131 موضع من حيث وضعه وضعًا لا يحتاج فيه إلى ما قبله، وأتى به مأتى ما ليس قبله ، وبهذا )3( دال على الكثرة)2(، كما يضم إلى ذلك صيغة (أمارة) فهو بناء مبالغة)1(كلام نعلم أن التأكيد هنا ظاهر قوي، وسر كل هذا التأكيد أن المرأة القائلة لهذا الكلام في الأصل متهمة، كما أن الخبر نفسه، وهو نفس التبرئة عن النفس مثار للسؤال، كما أن ، )4(اتباع جلّ الناس لأهوائهم يشعر بفعل من ينكر أثر هذه النفس الأمارة بالسوء لهذا كله كان التأكيد مركزًا. فلم تظهر هنا ﱫﭙ ﱪ وهنا نجد الإفصاح عما طوي سابقًا، وهو قولها: التصريح بالسوء وحذف من قبل في قولها: وما أبرئ نفسي، لماذا لم تقل: ما أبرئ نفسي من السوء؟ جاءت ﱫ ﭒ ﭓ ﭔﭕﱪيبدو لي أن الجواب عن ذلك مبني على أن الجملة الأولى يشعر بالعموم والشيوع، وهذا ﱫﭙ ﱪفي سياق النفي، وحذف الجار والمجرور مناسب للمقام، فالنفس بطبيعتها غي مبرأة، وذكر عدم التبرئة دليل على أن المحذوف مما يحسن التبرؤ منه وهو السوء. وأما الجملة الثانية فهي جملة مثبتة، والنفي يحسن معه الإجمال، والإثبات يحسن ﱫ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧﱪمعه التفصيل، ألا ترى إلى قوله تعالى: ، ولو قالت: إن النفس لأمارة لنقص الكلام، ولكان موهمًا، فجاء كلمة ]1[ (بالسوء) إيضاحًا للمأمور به، وبه عرفنا المحذوف من الأول .258/1) الإيضاح1( .321/9) انظر: المحرر الوجيز2( .2/13) انظر: روح المعا3( .129/10) انظر: نظم الدرر4(
عدد الصفحات ١٣١132 والملحوظ في الفروق بي الجملتي، أنها عرفت النفس أولاً بالإضافة إ ضميها (نفسي)، وثانيًا بـ(ال) الدالة على الجنس، وإنما كان ذلك لأن ما قصدته من نفي التبرئة كان عن نفسها على وجه التعيي، وهذا أدخل في مقامات الاعتـراف والإقرار، فليس هناك درجة من الثبوت مثل إقرار المذنب بذنبه، ولاشك أن ضمي المتكلم هنا يشخص هذا الأمر. ، وإنما جعلته معرفًا )1(أما في الجملة الثانية، فقد جاءت تعليلاً لحكمها السابق لتشمل كل نفس، وهذا هو الحق فهذا الحكم على النفس عام في )2(بـ(ال) الجنسية الناس؛ لذا ناسب أن يكون بـ(ال) الدالة على شمول أفراد الجنس. لكن قد يطرأ سؤال لماذا (ال) هذه دون الجمع، بمعنى أن يقال: إن النفوس لأمارة بالسوء؟ يبدو لي -والله أعلم- أنه إذا أريد الإشعار بالمسؤولية الفردية يجاء بـ(ال) الجنسية، ﱫﭑ ﭒ ﭓ وإذا أريد تعدد المسؤولية جيء بالجمع، ألا ترى إلى قوله تعالى: ﱫ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﱪ ، بينما جاء قوله تعالى: ]2 -1[ ﭔ ﭕ ﭖﱪ ﱫ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ، ]1[ ، لأنه يراد إبراز التعدد هنا، وهناك يراد الشمول مع ]50-49[ ﮨﱪ الإشعار بالمسؤولية الفردية. . )3(وهنا حذف وهو .5/13) انظر: التحرير والتنوير1( .290/6) انظر: البحر المحيط2( .290/6) البحر المحيط3(
