬﻮرﻳﻦ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﰲ اﻟﻘﺮاءات . ا وﻟﻌﻞ ﻫﺬا ﻣﻦ أﻫﻢ اﻟﻀﻮاﺑﻂ اﻟﻤﺮﺟﺤﺔ ﻻﺧﺘﻴﺎر أﺑﻲ اﻟﻄﻴﺐ، إﻳﻤﺎﻧ ﻣﻨﻪ ﺑﺄن أﻫﻞ ﺑﻠﺪ اﻟﻘﺎرئ ﻫﻢ أﻋﺮف اﻟﻨﺎس ﻟﻘﺮاءﺗﻪ ، وﻟﺬﻟﻚ ﻧﺠﺪه ﻋﻨﺪ اﻻﺧﺘﻼف ﻏﺎﻟﺒ ﻣﺎ ﻳﺮﺟﻊ إﻟﻰ ﻣﺎ أﻛﺜـﺮ ﻣـﻦ وﺟـﻪ ﻋﻠﻴﻪ أﻫﻞ ﺑﻠﺪ اﻟﻘﺎرئ وﻳﺮﺟﺤﻪ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮه، و ﺧﺼﻮﺻـ إذا ﻛـﺎن ﻫﻨـﺎك ﺧﻼﰲ ﻋﻨﻪ وﻣﻦ ذﻟﻚ : أ ـ اﺧﺘﻴﺎره ﻟﻤﺎ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺸﺎﻣﻴﻮن ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ : ﺑﺎﻟﺘﺄﻣـﻞ ﰲ ﻛﺘﺎﺑـﻪ ﻧﺠــﺪ أن رواﻳـﺔ اﺑــﻦ ذﻛـﻮان ﻛـﺎن ﻟﻬــﺎ اﻟﻨﺼـﻴﺐ اﻷوﻓــﺮ ﻣـﻦ ذﻟــﻚ ، وﺧﺼﻮﺻ أن اﺑﻦ ﻣﺠﺎﻫﺪ أﺳﻨﺪﻫﺎ ﻣﻦ رواﻳﺔ اﻟﺘﻐﻠﺒﻲ وﻫﻲ رواﻳﺔ ﺷﺎذة ﺟﺎءت ﻣﺨﺎﻟﻔـﺔ ، ﻟﻜﻦ أﺑﺎ اﻟﻄﻴﺐ أﺳﻨﺪ ﻗﺮاءﺗﻪ إﻟﻰ اﺑﻦ ذﻛﻮان ﻣﻦ ﰲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻮﺟﻮه ﻟﻤﺎ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺸﺎﻣﻴﻮن . (٢)ﻃﺮﻳﻖ اﻟﻨﻘﺎش ﻋﻨﻪ وﻗﺎل : ﺑﺄﳖﺎ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ اﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻌﺮف أﻫﻞ اﻟﺸﺎم ﺳﻮاﻫﺎ ب ـ اﺧﺘﻴﺎره ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻤﺼﺮﻳﻮن ﻋﻦ ورش : وﻣﻦ ذﻟﻚ اﺧﺘﻴﺎره ﻓﺘﺢ اﻟﻴﺎء ﰲ ﺗﺒﻌ ﻟﻤﺎ رواه اﻟﻤﺼـﺮﻳﻮن ﻋﻨﻪ إذ ﻳﻘﻮل "ﻮا ﰲ ﺗﺤﺮﻳﻚ ﻳﺎء اﻹﺿﺎﻓﺔ وإﺳﻜﺎﳖﺎ ﰲ ﺛﻼﺛﺔ وﻋﺸـﺮﻳﻦ ﻣﻮﺿـﻌ، واﺧﺘﻠﻔ ﺳﻮى )ﻣﺜﻮاي( ﻻ ﺧﻼف ﺑﻴﻦ اﻟﻘﺮاء ﰲ ﻓﺘﺤﻬﺎ إﻻ ﻣﺎ رواه اﺑـﻦ ﻣﺠﺎﻫـﺪ ﻋـﻦ ورش ﻋـﻦ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ . ٠٢٣/٨ﻮ زرﻋﺔ . اﻟﺒﺤﺮ اﻟﻤﺤﻴﻂ ( وﲠﺎ ﻗﺮأ اﻷﻋﻤﺶ أﻳﻀ وأﺑ١) (٢) وﻣﻦ ذﻟﻚ ﻗﻮﻟﻪ : "ﺻـﻢ وﺣﻤـﺰة