225 مُيَسرَ لمَِا خُلِقَ لَهُ " ثُمَ قَرَأَ : ﴿ فَأَمَا مَنْ أَعْطَى وَاتَقَى وَصَدَقَ بِالحُْسْنَى فَسَنُيَسرُِّهُ لِلْيُسرَْى ﴾ رَوَاهُ الْبُخَارِيه ومسلم . وعَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَِ، عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ، قَالَ أَبُو قُحَافَةَ لِبْنِهِ أَبِ بَكْر : يَا بُنَيَ أَرَاكَ تَعْتِقُ رِقَابًا ضِعَافًا، فَلَوْ أَنَكَ إِذْ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ أَعْتَقْتَ رِجَالً جَلَدَةً يَمْنَعُونَكَ وَيَقُومُونَ دُونَكَ، فَ قَالَ أَبُو بَكْر : يَا أَبَتِ إِنِّ إِنَماَ أريد ما أُرِيدُ، قَالَ : فتحدث ما أنزل هَؤُلَءِ الآْيَاتُ إِلَ فِيهِ وَفِيماَ قَالَهُ أَبُوهُ : ﴿ فَأَمَا مَنْ أَعْطَى وَاتَقَى وَصَدَقَ بِالحُْسْنَى ﴾ إِلىَ آخِرِ السهورَةِ. أخرجه الحاكم بإسناد حسن. وَذَكَرَ مَنْ سَمِعَ ابْنَ الزهبَيِْْ وَهُوَ عَلىَ المِْنْبرَِ يَقُولُ : كَانَ أَبُو بَكْر يَبْتَاعُ الضَعَفَةَ مِنَ الْعَبِيدِ فَيَعْتِقُهُمْ، فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ : يَا بُنَيَ لَوْ كُنْتَ تَبْتَاعُ مَنْ يَمْنَعُ ظَهْرَكَ، قَالَ : مَا مَنْعَ ظَهْرِي أُرِيدُ، فَ نَزَلَتْ فِيهِ : ﴿ وَسَيُجَنَبُهَا الأَْتْقَى الَذِي يُؤْتيِ مَالَهُ يَتَزَكَى ﴾ إِلىَ آخِرِ السهورَةِ. بدون إسناد. سُورَةُ الضُّحَى قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَالضهحَى وَاللَيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَ عَكَ رَبهكَ وَمَا قَلىَ ﴾ ﴿ 1 -3 ﴾ عَنْ جُنْ دَب قَالَ : قَالَتِ امْرَأَة مِنْ قُرَيْش لِلنَبِيِّ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - ما أرى سيطانك إِلَ قَدْ وَدَعَكَ، فَنَزَلَ : ﴿ وَالضهحَى وَاللَيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَعَكَ رَبهكَ وَمَا قَلىَ ﴾ رَوَاهُ الْبُخَارِ يه وَمُسْلِم . وعَنْ هِشَا مِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَبْطَأَ جِبرِْيلُ عَلَيْهِ السَلاَمُ عَلىَ النَبِيِّ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - فَجَزِ عَ جَزَعًا شَدِيدًا، فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ : قَدْ قَلاَكَ رَبهكَ لمَِا يَرَى مِنْ جَزَعِكَ ، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ : ﴿ وَالضهحَى وَاللَيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَعَكَ رَبهكَ وَمَا قَلىَ ﴾مرسل. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ وَلَلآْخِرَةُ خَيْْ لَكَ مِنَ الأُْولىَ ﴾ ﴿ 4 - 5 ﴾.
عدد الصفحات ٢٢٥226 عنعَليِ بْنُ عَبْدِ اللَِ بْنِ عَبَاس ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : رَأَى رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَ يْهِ وَسَلَمَ - مَا يُفْتَحُ عَلىَ أُمَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ، فَسرَُ بِذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اللَُ - عَزَ وَجَلَ - ﴿ وَلَلآْخِرَةُ خَيْْ لَكَ مِنَ الأُْولىَ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبهكَ فَترَْضَ ﴾ قَالَ : فَأَعْطَاهُ أَ لْفَ قَصْ فِ الجَْنَةِ مِنْ لُؤْ لُؤ وترابه مِسْك فِ كُلِّ قَصْ مِنْهَا مَا يَنْبَغِي لَهُ مِنَ الأَْزْوَاجِ وَالخَْدَمِ. رواه الحاكم وف إسناده عصام بن رواد وقد ضعف قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ أَلمَْ يجَِدْكَ يَتِيماً فَآوَى ﴾ ﴿ 6 ﴾. عَنِ ابْنِ عَبَاس قَ الَ : قَالَ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - "لَقَدْ سَأَلْتُ رَبِّ مَسْأَلَةً وَدِدْتُ أَنِّ لمَْ أَكُنْ سَأَلْتُهُ، قُلْتُ : يَا رَبِّ إِنَهُ قَدْ كَانَتِ الأَْنْبِيَاءُ قَبْليِ مِنْهُمْ مَنْ سَخَرْتَ لَهُ الرِّيحَ وَذَكَرَ سُلَيْماَ نَ بْنَ دَاوُدَ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يحُْيِي المَْوْتَى وَذَكَرَ عِيسَى بن مَرْيَمَ، وَمِنْهُمْ وَمِنْهُمْ "، قَالَ : فَقَالَ : أَلمَْ أَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَيْتُكَ؟ " قَالَ : "قُلْتُ : بَلىَ يَا رَبِّ "، قَالَ : "أَلمَْ أَجِدْكَ ضَالًّ فَهَدَيْتُكَ؟ " قَالَ : "قُلْتُ : بَلىَ يَا رَبِّ " قَالَ : "أَلمَْ أَجِدْكَ عَائِلاً فَأَغْنَيْتُكَ؟ " قَالَ : "قُلْتُ : بَلىَ يَا رَبِّ " قَالَ : "أَلمَْ أَشرَْحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْتُ عَنْكَ وِزْرَكَ؟ " قَالَ : "قُلْتُ : بَلىَ يَا رَبِّ ".إسناده حسن. سُورَةُ الْعَلَقِ قَوْ لُهُ تَعَالىَ : ﴿ فَلْيَدْعُ نَادِ يَهُ سَنَدْعُ الزَبَانِيَةَ ﴾ إِلىَ آخِرِ السهورَةِ ﴿ 17 ﴾. نَزَلَتْ فِ أَبِ جَهْل . عَنِ ابْنِ عَبَاس قَالَ : كَانَ النَبِيه - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - يُصَليِّ، فَجَاءَ أَبُو جَهْل فَقَالَ : أَلمَْ أَنهَْكَ عَنْ هَذَا؟! فَانْصََفَ إِلَيْهِ النَبِيه - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - فَزَبَرَهُ، فَقَالَ أَبُو جَهْل : وَاللَِ إِنَكَ لَتَعْلَمُ مَا بهَِا نَاد أَكْثَرَ مِنِّي، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ : ﴿ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ
عدد الصفحات ٢٢٦227 الزَبَانِيَةَ ﴾ قَالَ ابْنُ عَبَاس : وَاللَِ لَوْ دَعَا نَادِيَهُ لأََخَذَتْهُ زَبَانِيَةُ اللَِ تَبَارَكَ وَتَعَالىَ. أخرجه الترمذي وقال: حسن غريب صحيح. سُورَةُ الْقَدْرِ وقوله تَعَالىَ : ﴿ إِنَا أَنْزَلْنَاهُ فِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْ لَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْ رِ خَيْْ مِنْ أَلْفِ شَهْر ﴾ الآية ﴿ 1 - 3 ﴾. عَنْ مجَُاهِد قَالَ : ذَكَرَ النَبِيه - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - رَجُلاً مِنْ بَنِي إِسرَْائِيلَ لَبِسَ السِّلاَحَ فِ سَبِيلِ اللَِ أَلْفَ شَهْر ، فَتَعَجَبَ المُْ سْلِمُونَ مِنْ ذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ : ﴿ إِنَا أَنْزَلْنَاهُ فِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْْ مِنْ أَلْفِ شَهْر ﴾ قَالَ : خَيْْ مِنَ الَتِي لَبِسَ فِيهَا السِّلاَحَ ذَلِكَ الرجل. مرسل. سورة إذا زلزلت عَنْ عَبْدِ اللَِ بْنِ عَمْر و قَالَ؟ نَزَلَتْ : ﴿ إِذَا زُلْزِلَتِ الأَْرْضُ زِلْزَالهََا ﴾ وَأَبُو بَكْر الصِّدِّيقُ - رَضَِ اللَُ عَنْهُ - قَاعِد ، فَبَكَى أَبُو بَكْر ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - "مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا بَكْر ؟ " قَالَ : أَبْكَانِ هَذِهِ السهورَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - "لَوْ أَنَكُمْ لَ تخُْطِئُونَ وَلَ تُذْنِبُونَ لخََلَقَ اللَِ أُمَةً مِنْ بَعْدِكُمْ يخُْطِئُونَ وَيُذْنِ بُونَ فَيَغْفِرُ لهَُمْ ".ف إسناده حيي بن عبد الل المعافري مختلف ف توثيقه وتضعيفه. قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَة خَيًْْا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَة شرًَّا يَرَهُ ﴾ ﴿ 7 - 8 ﴾.