عدد الصفحات ١٣٢133 يقول عبد القاهر عن حذف المفعول، وما تتعلق به من أسرار أمس، وهو بما نحن بصدده أخص، واللطائف كأنها فيه أكثر، ومما يظهر بسببه من .)1(الحسن والرونق أعجب وأظهر وقد ذكر عبد القاهر صورًا من حذف المفعول، منها ما كان الفعل يتطلب مفعولاً معينًا، وهو وإن لم يذكر إلا أن النفس متوجهة إليه، لكن المتكلم يطرحه ويتناساه، ويدعه يلزم ضمي النفس حتى تتوفر العناية على إثبات الفعل للفاعل وتخلص .)2(له وما هنا هو من هذا القبيل، فهذه النفس لن تأمر بالسوء إلا صاحبها، فحذف المفعول هنا ركز العناية في إسناد الأمر إلى النفس بالسوء، دون الاشتغال بالمأمور بذلك مَنْ هو؟ وهو المفعول المحذوف (صاحبها). فالغرض هنا هو توفر العناية على إثبات الأمر للنفس، وصرفه لها بالكلية، فالمراد الإعلام بكون النفس تأمر بالسوء، ولو قيل لأمارة بالسوء صاحبها، لربما انصرف جزء من الاهتمام إلى المفعول، بل ربما فهم غي المراد، وجاز أن يتوهم أنه لم يثبت أمرًا للنفس بالسوء، بل أراد أن يثبت أمر النفس لصاحبها، وهذا ليس هو المراد هنا، بل العناية كلها متوجهة إلى النفس، وكون من خصائصها الأمر بالسوء، بغض النظر عن المأمور هنا من هو؟ ﱫ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﱪ أداة استثناء، وجاء هذا الأسلوب للاستثناء من الحكم السابق، الذي دل ﱫ ﭚ ﱪ .153) دلائل الإعجاز1( .156) انظر: دلائل الإعجاز2(
عدد الصفحات ١٣٣134 على شيوعه (أل) الدالة على الجنس و(ما) هنا اختُلِفَ في مدلولها، فقيل: هي موصولة بمعنى (مَنْ) فالتقدير: إلا الذي رحمه ربي فلا تأمره بالسوء، وقيل هي ظرفية: والتقدير: لأمارة بالسوء مدة بقائها إلا وقت رحمة الله العبد وذهابه بها عن اشتهاء المعاصي، وقيل: هي مصدرية، ، وهذا قول الجمهور، وسواء )1(والتقدير: إلا رحمة ربي هي التي عصمت من ذلك أكان الاستثناء متصلاً، أم منقطعًا، فإن ما جاء عليه النظم الكريم معجز، حيث يمكن أن يشمل كل هذا. وفي هذا الاستثناء من الحكم العام المشعر به إسناد الأمر بالسوء للنفس ما يشعر بقلة من يخرج من هذا العموم؛ لأنه أضحى هو المستثنى من وصف ثابت معروف يعد هو الأصل. إشعار بأن مَنْ تُصرف نفسه عن السوء فهذا من ﱫ ﭜ ﱪوفي ذكر الرحمة هنا نعمة الله عليه ورحمته به، وهذا فيه حفز للمؤمني لمعالجة نفوسهم وكبح جماحها، وفيه أيضًا تخويف لمن أطلقوا العنان لنفوسهم واتبعوا شهواتهم بأنهم يبتعدون عن رحمة الله. في ذكر عنوان الربوبية هنا تناسب مع ذكر الرحمة، وتوافق مع موقف ﱫ ﭠ ﱪ التوبة والرجوع إلى الله. وفي إسناد (رب) إلى ضميها إشعار بمعرفتها بالله وأنه هو الرب، وقد ذكر أنها .)2(وقومها كانوا يؤمنون بالله، ولكنهم يشركون معه غيه .290/9، والبحر المحيط321/9) انظر: تفصيل ذلك في المحرر الوجيز1( .6/13) انظر: التحرير والتنوير2(
عدد الصفحات ١٣٤13 ﱫ ﭟ ﱪثم ختمت كلامها بما يصح أن يكون تعليلاً لحكمها السابق، وأكدته بـ .)1(رفعًا لظن من يظن عدم التوبة وبُعْد قبولها وفي كلامها إظهار في مقام الإضمار، حيث كان مقتضى الكلام أن تقول: إنه غفور رحيم، وبي سر ذلك أبو السعود بقوله .)2(التعرض لعنوان الربوبية لتـربية مبادئ المغفرة والرحمة والذي يظهر لي أن التربية التي جعلها أبو السعود رحمه الله سرًّا للإظهار، يكون مناسبًا لو أن عرض هذا الكلام على أنه من كلام الله عن نفسه، أو من كلام رسوله عنه، أما صدوره عن مذنب مثلها، فيبدو لي أن مرادها من ذلك الإشعار بشدة × انكسارها، واسترحامها لخالقها لذلك فهي تكرر لفظ ربي، المشعر بالعناية والحماية والرحمة. وفي ذكر هذين الاسمي غفور رحيم، تناسب مع الغرض فهي مذنبة ترجو الغفران من عظيم العفو، والرحمة من الرحيم، لأنه ﱫ ﭡ ﱪ، والتخلية بالغفران )3(يفيد الثانية، لأن التخلية مقدمة على التحلية لأنها عطاء من الله سبحانه.ﱫ ﭢ ﱪيمحو الذنوب، والتحلية بالرحمة .129/10) انظر: نظم الدرر1( .286/4) تفسي أبي السعود2( .3/13) روح المعا3(