واﻟﻜﺴـﺎﺋﻲﺎوﻗـﺮأ أﺑـﻮ ﺑﻜـﺮ ﻋـﻦ ﻋ ] ﺑﻔﺘﺢ اﻟﻴﺎء وإﺳﻜﺎن وﺗﺨﻔﻴﻒ اﻟﻘﺎف ، وﻗﺮأ اﻟﺒﺎﻗﻮن وﺣﻔﺺ ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻀﻢ اﻟﻴﺎء وﻓﺘﺢ اﻟـﻼم وﺗﺸـﺪﻳﺪ ﻦ اﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﺘﻐﻠﺒﻲ أﻧﻪ ﻗﺮأ ﺑﻔﺘﺢ اﻟﻴﺎء وإﺳﻜﺎن اﻟﻼم وﺗﺨﻔﻴـﻒ اﻟﻘـﺎف اﻟﻘﺎف ، وروى اﺑﻦ ﻣﺠﺎﻫﺪ ﻋ ، وﻫﺬا ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻪ أﻫﻞ اﻟﺸﺎم ، واﻟﺬي ﻋﺮﻓﺘﻚ ﺑﻪ ﻛﺬﻟﻚ ﻗﺮأت ﰲ اﻟـﺮواﻳﺘﻴﻦ ﻋـﻦ اﺑـﻦ ﻋـﺎﻣﺮ "أ.ﻫــ . واﻟﺼـﺤﻴﺢ . ٥٣٣/٢ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﻣﺎ ذﻛﺮه أوﻻً . ﻳﻨﻈﺮ : اﻟﻨﺸﺮ
عدد الصفحات ٥١ﺿﻮاﺑﻂ اﻻﺧﺘﻴﺎر ﰲ اﻟﻘﺮاءات ﻋﻨﺪ أﺑﻲ اﻟﻄﻴﺐ ﺑﻦ ﻏﻠﺒﻮن ٤٤٧ ﻧــﺎﻓﻊ ﺑﺈﺳــﻜﺎﳖﺎ، واﻟﻤﺸــﻬﻮر ﻋــﻦ ورش اﻟﻔــﺘﺢ ، وﻻ ﻳﻌــﺮف اﻟﻤﺼــﺮﻳﻮن ﻏﻴــﺮ اﻟﻔــﺘﺢ ، وﺑﺎﻟﻔﺘﺢ ﻗﺮأت" (١)أ.ﻫـ ء ﺑﺎﻟﻔﺘﺢ ﻣﺤﻞ اﺗﻔﺎق ﺑﻴﻦ اﻟﻘﺮاء اﻟﺴﺒﻌﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﺘﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻫﺬا اﻟﻨﺺ أن ﺗﺤﺮﻳﻚ اﻟﻴﺎ ﻓﻴﻬﻢ ورش ، وﻛﺬا ﺑﻘﻴﺔ اﻟﻘﺮاء اﻟﻌﺸﺮة ﻋﻠﻰ ﻣﺎ رواه اﺑﻦ اﻟﺠﺰري ، وأﻣﺎ وﺟﻪ اﻹﺳـﻜﺎن اﻟﺬي رواه اﺑﻦ ﻣﺠﺎﻫﺪ ﻓﻬﻮ ﺷﺎذ ﺑﺎﺗﻔﺎق . وﻧﺮى أﺑﺎ اﻟﻄﻴﺐ ﰲ ﻣﻮﺿﻊ آﺧﺮ أﻛﺜﺮ ﺑﻴﺎﻧ ﻟﺴـﺒﺐ ﺗﻤﺴـﻜﻪ ﲠـﺬا اﻟﻀـﺎﺑﻂ، وذﻟـﻚ ﰲ ﺗﺮﻛﻪ إﺳـﻜﺎن اﻟﻴـﺎء ﻣـﻦ وﻏﻴﺮﻫـﺎ . واﻟـﺬي رواه اﺑـﻦ ﻣﺠﺎﻫـﺪ؛ ﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺘﻪ ﻟﻤﺎ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻤﺼﺮﻳﻮن ﻣﻦ ﺣﺬف اﻟﻴﺎء وﺗﺴﻬﻴﻞ اﻟﻬﻤﺰة ﺑﻴﻨﻬﺎ وﺑﻴﻦ اﻟﻴﺎء . ﻓﻴﻘﻮل : "وروى اﻟﻤﺼﺮﻳﻮن ﻋﻦ ورش ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ )اﻟﻼﺋﻲ( ﺑﻐﻴﺮ ﻣﺪ وﻻ ﻫﻤﺰ، واﻟﻴﺎء ﻣﻜﺴـﻮرة [". وﺑﻌـﺪ (٢ أﺳﻄﺮ ﻗﺎل "وأﻣـﺎ رواﻳـﺔ اﺑـﻦ ﻣﺠﺎﻫـﺪ ﻋـﻦ ورش أﻧـﻪ أﺳـﻜﻦ اﻟﻴـﺎء ﻓﻐﻴـﺮ ﻣﺴـﺘﻌﻤﻞ ﻋﻨـﺪ اﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ وﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮن ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ذﻛﺮت ؛ ﻷن ﻗﺮاءﺗﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﺗﺆﺧﺬ وإﻟـﻴﻬﻢ ﺗﺴـﻨﺪ ؛ ﻹﻗﺎﻣـﺔ ورش ﻋﻨﺪﻫﻢ إﻟﻰ أن ﻣﺎت ـ رﺣﻤﻪ اﷲ ـ ﻓﻬﻢ أﻗﻮم اﻟﻨﺎس ﲠﺎ ﻓﺎﻋﻠﻢ ذﻟﻚ" أ.ﻫـ . ﻗﻮل أﺑﻲ اﻟﻄﻴﺐ : "ﺑﻐﻴﺮ ﻣﺪ وﻻ ﻫﻤﺰ واﻟﻴﺎء ﻣﻜﺴﻮرة ﺑﻜﺴـﺮة ﺧﻔﻴﻔـﺔ ﻏﻴـﺮ ﻣﺸـﺒﻌﺔ " اﻟﻤﺮاد ﺑﻪ : ﺣﺬف اﻟﻴﺎء وﺗﺴﻬﻴﻞ اﻟﻬﻤﺰة ﺑﻴﻨﻬﺎ وﺑﻴﻦ اﻟﻴﺎء ؛ وﻳﻜﻮن ذﻟﻚ ﻣﻊ اﻟﻤﺪ واﻟﻘﺼﺮ وﺻﻼً ووﻗﻔ ، وﻳﺰاد ﻟﻪ إﺑﺪال اﻟﻬﻤﺰة ﻳﺎء ﺳﺎﻛﻨﺔ ﻣﻊ اﻟﻤﺪ اﻟﻼزم اﻟﻤﺸـﺒﻊ ﺣﺎﻟـﺔ اﻟﻮﻗـﻒ .(٣)ﻓﻘﻂ وأﻣﺎ ﺳﺒﺐ اﺧﺘﻴﺎره ﻟﻮﺟﻪ اﻟﺘﺴﻬﻴﻞ دون اﻹﺑﺪال ﻓﻮاﺿﺢ ﻣﻦ ﻛﻼﻣﻪ أن ﻫـﺬا ﻣـﺎ ﻋﻠﻴـﻪ اﻟﻤﺼﺮﻳﻮن ﻋﻦ ورش . ج ـ اﺧﺘﻴﺎره ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻤﻜﻴﻮن ﻟﻠﺒﺰي ﻋﻦ اﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ . ٩٣٣( اﻹرﺷﺎد ١) ﺑﺘﺼﺮف ﻳﺴﻴﺮ . ٨٦٤ -٧٦٤( اﻟﻤﺼﺪر اﻟﺴﺎﺑﻖ ٢) . ٥٠٤/ ٤٠٤/ ١( اﻟﻨﺸﺮ : ٣)
عدد الصفحات ٥٢ﺿﻮاﺑﻂ اﻻﺧﺘﻴﺎر ﰲ اﻟﻘﺮاءات ﻋﻨﺪ أﺑﻲ اﻟﻄﻴﺐ ﺑﻦ ﻏﻠﺒﻮن ٥٤٧ وﻣﻦ ذﻟﻚ اﺧﺘﻴﺎره وﺟـﻪ ﺗﺸـﺪﻳﺪ اﻟﺘـﺎء اﻟﺘـﻲ ﺗﻜـﻮن ﰲ أواﺋـﻞ اﻷﻓﻌـﺎل اﻟﻤﺴـﺘﻘﺒﻠﺔ إذا .(١)ﰲ إﺣﺪى وﺛﻼﺛﻴﻦ ﺗﺎءﺣﺴﻦ ﻣﻊ اﻟﺘﺎء ﺗﺎء أﺧﺮى ﰲ اﻟﻮﺻﻞ ، وﻗﺪ ورد ذﻟﻚ ﻗـﺎل : "ﻗـﺎل اﻟﺨﺰاﻋـﻲ : ﻓـﺎﻟﻤﻜﻴﻮن ﻳﺠﻌﻠـﻮن ﻋﻼﻣـﺔ ﺗﺜﻘﻴﻠﻬـﺎ ﰲ ﻣﺼـﺎﺣﻔﻬﻢ ﻧﻘﻄﺘــﻴﻦ ﲠﻤـﺰة ﻗﺒــﻞ اﻟﺘــﺎء ، واﻟﺘﺜﻘﻴــﻞ رواﻳـﺔ اﻟﺒــﺰي واﺑــﻦ ﻓﻠــﻴﺢ ﻋـﻦ أﺻــﺤﺎﲠﻤﺎ ﻋــﻦ اﺑــﻦ ﻛﺜﻴــﺮ، واﻟﺒﺎﻗﻮن ﺑﺘﺨﻔﻴﻔﻬﻦ ﺣﻴﺚ وﻗﻌﻦ" . ﻓﻨﺮاه ﻳﺄﺧﺬ ﺑﻮﺟﻪ اﻟﺘﺸﺪﻳﺪ ﺗﺒﻌ ﻟﺮواﻳﺔ اﻟﻤﻜﻴﻴﻦ. (٢) ﻠﻔﺎﺋﺪة ﻓﺈن ﻫﺬه اﻟﻤﻮاﺿﻊ اﺧﺘﻠﻔـﺖ اﻟﻄـﺮق ﻓﻴﻬـﺎ ﻋـﻦ اﻟﺒـﺰي . ﻓـﺮوى اﺑـﻦ وإﺗﻤﺎﻣ ﻟ اﻟﻔﺤﺎم واﻟﻄﱪي واﻟﺤﻤﺎﻣﻲ واﻟﻌﺮاﻗﻴﻮن ﻗﺎﻃﺒﺔ ﻋﻦ اﻟﻨﻘﺎش ﻋﻦ اﻟﺒﺰي اﻟﺘﺨﻔﻴﻒ، وروى اﻟﺒﺎﻗﻮن اﻟﺘﺸﺪﻳﺪ ، واﻟﻮﺟﻬﺎن ﺻﺤﻴﺤﺎن ﻧﺼ وأداء ﻋﻦ اﻟﺒﺰي ، وإن ﻛﺎن اﻟﺘﺸـﺪﻳﺪ ﻫـﻮ .(٣)اﻷﻛﺜﺮ رواﻳﺔ ﻋﻨﻪ وﻫﺬا اﻟﻀﺎﺑﻂ ﻟﻴﺲ ﺑﻤﻄﺮد ﻋﻨﺪ أﺑﻲ اﻟﻄﻴﺐ ﰲ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻮاﺿﻊ اﻟﺨﻼف ، وﻟﻜﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺔ ، إﻻ أﻧﻪ ﻛﺎن ﻳﺴﺘﺄﻧﺲ ﺑﻪ أﻳﻀ ﰲ اﺧﺘﻴﺎره ، وﻣﻦ ذﻟﻚ ﻗﻮﻟﻪ : "روى أﺑﻮ رﺑﻴﻌـﺔ ﻋـﻦ وﺟـﻞ اﻟﺒﺰي ﺑﺈﺳﻜﺎن اﻟﻴـﺎء ﰲ ﻗﻮﻟـﻪ ﻋـﺰ [ ﻏﻴﺮه ﺑﺎﻟﻔﺘﺢ . ﻗﺎل أﺑﻮ اﻟﻄﻴﺐ : وﺑﺎﻟﻔﺘﺢ ﻗﺮأت ﻣﺜﻞ ﻗﻨﺒﻞ" .(٤) ﻓﻨﺮاه ﻳﺄﺧـﺬ ﻟﻠﺒـﺰي ﺑﻮﺟـﻪ اﻟﻔـﺘﺢ ﰲ ﻳـﺎءات اﻹﺿـﺎﻓﺔ ﻣﻮاﻓﻘـﺔ ﻟﻠـﺮاوي اﻟﺜـﺎﲏ ، وﻫـﺬا ء ﺑـﻪ ﻛﻤـﺎ اﻻﺧﺘﻴﺎر ﻣﻨﻪ ﻻ ﻳﻘﺪح ﰲ وﺟﻪ اﻹﺳﻜﺎن ؛ ﻷﻧﻪ ﻣﺮوي ﻋﻦ اﻟﺒﺰي أﻳﻀ وﻣﻘﺮو ﻧﺺ ﻋﻠﻰ ذﻟﻚ اﺑﻦ اﻟﺠـﺰري، ﺣﻴـﺚ روى اﺧـﺘﻼف ﻃـﺮق اﻟـﺮواة ﻋـﻦ ﻛـﻞ ﻣـﻦ اﻟﺒـﺰي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ﻫـﺬه اﻟﺘـﺎءات ﻣﺸــﻬﻮرة ﻋﻨـﺪ ﻋﻠﻤــﺎء اﻟﻘـﺮاءات ﺑﺘــﺎءات اﻟﺒـﺰي، وﻗـﺪ ذﻛﺮﻫــﺎ أﺑـﻮ اﻟﻄﻴــﺐ ﻣﻔﺼـﻠﺔ ﰲ ﻛﺘﺎﺑــﻪ ١) ، وﻟﻢ أذﻛﺮﻫﺎ اﺧﺘﺼﺎراً ، وﻓﺼّﻞ اﺑﻦُ اﻟﺠﺰري اﻟﻘﻮل ﻓﻴﻬﺎ . ٤٨٢ -٢٨٢اﻹرﺷﺎد . ٤٣٢ -٢٣٢/٢ﻳﻨﻈﺮ : اﻟﻨﺸﺮ . ٤٨٢ -٢٨٢( اﻹرﺷﺎد ٢) ( ﺗﻨﺒﻴﻪٌ : وﺟﻪ اﻟﺘﺸﺪﻳﺪ ﻻ ﻳﻜﻮن إﻻ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﻮﺻﻞ ﻓﻘﻂ ، أﻣﺎ ﰲ ﺣﺎﻟﺔ اﻻﺑﺘﺪاء ﻓﺒﺎﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻗﻮﻻً واﺣﺪً. ٣) . ٧٥٤( اﻹرﺷﺎد ٤)
