افیف 3 امام الأ آ ى بك زاس ياق نج رية ۳ - ۳ھ دراسة وشحقيق
عدد الصفحات ١ڪتاتب التو حید واشات مات ارب عزوجل تصنيف رمام الائمة “ 9 ~~ (¥
عدد الصفحات ٢كافة حقوق الطبع محفوظة الطبعة الأولى هھ ۵۱۹۸۸ رار الث للت رابب ولع المملكة العربية السعمودية ص . ب ۱۷٥۲۲ الرياض Gl تلکس ٤۰٥۷۹۸ رشد اس . جي تلفون 40۸۳۷۱۲ ۔ ٤٥۹44۷۲
عدد الصفحات ٦ل بسم الله الرهن الرحم » مقدمة المؤلف : الحمد لله العلي العظم » السميع البصير » الحكم الكرم ”“ » اللطيف الخبير ذى النعم السوابغ » والفضل الواسع » والحجج البوالغ » تعالى ربنا عن صفات امحدودين »وتقدس عن شبه الخلوقين » وتنزه عن مقالة المعطلين » علا ربنا فكان فوق سبع “مواته عاليّا » م على عرشه استوى » نعلم السر وأخفى » ويسمع الكلام والنجوى » لا يخفي عليه خافية في الارض ولا في السماء » ولا في جج البحار » ولا في اهواء . والحمد لله الذي أنزل القرآن بعلمه » وأنشاً خلق الإنسان من تراب بيده » ثم کونه بکلمته واصطفی رسوله [براهم ( عليه السلام ) “ بخلته » ونادی کلیمه موسی -صلوات الله علیه-فقربه نيا » وکلمه تکلیمًا » وأمر نبیه نوځًا-علیه السلام- بصنعة الفلك على عينه ”° » وخبزا ”“ أن أنشى لا تحمل ولا تضع إلا (1) في (م) و (ت) » : الحلم الكريم السميع البصير . (۲) غير واردة في الأضل » وأثبتها هنا لورودها في بعض النسخ الأحرى . (۳) في (م) : ( على عينه ) » وهو تحريف . والتحريف : وهو العدول بالشيء عن جهته » وحرف الكلام تحريفا : عدل به عن جهته . وهو قد يون بالزيادة فيه والنقص منه » وقد یکون بتبدیل بعض کلماته وقد يكون بحمله على غير الراد منه ». فالتحريف أعم من التصحيف . وسيأتي معنى التصحيف . انظر تصحیفات المحدثرن ( ۱ / ۳۹ ) وترتيب القاموس الحيط ( ٦۲۳/١ )» ولسان العرب »)1١١/١( وتدریب الراوی ( ص : ۳۸٢ ) . والمقصود بالتحريف -في عملنا هنا-بعض معناه »> وهو : الزيادة في الكلام » أو النقص منه › وقد يكون بتبديل بعض كلماته » أو بعض حروف الكلمة الواحدة . )٤( يقال : حيو بكذا » وأخبو : نبأه . انظر : لسان العرب ( (ATI .
عدد الصفحات ٧بعلمه » کا أعلمنا أن كل شيء هالك إلا وجهه » وحذر عباده نفسه التي لا تشبه أنفس الخلوقين . (أحمده ) على ما من على من الان ج بيع صفات ري -عز وجلل -التي وصف بها نفسه في محکم تنزیله وعلی لسان نه - همد شاكر لنعمائه التي لا حصا أك سواه . ( وأشكره ) شكر مقر مصدّق بحسن الائه » التي لا يقف على كارما غو - جل وعلا-وأؤمن به یمان معترف بوحدانيته راغب في جزل ٹوابه وعظم ذخره بفضله وکرمه وجوده » راهب وجل خائف من ألم عقابه لكا ذنوبه وخطایاه وسات ۳ : : (واشهد) أن آلا إله إلا الله » إلا واحدًا فردًا صمدًا قاهرا قادرا رؤوفًا رحيًا » ل یقخذ صاحبة ولا ولا » ولا شریگًا له فی ملکه › العدل فی قضائه › المحکے في فعاله » اقام بين خلقه بالقسط » الممتنْ على المؤمنين بفضله » بذل هم الإحسان › وزين في قلوبهم الإمان » وكره إلهم الكفر والفسوق والعصيان » وأنزل على نيه الفرقان » علم القران » فتمت نعماء ربنا - جل وعلا- وعظمت الاؤه على المطيعين عفرا جل قاو العو جردا امود مدا ( وأشهد ) أن عتا-تإله-رسوله الصطفى ونه الرتضى اعحان ال لرسالته » ومستودع أمانته » فجعله خاتم النبيّين » وخير خلق رب العالمين » أرسله باهدى ودين الحق ليظهره على لين ”“ كله ولو كره المشركون . بعثه بالكتاب المسطور » في اللوح الحفوظ ء فبلغ عن الله -عز وجل - حقائق الرسالة » وأنقذ به أمته من الردى والضلالة › قام بأمر الله تعالى بما © استرعاه ربه من حقه واستحفظه من تنزیله » حتى قبضه الله إلى كرامته ومنزلة أهل ولايته › . فصل الحاء » باب الجم ») ۸٠/١ ( جمع حوبه » وهي الإثم . انظر : القاموس الحيط )١( . في ( المطبوعة ) : « الحلم »: وهو تحريف )۲( (۳) في (م » ت ) : ( على الأديان كلها ) . . ٠ في ( المطبوعة ) : « ما استرعاه )٤(
عدد الصفحات ٨الذين رضي أعماهم حيدًا رضیًا سعیدًا > ا “ سبق له من السعادة في اللوح امحفوظ » والامام المبين » قبل أن ينشيء الله نسمته » فعليه صلوات الله وسلامه حيا محمودًا » ومينًا مفقودًا » أفضل صلاة وأماها » وأزكاها وأطيبما » وأبقى الله في العالين محبته » وني المقربين مودته » وجعل في أعلى عليين درجته » صلى الله عليه وعلى اله الطيبين . سبب تأليفه لكتاب التوحيد : ما بعد : فقد أنى علينا برهة من الذّهر وأنا كاره الاشتغال بتصنيف ” ما يشوبه شيءَ من جنس الكلام» من الكتب» ركان أكار شغلنا بتصنيف كتب الفقه التي هي خلو من الكلام في الأقدار الماضية » التي قد كفر بها كثير من منتحلى الإسلام » وفي صفات الله -عز وجل -التي نفاها وم بوم با المعطلون » وغير ذلك من الكتب التي ليست كتب الفقه » وکنت أحسب أن ما رى بيني ”“ وبين المناظرين من أهل الأهواء » في جنس الكلام في مجالسنا » ويظهر لاان الدين يبحضرون الجالس والمناظرة من إظهار حقنا على باطل مخالفينا كاف ( عن ) © تصنيف الكتب على صحة مذهبنا وبطلان مذاهب القوم وغنية عن الإكثار ق sS لا حيص لأحد ولا موئل عما قضى الله ) كونه في الوح المحفوظ قد سطره من حم قضائه . . » سقط من ( المطبوعة ) لفظ : « کا )١( (۲) في ( ت » ل ) : زيادة لفظة « شيء ٠ بعد كلمة « تصنيف » . (۲) في ( م وت ) ( وكنت أحسب أن ما بجرى شيء بين الناظرين من أهل الأهواء في جنس الكلام في مجالسنا ویظهر لأصحابه الذين يحضرون امجالس والمناظرة ا : ما في هذه اللنسخة . . ) في (ك» وء ت»› ل ) :( من )٤( (*) في ( م ) : ( عن الاكتاب ) : وهو تحريف . . المحفوظ » أى : ما بين القوسين E في (ت) : سقط مقدار سطر من هنا ... إلى قوله )٦(
عدد الصفحات ٩فمنعنا عن الظهور ونشر العلم وتعلم مقتبس العلم ما كان الله قد قد أودعنا من هذه الصناعة . كنت أمع من بعض أحداث طلاب العلم والحديث ممن لعله كان يحضر بعض مجالس أهل الزيغ والضلالة » من المعطلة ء والقدرية المعتزلة ” » ما تخوفت أن يميل بعضهم عن الحق والصّواب من القول » إلى ” البهت والضتّلال في هذين الجنسين من العلم » ( فاحتسبت في تصنيف كتاب يجمع هذين ) الجنسين من العلم بإثبات القول بالقضاء السابق » والمقادير التافذة قبل حدوث كسب العباد » والإيمان بجميع صفات الرّحهمن الخالق -جلا وعلا-» مما وصف الله به نفسه في ' )١( المعطلة هم ( الجهمية ) : وهم أتباع الجهم بن صفوان » ومذهبه نفي الصفات عن الله تعالى » والقول بن الإنسان مجبور لا قدرة له ولا احتيار » ) قال بفناء الجنة والنار > وأن الإيان هو : المعرفة