المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

انت وعلم السموم د.ستيفن غيلبرت

غير معروف

صفحة ١٢ من ٢٥

امتصاص القصدير اللاعضوي ضعيف من الأمعاء وبالتالي فإن حدوث الس ميّة نادر. الاستنشاق طويل الأمد لغبار القصدير قد يؤدي إلى أمراض بالرئة. أما امتصاص القصدير العضوي فهو سهل ويتم بسرعة في الأمعاء وهو سام بدرجة أكبر. التعرض للقصدير العضوي قد يؤدي إلى تورم في الدماغ وموت خلايا الجهاز العصبي. المعادن ذات الأهمية الطبية مقدمة تناقص الاستعمال الطبي للمعادن بالتزامن مع اختراع علاجات يتم توجيهها للهدف بشكل أفضل. لكن تاريخياً استعملت المعادن لعلاج مجموعة من أمراض الإنسان من الإسهال إلى الزهري والملاريا. أما في العصر الحديث فيتم استعمالها لعلاج عدد محدود من الأمراض مثل سرطان المبيض والروماتيزم، وحتى هذا الاستعمال فهو في تناقص . الاستثناء لذلك هو الف لور (الفلورايد)، والذي هو بالرغم من كونه من الهالوجينات، إلا أنه تم التطرق إليه في هذا الفصل بسبب الانتشار الواسع لاستعماله في المياه التي تزودنا بها البلديات وذلك لمنع تسوس الأسنان. الاستعمال العلاجي للمعادن عادةً محدود بسبب سميتها. توضح المعادن بشكل جَلي الموازنة بين فوائد العلاج والأعراض الجانبية الناتجة عنها. جدول مُلخص – المعادن ذات الأهمية الطبية (والفلورايد) جدول 00-3 ملخص للمعادن ذات الأهمية الطبية المعدن الوظيفة المصدر الس مية (في حال الزيادة) البيزموث مضاد للحموضة (القرحة) طبي، منتجات للمستهلكين تلف الكلى الفلور (الفلورايد) ي قوّي مينا الأسنان موجود في الطبيعة تبقع مينا السن، زيادة كثافة العظام، غيرها الغاليوم امكانية رؤية الأنسجة اللينة بأشعة إكس المناجم، الحقن الطبية تلف الكلى الذهب علاج إلتهاب المفاصل المصادر الغذائية إلتهاب الجلد، تلف الكلى الليثيوم علاج الأمراض النفسية الأدوية المضادة للسرطان، التنجيم ارتعاش، تشنجات، أمراض بالقلب، غثيان بلاتين أدوية لعلاج السرطان (مثل سيس بلاتين)، منشط ومحفز الأدوية المضادة للسرطان والتنجيم يؤثر سلباً على الكلى، السمع والجهاز العصبي البيزموث (Bi) تم اكتشاف البيزموث عام 0003، وله تاريخ طويل من الاستعمال الطبي ويشمل ذلك علاج الأمراض ابتداءاً من الزهري والملاريا إلى الإسهال. ومؤخراً تم استعمال مضادات الحموضة التي تحتوي البيزموث من أجل خاصيتها المضادة للبكتيريا وذلك لعلاج قرحة المعدة. انخفض استعمال البيزموث بشكل عام وذلك بسبب توفر أدوية أفضل مؤخراً .

عدد الصفحات ١٤٤

التسمم الحاد بعد التعرض لمستويات عالية من البيزموث يؤدي إلى تلف الكلى. أما التعرض المزمن لكميات قليلة من البيزموث فقد يؤدي إلى ضعف وألم في المفاصل وحرارة وارتباك عقلي وصعوبة في المشي. تختفي هذه الأعراض عادةً عندما يتوقف التعرض، ولكن إذا استمر التعرض فقد يؤدي للوفاة. الفلورايد (F) ينتشر الفلورايد بشكل كبير في التربة وموجود بشكل طبيعي في مياه الشرب. الفلورايد هو الملح (كما هو الحال في فلورايد الصوديوم) من عنصر الفلور. يتم امتصاصه بسهولة من الأمعاء ويدخل في بناء العظام والأسنان. يتم إضافة الفلورايد عادةً إلى مياه الشرب التي تقوم البلديات بتزويدها للسكان في مناطق عديدة في الولايات المتحدة بناءاً على بيانات وأدلة داعمة إلى دوره في تقليل تسوس الأسنان. المستوى الذي ي نصح به حالياً من الفلورايد في مياه الشرب هو جزء من مليون. وهذه الممارسة مدعومة من مركز مكافحة الأمراض الأمريكي. بالإضافة إلى مياه الشرب، يتواجد الفلورايد أيضاً في العديد من المنتجات التي يستهلكها الناس، وقد يكون مستوى الفلورايد مرتفع في بعضها مثل معاجين الأسنان (0111-0011 جزء من المليون) وغسول الفم وحبوب الفلورايد. وهو أيضاً موجود في الأطعمة التي يتم تحضيرها باستعمال ماء يحتوي على الفلورايد. معظم فوائد الفلورايد يتم الحصول عليها من استعماله الموضعي على الأسنان وليس من ابتلاعه. أما التعرض الزائد عن اللزوم للفلورايد فيؤدي إلى صبغ أو تبّقع الأسنان، وهو حالة ي شار إليها بأنها "تفلور الأسنان". هذه الحالة شائعة في الأماكن التي يزيد مستوى الفلورايد في الماء عن 0 أجزاء من المليون. التعرض المزمن لمستويات عالية من الفلورايد يؤدي إلى زيادة كثافة العظام. أما تعرض الأطفال للفلورايد فيؤدي إلى آثار سلبية. حجم الأطفال الصغير يعني أنه (وبناءاً على الوزن) فإنهم سيحصلون على جرعة أعلى من الفلورايد بالمقارنة مع وزنهم. مركز مكافحة الأمراض يقدر أنه حوالي 33 %من الأطفال قد يكونون مصابين بتفلور الأسنان بسبب زيادة تناولهم الفلورايد من خلال مياه الشرب أو من خلال منتجات تحتوي على الفلورايد. هذا الاهتمام أدى إلى إصدار توصيات من مركز مكافحة الأمراض الأمريكي للحد من تعرض الأطفال للفلورايد خاصة أولئك الأصغر من عمر ثمان سنوات وباستعمال مياه خالية من الفلورايد عند تحضير الحليب للر ضّع. حددت منظمة حماية البيئة معدل تلوث مياه الشرب بالفلورايد بأن لا يتجاوز أربع أجزاء من المليون. وفي عام 0112، أصدر مجلس الأبحاث الوطني التابع للأكادمية الوطنية تقريراً لفحص ملائمة توصيات وكالة حماية البيئة الأمريكية بتحديد مستوى أربع أجزاء في المليون كحد أعلى لتلوث مياه الشرب بالفلورايد وذلك في ضوء الأدلة الجديدة حول مخاطر المستويات القليلة من الفلورايد. لم يتم الطلب من مجلس الأبحاث الوطني أن يقوم بعمل تقييم لمخاطر المستويات المتدنية من الفلورايد ولا القيام بتحليل المصادر الأخرى للتعرض للفلورايد. واعتماداً على دراسات على الإنسان والحيوان حول التأثيرات على الأعصاب والتصرفات، فإن تقرير الأكاديمية الوطنية للعلوم ينص على "إن تناغم النتائج يبدو ذا أهمية كافية لتبرير المزيد من الأبحاث على تأثير الفلورايد على الذكاء". اقترح المعهد القومي للأبحاث أن مستوى جزئين من المليون قد يكون أكثر من اللازم كحد أقصى للتلوث بالفلورايد . والسؤال الأساسي يبقى، هل أن التعرض للفلورايد من عدة مصادر (من مياه الشرب والطعام ومستحضرات العناية بالفم) قد يؤدي إلى تراكمه لمستوى عالي كفاية بحيث يؤثر على النمو والتطور؟ غاليوم (Ga) هناك تشابه بين الغاليوم والزئبق في كون كليهما سائل على درجة حرارةالغرفة، ولكن يختلفان في كون الغاليوم أقل خطورة من الزئبق.

عدد الصفحات ١٤٥

عالي كفاية بحيث يؤثر على النمو والتطور؟ غاليوم (Ga) هناك تشابه بين الغاليوم والزئبق في كون كليهما سائل على درجة حرارةالغرفة، ولكن يختلفان في كون الغاليوم أقل خطورة من الزئبق. الاستخدام الأكثر آثاره للانتباه هو أنه عندما يتم ابتلاعه، فإنه يتحول إلى أداة للرؤية إلى داخل الأنسجة اللينة وآفات العظام خلال استعمال الأشعة السينية. أما استعمالاته الصناعية فيشمل موازين الحرارة المخصصة للحرارة العالية وخلطات المعادن وبديل عن الزئبق في مصابيح القوس. الس مية القليلة للغاليوم ووجوده بحالة السيولة على درجة حرارة الغرفة جعلت منه أداة ممتازة للتشخيص. فترة نصف العمر للغاليوم في الجسم تبلغ 0-0 أيام. التعرض لمستويات أعلى من ذلك قد يؤدي إلى تلف الكلى بالإضافة إلى الغثيان والتقيؤ وفقر الدم.