عدد الصفحات ٢٢٧228 قَالَ مُقَاتِل : نَزَلَتْ فِ رَجُلَينِْ كَانَ أَحَدُهمَُا يَأْتِيهِ السَا ئِلُ فَيَسْتَقِله أن يعطيه الثمرة وَالْكِسرَْةَ وَالجَْوْزَةَ، وَيَقُولَ : مَا هَذَا بِشيَْء ، وَإِنَماَ نُؤْجَرُ عَلىَ مَا نُعْطِي وَنَحْنُ نُحِبههُ، وَكَانَ الآْخَرُ يَتَهَاوَنُ بالذنب اليسيْ الكذبة وَالْغِيبَةِ وَال نَظْرَةِ وَيَقُولُ : لَيْسَ عَليََ مِنْ هَذَا شيَْء ، إِنَماَ أَوْعَدَ اللَُ بِالنَارِ عَلىَ الْكَبَائِرِ، فَأَنْزَلَ اللَُ - عَزَ وَجَلَ - يُرَغِّبُهُمْ فِ الْقَلِيلِ مِنَ الخَْيِْْ فَإِنَهُ يُوشِكُ أَنْ يَكْثُرَ، وَيحَُذِّرَهُمُ الْيَسِيَْ مِنَ الذَنْبِ فَإِنَهُ يُوشِكُ أَنْ يَ كْثُرَ : ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَة خَيًْْا يَرَهُ ﴾ إِلىَ آخِرِهَا. مرسل. سُورَةُ الْعَادِيَاتِ عَنِ ابْنِ عَبَاس أَنَ رَسُولَ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - بعث خيلا فأسهبت شَهْرًا لمَْ يَأْتِهِ مِنْهَا خَبرَ ، فَنَ زَلَتْ : ﴿ وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ﴾ ضَبَحَتْ بِمَنَاخِرِهَا، إِلىَ آخِرِ السهورَةِ، وَمَعْنَى أَسْهَبَتْ : أَمْعَنَتْ فِ السههُوبِ : وَهِيَ الأَْرْضُ الْوَاسِعَةُ جمَْعُ سَهْب .إسناده ضعيف. سُورَةُ التَكَاثُ رِ قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ أَلهَْاكُمُ التَكَاثُرُ حَتَى زُرْتُمُ المَْقَابِرَ ﴾ ﴿ 1 - 2 ﴾. قَالَ مُقَاتِل وَالْكَلْبِيه : نَزَلَتْ فِ حَيَينِْ مِنْ قُرَيْش : بَنِي عَبْدِ مَنَاف وَبَنِي سهم كان بينهم لحاء فتعاند السَادَةَ وَالأَْشرَْافَ أَيههُمْ أَكْ ثَرُ، فَقَالَ بَنُو عَ بْدِ مَنَاف : نَحْنُ أَكْثَرُ سَيِّدًا وَأَعَزه عَزِيزًا وَأَعْظَمُ نَفَرًا، وَقَالَ بَنُو سَهْم مِثْلَ ذَلِكَ، فَكَثَرَهُمْ بَنُو عَبْدِ مَنَاف ، ثُمَ قَالُوا : نَعُده مَوْتَانَا حَتَى زَارُوا الْقُبُورَ، فَعَدهوا مَوْتَاهُمْ فَ كَثَرَهُمْ بَنُو سَهْم ، لأَِنهَُمْ كَانُوا أَكْثَ رَ عَدَدًا فِ الجَْاهِلِيَةِ. مرسل و كذلك الكلبي متروك.