فقط » وقد أحذ مقالته هدو غن اعد بن درم » الذي اُخذها بدوره عن ايان بن معان » وأخذها بان عن طالوت بن أخحت لبيد بن الأعصم › أحذها طالوت من لبيد بن الأعصم » البهودى الساحر » الذى سحر النبي ل سوسموا معطلة : لانم عطلوا الله سعز وجل سعن کاله المقدس بنفي صفاته وأسمائه . انظر : الفتاوى : ۲١ / ١ والحموية ( ص١٠۹ )» والطحاوية )٥۲١( . (۲) (المعتزلة ) : هم أتباع واصل بن عطاء » الغزال » وعمرو بن عبيد » موا بذلك لاعتزاههم جلسة الحسن البصرى » لما احتلفوا معه في حكم مرتكب الكبية في أوائل المائة الثانية » وكانوا يجلسون معتزلين » فيقول قتادة وغيو : أولئك المعتزلة » وقيل : إن واصل بن عطاء هو الذي وضع أأصول مذهب المعتزلة » وتابعه عمرو بن عبيد » تلميذ الحسن البصرى » فلما كان زمن هارون الرشيد » صنف همم ( أبو المذيل ) كتابين » وبين 'مذهبهم » وبناه على الأصول الخمسة » التي موها : العدل : ويعنون به : نفي القدر . التوحيد : ويعنون به : نفي الصفات عن الله عز وجل . إنفاذ الوعيد : ويوجبون على الله إنفاذ وعيده فيمن أوعده ». المنزلة بين المنزلتين : ويعنون بها : أن مرتكب الكبوة يخرج من الابمان ولا يدحل في الكفر . اشر بالعروف والنهي عن المنكر : بإلزام غيرهم ما التزموا وضمنوا ذلك جواز الخروج على الأئمة » ولبسوا الحق بالباطل في هذه الأضول . انظر : الفرق بين الفرق ( ص٤١١ )» مقالات الإسلاميين ر ۲٣٠١/ )»› الفتاوی ( ۰۱۳۱/۱۳ ۳١/١۳ ). والطحاوية ( )٠۲٤/ . (۳) في المطبوعة : ( ما تخوفت أن ييل بعضهم عن الحق والصواب من القول بالبهت والضلال ) . )٤( سقط من ( المطبوعة ) ( فاحتسبت في تصنيف كتاب يجمع هذين )
عدد الصفحات ١٠محكم تنزيله » الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه » تنزيل من حکم وما صح وثبت عن نبنا - مله - بالأسانيد التابتة الصحيحة » بنقل أهل العدالة موصولا إليه - عإل -» ليعلم ”“ التاظر في كتابنا هذا ممّن وفقه الله إإإدراك الح والصّواب » ومنّ عليه بالتوفيق لا حب وبرضى صحّة مذهب أهل الأثار في هذين الجنسين من العلم » وبطلان مذاهب اهل الأهواء والبدع » الذين هم في رم وضلالتہم يعمهون وبالله ثقتي » واه أسترشد › ولا حول ولا قوة ! إلا بال العلي العظم . قد بدأت كتاب القدر فاملیته « وهذا : إثبات النفس لله عز وجل من الكتاب ) : فول ما نبداً به من ذکر صفات خالقنا- جل وعلا في کتابنا هذا : ذکر نفسه › جل ربنا عن أن تکون نفسه کنفس خلقه » وعز أن یکون عدما لا نفس له » قال الله- جل ذكره- لنبيه محمد - عله -: 8 وإذا جاءك الذين يؤمنون باياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة » فأعلمنا رينا أن له نفسًا كتب عليما الرحمة : أى ليرحم با من عمل سوا بجهالة ثم تاب من بعده » على ما دل سياق هذه الآية » وهو قوله : أنه من عمل منكم سوًا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحم » وقال الله - جل ذکره- لکلیمه موسی : 3 ثم , ) في ( المطبوعة ) : ( فيعلم )١( . من سورة الانعام )٠٤ ( الاية )۳( )۲(
