المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه تحميل PDF

الثعالبي، أبو منصور

صفحة ١ من ٩

لاف منصور عبد الماك بن عمد بن إسماعيل لثما ا المتوق ف عام ۹٠ء‏ من اهجرة س یادن عب عھا ايله عه بطاہ کک اشر ه

عدد الصفحات ١

لای منصو ر عد الك ن مد ن ماعل اشا ت النيت او )5 اموق فى عام ٠٠۹‏ من أهجرة س ا و و ر م م جو و ا م کا ی مھ م ا

عدد الصفحات ٢

ام ی سس را هده ا قد مات کان يدور کی حول 9 دن ا ٤‏ و الاق 0 uh 4‏ ومو ق من الحا eR E‏ ای ر IE‏ مر 6 وأ حاص ٣ن‏ اکير په الج ھی تر س ل أامر ار القت 1 بای کله 1 ولاک D1‏ هو المقصود ذا المهرجان : أهو تقر بظ المتنى والثناء عليه » إما بأطراثه و كل ادحل ان ا وأ باطلا › وإماباثارة امل من أ خباره وشعره والاعراض ا سی ان بعش من 0 A‏ ¢ ام هو رث الى من 7 و جو شه لو ج4 احق من‌غر تعنت ولا یز ؟ ول أزل أفكر وأقدر ی انت أن le‏ ران : ان فرق ا " ا و ضح دن ۴ ا 0 0 u‏ نان لم بلسی ألفرق ف س سوا ل کشم ا ر جل و دال حفل : 7 شه صغو د E E‏ ر جل لر و إ 4 ت کان أ شياع e‏ وکان آشاعه بنشرون مادحه ونذیعون فضالله ويتأولون له » وکان أعداؤه لاون الارض من حوله جا و د بکل فاص الانسانية ٤‏ وم لايتورعون عن الكذب فبا حون ره من اا أل س ھن أول ما يازم 1 ا ا ر e‏ قالات اعدا اق ته e‏ عا ی موازن الف اتد خصو | بسچ ر لعفل ولك حا جه ااج : ر میا ان أن لوان شه الامج ا ہمد 4 ا ۴ لکت إ1 ناس ھا ¶ فان 8 تر صست al.‏ شا دن هذا : فده ری وھا وا : و لا ف ر اأ کون فد ١‏ لانت أو چا نلتف O)‏ دشت إ له : دن ا أا السادة : لقد مى أو الطب بصنقين من الناس كان ىكل واحد منبا ie‏ ى حباته وفى أخباره الى تتوارنها إلى البوم أقع الا . ولولاهما

عدد الصفحات ٤

8 و ا STE SLE DLL TCA ETI RR TRA (ETL DRLLULETHAT TA 1 Ta Hn HAE ERÎ TT LR EL RA LETTRES a FA 2F aku i TILA TID at اش ار جل ANE‏ اد N‏ لو لاما ا رر ق ار ااشحر و الشعر 4 ار ای.2 لی نهر وھا امو 8 0 لو اهما 1 ق س ألا هرف A‏ ذا امو ل وهذا التناقض اللذن بعانيمها الأن . اما أ سا شما ماع ر دوی اة ا الناس اا الحا خمافو د. عل أ اسم 3٤‏ ا ن e‏ فا أ 0 e‏ وام 0 أ صمعو أ ا ق ا بتملقهم ز e J‏ ر3 حشر ری کا کان ر ù‏ ادها وکا کان هو . د حفر ۳ عيرم ن الوك a‏ ه د الوا دلا مہ ) 0 دؤعت U‏ لأس نوازع فة فال من أعر اضهم ٠‏ فكانوا لاحد هذه الاباب أو ا كما جتمعة نون علنه؛ ویغضون من شانه . وکانوا مم ذلا بۇ لبون عله الشسعراء. والعاماء ا س ودۇدوە ق نس وف سشتخر د ¢ و کان أو الطب خش اھ و از ہے سلطا نم ٤‏ ل : E‏ خشام على ەس شس ٤‏ 4 ہرم عل عش ا ومن يشفق عله حدث أبر إسحاق الصافء قال : راسلت أبا الطب رمه الت فى أن مدحن بقمسدتين وأغطه خسة آلاف درم » ووسطت بیتی وبینه رجلا من وجوه التجار » فقال : قل له : والته مارأيت بالعراق من يستحق المدح غيرك » ولا أوجب على فى هذه الاد اد من اش ا اوخت اناا مركت ف لت ال در ) دی 1 ا ra‏ المماى ) و تخیر علاك 4 لاتیل آمل حه > فان کت ا هلف الحال فأنا أجيبك إلى ما العست » وما أريد منك مالا : ولا عن شعرى عوضا » فتهت على موضع الغلط » وعلمت أنه نصح + فل أعاوده أه.. و ألصنف الاخ ماع گن کانوا بأملون أن و هم المنزلةالى أدر گا : من الحظوة ل و حر ص. کل واد r‏ عل‌ان کن أ

