المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الديمقراطية مفهومها والموقف منها

ناصر بن سعيد بن سيف السيف

صفحة ٢ من ٢

17 ذر الإمااارا فنصااحه لابتعاااد عنهااا ، شمااا صااحيح مساالا أن أ ذر الغفاااري - رضااي الله تعااالى عنااه - ااا : لاا : م رسااو الله ألا تسااتعمل ل ااا فضاار بيااده علاا منماابي ااا : ريا أا َر إن ضعيف ، وإنها أمانة ، وإنة يةوم القيامةة خةفي وندامةة ، إا مةن أخةذفا وقهةا ، وأد الذي علي كيها .(1) فتاااداو السااالطة مصاااطلح سياساااي رأسماااا ديمقراطاااي لا يمااا إلى الإسااالاا بصااالة ، والموضاااو المطاارو ح – إساالامياً – لاااي تااداو الساالطة ليناااا أصااحا الوجاهااة حكاااورها ، إسااا هااو القااادرا عل يادا الأمة ، وتطبي البريعة الإسلامية ، تحقيقاً للعد بين النااس المعااملات ، العقاو ت ، والأمر لمعرول ، و النهي عن المنمر ، وتبليغ دعوا الإسلاا إلى العالم. المبحث التاسع اليور أَ اغسلام بدي عن الديمقراطية الباااااورى ضااااارورا إنساااااانية جمياااااع ا اااااالات الاجتماعياااااة والا تصاااااادية والسياساااااية والعلا اااااات الفردية ، والإسلاا دين ودولة ، وهو نكااا شاامل متمامال لماا جوانان الحيااا شافاة ، وإن تطبيا نكاماااااه السياساااااي لا يتحقااااا إلا بوجاااااود حااااااشا مسااااالا لماااااا لإ سااااالاا وفااااا واعاااااده وأحماماااااه، والبورى ج من ه ا النكاا . يقو الراغن الأصفهاني رحمه الله تعالى : (البورى تع أً الارأي مان الآًار ، والتبااور هاو أًاا الاارأي وإعطااا ه ، والبااورى – أيضاااً – الأماار الاا ي يوتباااور فيااه ، وذلااك اادل الوصااو إلى الرأي الأصو ، أو لمعرفة رأي الن اس).(1) والبااورى حاا ماان حقاااور الأمااة علاا حاشمهااا ، وذلاااك امت ااالاً لأماار الله تعااا وَأَممةةةرُفُمم كُورَ بةَيةمنةَهُمم  (2) ، و ولهتعالى : وكَاوِرمفُمم أَِ الأَمم ر . (3) (1 )صحيح مسلا، شتا الإمارا ، : شراهة الإمارا بغ ضرورا . (1) افردات ، الراغن الأص فهاني ، ص 443 . (2) سورا البورى ، آية 38. (3 )سورا آ عمران ، آية 159.

عدد الصفحات ١٧

18 و ااد شااان - صاال الله عليااه وساالا - يعاااود إلى أصااحابه ويستباا ها أمااور المساالمين العاماااة والخاصة واتخ هيئة استباارية تمونا مان شباار أصاحابه - رضاي الله تعاالى عانها - مانها : أباو بمااار ، وعمااار ، وع ماااان ، وعلاااي ، وطلحاااة بااان عبياااد الله ، والااا ب بااان العاااواا ، وعباااد الااارحمن بااان عول ، وسعد بن أبي و اص ، وغ ها . و ااد يتحااو أهاال البااورى إلى للاا يااتا اًتيااارها (انتخااا ا) ماان باال ا لناااس أنفسااها ، شمااا فعااااال رسااااااو الله - صااااال الله عليااااااه وسااااالا - بيعااااااة العقباااااة ال انيااااااة ، إذ تااااارك انتخااااااا النقبااااااا للمسلمين أنفسها حين ا لفنصار : راختاروا لأ منام اثني عيةر نقيبةام لياونةوا علةى قةومهم ةةةا كةةةيهم ، كةةةَخر جوا اثةةةني عيةةةر نقيبةةةام تسةةةعة مةةةن الخةةةفر وثلاثةةةة مةةةن الأوس (1)، و اااد ساااار أصحا النبي - صل الله عليه وسلا - عل هدية بعد انتقاله إلى الرفي الأعل . و تقوم اليور أَ اغسلام على قاعدت فامت ا تتةير الفمان والماان، هما القاعةةةةةد الأوى أن السااااايادا النكااااااا الإسااااالامي لبااااار الله ، أي أن الأحمااااااا والقاااااوانين تؤً ما ن شتاا الله ومان سانة رساوله ، وماا فيهماا مان دلالاة علا يااس ، أو إجماا ، وغ اا مان المصادر الفرعية البرعية الأًرى عند بعض الفقها . القاعد الثانية أن السلطة لفمة ، فهي صاحبة الحا تولياة أمرهاا لمان تنطبا علياه شارو الخلافاة (الإمامااة) الااتي أتفاا عليهااا جمهااور العلمااا ، أو لماان تااولى أمرهااا عاان طرياا البيعااة الباارعية ، وذلك شما حصل شقيفة ب ساعدا العهد الراشدي . و مهمااة للاا البااورى الإساالاا فهااي مرا بااة الحاااشا وأعوانااه ، وولاتااه ، و ارسااتها ، وذلااك ضو الدستور الإسلامي . و أمااااا الأًاااا لبااااورى الإساااالاا ماااان حيااااث تح قاااا الأش ريااااة فهناااااك ًاااالال بااااين العلمااااا والباح ين ه ا البأن مع التنبيه أنه لا وز التعويل لأش رية الحالات التالية : 1. إذا شان الأمر متعلقاً علوا من الدين ضرورا (4) س ا ابن هباا ، 2/ 443.

عدد الصفحات ١٨

19 2. إذا شان فيه نص طعي ال بوت 3. إذا شان فيه نص طعي الدلالة 4. إذا شان فيه حما ثاب لإجما . وعندئاااا فااااالترجيح لم اااارا ياااادًل المسااااائل الكنيااااة سااااائر العلااااوا م اااال : التفساااا واااااارح والتعااااديل وروايااااة الحاااااديث وماااا اهن الفقهاااااا الاجتهاديااااة ، وغ هاااااا ماااان الأماااااور المتعلقااااة لأماااااور الدنيوية ونحوها . وأمااا إلاا اا الحاااشا ضاامون الباااورى فاا الأ ر إل امااه لإ امااة ا لمصاااالح العامااة ، وهااو ماان أغاااراض البااريعة ، ولا سااايما إذا شاااان الأمااار متعلقااااً صاااالح الأمااة العلياااا شاااإعلان حااار ، أو إباااراا صااالح ، ونحو ذلك والله أعلا .    انتهى البحث ووخر دعوانا اَمد لله رَ العالم وصلى الله وسلم وار على نبينا محمد وعلى ول وأصحاب أجمع . 26/6/1433فة

عدد الصفحات ١٩