أو الط الى ۱۹ mee a m n h د سدھ تھا سس ہس س مرم سے سی ہو وہہ سس کے دہ کے و ہے رہم ممسہ میں مهس ہت چ تف مید و لکن هاعم ا اجتوی کافورا» و ترم ا کن ا که فا اعتزم ا ا على عدره ۰ ونازعته تفه الى عدو حه اول ۾ فال E E gE. کافورا : وفارقت خير الناس قاصد شرم وأكرمہم طرا لالام طرا فعاقنی الخصی بالغدر جازيا لان رحيى كان عن حلب غدرا د E ا فال الأ : عن ګز مو لاا ستصحبت فو جېی ر | ومع أنه يعترف بالغدر فقد حانت له فرصة آس بعود إلى الوفاء فل : لھا ۾ تلك أن س ادو لة حبن عار جو عە من مصر ا أله أنه دل يه فا کت ا برسل إلبه قصبدة بقول فيمأ : Ee EEE سا وججها والدهل E Eel ا اا ي وف ا الذى زلت عنه شرقا وغرا ونداه مقالی ما زول ی ا ا کل وج اه او ھی كفل ومر بعد ذلك عامان ويضعة أشهر فير سل إليه سيف الدولة كتابا مله تسا له مه المسبر إله ء فعتذر له وله : LE N وكير قوم وتقاياہم .وريم سنا واب وقد عاو ده طبعه ا E حن ورد عل عد الدولة . فقد قال له فى أول لقاء : | وول را المموك قاطءة وہر لسا ھی ا مو اها ج هو ل له بعد ذلاک :
عدد الصفحات ١٨. أو 1 لاہ الى hn E rE FERI HCLRL a r2 NE et RRS 2E Kahr r YAS EAE tr aac maL rç Ra 1F e e ل ر کف ۲ م دات لے ۴ n n ا یمه بم ممت ایرپ و يھو ل شهب دو أن ھا ن ا ا ف اأطعان اوک آدم ا المعاصی ERE مغار ف إن ا اذا ا أ شجاع و ألعہات و دا اکان فان الاس والدنا طريق إلى من ماله فى الناس تان لقد عبت نضسى القول فم کتعام الطراد لا سناررے E TT فل عد الدرلة ¢ ١ نه کان نهو ا لر ۳ ص نفس و بعلہپا ھی ذا أعتادت و لے و۵ " 3 ان ٤ سڪ اق أف الصب فا ل شف عو ضا ەز دس ےا الق اذى ارم ۵ ب ٤ وممما کن ۴ سا a ٥ل لد دة والغمزرض ا بح کی مک۵ الف والذموض اللذن اا ذا ™ ٤ وأبة ذلك أن السكتاب مازالوا sS عن اق أطي E ال وم الناس 8 وم : افون ق الإ انه شن Ak الف 9 a ار اھا اهو ن اا الا ا و التعلىل E فد حاو أف ان فی عل الوضم اقيق ده السا 1 مل ا من سدر ةد واخاره زر اسا | ا ٤ فاعانی للا به ْ وو قت ٤ سر ۵ ول شہا شر ن الاعراض ییاه د انه : عن انون من عاضر ا ارت مں شر ٥ہ ا مخت ا شو ۳ الوم انعر وه عا بلج صدر فة 9 ا فا الاس بقسنیا اہ مايه 9 اه فل مأ لا اد ا کہ ات مسو رھ ف رلو ل التغاضى عن البح جرک عا الاخر ع 0 شوم م پعرف الاس eee 2 او عرفو ا م السكر أهة له ال سو شوه اسه » فة الاح