عدد الصفحات ٢٢٨229 سُورَةُ الْفِيلِ نَزَلَتْ فِ قِصَةِ أَصْحَابِ الْفِيلِ وَقَصْدِهِمْ تخَْرِيبَ الْكَعْبَةِ، وَمَا فَعَلَ اللَُ تَعَالىَ بهِِمْ مِنْ إِهْ لاَكِهِمْ وَصرَْ فِهِمْ عَنِ الْبَيْتِ وَهِيَ مَعْرُوفَة . سُورَةُ قُرَيْش نَزَلَتْ فِ قُرَيْش وَذِكْرِ مِنَةِ اللَِ عَلَيْهِمْ : عَنْ أُمِّ هَانِئِ بِنْتِ أَبِ طَالِب قَالَتْ : قَالَ النَبِيه - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - "إِنَ اللََ فَ ضَلَ قُرَيْشًا بِسَبْعِ خِصَال لم يعطها أحد قَبْلَهُمْ ول يعطيها أحد بَعْدَهُمْ : إِنَ الخِْلاَفَةَ فِيهِمْ، وإن الحِْجَابَةَ فِيهِمْ، وَإِنَ السِّقَايَةَ فِيهِمْ، وَإِنَ النهبُوَةَ فِيهِمْ، وَنُصُِوا عَلىَ الْفِيلِ، عبدوا اللََ سَبْعَ سِ نِينَ لم يعبده أحدًا غَيُْْهُمْ، وَنَزَلَتْ فِيهِمْ سُورَة لمَْ يُذْكَرْ فِيهَا أَحَد غَيُْْهُمْ ﴿ لإِِيلاَفِ قُرَيْش ﴾ إسناده ضعيف جدا. سُورَةُ المَْاعُونِ قَوْلُهُ تَعَالىَ : ﴿ أَرَأَيْتَ الَذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ﴾ ﴿ 1 - 2 ﴾. قَالَ مُقَاتِل وَالْكَلْبِيه : نَزَلَتْ فِ الْعَاصِ بْنِ وَائِل السَهْمِيِّ. مرسل. وَقَالَ ابْنُ جُرَيْج : كَانَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْب يَنْحَرُ كُلَ أُسْبُوع جَزُورَيْنِ، فَأَتَاهُمْ يَتِيم فَسَأَلَهُ شَيْئًا فَقَرَعَهُ بِعَصَا، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ : ﴿ أَرَأَيْتَ الَذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ فَذَلِكَ الَذِي يَدُعه الْيَتِيمَ ﴾. مرسل .
عدد الصفحات ٢٢٩230 سُورَةُ الْكَوْثَرِ قَالَ ابْنُ عَبَاس : نَزَلَتْ فِ الْعَاصِ بْنِ وَائِل ، وَ ذَلِكَ أَنَهُ رَأَى رَسُولَ اللَِ - صَلىَ اللُ عَ لَيْهِ وَسَلَمَ - يخَْرُجُ مِنَ المَْسْجِدِ وَهُوَ يَدْخُلُ، فَالْتَقَيَا عِنْدَ بَابِ بَنِي سَهْم وَتَََدَثَا وَأُنَاس مِنْ صَنَادِيدِ قُرَيْش فِ المَْسْجِدِ جُلُوس ، فَلَماَ دَخَلَ الْعَاصُ قَ الُوا لَهُ : مَنِ الَذِي كُنْتَ تََُدِّثُ؟ قَالَ : ذَاكَ الأَْبْترَُ، يعني النبي صلوات الل وسلامه عليه، وَكَانَ قَدْ تُوُفَِّ قَبْلَ ذَلِكَ عَبْدُ اللَِ ابْنُ رَسُولِ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - وَكَانَ مِنْ خَدِيجَةَ، وَكَانُوا يُسَمه ونَ مَنْ لَيْسَ لَهُ ابْن : أَبْترََ، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ هذه السورة. بدون إسناد. سُورَةُ الْكَافِرُونَ نَزَلَتْ فِ رَهْط مِنْ قُرَيْش قَالُوا : يَا مَُُمَدُ هَلُمَ فَاتَبِعْ دِينَنَا وَنَتَبِعُ دِينَكَ، تَعْبُدُ آلهَِتَ نَا سَنَةً وَنَعْبُدُ إِلهََكَ سَنَةً، فَإِنْ كَانَ الَذِي جِئْ تَ بِهِ خَيًْْا ممَِا بِأَيْدِينَا كُنَا قَدْ شرََكْنَاكَ فِيهِ وَأَخَذْنَا بِحَظِّنَا مِنْهُ، وَإِنْ كَانَ الَذِي بِأَيْدِينَا خَيًْْا ممَِا فِ يَدِكَ كُنْتَ قَدْ شرََكْتَنَا فِ أَمْرِ نَا وَأَخَذْتَ بِحَظِّكَ، فَقَالَ : "مَعَاذَ اللَِ أَنَ أُشرِْ كَ بِهِ غَيَْْهُ "، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ : ﴿ قُلْ يَا أَيههَا الْكَافِرُونَ ﴾ إِلىَ آخِرِ السهورَةِ، فَغَدَا رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - إِلىَ المَْسْجِدِ الحَْرَا مِ وَفِيهِ المَْلَُْ مِنْ قُرَيْش ، فَقَرَأَهَا عَلَيْهِمْ حَتَ ى فَرَغَ مِنَ السهورَةِ، فَأَيِسُ وا مِنْهُ عِنْدَ ذَلِكَ. أخرج معناه ابن جرير وابن أب حاتم والطبران عن ابن عباس مختصا وضعفه الحافظ ابن حجر.
