المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مجلة الدراسات القرآنية تبيان

مجموعة من الباحثين

صفحة ٥ من ٣٠

آيات الؽرم في ضقء الؼرآن الؽريؿ– طرض ودراسة د. محؿد بـ أحؿد بـ معقض الحقاش 65 خامس : البراءة مـ الؼبائح قال تعالك: وَالط قِّبَاتُ لِؾط قِّبِقـَ وَالط قِّبُقنَ لِؾط قِّبَاتِ أُوْلَئِؽَ مُبَر ؤُونَ مِؿ ا يَؼُقلُقنَ لَفُـــؿ م غْػِـــرَةٌ وَرِزْقٌ كَـــرِيؿٌ﴾ [03] قـــال ابــــ طبـــاس –رضـــل الله طـفؿـــا , الخبقثات مـ الؼقل لؾخبقثـقـ مــ الرجـال، والخبقثـقن مــ الرجـال لؾخبقثـات مــ الؼقل- والطقبات مـ الؼقل، لؾطقبقـ مـ الرجال، والطقبقن مـ الرجال لؾطقبات مـ الؼقل- قال: وكزلت في طائشة وأهؾ الإفؽ- ووج فَـفُ بـلن الؽـلام الؼبـقح أولـك بلهـؾ الؼبح مـ الـاس، والؽلام الطقب أولك بالطقبقـ مـ الـاس، فؿا كسبف أهؾ الـػاق إلـك طائشة هؿبف أولك، وهل أولك بالبراءة والـزاهة مـفؿ- وقال طبد الرحؿـ بـ زيد بـ أسؾؿ – رضل الله طـفؿا , : الخبقثات مــ الـسـاء لؾخبقثقـ مـ الرجال، والخبقثقن مــ الرجـال لؾخبقثـات مــ الـسـاء، والطقبـات مــ الـساء لؾطقبقـ مـ الرجال، والطقبقن مـ الرجال لؾطقبات مـ الـساء- أي: ما كان الله لقجعؾ طائشة زوجة لرسقل الله ,, إٓ وهل صقبة مـ كؾ صقب مـ البشر، ولق كاكت خبقثة لؿا صؾُ حَ ت لف، ٓ شرطاً وٓ قدراً - سادس : مقآة الله ورسقلف والجفاد في سبقؾ الله : قال تعالك: مثـقاً طَؾَك الْؿُفَ اجِرِيـَ وَإَكْصَارِ إِن ال ذِيـَ آمَـُقاْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِلَمْقَالِفِؿْ وَأَكػُسِفِؿْ فِل سَبِقؾِ الؾّفِ وَال ذِيـَ آوَواْ و كَصَرُواْ أُوْلَــئِؽَ بَعْضُـفُؿْ أَوْلِقَـاء بَعْـضٍ وَال ــذِيـَ آمَـُــقاْ وَلَــؿْ يُفَــاجِرُواْ مَــا لَؽُــؿ مِّـــ وََٓ يَــتِفِؿ مِّـــ شَــلْءٍ حَت ــك يُفَــاجِرُواْ وَإِنِ اسْتَـصَرُوكُؿْ فِل الـدِّيـِ فَعَؾَـقْؽُؿُ الـ صْـرُ إِٓ طَؾَـك قَـقْمٍ بَقْــَؽُؿْ وَبَقْــَفُؿ مِّقثَـاقٌ وَالؾّـفُ بِؿَـا تَعْؿَؾُقنَ بَصِقرٌ - وَال ذيـَ كَػَرُواْ بَعْضُفُؿْ أَوْلِقَاء بَعْـضٍ إِٓ تَػْعَؾُـق هُ تَؽُــ فِتْـَـةٌ فِـل إَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِقـرٌ - وَال ـذِيـَ آمَـُـقا وَهَـاجَرُوا وَجَاهَـدُوا فِـل سَـبِقؾِ اللهِ وَال ـذِيـَ آوَوْا وَكَصَـرُوا أُولَئِؽَ هُؿُ الْؿُمْمِـُقنَ حَؼًّا لَفُؿْ مَغْػِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيؿٌ﴾ [40,41] قــال الطــبري  : يَؼُــقلُ تَعَــالَك ذِكْــرُهُ : إِن ال ــذِيـَ صَــد قُقا اللهَ وَرَسُــقلَفُ ، وهَجَرُوا قَقْمَفُؿْ وَطَشِقرَتَفُؿْ وَدُورَهُؿْ ، وبَالَغُقا فِل إِتْعَابِ كُػُقسِفِؿْ وَإِكْصَابِفَا فِل حَرْبِ (8) تػسقر الؼرآن العظقؿ3 .52-

عدد الصفحات ٦٦

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (66 )4774هـ 66 أَطْــدَاءِ اللهِ مِـــَ الْؽُػ ــارِ فِــل سَــبِقؾِ اللهِ ، وَال ــذِيـَ آوَوْ ا رَسُــقلَ اللهِ وَالْؿُفَــاجِرِيـَ مَعَــفُ ، فلَسْــؽَـُقهُؿْ وَجَعَؾُــقا لَفُــؿْ مِـــْ مَـَــازِلِفِؿْ مَسَــاكِـَ ، وَكَصَرُوهُؿْ طَؾَك أَطْدَائِفِؿْ وَأَطْدَاءِ اللهِ مِـَ الْؿُشْرِكِقـَ - هَاتَـانِ الْػِرْقَتَـانِ ، بَعْضُـفُؿْ أَكْصَـارُ بَعْضٍ ، وَأَطْقَانٌ طَؾَك مَـْ سِقَاهُؿْ مِـَ الْؿُشْرِكِقـَ ، وَأَيْدِيفِؿْ وَاحِدَةٌ طَؾَـك مَــْ كَػَـرَ بِـاللهِ ، وَبَعْضُفُؿْ إِخْقَانٌ لِبَعْضٍ دُونَ أَقْرِبَائِفِؿُ الْؽُػ ارِ - أُولَئِؽَ هُؿْ أَهْـؾُ الإِيؿَـانِ بِـاللهِ وَرَسُـقلِ فِ حَؼًّا ، َٓ مَـْ آمَــَ وَلَـؿْ يُفَـاجِرْ دَارَ الشِّـرْكِ وَأَقَـامَ بَـقْـَ أَضْفُـرِ أَهْـؾِ الشِّـرْكِ وَلَـؿْ يَغْـزُ مَـعَ الْؿُسْؾِؿِقـَ طَدُو هُؿْ - لَفُؿْ سِتْرٌ مِـَ اللهِ طَؾَك ذُكُقبِفِؿْ بِعَػْقِهِ لَفُـؿْ طَـْفَـا ، و لَفُـؿْ فِـل الْجَـ ـةِ صَعَامٌ وَمَ شْرَبُ هَـِلٌّ كَرِيؿٌ ، َٓ يَتَغَق ـرُ فِـل أَجْـقَافِفِؿْ فَقَصِـقرُ كَجْـقًا ، وَلَؽِـ ـفُ يَصِـقرُ رَشْـحًا كَرَشْحِ الْؿِسْؽِ - قال صـاحب الظـلال  : أولئـؽ هـؿ الؿممــقن حؼـ- ففـذه هـل الصـقرة الحؼقؼقة التل يتؿثؾ فقفا الإيؿان- هذه هل صقرة الـشلة الحؼقؼقة والقجقد الحؼقؼـل لفذا الديـ- إكف ٓ يقجد حؼقؼة بؿجرد إطلان الؼاطدة الـظرية وٓ بؿجرد اطتـاقفا وٓ حتك بؿجرد الؼقام بالشعائر التعبدية فقفا- إن هذا الديـ مـفج حقاة ٓ يتؿثؾ في وجقد فعؾل، إٓ إذا تؿثؾ في تجؿع حركل- أما وجقده في صقرة طؼقدة ففق وجقد حؽؿـل، ٓ يصبح (حؼاً) إٓ حقـ يتؿثؾ في تؾؽ الصقرة الحركقة القاقعقة-وهمٓء الؿممــقن حؼاً، لفؿ مغػرة ورزق كريؿ، والرزق يذكر هــا بؿـاسـبة الجفـاد والإكػـاق والإيـقاء والـصرة وتؽالقػ هذا كؾف، وفققف الؿغػـرة وهـل مــ الـرزق الؽـريؿ- بـؾ هـل أكـرم الرزق الؽريؿ - سابع : الشفادة في سبقؾ الله : مـ آثر حقاة غقره طؾك حقاتف، وضرورة غقره طؾك ضـرورتف، فؼـد اسـتقلك طؾـك أمد الؽـرم والسـخاء وجـاوز أقصـاه وضـرب فقـف بـلوفر الحـظ، وهـذه الؿرتبـة بؾغفـا الشفداء فؼد استشفدوا في سبقؾ ا، قـال تعـالك: طؾـك لسـان (8)تػسقر الطبري: 88 .062-بتصرف يسقر (0) في ضلال الؼرآن5 .8232-

عدد الصفحات ٦٧

آيات الؽرم في ضقء الؼرآن الؽريؿ– طرض ودراسة د. محؿد بـ أحؿد بـ معقض الحقاش 67 مممـ آل يسـ إِكِّل آمَـْتُ بِرَ بِّؽُؿْ فَاسْؿَعُقنِ ﴾ فؼتؾف ققمف، لؿا سؿعقا مـف وراجعفؿ بؿا راجعفؿ بف، فؼقؾ لف ادْخُؾِ الْجَـ ةَ قَالَ يَا لَقْتَ قَقْمِل يَعْؾَؿُقنَ - بِؿَـا غَػَـرَ لِـل رَبِّـل وَجَعَؾَـِــل مِـــَ الْؿُؽْــرَمِقـَ﴾ [02,04] قــال ابـــ طبــاس , رضــل الله طـفؿــا , كصح ققمف في حقاتف بؼقلف ( يَا قَقْمِ ات بِعُقا الْؿُرْسَؾِقـَ ) وبعـد مؿاتـف في ققلـف ( يَـا لَقْـتَ قَقْمِل يَعْؾَؿُقنَ - بِؿَا غَػَرَ لِل رَبِّل وَجَعَؾَـِل مِـَ الْؿُؽْرَمِقـَ ) - ففذا الرجؾ الؿممـ قد أُ دْ خِ ؾَ الجـة طؼـب مقتـف 7ٕكـف كـان مــ الشـفداء، وقـد اصؾع طؾك ما آتاه الله في الجـة مـ الؿغػرة والؽرامة، يذكر ققمـف صقـب الؼؾـب رضـل الـػس، يتؿـك لق يراه ققمف ويرون ما آتاه ربف مـ الرضـك والؽرامـة 7 لقعرفـقا الحـؼ، معرفة القؼقـ، روى مسؾؿ بسـده طَـْ مَسْرُوقٍ قَالَ سَلَلْـَا طَبْدَ اللهِ طَــْ هَـذِهِ أيَـةِ وََٓ تَحْسَبَـ ال ذِيـَ قُتِؾُقا فِك سَبِقؾِ اللهِ أَمْقَاتًا بَـؾْ أَحْقَـاءٌ طِـْـدَ رَبِّفِـؿْ يُرْزَقُـقنَ﴾ [ 836] قَالَ أَمَا إِك ا قَدْ سَلَلْـَا طَـْ ذَلِؽَ فَؼَالَ أَرْوَاحُفُؿْ فِك جَقْفِ صَقْرٍ خُضْرٍ لَفَا قَـَادِيـؾُ مُعَؾ ؼَةٌ بِالْعَرْشِ تَسْرَحُ مِـَ الْجَـ ةِ حَقْثُ شَاءَتْ ثُؿ تَلْوِى إِلَك تِؾْؽَ الْؼَـَادِيؾِ فَاص ؾَعَ إِلَقْفِؿْ رَبُفُؿُ اصِّلاَطَةً فَؼَالَ هَؾْ تَشْتَفُقنَ شَقْئًا قَالُقا أَى شَـكْءٍ كَشْـتَفِك وَكَحْــُ كَسْـرَحُ مِــَ الْجَـ ـةِ حَقْثُ شِئْـَا فَػَعَؾَ ذَلِؽَ بِفِؿْ ثَلاَثَ مَر اتٍ فَؾَؿ ا رَأَوْا أَك فُؿْ لَـْ يُتْرَكُقا مِـْ أَنْ يُسْـلَلُقا قَـالُقا يَا رَبِّ كُرِيدُ أَنْ تَرُد أَرْوَاحَـَا فِك أَجْسَادِكَا حَت ك كُؼْتَؾَ فِك سَبِقؾِؽَ مَـر ةً أُخْـرَى- فَؾَؿ ـا رَأَى أَنْ لَقْسَ لَفُؿْ حَاجَةٌ تُرِكُقا - وطـدما يرى الشفقد ما أطده الله لف مـ الؽرامة يتؿـك أن يرجع إلـك الـدكقا، روى البخاري بسـده طـ أَكَسَ بْـَ مَالِؽٍ ، رَضِلَ اللهُ طَـْفُ ، طَـِ الـ بِلِّ  قَالَ : مَـا أَحَـدٌ يَـدْخُؾُ الْجَـ ةَ يُحِبُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَك الدُكْقَا وَلَفُ مَـا طَؾَـك إَرْضِ مِــْ شَـ لْءٍ إِٓ الش ـفِقدُ يَتَؿَـ ـك أَنْ يَرْجِعَ إِلَك الدُكْقَا فَقُؼْتَؾَ طَشْرَ مَر اتٍ لِؿَا يَرَى مِـَ الْؽَرَامَةِ - (8) تػسقر الؼرآن العظقؿ : 3 .240- (0)أخرجف مسؾؿ في صحقحف: كِتَاب الإِْمَارَةِ : باب فِك بَقَانِ أَن أَرْوَاحَ الشُـفَدَاءِ فِـك الْجَـ ـةِ وَأَك فُـؿْ أَحْقَـاءٌ طِـْـدَ رَبِّفِؿْ يُرْزَقُقنَ، ( 1665-) (5)أخرجــف البخــاري في صــحقح ف: كِتَــاب الْجِفَــادِ وَالسِّــقَرِ : بــاب تؿـــل الؿجاهــد أن يرجــع إلــك الــدكقا، ( 0584-)