عدد الصفحات ١٩2 = , أ أ ا ١ ea a 8 SRLS SARTYTS, ol A Te Rah 0 Eb ER NRIs e a isa I a a Ba SAP ALF n ARL HE RDN MRI TEALTHEY TREE ef SEES i u EF RT 1 o o N a E HN J u ika dB Br aR ad, a as) PEH En r: pled e er f الوم ن شق ۳ اہو رة عل » وکل ما 0 0 یل اه ناث طون قد لا طول نه ا لامد ی ن شا کد من دع الغرور . ج او اتح فان ا r ۳ ا a المتنى 4 ا : 1 ا ات التي و e a ۰ غ 1 : ۰ 1 8 ا ل انی 7اس القواف و سام أأحدأ و عش امسو د أ E۴ ا داز ۹ لاس4 عر امي ھام ۴ لا وق شلد دة شو ل 1 ولوس ھا | و او اتح لآ االات الى ر E دعھں اياس ار إلالهاظل س او ضاعپا 4 ذلك بان أ الطب سے کان تال إذا زوه بهذا اللقب » فهو بعل حق المل أن الناس لابطلقون عليه ذلاک تشدما ل بالانداء i 4 ن کان هده e وک لستعمل ق فی اأعر ماه 4 لااد ی الشسه : وذ كر أو العسلاء فى رسالة الغفران ما كان أعداء أف اليب تحدتون بك سیه فال .»0 ودی )8 تا د ا ف أف ا حصل صعبة فإن قدرت على روما أقرر نا أنك مرسل . وأنه على مضى إل تلك الناقة وهى راعة فى الإ بل فل حتى و ثب على طم رها › فنفر ت ساعةو نكرت * . 4 1: 4 ٍ رهه ٤ ی نھارھاو مشت سی اأسمحة ¿ و أنه و ر (e الةوهو e ا فرجبو | ا کل لعجب وصار ذلاک ا د لاله یس م : و حدالت أ ضا زه کان ق دنوان اد دفي : وأن اهس الات | تملست عل ل سک ن جر ته جر 2 e E أ ر اأماس تل عاما من ر هه و سے
عدد الصفحات ٢٠e او الطيب المتلى timer tha grea. MORA Wr DD OTTER CON IESE UE اسیو ریو ر Sema لما غير منتظر » وقال المج روح : لا لبا ف بومك» وعد له أماما واياى: وأن ذلك الكاتب قبل منه فبرى” الجرح . فصاروا بعتقدون فى أف أاطت آعم اعتقاد » ويقولون : هو کحی الأموات . وحدث رجل کان أو الطيب قد استخن عنده فى اللاذقة أو فى غيرها من السواحل أنه أراد الانتقال من موضع إلى مو کک . نرح بالليل ومعه ذلك الرجل :و ۰ کاب أ عليمما فى النباح . م انصرف فقال أو الطبب لذلك الرجل وهو E EE الکاب اا عا ا 8 عل “ AS أن :کون أعد ه شي من المطاعم ا وهو خي عن ما فع ا وقال أو ا اء ل د العفران ھر ا :» و دلت ا کن ادا سنل عن حققة هذا الاقب فال E ETE عع المرتضع ل الارضش وکان فد طمع فی شىء طمع فه من هو دونه وا 1 ھی مقادر : پدرھا ف العلى مدر ؛ دفر سپا من وشن ؛ د لزاع را أ ن خفن و قد ولف أ ف ديو افا کان ما ا » ومثل غبره من الناس متد طا » من ذلا قول : E ۳ أقدر ال جز ی ار ل و لا بصدق قو ماىالذىز عر | وإذا حح ل اقا ف ٠ فطق إللسان > لایلیء عن اعتقادالنان 5 العا مول عل e والنعاف و تمل أ بطر الرجل دنا وا ¢( عل ر أن صل به إلى ناء : آو غرض من أغراض الخالبة ام الفنا 1 1 لھ واو لحار ع ف هله العمارات مط رب کل الاضطراب فہینا هو بەھ
عدد الصفحات ٢١۳۲ El mgt 4 n o at Dacre arte hilar has LSTA HPH GTIIBOASL orn oR DASE AY PURER TEETEE Yey ETA E أنه ا مع فما طمع فه من هو دو نه بعد ههه وعلو »و بکون مقصوده بذلا النبوة » ثم هو بعد ذلك بعود فيد كرآن أا الطب كان يعرف با تعالى » وبرشدك إلى دلاتل هذه العقدة من شعره : وبعود إلى النشكات فى دلالة هذه الاقوال على ماف نفسه» لأن نطق اللسان