عدد الصفحات ٥

او ۷ ااھلءب من طا ته و تناف پم فدات فلا يبلغ ھۇ لاء الو ملون هذا لا نة ا کل الحقد علبه قلو ہم . واشتعلت جذوة الد بین جو انیم فتفننو ا فی التقو ل عله ٠‏ أ ولشروا ا قاح اا بن ا و ار ا د 2 شا و Es‏ ل ھچ ا عل اماد e‏ س ا إأز. ك کن اشر ب | م مسچی! امام ادر ال کک E Aah‏ و ن ان , س جه دو bi.‏ 8 کل شي رمو ٠‏ بأنه كان رقيق الدن تار لأركان الإسلام » ورموه بأنه كان اسای بالانیياء » و ستصغر شام ورهوه ا ذهب ق الفاسسفه مھا اعدا عا یعتقده > وقد سوا بن رموا اأ ا ذل ك کا _ ا ن ا ام شديد العراءة یکم ٤ AE‏ لال لن فة ان أن ری أخاه بأمة TT‏ ء حفيظة تفه حي ی باون بن بكر دلبل لايقبل التأويل . a‏ حن تفشك ف أ ار ھؤ لاء ال اا راتا جېم - دی لای الط لہ آنه کان رجلا صالا ورعا بوم اليل ويصوم الار ويطبل المبادة وقراءة القرآن » وانكنا تفعل ذلك لنقرر أن اة أف الطب قد ال ی مع هذا ا ا ا کاذرب والمفتربات ” 1 AB‏ شاا اك جما ته اة من المتنافضات س على ن حرةالبصری قال : , باوت من أبى الطب ثلاث خلال و 2 ْ و لكان اال لاز ىو لالط KE‏ باوت مله الاش خلا ل دهم و ولت .ا ماصام ولاصلى ولاقراً القرآن » . وھذا خبر لم بذکر قاثله. م وجا هر 4 ۵ن اأصدف : وهل يستطيح [سان ف الد نا ا ق عن اھ قعل سىء ی ل 0 و مه طو ل سا زه ل شارقه ا مارأه فعله فمل ب