عدد الصفحات ٢٣٠231 سُورَةُ النَصِْ نَزَلَتْ فِ مُنْصََفِ النَبِيِّ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - مِ نْ غَزْوَةِ حُنَينْ وَعَاشَ بَعْدَ نُزُولهَِا سَنَتَينِْ. عَنِ ابْنِ عَبَاس قَالَ : لمََا أَقْبَلَ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - مِنْ غَزْوَةِ حُنَينْ وَأَ نْزَلَ اللَُ تَعَالىَ : ﴿ إِذَا جَاءَ نَصُْ اللَِ ﴾ قَالَ : "يَا عَليِه بْنَ أَبِ طَالِب وَيَا فَاطِمَةُ قَدْ جَاءَ نَصُْ اللَِ وَالْفَتْحُ، وَرَأَيْتُ النَاسَ يَدْخُلُونَ فِ دِينِ اللَِ أَفْوَاجًا، فَسُبْحَانَ رَبِّ وَبِحَمْدِهِ وَأَسْتَغْفِرُ هُ إِنَهُ كَانَ تَوَابًا ".ضعيف. سُورَةُ تَبَتْ عَنِ ابْنِ عَ بَاس قَالَ : صَعِدَ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - ذَاتَ يَوْم الصَفَا فَقَالَ : "يَا صَبَاحَاهُ "، فَاجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ قُرَيْش فقالوا له : مالك؟ فَ قَالَ : "أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبرَْتُكُمْ أَنَ الْعَدُوَ مُصَبِّحُكُمْ أَوْ ممَُسِّ يكُمْ أَمَا كُنْتُمْ تُصَدِّقُونِ؟ " قَالُوا: بَلىَ، قَالَ : "فَإِنِّ نَذِير لَكُمْ بَينَْ يَدَيْ عَذَاب شَدِيد "، فَقَالَ أَبُو لهََب : تَبًّا لَكَ، ألهذا دعوتنا جمعيا؟ ! فَأَنْزَلَ اللَُ - عَزَ وَجَلَ - ﴿ تَبَتْ يَدَا أَبِ لهََب وَتَبَ ﴾ إِلىَ آخِرِهَا. رَوَاهُ الْبُخَارِيه. سُورَةُ الإِْخْلاَصِ عَنْ أُبَِّ بْنِ كَعْب : أَنَ المُْشِْْكِينَ قَالُوا لرسول الل صلي اله عليه وسلم انْسُبْ لَنَا رَبَكَ ، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ : ﴿ قُلْ هُوَ اللَُ أَحَد اللَُ الصَمَدُ ﴾ قَالَ : فَ الصَمَدُ الَذِي ﴿ لمَْ يَلِدْ وَلمَْ يُولَدْ ﴾ لأَِنَهُ لَيْسَ شيَْء يُولَدُ إِلَ سَيَمُوتُ، وَلَيْسَ شيَْء يَمُوتُ إِلَ سَيُورَثُ، وَإِنَ اللََ تَعَالىَ لَ
عدد الصفحات ٢٣١232 يَمُوتُ وَلَ يُورَثُ، ﴿ وَلمَْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد ﴾ قَالَ : لمَْ يَكُنْ لَهُ شَبِيه وَلَ عِدْل و﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شيَْء ﴾إسناده ضعيف. المُْعَوِّذَتَانِ قَوْلُهُ تَعَالىَ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ.... إِلىَ آخِرِ السهورَةِ 1 : 5 ] قَوْلُهُ تَعَالىَ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَاسِ ... إِلىَ آخِرِ ا لسهورَةِ قَالَ المُْفَسرُِّونَ : كَانَ غُلاَم مِنَ الْيَهُودِ يخَْدُمُ رسول الل - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - فأتت إِلَيْهِ الْيَهُودُ، وَلمَْ يَزَالُوا بِهِ حَتَى أَخَذَ مُشَاطَةَ رَأْسِ النَبِيِّ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - وَعِدَةَ أَ سْنَان مِنْ مُشْطِهِ، فَأَعْطَاهَا الْيَهُودَ فَسَحَرُوهُ فِيهَا، وَكَانَ الَذِي تَوَلىَ ذَلِكَ لَبِيدُ بْنُ الأَْعْصَمِ الْيَهُودِيه، ثُمَ دَسَهَا فِ بِئْر لَبَنِي زُرَيْق يُقَالُ لهََا ذَرْوَانُ، فَمَرِضَ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - وَانْتَثَرَ شَعْرُ رَأْسِهِ ولبث سِتَةَ أَشْهُر ، يُرَى أَنَهُ يَأْتيِ النِّ سَاءَ وَلَ يأتيهن، وجعل يذوب وَلَ يَدْرِي مَا عَرَاهُ، فَبَيْنَماَ هُوَ نَائِم ذَاتَ يَوْم إِذْ أَتَاهُ مَلَكَانِ فَقَعَدَ أَحَدُهمَُا عِنْدَ رَأْسِهِ وَالآْخَرُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ، فَقَالَ الَذِي عِنْدَ رَأْسِهِ : مَا بَالُ الرَجُلِ؟ قَالَ : طُبَ، قَ الَ : وَمَا الطهبه؟ قَالَ : سِحْر ، قَالَ : وَمَنْ سَحَرَهُ؟ قَالَ : لَبِيدُ بْنُ الأَْعْصَمِ الْيَهُودِيه، قَالَ : وَبِمَ طَبَهُ؟ قَالَ : بِمُشْط وَمُشَاطَة ، قَالَ : وَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ : فِ جُفِّ طَلْعَة تََْتَ رَاعُوفَة فِ بِئْرِ ذَرْوَانَ. والجف : قِشُْْ الطَلْعِ، والراعوفة : حَجَر فِ أَسْفَلِ الْبِئْرِ يقوم عليه المائح، فَانْتَبَهَ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - فَقَالَ : "يَا عَائِشَةُ أَ مَا شَعَرْتِ أَنَ اللََ أَخْبرََنِ بِدَائِي "، ثُمَ بَعَثَ عَلِيًّا وَالزهبَيَْْ وَعَ ماَرَ بْنَ يَاسرِ فَنَزَحُوا مَاءَ تِلْكَ الْبِئْرِ كَأَنَهُ نُقَاعَةُ الحِْنَاءِ، ثُمَ رَفَعُوا الصَخْرَةَ وَأَخْرَجُوا الجُْفَ، فَإِذَا فِيهِ مُشَاطَةُ رَأْسِ هِ وَأَسْنَانُ مُشْطِهِ،
عدد الصفحات ٢٣٢233 وَإِذَا فِيهِ وَتَر مَعْقُود فِيهِ إِحْدَى عَشَْْةَ عُقْدَةً مَغْرُوزَةً بِالإِْبَرِ، فَأَنْزَلَ اللَُ تَعَالىَ المُْعَوِّذَتَينِْ، فَجَعَلَ كُلَماَ قَرَأَ آيَةً انْحَلَتْ عُقْدَة ، وَوَجَدَ رَسُولُ اللَِ - صَلىَ اللُ عَ لَيْهِ وَسَلَمَ - خِفَةً حَتَى انْحَلَتِ الْعُقْدَةُ الأَْخِيَْةُ، فقام كأنما نشط مِنْ عِقَال ، وَجَعَلَ جِبرِْيلُ عَلَيْهِ السَلاَمُ يَقُولُ : "بِسْمِ اللَِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شيَْء يُؤْذِيكَ وَمِنْ حَاسِد وَعَينْ ، اللَُ يَشْفِيكَ "، فَقَالُوا : يَا رسول الل أو ل نأخذ الخَْبِيثَ فَنَقْتُلُهُ؟ فَقَالَ : "أَمَا أَنَا فَقَدْ شَفَانِ اللَُ وَأَكْرَهُ أَنْ أُثِيَْ عَلىَ النَاسِ شرًَّا ". فَهَذَا مِنْ حِلْمِ رَسُولِ اللَِ . أصل هذه القصة عند البخاري ومسلم قال الشيخ الواحدي ف آخر كتابه: تَمَ كِ تَابُ أَسْبَابِ نُزُولِ الْقُرْآنِ. وَالحَْمْدُ للَِِ الْوَاحِدِ المَْنَانِ، وَصَلىَ اللَُ عَلىَ سَيِّدِنَا مَُُمَد وَآلِهِ وَالتَابِعِينَ لهَُمْ بِإِحْسَان .