لاينىء عن Nays al N E . المتلى اوشدة خفاما والنی نستطيع أن نعقله أن هذا الاقب قد تزه نه أعداؤه . ولس له ھ4 اررت ف إلو جود « و أا الطلمب کان يعو م دعو ٥ ی اس :کان طالب الاك وی تفه نه . وعد له عدته ألى راا اقل له هن اران عل الحرب ٠ و جع ال مال » والاستكثارمنالاعوان » وتدبیر المؤامات . ول کن کسر > عل المر ذلك ف عوادم املك اى عاش فا . فکان ترج إلى البو ادى يتحين الفرصة ويستجمح الو ثوب وتحقق ماف تفه من آمال ۰ A As آسرار انتقال من ملك إلى ملك › وقد ساعده على هذا ال اللذيذ ما کان بح تحت نظ ره کل ع من تورات وفتن وانقلاب ٠ وقوة إعانه بأنه أفضل من سعت به قدم : وكان رما قنع بآقل من الملك فرغب فى ولاك ن الو لابات تخل ا عامه كافو ر » و لعل هذه القناعة ت لم ىكن إلا لاز4 م أن الولاة سب بصل من طر دمه ال الت کدی کن براه فی جاع مر ملو ڭعصره. ولعل کافورا خف عله مر بره خر مه الولابة الى كان وعد اها ¿ ولعله هو نفسه قد شعر بن کافورا نن TT TE حت جنم الل اف اول و ا 4 ر ان أن زورك راجل فر
عدد الصفحات ٢٢7 أبو الطيب المشنى ھی اذا ا کی جواب کافور و کسی 5 بهو آله اا 1 أ أن ن ر 8 السكفابة الاضطارع باعباء الولاة ٢ عاو دهد بهو له فارم ی حيثا أردت فإ أسد القلب آدى الرواء و ا ر اا ول زل ېر لکافور تاره عل از هو عو دو ٤ یا تعر بض ھر 3 وبالتەرج مرت اق 6 ہی د رکه الاس وع أن ق الاس شا : انظر لى قوله : إذا لم تنط فى ضيعة أو ولاية فودك يكسوف وشغلك سلب م انظر الى قوله : وهل افعى أن ترفع الحجب بيننا ودون الذى أملت منك حجاب وف الس اجات وفك فطاة سكرق سان دما وخظاب قال أو متصور الثعالی : « ومازال ف رد صباه إلى أن أخلق رد شبابه وتضاعفت عو د ر ( دلو ر n الو اة وال راه ۴ ا ٤ وشار والاستبلاء على بعض الأطراف » ويسدكر منالتصرح ذلك ف مش قول فد ادر بت کی لات مم مار فالان آقح حی لت س ر وجوه ال ساشمة والحرب أقوم من ساف عل قدم وکقوله سأطلب حقق بالقنا ومشايخ كأم من طول ما التشموا حرد' تقال إذا لاقوا خفاف إذادعوا كثر إذا شدوا قلسل إذا عدوا
عدد الصفحات ٢٣o اا ك طون دان الطحن 5 طعن رټ و ر ل کان انار من در هډ ارد إذا شت حفت ی على کل ساح رجال کان الوت فی فھا شہد # وکا ا ماتجشم Î رسك ا من ا ا و عشي یمتا کی الارض و دطو ی الناهل و المرأعل ( لا زاد الا من ضر ب ارات : عل وچو ارات 1 أ4 هرد فا انوك دك e اما 1 دعاء J فلا نستطيسم أ تله مما د اناس ن العصر الذیعاش 9ہ ( ور ته ف کون َ اهل ر د أ ماد 4 وک الدعوأت الك دة والسا سم کل أو رك ترت | 1 لى العقل 1 ادعی السو ة قول ذلك ریف عا تدر الاس مقام ألنْوة ور سوح دة الإسلام ف أذمانهم ¿ ومنبا أن مدا صلی الله علبه وآله وسل ختامالانیاء. حی اك لدعو ات الد بذ ا ادها المدعرن