عدد الصفحات ١٤٥

الذهب(Au) الخصائص الجمالية والكهربائية للذهب تجعله مرغوباً جداً ومستعملاً بشكل واسع في عدد من التطبيقات الصناعية. أما طبياً، فيستعمل الذهب ومركباته لعلاج التهابات المفاصل، ولكن نظراً لس ميته فإن استعماله في تناقص خاصة أن علاجات جديدة أفضل أصبحت متوفرة. للذهب فترة نصف عمر طويلة في الجسم. كما هو الحال مع العديد من المعادن فإن الذهب قد يؤدي إلى تلف الكلى. ويعاني المرضى من تقرحات في الفم وعلى الجلد بعد استعمالهم علاجات الذهب لمرض التهاب المفاصل. الليثيوم (Li) است عِمل الليثيوم لأول مرة لعلاج الهوس الإكتئابي في عام0909 ولكن لم يتم استعماله في الولايات المتحدة إلا عام0901 وذلك بسبب مخاوف من س ميته. عندما يستخدم كعلاج، يجب إبقاء مستوياته في الدم ضمن مدى ضيق حيث أنه له مؤشر أمان ضيق. يبدو أن الليثيوم غير أساسي للحياة ولكن يتم امتصاصه بسهولة من الأمعاء وهو موجود في النباتات واللحوم. معدل الاستهلاك اليومي يبلغ حوالي 0 ملغم. ي ستعمل الليثيوم في بعض الصناعات وكذلك كمادة تزييت (أو تشحيم)، وفي خلطات المعادن، ومؤخراً في صناعة البطاريات. بجانب تأثيراته الطبية، يمتلك الليثيوم مدى واسع من الآثار الجانبية. تأثيراته على الجهاز العصبي تشمل الرعشة وصعوبة في المشي ونوبات تشنجية وتلعثم في الكلام وارتباك عقلي، بالإضافة إلى أعراض أخرى. كذلك يؤدي الليثيوم إلى أعراض سلبية على الجهاز الدوراني ويؤدي إلى الغثيان والتقيؤ وكذلك تلف الكلى. البلاتين (Pt) يعتبر البلاتين عنصر نادر نسبياً من معادن الأرض ويتواجد عادةً مع معادن أخرى مثل الأوزميوم والأيريديوم. ومع أن له العديد من الاستعمالات في الصناعة، إلا أن استعماله الرئيسي من وجهة نظر المستهلكين هو المحول المسرع في السيارات. هذا الاستعمال حقيقة زاد من تركيز البلاتين في الغبار على جانب الطرق. أما قدرة البلاتين ومشتقاته على قتل الخلايا أو تثبيط انقسام الخلايا فقد تم اكتشافها عام 0920 .الأدويةالم شتقة من البلاتين (مثل عقار سيس بلاتين ) فت ستعمل لعلاج سرطانات المبيض والخصية، وكذلك سرطان الرقبة والعنق بالإضافة إلى غيرها. لسوء الحظ، فإن الأعراض السلبية لهذه المواد حدّت من فوائدها. في المجال الصناعي، فإن معدن البلاتين غير ضار بالمقارنة بغيره لكن بعض الناس قد يكونوا معرضين لحصول ردة فعل مثل حساسية الجلد (التهاب الجلد التماسي ) وكذلك من الممكن حصول رد ة فعل في الجهاز التنفسي . عند استعماله كعقار لعلاج السرطان فعادةً يتم اعطاؤه في الأوردة. له القدرة على قتل الخلايا وتثبيط الانقسام من خلال تداخله مع تصنيع المادة الوراثية DNA .أكثر الآثار السلبية شيوعاً هو تلف الكلى، لكن فقدان السمع وضعف العضلات وتلف الأعصاب الطرفية أيضاً ممكن. إن البلاتين مثال جيد للفوائد والمخاطر الناتجة عن استعمال دواء ذي سمية مرتفعة لعلاج انقسام الخلايا الخارجة عن التحكم. العناصر المخلبية أكثر علاج واضح للتسمم الناتج عن التعرض الزائد للمعادن الثقيلة هو إزالة المعدن من الجسم، وهذا أصبح ممكناً بفضل وجود العناصر المخلبية. رغم أن العلاج قد يكون ضرورياً، إلا أنه من المستحسن الوقاية ومنع التعرض. في الواقع إن أفضل علاج للتعرض لمستويات منخفضة هو عادةً تحديد مصدر التعرض ومنع التماس أو الاحتكاك مع المعدن. والمثال الممتاز لذلك هو ما يتعلق بالرصاص، حيث أن أهم عمل يمكن اتخاذه هو تقليل أو منع التعرض أو تقليله.

عدد الصفحات ١٤٦

رغم أن كلمة"مخلبية" تأتي من الكلمة اليونانية التي تعني "مخلب"، إلا أن تطور العناصر المخلبية ليس قديماً لهذه الدرجة. أول عنصر من العناصر المخلبية والذي يرمز له "بي إيه أل" وهو مادة طورها البريطانيون ضد مادة اللويسايت التي إخترعها الألمان، وقد تم تطويرها خلا ل الحرب العالمية الثانية كعلاج محتمل لغازات الحرب التي تحتوي على الزرنيخ . العنصر الخلابي الأمثل هو ذلك الذي يتفاعل بسرعة مع المعدن المستهدف مكوناً مركباً جديداً غير سام ومن ثم يتم اخراجه بسهولة من الجسم. للأسف قول هذا الكلام أسهل من تطبيقه. فمثلاً، "بي إيه أل" يرتبط مع عدد من المعادن لكنه ي عزز س مية الكادميوم. من الآثار التي تحدث مع جميع العناصر المخلبية هو أنها ترتبط مع المعادن الضرورية للجسم وتزيد من اخراجها من الجسم. أكثر معدن ان ضروري ان وال لذان يتأثران بشكل سلبي بالعناصر المخلبية هما الكالسيوم والزنك . يتم علاج التعرض الزائد للرصاص باستعمال مادة الكالسيوم –إيه دي تي إيه، وليس ملح الصوديوم الخاص به لأن هذا سيزيد من طرح الكالسيوم وبالتالي سينتج أعراض سلبية س مية. يتناقص مستوى الرصاص في الدم عندما يحل الرصاص محل الكالسيوم وبالتالي يرتبط مع "إيه دي تي إيه" وثم يتم إخراجه مع البول. هذا يؤدي إلى تحرك الرصاص من الأنسجة اللينة مثل العضلات إلى الدم، الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في مستوى الرصاص في الدم وبالتالي مستواه في الدماغ مما قد ي سبب مشاكل عصبية. أما الرصاص المخزون في العظام فهو لا يتأثر وسيبقى حتى حصول حدث ما يؤدي إلى تغير توزيع الكالسيوم من العظام. وأثبتت دراسة حديثة أن استعمال العناصر المخلبية للارتباط بالرصاص ي قلل مستوى الرصاص في الدم، ولكن لا يحمي من المشاكل الناتجة والانخفاض في الأداء العقلي والإدراكي (بحث روغان وزملاؤه، 0110.) ملخص ذلك أنه رغم أن العناصر المخلبية قد تكون علاجاً فعالاً في بعض الحالات، إلا أنه يجب استعمالهم بحذر. الخطوة المهمة جداً هي تحديد مصدر التعرض للرصاص ومن ثم تقليله أو منعه. كذلك من المهم الأخذ بعين الاعتبار ما هي المعادن الضرورية الأخرى التي قد ترتبط أو تخرج من الجسم بسبب هذه العناصر المخلبية. يقوم الجسم بتنظيم المعادن الضرورية بشكل دقيق، ولذلك فإن حدوث خلل في مستوياتها قد يكون له تأثيرات خطيرة غير مرغوب فيها أو تأثيرات س مية.