عدد الصفحات ٢٣٣234 الفصل الخامس: خاتمة قال العبد الفقيْ إلى موله الراجي رحمته وثوابه ال عائذ به من أليم عقابه بحليل مُمد بن مُمد بن عبد الل البوكانون التلمسان: هذا آخر المختص و الحمد لل الأول الذي ليس قبله شيء والآخر الذي ليس بعده شيء و رحم الل تعالى عالمنا الواحدي وسائر المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات وصلى الل وسلم وبارك على سيدنا مُمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
عدد الصفحات ٢٣٤235 مراجع هذا الكتاب لإعداد هذا الكتاب اعتمدت على الكتب التالية: 1 /الكتاب: أسباب نزول القرآن المؤلف: أبو الحسن علي بن أحمد بن مُمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (المتوف: 468هـ المحقق: عصام بن عبد المحسن الحميدان قال المحقق: قمت بتوفيق الل وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوف على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد الناشر: دار الإصلاح - الدمام الطبعة: الثانية، 1412 هـ- 1992 م 2 /الكتاب: أسباب نزول القرآن المؤلف: أبو الحسن علي بن أحمد بن مُمد بن علي الواحدي، النيسابو ري، الشافعي (المتوف: 468هـ المحقق: كمال بسيون زغلول الناشر: دار الكتب العلمية - بيْوت الطبعة: الأولى، 1411 هـ عدد الأجزاء: 1 3 /الكتاب: الإتقان ف علوم القرآن المؤلف: عبد الرحمن بن أب بكر، جلال الدين السيوطي (المتوف: 911هـ المحقق: مُمد أبو الفضل إبراهيم الناشر: الهيئة المصية العامة للكتاب
عدد الصفحات ٢٣٥236 الطبعة: 1394هـ1974 م عدد الأجزاء: 4 4 /الكتاب: البرهان ف علوم القرآن المؤلف: أبو عبد الل بدر الدين مُمد بن عبد الل بن بهادر الزركشي (المتوف: 794هـ المحقق: مُمد أبو الفضل إبراهيم الطبعة: الأولى، 1376 هـ- 1957 م الناشر: دار إحياء الكتب العربية عيسى البابى الحلبي وشركائه (ثم صوَرته دار المعرفة، بيْوت، لبنان - وبنفس ترقيم الصفحات) عدد الأجزاء: 4 5 /الكتاب: مناهل العرفان ف علوم القرآن المؤل ف: مُمد عبد العظيم الزهرْقان (المتوف : 1367هـ الناشر: مطبعة عيسى الباب الحلبي وشركاه الطبعة: الطبعة الثالثة عدد الأجزاء: 2 6 /الكتاب: مباحث ف علوم القرآن المؤلف: مناع بن خليل القطان (المتوف: 1420هـ الناشر: مكتبة المعارف للنشْ والتوزيع الطبعة: الطبعة الثالثة 1421هـ- 2000م عدد الأجزاء: 1 7/كتاب: روائع البيان ف تلخيص التقان ف علوم القرآن 8 /الكتاب: لسان العرب
عدد الصفحات ٢٣٦237 المؤلف: مُمد بن مكرم بن على، أبو الفضل، جمال الدين ابن منظور الأنصاري الرويفعى الإفريقى (المتوف: 711هـ الناشر: دار صادر - بيْوت الطبعة: الثالثة - 1414 هـ عدد الأجزاء: 15 9/الكتاب: معجم مقاييس اللغة المؤلف: أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي، أبو الحسين (المتوف: 395هـ المحقق: عبد السلام مُمد هارون الناشر: دار الفكر عام النشْ: 1399هـ- 1979م عدد الأجزاء: 6 10/الكتاب: لباب النقول ف أسباب النزول المؤلف: عبد الرحمن بن أب بكر، جلال الدين السيوطي (المتوف: 911هـ ضبطه وصححه: الستاذ أحمد عبد الشاف الناشر: دار الكتب العلمية بيْوت - لبنان 11/الكتاب: قواعد التفسيْ المؤلف: خالد بن عثمان السبت الناشر: دار ا بن عفان عدد الأجزاء: 1
عدد الصفحات ٢٣٧238 المحتويات الفصل الأول: مقدمة في أسباب النزول القرآني .............................................6 المسألة الأولى: ..........................................................................7 في تعريف أسباب ا لنزول لغة وإصطلاحًا ..................................................7 المسألة الثانية: ........................................................................ 11 فوائد معرفة هذا العلم ................................................................. 11 اسألة الثالثة: ........................................................................ 13 قواعد متعلقة بعلم أسباب النزول القرآني ................................................ 13 المسألة الرابعة : ........................................................................ 14 في صيغ أسباب النزول ................................................................ 14 الفصل الثاني: التعريف بالإمام الواحدي ................................................. 17 المسألة الأولى: ........................................................................ 18 نسبه: ............................................................................... 18 المسألة الثالثة: ........................................................................ 19 تلاميذه: ............................................................................. 19 المسألة الرابعة : ........................................................................ 19 مؤلفاته: ............................................................................. 19 المسألة الخامسة: ...................................................................... 19 وفاته: ............................................................................... 19 الفصل الثالث: التعريف بكتاب أسباب النزول القرآني للواحدي ........................... 20 الفصل الرابع : كتاب تقريب أسباب النزول القرآني ........................................ 23 القول في أول ما نزل من القرآن ........................................................ 23 القول في آية التسمية وبيان نزولها ....................................................... 25 القول في سورة الفاتحة ................................................................. 26 سورة البقرة ........................................................................... 27