دوك ذلك ٣ ڪن لا ق نو اح ا اة وما صل el ك أ ا ا 3د أصاه مس ن الشمطان ا عل عفله . ) وك : ریکل هذه الدعراتکانتف لت ال صو ص از عم الراوون 4 آنا صدرت عن رسول الله ء أو أفهام فى نصوص أخرى ثابتة » ولو 1 أا الطب کان فد ادع الو ة 1 و جد من اناس من نشار عل ی م دعواه » ولعله م يكن من الحكة فىدعواه الى ارتضينا أمرها عبت عن شاه کان ذلك ۰ 2 چا نہب ا ُ وان ا ندل رادا ل ذف وك ال باد م م کات چیا داك نپا ته اشنو م أبو الطيب واانساة اس اس وع ل ۴ منپل هدا لحف أ أغفل ا أ ااطہیب کان کس أخذ من العرية بأوفر حظ » فو حافظ لغر رما حفظ الباحث المستقصى حى
عدد الصفحات ٢٤E ۲1 ليسأله أبو على الفارسى : ك لنا من الجوع على وزن فعلى ؟ فييادره بقوله : جل وظرف و en أ لته ق ا اة ل ھا عل ا ت LUKTATARRVAN a o paar n a aaa a ذلا جد E عل AMI eS الشبادة مر ن اف عل الذى كان يناصه العداوة وتحامل عله كافة للدلالة على قدره . وکان مع اطلاعه عل مغر داتاللغة وغر سا e مواطن استما ا ا خی | بلغات القبائل . و له شعر جر ل لا نظبرله فی شعر E E a E o N eS e ET م طرق لايقرها النحاة الذن جعلوا ممتهم تنب LEE ور “موه وو أعد رادو | ن ا a ان ال م نأف الیب فیحباته و بعد مو ته منالاله وجه یح وقد بقآثره والدلیل عله وا ولك ۾ النحاة e تعن ' النحاة علا ءالا E رید جم کل 5 کان u مف رع من فروع انعر س ¢ و ا ۳ الان کان ا ا يضق م وتال تسه اذا مجه واحد منم خا به إا ي 5 هی صدرهد وشعره شر و 4 ا و اسم > ا | راا ا دحلو ل ا هرد الو سيلة عادول ف ا واا ق تلو | ن يمتها ولم يكن النحاة فعا نعتقد قدأ كشروا من تعقبه والملة عله لو جه العل ولا اقتصارا للحق > وإنما كان ذاك منم سسلاحا من أساحة السياسة الى E a a مع عدم توافر حسن النبة -- قد أمكن لاحاة أن جدوا فى شعر أبى الطيب bE ن به عله و شخدونه ذر عة للاشن منه و 0 ضرا ادم واوا جو نه بذلك أحانا » وكدانتتأخذه العرة فيسب وبقذع فى سسبابه جانا ر ق ی ق ا رھم ء وکان رما ضنعلیم ٫الاجابة ا ہم على لعش ادا ھن ا ا دوا 0 ان الو به و س
عدد الصفحات ٢٥aaa aT EIDE TPO maa ras a TI RL ARO ag Ea IO AO RDN aa a r i gaa E r ry at ma O إلى أبى الطب نقدا فى حضرة سيف الدولة فقال له أبو الطب : اسكت ولات ف ل ای ااك ولاعر dn: ا وکان ا خالو ره مقتاح فر به ا شج e ۾ حدلو | ا ا عن وله ف معام وہک د U الفضل بن المد ٠: بادهواكڭ ہار ت ام تار | 6 أن ل کر أو اجری فقال له :كيف قلت لمتصیرا ؟ فقال : لو کان أبوالفتم E ار ا ا اتح ان س ی وان صد سا ھا له E EEG a * 1 وفاۇکا اربع اخ اہ طا م فقالله : ابا الطب : س > فقالله أبوالطب : اسکت فاوصل الا اسه E والددع اشفا : |. 