عدد الصفحات ١١جعت على قدر ياموسى . واصطنعتك لنفسي » فبّت الله أن له نفسًا اصطع ها کلیمه موی عليه السلام» وقال -جل وعلا-: وعذّج الله نفسه والله رؤوف بالعباد 7 » فثبّت الله -أيضًا -في هذه الآية أن له نفسًا » وقال روح الله عیسی بن مرم - خاطبًا ربه - : # تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في تفسك إك أنت علام الغيوب ) ٠” فروح الله عيسى بن مرم يعلم أن معبوده نفسًا . . من سورة ( طه) )٤١ ( الآية )١( (۲) ثبت الشيء : يثبت ثبائًاء وثبوئًاء فهو ثابت » وثبيت وثبت : وأثبته هو وثبته بمعنی . انظر لسان العرب ( جا لفظة ثبت ) . (۳) الآية )۳١( من سورة آل عمران . . من سورة المائدة )١١١( الآية )٤(
عدد الصفحات ١٢ر( باب ذکر البيان من خبر البي- عه -في إثبات النفس لله ر وجل- على مغل موافقة التزيل الذي بين الدفتين مسطور وف الحاريب والمساجد والبيوت والسكك مقروء (٠ )١( هذا هو الباب الأول من أبواب هذا الكتاب » وفي هذا الباب سيتكر المؤلف الأدلة على إثبات صفة النفس لله-عز وجل سمن السنة ¢ بعد أن ذکر الآيات امثبتة ها من القرآن الكربم على طريقة السلف الصاح من هذه الأمة » وكذا في سائر الأبواب التالية : وطريقتہم هي : ( أن يوصف الله ما وصف به نفسه زیا وصفه به رسوله ويصان ذلك عن التحریف » واتقثیل والتکییف والتعطیل » فان الله لیس کمئله شيء » لا في ذاته ولا في صفاته ولا في فعاله » فمن نفی صفاته کان معطلا » ومن مثل صفاته بصفات خخلوقاته کان مغلا > والواجب إثبات الصفات » ونفي نماثلتها لصفات الخلوقين إثبائا بلا تشبيه » وتنزیًا بلا تعطيل » کا قال تعالى : « ليس كمثله شيء ) فهذا رد على الممثلة [ وهو السميع البصير رد على المعطلة » فالممثل يعبد صنمًا » والمعطل يعبد عدمًا . ن وع الا کن ب فمذهب السلف إذا ج قال شيخ الإسلام = رحمه الله = : واضح كل الوضوح » فيه من اليسر والسهولة ما يزيده إشراقا وجمالًا » فهم يؤمنون بکل ما وصف لله به نفسه »«ووصفه به رسوله - عه = حقيقة لا مجارا على الوجه اللائق بكمال الله وجلاله » لأنه لا يصف الله تعالى أعلم من الله » ولا يصف الله بعد الله أعلم بالله من رسول الله - عه - والله يقول عن نفسه : هل أأنع أعلم أم الله - الآية )۷٤( من سورة البقرة » ويقول عن رسوله - رھ - - ل وما ينطق عن الوى » إن هو إلا وحي يوحى &» الآية (۳) من سورة النجم - . فكل ما جاء به القرآن حق لأنه من عند الله ستعالى =» والله يقول : [ وقل الحق من ربكم )- آية (۲۹) من سورة E > وما أخبر به عله - إلا لنؤمن به . بنى السلف إثباتيم لأسماء الله وصفاته على أسس ثلائة هي : ١ e ۲ = تنزیه الله - سبحانه وتعالى عن مشابہة جميع الخلوقات في اسمائه وصفاته وذاته » لقوله تعالی : ( لیس كمثله ثيء € مع إثبات ما تتضمنه هذه الصفات والأماء من حقائق تليق به-عز ؤجل -تحقيقًا لقوله : ل وهو السميع البصير ) . 8 ۳ -اليأس من إدراك كيفية هذه الصفات والاأماء لقوله تعالى # ولا بحيطون به علمًا -سورة طه » آية »)١٠١( وقد نهانا النبي - عه -عن التفكر في ذات الله » لأن ذلك يؤدى إلى الملكة . والقول في الصفات هو : کالقول في الذات » لأنهما من باب واحد » فهما من الغيب الذي لا نستطيع إدراكه أو الوقوف على حقيقته أو كنهه » لأن ذلك من الغيب امحظور علينا » والكيف الجهول عنا » ک) قال الإمام مالك -رحه الله - ر الاستواء معلوم » والكيف مجهول » والايمان به واجب » والسؤال عنه بدعة ) .