عدد الصفحات ٢٣٨239 سورة آل عمران ...................................................................... 58 سُورَةُ النِّسَاء .......................................................................... 82 سُورَةُ الْمَائ دَة ....................................................................... 100 سُورَةُ الأَْعْرَاف ...................................................................... 118 سُورَةُ الأَْن ْفَال ....................................................................... 121 سُورَةُ ب َرَاءَةَ ......................................................................... 127 سُورَةُ يُونُسَ ........................................................................ 140 سُورَةُ هُود .......................................................................... 141 سُورَةُ يُوسُفَ ....................................................................... 142 سُورَةُ الرَّعْد ......................................................................... 142 سُورَةُ الْْ جْر ........................................................................ 144 سُورَةُ النَّحْل ........................................................................ 146 سُورَةُ بَن إ سْرَائ يلَ ................................................................... 150 سُورَةُ الْكَهْف ...................................................................... 156 سُورَةُ مَرْيََ .......................................................................... 157 سُورَةُ طه ........................................................................... 158 سُورَةُ الأَْنْب يَاء ....................................................................... 159 سُورَةُ الَْْجِّ ......................................................................... 160 سورة المؤمنون ...................................................................... 162 سُورَةُ النُّور ......................................................................... 163 سُورَةُ الْفُرْقَان ....................................................................... 173 سُورَةُ الْقَصَص ...................................................................... 176 سُورَةُ الْعَنْكَبُوت .................................................................... 177 سورة الروم ......................................................................... 179 سُورَةُ لُقْمَانَ ........................................................................ 179 سُورَةُ السَّجْدَة ...................................................................... 181 سُورَةُ الأَْحْزَاب ...................................................................... 182
عدد الصفحات ٢٣٩240 سُورَةُ يس .......................................................................... 187 سُورَةُ الزُّمَر ......................................................................... 188 سورة فصلت ....................................................................... 190 سورة الشورى ...................................................................... 191 سُورَةُ الزُّخْرُف ...................................................................... 192 سُورَةُ الدُّخَان ....................................................................... 193 سُورَةُ الَْْاث يَة ........................................................................ 193 سُورَةُ الأَْحْقَاف ..................................................................... 194 سُورَةُ الْفَتْح ......................................................................... 195 سُورَةُ الُْْجُرَات ..................................................................... 196 سُورَةُ ق ........................................................................... 201 سُورَةُ النَّجْم ........................................................................ 201 سُورَةُ الْقَمَر ........................................................................ 202 سُورَةُ الْوَاق عَة ........................................................................ 204 سُورَةُ الَْْد يد ....................................................................... 205 سُورَةُ الْمُجَادَلَة ..................................................................... 206 سُورَةُ الَْْشْر ........................................................................ 210 سُورَةُ الْمُمْتَحَنَة ..................................................................... 212 سُورَةُ الصَّفِّ ....................................................................... 214 سُورَةُ الُْْمُعَةَ ....................................................................... 214 سُورَةُ الْمُنَاف قُو نَ ..................................................................... 215 سُورَةُ الت َّغَابُن ....................................................................... 216 سُورَةُ الطَّلاَق ....................................................................... 216 سُورَةُ التَّحْ ر ي ....................................................................... 218 سُورَةُ الْمُلْك ....................................................................... 219 سُورَةُ الْقَلَم ......................................................................... 220 سُورَةُ الَْْاقَّ ة ........................................................................ 220
عدد الصفحات ٢٤٠