0 ٤ ا ات ي ل E 5 lae 7 ا » | ۰ % | d~ یح ا 2 مك ف أ ڍ e و دعغس الا ی اخذوها a کا لتقد الفط والمعنو ی : ا الغر بب الو حشی والعدول عن a القاس ( وکح دس الالح و ھی المفاصح 4 و اتال اللعات اجو رة و امل EE ماسو رت د د اناو ل 1 وف ا غا اء اا عه آم و سەر اهر مار د من شعر الى عدو ۰ عضا ف عو ل الشعر و ا سس ٠ عيكو ا ا | لاخر ۳ رک ل الشعر و 1 أا علا اء الاعر اب ول حح zz وا علي اعدم ت ف ا الا حتجاح اشر امو لدسن سه معن ۱ ٤ ت u ا دشرا E ا اسا | دن سر ج ق NRL B مظن ٤ مي اطن di ن غ ا و ت ړ س وهو طن اة القاس . ومو طن التطسق و ذلاک ۴ ا عمد س سر د
عدد الصفحات ٢٦۲۸ او | LEAPED aOOL RELA RADY AN DUE LRYETYPEL f ALY BE E SE EAT ITIVE LAS. SF TALES ATTENDEE RS RAD RET PHL LETA LI MALTE 4 CLT Aha) LATTE TIT LTA ali ira f ف شرح الكافة بعض أببات المتنى على آنا عخالفة للقياس ٠ ولعلا مة احق جال الان بن هشام صاءحب مفنى اللبيب ولاف السعادات بن الشحرى ف أمالبه شروح وخر جات لابيات كثيرة من معقد أبيات أف الطب » وقد کان لای الفتح عنمان بن جنی صديتق المتنى اليد الطولى فی تو جيه نظارها إل هذه الناحية مأ بذله من جد فى تخرج شعر المتنى ٠ حى كان أو الطب A Eg NNE a مک المعثز ناته تعالى : أو رجاء E ھی ادن 0 ا
عدد الصفحات ٢٧E ر ابو ااظیی التنی ( وما وما عليه 2 هو - وإن کان كوف المولد شا المنشا . وها تخرج ء ونما حرج . بادرة الوک ف ووا ا عد الدهر ٤ ۴ صا ع الشعر 4 5 هور شار سهب الدولة اا إل ا هة اد هو ا جدب اع" «١ وره من قدره وتف در شعر هد : وال عه شحاع خا ی ا ذکره و والقمر؛ وساف ر کلام ف البدو واخضر و کادت اللسالى امه ۹ والاام ڪوظه َ6 فال وأ حسن ۴ 1 ھں الطو دل وما الدهر ل ھن رواة فصا دی ذا قات شعر أ اصح الدهر مش دا سار ا در ۰ Nhl شمر | وع باه من ا ع مر دا Treas E ۰ | قال ھن المتقارت Ks ول فكت ما : قل فال وما م لمر م E a ET ك ا e) ف لالختصصن اکر دارا اذا مرل من مقو ل در و لن اال و حصن الحارا هلا من ا قل ف و ص اهز اسار 4 وأبلغ رك قول على ت ام ہہت ال أ من اطول | E 4 ال اخافة جعفر دعاف إ 6 قلت ف من الشعر اقرا ترجة أ الطب فی وفیات الأعيان لان خلکان ( ۲/۹ النیل) وفی المنتظم لان الجوزی ( ۱٤/۹ ۲۰) وقي ما لا حى من المراجع . (١) کنا عن إل ر وأعلى ودره 4 EE مناه قول العامة ق دار ر مر ر | دل يەفە ) ,
عدد الصفحات ٢٩أو الطب المتنى ۳1 سس ر ا ا ویس یی n ل م فسار مسير الشمس ف كل بلداة وهب هوب الرح فى ابر والحر فايس الوم ج ا و ر ر أف الطب من الس الاس ولا اقلام کہ e EER قطباء فى العافل » ولالمون N N O DT EE E ا ف تمسیره . و حل مشاه وتو راء ¢ و 0 فار على ذ؟ ار ده کک 1 ونکام الافاضل ٤ اسا طا يله و سل حصو مه » و والإافصاح عن کار کالامه 4( . وتفرقوا فرقأ ی مدحه والقدح ۵ والنضمح ده ٤ له وعليه . وذلاگ أو ل دلبل دل على وفور فضله > وتقدم قدمه > RT عدت سقطاته » والسعيدمنحسبتهفواته » ومازالتالاملاك تېجىو دح . E ls ر ګاسنه ومقاجه . وما رتضيی وما سجن من مذاهه ف الشعر و 1 أله . و تفصل اكاد م فی نقد شعره » والتنبه على عو له وعو لاء والاق ا ره عرړره وعرره » وارتاب إا من دار اله و بدألعه ٠ جل الال بطر ف من طرق اخاره ومتصر فات اچ ا نکر فو اده وڪاو ٤ر ته ومین هذا الناب به عن سار أو االات كتميزه عن أصعاما بعلو الشأن » فى شعر الزمان ء والقبو ل التام » عند أ كار اشاص والعام د ا ر EITC E ST PO TEE س صم م مم ہتسر چ پممت جور مم به . )١( العون بضم العين - جمع عوان » وهى النصف من النساء» وفي آن ( عوان بين ذلك ) . )ہ( اأزضرح عنه ؛ أراد الداع ا (۳) کندة : حلة بالكوفة » و إاما نسب فيقال « الکندى »
عدد الصفحات ٣٠nere v-- FEDUIPITEETETTI! aaa la RTT TEN ITA IN REIT ISE TR TOTTI URES RAY TIN PRL LAR maL TLASILA TREAT افر الاک الشام ف بزل قله من ا ا حر ھا ۰ ومن مدرها إلى ورها» ويله فى المكاتب » وردده ف القبائل . وغنايله نواطق اسن عله . وضوامن لجح فده ۰ ھی تو ا و3 رعرع أو اأطبب وشعر و باغ من دز | سم و عك م ا دعا أ سعته قوما من ر ا بله »)١( على الحداثة من سنه واتغضاضة من عو ده وحين كاد بم له آعر دعو ته تأدى خبره إلى والى اللدة » ورفع إلبه مام به من اروج . فأمر حبسه ونقبيده » وهو القاثل فى الحس قصيدته الى أوها [ من المتقارب | : أ | خدد الله ورد ادود وقد قدود الان القدود و منما اطا فه ذلاک الامر و التنصل عا ولف 4 أمالاك رق » ومن شأنه هبات اللجين وعتق العسد عر ا رک کر ار دعو تك ا ا اس وأوهن رج ھل اید ند وهنا : ) a e RE AE Eos تعجل فى وجوب الحدود وحدى قل وجوب السجود! آی : إا تعب الحدود على البالغ ist صى لم تحب علىالصلاة بعد ء وود أن کون داشر مه وام فة عد ارال لانن کن ا م يظن به اجتاع الناس إليه للشقاق والاف )4( دعا ای مته در یک أ :نطاب اللا ۵ وھا شو ما دیل م ف أ ی ااطیب اما آدماء البو ة اما أ کون | CE a. الغا أب 4 وإما أن کون خر که ر واردراء پالناس 4 ورراشی مله : E گن tt CED سیا ت م تقول : راس اال ار ام 9 إا ر قك اارکن مقو ى
عدد الصفحات ٣١او الطب المتنى ۳ LRAT TENEY HEPÊN TLR) Pn brane haat kt aE thna, imar OE REALE hana EY arrears aya aqa gm ag aa rge ar aHH rama ae aama O O ٠ :] من المشسرح | أهون بطول الثواء والتلف والسجن والقيد . أا دلف عير اختہار قبلت برك ف واجوع رضی ا لاسو دبا یف : ¦ يشبه قول أ عيية | من مخلع الإسبط ما آنت إلا کلحر میت دعا لی إلى أ کلاضطرار (دجع ) کن مہا السجن كيف شنت فقد وطنت للموت نفس معترف اسای فك و ا ار ا ا وعک أنه ذا