عدد الصفحات ٥٣ﺿﻮاﺑﻂ اﻻﺧﺘﻴﺎر ﰲ اﻟﻘﺮاءات ﻋﻨﺪ أﺑﻲ اﻟﻄﻴﺐ ﺑﻦ ﻏﻠﺒﻮن ٦٤٧ وﻗﻨﺒــﻞ ﻛﻼﻫﻤــﺎ ﻋــﻦ اﺑــﻦ ﻛﺜﻴــﺮ ﰲ ﻫــﺬا اﻟﻤﻮﺿــﻊ ، وذﻟــﻚ ﺑــﻴﻦ ﻓــﺘﺢ اﻟﻴــﺎء وإﺳــﻜﺎﳖﺎ، واﻟﻮﺟﻬﺎن ﺻـﺤﻴﺤﺎن ﻋﻨﻬﻤـﺎ ، وإن ﻛﺎﻧـﺖ رواﻳـﺔ اﻟﺠﻤﻬـﻮر ﻫـﻲ اﻹﺳـﻜﺎن ﻋـﻦ اﻟﺒـﺰي ﻟﻄﻴـﺐ ﰲ اﺧﺘﻴـﺎره ﻋﻠـﻰ ﻣـﺎ ﻋﻠﻴـﻪ ، ﻣﻤﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺷﺪة ﺣﺮص أﺑﻲ ا (١)واﻟﻔﺘﺢ ﻋﻦ ﻗﻨﺒﻞ اﻟﺠﻤﻬﻮر ﻣﻦ وﺟﻮه اﻻﺧﺘﻼف . وﻣﻦ ذﻟﻚ اﺧﺘﻴﺎره ﺗﺮك اﻟﺘﻨـﻮﻳﻦ ﰲ ) ﺛﻤـﻮدا ( ﻟﺸـﻌﺒﺔ ﺣﻴـﺚ ﻗـﺎل: "وﻗـﺪ ﻋﺮﱠﻓﺘـﻚ أن ﻋﺎﺻﻤ وﺣﻤﺰة ﻗَﺮَآ ﺑﻐﻴﺮ ﺗﻨﻮﻳﻦ، وﺟﺎءت رواﻳﺎت اﻟﺠُﻌْﻔﻲ واﻟﻜﺴﺎﺋﻲ ﺑﺎﻟﺘﻨﻮﻳﻦ ، وروى ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ آدم ﻋﻦ أﺑﻲ ﻋﻦ أﺑﻲ ﺑﻜﺮ، ﻓﺮوى ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻜﺮ ﺑﻐﻴﺮ ﺗﻨﻮﻳﻦ ، وﰲ ﻏﻴﺮ رواﻳﺔ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻐﻴﺮ ﺗﻨﻮﻳﻦ أﻳﻀ . ﻗﺎل أﺑﻮ اﻟﻄﻴﺐ: واﻟﺬي ﻗﺮأت ﺑﻪ ﰲ رواﻳﺔ أﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻐﻴﺮ ﺗﻨﻮﻳﻦ ﻣﺜﻞ رواﻳﺔ ﺣﻔﺺ ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ وﺣﻤﺰة ، وﻫﻮ اﻟﻤﺸﻬﻮر ، ﻫﺪوﺑﻪ آﺧﺬ ، وﻛﺬﻟﻚ ﻗﺎل أﺑﻮ ﺳﻬﻞ أﻧﻪ ﻗﺮأ ﻋﻠﻰ اﺑﻦ ﻣﺠﺎ " .(٢) ﻫﺬا اﻟﻜﻼم ﻣﻦ أﺑﻲ اﻟﻄﻴﺐ ﻳﺪل ﻋﻠـﻰ أن ﻟﺸـﻌﺒﺔ وﺟﻬـﻴﻦ ﰲ ) ﺛﻤـﻮدا ( ﻫﻨـﺎ ، وﻫﻤـﺎ: ﺗﺮك اﻟﺘﻨﻮﻳﻦ ، واﻟﺘﻨﻮﻳﻦ إﻻ أﻧﻪ اﺧﺘﺎر اﻟﻮﺟﻪ اﻷول وﻫﻮ اﻟﱰك ؛ ﻷﻧﻪ اﻟﻤﺸﻬﻮر ﻋﻨﻪ، ﻛﻤﺎ أﻧﻪ اﻟﻤﻮاﻓﻖ ﻟﺮواﻳﺔ ﺣﻔﺺ، وﻫﻮ اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻋـﻦ ﺷـﻌﺒﺔ ﰲ ﻣﻮﺿـﻊ اﻟـﻨﺠﻢ، وأﻣـﺎ ﻣـﺎ ﺟـﺎء رة ﻓﻘﺮأه ﺷﻌﺒﺔ ﺑﺎﻟﺘﻨﻮﻳﻦﻣﻨﺼﻮﺑ ﰲ ﻏﻴﺮ ﻫﺬه اﻟﺴﻮ . (٣) وإﺗﻤﺎﻣ ﻟﻠﻔﺎﺋﺪة أﻗﻮل : ﺑﺄن وﺟﻪ اﻟﺘﻨـﻮﻳﻦ ﰲ ﻛﻠﻤـﺔ ) ﺛﻤـﻮدا ( اﻟﻤﻨﺼـﻮب ﰲ اﻟﻘـﺮآن اﻟﻜﺮﻳﻢ ، وﻛﺬا