عدد الصفحات ١٤٧

Additional Resources Slide Presentation and Online Material • A Small Dose of Metals presentation material and references. Website contains presentation material related to the health effects of metals. European, Asian, and International Agencies • World Health Organization (WHO). Nutrition. WHO information on nutrition. [accessed April 10, 2009] North American Agencies • Health Canada. Food and Nutrition. Health Canada provides information on nutritional issues. [accessed April 9, 2009] • US Agency for Toxic Substance Disease Registry (ATSDR). See fact sheets and case studies in many metals and other agents. [accessed April 10, 2009] Non-Government Organizations • Dartmouth Toxic Metals Research Program. The site has general information on toxic metals. [accessed April 10, 2009] References Liu, J., Goyer, R.A. and M. P. Waalkes. "Toxic Effects of Metals" in Casarett & Doull's Toxicology 7th edition. Edited by Curtis D. Klaassen, 931-980. New York: McGraw Hill, 2008. Klaassen, Curtis D. Heavy Metals and Heavy-Metal Antagonists. Chapter in Hardman, J.G., et al. (eds) Goodman & Gilman's The Pharmacological Basis of Therapeutics. 9th edition. New York: McGraw-Hill, 1996. National Academy of Sciences. Measuring lead exposure in infants, children, and other sensitive populations. Washington, D.C.: National Academy Press, 1993. Rogan, W. J., et al. "The Effect of Chelation Therapy with Succimer on Neuropsychological Development in Children Exposed to Lead". N Engl J Med, 344 (2001): 1421-1426. National Research Council. "Fluoride in Drinking Water: A Scientific Review of EPA's Standards". National Research Council of the National Academies.

عدد الصفحات ١٤٨

فصل12 المذيبات: تمت مراجعته] /1101/0101] جرعة صغيرة من المذيبات أو مقدمة الى الآثار الصحية السلبية للمذيبات فصل من كتاب جرعة صغيرة من السموم: الآثار الصحية السلبية للمواد الكيماوية الشائعة تمت ترجمته من قبل د. أنسام صوالحة بواسطة د. ستيفن غيلبرت (البورد الامريكي في علم السموم) مدينة سياتل، ولاية واشنطن، الرمز البريدي 51119 الولايات المتحدة الامريكية البريد الالكتروني sgilbert@innd.org دعم المواقع على شبكة الإنترنت www.asmalldoseof.org - "A Small Dose of Toxicology" www.toxipedia.org - Connecting Science and People

عدد الصفحات ١٤٩

الإضبارة حالات للدراسة مواد التخدير عنصر التخدير الفعّال يجب أن يكون سهل الاستعمال، ويُفقد المريض وعيه بسرعة ولا يُسبب التسمم. كان الدكتور وليام ت.ج. مورتون أول من برهن للعلن استعمال الأيثر كمادة مخدرة فعالة وذلك في مستشفى ماساشوستس العام في 01 تشرين الأول من عام 0481 أمام تجمع من الأطباء المشككين في هذا الاستخدام. وكان اكتشاف الأيثر قد حصل عام 0021 من قِبل كيميائي اسباني يُدعى ريموندس لولياس، وصيغته الكيميائية CH3CH2)2O .أما خصائصه المسببة للنوم فلم تلبث أنأُكتشفت وتم تقديرها، بل حتى الاستمتاع بها من قبل البعض. وقد استعمل الأيثر لعدة عقود فقط لعلاج بعض العِلل الطبية المتفرقة. على الرغم من استعمال الأيثر، لم يكن هناك تحسن على طريقة إجراء العمليات الجراحية لغاية إدخال طرق التعقيم ووسائل التحكم الاسم: المُذيبات (مجموعة واسعة من الكيماويات) الاستعمال: متنوع – للاستمتاع (مثل الكحول) أو للصناعة (الوقود ومزيلات الدهون) المصدر: التصنيع الكيميائي، مشتقات البترول، الزيوت النباتية الجرعة الموصى بها: لا يوجد (ليس ضرورياً للحياة) الامتصاص: من الأمعاء والجلد، وامتصاصها الرئيسي من خلال الاستنشاق الأشخاص الأكثر تأثرا : الأطفال والأجنة حقائق عامة: له تاريخ طويل من الاستعمال (مثل الكحول)، بسبب قابليته الشديدة للتبخر، فهو يؤدي إلى التعرض للأبخرة من خلال الاستنشاق البيئة: تتفاعل المواد العضوية المتطايرة مع ضوء الشمس منتجةً الضباب الدخاني التوصيات: يجب تفاديه، يجب اتخاذ وسائل الحماية الملائمة لمكان العمل "لقد شاهدت في غرفة العمليات وفي مناسبيتين مختلفتين في مستشفى بأنديره، ورأيت عمليتين جراحيتين سيئتين، أحدهما لطفل، لكنني أسرعت خارجاً قبل أن تنتهيان. ولم أذهب للمشاهدة أبداً بعد ذلك. كان هذا قبل الأيام المباركة التي استُعمِل فيها الكلوروفورم. لقد طاردتني أشباح تلك الحالات لسنوات عدة" من "السيرة الذاتية" لتشارلز داروين 3991