عدد الصفحات ١٣OQUNNNQNQNQNQNGQNORNQGQGQNQGQGNRQAQQGQNQNhQGRRQOQQhQRhRhQ QQ Qû Qû ¢ è وقد بین شيخ الإسلام ابن تيمية - هذا بأصلين ومثلین : فالأسلان ھا : ه الأول : أن يقال : القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآحر » فإن كان الخاطب ممن يقول بأن الله حي حياة » عام بعلم » قدير بقدرة › ”ميع ب بسمع » بصير ببصر » متكلم بكلام » ويجعل ذلك حقيقة › وینازع في محبته ورضاه وغضبه وكراهيته » فيجعل ذلك مجازا أو يفسو باإرادة أو ببعض الخلوقات من النعم والعقوبات » , فیقال له : لا فرق بين ما نفيته وبين ما أثبته » بل القول في أحدهما كالقول في الآحر ) . « الثاني : أن القول في الصفات كالقول في الذات » فان الله ليس کمثله شيء » لا في ذاته » ولا في صفاته › ولا في أفعاله » فإذا كان له ذات حقيقة لا تماثل الذوات » فالذات متصفة بصفات حقيقية لا تماثل سائر. الصفات ) . انظر : التدمرية ( ۱۹-۱۰٥ ). والمثلان اللذان يوضحان ذلك ها : الأول : الروح » فنحن نؤمن بوجود الروح » مع أننا لانعلم كيفيتبا > فكذلك يجب علينا الإمان بصفات الله » وإن لم ندرك کیفیتہا . الثاني : نعم الجنة من لبن وعسل » وغيو : فنحن نؤمن بذلك مع جهلنا بكيفيته ) . انظر : التدمرية ( ص ۱۹-۱٩۹ ) ثم إن للناس في هذه الصفات ثلاثة مذاهب : الأول : مذهب أهل السنة وا جماعة وهو - کا أسلفت - إثباتها لله عز وجل من غير تمثيل ولا تشبيه . الثاني : مذهب الجهمية والمحتزلة والأشاعرة . فنفتها ا لجهمية على طريقتيم في نفي الأسماء وأولتها المعتزلة » ونفت بعضها الأشاعرة » وقالوا جميعا فيما اشتركوا في نفيه مشل : صفة الوجه قالوا : إنها الذات › والعين : العلم » واليد : النعمة › والاستواء : الأستيلاء » والرضى : إرادة الانعام » والغضب : إرادة الانتقام .... الح . اثالث : مذهب المشبة » الذين شبهوا صفاته-عز وجل-بصفات خلقه . وكلا المذهبين الأحيين خطاء وقد أقى أصحابما من قبل ظنهما للمشابهة بين صفات الله وصفات خلقه. « فأما ( المؤولون ) : فأدى بهم ذلك الظن إلى التأويل » لعلا يقع التشابه بين الله وخلقه . وأما ( المشبهة ) : فقد ظنوا أن اتفاق الصفات في الأسماء يستلزم اتفاقهما في المسميات » وهذا ظن ضال . والمؤولون e -عز وجل -صفة أو اسما يشترك في بعضها الخلوقون مع الله -عز وجل-. ا أثبتت لله أسماء منها : العام والقادر ونحوها » والأشاعرة : أثبتوا مع الأسماء لله -عز وجل - سبع صفات منها : العلم والحياة والقدرة ... الح . والجميع - با فيم الجهمية -يشبتون لله -عز وجل-( ذانًا ) » وهي جميعها توجد في الخلوقين » فكيف يوهم بعض الوارد في ابر التشبيه ولا يوهم البعض الآخر ذلك ؟ . ٤