اﻟﻤﺨﻔﻮض واﻟﻤﺮﻓﻮع ﻳﻌﺪ ﺷﺎذاً ﻋﻦ ﺣﻔﺺ ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ، إذ اﻟﻤﺘﻮاﺗﺮ ﻋﻨﻪ ﻫﻮ ﻋﺪم اﻟﺘﻨﻮﻳﻦ ﻗﻮﻻً واﺣﺪاً، ﻛﻤﺎ أﻧﻪ ﻳﻘﻒ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﺼﻮب ﺑﻐﻴﺮ أﻟﻒ . واﷲ أﻋﻠﻢ . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ . ٩٨٤ -٨٨٤( اﺧﺘﻼف وﺟﻮه ﻃﺮق اﻟﻨﺸﺮ ١) . ٠٢٥( اﻹرﺷﺎد ٢) . ٠٩٢/٢( اﻟﻨﺸﺮ ٣)
عدد الصفحات ٥٤ﺿﻮاﺑﻂ اﻻﺧﺘﻴﺎر ﰲ اﻟﻘﺮاءات ﻋﻨﺪ أﺑﻲ اﻟﻄﻴﺐ ﺑﻦ ﻏﻠﺒﻮن ٧٤٧ ا وا ﻣﻦ اﻟﻤﻌﻠﻮم أن اﻷﺻﻞ ﰲ ﻗﺮاءة اﻟﻘﺮآن اﻟﻜﺮﻳﻢ ﻫﻮ اﻟﺘﻠﻘﻲ واﻟﻤﺸﺎﻓﻬﺔ ﻟﻘﻮﻟـﻪ ﺗﻌـﺎﻟﻰ: وﻗﻮﻟﻪ :ﻋـﺰ ﺷـﺄﻧﻪ . وﻗﻮﻟﻪ :"اﻗﺮءوا ﻛﻤﺎ ﻋُﻠﱢﻤﺘﻢ " . اﻟﻘﺮاءة ﲠﺬا اﻟﺠﺎﻧﺐ ﰲ ﻣﺠﺎل اﻟﺮواﻳﺔ، وﻣﻨﻬﻢ واﻣﺘﺜﺎﻻً ﻟﻤﺎ ﺳﺒﻖ ﻧﺠﺪ اﻫﺘﻤﺎم أﺋﻤﺔ أﺑﻮ اﻟﻄﻴﺐ، ﺣﻴﺚ ﻧﺺ ﻋﻠﻰ ذﻟﻚ ﰲ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻮﺿﻊ ، وﻣﻦ ذﻟﻚ ﻋﻨﺪ ﺑﻴﺎﻧﻪ ﻟﻤﺬﻫﺐ اﻷزرق ﰲ ﺗﻐﻠﻴﻆ اﻟﻼﻣﺎت اﻟﻤﻔﺘﻮﺣﺔ ﺑﻌﺪ اﻟﻈﺎء واﻟﺼﺎد ﻧﺤﻮ ] ، ﺣﻴﺚ ﻗﺎل"ﻛﺎن ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻳﻦ اﻟﻔﺼﻠﻴﻦ ﺣﻴﺚ وﻗﻊ وﻣﺎ إذا ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻼم ﻓﻴﻬﻤﺎ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻓﺨﱢﻢ ﻓﺘﺤﺔ اﻟﻼم ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺢ ﻏﻴﺮه ﻣﻦ اﻟﻘﺮاء ، ﻓﺈذا اﻧﻀﻤﺖ اﻟﻼم أو اﻧﻜﺴﺮت أو ﺳﻜﻨﺖ ﰲ اﻟﻔﺼﻠﻴﻦ ﺟﻤﻴﻌ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﻴﻨﻪ وﺑﻴﻦ ﻏﻴﺮه ﰲ ﻟﻔﻆ ﺣﺮﻛﺔ اﻟﻼم ﻓﺮق ... "، إﻟﻰ أن ﻗﺎل :"ﻣﻦ ﻳﺄﰐ ﻓﺎﻋﻠﻢ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﺎ رﺳﻤﺖ ﻟﻚ ، وﻻ ﺗﻠﺘﻔﺖ إﻟﻰ ﺑﻐﻴﺮ ﻣﺎ رﺳﻤﺖ ﻟﻚ، ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻐﻔﻠﺔ، أو