عدد الصفحات ١٥٠

ومنع حدوث العدوى، والذي حصل بعد عشرين عاما . تم استبدال الأيثر بالسايكلوبروبان عام 0101 والذي حل محله الهالوثان عام 0111 .وفي الوقت الذي تُشكل مواد التخدير شيئا مرغوبا للمريض، إلا أن تعرض الطاقم العامل في المستشفى لها غير مرغوب به وله اعتبارات مهمة من ناحية العمل وتأثيره. "إن-هكسان" يُعتبر "إن-هكسان" مركبا بسيطا وشائعا من مشتقات الهيدروكربون الموجودة في المُذيبات ومواد إزالة الدهون والصمغ وطلاء الرش والوقود ومشتقات السيليكون وغيرها من المواد الشائعة. من المصادر الشائعة للتعرض لمادة "إن-هكسان" في أماكن العمل هو من خلال المواد التي تُييل الدهون، والتي تحتوي في العادة مييجا من المذيبات. في عام 0112 ذهب ميكانيكي يبلغ من العمر 08 عاما إلى طبيبه يشكو من تنميل وخدر في أصابع اليدين والقدمين. تم إجراء المييد من الفحوصات العصبية والتي كشفت نقص في الإحساس في ساعد اليد وانخفاض في ردات الفعل. لقد استخدم هذا العامل يوميا وعلى مدى 00 شهراالماضية رذاذا لتنظيف الكوابح وكان يحتوي على 11-11 %من الهكسان (مكون من 01-41 من إن -هكسان)، و 01-01 %من التولوين وكذلك 0-01 %من الميثيل إيثيل كيتون. لقد استعمل هذا المركب المييل للدهون لتنظيف الكوابح والأدوات الصغيرة وحتى محركات السيارات. كان في العادة يرتدي قفازات مطاطية عندما يكون في العمل. تحسنت حالته عندما توقف التعرض لمادة التنظيف. يعتقد أن أحد نواتج أيض "إن-هكسان" هو 0 – هكسان دايون والذي يتم طرحه في البول، هو ناتج سام ومسؤول عن الآثار السلبية على الجهاز العصبي، ويمكن قياس مستواه لتقدير معدل التعرض لمادة إن-هكسان. دراسات لاحقة أثبتت أن ميكانيكي السيارات كانوا معرضين بالفعل لمادة إن-هكسان. المواد التي تييل الدهون تحتوي عادة على مييج من المُذيبات والتي يتم امتصاصها بعد استنشاقها، أو أنها تدخل عبر اختراقها خلال الجلد. إن قفازات المطاط التي استعملها العامل وفرت له حماية بسيطة فقط. لمييد من المعلومات حول هذه الحالة، يمكن قراءتها في التقرير الأسبوعي للإصابات والوفيات (0110.) مقدمة وتاريخ المذيبات مجموعة واسعة من المركبات التي نتعرض لها عادة عندما نملأ مركباتنا بالوقود في محطات الوقود أو عند تغيير زيتها أو عند طلاء المنيل أوعند إلصاق الأجياء المكسورة مكانها أو شرب الكحول، أو كمادة تخدير عند الخضوع للجراحة. المذيبات تتطاير بسرعة ويتم امتصاصها بسهولة عند استنشاق أبخرتها . الوزن الجييئي الصغير لمعظم المذيبات وذائبيتها العالية في الدهون تجعل امتصاصها سهلا خلال الجلد. التعرض للمذيبات في مكان العمل شائع، ويُقدر أن حوالي 01 مليون عامل في الولايات المتحدة معرضين لها من خلال الاستنشاق أو التلامس مع الجلد. التعرض الحاد قد يؤدي إلى فقدان التنسيق في الحركة وتقليل سرعة رد الفعل وشعور عام بالثمالة. أما التعرض طويل الأمد فقد يؤدي إلى تقليل التعلم وقوة الذاكرة وتقليل القدرة على التركيي وتغييرات في الشخصية وقد تحصل أيضا تغييرات بنيوية في الجهاز العصبي. يجد بعض الناس تأثيرات المذيبات على الجهاز العصبي محببة مما يدفعهم إلى استنشاقها (أو شمها) للوصول إلى نوع من التسمم. يُقدر بأن حوالي 01 %من طلبة المدارس الثانوية في الولايات المتحدة قد جربوا استنشاق المذيبات على الأقل مرة واحدة. المذيبات التي يتم استنشاقها وإسا ءة استعمالها شائعة في المنيل . المنتجات المنيلية التي تحتوي على مذيبات تشمل الطلاء ومييلات الطلاء والورنيش والمواد اللاصقة والغراء ومواد التنظيف ومييلة الييوت والأصباغ وأقلام التخطيط وحبر الطابعة ومواد تلميع الأحذية والأرضيات والشمع والمبيدات الحشرية والأدوية ومواد التجميل والوقود، وهذا ليس إلا القليل منها. بشكل عام، هناك فوائد قليلة للتعرض للمذيبات ويجب تجنبها.