عدد الصفحات ٦٨

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (66 )4774هـ 68 المبخح الرابع: آثار اللرو على الفرد والمجتنع الؿطؾب إول : آثار الؽرم طؾك الػرد: أوًٓ : آثار الؽرم طؾك الػرد في الدكقا: 4- الرزفي الؽريؿ : قــــــــال تعــــــــالك: ﮋ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﮊ [16,22] والرزق الؽـريؿ مــف مـا هـق أخرة مـ الجـة وكعقؿفا- ومـــف مــا هــق حاصــؾ لــف في الــدكقا ، ففــ ق متؿتــع باكشــراح الصــد ر، والرضــا طـــ الــرب ، و حُسْـــ الظ ـــ بــالله تعــالك، وحُسْـــ ثـــاء الـ ــاس طؾ قــف ، والبركــة في الــرزق ، وتزكِّق ة الـػس وتطفقرها مِـ رذائؾ إكاكق ة الؿؼقتة، والشُح الذ مقؿ . 5- كقؾ كرامة الله طز وجؾ مـ أكرم طباده أكرمف سبحاكف والجزاء مـ جـس العؿـؾ، روى الترمـذي بســده طَـِ ابْـِ طُؿَرَ ،أَن رَسُقلَ اللهِ  خَطَبَ الـ اسَ يَقْمَ فَتْ حِ مَؽ ةَ ، فَؼَالَ : يَا أَيُفَـا الـ ـاسُ ، إِن اللهَ قَدْ أَذْهَبَ طَـْؽُؿْ طُبِّق ةَ الجَاهِؾِق ـةِ وَتَعَاضُؿَفَـا بِلبَائِفَـا ، فَالـ ـاسُ رَجُـلاَنِ: بَـرٌّ تَؼِـلٌّ كَرِيؿٌ طَؾَك اللهِ ، وَفَاجِرٌ شَؼِلٌّ هَقِّـٌ طَؾَك اللهِ ، وَالـ اسُ بَـُق آدَمَ ، وَخَؾَؼَ اللهُ آدَمَ مِـْ تُـرَابٍ ، قَـــــالَ اللهُ ﮋ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮊ [85] - ثاكق : آثار الؽرم طؾك الػرد في أخرة 4- الـجاة مـ طذاب ا قــال تعــالك: أَلَــؿْ تَــرَ أَن اللهَ يَسْــجُدُ لَــفُ مَـــ فِــل الس ــ ؿَاوَاتِ وَمَـــ فِــل إَْرْضِ (8) التحرير والتـقير84 .085- بتصرف (0) طُبِّق ةَ: يَعْـِل الؽِبْر-(الـفاية في غريب الحديث 5 .836-) (5 )أخرجف الترمذي في ســفباب ومـ سقرة الحجرات، (5042)، قال إلباني صحقح

عدد الصفحات ٦٩

آيات الؽرم في ضقء الؼرآن الؽريؿ– طرض ودراسة د. محؿد بـ أحؿد بـ معقض الحقاش 69 وَالش ؿْسُ وَالْؼَؿَرُ وَالـُجُقمُ وَالْجِبَالُ وَالش جَرُ وَالد وَابُ وَكَثِقـرٌ مِّــَ الـ ـاسِ وَكَثِقـرٌ حَـؼ طَؾَقْفِ الْعَذَابُ وَمَـ يُفِـِ اللهُ فَؿَا لَفُ مِـ مُؽْرِمٍ إِن اللهَ يَػْعَؾُ مَا يَشَاءُ ﴾ [ 85] طَــْ مُجَاهِدٍ  : :ققلف تعالك (وَكَثِقرٌ مِـَ الـ اسِ ) قَالَ : الْؿُمْمِـُقنَ - أي وكثقر كجقا مـ العذاب وهؿ الؿممـقن الذيـ يسجدون لله صقطاً مختـاريـ متعبديـ بذلؽ - 5- جـات الـعقؿ والخؾقد في الجـة وقال تعالك: مَـْ ذَا ال ذِي يُؼْرِضُ ا للهَ قَرْضًا حَسَـًا فَقُضَاطِػَفُ لَفُ وَلَفُ أَجْرٌ كَـرِيؿٌ ﴾ [88] أيجــزاء جؿقــؾ يعـــل: الجـــة ومــا فقفــا مـــ الؿلكــؾ والؿشــارب ، والؿلابــس والؿســاكـ، والؿـــاكح والؿــلاذ والؿـــاضر ومــا ٓ طــقـ رأت، وٓ أذن سؿعت، وٓ خطر طؾك قؾب بشر- الؿطؾب الثاني: أثر الؽرم طؾك الؿجتؿع مـ شلن خؾؼ الؽـرم شـققع ثؼافـة الـتراحؿ وزيـادة أواصـر الـترابط الؿجتؿعـل، وتتجؾك مظاهر هذا الخؾؼ في أمقر كثقرة، كُؿَـثِّؾ لفا بػرطقـ: الػرع إول: إكرام الضقػ: سـرطة الضـقافة جـزء أصــقؾ مــ إكـرام الضـقػ ، وتلخرهــا دلقـؾ طؾـك الإهؿــال والتؼصقر7لذلؽ وجدكاإبراهقؿ الخؾقؾ  مسارط في تؼديؿ الضقافة لزائريف حتك قبؾ التحؼؼ مـ هقيتفؿ7 فؿـ أدب الؿضقػ أن يخػل أمره وأن يبادر بالؼِرى مـ غقر أن يشــعر بـــف الضــقػ حـــذراً مـــ أن يؽػـــف قــال تعـــالك: ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﴾01,04-] وقد استـبط ابـ الؼقؿ  مـ هذه أيات آداب الضقافة، وهل كؿا يؾل: (8) تػسقر الطبري : 83 .155- (0) التحرير والتـقير :84 .832