ﻳﻜﻮن ﻗﺪ ﻧﻘﻞ ﻋﻦ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﺮف ﻃﺮﻳﻖ اﻟﻨﻘﻞ ﻋﻦ ورش وﻏﻴﺮه، واﻟﻘﺮاءة ﻣﺄﺛﻮرة ﻳﺄﺧﺬﻫﺎ اﻵﺧﺮ ﻋﻦ اﻷول، ﻛﺬﻟﻚ ﻧﻘﻞ ﻣﻦ ﺗﻘﺪم ﻣﻦ ﻋﻠﻤﺎﺋﻨﺎ ﻋﻦ ﻣﻦ ﺗﻘﺪم ﻣﻦ أﺳﻼﻓﻨﺎ ـ رﺿﻮان اﷲ ﻋﻠﻴﻬﻢ أﺟﻤﻌﻴﻦ ـ ﻓﻤﻦ أﺗﻰ ﻋﻦ ﻣﻦ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺿﺒﻂ ورواﻳﺔ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻋﻦ ﻫﺆﻻء اﻷﺋﻤﺔ ﻟﻢ ﺑﺸﻲء ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻧَﻘْﻞ، وﻧَﻘَﻞَ ﻳُﻠﺘَﻔﺖ إﻟﻰ ﻣﺎ أﺗﻰ ﺑﻪ ، واﻟﺘﻜﻠﻒ ﰲ ﻫﺬه اﻷﺷﻴﺎء ﻗﺪ ﳖﻲ ﻋﻨﻬﺎ ، وﻟﻨﺎ أن ﻧﺘﺒﻊ وﻻ ﻧﺒﺘﺪع" (١) . وﻧﺮاه ﰲ ﻣﻮﺿﻊ آﺧﺮ ﻳﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻷﻣﺮ، وذﻟﻚ ﻋﻨﺪ ﺑﻴﺎﻧﻪ ﺣﻜﻢ اﻟﺘﺎءات اﻟﻤﺸﺪدة ﻗـﺎل: ﻟﻠﺒﺰي، ﻓﺒﻌﺪ أن ﺣﺼﺮﻫﺎ ﰲ إﺣﺪى وﺛﻼﺛـﻴﻦ ﻣﻮﺿـﻌ "وﻟـﻢ ﻳﺨﺘﻠـﻒ ﰲ ﻏﻴـﺮﻫﻦ، ﻓﻤﻦ ادّﻋﻰ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ذﻛﺮت ﻟﻚ ﻣﻦ رواﻳﺔ اﺑﻦ ﻣﺠﺎﻫﺪ واﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮزاق ﻋﻦ اﻟﺨﺰاﻋﻲ ﻓﻬﻮ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ . ١٢٢ -٠٢٢( اﻹرﺷﺎد ١)
عدد الصفحات ٥٥ﺿﻮاﺑﻂ اﻻﺧﺘﻴﺎر ﰲ اﻟﻘﺮاءات ﻋﻨﺪ أﺑﻲ اﻟﻄﻴﺐ ﺑﻦ ﻏﻠﺒﻮن ٨٤٧ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ رواﻳﺔ ، إﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺳـﺒﻴﻞ اﻟﻘﻴـﺎس ﻻ ﻋﻠـﻰ ﺳـﺒﻴﻞ اﻟﻨﻘـﻞ واﻟﻘـﺮاءة ، وﻗـﺪ أﺟﻤﻌﻮا ﻋﻠﻰ أن اﻟﻘﻴﺎس ﻻ ﻳﺠﻮز ﰲ اﻟﻘﺮاءات ، وإﻧﻤﺎ اﻟﻘﺮاءة ﻣﺄﺛﻮرة ﻳﺄﺧﺬه اﻵﺧﺮ ﻋﻦ اﻷول إذا ﻛﺎن ﺿﺎﺑﻄ ﻗﻴﱢﻤـ ﻳﺆﺧـﺬ ﻋﻨـﻪ ، ﻓـﻼ ﻳﺠـﻮز ﻓﻴﻬـﺎ اﻟﻘﻴـﺎس ﻓﻠـﺘﻌﻠﻢ ذﻟـﻚ ، وﻻ ﻳُﻠﺘﻔــﺖ إﻟــﻰ ﻗــﻮل ﻗﺎﺋــﻞ ﰲ ﻫــﺬا اﻟﺒــﺎب ﻏﻴــﺮ ﻣــﺎ ذﻛــﺮت ﻟــﻚ ﻣــﻦ ﻫــﺎﺗﻴﻦ اﻟــﺮواﻳﺘﻴﻦ ﻋــﻦ اﻟﺨﺰاﻋﻲ" (١) . ﻣﻦ ﺧﻼل ﻣﺎ ﺳﺒﻖ ذﻛﺮه ﻳﺘﺒﻴﻦ ﻟﻨﺎ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ : -١ ﻌـﺔ ﻳﺄﺧـﺬﻫﺎ اﻵﺧـﺮ أن اﻷﺻﻞ ﰲ اﻟﻘﺮاءة ﻫﻮ اﻟﺘﻠﻘﻲ واﻟﻤﺸﺎﻓﻬﺔ ، وأﳖﺎ ﺳﻨﺔ ﻣﺘﺒ ﻋﻦ اﻷول ، وأﻧﻪ ﻻ ﻣﺠﺎل ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻠﺮأي وﻻ اﻻﺟﺘﻬﺎد . -٢ اﻟﺤﺮص ﻋﻠﻰ اﻷﺧﺬ ﰲ اﻟﻘﺮاءة ﻋﻦ اﻟﻌﻠﻤﺎء اﻟﻀﺎﺑﻄﻴﻦ دون ﻣﻦ ﺳﻮاﻫﻢ . -٣ أﻧﻪ ﻻ ﻳﺠﻮز اﻟﻘﻴﺎس ﰲ اﻟﻘﺮاءة ، ﺑﻞ اﻟﺮواﻳﺔ ﻫﻲ ﺳﻴﺪ اﻟﻤﻮﻗﻒ . ﻴﺪ ﻋﻠﻰ أن اﻷﺻﻞ ﰲ اﻟﻘﺮاءات ﻫﻮ اﻟﺘﻠﻘﻲ واﻟﻤﺸﺎﻓﻬﺔ ، وأﻧﻪ ﻻ ﻣﺠﺎل ﻓﻴﻬﺎ ﺳﺒﻖ اﻟﺘﺄﻛ ﻟﻠﻘﻴﺎس أو اﻻﺟﺘﻬﺎد . إﻻ أن اﻟﻤﺘﺄﻣﻞ ﰲ ﻛﺘﺐ اﻟﻘﺮاءات ﻳﺠﺪ أن ﻓﻴﻬﺎ ﻧﺼﻮﺻ ﻗﺪ ﻳﻔﻬﻢ ﻣﻦ ﻇﺎﻫﺮﻫﺎ ﺟـﻮاز اﻟﻘﻴﺎس، وﻣﻦ ذﻟﻚ ﻗﻮل أﺑﻲ اﻟﻄﻴﺐ ﺑﻌﺪ ﺑﻴﺎﻧﻪ ﻣـﺬﻫﺐ اﻟﻘـﺮاء ﰲ اﻟﻤـﺪ واﻟﻘﺼـﺮ ﻗـﺎل : " ﻟـﻚ ﻓَﻘِـﺲْ ﻋﻠﻴﻬـﺎ ﻛـﻞ ﻣـﺎ ﻳـﺮد ﻋﻠﻴـﻚ ﻣﻤـﺎ ﻳﺸـﺎﻛﻠﻬﺎ ﺗﺼـﻞ إﻟـﻰ وﻫﺬه أﺻﻮل ﻗﺪ ذﻛﺮﲥﺎ اﻟﺼﻮاب اﻟﻤﺴﺘﻌﻤﻞ ﰲ ﻟﻔﻈﻬﻢ إن ﺷﺎء اﷲ " .(٢) وذﻛﺮ ﻧﺤﻮ ذﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺑﻴﺎﻧﻪ ﺣﻜـﻢ اﻟﻬﻤـﺰﺗﻴﻦ اﻟﻤﺘﻔﻘﺘـﻴﻦ ﻣـﻦ ﻛﻠﻤﺘـﻴﻦ، وﺑﻴـﺎن ﻣـﺬاﻫﺐ اﻟﻘﺮاء ﻓﻴﻬﺎ ﻣـﻦ ﺣﻴـﺚ اﻟﺘﺤﻘﻴـﻖ واﻟﺘﺴـﻬﻴﻞ، وﻣـﺎ ﻳﱰﺗـﺐ ﻋﻠﻴـﻪ ﻣـﻦ ﺣﻜـﻢ اﻟﻤـﺪ ﻗـﺎل : " ﻓَﻘِﺲْ ﻋﻠﻴﻪ إن ﺷﺎء اﷲ وﻛﺬﻟﻚ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻛﺎن ﻣﺜﻠﻪ " .(٣) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ، ٦٩٣. وﻟﻠﻤﺰﻳـﺪ ﻣـﻦ ﻧﺼـﻮص اﻷﺋﻤـﺔ ﰲ ﺗﺄﻛﻴـﺪ ﻫـﺬا اﻷﻣـﺮ ﻳﻨﻈـﺮ: ﺟـﺎﻣﻊ اﻟﺒﻴـﺎن: ٤٨٢( اﻟﻤﺼﺪر اﻟﺴـﺎﺑﻖ ١) .٠١/١(، واﻟﻨﺸﺮ ٠١، واﻟﺠﺎﻣﻊ ﰲ اﻟﻘﺮاءات ﻟﻠﻔﺎرﺳﻲ: )ﻣﺨﻄﻮط ل ٤٥٣واﻟﺸﺎﻃﺒﻴﺔ، اﻟﺒﻴﺖ رﻗﻢ: . ٧١١( اﻹرﺷﺎد ٢) . ٠٢١( اﻟﻤﺼﺪر اﻟﺴﺎﺑﻖ ٣)
عدد الصفحات ٥٦