عدد الصفحات ٦

a NR A DR Fr a I Be rl e Par mg N = nl A I bate a EDE LI cT a Sa PINAY dy HILE tL N ar mR PTET a LE lal ERIN tt r SE a a tg A oa TNSAN ® nm‏ ا ٤‏ أن آم الوم ٣‏ مل برش عل ن 0 ان ر أ ال اة 4 ور مق ادر ن و بستطیح نند هره أ انه ر اا ااب کل عم ee‏ رمضان ق حو و مھهر وشیراز 9 ار اا Ee‏ 4 واا دما أ ال 9 أ ا مع لت ,ا 3 أو اوش ب پارا : تطح دی ا ا راد ار أ ل من ابی اأطسب له اهمه وھی: آنه کا ا و یلیل ۳ ماطام » ولكن آنى لهآن بدعى ذلك ! فأما أمرالصلاة وقراءة ألقرآن فنحن نسائله : أ کان قد لرم أا الطیبف مداه ومر احهومتيقظه ومنامهحتى يستطیح ان ا صل ؟ وشیء ا خر : ذلا آته بلا مته خلة مو دة وی أ0 ما کذب پل ا عن صللاته وفر اء ته القر أذ دته د صدقه الید يث آ4 ما صلى ولاقرأ القرآن ؟ والحق أن عل بن جز ةالبصری رجل أراد أن رى أبا الطيب ما رعى به أمثاله أمثال أبى الطيب من قبل . وما لازال أمشناله رمون بهأمثال أ بى الطب إلى اليوم . ريد مذلاك آن رض خصوم أ بى الطيب ١‏ يشبح شېو ة مه » و و اد أنیعمی على الناس و عملم على صد به فز کر صد ر حل شه أنه بامنه ثلاث خلال مو دة وهدهالعہارة ت فما ۶ وا ای ا SC‏ ا العلاء و فشان صلاة أبى اطلب وچا ا ت ایام إقطاعه ب بصف"'' رى يصلى موضع ععرة النعمان يفال له کتیة ارات 0 ا اور ان کر رای غل روان الق له جا » فېل کن أن يکون خبر عل ن حزة بعد ذلك موو قا به فاا تأول المتنى و أنه رآى أن‌القصرله جائ فأمر آخرایس عثه من شأنا الآن. I‏ انى زع على ن حرة أن أا الطيب ل يفعابا ٠‏ نى الناس من ر )١(‏ فال ياقوت : « صف : صيمة بالعرة كانت إقطاعا للمشنى من سيف الدولة ¢ و نپا شر د إل دسق وھا إل مقر ¶ .

عدد الصفحات ٧

بعقل أن رجلا شا عل حفظ اللخة واستظار غر یا حن رویت عنه ف غر ا ار ن داو کاب ا واا وار وی اه ات هدابة وخلق وآداب . کم لایقرؤه لبتأسی به وتقیل اسالیبه و پتخذ من اطر اد ملولقه و إحكام ایج فاه جا O‏ على ن ”هز ة أن أا الطيب قد قرأ القرآن وفممه ٠‏ ونذكر له عا يشير إلى ذلات قوله من قصبدة بمدح فیا كافورا a e‏ ا وقولة من دة ل فبا مد ن زریی الار سوسی : RR‏ ا أو کان ل البحر مئل ينه ما انشق حى جاز فبه موس TEER ۳ 8‏ ۸ن | بالا ياء 1 و استصعغاره شام وعدم مہا لا بأصول العقيدة ۔ فقد رأينا فما جمعناه من كلام أف الطيب مما هو متصل يذه a‏ ا 2 ما ذک وه هون ەن اف وة له كقول : ۶ مقا ایض نعل الإ کقاء اسح الب اپو د أ( ف ا دار سرا الله عرب سڪ صا ف و š 2 وایشیء ف أن ہے اة ردو ج ال قوم دعنهل انهم اعدا ۇ اشم 1 ۹“ ا 2 م . و شوم Y‏ 2ا ن Anh:‏ و م عر به ہ4 اغتراب صا عله السلام (د کان شق و سمل ل رول راھ

عدد الصفحات ٨

ETRA TLE la OTST TATA IITA TEHL TS LL >a TL YT LR LN ARE DIERKS so reis ا ا ا ا ل ا‎ *« | أ و العلیب تى oer, ARERR SRT a JERR و عش U‏ عله تعد له مللا و اكلام او نت چ بكن به بأس . وذلك كقوله فى قصيدة مدح ا eT‏ E EE‏ حارم وما ترم O EL‏ فانه عكن أن يكون قد أراد أن السين بن إسحاق رجل موفق إلى السداد وإصابة المقادر ٠‏ فى : ا موافقة ا اهتدى إله . ولا شىء فی ذلك فما نظن - وأما بقية ما أخذوه عليه فداخل فى باب المالغة الى تجرى على ألسنة. الشعراء وهى لم خالط قلوميم ء وأبو الطيب كثير المبالغة فى شعره » فيحن نأخذها عله من الناحية الادية ء ولانستدل ما على فساد عقدته . فن ذاك. فوله فی مدح مد ن زریق : | الو کان لیران ضوء جنه e‏ ا اا و 5 alal ns‏ عمرك اتته هل رأبت دورا طلعت ف راقع وعقود. رامبات بأسم ريشا المد ب تشق القلوب قبل الجاود. ون کے ی وشات ی فد اکل ف ادد وقد اعتذر الناش عن قوله «هن فه أحلى من التو حيده بو جوه: أحدها قاله أبن جنى» و ماخصه إنكار هذه الرواة والرواية الصححة عنده ١‏ هن فيه حلاوة الاو حبك » اوقد سر إلى ان جن داء الساة فى عر يف الشواهف و برها عل ا و ام . واو جه الثای : سير التو حبك 1 نه گر من مار اعراق سحلو المذاق » والو جه الثالت قاله العكيرى » وملخصه انلس :اراد تفضيل حلاوة الرشفات عل حلارة التو حك وإما اراد تقر يب حلاو تما من حلاوته » لان حلاوته ابتة غير مشكوك فا وحلاو تا غير معروفة وذانك الوجبان من باب القحلات البعبدة ا ترون ٠‏ وليس لا إلا