عدد الصفحات ١٣٥الخاتمة
عدد الصفحات ١٣٦13 وبعد هذه المسية التفصيلية مع هذه القصة، نُجمِل النتائج الآتية تنوع الدلالات البلاغية في القصة، وتآزرها في إبراز المعاني وخدمتها.-1 تَغيُّر النمط الأسلوبي حسب مقتضى كل خطاب، سواء من ناحية المتحدث، -2 أم مِنْ ناحية الحدث في القصة، فقد جاءت كلماته وأساليبه غاية في الدقة والأناقة. رُقِي لغة يوسف -3 من أصله، بناء على دلالات ترجيح عدم حصول الهمّ مِنْ يوسف -4 أسلوبية واردة في لغة القصة ظهور خطاب امرأة العزيز أكثر من غيه في القصة، وتنوعه على مستويات -5 ثلاث: خطاب الرغبة، وخطاب التهديد، وخطاب الاعتراف والتوبة تنوع تعريف شخصيات القصة بطرق مختلفة: مثل العلمية، والموصولية، -6 والإشارة، والإضافة، وقد كان أكثر تلك الشخصيات تنوعًا في التعريف امرأة العزيز، وقد يعود ذلك إلى أنها الشخصية الأكثر ظهورًا وحضورًا. سلامة لغة القصة من كل مثي سلبي، رغم حساسية الموضوع الذي تحدثت عنه.-7 وفي نهاية هذا البحث يوصي الباحث با إبراز قدرة المنهج البلاغي على إيضاح معاني القرآن، من خلال العناية -1 بالدراسات البلاغية التطبيقية للنص القرآ الاهتمام بالقصة القرآنية على وجه الخصوص، وإظهار الإعجاز البلاغي فيها.-2 الخاتمة
عدد الصفحات ١٣٧138 . أساليب النفي في العربية، لمصطفى النحاس، (مؤسسة على جراح الصباح للن 1 م1979هـ1399والتوزيع، . الأسرار البلاغية للحذف في سوره يوسف، محمد بن محمود فجَّال، (مكتبة أضواء 2 م1997هـ1418 )1السلف، الرياض، ط . أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، محمد الأمي الشنقيطي، تحقيق: مكتب 3 م1995هـ1415البحوث والدراسات (دار الفكر للطباعة والنشر، بيوت، ، 1. إطلالة على الإعجاز اللغوي في القرآن، حسن عباس،(دار المستقبل، دمشق، ط4 م1994 . إعراب القرآن الكريم وبيانه، محيي الدين الدرويش (دار ابن كثي، اليمامة 5 م1992هـ1412)،3دمشق-بيوت، دار الإرشاد حمص، ط . الإيضاح، الخطيب القزويني، تحقيق د. عبد المنعم خفاجي، (دار الكتاب اللبناني 6 م1985هـ1405)،6ط هـ، 1411،2. البحر المحيط، أبو حيان، (دار إحياء التراث العربي، بيوت، ط 7 م1990 . البحر المحيط، أبو حيان، اعتنى به: عرفات العشا حسّونة، وزهي جعيد، (المكتبة 8 التجارية، مصطفى الباز، مكة . البحر المحيط، أبو حيان، تحقيق عادل أحمد عبد الموجود، علي محمد معوض، (دار 9 م2001هـ1422الكتب العلمية، بيوت فهرس المراجع