عدد الصفحات ٧٠

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (66 )4774هـ 71 ققلف تعالك (ﯠ ﯡ ﯢ) فؾؿ يذكر اسـتئذانهؿ فػـل هـذا دلقـؾ طؾـك أكـف  كان قد طرف بنكرام الضقػان واطتقاد قراهؿ فبؼل مـزلف مضقػة مطروق لؿـ ورده ٓ يحتاج إلك آستئذان بؾ استئذان الداخؾ دخقلف، وهذا غاية ما يؽقن مـ الؽرم- ققلف لفؿ (ﯧ) بالرفع وهؿ سؾؿقا طؾقـف بالـصـب، والسـلام بـالرفع أكؿـؾ7 فنكف يدل طؾك الجؿؾة آسؿقة الدالة طؾك الثبـقت والتجـدد، والؿـصـقب يـدل طؾـك الػعؾقة الدالة طؾك الحدوث والتجدد، فنبراهقؿ حقاهؿ أحسـ مـ تحقتفؿ فنن ققلفؿ سلاما يدل طؾك سؾؿـا سلاما وققلف سلام أي سلام طؾقؽؿ- أكف حذف الؿبتدأ مـ ققلف (ﯨ ﯩ) فنكف لؿا أكؽرهؿ ولؿ يعرففؿ7 احتشؿ مـ مقاجفتفؿ بؾػظ يـػر الضقػ لق قال أكتؿ قـقم مـؽـرون، فحـذف الؿبتـدأ هــا مــ ألطػ الؽلام- أكف بـك الػعؾ لؾؿػعقل وحذف فاطؾف فؼال: (ﯩ) ولؿ يؼـؾ إني أكؽـركؿ7 وهق أحسـ في هذا الؿؼام وأبعد مـ التـػقر والؿقاجفة بالخشقكة- أكف راغ إلك أهؾف7 لقجقئفؿ بـزلفؿ، والروغان: هق الذهاب في اختػـاء بحقـث ٓ يؽاد يشعر بف الضقػ7وهذا مــ كـرم رب الؿــزل الؿضـقػ أن يـذهب في اختػـاء بحقث ٓ يشعر بف الضقػ فقشؼ طؾقف ويستحل فلا يشـعر بـف إٓ وقـد جـاءه بالطعـام، بخلاف مـ يسؿع ضقػف، ويؼقل لف أو لؿـ حضر: مؽاكؽؿ حتك آتقؽؿ بالطعام وكحق ذلؽ مؿا يقجب حقاء الضقػ واحتشامف- أكف ذهب إلك أهؾف فجاء بالضقافة7 فدل طؾك أن ذلؽ كان معداً طـدهؿ مفقئاً لؾضــقػان، ولــؿ يحــتج أن يــذهب إلــك غقــرهؿ مـــ جقراكــف أو غقــرهؿ فقشــتريف أو يستؼرضف- ققلـف تعــالك : (ﯮ ﯯ ﯰ7) دل طؾـك خدمتــف لؾضــقػ بـػسـف ، ولــؿ يؼــؾ فلمر لفؿ بؾ هق الذي ذهب وجاء بف بـػسف ولؿ يبعثف مع خادمف7 وهذا أبؾـغ في إكـرام الضقػ- أكف جاء بعجؾ كامؾ، ولؿ يلت ببضعة مـف7 وهذا مـ تؿام كرمف-