عدد الصفحات ٩

او لطت اي ١‏ بعر ق نهدا ۴ أفر ص ل فه اأ او الطب جاوز اد ومن ذلاک قول من قصیدة مدح ہا ُا شيجاع عمد الدولة : الاس کالعاىدىن هة وده كلموحد ات وقوله من قصدة مدح مہا در بن عمار لو کان علبات بالاله مقا ف الاس ما بعثالااله وو لو كان لفظاك فممما أنزل القرآن والتوراة والإجيلا NS Al a oT‏ کہ ی جال فى هذا ادان فلا دع أن ىء هر ن غاره و تصسييه. إحدى قذائفه . & E E‏ به ھ نالذهابفی اسف مذ هيا È!‏ بره الإإسلام فا 1 ا ا کار ذلك لك علمم وار ن علیکم شا عا l4‏ د کروه سينو ا ا ر ا لم یکو نو ا من مان دا اسہ وه ای لسو 9 إا : زوا آزه 3 المعاد لقوله : ھر ا ا رقاد ولا مل کری تت ار جام ااا اال م انما a‏ و 4 RR o‏ والمام ا دیل ی هذا الکلام E‏ کار الماد ؟ وآی شی فی أن تقول: إن معی النوم والقظة أو ى و الانسان فه کیداله وما ؟ ورا ار راي ارفا ان كرون وت ها ا2 لفو 1 هون عل صر ا سق نجار د 1 ٤‏ قظات العبن 2 و لو کان ذلك ا مذ ھی السو فسطا نة ما ار 7 ان يه ا اده

عدد الصفحات ١٠

۳ او اأطاہب ا U 4 ا ا ق اک هج ا چ ی فک کے کک ھھھ کے کہ تھے ےھ ا ا سک وھ شک ا ا کے ی ےک کے ج نے چ ی ی ب مت و ا و ا و TT‏ وحن ما تالمع الناس بقولون : إننوم لان و فته و اء » إذا کان ا e‏ کان لا عد الراحة ف نومه کا لا جدها فی بقظته » وما نزال يشون ألو جود بالمعدوم ُ وامير بالمظل » وهکذا عا بجرى عل الا ل بلتفت أسحد إلى هذا اذى ا ) وأسبوه إلى القول بقدم العام مستنتجين ذلك من قوله فى قصيدةرئى فما أخت سيف الدوله : تالف ااناس حى لا أتفاق هم إلا على شجب ء والخاف ق شج ر ا ر ج اوا وهذا استنتاح لايقضى العجب منه . بل أا أص ارح ا ولا ضير على دل د ا ا عرف وجه هلا الاستنتاج > ولو ااا م دان ايتن ا كر العاد لكان لا انتا جم وجه ٠‏ على ا صح أن بكفر ر جل دا اكلام لو جب ا ع ع علباء الم لين عامة : السكغر »› وک ذلك ادى الام على المشتغاين بعل اكلام والرد على فرق الملاحدةء ذلك بام N‏ لغار کا اا أ أو الطبب تى هذن البيتين ؛ بل إن علماء المسلبين آولى ذا ا لحك منه : لاہ يذکرون مع ماحکو نه من الآراء شمة أهل هذه الأراء » وقد ,صورون شبماتم فى صورة الأدلة. جب عند خصوم أ الطيب أن يكون علباء المسلمين كفارا وإن لم يعتقدوا ماكو نه ناوات کان عدم من الادلة على بطلانہا مالا بدخل ق چ خستات انو ۰ وف احق أن أعداء أبى الطيب ل Nea‏ أا الطيب نفه لم يسعفه التوفيق فى كل ماجرى على لسانه . رعا قصل ر كلام عل ان ا الطب 4 ار لب ال الاق القليل

عدد الصفحات ١١

أو الطب المتفى ۱۲ تادر : فاس هو من امن ماجن ٤‏ ولدلك د ق شعره شا ھن اجون إلا آن مجو فيقذع ق #اله ‏ وما لا بى الطب والخروهى !عا يشر ما Ê ما ار جل‎ 1 Ae) شش اسلاق لسر ل‎ الغواة وذو البطالة ومن لامطمع هم اذى کر ۴ ار 9 ا مل | صل ا ذروت4فایس رون ف ار : فا جا ر4 وله‎ EEE یر جد رود آل ھر ادام اخندریس وأحلمنمعاطاةالكۇووس Ea‏ الصفاخ وألعوالى وإقحای دسا ۴ ھاس فو ئی ف الوعی ارتي ل دات لقف ار افوس ولو سقستها سدى ڪر ۴ اف به اکان أ صضییس وهو ينادم إخو انه اذا ٥‏ دوا اجر فاشر ب 6 8 الا وود قال له دس نی کلاب ارت هذه. ال کا س سرورا ك 4 فا جابه وله أذ ماشر ہت ار صرف مہا شر بناالذ یمن مله شرب السرم أ حبدا قوم ندامام افا د ا ربا وساقېم العزم ن ت 2 u»‏ 2 ۰ و ما ا ا ا باغ کګ ”ي ٥ن‏ ار و اف ا( اساد ف E‏ سا : فما : فجواہت ار دی عر سه e‏ 0 سن ر E lp‏ سر ہت غر و شه حدی الات الى شمر د فا ا و يصب حکالشر بعة HE‏ و ات عر أت ( ET‏ إحدی نظر فأت التغراء ولعايا مع ذلك ټدل على أن امتناعه عن الشرب فى غير هذه المرة لخافة الإ .

عدد الصفحات ١٢

و الطيب اتان س ا سسد جم رصديي امقوي وور ت > e r o ren mame Ra E r RR OF i ie mq re Ya sare a A ar o a a o o a e‏ مم و ت ادایت مقو ممت ممم اغلاق ایی الیب کل فى هذه المجالةعلی ادبع لال کان 4ا ار ظاهر ق حاةا بالطب واخازه وة وكىن :الجاع و الکن الل اندر فأماشجاعته فى أظبر من أن تلتمس ها الشواهد » فمو شجاع عن شوةا إلى لقاء المداء وستصةر الخاطر فى هذه السييل » ويستمين ما بكابد ف من أهوال ‏ ولقد كان مسوقا إلى اقتحام الردى » تدفعه إلبه نفسه المتوئة الطاحة » وتغره به آماله الجسام الى حرص على إدرا كا احرص كله والى ن الوسلة إلا هى التضحية وبذل النفس > وفد كا تفه 2 عة تشه الأرعونة نيتب فيه من ا على بلو ح العاية ألى يصبو إلما » حى كان عخشسى أن يعجل إلبه الموت قبل بلوغبا . انظر إليه وهو عحدثك عن الجد الذى بتطلع إلبه » و بشير ل ان الا ا من أن تمسح لانتظاره : و ر ق ر ولا تصن الجد زقا وقنة فاامجدإلا السف والفتك السكر وتضريب أعناق الاوك وأن رى لك المبوات السود والعسكرو اجر وترکاف فی الدانا دویا کاما تداول مم المرء أله الشعر تم انظر إلبه كف عحدثك عن مطلبه ويصف لك آن إدرا که بيد وععضك على ألا تبالى ما تلقاه فى حياتك من الشداأد والحن : ار من زی ذا أ دملغنی 4 ال درک من CT‏ اومن لاتلق دهر ك إلا غير مكرث ‏ مادام بصحب فيه رو حك البدن ما يدوم رون ماسررت به ولا رد علك الفائت ارون نر انظر إله وهو بدلك على أن هناءة العيش وسعته وطيب الحياة وتار ماف الد نا من متاع ا اندرا ۷ہ سل الت وخضر ةوب العيش فى ا ضر ة الى آرتكاحرارا وتف مدرم اقل