عدد الصفحات ١٣٨13 . بدائع التفسي الجامع لتفسي ابن القيم، جمعه يسرى السيد محمد، (دار ابن 10 م1993هـ،1414الجوزي، الدمام، ط . بدائع التفسي، الجامع لتفسي الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه ووثق نصوصه وخرج 11 .))1أحاديثه يسري السيد محمد، (دار ابن الجوزي، ط . بدائع النظم القرآني، د. عبد الفتاح حجاب، (مطبعة الجندي (بنها) ط بدون، دار 12 الاعتصام . تأويل مشكل القرآن، لابن قتيبة، شرح ونشر، السيد أحمد صقر، (المكتبة العلمية، 13 م1981 -1401)،3المدينة المنورة، ط . التحرير والتنوير، لمحمد بن الطاهر بن عاشور (دار سحنون للنشر والتوزيع، 14 تونس، ط بدون . تفسي ابن كثي لأبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثي الدمشقي، تحقيق سامي 15 م2005هـ1426 )1السلامة (دار طيبة، ط . تفسي أبي السعود، لأبي السعود، (دار إحياء التراث العربي، بيوت، ط بدون).16 . تفسي القرآن العظيم، لابن كثي، تحقيق: مصطفى السيد محمد، وآخرين، 17 م2000هـ1412)،1(مؤسسة قرطبة، الجيزة، ط . التفسي القيِّم، لابن القيم، التحقيق: مكتب الدراسات والبحوث العربية 18 م1990هـ1410والإسلامية (دار ومكتبة الهلال، بيوت، . جامع البيان في تأويل القرآن، لمحمد بن جرير الطبري، تحقيق: أحمد محمد شاكر 19 م2000 هـ1420)،1(مؤسسة الرسالة، ط . الجامع لأحكام القرآن، لأبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي، تحقيق 20 م2004هـ1424عبد الرزاق المهدي (دار الكتاب العربي، بيوت - لبنان، . الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه، محمود الصافي، (دار الرشيد دمشق، 21 م1990هـ،1411،1مؤسسة الإيمان بيوت، ط
عدد الصفحات ١٣٩140 . جماليات المفردة القرآنية في كتب الإعجاز والتفسي، أحمد ياسوف (دار المكتبي22 م1994هـ1415)،1- دمشق، ط . الجنى الداني في حروف المعاني، للمرادي، تحقيق فخر الدين قباوة، ومحمد نديم 23 هـ1413)،1فاضل، (دار الكتب العلمية، بيوت، ط )، 1. الحب في القرآن الكريم، عمر شاكر الكبيسي، (مؤسسة الريان، ط 24 م2003هـ1424 . الحجة للقراء السبعة، أبو علي الفارسي، تحقيق: بدر الدين قهوجي وبشي 25 م1991هـ،1411)،1جويجاتي، مراجعة عبد العزيز رباح، (دار المأمون للتراث، ط . الحذف البلاغي في القرآن الكريم، مصطفى عبد السلام أبو شادي (مكتبة 26 القرآن، القاهرة . خصائص التعبي القرآني وسماته البلاغية، د. عبد العظيم المطعني، (مكتبة وهبة، 27 م1992هـ،1413)،1القاهرة، ط . دلائل الإعجاز، لأبي بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الجرجاني، قرأه 28 م1992هـ1413)،3جدة، ط– وعلق عليه أبو فهر محمود محمد شاكر، (دار المدني م.1987هـ،1408. روح المعاني، شهاب الدين محمود الألوسي، دار الفكر بيوت،29 . زاد المسي في علم التفسي، لابن القيم الجوزي (المكتب الإسلامي، بيوت 30 م1984هـ1404 )3ط دار (أحمد أمي، وعبد السلام هارون:: تحقيق .. شرح ديوان الحماسة، المرزوقي31 هـ1411،1الجيل، ط . الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، لأبي نصر إسماعيل الجوهري (دار الكتب 32 م1999هـ1418العلمية، بيوت، . الفريد في إعراب القرآن المجيد، للمنتجب الهمداني، تحقيق: د/فهمي حسن 33 م1991هـ،1411،1النمر، د/ فؤاد علي مخيمر، (دار الثقافة الدوحة، ط