عدد الصفحات ١٤(1) : حاشا یعقوب بن راهم الدورقی قال : ثنا أبو معاوية ”“» قال : ثنا الأعمش عن ابي صالح عن أي هريرة » قال : قال رسول الله - عي - ( قول الله انا مع عبدى حین یذکرني » فن ذکرني في نفسه ذکرته في نفسي » ون ذکرني في ملا ذکرته في ملا خير منم ) © = ولو انم قالوا : ]أن لله ذائا » لا تشبه الذوات » فكذلك لله صفات لا تشبه الصفات » لانتہت المشكلة وسلموا من الشذوذ » والاحتلاف اب الأمة . والمؤلف -رحه الله سيورد الأدلة الب عل و هذه الصفات لله- ا -ویناقش کلا من نفاة الصفات -وخحاصة الجهمية والمعتزلة الذين يظهر أن هم تأثيرا في عص » وإنما ألف هذا الكتاب من أجل إثبات مذهب أهل السنة ودحض مذاهب أهل البدعة من الجهمية والحتزلة » وغيرهم وفيما سيورده مقنع لمن يريد الحق وإنما وضعت هذه الدراسة بين يدى الباب الأول من هذا الكتاب والذي ذكر فيه المؤلف - رجه الله - إثبات صفة النفس لله -عز وجل -ليكون قاعدة يرجع إليها عند ذكر كل صفة من صفات الله » التي سيوردها المؤلف بعد » أو غیرها مما لم یذکره . ولزيد من الافطلاع على تلك المذاهب وأقواهما وردود السلف علما ودحض شباعما يراجع مقالات الإاسلامیین / ١/۲۷١ ۰۲۹٦ ۰۲٠۰ ۰۲۲۹ ۰۲٤۲۷ )» والرسالة التدمرية ( ض٠ ) وما بعدها . والفتاوی ( ۷/۳ - ۰)۸۸ والفتاوی ›)٠٤/٦( -لابن تيمية . سند : ( الحديث ( ١ )). (1) ( يعقوب بن إبراهم الدورتي » -هو -ابن كثير بن أفلح العبدي . » أبو يوسف الدورتي » ثقة » مات سنة ( ۲١۲ هھ) › وعمره : ٩٩ سنة ) . انظر : التقريب ( +۰۲ ص ۳۷٤ ) . ١ )۲( أبو معاوية » : هو محمد بن خازم ... الضرير الكوني » عمي وهو صغير ثقة › أحفظ الناس لحديث الأعمش » توفي سنة ( ٠۹١ ه ) » وعمره ( ۸۲ سنة )». انظر : التقريب ( +۲ » ص ٠١١ ) . تخرججه : ( الحدیث ١ ) : (۳) اخرجه البخاری في کتاب التوحید - باب قوله تعالی : ف ویحذرک الله نفسه ) وباب قوله تعالى : لا تحرك به لسانك...) (۸/ ۰۱۷۱ ۲۰۸). واخرجه مسلم في کتاب الذکرء (باب الحث على ذکر الله) و (باب فضل ذکر الله- ٠٦۷ / ٤ ۲)» والترمذى-في كتاب الدعوات (ه / »)٥۸١ بألفاظ متقاربة (وبقية السند هم رجال الصحيحين . انظر الصحيحين حسب أرقام الصفحات والأجزاء المتقدمة في هذه الفقرة) . = 3# الدورقي نسبة إلى دورق بلد في فارس ¢ وقیل لل القلانس الدورقية :
عدد الصفحات ١٥(MD حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج » قال : ثنا ابن نمير » قال : ثنا الأعمش بهذا ۰ . السند مثله () : حدثنا بشر بن خالد العسكرى » قال : ثنا حمد-يعني بن جعفر -عن شعبة عن سليمان-وهو الأعمش-قال : معت ذكوان يحدث عن أي هريرة عن النبي - ر قال : ( قال الله : عبدی عند ظنه ٻي ونا معه ٳذا دعاني » ٳِن ذكرني في نفسه ذکرته في نفسي » وإن ذکرني في ملا ذكرته في ملا خير منهم وأطيب ) . : )٤( حدثنا محمد بن يحيى “ وعبد الرحمن بن بشر » فالا : حدثنا عبد الرزاق = سند ( الحديث ( ۲ » : ( عبد الله بن سعيد-هو : ابن حسين ... ثقة )» يني برقم ( ۰ )»۰ و( ابن مير : هو عبد الله بن غير الهمداني ... ثقة ) › ياتي برقم )۲٠١( » وبقية رجال السند ... ثقات ) . انظر الحديث الذى قبله . تخریجه ( الحدیث ۲ ) : أحرجه الإمام أحمد في مسنده بسنده ولفظه ( ٤۸٠/۲ )» وانظر تخرج الحديث السابق . (۱) سند ( الحدیث ۳ ) : « بشر بن خالد العسكرى : ... ثقة »-يأتي برقم ( »)٦ وحمد بن جعفر ... ثقة-يأتي برقم ٩( ۱)» و( شعبة-هو ابن الحجاج- ثقة » يأتي برقم )1١( . وبقية رجال السند'ثقات ». وقد مضوا في الذى قبله . تخر الحديث (۳) : أخحرجه الإمام أحمد في مسنده » بسنده ولفظه ( ۲/ ٤٨٠ )» وانظر تخر الحديث السابق . سند الحديث )٤( : (۱) محمد بن یی بن عبد الله » بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلي » الحافظ أبو عبد الله » النيسابورى » الإمام » ثقة » حافظ جلیل » روى له الجماعة » مات سنة ۲١۸( ه)» انظر : التہذیب : )١١١/۹( . (۲) هو ٠: عبد الرحمن بن بشر بن الحكم » العبدى » أبو محمد النيسابورى ثقة » مات سنة ستين ومائتين »=
عدد الصفحات ١٦قال : أخبزا معمر عن قتادة عن أنس قال : قال رسول الله - ع - قال الله تبارك وتعالی : ( ابن ادم اذكرني في نفسك أذكرك في نفسي » فان ذكرتني في ملا ذکرتك في ملا من الملائكة -أو قال في ملا خير منهم ) . فقال عبد الرحمن : ( ذكرتني في نفسك ذكرتك في نفسي ) . 7( :: حدثنا عبد الجبار بن العلا العطار”» قال: ثنا سفيان عن محمد بن عبد الرحمن وهو مولى ال طلحة عن كريب » عن ابن عباس : ( أن النبي - عله حين حرج إلى صلاة الصبح وجويرية جالسة في المسجد فرجع حين تعالى النهار قال : لم تزالي جالسة بعدى ؟ قالت : نعم » قال : قد قلت بعدك أربع کلمات لو وزنت بهن لوزنتېن » : سبحان الله وحمده عدد خلقه » ومداد کلماته » ورضی نفسه وزنه عرشه ) © = وبقية رجال السند هم رجال الصحیح . انظر : تہذیب الکمال ( ۸۲۹/۲ )» وتبذيب التهذيب ٤ «(91/۸ <4 1°) . )0( أخرجه البمقي في كتاب « الأسماء والصفات »» باب : ما ذكر في النفس » وانظر : الحديث رقم )١( (۲) سقط هذا الحديث من ( المطبوعة » ل ) . سند ( الحديث : ٥ ) : (۳) هو : عبد الجبار بن العلا العطار » أبو بكر البصرى ... سكن مكة روی غته مسل والرمذی والنساني » قال ابن حجر = في في التقریب = « لا باس به »» وعدهابن حبانفي الفقات › وقال النسائي : « ثقة ». انظر : عذيب التمذيب ( ٤/١ . ااا ا ا انظر الفقرة زقم ( ٠ ) الآتية بعد . » مداد ) : بكسر الم : قيل معناه مثلها في العدد » وقيل : مثلها في أنها لا تنفد » وقيل : في الثواب ( )٤( والمداد هنا : مصدر » بمعنى المدد » وهو ما كثرت به الشيء » قال العلماء : واستعماله هنا مجاز » لان كلمات الله تعالى لا تحصر بعد ولا غي » والمراد المبالغة به في الكاة . تخريج ( الحديث : ١ ) : باتک اخرجه مسلم في کتاب الذکر » باب التسبیح اول النہار وآخره ( ۲ / ۲۰۹۰ )» والترمذى في )٥( الدعوات = باب في دعاء النبي = عل -والدساني في كتاب السهو باب نوع آخر من التسبيح » وأبو داود =