عدد الصفحات ٧١

آيات الؽرم في ضقء الؼرآن الؽريؿ– طرض ودراسة د. محؿد بـ أحؿد بـ معقض الحقاش 71 إكف سؿقـ ٓ هزيؾ، ومعؾقم أن ذلؽ مـ أفخر أمقالفؿ، ومثؾف يتخذ للاقتــاء والتربقة7 فلثر بف ضقػاكف- أكف قربف إلقفؿ بـػسف ولؿ يلمر خادمف بذلؽ- أكف قربف ولؿ يؼربهؿ إلقف7 وهذا أبؾغ في الؽرامة أن يجؾس الضقػ ثؿ يؼرب الطعـام إلقف ويحؿؾف إلك حضرتف وٓ يضع الطعام في كاحقة ثؿ يلمر الضقػ بلن يتؼرب إلقف- أكف قال: (ﯵ ﯶ7) وهذا طرض وتؾطػ في الؼقل وهـق أحســ مــ ققلـف كؾقا أو مدوا ايديؽؿ وهذا مؿا يعؾـؿ الــاس بعؼـقلفؿ حســف ولطػـف7 ولفـذا يؼقلـقن بسؿ الله أو أٓ تتصدق أو أٓ تجبر وكحق ذلؽ- أكــف إكؿــا طــرض طؾــقفؿ إكــؾ7 ٕكــف رآهــؿ ٓ يــلكؾقن ولــؿ يؽـــ ضــققفف يحتــاجقن معــف إلــك الإذن في إكــؾ بــؾ كــان إذا قــدم إلــقفؿ الطعــا م أكؾــقا وهــمٓء الضققف لؿا امتـعقا مــ إكـؾ قـال لفـؿ أٓ تـلكؾقن ولفـذا أوجـس مــفؿ خقػـة أي أحسفا وأضؿرها في كػسف ولؿ يبدها لفؿ وهق القجف- فننهؿ لؿا امتـعقا مـ أكـؾ صعامـف خـاف مــفؿ، ولـؿ يظفـر لفـؿ ذلـؽ، فؾؿـا طؾؿت الؿلائؽة مـف ذلؽ7 قالقا ٓ تخػ وبشروه بالغلام - تلمؾ كقػ جؿعت هذه أية آداب الضقافة التل هل أشر أداب؟ الػرع الثاني: إطاكة الؿحتاجقـ بالؼرض الحسـ : وطــد الله ســبحاكف وتعــالك الــذيـ أكثــروا مـــ الصــدقات الشــرطقة، والـػؼــات الؿرضقة، و قدمقا مـ أمقالفؿ في صرق الخقرات مـ تػريج الؽروب، والإطاكة طؾـك كقائــب الــدهر ، والتقســقر طؾــك الؿعســر، وطــلاج الؿرضــك والؿصــابقـ، ومســاطدة الؿحتــاجقـ ، وكػالــة القتــامك ، وإطاكــة الضــعػاء والؿســاكقـ ، والجفــاد في ســبقؾ الله ، وخؾػ الغزاة في أهؾقفؿلترق دماء ققم7 ما يؽقن مدخراً لفؿ طـد ربهــؿ ، والؿجــازة بالؿضــاطػة طؾــك مــا أكػؼــقا الحســـة بعشــر أمثال فــا إلــك ســبعؿائة ضعػ، إلك أضعاف كثقرة، ولفؿ طـد ربهؿ ما أطـده لفـؿ في الجــة، مـا ٓ طـقـ رأت (8) جلاء إففام: ابـ ققؿ الجقزية: 048, 041 بتصرف يسقر

عدد الصفحات ٧٢

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (66 )4774هـ 72 وأذن سؿعت وٓ خطر طؾك قؾب بشرقال تعالك: ﮋ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﮊ [85 ]وقال تعالك: ﮋ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﮊ [88] تلمـؾ كقـػ صـد ر سـبحاكف أية بللطػ أكقاع الخطاب، وهق آستػفام الؿتضؿـ لؿعـك الطؾب، وهق أبؾـغ فى الطؾب مـ صقغة إمر، والؿعـك : هؾ أحد يبذل هذا الؼرض7 الحسـ فقجازى طؾقف أضعافاً مضاطػة ؟ وسؿك ذلؽ الإكػاق قرضاً حسـاً7حثاً لؾـػقس وبعثاً لفـا طؾـك البذل 7 ٕن الباذل متـك طؾـؿ أن طـقـ مالـف يعـقد إلقـف وٓ بـد7 صقّطـت لـف كػسـف بذلـف وسفؾ طؾقف إخراجف- فنن طؾؿ أن الؿستؼرض وفى محسـ كان أبؾغ فى صقب قؾبف وسؿاحة كػسـف، فـنن طؾؿ أن الؿستؼرض يتجر لف بؿا اقترضف ويـؿقف لف ويثؿره حتك يصقر أضعاف ما بذلف7 كان بالؼرض أسؿح وأسؿح، فنن طؾؿ أكف مع ذلؽ كؾف يزيده مـ فضؾف وططائف أجـراً آخر مـ غقر جـس الؼرض وأن ذلؽ إجر حظ طظقؿ وططاءٌ كريؿ7 فنكـف ٓ يتخؾـػ طـ قرضف إٓ ٔفـة فى كػسـف مــ البخـؾ والشـح أو طـدم الثؼـة بالضـؿان، وذلـؽ مــ ضعػ إيؿاكف، ولفذا كاكت الصدقة برهاكاً لصاحبفا- وحقث جاءَ هذا الؼرض فى الؼرآن ققده بؽقكف حسـ ، وذلؽ يجؿع أمقراً ثلثة: أحدها: أن يؽقن مـ صقب مالف ٓ مـ رديئف وخبقثف- الثاكك: أن يخرجف صقبة بف كػسف ثابتة طـد بذلف ابتغاءَ مرضاة الله- الثالث: أٓ يؿـ بف وٓ يمذى- فإول يتعؾؼ بالؿال، والثاكك يتعؾـؼ بـالؿـػؼ بقــف وبـقـ الله، والثالـث بقــف وبـقـ أخذ - (8) صريؼ الفجرتقـ وباب السعادتقـ: ابـ ققؿ : 535-

عدد الصفحات ٧٣

آيات الؽرم في ضقء الؼرآن الؽريؿ– طرض ودراسة د. محؿد بـ أحؿد بـ معقض الحقاش 73 اــاتمة الحؿد لله الذي بـعؿتف تتؿ الصالحات، وكسلل الله الؼبقل- وكان مـ الـتائج التل تقصؾ إلقفا البحث ما يؾل: 8, الؽرم: الؽثرة في العطاء تػضلاً بلا مـٍّ أو أذى 0, خؾؼ الؽرم مـ أهؿ إخلاق التل امتدحفا الله تعالك في كتابف، ووصػ بها ذاتف- 5, وردت هــذه ا لؾػظــة ومشــتؼاتها في الؼــرآن الؽــريؿ ســبعًا وأربعــقـ مــرة ، مـفــا أربعة وثلاثقن مقضعًا مؽقًا وثلاثة طشر مقضعًا مدكقًا، في ثؿان وطشريـ سـقرة مـفـا إحدى وطشرون سقرة مؽقة، وسبع سقر مدكقة- 1, لؾؽــرمفي الؼــرآن الؽــريؿ دٓٓت، حقــث كــان اســؿاً أو صــػةً لله تعــالك، وحقث كان وصػاً لؾؼرآن الؽريؿ، وحقث كان وصػاً لشكبقـاء والؿرسـؾقـ، وحقـث كان وصػاً لؾجـة، وحقث كان وصػاً لؾؼقل، وحقث وصػاً لؾؽافر- 2, لؾؿؽرمقـ سقاء كاكقا مـ الؿلائؽـة أو مــ الؿـممـقـ مؽاكـة طــد ا، ولفـؿ الثـاء الحسـ- 3, مـإطؿال الؿقصؾة لدرجة الؿؽرمقـ : سلامة الؿعتؼد، والعؿؾ الصـالح والذي مـف: صاطة الله  ورسقلف،والتصدق والإقـراض ابتغـاء وجـف الله، و اتبـاع الحـؼ وخشـقة الله في الغقــب ، و اجتــاب الؽبــائر ، والـبراءة مـــ الؼبـائح ، و مــقآة الله ورسقلف والجفاد في سبقؾ الله، والشفادة في سبقؾ الله 4, لؾؽرم آثار طؾك الػرد في الدكقا مـفا: الرزق الؽريؿ، التػضقؾ طؾك أخريـ، وآثار في أخرة مـفا : الـجاة مـ طذاب الله، ودخقل جـات الـعقؿ والخؾقد فقفا- 5, لؾؽرم آثار طؾكالؿجتؿع مـفا: شققع ثؼافة الـتراحؿ وزيـادة أواصـر الـترابط الؿجتؿعل- والبحث يقصل: 8, إدراج إخــلاق الؿحؿــقدة في مـــاهج التــدريس لؾطــلاب وخاصــة خؾــؼ الؽرم لقتربك طؾقف إجقال ويصبح صػة راسخة في كػقسفؿ-