عدد الصفحات ١٤٠141 ،21. في ظلال القرآن، سيد قطب، (دار الشروق بيوت، القاهرة، ط 34 م1993هـ1414 . قصص القرآن الكريم، د. فضل حسن عباس، (دار الفرقان، عمان - الأردن، ط35 م2000هـ1420)،1( )،3. الكتاب، لسيبويه، تحقيق عبد السلام هارون، (عالم الكتب ـ بيوت، ط36 م1983هـ1403 . الكشاف، الزمخشري، تحقيق: مصطفى حسي أحمد، دار الريان القاهرة، (دار 37 م1987هـ،1407،3الكتاب العربي بيوت، ط . الكليات، لأبى البقاء الكفوي، تحقيق د. عدنان درويش، ومحمد المصري (مؤسسة 38 م1993هـ1431)،2الرسالة، بيوت، ط لأبي حفص ابن عادل الحنبلي، تحقيق: الشيخ عادل ،. اللباب في علوم الكتاب 39 1419 )1أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض (دار الكتب العلمية، بيوت، ط .) م1998هـ . لطائف المنان وروائع البيان في دعوى الزيادة في القرآن، د. فضل حسن عباس، 40 م1989 -1410)،1(دار النور، بيوت، ط . محاسن التأويل، القاسمي، علق عليه: محمد فؤاد عبد الباقي، دار الفكر بيوت، 41 م1978هـ،1398،2ط . المحرر الوجيز في تفسي الكتاب العزيز، أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عطية 42 )،1الأندلسي، تحقيق: تحقيق عبد السلام عبد الشافي محمد، دار الكتب العلمية، بيوت، ط م).1993هـ1413 . معاني القرآن وإعرابه، الزجاج، تحقيق: د/ عبد الجليل عبده شلبي، عالم الكتب،43 م1988هـ،1408 . معجم مقاييس اللغة، لأبي الحسي أحمد بن فارس بن زكريا، تحقيق عبد السلام44
عدد الصفحات ١٤١142 هارون، (دار الجيل، (بيوت، ط بدون هـ، 1411،1. مفاتيح الغيب، لفخر الدين الرازي، دار الكتب العلمية، بيوت، ط45 م1990 . مفتاح العلوم، لأبي يعقوب السكاكي تحقيق: نعيم زرزور (دار الكتب العلمية46 م1983هـ1403)،1بيوت ط . المفردات، الراغب الأصفهاني، تحقيق: صفوان عدنان داوودي، (دار القلم 47 م1992هـ،1412دمشق، الدار الشامية بيوت، هـ.1399. المقتضب، المبرد، تحقيق: محمد عبد الخالق عضيمة، القاهرة،48 . من بلاغة النظم القرآني، د. بسيوني عبد الفتاح فيود، (مطبعة الحسي، القاهرة،49 م1992،1413)،1ط ) 3. من روائع القرآن، د. محمد سعيد البوطي، (دار الفارابي، دمشق، ط 50 م). وانظر إعراب القرآن وبيانه2002هـ1422 . نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، البقاعي (دار الكتاب الإسلامي بالقاهرة،51 م1992هـ،1413 )2ط . وحي القلم، مصطفى صادق الرافعي، صححه أحمد الزعبي، (شركة دار الأرقم، 52 م2004هـ1424بيوت،
عدد الصفحات ١٤٢143 5الملخص 7مقدمة 9 بيئة القصة المبحث الأول: 9 مشهد الشراءالمطلب الأول: 13 مشهد التمكيالمطلب الثاني: 17 مشهد الاصطفاء بالرسالةالمطلب الثالث: 21 المراودةالمبحث الثاني: 21 مشهد العرض والتهيؤالمطلب الأول: 31 مشهد الاعتصام والرفضالمطلب الثاني: 34مشهد الحفظ الرباالمطلب الثالث: 41مشهد الاستباقالمطلب الرابع: 51 مشهد الشهادةالمطلب الخامس: 59الكيد النسوي المبحث الثالث: 59 كيد النسوةالمطلب الأول: 72 كيد امرأة العزيزالمطلب الثاني: فهرس الموضوعات
عدد الصفحات ١٤٣144 100 الكيد و السجنالمطلب الثالث: 107 البراءة وظهور الحقالمبحث الرابع: 107 سؤال الملكالمطلب الأول: 110 جواب النسوةالمطلب الثاني: 115 جواب امرأة العزيزالمطلب الثالث: 137الخاتمة 138فهرس المراجع 143فهرس الموضوعات
عدد الصفحات ١٤٤