عدد الصفحات ١٥١

الطابعة ومواد تلميع الأحذية والأرضيات والشمع والمبيدات الحشرية والأدوية ومواد التجميل والوقود، وهذا ليس إلا القليل منها. بشكل عام، هناك فوائد قليلة للتعرض للمذيبات ويجب تجنبها. الاستثناء الوحيد المهم هو استخدامها للوصول إلى حالة فقدان الوعي قُبيل العمليات الجراحية. وكما ذُكر أعلاه، فإن المذيب "الأيثر" اكتُشف قبل قرون مضت ولكن لم يُستعمل في الجراحة لغاية عام 0481 .أدرك بعض الأطباء وأطباء الأسنان لأول مرة تأثيرات الأيثر خلال حفلات السمر المتعلقة بالأيثر خلال ارتيادهم الكلية. تم أيضا إجراء تجارب على غاز أكسيد النيتروجين ولكن لم يعتمده أطباء الأسنان والجراحون حتى عام 0411 . أما بالنسبة للكلوروفورم، فبالرغم من سميته على الكبد، إلا أنه كان يستخدم كمادة تخدير بالذات في انجلترا واسكوتلندا ابتداءا

عدد الصفحات ١٥١

من أواخر فترة0481 .لم يطرأ تغييرات تُذكر على مواد التخدير لغاية اكتشاف السايكلوبروبان بالصدفة عام 0101 .ومع تيايد استعمال الأجهية الألكترونية في المناطق الخاصة بالجراحة، أصبحت قابلية الاشتعال لمواد التخدير موضوعا مهماُ . وفي عام 0111، تم اكتشاف الهالوثان من قِبل باحثين في بريطانيا معلنين بذلك بدأ حقبة جديدة في علم التخدير. توسع استعمال المذيبات بشكل كبير مع الثورة الصناعية، والذي أدى إلى انتشارهم وإطلاقهم إلى البيئة. بعض المذيبات (مثل المركبات العضوية المتطايرة) تتبخر بسهولة إلى الهواء، على سبيل المثال عندما يجف طلاء الييت. إطلاق المذيبات إلى الجو يحدث أيضا خلال عملية التصنيع أو التسرب. يعتبر تلوث مياه الشرب بالمذيبات أمرا ليس غريبا وهو من المواضيع المهمة للصحة العامة. أما بالنسبة للمركبات العضوية المتطايرة التي تدخل للمياه الجوفية، فإنها تصبح عالقة لحين تحريرها خلال استعمال المياه. تعرض الإنسان لهذه المواد يحصل خلال شرب الماء أو التعرض للماء خلال الاستحمام. مذيبات مثل البنيين والترايكلوروإيثيلين تتواجد عادة في مواقع التخلص من المواد الخطرة وقد تتسبب في تلويث المياه الجوفية القريبة. الخصائص البيولوجية من وجهة نظر علم البيولوجيا فإن أهم خاصية تتمتع بها المُذيبات هي قابليتها للتبخر وذائبيتها العالية في الدهون وحجمها الجييئي الصغير. المذيبات التي تمتلك هذه الخصائص تسمى "المركبات العضوية المتطايرة"، تحت ظروف العمل العادية تتبخر المُذيبات بسهولة إلى الهواء ومنه إلى الرئتين. إن ذائبيتهم العالية في الدهون وحجم جييئاتهم الصغير يعني أنه سيتم امتصاصهم بسرعة خلال أغشية الرئتين ومن ثم تدخل إلى مجرى الدم. ينتقل الدم من الرئتين مباشرة إلى الدماغ وإلى أعضاء أخرى في الجسم قبل أن يصل إلى الكبد، حيث تحصل عملية أيض للمذيبات. مع استمرارية التعرض، يتم الوصول إلى توازن بين كمية المذيب في الجسم وبين تركييه في الهواء. يتم امتصاص المذيبات بشكل جيد بعد التعرض لها من خلال الجلد أو الفم. كذلك يتم امتصاص أغلب المذيبات بشكل جيد من الأمعاء، رغم أن وجود الطعام قد يؤخر هذه العملية. والكحول مثال جيد على مذيب تقليدي يتم تناوله عن طريق الفم. يعمل الجلد كحاجي بسيط أمام المذيبات. وتعرض الجلد للمذيبات قد يؤدي إلى تهيج موضعي وإلى زيادة في مستوى المذيب في الدم. يتخلص الجسم من المُذيبات من خلال الأيض أو اليفير. وكلما زادت قابلية المُذيب للتبخر والذائبية في الدهون كلما زاد تركييه في هواء اليفير. يمكن استعمال هواء اليفير لتقدير تركيي المُذيب في الدم، كما هو الحال في تحليل هواء اليفير بعد التعرض للكحول. تحدث عملية الأيض للمُذيبات بشكل أساسي في الكبد من خلال الأنييم P450 .في الأغلب يؤدي الأيض إلى منتجات قليلة السُمية وقابلة أكثر للخروج من الجسم. فمثلا ، تقل سُمية التولوين عندما تقوم إنييمات الكبد بتغييره بحيث يصبح غير قادر على إختراق الأغشية المحيطة بالخلايا. ولكن في المقابل، تيداد سُمية البنيين عندما يتم تغييره إلى مركب قادر على مهاجمة الخلايا التي تُنتج الدم والموجودة في نخاع العظم، مما يؤدي إلى سرطان الدم أو اللوكيميا. هناك اختلافات واضحة بين شخص وآخر في قدرتهم على القيام بعمليات الأيض للمُذيبات. الفروق الجينية البسيطة قد تؤدي إلى زيادة أو نقصان قدرة الشخص على القيام بالأيض لبعض المذيبات، مما يؤدي إلى زيادة أو نقصان في السُمية. ويكون الكبد عرضة للتدمير ببعض المذيبات، على سبيل المثال، رباعي كلوريد الكربون (CCl4 .)وهذا التدمير يكون أسوأ إذا سبقه تعرض للكحول.