عدد الصفحات ٧٤

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (66 )4774هـ 74 0, تبـل وسائؾ الإطلام الحؽقمقة والجفات والـقزرات الؿعـقـة بـرامج دطقيـة تغــرس مـــفج الؽــرم في الســؾقك الؿجتؿعــل ، مــع إبــراز الؿــردود الـػســل والــديـل لؾؿعاكقـ وخاصة الؿتعػػقـ مـفؿ، طؾـك أن يـتؿ الصـرف بطريؼـة تحػـظ طؾـقفؿ مـاء وجقهفؿ أن تراق- وآخر دطقاكا أن الحؿد لله رب العالؿقـ * * *

عدد الصفحات ٧٥

آيات الؽرم في ضقء الؼرآن الؽريؿ– طرض ودراسة د. محؿد بـ أحؿد بـ معقض الحقاش 75 أٍه المصادر والمراجع 8, أحؽام الؼرآن: أحؿد بـ طؾل أبق بؽر الرازي الجصـاص الحـػـل (الؿتـقفى: 542هـ)، الؿحؼؼ: محؿـد صـادق الؼؿحـاوي , الـاشـر: دار إحقـاء الـتراث العربل , بقروت، تاريخ الطبع: 8122هـ 0, أحؽام الؼـرآن: الؼاضـل محؿـد بــ طبـد الله أبـق بؽـر بــ العربـل الؿعـافري آشبقؾل الؿالؽل (الؿتقفى: 215هـ)، الـاشر: دار الؽتب العؾؿقة، بقروت , لبـان، الطبعة: الثالثة، 8101هـ,0225 م 5, البحر الؿحقط في التػسقر: أبق حقان محؿد بـ يقسػ بـ طؾل بـ يقسػ بـ حقان أثقر الديـ إكدلسل (الؿتقفى: 412هـ) الـاشر: دار الػؽـر , بقـروت، الطبعة: 8102هـ 1, تحرير الؿعــك السـديد وتــقير العؼـؾ الجديـد مــ تػسـقر الؽتـاب الؿجقـد: محؿد الطاهر بـ محؿد بــ محؿـد الطـاهر بــ طاشـقر التقكسـل (الؿتـقفى: 8565هـ) الـاشر: الدار التقكسقة لؾـشر , تقكس، سـة الـشر: 8651 هـ 2, تذكرة الحػاظ: شـؿس الـديـ أبـق طبـد الله محؿـد بــ أحؿـد بــ طثؿـان بــ قَايْؿــاز الــذهبل (الؿتــقفى : 415هـــ )، الـاشــر : دار الؽتــب العؾؿقــة بقــروت , لبـان، الطبعة: إولك، 8186هـ, 8665م 3, تػســقر الإمــام الشــافعل : أبــق طبــد الله محؿــد بـــ إدريــس الؼرشــل الؿؽــل (الؿتقفى: 021هـ، جؿع وتحؼقـؼ ودراسـة: د- أحؿـد بــ مصـطػك الػـر ان (رسالة دكتقراه) الـاشر: دار التدمرية , الؿؿؾؽة العربقـة السـعقدية، الطبعـة إولك: 8104هـ, 0223م- 4, تػسقر الؼرآن الحؽـقؿ (تػسـقر الؿــار): محؿـد رشـقد بــ طؾـل رضـا (الؿتـقفى: 8521هـ)، الـاشر: الفقئة الؿصرية العامة لؾؽتاب، سـة الـشر: 8662 م 5, تػسقر الؼـرآن العزيـز: أبـق طبـد الله محؿـد بــ طبـد الله، الؿعـروف بـابـ أبـل زَمَـِــقـ الؿــالؽل (الؿتــقفى : 566هـــ )، الـاشــر : الػــاروق الحديثــة , مصــر .

عدد الصفحات ٧٦

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (66 )4774هـ 76 الؼاهرة، الطبعة: إولك، 8105هـ , 0220م 6, تػسقر الؼرآن العظقؿأبق محؿد طبد الرحؿـ بــ محؿـد-- الـرازي ابــ أبـل حاتؿ (الؿتقفى: 504هـ الـاشر: مؽتبة كزار مصطػك الباز , الؿؿؾؽة العربقة السعقدية، الطبعة: الثالثة , 8186 هـ- 82, تػسقر الؼرآن العظقؿ: أبق الػداء إسؿاطقؾ بـ طؿر بـ كثقر الؼرشل البصـري ثؿ الدمشؼل (الؿتقفى: 441هـ)، الؿحؼؼ: سامل بـ محؿد سلامة، الـاشـر: دار صقبة لؾـشر والتقزيع، الطبعة: الثاكقة 8102هـ , 8666 م 88, تػسقر الؼـرآن: أبـق الؿظػـر، مـصـقر بــ محؿـد بــ طبـد الجبـار ابــ أحؿـد الؿــروزى الســؿعاني (الؿتــقفى: 156هـــ) الـاشــر: دار الــقصـ، الريــاض , السعقدية، الطبعة: إولك، 8185هـ, 8664م 80, التػسقر الؼرآني لؾؼرآن: الؿملػ: طبد الؽريؿ يقكس الخطقب (الؿتقفى: بعـد 8562هـ)الـاشر: دار الػؽر العربل , الؼاهرة- 85, تػسقر طبد الرزافي: أبق بؽر طبد الرزاق بـ هؿـام بــ كـافع الحؿقـري القؿـاني الصـعاني (الؿتقفى: 088هـ) الـاشر: دار الؽتب العؾؿقة، دراسة وتحؼقؼ: د- محؿقد محؿد طبده، الـاشر: دار الؽتب العؾؿقة , بقروت-الطبعة: إولـك، سـة 8186هـ 81, تػســقر مجاهــد: أبــق الحجــاج مجاهــد بـــ جــبر التــابعل الؿؽــل الؼرشــل الؿخزومل (الؿتقفى: 821هـ، الـاشر: دار الػؽر الإسلامل الحديثة، مصر، الطبعة: إولك، 8182هـ, 8656 م- 82, تفذيب التفذيب: أبق الػضؾ أحؿد بـ طؾل بــ محؿـد بــ أحؿـد بــ حجـر العسؼلاني (الؿتقفى: 520هـ) الـاشر: مطبعة دائرة الؿعارف الـظامقة، الفـد، الطبعة: الطبعة إولك، 8503هـ 83, جامع البقان في تلويؾ الؼرآن: محؿـد بــ جريـر بــ يزيـد بــ كثقـر بــ غالـب أمؾل، أبق جعػر الطبري (الؿتقفى: 582هـ)