ق صہاہ ٠ وقتن شر دمه دعو ن ده و حسن کلامه وح او فت عیان ن جیی قال : ممعت ا الطب تقول : إغا لقت بالمتنى فو | من فف أ : آنا ترب الف و رسا القواف ومام اا وغظ اسو د آنا فى أمة تداركما الأ 4 غريب كمال ف مود فق هذه القصسدة هول : ۰ 1 مقا بارض نل إل اقام اس الي الود وما زال ف ارد صسہاه ال أن اخلى رت i و تضاأعفت عھود ره يدور سجس اولان وار ناسة ۴ ا ۰ وظېر ما لھ در من کامن وسو اسه £ الخروج عل الس لطان : وا شار الشجعان i والاستىلاء عل لع الاطر أف ۰ EE ھن التصر.خ ذلك ۴ شش قو له | من الط ١ : اد ہار بت سی لات دصار الان اقحم a ا ل و ود ادل اا ف والحرت أده ر
عدد الصفحات ٣٢| gl rg nam RPDF Ere AS Rams A a te a KÎ VELA TOO ES Fp Rina mn erk :1 او طب الما والطعن فل e العو الى فک کل منصلت مازال منتظری شيخ يرى الصاوات اس اة وقوله | من الطويل]: فاط حق لقنا و شاج ثقالإذا لاقوا . خفافإذا دعوا وطعن رما وال جر ذا اک وت ف عل کک ساچ وق ل ا من أ لويل 1 ولا تین اج o ا E وترکاك فى الدنا دوا کا وفږله أ من اا وأن مرت ا ao کل اتح اق el ل ال ` اموت أعذرلى ؛ والصير أجلن . کے e سر RED ا م امم 5 الصاب فدرور عل ال ٠ E الطعن لا صعن لعده ا ۲ ق 5 5 ا ترا ھن ا e : ا i ی اذل من دول الخدم ف الحرم ولستحل 0 اجا ک6 0 من طو ل ما التثموا صد دشر إذا شدوا. قلل إذا عدوا a الاد ہن ر ۵ زک ET و صرب فا الجد إلاالسف والفتك الكر a ۰ 1 ا ل ال أ a2 العشر حن ا ا عم FF e-1 ا ر من سر جا مر دا للعر أو طر ا والبر أوسع ٠ والدنا من غلبا وکال سا ما اسفارا عمد اعد 2 آماله E ا والمراحل ۰ ولازأد آل ن مر اسسا الراب عل (۹( ودا ابیت والڏي قله ساقطان ن سه
عدد الصفحات ٣٣اوا ا ٥ 2 ا وم ا e نافی ا Ê سر ارا 5 ھا E ا ھا زمامہا 9 ا غو دا ما 1 ف نشد أ الع ان نواس 3 جو له | 0 الطويل | | أا اعاس من ان عن سی ا لپا امتطینا احفر کک ا ۳ قلا ص تعرف نينا على طلا ولم تدر ما قرع الفنيق ولا اطا ۴١ وک قال ف شكوى الدهر ووصف الف | من ال كمل ]: NS E O a. ا و سے ایت من خو ص ال ر کاب ا سو د شس دارش عدوت اف را کا وک فال ۴ الاعتداد ار حا والقدرة 5 ار جل | من المنسرح 1 E مده n عل قدمی عجر س العر ای لد ل | لصارس می رتد ؛ مخبر چتزیء . اطلام معتمل [ 1{ . افو بد آنه بفمهب الئاس بعد ما يقتلم N (۲( اراد باحر ی ا النعل الدى بليسه ف رحله. (م) قلائص : ى فى الأصل النوق الشواب > والطلاء هنا : الصغي عن ولد الابل > دالفنيق : الفحل مب ف الا یی الابل اجر ا قران ۵ ١ کن در 3 کر ك نمه فان التعل ل :عرف شا ٥ن دلت . ( امت : اا ا اھر فمل از E تم فما کا عدف الألف الأ صلية (ه] العرامس : الوق الشد دة ٠ والدال مضمتين _ جم دلول ¿ رهو ااا )ل( دا ال سا قل #ن س
عدد الصفحات ٣٤