عدد الصفحات ١٥٢

جدول12-1 المنتجات التي تحتوي على المُذيبات المنتجات التي تتكون غالبيتها من المذيبات المنتجات التي تتكون جيئيا من المذيبات الوقود الدييل سائل الاحتراق في الولاعة وقود الفانوس الشحوم زيت التشحيم مييلات الشحوم مواد تجريد الطلاء مرققات الطلاء التربنتين مييلات طلاء الأظافر الكحول الذي يستعمل لتطهير الجلد الصمغ مواد لاصقة الطلاء الذي يحتوي الييت ملمع الأثاث ملمع وشمع الأرضيات مييلات البقع منظفات المعادن والخشب سائل تصحيح أخطاء الطباعة مواد تنظيف الكمبيوتر الورنيش والأصباغ أصباغ الخشب والإسمنت الآثار الصحية معظمنا معرضون لمستوى منخفض من المذيبات يوميا . الملايين من العمال حول العالم معرضون لمستويات عالية من المذيبات يوميا والذي قد يؤثر سلبا على صحتهم. يتعرض العمال لأكثر من نوع من المذيبات خلال يوم العمل. التأثيرات السلبية الناتجة من التعرض للمبيدات تتراوح بين خفيفة إلى شديدة تهدد الحياة وذلك حسب المركب الموجود ومستواه وطول فترة التعرض. يجب أن لا ننسى أبدا أن العديد من المُذيبات قابلة للاشتعال وبالتالي فإن الحريق هو خطر صحي ذو أهمية. التعرض الحاد عادة ما يؤثر على الجهاز العصبي المركيي بسبب الامتصاص السريع للمُذيب من الرئتين وانتشاره المباشر إلى الدماغ. التأثيرات المباشرة قد تؤدي إلى دَوَخان أو ضعف القدرة على اتخاذ القرار. في أغلب الأحيان، لا تكون خطيرة وتنتهي بسرعة حين يتوقف التعرض. في بعض الأحيان فإن أي هفوة في اتخاذ القرارات قد تكون لها نتائج كارثية. الشخص الذي يستجيب لنداء تسرب مواد خطرة أو أحيانا حريق يجب أن يأخذ الاحتياطات المناسبة للحد من التعرض إلى أي مذيب قد يؤدي إلى خلل في اتخاذ القرارات وبالتالي يييد من خطر الإصابة. التعرض الميمن للمُذيبات قد يؤدي إلى مدى من الآثار على الأعضاء والأجهية. تدمير الجهاز العصبي الطرفي قد يؤدي إلى شعور بالتنميل وفقدان الإحساس في اليدين والقدمين، وزيادة الفترة اللازمة لرد الفعل وقلة التناسق خلال الحركة. أما التأثيرات على الجهاز التناسلي فتشمل قلة في العدد أو تلف الحيوانات المنوية مما يؤدي إلى فقدان الخصوبة. أما تلف الكبد والكلى فهما ممكنان نتيجة التعرض للعديد من المذيبات. وقد تؤدي العديد من المذيبات المختلفة إلى حدوث السرطان مثل البنيين ورباعي كلوريد الكربون. لا يوجد شك بأن التعرض لمستويات عالية متكررة من المذيبات قد يؤدي إلى تلف دائم للجهاز العصبي. هذه التغييرات قد تؤدي إلى نتائج سلبية على التعلم والذاكرة، وقلة فترة الانتباه بالإضافة إلى تغييرات نفسية أخرى. هناك أيضا أدلة معتبرة تشير أن التعرض الميمن لمستويات منخفضة من المذيبات قد يؤدي إلى مجموعة من الأعراض والتي يُطلق عليها "متلازمة عامل الطلاء" أو "متلازمة المذيب العضوي" أو "مرض الدماغ نتيجة التعرض الميمن". لقد تمت الإشارة إلى "متلازمة عامل الطلاء" لأول مرة في اسكندنافيا في أواخر 0121 وأصبح مصنفا بأنه مرض متعلق بالعمل في تلك الدول. مجموعة أعراضه تشمل الصداع والتعب ومشاكل في النوم وتغييرات في الشخصية وهشاشة عاطفية، وتستمر بالانتقال نحو الأسوأ إلى أن تصل إلى عجي عن القيام بالوظائف الفكرية وتنتهي بالخرف . إن الأعراض التي تحصل مبكرا تكون منعكسة في حال توقف التعرض.