عدد الصفحات ١٧قال أبو بكر ”“ : « خبر شعبة عن محمد بن عبد الرحهمن من هذا الباب خرجته في كتاب الدعاء » . ۰ : حدثنا يونس بن عبد الأعلى » أخبرني انس بن عياض » عن ال حرث وهو ابن أي دبائے 6 عن غطاء ن نا عن آي هة e قال : ( ما قضی الله الق کتب في کتابه على نفسه فهو موضو ع عنده : أن رهتى نالت غضبي ) € oD = في كتاب الصلاة » باب التسبيح بالحصى » والإمام أحمد في مسنده حديث رقم yTYOgc Yo: ۹/۰ ) » كلهم من حديث جوبرية = بالتصغير = بنت الحارث زوج ابي . )١( أبو بكر : كنية الإمام ابن خزيمة -رحه الله -صاحب هذا الكتاب . والكتاب الذى ذكر أنه خرجه فيه يظهر أنه ضمر: كتبه المفقودة . (٩)-رجال هذا السند : « يونس بن بد الأعلى ... ثقة » يأتي برقم )۷٠( . و( أنس بن عياض هو ابن ضمرة » بفتح الضاد وسكون الم -أبو عبد الرحمن » ثقة » مات سنة (۲۰۰ه)» وعمره ( ٩٦ سنة )» روى له الجماعة ) التقريب ( ۸٤/١ ) . و« الحرث :-هو : بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد بن أبي ذباب » صدوق »› يهم » مات سنة ۱٤٩( ه)» روى له مسلم والترمذى والنساني وابن ماجة » . -انظر : التقريب )١٤١/١( . واغطا بن ميات کسر الم وسكرة :اليا هو ير معاد »دوق > روئ له الماعة» التقيب . (T/۲ (7 تخرجه : (۲) أُخرجه البخارى في كتاب التوحيد » باب قول الله تعالى : فإ ويحذره الله نفسه ... مع احتلاف يسيرفي اللفظ . و ي ( إن رحتى نالت غضبي ) : ( إن رحتى تغلب غضبي ) › أو ر إن رهمتي سبقت غضبي ) › ۷9 (. 0 : أصابت » يقال : نال خیرا نال نیا : أى أصاب اف الصحاح للجوهری ( ج۱۸۲۸( 1۸
عدد الصفحات ١٨حدثنا بجیی بن حبیب الحارٹی » قال : حدثنا حالد-یعنی ابن الخرٹ عن محمد بن عنجلان . (¥) : وحدثنا محمد بن العلا ” ابو كريب » قال : حدثنا أبو خالد ”“ عن ابن عجلان عن أبيه عن | هريرة قال : ( قال رسول الله - عو ( لا خحلق الله الخلق کتب بيده على نفسه أن رهتي تغلب غضبي ) ^ قال ابو بکر : فالله - جلا وعلا- أثبت فی آی من کتابه أن له نفستًا » وكذلك قد بین على لسان نبیه - ڪه أن له نفسًا » ک) ثبت النفس في كتابه » وكفرت الجهمية بهذه الآى » وهذه السنن » وزعم بعض جهلتہم أن الله تعالى إغا ضاف النفس إليه على معنى إضافة الحلق إليه » وزعم أن نفسه غيو » کا أن خلقه غيو » وهذا لا يتوهمه ذو لب وعلم فضلا عن أن يتكلم به . قد أعلم الله في محكم تنزيله أنه كتب على نفسه الرحة أفيتوهّم مسلم أن الله -تعالی - كتب على غيو الرحمة ؟ وحذر الله العباد نفسه . أفيحل لمسلم أن (۱) ( یی بن حبیب : هو ابن عربي البصری » ثقة » مات سنة (۸٣۲ه)» قل متها ٤ رون له عم والأبعة . انظر التقریب ( ٠٠٠/۲ ). وخالد .بن الحرث : هو ابن عبيد الله ... ثقة » يأتي برقم ( ۱۹٩ ). ومحمد بن عجلان : هو المدني » صدوق » إلا أنه اخحتلطت عليه أحاديث أي هريرة » مات سنة ( ٠) ۸١٤۸ روى له مسلم والأبعة والبخارى تعليقًا . ٠ ستللدكه (۲) محمد بن العلاء بن كريب :الممداني» أبو كريب » مشهور بكنيته » ثقة » حافظ » مات سنة ( ۷٤۲ھ )» وعمره (۸۷ سنة ) » روى له الجماعة » التقريب ( ۱۸۷/١ ). (۴) و( أبو خالد ) هو : سليمان بن حيان الأزدى » أبو حالد » الأحمر » ثقة ولد عام )١١ ٤( ومات سنة ( ۱۹۰ھ )» روى له الجحماعة . التقريب .)۱۸١/ ٤( )٤( و( بو بن عجلان : هو : عجلان » مولى فاطمة » بنت عتبة » المدني › > لا بأ به » روی له مسلم والأربعة ) . (ه) أخرجه مسلم في كتاب ( التوبة ) » باب في سعة رحمة الله -تعالى -.
عدد الصفحات ١٩