عدد الصفحات ١٣

او آله المتلى تا aa ara r aA Halt r aap ge HOPI HAD hr ET e i vrs la a Nand aha RA HELO TALDA DD AEEEISD ry TL Hir arn IRE n mer o tar e: aa e ma mm a ane me enn وراه لا ترك اید رث عن آماله و شچاعته ”ھی ف الو اتفال لا عسن فا الفخر.. ولقد كان ما اشتهر به شعره أنه بتحدث عن نفس ناء المد والرثاء استمع إ له و هو قول لکافور فارم بى حا أردت فإنى أسد القلب آدعئ الرواء وفۇٌ أدى ھن الوك وإأن ک ل لشاف ری فن انعر أء وهو مسون بذاك اا صباة ۰ ولا تب ف ذلاک فان کک من الئاس نولد »حم الأمال فى طراءة ألسن وميعة الشباب . وعصرأً بى الطيب الصاخب ايء ڪوادث الا قلات سولق ل دار ۴ TY‏ راعج اتال ا f‏ فل اه وهشو ی ا أ جسن وفر تك 1 فا چا : لاسن الوفرة حى رى منشورة الضفرين يوم القتال على فى قل دة با م کل واف الال فما اللكر فقد كان أو الطيب متكرا تباها صلفا : رى أن لا أحد ا ال هل زمانه فدم وأحز ممم TT‏ و حقبر إل جانب عظمته كشعرة فى مفرقه . ولقد کان من آثار ره أن رفع سح الوزر الما بای والصا حب ن عاد ay‏ ا عون e‏ ن أن المد زان له الدهاب إل اه ا ناله لد یه من الكرهة والمال لكان قد , ولقد جر على نفسه مدا ترفح عداوة ار ف ي 1وا Ea‏ الوزر فقد أغرى به شعراء العراق زدرو نه ونالون من عرضه وببالغون فی ائه » وأغریبه جماعة من‌العلماء - منم أبوالفر ج صاح ب كتاب الاغانی ‏ عمو dA‏ 3 اسر ول باه ا و |مl‏ الصاحب ف اسک تس al‏ محا سنه و o‏

عدد الصفحات ١٤

۳ أو الطيب المتنى INEST: 7 TOT TTT TIS TE LETT LTTE IDLO THN NIE ر ما کان ينتفع ععانبه ٠‏ عن أل لعا سقطاته . و بغر ی به المترددن عله الا معان 3 ف ا ا بأ ٤‏ د ا | E.‏ 8 وثحب أن ندل هنا عا قرت E‏ ر أ بى الطب ورفعه. تظر جل و اة إلا بعد أن اتصل سف . و ل eT‏ قبل ذلك بدح قوما لا نباهة هم ولاذكر . وراه مدح على أتفه العطاءا. و قد تفه إلى ذلزی أو منصو ر التعالى . فو بقول : «وكانقل اتا لدف الدولة مدح القريب والغريب . ويصطاد ما بين السكرك والمندليب » اه . وأو الطيب معذور فى ذلك فإن سيف الدولة قد عمره بعطاياه حتى درت. له أخسلاف الد نیا و ن ف جواره من ال ر امه ما ی حا سك ده کان لقا أن قول فه : ا السری خلنی ا فل ماله وأنعلت ا فرا ی ماك اسیج | ) وقدت اضسى فى هواك ةة ومن وجد الاسان قدا تقدا الاس الانی: أنه قد اخلط عل بعض الاس کر من مواقف آبی 0 EE as ud N aS‏ النفس والاحتفاظ بالكرامة ء و تقد المرء نفسه » وإ كرامه إياهاء وكل أواثك من السكدر بالمكان النائى البعيد ؛ فليس لاحد أن دم ااو ار افا ي ا ا و هال ا ع ر بين يديه ؛ إلاأن يكون من تختاط اللاخلاق فى أنظارم فيرونما بغير المنظار اذى راهابه الاس . وعسیت اا ذلا أبن دهت عزة تفه حن نشد کافو را وهو واقف ؟ والجواب عل ذلا أن نيك ال أ 4 ت الدولة حانقا مترما ؛ فلعل وقوفه بین دی کافور TT‏ سیف الدولةليثيرغيظه » أو لعله راد به مصانعة کافورلینال منه‌الذى وفد عله من