عدد الصفحات ٧٧

آيات الؽرم في ضقء الؼرآن الؽريؿ– طرض ودراسة د. محؿد بـ أحؿد بـ معقض الحقاش 77 84, جامع العؾقم والحؽؿ: زيـ الديـ طبد الرحؿـ بـ أحؿد بـ رجب الحـبؾـل (الؿتــقفى : 462هـــ ) الـاشــر : ممسســة الرســالة , بقــروت ، الطبعــة : الســابعة ، 8100هـ , 0228م 85, الجامع ٕحؽام الؼرآن: أبق طبد الله محؿـد بــ أحؿـد بــ أبـل بؽـر بــ فـرح إكصاري الؼرصبـل (الؿتـقفى: 348هــ) تحؼقـؼ: أحؿـد الـبردوني وإبـراهقؿ أصػقش، الـاشر: دار الؽتب الؿصرية , الؼاهرة، الطبعة: الثاكقة، 8551هـ , 8631 م 86, زاد الؿسقر في طؾؿ التػسقر: جؿال الديـ أبق الػرج طبد الرحؿـ بـ طؾل بــ محؿد الجقزي (الؿتقفى: 264هـ)الؿحؼؼ: طبـد الـرزاق الؿفـدي، الـاشـر: دار الؽتاب العربل , بقروت، الطبعة: إولك , 8100 هـ 02, سؾسؾة إسؿاء والصػات: محؿد الحسـ الددو الشـؼقطل، دروس صـقتقة قام بتػريغفا مققع الشبؽة الإسلامقة، http: //www.islamweb.net 08, ســ ابـ ماجف: ابـ ماجة أبق طبد الله محؿد بـ يزيد الؼزويــل، وماجـة اسـؿ أبقف يزيد (الؿتقفى: 045هـ)، تحؼقؼ: محؿـد فـماد طبـد البـاقل، الـاشـر: دار إحقاء الؽتب العربقة , فقصؾ طقسك البابل الحؾبل- 00, ســ الترمذي: محؿد بـ طقسك بـ سـقرة، الترمـذي، أبـق طقسـك (الؿتـقفى: 046هـــ الؿحؼــؼ: بشــار طــقاد معــروف، الـاشــر: دار الغــرب الإســلامل , بقروت، سـة: 8665م- 05, الســقرة الـبقيــة أبــق الػــداء إســؿاطقؾ بـــ طؿــر بـــ كثقــر الؼرشــل الدمشــؼل (الؿتــقفى: 441هـــ ، تحؼقــؼ: مصــطػك طبــد القاحــد ، الـاشــر: دار الؿعرفــة لؾطباطة والـشر والتقزيع بقروت , لبـان، طام الـشر: 8562هـ,8643 م- 01, شذرات الذهب في أخبـار مــ ذهـب: طبـد الحـل بــ أحؿـد بــ محؿـد ابــ العؿــاد (الؿتــقفى : 8256هـــ ) حؼؼــف : محؿــقد إركــاؤوط ، الـاشــر : دار ابـــ كثقر، دمشؼ , بقروت، الطبعة: إولك، 8123هـ,8653 م

عدد الصفحات ٧٨

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (66 )4774هـ 78 02, فائدة جؾقؾة في ققاطد إسـؿاء الحســك محؿـد بــ أبـل بؽـر بــ أيـقب بــ ســعد شــؿس الــديـ ابـــ قــقؿ الجقزيــة (الؿتــقفى: 428هـــ ، الؿحؼــؼ: طبــد الرزاق بـ طبد الؿحسـ البدر، الـاشر: غـراس، الؽقيـت، الطبعـة: إولـك، 8101هـ0225م- 03, الػرو الؾغقية: أبق هلال الحسـ بـ طبد الله بـ سفؾ بـ سعقد بـ يحقك بـ مفران العسؽري (الؿتقفى: كحق 562هـ)حؼؼف وطؾؼ طؾقـف: محؿـد إبـراهقؿ سؾقؿ، الـاشر: دار العؾؿ والثؼافة لؾـشر والتقزيع، الؼاهرة , مصر- 04, كتاب التعريػات: طؾل بــ محؿـد بــ طؾـل الـزيـ الشـريػ الجرجـاني (الؿتـقفى: 583هـــ)، الـاشــر: دار الؽتــب العؾؿقــة بقــروت ,لبـــان، الطبعــة: إولــك 8125هـ ,8655م 05, كتــاب العــقـ: أبــق طبــد الــرحؿـ الخؾقــؾ بـــ أحؿــد بـــ طؿــرو بـــ تؿــقؿ الػراهقــدي البصــري (الؿتــقفى: 842هـــ الؿحؼــؼ: د مفــدي الؿخزومــل ، د إبراهقؿ السامرائل، الـاشر: دار ومؽتبة الفلال- 06, الؽشـا طــ حؼـائؼ ـقامض التـزيـؾ أبـق الؼاسـؿ محؿـقد بــ طؿـرو بــ أحؿد، الزمخشري جار الله (الؿتقفى: 255هـ)- 52, الؽشػ والبقان طـ تػسقر الؼرآن: أحؿد بـ محؿد بـ إبـراهقؿ الثعؾبـل، أبـق إسحاق (الؿتقفى: 104هـ)، تحؼقؼ: الإمام أبل محؿد بــ طاشـقر، الـاشـر: دار إحقــاء الــتراث العربــل ، بقــروت , لبـــان ، الطبعــة : إولــك 8100،هـــ , 0220 م 58, الؽؾقــات معجــؿ في الؿصــطؾحات والػــروفي الؾغقيــة: أيــقب بـــ مقســك الحسقـل الؽػقي، أبق البؼاء الحـػل (الؿتقفى: 8261هــ) الؿحؼـؼ: طـدكان درويش , محؿد الؿصري، الـاشر: ممسسة الرسالة , بقروت- 50, الؾباب في طؾقم الؽتاب: أبق حػص سراج الديـ الحـبؾل (الؿتقفى: 442هـ) الؿحؼؼ: الشقخ طادل أحؿد طبـد الؿقجـقد، الـاشـر: دار الؽتـب العؾؿقـة ,