عدد الصفحات ١٥٣

جدول12-2 الآثار الصحية للمذيبات تأثير المذيبات أمثلة خطر على الصحة الإنجابية ميتوكسي إيثانول، 0-ميثوكسي إيثانول، ميثيل الكلور خطر على النمو الكحول (الإيثانول) تلف الكبد والكلى تولوين، رباعي كلوريد الكربون، 0-رباعي كلوريد الإيثان تلف الجهاز العصبي ن-هكسان، بيركلورو إيثيلين، ن-بيوتل ميركبتان تسبب السرطان رباعي كلوريد الكربون، ثلاثي كلورو إيثلين، 0- رباعي كلوريد الإيثان، ميثيل الكلور، البنيين الجهاز البصري ميثانول إن ت وفر المذيبات في المنتجات ال منيلية والتجارية إضافة إلى تأثيرها السريع على الجهاز العصبي يُشجع على استعمالها لأغراض ترفيهية تؤدي إلى الشعور بالنشوة وهلوسات بصرية وسمعية، بالإضافة إلى النعس والتخدير . وكما ذُكر أعلاه، التعرض المتكرر لمستويات عالية من المُذيبات قد يؤدي إلى تلف دائم في الدماغ. بجانب الاستنشاق المُتعمد للمذيبات لتأثيرها المباشر على الجهاز العصبي، هناك التعرض غير المقصود الناتج عن الحوادث . فمثلا يقوم الأطفال عرضيا بشرب ملمع الاثاث أو أي منتج في البيت من تلك التي تحتوي على المبيدات، وهؤلاء الأطفال معرضون بشكل كبير للتأثيرات على الجهاز العصبي وكذلك امكانية الإصابة بالتهاب الرئة. تقليل التعرض من وجهة نظر الصحة، فإن هناك القليل من المييات المفيدة للمُذيبات عدا عن استخدامها في التخدير. من البديهي أن أبسط التوصيات هي عدم التعرض إلا إذا كان لأسباب طبية. وفي أماكن العمل، يجب الالتيام طوال الوقت بالتهوية المناسبة وملابس السلامة الذاتية. هناك العديد من المعايير التنظيمية الدولية والعالمية حول التعرض للمذيبات في مكان العمل. استبدال المذيبات بمواد أقل سُمية في خطوات الصناعة والمنتجات سيقلل خطر الإصابة. معايير تنظيمية إن التوصيات بخصوص الأرقام المرجعية ومستويات التعرض في مكان العمل معقدة حيث أنها يجب أن تتناول كلا من مستوى التعرض وفترته. فيما يلي بعض المصطلحات المألوفة المستخدمة لوضع توصيات بخصوص مدى التعرض "إس تي إيه إل" – التعرض قصير الأمد (مدته 01 دقيقة) – للحماية من الآثار الحادة – للحماية ضد فقدان الوعي والأداء – السماح بإجراء دراسات قصيرة الأمد في حالات الطوارئ. "تي إل في" – معدل التعرض المسموح به. "تي دبل يو إي" – المتوسط الذي تم تعديله بحسب الوقت (يُستعمل لتعرض مقداره 4 ساعات يوميا ،81 ساعة أسبوعيا) "تي إل في – سي" معدل التعرض المسموح به – سي (أقصى حد الذي لا يجب تجاوزه)

عدد الصفحات ١٥٤

التوصيات والخاتمة المُذيبات شائعة في المنيل وأماكن العمل. وكما هو الحال في المواد السامة الأخرى، فإن أحسن استراتيجية هي استبدال المواد السامة بأخرى أقل سمية كلما كان ذلك ممكنا ، وكذلك تقليل التعرض عبر الاستنشاق وارتداء الملابس الواقية إذا كانت البدائل غير متوفرة . استنشاق المذيبات يُشكل خطورة بسبب سرعة وصولها إلى الجهاز العصبي . الآثار قصيرة الأمد الناتجة عن التعرض للمذيبات ممكنة التوقع ولكن لا زلنا لا نعرف التأثير طويل الأمد الناتج عن التعرض المتكرر لها.

عدد الصفحات ١٥٥

Additional Resources Slide Presentation and Online Material • A Small Dose of Solvents presentation material and references. Website contains presentation material related to the health effects of solvents. European, Asian, and International Agencies • United Nations. Office on Drugs Control and Crime (UNODC). [accessed April 16, 2009] North American Agencies • US Department of Labor Occupational Safety & Health Administration (OSHA). Safety and Health Topics: Solvents. This site has extensive information on solvents in the workplace. [accessed April 16, 2009] • US Agency for Toxic Substance Disease Registry (ATSDR). Hazardous Substance Fact Sheets. Site contains fact sheets and case studies on many common solvents. [accessed April 16, 2009] • US National Institute on Drug Abuse (NIDA). Drugs of Abuse Information. Site contains information on inhalants and solvents as drugs of abuse. [accessed April 16, 2009] • US Environmental Protection Agency (EPA). Ozone Layer Depletion - Alternatives / SNAP. Site has comprehensive information on alternatives to ozone and other solvents for products and processes. [accessed April 16, 2009] • US National Library of Medicine. Tox Town: Solvents. Addresses various areas where solvents can be found including city, farm, and workplace. [accessed April 16, 2009] • US National Institute for Occupational Safety and Health (NIOSH). Organic Solvents. Excellent information on a wide range of solvents. [accessed April 16, 2009] Non-Government Organizations • The Wood Library-Museum of Anesthesiology. The objective of the Wood Library-Museum of Anesthesiology is to collect and preserve literature and equipment pertaining to anesthesiology and to make available to the anesthesiology community, others in the medical profession and the public the most comprehensive educational, scientific and archival resources in anesthesiology. [accessed April 162009]

عدد الصفحات ١٥٦

References Darwin, Charles, Nora Barlow (Editor). The Autobiography of Charles Darwin 1809-1882. New York, NY: W.W. Norton & Company, 1993. "n-Hexane -- Related Peripheral Neuropathy Among Automotive Technicians -- California, 1999-2000". MMWR 50, 45 (2001): 1011-3. [accessed April 16, 2009] Dick, FD. "Solvent neurotoxicity". Occup Environ Med. 63, 3 (2006): 221–226. Feldman, R. G., Ratner, M. H., and T. Ptak. "Chronic toxic encephalopathy in a painter exposed to mixed solvents". Environ Health Perspect. 107, 5 (1999): 417–422.

عدد الصفحات ١٥٧