عدد الصفحات ١٥

بو الس 1 ای ۱ اا م عل آنه سس وان ن کا a‏ چیا ماجر ت ب عاد مع سف الد وة ۔ قد ال لعز 4 و | اشن 1 ود ا ا سن له و ق رجاه وان و ق وسطه سيفه ومنطقه . Ja aa EE a من اد تا سب الدو له و ضس بان ده عل حصبر قد أفرشه ء ووزل‎ و اغد اش و ف داف ا وون 5ال ف عات‎ . الحصیں ۰ فا کب عایماینقرها وبماب استنقاذها » ویشتضل مذلث عن جاائه‎ : ی إذا ظېر له بعضہا مال قول قيس ن باصم‎ مرت لا کا ا تی عرامة ردا حا جعي نبا و صامت ا ي ولم بزل ذلا تی استخر جراء وآ بإعادتہا إلى مانا ن الکیس وب أن کون غاد ذلا الى قول : Ey‏ الاك مع ماله فة فتر فالدى صم ولسکنهم روون ak‏ قال : «إنی و 0 رم س ا ملاک ما 1 لالہ ار ۾ قا ما ان س کی + بقول الاس : ن با الطب قد ملاك یف ی مارا ٤‏ ا 8 ف ا 2 ۴ 1 کر 1 ٤‏ ۽ ا 1 أ أف دار 41 أ ° 9 1 ن القوم صا دقن ل الطب سے ۰ ف حار شیر تی [ ال و شت أن e‏ منه قصلعة كا صغر ما 5 ول فایس هو ردا العذر ا اسو ۵ إل 4 ونا تکار ۵ ا اوع ا | الذى َ5 ت اسه کد ته d4‏ ف حاجة إلى الال > واه إشارة چتز ی ا شش ذا الأو ضوع ( ۲ أو الطيب )

عدد الصفحات ١٦

۸ أو الطايب المتفى ب د ا ر وو فأما الخدر فابته أك راء كل بوم بين يدى ملاك أو وزر.» وتراه كبا و قف بن دی واحد مم گے د u‏ ارم اناع وأنجم الناس و خر الناس : وقد بتجاوز ذلك إلى التعر يض عن مدحه من قبل » وقد بتجاوز ا2« ریض‌والتلوح إلى | اصرح م قد جاو ز ذلات که إلى اشا امع | إلنه يقول : سیف الدولة: وحاشا لارتياحك أن ببارى ولسكرم الذى للت أن باق ولكنا نداعب منك قرما راجعت القروم له حقاق فا رکف ١‏ جعل ارتیاحه للذل لا پباربه ارتیاح > وکرم لا بطاوله فى البقاء کرم ٠‏ حى جعله سيد الخلا وجعل الناس فى مواز ته حقاقا . فلما وفد على كافور كان فى أول قصدة قاغا له قو له O U ANE o a a‏ قول بعد ذلاف فی شأن او : ر2 لايصون العرض جارك ولايدر على عاد کل قرب ملل وحظ کل حب سکم ضغن وتغضبون على من نال رفد حى بعاقبه التنغيص والان فغادر اجر ما بی وبیکم اء تتت فا امن و الاد E TT N TT STE‏ على فراقه بعلل نفسه بأنه ل أهلا بأهل ؛ فيقول : و a lG eRe E‏ عل کل ف ا a ONS‏ وراءء وب کافورا فا يتخرب

عدد الصفحات ١٧