عدد الصفحات ٧٩

آيات الؽرم في ضقء الؼرآن الؽريؿ– طرض ودراسة د. محؿد بـ أحؿد بـ معقض الحقاش 79 بقروت . لبـان، الطبعة: إولك، 8186 هـ ,8665م 55, محاسـ التلويؾ: محؿـد جؿـال الـديـ بــ محؿـد سـعقد بــ قاسـؿ الحـلاق الؼاسؿل (الؿتقفى: 8550هـ، الطبعة: إولك , 8185 هــ-الؿحؼؼ: أحؿـد محؿد شاكر، الـاشر: ممسسة الرسالة، الطبعة: إولك، 8102هـ,0222م 51, مدارك التـزيؾ وحؼائؼ التلويؾ: أبق البركات طبـد الله بــ أحؿـد بــ محؿـقد حافظ الديـ الـسػل (الؿتقفى: 482هـ)، الـاشر: دار الؽؾؿ الطقب، بقروت، الطبعة: إولك، 8186هـ,8665 م 52, الؿستدرك طؾك الصحقحقـ: أبق طبد الله الحاكؿ الـقسابقري الؿعروف بابـ البقــع (الؿتــقفى: 122هـــ تحؼقــؼ: مصــطػك طبــد الؼــادر ططــا ، الـاشــر: دار الؽتب العؾؿقة , بقروت، الطبعة: إولك، 8188 , 8662م 53, مسـد الإمام أحؿد بـ حـبؾ: الؿملػ: أبق طبد الله أحؿد بـ محؿد بـ حـبؾ بـ هلال بـ أسـد الشـقباني (الؿتـقفى: 018هــ)الؿحؼؼ: شـعقب إركـموط، الـاشر: ممسسة الرسالة، الطبعة: إولك، 8108هـ,0228 م- 54, معــالؿ التـزيــؾ في تػســقر الؼــرآن محقــل الســـة ، أبــق محؿــد الحســقـ بـــ مســعقد البغقي (الؿتـقفى: 282هــ، الـاشـر: دار صقبـة لؾـشـر والتقزيـع، الطبعـة: الرابعـة، 8184هـ, 8664م- 55, مػاتقح الغقب (التػسقر الؽبقر): أبق طبد الله محؿد بــ طؿـر بــ الحســ بــ الحسقـ التقؿل الرازي الؿؾؼب بػخر الديـ الرازي خطقب الري (الؿتـقفى: 323هـــ)الـاشــر: دار إحقــاء الــتراث العربــل , بقــروت، الطبعــة: الثالثــة , 8102هـ 56, مقصـل الإمـام مالـؽ: مالـؽ بــ أكـس بــ مالـؽ بــ طـامر إصـبحل الؿــدني (الؿتــقفى: 846هـــ ، تحؼقــؼ محؿــد فــماد طبــد ا لبــاقل ، الـاشــر: دار إحقــاء الــتراث العربــل ، بقــروت , لبـــان ، 8123هـــ ,8652م-الـاشــر : دار الؽتــاب العربل , بقروت، الطبعة: الثالثة , 8124 هـ

عدد الصفحات ٨٠

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (66 )4774هـ 81 12, الـؽت والعققن أبق الحسـ طؾل بـ محؿـد بــ محؿـد بــ حبقـب البصـري البغدادي، الشفقر بالؿاوردي (الؿتقفى: 122هـ)، الؿحؼؼ: السـقد ابــ طبـد الؿؼصقد بـ طبد الرحقؿ، الـاشر: دار الؽتب العؾؿقة , بقروت . لبـان- 18, الـفاية في ريب الحديث وإثـر: مجـد الـديـ أبـق السـعادات الجـزري ابــ إثقــر (الؿتــقفى : 323هـــ )الـاشــر : الؿؽتبــة العؾؿقــة , بقــروت ، 8566هـــ , 8646م 10, الفداية إلك بؾقغ الـفاية في طؾؿ معاني الؼرآن: أبق محؿد مؽل بـ أبـل صالـب إكدلسل الؼرصبل (الؿتقفى: 154هــ) الؿحؼـؼ: مجؿقطـة رسـائؾ جامعقـة بؽؾقة الدراسات العؾقا والبحث العؾؿل , جامعـة الشـارقة، الـاشـر: , كؾقـة الشـــريعة والدراســـات الإســـلامقة , جامعـــة الشـــارقة، الطبعـــة: إولـــك ، 8106هـ,0225م 15, القســقط في تػســقر الؼــرآن الؿجقــد: أبــق الحســـ طؾــل بـــ أحؿــد بـــ طؾــل القاحدي، (الؿتقفى: 135هـ) تحؼقؼ: الشقخ طادل أحؿد طبد الؿقجقد،--، الـاشر: دار الؽتـب العؾؿقـة، بقـروت , لبــان، الطبعـة: إولـك، 8182هــ, 8661 م 11, وفقات إطقان وأكباء أبـاء الزمان: أبق العباس شـؿس الـديـ أحؿـد بــ خؾؽـان (الؿتــقفى : 358هـــ )، الؿحؼــؼ : إحســان طبــاس ، الـاشــر : دار صــادر , بقــروت- الطبعة: 8661م * * *

عدد الصفحات ٨١